{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3240\nالمحتوى:

دعوى اضطراب مضامين القرآن الكريم بسبب ولوعه بالموسيقى اللفظية 

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

إن القرآن الكريم كتاب معجز أنزله الله – عز وجل – للناس كافة، وعلى الرغم من أنه جاء على ما اعتاده العرب في صور البيان، إلا أنه فاقهم تماما، ولم يستطيعوا أن يدانوه في فصاحته وقوته، وعلى الرغم من أنهم كانوا أرباب الفصاحة وصانعي البيان، ومع أن القرآن ممتليء بالتشبيهات والعبارات الخلابة، إلا أنه ليس بشعر، وقد شهد بذلك أرباب الفصاحة أنفسهم، ونستطيع دفع هذه الشبهة من وجهين:

\n

1) إن التناسب بين المعاني، والألفاظ ونسقها ونغمها ومعانيها واضح في كل آيات القرآن لا في آية دون آية، ولا في سورة دون سورة، وهو ليس بشعر ولا أساطير.

\n

2) لقد تحدى القرآن الكري", "completion": "

دعوى اضطراب مضامين القرآن الكريم بسبب ولوعه بالموسيقى اللفظية 

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

إن القرآن الكريم كتاب معجز أنزله الله – عز وجل – للناس كافة، وعلى الرغم من أنه جاء على ما اعتاده العرب في صور البيان، إلا أنه فاقهم تماما، ولم يستطيعوا أن يدانوه في فصاحته وقوته، وعلى الرغم من أنهم كانوا أرباب الفصاحة وصانعي البيان، ومع أن القرآن ممتليء بالتشبيهات والعبارات الخلابة، إلا أنه ليس بشعر، وقد شهد بذلك أرباب الفصاحة أنفسهم، ونستطيع دفع هذه الشبهة من وجهين:

\n

1) إن التناسب بين المعاني، والألفاظ ونسقها ونغمها ومعانيها واضح في كل آيات القرآن لا في آية دون آية، ولا في سورة دون سورة، وهو ليس بشعر ولا أساطير.

\n

2) لقد تحدى القرآن الكري"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3238\nالمحتوى:

الزعم أن اختلاف القراءات القرآنية يؤدي إلى اختلاف في ألفاظ القرآن الكريم

\n

وجوه إبطال الشبهة:

\n

القراءات القرآنية توقيفية من عند الله عز وجل، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منها»[2]، وقد وضع العلماء للقرءات شروطا وقواعد، بحيث تصب جميعا في معين واحد.

\n

وقد زعم بعض أصحاب الشبهات أن اختلاف القراءات في بعض المواطن في القرآن الكريم يغير المعنى، ويناقض ما في اللوح المحفوظ، ويتعارض مع تأكيد الله – عز وجل – أن القرآن لا اختلاف فيه، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. يتساءلون: كيف يتحقق اتفاق المعنى مع وجود اختلاف في بعض الألفاظ باختلاف القراءات؟!

\n

وهذا الزعم مردود عليه", "completion": "

الزعم أن اختلاف القراءات القرآنية يؤدي إلى اختلاف في ألفاظ القرآن الكريم

\n

وجوه إبطال الشبهة:

\n

القراءات القرآنية توقيفية من عند الله عز وجل، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منها»[2]، وقد وضع العلماء للقرءات شروطا وقواعد، بحيث تصب جميعا في معين واحد.

\n

وقد زعم بعض أصحاب الشبهات أن اختلاف القراءات في بعض المواطن في القرآن الكريم يغير المعنى، ويناقض ما في اللوح المحفوظ، ويتعارض مع تأكيد الله – عز وجل – أن القرآن لا اختلاف فيه، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. يتساءلون: كيف يتحقق اتفاق المعنى مع وجود اختلاف في بعض الألفاظ باختلاف القراءات؟!

\n

وهذا الزعم مردود عليه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3236\nالمحتوى:

الزعم أن القرآن الكريم استعمل “سينين” بدلا من “سيناء” لتكلف السجع 

\n

وجوه إبطال الشبهة:

\n

الأصل في الاسم العلم أن يدل على المسمى به، فيحدد المقصود منه، ولا يتبدل الاسم العلم ولا المسمى به. وقد زعم بعض المشككين أن القرآن الكريم جانب الصواب في استخدام كلمة “سينين” بدلا من كلمة “سيناء”؛ ليتحقق السجع في فواصل الآيات، والصواب في زعمهم أن يقال: “وطور سيناء”.

\n

وهذا الزعم باطل من وجوه:

\n

1) إن في نسق القرآن ونظمه من الإحكام ما ينفي تكلفه لمحسن لفظي كالسجع، ثم إن في القضايا التي يعالجها من الدقة ما يمنع أن يتبع فيه المعنى اللفظ، بل الألفاظ فيه تابعة للمعاني، وتكلف السجع يقتضي أن يتبع ا", "completion": "

الزعم أن القرآن الكريم استعمل “سينين” بدلا من “سيناء” لتكلف السجع 

\n

وجوه إبطال الشبهة:

\n

الأصل في الاسم العلم أن يدل على المسمى به، فيحدد المقصود منه، ولا يتبدل الاسم العلم ولا المسمى به. وقد زعم بعض المشككين أن القرآن الكريم جانب الصواب في استخدام كلمة “سينين” بدلا من كلمة “سيناء”؛ ليتحقق السجع في فواصل الآيات، والصواب في زعمهم أن يقال: “وطور سيناء”.

\n

وهذا الزعم باطل من وجوه:

\n

1) إن في نسق القرآن ونظمه من الإحكام ما ينفي تكلفه لمحسن لفظي كالسجع، ثم إن في القضايا التي يعالجها من الدقة ما يمنع أن يتبع فيه المعنى اللفظ، بل الألفاظ فيه تابعة للمعاني، وتكلف السجع يقتضي أن يتبع ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3234\nالمحتوى:

التشكيك في إعجاز القرآن الكريم عن الإتيان بمثله

\n

وجوه إبطال الشبهة:

\n

القرآن الكريم كتاب الله الذي أعجز البشر أن يأتوا بمثله، وإعجازه لهم من وجوه عدة: لغته، ومعانيه، وبلاغته، وبيانه، وما فيه من تشريعات سنها الله لعباده، وما فيه من حقائق علمية يؤكدها العلم كلما تطورت البشرية.

\n

ويزعم بعض المتوهمين أن القرآن الكريم ليس معجزا في لغته ولا بيانه، ويدعون أن من يتمكن من اللغة العربية وفنونها الأدبية شعرا أو نثرا، ويدرك قدراتها في التعبير يستطيع أن يأتي بمثل القرآن الكريم في نظمه وأسلوبه ولغته، وقد أوقعهم في هذا الوهم الباطل ما لمسوه في القرآن الكريم من وضوح ويسر، وسلاسة في التعبير والبيان.

\n

ويمكننا إبطال هذه الشبهة من وجوه:التشكيك في إعجاز القرآن الكريم عن الإتيان بمثله

\n

وجوه إبطال الشبهة:

\n

القرآن الكريم كتاب الله الذي أعجز البشر أن يأتوا بمثله، وإعجازه لهم من وجوه عدة: لغته، ومعانيه، وبلاغته، وبيانه، وما فيه من تشريعات سنها الله لعباده، وما فيه من حقائق علمية يؤكدها العلم كلما تطورت البشرية.

\n

ويزعم بعض المتوهمين أن القرآن الكريم ليس معجزا في لغته ولا بيانه، ويدعون أن من يتمكن من اللغة العربية وفنونها الأدبية شعرا أو نثرا، ويدرك قدراتها في التعبير يستطيع أن يأتي بمثل القرآن الكريم في نظمه وأسلوبه ولغته، وقد أوقعهم في هذا الوهم الباطل ما لمسوه في القرآن الكريم من وضوح ويسر، وسلاسة في التعبير والبيان.

\n

ويمكننا إبطال هذه الشبهة من وجوه:ادعاء أن القدامى انتحلوا الشعر الجاهلي لإثبات الأصالة العربية للقرآن الكريم 

\n

وجوه إبطال الشبهة:

\n

إن الأصل الذي قرره علماء اللغة وأخذوا به مصدرا للأدب العربي رواية الرواة الحفظة لهذا الأدب، أولئك الذين ينحدرون من قبائل عربية أصيلة.

\n

وقد زعم بعض المعاصرين أن بعض المتأخرين في العصرين الأموي والعباسي قد نحلوا الشعر وصاغوه هم بأسلوبهم، ونسبوه إلى العصور السابقة عليهم؛ ليدللوا بذلك – أي الرواة – على عروبة القرآن الكريم، وأن له مستندا من لغة العرب، ويؤكدون زعمهم هذا بقولهم: إن كثيرا ممن نسب إليهم الشعر القديم لا وجود لهم حقيقة، بل أسماؤهم وهمية مزعومة.

\n

ولنا في الرد على هذه الشبهة وجوه منها:

\n

ادعاء أن القدامى انتحلوا الشعر الجاهلي لإثبات الأصالة العربية للقرآن الكريم 

\n

وجوه إبطال الشبهة:

\n

إن الأصل الذي قرره علماء اللغة وأخذوا به مصدرا للأدب العربي رواية الرواة الحفظة لهذا الأدب، أولئك الذين ينحدرون من قبائل عربية أصيلة.

\n

وقد زعم بعض المعاصرين أن بعض المتأخرين في العصرين الأموي والعباسي قد نحلوا الشعر وصاغوه هم بأسلوبهم، ونسبوه إلى العصور السابقة عليهم؛ ليدللوا بذلك – أي الرواة – على عروبة القرآن الكريم، وأن له مستندا من لغة العرب، ويؤكدون زعمهم هذا بقولهم: إن كثيرا ممن نسب إليهم الشعر القديم لا وجود لهم حقيقة، بل أسماؤهم وهمية مزعومة.

\n

ولنا في الرد على هذه الشبهة وجوه منها:

\n

استنكار التكرار في القرآن الكريم 

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

القرآن الكريم هو كلام الله المعجز للخلق في أسلوبه ونظمه، وفي علومه وحكمه، وفي تأثير هدايته، وفي كشفه الحجب عن الغيوب الماضية والمستقبلة، وفي كل باب من هذه الأبواب للإعجاز فصول، وفي كل فصل منها فروع ترجع إلى أصول، وقد تحدى محمد – صلى الله عليه وسلم – رسول الله النبي العربي الأمي – العرب بإعجازه، وحكى لهم عن ربه القطع بعجزهم عن الإتيان بسورة من مثله، فظهر عجزهم على شدة حرص بلغائهم على إبطال دعوته، واجتثاث نبتته، ونقل جميع المسلمين هذا التحدي إلى جميع الأمم فظهر عجزها أيضا، وقد نقل بعض أهل التصانيف عن بعض الموصوفين بالبلاغة في القول أنهم تصدروا لمعارضة القرآن في بلاغته ومحاكاته في الفصاحة دون هدايته، ولكنهم على ضعف رواية الناقلين عنهم لم يأتوا بشيء تقر به أعين الملاحدة والزنادقة فيحفظوه عنهم ويحتجوا به لإلحادهم وزندقتهم، وصدق الله العظيم ", "completion": "

استنكار التكرار في القرآن الكريم 

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

القرآن الكريم هو كلام الله المعجز للخلق في أسلوبه ونظمه، وفي علومه وحكمه، وفي تأثير هدايته، وفي كشفه الحجب عن الغيوب الماضية والمستقبلة، وفي كل باب من هذه الأبواب للإعجاز فصول، وفي كل فصل منها فروع ترجع إلى أصول، وقد تحدى محمد – صلى الله عليه وسلم – رسول الله النبي العربي الأمي – العرب بإعجازه، وحكى لهم عن ربه القطع بعجزهم عن الإتيان بسورة من مثله، فظهر عجزهم على شدة حرص بلغائهم على إبطال دعوته، واجتثاث نبتته، ونقل جميع المسلمين هذا التحدي إلى جميع الأمم فظهر عجزها أيضا، وقد نقل بعض أهل التصانيف عن بعض الموصوفين بالبلاغة في القول أنهم تصدروا لمعارضة القرآن في بلاغته ومحاكاته في الفصاحة دون هدايته، ولكنهم على ضعف رواية الناقلين عنهم لم يأتوا بشيء تقر به أعين الملاحدة والزنادقة فيحفظوه عنهم ويحتجوا به لإلحادهم وزندقتهم، وصدق الله العظيم "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3228\nالمحتوى:

دعوى أن القرآن الكريم جمع اسم علم يجب إفراده تكلفا للسجع

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

الأصل فيما كان آخره ياء ونونا أنه جمع مذكر، لكن إذا نظرنا في الآية الكريمة: )سلام على إل ياسين (130)( (الصافات)، قد يتوهم خطأ القرآن في جمع اسم علم يجب إفراده، والصواب كما يرى هؤلاء أن يقال: “سلام على إلياس”، وهذا التوهم مردود عليه من وجهين:

\n

1) “إلياس” هو “إيليا” أحد أنبياء بني إسرائيل المذكور في سفر الملوك الأول، وربما زيادة الياء والنون له معنى في اللغة السريانية، وقيل: إن “إلياسين ” لغة في “إلياس”.

\n

2) على الفرض – جدلا – أن “إلياسين” جمع، فإن المراد بها “إلياسR", "completion": "

دعوى أن القرآن الكريم جمع اسم علم يجب إفراده تكلفا للسجع

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

الأصل فيما كان آخره ياء ونونا أنه جمع مذكر، لكن إذا نظرنا في الآية الكريمة: )سلام على إل ياسين (130)( (الصافات)، قد يتوهم خطأ القرآن في جمع اسم علم يجب إفراده، والصواب كما يرى هؤلاء أن يقال: “سلام على إلياس”، وهذا التوهم مردود عليه من وجهين:

\n

1) “إلياس” هو “إيليا” أحد أنبياء بني إسرائيل المذكور في سفر الملوك الأول، وربما زيادة الياء والنون له معنى في اللغة السريانية، وقيل: إن “إلياسين ” لغة في “إلياس”.

\n

2) على الفرض – جدلا – أن “إلياسين” جمع، فإن المراد بها “إلياسR"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3226\nالمحتوى:

الطعن في رسم المصحف لمخالفته قواعد الإملاء

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

الأصل في التاء التي تأتي لتأنيث الاسم أن تكتب تاء مربوطة؛ للتفريق بينها وبين تاء التأنيث في الفعل، والتاء في جمع المؤنث السالم. مثل: كتب التلميذ الدرس، كتبت التلميذة الدرس، كتبت التلميذات الدرس.

\n

ومن لا يعرف طريقة الكتابة للمصحف بالخط العثماني، ولا يدرك أسرارها يظن أن القرآن الكريم قد اشتمل على بعض الأخطاء الإملائية في كتابته، ومن ذلك ما في قوله عز وجل: )ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط( (التحريم: 10)؛ حيث كتبت كلمة “امرأت” بالتاء المفتوحة مرتين، مما توهمه بعضهم مخالفة لقواعد الإملاء، والصواب في زعمهم أن تكتب الكلمة بالتاء المربوطة “امرأة”؛ لتوافق قواعد الكتابة والإملاء.

\n

الطعن في رسم المصحف لمخالفته قواعد الإملاء

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

الأصل في التاء التي تأتي لتأنيث الاسم أن تكتب تاء مربوطة؛ للتفريق بينها وبين تاء التأنيث في الفعل، والتاء في جمع المؤنث السالم. مثل: كتب التلميذ الدرس، كتبت التلميذة الدرس، كتبت التلميذات الدرس.

\n

ومن لا يعرف طريقة الكتابة للمصحف بالخط العثماني، ولا يدرك أسرارها يظن أن القرآن الكريم قد اشتمل على بعض الأخطاء الإملائية في كتابته، ومن ذلك ما في قوله عز وجل: )ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط( (التحريم: 10)؛ حيث كتبت كلمة “امرأت” بالتاء المفتوحة مرتين، مما توهمه بعضهم مخالفة لقواعد الإملاء، والصواب في زعمهم أن تكتب الكلمة بالتاء المربوطة “امرأة”؛ لتوافق قواعد الكتابة والإملاء.

\n

توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين النعت والمنعوت في التذكير والتأنيث

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

الأصل في الصفة أن تتبع الموصوف في أربعة أمور هي:

\n
    \n
  • \n
      \n
    • \n
        \n
      • النوع: التذكير أو التأنيث.
      • \n
      • الإعراب: الرفع أو النصب أو الجر.
      • \n
      • العدد: الإفراد أو التثنية أو الجمع.
      • \n
      • التعيين: التعريف أو التنكير.
      • \n
      \n
    • \n
    \n
  • \n
\n

كما في نحو: استغرق في نوم عميق، فقد توافق النعت “عميق” مع منعوته “نوم” ", "completion": "

توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين النعت والمنعوت في التذكير والتأنيث

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

الأصل في الصفة أن تتبع الموصوف في أربعة أمور هي:

\n
    \n
  • \n
      \n
    • \n
        \n
      • النوع: التذكير أو التأنيث.
      • \n
      • الإعراب: الرفع أو النصب أو الجر.
      • \n
      • العدد: الإفراد أو التثنية أو الجمع.
      • \n
      • التعيين: التعريف أو التنكير.
      • \n
      \n
    • \n
    \n
  • \n
\n

كما في نحو: استغرق في نوم عميق، فقد توافق النعت “عميق” مع منعوته “نوم” "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3222\nالمحتوى:

الزعم أن القرآن الكريم به ألفاظ تجرح الحياء

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

العربية الفصحى لغة مهذبة، ولقد نزل القرآن بها؛ فحافظ على نقائها، واستخدم من الأساليب أحسنها، ومن الألفاظ أعذبها، ومن التراكيب أفضلها.

\n

وقد زعم بعض المغالطين أن بالقرآن الكريم ألفاظا تجرح الحياء؛ مثل: “المني” في قوله تعالى: )ألم يك نطفة من مني يمنى (37)( (القيامة)، ومثل: “الفروج” و “الفرج” في مثل قوله تعالى: )وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن( (النور)، وقوله تعالى: )التي أحصنت فرجها( (التحريم:12)، ومثل: “الحور العين” في قوله تعالى: )وزوجناهم بحور عين (20)( (الطور)، ومثل: “الترائب” في قوله تعالى: )يخرج من بين الصلب والترائب (7)( (الطارق).

\n

الزعم أن القرآن الكريم به ألفاظ تجرح الحياء

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

العربية الفصحى لغة مهذبة، ولقد نزل القرآن بها؛ فحافظ على نقائها، واستخدم من الأساليب أحسنها، ومن الألفاظ أعذبها، ومن التراكيب أفضلها.

\n

وقد زعم بعض المغالطين أن بالقرآن الكريم ألفاظا تجرح الحياء؛ مثل: “المني” في قوله تعالى: )ألم يك نطفة من مني يمنى (37)( (القيامة)، ومثل: “الفروج” و “الفرج” في مثل قوله تعالى: )وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن( (النور)، وقوله تعالى: )التي أحصنت فرجها( (التحريم:12)، ومثل: “الحور العين” في قوله تعالى: )وزوجناهم بحور عين (20)( (الطور)، ومثل: “الترائب” في قوله تعالى: )يخرج من بين الصلب والترائب (7)( (الطارق).

\n

توهم اضطراب القرآن الكريم في ذكر اسم مكة 

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

الأصل في الاسم العلم أن يدل على محدد – شخصا كان أم مكانا، أو ما شابه ذلك – ولا يتغير الاسم العلم؛ لأن مدلوله واحد لا يتغير. والقارئ غير المتأمل لقوله عز وجل: )وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة( (الفتح: 24)، وقوله عز وجل: )إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا( (آل عمران: ٩٦) قد يتوهم أن القرآن به اضطراب؛ حيث دل على المكان نفسه مرة بـ “مكة”، وأخرى بـ “بكة”، ولكن هذا التوهم مردود بما يأتي:

\n

1)  إن ما جاء في قوله عز وجل: )ببطن مكة( مقصود به “مكة”؛ وذلك لمجيء كلمة “بطن”؛ فالبطن هي وسط البلد، كما يقال: بطن الوادي؛ أي: وسطه، وقيل: هي الحديبية.

\n

توهم اضطراب القرآن الكريم في ذكر اسم مكة 

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

الأصل في الاسم العلم أن يدل على محدد – شخصا كان أم مكانا، أو ما شابه ذلك – ولا يتغير الاسم العلم؛ لأن مدلوله واحد لا يتغير. والقارئ غير المتأمل لقوله عز وجل: )وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة( (الفتح: 24)، وقوله عز وجل: )إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا( (آل عمران: ٩٦) قد يتوهم أن القرآن به اضطراب؛ حيث دل على المكان نفسه مرة بـ “مكة”، وأخرى بـ “بكة”، ولكن هذا التوهم مردود بما يأتي:

\n

1)  إن ما جاء في قوله عز وجل: )ببطن مكة( مقصود به “مكة”؛ وذلك لمجيء كلمة “بطن”؛ فالبطن هي وسط البلد، كما يقال: بطن الوادي؛ أي: وسطه، وقيل: هي الحديبية.

\n

توهم تناقض موقف القرآن الكريم من العرب مدحا وذما ً

\n

وجوه إبطال الشبهة:

\n

الأصل في بلاغة الكلام ألا يناقض بعضه بعضا، بل يجب أن يكون في إطار فكري واحد؛ ليحقق معنى متسقا وهذا ما نلحظه بوضوح تام في السياق القرآني منسق الأداء معجز النظم، أما ما توهمه بعضهم من اضطراب موقف القرآن من العرب مدحا وذما فوهم باطل من وجوه:

\n

1)  اللغة تفرق بين كلمتي: “الأعراب” و “العرب”؛ فكلمة “العرب” تختلف في مدلولها عن كلمة “الأعراب”، فكل الأعراب عرب، ولا عكس، وقد بعث الله النبي – صلى الله عليه وسلم – من العرب، وليس من الأعراب، وعليه فإن الآية الأولى نزلت في “العرب”، والثانية في “الأعراب”.

\n

توهم تناقض موقف القرآن الكريم من العرب مدحا وذما ً

\n

وجوه إبطال الشبهة:

\n

الأصل في بلاغة الكلام ألا يناقض بعضه بعضا، بل يجب أن يكون في إطار فكري واحد؛ ليحقق معنى متسقا وهذا ما نلحظه بوضوح تام في السياق القرآني منسق الأداء معجز النظم، أما ما توهمه بعضهم من اضطراب موقف القرآن من العرب مدحا وذما فوهم باطل من وجوه:

\n

1)  اللغة تفرق بين كلمتي: “الأعراب” و “العرب”؛ فكلمة “العرب” تختلف في مدلولها عن كلمة “الأعراب”، فكل الأعراب عرب، ولا عكس، وقد بعث الله النبي – صلى الله عليه وسلم – من العرب، وليس من الأعراب، وعليه فإن الآية الأولى نزلت في “العرب”، والثانية في “الأعراب”.

\n

ادعاء اضطراب القرآن الكريم في استخدام الضمائر

\n

وجوه إبطال الشبهة:

\n

الأصل في اللغة أن يعود الضمير على اسم قبله متقدم عليه لفظا ورتبة، وإن تعددت الأسماء، وتعددت الضمائر العائدة عليها، ويجب أن تعود الضمائر مرتبة حسب ترتيب الأسماء، وقد خالفت الآية في وهم بعضهم ذلك الترتيب في قوله تعالى: )لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا (9)( (الفتح)؛ وذلك في العدول عن مخاطبة الرسول – صلى الله عليه وسلم – في “أرسلناك” إلى مخاطبة المؤمنين في “لتؤمنوا”، ثم في عدم مراعاة الترتيب بين الضمائر، بحسب الترتيب بين الأسماء وتقدم الضمير في “تعزروه”، و “توقروه” على الضمير في “تسبحوه” يخالف ترتيب بين لفظ الجلالة “الله” و “رسوله”.

\n

وهذا ", "completion": "

ادعاء اضطراب القرآن الكريم في استخدام الضمائر

\n

وجوه إبطال الشبهة:

\n

الأصل في اللغة أن يعود الضمير على اسم قبله متقدم عليه لفظا ورتبة، وإن تعددت الأسماء، وتعددت الضمائر العائدة عليها، ويجب أن تعود الضمائر مرتبة حسب ترتيب الأسماء، وقد خالفت الآية في وهم بعضهم ذلك الترتيب في قوله تعالى: )لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا (9)( (الفتح)؛ وذلك في العدول عن مخاطبة الرسول – صلى الله عليه وسلم – في “أرسلناك” إلى مخاطبة المؤمنين في “لتؤمنوا”، ثم في عدم مراعاة الترتيب بين الضمائر، بحسب الترتيب بين الأسماء وتقدم الضمير في “تعزروه”، و “توقروه” على الضمير في “تسبحوه” يخالف ترتيب بين لفظ الجلالة “الله” و “رسوله”.

\n

وهذا "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3214\nالمحتوى:

توهم مخالفة القرآن الكريم بين المبتدأ والخبر في الإفراد والجمع

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

الأصل في الخبر المفرد أن يطابق المبتدأ في النوع والعدد، لكن الناظر في قوله تعالى: )هم العدو فاحذرهم(، يظن أنه مخالف للقاعدة المشار إليها؛ حيث جاء الخبر مفردا لضمير الجمع “هم”، ومن هنا جاء توهم اضطراب القرآن الكريم في المخالفة بين المبتدأ والخبر في الإفراد والجمع، وهذا الوهم يبطل من وجوه نجملها على النحو الآتي:

\n

1) التعريف في لفظة “العدو” تعريف الجنس الدال على كمال حقيقة العدو فيهم؛ فهي اسم يقع على الواحد والجمع، وما دامت اللفظة دالة بنفسها على الواحد والجمع، فلا مخالفة إذن بينها وبين المبتدأ إن جاء مفردا أو جمعا.

\n

2) الكلام دا", "completion": "

توهم مخالفة القرآن الكريم بين المبتدأ والخبر في الإفراد والجمع

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

الأصل في الخبر المفرد أن يطابق المبتدأ في النوع والعدد، لكن الناظر في قوله تعالى: )هم العدو فاحذرهم(، يظن أنه مخالف للقاعدة المشار إليها؛ حيث جاء الخبر مفردا لضمير الجمع “هم”، ومن هنا جاء توهم اضطراب القرآن الكريم في المخالفة بين المبتدأ والخبر في الإفراد والجمع، وهذا الوهم يبطل من وجوه نجملها على النحو الآتي:

\n

1) التعريف في لفظة “العدو” تعريف الجنس الدال على كمال حقيقة العدو فيهم؛ فهي اسم يقع على الواحد والجمع، وما دامت اللفظة دالة بنفسها على الواحد والجمع، فلا مخالفة إذن بينها وبين المبتدأ إن جاء مفردا أو جمعا.

\n

2) الكلام دا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3212\nالمحتوى:

توهم أن القرآن الكريم أتى بالجمع مكان المثنى 

\n

وجه إبطال الشبهة:

\n

يتوهم بعض المشككين أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة في استخدامه الجمع بدلا من المثنى عند الإضافة في قوله تعالى: )إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما( (التحريم: ٤)، وكان الصواب في ظنهم أن يقال: “فقد صغا قلباكما”؛ لأن المخاطب في الآية اثنتان من زوجات النبي – صلى الله عليه وسلم – هما حفصة وعائشة.

\n

وهذا التوهم مردود بما يأتي:

\n

ذكر أهل اللغة أن كل اسم مثنى أضيف إلى اسم مثنى آخر فمستحسن أن يجعل المضاف جمعا لأنه أخف؛ لأن العرب كانوا يستثقلون اجتماع تثنيتين في كلمة واحدة، فيعدلون عن التثنية إلى الجمع؛ لأن أول الجمع عندهم الاثنان. لذا ساغ مجيء “قلو", "completion": "

توهم أن القرآن الكريم أتى بالجمع مكان المثنى 

\n

وجه إبطال الشبهة:

\n

يتوهم بعض المشككين أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة في استخدامه الجمع بدلا من المثنى عند الإضافة في قوله تعالى: )إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما( (التحريم: ٤)، وكان الصواب في ظنهم أن يقال: “فقد صغا قلباكما”؛ لأن المخاطب في الآية اثنتان من زوجات النبي – صلى الله عليه وسلم – هما حفصة وعائشة.

\n

وهذا التوهم مردود بما يأتي:

\n

ذكر أهل اللغة أن كل اسم مثنى أضيف إلى اسم مثنى آخر فمستحسن أن يجعل المضاف جمعا لأنه أخف؛ لأن العرب كانوا يستثقلون اجتماع تثنيتين في كلمة واحدة، فيعدلون عن التثنية إلى الجمع؛ لأن أول الجمع عندهم الاثنان. لذا ساغ مجيء “قلو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3210\nالمحتوى:

الزعم أن القرآن الكريم به ألفاظ لا تعرفها لغة العرب

\n

وجه إبطال الشبهة:

\n

نزل القرآن الكريم بلغة العرب؛ ليفهمه أهل هذه اللغة على اختلاف لهجاتهم، وقد قال سبحانه وتعالى: )إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون (2)( (يوسف) (يوسف).

\n

ويدعي بعض المشككين أن القرآن الكريم يأتي بألفاظ كثيرة لم ترد في لغة العرب؛ مثل: كلمة “الخرطوم” في قوله سبحانه وتعالى: )سنسمه على الخرطوم (16)( (القلم)، ويزعمون أن العرب لم تطلق كلمة “الخرطوم” على أنف الإنسان، حتى ولو كان ذلك على سبيل السخرية والاستهزاء، وهذا يدل في زعمهم على أن القرآن يستخدم ألفاظا لم يعرفها العرب.

\n

ويرد على هذا الزعم ببيان هذه الحقيقة: لقد عرف العرب كلمة “الخرطوم&#", "completion": "

الزعم أن القرآن الكريم به ألفاظ لا تعرفها لغة العرب

\n

وجه إبطال الشبهة:

\n

نزل القرآن الكريم بلغة العرب؛ ليفهمه أهل هذه اللغة على اختلاف لهجاتهم، وقد قال سبحانه وتعالى: )إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون (2)( (يوسف) (يوسف).

\n

ويدعي بعض المشككين أن القرآن الكريم يأتي بألفاظ كثيرة لم ترد في لغة العرب؛ مثل: كلمة “الخرطوم” في قوله سبحانه وتعالى: )سنسمه على الخرطوم (16)( (القلم)، ويزعمون أن العرب لم تطلق كلمة “الخرطوم” على أنف الإنسان، حتى ولو كان ذلك على سبيل السخرية والاستهزاء، وهذا يدل في زعمهم على أن القرآن يستخدم ألفاظا لم يعرفها العرب.

\n

ويرد على هذا الزعم ببيان هذه الحقيقة: لقد عرف العرب كلمة “الخرطوم&#"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3208\nالمحتوى:

توهم أن القرآن الكريم أخطأ فجزم الفعل المعطوف على منصوب

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

بعد الاطلاع على مزاعم المفترين حيال هذه الآية الكريمة، يتبين لنا بطلان زعمهم، من وجهين:

\n

1)  لجزم الفعل “أكن” في اللغة تأويلان:

\n
    \n
  • \n
      \n
    • \n
        \n
      • أنه معطوف على محل “فأصدق” فكأنه قيل إن أخرتني أصدق وأكن.
      • \n
      • أنه لم يسبق بفاء السببية – التي تعمل النصب في الفعل المضارع، بل هو جواب للطلب مباشرة.
      • \n
      \n
    • \n
    \n
  • \n
\n

2) إيثار التمني في", "completion": "

توهم أن القرآن الكريم أخطأ فجزم الفعل المعطوف على منصوب

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

بعد الاطلاع على مزاعم المفترين حيال هذه الآية الكريمة، يتبين لنا بطلان زعمهم، من وجهين:

\n

1)  لجزم الفعل “أكن” في اللغة تأويلان:

\n
    \n
  • \n
      \n
    • \n
        \n
      • أنه معطوف على محل “فأصدق” فكأنه قيل إن أخرتني أصدق وأكن.
      • \n
      • أنه لم يسبق بفاء السببية – التي تعمل النصب في الفعل المضارع، بل هو جواب للطلب مباشرة.
      • \n
      \n
    • \n
    \n
  • \n
\n

2) إيثار التمني في"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3206\nالمحتوى:

توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين النعت والمنعوت في العدد

\n

وجه إبطال الشبهة:

\n

الأصل في اللغة وقواعدها أن يطابق النعت المفرد منعوته في النوع: التذكير والتأنيث، وفي العدد: المفرد أو المثنى أو الجمع، وغير المتدبر للغة القرآن والذي لم يفهم قواعدها النحوية يظن في قوله عز وجل: )قال فما بال القرون الأولى(، عدم تطابق بين النعت ومنعوته؛ حيث إن النعت جاء مفردا مؤنثا، في حين أن المنعوت جاء جمعا لمفرد مذكر، وهذا يخالف قواعد اللغة، والصواب في زعمهم أن يقال: “القرون الأوائل”؛ حتى يطابق النعت منعوته في نوعه وعدده.

\n

وهذا الزعم مردود عليه بما يأتي:

\n

ما يراه أهل اللغة من أن المنعوت إذا جاء جمع تكسير لغير العاقل – كما في الآية الكريم", "completion": "

توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين النعت والمنعوت في العدد

\n

وجه إبطال الشبهة:

\n

الأصل في اللغة وقواعدها أن يطابق النعت المفرد منعوته في النوع: التذكير والتأنيث، وفي العدد: المفرد أو المثنى أو الجمع، وغير المتدبر للغة القرآن والذي لم يفهم قواعدها النحوية يظن في قوله عز وجل: )قال فما بال القرون الأولى(، عدم تطابق بين النعت ومنعوته؛ حيث إن النعت جاء مفردا مؤنثا، في حين أن المنعوت جاء جمعا لمفرد مذكر، وهذا يخالف قواعد اللغة، والصواب في زعمهم أن يقال: “القرون الأوائل”؛ حتى يطابق النعت منعوته في نوعه وعدده.

\n

وهذا الزعم مردود عليه بما يأتي:

\n

ما يراه أهل اللغة من أن المنعوت إذا جاء جمع تكسير لغير العاقل – كما في الآية الكريم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3204\nالمحتوى:

توهم عدم مطابقة الحال لصاحبها في العدد في القرآن الكريم 

\n

وجها إبطال الشبهة:

\n

إن الأصل في قواعد النحو أن الحال المفردة يجب أن تطابق صاحبها في نوعه: التذكير والتأنيث، وعدده: الإفراد والتثنية والجمع، وهذا ما نلحظه في لغة القرآن الكريم، أما ما يزعمه بعضهم من أن الحال لم تطابق صاحبها في العدد في قوله عز وجل: )ثم نخرجكم طفلا( (الحج: ٥) فزعم باطل، ويمكن الرد على هذا الزعم بما يلي:

\n

1)    للعلماء في كلمة “طفلا” ثلاثة آراء:

\n
    \n
  • \n
      \n
    • \n
        \n
      • أنها تدل على الجنس؛ أي: “كل طفل”.
      • \n
      • أنها مصدر، والمصادر لا تجمع.توهم عدم مطابقة الحال لصاحبها في العدد في القرآن الكريم 

        \n

        وجها إبطال الشبهة:

        \n

        إن الأصل في قواعد النحو أن الحال المفردة يجب أن تطابق صاحبها في نوعه: التذكير والتأنيث، وعدده: الإفراد والتثنية والجمع، وهذا ما نلحظه في لغة القرآن الكريم، أما ما يزعمه بعضهم من أن الحال لم تطابق صاحبها في العدد في قوله عز وجل: )ثم نخرجكم طفلا( (الحج: ٥) فزعم باطل، ويمكن الرد على هذا الزعم بما يلي:

        \n

        1)    للعلماء في كلمة “طفلا” ثلاثة آراء:

        \n
          \n
        • \n
            \n
          • \n
              \n
            • أنها تدل على الجنس؛ أي: “كل طفل”.
            • \n
            • أنها مصدر، والمصادر لا تجمع.الادعاء بأن القرآن الكريم يقضي بدخول الناس جميعا النار حتى المؤمنين

              \n

              وجوه إبطال الشبهة:

              \n

              فى المعاجم العربية: ورد فلان على المكان، وورد المكان: أشرف عليه، ومر به، دخله أم لم يدخله، وقد حمل المتوهمون المعنى على “الدخول”، وقطعوا بذلك، ولم ينتبهوا إلى أن الإشراف على المكان والمرور به لا يعنى دخوله.

              \n

              والدليل على هذا المعنى قوله تعالى: )ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون( (القصص: ٢٣)، وهذا الوهم الذي توهموه وليد فهم واه، وجهل عميق بأبسط قواعد اللغة العربية وأساليبها، وكذلك المعلوم من الدين بالضرورة؛ لذلك فهو مردود من وجوه:

              \n

              1)    أن “الورود على جهنم” قضاء لازم، ومعناه: الجثو حواليها[1]، ولا يعني ذلك دخول", "completion": "

              الادعاء بأن القرآن الكريم يقضي بدخول الناس جميعا النار حتى المؤمنين

              \n

              وجوه إبطال الشبهة:

              \n

              فى المعاجم العربية: ورد فلان على المكان، وورد المكان: أشرف عليه، ومر به، دخله أم لم يدخله، وقد حمل المتوهمون المعنى على “الدخول”، وقطعوا بذلك، ولم ينتبهوا إلى أن الإشراف على المكان والمرور به لا يعنى دخوله.

              \n

              والدليل على هذا المعنى قوله تعالى: )ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون( (القصص: ٢٣)، وهذا الوهم الذي توهموه وليد فهم واه، وجهل عميق بأبسط قواعد اللغة العربية وأساليبها، وكذلك المعلوم من الدين بالضرورة؛ لذلك فهو مردود من وجوه:

              \n

              1)    أن “الورود على جهنم” قضاء لازم، ومعناه: الجثو حواليها[1]، ولا يعني ذلك دخول"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3200\nالمحتوى:

              ادعاء أن وقوع الكلام الأعجمي والغريب في القرآن الكريم ينافي كونه بلسان عربي مبين 

              \n

              وجوه إبطال الشبهة:

              \n

              إن ما في القرآن من ألفاظ أعجمية أو غريبة لا ينافي كونه بلسان عربي مبين، بل يعضده ويثبته، أما ما توهمه بعضهم خلاف ذلك، فهو باطل من وجوه:

              \n

              1) المقصود باللسان العربي: ما نطقت به العرب؛ لأنه أصبح من لغتهم وصار عربيا، حتى وإن كان من لغات أخرى.

              \n

              2) إذا تأملنا مفهوم الغريب بالمعنى الذي أراده علماء اللغة والنقاد؛ فإنا لا نجد في القرآن الكريم لفظة واحدة من الغريب.

              \n

              3) كلمتا “القرآن والفرقان” اللتان ادعى بعضهم عجمتهما ذواتا أصل عربي، وليستا م", "completion": "

              ادعاء أن وقوع الكلام الأعجمي والغريب في القرآن الكريم ينافي كونه بلسان عربي مبين 

              \n

              وجوه إبطال الشبهة:

              \n

              إن ما في القرآن من ألفاظ أعجمية أو غريبة لا ينافي كونه بلسان عربي مبين، بل يعضده ويثبته، أما ما توهمه بعضهم خلاف ذلك، فهو باطل من وجوه:

              \n

              1) المقصود باللسان العربي: ما نطقت به العرب؛ لأنه أصبح من لغتهم وصار عربيا، حتى وإن كان من لغات أخرى.

              \n

              2) إذا تأملنا مفهوم الغريب بالمعنى الذي أراده علماء اللغة والنقاد؛ فإنا لا نجد في القرآن الكريم لفظة واحدة من الغريب.

              \n

              3) كلمتا “القرآن والفرقان” اللتان ادعى بعضهم عجمتهما ذواتا أصل عربي، وليستا م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3198\nالمحتوى:

              توهم خطأ القرآن الكريم في إسناده فعلا واحدا إلى فاعلين

              \n

              وجوه إبطال الشبهة:

              \n

              إن الأصل في الجملة الفعلية أن يكون للفعل فاعل واحد يدل على من قام بالفعل أو من اتصف به.

              \n

              وغير المتأمل من القارئين لقوله تعالى: )وأسروا النجوى الذين ظلموا( يظن أن للفعل “أسر” في الآية فاعلين؛ الأول الضمير المتصل “واو الجماعة”، والثاني: اسم الموصول “الذين”، ويظن هذا القارئ أن القرآن الكريم قد أتى بفاعلين لفعل واحد، وكان الصواب في ظنهم أن يكون للفعل فاعل واحد.

              \n

              وهذ الزعم الواهي مردود عليه من وجوه:

              \n

              1)     أن يكون قوله: )الذين ظلموا( بدلا ", "completion": "

              توهم خطأ القرآن الكريم في إسناده فعلا واحدا إلى فاعلين

              \n

              وجوه إبطال الشبهة:

              \n

              إن الأصل في الجملة الفعلية أن يكون للفعل فاعل واحد يدل على من قام بالفعل أو من اتصف به.

              \n

              وغير المتأمل من القارئين لقوله تعالى: )وأسروا النجوى الذين ظلموا( يظن أن للفعل “أسر” في الآية فاعلين؛ الأول الضمير المتصل “واو الجماعة”، والثاني: اسم الموصول “الذين”، ويظن هذا القارئ أن القرآن الكريم قد أتى بفاعلين لفعل واحد، وكان الصواب في ظنهم أن يكون للفعل فاعل واحد.

              \n

              وهذ الزعم الواهي مردود عليه من وجوه:

              \n

              1)     أن يكون قوله: )الذين ظلموا( بدلا "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3196\nالمحتوى:

              توهم خطأ القرآن الكريم في التعبير عن الماضي بالفعل المضارع

              \n

              وجها إبطال الشبهة:   

              \n

              الأصل في اللغة أن يختلف نوع الفعل باختلاف زمن حدوثه بين الماضي والمضارع والمستقبل، ومن قرأ قوله تعالى: )إني أرى في المنام أني أذبحك( دون أن يتدبر المعنى، ودون أن يتأمله، يظن أن القرآن الكريم قد جانب الصواب في استخدام الفعل المضارع “أرى”، والذي يفيد المستقبل بدلا من الفعل الماضي “رأيت”، وكذلك “أذبحك”، بدلا من “ذبحتك” مما يعني المخالفة بين الفعل وزمن حدوثه. وكان الصواب في ظنهم أن يقال: “إني رأيت في المنام أني ذبحتك”؛ ليوافق الفعل زمنه. ومن هنا كانت الشبهة. وقد رد علماء اللغة على هذه الشبهة بوجوه منها:

              \n

              1)  استعمال الفعل المضارع أبلغ في الدلالة، وأنسب لمعنى الآية من استعمال الماضي؛ ", "completion": "

              توهم خطأ القرآن الكريم في التعبير عن الماضي بالفعل المضارع

              \n

              وجها إبطال الشبهة:   

              \n

              الأصل في اللغة أن يختلف نوع الفعل باختلاف زمن حدوثه بين الماضي والمضارع والمستقبل، ومن قرأ قوله تعالى: )إني أرى في المنام أني أذبحك( دون أن يتدبر المعنى، ودون أن يتأمله، يظن أن القرآن الكريم قد جانب الصواب في استخدام الفعل المضارع “أرى”، والذي يفيد المستقبل بدلا من الفعل الماضي “رأيت”، وكذلك “أذبحك”، بدلا من “ذبحتك” مما يعني المخالفة بين الفعل وزمن حدوثه. وكان الصواب في ظنهم أن يقال: “إني رأيت في المنام أني ذبحتك”؛ ليوافق الفعل زمنه. ومن هنا كانت الشبهة. وقد رد علماء اللغة على هذه الشبهة بوجوه منها:

              \n

              1)  استعمال الفعل المضارع أبلغ في الدلالة، وأنسب لمعنى الآية من استعمال الماضي؛ "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3194\nالمحتوى:

              توهم اضطراب القرآن في مجيئه باسم إن مرفوعا ً

              \n

              وجه إبطال الشبهة:

              \n

              القراءة القرآنية الصحيحة هي ما كانت متواترة وموافقة لرسم المصحف، وكانت على وجه من وجوه الإعراب، فإذا خالفت شرطين من هذه الثلاثة فليست صحيحة ولا معمول بها.

              \n

              وبعض أصحاب الشبهات يزعمون أن في قوله عز وجل: )إن هذان لساحران( (طه: ٦٣) مخالفة للنحو وقواعده؛ فقد جاء اسم “إن” مرفوعا وكان حقه النصب، والصواب في زعمهم أن يقال: “إن هذين لساحران”.

              \n

              وهذا الزعم باطل مردود إذا علمنا أن:

              \n

              هذه الآية قد ورد فيها ست قراءات: منها الأكثر تواترا، ومنها ما يخالف رسم المصحف ويوافق الإ", "completion": "

              توهم اضطراب القرآن في مجيئه باسم إن مرفوعا ً

              \n

              وجه إبطال الشبهة:

              \n

              القراءة القرآنية الصحيحة هي ما كانت متواترة وموافقة لرسم المصحف، وكانت على وجه من وجوه الإعراب، فإذا خالفت شرطين من هذه الثلاثة فليست صحيحة ولا معمول بها.

              \n

              وبعض أصحاب الشبهات يزعمون أن في قوله عز وجل: )إن هذان لساحران( (طه: ٦٣) مخالفة للنحو وقواعده؛ فقد جاء اسم “إن” مرفوعا وكان حقه النصب، والصواب في زعمهم أن يقال: “إن هذين لساحران”.

              \n

              وهذا الزعم باطل مردود إذا علمنا أن:

              \n

              هذه الآية قد ورد فيها ست قراءات: منها الأكثر تواترا، ومنها ما يخالف رسم المصحف ويوافق الإ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3192\nالمحتوى:

              توهم خطأ القرآن الكريم في إعادة ضمير الجمع على مثنى

              \n

              وجه إبطال الشبهة:

              \n

              الأصل في الضمير أن يوافق الاسم الذي يعود عليه ويطابقه في نوعه: التذكير والتأنيث، وفي عدده: الإفراد والتثنية والجمع.

              \n

              ومن لا يتأمل قوله تعالى: )هذان خصمان اختصموا في ربهم( (الحج: ١٩)، يظن أن في الآية تناقضا واختلافا بين الضمير والاسم الذي يعود عليه؛ فالضمير “واو الجماعة” للجمع، ويعود على المثنى وهو “خصمان”، وهذا مخالف لقواعد اللغة، والصواب في زعمهم أن يقال: “هذان خصمان اختصما”.

              \n

              ويمكن الرد على ذلك بما يلي:

              \n
                \n
              • \n
                  \n
                • \n
                    \n
                  • توهم خطأ القرآن الكريم في إعادة ضمير الجمع على مثنى

                    \n

                    وجه إبطال الشبهة:

                    \n

                    الأصل في الضمير أن يوافق الاسم الذي يعود عليه ويطابقه في نوعه: التذكير والتأنيث، وفي عدده: الإفراد والتثنية والجمع.

                    \n

                    ومن لا يتأمل قوله تعالى: )هذان خصمان اختصموا في ربهم( (الحج: ١٩)، يظن أن في الآية تناقضا واختلافا بين الضمير والاسم الذي يعود عليه؛ فالضمير “واو الجماعة” للجمع، ويعود على المثنى وهو “خصمان”، وهذا مخالف لقواعد اللغة، والصواب في زعمهم أن يقال: “هذان خصمان اختصما”.

                    \n

                    ويمكن الرد على ذلك بما يلي:

                    \n
                      \n
                    • \n
                        \n
                      • \n
                          \n
                        • ادعاء خلط القرآن الكريم بين مريم أخت موسى، ومريم أم المسيح

                          \n

                          وجها إبطال الشبهة:

                          \n

                          نصت المعاجم العربية على أن الأخ من جمعك وإياه صلب، أو بطن، أو هما معا، أو رضاع. كما يكون الأخ بمعنى: القرين والشبيه في الخلال والصفات؛ لذلك فمعنى: يا أخت هارون، أي: يا شبيهة هارون في التقوى والورع، وقد يعني أنها من نسل هارون؛ لأن العرب اعتادوا أن ينسبوا الناس إلى قبائلهم بقولهم: يا أخا تميم، يا أخا هذيل.

                          \n

                          وزعم بعض المشككين أن في قول القرآن عن مريم أم المسيح “يا أخت هارون”خلطا بين “مريم أخت موسى”، و “مريم أم عيسى”؛ ذلك أن هذه الأخيرة ليس لها أخ اسمه هارون، والصواب في زعمهم ألا يقول عن مريم أم عيسى “يا أخت هارون”؛ لأنه يوقع في الخلط واللبس.

                          \n

                          ادعاء خلط القرآن الكريم بين مريم أخت موسى، ومريم أم المسيح

                          \n

                          وجها إبطال الشبهة:

                          \n

                          نصت المعاجم العربية على أن الأخ من جمعك وإياه صلب، أو بطن، أو هما معا، أو رضاع. كما يكون الأخ بمعنى: القرين والشبيه في الخلال والصفات؛ لذلك فمعنى: يا أخت هارون، أي: يا شبيهة هارون في التقوى والورع، وقد يعني أنها من نسل هارون؛ لأن العرب اعتادوا أن ينسبوا الناس إلى قبائلهم بقولهم: يا أخا تميم، يا أخا هذيل.

                          \n

                          وزعم بعض المشككين أن في قول القرآن عن مريم أم المسيح “يا أخت هارون”خلطا بين “مريم أخت موسى”، و “مريم أم عيسى”؛ ذلك أن هذه الأخيرة ليس لها أخ اسمه هارون، والصواب في زعمهم ألا يقول عن مريم أم عيسى “يا أخت هارون”؛ لأنه يوقع في الخلط واللبس.

                          \n

                          ادعاء اشتمال القرآن الكريم على كلام زائد لا معنى له

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          قال المفسرون في فواتح السور أقوالا؛ أهمها: أنها حروف إعجاز وبيان، إن المتأمل للقرآن الكريم يجد فيه من البلاغة، وحسن النظم، وروعة البيان والأسلوب ما يأخذ بالألباب، ويستحوذ على المسامع والقلوب، ومن ذلك أن فواتح تسع وعشرين سورة في القرآن جاءت حروفا مقطعة، من أمثلة ذلك: “الم، المر، المص، ص، ق، كهيعص…”، وقد جاءت هذه الحروف المقطعة لتعجز العرب، وهم أهل الفصاحة والبلاغة، واللسان والبيان، ولكن المشككين ادعوا أنه يحتوى على كلام زائد لا معنى له، وقد رد عليهم المفسرون والعلماء قولهم هذا بوجوه عدة؛ من أهمها:

                          \n

                          1) إن الآية الكريمة “طس” تنطق هكذا: “طا سين”؛ لأنها حروف، والرسول – صلى الله عليه وسلم – كان أميا ل", "completion": "

                          ادعاء اشتمال القرآن الكريم على كلام زائد لا معنى له

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          قال المفسرون في فواتح السور أقوالا؛ أهمها: أنها حروف إعجاز وبيان، إن المتأمل للقرآن الكريم يجد فيه من البلاغة، وحسن النظم، وروعة البيان والأسلوب ما يأخذ بالألباب، ويستحوذ على المسامع والقلوب، ومن ذلك أن فواتح تسع وعشرين سورة في القرآن جاءت حروفا مقطعة، من أمثلة ذلك: “الم، المر، المص، ص، ق، كهيعص…”، وقد جاءت هذه الحروف المقطعة لتعجز العرب، وهم أهل الفصاحة والبلاغة، واللسان والبيان، ولكن المشككين ادعوا أنه يحتوى على كلام زائد لا معنى له، وقد رد عليهم المفسرون والعلماء قولهم هذا بوجوه عدة؛ من أهمها:

                          \n

                          1) إن الآية الكريمة “طس” تنطق هكذا: “طا سين”؛ لأنها حروف، والرسول – صلى الله عليه وسلم – كان أميا ل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3186\nالمحتوى:

                          توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين الصفة والموصوف في العدد

                          \n

                          وجه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل أن يعرب اسم الموصول صفة لاسم قبله ما لم يكن في أول الكلام، ومتى جاء صفة يجب أن يطابق موصوفه في نوعه: التذكير أو التأنيث، وفي عدده: الإفراد والتثنية والجمع.

                          \n

                          ويتوهم بعض من لا يتأمل قواعد اللغة مخالفة بين الاسم الموصول في عدده، والاسم الذي وصف به في قوله عز وجل: )أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء(؛ وذلك لأنه في ظنهم قد جاء باسم الموصول “الذين” وهو جمع صفة لـ “لطفل” وهو مفرد. والصواب في زعمهم أن يقال: “أو الطفل الذي”، أو أن يقال: “الأطفال الذين”؛ حتى تتحقق المطابقة بين اسم الموصول وموصوفه.

                          \n

                          وللغويي", "completion": "

                          توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين الصفة والموصوف في العدد

                          \n

                          وجه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل أن يعرب اسم الموصول صفة لاسم قبله ما لم يكن في أول الكلام، ومتى جاء صفة يجب أن يطابق موصوفه في نوعه: التذكير أو التأنيث، وفي عدده: الإفراد والتثنية والجمع.

                          \n

                          ويتوهم بعض من لا يتأمل قواعد اللغة مخالفة بين الاسم الموصول في عدده، والاسم الذي وصف به في قوله عز وجل: )أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء(؛ وذلك لأنه في ظنهم قد جاء باسم الموصول “الذين” وهو جمع صفة لـ “لطفل” وهو مفرد. والصواب في زعمهم أن يقال: “أو الطفل الذي”، أو أن يقال: “الأطفال الذين”؛ حتى تتحقق المطابقة بين اسم الموصول وموصوفه.

                          \n

                          وللغويي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3184\nالمحتوى:

                          توهم مجانبة القرآن الكريم الصواب في إعادة الضمير المفرد على الجمع

                          \n

                          وجه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل أن يعود الضمير على ما يوافقه تذكيرا وتأنيثا، وإفرادا وتثنية وجمعا، فإذا زاد العدد عن العشرة لم تكن العرب تراعي هذا التطابق، وقد توهم بعضهم مخالفة في عود الضمير في “منها” وهو مفرد مؤنث على “اثنا عشر” وهو جمع لمذكر، وتوهمهم هذا مردود عليه بأن:

                          \n

                          العرب يعاملون ما يزيد عن العشرة معاملة المفرد، ومن ثم فلا إشكال في قوله عز وجل: )منها(، فإذا عاد الضمير على ما فوق العشرة جيء به مفردا مؤنثا، وإذا عاد على ما تحت العشرة جيء به جمعا مؤنثا.

                          \n

                          التفصيل:

                          \n

                          معلوم من قواعد اللغة العربية أن الأعداد من ثلاثة إلى عشرة هي جمع قلة، وتعامل معاملة الجمع المؤنث، فإن زاد العدد عن عشر", "completion": "

                          توهم مجانبة القرآن الكريم الصواب في إعادة الضمير المفرد على الجمع

                          \n

                          وجه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل أن يعود الضمير على ما يوافقه تذكيرا وتأنيثا، وإفرادا وتثنية وجمعا، فإذا زاد العدد عن العشرة لم تكن العرب تراعي هذا التطابق، وقد توهم بعضهم مخالفة في عود الضمير في “منها” وهو مفرد مؤنث على “اثنا عشر” وهو جمع لمذكر، وتوهمهم هذا مردود عليه بأن:

                          \n

                          العرب يعاملون ما يزيد عن العشرة معاملة المفرد، ومن ثم فلا إشكال في قوله عز وجل: )منها(، فإذا عاد الضمير على ما فوق العشرة جيء به مفردا مؤنثا، وإذا عاد على ما تحت العشرة جيء به جمعا مؤنثا.

                          \n

                          التفصيل:

                          \n

                          معلوم من قواعد اللغة العربية أن الأعداد من ثلاثة إلى عشرة هي جمع قلة، وتعامل معاملة الجمع المؤنث، فإن زاد العدد عن عشر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3182\nالمحتوى:

                          الزعم أن الاختلاف اللفظي بين الآيات المتشابهة لا دلالة له

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          في القرآن الكريم آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، والمحكم ما لا تعرض فيه شبهة من حيث اللفظ، ولا من حيث المعنى، والمتشابه منه ما أشكل تفسيره لمشابهته غيره، إما من حيث اللفظ، أو من حيث المعنى.

                          \n

                          ويزعم بعض مثيري الشبهات حول القرآن الكريم أن الخلاف في اللفظ بين المتشابه في القرآن الكريم لا فائدة منه، وهو خلاف ظاهري، ومثلوا لهذا بقوله عز وجل: )فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون (55)( (التوبة)، وقوله تعالى: )ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم( (التوبة: ٨٥)، ويزعمون أن الاختلاف بين الآيتين اختلاف يسير بين بعض الألفاظ، ولا يغير في المعنى قليلا ولا كثيرا. وفات هؤلاء ", "completion": "

                          الزعم أن الاختلاف اللفظي بين الآيات المتشابهة لا دلالة له

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          في القرآن الكريم آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، والمحكم ما لا تعرض فيه شبهة من حيث اللفظ، ولا من حيث المعنى، والمتشابه منه ما أشكل تفسيره لمشابهته غيره، إما من حيث اللفظ، أو من حيث المعنى.

                          \n

                          ويزعم بعض مثيري الشبهات حول القرآن الكريم أن الخلاف في اللفظ بين المتشابه في القرآن الكريم لا فائدة منه، وهو خلاف ظاهري، ومثلوا لهذا بقوله عز وجل: )فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون (55)( (التوبة)، وقوله تعالى: )ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم( (التوبة: ٨٥)، ويزعمون أن الاختلاف بين الآيتين اختلاف يسير بين بعض الألفاظ، ولا يغير في المعنى قليلا ولا كثيرا. وفات هؤلاء "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3180\nالمحتوى:

                          توهم اعتراف القرآن الكريم بخبل الرسول – صلى الله عليه وسلم – وجنونه

                          \n

                          وجها إبطال الشبهة:

                          \n

                          الرسول – صلى الله عليه وسلم – كغيره من الرسل – منزه عن العيب، مبرؤ من النقائص، مخلص من كل ما يسلبه أهليته؛ كالصرع والجنون، وما شابه ذلك. وقد زعم فريق ممن لا يملكون التمكن من فهم اللغة العربية وألفاظها أن القرآن الكريم يقرر جنون الرسول – صلى الله عليه وسلم – وإصابته بالخبل.

                          \n

                          وزعموا أن ذلك ورد دليله في قوله عز وجل: )أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين (184) أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم( (الأعراف)، ومبعث هذا الوهم الباطل أنهم فهموا أن ما في قوله عز وجل: )ما بصاحبهم من جنة( هي “ما الموصولة”، وهذا مخالف للمعني ا", "completion": "

                          توهم اعتراف القرآن الكريم بخبل الرسول – صلى الله عليه وسلم – وجنونه

                          \n

                          وجها إبطال الشبهة:

                          \n

                          الرسول – صلى الله عليه وسلم – كغيره من الرسل – منزه عن العيب، مبرؤ من النقائص، مخلص من كل ما يسلبه أهليته؛ كالصرع والجنون، وما شابه ذلك. وقد زعم فريق ممن لا يملكون التمكن من فهم اللغة العربية وألفاظها أن القرآن الكريم يقرر جنون الرسول – صلى الله عليه وسلم – وإصابته بالخبل.

                          \n

                          وزعموا أن ذلك ورد دليله في قوله عز وجل: )أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين (184) أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم( (الأعراف)، ومبعث هذا الوهم الباطل أنهم فهموا أن ما في قوله عز وجل: )ما بصاحبهم من جنة( هي “ما الموصولة”، وهذا مخالف للمعني ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3178\nالمحتوى:

                          دعوى أن القرآن الكريم نصب المضاف إليه

                          \n

                          وجه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل في المضاف إليه أن يجر، والأصل في الجر أن يكون بالكسرة، فالكسرة علامة الجر الأصلية، والقارئ الغريب عن اللغة عندما يقرأ قوله تعالى: )ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني( (هود: ١٠)، يظن أن في كلمة “ضراء” خطأ في الإعراب ولحنا؛ حيث جاءت بالفتحة مخالفة بذلك أصل الجر، وهو بالكسرة، وكان الصواب في ظنهم أن يقال “ضراء”، فتكون علامة جرها الكسرة، وهذا الزعم باطل لما يلي:

                          \n

                          إن كلمة “ضراء” مضاف إليه ممنوع من الصرف؛ لانتهائه بألف التأنيث الممدودة، والممنوع من الصرف يجر بالفتحة نيابة عن الكسرة، فليست الكسرة وحدها علامة الجر في العربية، فهناك الياء والفتحة – كما سيأتي بيانه – وبذلك يتضح الخطأ الفادح الذي وقع ف", "completion": "

                          دعوى أن القرآن الكريم نصب المضاف إليه

                          \n

                          وجه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل في المضاف إليه أن يجر، والأصل في الجر أن يكون بالكسرة، فالكسرة علامة الجر الأصلية، والقارئ الغريب عن اللغة عندما يقرأ قوله تعالى: )ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني( (هود: ١٠)، يظن أن في كلمة “ضراء” خطأ في الإعراب ولحنا؛ حيث جاءت بالفتحة مخالفة بذلك أصل الجر، وهو بالكسرة، وكان الصواب في ظنهم أن يقال “ضراء”، فتكون علامة جرها الكسرة، وهذا الزعم باطل لما يلي:

                          \n

                          إن كلمة “ضراء” مضاف إليه ممنوع من الصرف؛ لانتهائه بألف التأنيث الممدودة، والممنوع من الصرف يجر بالفتحة نيابة عن الكسرة، فليست الكسرة وحدها علامة الجر في العربية، فهناك الياء والفتحة – كما سيأتي بيانه – وبذلك يتضح الخطأ الفادح الذي وقع ف"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3176\nالمحتوى:

                          توهم اضطراب القرآن الكريم في الالتفات من المخاطب إلى الغائب قبل تمام المعنى

                          \n

                          وجها إبطال الشبهة:

                          \n

                          لقد زعم غير المتأمل لقوله تعالى: )حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف( أن في الآية اضطرابا؛ حيث انتقل الكلام فيها من ضمير المخاطبين في “كنتم” إلى ضمير الغائبين في “بهم” و “فرحوا” قبل تمام المعنى؛ مما يخالف في زعمهم أصول البلاغة والبيان، وهذا الزعم مردود من وجهين:

                          \n

                          1) أن في العربية ما يسمى “فن الالتفات”، وهو التحول من حال خطاب إلى غيرها؛ كالتحول من الخطاب إلى الغيبة، أو من المخاطب المفرد إلى الجمع، وهكذا، وفي الآية الكريمة التفات، والالتفات فيها يؤدي وظيفة بلاغية لا تتأتى بدونه، وهي إظهار النعمة للمخاطبين، فالخطاب موجه للمسيرين في البحر.. مؤمنين ", "completion": "

                          توهم اضطراب القرآن الكريم في الالتفات من المخاطب إلى الغائب قبل تمام المعنى

                          \n

                          وجها إبطال الشبهة:

                          \n

                          لقد زعم غير المتأمل لقوله تعالى: )حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف( أن في الآية اضطرابا؛ حيث انتقل الكلام فيها من ضمير المخاطبين في “كنتم” إلى ضمير الغائبين في “بهم” و “فرحوا” قبل تمام المعنى؛ مما يخالف في زعمهم أصول البلاغة والبيان، وهذا الزعم مردود من وجهين:

                          \n

                          1) أن في العربية ما يسمى “فن الالتفات”، وهو التحول من حال خطاب إلى غيرها؛ كالتحول من الخطاب إلى الغيبة، أو من المخاطب المفرد إلى الجمع، وهكذا، وفي الآية الكريمة التفات، والالتفات فيها يؤدي وظيفة بلاغية لا تتأتى بدونه، وهي إظهار النعمة للمخاطبين، فالخطاب موجه للمسيرين في البحر.. مؤمنين "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3174\nالمحتوى:

                          دعوى اضطراب القرآن الكريم في مجيء الجمع الدال على القلة في موضع جمع الكثرة 

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الجمع في اللغة قسمان: جمع سلامة – تصحيح – وجمع تكسير، وجموع التكسير نوعان: جمع قلة، وجمع كثرة، وقد أجمع النحويون على أن جموع القلة ما كان للأعداد من ثلاثة إلى عشرة. وصيغ جموع القلة تأتي على أوزان مختلفة هي: أفعل، وأفعال، وأفعلة، وفعلة. وقد يأتي الجمع السالم حاملا دلالتها.

                          \n

                          وقد زعم بعض أصحاب الشبهات أن في القرآن الكريم تناقضا واضطرابا؛ حيث يظنون أنه قد استخدم جمعا يدل على القلة في موضع جمع الكثرة؛ كما في قوله تعالى: )وسبع سنبلات خضر(، ويزعمون أن في ذلك اضطرابا، والصواب في زعمهم أن يقال: “سبع سنابل خضر”؛ ليوافق الجمع عدده.

                          \n

                          دعوى اضطراب القرآن الكريم في مجيء الجمع الدال على القلة في موضع جمع الكثرة 

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الجمع في اللغة قسمان: جمع سلامة – تصحيح – وجمع تكسير، وجموع التكسير نوعان: جمع قلة، وجمع كثرة، وقد أجمع النحويون على أن جموع القلة ما كان للأعداد من ثلاثة إلى عشرة. وصيغ جموع القلة تأتي على أوزان مختلفة هي: أفعل، وأفعال، وأفعلة، وفعلة. وقد يأتي الجمع السالم حاملا دلالتها.

                          \n

                          وقد زعم بعض أصحاب الشبهات أن في القرآن الكريم تناقضا واضطرابا؛ حيث يظنون أنه قد استخدم جمعا يدل على القلة في موضع جمع الكثرة؛ كما في قوله تعالى: )وسبع سنبلات خضر(، ويزعمون أن في ذلك اضطرابا، والصواب في زعمهم أن يقال: “سبع سنابل خضر”؛ ليوافق الجمع عدده.

                          \n

                          توهم أن القرآن الكريم أخطأ فأعاد الضمير مفردا على مثنى

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل في اللغة أن يطابق الضمير الاسم الذي يعود عليه في نوعه: التذكير والتأنيث، وفي عدده: المفرد والمثنى والجمع، وغير المتأمل لقوله عز وجل: )والله ورسوله أحق أن يرضوه( (التوبة) يظن أن في هذه الآية مخالفة لقواعد اللغة العربية في عود الضمير المفرد في “يرضوه” على المثنى “الله و رسوله”، والصواب في زعمهم أن يقال: “والله ورسوله أحق أن يرضوهما”؛ ليتفق الضمير ويتطابق مع ما يعود عليه، وقد دحض هذا الزعم بوجوه عدة؛ منها:

                          \n

                          1)  أن هناك شرطا موضوعيا في التثنية والجمع، ألا وهو التجانس بين الأفراد في الواقع، ومن أجل هذا؛ فإن “الله” لا يجمع ولا يثنى، لا في ذاته، ولا مع أحد من خلقه، تعظيما وتنزيها له جل جلاله عن الشر", "completion": "

                          توهم أن القرآن الكريم أخطأ فأعاد الضمير مفردا على مثنى

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل في اللغة أن يطابق الضمير الاسم الذي يعود عليه في نوعه: التذكير والتأنيث، وفي عدده: المفرد والمثنى والجمع، وغير المتأمل لقوله عز وجل: )والله ورسوله أحق أن يرضوه( (التوبة) يظن أن في هذه الآية مخالفة لقواعد اللغة العربية في عود الضمير المفرد في “يرضوه” على المثنى “الله و رسوله”، والصواب في زعمهم أن يقال: “والله ورسوله أحق أن يرضوهما”؛ ليتفق الضمير ويتطابق مع ما يعود عليه، وقد دحض هذا الزعم بوجوه عدة؛ منها:

                          \n

                          1)  أن هناك شرطا موضوعيا في التثنية والجمع، ألا وهو التجانس بين الأفراد في الواقع، ومن أجل هذا؛ فإن “الله” لا يجمع ولا يثنى، لا في ذاته، ولا مع أحد من خلقه، تعظيما وتنزيها له جل جلاله عن الشر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3170\nالمحتوى:

                          الزعم بأن المجاز في القرآن الكريم من قبيل الكذب

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          المجاز أحد ألوان البيان والجمال، وهو بعلاقاته المختلفة من صور الإيجاز والقوة في التعبير.

                          \n

                          ويزعم المشككون في بلاغة القرآن وبيانه أن المجاز فيه كذب واختلاق، ويدعون أن في قوله تعالى: )واسأل القرية التي كنا فيها( (يوسف: ٨٢)، وكذلك في قوله تعالى: )فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض( (الكهف: ٧٧) كذبا وبهتانا، فـ “القرية” لا تسأل و “الجدار” لا يمتلك إرادة، والصواب في زعمهم أن يبتعد القرآن الكريم عن مثل هذه التعبيرات، وقد أوقعهم في هذه الشبهة أنهم لا يعرفون قدرات اللغة العربية وإمكاناتها في التعبير، ويمكن الرد على هذا الزعم بما يلى:

                          \n

                          1)  قد يكون المعنى ا", "completion": "

                          الزعم بأن المجاز في القرآن الكريم من قبيل الكذب

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          المجاز أحد ألوان البيان والجمال، وهو بعلاقاته المختلفة من صور الإيجاز والقوة في التعبير.

                          \n

                          ويزعم المشككون في بلاغة القرآن وبيانه أن المجاز فيه كذب واختلاق، ويدعون أن في قوله تعالى: )واسأل القرية التي كنا فيها( (يوسف: ٨٢)، وكذلك في قوله تعالى: )فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض( (الكهف: ٧٧) كذبا وبهتانا، فـ “القرية” لا تسأل و “الجدار” لا يمتلك إرادة، والصواب في زعمهم أن يبتعد القرآن الكريم عن مثل هذه التعبيرات، وقد أوقعهم في هذه الشبهة أنهم لا يعرفون قدرات اللغة العربية وإمكاناتها في التعبير، ويمكن الرد على هذا الزعم بما يلى:

                          \n

                          1)  قد يكون المعنى ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3168\nالمحتوى:

                          توهم اشتمال القرآن الكريم على كلمات زائدة لا فائدة منها

                          \n

                          وجها إبطال الشبهة:

                          \n

                          إن الأصل أن يكون لكل مفردة في الكلام دورها في المعنى، ولا قيمة لكلمة تأتي حشوا زائدا، ومن الأولى أن يحذف الحشو؛ لأنه لا قيمة له في التعبير.

                          \n

                          ومن هنا زعم بعض المتوهمين أن قوله عز وجل: )ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا( حشو يمكن الاستغناء عنه؛ لأنه قول لا يزيد المعنى شيئا. وهذا الزعم مردود من وجهين:

                          \n

                          1)  أن هذه الآية الكريمة نزلت على مرحلتين: حيث نزل قوله عز وجل: )ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة( فقالوا: سنين أم شهورا أم جمعا أم أياما؟! فأنزل الله تعالى: )سنين(؛ لتحدد نوعية المدة التي قضاها أصحاب الكهف في كهفهم.

                          \n

                          توهم اشتمال القرآن الكريم على كلمات زائدة لا فائدة منها

                          \n

                          وجها إبطال الشبهة:

                          \n

                          إن الأصل أن يكون لكل مفردة في الكلام دورها في المعنى، ولا قيمة لكلمة تأتي حشوا زائدا، ومن الأولى أن يحذف الحشو؛ لأنه لا قيمة له في التعبير.

                          \n

                          ومن هنا زعم بعض المتوهمين أن قوله عز وجل: )ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا( حشو يمكن الاستغناء عنه؛ لأنه قول لا يزيد المعنى شيئا. وهذا الزعم مردود من وجهين:

                          \n

                          1)  أن هذه الآية الكريمة نزلت على مرحلتين: حيث نزل قوله عز وجل: )ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة( فقالوا: سنين أم شهورا أم جمعا أم أياما؟! فأنزل الله تعالى: )سنين(؛ لتحدد نوعية المدة التي قضاها أصحاب الكهف في كهفهم.

                          \n

                          الزعم بأن القرآن الكريم تحدى الضعفاء فقط

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          إن الأصل في الإعجاز – كما بينه علماء المعاني والبلاغة – أن يكون فيما يجيده الخصم ويتمكن منه – ويكون بذلك نيرا لمن يتحداه ويعجزه.

                          \n

                          وقد زعم بعض الواهمين أن القرآن الكريم في قوله تعالى: )فأتوا بعشر سور مثله مفتريات( قد تحدى الضعفاء والجاهلين، ومن هنا فإنه كما في زعمهم لا قيمة للتحدي، ولا أساس للإعجاز؛ إذ يجب أن يكون التحدي للنظير الكفء، وقد أبطل العلماء هذه الشبهة من وجوه هي:

                          \n

                          1)  أن القرآن كلام الله تعالى المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، معجز في نظمه ولفظه محتو على كل صنوف الإعجاز، فهو معجز في لغته وبيانه، كما أنه معجز في تشريعاته وحقائقه العلمية.", "completion": "

                          الزعم بأن القرآن الكريم تحدى الضعفاء فقط

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          إن الأصل في الإعجاز – كما بينه علماء المعاني والبلاغة – أن يكون فيما يجيده الخصم ويتمكن منه – ويكون بذلك نيرا لمن يتحداه ويعجزه.

                          \n

                          وقد زعم بعض الواهمين أن القرآن الكريم في قوله تعالى: )فأتوا بعشر سور مثله مفتريات( قد تحدى الضعفاء والجاهلين، ومن هنا فإنه كما في زعمهم لا قيمة للتحدي، ولا أساس للإعجاز؛ إذ يجب أن يكون التحدي للنظير الكفء، وقد أبطل العلماء هذه الشبهة من وجوه هي:

                          \n

                          1)  أن القرآن كلام الله تعالى المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، معجز في نظمه ولفظه محتو على كل صنوف الإعجاز، فهو معجز في لغته وبيانه، كما أنه معجز في تشريعاته وحقائقه العلمية."} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3164\nالمحتوى:

                          توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين المبتدأ و الخبر في العدد

                          \n

                          وجه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل في الخبر المفرد أن يطابق المبتدأ في نوعه تذكيرا وتأنيثا، وفي عدده إفرادا وتثنية وجمعا.

                          \n

                          ومن لا يتدبر قوله تعالى: )هؤلاء ضيفي(، يظن أن فيه مخالفة بين الخبر والمبتدأ في العدد؛ إذ جاء الخبر “ضيفي” مفردا، في حين جاء المبتدأ “هؤلاء” جمعا، وهذا ليس بخطأ كما زعموا؛ لأن علماء اللغة قالوا: إن كلمة “ضيفي” جاءت هنا مصدرا، والخبر إذا جاء مصدرا يجب أن يكون مذكرا ومفردا، وهذا هو القياس.

                          \n

                          التفصيل:

                          \n

                          إن “ضيفي” جاءت هنا مصدرا، والخبر إذا جاء مصدرا يجب أن يكون مفردا مذكرا، وفقا لقواعد اللغة، فقوله تعالى: )هؤلاء ضيفي(، ضيف هنا يقع للمفرد والمثنى والجمع على ", "completion": "

                          توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين المبتدأ و الخبر في العدد

                          \n

                          وجه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل في الخبر المفرد أن يطابق المبتدأ في نوعه تذكيرا وتأنيثا، وفي عدده إفرادا وتثنية وجمعا.

                          \n

                          ومن لا يتدبر قوله تعالى: )هؤلاء ضيفي(، يظن أن فيه مخالفة بين الخبر والمبتدأ في العدد؛ إذ جاء الخبر “ضيفي” مفردا، في حين جاء المبتدأ “هؤلاء” جمعا، وهذا ليس بخطأ كما زعموا؛ لأن علماء اللغة قالوا: إن كلمة “ضيفي” جاءت هنا مصدرا، والخبر إذا جاء مصدرا يجب أن يكون مذكرا ومفردا، وهذا هو القياس.

                          \n

                          التفصيل:

                          \n

                          إن “ضيفي” جاءت هنا مصدرا، والخبر إذا جاء مصدرا يجب أن يكون مفردا مذكرا، وفقا لقواعد اللغة، فقوله تعالى: )هؤلاء ضيفي(، ضيف هنا يقع للمفرد والمثنى والجمع على "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3162\nالمحتوى:

                          توهم أن القرآن الكريم اضطرب فنصب المعطوف على المرفوع

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل أن يتبع المعطوف المعطوف عليه في إعرابه رفعا ونصبا وجرا، ويزعم بعض أصحاب الشبهات حول القرآن الكريم أن هناك مخالفة لقواعد النحو في قوله تعالى: )لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر (162)( (النساء: ١٦٢)؛ حيث كان المعطوف منصوبا، في حين جاء المعطوف عليه مرفوعا، والصواب في زعمهم أن يقال: “والمقيمون الصلاة” حتى يستقيم الأمر، ويتبع المعطوف المعطوف عليه في إعرابه.

                          \n

                          وقد رد العلماء على ذلك بما يلي:

                          \n

                          1)  قال سيبويه وجمهور المفسرين: إن “المقيمين”", "completion": "

                          توهم أن القرآن الكريم اضطرب فنصب المعطوف على المرفوع

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل أن يتبع المعطوف المعطوف عليه في إعرابه رفعا ونصبا وجرا، ويزعم بعض أصحاب الشبهات حول القرآن الكريم أن هناك مخالفة لقواعد النحو في قوله تعالى: )لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر (162)( (النساء: ١٦٢)؛ حيث كان المعطوف منصوبا، في حين جاء المعطوف عليه مرفوعا، والصواب في زعمهم أن يقال: “والمقيمون الصلاة” حتى يستقيم الأمر، ويتبع المعطوف المعطوف عليه في إعرابه.

                          \n

                          وقد رد العلماء على ذلك بما يلي:

                          \n

                          1)  قال سيبويه وجمهور المفسرين: إن “المقيمين”"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3160\nالمحتوى:

                          توهم تناقض القرآن الكريم في المطابقة بين الفعل وفاعله في النوع 

                          \n

                          وجها إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل في الفعل أن يوافق فاعله، ويطابقه في النوع. ومن لا يحسن قواعد اللغة العربية يتوهم أن في قوله عز وجل: )فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة( وقوله عز وجل: )ومنهم من حقت عليه الضلالة( اضطرابا؛ إذ جاء الفعل في الآية الأولى مذكرا “حق”، وجاء في الآية الثانية مؤنثا “حقت”، مع أن الفاعل فيهما واحد، والصواب في ظنهم أن يقال: “وفريقا حقت عليهم الضلالة”. وكذلك قوله عز وجل: )وأخذ الذين ظلموا الصيحة( (هود:67)، وقوله عز وجل: )وأخذت الذين ظلموا الصيحة( (هود:94)، والصواب في ظنهم أن يقال في الآية الأولى: “وأخذت الذين ظلموا الصيحة”.

                          \n

                          وهذا التوهم مدفوع بما يأتي:

                          \n

                          توهم تناقض القرآن الكريم في المطابقة بين الفعل وفاعله في النوع 

                          \n

                          وجها إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل في الفعل أن يوافق فاعله، ويطابقه في النوع. ومن لا يحسن قواعد اللغة العربية يتوهم أن في قوله عز وجل: )فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة( وقوله عز وجل: )ومنهم من حقت عليه الضلالة( اضطرابا؛ إذ جاء الفعل في الآية الأولى مذكرا “حق”، وجاء في الآية الثانية مؤنثا “حقت”، مع أن الفاعل فيهما واحد، والصواب في ظنهم أن يقال: “وفريقا حقت عليهم الضلالة”. وكذلك قوله عز وجل: )وأخذ الذين ظلموا الصيحة( (هود:67)، وقوله عز وجل: )وأخذت الذين ظلموا الصيحة( (هود:94)، والصواب في ظنهم أن يقال في الآية الأولى: “وأخذت الذين ظلموا الصيحة”.

                          \n

                          وهذا التوهم مدفوع بما يأتي:

                          \n

                          توهم أن القرآن الكريم وضع أدوات ربط في غير موضعها

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل أن لكل حرف من حروف العطف معنى أساسيا يفيده، ومن معاني الواو: الجمع والمشاركة، إلى غير ذلك من المعاني التي يمكن استنباطها من خلال السياق الذي ترد فيه.

                          \n

                          ومن لم يتدبر قوله عز وجل: )وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة( ظن أن القرآن الكريم قد استخدم “الواو” في غير معناها؛ حيث استخدمها بمعنى “أو” التي للتخيير، وهذا يخالف الأصل في معنى “الواو”، وكان الأحرى – على حد وهمهم – أن يقول: مثنى أو ثلاث أو رباع. ودللوا على ذلك بأن الحد الأعلى للجمع بين الزوجات أربع زوجات، و “الواو” تفيد الجمع ليصبح العدد تسع زوجات.

                          ", "completion": "

                          توهم أن القرآن الكريم وضع أدوات ربط في غير موضعها

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل أن لكل حرف من حروف العطف معنى أساسيا يفيده، ومن معاني الواو: الجمع والمشاركة، إلى غير ذلك من المعاني التي يمكن استنباطها من خلال السياق الذي ترد فيه.

                          \n

                          ومن لم يتدبر قوله عز وجل: )وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة( ظن أن القرآن الكريم قد استخدم “الواو” في غير معناها؛ حيث استخدمها بمعنى “أو” التي للتخيير، وهذا يخالف الأصل في معنى “الواو”، وكان الأحرى – على حد وهمهم – أن يقول: مثنى أو ثلاث أو رباع. ودللوا على ذلك بأن الحد الأعلى للجمع بين الزوجات أربع زوجات، و “الواو” تفيد الجمع ليصبح العدد تسع زوجات.

                          "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3156\nالمحتوى:

                          jوهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين الحال وصاحبها في النوع

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل في الحال المفردة أن تطابق صاحبها، وتوافقه في التذكير أو التأنيث، ومن لا يحسن اللغة وقواعدها إذا قرأ قوله تعالى: )وأرسلنا السماء عليهم مدرارا( يظن أن في الآية مخالفة بين الحال وصاحبها في النوع: التذكير أو التأنيث؛ حيث أتى بقوله: “مدرارا” حالا مذكرة لـ “السماء” وهي مؤنث، وكان الصواب في زعمهم أن يأتي بحال مؤنثة للاسم المؤنث؛ فيقال: “وأرسلنا السماء عليهم مدرارة”؛ لتتحقق المطابقة بين الحال وصاحبها في التأنيث.

                          \n

                          وهذا الزعم مردود من وجوه:

                          \n

                          1) أن كلمة “السماء” اسم من أسماء المطر، أو هي مجاز مرسل أريد به المطر ال", "completion": "

                          jوهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين الحال وصاحبها في النوع

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل في الحال المفردة أن تطابق صاحبها، وتوافقه في التذكير أو التأنيث، ومن لا يحسن اللغة وقواعدها إذا قرأ قوله تعالى: )وأرسلنا السماء عليهم مدرارا( يظن أن في الآية مخالفة بين الحال وصاحبها في النوع: التذكير أو التأنيث؛ حيث أتى بقوله: “مدرارا” حالا مذكرة لـ “السماء” وهي مؤنث، وكان الصواب في زعمهم أن يأتي بحال مؤنثة للاسم المؤنث؛ فيقال: “وأرسلنا السماء عليهم مدرارة”؛ لتتحقق المطابقة بين الحال وصاحبها في التأنيث.

                          \n

                          وهذا الزعم مردود من وجوه:

                          \n

                          1) أن كلمة “السماء” اسم من أسماء المطر، أو هي مجاز مرسل أريد به المطر ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3154\nالمحتوى:

                          توهم اضطراب القرآن الكريم في استخدام حروف الجر

                          \n

                          وجها إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل في حروف المعاني، ومنها حروف الجر، اختلاف معانيها لاختلاف دلالاتها، وقد يأتي بعضها بمعنى بعض فيحل محلها. وغير المتأمل في هاتين الآيتين قد يظن أن القرآن اضطرب في استخدام حرفي الجر “اللام” و “على” في الآيتين، ويمكن إبطال هذا التوهم من وجهين:

                          \n

                          1)  أن الفعل “كسب” يأتي في سياق الخير، وأما الفعل “اكتسب” فيأتي في سياق الشر، و “اللام” في “لها” تفيد الملكية والاختصاص؛ لأنها تكسب النفس ثوابا؛ ولهذا جاءت “لها” مع كسب، وجاءت “عليها” مع “اكتسبت” في آية البقرة.

                          \n

                          2)  أن", "completion": "

                          توهم اضطراب القرآن الكريم في استخدام حروف الجر

                          \n

                          وجها إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل في حروف المعاني، ومنها حروف الجر، اختلاف معانيها لاختلاف دلالاتها، وقد يأتي بعضها بمعنى بعض فيحل محلها. وغير المتأمل في هاتين الآيتين قد يظن أن القرآن اضطرب في استخدام حرفي الجر “اللام” و “على” في الآيتين، ويمكن إبطال هذا التوهم من وجهين:

                          \n

                          1)  أن الفعل “كسب” يأتي في سياق الخير، وأما الفعل “اكتسب” فيأتي في سياق الشر، و “اللام” في “لها” تفيد الملكية والاختصاص؛ لأنها تكسب النفس ثوابا؛ ولهذا جاءت “لها” مع كسب، وجاءت “عليها” مع “اكتسبت” في آية البقرة.

                          \n

                          2)  أن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3152\nالمحتوى:

                          ادعاء اضطراب القرآن الكريم في المطابقة بين المبتدأ والخبر في النوع

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل في الخبر المفرد أن يوافق المبتدأ ويطابقه في النوع – التذكير أو التأنيث – والعدد – الإفراد أو التثنية أو الجمع – كما في: “إن الشجرة مثمرة”، فقد توافق الخبر “مثمرة” مع المبتدأ اسم إن “الشجرة” في أمرين هما: النوع والعدد، وبتطبيق هذه القاعدة على الآيتين الكريمتين قد يتصور بالنظرة العجلى أن بالآيتين مخالفة للقاعدة اللغوية المشروحة؛ حيث يظن أن الخبر فيهما – وهو كلمة قريب – قد خالف المبتدأ – اسم إن “رحمة” في الآية الأولى، واسم لعل “الساعة” في الآية الثانية – في النوع، والأولى في زعمهم أن يقال: “إن رحمت الله قريبة”، و “لعل الساعة قريبة”؛ حتى يتم الاتفاق في النوع، ومن هنا توهم بعض المغالطين أن ", "completion": "

                          ادعاء اضطراب القرآن الكريم في المطابقة بين المبتدأ والخبر في النوع

                          \n

                          وجوه إبطال الشبهة:

                          \n

                          الأصل في الخبر المفرد أن يوافق المبتدأ ويطابقه في النوع – التذكير أو التأنيث – والعدد – الإفراد أو التثنية أو الجمع – كما في: “إن الشجرة مثمرة”، فقد توافق الخبر “مثمرة” مع المبتدأ اسم إن “الشجرة” في أمرين هما: النوع والعدد، وبتطبيق هذه القاعدة على الآيتين الكريمتين قد يتصور بالنظرة العجلى أن بالآيتين مخالفة للقاعدة اللغوية المشروحة؛ حيث يظن أن الخبر فيهما – وهو كلمة قريب – قد خالف المبتدأ – اسم إن “رحمة” في الآية الأولى، واسم لعل “الساعة” في الآية الثانية – في النوع، والأولى في زعمهم أن يقال: “إن رحمت الله قريبة”، و “لعل الساعة قريبة”؛ حتى يتم الاتفاق في النوع، ومن هنا توهم بعض المغالطين أن "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3150\nالمحتوى:

                          توهم خطأ القرآن الكريم في تسمية والد سيدنا إبراهيم عليه السلام 

                          \n

                          وجه إبطال الشبهة:

                          \n

                          المعروف من نسب إبراهيم – عليه السلام – أنه: إبراهيم بن تارح بن ناحور بن سروج بن رعو بن فالج بن عابر بن شالح بن أفكشاذ بن سام بن نوح عليه السلام، فاسم أبيه تارح، وزعم بعض المشككين أن القرآن قد أخطأ فسماه “آزر”؛ وهذا الزعم مردود؛ لأن للعلماء في توجيه الآية عدة آراء؛ منها:

                          \n
                            \n
                          • \n
                              \n
                            • \n
                                \n
                              • قيل: إن “آزر” اسم لعم إبراهيم عليه السلام، وليس اسما لوالده.
                              • \n
                              • وقيل: إنه لقب لوالد إبراهيم عليه السلام، وليس اسما له.
                              • \n
                              • وقيل: إنه صفة، وليس اسما على الإطلاق", "completion": "

                                توهم خطأ القرآن الكريم في تسمية والد سيدنا إبراهيم عليه السلام 

                                \n

                                وجه إبطال الشبهة:

                                \n

                                المعروف من نسب إبراهيم – عليه السلام – أنه: إبراهيم بن تارح بن ناحور بن سروج بن رعو بن فالج بن عابر بن شالح بن أفكشاذ بن سام بن نوح عليه السلام، فاسم أبيه تارح، وزعم بعض المشككين أن القرآن قد أخطأ فسماه “آزر”؛ وهذا الزعم مردود؛ لأن للعلماء في توجيه الآية عدة آراء؛ منها:

                                \n
                                  \n
                                • \n
                                    \n
                                  • \n
                                      \n
                                    • قيل: إن “آزر” اسم لعم إبراهيم عليه السلام، وليس اسما لوالده.
                                    • \n
                                    • وقيل: إنه لقب لوالد إبراهيم عليه السلام، وليس اسما له.
                                    • \n
                                    • وقيل: إنه صفة، وليس اسما على الإطلاق"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3148\nالمحتوى:

                                      توهم اضطراب القرآن الكريم في إسناد المضارع للضمائر 

                                      \n

                                      وجها إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل أن يطابق الفعل المضارع فاعله المسند إليه في نوعه: تذكيرا وتأنيثا، وعدده: إفرادا وتثنية وجمعا، وهذا ما يلتزمه القرآن، أما ما توهمه بعضهم من اضطراب القرآن في إسناد المضارع للضمائر في هذه الآية، فهو زعم باطل من وجوه:

                                      \n

                                      1) أنهم أخطئوا في قراءة الفعل “اشهد” فقالوا: “وأشهد” بهمزة القطع، وعليه اعتبروه فعلا مضارعا مسندا إلى المتكلم، والصواب أنه “واشهد” بهمزة الوصل؛ لأنه فعل طلب – أمر – مسند إلى المخاطب وهو لفظ الجلالة “الله”؛ حيث المقصود من الآية “واشهد يا رب”.

                                      \n

                                      2) أن الفعل “اشهد” ", "completion": "

                                      توهم اضطراب القرآن الكريم في إسناد المضارع للضمائر 

                                      \n

                                      وجها إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل أن يطابق الفعل المضارع فاعله المسند إليه في نوعه: تذكيرا وتأنيثا، وعدده: إفرادا وتثنية وجمعا، وهذا ما يلتزمه القرآن، أما ما توهمه بعضهم من اضطراب القرآن في إسناد المضارع للضمائر في هذه الآية، فهو زعم باطل من وجوه:

                                      \n

                                      1) أنهم أخطئوا في قراءة الفعل “اشهد” فقالوا: “وأشهد” بهمزة القطع، وعليه اعتبروه فعلا مضارعا مسندا إلى المتكلم، والصواب أنه “واشهد” بهمزة الوصل؛ لأنه فعل طلب – أمر – مسند إلى المخاطب وهو لفظ الجلالة “الله”؛ حيث المقصود من الآية “واشهد يا رب”.

                                      \n

                                      2) أن الفعل “اشهد” "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3146\nالمحتوى:

                                      توهم اضطراب القرآن الكريم في صوغ المركب العددي وتمييزه

                                      \n

                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل في تمييز العدد المركب “اثني عشر” أن يأتي مفردا منصوبا موافقا لمعدوده في نوعه، لكن غير المتأمل في قوله عز وجل: )وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما( (الأعراف: ١٦٠)، يظن أن فيه مخالفة للقاعدة، حيث يتوهم اضطراب القرآن في تأنيث العدد وجمع المعدود، ويظن أن الصواب أن يقال: “اثني عشر سبطا”، ونرد على هذا بالآتي:

                                      \n

                                      1) وجه بعض النحاة تأنيث العدد )اثنتي عشرة( في الآية، بأن السبط كالقبيلة، أو الجماعة، أو الفرقة، أو الطائفة، وكل هذه الأسماء مؤنثة؛ ولذلك أنث جزئي العدد المركب.

                                      \n

                                      2) ومن التوجيهات القوية لتأنيث العدد )اثنتي عشرة(، أن تمييزه جمع تكسير", "completion": "

                                      توهم اضطراب القرآن الكريم في صوغ المركب العددي وتمييزه

                                      \n

                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل في تمييز العدد المركب “اثني عشر” أن يأتي مفردا منصوبا موافقا لمعدوده في نوعه، لكن غير المتأمل في قوله عز وجل: )وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما( (الأعراف: ١٦٠)، يظن أن فيه مخالفة للقاعدة، حيث يتوهم اضطراب القرآن في تأنيث العدد وجمع المعدود، ويظن أن الصواب أن يقال: “اثني عشر سبطا”، ونرد على هذا بالآتي:

                                      \n

                                      1) وجه بعض النحاة تأنيث العدد )اثنتي عشرة( في الآية، بأن السبط كالقبيلة، أو الجماعة، أو الفرقة، أو الطائفة، وكل هذه الأسماء مؤنثة؛ ولذلك أنث جزئي العدد المركب.

                                      \n

                                      2) ومن التوجيهات القوية لتأنيث العدد )اثنتي عشرة(، أن تمييزه جمع تكسير"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3144\nالمحتوى:

                                      توهم أن القرآن الكريم اضطرب فرفع المعطوف على المنصوب

                                      \n

                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل في المعطوف أن يوافق المعطوف عليه في إعرابه، لكن الناظر في قوله تعالى: )إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (69)( (المائدة) يتوهم مخالفة القرآن للصواب بعطفه المرفوع على المنصوب؛ وذلك في رفع كلمة “الصابئون” المعطوفة على اسم إن المنصوب، وكان الأولى في زعمهم أن تنصب، ويمكن الرد على ذلك بما يلي:

                                      \n

                                      1) أن “الصابئون” مرفوعة بالابتداء وخبرها محذوف تقديره: كذلك، والجملة معطوفة – مع نية التأخير – على موضع جملة إن واسمها وخبرها؛ كأنه قيل: إن الذين آمنوا، والذين هادوا والنصارى حكمهم كذا، والصابئون كذلك.

                                      \n

                                      توهم أن القرآن الكريم اضطرب فرفع المعطوف على المنصوب

                                      \n

                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل في المعطوف أن يوافق المعطوف عليه في إعرابه، لكن الناظر في قوله تعالى: )إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (69)( (المائدة) يتوهم مخالفة القرآن للصواب بعطفه المرفوع على المنصوب؛ وذلك في رفع كلمة “الصابئون” المعطوفة على اسم إن المنصوب، وكان الأولى في زعمهم أن تنصب، ويمكن الرد على ذلك بما يلي:

                                      \n

                                      1) أن “الصابئون” مرفوعة بالابتداء وخبرها محذوف تقديره: كذلك، والجملة معطوفة – مع نية التأخير – على موضع جملة إن واسمها وخبرها؛ كأنه قيل: إن الذين آمنوا، والذين هادوا والنصارى حكمهم كذا، والصابئون كذلك.

                                      \n

                                      توهم عدم المطابقة في القرآن الكريم بين الصفة والموصوف في العدد

                                      \n

                                      وجه إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل في الصفة أن تطابق موصوفها في عدده: المفرد أو المثنى أو الجمع، وغيـر المتأمـل لقولــه ـ عز وجل ـ: )وأزواج مطهرة( يظن أن فيه تناقضا واضطرابا؛ حيث جاءت الصفة مفردة مع الموصوف الجمع، وهذا في زعمهم مخالف لقواعد اللغة، وكان الصواب في زعمهم أن يقال: “وأزواج مطهرات”، وهذا الزعم باطل مردود؛ وذلك أن جمع التكسير يجوز وصفه والإخبار عنه بالمفرد والجمع، فتقول: القرون الأولى، والقرون الأوليات، والقرون الأول؛ وعلى أساس هذه القاعدة فإن كلمة “أزواج” جمع تكسير للمؤنث العاقل، فيجوز في وصفه الإفراد والجمع؛ فنقول: “أزواج مطهرة”، و “أزواج مطهرات”[1]، وكلا الاستعمالين صحيح فصيح، ولكن التعبير القرآني آثر لفظ مطهرة؛ لأنه أبلغ.

                                      \n

                                      التفصيل:

                                      \n

                                      جمع التك", "completion": "

                                      توهم عدم المطابقة في القرآن الكريم بين الصفة والموصوف في العدد

                                      \n

                                      وجه إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل في الصفة أن تطابق موصوفها في عدده: المفرد أو المثنى أو الجمع، وغيـر المتأمـل لقولــه ـ عز وجل ـ: )وأزواج مطهرة( يظن أن فيه تناقضا واضطرابا؛ حيث جاءت الصفة مفردة مع الموصوف الجمع، وهذا في زعمهم مخالف لقواعد اللغة، وكان الصواب في زعمهم أن يقال: “وأزواج مطهرات”، وهذا الزعم باطل مردود؛ وذلك أن جمع التكسير يجوز وصفه والإخبار عنه بالمفرد والجمع، فتقول: القرون الأولى، والقرون الأوليات، والقرون الأول؛ وعلى أساس هذه القاعدة فإن كلمة “أزواج” جمع تكسير للمؤنث العاقل، فيجوز في وصفه الإفراد والجمع؛ فنقول: “أزواج مطهرة”، و “أزواج مطهرات”[1]، وكلا الاستعمالين صحيح فصيح، ولكن التعبير القرآني آثر لفظ مطهرة؛ لأنه أبلغ.

                                      \n

                                      التفصيل:

                                      \n

                                      جمع التك"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3140\nالمحتوى:

                                      الزعم أن وجود المتشابه في القرآن الكريم ينافي إعجازه وبلاغته، ولا فائدة منه

                                      \n

                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      من أصول البلاغة أن يكون الكلام محكما موجزا بعيدا عن التكرير والإعادة؛ حتى يصيب معانيه في قوة ورصانة.

                                      \n

                                      ويتوهم بعض أصحاب الشبهات أن المتشابهات من آيات القرآن تقلل من بلاغته وإحكامه، وتبعد به عن القوة والرصانة، ويدعون بأن قوله تعالى: )فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه( دليل على أن المتشابهات لا فائدة منها، ولا تحقق فهما دقيقا محكما لمعاني القرآن كما يتوهمون.

                                      \n

                                      وقد رد اللغويون وعلماء البلاغة على هذه الشبهة بالوجوه الآتية:

                                      \n

                                      1) أن آيات القرآن، إ", "completion": "

                                      الزعم أن وجود المتشابه في القرآن الكريم ينافي إعجازه وبلاغته، ولا فائدة منه

                                      \n

                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      من أصول البلاغة أن يكون الكلام محكما موجزا بعيدا عن التكرير والإعادة؛ حتى يصيب معانيه في قوة ورصانة.

                                      \n

                                      ويتوهم بعض أصحاب الشبهات أن المتشابهات من آيات القرآن تقلل من بلاغته وإحكامه، وتبعد به عن القوة والرصانة، ويدعون بأن قوله تعالى: )فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه( دليل على أن المتشابهات لا فائدة منها، ولا تحقق فهما دقيقا محكما لمعاني القرآن كما يتوهمون.

                                      \n

                                      وقد رد اللغويون وعلماء البلاغة على هذه الشبهة بالوجوه الآتية:

                                      \n

                                      1) أن آيات القرآن، إ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3138\nالمحتوى:

                                      توهم اضطراب القرآن الكريم في استخدام أسماء الإشارة 

                                      \n

                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل في اسم الإشارة أن يطابق المشار إليه في نوعه: التذكير أو التأنيث، وفي عدده: المفرد أو المثنى أو الجمع، ويوافقه قربا أو بعدا.

                                      \n

                                      وهذا ما نجده في إشارات القرآن الكريم، أما ما يتوهمه بعضهم من أن في القرآن اضطرابا في استخدام أسماء الإشارة فوهم باطل من وجوه:

                                      \n

                                      1)  أن الإشارة لـ “الكتاب” بإشارة “القريب”؛ للدلالة على أن هذا القرآن قريب حاضر في الأسماع، والألسنة، والقلوب، ووجه الإشارة إليه بإشارة “البعيد”: بعد مكانته ومنزلته من مشابهة كلام الخلق، وعما يزعمه الكفار من أنه سحر، أو شعر، أو كهانة، أو أساطير الأولين.

                                      ", "completion": "

                                      توهم اضطراب القرآن الكريم في استخدام أسماء الإشارة 

                                      \n

                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل في اسم الإشارة أن يطابق المشار إليه في نوعه: التذكير أو التأنيث، وفي عدده: المفرد أو المثنى أو الجمع، ويوافقه قربا أو بعدا.

                                      \n

                                      وهذا ما نجده في إشارات القرآن الكريم، أما ما يتوهمه بعضهم من أن في القرآن اضطرابا في استخدام أسماء الإشارة فوهم باطل من وجوه:

                                      \n

                                      1)  أن الإشارة لـ “الكتاب” بإشارة “القريب”؛ للدلالة على أن هذا القرآن قريب حاضر في الأسماع، والألسنة، والقلوب، ووجه الإشارة إليه بإشارة “البعيد”: بعد مكانته ومنزلته من مشابهة كلام الخلق، وعما يزعمه الكفار من أنه سحر، أو شعر، أو كهانة، أو أساطير الأولين.

                                      "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3136\nالمحتوى:

                                      توهم مخالفة القرآن الكريم قواعد العربية في عود الضمير جمعا على المفرد

                                      \n

                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل في الضمير أن يطابق الاسم الذي يعود عليه في نوعه: التذكير أو التأنيث، وعدده: الإفراد أو التثنية أو الجمع.

                                      \n

                                      ومن لا يتأمل قوله عز وجل: عز وجل: )مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون (17)( (البقرة) يتوهم أن في الآية مخالفة بين الضمير والاسم الموصول الذي يعود عليه؛ وذلك في قوله: “بنورهم” و “تركهم”؛ حيث جاء الضمير جمعا مع عودته على مفرد، والصواب في زعمهم أن يقال: “مثلهم كمثل الذي استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنوره، وتركه في ظلمات لا يبصر”؛ ليطابق الضمير الاسم الذي يعود عليه في عدده، ولكن النظم المعجز في الآية الكريمة جاء على خلاف هذا", "completion": "

                                      توهم مخالفة القرآن الكريم قواعد العربية في عود الضمير جمعا على المفرد

                                      \n

                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل في الضمير أن يطابق الاسم الذي يعود عليه في نوعه: التذكير أو التأنيث، وعدده: الإفراد أو التثنية أو الجمع.

                                      \n

                                      ومن لا يتأمل قوله عز وجل: عز وجل: )مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون (17)( (البقرة) يتوهم أن في الآية مخالفة بين الضمير والاسم الموصول الذي يعود عليه؛ وذلك في قوله: “بنورهم” و “تركهم”؛ حيث جاء الضمير جمعا مع عودته على مفرد، والصواب في زعمهم أن يقال: “مثلهم كمثل الذي استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنوره، وتركه في ظلمات لا يبصر”؛ ليطابق الضمير الاسم الذي يعود عليه في عدده، ولكن النظم المعجز في الآية الكريمة جاء على خلاف هذا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3134\nالمحتوى:

                                      الزعم أن القرآن الكريم يقوم بتوضيح ما لا يحتاج إلى توضيح 

                                      \n

                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      من البلاغة في أساليب اللغة العربية إيثار الإيجاز، والبعد عن الحشو الذي لا يفيد؛ ولذلك كان الإطناب بلا فائدة ترجى أمرا غير مستحب، كما كان الحشو لغوا ممقوتا، وقد زعم بعض المتوهمين أن قوله عز وجل: )فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة(، فيه حشو باستخدام كلمة “كاملة”، حيث جاءت لتوضيح شيء لا يحتاج إلى توضيح، والصواب في زعمهم أن لا يؤتى بالوصف “كاملة” بعد كلمة “عشرة” التي تم بها المعنى.

                                      \n

                                      وهذا زعم باطل من وجوه:

                                      \n

                                      1)  أن العدد “عشرة” من الأعداد التي يجوز وصفها بالكمال، فهو ليس بمركب ولا ", "completion": "

                                      الزعم أن القرآن الكريم يقوم بتوضيح ما لا يحتاج إلى توضيح 

                                      \n

                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      من البلاغة في أساليب اللغة العربية إيثار الإيجاز، والبعد عن الحشو الذي لا يفيد؛ ولذلك كان الإطناب بلا فائدة ترجى أمرا غير مستحب، كما كان الحشو لغوا ممقوتا، وقد زعم بعض المتوهمين أن قوله عز وجل: )فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة(، فيه حشو باستخدام كلمة “كاملة”، حيث جاءت لتوضيح شيء لا يحتاج إلى توضيح، والصواب في زعمهم أن لا يؤتى بالوصف “كاملة” بعد كلمة “عشرة” التي تم بها المعنى.

                                      \n

                                      وهذا زعم باطل من وجوه:

                                      \n

                                      1)  أن العدد “عشرة” من الأعداد التي يجوز وصفها بالكمال، فهو ليس بمركب ولا "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3132\nالمحتوى:

                                      توهم أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة فنصب الفاعل ورفع المفعول به

                                      \n

                                      وجها إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل في ترتيب مكونات الجملة الفعلية أن يأتي الفعل أولا ثم الفاعل ثم المفعول به.

                                      \n

                                      وغير المتأمل لقوله تعالى: )وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن( (البقرة:١٢٤) قد يتوهم أن القرآن الكريم قد نصب الفاعل، ورفع المفعول به في الآية؛ بناء على الترتيب الأصلي لعناصر الجملة الفعلية، وبهذا أثيرت هذه الشبهة، وكان الصواب في زعمهم أن يقال: وإذ ابتلى إبراهيم ربه، برفع “إبراهيم” ونصب “ربه”، ولكن التعبير القرآني جاء مخالفا لتوهمهم، فنصب “إبراهيم”، ورفع “ربه”.

                                      \n

                                      والحقيقة أنه لا توجد أي مخالفة للاستعمال اللغوي، ولا للقو", "completion": "

                                      توهم أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة فنصب الفاعل ورفع المفعول به

                                      \n

                                      وجها إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل في ترتيب مكونات الجملة الفعلية أن يأتي الفعل أولا ثم الفاعل ثم المفعول به.

                                      \n

                                      وغير المتأمل لقوله تعالى: )وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن( (البقرة:١٢٤) قد يتوهم أن القرآن الكريم قد نصب الفاعل، ورفع المفعول به في الآية؛ بناء على الترتيب الأصلي لعناصر الجملة الفعلية، وبهذا أثيرت هذه الشبهة، وكان الصواب في زعمهم أن يقال: وإذ ابتلى إبراهيم ربه، برفع “إبراهيم” ونصب “ربه”، ولكن التعبير القرآني جاء مخالفا لتوهمهم، فنصب “إبراهيم”، ورفع “ربه”.

                                      \n

                                      والحقيقة أنه لا توجد أي مخالفة للاستعمال اللغوي، ولا للقو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3130\nالمحتوى:

                                      الادعاء أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة فنصب الفاعل

                                      \n

                                      وجها إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل أن يأتي الفاعل مرفوعا وعلامة رفعه قد تكون أصلية أو فرعية، وهذا ما نلحظه في لغة القرآن الكريم، أما ما يتوهمه بعضهم من أن القرآن نصب الفاعل، فوهم باطل من وجهين:

                                      \n

                                      1) أن الفعل )ينال( فعل متعد، بمعنى: يشمل أو يعم أو ينفع، كما في الآية، أي: لا يشمل عهدي الظالمين، فـ “عهدي” هنا فاعل، والظالمين مفعول، به مثال ذلك: أن يقول الوالد لأبنائه: لا ينال رضاي العاقين، والفعل: )ينال( يأتي أيضا بمعنى “يصل لـ”، فيكون معنى الآية: لا يصل عهدي للظالمين؛ وعليه فلفظة “الظالمين” منصوبة على نزع الخافض، أو: لا يصل الظالمين عهدي، إذا قدمنا المفعول وأخرنا الفاعل.

                                      \n

                                      الادعاء أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة فنصب الفاعل

                                      \n

                                      وجها إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل أن يأتي الفاعل مرفوعا وعلامة رفعه قد تكون أصلية أو فرعية، وهذا ما نلحظه في لغة القرآن الكريم، أما ما يتوهمه بعضهم من أن القرآن نصب الفاعل، فوهم باطل من وجهين:

                                      \n

                                      1) أن الفعل )ينال( فعل متعد، بمعنى: يشمل أو يعم أو ينفع، كما في الآية، أي: لا يشمل عهدي الظالمين، فـ “عهدي” هنا فاعل، والظالمين مفعول، به مثال ذلك: أن يقول الوالد لأبنائه: لا ينال رضاي العاقين، والفعل: )ينال( يأتي أيضا بمعنى “يصل لـ”، فيكون معنى الآية: لا يصل عهدي للظالمين؛ وعليه فلفظة “الظالمين” منصوبة على نزع الخافض، أو: لا يصل الظالمين عهدي، إذا قدمنا المفعول وأخرنا الفاعل.

                                      \n

                                      توهم اضطراب القرآن الكريم في تذكير العدد وتأنيثه

                                      \n

                                      وجه إبطال الشبهة:

                                      \n

                                      الأصل في العدد أن له أحكاما تختلف باختلاف حالاته؛ فالعدد المفرد (من ثلاثة إلى عشرة) يخالف معدوده في نوعه: التذكير أو التأنيث.

                                      \n

                                      ومن يقرأ قوله عز وجل:)تلك عشرة كاملة( دون تأمل يظن أن فيه مخالفة لأحكام العدد، وليس الأمر كذلك؛ فقد خرج النحويون ذلك بما يلي:

                                      \n
                                        \n
                                      • \n
                                          \n
                                        • \n
                                            \n
                                          • أن العدد “عشرة” جاء مؤنثا؛ لأن تمييزه المحذوف مذكر وهو “أيام”، وليس في هذا مخالفة لقواعد النحو، وعليه فلفظة “كاملة” ليست تمييزا، وإنما هي نعت لعشرة، وأما تمييز “عشرة” فهو محذوف تقديره “أيام” دل عليه", "completion": "

                                            توهم اضطراب القرآن الكريم في تذكير العدد وتأنيثه

                                            \n

                                            وجه إبطال الشبهة:

                                            \n

                                            الأصل في العدد أن له أحكاما تختلف باختلاف حالاته؛ فالعدد المفرد (من ثلاثة إلى عشرة) يخالف معدوده في نوعه: التذكير أو التأنيث.

                                            \n

                                            ومن يقرأ قوله عز وجل:)تلك عشرة كاملة( دون تأمل يظن أن فيه مخالفة لأحكام العدد، وليس الأمر كذلك؛ فقد خرج النحويون ذلك بما يلي:

                                            \n
                                              \n
                                            • \n
                                                \n
                                              • \n
                                                  \n
                                                • أن العدد “عشرة” جاء مؤنثا؛ لأن تمييزه المحذوف مذكر وهو “أيام”، وليس في هذا مخالفة لقواعد النحو، وعليه فلفظة “كاملة” ليست تمييزا، وإنما هي نعت لعشرة، وأما تمييز “عشرة” فهو محذوف تقديره “أيام” دل عليه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3126\nالمحتوى:

                                                  توهم اضطراب القرآن الكريم في الإتيان باسم الموصول مكان المصدر

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  الأصل أنه لا يخبر عن المعنى باسم ذات، وقد زعم المشككون أن القرآن قد خالف ذلك فأتى بخبر يدل على ذات ليخبر به عن معنى، وهذا تحقق في قوله تعالى: )ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين(، فقد أخبر عن اسم المعنى البر باسم ذات وهو اسم الموصول “من”، وهذا في زعمهم مخالف لأصول اللغة، وكان الصواب في زعمهم أن يقال: “ولكن البر أن تؤمنوا”؛ ليكون الإخبار عن اسم المعنى “البر” وهو مصدر باسم معنى مثله وهو المصدر المؤول “أن تؤمنوا”.

                                                  \n

                                                  وللعلماء توجيهات في وقوع )من آمن( خبرا عن )البر( وهو خلاف الأصل؛ لأن )البر( معنى ذهني، و )من آمن( ذات، والذوات لا يخبر بها عن المعاني الذهنية، ومؤدى هذه ا", "completion": "

                                                  توهم اضطراب القرآن الكريم في الإتيان باسم الموصول مكان المصدر

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  الأصل أنه لا يخبر عن المعنى باسم ذات، وقد زعم المشككون أن القرآن قد خالف ذلك فأتى بخبر يدل على ذات ليخبر به عن معنى، وهذا تحقق في قوله تعالى: )ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين(، فقد أخبر عن اسم المعنى البر باسم ذات وهو اسم الموصول “من”، وهذا في زعمهم مخالف لأصول اللغة، وكان الصواب في زعمهم أن يقال: “ولكن البر أن تؤمنوا”؛ ليكون الإخبار عن اسم المعنى “البر” وهو مصدر باسم معنى مثله وهو المصدر المؤول “أن تؤمنوا”.

                                                  \n

                                                  وللعلماء توجيهات في وقوع )من آمن( خبرا عن )البر( وهو خلاف الأصل؛ لأن )البر( معنى ذهني، و )من آمن( ذات، والذوات لا يخبر بها عن المعاني الذهنية، ومؤدى هذه ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3124\nالمحتوى:

                                                  توهم مخالفة القرآن الكريم قواعد العربية في مجيء الوصف الدال على الكثرة موضع جمع القلة

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن صفة جمع التكسير المذكر الذي لا يعقل تكون كصفة الاسم المؤنث المفرد تارة، وكصفة الجمع المؤنث السالم تارة أخرى؛ فيقال: جبال راسية، وجبال راسيات.

                                                  \n

                                                  2) ذكر المفسرون أن كلتا الصيغتين فصيحة، ولا يوجد فارق دلالي بينهما. وإنما تعرف القلة أو الكثرة من دلالة الموصوف وصيغته.

                                                  \n

                                                  3) هذه الصفة المفردة التي يعترضون على استعمالها هنا، استعملها كتابهم المقدس دالة على القلة، على الرغم من أن هذه كانت هي المرة الوحيدة الذي ذكر فيها هذه المفردة.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. صفة جمع التكسير المذكر الذي لا ي", "completion": "

                                                  توهم مخالفة القرآن الكريم قواعد العربية في مجيء الوصف الدال على الكثرة موضع جمع القلة

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن صفة جمع التكسير المذكر الذي لا يعقل تكون كصفة الاسم المؤنث المفرد تارة، وكصفة الجمع المؤنث السالم تارة أخرى؛ فيقال: جبال راسية، وجبال راسيات.

                                                  \n

                                                  2) ذكر المفسرون أن كلتا الصيغتين فصيحة، ولا يوجد فارق دلالي بينهما. وإنما تعرف القلة أو الكثرة من دلالة الموصوف وصيغته.

                                                  \n

                                                  3) هذه الصفة المفردة التي يعترضون على استعمالها هنا، استعملها كتابهم المقدس دالة على القلة، على الرغم من أن هذه كانت هي المرة الوحيدة الذي ذكر فيها هذه المفردة.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. صفة جمع التكسير المذكر الذي لا ي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3122\nالمحتوى:

                                                  ادعاء عدم مطابقة القرآن الكريم بين الفعل والفاعل في النوع

                                                  \n

                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  الأصل في اللغة أن يطابق الفعل فاعله في النوع: التذكير والتأنيث، فيأتي مذكرا مع الفاعل المذكر، ومؤنثا مع الفاعل المؤنث.

                                                  \n

                                                  وغير المتدبر لقوله تعالى: )فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله( يظن أن في الآية مخالفة لقاعدة مطابقة الفعل للفاعل في التذكير والتأنيث، وكان الصواب في زعم هؤلاء المشككين أن يقال: “فمن جاءته موعظة”.

                                                  \n

                                                  ويمكن الرد على هذه الشبهة بأن نقول: إن كلمة “موعظة” مؤنث مجازي[1]، وما كان مؤنثا مجازيا في اللغة العربية جاز تأنيث فعله أوتذكيره على حد سواء، ومن ثم فلا إشكال في الآية.

                                                  \n

                                                  ا", "completion": "

                                                  ادعاء عدم مطابقة القرآن الكريم بين الفعل والفاعل في النوع

                                                  \n

                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  الأصل في اللغة أن يطابق الفعل فاعله في النوع: التذكير والتأنيث، فيأتي مذكرا مع الفاعل المذكر، ومؤنثا مع الفاعل المؤنث.

                                                  \n

                                                  وغير المتدبر لقوله تعالى: )فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله( يظن أن في الآية مخالفة لقاعدة مطابقة الفعل للفاعل في التذكير والتأنيث، وكان الصواب في زعم هؤلاء المشككين أن يقال: “فمن جاءته موعظة”.

                                                  \n

                                                  ويمكن الرد على هذه الشبهة بأن نقول: إن كلمة “موعظة” مؤنث مجازي[1]، وما كان مؤنثا مجازيا في اللغة العربية جاز تأنيث فعله أوتذكيره على حد سواء، ومن ثم فلا إشكال في الآية.

                                                  \n

                                                  ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3120\nالمحتوى:

                                                  توهم أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة فنصب المعطوف على مرفوع

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  الأصل في المعطوف أن يتبع المعطوف عليه في الإعراب، ولكن جاء النظم المعجز على خلاف هذا الظاهر، والمتأمل لكلام ربنا جل وعلا في قوله: )والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين( يجد كلمة “الصابرين” منصوبة، وكان الظاهر أن تكون مرفوعة عطفا على ما قبلها، وللنحاة والمفسرين أقوال في توجيه ذلك، ومنها:

                                                  \n

                                                  1) أن الظاهر من سياق الكلام أن تكون كلمة “الصابرين” مرفوعة؛ لأنها معطوفة على مرفوع، ولكنها قطعت عن العطف، ونصبت على المدح بفعل محذوف تقديره “أمدح” إشعارا بفضل الصبر، وتنويها بذلك الفضل.

                                                  \n

                                                  2) أن المخالفة الظاهرة في مثل هذا المقام أبلغ", "completion": "

                                                  توهم أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة فنصب المعطوف على مرفوع

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  الأصل في المعطوف أن يتبع المعطوف عليه في الإعراب، ولكن جاء النظم المعجز على خلاف هذا الظاهر، والمتأمل لكلام ربنا جل وعلا في قوله: )والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين( يجد كلمة “الصابرين” منصوبة، وكان الظاهر أن تكون مرفوعة عطفا على ما قبلها، وللنحاة والمفسرين أقوال في توجيه ذلك، ومنها:

                                                  \n

                                                  1) أن الظاهر من سياق الكلام أن تكون كلمة “الصابرين” مرفوعة؛ لأنها معطوفة على مرفوع، ولكنها قطعت عن العطف، ونصبت على المدح بفعل محذوف تقديره “أمدح” إشعارا بفضل الصبر، وتنويها بذلك الفضل.

                                                  \n

                                                  2) أن المخالفة الظاهرة في مثل هذا المقام أبلغ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3118\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن القراءات القرآنية أشد اختلافا من تعدد الأناجيل

                                                  \n

                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  تعدد القراءات لا يعني تعدد القرآن – كما هو الشأن في الأناجيل – وذلك للآتي:

                                                  \n
                                                    \n
                                                  • \n
                                                      \n
                                                    • \n
                                                        \n
                                                      • القرآن كلام الله قرئ باختلاف يسير ليسهل على الناس، أما الأناجيل فهي مسماة بأسماء مؤلفيها، وهم من كتبوها بأيديهم.
                                                      • \n
                                                      • لم يثبت في القرآن الكريم إلا ما ورد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه وحي من عند الله عز وجل، أما الأناجيل فقد أثبت فيها كلام الرسل، وكلام البشر، وجعلوه من الكتاب المقدس.
                                                      • \n
                                                      \n
                                                    • \n
                                                    \n
                                                  • \n
                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. تعدد القراءات لا يعني تعدد القرآن:<", "completion": "

                                                  الزعم أن القراءات القرآنية أشد اختلافا من تعدد الأناجيل

                                                  \n

                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  تعدد القراءات لا يعني تعدد القرآن – كما هو الشأن في الأناجيل – وذلك للآتي:

                                                  \n
                                                    \n
                                                  • \n
                                                      \n
                                                    • \n
                                                        \n
                                                      • القرآن كلام الله قرئ باختلاف يسير ليسهل على الناس، أما الأناجيل فهي مسماة بأسماء مؤلفيها، وهم من كتبوها بأيديهم.
                                                      • \n
                                                      • لم يثبت في القرآن الكريم إلا ما ورد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه وحي من عند الله عز وجل، أما الأناجيل فقد أثبت فيها كلام الرسل، وكلام البشر، وجعلوه من الكتاب المقدس.
                                                      • \n
                                                      \n
                                                    • \n
                                                    \n
                                                  • \n
                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. تعدد القراءات لا يعني تعدد القرآن:<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3116\nالمحتوى:

                                                  دعوى تفرد القرآن بالنسخ دون غيره من الكتب السماوية الأخرى

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) النسخ ليس قاصرا على القرآن الكريم وحده، وإنما وقع في الكتب الدينية السابقة، فقد جاء في التوراة بين أحكامها، ووقع في الإنجيل بين أحكامه.

                                                  \n

                                                  2) ليس في النسخ منافاة لحكمة الله – عز وجل – وصدقه وعلمه، بل فيه تحقيق لكل ذلك، فهو بيان بالنسبة لله – عز وجل – ورفع بالنسبة لنا لأنه تعالى سبق علمه بأن هذا الحكم مؤقت لا مؤبد.

                                                  \n

                                                  3) إذا كان النبي – صلى الله عليه وسلم – قد ثبت صدقه قبل أن تنزل عليه الأحكام، ثم ثبت صدقه فيما بلغ من الوحي، فهل ينتفي عنه الصدق في النسخ؟! أي إذا صدق في الأصل فهل يكذب في الفرع؟!

                                                  \n

                                                  دعوى تفرد القرآن بالنسخ دون غيره من الكتب السماوية الأخرى

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) النسخ ليس قاصرا على القرآن الكريم وحده، وإنما وقع في الكتب الدينية السابقة، فقد جاء في التوراة بين أحكامها، ووقع في الإنجيل بين أحكامه.

                                                  \n

                                                  2) ليس في النسخ منافاة لحكمة الله – عز وجل – وصدقه وعلمه، بل فيه تحقيق لكل ذلك، فهو بيان بالنسبة لله – عز وجل – ورفع بالنسبة لنا لأنه تعالى سبق علمه بأن هذا الحكم مؤقت لا مؤبد.

                                                  \n

                                                  3) إذا كان النبي – صلى الله عليه وسلم – قد ثبت صدقه قبل أن تنزل عليه الأحكام، ثم ثبت صدقه فيما بلغ من الوحي، فهل ينتفي عنه الصدق في النسخ؟! أي إذا صدق في الأصل فهل يكذب في الفرع؟!

                                                  \n

                                                  إنكار القصص القرآني بدعوى تناقضه مع نصوص الكتاب المقدس

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) تفرد القرآن الكريم بما لم يذكر في الكتاب المقدس يعتبر حجة للقرآن الكريم، وليس حجة عليه، ومما تفرد القرآن بذكره، ما جاء من تفاصيل عن قصة هابيل وقابيل، وذكره قصة ابن نوح الهالك، وقصة بناء إبراهيم الكعبة، ومعجزة كلام عيسى – عليه السلام – في المهد.

                                                  \n

                                                  2) لا تناقض بين القرآن والتوراة التي نزلت على موسى دون تحريف أو تزييف في كثير من الأمثلة التي ساقها المنكرون، فالتناقض هو إثبات الشيء ونفيه في آن واحد، وهذا ما لم نجده بين النصوص في الكتابين، ومن ذلك ما يتصل باسم الجبل الذي رست عليه سفينة نوح، وما يتعلق باسم والد إبراهيم عليه السلام، وما يتعلق بعدد زوجات إبراهيم عليه السلام، وما يتعلق بقضية تبني موسى عليه السلام، وما يتعلق بالمكان الذي عاش", "completion": "

                                                  إنكار القصص القرآني بدعوى تناقضه مع نصوص الكتاب المقدس

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) تفرد القرآن الكريم بما لم يذكر في الكتاب المقدس يعتبر حجة للقرآن الكريم، وليس حجة عليه، ومما تفرد القرآن بذكره، ما جاء من تفاصيل عن قصة هابيل وقابيل، وذكره قصة ابن نوح الهالك، وقصة بناء إبراهيم الكعبة، ومعجزة كلام عيسى – عليه السلام – في المهد.

                                                  \n

                                                  2) لا تناقض بين القرآن والتوراة التي نزلت على موسى دون تحريف أو تزييف في كثير من الأمثلة التي ساقها المنكرون، فالتناقض هو إثبات الشيء ونفيه في آن واحد، وهذا ما لم نجده بين النصوص في الكتابين، ومن ذلك ما يتصل باسم الجبل الذي رست عليه سفينة نوح، وما يتعلق باسم والد إبراهيم عليه السلام، وما يتعلق بعدد زوجات إبراهيم عليه السلام، وما يتعلق بقضية تبني موسى عليه السلام، وما يتعلق بالمكان الذي عاش"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3112\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن الإسلام يعترف بالشرائع الأخرى على صورها المحرفة ويدعو لاتباعها 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  2)  الإسلام اعترف بالآخر، بينما أنكر الآخرون غيرهم.

                                                  \n

                                                  3)  الديانات السابقة أصابها التحريف، والتبديل، فكيف يطالب الناس باتباعها.

                                                  \n

                                                  4)  الكتب السماوية السابقة – قبل التحريف – بشرت بمحمد – صلى الله عليه وسلم – وأوجبت اتباعه.

                                                  \n

                                                  5)  كانت الحاجة إلى الرسالة الخاتمة العالمية حاجة ضرورية ملحة.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الاعتراف بالآخر بين اليهودية والمسيحية والإسلام:

                                                  \n

                                                  هل هذا", "completion": "

                                                  الزعم أن الإسلام يعترف بالشرائع الأخرى على صورها المحرفة ويدعو لاتباعها 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  2)  الإسلام اعترف بالآخر، بينما أنكر الآخرون غيرهم.

                                                  \n

                                                  3)  الديانات السابقة أصابها التحريف، والتبديل، فكيف يطالب الناس باتباعها.

                                                  \n

                                                  4)  الكتب السماوية السابقة – قبل التحريف – بشرت بمحمد – صلى الله عليه وسلم – وأوجبت اتباعه.

                                                  \n

                                                  5)  كانت الحاجة إلى الرسالة الخاتمة العالمية حاجة ضرورية ملحة.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الاعتراف بالآخر بين اليهودية والمسيحية والإسلام:

                                                  \n

                                                  هل هذا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3110\nالمحتوى:

                                                  تخطئة القرآن لمخالفته التوراة فيما روي عن كفالة زكريا لمريم

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) القرآن الكريم ثبتت صحته تاريخيا، وليست الكتب الأخرى يقينية الثبوت، وما ثبتت صحته حجة على ما لم تثبت صحته وليس العكس.

                                                  \n

                                                  2) لم يخطئ القرآن حين ذكر أن مريم أخت هارون؛ لأنها نوديت باسم من نسبت إليه ومن كانت تتبعه في الطريقة والمذهب، وهذه عادة من عادات السابقين ما زالت موجودة حتى اليوم.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. التاريخ يثبت حجية القرآن الكريم على الكتب المقدسة:

                                                  \n

                                                  كفالة زكريا لمريم مع أنها لم تذكر عند أهل الكتاب، إلا أنها من أقوى الأدلة على أن القرآن وحي من الله: )وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون (44)( (آل عمران).

                                                  \n

                                                  ولي", "completion": "

                                                  تخطئة القرآن لمخالفته التوراة فيما روي عن كفالة زكريا لمريم

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) القرآن الكريم ثبتت صحته تاريخيا، وليست الكتب الأخرى يقينية الثبوت، وما ثبتت صحته حجة على ما لم تثبت صحته وليس العكس.

                                                  \n

                                                  2) لم يخطئ القرآن حين ذكر أن مريم أخت هارون؛ لأنها نوديت باسم من نسبت إليه ومن كانت تتبعه في الطريقة والمذهب، وهذه عادة من عادات السابقين ما زالت موجودة حتى اليوم.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. التاريخ يثبت حجية القرآن الكريم على الكتب المقدسة:

                                                  \n

                                                  كفالة زكريا لمريم مع أنها لم تذكر عند أهل الكتاب، إلا أنها من أقوى الأدلة على أن القرآن وحي من الله: )وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون (44)( (آل عمران).

                                                  \n

                                                  ولي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3108\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن الإسلام ليس آخر الأديان وأن محمدا – صلى الله عليه وسلم – ليس خاتم النبيين 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن هناك أدلة نقلية وأخرى تاريخية تؤكد ختم الأنبياء بالنبي محمد – صلى الله عليه وسلم، وختم الرسالات بالإسلام.

                                                  \n

                                                  2)  لختم النبوة حكم بالغة ودلالات هادفة.

                                                  \n

                                                  3)  القاديانية عقيدة فاسدة، نازعت في عقيدة الختم، فلم تجد أذنا مصغية إلا من أتباع محدودين.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. دلائل ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم:

                                                  \n

                                                  من خصائص الإسلام أن نبيه محمدا – صلى الله عليه وسلم – آخر الأنبياء، وأن شريعته باقية إلى يوم الدين، فلا نسخ لها بشريعة جدي", "completion": "

                                                  الزعم أن الإسلام ليس آخر الأديان وأن محمدا – صلى الله عليه وسلم – ليس خاتم النبيين 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن هناك أدلة نقلية وأخرى تاريخية تؤكد ختم الأنبياء بالنبي محمد – صلى الله عليه وسلم، وختم الرسالات بالإسلام.

                                                  \n

                                                  2)  لختم النبوة حكم بالغة ودلالات هادفة.

                                                  \n

                                                  3)  القاديانية عقيدة فاسدة، نازعت في عقيدة الختم، فلم تجد أذنا مصغية إلا من أتباع محدودين.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. دلائل ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم:

                                                  \n

                                                  من خصائص الإسلام أن نبيه محمدا – صلى الله عليه وسلم – آخر الأنبياء، وأن شريعته باقية إلى يوم الدين، فلا نسخ لها بشريعة جدي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3106\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن القرآن الكريم زيف قصة مائدة عيسى عليه السلام

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) القرآن الكريم لم ينقل عن الإنجيل، ولو سلمنا جدلا أنه منقول عنه لنقل ما في الإنجيل من خرافات لا تتفق مع العقل، وهذا لم يحدث، وأن ما ثبتت حجته كالقرآن حجة على ما لم تثبت حجته كالإنجيل.

                                                  \n

                                                  2)  الأناجيل والتوراة تثبت طلب الحواريين آية المائدة من السماء، فكيف ينكرها هؤلاء؟!!

                                                  \n

                                                  3) تفاصيل قصة المائدة، ونزول سورة باسمها دليل على صدق القرآن، وتزييف الكتب السابقة المحرفة، التي أثبت القرآن تحريفها وتبديلها بأيدي البشر.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القرآن حجة على الإنجيل الذي لم تثبت حجته:

                                                  \n

                                                  لم تأت في الأناجي", "completion": "

                                                  الزعم أن القرآن الكريم زيف قصة مائدة عيسى عليه السلام

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) القرآن الكريم لم ينقل عن الإنجيل، ولو سلمنا جدلا أنه منقول عنه لنقل ما في الإنجيل من خرافات لا تتفق مع العقل، وهذا لم يحدث، وأن ما ثبتت حجته كالقرآن حجة على ما لم تثبت حجته كالإنجيل.

                                                  \n

                                                  2)  الأناجيل والتوراة تثبت طلب الحواريين آية المائدة من السماء، فكيف ينكرها هؤلاء؟!!

                                                  \n

                                                  3) تفاصيل قصة المائدة، ونزول سورة باسمها دليل على صدق القرآن، وتزييف الكتب السابقة المحرفة، التي أثبت القرآن تحريفها وتبديلها بأيدي البشر.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القرآن حجة على الإنجيل الذي لم تثبت حجته:

                                                  \n

                                                  لم تأت في الأناجي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3104\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن القرآن يناقض التوراة في رواية أحداث أسطورية في قصة يوسف عليه السلام 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) ليس كل ما لم يرد في التوراة غير حقيقي، وليس كل ما ورد في التوراة حقيقي، فالتوراة التي بين أيديهم الآن ما هي إلا ضرب من الافتراءات.

                                                  \n

                                                  2) إن محاولة فرض مقاييس القصة الفنية على القصص القرآني محاولة غير سديدة وغير جائزة، وأن أهداف القصص القرآني هي: إظهار الحق والصدق، بخلاف القصص الفنية، فإن هدفها استلهام الخيال لإثارة اهتمام القارئ، وهذا غير حادث في القصص القرآني.

                                                  \n

                                                  3) قوله سبحانه وتعالى: )وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب( (الشورى: 51) هذه الآية تقرر أنواع الوحي بالنسبة للرسل جميعا، فهي ليست خاصة بالنبي – صلى الله", "completion": "

                                                  الزعم أن القرآن يناقض التوراة في رواية أحداث أسطورية في قصة يوسف عليه السلام 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) ليس كل ما لم يرد في التوراة غير حقيقي، وليس كل ما ورد في التوراة حقيقي، فالتوراة التي بين أيديهم الآن ما هي إلا ضرب من الافتراءات.

                                                  \n

                                                  2) إن محاولة فرض مقاييس القصة الفنية على القصص القرآني محاولة غير سديدة وغير جائزة، وأن أهداف القصص القرآني هي: إظهار الحق والصدق، بخلاف القصص الفنية، فإن هدفها استلهام الخيال لإثارة اهتمام القارئ، وهذا غير حادث في القصص القرآني.

                                                  \n

                                                  3) قوله سبحانه وتعالى: )وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب( (الشورى: 51) هذه الآية تقرر أنواع الوحي بالنسبة للرسل جميعا، فهي ليست خاصة بالنبي – صلى الله"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3102\nالمحتوى:

                                                  دعوى اقتباس القرآن الكريم من التوراة والإنجيل 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  لو كان القرآن الكريم من عند اليهود أو النصارى لقالوا ذلك، ولكنهم لم يفعلوا، وكذلك لم يفعل العرب.

                                                  \n

                                                  2) إن التضارب والتناقض اللذين أصابا الكتب التي أوردت هذه الشبهة في حديثها عن إلهية القرآن وبشريته يؤكد زيف دعوى هؤلاء المشككين المغالطين.

                                                  \n

                                                  3)  مخالفة القرآن الكريم للكتب السابقة في العقيدة وجل التشريعات تدحض هذا الافتراء.

                                                  \n

                                                  4)  شهادات الغربيين التي تؤكد تفرد القرآن عن غيره من الكتب السماوية تشهد بقدسيته وإلهيته.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا", "completion": "

                                                  دعوى اقتباس القرآن الكريم من التوراة والإنجيل 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  لو كان القرآن الكريم من عند اليهود أو النصارى لقالوا ذلك، ولكنهم لم يفعلوا، وكذلك لم يفعل العرب.

                                                  \n

                                                  2) إن التضارب والتناقض اللذين أصابا الكتب التي أوردت هذه الشبهة في حديثها عن إلهية القرآن وبشريته يؤكد زيف دعوى هؤلاء المشككين المغالطين.

                                                  \n

                                                  3)  مخالفة القرآن الكريم للكتب السابقة في العقيدة وجل التشريعات تدحض هذا الافتراء.

                                                  \n

                                                  4)  شهادات الغربيين التي تؤكد تفرد القرآن عن غيره من الكتب السماوية تشهد بقدسيته وإلهيته.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3100\nالمحتوى:

                                                  دعوى اقتباس القرآن بعض التعابير من الإنجيل 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) الموضوع الذي سيق لأصله النص الإنجيلي هو عدم دخول الغني ملكوت الله، وهذا حكم كاذب، أما الحكم في الآية القرآنية فيعبر عن عدالة الله وحكمته.

                                                  \n

                                                  2) ما الذي يمنع أن يكون الحكم الإنجيلي هو المستفاد من القرآن الكريم، والمقتبس من الآية الكريمة بعد تشويهه ووضعه في غير موضعه؟! وما الذي يمنع أن يكون الحكم واحدا في أصل الكتابين خصوصا وأن هذا من أمور العقيدة التي لا تختلف من رسالة لأخرى، ولكن النصارى حرفوها كعادتهم إلى هذا المعنى الجديد.

                                                  \n

                                                  3)  إذا كان دين النصارى يحارب الغنى بهذه الصورة، فلماذا يرفلون في الغنى والثراء؟!

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  دعوى اقتباس القرآن بعض التعابير من الإنجيل 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) الموضوع الذي سيق لأصله النص الإنجيلي هو عدم دخول الغني ملكوت الله، وهذا حكم كاذب، أما الحكم في الآية القرآنية فيعبر عن عدالة الله وحكمته.

                                                  \n

                                                  2) ما الذي يمنع أن يكون الحكم الإنجيلي هو المستفاد من القرآن الكريم، والمقتبس من الآية الكريمة بعد تشويهه ووضعه في غير موضعه؟! وما الذي يمنع أن يكون الحكم واحدا في أصل الكتابين خصوصا وأن هذا من أمور العقيدة التي لا تختلف من رسالة لأخرى، ولكن النصارى حرفوها كعادتهم إلى هذا المعنى الجديد.

                                                  \n

                                                  3)  إذا كان دين النصارى يحارب الغنى بهذه الصورة، فلماذا يرفلون في الغنى والثراء؟!

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  ادعاء فضل عيسى – عليه السلام – على محمد – صلى الله عليه وسلم – بثبوت الحياة الأبدية 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لا وجه للمقارنة بين نص الإنجيل ونص القرآن؛ لأن نص القرآن يتحدث عن قانون الموت والحياة، الذي يعم جميع الناس بلا استثناء، ونص الإنجيل يتحدث عن دعوة المسيح لاتباعه، الذي به تكون الحياة، حياة الاستقامة والهداية.     

                                                  \n

                                                  2) قولهم بأبدية حياة عيسى يناقض عقيدتهم بصلبه، فإذا كانت عقيدة الصلب من ثوابت المعتقد النصراني لم يبق وجه لاعتقاد أبدية حياته عليه السلام.

                                                  \n

                                                  3)  إن التفضيل بين الأنبياء ليس قضية اجتهادية، وإنما هو فضل من الله يؤتيه من يشاء.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. ", "completion": "

                                                  ادعاء فضل عيسى – عليه السلام – على محمد – صلى الله عليه وسلم – بثبوت الحياة الأبدية 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لا وجه للمقارنة بين نص الإنجيل ونص القرآن؛ لأن نص القرآن يتحدث عن قانون الموت والحياة، الذي يعم جميع الناس بلا استثناء، ونص الإنجيل يتحدث عن دعوة المسيح لاتباعه، الذي به تكون الحياة، حياة الاستقامة والهداية.     

                                                  \n

                                                  2) قولهم بأبدية حياة عيسى يناقض عقيدتهم بصلبه، فإذا كانت عقيدة الصلب من ثوابت المعتقد النصراني لم يبق وجه لاعتقاد أبدية حياته عليه السلام.

                                                  \n

                                                  3)  إن التفضيل بين الأنبياء ليس قضية اجتهادية، وإنما هو فضل من الله يؤتيه من يشاء.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3096\nالمحتوى:

                                                  دعوى تودد القرآن إلى اليهود والنصارى، ثم عدوله عن ذلك

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لم ينزل القرآن على مراحل حددتها علاقة النبي – صلى الله عليه وسلم – بيهود الجزيرة ونصاراها كما زعموا، بل نزل منجما مفرقا لحكم ومقاصد شرعية.

                                                  \n

                                                  2) سار القرآن على منهج بين في معاملة أهل الكتاب من اليهود والنصارى، وهو منهج يشهد له غير المسلمين بالعدالة والتسامح.

                                                  \n

                                                  3) لم يتودد الإسلام في شيء من نصوصه إلى أهل الكتاب، بل شنع عليهم تحريفهم لوحي الله وقولهم على الله ما لا يعلمون، وتشابه القصص في القرآن وكتب أهل الكتاب لا دلالة له على الاقتباس منهم والأخذ عنهم.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. نزول القرآن منجما[1]:دعوى تودد القرآن إلى اليهود والنصارى، ثم عدوله عن ذلك

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لم ينزل القرآن على مراحل حددتها علاقة النبي – صلى الله عليه وسلم – بيهود الجزيرة ونصاراها كما زعموا، بل نزل منجما مفرقا لحكم ومقاصد شرعية.

                                                  \n

                                                  2) سار القرآن على منهج بين في معاملة أهل الكتاب من اليهود والنصارى، وهو منهج يشهد له غير المسلمين بالعدالة والتسامح.

                                                  \n

                                                  3) لم يتودد الإسلام في شيء من نصوصه إلى أهل الكتاب، بل شنع عليهم تحريفهم لوحي الله وقولهم على الله ما لا يعلمون، وتشابه القصص في القرآن وكتب أهل الكتاب لا دلالة له على الاقتباس منهم والأخذ عنهم.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. نزول القرآن منجما[1]:ادعاء أن القرآن يقر الإنجيل – بصورته الحالية – ويوجب على أهل الأديان جميعا الإيمان به

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  القرآن إنما يقر الإنجيل الذي أنزل على عيسى قبل أن يدخله التحريف.

                                                  \n

                                                  2) الإنجيل بمضمونه الحالي ليس كتابا سماويا، ولو كان الإنجيل كما أنزل من عند الله لما كانت به تلك التناقضات التي لا يقبلها عقل.

                                                  \n

                                                  3) الإنجيل الصحيح عد القرآن كتابا سماويا خاتما ناسخا لما قبله متعبدا به دون غيره، بعد نزوله وقد بشر هذا الإنجيل بالنبي محمد – صلى الله عليه وسلم – نبيا ورسولا خاتما إلى الناس كافة.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  هذه كلمة حق أريد بها باطل، فالإنجيل ككتاب سماوي نزل على عيسى نبي ا", "completion": "

                                                  ادعاء أن القرآن يقر الإنجيل – بصورته الحالية – ويوجب على أهل الأديان جميعا الإيمان به

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  القرآن إنما يقر الإنجيل الذي أنزل على عيسى قبل أن يدخله التحريف.

                                                  \n

                                                  2) الإنجيل بمضمونه الحالي ليس كتابا سماويا، ولو كان الإنجيل كما أنزل من عند الله لما كانت به تلك التناقضات التي لا يقبلها عقل.

                                                  \n

                                                  3) الإنجيل الصحيح عد القرآن كتابا سماويا خاتما ناسخا لما قبله متعبدا به دون غيره، بعد نزوله وقد بشر هذا الإنجيل بالنبي محمد – صلى الله عليه وسلم – نبيا ورسولا خاتما إلى الناس كافة.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  هذه كلمة حق أريد بها باطل، فالإنجيل ككتاب سماوي نزل على عيسى نبي ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3092\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن القرآن شهد لليهود والنصارى بالأمان والتواضع، وشهد للدين المسيحي بالداوم والخلود

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  الفهم الصحيح لآية سورة البقرة يؤكد أن اليهود والنصارى ليسوا أمناء على الكتاب المقدس كما يزعمون.

                                                  \n

                                                  2)  لقد شهد القرآن للقسيسين والأحبار بالتقوى والورع والتواضع، ولكن أي القسيسين وأي الرهبان؟

                                                  \n

                                                  3) إن الله جعل الذين اتبعوا عيسى – عليه السلام – فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة، ولكن من هم الذين اتبعوا عيسى – عليه السلام – حقا؟

                                                  \n

                                                   التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. اليهود والنصارى ليسوا أمناء على الكتاب المقدس كما يزعمون:

                                                  \n

                                                  جاء بعض اليهود، وبعض النصار", "completion": "

                                                  ادعاء أن القرآن شهد لليهود والنصارى بالأمان والتواضع، وشهد للدين المسيحي بالداوم والخلود

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  الفهم الصحيح لآية سورة البقرة يؤكد أن اليهود والنصارى ليسوا أمناء على الكتاب المقدس كما يزعمون.

                                                  \n

                                                  2)  لقد شهد القرآن للقسيسين والأحبار بالتقوى والورع والتواضع، ولكن أي القسيسين وأي الرهبان؟

                                                  \n

                                                  3) إن الله جعل الذين اتبعوا عيسى – عليه السلام – فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة، ولكن من هم الذين اتبعوا عيسى – عليه السلام – حقا؟

                                                  \n

                                                   التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. اليهود والنصارى ليسوا أمناء على الكتاب المقدس كما يزعمون:

                                                  \n

                                                  جاء بعض اليهود، وبعض النصار"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3090\nالمحتوى:

                                                  ادعاء التقارب بين الإسلام والنصرانية في تصور طبيعة المسيح

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) خلق الله – عز وجل – عيسى – عليه السلام – كما خلق آدم، ولذلك خص بأنه روح منه، أي خلقه على غير عادة البشر في التناسل.

                                                  \n

                                                  2) بكلمة ” كن ” خلق عيسى عليه السلام، ولم يكن عيسى هو الكلمة، وهذا فرق ما بين الإسلام والنصرانية في هذه المسألة الكبيرة.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. وصف القرآن الكريم لعيسى – عليه السلام – بأنه روح الله:

                                                  \n

                                                  يصف القرآن عيسى بأنه روح الله، قال سبحانه وتعالى: )إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه( (النساء: 171).

                                                  \n

                                                  ويفسر النصارى أن عيسى روح الله، بمعنى أنه من ذات الله", "completion": "

                                                  ادعاء التقارب بين الإسلام والنصرانية في تصور طبيعة المسيح

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) خلق الله – عز وجل – عيسى – عليه السلام – كما خلق آدم، ولذلك خص بأنه روح منه، أي خلقه على غير عادة البشر في التناسل.

                                                  \n

                                                  2) بكلمة ” كن ” خلق عيسى عليه السلام، ولم يكن عيسى هو الكلمة، وهذا فرق ما بين الإسلام والنصرانية في هذه المسألة الكبيرة.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. وصف القرآن الكريم لعيسى – عليه السلام – بأنه روح الله:

                                                  \n

                                                  يصف القرآن عيسى بأنه روح الله، قال سبحانه وتعالى: )إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه( (النساء: 171).

                                                  \n

                                                  ويفسر النصارى أن عيسى روح الله، بمعنى أنه من ذات الله"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3088\nالمحتوى:

                                                  دعوى تنزيه التوراة والإنجيل عن التحريف والتزييف 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) اعتراف اليهود والنصارى أنفسهم بتحريف الكتاب المقدس يكفي دليلا على رد هذه النزاهة المدعاة. وقد نص القرآن الكريم على تحريف أهل الكتاب لكتبهم.

                                                  \n

                                                  2) إن التفسير الصحيح لآيتي سورة يونس – الذي نصت عليه كتب التفسير قديمها وحديثها – يؤكد زيف التفسيرات التي ذكرها من أثار هذه الشبهة.

                                                  \n

                                                  3) إن التساؤلات التي أثارها هؤلاء لا تغير من الحقيقة شيئا، الحقيقة التي تؤكد أن التوارة والإنجيل المتداولين الآن يختلفان عن التوارة والإنجيل السماويين الصحيحين.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. اعتراف اليهود والنصارى أنفسهم بتحريف الكتاب المقدس", "completion": "

                                                  دعوى تنزيه التوراة والإنجيل عن التحريف والتزييف 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) اعتراف اليهود والنصارى أنفسهم بتحريف الكتاب المقدس يكفي دليلا على رد هذه النزاهة المدعاة. وقد نص القرآن الكريم على تحريف أهل الكتاب لكتبهم.

                                                  \n

                                                  2) إن التفسير الصحيح لآيتي سورة يونس – الذي نصت عليه كتب التفسير قديمها وحديثها – يؤكد زيف التفسيرات التي ذكرها من أثار هذه الشبهة.

                                                  \n

                                                  3) إن التساؤلات التي أثارها هؤلاء لا تغير من الحقيقة شيئا، الحقيقة التي تؤكد أن التوارة والإنجيل المتداولين الآن يختلفان عن التوارة والإنجيل السماويين الصحيحين.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. اعتراف اليهود والنصارى أنفسهم بتحريف الكتاب المقدس"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3086\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن الكتاب الذي لا ريب فيه هو الإنجيل وليس القرآن

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) القرآن نزل على لغة العرب، واللغة تقرر أن المقصود بقوله: )ذلك الكتاب لا ريب( (البقرة: ٢) هو القرآن، فالإشارة هنا لبعد المنزلة وعظيم الشرف، وليست للبعد التاريخي.

                                                  \n

                                                  2) اتفاق العلماء والمفسرين على أن اسم الإشارة في آية سورة البقرة يعود على القرآن الكريم – يبطل ما ذهب إليه هؤلاء المدلسون.

                                                  \n

                                                  التفصيل:       

                                                  \n

                                                  أولا. تجاهل لما هو معلوم من اللغة العربية بالضرورة:

                                                  \n

                                                  في اللغة العربية اسم الإشارة “ذا” للقريب، واسم الإشارة “ذاك” للمتوسط في البعد، واسم الإشارة “ذلك” للبعيد، ولكن البعد والقرب يكونان تارة بالزمان، وتارة بالمكان، وتارة بالشرف، وتا", "completion": "

                                                  ادعاء أن الكتاب الذي لا ريب فيه هو الإنجيل وليس القرآن

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) القرآن نزل على لغة العرب، واللغة تقرر أن المقصود بقوله: )ذلك الكتاب لا ريب( (البقرة: ٢) هو القرآن، فالإشارة هنا لبعد المنزلة وعظيم الشرف، وليست للبعد التاريخي.

                                                  \n

                                                  2) اتفاق العلماء والمفسرين على أن اسم الإشارة في آية سورة البقرة يعود على القرآن الكريم – يبطل ما ذهب إليه هؤلاء المدلسون.

                                                  \n

                                                  التفصيل:       

                                                  \n

                                                  أولا. تجاهل لما هو معلوم من اللغة العربية بالضرورة:

                                                  \n

                                                  في اللغة العربية اسم الإشارة “ذا” للقريب، واسم الإشارة “ذاك” للمتوسط في البعد، واسم الإشارة “ذلك” للبعيد، ولكن البعد والقرب يكونان تارة بالزمان، وتارة بالمكان، وتارة بالشرف، وتا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3083\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن القرآن في حديثه عن أهل الكتاب يدعو إلى إرهابهم والتحقير من شأنهم 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  المراد من الآية الأولى هم المشركون لا أهل الكتاب، بدلالة السياق قبلها.

                                                  \n

                                                  2) أما المراد من الآية الثانية فهو النهي عن موالاة أهل الكتاب من اليهود والنصارى وذلك لا يعني ظلمهم أو اضطهادهم أو عدم اتباع سماحة الإسلام في معاملتهم.

                                                  \n

                                                  3) ليس معنى أن القرآن ينهى عن موالاة أهل الكتاب، أنه يحقر من شأنهم أو يستهزئ بهم، بدليل تعامل المسلمين معهم بالرحمة والتسامح.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. مراد الآية الأولى هم المشركون لا أهل الكتاب:

                                                  \n

                                                  إن القرآن الكريم بما فيه من تعاليم سامية يدعو النا", "completion": "

                                                  ادعاء أن القرآن في حديثه عن أهل الكتاب يدعو إلى إرهابهم والتحقير من شأنهم 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  المراد من الآية الأولى هم المشركون لا أهل الكتاب، بدلالة السياق قبلها.

                                                  \n

                                                  2) أما المراد من الآية الثانية فهو النهي عن موالاة أهل الكتاب من اليهود والنصارى وذلك لا يعني ظلمهم أو اضطهادهم أو عدم اتباع سماحة الإسلام في معاملتهم.

                                                  \n

                                                  3) ليس معنى أن القرآن ينهى عن موالاة أهل الكتاب، أنه يحقر من شأنهم أو يستهزئ بهم، بدليل تعامل المسلمين معهم بالرحمة والتسامح.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. مراد الآية الأولى هم المشركون لا أهل الكتاب:

                                                  \n

                                                  إن القرآن الكريم بما فيه من تعاليم سامية يدعو النا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3081\nالمحتوى:

                                                  دعوى إقرار القرآن بأن النصارى على حق

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  الحوار في الإسلام أصل ومبدأ، وله حدود وفيه محاذير.

                                                  \n

                                                  2)  لو كان أهل الكتاب على حق لما كان الجدال من أساسه.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الحوار في الإسلام أصل ومبدأ، نظر وتطبيق:

                                                  \n

                                                  الحوار وسيلة التفاهم الإنساني عامة، والعقائد السماوية ينبغي توصيلها لبني البشر عن طريق الحوار والمناقشة والمجادلة بالحسنى، وهذا هو الأصل في الدعوة إلى الإسلام.

                                                  \n

                                                  تحت عنوان “الحوار كأصل ومبدأ في الإسلام” كتب د. سعود المولى يقول: “الحوار بالنسبة إلينا هو في صلب العقيدة.. الحوار تعبير عن قيمة عظيمة، بل القيمة الكبرى في التكوين الأساسي للإنسان والبشرية والفطرة، فالدين هو الفطرة: )فطرت ال", "completion": "

                                                  دعوى إقرار القرآن بأن النصارى على حق

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  الحوار في الإسلام أصل ومبدأ، وله حدود وفيه محاذير.

                                                  \n

                                                  2)  لو كان أهل الكتاب على حق لما كان الجدال من أساسه.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الحوار في الإسلام أصل ومبدأ، نظر وتطبيق:

                                                  \n

                                                  الحوار وسيلة التفاهم الإنساني عامة، والعقائد السماوية ينبغي توصيلها لبني البشر عن طريق الحوار والمناقشة والمجادلة بالحسنى، وهذا هو الأصل في الدعوة إلى الإسلام.

                                                  \n

                                                  تحت عنوان “الحوار كأصل ومبدأ في الإسلام” كتب د. سعود المولى يقول: “الحوار بالنسبة إلينا هو في صلب العقيدة.. الحوار تعبير عن قيمة عظيمة، بل القيمة الكبرى في التكوين الأساسي للإنسان والبشرية والفطرة، فالدين هو الفطرة: )فطرت ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3079\nالمحتوى:

                                                  دعوى خلو القرآن المكي من الأدلة والبراهين 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) الآيات والسور المكية حافلة بالأدلة والبراهين، في إثبات وجود الله وإمكان البعث وصدق النبوة، وكلها تحتاج إلى تلك البراهين، وهذا ما كان من الله في قرآنه.

                                                  \n

                                                  2) تميز السور المكية بالتركيز البالغ والقوة – رغم قصرها – كان لغايات حكيمة.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الآيات والسور المكية حافلة بالأدلة والبراهين:

                                                  \n

                                                  إن الناظر إلى السور المكية نظرة سريعة ليدرك – بما لا يدع مجالا للريبة أو الشك – أنها استفاضت بالأدلة والبراهين القطعية؛ والأمثلة على ذلك كثيرة، اقرأ – على سبيل المثال – في إثبات وجود الإله الخالق قوله سبحانه وتعالى: )أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت (17) وإلى ", "completion": "

                                                  دعوى خلو القرآن المكي من الأدلة والبراهين 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) الآيات والسور المكية حافلة بالأدلة والبراهين، في إثبات وجود الله وإمكان البعث وصدق النبوة، وكلها تحتاج إلى تلك البراهين، وهذا ما كان من الله في قرآنه.

                                                  \n

                                                  2) تميز السور المكية بالتركيز البالغ والقوة – رغم قصرها – كان لغايات حكيمة.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الآيات والسور المكية حافلة بالأدلة والبراهين:

                                                  \n

                                                  إن الناظر إلى السور المكية نظرة سريعة ليدرك – بما لا يدع مجالا للريبة أو الشك – أنها استفاضت بالأدلة والبراهين القطعية؛ والأمثلة على ذلك كثيرة، اقرأ – على سبيل المثال – في إثبات وجود الإله الخالق قوله سبحانه وتعالى: )أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت (17) وإلى "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3077\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن الإسلام دين مقتبس من الحنيفية واليهودية والنصرانية ومحرف عنها 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) بشارة الكتب السماوية السابقة بسيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – ثابتة، وإن كان أهل هذه الديانات ينكرونها تعاميا وتعصبا.

                                                  \n

                                                  2) بقايا الحنيفية قبل الإسلام ظلال باهتة لا تصلح أساسا لهذا الصرح الكامل، وكثير من الأحناف صدقوا بنبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

                                                  \n

                                                  3) الإسلام ليس نسخة من اليهودية أو النصرانية أو من كلتيهما، ومقارنة جوهر هذه الديانات من خلال كتبها المقدسة يثبت ذلك.

                                                  \n

                                                  4) المصروع لا يملي – بعد إفاقته مباشرة – كلاما واضحا يتض", "completion": "

                                                  الزعم أن الإسلام دين مقتبس من الحنيفية واليهودية والنصرانية ومحرف عنها 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) بشارة الكتب السماوية السابقة بسيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – ثابتة، وإن كان أهل هذه الديانات ينكرونها تعاميا وتعصبا.

                                                  \n

                                                  2) بقايا الحنيفية قبل الإسلام ظلال باهتة لا تصلح أساسا لهذا الصرح الكامل، وكثير من الأحناف صدقوا بنبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

                                                  \n

                                                  3) الإسلام ليس نسخة من اليهودية أو النصرانية أو من كلتيهما، ومقارنة جوهر هذه الديانات من خلال كتبها المقدسة يثبت ذلك.

                                                  \n

                                                  4) المصروع لا يملي – بعد إفاقته مباشرة – كلاما واضحا يتض"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3075\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن النصرانية أكثر واقعية من الإسلام وأصلح منه لحياة الناس 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) متى كان للنصرانية علاقة بواقع الحياة ومجرياتها من الأصل؟ وقد نظرت إلى الجانب الروحي فقط، وتحكمت الكنيسة في رقاب البلاد والعباد؛ فحاربت العلم وأعدمت العلماء وأحرقت المصلحين وسامت[1] الناس شتى صنوف الاضطهاد، حتى ضج[2] الناس وثاروا عليها وعزلوها عن واقع الحياة وحبسوها وراء جدران المعابد والكنائس.

                                                  \n

                                                  2) شمولية الإسلام لأمر الدين والدنيا ووسطيته، أهلته للصلاحية لكل زمان ومكان، فهو دين المادة والروح والعقل والعلم والعبادات والمعاملات، وما تخلف المسلمون عن الصدارة والقيادة إلا بعد أن فرطوا في دينهم.

                                                  \n

                                                  3) الحضارة الإسلامية ذات نزعة إنسانية؛ لأنها تميزت بال", "completion": "

                                                  الزعم أن النصرانية أكثر واقعية من الإسلام وأصلح منه لحياة الناس 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) متى كان للنصرانية علاقة بواقع الحياة ومجرياتها من الأصل؟ وقد نظرت إلى الجانب الروحي فقط، وتحكمت الكنيسة في رقاب البلاد والعباد؛ فحاربت العلم وأعدمت العلماء وأحرقت المصلحين وسامت[1] الناس شتى صنوف الاضطهاد، حتى ضج[2] الناس وثاروا عليها وعزلوها عن واقع الحياة وحبسوها وراء جدران المعابد والكنائس.

                                                  \n

                                                  2) شمولية الإسلام لأمر الدين والدنيا ووسطيته، أهلته للصلاحية لكل زمان ومكان، فهو دين المادة والروح والعقل والعلم والعبادات والمعاملات، وما تخلف المسلمون عن الصدارة والقيادة إلا بعد أن فرطوا في دينهم.

                                                  \n

                                                  3) الحضارة الإسلامية ذات نزعة إنسانية؛ لأنها تميزت بال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3073\nالمحتوى:

                                                  ادعاء ثبوت صور للتثليث في العقيدة الإسلامية 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  العقيدة النصرانية في عيسى – عليه السلام – عقيدة متناقضة مضطربة، لا يستسيغها عقل أو يطمئن إليها ضمير.

                                                  \n

                                                  2) المحاولات الكثيرة التي أقدم عليها بعض كتاب النصارى لإثبات أن الإسلام أقر بعض مظاهر التثليث – هي من التكلف والعنت على نحو يسقط قيمتها ويجعلها غير جديرة بالاعتبار.

                                                  \n

                                                  3) تعلق بعض النصارى بتعدد الصفات الإلهية في الإسلام للقول بضرب من التعديد في الإسلام يخالف ما يعرفه المسلمون من دينهم وما يفهمونه من هذه الصفات.

                                                  \n

                                                  4) لم يدع عيسى عليه السلام – كغيره من الرسل", "completion": "

                                                  ادعاء ثبوت صور للتثليث في العقيدة الإسلامية 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  العقيدة النصرانية في عيسى – عليه السلام – عقيدة متناقضة مضطربة، لا يستسيغها عقل أو يطمئن إليها ضمير.

                                                  \n

                                                  2) المحاولات الكثيرة التي أقدم عليها بعض كتاب النصارى لإثبات أن الإسلام أقر بعض مظاهر التثليث – هي من التكلف والعنت على نحو يسقط قيمتها ويجعلها غير جديرة بالاعتبار.

                                                  \n

                                                  3) تعلق بعض النصارى بتعدد الصفات الإلهية في الإسلام للقول بضرب من التعديد في الإسلام يخالف ما يعرفه المسلمون من دينهم وما يفهمونه من هذه الصفات.

                                                  \n

                                                  4) لم يدع عيسى عليه السلام – كغيره من الرسل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3071\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن الإسلام دين محلي، وأن المسيحية دين عالمي

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) عالمية الإسلام أمر ثابت بالقرآن والسنة، وقد بعث النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى الناس كافة ولم يختص بالعرب.

                                                  \n

                                                  2) النصرانية هي الديانة المحلية، إذ أرسل عيسى – عليه السلام – لخراف بني إسرائيل الضالة “لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة”. (متى15: 24).

                                                  \n

                                                  3)  تدليس بولس بداية الانحراف والتحول، الذي لم ينته حتى اليوم.

                                                  \n

                                                  4)  أظهر النقد العلمي أن العبارات القليلة التي توهم عالمية النصرانية في الإنجيل لاثقة بها ولا بثبوتها التاريخي.الزعم أن الإسلام دين محلي، وأن المسيحية دين عالمي

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) عالمية الإسلام أمر ثابت بالقرآن والسنة، وقد بعث النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى الناس كافة ولم يختص بالعرب.

                                                  \n

                                                  2) النصرانية هي الديانة المحلية، إذ أرسل عيسى – عليه السلام – لخراف بني إسرائيل الضالة “لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة”. (متى15: 24).

                                                  \n

                                                  3)  تدليس بولس بداية الانحراف والتحول، الذي لم ينته حتى اليوم.

                                                  \n

                                                  4)  أظهر النقد العلمي أن العبارات القليلة التي توهم عالمية النصرانية في الإنجيل لاثقة بها ولا بثبوتها التاريخي.الزعم أن هناك توافقا بين الإسلام واليهودية عقيدة وتشريعا وكتابا ً

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) الإسلام واليهودية ديانتان سماويتان توحيديتان، وقد بقيت عقيدة التوحيد صافية نقية في القرآن، بينما طمستها[1] يد التحريف في التوراة.

                                                  \n

                                                  2) يختلف التشريع في القرآن عنه في التوارة والتلمود كما وكيفا، وثمة فارق كبير بين السمو الأخلاقي في القرآن، وبين التدني والعنصرية غير الإنسانية في التوراة والتلمود الحاليين.

                                                  \n

                                                  3) الأسلوب القرآني في القمة التي لا تدانى فصاحة ونصاعة وملاحة وبلاغة، في حين أن أسلوب التوراة والتلمود مفكك باهت هزيل.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  ربما يكون أبلغ في الرد على هذه المغالطات أن نرجع إلى متون الكت", "completion": "

                                                  الزعم أن هناك توافقا بين الإسلام واليهودية عقيدة وتشريعا وكتابا ً

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) الإسلام واليهودية ديانتان سماويتان توحيديتان، وقد بقيت عقيدة التوحيد صافية نقية في القرآن، بينما طمستها[1] يد التحريف في التوراة.

                                                  \n

                                                  2) يختلف التشريع في القرآن عنه في التوارة والتلمود كما وكيفا، وثمة فارق كبير بين السمو الأخلاقي في القرآن، وبين التدني والعنصرية غير الإنسانية في التوراة والتلمود الحاليين.

                                                  \n

                                                  3) الأسلوب القرآني في القمة التي لا تدانى فصاحة ونصاعة وملاحة وبلاغة، في حين أن أسلوب التوراة والتلمود مفكك باهت هزيل.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  ربما يكون أبلغ في الرد على هذه المغالطات أن نرجع إلى متون الكت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3067\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن التصوف الإسلامي مقتبس من المذاهب الروحانية الشرقية والفلسفات الأجنبية 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)جميع تعريفات الصوفي والتصوف نفسه بتفسيراتها المختلفة – تدل على أن التصوف عربي المولد إسلامي النشأة.

                                                  \n

                                                  2)إذا كان من طبائع الأمور أن الظواهر تفسر بعواملها القريبة، فإن المسلمين قد وجدوا في ظل الإسلام طريقا واضحا إلى حياة الزهد والروحانيات، وذلك بما تضمنه القرآن الكريم والسنة المطهرة من نصوص، وبما كانت عليه حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – من الزهد والتقشف وحياة الصحابة، فلا وجه للقول بتأثير الثقافات والفلسفات الخارجية، اللهم إلا إذا قصد بذلك التأثير على التصوف الفلسفي، الذي هو أجنبي خالص نشأة وصدورا.

                                                  \n

                                                  3)جميع الدعاوي", "completion": "

                                                  ادعاء أن التصوف الإسلامي مقتبس من المذاهب الروحانية الشرقية والفلسفات الأجنبية 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)جميع تعريفات الصوفي والتصوف نفسه بتفسيراتها المختلفة – تدل على أن التصوف عربي المولد إسلامي النشأة.

                                                  \n

                                                  2)إذا كان من طبائع الأمور أن الظواهر تفسر بعواملها القريبة، فإن المسلمين قد وجدوا في ظل الإسلام طريقا واضحا إلى حياة الزهد والروحانيات، وذلك بما تضمنه القرآن الكريم والسنة المطهرة من نصوص، وبما كانت عليه حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – من الزهد والتقشف وحياة الصحابة، فلا وجه للقول بتأثير الثقافات والفلسفات الخارجية، اللهم إلا إذا قصد بذلك التأثير على التصوف الفلسفي، الذي هو أجنبي خالص نشأة وصدورا.

                                                  \n

                                                  3)جميع الدعاوي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3065\nالمحتوى:

                                                  دعوى تشابه مضامين القرآن مع التوراة والإنجيل

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) الآيات والكلمات التي ادعوا أنها منقولة من التوراة والإنجيل لا تدل على ذلك، إذ إنه لا يوجد أدنى شبه بين معناها في القرآن الكريم ومعناها في نصوص التوراة والإنجيل، أو اللغات التي ترجمت هذه الكتب، أضف إلى ذلك أن النبي –صلى الله عليه وسلم – كان أميا لا يقرأ ولا يكتب باعترافهم، فكيف يترجم هذه الآيات وتلك الكلمات؟!!

                                                  \n

                                                  2) لقد تكفل الله – سبحانه وتعالى ــ بحفظ القرآن الكريم من الضياع أو التحريف؛ حيث قال سبحانه وتعالى: )إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون (9)( (الحجر)، في حين أن الكتب السابقة تعرضت للتحريف والتغيير على أيدى أتباعها، قال سبحانه وتعالى: )يحرفون الكلم عن مواضعه( (النساء: ٤٦).

                                                  \n

                                                  دعوى تشابه مضامين القرآن مع التوراة والإنجيل

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) الآيات والكلمات التي ادعوا أنها منقولة من التوراة والإنجيل لا تدل على ذلك، إذ إنه لا يوجد أدنى شبه بين معناها في القرآن الكريم ومعناها في نصوص التوراة والإنجيل، أو اللغات التي ترجمت هذه الكتب، أضف إلى ذلك أن النبي –صلى الله عليه وسلم – كان أميا لا يقرأ ولا يكتب باعترافهم، فكيف يترجم هذه الآيات وتلك الكلمات؟!!

                                                  \n

                                                  2) لقد تكفل الله – سبحانه وتعالى ــ بحفظ القرآن الكريم من الضياع أو التحريف؛ حيث قال سبحانه وتعالى: )إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون (9)( (الحجر)، في حين أن الكتب السابقة تعرضت للتحريف والتغيير على أيدى أتباعها، قال سبحانه وتعالى: )يحرفون الكلم عن مواضعه( (النساء: ٤٦).

                                                  \n

                                                  الزعم أن الإسلام يحل ويحرم ما يشاء، والنصرانية ليست كذلك 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  الأصل وحدة الدين السماوي التوحيدي وتعدد الشرائع حسب الزمان والمكان حتى جاءت الشريعة الخاتمة الخالدة.

                                                  \n

                                                  2) شهادات الدارسين والباحثين تؤكد تحريف الأديان السابقة على الإسلام مما أوقعها في أخطاء ومتناقضات لا يقبلها عقل وعليه فلا يعترف إلا بالإسلام عقيدة وشرعا لأنه المصدر الأوحد الذي لم يحرف.

                                                  \n

                                                  3) مزية الإسلام الجوهرية هي الشمولية لشأن الدنيا والآخرة، الروح والمادة، العبادة والقيادة؛ لذلك كثرت تشريعاته من الحلال والحرام وغيرها بخلاف الأديان الأخرى ذات النظرة الجزئية لا الشاملة كالمسيحية التي اهتمت بالجانب الروحاني فقط.

                                                  \n

                                                  الزعم أن الإسلام يحل ويحرم ما يشاء، والنصرانية ليست كذلك 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  الأصل وحدة الدين السماوي التوحيدي وتعدد الشرائع حسب الزمان والمكان حتى جاءت الشريعة الخاتمة الخالدة.

                                                  \n

                                                  2) شهادات الدارسين والباحثين تؤكد تحريف الأديان السابقة على الإسلام مما أوقعها في أخطاء ومتناقضات لا يقبلها عقل وعليه فلا يعترف إلا بالإسلام عقيدة وشرعا لأنه المصدر الأوحد الذي لم يحرف.

                                                  \n

                                                  3) مزية الإسلام الجوهرية هي الشمولية لشأن الدنيا والآخرة، الروح والمادة، العبادة والقيادة؛ لذلك كثرت تشريعاته من الحلال والحرام وغيرها بخلاف الأديان الأخرى ذات النظرة الجزئية لا الشاملة كالمسيحية التي اهتمت بالجانب الروحاني فقط.

                                                  \n

                                                  الزعم أن الهدى في اتباع اليهودية دون سواها 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إلى أي هدى يدعون؟! أهدى التوراة المحرفة، أم التلمود المؤلف؟ هل الهدى في عبادة إله عاجز جاهل يصرعه الإنسان أم الإيمان بأنبياء قتلة ولصوص وزناة وخونة.. أهذا هو الهدى الذي ينبغي أن يتبع ولا يتبع سواه؟!

                                                  \n

                                                  2) الإسلام هو الرسالة العامة الخاتمة الناسخة لما سبقها، ومحمد – صلى الله عليه وسلم – خاتم الرسل، وعندهم البشارة بذلك.

                                                  \n

                                                  3) ما حال بضاعتهم المغشوشة وعلمهم المزعوم؟ وإلام يوجهان ويرشدان؟ وما حال النفوس الإنسانية المعاصرة، والتدني الأخلاقي، وصور الظلم والعنف، وصور القرن العشرين الدموية، إلا انعكاس لأسفار التوراة!!

                                                  \n

                                                  التفصيل:", "completion": "

                                                  الزعم أن الهدى في اتباع اليهودية دون سواها 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إلى أي هدى يدعون؟! أهدى التوراة المحرفة، أم التلمود المؤلف؟ هل الهدى في عبادة إله عاجز جاهل يصرعه الإنسان أم الإيمان بأنبياء قتلة ولصوص وزناة وخونة.. أهذا هو الهدى الذي ينبغي أن يتبع ولا يتبع سواه؟!

                                                  \n

                                                  2) الإسلام هو الرسالة العامة الخاتمة الناسخة لما سبقها، ومحمد – صلى الله عليه وسلم – خاتم الرسل، وعندهم البشارة بذلك.

                                                  \n

                                                  3) ما حال بضاعتهم المغشوشة وعلمهم المزعوم؟ وإلام يوجهان ويرشدان؟ وما حال النفوس الإنسانية المعاصرة، والتدني الأخلاقي، وصور الظلم والعنف، وصور القرن العشرين الدموية، إلا انعكاس لأسفار التوراة!!

                                                  \n

                                                  التفصيل:"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3059\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن التثليث عقيدة التوحيد وأن له صورا في سلوك المسلمين 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  القرآن الكريم صريح في نفي عقيدة التثليث النصرانية وذلك في غير آية من آياته.

                                                  \n

                                                  2) ما يزعمونه من شواهد إسلامية تقر عقيدة التثليث أو تدانيها هو زعم متهافت لا يعرفه المسلمون، ولا يحسونه في كلامهم.

                                                  \n

                                                  3) عقيدة التوحيد هي دعوة الأنبياء جميعهم، ولقد وجد لها شواهد في العهدين القديم والجديد، على ما حل بهما من تبديل وتغيير.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. استحالة عقيدة التثليث وموقف القرآن منها:

                                                  \n

                                                  إن ما حاولوا أن يلتمسوه لعقيدة التثليث من مسوغ عقلي لم يزدها إلا استحالة عقلية، وبعدا عن الواقع، وتعقيدا ي", "completion": "

                                                  الزعم أن التثليث عقيدة التوحيد وأن له صورا في سلوك المسلمين 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  القرآن الكريم صريح في نفي عقيدة التثليث النصرانية وذلك في غير آية من آياته.

                                                  \n

                                                  2) ما يزعمونه من شواهد إسلامية تقر عقيدة التثليث أو تدانيها هو زعم متهافت لا يعرفه المسلمون، ولا يحسونه في كلامهم.

                                                  \n

                                                  3) عقيدة التوحيد هي دعوة الأنبياء جميعهم، ولقد وجد لها شواهد في العهدين القديم والجديد، على ما حل بهما من تبديل وتغيير.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. استحالة عقيدة التثليث وموقف القرآن منها:

                                                  \n

                                                  إن ما حاولوا أن يلتمسوه لعقيدة التثليث من مسوغ عقلي لم يزدها إلا استحالة عقلية، وبعدا عن الواقع، وتعقيدا ي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3057\nالمحتوى:

                                                  دعوى أن القصص القرآني قصص فني غير واقعي 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن المتأمل المنصف لما عليه القصص القرآني من التصوير الصادق والتعبير الواقعي – ليدرك خلوه مما يسمونه بالخيال الفني أو عدم الواقعية في السرد. ناهيك عن أن هذا الزعم لا يستند إلى دليل يدعمه.

                                                  \n

                                                  2) قصة أصحاب الفيل واقعة تاريخية ثابتة، روتها كتب التاريخ، وأرخ بها العرب أحداثهم في تلك الحقبة.

                                                  \n

                                                  3) ثمة فارق كبير بين القصص القرآني والقصص الأدبي في الطبيعة والأهداف، كما أن الخيال فيهما مختلف تماما؛ فهو خيال فني في القصص الأدبي، تعبيري في القرآن.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القصص القرآني واقعي حقيقي يتناول ما هو ثابت تاريخيا، ولا دور ل", "completion": "

                                                  دعوى أن القصص القرآني قصص فني غير واقعي 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن المتأمل المنصف لما عليه القصص القرآني من التصوير الصادق والتعبير الواقعي – ليدرك خلوه مما يسمونه بالخيال الفني أو عدم الواقعية في السرد. ناهيك عن أن هذا الزعم لا يستند إلى دليل يدعمه.

                                                  \n

                                                  2) قصة أصحاب الفيل واقعة تاريخية ثابتة، روتها كتب التاريخ، وأرخ بها العرب أحداثهم في تلك الحقبة.

                                                  \n

                                                  3) ثمة فارق كبير بين القصص القرآني والقصص الأدبي في الطبيعة والأهداف، كما أن الخيال فيهما مختلف تماما؛ فهو خيال فني في القصص الأدبي، تعبيري في القرآن.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القصص القرآني واقعي حقيقي يتناول ما هو ثابت تاريخيا، ولا دور ل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3055\nالمحتوى:

                                                  دعوى ضياع جزء من القرآن وتحريفه لاختلاف القراءات 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لم تصح هذه الرواية عن أبي موسى، وحتى إن صحت فهي لا تعني ضياع أي شيء من القرآن.

                                                  \n

                                                  2) لقد تحرى الصحابة – رضي الله عنهم – في الحفاظ على القرآن من التحريف والضياع أعلى درجات الدقة والتثبت.

                                                  \n

                                                  3) إن قراءة لفظ )قتلوا( في سورة محمد ووروده في قراءة أخرى )قاتلوا( صحيح لا شك فيه، وكذلك ورد اللفظ في سورة الحج )يقاتلون( و )يقاتلون( بفتح التاء وكسرها وكلاهما صحيح، ولكل لفظ معنى واضح لا غموض فيه.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. هذه الرواية عن أبي موسى لم تصح، وإن صحت، فهي لا تعني ضياع أي شيء من القرآن الكريم:

                                                  \n

                                                  دعوى ضياع جزء من القرآن وتحريفه لاختلاف القراءات 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لم تصح هذه الرواية عن أبي موسى، وحتى إن صحت فهي لا تعني ضياع أي شيء من القرآن.

                                                  \n

                                                  2) لقد تحرى الصحابة – رضي الله عنهم – في الحفاظ على القرآن من التحريف والضياع أعلى درجات الدقة والتثبت.

                                                  \n

                                                  3) إن قراءة لفظ )قتلوا( في سورة محمد ووروده في قراءة أخرى )قاتلوا( صحيح لا شك فيه، وكذلك ورد اللفظ في سورة الحج )يقاتلون( و )يقاتلون( بفتح التاء وكسرها وكلاهما صحيح، ولكل لفظ معنى واضح لا غموض فيه.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. هذه الرواية عن أبي موسى لم تصح، وإن صحت، فهي لا تعني ضياع أي شيء من القرآن الكريم:

                                                  \n

                                                  دعوى عدم وجود نص موحد للقرآن؛ لاختلاف مصاحف الصحابة 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لا يجب أن نقارن مصاحف الصحابة – التي وضعوها لأنفسهم تحت ظروف خاصة – بمصحف عثمان – رضي الله عنه – الذي نقل متواترا وأجمعت عليه الأمة.

                                                  \n

                                                  2) الصحابة أجمعوا على مصحف عثمان – رضي الله عنه – حال حياته وبعد مماته، ومنهم على – رضي الله عنه – وابن مسعود – رضي الله عنه.

                                                  \n

                                                  3) لماذا لم يعلن على – رضي الله عنه – مصحفه على الناس بعدما آل إليه الأمر، ويرفض ما لم يرضه من مصحف عثمان رضي الله عنه.

                                                  \n

                                                  4) هذه الزيادات التي في مص", "completion": "

                                                  دعوى عدم وجود نص موحد للقرآن؛ لاختلاف مصاحف الصحابة 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لا يجب أن نقارن مصاحف الصحابة – التي وضعوها لأنفسهم تحت ظروف خاصة – بمصحف عثمان – رضي الله عنه – الذي نقل متواترا وأجمعت عليه الأمة.

                                                  \n

                                                  2) الصحابة أجمعوا على مصحف عثمان – رضي الله عنه – حال حياته وبعد مماته، ومنهم على – رضي الله عنه – وابن مسعود – رضي الله عنه.

                                                  \n

                                                  3) لماذا لم يعلن على – رضي الله عنه – مصحفه على الناس بعدما آل إليه الأمر، ويرفض ما لم يرضه من مصحف عثمان رضي الله عنه.

                                                  \n

                                                  4) هذه الزيادات التي في مص"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3051\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن الآيات التي تحكي مجيء إبراهيم – عليه السلام – إلى مكة مفتعلة 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) القرآن الكريم نزل بعقيدة واضحة، لا مداهنة فيها لأحد من أول يوم، وهي تخالف العقائد المحرفة لدى اليهود والنصارى وغيرهم.

                                                  \n

                                                  2) الحديث عن إبراهيم – عليه السلام – وزيارته مكة واتصاله بالعرب لم يبدأ في المدينة، وإنما في مكة حيث لا يهود هناك.

                                                  \n

                                                  3)  العهد القديم الذي يؤمنون به أثبت قدوم إبراهيم – عليه السلام – فلم يقرونها فيه وينكرونها في القرآن؟!

                                                  \n

                                                  4) القرآن يؤكد أن إبراهيم – عليه السلام – ما كان يهوديا ولا نصرانيا،", "completion": "

                                                  ادعاء أن الآيات التي تحكي مجيء إبراهيم – عليه السلام – إلى مكة مفتعلة 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) القرآن الكريم نزل بعقيدة واضحة، لا مداهنة فيها لأحد من أول يوم، وهي تخالف العقائد المحرفة لدى اليهود والنصارى وغيرهم.

                                                  \n

                                                  2) الحديث عن إبراهيم – عليه السلام – وزيارته مكة واتصاله بالعرب لم يبدأ في المدينة، وإنما في مكة حيث لا يهود هناك.

                                                  \n

                                                  3)  العهد القديم الذي يؤمنون به أثبت قدوم إبراهيم – عليه السلام – فلم يقرونها فيه وينكرونها في القرآن؟!

                                                  \n

                                                  4) القرآن يؤكد أن إبراهيم – عليه السلام – ما كان يهوديا ولا نصرانيا،"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3049\nالمحتوى:

                                                  التشكيك في تواتر القرآن الكريم

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) للقراءة الصحيحة ضوابط وأركان، وضعها العلماء وهي متحققه في القراءات العشر.

                                                  \n

                                                  2) لقد تكفل الله – عز وجل – بحفظ الوحي – قرآنا وسنة -، فأما القرآن فقد حفظ في الصدور وجمع في المصحف والرسول على قيد الحياة، ثم جمع في مصحف واحد في عهد أبي بكر – رضي الله عنه – ثم وحد المسلمون على مصحف واحد في عهد عثمان – رضي الله عنه – فحفظ كما أنزل من عند الله – عز وجل – ولم ينقص منه حرف أو يزاد فيه حرف حتى ينقح صحيحه من ضعيفه. وأما السنة النبوية فقد قيض الله لها جهابذة قاموا بغربلتها وتصفيتها وتنقيحها فميزوا الصحيح من غيره.

                                                  \n

                                                  3) اختلاف الروايات المكتو", "completion": "

                                                  التشكيك في تواتر القرآن الكريم

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) للقراءة الصحيحة ضوابط وأركان، وضعها العلماء وهي متحققه في القراءات العشر.

                                                  \n

                                                  2) لقد تكفل الله – عز وجل – بحفظ الوحي – قرآنا وسنة -، فأما القرآن فقد حفظ في الصدور وجمع في المصحف والرسول على قيد الحياة، ثم جمع في مصحف واحد في عهد أبي بكر – رضي الله عنه – ثم وحد المسلمون على مصحف واحد في عهد عثمان – رضي الله عنه – فحفظ كما أنزل من عند الله – عز وجل – ولم ينقص منه حرف أو يزاد فيه حرف حتى ينقح صحيحه من ضعيفه. وأما السنة النبوية فقد قيض الله لها جهابذة قاموا بغربلتها وتصفيتها وتنقيحها فميزوا الصحيح من غيره.

                                                  \n

                                                  3) اختلاف الروايات المكتو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3046\nالمحتوى:

                                                  دعوى خطأ القرآن في قصة موسى – عليه السلام – والخضر 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن الحجة عندنا في القرآن والسنة، وهما لم يذكرا أسماء، ولم يحددا تاريخا، أما أقوال المفسرين التي ذكرت في هذه القصة فهي محض اجتهاد يؤخذ منها ويرد.

                                                  \n

                                                  2) ليس ثمة ما يدل على أن موسى والخضر أدركا ذا القرنين.

                                                  \n

                                                  3) لو افترضنا صحة أن الكنز كان صحيفة مكتوبا عليها “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، فليس ذلك مما يرفضه العقل أو يستغربه؛ فقد بشرت الكتب السابقة بالرسالة المحمدية، وهذا يقبل على أساس أنه من المبشرات.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الحجة في القرآن والسنة:

                                                  \n

                                                  لم يذكر القرآن عن الخ", "completion": "

                                                  دعوى خطأ القرآن في قصة موسى – عليه السلام – والخضر 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن الحجة عندنا في القرآن والسنة، وهما لم يذكرا أسماء، ولم يحددا تاريخا، أما أقوال المفسرين التي ذكرت في هذه القصة فهي محض اجتهاد يؤخذ منها ويرد.

                                                  \n

                                                  2) ليس ثمة ما يدل على أن موسى والخضر أدركا ذا القرنين.

                                                  \n

                                                  3) لو افترضنا صحة أن الكنز كان صحيفة مكتوبا عليها “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، فليس ذلك مما يرفضه العقل أو يستغربه؛ فقد بشرت الكتب السابقة بالرسالة المحمدية، وهذا يقبل على أساس أنه من المبشرات.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الحجة في القرآن والسنة:

                                                  \n

                                                  لم يذكر القرآن عن الخ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3044\nالمحتوى:

                                                  اتهام القصص القرآني بالتشوش والاضطراب 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن الغرض من القصص القرآني ديني في المقام الأول، واقتضى ذلك أن تعرض منه الحلقات التي تقتضيها هذه الأغراض، فآخر حلقة تعرض – بحسب ترتيب السور – تتفق مع أظهر غرض ديني صيغت من أجله.

                                                  \n

                                                  2) إن ما ادعاه هؤلاء من اضطراب القصص القرآني لا يستند إلى دليل، وسرعان ما ينهدم أمام مطالعة سريعة لبلاغته وإعجازه.

                                                  \n

                                                  3) يختلف القصص في القرآن الكريم عنه في الكتاب المقدس، فالقرآن يحرص على تعظيم الأنبياء، ومنطقية القص وتسلسل الأحداث وإحكام الأسلوب، بخلاف العهدين القديم والجديد؛ إذ يوسعان الأنبياء تنقيصا وازدراء، ناهيك عما في قصصهما من ركاكة واضحة واضطراب حاد وتناقض ظاهر.", "completion": "

                                                  اتهام القصص القرآني بالتشوش والاضطراب 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن الغرض من القصص القرآني ديني في المقام الأول، واقتضى ذلك أن تعرض منه الحلقات التي تقتضيها هذه الأغراض، فآخر حلقة تعرض – بحسب ترتيب السور – تتفق مع أظهر غرض ديني صيغت من أجله.

                                                  \n

                                                  2) إن ما ادعاه هؤلاء من اضطراب القصص القرآني لا يستند إلى دليل، وسرعان ما ينهدم أمام مطالعة سريعة لبلاغته وإعجازه.

                                                  \n

                                                  3) يختلف القصص في القرآن الكريم عنه في الكتاب المقدس، فالقرآن يحرص على تعظيم الأنبياء، ومنطقية القص وتسلسل الأحداث وإحكام الأسلوب، بخلاف العهدين القديم والجديد؛ إذ يوسعان الأنبياء تنقيصا وازدراء، ناهيك عما في قصصهما من ركاكة واضحة واضطراب حاد وتناقض ظاهر."} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3042\nالمحتوى:

                                                  استنكار وجود بعض الآيات المكية في السور المدنية والعكس 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) وجود بعض الآيات المدنية في السور المكية، والعكس، لا ينال من وحدة القرآن؛ إذ إنه متسقة أجزاؤه، متناسب ترتيبه.

                                                  \n

                                                  2) ترتيب الآيات والسور على هذا النحو أمر “توقيفي” إلهي، فعله المسلمون كما أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم.

                                                  \n

                                                  3) تصنيف الآيات إلى مكية ومدنية تصنيف تاريخي، اهتم به العلماء من أجل خدمة القرآن الكريم وعلومه.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القرآن مرتب متناسق، وليس هناك ما ينافي وحدته:

                                                  \n

                                                  لقد أقر بإعجاز القرآن وبلاغته العجم قبل العرب، فلا يملك المنصفون العقلاء وأصحاب الذوق الرفيع إ", "completion": "

                                                  استنكار وجود بعض الآيات المكية في السور المدنية والعكس 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) وجود بعض الآيات المدنية في السور المكية، والعكس، لا ينال من وحدة القرآن؛ إذ إنه متسقة أجزاؤه، متناسب ترتيبه.

                                                  \n

                                                  2) ترتيب الآيات والسور على هذا النحو أمر “توقيفي” إلهي، فعله المسلمون كما أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم.

                                                  \n

                                                  3) تصنيف الآيات إلى مكية ومدنية تصنيف تاريخي، اهتم به العلماء من أجل خدمة القرآن الكريم وعلومه.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القرآن مرتب متناسق، وليس هناك ما ينافي وحدته:

                                                  \n

                                                  لقد أقر بإعجاز القرآن وبلاغته العجم قبل العرب، فلا يملك المنصفون العقلاء وأصحاب الذوق الرفيع إ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3040\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن القرآن المكي يخلو من التشريعات على عكس القرآن المدني 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) القرآن المكي لم يخل جملة من التشريعات، وإن جاءت التشريعات فيه قليلة لعنايته بترسيخ الأصول والعقائد، ومنها إلى بناء المجتمع وتنظيمه.

                                                  \n

                                                  2) إن الانتقال من الأصول والعقائد إلى الفروع والأحكام الكثيرة ترتيب منطقي يتفق مع طبيعة الأشياء.

                                                  \n

                                                  3) لم يتأثر القرآن في أحكامه بمعارف أهل الكتاب في المدينة، بل إن العكس هو الواضح؛ فقد خالف أحكامهم الباطلة المحرفة.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القسم المكي لم يخل جملة من التشريعات، بل جاءت فيه قليلة:

                                                  \n

                                                  القسم المكي لم يخل جملة من التشريع والأحكام، بل عرض لها", "completion": "

                                                  الزعم أن القرآن المكي يخلو من التشريعات على عكس القرآن المدني 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) القرآن المكي لم يخل جملة من التشريعات، وإن جاءت التشريعات فيه قليلة لعنايته بترسيخ الأصول والعقائد، ومنها إلى بناء المجتمع وتنظيمه.

                                                  \n

                                                  2) إن الانتقال من الأصول والعقائد إلى الفروع والأحكام الكثيرة ترتيب منطقي يتفق مع طبيعة الأشياء.

                                                  \n

                                                  3) لم يتأثر القرآن في أحكامه بمعارف أهل الكتاب في المدينة، بل إن العكس هو الواضح؛ فقد خالف أحكامهم الباطلة المحرفة.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القسم المكي لم يخل جملة من التشريعات، بل جاءت فيه قليلة:

                                                  \n

                                                  القسم المكي لم يخل جملة من التشريع والأحكام، بل عرض لها"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3038\nالمحتوى:

                                                  دعوى اختلاف القرآن المكي عن المدني 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) دعوى أن البيئة المكية ساذجة جاهلة لا ترقى إلى ما وراء الحس، دعوى لا يقوم عليها دليل؛ حيث يكذبها الواقع، والتاريخ الصحيح، فقد كان أهل مكة أذكى عقولا من غيرهم، وفيما قصه القرآن عنهم من مجادلات وخصومات، وما اشتمل عليه القسم المكي خصوصا من إيجاز وبراهين ما ينقض هذا الاتهام.

                                                  \n

                                                  2) ليس المراد من ضرب هذه الأمثلة الحسية ذكر النعم فقط، وإنما غايات أخرى بعيدة.

                                                  \n

                                                  3) إن ما ادعوه من لين الأسلوب المدني وقسوة المكي في القرآن لا يستند إلى دليل، فمعلوم أن الشدة واللين موجودان في مكي القرآن ومدنيه على حد سواء؛ بل إن وجود تشريع القتال في القسم المدني فقط ينفي هذا الادعاء.

                                                  \n

                                                  ", "completion": "

                                                  دعوى اختلاف القرآن المكي عن المدني 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) دعوى أن البيئة المكية ساذجة جاهلة لا ترقى إلى ما وراء الحس، دعوى لا يقوم عليها دليل؛ حيث يكذبها الواقع، والتاريخ الصحيح، فقد كان أهل مكة أذكى عقولا من غيرهم، وفيما قصه القرآن عنهم من مجادلات وخصومات، وما اشتمل عليه القسم المكي خصوصا من إيجاز وبراهين ما ينقض هذا الاتهام.

                                                  \n

                                                  2) ليس المراد من ضرب هذه الأمثلة الحسية ذكر النعم فقط، وإنما غايات أخرى بعيدة.

                                                  \n

                                                  3) إن ما ادعوه من لين الأسلوب المدني وقسوة المكي في القرآن لا يستند إلى دليل، فمعلوم أن الشدة واللين موجودان في مكي القرآن ومدنيه على حد سواء؛ بل إن وجود تشريع القتال في القسم المدني فقط ينفي هذا الادعاء.

                                                  \n

                                                  "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3036\nالمحتوى:

                                                  دعوى اشتمال القرآن على آيات تمدح “الغرانيق” 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) سياق الآيات في سورة النجم فيه ذم وتسفيه لعبادة الأصنام، مما لا يستقيم معه المدح، أما الآيات التي يدعونها فلا أساس لها من الصحة، ولا سند لها من القرآن.

                                                  \n

                                                  2) إن الرسول – صلى الله عليه وسلم – كسائر البشر يمنيه الشيطان، ولكن الله – عز وجل – يعصمه منه، كما أن الآية مناط الاستدلال من قبيل تلمس الدليل فيما لا يعد دليلا.

                                                  \n

                                                  3) لقد جاءت رسالة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – من أجل التوحيد الخالص ونبذ عبادة الأصنام، وأمانته وإخلاصه في أداء هذه الرسالة يبطلان هذه الدعوى وغيرها.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  ", "completion": "

                                                  دعوى اشتمال القرآن على آيات تمدح “الغرانيق” 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) سياق الآيات في سورة النجم فيه ذم وتسفيه لعبادة الأصنام، مما لا يستقيم معه المدح، أما الآيات التي يدعونها فلا أساس لها من الصحة، ولا سند لها من القرآن.

                                                  \n

                                                  2) إن الرسول – صلى الله عليه وسلم – كسائر البشر يمنيه الشيطان، ولكن الله – عز وجل – يعصمه منه، كما أن الآية مناط الاستدلال من قبيل تلمس الدليل فيما لا يعد دليلا.

                                                  \n

                                                  3) لقد جاءت رسالة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – من أجل التوحيد الخالص ونبذ عبادة الأصنام، وأمانته وإخلاصه في أداء هذه الرسالة يبطلان هذه الدعوى وغيرها.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3033\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن الآيات التي تحكي مجيء إبراهيم – عليه السلام – إلى مكة مفتعلة 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) القرآن الكريم نزل بعقيدة واضحة، لا مداهنة فيها لأحد من أول يوم، وهي تخالف العقائد المحرفة لدى اليهود والنصارى وغيرهم.

                                                  \n

                                                  2) الحديث عن إبراهيم – عليه السلام – وزيارته مكة واتصاله بالعرب لم يبدأ في المدينة، وإنما في مكة حيث لا يهود هناك.

                                                  \n

                                                  3)  العهد القديم الذي يؤمنون به أثبت قدوم إبراهيم – عليه السلام – فلم يقرونها فيه وينكرونها في القرآن؟!

                                                  \n

                                                  4) القرآن يؤكد أن إبراهيم – عليه السلام – ما كان يهوديا ولا نصرانيا،", "completion": "

                                                  ادعاء أن الآيات التي تحكي مجيء إبراهيم – عليه السلام – إلى مكة مفتعلة 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) القرآن الكريم نزل بعقيدة واضحة، لا مداهنة فيها لأحد من أول يوم، وهي تخالف العقائد المحرفة لدى اليهود والنصارى وغيرهم.

                                                  \n

                                                  2) الحديث عن إبراهيم – عليه السلام – وزيارته مكة واتصاله بالعرب لم يبدأ في المدينة، وإنما في مكة حيث لا يهود هناك.

                                                  \n

                                                  3)  العهد القديم الذي يؤمنون به أثبت قدوم إبراهيم – عليه السلام – فلم يقرونها فيه وينكرونها في القرآن؟!

                                                  \n

                                                  4) القرآن يؤكد أن إبراهيم – عليه السلام – ما كان يهوديا ولا نصرانيا،"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3031\nالمحتوى:

                                                  دعوى أن القصص القرآني قصص فني غير واقعي 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن المتأمل المنصف لما عليه القصص القرآني من التصوير الصادق والتعبير الواقعي – ليدرك خلوه مما يسمونه بالخيال الفني أو عدم الواقعية في السرد. ناهيك عن أن هذا الزعم لا يستند إلى دليل يدعمه.

                                                  \n

                                                  2) قصة أصحاب الفيل واقعة تاريخية ثابتة، روتها كتب التاريخ، وأرخ بها العرب أحداثهم في تلك الحقبة.

                                                  \n

                                                  3) ثمة فارق كبير بين القصص القرآني والقصص الأدبي في الطبيعة والأهداف، كما أن الخيال فيهما مختلف تماما؛ فهو خيال فني في القصص الأدبي، تعبيري في القرآن.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القصص القرآني واقعي حقيقي يتناول ما هو ثابت تاريخيا، ولا دور ل", "completion": "

                                                  دعوى أن القصص القرآني قصص فني غير واقعي 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن المتأمل المنصف لما عليه القصص القرآني من التصوير الصادق والتعبير الواقعي – ليدرك خلوه مما يسمونه بالخيال الفني أو عدم الواقعية في السرد. ناهيك عن أن هذا الزعم لا يستند إلى دليل يدعمه.

                                                  \n

                                                  2) قصة أصحاب الفيل واقعة تاريخية ثابتة، روتها كتب التاريخ، وأرخ بها العرب أحداثهم في تلك الحقبة.

                                                  \n

                                                  3) ثمة فارق كبير بين القصص القرآني والقصص الأدبي في الطبيعة والأهداف، كما أن الخيال فيهما مختلف تماما؛ فهو خيال فني في القصص الأدبي، تعبيري في القرآن.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القصص القرآني واقعي حقيقي يتناول ما هو ثابت تاريخيا، ولا دور ل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3029\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن السيدة عائشة خطأت كتاب القرآن في بعض الآيات 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  هذه الرواية غير صحيحة عن عائشة – رضي الله عنها -، وعلى فرض صحتها لا يعمل بها؛ لأنها رواية آحاد[1] مخالفة للمتواتر القطعي،والآحاد إن خالف المتواتر القطعي لا يستدل به. ثم إن الآيات المذكورة صحت بها القراءة وتواترت، ولها أوجه في قراءتها، وكلها جار على القواعد العربية، وله منها توجيه سديد.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  الرواية المستدل بها لا أصل لها، والآيات المذكورة صحت قراءاتها وكلها جار على قواعد اللغة العربية:

                                                  \n

                                                  هذه الرواية لا أصل لها، ولم تثبت عن عائشة – رضي الله عنها – ولا غيرها، وعلى فرض صحتها فهي رواية آحاد، وهي معارضة للقطعي الثابت بالتواتر؛ فهي باطلة لا يثبت بها قرآن ولا ينفى بها قرآن، ومعلوم أن من قواعد المحدثين أن مما يدرك به وضع الخبر، ما يؤخذ من حال ا", "completion": "

                                                  ادعاء أن السيدة عائشة خطأت كتاب القرآن في بعض الآيات 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  هذه الرواية غير صحيحة عن عائشة – رضي الله عنها -، وعلى فرض صحتها لا يعمل بها؛ لأنها رواية آحاد[1] مخالفة للمتواتر القطعي،والآحاد إن خالف المتواتر القطعي لا يستدل به. ثم إن الآيات المذكورة صحت بها القراءة وتواترت، ولها أوجه في قراءتها، وكلها جار على القواعد العربية، وله منها توجيه سديد.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  الرواية المستدل بها لا أصل لها، والآيات المذكورة صحت قراءاتها وكلها جار على قواعد اللغة العربية:

                                                  \n

                                                  هذه الرواية لا أصل لها، ولم تثبت عن عائشة – رضي الله عنها – ولا غيرها، وعلى فرض صحتها فهي رواية آحاد، وهي معارضة للقطعي الثابت بالتواتر؛ فهي باطلة لا يثبت بها قرآن ولا ينفى بها قرآن، ومعلوم أن من قواعد المحدثين أن مما يدرك به وضع الخبر، ما يؤخذ من حال ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3027\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن تعدد قراءات القرآن نوع من الاختلاف والتحريف 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن تعدد القراءات لا يعني الاختلاف والتغاير؛ بل إن النظرة المنصفة لهذا التعدد وما نيط به من حكم من شأنها أن تبين بجلاء ووضوح ما في هذا التعدد من إعجاز وبيان.

                                                  \n

                                                  2) تعدد القراءات لا ينتج عنه أي اختلاف في أصول الدين ولا فروعه، إنما هي طرق متنوعة في الأداء الصوتي أكثر منها في البنية الصرفية أو التركيب النحوي، وهي مضبوطة بضوابط وضعها العلماء.

                                                  \n

                                                  3) تعدد القراءات وحي من عند الله ووقف منقول عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – وليس تبعا لأهواء البشر وأذواقهم.

                                                  \n

                                                  4) تعدد الق", "completion": "

                                                  الزعم أن تعدد قراءات القرآن نوع من الاختلاف والتحريف 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن تعدد القراءات لا يعني الاختلاف والتغاير؛ بل إن النظرة المنصفة لهذا التعدد وما نيط به من حكم من شأنها أن تبين بجلاء ووضوح ما في هذا التعدد من إعجاز وبيان.

                                                  \n

                                                  2) تعدد القراءات لا ينتج عنه أي اختلاف في أصول الدين ولا فروعه، إنما هي طرق متنوعة في الأداء الصوتي أكثر منها في البنية الصرفية أو التركيب النحوي، وهي مضبوطة بضوابط وضعها العلماء.

                                                  \n

                                                  3) تعدد القراءات وحي من عند الله ووقف منقول عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – وليس تبعا لأهواء البشر وأذواقهم.

                                                  \n

                                                  4) تعدد الق"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3025\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن عثمان – رضي الله عنه – أهان القرآن وأضر بالمسلمين حين جمعهم على مصحف واحد 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) ما فعله عثمان من جمع المسلمين على مصحف واحد وإحراق ما عداه من الصحائف كان إجراء موفقا وضروريا لتيسير حفظ القرآن وتلاوته، ودرء الفتنة والخلاف بين القراء؛ على أن أحدا من جماعة الصحابة لم يخالفه حين جمع ولم يعترض عليه حين أحرق ما سواه.

                                                  \n

                                                  2) ثمة فرق بين جمع أبي بكر – رضي الله عنه – للقرآن، وجمع عثمان – رضي الله عنه – المسلمين على مصحف، والواقف على دافع هذا وذاك يدرك طبيعة اختلاف تلك الدوافع في الحالتين، ويعلم ميزات الجمع الأول التي لا تلغي أهمية الجمع الثاني ولا تقلل من ميزاته وضرورته هو الآخر.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. لم يخرج عثمان –", "completion": "

                                                  الزعم أن عثمان – رضي الله عنه – أهان القرآن وأضر بالمسلمين حين جمعهم على مصحف واحد 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) ما فعله عثمان من جمع المسلمين على مصحف واحد وإحراق ما عداه من الصحائف كان إجراء موفقا وضروريا لتيسير حفظ القرآن وتلاوته، ودرء الفتنة والخلاف بين القراء؛ على أن أحدا من جماعة الصحابة لم يخالفه حين جمع ولم يعترض عليه حين أحرق ما سواه.

                                                  \n

                                                  2) ثمة فرق بين جمع أبي بكر – رضي الله عنه – للقرآن، وجمع عثمان – رضي الله عنه – المسلمين على مصحف، والواقف على دافع هذا وذاك يدرك طبيعة اختلاف تلك الدوافع في الحالتين، ويعلم ميزات الجمع الأول التي لا تلغي أهمية الجمع الثاني ولا تقلل من ميزاته وضرورته هو الآخر.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. لم يخرج عثمان –"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3022\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن أنواع النسخ في القرآن فيها من الاضطرابات ما ينفي وقوعها أصلا ً

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) النسخ واقع في القرآن بأنواعه الثلاث، وقد أجمع جمهور المسلمين على ذلك لتوافر الأدلة والروايات الصحيحة على وقوعها جميعا، أما ما حاكه المدعون من أقوال وتساؤلات بغرض التشكيك فهي مردودة بأدلة عقلية ونقلية.

                                                  \n

                                                  2) للنسخ في القرآن الكريم حكم ومقاصد عامة فضلا عن الحكم والمقاصد المنوطة بنوع بعينه من أنواع النسخ، وعدم العلم بهذه الحكم لا ينفي وجود النسخ؛ إذ ليس الجهل بالشيء دليلا على عدمه.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. النسخ في القرآن واقع بأنواعه الثلاث:

                                                  \n

                                                  النسخ هو وقف العمل بحكم شرعي أفاده نص شرعي سابق من القرآن أو من السنة، وإحلال حكم آخر محله، أفاده نص شرعي آخر لاحق من الكت", "completion": "

                                                  ادعاء أن أنواع النسخ في القرآن فيها من الاضطرابات ما ينفي وقوعها أصلا ً

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) النسخ واقع في القرآن بأنواعه الثلاث، وقد أجمع جمهور المسلمين على ذلك لتوافر الأدلة والروايات الصحيحة على وقوعها جميعا، أما ما حاكه المدعون من أقوال وتساؤلات بغرض التشكيك فهي مردودة بأدلة عقلية ونقلية.

                                                  \n

                                                  2) للنسخ في القرآن الكريم حكم ومقاصد عامة فضلا عن الحكم والمقاصد المنوطة بنوع بعينه من أنواع النسخ، وعدم العلم بهذه الحكم لا ينفي وجود النسخ؛ إذ ليس الجهل بالشيء دليلا على عدمه.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. النسخ في القرآن واقع بأنواعه الثلاث:

                                                  \n

                                                  النسخ هو وقف العمل بحكم شرعي أفاده نص شرعي سابق من القرآن أو من السنة، وإحلال حكم آخر محله، أفاده نص شرعي آخر لاحق من الكت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3020\nالمحتوى:

                                                   دعوى شهادة بعض الصحابة بوقوع التحريف في القرآن

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن رواية عائشة – رضي الله عنها – التي يستشهد بها هؤلاء هي رواية آحادية، والقرآن لا يثبت إلا بالتواتر، وغاية ما تدل عليه أنها خبر لا قرآن، وعلى فرض أنها قرآن فقد نسخ لفظه وحكمه، ولا يجوز كتابتها في المصحف، أو اعتبارها قرآنا.

                                                  \n

                                                  2) لا يعقل أن يحذف شخص – أيا كانت سلطته – حرفا واحدا من القرآن دون اعتراض أحد من الصحابة، أما آية الرجم تلك فهي خبر آحاد لا يثبت به قرآن، وهي لا تعدو أن تكون حديثا أو قرآنا نسخ لفظه وبقي حكمه.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. إن غاية ما تدل عليه رواية عائشة – رضي الله عنها – أن آية الرضاع خبر لا قرآن، وعلى فرض كونها قرآنا فقد نسخت لفظا وحكما:

                                                  \n<", "completion": "

                                                   دعوى شهادة بعض الصحابة بوقوع التحريف في القرآن

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن رواية عائشة – رضي الله عنها – التي يستشهد بها هؤلاء هي رواية آحادية، والقرآن لا يثبت إلا بالتواتر، وغاية ما تدل عليه أنها خبر لا قرآن، وعلى فرض أنها قرآن فقد نسخ لفظه وحكمه، ولا يجوز كتابتها في المصحف، أو اعتبارها قرآنا.

                                                  \n

                                                  2) لا يعقل أن يحذف شخص – أيا كانت سلطته – حرفا واحدا من القرآن دون اعتراض أحد من الصحابة، أما آية الرجم تلك فهي خبر آحاد لا يثبت به قرآن، وهي لا تعدو أن تكون حديثا أو قرآنا نسخ لفظه وبقي حكمه.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. إن غاية ما تدل عليه رواية عائشة – رضي الله عنها – أن آية الرضاع خبر لا قرآن، وعلى فرض كونها قرآنا فقد نسخت لفظا وحكما:

                                                  \n<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3018\nالمحتوى:

                                                  إنكار وقوع النسخ في القرآن 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) النسخ لغة: الإزالة والنقل. وشرعا: رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر عنه لحكمة أرادها الله – عز وجل – وهو واقع في القرآن الكريم، وقد توافرت على ذلك الأدلة العقلية والنقلية، وهو يختلف تماما عن البداء الذي يعني إدراكا وعلما يسبقه جهل وخفاء، وهو محال على الله تعالى.

                                                  \n

                                                  2) أنواع النسخ في القرآن ثلاثة، هي: نسخ الحكم والتلاوة معا، ونسخ التلاوة دون الحكم، ونسخ الحكم دون التلاوة؛ وشروطه: أن يكون المنسوخ حكما شرعيا، وألا يكون مقيدا بزمان، وأن يكون الناسخ خطابا شرعيا.. إلخ.

                                                  \n

                                                  3) لا يقع النسخ في الكليات ولا الضروريات ولا التحسينات. كما أن النسخ في القرآن وراءه حكم كثيرة، منها: مراعاة ", "completion": "

                                                  إنكار وقوع النسخ في القرآن 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) النسخ لغة: الإزالة والنقل. وشرعا: رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر عنه لحكمة أرادها الله – عز وجل – وهو واقع في القرآن الكريم، وقد توافرت على ذلك الأدلة العقلية والنقلية، وهو يختلف تماما عن البداء الذي يعني إدراكا وعلما يسبقه جهل وخفاء، وهو محال على الله تعالى.

                                                  \n

                                                  2) أنواع النسخ في القرآن ثلاثة، هي: نسخ الحكم والتلاوة معا، ونسخ التلاوة دون الحكم، ونسخ الحكم دون التلاوة؛ وشروطه: أن يكون المنسوخ حكما شرعيا، وألا يكون مقيدا بزمان، وأن يكون الناسخ خطابا شرعيا.. إلخ.

                                                  \n

                                                  3) لا يقع النسخ في الكليات ولا الضروريات ولا التحسينات. كما أن النسخ في القرآن وراءه حكم كثيرة، منها: مراعاة "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3016\nالمحتوى:

                                                  إنكار نسخ القرآن للشرائع السابقة 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن فيما أصاب التوراة والإنجيل من التحريف والتصحيف وعدم نقلهما بالتواتر، ما يجعلنا لا نسلم بالأدلة التي استدلوا بها.

                                                  \n

                                                  2) إن الفهم الصحيح للكلام الذي نسب للمسيح من خلال سياقه في الإنجيل، لا يتنافى مع مبدأ النسخ، بل هو تأكيد لوقوع تنبؤاته وتأييد لكلامه.

                                                  \n

                                                  3) التوراة والإنجيل بشرا بالرسالة الخاتمة وأمرا باتباعها، وفي هذا خير شاهد على نسخ القرآن لهما وهيمنته عليهما، وإلا لكان الأمر فيه كما كان فيما قبله من الإنجيل مع التوراة مثلا.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. عدم نقل التوراة والإنجيل بالتواتر، يجعلنا لا نسلم بالأدلة التي استدلوا بها:إنكار نسخ القرآن للشرائع السابقة 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن فيما أصاب التوراة والإنجيل من التحريف والتصحيف وعدم نقلهما بالتواتر، ما يجعلنا لا نسلم بالأدلة التي استدلوا بها.

                                                  \n

                                                  2) إن الفهم الصحيح للكلام الذي نسب للمسيح من خلال سياقه في الإنجيل، لا يتنافى مع مبدأ النسخ، بل هو تأكيد لوقوع تنبؤاته وتأييد لكلامه.

                                                  \n

                                                  3) التوراة والإنجيل بشرا بالرسالة الخاتمة وأمرا باتباعها، وفي هذا خير شاهد على نسخ القرآن لهما وهيمنته عليهما، وإلا لكان الأمر فيه كما كان فيما قبله من الإنجيل مع التوراة مثلا.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. عدم نقل التوراة والإنجيل بالتواتر، يجعلنا لا نسلم بالأدلة التي استدلوا بها:دعوى أن نزول القرآن على سبعة أحرف يتعارض مع نزوله بلغة قريش وحدها 

                                                  \n

                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن غالبا من لغة قريش؛ فقد كانت مجتمع اللهجات، ومن ثم كان اختيارها موضعا لنزول القرآن، كما أن تعدد القراءات أدعى للوحدة؛ لتفادي المفاخرة والتنازع بين القبائل، وهذا على خلاف ما ادعاه بعضهم من كونه يؤدي إلى ضياع الوحدة.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  الوجوه السبعة موجودة في لغة قريش:

                                                  \n

                                                  الوجوه السبعة وجدت في قريش قبل نزول القرآن، وهي من لغتها غالبا، فكلها واقعة في لغة قريش قبل نزول القرآن، ذلك أن قريشا كانت قبل مهبط الوحي والتنزيل قد داورت بين لغات العرب جميعها وتداولتها، وأخذ أهلها ما استملحوه من هؤلاء وأولئك في أسواق العرب ومواسمهم ووقائعهم وحجهم وعمرتهم، ثم استعملوه وأذاعوه، بعد أن هذبوه وصقلوه، وبهذا كانت لغة قريش مجمع لغات مختارة ومنتقا", "completion": "

                                                  دعوى أن نزول القرآن على سبعة أحرف يتعارض مع نزوله بلغة قريش وحدها 

                                                  \n

                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن غالبا من لغة قريش؛ فقد كانت مجتمع اللهجات، ومن ثم كان اختيارها موضعا لنزول القرآن، كما أن تعدد القراءات أدعى للوحدة؛ لتفادي المفاخرة والتنازع بين القبائل، وهذا على خلاف ما ادعاه بعضهم من كونه يؤدي إلى ضياع الوحدة.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  الوجوه السبعة موجودة في لغة قريش:

                                                  \n

                                                  الوجوه السبعة وجدت في قريش قبل نزول القرآن، وهي من لغتها غالبا، فكلها واقعة في لغة قريش قبل نزول القرآن، ذلك أن قريشا كانت قبل مهبط الوحي والتنزيل قد داورت بين لغات العرب جميعها وتداولتها، وأخذ أهلها ما استملحوه من هؤلاء وأولئك في أسواق العرب ومواسمهم ووقائعهم وحجهم وعمرتهم، ثم استعملوه وأذاعوه، بعد أن هذبوه وصقلوه، وبهذا كانت لغة قريش مجمع لغات مختارة ومنتقا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3012\nالمحتوى:

                                                  توهم وقوع النسخ في آيات غير منسوخة في القرآن 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) ليس النسخ في حد ذاته تهمة نسارع إلى دفعها، لكننا نرفض أن يوصف به من كتاب الله مالم يقع فيه، كهذه الآيات التي ادعوا أنها منسوخة، وليست طبقا لما عرف عند علماء الأصول والفقه،بل ادعوا ذلك عن محض جهلهم، وفي غمرة تقولاتهم، وكثيرة ما هي.

                                                  \n

                                                  2) إن ما توهمه المدعون من نسخ ستمائة آية أو ما يناهزها – ليس من قبيل النسخ الذي هو رفع حكم شرعي بدليل شرعي متأخر عنه، فهذا النوع قليل في القرآن، بل هو من قبيل النسخ بمعناه العام، وهو ما يطرأ على النص من تخصيص أو تقييد أو تدرج، وجميعها معروفة عند الصحابة، ولم يقل أحدهم بما قال به هؤلاء، فكيف يتقول المتأخرون بما سكت عنه الأولون الثقات؟!

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. النسخ موجود في", "completion": "

                                                  توهم وقوع النسخ في آيات غير منسوخة في القرآن 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) ليس النسخ في حد ذاته تهمة نسارع إلى دفعها، لكننا نرفض أن يوصف به من كتاب الله مالم يقع فيه، كهذه الآيات التي ادعوا أنها منسوخة، وليست طبقا لما عرف عند علماء الأصول والفقه،بل ادعوا ذلك عن محض جهلهم، وفي غمرة تقولاتهم، وكثيرة ما هي.

                                                  \n

                                                  2) إن ما توهمه المدعون من نسخ ستمائة آية أو ما يناهزها – ليس من قبيل النسخ الذي هو رفع حكم شرعي بدليل شرعي متأخر عنه، فهذا النوع قليل في القرآن، بل هو من قبيل النسخ بمعناه العام، وهو ما يطرأ على النص من تخصيص أو تقييد أو تدرج، وجميعها معروفة عند الصحابة، ولم يقل أحدهم بما قال به هؤلاء، فكيف يتقول المتأخرون بما سكت عنه الأولون الثقات؟!

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. النسخ موجود في"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3010\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن القراءات القرآنية ليست وحيا من عند الله 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) القراءات القرآنية وحي من عند الله – عز وجل – ولذلك أقرها النبي – صلى الله عليه وسلم – ولم ينكر على أصحابه القراءة بها؛ فهي رخصة من الله لهم.

                                                  \n

                                                  2) لقد تم تأصيل القراءات بعد وفاة الرسول – صلى الله عليه وسلم – بوصفها علما لا يستهان به، والأمة أجمعت على قرآنيتها وتلقتها بالقبول.

                                                  \n

                                                  3) هذا الاختلاف لا يمس أصلا ولا فرعا من التشريع، فالقراءات لم تحرم حلالا ولم تحل حراما، ولا تتعلق بالعقائد والعبادات والمعاملات.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القراءات وحي من الله:

                                                  \n

                                                  مما يدل ع", "completion": "

                                                  الزعم أن القراءات القرآنية ليست وحيا من عند الله 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) القراءات القرآنية وحي من عند الله – عز وجل – ولذلك أقرها النبي – صلى الله عليه وسلم – ولم ينكر على أصحابه القراءة بها؛ فهي رخصة من الله لهم.

                                                  \n

                                                  2) لقد تم تأصيل القراءات بعد وفاة الرسول – صلى الله عليه وسلم – بوصفها علما لا يستهان به، والأمة أجمعت على قرآنيتها وتلقتها بالقبول.

                                                  \n

                                                  3) هذا الاختلاف لا يمس أصلا ولا فرعا من التشريع، فالقراءات لم تحرم حلالا ولم تحل حراما، ولا تتعلق بالعقائد والعبادات والمعاملات.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القراءات وحي من الله:

                                                  \n

                                                  مما يدل ع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3007\nالمحتوى:

                                                  توهم أن الأحرف السبع ما هي إلا القراءات السبعة المعروفة 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) الأحرف التي نزل بها القرآن أعم من القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة، وإنما كان القراء المشاهير سبعة لاختيار “مجاهد” لهم.

                                                  \n

                                                  2) لقد أقر الرسول – صلى الله عليه وسلم – أن الأحرف سبع قبل أن يخلق القراء السبع بدهور، فاتفاق العددين محض مشابهة، ولا وجه للربط بينهما وإن أوهم التوافق العددي بينهما.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الأحرف السبع أعم من القراءات السبعة:

                                                  \n

                                                  الأحرف التي نزل بها القرآن أعم من تلك القراءات المنسوبة للأئمة السبعة القراء عموما مطلقا، وأن هذه القراءات أخص من تلك الأحرف السبع النازلة خصوصا مطلقا؛ ذلك لأن الوجوه التي أنزلها الله عليها كانت تنتظم ك", "completion": "

                                                  توهم أن الأحرف السبع ما هي إلا القراءات السبعة المعروفة 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) الأحرف التي نزل بها القرآن أعم من القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة، وإنما كان القراء المشاهير سبعة لاختيار “مجاهد” لهم.

                                                  \n

                                                  2) لقد أقر الرسول – صلى الله عليه وسلم – أن الأحرف سبع قبل أن يخلق القراء السبع بدهور، فاتفاق العددين محض مشابهة، ولا وجه للربط بينهما وإن أوهم التوافق العددي بينهما.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الأحرف السبع أعم من القراءات السبعة:

                                                  \n

                                                  الأحرف التي نزل بها القرآن أعم من تلك القراءات المنسوبة للأئمة السبعة القراء عموما مطلقا، وأن هذه القراءات أخص من تلك الأحرف السبع النازلة خصوصا مطلقا؛ ذلك لأن الوجوه التي أنزلها الله عليها كانت تنتظم ك"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3005\nالمحتوى:

                                                  دعوى أن بعض الآيات القرآنية من أقوال الصحابة 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) نزول الآية الأولى بعد غزوة أحد – أي قبل وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم – ببضع سنوات – يثبت قرآنيتها، وما كان من أبي بكر – رضي الله عنه – إلا أن ذكر الصحابة بها؛ ليثبتوا عند مصابهم بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                                                  \n

                                                  2) الآية الثانية نزلت حينما تمنى عمر – رضي الله عنه – أن يتخذ المسلمون من مقام إبراهيم – عليه السلام – قبلة، فنزلت الآية تأمر بذلك؛ تحقيقا لما تمنى الفاروق الملهم، وهي إحدى فضائله المعروفة عنه، وليست الآية بنصها الذي وردت به في القرآن من كلامه – رضي الله عنه – حسبما ادعى بعضهم؛ فثمة فرق بين أسلوب التمني (كلمته)، وأسلوب الأمر في الآية.

                                                  \n

                                                  ال", "completion": "

                                                  دعوى أن بعض الآيات القرآنية من أقوال الصحابة 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) نزول الآية الأولى بعد غزوة أحد – أي قبل وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم – ببضع سنوات – يثبت قرآنيتها، وما كان من أبي بكر – رضي الله عنه – إلا أن ذكر الصحابة بها؛ ليثبتوا عند مصابهم بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                                                  \n

                                                  2) الآية الثانية نزلت حينما تمنى عمر – رضي الله عنه – أن يتخذ المسلمون من مقام إبراهيم – عليه السلام – قبلة، فنزلت الآية تأمر بذلك؛ تحقيقا لما تمنى الفاروق الملهم، وهي إحدى فضائله المعروفة عنه، وليست الآية بنصها الذي وردت به في القرآن من كلامه – رضي الله عنه – حسبما ادعى بعضهم؛ فثمة فرق بين أسلوب التمني (كلمته)، وأسلوب الأمر في الآية.

                                                  \n

                                                  ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3003\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن مصحف عثمان – رضي الله عنه – يتعارض مع مصحف ابن مسعود – رضي الله عنه – 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) رفض ابن مسعود أن يسلم نسخته لعثمان رضي الله عنهما، لا لظنه أن نسخة عثمان – رضي الله عنه – غير صحيحة، وإنما لظنه أنه أحق بجمع القرآن من زيد لسبقه في الإسلام؛ على أنه قال هذا في وقت غضبه، فلما سكت عنه الغضب أدرك حسن اختيار عثمان ومن معه من الصحابة لزيد ومن معه، وقد ندم على ما قال واستحيا منه.

                                                  \n

                                                  2) لقد أجمع المسلمون على أن المعوذتين والفاتحة من القرآن، وأن من جحد شيئا منها كفر، وما نقل من إنكار ابن مسعود لهما باطل لا أصل له، وهذا من الروايات الواهية التي لا سند لها.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الدوافع الحقيقية وراء رفض ابن مسعود – رضي الله", "completion": "

                                                  الزعم أن مصحف عثمان – رضي الله عنه – يتعارض مع مصحف ابن مسعود – رضي الله عنه – 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) رفض ابن مسعود أن يسلم نسخته لعثمان رضي الله عنهما، لا لظنه أن نسخة عثمان – رضي الله عنه – غير صحيحة، وإنما لظنه أنه أحق بجمع القرآن من زيد لسبقه في الإسلام؛ على أنه قال هذا في وقت غضبه، فلما سكت عنه الغضب أدرك حسن اختيار عثمان ومن معه من الصحابة لزيد ومن معه، وقد ندم على ما قال واستحيا منه.

                                                  \n

                                                  2) لقد أجمع المسلمون على أن المعوذتين والفاتحة من القرآن، وأن من جحد شيئا منها كفر، وما نقل من إنكار ابن مسعود لهما باطل لا أصل له، وهذا من الروايات الواهية التي لا سند لها.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الدوافع الحقيقية وراء رفض ابن مسعود – رضي الله"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3001\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – توفي ولم يترك للمسلمين قرآنا مدونا؛ فحرفه الصحابة أثناء جمعه ونسخه 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لقد حفظ الله القرآن لنبيه – صلى الله عليه وسلم – في حياته بطرق عدة؛ منها: حفظه في صدور الصحابة، وتدوين الكتبة له فور تلقي النبي – صلى الله عليه وسلم – إياه، ثم معارضة جبريل القرآن عليه كل عام مرة وعام وفاته – صلى الله عليه وسلم – مرتين.

                                                  \n

                                                  2) لم يجمع القرآن في مصحف واحد على عهد النبي – صلى الله عليه وسلم – لأنه لم يكن اكتمل بعد، ولم يكن المسلمون بحاجة لذاك الجمع والنبي – صلى الله عليه وسلم – بين ظهرانيهم، فلما توفي النبي – صلى الله عليه وسلم – وخشي المسلمون نفاد الحفظة، ثم لم يأمنوا الفتنة على أهل الأمصار، كان م", "completion": "

                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – توفي ولم يترك للمسلمين قرآنا مدونا؛ فحرفه الصحابة أثناء جمعه ونسخه 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لقد حفظ الله القرآن لنبيه – صلى الله عليه وسلم – في حياته بطرق عدة؛ منها: حفظه في صدور الصحابة، وتدوين الكتبة له فور تلقي النبي – صلى الله عليه وسلم – إياه، ثم معارضة جبريل القرآن عليه كل عام مرة وعام وفاته – صلى الله عليه وسلم – مرتين.

                                                  \n

                                                  2) لم يجمع القرآن في مصحف واحد على عهد النبي – صلى الله عليه وسلم – لأنه لم يكن اكتمل بعد، ولم يكن المسلمون بحاجة لذاك الجمع والنبي – صلى الله عليه وسلم – بين ظهرانيهم، فلما توفي النبي – صلى الله عليه وسلم – وخشي المسلمون نفاد الحفظة، ثم لم يأمنوا الفتنة على أهل الأمصار، كان م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2998\nالمحتوى:

                                                  دعوى كون القرآن وحيا نفسيا من خيال النبي صلى الله عليه وسلم 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) ليس كل ما في القرآن مما يمكن للعقل أن يستنبطه، وإطلاق هذا الكلام على جملته يكتنف كثيرا من التعميم والتعامل غير المسوغ؛ ذاك أن في القرآن ما فيه من المعاني الإخبارية والعلمية والغيبية وكلها أمور نقلية لا تنالها يد العقل بحال، وإنما سبيلها الإلهام أو النقل عمن جاءه ذاك الإلهام.

                                                  \n

                                                  2) لو كان القرآن وحيا نفسيا لما رأى النبي – صلى الله عليه وسلم – جبريل – عليه السلام – بعيني رأسه على صورته الحقيقية ولما أصابه ما أصابه حين نزل عليه من خوف ورعب، ولما انقطع عن ذلك الوحي النفسي بعد المرة الأولى مباشرة مدة ستة أشهر، ولما سكت عن أمور سئل عنها، ولما انتظر حتى يأتيه الوحي بأمر ربه فيها ولأجاب في حينها.

                                                  \n

                                                  دعوى كون القرآن وحيا نفسيا من خيال النبي صلى الله عليه وسلم 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) ليس كل ما في القرآن مما يمكن للعقل أن يستنبطه، وإطلاق هذا الكلام على جملته يكتنف كثيرا من التعميم والتعامل غير المسوغ؛ ذاك أن في القرآن ما فيه من المعاني الإخبارية والعلمية والغيبية وكلها أمور نقلية لا تنالها يد العقل بحال، وإنما سبيلها الإلهام أو النقل عمن جاءه ذاك الإلهام.

                                                  \n

                                                  2) لو كان القرآن وحيا نفسيا لما رأى النبي – صلى الله عليه وسلم – جبريل – عليه السلام – بعيني رأسه على صورته الحقيقية ولما أصابه ما أصابه حين نزل عليه من خوف ورعب، ولما انقطع عن ذلك الوحي النفسي بعد المرة الأولى مباشرة مدة ستة أشهر، ولما سكت عن أمور سئل عنها، ولما انتظر حتى يأتيه الوحي بأمر ربه فيها ولأجاب في حينها.

                                                  \n

                                                  دعوى أن القرآن الكريم جمع بسبب ما أصابه من تحريف 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) جمع القرآن على معنيين: الأول: الحفظ، والثاني: الكتابة، والجمع بمعنييه – الحفظ والكتابة – ثابت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                  \n

                                                  2) لم يكن جمع القرآن – في عهد أبي بكر – رضي الله عنه – بسبب تحريفه أو تغييره، وإنما بسبب الخوف من مجرد وقوع التحريف، أو التغيير فيه، ولهذا الخوف أسباب، منها:

                                                  \n

                                                  3)  لحوق النبي – صلى الله عليه وسلم – بالرفيق الأعلى والتأكد من انقطاع الوحي وتمام الشريعة بتمام نزوله.

                                                  \n

                                                  4)  كثرة الشهداء من القراء في موقعة اليمامة", "completion": "

                                                  دعوى أن القرآن الكريم جمع بسبب ما أصابه من تحريف 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) جمع القرآن على معنيين: الأول: الحفظ، والثاني: الكتابة، والجمع بمعنييه – الحفظ والكتابة – ثابت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                  \n

                                                  2) لم يكن جمع القرآن – في عهد أبي بكر – رضي الله عنه – بسبب تحريفه أو تغييره، وإنما بسبب الخوف من مجرد وقوع التحريف، أو التغيير فيه، ولهذا الخوف أسباب، منها:

                                                  \n

                                                  3)  لحوق النبي – صلى الله عليه وسلم – بالرفيق الأعلى والتأكد من انقطاع الوحي وتمام الشريعة بتمام نزوله.

                                                  \n

                                                  4)  كثرة الشهداء من القراء في موقعة اليمامة"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2994\nالمحتوى:

                                                  توهم وقوع الخطأ من بعض كتبة الوحي 

                                                  \n

                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  معنى كلمة (زوج) في اللغة من جهة، وإجابة زيد على السائل من جهة ثانية، ورد فعل السائل وسكوته إدراكا للمعنى الذي غاب عنه من جهة ثالثة، وطبيعة الدور المنوط بزيد من جهة رابعة؛ كل هذا ينفي عنه تهمة الوهم أثناء تدوين القرآن وجمعه، ويثبت أن المتوهم هو السائل نفسه لا زيد بن ثابت رضي الله عنه.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                   معنى كلمة ” زوج ” في اللغة يدل على أن المتوهم هو السائل لا زيد:

                                                  \n

                                                  واضح في مضمون الشبهة أن السائل قصر مدلول “زوج” على الاثنين معا دون أحدهما، وتوهم – بمقتضى ذلك – أن زيدا هو الذي أخطأ حين دون قوله سبحانه وتعالى: )ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين (143) ومن الإب", "completion": "

                                                  توهم وقوع الخطأ من بعض كتبة الوحي 

                                                  \n

                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  معنى كلمة (زوج) في اللغة من جهة، وإجابة زيد على السائل من جهة ثانية، ورد فعل السائل وسكوته إدراكا للمعنى الذي غاب عنه من جهة ثالثة، وطبيعة الدور المنوط بزيد من جهة رابعة؛ كل هذا ينفي عنه تهمة الوهم أثناء تدوين القرآن وجمعه، ويثبت أن المتوهم هو السائل نفسه لا زيد بن ثابت رضي الله عنه.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                   معنى كلمة ” زوج ” في اللغة يدل على أن المتوهم هو السائل لا زيد:

                                                  \n

                                                  واضح في مضمون الشبهة أن السائل قصر مدلول “زوج” على الاثنين معا دون أحدهما، وتوهم – بمقتضى ذلك – أن زيدا هو الذي أخطأ حين دون قوله سبحانه وتعالى: )ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين (143) ومن الإب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2992\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن عثمان بن عفان – رضي الله عنه – حذف بعض سور القرآن أثناء جمعه

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لا ينكر منصف أن الله تعهد بحفظ كتابه؛ فحفظ وكتب في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم -، وجمع في عهد الصديق – رضي الله عنه -، ووحد في عهد عثمان – رضي الله عنه – من غير تحريف ولا نقصان.

                                                  \n

                                                  2) توحيد المصاحف لم يكن من رأي عثمان – رضي الله عنه – وحده حتى يحذف أو يزيد ما يشاء، بل هي بمشورة ومراقبة لجنة عليا من حفظة القرآن وكتبه الوحي، ثم ما جدوى أن يحذف عثمان – رضي الله عنه – بعض السور وهو الذي جهد في جمعه؟ ولماذا هذه السور بعينها دون غيرها؟

                                                  \n

                                                  3) كيف يحذف عثمان من القرآن ويسكت أصحاب النبي R", "completion": "

                                                  ادعاء أن عثمان بن عفان – رضي الله عنه – حذف بعض سور القرآن أثناء جمعه

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لا ينكر منصف أن الله تعهد بحفظ كتابه؛ فحفظ وكتب في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم -، وجمع في عهد الصديق – رضي الله عنه -، ووحد في عهد عثمان – رضي الله عنه – من غير تحريف ولا نقصان.

                                                  \n

                                                  2) توحيد المصاحف لم يكن من رأي عثمان – رضي الله عنه – وحده حتى يحذف أو يزيد ما يشاء، بل هي بمشورة ومراقبة لجنة عليا من حفظة القرآن وكتبه الوحي، ثم ما جدوى أن يحذف عثمان – رضي الله عنه – بعض السور وهو الذي جهد في جمعه؟ ولماذا هذه السور بعينها دون غيرها؟

                                                  \n

                                                  3) كيف يحذف عثمان من القرآن ويسكت أصحاب النبي R"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2990\nالمحتوى:

                                                  دعوى احتمال وقوع الخطأ في القرآن في أثناء ضبطه بالشكل والنقط 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لقد كان لخلو المصحف العثماني من الشكل والنقط العديد من الحكم والمزايا، ولكن لما اختلط العرب بالعجم شاع اللحن في الكلام العربي، وشاع أيضا في القرآن الكريم من الصبيان والمولدين، فاضطر المسلمون إلى ضبط المصحف بالشكل والنقط حتى يصحح الناس قراءتهم على هدي منها.

                                                  \n

                                                  2) لم يكن اعتماد من قاموا بضبط المصحف بالشكل والنقط على المكتوب في المصحف العثماني فقط؛ بل كان اعتمادهم الأول على التلقي الشفاهي المتواتر عن النبي – صلى الله عليه وسلم – لهذا كان الضبط في منتهى الدقة.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الأسباب التي دفعت المسلمين إلى ضبط المصحف بالنقط والشكل:

                                                  \n

                                                  قبل الحديث عن الأسباب", "completion": "

                                                  دعوى احتمال وقوع الخطأ في القرآن في أثناء ضبطه بالشكل والنقط 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لقد كان لخلو المصحف العثماني من الشكل والنقط العديد من الحكم والمزايا، ولكن لما اختلط العرب بالعجم شاع اللحن في الكلام العربي، وشاع أيضا في القرآن الكريم من الصبيان والمولدين، فاضطر المسلمون إلى ضبط المصحف بالشكل والنقط حتى يصحح الناس قراءتهم على هدي منها.

                                                  \n

                                                  2) لم يكن اعتماد من قاموا بضبط المصحف بالشكل والنقط على المكتوب في المصحف العثماني فقط؛ بل كان اعتمادهم الأول على التلقي الشفاهي المتواتر عن النبي – صلى الله عليه وسلم – لهذا كان الضبط في منتهى الدقة.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الأسباب التي دفعت المسلمين إلى ضبط المصحف بالنقط والشكل:

                                                  \n

                                                  قبل الحديث عن الأسباب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2988\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن ترتيب آيات القرآن وسوره من وضع الصحابة 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن ترتيب الآيات في سورها من الأمور التوقيفية – أي لا مجال لاجتهاد البشر فيها – فقد كان جبريل – عليه السلام – يوقف النبي – صلى الله عليه وسلم – على مواضع الآيات من سورها، وقد حصل اليقين المتواتر بهذا الترتيب من قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم.

                                                  \n

                                                  2) ترتيب سور القرآن داخل المصحف أيضا من الأمور التوقيفية، فلم توضع سورة في مكانها الذي هي فيه إلا بأمر من النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا يجوز مخالفة هذا الترتيب، حتى لا يفسد نظم القرآن.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. ترتيب آيات السور من الأمور التوقيفية التي لا مجال فيها للاجتهاد من أحد:

                                                  \n

                                                  لقد انعقد ", "completion": "

                                                  ادعاء أن ترتيب آيات القرآن وسوره من وضع الصحابة 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن ترتيب الآيات في سورها من الأمور التوقيفية – أي لا مجال لاجتهاد البشر فيها – فقد كان جبريل – عليه السلام – يوقف النبي – صلى الله عليه وسلم – على مواضع الآيات من سورها، وقد حصل اليقين المتواتر بهذا الترتيب من قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم.

                                                  \n

                                                  2) ترتيب سور القرآن داخل المصحف أيضا من الأمور التوقيفية، فلم توضع سورة في مكانها الذي هي فيه إلا بأمر من النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا يجوز مخالفة هذا الترتيب، حتى لا يفسد نظم القرآن.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. ترتيب آيات السور من الأمور التوقيفية التي لا مجال فيها للاجتهاد من أحد:

                                                  \n

                                                  لقد انعقد "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2986\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن القرآن الكريم أصابه اللحن بشهادة عثمان بن عفان رضي الله عنه 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن ما ذهب إليه بعضهم من وقوع اللحن في القرآن زعم لا يستند إلى دليل؛ إذ إن كل ما ورد في ذلك الشأن فقط روايتان ضعيفتان مضطربتان، منقطعتا السند، وللعلماء في تفنيدهما أقوال كثيرة، وإذا علمنا ما بلغه القرآن من التواتر، وتبينا ما عليه الروايتان من الضعف؛ تساءلنا: كيف يطعن بالضعيف في المتواتر؟!

                                                  \n

                                                  2) إن في عدم اعتراض أحد من كبار الصحابة على عثمان فيما ذهب إليه ما يقدح في ثبوت الرواية – أو خطأ فهمهم لها إن ثبتت – وإذا تذكرنا موقف عثمان – رضي الله عنه – مع عبد الله بن مسعود، ورفض الثاني كتابة الأول المعوذتين في مصحفه في بادئ الأمر، وتذكرنا أيضا معارضي عثمان من الشيعة والخوارج؛ نتساءل: لماذا لم يعترض أحد من هؤلاء ول", "completion": "

                                                  ادعاء أن القرآن الكريم أصابه اللحن بشهادة عثمان بن عفان رضي الله عنه 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن ما ذهب إليه بعضهم من وقوع اللحن في القرآن زعم لا يستند إلى دليل؛ إذ إن كل ما ورد في ذلك الشأن فقط روايتان ضعيفتان مضطربتان، منقطعتا السند، وللعلماء في تفنيدهما أقوال كثيرة، وإذا علمنا ما بلغه القرآن من التواتر، وتبينا ما عليه الروايتان من الضعف؛ تساءلنا: كيف يطعن بالضعيف في المتواتر؟!

                                                  \n

                                                  2) إن في عدم اعتراض أحد من كبار الصحابة على عثمان فيما ذهب إليه ما يقدح في ثبوت الرواية – أو خطأ فهمهم لها إن ثبتت – وإذا تذكرنا موقف عثمان – رضي الله عنه – مع عبد الله بن مسعود، ورفض الثاني كتابة الأول المعوذتين في مصحفه في بادئ الأمر، وتذكرنا أيضا معارضي عثمان من الشيعة والخوارج؛ نتساءل: لماذا لم يعترض أحد من هؤلاء ول"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2984\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن القرآن يحل الإغراء بالمال 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  الإسلام منهج رباني راعى نفوس البشر، وراعى الفروق بينها.

                                                  \n

                                                  2)  لو كانت الزكاة والصدقة إغراء، فكيف يكون الحال مع الجنة ونعيمها؟!

                                                  \n

                                                  3) إذا أطلقنا على تأليف القلوب – عند المسلمين – إغراء بالمال، فبماذا نسمي ما يفعله الغرب النصراني في دول العالم الإسلامي الفقيرة من إغراء بالمال من أجل التنصير؟

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الإسلام منهج رباني راعى نفوس البشر، وراعى الفروق بينها:

                                                  \n

                                                  إن هذا المنهج الرباني يعني أنه من عند الله الذي هو رب العباد، وكلمة رب تعني: صاحب ومالك، وهي أيضا مشتقة من التربية. فالذي يملك ال", "completion": "

                                                  الزعم أن القرآن يحل الإغراء بالمال 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  الإسلام منهج رباني راعى نفوس البشر، وراعى الفروق بينها.

                                                  \n

                                                  2)  لو كانت الزكاة والصدقة إغراء، فكيف يكون الحال مع الجنة ونعيمها؟!

                                                  \n

                                                  3) إذا أطلقنا على تأليف القلوب – عند المسلمين – إغراء بالمال، فبماذا نسمي ما يفعله الغرب النصراني في دول العالم الإسلامي الفقيرة من إغراء بالمال من أجل التنصير؟

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الإسلام منهج رباني راعى نفوس البشر، وراعى الفروق بينها:

                                                  \n

                                                  إن هذا المنهج الرباني يعني أنه من عند الله الذي هو رب العباد، وكلمة رب تعني: صاحب ومالك، وهي أيضا مشتقة من التربية. فالذي يملك ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2982\nالمحتوى:

                                                  دعوى كون القرآن وسوسة ألقاها الشيطان إلى محمد صلى الله عليه وسلم 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) الوسوسة حديث مؤقت سرعان ما يزول، وهذا ما لا ينطبق على القرآن الكريم الثابت الخالد الذي لا يزول، ثم إن الإنسان كثيرا ما يوسوس لنفسه خيرا أو شرا، لكنه لا يطلع الآخرين على ما قد ينقص قدره عندهم، أو يحملهم على الاستخفاف به، وإذا كان القرآن الكريم وسوسة شيطانية كما يدعون، فكيف يذم الشيطان نفسه في القرآن، ويحذر الناس منه؟!

                                                  \n

                                                  2) إن ما استدلوا به على زعمهم من قصة الغرانيق دليل باطل على زعم باطل؛ ذاك أن تلك القصة باطلة لا أصل لها، وإنما أذاعها من له مصلحة في ذيوعها، ثم إن الأمة مجمعة على عصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – فليس للشيطان عليه سبيل، لا في جسمه بالأذى، ولا على خاطره بالوساس.

                                                  \n

                                                  التفصيل:دعوى كون القرآن وسوسة ألقاها الشيطان إلى محمد صلى الله عليه وسلم 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) الوسوسة حديث مؤقت سرعان ما يزول، وهذا ما لا ينطبق على القرآن الكريم الثابت الخالد الذي لا يزول، ثم إن الإنسان كثيرا ما يوسوس لنفسه خيرا أو شرا، لكنه لا يطلع الآخرين على ما قد ينقص قدره عندهم، أو يحملهم على الاستخفاف به، وإذا كان القرآن الكريم وسوسة شيطانية كما يدعون، فكيف يذم الشيطان نفسه في القرآن، ويحذر الناس منه؟!

                                                  \n

                                                  2) إن ما استدلوا به على زعمهم من قصة الغرانيق دليل باطل على زعم باطل؛ ذاك أن تلك القصة باطلة لا أصل لها، وإنما أذاعها من له مصلحة في ذيوعها، ثم إن الأمة مجمعة على عصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – فليس للشيطان عليه سبيل، لا في جسمه بالأذى، ولا على خاطره بالوساس.

                                                  \n

                                                  التفصيل:الزعم أن القرآن الكريم كتاب لغوي فحسب 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  إعجاز القرآن الكريم لا يتمثل في بلاغته وبيانه فقط، بل في اشتماله على كل ما هو خير للبشرية.

                                                  \n

                                                  2)  القرآن الكريم كشف عن أسرار علمية هائلة لا يزال العلم الحديث يحاول تفسيرها.

                                                  \n

                                                  3)  الإعجاز التشريعي في القرآن قرين[1] لإعجازه العلمي واللغوي.

                                                  \n

                                                  4)  أخبار الغيب في القرآن تدل على أنه وحي من عند الله، وليس كلاما بشريا.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. إعجاز القرآن الكريم لا يتمثل في بلاغته فقط، بل في اشتماله على كل ما هو خير للبشرية:

                                                  \n

                                                  ", "completion": "

                                                  الزعم أن القرآن الكريم كتاب لغوي فحسب 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  إعجاز القرآن الكريم لا يتمثل في بلاغته وبيانه فقط، بل في اشتماله على كل ما هو خير للبشرية.

                                                  \n

                                                  2)  القرآن الكريم كشف عن أسرار علمية هائلة لا يزال العلم الحديث يحاول تفسيرها.

                                                  \n

                                                  3)  الإعجاز التشريعي في القرآن قرين[1] لإعجازه العلمي واللغوي.

                                                  \n

                                                  4)  أخبار الغيب في القرآن تدل على أنه وحي من عند الله، وليس كلاما بشريا.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. إعجاز القرآن الكريم لا يتمثل في بلاغته فقط، بل في اشتماله على كل ما هو خير للبشرية:

                                                  \n

                                                  "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2978\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن القرآن الكريم لم يأت بجديد وأن ما فيه مقتبس من التوراة والإنجيل

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  انفرد القرآن بأحكام وتشريعات لم تعهدها الكتب السابقة عليه.

                                                  \n

                                                  2) التشابه في ذكر الوقائع والأحداث بين القرآن والكتب السابقة لا يعني أنه اقتبس منها، فقد أضاف وعدل وذكر ما لم تعرفه؛ فالجديد في القرآن لا يتمثل في الإضافة فقط، وإنما في تصويب الأخطاء التي وردت في العهدين القديم، والجديد بسبب التحريف والتزييف.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القرآن يتضمن أحكاما وتشريعات مغايرة لما ورد في الكتب السابقة، وأخرى غير معهودة من قبل:

                                                  \n

                                                  فمما نجده في القرآن من أحكام وتشريعات لم تعهدها الكتب السابقة:

                                                  \n
                                                    \n
                                                  • في محيط العقيدة:
                                                  • \n
                                                  \n

                                                   نرى أ", "completion": "

                                                  ادعاء أن القرآن الكريم لم يأت بجديد وأن ما فيه مقتبس من التوراة والإنجيل

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  انفرد القرآن بأحكام وتشريعات لم تعهدها الكتب السابقة عليه.

                                                  \n

                                                  2) التشابه في ذكر الوقائع والأحداث بين القرآن والكتب السابقة لا يعني أنه اقتبس منها، فقد أضاف وعدل وذكر ما لم تعرفه؛ فالجديد في القرآن لا يتمثل في الإضافة فقط، وإنما في تصويب الأخطاء التي وردت في العهدين القديم، والجديد بسبب التحريف والتزييف.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القرآن يتضمن أحكاما وتشريعات مغايرة لما ورد في الكتب السابقة، وأخرى غير معهودة من قبل:

                                                  \n

                                                  فمما نجده في القرآن من أحكام وتشريعات لم تعهدها الكتب السابقة:

                                                  \n
                                                    \n
                                                  • في محيط العقيدة:
                                                  • \n
                                                  \n

                                                   نرى أ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2976\nالمحتوى:

                                                  ادعاء عدم موافقة ترجمة القرآن لمعانيه

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  الأمور المذكورة في الشبهة غير مطلوبة كلها في التفسير العربي أصلا.

                                                  \n

                                                  2) ما لا يطلب في التفسير العربي لا يطلب في الترجمة من باب أولى؛ لأن التفسير بيان لأحد الأوجه؛ ولذا تنوعت التفاسير.

                                                  \n

                                                  3)  فوائد ترجمة معاني القرآن متعددة، فلا ينبغي أن نحيد عنها لشبهة طاعن جاهل.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الأمور المذكورة في الشبهة غير مطلوبة كلها في التفسير العربي أصلا:

                                                  \n

                                                  إن استيفاء الأمور المذكورة لم يشترط في أصل التفسير العربي، فكيف تشترط في الترجمة؟ فبدهي ألايشترط ذلك في ترجمةالقرآن بلغة أجنبية من باب أولى.

                                                  \n

                                                  ", "completion": "

                                                  ادعاء عدم موافقة ترجمة القرآن لمعانيه

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  الأمور المذكورة في الشبهة غير مطلوبة كلها في التفسير العربي أصلا.

                                                  \n

                                                  2) ما لا يطلب في التفسير العربي لا يطلب في الترجمة من باب أولى؛ لأن التفسير بيان لأحد الأوجه؛ ولذا تنوعت التفاسير.

                                                  \n

                                                  3)  فوائد ترجمة معاني القرآن متعددة، فلا ينبغي أن نحيد عنها لشبهة طاعن جاهل.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الأمور المذكورة في الشبهة غير مطلوبة كلها في التفسير العربي أصلا:

                                                  \n

                                                  إن استيفاء الأمور المذكورة لم يشترط في أصل التفسير العربي، فكيف تشترط في الترجمة؟ فبدهي ألايشترط ذلك في ترجمةالقرآن بلغة أجنبية من باب أولى.

                                                  \n

                                                  "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2974\nالمحتوى:

                                                  دعوى تعارض القرآن مع الحقائق الكونية، التي أثبتها العلم التجريبي 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  القرآن يذكر ثبات الأرض من الاضطراب، لا من الحركة، فهي متحركة بحركة متزنة لا اضطراب فيها.

                                                  \n

                                                  2)  النجوم والكواكب في حجم الحجارة للناظرين، لا بحسب الأصل، ولكن بحسب منظور الرؤية.

                                                  \n

                                                  3) الوحي قرر أن الله خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن، وهذا يقين لا ريب فيه، وعلميا إذا كان العلم قد أثبت أن المجموعة الشمسية واحدة من مجموعات أخرى فلا يستبعد أن يكتشف الأراضي السبعة، والسماوات السبع.

                                                  \n

                                                  4)  هذا الحرف “قاف” في أول سورة “ق” هو من الحروف المقطعة وليس", "completion": "

                                                  دعوى تعارض القرآن مع الحقائق الكونية، التي أثبتها العلم التجريبي 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  القرآن يذكر ثبات الأرض من الاضطراب، لا من الحركة، فهي متحركة بحركة متزنة لا اضطراب فيها.

                                                  \n

                                                  2)  النجوم والكواكب في حجم الحجارة للناظرين، لا بحسب الأصل، ولكن بحسب منظور الرؤية.

                                                  \n

                                                  3) الوحي قرر أن الله خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن، وهذا يقين لا ريب فيه، وعلميا إذا كان العلم قد أثبت أن المجموعة الشمسية واحدة من مجموعات أخرى فلا يستبعد أن يكتشف الأراضي السبعة، والسماوات السبع.

                                                  \n

                                                  4)  هذا الحرف “قاف” في أول سورة “ق” هو من الحروف المقطعة وليس"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2972\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن القرآن الكريم من وضع البشر 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) للمفسرين في تحديد المراد بــ “الرسول” في الآية – مناط الاستدلال – قولان؛ أحدهما: قول جبريل، والثاني: قول محمد – صلى الله عليه وسلم – ولو افترضنا أن القول الثاني هو الأرجح فإن هذا لا يعني أكثر من كونه – صلى الله عليه وسلم – مبلغه لا منشئه.

                                                  \n

                                                  2) لقد زامن نزول القرآن دهشة معاصريه من مصدره، ولو علم هؤلاء المشركون أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أخذ القرآن من اليهود أو النصارى؛ لأشاعوا ذلك، واتخذوه مطعنا في الإسلام عامة وفي القرآن خاصة، وهذا ما لم يحدث.

                                                  \n

                                                  3) إننا لو سلمنا لهؤلاء بأن في القرآن بعض الألفاظ اليونانية والروم", "completion": "

                                                  ادعاء أن القرآن الكريم من وضع البشر 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) للمفسرين في تحديد المراد بــ “الرسول” في الآية – مناط الاستدلال – قولان؛ أحدهما: قول جبريل، والثاني: قول محمد – صلى الله عليه وسلم – ولو افترضنا أن القول الثاني هو الأرجح فإن هذا لا يعني أكثر من كونه – صلى الله عليه وسلم – مبلغه لا منشئه.

                                                  \n

                                                  2) لقد زامن نزول القرآن دهشة معاصريه من مصدره، ولو علم هؤلاء المشركون أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أخذ القرآن من اليهود أو النصارى؛ لأشاعوا ذلك، واتخذوه مطعنا في الإسلام عامة وفي القرآن خاصة، وهذا ما لم يحدث.

                                                  \n

                                                  3) إننا لو سلمنا لهؤلاء بأن في القرآن بعض الألفاظ اليونانية والروم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2970\nالمحتوى:

                                                  دعوى تعارض القرآن مع الحقائق الشرعية الثابتة 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  المقصود بالضلال هو المعنى اللغوي لا المعنى الشرعي؛ لأنه لم يكن في ذلك الوقت شرع.

                                                  \n

                                                  2) سحر النبي – صلى الله عليه وسلم – كان في الأمور الدنيوية، لكنه معصوم من الخطأ فيما يتعلق بالأمور الشرعية والوحي.

                                                  \n

                                                  3) للسحر أنواع وليست كلها تسلط من الشياطين على المسحور، وسحر النبي – صلى الله عليه وسلم – كان أشبه بالمرض.

                                                  \n

                                                  4)  الأمر بالسجود لآدم غرضه التحية والإكرام، لا العبادة والإعظام.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. المقصود بالضلا", "completion": "

                                                  دعوى تعارض القرآن مع الحقائق الشرعية الثابتة 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  المقصود بالضلال هو المعنى اللغوي لا المعنى الشرعي؛ لأنه لم يكن في ذلك الوقت شرع.

                                                  \n

                                                  2) سحر النبي – صلى الله عليه وسلم – كان في الأمور الدنيوية، لكنه معصوم من الخطأ فيما يتعلق بالأمور الشرعية والوحي.

                                                  \n

                                                  3) للسحر أنواع وليست كلها تسلط من الشياطين على المسحور، وسحر النبي – صلى الله عليه وسلم – كان أشبه بالمرض.

                                                  \n

                                                  4)  الأمر بالسجود لآدم غرضه التحية والإكرام، لا العبادة والإعظام.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. المقصود بالضلا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2968\nالمحتوى:

                                                  الزعم بأن القرآن منتج ثقافي

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إعجاز القرآن وعدم قدرة العرب الفصحاء على الإتيان بمثله مع تحديهم بذلك يتنافى مع كونه منتجا ثقافيا أو كلاما مخلوقا.

                                                  \n

                                                  2) لقد جمع القرآن الكريم بين ثبات النص وتطور التفسير، والاجتهاد الفقهي في فهم النص الإلهي، فواكب المتغيرات عبر الزمان والمكان.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. التحدي القرآني يتنافى مع القول ببشريته:

                                                  \n

                                                  إذا كان زعم هؤلاء وقيامهم بمحاولاتهم الساذجة الفجة[1] يشفي غليلهم من الإسلام والقرآن؛ فليقوموا بجهد دءوب ولينفق بعضهم فيه عمره، ولتنفق عليهم دولهم الملايين للتشكيك في المصدر الرباني للقرآن، ومهاجمته بكل وسيلة.

                                                  \n

                                                  هو فعل قديم وإفك قالته الجاهلية العربية من قبل ولا تزال كل جاهلية ", "completion": "

                                                  الزعم بأن القرآن منتج ثقافي

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إعجاز القرآن وعدم قدرة العرب الفصحاء على الإتيان بمثله مع تحديهم بذلك يتنافى مع كونه منتجا ثقافيا أو كلاما مخلوقا.

                                                  \n

                                                  2) لقد جمع القرآن الكريم بين ثبات النص وتطور التفسير، والاجتهاد الفقهي في فهم النص الإلهي، فواكب المتغيرات عبر الزمان والمكان.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. التحدي القرآني يتنافى مع القول ببشريته:

                                                  \n

                                                  إذا كان زعم هؤلاء وقيامهم بمحاولاتهم الساذجة الفجة[1] يشفي غليلهم من الإسلام والقرآن؛ فليقوموا بجهد دءوب ولينفق بعضهم فيه عمره، ولتنفق عليهم دولهم الملايين للتشكيك في المصدر الرباني للقرآن، ومهاجمته بكل وسيلة.

                                                  \n

                                                  هو فعل قديم وإفك قالته الجاهلية العربية من قبل ولا تزال كل جاهلية "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2966\nالمحتوى:

                                                  الزعم أن القرآن الكريم بتعاليمه يبني قلوبا لا مجتمعات 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  القرآن الكريم أسس دولة متحضرة لها دعائمها وأقام مجتمعا مدنيا.

                                                  \n

                                                  2)  بناء المجتمع لا يقوم إلا بالقلوب التي رباها الإيمان.

                                                  \n

                                                  3)  تلك دعاوى لم تفهم حقائق القرآن، وإنما هي جاهلة بتشريعاته المضيئة التي قصر دونها كل نظام.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القرآن الكريم أسس بأحكامه دولة متحضرة لها دعائمها، وأقام مجتمعا مدنيا:

                                                  \n

                                                  إن القرآن الكريم بتشريعاته النيرة وأحكامه الخالدة أقام مجتمعا عمرانيا متحضرا بلغ قمة المدنية وذروة الحضارة الإنسانية، وأسس دولة قوية فتية متكاملة تنبض بكل أركان الحياة السوية وتشمل ", "completion": "

                                                  الزعم أن القرآن الكريم بتعاليمه يبني قلوبا لا مجتمعات 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  القرآن الكريم أسس دولة متحضرة لها دعائمها وأقام مجتمعا مدنيا.

                                                  \n

                                                  2)  بناء المجتمع لا يقوم إلا بالقلوب التي رباها الإيمان.

                                                  \n

                                                  3)  تلك دعاوى لم تفهم حقائق القرآن، وإنما هي جاهلة بتشريعاته المضيئة التي قصر دونها كل نظام.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القرآن الكريم أسس بأحكامه دولة متحضرة لها دعائمها، وأقام مجتمعا مدنيا:

                                                  \n

                                                  إن القرآن الكريم بتشريعاته النيرة وأحكامه الخالدة أقام مجتمعا عمرانيا متحضرا بلغ قمة المدنية وذروة الحضارة الإنسانية، وأسس دولة قوية فتية متكاملة تنبض بكل أركان الحياة السوية وتشمل "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2964\nالمحتوى:

                                                  دعوى التناقض في أسلوب الخطاب في القرآن الكريم

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لا تناقض في أسلوب الخطاب القرآني؛ لاعتماده على أسلوب الالتفات وهو أحد أساليب البلاغة والبيان في لغة العرب.

                                                  \n

                                                  2)  لقد بلغ الرسول – صلى الله عليه وسلم – ما أوحي إليه من ربه حرفيا، والدليل على ذلك:

                                                  \n
                                                    \n
                                                  • \n
                                                      \n
                                                    • \n
                                                        \n
                                                      • احتفاظ القرآن بالتعابير الدالة على حرفيته.
                                                      • \n
                                                      • نصوص العتاب والمن والتحذير من الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم.
                                                      • \n
                                                      \n
                                                    • \n
                                                    \n
                                                  • \n
                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الالتفات من أساليب العرب البلاغي", "completion": "

                                                  دعوى التناقض في أسلوب الخطاب في القرآن الكريم

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لا تناقض في أسلوب الخطاب القرآني؛ لاعتماده على أسلوب الالتفات وهو أحد أساليب البلاغة والبيان في لغة العرب.

                                                  \n

                                                  2)  لقد بلغ الرسول – صلى الله عليه وسلم – ما أوحي إليه من ربه حرفيا، والدليل على ذلك:

                                                  \n
                                                    \n
                                                  • \n
                                                      \n
                                                    • \n
                                                        \n
                                                      • احتفاظ القرآن بالتعابير الدالة على حرفيته.
                                                      • \n
                                                      • نصوص العتاب والمن والتحذير من الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم.
                                                      • \n
                                                      \n
                                                    • \n
                                                    \n
                                                  • \n
                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الالتفات من أساليب العرب البلاغي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2962\nالمحتوى:

                                                  الطعن في أسلوب القرآن الكريم

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) الأسلوب هو الطريقة الكلامية التي يسلكها المتكلم في تأليف كلامه، واختيار ألفاظه، وقد امتاز الأسلوب القرآني بخصائص عديدة كجمال التعبير، و دقة التصوير، و قوة التأثير، والبراعة في تصريف القول حسب مقتضى الحال.

                                                  \n

                                                  2) اختلاف الأسلوب بين ما نزل من القرآن بمكة، وبين ما نزل منه بالمدينة، يدفع توهم وحدة الأسلوب القرآني وثباته على سنن معين يختلف عن كلام العرب وأساليبها.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. خصائص الأسلوب القرآني:

                                                  \n

                                                  لقد اتفق العلماء على أن الأسلوب هو: الطريقة الكلامية التي يسلكها المتكلم في تأليف كلامه واختيار ألفاظه، أو هو: المذهب الكلامي الذي انفرد به المتكلم في تأدية معانيه ومقاصده من كلامه، أو هو: طابع الكلام", "completion": "

                                                  الطعن في أسلوب القرآن الكريم

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) الأسلوب هو الطريقة الكلامية التي يسلكها المتكلم في تأليف كلامه، واختيار ألفاظه، وقد امتاز الأسلوب القرآني بخصائص عديدة كجمال التعبير، و دقة التصوير، و قوة التأثير، والبراعة في تصريف القول حسب مقتضى الحال.

                                                  \n

                                                  2) اختلاف الأسلوب بين ما نزل من القرآن بمكة، وبين ما نزل منه بالمدينة، يدفع توهم وحدة الأسلوب القرآني وثباته على سنن معين يختلف عن كلام العرب وأساليبها.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. خصائص الأسلوب القرآني:

                                                  \n

                                                  لقد اتفق العلماء على أن الأسلوب هو: الطريقة الكلامية التي يسلكها المتكلم في تأليف كلامه واختيار ألفاظه، أو هو: المذهب الكلامي الذي انفرد به المتكلم في تأدية معانيه ومقاصده من كلامه، أو هو: طابع الكلام"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2960\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن القرآن يحث على الاعتداء على الآخر بفرضه الجهاد 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  الأمر بالجهاد لرد العدوان، وصد الغاصبين.

                                                  \n

                                                  2)  للجهاد المشروع في الإسلام ضوابط عديدة قبل القتال وفي أثنائه وبعده.

                                                  \n

                                                  3)  الفتوحات الإسلامية خير شاهد على سماحة الإسلام وأهله.

                                                  \n

                                                  4)  الإسلام دين الرحمة والسلام، وأتباعه حملة دعوة سامية وشريعة رحيمة يوصلونها بجهادهم النبيل إلى كل الدنيا.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الأمر بالجهاد في الإسلام كان لرد العدوان وصد الغاصبين:

                                                  \n

                                                  اصطلح الغرب على مقابلة كلمة “الجها", "completion": "

                                                  ادعاء أن القرآن يحث على الاعتداء على الآخر بفرضه الجهاد 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  الأمر بالجهاد لرد العدوان، وصد الغاصبين.

                                                  \n

                                                  2)  للجهاد المشروع في الإسلام ضوابط عديدة قبل القتال وفي أثنائه وبعده.

                                                  \n

                                                  3)  الفتوحات الإسلامية خير شاهد على سماحة الإسلام وأهله.

                                                  \n

                                                  4)  الإسلام دين الرحمة والسلام، وأتباعه حملة دعوة سامية وشريعة رحيمة يوصلونها بجهادهم النبيل إلى كل الدنيا.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. الأمر بالجهاد في الإسلام كان لرد العدوان وصد الغاصبين:

                                                  \n

                                                  اصطلح الغرب على مقابلة كلمة “الجها"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2958\nالمحتوى:

                                                  التشكيك في نظم القرآن الكريم وإعجازه البلاغي

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) نزل القرآن على أرباب الفصاحة والبيان، ولو وجدوا فيه ما زعمتم لكانوا أول من شكك فيه وشنع عليه، لكنهم شهدوا له بالبلاغة والبيان.

                                                  \n

                                                  2)  ليست الحروف المقطعة في القرآن الكريم كلاما زائدة دون معنى، وإنما هي معجزة لغوية.

                                                  \n

                                                  3) الفهم الصحيح للآية التي استدل بها هؤلاء يزيل هذا الوهم لديهم، فالمقصود هنا الفرض والتمثيل، وقيل: بل خوطب النبي – صلى الله عليه وسلم – بالآية والمقصود أمته، وقيل: الخطاب للسامع ممن يجوز عليه الشك.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. إعجاز القرآن في بيئة بضاعتها الكلمة:

                                                  \n

                                                  كان القرآن الكر", "completion": "

                                                  التشكيك في نظم القرآن الكريم وإعجازه البلاغي

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) نزل القرآن على أرباب الفصاحة والبيان، ولو وجدوا فيه ما زعمتم لكانوا أول من شكك فيه وشنع عليه، لكنهم شهدوا له بالبلاغة والبيان.

                                                  \n

                                                  2)  ليست الحروف المقطعة في القرآن الكريم كلاما زائدة دون معنى، وإنما هي معجزة لغوية.

                                                  \n

                                                  3) الفهم الصحيح للآية التي استدل بها هؤلاء يزيل هذا الوهم لديهم، فالمقصود هنا الفرض والتمثيل، وقيل: بل خوطب النبي – صلى الله عليه وسلم – بالآية والمقصود أمته، وقيل: الخطاب للسامع ممن يجوز عليه الشك.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. إعجاز القرآن في بيئة بضاعتها الكلمة:

                                                  \n

                                                  كان القرآن الكر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2956\nالمحتوى:

                                                  الفهم الخاطئ للقسم في القرآن الكريم 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) القسم في القرآن الكريم جاء لأغراض عدة، منها: مراعاة لاختلاف الاستعداد النفسي لدى البشر، وتوكيدا للمعاني.

                                                  \n

                                                  2)  القسم في القرآن الكريم بهذه المخلوقات جاء للاستدلال المحض، ولم يكن الغرض منه تقديسها أو تعظيمها.

                                                  \n

                                                  3) لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته كما هو وارد في كل الكتب السماوية، وليس للعبد أن يحلف إلا بالله تعالى، ثم إن القسم ورد أيضا في الكتاب المقدس.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. جاء القسم في القرآن نظرا لاختلاف الاستعداد النفسي لدى البشر:

                                                  \n

                                                  يختلف الاستعداد النفسي عند الفرد في تقبله للحق وانقياده لنوره، فال", "completion": "

                                                  الفهم الخاطئ للقسم في القرآن الكريم 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) القسم في القرآن الكريم جاء لأغراض عدة، منها: مراعاة لاختلاف الاستعداد النفسي لدى البشر، وتوكيدا للمعاني.

                                                  \n

                                                  2)  القسم في القرآن الكريم بهذه المخلوقات جاء للاستدلال المحض، ولم يكن الغرض منه تقديسها أو تعظيمها.

                                                  \n

                                                  3) لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته كما هو وارد في كل الكتب السماوية، وليس للعبد أن يحلف إلا بالله تعالى، ثم إن القسم ورد أيضا في الكتاب المقدس.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. جاء القسم في القرآن نظرا لاختلاف الاستعداد النفسي لدى البشر:

                                                  \n

                                                  يختلف الاستعداد النفسي عند الفرد في تقبله للحق وانقياده لنوره، فال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2954\nالمحتوى:

                                                  توهم تناقض القرآن في معاملة الوالدين الكافرين 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن المصاحبة بالمعروف أعم من الموادة، فالنهي عن الخاص – الموادة – لا يتناقض مع الأمر بالعام – المصاحبة بالمعروف -.

                                                  \n

                                                  2) مصاحبة الوالدين بالمعروف والإحسان إليهما من أفعال الجوارح، بينما الموادة من أفعال القلوب، فالمنهي عنه والمحذر منه هو المحبة القلبية التي تستوجب الرضا عن عقيدة الكفر، وهذا غير وارد في المصاحبة بالإحسان.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. المصاحبة بالمعروف أعم من المودة، والنهي عن الخاص – الموادة – لا يتناقض مع الأمر بالعام – المصاحبة بالمعروف -:

                                                  \n

                                                  لقد أمر الله تعالى بمصاحبة الوالدين – إن كانا كافرين – بالمعروف والإحسان إليهما في قول", "completion": "

                                                  توهم تناقض القرآن في معاملة الوالدين الكافرين 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) إن المصاحبة بالمعروف أعم من الموادة، فالنهي عن الخاص – الموادة – لا يتناقض مع الأمر بالعام – المصاحبة بالمعروف -.

                                                  \n

                                                  2) مصاحبة الوالدين بالمعروف والإحسان إليهما من أفعال الجوارح، بينما الموادة من أفعال القلوب، فالمنهي عنه والمحذر منه هو المحبة القلبية التي تستوجب الرضا عن عقيدة الكفر، وهذا غير وارد في المصاحبة بالإحسان.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. المصاحبة بالمعروف أعم من المودة، والنهي عن الخاص – الموادة – لا يتناقض مع الأمر بالعام – المصاحبة بالمعروف -:

                                                  \n

                                                  لقد أمر الله تعالى بمصاحبة الوالدين – إن كانا كافرين – بالمعروف والإحسان إليهما في قول"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2951\nالمحتوى:

                                                  توهم تناقض القرآن في مسألة نصرة الرسل 

                                                  \n

                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  لا تعارض بين الآيات كما يدعي هؤلاء، ويمكن التوفيق بين الآيات بأحد الوجوه التالية:

                                                  \n

                                                  1) أن الرسل قسمان: قسم أمر بالجهاد، فهؤلاء نصرهم الله بالظفر على الأعداء، وقسم لم يؤمر بالجهاد وأمر بالصبر، وهؤلاء نصروا بالحجة الظاهرة.

                                                  \n

                                                  2)  أن الحكم بنصر الرسل هو الأغلب، فلا مانع من أن يكون فيهم من لا ينصر على عدوه.

                                                  \n

                                                  3) أن جميع الرسل منصورون، بعضهم يكون بالظفر على العدو، وبعضهم يكون بالانتقام لهم من أعدائهم الذين آذوهم أو قتلوهم.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  يمكن التوف", "completion": "

                                                  توهم تناقض القرآن في مسألة نصرة الرسل 

                                                  \n

                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  لا تعارض بين الآيات كما يدعي هؤلاء، ويمكن التوفيق بين الآيات بأحد الوجوه التالية:

                                                  \n

                                                  1) أن الرسل قسمان: قسم أمر بالجهاد، فهؤلاء نصرهم الله بالظفر على الأعداء، وقسم لم يؤمر بالجهاد وأمر بالصبر، وهؤلاء نصروا بالحجة الظاهرة.

                                                  \n

                                                  2)  أن الحكم بنصر الرسل هو الأغلب، فلا مانع من أن يكون فيهم من لا ينصر على عدوه.

                                                  \n

                                                  3) أن جميع الرسل منصورون، بعضهم يكون بالظفر على العدو، وبعضهم يكون بالانتقام لهم من أعدائهم الذين آذوهم أو قتلوهم.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  يمكن التوف"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2949\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن القرآن الكريم يدعو إلى إرهاب غير المسلمين 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  الآيات التي تدعو إلى التسامح مع غير المسلمين كثيرة جدا وهي غير منسوخة، كما يدعي هؤلاء المتوهمون.

                                                  \n

                                                  2) آية السيف التي ذكرها هؤلاء جاءت بعد ظلم المشركين للمسلمين، وليس فيها دعوة إلى استمرار القتال مع غير المسلمين.

                                                  \n

                                                  3)  فرق القرآن الكريم بين المعتدين من أهل الكتاب وغير المعتدين منهم، فلكل فريق معاملة خاصة.

                                                  \n

                                                  4)  الكتاب المقدس مليء بالتعاليم والأوامر الإرهابية التي يرمون بها غيرهم.

                                                  \n

                                                  5) فر", "completion": "

                                                  ادعاء أن القرآن الكريم يدعو إلى إرهاب غير المسلمين 

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  الآيات التي تدعو إلى التسامح مع غير المسلمين كثيرة جدا وهي غير منسوخة، كما يدعي هؤلاء المتوهمون.

                                                  \n

                                                  2) آية السيف التي ذكرها هؤلاء جاءت بعد ظلم المشركين للمسلمين، وليس فيها دعوة إلى استمرار القتال مع غير المسلمين.

                                                  \n

                                                  3)  فرق القرآن الكريم بين المعتدين من أهل الكتاب وغير المعتدين منهم، فلكل فريق معاملة خاصة.

                                                  \n

                                                  4)  الكتاب المقدس مليء بالتعاليم والأوامر الإرهابية التي يرمون بها غيرهم.

                                                  \n

                                                  5) فر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2947\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن القرآن نص غامض بدليل كلمة “سورة” 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لا غموض ولا إبهام في كلمة “سورة”؛ لأنها مشتقة من السور، وهو الحائط الذي يحمي ما بداخله فكأن السورة حائط معنوي يحفظ ما بداخله ويجمعه.

                                                  \n

                                                  2) السورة في اصطلاح العلماء هي طائفة من الآيات القرآنية جمعت وضم بعضها إلى بعض، ولا مشاحة في الاصطلاح كما هو معلوم.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. كلمة سورة لا إبهام فيها ولا غموض:

                                                  \n

                                                  إن كلمة سورة لا إبهام فيها ولا غموض؛ لأنهم قالوا: إنها مشتقة من السور وهو حائط المدينة، فكأن كل مجموعة من الآيات محاطة بسور معنوي لا يسمح لنقطة أو لحرف بالدخول أو الخروج، وهذا كناية عن الحفظ والعصمة.

                                                  \n

                                                  وقد يكون الاشتقاق من الإبانة والارتف", "completion": "

                                                  ادعاء أن القرآن نص غامض بدليل كلمة “سورة” 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) لا غموض ولا إبهام في كلمة “سورة”؛ لأنها مشتقة من السور، وهو الحائط الذي يحمي ما بداخله فكأن السورة حائط معنوي يحفظ ما بداخله ويجمعه.

                                                  \n

                                                  2) السورة في اصطلاح العلماء هي طائفة من الآيات القرآنية جمعت وضم بعضها إلى بعض، ولا مشاحة في الاصطلاح كما هو معلوم.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. كلمة سورة لا إبهام فيها ولا غموض:

                                                  \n

                                                  إن كلمة سورة لا إبهام فيها ولا غموض؛ لأنهم قالوا: إنها مشتقة من السور وهو حائط المدينة، فكأن كل مجموعة من الآيات محاطة بسور معنوي لا يسمح لنقطة أو لحرف بالدخول أو الخروج، وهذا كناية عن الحفظ والعصمة.

                                                  \n

                                                  وقد يكون الاشتقاق من الإبانة والارتف"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2945\nالمحتوى:

                                                  ادعاء أن القرآن يدعو إلى الشهوانية ويحث عليها

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) التشريع الإسلامي يتناسب مع الفطرة الإنسانية، وهي تنطلق من مراعاة المصلحة ودفع المفسدة، وحفظ الضرورات العامة.

                                                  \n

                                                  2) ثبت علميا وعمليا أن تعدد الزوجات يحل مشكلة العنوسة لدى النساء، ويحفظ الأعراض والأنساب، ويكثر النسل الشرعي، ويعمل على ترابط الأسرة.

                                                  \n

                                                  3) هل الأفضل والأنسب العلاقات المشروعة في الإسلام، أم الإباحية المطلقة عند غير المسلمين وما نتج عنها من اختلال في شتى مظاهر الحياة؟!

                                                  \n

                                                  4)  الكتب السابقة تقر تعدد الزوجات، حتى الشعوب الوثنية مارست تعدد الزوجات، فلم يستنكرونه على الإسلام؟!", "completion": "

                                                  ادعاء أن القرآن يدعو إلى الشهوانية ويحث عليها

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) التشريع الإسلامي يتناسب مع الفطرة الإنسانية، وهي تنطلق من مراعاة المصلحة ودفع المفسدة، وحفظ الضرورات العامة.

                                                  \n

                                                  2) ثبت علميا وعمليا أن تعدد الزوجات يحل مشكلة العنوسة لدى النساء، ويحفظ الأعراض والأنساب، ويكثر النسل الشرعي، ويعمل على ترابط الأسرة.

                                                  \n

                                                  3) هل الأفضل والأنسب العلاقات المشروعة في الإسلام، أم الإباحية المطلقة عند غير المسلمين وما نتج عنها من اختلال في شتى مظاهر الحياة؟!

                                                  \n

                                                  4)  الكتب السابقة تقر تعدد الزوجات، حتى الشعوب الوثنية مارست تعدد الزوجات، فلم يستنكرونه على الإسلام؟!"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2943\nالمحتوى:

                                                  دعوى أن القرآن يدعو إلى النهب

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) الغنيمة ليست نهبا – كما يتوهم هؤلاء – إنما هي مال أهل الحرب يأخذه المسلمون؛ حتى لا يتقوى به العدو على محاربة المسلمين.

                                                  \n

                                                  2)  الإسلام لم يدع إلى النهب والسلب، بل دعا إلى الصفح ورد الأموال.

                                                  \n

                                                  3)  من أخلاقيات الحرب في الإسلام: الدعوة إلى الإسلام وإنذار الأعداء ثم إمهالهم، فإن أبوا إلا القتال قوتلوا.

                                                  \n

                                                  4) الغنائم التي أحلت للمسلمين لم تحل لغيرهم، ومع هذا استحل أهل الكتاب النهب والسلب، وهناك فرق بين النهب وبين الغنيمة والفيء.

                                                  \n

                                                  دعوى أن القرآن يدعو إلى النهب

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1) الغنيمة ليست نهبا – كما يتوهم هؤلاء – إنما هي مال أهل الحرب يأخذه المسلمون؛ حتى لا يتقوى به العدو على محاربة المسلمين.

                                                  \n

                                                  2)  الإسلام لم يدع إلى النهب والسلب، بل دعا إلى الصفح ورد الأموال.

                                                  \n

                                                  3)  من أخلاقيات الحرب في الإسلام: الدعوة إلى الإسلام وإنذار الأعداء ثم إمهالهم، فإن أبوا إلا القتال قوتلوا.

                                                  \n

                                                  4) الغنائم التي أحلت للمسلمين لم تحل لغيرهم، ومع هذا استحل أهل الكتاب النهب والسلب، وهناك فرق بين النهب وبين الغنيمة والفيء.

                                                  \n

                                                  الزعم أن القرآن يدعو إلى الانتقام والقتل وسفك الدم

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  القرآن دعا إلى القصاص العادل لا الانتقام الأعمى الأهوج.

                                                  \n

                                                  2)  الآية تحث على الدفاع عن النفس، لا الانتقام والاعتداء على الغير.

                                                  \n

                                                  3)  في القصاص حياة للبشر، وهذه هي الحكمة من تشريعه.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القرآن الكريم دعا إلى القصاص وليس الانتقام [1]:

                                                  \n

                                                  فالقصاص عقوبة مقدرة توجب حقا على الواقعة الإجرامية بمثلها تماما. فالقصاص بحد ذاته ليس انتقاما شخصيا، أو إرواء لغليل النفوس المكلومة، بل هو أمر أعظم من ذلك، إنه حياة للأمم والشعوب.

                                                  \n

                                                  فإن القاتل إذا علم أنه سيدفع حياته ثمنا ", "completion": "

                                                  الزعم أن القرآن يدعو إلى الانتقام والقتل وسفك الدم

                                                  \n

                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  القرآن دعا إلى القصاص العادل لا الانتقام الأعمى الأهوج.

                                                  \n

                                                  2)  الآية تحث على الدفاع عن النفس، لا الانتقام والاعتداء على الغير.

                                                  \n

                                                  3)  في القصاص حياة للبشر، وهذه هي الحكمة من تشريعه.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القرآن الكريم دعا إلى القصاص وليس الانتقام [1]:

                                                  \n

                                                  فالقصاص عقوبة مقدرة توجب حقا على الواقعة الإجرامية بمثلها تماما. فالقصاص بحد ذاته ليس انتقاما شخصيا، أو إرواء لغليل النفوس المكلومة، بل هو أمر أعظم من ذلك، إنه حياة للأمم والشعوب.

                                                  \n

                                                  فإن القاتل إذا علم أنه سيدفع حياته ثمنا "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2939\nالمحتوى:

                                                  توهم خطأ القرآن حين جعل القلب يؤدي وظيفة العقل 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  القرآن الكريم والسنة المطهرة يقرران أن القلب هو مستقر العقل.

                                                  \n

                                                  2) أثبت العلم الحديث أن القلب ليس مجرد مضخة للدم فقط، بل اكتشفوا فيه هرمونات عاقلة ترسل إلى بقية أعضاء الجسم.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القرآن الكريم والسنة المطهرة يقرران أن القلب هو مستقر العقل:

                                                  \n

                                                  لقد قرر القرآن الكريم أن العقل في القلب، قال تعالى: )أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمــى الأبصــار ولكــن تعمــى القلــوب التــي في الصدور (46)( (الحج)، فجعل الله تعالى محل العقل في القلب، كما جعل محل السمع في الأذن، فلولا أن مستقر العقل في القلب، ما ذكر الأذن محلا للسمع وذكر عضوا غ", "completion": "

                                                  توهم خطأ القرآن حين جعل القلب يؤدي وظيفة العقل 

                                                  \n

                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  1)  القرآن الكريم والسنة المطهرة يقرران أن القلب هو مستقر العقل.

                                                  \n

                                                  2) أثبت العلم الحديث أن القلب ليس مجرد مضخة للدم فقط، بل اكتشفوا فيه هرمونات عاقلة ترسل إلى بقية أعضاء الجسم.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  أولا. القرآن الكريم والسنة المطهرة يقرران أن القلب هو مستقر العقل:

                                                  \n

                                                  لقد قرر القرآن الكريم أن العقل في القلب، قال تعالى: )أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمــى الأبصــار ولكــن تعمــى القلــوب التــي في الصدور (46)( (الحج)، فجعل الله تعالى محل العقل في القلب، كما جعل محل السمع في الأذن، فلولا أن مستقر العقل في القلب، ما ذكر الأذن محلا للسمع وذكر عضوا غ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2937\nالمحتوى:

                                                  توهم تناقض القرآن فيمن نزل بالوحي على محمد صلى الله عليه وسلم 

                                                  \n

                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                  \n

                                                  لكل آية من هذه الآيات معنى مختلف عن الآية الأخرى، إذ إن:

                                                  \n

                                                  1)  معنى الآية الأولى: فأوحى جبريل – عليه السلام – إلى محمد – صلى الله عليه وسلم – ما أوحاه إليه ربه.

                                                  \n

                                                  2)  قوله تعالى: )قل نزله روح القدس( يعني: جبريل نزل بالقرآن كله ناسخه ومنسوخه.

                                                  \n

                                                  3)  نزول الملائكة في الآية الثالثة يكون بالعذاب لمن لم يؤمن.

                                                  \n

                                                  التفصيل:

                                                  \n

                                                  يختلف معنى كل آية عن الآية الأخرى؛ إذ إن:

                                                  \n
                                                    \n
                                                  1. معنى ا", "completion": "

                                                    توهم تناقض القرآن فيمن نزل بالوحي على محمد صلى الله عليه وسلم 

                                                    \n

                                                    وجه إبطال الشبهة:

                                                    \n

                                                    لكل آية من هذه الآيات معنى مختلف عن الآية الأخرى، إذ إن:

                                                    \n

                                                    1)  معنى الآية الأولى: فأوحى جبريل – عليه السلام – إلى محمد – صلى الله عليه وسلم – ما أوحاه إليه ربه.

                                                    \n

                                                    2)  قوله تعالى: )قل نزله روح القدس( يعني: جبريل نزل بالقرآن كله ناسخه ومنسوخه.

                                                    \n

                                                    3)  نزول الملائكة في الآية الثالثة يكون بالعذاب لمن لم يؤمن.

                                                    \n

                                                    التفصيل:

                                                    \n

                                                    يختلف معنى كل آية عن الآية الأخرى؛ إذ إن:

                                                    \n
                                                      \n
                                                    1. معنى ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2935\nالمحتوى:

                                                      توهم تناقض القرآن بشأن تعذيب قاتل المؤمن عمدا ً

                                                      \n

                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                      \n

                                                      1) الآية الأولى حكمها فيمن يستحل قتل المؤمن؛ لأن مستحل ذلك كافر، وهذه الآية للتشديد والتخويف والتغليظ في الزجر عن قتل المؤمن.

                                                      \n

                                                      2) إن جزاء القاتل عمدا جهنم إن لم يتب وأصر على الذنب حتى موته، أما إن تاب فإن الله غفور رحيم، وهذا ما تؤكده الآية الثانية.

                                                      \n

                                                      التفصيل:

                                                      \n

                                                      أولا. الآية الأولى نزلت فيمن يستحل قتل المؤمن؛ لأن مستحل ذلك كافر، فهي من قبيل التشديد والتغليظ والتخويف:

                                                      \n

                                                      ورد في سبب نزول الآية أنها نزلت في مقيس بن صبابة الكناني، وكان قد أسلم هو وأخوه هشام، فوجد أخاه هشاما قتيلا في بني النجار، فأتى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فذكر له ذلك، فأرسل رسول الله – صلى ال", "completion": "

                                                      توهم تناقض القرآن بشأن تعذيب قاتل المؤمن عمدا ً

                                                      \n

                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                      \n

                                                      1) الآية الأولى حكمها فيمن يستحل قتل المؤمن؛ لأن مستحل ذلك كافر، وهذه الآية للتشديد والتخويف والتغليظ في الزجر عن قتل المؤمن.

                                                      \n

                                                      2) إن جزاء القاتل عمدا جهنم إن لم يتب وأصر على الذنب حتى موته، أما إن تاب فإن الله غفور رحيم، وهذا ما تؤكده الآية الثانية.

                                                      \n

                                                      التفصيل:

                                                      \n

                                                      أولا. الآية الأولى نزلت فيمن يستحل قتل المؤمن؛ لأن مستحل ذلك كافر، فهي من قبيل التشديد والتغليظ والتخويف:

                                                      \n

                                                      ورد في سبب نزول الآية أنها نزلت في مقيس بن صبابة الكناني، وكان قد أسلم هو وأخوه هشام، فوجد أخاه هشاما قتيلا في بني النجار، فأتى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فذكر له ذلك، فأرسل رسول الله – صلى ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2933\nالمحتوى:

                                                      توهم تناقض القرآن بشأن دعوته للسلم

                                                      \n

                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                      \n

                                                      لكل آية من الآيات التي استدل بها هؤلاء على دعواهم معنى مختلف؛ إذ إن:

                                                      \n
                                                        \n
                                                      • \n
                                                          \n
                                                        • \n
                                                            \n
                                                          • قوله سبحانه وتعالى: )وإن جنحوا للسلم فاجنح لها( (الأنفال: ٦١) أمر بقبول طلب الأعداء المسالمة إن طلبوها، على أن يدخلوا الإسلام، أو يدفعوا الجزية.
                                                          • \n
                                                          • في قوله سبحانه وتعالى: )فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون( (محمد: ٣٥)، نهي من الله – عز وجل – للمسلمين عن أن يضعفوا ويدعوا إلى السلم – السلام – حتى لو هزموا في بعض الوقت، فالله معهم وهم الأعلون بالإيمان.
                                                          • \n
                                                          • في قوله سبحانه وتعالى: )يا أيها الذين آ", "completion": "

                                                            توهم تناقض القرآن بشأن دعوته للسلم

                                                            \n

                                                            وجه إبطال الشبهة:

                                                            \n

                                                            لكل آية من الآيات التي استدل بها هؤلاء على دعواهم معنى مختلف؛ إذ إن:

                                                            \n
                                                              \n
                                                            • \n
                                                                \n
                                                              • \n
                                                                  \n
                                                                • قوله سبحانه وتعالى: )وإن جنحوا للسلم فاجنح لها( (الأنفال: ٦١) أمر بقبول طلب الأعداء المسالمة إن طلبوها، على أن يدخلوا الإسلام، أو يدفعوا الجزية.
                                                                • \n
                                                                • في قوله سبحانه وتعالى: )فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون( (محمد: ٣٥)، نهي من الله – عز وجل – للمسلمين عن أن يضعفوا ويدعوا إلى السلم – السلام – حتى لو هزموا في بعض الوقت، فالله معهم وهم الأعلون بالإيمان.
                                                                • \n
                                                                • في قوله سبحانه وتعالى: )يا أيها الذين آ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2931\nالمحتوى:

                                                                  توهم تناقض القرآن الكريم بشأن بيان أظلم الناس

                                                                  \n

                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                  \n

                                                                  يزول التناقض المزعوم بواحد من التوجيهات التالية:

                                                                  \n
                                                                    \n
                                                                  • \n
                                                                      \n
                                                                    • \n
                                                                        \n
                                                                      • تخصيص كل موضع من مواضع هذه الآيات بمعنى سياقه الذي ورد فيه.
                                                                      • \n
                                                                      • أن التخصيص بالنسبة إلى السبق في الفعل، أي: لا أحد ممن يأتي بعد كل من المذكورين سالكا طريقه، أظلم منه في فعله.
                                                                      • \n
                                                                      • لا أحد من هؤلاء المذكورين في الآيات أظلم من الآخر؛ لأنهم يتساوون جميعا في الظلم.
                                                                      • \n
                                                                      \n
                                                                    • \n
                                                                    \n
                                                                  • \n
                                                                  \n

                                                                  التفصيل:

                                                                  \n

                                                                  توهم وجود تعارض بين آيات القرآن الكريم حول أظلم الناس وجزائه – توهم لا أساس ", "completion": "

                                                                  توهم تناقض القرآن الكريم بشأن بيان أظلم الناس

                                                                  \n

                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                  \n

                                                                  يزول التناقض المزعوم بواحد من التوجيهات التالية:

                                                                  \n
                                                                    \n
                                                                  • \n
                                                                      \n
                                                                    • \n
                                                                        \n
                                                                      • تخصيص كل موضع من مواضع هذه الآيات بمعنى سياقه الذي ورد فيه.
                                                                      • \n
                                                                      • أن التخصيص بالنسبة إلى السبق في الفعل، أي: لا أحد ممن يأتي بعد كل من المذكورين سالكا طريقه، أظلم منه في فعله.
                                                                      • \n
                                                                      • لا أحد من هؤلاء المذكورين في الآيات أظلم من الآخر؛ لأنهم يتساوون جميعا في الظلم.
                                                                      • \n
                                                                      \n
                                                                    • \n
                                                                    \n
                                                                  • \n
                                                                  \n

                                                                  التفصيل:

                                                                  \n

                                                                  توهم وجود تعارض بين آيات القرآن الكريم حول أظلم الناس وجزائه – توهم لا أساس "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2929\nالمحتوى:

                                                                  توهم تناقض القرآن بشأن طلب الرسول أجرا على تبليغ الرسالة 

                                                                  \n

                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                  \n

                                                                  1)  الرسول – صلى الله عليه وسلم – لم يطلب أجرا على تبليغ الرسالة، وذلك شأن الرسل جميعا.

                                                                  \n

                                                                  2) معنى الأجر في آية سور ة الفرقان: أنه الاستجابة للنبي – صلى الله عليه وسلم – والإيمان والطاعة، فهذا بمنزلة الأجر للنبي – صلى الله عليه وسلم – وليس أجرا حقيقيا له، أو أن معناه: الإنفاق في سبيل الله والبذل والتضحية، وهذا بمثابة الأجر للنبي – صلى الله عليه وسلم – كذلك.

                                                                  \n

                                                                  3) ذكر العلماء عدة تفسيرات لمعنى الأجر في آية سورة الشورى منها: لا أسألكم إلا أن تودوني وتكفوا أذاكم عني مراعاة للقربى بيننا، أو لا أسألكم إلا أن تحفظوني ", "completion": "

                                                                  توهم تناقض القرآن بشأن طلب الرسول أجرا على تبليغ الرسالة 

                                                                  \n

                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                  \n

                                                                  1)  الرسول – صلى الله عليه وسلم – لم يطلب أجرا على تبليغ الرسالة، وذلك شأن الرسل جميعا.

                                                                  \n

                                                                  2) معنى الأجر في آية سور ة الفرقان: أنه الاستجابة للنبي – صلى الله عليه وسلم – والإيمان والطاعة، فهذا بمنزلة الأجر للنبي – صلى الله عليه وسلم – وليس أجرا حقيقيا له، أو أن معناه: الإنفاق في سبيل الله والبذل والتضحية، وهذا بمثابة الأجر للنبي – صلى الله عليه وسلم – كذلك.

                                                                  \n

                                                                  3) ذكر العلماء عدة تفسيرات لمعنى الأجر في آية سورة الشورى منها: لا أسألكم إلا أن تودوني وتكفوا أذاكم عني مراعاة للقربى بيننا، أو لا أسألكم إلا أن تحفظوني "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2927\nالمحتوى:

                                                                  توهم تناقض القرآن حول النهي عن سب الأصنام والأمر بقتال عبادها 

                                                                  \n

                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                  \n

                                                                  1) الآية الأولى جاءت لنهي المسلمين عن سب الأصنام والأوثان، وهذا من الآداب التي يحثنا عليها الإسلام، وليس مودة وعطفا على أهل الشرك وأصنامهم.

                                                                  \n

                                                                  2)  للحرب في الإسلام مسوغاتها وآدابها، فليست حقدا ولا كرها أعمى كما يدعي هؤلاء.

                                                                  \n

                                                                  التفصيل:

                                                                  \n

                                                                  أولا. نهي المسلمين عن سب الأصنام والأوثان، من الآداب التي يحثنا عليها الإسلام، وليس مودة وعطفا على أهل الشرك وأصنامهم:

                                                                  \n

                                                                  فالآية الأولى مكية سنت للمسلمين أدبا خلقيا، فنهتهم عن شتم الأصنام وهم يعلمون أنها لا تضر ولا تنفع، ولكن لو سبوها لسب الكفار الإله الخالق سبحانه عدوانا وجهلا؛ لأنهم لم يعرفوه ولم يعرفوا صفاته وهذا أدب أخلاقي رفيع.توهم تناقض القرآن حول النهي عن سب الأصنام والأمر بقتال عبادها 

                                                                  \n

                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                  \n

                                                                  1) الآية الأولى جاءت لنهي المسلمين عن سب الأصنام والأوثان، وهذا من الآداب التي يحثنا عليها الإسلام، وليس مودة وعطفا على أهل الشرك وأصنامهم.

                                                                  \n

                                                                  2)  للحرب في الإسلام مسوغاتها وآدابها، فليست حقدا ولا كرها أعمى كما يدعي هؤلاء.

                                                                  \n

                                                                  التفصيل:

                                                                  \n

                                                                  أولا. نهي المسلمين عن سب الأصنام والأوثان، من الآداب التي يحثنا عليها الإسلام، وليس مودة وعطفا على أهل الشرك وأصنامهم:

                                                                  \n

                                                                  فالآية الأولى مكية سنت للمسلمين أدبا خلقيا، فنهتهم عن شتم الأصنام وهم يعلمون أنها لا تضر ولا تنفع، ولكن لو سبوها لسب الكفار الإله الخالق سبحانه عدوانا وجهلا؛ لأنهم لم يعرفوه ولم يعرفوا صفاته وهذا أدب أخلاقي رفيع.توهم تناقض القرآن في حكمه على النصارى 

                                                                  \n

                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                  \n

                                                                  1) عقيدة التثليث مرفوضة عند المسلمين لفسادها؛ فلم يأت بها المسيح، ولم تقرها الفطرة السليمة؛ إذ إنها من وضع بشر خدعوا بها ضعاف القلوب.

                                                                  \n

                                                                  2) إحكام القرآن واستحالة التعارض بين آياته من المسلمات، فمن العدل الإلهي مع أتباع عيسى – عليه السلام – أن يثاب مسلمهم ويذم كافرهم؛ لأن الدين عند الله الإسلام.

                                                                  \n

                                                                  التفصيل:

                                                                  \n

                                                                  أولا. عقيدة التثليث مرفوضة عند المسلمين لفسادها، فما جاء بها المسيح، ولا تقرها الفطرة السليمة:

                                                                  \n

                                                                  في البـدايـة لا بد أن نـشـيـر إلى أن المسـيـحـيـة الحـقـة التي دعـا إلـيـهــا المســيـح عيـسى ابن مريم – عليه السلام – قد قامت على التوحيد فليس فيها نص واحد يمكن أن يتخ", "completion": "

                                                                  توهم تناقض القرآن في حكمه على النصارى 

                                                                  \n

                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                  \n

                                                                  1) عقيدة التثليث مرفوضة عند المسلمين لفسادها؛ فلم يأت بها المسيح، ولم تقرها الفطرة السليمة؛ إذ إنها من وضع بشر خدعوا بها ضعاف القلوب.

                                                                  \n

                                                                  2) إحكام القرآن واستحالة التعارض بين آياته من المسلمات، فمن العدل الإلهي مع أتباع عيسى – عليه السلام – أن يثاب مسلمهم ويذم كافرهم؛ لأن الدين عند الله الإسلام.

                                                                  \n

                                                                  التفصيل:

                                                                  \n

                                                                  أولا. عقيدة التثليث مرفوضة عند المسلمين لفسادها، فما جاء بها المسيح، ولا تقرها الفطرة السليمة:

                                                                  \n

                                                                  في البـدايـة لا بد أن نـشـيـر إلى أن المسـيـحـيـة الحـقـة التي دعـا إلـيـهــا المســيـح عيـسى ابن مريم – عليه السلام – قد قامت على التوحيد فليس فيها نص واحد يمكن أن يتخ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2923\nالمحتوى:

                                                                  توهم تناقض القرآن الكريم حول نجاة ابن نوح عليه السلام 

                                                                  \n

                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                  \n

                                                                  المراد بأهل نوح الذين نجوا من الغرق ومن آمن منهم فقط، وابنه ليس من أهله؛ لأنه لم يؤمن. وعليه فقوله تعالى: )إنه ليس من أهلك( (هود: ٤٦) أي: الموعود بنجاتهم.

                                                                  \n

                                                                  التفصيل:

                                                                  \n

                                                                  المراد بأهل نوح – عليه السلام – من آمن منهم فقط، أماابنه فهو ليس من أهله؛ لأنه لم يؤمن بدعوته:

                                                                  \n

                                                                  إن المراد بأهل سيدنا نوح – عليه السلام – في قوله تعالى: )ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم (76)( (الأنبياء)، هو من آمن منهم فقط، حيث أخبر الله سبحانه وتعالى أنه قال لسيدنا نوح: )حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل (40)( (هود)، فقد أمره الله تعالى أن يحمل أهله معه في ا", "completion": "

                                                                  توهم تناقض القرآن الكريم حول نجاة ابن نوح عليه السلام 

                                                                  \n

                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                  \n

                                                                  المراد بأهل نوح الذين نجوا من الغرق ومن آمن منهم فقط، وابنه ليس من أهله؛ لأنه لم يؤمن. وعليه فقوله تعالى: )إنه ليس من أهلك( (هود: ٤٦) أي: الموعود بنجاتهم.

                                                                  \n

                                                                  التفصيل:

                                                                  \n

                                                                  المراد بأهل نوح – عليه السلام – من آمن منهم فقط، أماابنه فهو ليس من أهله؛ لأنه لم يؤمن بدعوته:

                                                                  \n

                                                                  إن المراد بأهل سيدنا نوح – عليه السلام – في قوله تعالى: )ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم (76)( (الأنبياء)، هو من آمن منهم فقط، حيث أخبر الله سبحانه وتعالى أنه قال لسيدنا نوح: )حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل (40)( (هود)، فقد أمره الله تعالى أن يحمل أهله معه في ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2921\nالمحتوى:

                                                                  توهم تناقض القرآن في حكم الجمع بين الأختين 

                                                                  \n

                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                  \n

                                                                  1)  عموم آية )وأن تجمعوا بين الأختين( أرجح من عموم آية )أو ما ملكت أيمانهم( وذلك من خمسة أوجه:

                                                                  \n
                                                                    \n
                                                                  • \n
                                                                      \n
                                                                    • \n
                                                                        \n
                                                                      • عموم)وأن تجمعوا بين الأختين( (النساء: 23) نص في محل المدرك المقصود بالذات، أي أنها واردة في سياق ذكر من تحل من النساء ومن تحرم.
                                                                      • \n
                                                                      • آية )أو ما ملكت أيمانهم( ليست باقية على عمومها بإجماع المسلمين.
                                                                      • \n
                                                                      • التعميم الوارد في معرض المدح أو الذم، اختلف العلماء في اعتبار عمومه.
                                                                      • \n
                                                                      • الأصل في الفروج التحريم حتى يدل دليل على الإباحة.<", "completion": "

                                                                        توهم تناقض القرآن في حكم الجمع بين الأختين 

                                                                        \n

                                                                        وجها إبطال الشبهة:

                                                                        \n

                                                                        1)  عموم آية )وأن تجمعوا بين الأختين( أرجح من عموم آية )أو ما ملكت أيمانهم( وذلك من خمسة أوجه:

                                                                        \n
                                                                          \n
                                                                        • \n
                                                                            \n
                                                                          • \n
                                                                              \n
                                                                            • عموم)وأن تجمعوا بين الأختين( (النساء: 23) نص في محل المدرك المقصود بالذات، أي أنها واردة في سياق ذكر من تحل من النساء ومن تحرم.
                                                                            • \n
                                                                            • آية )أو ما ملكت أيمانهم( ليست باقية على عمومها بإجماع المسلمين.
                                                                            • \n
                                                                            • التعميم الوارد في معرض المدح أو الذم، اختلف العلماء في اعتبار عمومه.
                                                                            • \n
                                                                            • الأصل في الفروج التحريم حتى يدل دليل على الإباحة.<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2919\nالمحتوى:

                                                                              توهم تناقض القرآن حول حالة الجبال يوم القيامة 

                                                                              \n

                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                              \n

                                                                              تتحدث كل آية من هذه الآيات عن حالة مختلفة من حالات الجبال يوم القيامة، وذلك كالآتي:

                                                                              \n
                                                                                \n
                                                                              • \n
                                                                                  \n
                                                                                • \n
                                                                                    \n
                                                                                  • حالة تفتت الجبال وصيرورتها رملا سائلا.
                                                                                  • \n
                                                                                  • حالة صيرورة الجبال كالصوف المنفوش.
                                                                                  • \n
                                                                                  • حالة كون الجبال هباء منبثا.
                                                                                  • \n
                                                                                  • حالة صيرورتها كالسراب.
                                                                                  • \n
                                                                                  \n
                                                                                • \n
                                                                                \n
                                                                              • \n
                                                                              \n

                                                                              أما مرور الجبال مر السحاب، فهذا وصف لجبال الدنيا لا جبال الآخرة.توهم تناقض القرآن حول حالة الجبال يوم القيامة 

                                                                              \n

                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                              \n

                                                                              تتحدث كل آية من هذه الآيات عن حالة مختلفة من حالات الجبال يوم القيامة، وذلك كالآتي:

                                                                              \n
                                                                                \n
                                                                              • \n
                                                                                  \n
                                                                                • \n
                                                                                    \n
                                                                                  • حالة تفتت الجبال وصيرورتها رملا سائلا.
                                                                                  • \n
                                                                                  • حالة صيرورة الجبال كالصوف المنفوش.
                                                                                  • \n
                                                                                  • حالة كون الجبال هباء منبثا.
                                                                                  • \n
                                                                                  • حالة صيرورتها كالسراب.
                                                                                  • \n
                                                                                  \n
                                                                                • \n
                                                                                \n
                                                                              • \n
                                                                              \n

                                                                              أما مرور الجبال مر السحاب، فهذا وصف لجبال الدنيا لا جبال الآخرة.توهم تناقض القرآن بشأن الانتفاع بسعي الغير يوم القيامة

                                                                              \n

                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                              \n

                                                                              للعلماء في التوفيق بين الآيتين عدة آراء، منها أن:

                                                                              \n
                                                                                \n
                                                                              • \n
                                                                                  \n
                                                                                • \n
                                                                                    \n
                                                                                  • المؤمن ينتفع بعمل نفسه بفضل الله تعالى عليه.
                                                                                  • \n
                                                                                  • الآية الأولى عامة خصصت بالآية الثانية، فهي من العام المخصوص.
                                                                                  • \n
                                                                                  \n
                                                                                • \n
                                                                                \n
                                                                              • \n
                                                                              \n

                                                                              التفصيل:

                                                                              \n

                                                                              للعلماء في توجيه هاتين الآيتين عدة آراء، منها:

                                                                              \n
                                                                                \n
                                                                              1. أن المؤمن ينتفع بعمل نفسه بفضل الله تعالى عليه:
                                                                              2. \n
                                                                              \n

                                                                              فإيمانه وطاعته سعي منه يستفيد به، ويتداركه – مع هذا – فضل الله عليه في كل الأمور حتى دخول الجنة، فإنه يناله المؤ", "completion": "

                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن الانتفاع بسعي الغير يوم القيامة

                                                                              \n

                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                              \n

                                                                              للعلماء في التوفيق بين الآيتين عدة آراء، منها أن:

                                                                              \n
                                                                                \n
                                                                              • \n
                                                                                  \n
                                                                                • \n
                                                                                    \n
                                                                                  • المؤمن ينتفع بعمل نفسه بفضل الله تعالى عليه.
                                                                                  • \n
                                                                                  • الآية الأولى عامة خصصت بالآية الثانية، فهي من العام المخصوص.
                                                                                  • \n
                                                                                  \n
                                                                                • \n
                                                                                \n
                                                                              • \n
                                                                              \n

                                                                              التفصيل:

                                                                              \n

                                                                              للعلماء في توجيه هاتين الآيتين عدة آراء، منها:

                                                                              \n
                                                                                \n
                                                                              1. أن المؤمن ينتفع بعمل نفسه بفضل الله تعالى عليه:
                                                                              2. \n
                                                                              \n

                                                                              فإيمانه وطاعته سعي منه يستفيد به، ويتداركه – مع هذا – فضل الله عليه في كل الأمور حتى دخول الجنة، فإنه يناله المؤ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2914\nالمحتوى:

                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن فترة بقاء المجرمين في الدنيا، أو في القبر 

                                                                              \n

                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                              \n

                                                                              يمكن التوفيق بين هذه الآيات بعدة آراء؛ منها:

                                                                              \n
                                                                                \n
                                                                              • \n
                                                                                  \n
                                                                                • \n
                                                                                    \n
                                                                                  • فترة مكث المجرمين في الدنيا لم تكن ساعة، ولا عشرا، ولا يوما، وكلامهم هذا من قبيل المجاز.
                                                                                  • \n
                                                                                  \n
                                                                                • \n
                                                                                \n
                                                                              • \n
                                                                              \n

                                                                                 عبر عن فترة مكثهم في الدنيا بالساعة، والعشر، واليوم، قياسا على طول يوم القيامة، وتقليلا لفترة تمتعهم في الدنيا، وإنما اضطربت أقوالهم لهول الصدمة، والقرآن يصور الحالات التي سيكونون عليها، فكل إنسان يصف الحالة التي يشعر بها.

                                                                              \n

                                                                              التفصيل:

                                                                              \n

                                                                              هناك عدة تفسيرات تبين السبب الذي من أج", "completion": "

                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن فترة بقاء المجرمين في الدنيا، أو في القبر 

                                                                              \n

                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                              \n

                                                                              يمكن التوفيق بين هذه الآيات بعدة آراء؛ منها:

                                                                              \n
                                                                                \n
                                                                              • \n
                                                                                  \n
                                                                                • \n
                                                                                    \n
                                                                                  • فترة مكث المجرمين في الدنيا لم تكن ساعة، ولا عشرا، ولا يوما، وكلامهم هذا من قبيل المجاز.
                                                                                  • \n
                                                                                  \n
                                                                                • \n
                                                                                \n
                                                                              • \n
                                                                              \n

                                                                                 عبر عن فترة مكثهم في الدنيا بالساعة، والعشر، واليوم، قياسا على طول يوم القيامة، وتقليلا لفترة تمتعهم في الدنيا، وإنما اضطربت أقوالهم لهول الصدمة، والقرآن يصور الحالات التي سيكونون عليها، فكل إنسان يصف الحالة التي يشعر بها.

                                                                              \n

                                                                              التفصيل:

                                                                              \n

                                                                              هناك عدة تفسيرات تبين السبب الذي من أج"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2912\nالمحتوى:

                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن كونه مبينا أو متشابها ً

                                                                              \n

                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                              \n

                                                                              1) القرآن كله محكم باعتبار إتقانه وإحكامه، ورصانته، وكله متشابه باعتبار تماثل آياته في البلاغة والإعجاز وصعوبة المفاضلة بين أجزائه، وبعضه محكم وبعضه متشابه باعتبار التأويل.

                                                                              \n

                                                                              2) أوجد الله – عز وجل – المتشابه – بالمعنى الصحيح – في القرآن لحكمة عظيمة علمها من علمها وجهلها من جهلها.

                                                                              \n

                                                                              التفصيل:

                                                                              \n

                                                                              أولا. القرآن محكم من حيث الإتقان ومتشابه من حيث البلاغة والإعجاز، ومحكم ومتشابه في آن من حيث التأويل:

                                                                              \n

                                                                              إن العاقل إذا تأمل القرآن يجده كله في قمة الإحكام والإتقان والبيان والوضوح، يشهد بذلك القرآن نفسه: )الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير (1)( (هود)، ونحن نجد ", "completion": "

                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن كونه مبينا أو متشابها ً

                                                                              \n

                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                              \n

                                                                              1) القرآن كله محكم باعتبار إتقانه وإحكامه، ورصانته، وكله متشابه باعتبار تماثل آياته في البلاغة والإعجاز وصعوبة المفاضلة بين أجزائه، وبعضه محكم وبعضه متشابه باعتبار التأويل.

                                                                              \n

                                                                              2) أوجد الله – عز وجل – المتشابه – بالمعنى الصحيح – في القرآن لحكمة عظيمة علمها من علمها وجهلها من جهلها.

                                                                              \n

                                                                              التفصيل:

                                                                              \n

                                                                              أولا. القرآن محكم من حيث الإتقان ومتشابه من حيث البلاغة والإعجاز، ومحكم ومتشابه في آن من حيث التأويل:

                                                                              \n

                                                                              إن العاقل إذا تأمل القرآن يجده كله في قمة الإحكام والإتقان والبيان والوضوح، يشهد بذلك القرآن نفسه: )الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير (1)( (هود)، ونحن نجد "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2910\nالمحتوى:

                                                                              تناقض القرآن بشأن تعدد أسمائه وأوصافه، وتعدد أسماء سوره وأوصافها توهم 

                                                                              \n

                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                              \n

                                                                              1) تعدد أسماء القرآن وأوصافه ليس مجرد حشو لا فائدة منه، بل إن لكل اسم، ووصف معنى جديدا يضاف إلى معاني القرآن الكريم.

                                                                              \n

                                                                              2) أسماء سور القرآن ليست توقيفية، وإنما هي اجتهادية في أغلبها، ورد بعضها عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ومعظمها عن الصحابة رضي الله عنهم.

                                                                              \n

                                                                              3) تعدد أسماء الشيء الواحد ليس غريبا عن لغة العرب، بل نجد فيها كتبا كاملة عن شيء واحد، وهذا يتفي تناقض القرآن.

                                                                              \n

                                                                              التفصيل:

                                                                              \n

                                                                              أولا. تعدد أسماء القرآن وأوصافه نظرا لتعدد معانيه:

                                                                              \n

                                                                              اختلف العلماء حول تحديد أسما", "completion": "

                                                                              تناقض القرآن بشأن تعدد أسمائه وأوصافه، وتعدد أسماء سوره وأوصافها توهم 

                                                                              \n

                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                              \n

                                                                              1) تعدد أسماء القرآن وأوصافه ليس مجرد حشو لا فائدة منه، بل إن لكل اسم، ووصف معنى جديدا يضاف إلى معاني القرآن الكريم.

                                                                              \n

                                                                              2) أسماء سور القرآن ليست توقيفية، وإنما هي اجتهادية في أغلبها، ورد بعضها عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ومعظمها عن الصحابة رضي الله عنهم.

                                                                              \n

                                                                              3) تعدد أسماء الشيء الواحد ليس غريبا عن لغة العرب، بل نجد فيها كتبا كاملة عن شيء واحد، وهذا يتفي تناقض القرآن.

                                                                              \n

                                                                              التفصيل:

                                                                              \n

                                                                              أولا. تعدد أسماء القرآن وأوصافه نظرا لتعدد معانيه:

                                                                              \n

                                                                              اختلف العلماء حول تحديد أسما"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2908\nالمحتوى:

                                                                              توهم تناقض القرآن حول أسبقية خلق الأرض والسماء

                                                                              \n

                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                              \n

                                                                              1)  المراحل التي ذكرها القرآن الكريم لخلق السماوات والأرض تتفق مع معطيات العلم الحديث، وهذه المراحل هي:

                                                                              \n
                                                                                \n
                                                                              • \n
                                                                                  \n
                                                                                • \n
                                                                                    \n
                                                                                  • مرحلة الرتق والفتق.
                                                                                  • \n
                                                                                  • مرحلة خلق السماوات والأرض.
                                                                                  • \n
                                                                                  • مرحة دحو الأرض.
                                                                                  • \n
                                                                                  \n
                                                                                • \n
                                                                                \n
                                                                              • \n
                                                                              \n

                                                                              2)  ذكر العلماء عدة توجيهات للآيات – فضلا عما سبق – تنفي أي تناقض بينها، ومنها:

                                                                              \n
                                                                                \n
                                                                              • \n
                                                                                  \n
                                                                                • توهم تناقض القرآن حول أسبقية خلق الأرض والسماء

                                                                                  \n

                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                  \n

                                                                                  1)  المراحل التي ذكرها القرآن الكريم لخلق السماوات والأرض تتفق مع معطيات العلم الحديث، وهذه المراحل هي:

                                                                                  \n
                                                                                    \n
                                                                                  • \n
                                                                                      \n
                                                                                    • \n
                                                                                        \n
                                                                                      • مرحلة الرتق والفتق.
                                                                                      • \n
                                                                                      • مرحلة خلق السماوات والأرض.
                                                                                      • \n
                                                                                      • مرحة دحو الأرض.
                                                                                      • \n
                                                                                      \n
                                                                                    • \n
                                                                                    \n
                                                                                  • \n
                                                                                  \n

                                                                                  2)  ذكر العلماء عدة توجيهات للآيات – فضلا عما سبق – تنفي أي تناقض بينها، ومنها:

                                                                                  \n
                                                                                    \n
                                                                                  • \n
                                                                                      \n
                                                                                    • توهم تناقض القرآن بشأن حمل الذنوب 

                                                                                      \n

                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                      \n

                                                                                      العدل الإلهي في حساب العباد وعدم ظلمهم قائم في قوله سبحانه وتعالى: )ولا يظلم ربك أحدا (49)( (الكهف)، وهذا العدل يقتضي أمرين متلازمين:

                                                                                      \n
                                                                                        \n
                                                                                      • \n
                                                                                          \n
                                                                                        • \n
                                                                                            \n
                                                                                          • ضرورة أن يحاسب كل إنسان على عمله دون عمل غيره.
                                                                                          • \n
                                                                                          • أنه من يشارك في إضلال شخص يحمل بعض الوزر الذي يحمله من اتبعه، وهذا هو منتهى العدل الإلهي.
                                                                                          • \n
                                                                                          \n
                                                                                        • \n
                                                                                        \n
                                                                                      • \n
                                                                                      \n

                                                                                      التفصيل:

                                                                                      \n

                                                                                      العدل الإلهي مطلق قائم )ولا يظلم ربك أحدا (49)( (الكهف):

                                                                                      \n

                                                                                      يقتضي هذا العدل المطلق من الله – عز وجل – أمرين متلازمين يفصل د. أبو النور الحديدي القول في ", "completion": "

                                                                                      توهم تناقض القرآن بشأن حمل الذنوب 

                                                                                      \n

                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                      \n

                                                                                      العدل الإلهي في حساب العباد وعدم ظلمهم قائم في قوله سبحانه وتعالى: )ولا يظلم ربك أحدا (49)( (الكهف)، وهذا العدل يقتضي أمرين متلازمين:

                                                                                      \n
                                                                                        \n
                                                                                      • \n
                                                                                          \n
                                                                                        • \n
                                                                                            \n
                                                                                          • ضرورة أن يحاسب كل إنسان على عمله دون عمل غيره.
                                                                                          • \n
                                                                                          • أنه من يشارك في إضلال شخص يحمل بعض الوزر الذي يحمله من اتبعه، وهذا هو منتهى العدل الإلهي.
                                                                                          • \n
                                                                                          \n
                                                                                        • \n
                                                                                        \n
                                                                                      • \n
                                                                                      \n

                                                                                      التفصيل:

                                                                                      \n

                                                                                      العدل الإلهي مطلق قائم )ولا يظلم ربك أحدا (49)( (الكهف):

                                                                                      \n

                                                                                      يقتضي هذا العدل المطلق من الله – عز وجل – أمرين متلازمين يفصل د. أبو النور الحديدي القول في "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2904\nالمحتوى:

                                                                                      ادعاء تناقض القرآن بشأن المغفرة لمن أشرك 

                                                                                      \n

                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                      \n

                                                                                      1)  الله – عز وجل – لا يغفر لمن مات وهو مشرك.

                                                                                      \n

                                                                                      2) مقولة إبراهيم – عليه السلام – لفت لأنظار قومه إلى فساد عقيدتهم، وكان ذلك في مقام المناظرة لهم، ولم يكن إيمانا منه بربوبية الكوكب أو القمر أو الشمس.

                                                                                      \n

                                                                                      التفصيل:

                                                                                      \n

                                                                                      أولا. الله – سبحانه وتعالى – لا يغفر لمن أصر على شركه:

                                                                                      \n

                                                                                      يبين الله – عز وجل – في قوله: )إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما (48)( (النساء)، أنه تعالى يغفر كل الذنوب التي يقترفها العبد ما لم يشرك بالله أحدا، ولكن هذا لا يعني تشجيع الناس على المعصية ما دام الله يقبل التوبة منهم ما ل", "completion": "

                                                                                      ادعاء تناقض القرآن بشأن المغفرة لمن أشرك 

                                                                                      \n

                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                      \n

                                                                                      1)  الله – عز وجل – لا يغفر لمن مات وهو مشرك.

                                                                                      \n

                                                                                      2) مقولة إبراهيم – عليه السلام – لفت لأنظار قومه إلى فساد عقيدتهم، وكان ذلك في مقام المناظرة لهم، ولم يكن إيمانا منه بربوبية الكوكب أو القمر أو الشمس.

                                                                                      \n

                                                                                      التفصيل:

                                                                                      \n

                                                                                      أولا. الله – سبحانه وتعالى – لا يغفر لمن أصر على شركه:

                                                                                      \n

                                                                                      يبين الله – عز وجل – في قوله: )إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما (48)( (النساء)، أنه تعالى يغفر كل الذنوب التي يقترفها العبد ما لم يشرك بالله أحدا، ولكن هذا لا يعني تشجيع الناس على المعصية ما دام الله يقبل التوبة منهم ما ل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2902\nالمحتوى:

                                                                                      توهم تناقض القرآن بشأن نفي التعب عن الله – عز وجل – من خلق السماوات والأرض 

                                                                                      \n

                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                      \n

                                                                                      1) الله سبحانه وتعالى لم يصبه أي تعب من خلق السماوات والأرض، وكان هذا ردا على اليهود الذين زعموا أن الله استراح في اليوم السابع بعد خلقه السماوات والأرض في ستة أيام.

                                                                                      \n

                                                                                      2)  ذكر العلماء عدة تفسيرات لقوله سبحانه وتعالى: )وهو أهون عليه( منها:

                                                                                      \n
                                                                                        \n
                                                                                      • \n
                                                                                          \n
                                                                                        • \n
                                                                                            \n
                                                                                          • هين سهل لا صعوبة فيه.
                                                                                          • \n
                                                                                          • أهون عليه بالنسبة إلى قدرتكم، فالذي يخلق أول مرة يكون البعث أهون عليه حسب منطقكم.
                                                                                          • \n
                                                                                          • الض", "completion": "

                                                                                            توهم تناقض القرآن بشأن نفي التعب عن الله – عز وجل – من خلق السماوات والأرض 

                                                                                            \n

                                                                                            وجها إبطال الشبهة:

                                                                                            \n

                                                                                            1) الله سبحانه وتعالى لم يصبه أي تعب من خلق السماوات والأرض، وكان هذا ردا على اليهود الذين زعموا أن الله استراح في اليوم السابع بعد خلقه السماوات والأرض في ستة أيام.

                                                                                            \n

                                                                                            2)  ذكر العلماء عدة تفسيرات لقوله سبحانه وتعالى: )وهو أهون عليه( منها:

                                                                                            \n
                                                                                              \n
                                                                                            • \n
                                                                                                \n
                                                                                              • \n
                                                                                                  \n
                                                                                                • هين سهل لا صعوبة فيه.
                                                                                                • \n
                                                                                                • أهون عليه بالنسبة إلى قدرتكم، فالذي يخلق أول مرة يكون البعث أهون عليه حسب منطقكم.
                                                                                                • \n
                                                                                                • الض"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2900\nالمحتوى:

                                                                                                  توهم تناقض القرآن في عدد الأيام التي خلقت فيها السماوات والأرض 

                                                                                                  \n

                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                  \n

                                                                                                  ثبوت خلق السماوات والأرض – وما بينهما – على هيئتهما الحالية في ستة أيام، ولو شاء الله لخلقهم في لمح البصر، فالله على كل شيء قدير.

                                                                                                  \n

                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                  \n

                                                                                                  الخلق في ستة أيام ولا تعارض بين الآيات:

                                                                                                  \n

                                                                                                  بجمع هذه الأيام – دون فهم وعلم – يكون المجموع ثمانية، وقد ذكر الله في مواضع كثيرة من القرآن أنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وما ظنه هؤلاء المتوهمون تناقضا فليس بتناقض؛ لأن الأربعة أيام الأولى هي حصيلة جمع اثنين واثنين؛ فقد خلق الله الأرض خلقا أوليا في يومين، ثم جعل فيها الرواسي وهي الجبال، ووضع فيها بركتها من الماء والزرع، وما ذخره فيها من الأرزاق في يومين آخرين، فكانت أربعة أيام، فقول الله سبحانه وتعالى: ) وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها ", "completion": "

                                                                                                  توهم تناقض القرآن في عدد الأيام التي خلقت فيها السماوات والأرض 

                                                                                                  \n

                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                  \n

                                                                                                  ثبوت خلق السماوات والأرض – وما بينهما – على هيئتهما الحالية في ستة أيام، ولو شاء الله لخلقهم في لمح البصر، فالله على كل شيء قدير.

                                                                                                  \n

                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                  \n

                                                                                                  الخلق في ستة أيام ولا تعارض بين الآيات:

                                                                                                  \n

                                                                                                  بجمع هذه الأيام – دون فهم وعلم – يكون المجموع ثمانية، وقد ذكر الله في مواضع كثيرة من القرآن أنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وما ظنه هؤلاء المتوهمون تناقضا فليس بتناقض؛ لأن الأربعة أيام الأولى هي حصيلة جمع اثنين واثنين؛ فقد خلق الله الأرض خلقا أوليا في يومين، ثم جعل فيها الرواسي وهي الجبال، ووضع فيها بركتها من الماء والزرع، وما ذخره فيها من الأرزاق في يومين آخرين، فكانت أربعة أيام، فقول الله سبحانه وتعالى: ) وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2898\nالمحتوى:

                                                                                                  توهم تناقض القرآن حول طبيعة الأرض وشكلها 

                                                                                                  \n

                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                  \n

                                                                                                  1)  الحقائق العلمية تقر وجود هذه الأشكال كلها للأرض، وهذا لا يعارض – مطلقا – كونها كروية بيضاوية.

                                                                                                  \n

                                                                                                  2)  اختلاف زاوية النظر يؤدي إلى اختلاف الرؤية وليس اختلاف الحقيقة أو الطبيعة.

                                                                                                  \n

                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                  \n

                                                                                                  أولا. الحقائق العلمية تقر هذه الأوصاف كلها، وكلها بمعنى واحد:

                                                                                                  \n

                                                                                                  إن المتأمل في الآيات الكريمة التي تدور حول مد الأرض وبسطها وسطحها، ودحوها، يجدها كلها تثبت كروية الأرض، يقول ابن حزم الظاهري[1]: إن أحدا من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم – رضي الله عنهم – لم ينكروا تكوير الأرض، ولا يحفظ لأحد منهم في دفعه كلمة، بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها، قال تعالى:", "completion": "

                                                                                                  توهم تناقض القرآن حول طبيعة الأرض وشكلها 

                                                                                                  \n

                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                  \n

                                                                                                  1)  الحقائق العلمية تقر وجود هذه الأشكال كلها للأرض، وهذا لا يعارض – مطلقا – كونها كروية بيضاوية.

                                                                                                  \n

                                                                                                  2)  اختلاف زاوية النظر يؤدي إلى اختلاف الرؤية وليس اختلاف الحقيقة أو الطبيعة.

                                                                                                  \n

                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                  \n

                                                                                                  أولا. الحقائق العلمية تقر هذه الأوصاف كلها، وكلها بمعنى واحد:

                                                                                                  \n

                                                                                                  إن المتأمل في الآيات الكريمة التي تدور حول مد الأرض وبسطها وسطحها، ودحوها، يجدها كلها تثبت كروية الأرض، يقول ابن حزم الظاهري[1]: إن أحدا من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم – رضي الله عنهم – لم ينكروا تكوير الأرض، ولا يحفظ لأحد منهم في دفعه كلمة، بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها، قال تعالى:"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2896\nالمحتوى:

                                                                                                  توهم تعارض القرآن بشأن حفظه من الضياع 

                                                                                                  \n

                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                  \n

                                                                                                  ينتفي هذا التعارض عن طريقين:

                                                                                                  \n
                                                                                                    \n
                                                                                                  • \n
                                                                                                      \n
                                                                                                    • \n
                                                                                                        \n
                                                                                                      • النسيان في قوله ـ سبحانه وتعالـى ـ: )سنقرئك فلا تنسى (6)( (الأعلى) على الوجهين:
                                                                                                      • \n
                                                                                                      \n
                                                                                                    • \n
                                                                                                    \n
                                                                                                  • \n
                                                                                                  \n

                                                                                                  الأول: أنه من قبيل الإنشاء (النهي).

                                                                                                  \n

                                                                                                  الثاني: أنه من قبيل الخبر.

                                                                                                  \n
                                                                                                    \n
                                                                                                  • \n
                                                                                                      \n
                                                                                                    • \n
                                                                                                        \n
                                                                                                      • الاستثناء في قوله سبحانه وتعالى: )إلا ما شاء الله( (الأعلى: ٧) بين الحقيقة وال", "completion": "

                                                                                                        توهم تعارض القرآن بشأن حفظه من الضياع 

                                                                                                        \n

                                                                                                        وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                        \n

                                                                                                        ينتفي هذا التعارض عن طريقين:

                                                                                                        \n
                                                                                                          \n
                                                                                                        • \n
                                                                                                            \n
                                                                                                          • \n
                                                                                                              \n
                                                                                                            • النسيان في قوله ـ سبحانه وتعالـى ـ: )سنقرئك فلا تنسى (6)( (الأعلى) على الوجهين:
                                                                                                            • \n
                                                                                                            \n
                                                                                                          • \n
                                                                                                          \n
                                                                                                        • \n
                                                                                                        \n

                                                                                                        الأول: أنه من قبيل الإنشاء (النهي).

                                                                                                        \n

                                                                                                        الثاني: أنه من قبيل الخبر.

                                                                                                        \n
                                                                                                          \n
                                                                                                        • \n
                                                                                                            \n
                                                                                                          • \n
                                                                                                              \n
                                                                                                            • الاستثناء في قوله سبحانه وتعالى: )إلا ما شاء الله( (الأعلى: ٧) بين الحقيقة وال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2894\nالمحتوى:

                                                                                                              توهم تناقض القرآن حول شهادة الكفار على أنفسهم بالكفر 

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              الكفار لا يدركون أنهم على ضلال، على الرغم من شهادة لسان الحال عليهم في الدنيا، وشهادة لسان المقال عليهم في الآخرة.

                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              إن المتأمل للآيات التي تخص تلك القضية، ليعلم بنفسه ويدرك بعقله الذي أودعه الله إياه أنه لا تعارض بينهما، بل بقليل من التفكر يمكن التوفيق بين ما ظاهره يوهم بالتناقض، يوضح ذلك د. الحديدي فيقول:

                                                                                                              \n

                                                                                                              الكفار لا يدركون أنهم على ضلال، على الرغم من شهادة لسان الحال عليهم في الدنيا وشهادة لسان المقال عليهم في الآخرة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              إن الكفار يحسبون أنهم – في الدنيا – على الحق والصواب، ولا يدركون أنهم على ضلال وسوء عمل، كما أفاد ذلك قوله سبحانه وتعالى: )ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين (36) وإنهم ليصدونهم عن السب", "completion": "

                                                                                                              توهم تناقض القرآن حول شهادة الكفار على أنفسهم بالكفر 

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              الكفار لا يدركون أنهم على ضلال، على الرغم من شهادة لسان الحال عليهم في الدنيا، وشهادة لسان المقال عليهم في الآخرة.

                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              إن المتأمل للآيات التي تخص تلك القضية، ليعلم بنفسه ويدرك بعقله الذي أودعه الله إياه أنه لا تعارض بينهما، بل بقليل من التفكر يمكن التوفيق بين ما ظاهره يوهم بالتناقض، يوضح ذلك د. الحديدي فيقول:

                                                                                                              \n

                                                                                                              الكفار لا يدركون أنهم على ضلال، على الرغم من شهادة لسان الحال عليهم في الدنيا وشهادة لسان المقال عليهم في الآخرة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              إن الكفار يحسبون أنهم – في الدنيا – على الحق والصواب، ولا يدركون أنهم على ضلال وسوء عمل، كما أفاد ذلك قوله سبحانه وتعالى: )ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين (36) وإنهم ليصدونهم عن السب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2892\nالمحتوى:

                                                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن جزاء السيئة 

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              لا تعارض بين الآيتين؛ إذ إن:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                    \n
                                                                                                                  • الموضع الأول يتحدث عن جواز القصاص في الدنيا، مع أفضلية العفو والصفح.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • الله – عز وجل – يضاعف العذاب للذين يصدون عن سبيله؛ لضلالهم وإضلالهم.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              لا تعارض بين الآيتين:

                                                                                                              \n

                                                                                                              التوهم القائل: إن هناك تناقضا بين قول الله سبحانه وتعالى: )وجزاء سيئة سيئة مثلها( (الشورى: ٤٠)، وبين قوله سبحانه وتعالى: )أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع و", "completion": "

                                                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن جزاء السيئة 

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              لا تعارض بين الآيتين؛ إذ إن:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                    \n
                                                                                                                  • الموضع الأول يتحدث عن جواز القصاص في الدنيا، مع أفضلية العفو والصفح.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • الله – عز وجل – يضاعف العذاب للذين يصدون عن سبيله؛ لضلالهم وإضلالهم.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              لا تعارض بين الآيتين:

                                                                                                              \n

                                                                                                              التوهم القائل: إن هناك تناقضا بين قول الله سبحانه وتعالى: )وجزاء سيئة سيئة مثلها( (الشورى: ٤٠)، وبين قوله سبحانه وتعالى: )أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2890\nالمحتوى:

                                                                                                              توهم تناقض القرآن حول إيمان الكافرين بيوم القيامة 

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              الكفار لا يؤمنون بيوم القيامة، وما ورد في القرآن على ألسنتهم عكس ذلك فهو على سبيل التهكم والاستهزاء بالرسل.

                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              الكافرون يرجون شفاعة الأصنام؛ لإصلاح معاشهم في الدنيا، وشفاعتهم لهم في الآخرة على سبيل السخرية:

                                                                                                              \n

                                                                                                              الثابت أن الكفار يرجون شفاعة الأصنام في الدنيا؛ لإصلاح معاشهم، أما شفاعتها لهم في الآخرة فهي على تقدير وجودها؛ لأنهم لا يؤمنون بيوم القيامة.

                                                                                                              \n

                                                                                                              ومما يؤكد هذا المعنى ما ذكره ابن عاشور في تفسير لقوله سبحانه وتعالى: )هؤلاء شفعاؤنا عند الله( (يونس: ١٨)؛ إذ يقول: عطف على جملة: )وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات( (يونس: ١٥) عطف القصة على القصة، فهذه قصة أخرى من قصص أحوال كفرهم أن قالوا: )ائت بقرآن غير هذا( (يونس: ١٥)، حين تتلى عليهم آيات الق", "completion": "

                                                                                                              توهم تناقض القرآن حول إيمان الكافرين بيوم القيامة 

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              الكفار لا يؤمنون بيوم القيامة، وما ورد في القرآن على ألسنتهم عكس ذلك فهو على سبيل التهكم والاستهزاء بالرسل.

                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              الكافرون يرجون شفاعة الأصنام؛ لإصلاح معاشهم في الدنيا، وشفاعتهم لهم في الآخرة على سبيل السخرية:

                                                                                                              \n

                                                                                                              الثابت أن الكفار يرجون شفاعة الأصنام في الدنيا؛ لإصلاح معاشهم، أما شفاعتها لهم في الآخرة فهي على تقدير وجودها؛ لأنهم لا يؤمنون بيوم القيامة.

                                                                                                              \n

                                                                                                              ومما يؤكد هذا المعنى ما ذكره ابن عاشور في تفسير لقوله سبحانه وتعالى: )هؤلاء شفعاؤنا عند الله( (يونس: ١٨)؛ إذ يقول: عطف على جملة: )وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات( (يونس: ١٥) عطف القصة على القصة، فهذه قصة أخرى من قصص أحوال كفرهم أن قالوا: )ائت بقرآن غير هذا( (يونس: ١٥)، حين تتلى عليهم آيات الق"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2888\nالمحتوى:

                                                                                                              توهم تناقض القرآن حول طعام أهل النار 

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              ليس كل اختلاف تعارضا. فقد اختلف العلماء في توجيه هذه الآيات إلى عدة آراء؛ منها:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                    \n
                                                                                                                  • النار دركات[1]، ولكل دركة فيها صنف من الطعام.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • الله – عز وجل – يدلنا على الغائب عنده بالحاضر عندنا.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • كل هذه الأطعمة طعام لأهل النار.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • لا طعام لأهل النار أصلا بالمفهوم المتعارف عليه في الدنيا أو الآخرة؛ لأن هذه الأشياء ليست أطعمة.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              ليس كل ا", "completion": "

                                                                                                              توهم تناقض القرآن حول طعام أهل النار 

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              ليس كل اختلاف تعارضا. فقد اختلف العلماء في توجيه هذه الآيات إلى عدة آراء؛ منها:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                    \n
                                                                                                                  • النار دركات[1]، ولكل دركة فيها صنف من الطعام.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • الله – عز وجل – يدلنا على الغائب عنده بالحاضر عندنا.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • كل هذه الأطعمة طعام لأهل النار.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • لا طعام لأهل النار أصلا بالمفهوم المتعارف عليه في الدنيا أو الآخرة؛ لأن هذه الأشياء ليست أطعمة.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              ليس كل ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2886\nالمحتوى:

                                                                                                              توهم تناقض القرآن حول نطق الكفار في الآخرة 

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              يمكن التوفيق بين هذه الآيات بأحد رأيين:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                    \n
                                                                                                                  • إن القيامة مواقف، والنار حالات، ففي بعضها ينطقون وفي بعضها لا ينطقون.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • إن الكفار ينطقون بما لا فائدة لهم منه، وما لا فائدة منه في حكم العدم.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              يمكن التوفيق بين الآيات التي تثبت كلام الكفار في الآخرة، وبين الآيات التي تنفي ذلك بأحد رأيين:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              1. أن القيامة مواقف، والنار حالات، ففي بعضها ينطقون وفي بعضها لا ينطقون:
                                                                                                              2. \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              تختلف مواقف القيامة، وحالات النار؛ ولذا ف", "completion": "

                                                                                                              توهم تناقض القرآن حول نطق الكفار في الآخرة 

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              يمكن التوفيق بين هذه الآيات بأحد رأيين:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                    \n
                                                                                                                  • إن القيامة مواقف، والنار حالات، ففي بعضها ينطقون وفي بعضها لا ينطقون.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • إن الكفار ينطقون بما لا فائدة لهم منه، وما لا فائدة منه في حكم العدم.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              يمكن التوفيق بين الآيات التي تثبت كلام الكفار في الآخرة، وبين الآيات التي تنفي ذلك بأحد رأيين:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              1. أن القيامة مواقف، والنار حالات، ففي بعضها ينطقون وفي بعضها لا ينطقون:
                                                                                                              2. \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              تختلف مواقف القيامة، وحالات النار؛ ولذا ف"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2884\nالمحتوى:

                                                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن اختصاص الشفاعة بالله – عز وجل – وحده

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              الشفاعة لله وحده، فلا شفاعة إلا بإذنه، ولا يشفع أحد إلا لمن يرتضي الله له ذلك.

                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              الشفاعة لله وحده ولا يشفع أحد إلا لمن يرتضي الله له ذلك:

                                                                                                              \n

                                                                                                               لا يجترئ أحد على الشفاعة عند الله إلا بإذنه تعالى؛ إذ هو تعالى أعلم بموضع الحكمة والصواب، وفي ذلـك دليـل علـى عزتــه وكبريائـــه:)الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه( (البقرة:٢٥٥).

                                                                                                              \n

                                                                                                               ويعلق الطاهر ابن عاشور على آية سورة يونس فيقول: وفي إجراء هذه الصفات – صفات خلق السماوات والأرض والاستواء على العرش وتدبير الأمر – على الله – سبحانه وتعالى – تعريض بالرد على المشركين؛ إذ جعلوا ", "completion": "

                                                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن اختصاص الشفاعة بالله – عز وجل – وحده

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              الشفاعة لله وحده، فلا شفاعة إلا بإذنه، ولا يشفع أحد إلا لمن يرتضي الله له ذلك.

                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              الشفاعة لله وحده ولا يشفع أحد إلا لمن يرتضي الله له ذلك:

                                                                                                              \n

                                                                                                               لا يجترئ أحد على الشفاعة عند الله إلا بإذنه تعالى؛ إذ هو تعالى أعلم بموضع الحكمة والصواب، وفي ذلـك دليـل علـى عزتــه وكبريائـــه:)الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه( (البقرة:٢٥٥).

                                                                                                              \n

                                                                                                               ويعلق الطاهر ابن عاشور على آية سورة يونس فيقول: وفي إجراء هذه الصفات – صفات خلق السماوات والأرض والاستواء على العرش وتدبير الأمر – على الله – سبحانه وتعالى – تعريض بالرد على المشركين؛ إذ جعلوا "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2882\nالمحتوى:

                                                                                                              توهم تناقض القرآن حول الأمر بالتقوى 

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              للعلماء في التوفيق بين الآيتين رأيان، وهما أن:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                    \n
                                                                                                                  • آية: )فاتقوا الله ما استطعتم( (التغابن: ١٦) ناسخة لقوله – سبحانه وتعالى -: )اتقوا الله حق تقاته( (آل عمران:102).
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • آية: )فاتقوا الله ما استطعتم( (التغابن: ١٦) مبينة للمقصود بالآية: )اتقوا الله حق تقاته( (آل عمران:102).
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              اختلف العلماء حول كيفية التوفيق بين الآيتين، فقيل إن:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              1. الآية الثانية ناسخة للأولى:
                                                                                                              2. \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              آية: )فاتقوا الله ما استطعتم( (التغابن: ١", "completion": "

                                                                                                              توهم تناقض القرآن حول الأمر بالتقوى 

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              للعلماء في التوفيق بين الآيتين رأيان، وهما أن:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                    \n
                                                                                                                  • آية: )فاتقوا الله ما استطعتم( (التغابن: ١٦) ناسخة لقوله – سبحانه وتعالى -: )اتقوا الله حق تقاته( (آل عمران:102).
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • آية: )فاتقوا الله ما استطعتم( (التغابن: ١٦) مبينة للمقصود بالآية: )اتقوا الله حق تقاته( (آل عمران:102).
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              اختلف العلماء حول كيفية التوفيق بين الآيتين، فقيل إن:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              1. الآية الثانية ناسخة للأولى:
                                                                                                              2. \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              آية: )فاتقوا الله ما استطعتم( (التغابن: ١"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2880\nالمحتوى:

                                                                                                              توهم تناقض القرآن حول مساءلة الكفار يوم القيامة عن أفعالهم 

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              للعلماء في هذه الآيات عدة توجيهات، منها أن:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                    \n
                                                                                                                  • السؤال المثبت هو سؤال التوبيخ، والمنفي هو سؤال الاستعلام.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • السؤال المثبت يختص بالتوحيد، السؤال المنفي يختص بالدين وفروعه.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • اختلاف المواقف يوم القيامة يستدعي سؤال بعض الناس دون بعض الآخر.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              لا تعارض بين الآيات الدالة على أن الله تعالى يسأل الناس يوم القيامة، وبين الآيات الدالة على عدم السؤال:

                                                                                                              \n

                                                                                                              فقد ذكر الع", "completion": "

                                                                                                              توهم تناقض القرآن حول مساءلة الكفار يوم القيامة عن أفعالهم 

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              للعلماء في هذه الآيات عدة توجيهات، منها أن:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                    \n
                                                                                                                  • السؤال المثبت هو سؤال التوبيخ، والمنفي هو سؤال الاستعلام.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • السؤال المثبت يختص بالتوحيد، السؤال المنفي يختص بالدين وفروعه.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • اختلاف المواقف يوم القيامة يستدعي سؤال بعض الناس دون بعض الآخر.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              لا تعارض بين الآيات الدالة على أن الله تعالى يسأل الناس يوم القيامة، وبين الآيات الدالة على عدم السؤال:

                                                                                                              \n

                                                                                                              فقد ذكر الع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2878\nالمحتوى:

                                                                                                              توهم تناقض القرآن حول آيات فجور العبد وتقواه 

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              1) مذهب القدرية في القول باستقلال العبد في خلق أفعاله دون تأثير لقدرة الله مذهب مخالف لعقيدة السلف الصالح رضوان الله عليهم.

                                                                                                              \n

                                                                                                              2) للعبد إرادة اختيارية يكون عليها الثواب والعقاب، ولكنها محاطة بإرادة الله وقدرته، فهو الذي خلق العبد وخلق إرادته وأفعاله.

                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              أولا. دحض مذهب القدرية في القول باستقلال العبد في خلق أفعاله دون تأثير لقدرة الله:

                                                                                                              \n

                                                                                                              قال الله سبحانه وتعالى: )ونفس وما سواها (7) فألهمها فجورها وتقواها (8)( (الشمس)، يذكر د. الحديدي أن للمفسرين في معنى “فألهمها” قولين:

                                                                                                              \n

                                                                                                              الأول: عرفها وبين لها طريق الخير وطريق الشر", "completion": "

                                                                                                              توهم تناقض القرآن حول آيات فجور العبد وتقواه 

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              1) مذهب القدرية في القول باستقلال العبد في خلق أفعاله دون تأثير لقدرة الله مذهب مخالف لعقيدة السلف الصالح رضوان الله عليهم.

                                                                                                              \n

                                                                                                              2) للعبد إرادة اختيارية يكون عليها الثواب والعقاب، ولكنها محاطة بإرادة الله وقدرته، فهو الذي خلق العبد وخلق إرادته وأفعاله.

                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              أولا. دحض مذهب القدرية في القول باستقلال العبد في خلق أفعاله دون تأثير لقدرة الله:

                                                                                                              \n

                                                                                                              قال الله سبحانه وتعالى: )ونفس وما سواها (7) فألهمها فجورها وتقواها (8)( (الشمس)، يذكر د. الحديدي أن للمفسرين في معنى “فألهمها” قولين:

                                                                                                              \n

                                                                                                              الأول: عرفها وبين لها طريق الخير وطريق الشر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2876\nالمحتوى:

                                                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن مقدار اليوم عند الله

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              ذكر العلماء لمعنى اليوم في الآيتين عدة تفسيرات، أرجحها أن:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                    \n
                                                                                                                  • اليوم في الموضع الأول هو يوم نزول الأمر من السماء إلى الأرض وعروجه إليها مرة ثانية.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • أما اليوم في الموضع الثاني وهو يوم القيامة.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              اختلف العلماء حول المقصود باليوم في الآيتين إلى عدة أقوال، أرجحها أن:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              1. اليوم في الموضع الأول يوم نزول الأمر من السماء وعروجه إليها:
                                                                                                              2. \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              المقصود باليوم في الموضع الأول هو يوم نزول الأمر من السماء، وعروجه م", "completion": "

                                                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن مقدار اليوم عند الله

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              ذكر العلماء لمعنى اليوم في الآيتين عدة تفسيرات، أرجحها أن:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                    \n
                                                                                                                  • اليوم في الموضع الأول هو يوم نزول الأمر من السماء إلى الأرض وعروجه إليها مرة ثانية.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • أما اليوم في الموضع الثاني وهو يوم القيامة.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              اختلف العلماء حول المقصود باليوم في الآيتين إلى عدة أقوال، أرجحها أن:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              1. اليوم في الموضع الأول يوم نزول الأمر من السماء وعروجه إليها:
                                                                                                              2. \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              المقصود باليوم في الموضع الأول هو يوم نزول الأمر من السماء، وعروجه م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2873\nالمحتوى:

                                                                                                              توهم تناقض القرآن حول ما يبلغه الرسول – صلى الله عليه وسلم – عن ربه

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              ينقسم كلام النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى قسمين:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                    \n
                                                                                                                  • ما كان تبليغا عن الله تعالى فهو وحي، ولا يكون عن هوى، وهذا صدق لا كذب فيه.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • ما وكل إليه الاجتهاد فيه – مثل ما حدث في غزوة تبوك – أو ما كان في أمور المعاش – كحادثة تأبير النخل[1] – فهو ليس بوحي، وإنما باجتهاد ظهر له – صلى الله عليه وسلم – ولا يوصف هذا بالصدق ولا بالكذب.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              كلام النبي – صلى الله عليه وسلم ̵", "completion": "

                                                                                                              توهم تناقض القرآن حول ما يبلغه الرسول – صلى الله عليه وسلم – عن ربه

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              ينقسم كلام النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى قسمين:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                    \n
                                                                                                                  • ما كان تبليغا عن الله تعالى فهو وحي، ولا يكون عن هوى، وهذا صدق لا كذب فيه.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • ما وكل إليه الاجتهاد فيه – مثل ما حدث في غزوة تبوك – أو ما كان في أمور المعاش – كحادثة تأبير النخل[1] – فهو ليس بوحي، وإنما باجتهاد ظهر له – صلى الله عليه وسلم – ولا يوصف هذا بالصدق ولا بالكذب.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                              \n

                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                              \n

                                                                                                              كلام النبي – صلى الله عليه وسلم ̵"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2871\nالمحتوى:

                                                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن تعذيب الكفار في الدنيا

                                                                                                              \n

                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                              \n

                                                                                                              1) العذاب لا ينزل بالكافرين ما دام النبي – صلى اله عليه وسلم – مقيما فيهم، فإذا خرج من بين أظهرهم تعرضوا للعذاب.

                                                                                                              \n

                                                                                                              2)  للعلماء في تفسير قوله تعالى: )وهم يستغفرون (33)( (الأنفال)عدة أقوال للعلماء، منها:

                                                                                                              \n
                                                                                                                \n
                                                                                                              • \n
                                                                                                                  \n
                                                                                                                • \n
                                                                                                                    \n
                                                                                                                  • أن استغفار المؤمنين الذين بقوا في مكة لم يهاجروا يرفع عن كفارها العذاب.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • أن كفار مكة هم الذين يستغفرون، واستغفارهم هو ندمهم على ما صدر منهم من طلب العذاب.
                                                                                                                  • \n
                                                                                                                  • أن الله ما كان معذبه", "completion": "

                                                                                                                    توهم تناقض القرآن بشأن تعذيب الكفار في الدنيا

                                                                                                                    \n

                                                                                                                    وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                    \n

                                                                                                                    1) العذاب لا ينزل بالكافرين ما دام النبي – صلى اله عليه وسلم – مقيما فيهم، فإذا خرج من بين أظهرهم تعرضوا للعذاب.

                                                                                                                    \n

                                                                                                                    2)  للعلماء في تفسير قوله تعالى: )وهم يستغفرون (33)( (الأنفال)عدة أقوال للعلماء، منها:

                                                                                                                    \n
                                                                                                                      \n
                                                                                                                    • \n
                                                                                                                        \n
                                                                                                                      • \n
                                                                                                                          \n
                                                                                                                        • أن استغفار المؤمنين الذين بقوا في مكة لم يهاجروا يرفع عن كفارها العذاب.
                                                                                                                        • \n
                                                                                                                        • أن كفار مكة هم الذين يستغفرون، واستغفارهم هو ندمهم على ما صدر منهم من طلب العذاب.
                                                                                                                        • \n
                                                                                                                        • أن الله ما كان معذبه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2869\nالمحتوى:

                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن إثبات القوة لله تعالى 

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          1)  الله – عز وجل – هو الملك وهو على كل شيء قدير.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          2)  المكر والمخادعة والإيذاء من صفات الضعفاء، ومن يخادع الله يخدع نفسه في الحقيقة.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          3)  الله تبارك وتعالى لا يعنيه أن يتفق الناس أو يختلفوا، وإنما هم وحكمهم بيده.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          4)  أمر الله بالشيء يختلف عن إذنه بحدوثه.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          5)  إيذاء الله ورسوله ليس كإيذاء الإنسان للإنسان، وللعلماء آراء في تفسير معناه تنفي ما ذهب إليه هؤلاء المدعون.توهم تناقض القرآن بشأن إثبات القوة لله تعالى 

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          1)  الله – عز وجل – هو الملك وهو على كل شيء قدير.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          2)  المكر والمخادعة والإيذاء من صفات الضعفاء، ومن يخادع الله يخدع نفسه في الحقيقة.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          3)  الله تبارك وتعالى لا يعنيه أن يتفق الناس أو يختلفوا، وإنما هم وحكمهم بيده.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          4)  أمر الله بالشيء يختلف عن إذنه بحدوثه.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          5)  إيذاء الله ورسوله ليس كإيذاء الإنسان للإنسان، وللعلماء آراء في تفسير معناه تنفي ما ذهب إليه هؤلاء المدعون.ادعاء تناقض القرآن حول عدد ملائكة المدد في غزوة بدر

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          اختلف المفسرون حول المقصود بمدد الله بالملائكة في سورة آل عمران إلى رأيين:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                \n
                                                                                                                              • أن المدد فيها كان لأهل بدر، ويكون المعنى: أن الله أمد المسلمين بألف كما في سورة الأنفال، ثم أتبعهم بمدد آخر، بدليل قوله: )مردفين(.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              • أنه كان لأهل أحد، ولم يتحقق هذا المدد لعدم تحقق شرطه، وهو الصبر والتقوى.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          من المقصود بمدد الملائكة في سورة آل عمران؟!

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          يذكر د. أبو النور الحديدي أن المفسرين اختلفوا في وعد الله تعالى للمؤمنين بمدد الملائكة في سو", "completion": "

                                                                                                                          ادعاء تناقض القرآن حول عدد ملائكة المدد في غزوة بدر

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          اختلف المفسرون حول المقصود بمدد الله بالملائكة في سورة آل عمران إلى رأيين:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                \n
                                                                                                                              • أن المدد فيها كان لأهل بدر، ويكون المعنى: أن الله أمد المسلمين بألف كما في سورة الأنفال، ثم أتبعهم بمدد آخر، بدليل قوله: )مردفين(.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              • أنه كان لأهل أحد، ولم يتحقق هذا المدد لعدم تحقق شرطه، وهو الصبر والتقوى.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          من المقصود بمدد الملائكة في سورة آل عمران؟!

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          يذكر د. أبو النور الحديدي أن المفسرين اختلفوا في وعد الله تعالى للمؤمنين بمدد الملائكة في سو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2865\nالمحتوى:

                                                                                                                          توهم تناقض القرآن حول مشيئة الله تعالى للشرك وعدم رضاه عنه

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          إرادة الله – عز وجل – تنقسم إلى:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                \n
                                                                                                                              • إرادة كونية: وهي التي قدرها الله على الخلق كافة، وإن لم يرض بها ولم يحبها، كعصيان إبليس وكفر المشركين.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              • إرادة شرعية: وهي التي قدرها الله على عباده وأحبها، كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          إرادة الله الشرك للمشركين حقيقة لا شك فيها، لكنها إرادة كونية قدرية، لا شرعية دينية:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          القول بأن الله تعالى أراد شرك المشركين، قول صدق وحق ولا شك في ذلك، فإن كل شيء بمشيئة الله ", "completion": "

                                                                                                                          توهم تناقض القرآن حول مشيئة الله تعالى للشرك وعدم رضاه عنه

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          إرادة الله – عز وجل – تنقسم إلى:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                \n
                                                                                                                              • إرادة كونية: وهي التي قدرها الله على الخلق كافة، وإن لم يرض بها ولم يحبها، كعصيان إبليس وكفر المشركين.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              • إرادة شرعية: وهي التي قدرها الله على عباده وأحبها، كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          إرادة الله الشرك للمشركين حقيقة لا شك فيها، لكنها إرادة كونية قدرية، لا شرعية دينية:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          القول بأن الله تعالى أراد شرك المشركين، قول صدق وحق ولا شك في ذلك، فإن كل شيء بمشيئة الله "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2863\nالمحتوى:

                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن إثبات سلطان الشيطان على الإنسان 

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          تتحدث الآيات التي استدل بها هؤلاء على زعمهم عن نوعين من سلطان الشيطان:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                \n
                                                                                                                              • سلطان مثبت: وهو سلطان الضلالة والإغواء وتزيين الباطل.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              • سلطان منفي: هو سلطان الحجة والبرهان والقوة والقهر مع ضعف الإيمان.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          الآيات التي استدل بها أصحاب هذه الشبهة على زعمهم لا تتحدث عن نوع من أنواع سلطان الشيطان على البشر، بل تتحدث عن نوعين من السلطان:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          1. سلطان مثبت:
                                                                                                                          2. \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          السلطان الذي أثبته الله للشيطان إنما هو سل", "completion": "

                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن إثبات سلطان الشيطان على الإنسان 

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          تتحدث الآيات التي استدل بها هؤلاء على زعمهم عن نوعين من سلطان الشيطان:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                \n
                                                                                                                              • سلطان مثبت: وهو سلطان الضلالة والإغواء وتزيين الباطل.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              • سلطان منفي: هو سلطان الحجة والبرهان والقوة والقهر مع ضعف الإيمان.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          الآيات التي استدل بها أصحاب هذه الشبهة على زعمهم لا تتحدث عن نوع من أنواع سلطان الشيطان على البشر، بل تتحدث عن نوعين من السلطان:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          1. سلطان مثبت:
                                                                                                                          2. \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          السلطان الذي أثبته الله للشيطان إنما هو سل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2861\nالمحتوى:

                                                                                                                          توهم تناقض القرآن حول تبديل كلمات الله

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          1)  معنى )لكلمات الله(: سنته، وقوانينه الكونية، وقضاؤه بين المخلوقات.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          2)  المقصود “بالآية”: هي الآية القرآنية، وليست الآية الكونية.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          3)  المراد بالتبديل: هو تبديل الأحكام التي نزلت بها الآيات مع بقاء رسمها في المصحف.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          في واقع الأمر لا يوجد أدنى تناقض بين آيات الذكر الحكيم، ولو وجد مثل ذلك لما سكت عنه مشركو مكة، منذ نحو ألف وأربعمائة عام، وهم أهل البلاغة والفصاحة، ولم ينتظروا كل هذا الوقت حتى يأتي من ليس له أدنى حظ من تعلم العربية ويقول ذلك، ولم يقتصر الأمر على الجهل بأمور اللغة العربية فقط، بل الجهل", "completion": "

                                                                                                                          توهم تناقض القرآن حول تبديل كلمات الله

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          1)  معنى )لكلمات الله(: سنته، وقوانينه الكونية، وقضاؤه بين المخلوقات.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          2)  المقصود “بالآية”: هي الآية القرآنية، وليست الآية الكونية.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          3)  المراد بالتبديل: هو تبديل الأحكام التي نزلت بها الآيات مع بقاء رسمها في المصحف.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          في واقع الأمر لا يوجد أدنى تناقض بين آيات الذكر الحكيم، ولو وجد مثل ذلك لما سكت عنه مشركو مكة، منذ نحو ألف وأربعمائة عام، وهم أهل البلاغة والفصاحة، ولم ينتظروا كل هذا الوقت حتى يأتي من ليس له أدنى حظ من تعلم العربية ويقول ذلك، ولم يقتصر الأمر على الجهل بأمور اللغة العربية فقط، بل الجهل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2859\nالمحتوى:

                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن ذم الخاطئ

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          لا تعارض بين الآيتين؛ إذ إن:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                \n
                                                                                                                              • الخاطئ في الآية الأولى: هو الذي يذنب متعمدا.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              • “أخطأ” في الآية الثانية بمعنى: أذنب بغير تعمد.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          لا تعارض بين الآيتين؛ إذ إن:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          1. الخاطئ في الآية الأولى: هو الذي يذنب متعمدا:
                                                                                                                          2. \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          الخاطئ من خطئ: بمعنى أذنب أو تعمد الذنب، ومنه قوله – سبحانه وتعالى -: )قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين (97)( (يوسف).

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          فسورة العلق تتحدث عن قبح ما", "completion": "

                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن ذم الخاطئ

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          لا تعارض بين الآيتين؛ إذ إن:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                \n
                                                                                                                              • الخاطئ في الآية الأولى: هو الذي يذنب متعمدا.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              • “أخطأ” في الآية الثانية بمعنى: أذنب بغير تعمد.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          لا تعارض بين الآيتين؛ إذ إن:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          1. الخاطئ في الآية الأولى: هو الذي يذنب متعمدا:
                                                                                                                          2. \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          الخاطئ من خطئ: بمعنى أذنب أو تعمد الذنب، ومنه قوله – سبحانه وتعالى -: )قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين (97)( (يوسف).

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          فسورة العلق تتحدث عن قبح ما"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2857\nالمحتوى:

                                                                                                                          توهم تعارض القرآن بخصوص تكفل الله بهداية الناس

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          هدى الله – عز وجل – ينقسم إلى نوعين:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                \n
                                                                                                                              • هدى الدلالة[1] والبيان: وهذا يقدر عليه البشر، ومن ذلك ما يفعله الرسل مع أتباعهم.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              • هدى التوفيق[2]: وهذا لا يقدر عليه إلا الله – عز وجل -، وهو تفضل منه – عز وجل – على من يشاء من عباده.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          هدى الدلالة والبيان يقدر عليه الخلق كالرسل مع أتباعهم، وهدى التوفيق لا يقدر عليه إلا الله – عز وجل -:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          لا تعارض بين آية سورة الليل، وبين ما في سورتي آل عمران والمائدة", "completion": "

                                                                                                                          توهم تعارض القرآن بخصوص تكفل الله بهداية الناس

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          هدى الله – عز وجل – ينقسم إلى نوعين:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                \n
                                                                                                                              • هدى الدلالة[1] والبيان: وهذا يقدر عليه البشر، ومن ذلك ما يفعله الرسل مع أتباعهم.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              • هدى التوفيق[2]: وهذا لا يقدر عليه إلا الله – عز وجل -، وهو تفضل منه – عز وجل – على من يشاء من عباده.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          هدى الدلالة والبيان يقدر عليه الخلق كالرسل مع أتباعهم، وهدى التوفيق لا يقدر عليه إلا الله – عز وجل -:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          لا تعارض بين آية سورة الليل، وبين ما في سورتي آل عمران والمائدة"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2855\nالمحتوى:

                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن ولاية الله للكافرين 

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          الولاية في الآية الأولى تعني: المالك والمتصرف، أما الولاية في الآية الثانية فتعني: الناصر والمعين.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          الولاية في الآية الأولى تعني: المالك المتصرف، وفي الآية الثانية تعني: الناصر المعين:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          معنى “مولاهم” في الآية الأولى: أن الله – سبحانه وتعالى – هو خالق كل شيء ومالكه ووليه، ولا ينكر هذا إلا ملحد أو مشرك، أو معاند يعلم الحق ويأبى عناده إلا أن يكتمه ليحترق به قلبه ولا يظهره، ففي كل صغيرة وكبيرة في الكون دلالة على أنه الواحد الأحد المالك المهيمن.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          الشمس والبدر من أنوار حكمته

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          والبر والبحر فيض من عطاياه

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          السبع قدسه والطير سبحه

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          والموج كبره والحوت ناجاه<", "completion": "

                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن ولاية الله للكافرين 

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          الولاية في الآية الأولى تعني: المالك والمتصرف، أما الولاية في الآية الثانية فتعني: الناصر والمعين.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          الولاية في الآية الأولى تعني: المالك المتصرف، وفي الآية الثانية تعني: الناصر المعين:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          معنى “مولاهم” في الآية الأولى: أن الله – سبحانه وتعالى – هو خالق كل شيء ومالكه ووليه، ولا ينكر هذا إلا ملحد أو مشرك، أو معاند يعلم الحق ويأبى عناده إلا أن يكتمه ليحترق به قلبه ولا يظهره، ففي كل صغيرة وكبيرة في الكون دلالة على أنه الواحد الأحد المالك المهيمن.

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          الشمس والبدر من أنوار حكمته

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          والبر والبحر فيض من عطاياه

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          السبع قدسه والطير سبحه

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          والموج كبره والحوت ناجاه<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2853\nالمحتوى:

                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن وسيلة شفاء الصدور

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          المراد بشفاء الصدور في الآيتين مختلف؛ إذ إن:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                \n
                                                                                                                              • المراد بالشفاء في الآية الأولى، تطهير الأرواح عن العقائد الفاسدة والأخلاق الذميمة.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              • المراد بالشفاء في الآية الثانية، قتل الأعداء وخزيهم والنصرة عليهم.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          معنى شفاء الصدور في الآيتين مختلف:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          1. فالمراد بالشفاء في الآية الأولى: تطهير الأرواح عن العقائد الفاسدة والأخلاق الذميمة:
                                                                                                                          2. \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          من المسلم به أن القرآن الكريم يهذب الباطن عن العقائد الفاسدة، والأخلاق الذم", "completion": "

                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن وسيلة شفاء الصدور

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          المراد بشفاء الصدور في الآيتين مختلف؛ إذ إن:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                \n
                                                                                                                              • المراد بالشفاء في الآية الأولى، تطهير الأرواح عن العقائد الفاسدة والأخلاق الذميمة.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              • المراد بالشفاء في الآية الثانية، قتل الأعداء وخزيهم والنصرة عليهم.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          معنى شفاء الصدور في الآيتين مختلف:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          1. فالمراد بالشفاء في الآية الأولى: تطهير الأرواح عن العقائد الفاسدة والأخلاق الذميمة:
                                                                                                                          2. \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          من المسلم به أن القرآن الكريم يهذب الباطن عن العقائد الفاسدة، والأخلاق الذم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2851\nالمحتوى:

                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن النهي عن الربا والأمر به

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          الربا يختلف معنى وحكما عن الجزية؛ إذ إن:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                \n
                                                                                                                              • الربا كل زيادة مشروطة مقدما على رأس المال مقابل الأجل وحده، وحكمها التحريم.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              • الجزية هي مال يدفعه أهل الكتاب ومن يلحق بهم إلى المسلمين مقابل حمايتهم.
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          • \n
                                                                                                                          \n

                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                          \n

                                                                                                                          الربا يختلف معنى وحكما عن الجزية:

                                                                                                                          \n
                                                                                                                            \n
                                                                                                                          1. الربا: هو زيادة مشروطة مقدما على رأس المال مقابل الأجل وحده، وهو محرم، ولا يتصور أن يحرم الله على الناس شيئا ويتوعدهم بأشد الوعيد على فعله وهم لا يعلمون ما هو؟! فالربا أمر معروف تعامل العرب ", "completion": "

                                                                                                                            توهم تناقض القرآن بشأن النهي عن الربا والأمر به

                                                                                                                            \n

                                                                                                                            وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                            \n

                                                                                                                            الربا يختلف معنى وحكما عن الجزية؛ إذ إن:

                                                                                                                            \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                \n
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                • الربا كل زيادة مشروطة مقدما على رأس المال مقابل الأجل وحده، وحكمها التحريم.
                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                • الجزية هي مال يدفعه أهل الكتاب ومن يلحق بهم إلى المسلمين مقابل حمايتهم.
                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                \n
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            • \n
                                                                                                                            \n

                                                                                                                            التفصيل:

                                                                                                                            \n

                                                                                                                            الربا يختلف معنى وحكما عن الجزية:

                                                                                                                            \n
                                                                                                                              \n
                                                                                                                            1. الربا: هو زيادة مشروطة مقدما على رأس المال مقابل الأجل وحده، وهو محرم، ولا يتصور أن يحرم الله على الناس شيئا ويتوعدهم بأشد الوعيد على فعله وهم لا يعلمون ما هو؟! فالربا أمر معروف تعامل العرب "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2849\nالمحتوى:

                                                                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن القسم بالأماكن والأزمان

                                                                                                                              \n

                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                              \n

                                                                                                                              للعلماء في معنى “لا” أربعة أوجه:

                                                                                                                              \n
                                                                                                                                \n
                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                  • “لا” صلة أو زائدة، والمعنى على الإثبات فلا نفي فيه.
                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                  • “لا” رد لكلام المشركين المكذبين للنبي – صلى الله عليه وسلم -، وقوله”أقسم” إثبات مستأنف.
                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                  • “لا” لنفي ما ينبئ عنه القسم من إعظام المقسم به وتفخيمه.
                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                  • “لا” اللام للابتداء، وإنما أشبعت فتحتها فتولد عنها ألف، وهذا مشهور في لغة العرب.
                                                                                                                                  • \nتوهم تناقض القرآن بشأن القسم بالأماكن والأزمان

                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                    وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                    للعلماء في معنى “لا” أربعة أوجه:

                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                        • “لا” صلة أو زائدة، والمعنى على الإثبات فلا نفي فيه.
                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                        • “لا” رد لكلام المشركين المكذبين للنبي – صلى الله عليه وسلم -، وقوله”أقسم” إثبات مستأنف.
                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                        • “لا” لنفي ما ينبئ عنه القسم من إعظام المقسم به وتفخيمه.
                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                        • “لا” اللام للابتداء، وإنما أشبعت فتحتها فتولد عنها ألف، وهذا مشهور في لغة العرب.
                                                                                                                                        • \nتوهم تناقض القرآن حول مصدر الحسنة والسيئة

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          معنى الحسنة والسيئة في الآيتين مختلف؛ إذ إن:

                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • المراد بالحسنة والسيئة في الموضع الأول هو النعم والمصائب.
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              • المراد بالحسنة والسيئة في الموضع الثاني هو الطاعة والمعصية، أو النصر والهزيمة.
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          معنى الحسنة والسيئة في الآيتين مختلف؛ إذ إن:

                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                          1. المرد بالحسنة والسيئة في الموضع الأول هو النعم والمصائب:
                                                                                                                                          2. \n
                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          المراد بالحسنة في الموضع الأول هو الخصب والرخاء، وبالسيئة الشدة والأمراض، فقد كانوا يقولون في مثل ذلك: إ", "completion": "

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن حول مصدر الحسنة والسيئة

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          معنى الحسنة والسيئة في الآيتين مختلف؛ إذ إن:

                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • المراد بالحسنة والسيئة في الموضع الأول هو النعم والمصائب.
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              • المراد بالحسنة والسيئة في الموضع الثاني هو الطاعة والمعصية، أو النصر والهزيمة.
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          معنى الحسنة والسيئة في الآيتين مختلف؛ إذ إن:

                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                          1. المرد بالحسنة والسيئة في الموضع الأول هو النعم والمصائب:
                                                                                                                                          2. \n
                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          المراد بالحسنة في الموضع الأول هو الخصب والرخاء، وبالسيئة الشدة والأمراض، فقد كانوا يقولون في مثل ذلك: إ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2845\nالمحتوى:

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن المفاضلة بين الرجل والمرأة 

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          1) المرأة جزء من الرجل، وقد خلقها الله من نفس الرجل ليسكن إليها.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          2) القرآن سوى بين المرأة والرجل في كافة الأمور إلا ما يقتضي اختلاف الطبيعة فيه غير ذلك، وهو قليل.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          3) اشتراك المرأة مع الرجل في الميراث هو عدل وتسوية.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          4) الإسلام جعل القوامة للرجل لأسباب فطرية وكسبية.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          5) اختلاف وظيفة الرجل والمرأة وفقا لاختلاف طبيعة كل منهما.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن المفاضلة بين الرجل والمرأة 

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          1) المرأة جزء من الرجل، وقد خلقها الله من نفس الرجل ليسكن إليها.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          2) القرآن سوى بين المرأة والرجل في كافة الأمور إلا ما يقتضي اختلاف الطبيعة فيه غير ذلك، وهو قليل.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          3) اشتراك المرأة مع الرجل في الميراث هو عدل وتسوية.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          4) الإسلام جعل القوامة للرجل لأسباب فطرية وكسبية.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          5) اختلاف وظيفة الرجل والمرأة وفقا لاختلاف طبيعة كل منهما.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن حول ذكر الجنة مفردة ومثناة 

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          لا تعارض بين الآيتين؛ لأن:

                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • الآيـة الأولـى: )إن أصحـاب الجنـة اليـوم في شغـل فاكهـون (55)( (يس) نزلت بـخصوص أهل الجنة عامة.
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              • الآية الثانية: )ولمن خاف مقام ربه جنتان (46)( (الرحمن) نزلت بـخصوص طائفة مميزة من أهل الجنة.
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          الفهم الصحيح لمعنى الآيتين:

                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                          1. الآية الأولى في خصوص أهل الجنة عامة:
                                                                                                                                          2. \n
                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          إن المراد بقوله تعالى: )إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون (55)( (يس)، أهل الجنة عـامة دون تخصيص ولا اص", "completion": "

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن حول ذكر الجنة مفردة ومثناة 

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          لا تعارض بين الآيتين؛ لأن:

                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • الآيـة الأولـى: )إن أصحـاب الجنـة اليـوم في شغـل فاكهـون (55)( (يس) نزلت بـخصوص أهل الجنة عامة.
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              • الآية الثانية: )ولمن خاف مقام ربه جنتان (46)( (الرحمن) نزلت بـخصوص طائفة مميزة من أهل الجنة.
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          الفهم الصحيح لمعنى الآيتين:

                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                          1. الآية الأولى في خصوص أهل الجنة عامة:
                                                                                                                                          2. \n
                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          إن المراد بقوله تعالى: )إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون (55)( (يس)، أهل الجنة عـامة دون تخصيص ولا اص"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2841\nالمحتوى:

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن إيمان بعض الكافرين وعدم إيمانهم

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          1)  الخطاب في الآية الأولى لجنس الكفار وليس لأشخاص معينين.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          2) وصفت الآية الكافرين بالجملة الاسمية التي تدل على الثبات، وقيل: إن كلمة “تعبدون” مع ما قبلها مصدرية تقديرها “عبادتكم”.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          أولا. الخطاب في الآية الأولى لجنس الكفار، وليس لأشخاص بعينهم:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          فقوله عز وجل: )ولا أنتم عابدون ما أعبد (3)( (الكافرون)، يدل ظاهره على أن الكفار المخاطبين بها لا يعبدون الله أبدا، مع أن المتأمل في الآية يجد أنه خطاب لجنس الكفار، وإن أسلموا فيما بعد فهو خطاب لهم ما داموا كفارا، فإذا أسلموا لم يتناولهم ذلك؛ لأنهم – حينئذ – مؤمنون وليسوا كافرين، وإن كا", "completion": "

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن إيمان بعض الكافرين وعدم إيمانهم

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          1)  الخطاب في الآية الأولى لجنس الكفار وليس لأشخاص معينين.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          2) وصفت الآية الكافرين بالجملة الاسمية التي تدل على الثبات، وقيل: إن كلمة “تعبدون” مع ما قبلها مصدرية تقديرها “عبادتكم”.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          أولا. الخطاب في الآية الأولى لجنس الكفار، وليس لأشخاص بعينهم:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          فقوله عز وجل: )ولا أنتم عابدون ما أعبد (3)( (الكافرون)، يدل ظاهره على أن الكفار المخاطبين بها لا يعبدون الله أبدا، مع أن المتأمل في الآية يجد أنه خطاب لجنس الكفار، وإن أسلموا فيما بعد فهو خطاب لهم ما داموا كفارا، فإذا أسلموا لم يتناولهم ذلك؛ لأنهم – حينئذ – مؤمنون وليسوا كافرين، وإن كا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2839\nالمحتوى:

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن في تقدير مدة الحمل والرضاع 

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          القرآن يفسر بعضه بعضا، ويتفق مع نتائج العلم الحديث، فمدة الرضاع وحده عامان، لكن مدته مع الحمل ثلاثون شهرا؛ إذ أقل الحمل ستة أشهر.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          اتفاق مدلول الآيات القرآنية الخاصة بتحديد مدة الحمل والرضاع مع نتائج العلم:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          إن الذي لديه أدنى دراية بالقرآن الكريم، يعلم حق العلم أنه لا يوجد أي تعارض بين آياته الكريمة؛ فبالجمع بين آيتي سورة لقمان وسورة البقرة، وبين آية سورة الأحقاف، يدرك أن أقل مدة للحمل هي ستة أشهر، فقوله سبحانه وتعالى: )وحمله وفصاله ثلاثون شهرا( (الأحقاف: ١٥) لا يعرف منه – بانفراده – أقل مدة للحمل، ولكنه بضم بعض الآيات الأخرى إلى هذه الآية، تعلم أقل مدة للحمل؛ لأن هذه الآية الكريمة صرحت بأن أمد الحمل والفصال[1] معا ثلاثون شهرا، وقوله سبحانه وتعال", "completion": "

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن في تقدير مدة الحمل والرضاع 

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          القرآن يفسر بعضه بعضا، ويتفق مع نتائج العلم الحديث، فمدة الرضاع وحده عامان، لكن مدته مع الحمل ثلاثون شهرا؛ إذ أقل الحمل ستة أشهر.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          اتفاق مدلول الآيات القرآنية الخاصة بتحديد مدة الحمل والرضاع مع نتائج العلم:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          إن الذي لديه أدنى دراية بالقرآن الكريم، يعلم حق العلم أنه لا يوجد أي تعارض بين آياته الكريمة؛ فبالجمع بين آيتي سورة لقمان وسورة البقرة، وبين آية سورة الأحقاف، يدرك أن أقل مدة للحمل هي ستة أشهر، فقوله سبحانه وتعالى: )وحمله وفصاله ثلاثون شهرا( (الأحقاف: ١٥) لا يعرف منه – بانفراده – أقل مدة للحمل، ولكنه بضم بعض الآيات الأخرى إلى هذه الآية، تعلم أقل مدة للحمل؛ لأن هذه الآية الكريمة صرحت بأن أمد الحمل والفصال[1] معا ثلاثون شهرا، وقوله سبحانه وتعال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2837\nالمحتوى:

                                                                                                                                          توهم تعارض القرآن بشأن قدر تفضيل المجاهدين على القاعدين

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          فضل الله المجاهدين بالمال والنفس درجة على القاعدين غير أولي الضرر، في حين أنه – سبحانه وتعالى – فضل المجاهدين على بعضهم درجات، فمن نال كل الدرجات فقد نال درجة – أي: منزلة – عظيمة، ومن نال بعضها فقد نال درجة أقل، فلا تعارض بين الآيتين.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين من غير أولي الضرر درجة، في حين أنه – سبحانه وتعالى – فضل المجاهدين على بعضهم البعض درجات:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          إن الفهم الصحيح لمعنى الآيتين ينفي شبهة التعارض بينهما؛ فالمقصود بالآية الأولى أنه ليس من العدل أن يستوي المجاهدون وغير المجاهدين في الثواب الدنيوي والأخروي، فللذين يجاهدون بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله – عز وجل – درجة فوق الذين لا ي", "completion": "

                                                                                                                                          توهم تعارض القرآن بشأن قدر تفضيل المجاهدين على القاعدين

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          فضل الله المجاهدين بالمال والنفس درجة على القاعدين غير أولي الضرر، في حين أنه – سبحانه وتعالى – فضل المجاهدين على بعضهم درجات، فمن نال كل الدرجات فقد نال درجة – أي: منزلة – عظيمة، ومن نال بعضها فقد نال درجة أقل، فلا تعارض بين الآيتين.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين من غير أولي الضرر درجة، في حين أنه – سبحانه وتعالى – فضل المجاهدين على بعضهم البعض درجات:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          إن الفهم الصحيح لمعنى الآيتين ينفي شبهة التعارض بينهما؛ فالمقصود بالآية الأولى أنه ليس من العدل أن يستوي المجاهدون وغير المجاهدين في الثواب الدنيوي والأخروي، فللذين يجاهدون بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله – عز وجل – درجة فوق الذين لا ي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2835\nالمحتوى:

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن حول رؤية الله – عز وجل – بالأبصار

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          1) رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة حقيقة ثابتة، أما معنى قوله عز وجل: )لا تدركه الأبصار( أي: لا تحيط به وبكنهه جل وعلا، أو لا تدركه في الدنيا، وعدم الإدراك بالأبصار في الدنيا لا ينافي الرؤية في الآخرة، أو أن الآية من العام المخصص.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          2) اختلف العلماء حول حقيقة رؤية النبي – صلى الله عليه وسلم – لله – عز وجل – ليلة الإسراء والمعراج، فمنهم من أثبت ذلك، ومنهم من نفاه، والراجح أن رؤية النبي لله ثابتة.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          أولا. حقيقة رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          رؤية المؤمنين لربهم – عز وجل – حقيقه لا مراء فيها، بيد أن سوء الفهم وخبث الطوية[1", "completion": "

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن حول رؤية الله – عز وجل – بالأبصار

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          1) رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة حقيقة ثابتة، أما معنى قوله عز وجل: )لا تدركه الأبصار( أي: لا تحيط به وبكنهه جل وعلا، أو لا تدركه في الدنيا، وعدم الإدراك بالأبصار في الدنيا لا ينافي الرؤية في الآخرة، أو أن الآية من العام المخصص.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          2) اختلف العلماء حول حقيقة رؤية النبي – صلى الله عليه وسلم – لله – عز وجل – ليلة الإسراء والمعراج، فمنهم من أثبت ذلك، ومنهم من نفاه، والراجح أن رؤية النبي لله ثابتة.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          أولا. حقيقة رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          رؤية المؤمنين لربهم – عز وجل – حقيقه لا مراء فيها، بيد أن سوء الفهم وخبث الطوية[1"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2833\nالمحتوى:

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن حرية العقيدة والإكراه عليها 

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          1)  الموضع الأول نزل في الأنصار خاصة، ولكن حكمه شامل، فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          2)  الإسلام لم يكره أحدا على اعتناقه للعديد من الأسباب النبيلة.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          3) شرع الإسلام الحرب والقتال لأهداف محددة ومشروعة، ولم تشرع لمجرد العدوان على الآخرين بدون وجه حق كما يدعي المبطلون.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          أولا. الموضع الأول نزل في الأنصار خاصة، ولكن حكمه شامل، فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          ورد عن سعيد بن جبير وغيره في تفسير قول الله سبحانه وتعالى: )لا إكراه في الدين( (البقرة: ٢٥٦)، أنه قال: نزلت في الأ", "completion": "

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن حرية العقيدة والإكراه عليها 

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          1)  الموضع الأول نزل في الأنصار خاصة، ولكن حكمه شامل، فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          2)  الإسلام لم يكره أحدا على اعتناقه للعديد من الأسباب النبيلة.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          3) شرع الإسلام الحرب والقتال لأهداف محددة ومشروعة، ولم تشرع لمجرد العدوان على الآخرين بدون وجه حق كما يدعي المبطلون.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          أولا. الموضع الأول نزل في الأنصار خاصة، ولكن حكمه شامل، فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          ورد عن سعيد بن جبير وغيره في تفسير قول الله سبحانه وتعالى: )لا إكراه في الدين( (البقرة: ٢٥٦)، أنه قال: نزلت في الأ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2831\nالمحتوى:

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن مصير من اتخذ غير الإسلام دينا ً

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          1) الإسلام توحيد الله، وعقيدته عقيدة كل الأنبياء، وشريعة ختمت بها الشرائع السماوية، فوجب على كل أتباع الرسالات السابقة اتباعها.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          2) من آمن بعيسى – عليه السلام – واتبعه فهو مسلم، فإذا بعث محمد – صلى الله عليه وسلم – لا يسعه إلا اتباعه.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          أولا. الإسلام هو دين التوحيد، وعقيدة كل الأنبياء، وشريعة ختمت بها الشرائع السماوية، فوجب على كل أتباع الرسل السابقين اتباعها:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          الإسلام هو إخلاص الدين لله بالتوحيد، وهو إسلام الوجه لله تعالى، فلن يقبل الله من أحد دينا غير الإسلام، وهو في الآخرة من الذين وقعوا في الخسران مطلقا قال عز وجــل: )ومن يبتغ غير الإ", "completion": "

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن مصير من اتخذ غير الإسلام دينا ً

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          1) الإسلام توحيد الله، وعقيدته عقيدة كل الأنبياء، وشريعة ختمت بها الشرائع السماوية، فوجب على كل أتباع الرسالات السابقة اتباعها.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          2) من آمن بعيسى – عليه السلام – واتبعه فهو مسلم، فإذا بعث محمد – صلى الله عليه وسلم – لا يسعه إلا اتباعه.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          أولا. الإسلام هو دين التوحيد، وعقيدة كل الأنبياء، وشريعة ختمت بها الشرائع السماوية، فوجب على كل أتباع الرسل السابقين اتباعها:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          الإسلام هو إخلاص الدين لله بالتوحيد، وهو إسلام الوجه لله تعالى، فلن يقبل الله من أحد دينا غير الإسلام، وهو في الآخرة من الذين وقعوا في الخسران مطلقا قال عز وجــل: )ومن يبتغ غير الإ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2829\nالمحتوى:

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن الكريم بشأن إثبات الخيرية لأمة الإسلام

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          1)  الأمة المحمدية خير الأمم عند الله – عز وجل -، وهذا ما أكده القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          2) المقصود بـ “وسطية أمة محمد – صلى الله عليه وسلم ـ” أنها وسط بين تفريط اليهود باستبدالهم الدنيا بالآخرة، وإفراط النصارى في أمور الدين بالرهبانية التي ابتدعوها.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          أولا. خيرية الأمة المحمدية:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          الأمة هي: الطليعة الرائدة، والقائمة بالدعوة بين أمة من الأمم، بمعنى أنها جيل من الأجيال له خصائصه ومميزاته، وأمة محمد – صلى الله عليه وسلم – هي خير الأمم؛ يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله، فالله – سبحانه وتعالى ̵", "completion": "

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن الكريم بشأن إثبات الخيرية لأمة الإسلام

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          1)  الأمة المحمدية خير الأمم عند الله – عز وجل -، وهذا ما أكده القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          2) المقصود بـ “وسطية أمة محمد – صلى الله عليه وسلم ـ” أنها وسط بين تفريط اليهود باستبدالهم الدنيا بالآخرة، وإفراط النصارى في أمور الدين بالرهبانية التي ابتدعوها.

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          أولا. خيرية الأمة المحمدية:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          الأمة هي: الطليعة الرائدة، والقائمة بالدعوة بين أمة من الأمم، بمعنى أنها جيل من الأجيال له خصائصه ومميزاته، وأمة محمد – صلى الله عليه وسلم – هي خير الأمم؛ يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله، فالله – سبحانه وتعالى ̵"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2827\nالمحتوى:

                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن القاسطين والمقسطين

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          ليس بين الآيتين أدنى تناقض؛ لأن الكلمتين متضادتان؛ إذ إن:

                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • المقسط في الموضع الأول معناه: العادل.
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              • القاسط في الموضع الثاني معناه: الجائر والظالم.
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          ليس بين الآيتين أدنى تناقض؛ لأن الكلمتين متضادتان:

                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                          الذي يفقه اللغة أو يعرف معاني مفرداتها ومشتقاتها يستطيع – بقليل جهد – أن يفند هذا الزعم الباطل، الذي إن دل على شيء فإنما يدل على معرفة قائله السطحية باللغة ومعانيها، ويمكن تفنيد هذا الزعم بالآتي:

                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                          1. <", "completion": "

                                                                                                                                            توهم تناقض القرآن بشأن القاسطين والمقسطين

                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                            وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                            ليس بين الآيتين أدنى تناقض؛ لأن الكلمتين متضادتان؛ إذ إن:

                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • المقسط في الموضع الأول معناه: العادل.
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                • القاسط في الموضع الثاني معناه: الجائر والظالم.
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                            التفصيل:

                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                            ليس بين الآيتين أدنى تناقض؛ لأن الكلمتين متضادتان:

                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                            الذي يفقه اللغة أو يعرف معاني مفرداتها ومشتقاتها يستطيع – بقليل جهد – أن يفند هذا الزعم الباطل، الذي إن دل على شيء فإنما يدل على معرفة قائله السطحية باللغة ومعانيها، ويمكن تفنيد هذا الزعم بالآتي:

                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                            1. <"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2825\nالمحتوى:

                                                                                                                                              توهم تعارض القرآن بشأن أول المسلمين، وأول المؤمنين 

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              معنى الأولية الذي تقصده الآيات التي استدل بها هؤلاء ليس واحدا، فنجد أن:

                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                  • أولية إسلام إبراهيم كانت بأنه – عليه السلام – هو أول من أسلم من أمته بأن الصلاة والنسك والمحيا والممات لله رب العالمين.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  • أولية إيمان موسى كانت بأنه – عليه السلام – أول المصدقين بأن الله لا يمكن لأحد من خلقه أن يراه إلى يوم القيامة.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  • أولية إيمان السحرة كانت بأنهم أول من آمن بآيات موسى – عليه السلام – حين رأوها.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              \nتوهم تعارض القرآن بشأن أول المسلمين، وأول المؤمنين 

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              معنى الأولية الذي تقصده الآيات التي استدل بها هؤلاء ليس واحدا، فنجد أن:

                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                  • أولية إسلام إبراهيم كانت بأنه – عليه السلام – هو أول من أسلم من أمته بأن الصلاة والنسك والمحيا والممات لله رب العالمين.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  • أولية إيمان موسى كانت بأنه – عليه السلام – أول المصدقين بأن الله لا يمكن لأحد من خلقه أن يراه إلى يوم القيامة.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  • أولية إيمان السحرة كانت بأنهم أول من آمن بآيات موسى – عليه السلام – حين رأوها.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              \nتوهم تناقض القرآن بشأن نفي الأمر بالفحشاء والأمر بها 

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              1)  الله تبارك وتعالى لا يأمر بالفاحشة ولا يرضى بها.

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              2)  نوع الأمر في قوله سبحانه وتعالى: )أمرنا مترفيها( إما أن يكون:

                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                  • أمرا شرعيا، فيكون المعنى: أن الله أمرهم بالطاعة والخير، ففسقوا.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  • أمرا كونيا، فيكون المعنى: أن الله قدر عليهم أن يفسقوا لما علم أنهم سيضلون ويطغون.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              3)  ذهب بعض المفسرين إلى أن معنى كلمة “الأمر̶", "completion": "

                                                                                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن نفي الأمر بالفحشاء والأمر بها 

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              1)  الله تبارك وتعالى لا يأمر بالفاحشة ولا يرضى بها.

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              2)  نوع الأمر في قوله سبحانه وتعالى: )أمرنا مترفيها( إما أن يكون:

                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                  • أمرا شرعيا، فيكون المعنى: أن الله أمرهم بالطاعة والخير، ففسقوا.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  • أمرا كونيا، فيكون المعنى: أن الله قدر عليهم أن يفسقوا لما علم أنهم سيضلون ويطغون.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              3)  ذهب بعض المفسرين إلى أن معنى كلمة “الأمر̶"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2821\nالمحتوى:

                                                                                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن توجيه الأمثال للناس

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              1) ضرب الله – عز وجل – الأمثال للناس كافة، لكن سبق في علمه – سبحانه وتعالى – أنه لا يعقل تلك الأمثال إلا فئة بعينها.

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              2)  الغاية من ضرب – عز وجل – الأمثال للناس في الآيتين هي:

                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                  • إما أن تكون دعوة للتفكير والتدبر.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  • وإما أن تكون توبيخا لهم على عدم خشوعهم.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              أولا. الأصل في ضرب الأمثال أن تكون للناس كافة؛ لكن سبق في علم الله الأزل", "completion": "

                                                                                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن توجيه الأمثال للناس

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              1) ضرب الله – عز وجل – الأمثال للناس كافة، لكن سبق في علمه – سبحانه وتعالى – أنه لا يعقل تلك الأمثال إلا فئة بعينها.

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              2)  الغاية من ضرب – عز وجل – الأمثال للناس في الآيتين هي:

                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                  • إما أن تكون دعوة للتفكير والتدبر.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  • وإما أن تكون توبيخا لهم على عدم خشوعهم.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              أولا. الأصل في ضرب الأمثال أن تكون للناس كافة؛ لكن سبق في علم الله الأزل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2819\nالمحتوى:

                                                                                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن إفراد المشرق والمغرب وتثنيتهما وجمعهما 

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              القرآن يخاطب الناس جميعا على كافة مستوياتهم؛ الأمي والمثقف والجاهل والعالم، وبناء على هذا جاءت:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              1)  صيغة الإفراد خطاب للناس كافة.

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              2)  صيغة التثنية خطاب لمن له حظ من الثقافة.

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              3)  صيغة الجمع خطاب للعالم بقوانين الفلك وشكل الأرض.

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              القرآن يخاطب الناس جميعا على تفاوت حظهم من العلم:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              يشير د. البوطي إلى أن الصيغ الثلاث عن المشرق والمغرب متكاملة في الوصف العلمي، ولا يوجد بينها أي تناق", "completion": "

                                                                                                                                              توهم تناقض القرآن بشأن إفراد المشرق والمغرب وتثنيتهما وجمعهما 

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              القرآن يخاطب الناس جميعا على كافة مستوياتهم؛ الأمي والمثقف والجاهل والعالم، وبناء على هذا جاءت:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              1)  صيغة الإفراد خطاب للناس كافة.

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              2)  صيغة التثنية خطاب لمن له حظ من الثقافة.

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              3)  صيغة الجمع خطاب للعالم بقوانين الفلك وشكل الأرض.

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              القرآن يخاطب الناس جميعا على تفاوت حظهم من العلم:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              يشير د. البوطي إلى أن الصيغ الثلاث عن المشرق والمغرب متكاملة في الوصف العلمي، ولا يوجد بينها أي تناق"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2817\nالمحتوى:

                                                                                                                                              توهم تناقض القرآن لذكره أقوالا مختلفة عن النار التي رآها موسى عليه السلام 

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              تعددت الأقوال التي جاءت على لسان موسى – عليه السلام – بشأن النار التي رآها؛ لأن:

                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                  • الموقف بداخله أحداث ومشاهد عديدة فلا يمكن أن يعبر عنه بجملة واحدة.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  • تكرار القصة كان تثبيتا لقلب النبي – صلى الله عليه وسلم – الذي تعرض للعديد من ألوان العذاب من قبل قومه.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              الذي ينظر في هذه الآيات – لأول وهلة – قد يلتبس عليه الأمر، ويظن – كما زعم المتوهمون – أن هناك تناقضا بين هذه الآيات، ", "completion": "

                                                                                                                                              توهم تناقض القرآن لذكره أقوالا مختلفة عن النار التي رآها موسى عليه السلام 

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              تعددت الأقوال التي جاءت على لسان موسى – عليه السلام – بشأن النار التي رآها؛ لأن:

                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                  • الموقف بداخله أحداث ومشاهد عديدة فلا يمكن أن يعبر عنه بجملة واحدة.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  • تكرار القصة كان تثبيتا لقلب النبي – صلى الله عليه وسلم – الذي تعرض للعديد من ألوان العذاب من قبل قومه.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              الذي ينظر في هذه الآيات – لأول وهلة – قد يلتبس عليه الأمر، ويظن – كما زعم المتوهمون – أن هناك تناقضا بين هذه الآيات، "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2815\nالمحتوى:

                                                                                                                                              توهم تعارض القرآن بشأن تقييد التذكرة وإطلاقها 

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                              للعلماء في التوفيق بين الآيتين أقوال:

                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                  • الآية في سورة الغاشية مطلقة، قيدتها آية سورة الأعلى، والمطلق[1] يحمل على المقيد[2].
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  • وجوب التذكير مطلقا في حالة النفع وعدمه، وفي آية “الأعلى” حذف، والتقدير: إن نفعت الذكرى وإن لم تنفع.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  • تأويل “إن” بـ “ما” المصدرية الحينية، والمعنى: فذكر ما نفعت الذكرى.
                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                  • التذكير مراحل، فهو لازم ابتداء، لكن الاستمرار فيه – بعد – منوط بظن الفائدة و", "completion": "

                                                                                                                                                    توهم تعارض القرآن بشأن تقييد التذكرة وإطلاقها 

                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                    وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                    للعلماء في التوفيق بين الآيتين أقوال:

                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                        • الآية في سورة الغاشية مطلقة، قيدتها آية سورة الأعلى، والمطلق[1] يحمل على المقيد[2].
                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                        • وجوب التذكير مطلقا في حالة النفع وعدمه، وفي آية “الأعلى” حذف، والتقدير: إن نفعت الذكرى وإن لم تنفع.
                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                        • تأويل “إن” بـ “ما” المصدرية الحينية، والمعنى: فذكر ما نفعت الذكرى.
                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                        • التذكير مراحل، فهو لازم ابتداء، لكن الاستمرار فيه – بعد – منوط بظن الفائدة و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2813\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن بشارة مريم بعيسى عليهما السلام 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          تعددت الأقوال في بشارة مريم بعيسى – عليه السلام ـ؛ لأن الموقف يحوي داخله مواقف متعددة، فلا يمكن أن يعبر عنه بجملة واحدة، وهذه المواقف المتعددة المتضمنة:

                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                              • خطاب مريم – عليها السلام – مع جبريل – عليه السلام – وإخباره إياها بأنه سيهب لها غلاما زكيا بأمر من الله – عز وجل -.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              • الملائكة – بلسان جبريل – عليه السلام – تبشر مريم باسم ولدها وصفاته ومعجزاته.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه الأقوال يجمعها موقف واحد، لكنه م", "completion": "

                                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن بشأن بشارة مريم بعيسى عليهما السلام 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          تعددت الأقوال في بشارة مريم بعيسى – عليه السلام ـ؛ لأن الموقف يحوي داخله مواقف متعددة، فلا يمكن أن يعبر عنه بجملة واحدة، وهذه المواقف المتعددة المتضمنة:

                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                              • خطاب مريم – عليها السلام – مع جبريل – عليه السلام – وإخباره إياها بأنه سيهب لها غلاما زكيا بأمر من الله – عز وجل -.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              • الملائكة – بلسان جبريل – عليه السلام – تبشر مريم باسم ولدها وصفاته ومعجزاته.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه الأقوال يجمعها موقف واحد، لكنه م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2811\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن الكريم حول معنى قليل وثلة 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          لا تعارض بين الآيتين كما يدعي هؤلاء؛ إذ إن:

                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                              • قوله سبحانه وتعالى: )وقليل من الآخرين (14)( في خصوص السابقين.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              • قوله سبحانه وتعالى: )وثلة من الآخرين (40)( في خصوص أصحاب اليمين.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          الفهم الصحيح لمعنى الآيتين:

                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          1. قوله تعالى: )وقليل من الآخرين( في خصوص السابقين:
                                                                                                                                                          2. \n
                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          ظاهر القرآن والذي يفهم من سياق الآيات أن المقصود بقوله سبحانه وتعالى: )وثلة من الآخرين( أن ممن ينعمون بالجنة وما فيها فئة قليلة من الآخري", "completion": "

                                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن الكريم حول معنى قليل وثلة 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          لا تعارض بين الآيتين كما يدعي هؤلاء؛ إذ إن:

                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                              • قوله سبحانه وتعالى: )وقليل من الآخرين (14)( في خصوص السابقين.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              • قوله سبحانه وتعالى: )وثلة من الآخرين (40)( في خصوص أصحاب اليمين.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          الفهم الصحيح لمعنى الآيتين:

                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          1. قوله تعالى: )وقليل من الآخرين( في خصوص السابقين:
                                                                                                                                                          2. \n
                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          ظاهر القرآن والذي يفهم من سياق الآيات أن المقصود بقوله سبحانه وتعالى: )وثلة من الآخرين( أن ممن ينعمون بالجنة وما فيها فئة قليلة من الآخري"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2809\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن في إيراده كلام الله – عز وجل – لموسى عليه السلام عند الشجرة 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          تعددت الأقوال؛ لأن الموقف بداخله مشاهد عديدة، فلا يمكن أن يروى أو يعبر عنه في قول واحد وهذه المشاهد كالتالي:

                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                              • الله – عز وجل – يطمئن موسى، ويخبره بأن المتكلم هو الله رب العالمين.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              • الله تعالى يؤهل موسى – عليه السلام – لتلقي خبر عظيم.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              • إخبار الله – سبحانه وتعالى – لموسى بنبوته، وتكليفه بالعبادة والصلاة.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          تع", "completion": "

                                                                                                                                                          توهم تناقض القرآن في إيراده كلام الله – عز وجل – لموسى عليه السلام عند الشجرة 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          تعددت الأقوال؛ لأن الموقف بداخله مشاهد عديدة، فلا يمكن أن يروى أو يعبر عنه في قول واحد وهذه المشاهد كالتالي:

                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                              • الله – عز وجل – يطمئن موسى، ويخبره بأن المتكلم هو الله رب العالمين.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              • الله تعالى يؤهل موسى – عليه السلام – لتلقي خبر عظيم.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              • إخبار الله – سبحانه وتعالى – لموسى بنبوته، وتكليفه بالعبادة والصلاة.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          تع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2806\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          استنكار اختصاص الرسول – صلى الله عليه وسلم – بإنزال الذكر عليه من بين الناس 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) استبعاد اختصاص الرسول – صلى الله عليه وسلم – بإنزال الذكر عليه منشؤه الحسد والاستكبار والجهل وقصور الفهم والعناد.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  الله – عز وجل – هو الذي يصطفي الرسل ويقسم الأمور بين عباده كما قسم حظوظهم في الدنيا.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. استبعاد اختصاص الرسول – صلى الله عليه وسلم – بالرسالة، منشؤه الحسد والاستكبار من المشركين:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه مقالة طالما قالها أهل التكذيب والضلال من الأقوام السالفة الذين أرسل إليهم الرسل، فقوم ثمود قالوا عن نبيهم صالح عليه السلام: )أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر (25)( (القمر)، ومشركو", "completion": "

                                                                                                                                                          استنكار اختصاص الرسول – صلى الله عليه وسلم – بإنزال الذكر عليه من بين الناس 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) استبعاد اختصاص الرسول – صلى الله عليه وسلم – بإنزال الذكر عليه منشؤه الحسد والاستكبار والجهل وقصور الفهم والعناد.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  الله – عز وجل – هو الذي يصطفي الرسل ويقسم الأمور بين عباده كما قسم حظوظهم في الدنيا.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. استبعاد اختصاص الرسول – صلى الله عليه وسلم – بالرسالة، منشؤه الحسد والاستكبار من المشركين:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه مقالة طالما قالها أهل التكذيب والضلال من الأقوام السالفة الذين أرسل إليهم الرسل، فقوم ثمود قالوا عن نبيهم صالح عليه السلام: )أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر (25)( (القمر)، ومشركو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2804\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن الله – عز وجل – هجر نبيه – صلى الله عليه وسلم – وقلاه 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)    القسم على نفي هجر الله – عز وجل – نبيه صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)    دلائل محبة الله لنبيه صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)    موجبات شكر النعمة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. القسم على نفي كون الله – عز وجل – قلى نبيه صلى الله عليه وسلم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يرد الله – عز وجل – على المشركين زعمهم أن رب محمد قلاه وهجره، بأن أقسم سبحانه بالضحى وما جعل فيه من الضياء، وبالليل إذا سكن فأظلم واد لهم، على أنه – عز وجل – ما ترك حبيبه ولا أبغضه منذ أح", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن الله – عز وجل – هجر نبيه – صلى الله عليه وسلم – وقلاه 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)    القسم على نفي هجر الله – عز وجل – نبيه صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)    دلائل محبة الله لنبيه صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)    موجبات شكر النعمة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. القسم على نفي كون الله – عز وجل – قلى نبيه صلى الله عليه وسلم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يرد الله – عز وجل – على المشركين زعمهم أن رب محمد قلاه وهجره، بأن أقسم سبحانه بالضحى وما جعل فيه من الضياء، وبالليل إذا سكن فأظلم واد لهم، على أنه – عز وجل – ما ترك حبيبه ولا أبغضه منذ أح"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2802\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          إنكار إنزال الكتب من السماء، وإنكار الوحي والرسالة 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) هؤلاء المشركون لم يقدروا الله حق قدره؛ لأنهم لما أنكروا إنزاله كتبا من السماء، أنكروا شأنا عظيما من شئونه سبحانه وهو هداية الناس وإبلاغهم مراده بواسطة الرسل.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) إذا كان مشركو قريش واليهود يعترفون بإنزال التوارة من السماء على موسى – عليه السلام – فلم ينكرون نزول القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم؟

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. هؤلاء المشركون لم يقدروا الله حق قدره بإنكارهم إنزاله كتبا من السماء على أحد من البشر:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          قائلو هذه المقولة هم مشركو مكة، ذلك أن المشركين لما استشعروا نهوض الحجة عليهم في نزول القرآن بأنه ليس بدعا مما نزل على الرسل، توغلوا في المكابرة والجحود فقالوا )", "completion": "

                                                                                                                                                          إنكار إنزال الكتب من السماء، وإنكار الوحي والرسالة 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) هؤلاء المشركون لم يقدروا الله حق قدره؛ لأنهم لما أنكروا إنزاله كتبا من السماء، أنكروا شأنا عظيما من شئونه سبحانه وهو هداية الناس وإبلاغهم مراده بواسطة الرسل.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) إذا كان مشركو قريش واليهود يعترفون بإنزال التوارة من السماء على موسى – عليه السلام – فلم ينكرون نزول القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم؟

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. هؤلاء المشركون لم يقدروا الله حق قدره بإنكارهم إنزاله كتبا من السماء على أحد من البشر:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          قائلو هذه المقولة هم مشركو مكة، ذلك أن المشركين لما استشعروا نهوض الحجة عليهم في نزول القرآن بأنه ليس بدعا مما نزل على الرسل، توغلوا في المكابرة والجحود فقالوا )"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2800\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          زعم اليهود أن سبب عدم إيمانهم بالنبي – صلى الله عليه وسلم – هو كون قلوبهم غلفا ً

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) ما يدعيه اليهود هو مجرد عذر واه، يريد به اليهود التملص من الإيمان بدعوة محمد – صلى الله عليه وسلم – بعد أن تبين لهم دلائل صدقه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) لقد خلق الله اليهود كسائر العقلاء الذين يستطيعون الاهتداء للحق بالتأمل والتبصر، ولكن إصرارهم على الكفر هو السبب الحقيقي في إعراضهم عن دعوة محمد صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. ما يدعيه اليهود هو مجرد عذر واه لا دليل عليه:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذا تعلل واه من تعللات اليهود المتكررة، وأحد الدعاوى التي كان يدعيها اليهود في العصر النبوي، وهو قولهم للنبي صلى الله عليه وسلم: )قلوبنا غلف(، والغلف: جمع أغلف، وهو", "completion": "

                                                                                                                                                          زعم اليهود أن سبب عدم إيمانهم بالنبي – صلى الله عليه وسلم – هو كون قلوبهم غلفا ً

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) ما يدعيه اليهود هو مجرد عذر واه، يريد به اليهود التملص من الإيمان بدعوة محمد – صلى الله عليه وسلم – بعد أن تبين لهم دلائل صدقه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) لقد خلق الله اليهود كسائر العقلاء الذين يستطيعون الاهتداء للحق بالتأمل والتبصر، ولكن إصرارهم على الكفر هو السبب الحقيقي في إعراضهم عن دعوة محمد صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. ما يدعيه اليهود هو مجرد عذر واه لا دليل عليه:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذا تعلل واه من تعللات اليهود المتكررة، وأحد الدعاوى التي كان يدعيها اليهود في العصر النبوي، وهو قولهم للنبي صلى الله عليه وسلم: )قلوبنا غلف(، والغلف: جمع أغلف، وهو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2798\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن النسخ يبين افتراء الرسول صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  النسخ من عند الله عز وجل، ولا علاقة للرسول – صلى الله عليه وسلم – بهذا الأمر غير التبليغ.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  النسخ فيه مصلحة للعباد، وله حكم كثيرة ومقاصد جلية.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  القرآن كله – ناسخه ومنسوخه – من عند الله نزل به جبريل – عليه السلام – هدى وبشرى وتثبيتا للمؤمنين.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. النسخ من عند الله وما على الرسول إلا البلاغ:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه الشبهة من تقولات المشركين عن القرآن الكريم، فقد روي عن ابن عباس أنه قال: “كان إذا نزلت آية فيها شدة، ثم نزلت آية ألين منها يقول ", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن النسخ يبين افتراء الرسول صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  النسخ من عند الله عز وجل، ولا علاقة للرسول – صلى الله عليه وسلم – بهذا الأمر غير التبليغ.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  النسخ فيه مصلحة للعباد، وله حكم كثيرة ومقاصد جلية.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  القرآن كله – ناسخه ومنسوخه – من عند الله نزل به جبريل – عليه السلام – هدى وبشرى وتثبيتا للمؤمنين.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. النسخ من عند الله وما على الرسول إلا البلاغ:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه الشبهة من تقولات المشركين عن القرآن الكريم، فقد روي عن ابن عباس أنه قال: “كان إذا نزلت آية فيها شدة، ثم نزلت آية ألين منها يقول "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2796\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أذن يصدق كل ما يقال له 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يعامل المنافقين بأحكام الشريعة وآدابها التي يعامل بها عامة المسلمين، كما أمره ربه بمعاملة الناس على ما يظهر منهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) كونه – صلى الله عليه وسلم – أذن خير أي: يؤمن بما يوحى إليه ربه من أخبار المنافقين وغيرهم، ويصدق ما يقوله المؤمنون الصادقون، ولا يفضح أمر المنافقين الكاذبين.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. معاملة النبي – صلى الله عليه وسلم – للمنافقين كانت على ظاهر أحوالهم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذا ضرب من دلائل نفاق أولئك المنافقين وآثاره، وهو إيذاء رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالطعن في أخلاقه العظيم", "completion": "

                                                                                                                                                          ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أذن يصدق كل ما يقال له 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يعامل المنافقين بأحكام الشريعة وآدابها التي يعامل بها عامة المسلمين، كما أمره ربه بمعاملة الناس على ما يظهر منهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) كونه – صلى الله عليه وسلم – أذن خير أي: يؤمن بما يوحى إليه ربه من أخبار المنافقين وغيرهم، ويصدق ما يقوله المؤمنون الصادقون، ولا يفضح أمر المنافقين الكاذبين.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. معاملة النبي – صلى الله عليه وسلم – للمنافقين كانت على ظاهر أحوالهم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذا ضرب من دلائل نفاق أولئك المنافقين وآثاره، وهو إيذاء رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالطعن في أخلاقه العظيم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2794\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          إنكار بشرية الرسول – صلى الله عليه وسلم – والتعجب من إرسال رسول من البشر

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) من لطف الله بعباده، أن أرسل إليهم رسلا من البشر؛ إذ لو كانت الرسل من الملائكة ما أطاق الناس رؤيتهم ولحدثت النفرة منهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) إرسال رسول من البشر يؤدي إلى السكن والأنس وتآلف الطباع، وهم وإن كانوا بشرا، فإن الله هو الذي اصطفاهم واختصهم بذلك.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. من لطف الله أن يرسل الرسل من جنس البشر؛ فلو كانت الرسل من الملائكة ما أطاق الناس ذلك:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يتحدث القرآن الكريم عن المشركين من أهل مكة، ورفضهم لنبوة سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – بدعوى بشريته قائلا: أبلغ الجهل وسوء التفكير بمشركي مكة ومن على شاكلتهم، أن كان إيحاؤنا إلى رجل منهم", "completion": "

                                                                                                                                                          إنكار بشرية الرسول – صلى الله عليه وسلم – والتعجب من إرسال رسول من البشر

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) من لطف الله بعباده، أن أرسل إليهم رسلا من البشر؛ إذ لو كانت الرسل من الملائكة ما أطاق الناس رؤيتهم ولحدثت النفرة منهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) إرسال رسول من البشر يؤدي إلى السكن والأنس وتآلف الطباع، وهم وإن كانوا بشرا، فإن الله هو الذي اصطفاهم واختصهم بذلك.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. من لطف الله أن يرسل الرسل من جنس البشر؛ فلو كانت الرسل من الملائكة ما أطاق الناس ذلك:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يتحدث القرآن الكريم عن المشركين من أهل مكة، ورفضهم لنبوة سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – بدعوى بشريته قائلا: أبلغ الجهل وسوء التفكير بمشركي مكة ومن على شاكلتهم، أن كان إيحاؤنا إلى رجل منهم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2792\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن المسيح وأمه إلهان مع الله عز وجل

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  زعم النصارى أن الله ثالث ثلاثة هو دعوى باطلة بلا دليل.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  المسيح – عليه السلام – بشر رسول كسائر الرسل، ولا يملك ضرا ولا نفعا لأحد.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  إقرار المسيح – عليه السلام – بالعبودية لله في مهده ويوم القيامة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. زعم النصارى أن الله ثالث ثلاثة زعم باطل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أخبر الله – عز وجل – عن فريق من النصارى قالوا كفرا بربهم وشركا: الله ثالث ثلاثة، وهذا قول كان عليه جماهير النصارى قبل افتراق اليعقوبية والملكانية والنسطورية، حيث كانوا يقولون: الإله القديم جوهر واحد ي", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن المسيح وأمه إلهان مع الله عز وجل

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  زعم النصارى أن الله ثالث ثلاثة هو دعوى باطلة بلا دليل.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  المسيح – عليه السلام – بشر رسول كسائر الرسل، ولا يملك ضرا ولا نفعا لأحد.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  إقرار المسيح – عليه السلام – بالعبودية لله في مهده ويوم القيامة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. زعم النصارى أن الله ثالث ثلاثة زعم باطل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أخبر الله – عز وجل – عن فريق من النصارى قالوا كفرا بربهم وشركا: الله ثالث ثلاثة، وهذا قول كان عليه جماهير النصارى قبل افتراق اليعقوبية والملكانية والنسطورية، حيث كانوا يقولون: الإله القديم جوهر واحد ي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2790\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بأنه ساحر 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  تخبط المشركين وضلالهم وتضارب آرائهم في شأن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يسقط اتهامهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  هذه تهمة يلقيها كل المكذبين لرسلهم كأنهم تواصوا بها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) حقيقة السحر وبطلان كون محمد – صلى الله عليه وسلم – ساحرا، وانشقاق القمر معجزة ثابتة متواترة وليست سحرا، لكن كفر بها المشركون عنادا أو استكبارا.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. تخبط المشركين وضلالهم يسقط اتهامهم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه تهمة طالما قذف بها المكذبون المعاندون الرسول صلى الله عليه وسلم، فتارة يقولون عنه: إنه ساحر، قال سبحانه", "completion": "

                                                                                                                                                          اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بأنه ساحر 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  تخبط المشركين وضلالهم وتضارب آرائهم في شأن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يسقط اتهامهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  هذه تهمة يلقيها كل المكذبين لرسلهم كأنهم تواصوا بها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) حقيقة السحر وبطلان كون محمد – صلى الله عليه وسلم – ساحرا، وانشقاق القمر معجزة ثابتة متواترة وليست سحرا، لكن كفر بها المشركون عنادا أو استكبارا.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. تخبط المشركين وضلالهم يسقط اتهامهم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه تهمة طالما قذف بها المكذبون المعاندون الرسول صلى الله عليه وسلم، فتارة يقولون عنه: إنه ساحر، قال سبحانه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2788\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن إبراهيم – عليه السلام – كان يهوديا أو نصرانيا وكذلك أبناؤه 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  مقولة اليهود سببها قلة العقل وسوء الفهم، ولا دليل عليها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  اليهود كتموا ما هو موجود في كتابهم من أن إبراهيم – عليه السلام – وهؤلاء الأنبياء كانوا مسلمين.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  التوراة والإنجيل أنزلا بعد إبراهيم – عليه السلام – فكيف يكون يهوديا أو نصرانيا؟!

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  المحاجة بلا علم تؤدي إلى الخطأ.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. سوء فهم اليهود والنصارى هو سبب دعواهم التي لا دليل عليها:

                                                                                                                                                          \n<", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن إبراهيم – عليه السلام – كان يهوديا أو نصرانيا وكذلك أبناؤه 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  مقولة اليهود سببها قلة العقل وسوء الفهم، ولا دليل عليها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  اليهود كتموا ما هو موجود في كتابهم من أن إبراهيم – عليه السلام – وهؤلاء الأنبياء كانوا مسلمين.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  التوراة والإنجيل أنزلا بعد إبراهيم – عليه السلام – فكيف يكون يهوديا أو نصرانيا؟!

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  المحاجة بلا علم تؤدي إلى الخطأ.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. سوء فهم اليهود والنصارى هو سبب دعواهم التي لا دليل عليها:

                                                                                                                                                          \n<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2786\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          اتهام موسى وهارون – عليهما السلام – بالسحر

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) ما قاله فرعون ومن معه من اتهام موسى وهارون بالسحر هو مجرد زعم باطل، ومقولة ظالمة ناشئة عن البهتان والكذب والاستكبار.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) إيمان السحرة برب موسى وهارون – عليهما السلام – يعد من أكبر الأدلة على براءة موسى وهارون – عليهما السلام – من تهمة السحر.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. اتهام موسى وهارون – عليهما السلام – بالسحر مجرد زعم باطل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          تلك مقولة مبنية على الكذب والبهتان والاستكبار والعناد والتعالى، يتهمون ما جاء به موسى – عليه السلام – وهارون – عليهما السلام – من المعجزات الباهرة والدلائل القاهرة والآيات الظاهرة على صدقهما، بأنه", "completion": "

                                                                                                                                                          اتهام موسى وهارون – عليهما السلام – بالسحر

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) ما قاله فرعون ومن معه من اتهام موسى وهارون بالسحر هو مجرد زعم باطل، ومقولة ظالمة ناشئة عن البهتان والكذب والاستكبار.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) إيمان السحرة برب موسى وهارون – عليهما السلام – يعد من أكبر الأدلة على براءة موسى وهارون – عليهما السلام – من تهمة السحر.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. اتهام موسى وهارون – عليهما السلام – بالسحر مجرد زعم باطل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          تلك مقولة مبنية على الكذب والبهتان والاستكبار والعناد والتعالى، يتهمون ما جاء به موسى – عليه السلام – وهارون – عليهما السلام – من المعجزات الباهرة والدلائل القاهرة والآيات الظاهرة على صدقهما، بأنه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2784\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن محمدا – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه يستحلون القتال في الأشهر الحرم

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) الصد عن سبيل الله والمسجد الحرام إثم أعظم وأكبر – عند الله – من القتال في الأشهر الحرم، والنبي – صلى الله عليه وسلم – والمؤمنون معه أحفظ الناس لحرمة الأشهر الحرام

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  المسلمون لم يبدءوا العدوان، وإنما ردوا عدوان المعتدين، وما حدث من قتال فهو خطأ في التأويل أو التقدير.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) ذهب جمهور العلماء إلى أن النهي عن القتال في الأشهر الحرم قد نسخ، وعلى فرض أنه لم ينسخ فإن القتال لرد العدوان واجب حتى ولو كان في الأشهر الحرم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. الصد عن سبيل الل", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن محمدا – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه يستحلون القتال في الأشهر الحرم

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) الصد عن سبيل الله والمسجد الحرام إثم أعظم وأكبر – عند الله – من القتال في الأشهر الحرم، والنبي – صلى الله عليه وسلم – والمؤمنون معه أحفظ الناس لحرمة الأشهر الحرام

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  المسلمون لم يبدءوا العدوان، وإنما ردوا عدوان المعتدين، وما حدث من قتال فهو خطأ في التأويل أو التقدير.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) ذهب جمهور العلماء إلى أن النهي عن القتال في الأشهر الحرم قد نسخ، وعلى فرض أنه لم ينسخ فإن القتال لرد العدوان واجب حتى ولو كان في الأشهر الحرم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. الصد عن سبيل الل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2782\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          إنكار رسالة محمد – صلى الله عليه وسلم – وبعثته 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  إرسال الرسل واجب عقلي وواقع عملي.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) الدلائل على صدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يكن محمد – صلى الله عليه وسلم – أول رسول بل سبقه رسل قبله.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. إرسال الرسل واجب عقلي، وواقع عملي:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          إن إرسال الرسل واجب عقلي؛ لأن الفطر والعقول السليمة دلتنا على وجود الخالق – عز وجل – وأنه المستحق للعبادة، ولكن العبادة لا يمكن الاهتداء لمعرفة صفتها وتفصيلها إلا عن طريق واسطة عن الله – عز وجل – يخبرنا بصفتها التي يحبها الله – عز وجل – ويخبرنا بما يحل وما يحرم، وما ينفعنا وما يضرنا، قال سبحانه وتعالى: )وما كنا معذبين", "completion": "

                                                                                                                                                          إنكار رسالة محمد – صلى الله عليه وسلم – وبعثته 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  إرسال الرسل واجب عقلي وواقع عملي.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) الدلائل على صدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يكن محمد – صلى الله عليه وسلم – أول رسول بل سبقه رسل قبله.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. إرسال الرسل واجب عقلي، وواقع عملي:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          إن إرسال الرسل واجب عقلي؛ لأن الفطر والعقول السليمة دلتنا على وجود الخالق – عز وجل – وأنه المستحق للعبادة، ولكن العبادة لا يمكن الاهتداء لمعرفة صفتها وتفصيلها إلا عن طريق واسطة عن الله – عز وجل – يخبرنا بصفتها التي يحبها الله – عز وجل – ويخبرنا بما يحل وما يحرم، وما ينفعنا وما يضرنا، قال سبحانه وتعالى: )وما كنا معذبين"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2780\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى قتل المسيح عليه السلام 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) اليهود شاكون ومتوهمون قتل المسيح، فلم يقتلوه يقينا، وإنما قتلوا الرجل الذي وقع عليه شبه عيسى عليه السلام، والحق أنه رفع إلى السماء حيا، وسينزل في آخر الزمان، ونزوله علامة على قرب الساعة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) الوفاة المذكورة في شأن عيسى – عليه السلام – في القرآن ليس المراد بها الموت، وإنما القبض والرفع إلى السماء من غير موت، فإن احتملت معنى الموت، فإنها ستكون في الوقت الذي سيحدده الله – عز وجل – ويقوي ذلك وجود حرف العطف “الواو” الذي يفيد التشريك مطلقا دون استلزام الترتيب.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. اليهود لم يقتلوا المسيح، وإنما قتلوا الرجل الذي وقع عليه شبه عيسى عليه السلام:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يوضح لنا", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى قتل المسيح عليه السلام 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) اليهود شاكون ومتوهمون قتل المسيح، فلم يقتلوه يقينا، وإنما قتلوا الرجل الذي وقع عليه شبه عيسى عليه السلام، والحق أنه رفع إلى السماء حيا، وسينزل في آخر الزمان، ونزوله علامة على قرب الساعة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) الوفاة المذكورة في شأن عيسى – عليه السلام – في القرآن ليس المراد بها الموت، وإنما القبض والرفع إلى السماء من غير موت، فإن احتملت معنى الموت، فإنها ستكون في الوقت الذي سيحدده الله – عز وجل – ويقوي ذلك وجود حرف العطف “الواو” الذي يفيد التشريك مطلقا دون استلزام الترتيب.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. اليهود لم يقتلوا المسيح، وإنما قتلوا الرجل الذي وقع عليه شبه عيسى عليه السلام:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يوضح لنا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2778\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بالجنون 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  كراهة المشركين لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وعنادهم وكبرهم في الاعتراف بنبوته.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  تزكية الله – عز وجل – نبيه – صلى الله عليه وسلم – عن مثل ذلك.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. عناد المشركين وكبرهم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه المقولة هي من عناد أولئك المشركين وكفرهم، يزعمون فيها أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قد افترى القرآن من عند نفسه، وأن به جنونا لا يدري ما يقول، وهم يعلمون بطلان ما يقولون في القرآن، ومع ذلك يكثرون من هذه الفرية، وقد حكاها الله – عز وجل – عنهم في كتابه في أكثر من موضع، قال سبحانه وتعالى: )أم يقولون به جنة( (المؤمنون: 70", "completion": "

                                                                                                                                                          اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بالجنون 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  كراهة المشركين لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وعنادهم وكبرهم في الاعتراف بنبوته.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  تزكية الله – عز وجل – نبيه – صلى الله عليه وسلم – عن مثل ذلك.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. عناد المشركين وكبرهم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه المقولة هي من عناد أولئك المشركين وكفرهم، يزعمون فيها أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قد افترى القرآن من عند نفسه، وأن به جنونا لا يدري ما يقول، وهم يعلمون بطلان ما يقولون في القرآن، ومع ذلك يكثرون من هذه الفرية، وقد حكاها الله – عز وجل – عنهم في كتابه في أكثر من موضع، قال سبحانه وتعالى: )أم يقولون به جنة( (المؤمنون: 70"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2776\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          اتهام مريم – عليها السلام – بالزنا

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  في كلام عيسى – عليه السلام – في المهد تبرئة لأمه مما رميت به.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  طهارة مريم وحفظها لفرجها، وتوضيح معنى نفخ جبريل في درعها وكيفية الحمل، فضلا عن اصطفاء الله لها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. البراءة القاطعة لمريم – عليها السلام – في كلام عيسى – عليه السلام – في المهد:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          لقد رمى هؤلاء اليهود – لعنهم الله – مريم بالبهتان، وهو الزنا، واتهموها به، قال سبحانه وتعالى: )قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا (27) يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا (28)( (مريم). وهارون كان أخا صالحا في قومه، خاطبوها بالإضافة إليه زيادة في التوبيخ، أي ما ", "completion": "

                                                                                                                                                          اتهام مريم – عليها السلام – بالزنا

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  في كلام عيسى – عليه السلام – في المهد تبرئة لأمه مما رميت به.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  طهارة مريم وحفظها لفرجها، وتوضيح معنى نفخ جبريل في درعها وكيفية الحمل، فضلا عن اصطفاء الله لها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. البراءة القاطعة لمريم – عليها السلام – في كلام عيسى – عليه السلام – في المهد:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          لقد رمى هؤلاء اليهود – لعنهم الله – مريم بالبهتان، وهو الزنا، واتهموها به، قال سبحانه وتعالى: )قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا (27) يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا (28)( (مريم). وهارون كان أخا صالحا في قومه، خاطبوها بالإضافة إليه زيادة في التوبيخ، أي ما "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2774\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          ادعاء المشركين أن سبب امتناعهم عن الإيمان هو عدم مجيء رسول لهم 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  مقولتهم هذه تدل على أنهم كانوا على بصيرة من أمر الرسول – صلى الله عليه وسلم – ويعلمون صدق رسالته.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  أرسل الله الرسل فكذبوا من أقوامهم عنادا واستكبارا وحسدا.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. مقولة المشركين هذه تدل على علمهم بصدق الرسول صلى الله عليه وسلم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه المقالة صدرت عن هؤلاء القوم قبل بعثة النبي – صلى الله عليه وسلم – لما بلغهم أن اليهود والنصارى كذبوا الرسل، فصدرت عنهم في مجرى المحاورة والمفاخرة بينهم وبين بعض أهل الكتاب ممن يقدم عليهم بمكة أو يقدمون هم عليهم إلى يثرب، أو بلاد الشام في أسفارهم، فربما كان أهل تلك البلدان يدعون المشركين إلى ا", "completion": "

                                                                                                                                                          ادعاء المشركين أن سبب امتناعهم عن الإيمان هو عدم مجيء رسول لهم 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  مقولتهم هذه تدل على أنهم كانوا على بصيرة من أمر الرسول – صلى الله عليه وسلم – ويعلمون صدق رسالته.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  أرسل الله الرسل فكذبوا من أقوامهم عنادا واستكبارا وحسدا.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. مقولة المشركين هذه تدل على علمهم بصدق الرسول صلى الله عليه وسلم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه المقالة صدرت عن هؤلاء القوم قبل بعثة النبي – صلى الله عليه وسلم – لما بلغهم أن اليهود والنصارى كذبوا الرسل، فصدرت عنهم في مجرى المحاورة والمفاخرة بينهم وبين بعض أهل الكتاب ممن يقدم عليهم بمكة أو يقدمون هم عليهم إلى يثرب، أو بلاد الشام في أسفارهم، فربما كان أهل تلك البلدان يدعون المشركين إلى ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2772\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          ادعاء اليهود أن عدم إيمانهم برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، سببه نزول جبريل – عليه السلام – بها

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) سبب عداوة اليهود لجبريل – عليه السلام – ظنهم أنه ينزل بالحرب والعذاب، وهو ظن باطل وفاسد؛ لأن جبريل هو الروح الأمين الذي ينزل على جميع رسل الله، وهو ملك الوحي.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  من عادى رسولا عادى جميع الرسل؛ لأنهم جميعا يتنزلون بأمر الله، فلا وجه للتفرقة بين عداوة جبريل وميكائيل.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) العاقل ينظر في كنه ما ينزل وحقيقة ما يقال على لسان الأنبياء إذا رغب في تقبل الهداية والحق، أما من يتعلل بأن الأمر نزل به ملك دون آخر ويعلق تصديقه وإيمانه على ذلك، فهذا محض غباء وضيق أفق.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصي", "completion": "

                                                                                                                                                          ادعاء اليهود أن عدم إيمانهم برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، سببه نزول جبريل – عليه السلام – بها

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) سبب عداوة اليهود لجبريل – عليه السلام – ظنهم أنه ينزل بالحرب والعذاب، وهو ظن باطل وفاسد؛ لأن جبريل هو الروح الأمين الذي ينزل على جميع رسل الله، وهو ملك الوحي.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  من عادى رسولا عادى جميع الرسل؛ لأنهم جميعا يتنزلون بأمر الله، فلا وجه للتفرقة بين عداوة جبريل وميكائيل.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) العاقل ينظر في كنه ما ينزل وحقيقة ما يقال على لسان الأنبياء إذا رغب في تقبل الهداية والحق، أما من يتعلل بأن الأمر نزل به ملك دون آخر ويعلق تصديقه وإيمانه على ذلك، فهذا محض غباء وضيق أفق.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2770\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          ادعاء أن سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام أفضل من الإيمان بالله والجهاد في سبيله

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) لا تتساوى كفة سقاية الحجيج، وعمارة المسجد الحرام مع كفة الإيمان بالله واليوم الآخر، فقد قضى الله تعالى ألا يقبل عملا بغير الإيمان به وباليوم الآخر.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) هؤلاء المشركون لم يكونوا يعمرون البيت الحرام كما زعموا؛ لأن عمارة البيت تكون بعبادة الله وحده، لا بالاستكبار والفساد في الأرض.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. لا يقبل الله – عز وجل – عملا بلا إيمان:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          لقد كان مشركو مكة مع كفرهم يفتخرون بسقاية الحجيج وعمارة المسجد الحرام، وكان منهم العباس عم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حين تحدث إليه بعض الصحابة يدعونه للإسلام والجهاد في سبيل الله &", "completion": "

                                                                                                                                                          ادعاء أن سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام أفضل من الإيمان بالله والجهاد في سبيله

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) لا تتساوى كفة سقاية الحجيج، وعمارة المسجد الحرام مع كفة الإيمان بالله واليوم الآخر، فقد قضى الله تعالى ألا يقبل عملا بغير الإيمان به وباليوم الآخر.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) هؤلاء المشركون لم يكونوا يعمرون البيت الحرام كما زعموا؛ لأن عمارة البيت تكون بعبادة الله وحده، لا بالاستكبار والفساد في الأرض.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. لا يقبل الله – عز وجل – عملا بلا إيمان:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          لقد كان مشركو مكة مع كفرهم يفتخرون بسقاية الحجيج وعمارة المسجد الحرام، وكان منهم العباس عم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حين تحدث إليه بعض الصحابة يدعونه للإسلام والجهاد في سبيل الله &"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2768\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى التشاؤم والتطير من الرسل وأتباعهم ودعوتهم 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  البلاء بالشر والخير اختبار من الله، أما الشؤم والتطير فراجع إلى من يتشاءم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) الإصابة بالحسنة والسيئة لا دخل للرسول فيها؛ وإنما هو قضاء الله وقدره، فضلا عن كون ذلك انعكاسا لحالة العبد من الطاعة والمعصية.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. الشر والخير ابتلاء من الله، أما الشؤم والتطير فراجع إلى الإنسان المتشائم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه الفرية – وهي التشاؤم من الرسل والأنبياء – قالها كثير من الأمم الضالة المكذبة لرسلهم، فقد قال قوم صالح – عليه السلام – له: )قالوا اطيرنا بك وبمن معك( (النمل:47)، وقوم موسى – عليه السلام – قال الله عنهم: )فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصب", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى التشاؤم والتطير من الرسل وأتباعهم ودعوتهم 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  البلاء بالشر والخير اختبار من الله، أما الشؤم والتطير فراجع إلى من يتشاءم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) الإصابة بالحسنة والسيئة لا دخل للرسول فيها؛ وإنما هو قضاء الله وقدره، فضلا عن كون ذلك انعكاسا لحالة العبد من الطاعة والمعصية.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. الشر والخير ابتلاء من الله، أما الشؤم والتطير فراجع إلى الإنسان المتشائم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه الفرية – وهي التشاؤم من الرسل والأنبياء – قالها كثير من الأمم الضالة المكذبة لرسلهم، فقد قال قوم صالح – عليه السلام – له: )قالوا اطيرنا بك وبمن معك( (النمل:47)، وقوم موسى – عليه السلام – قال الله عنهم: )فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2766\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى تعليق الإيمان على رؤية الله علانية

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) إن تعليق هؤلاء الإيمان بالله على رؤيته علانية محض تعنت؛ مرده عنادهم واستكبارهم؛ ذلك أن الناس لن ترى الله – عز وجل – في الدنيا، وعلى زعمهم هذا لن يؤمن الناس إلا بعد موتهم في الدار الآخرة، وهذا ما لم يقل به عاقل.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  رد المولى – عز وجل – على تعنتهم في مطالبهم بأخذهم بالصاعقة وهم يشاهدونها بأعينهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. تعليق الإيمان على رؤية الله علانية، وذلك للاستكبار والعناد:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          تدل مقولة بني إسرائيل هذه على عنادهم وتعنتهم، وهو من سماتهم الواضحة التي توضحها أحوالهم مع نبي الله موسى – عليه السلام – وهم هنا يقولون له: لن نصدق بما جئت به تصديق إذعان واتباع", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى تعليق الإيمان على رؤية الله علانية

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) إن تعليق هؤلاء الإيمان بالله على رؤيته علانية محض تعنت؛ مرده عنادهم واستكبارهم؛ ذلك أن الناس لن ترى الله – عز وجل – في الدنيا، وعلى زعمهم هذا لن يؤمن الناس إلا بعد موتهم في الدار الآخرة، وهذا ما لم يقل به عاقل.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  رد المولى – عز وجل – على تعنتهم في مطالبهم بأخذهم بالصاعقة وهم يشاهدونها بأعينهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. تعليق الإيمان على رؤية الله علانية، وذلك للاستكبار والعناد:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          تدل مقولة بني إسرائيل هذه على عنادهم وتعنتهم، وهو من سماتهم الواضحة التي توضحها أحوالهم مع نبي الله موسى – عليه السلام – وهم هنا يقولون له: لن نصدق بما جئت به تصديق إذعان واتباع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2764\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى الإيمان ببعض الأنبياء والكفر ببعضهم 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  الإيمان ببعض الأنبياء دون بعض هو تفريق بين الله ورسله، وهو كفر بالله ورسله؛ لأن:

                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                              • الإيمان واجب بكل نبي أرسله الله.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              • من كذب رسولا فقد كذب جميع الرسل؛ إذ كل من عند الله.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  المؤمنون حقا هم من يصدقون بجميع الرسل والكتب المنزلة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. إيمان اليهود والنصارى ببعض الرسل دون بعض كفر بالله:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يتوعد الله – عز وجل – الكافرين به وب", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى الإيمان ببعض الأنبياء والكفر ببعضهم 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  الإيمان ببعض الأنبياء دون بعض هو تفريق بين الله ورسله، وهو كفر بالله ورسله؛ لأن:

                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                              • الإيمان واجب بكل نبي أرسله الله.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              • من كذب رسولا فقد كذب جميع الرسل؛ إذ كل من عند الله.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  المؤمنون حقا هم من يصدقون بجميع الرسل والكتب المنزلة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. إيمان اليهود والنصارى ببعض الرسل دون بعض كفر بالله:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يتوعد الله – عز وجل – الكافرين به وب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2762\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى تعليق الإيمان بما جاء به النبي – صلى الله عليه وسلم – حتى ينزل آيات من السماء

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) المولى – عز وجل – وحده القادر على الآيات والمعجزات، والمتصرف فيها، يعطيها من يشاء ويمنعها من يشاء بحكمته ولا دخل لنبي أو رسول في ذلك، أما تعليق الإيمان على ذلك فهذا شأن المكذبين وأهل الضلال في كل وقت وزمان.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  منع الإتيان بالآيات سببه تكذيب الأولين بها عنادا واستكبارا كما أن المشركين لا تقنعهم الآيات الحسية.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) طلب المشركين واليهود من النبي – صلى الله عليه وسلم – أن ينزل عليهم كتابا من السماء لم يكن بقصد طلب الحجة لأجل الاقتناع، ولكن كان على سبيل التعنت والتعجيز.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          دعوى تعليق الإيمان بما جاء به النبي – صلى الله عليه وسلم – حتى ينزل آيات من السماء

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) المولى – عز وجل – وحده القادر على الآيات والمعجزات، والمتصرف فيها، يعطيها من يشاء ويمنعها من يشاء بحكمته ولا دخل لنبي أو رسول في ذلك، أما تعليق الإيمان على ذلك فهذا شأن المكذبين وأهل الضلال في كل وقت وزمان.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  منع الإتيان بالآيات سببه تكذيب الأولين بها عنادا واستكبارا كما أن المشركين لا تقنعهم الآيات الحسية.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) طلب المشركين واليهود من النبي – صلى الله عليه وسلم – أن ينزل عليهم كتابا من السماء لم يكن بقصد طلب الحجة لأجل الاقتناع، ولكن كان على سبيل التعنت والتعجيز.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          دعوى أن عدم الإتيان بالآباء الموتى دليل على كذب الرسل

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  إن البعث بعد الموت لا يكون في هذه الحياة الدنيا، إنما هو يوم القيامة، بعد انقضاء الدنيا وفراغها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  إن اعتراض المشركين على البعث بعد الموت لا يقوم على حجة أصلا، بل هو مجرد سفسطة أشبه بالبهتان.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  الله هو المحيى وهو الذي خلق الناس من عدم، وهو القادر على البعث والإعادة بطريق الأولى.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. البعث والمعاد يكونان يوم القيامة، لا في الدار الدنيا:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          إن لهؤلاء المشركين في نفي الحياة بعد الموت أفانين من أقوال الجحود، وهم هنا ينفون البعث بحجة أن الأموات السابقين لم يرجع أحد منه", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن عدم الإتيان بالآباء الموتى دليل على كذب الرسل

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  إن البعث بعد الموت لا يكون في هذه الحياة الدنيا، إنما هو يوم القيامة، بعد انقضاء الدنيا وفراغها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  إن اعتراض المشركين على البعث بعد الموت لا يقوم على حجة أصلا، بل هو مجرد سفسطة أشبه بالبهتان.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  الله هو المحيى وهو الذي خلق الناس من عدم، وهو القادر على البعث والإعادة بطريق الأولى.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. البعث والمعاد يكونان يوم القيامة، لا في الدار الدنيا:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          إن لهؤلاء المشركين في نفي الحياة بعد الموت أفانين من أقوال الجحود، وهم هنا ينفون البعث بحجة أن الأموات السابقين لم يرجع أحد منه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2757\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى تعليق الإيمان بالرسل حتى يتحقق ما وعدوا به من العذاب وقيام الساعة 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  استبعاد المشركين والكافرين وقوع العذاب ومجيء يوم القيامة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) الآيات والساعة والعذاب أمور مردها إلى الله – عز وجل – فقط، وإذا أتى العذاب لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، وعدم وقوع العذاب بقوم النبي – صلى الله عليه وسلم – لرحمة الله بهم ولوجود رسول الله فيهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. استبعاد المشركين والكافرين وقوع العذاب وقيام الساعة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يستبعد المشركون والكفار يوم القيامة، ويقولون لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – ومن اتبعه من المؤمنين: متى يقع هذا الوعد الذي تعدوننا به إن كنتم صادقين في قولكم أن الله – عز وجل", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى تعليق الإيمان بالرسل حتى يتحقق ما وعدوا به من العذاب وقيام الساعة 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  استبعاد المشركين والكافرين وقوع العذاب ومجيء يوم القيامة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) الآيات والساعة والعذاب أمور مردها إلى الله – عز وجل – فقط، وإذا أتى العذاب لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، وعدم وقوع العذاب بقوم النبي – صلى الله عليه وسلم – لرحمة الله بهم ولوجود رسول الله فيهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. استبعاد المشركين والكافرين وقوع العذاب وقيام الساعة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يستبعد المشركون والكفار يوم القيامة، ويقولون لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – ومن اتبعه من المؤمنين: متى يقع هذا الوعد الذي تعدوننا به إن كنتم صادقين في قولكم أن الله – عز وجل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2755\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          اتهام الأنبياء والرسل بالجنون والسحر والكذب والافتراء

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  هذه مقولة كل الأمم المكذبة لرسلها على مر العصور.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  إنكار هذه المقولة والتعجب من التوافق عليها، ولكن الكفر ملة واحدة تتشابه قلوب أصحابه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) المشركون يعلمون صدق الرسول وبراءته من هذه التهم لكنهم يجحدون بآيات الله، ولكن ما على الرسول إلا البلاغ.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. توافق كل الأمم على هذه المقولة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          تلك مقولة الأمم المكذبة لرسلها على مر العصور، يتهمون رسلهم بالسحر والجنون والكذب والافتراء، فقد قال قوم نوح – عليه السلام – عنه: )إن هو إلا رجل به جنة( (المؤمنون: 25)، وقال الل", "completion": "

                                                                                                                                                          اتهام الأنبياء والرسل بالجنون والسحر والكذب والافتراء

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  هذه مقولة كل الأمم المكذبة لرسلها على مر العصور.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  إنكار هذه المقولة والتعجب من التوافق عليها، ولكن الكفر ملة واحدة تتشابه قلوب أصحابه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) المشركون يعلمون صدق الرسول وبراءته من هذه التهم لكنهم يجحدون بآيات الله، ولكن ما على الرسول إلا البلاغ.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. توافق كل الأمم على هذه المقولة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          تلك مقولة الأمم المكذبة لرسلها على مر العصور، يتهمون رسلهم بالسحر والجنون والكذب والافتراء، فقد قال قوم نوح – عليه السلام – عنه: )إن هو إلا رجل به جنة( (المؤمنون: 25)، وقال الل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2753\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          تعليق الإيمان بالرسول – صلى الله عليه وسلم – حتى يأتي بقربان تأكله النار 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) زعم اليهود باطل؛ لأن كون الإتيان بقربان تأكله النار وإن كان معجزة لبعض الرسل؛ فهذا لا يستلزم أن يكون معجزة لكل رسول.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) لقد جاء الكثير من الأنبياء بالمعجزات والبراهين التي طلبها اليهود، وعلى الرغم من هذا لم يؤمنوا بهم، بل كذبوا بعضهم وقتلوا بعضهم الآخر.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. الإتيان بقربان تأكله النار وإن كان معجزة لبعض الرسل، فهذا لا يستلزم أن يكون معجزة لكل رسول:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          لقد ذكر جماعة من المفسرين أن بعض اليهود منهم: كعب بن الأشرف وفنحاص بن عازوراء، وحيي بن أحطب، وغيرهم، أتوا النبي – صلى الله عليه وسلم – وقالوا له هذا القول، وهو: )إن ا", "completion": "

                                                                                                                                                          تعليق الإيمان بالرسول – صلى الله عليه وسلم – حتى يأتي بقربان تأكله النار 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) زعم اليهود باطل؛ لأن كون الإتيان بقربان تأكله النار وإن كان معجزة لبعض الرسل؛ فهذا لا يستلزم أن يكون معجزة لكل رسول.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) لقد جاء الكثير من الأنبياء بالمعجزات والبراهين التي طلبها اليهود، وعلى الرغم من هذا لم يؤمنوا بهم، بل كذبوا بعضهم وقتلوا بعضهم الآخر.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. الإتيان بقربان تأكله النار وإن كان معجزة لبعض الرسل، فهذا لا يستلزم أن يكون معجزة لكل رسول:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          لقد ذكر جماعة من المفسرين أن بعض اليهود منهم: كعب بن الأشرف وفنحاص بن عازوراء، وحيي بن أحطب، وغيرهم، أتوا النبي – صلى الله عليه وسلم – وقالوا له هذا القول، وهو: )إن ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2751\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن الأولاد يجلبون الفقر والإملاق على آبائهم

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) المولى – عز وجل – هو المتكفل بالرزق لجميع خلقه، ومسبب الأسباب التي بمجرد الأخذ بها يتحصل الرزق، فلا مجال إذن لجعل الفقر أو حتى خشيته ذريعة لقتل الأولاد.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) السبب الحقيقي لقتل هؤلاء الجاهليين أولادهم هو تزيين الشيطان لهم ذلك؛ خشية الفقر فضلا عن سفه هؤلاء وقصور عقولهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. الرازق هو الله وهو مسبب الأسباب ليتكسب بها الخلق في حياتهم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          كان المشركون يقتلون أولادهم كما سولت لهم الشياطين، فكانوا يئدون البنات خشية العار، وربما قتلوا بعض الذكور محتجين بخشية الفقر، وخوف الإملاق كما حكى عنهم القرآن؛ لئلا تكثر عيلتهم، فنهاهم الله – عز وجل – عن ذلك، ", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن الأولاد يجلبون الفقر والإملاق على آبائهم

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) المولى – عز وجل – هو المتكفل بالرزق لجميع خلقه، ومسبب الأسباب التي بمجرد الأخذ بها يتحصل الرزق، فلا مجال إذن لجعل الفقر أو حتى خشيته ذريعة لقتل الأولاد.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) السبب الحقيقي لقتل هؤلاء الجاهليين أولادهم هو تزيين الشيطان لهم ذلك؛ خشية الفقر فضلا عن سفه هؤلاء وقصور عقولهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. الرازق هو الله وهو مسبب الأسباب ليتكسب بها الخلق في حياتهم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          كان المشركون يقتلون أولادهم كما سولت لهم الشياطين، فكانوا يئدون البنات خشية العار، وربما قتلوا بعض الذكور محتجين بخشية الفقر، وخوف الإملاق كما حكى عنهم القرآن؛ لئلا تكثر عيلتهم، فنهاهم الله – عز وجل – عن ذلك، "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2748\nالمحتوى:

                                                                                                                                                           دعوى الاكتفاء بما كان عليه الآباء والأسلاف من معتقدات وعبادة ولا حاجة لمعتقدات أو شعائر جديدة

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  التقليد على إطلاقه مذموم، فما بالنا إذا كان تقليدا في الجهل والسفه والضلال!، فلا شك أن يكون أشد ذما.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) القرآن الكريم دائم الدعوة إلى النظر والتأمل والتعقل في المقارنة بين دعوة الرسل وما فيها من الصدق والحق، وما كان عليه الآباء من ضلال وعي.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. التقليد مذموم، ويكون أشد ذما في تقليد الجهل والسفه والضلال:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه شبهة واهية تعلق بها هؤلاء المشركون عندما أمروا باتباع ما أنزل إليهم من ربهم وعدم اتباع أولياء من دونه، فقالوا: يكفينا ما وجدنا عليه الآباء والأجداد من الطرائق والمسالك والعقائد والمذاهب، وحسبنا ما تقلدناه من س", "completion": "

                                                                                                                                                           دعوى الاكتفاء بما كان عليه الآباء والأسلاف من معتقدات وعبادة ولا حاجة لمعتقدات أو شعائر جديدة

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  التقليد على إطلاقه مذموم، فما بالنا إذا كان تقليدا في الجهل والسفه والضلال!، فلا شك أن يكون أشد ذما.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) القرآن الكريم دائم الدعوة إلى النظر والتأمل والتعقل في المقارنة بين دعوة الرسل وما فيها من الصدق والحق، وما كان عليه الآباء من ضلال وعي.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. التقليد مذموم، ويكون أشد ذما في تقليد الجهل والسفه والضلال:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه شبهة واهية تعلق بها هؤلاء المشركون عندما أمروا باتباع ما أنزل إليهم من ربهم وعدم اتباع أولياء من دونه، فقالوا: يكفينا ما وجدنا عليه الآباء والأجداد من الطرائق والمسالك والعقائد والمذاهب، وحسبنا ما تقلدناه من س"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2746\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          ادعاء أن ما في بطون الأنعام خالص للذكور ومحرم على الإناث 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التحريم والتحليل من خصوصيات المشرع – عز وجل – ولا يختص به أحد من البشر، والمولى – عز وجل – لم يحرم من هذه الأنعام شيئا كما يتوهم هؤلاء الجاهليون.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التحريم والتحليل من خصوصيات المشرع – عز وجل – ولا يختص به أحد من البشر:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذا ضرب من أحكام العرب الجاهليين السخيفة في التحريم والتحليل، وهو خاص بما في بطون بعض الأنعام من اللبن والأجنة، وروي أن المراد بالأنعام هنا البحائر وحدها، أو هي والسوائب، كانوا يجعلون لبنها للذكور ويحرمونه على الإناث، وكانت إذا ولدت ذكرا حيا جعلوه خالصا للذكور لا تأكل منه الإناث، وإذا كان ميتا اشترك فيه الذكور والإناث، وإذا ولدت أنثى تركوها لأجل النتاج، وبعض مفسري السلف لم يقيدوا هذه الأنعام بال", "completion": "

                                                                                                                                                          ادعاء أن ما في بطون الأنعام خالص للذكور ومحرم على الإناث 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التحريم والتحليل من خصوصيات المشرع – عز وجل – ولا يختص به أحد من البشر، والمولى – عز وجل – لم يحرم من هذه الأنعام شيئا كما يتوهم هؤلاء الجاهليون.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التحريم والتحليل من خصوصيات المشرع – عز وجل – ولا يختص به أحد من البشر:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذا ضرب من أحكام العرب الجاهليين السخيفة في التحريم والتحليل، وهو خاص بما في بطون بعض الأنعام من اللبن والأجنة، وروي أن المراد بالأنعام هنا البحائر وحدها، أو هي والسوائب، كانوا يجعلون لبنها للذكور ويحرمونه على الإناث، وكانت إذا ولدت ذكرا حيا جعلوه خالصا للذكور لا تأكل منه الإناث، وإذا كان ميتا اشترك فيه الذكور والإناث، وإذا ولدت أنثى تركوها لأجل النتاج، وبعض مفسري السلف لم يقيدوا هذه الأنعام بال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2744\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن النفاق والمداراة بين المؤمنين والكافرين هو عين الإصلاح

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) تزيين الشيطان للمنافقين جعلهم يظنون أنهم مصلحون، فضلا عن أن سوء الغفلة التي يعيش فيها هؤلاء جعلهم لا يشعرون بفسادهم في الأرض.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) سياسة المدارة التي يتبعها المنافقون مع المسلمين والكافرين هي عين الفساد، وقد ألزمهم الله التصديق بما جاء به رسول الله كالذي ألزم به المؤمنين.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. تزيين الشيطان وسوء الغفلة جعلا المنافقين لا يشعرون بفسادهم في الأرض:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يظهر المنافقون الإيمان ويبطنون الكفر خوف السيف والقتل، وقد ظهر المنافقون بالمدينة وكثروا نظرا لكثرة المسلمين وقوة شوكتهم، وتلك بؤرة النفاق التي يحيا فيها، وكان المنافقون يوالون الكافرين، ويصدون الناس عن الإي", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن النفاق والمداراة بين المؤمنين والكافرين هو عين الإصلاح

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) تزيين الشيطان للمنافقين جعلهم يظنون أنهم مصلحون، فضلا عن أن سوء الغفلة التي يعيش فيها هؤلاء جعلهم لا يشعرون بفسادهم في الأرض.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) سياسة المدارة التي يتبعها المنافقون مع المسلمين والكافرين هي عين الفساد، وقد ألزمهم الله التصديق بما جاء به رسول الله كالذي ألزم به المؤمنين.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. تزيين الشيطان وسوء الغفلة جعلا المنافقين لا يشعرون بفسادهم في الأرض:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يظهر المنافقون الإيمان ويبطنون الكفر خوف السيف والقتل، وقد ظهر المنافقون بالمدينة وكثروا نظرا لكثرة المسلمين وقوة شوكتهم، وتلك بؤرة النفاق التي يحيا فيها، وكان المنافقون يوالون الكافرين، ويصدون الناس عن الإي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2742\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          استنكار الإنفاق على الفقراء لأن الله لو شاء لأطعمهم

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  هذه مقولة ضلال يقصد بها الاستهزاء، ولا حجة فيها لأن المؤمن لا يعترض على مشيئة الله.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  مقولتهم تدل على بخلهم وتمسكهم بالدنيا، فإن الغنى والفقر ابتلاء من الله للناس ببعضهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. هذه مقولة ضلال، لا حجة فيها:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يبين الله – عز وجل – أن اعتراض الكافرين على المؤمنين حين يأمرونهم بالإنفاق على الفقراء والمحاويج اعتراض باطل، وحجة داحضة حين قالوا: أيفقرهم الله ونطعمهم نحن، لو شاء الله لأغناهم كما أغنانا، وما هذه المقالة منهم إلا ضلال ظاهر، كما قال عز وجل: )إن أنتم إلا في ضلال مبين (47)( (يس)، وهذا على قول من قال من أهل التأويل إن هذه الجملة السابقة من قول", "completion": "

                                                                                                                                                          استنكار الإنفاق على الفقراء لأن الله لو شاء لأطعمهم

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  هذه مقولة ضلال يقصد بها الاستهزاء، ولا حجة فيها لأن المؤمن لا يعترض على مشيئة الله.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  مقولتهم تدل على بخلهم وتمسكهم بالدنيا، فإن الغنى والفقر ابتلاء من الله للناس ببعضهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. هذه مقولة ضلال، لا حجة فيها:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يبين الله – عز وجل – أن اعتراض الكافرين على المؤمنين حين يأمرونهم بالإنفاق على الفقراء والمحاويج اعتراض باطل، وحجة داحضة حين قالوا: أيفقرهم الله ونطعمهم نحن، لو شاء الله لأغناهم كما أغنانا، وما هذه المقالة منهم إلا ضلال ظاهر، كما قال عز وجل: )إن أنتم إلا في ضلال مبين (47)( (يس)، وهذا على قول من قال من أهل التأويل إن هذه الجملة السابقة من قول"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2740\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن رغد العيش وسعة المنازل دليل على صحة الدين والمعتقد ورضا الرب عز وجل 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  قياس صحة الإيمان بكثرة الأموال قياس باطل، فليس كل من كثر ماله كان دينه حقا.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) القرب من الله ليس بكثرة الأموال والأولاد، إنما بالتقوى والعمل الصالح، فقد أهلك الله كثيرا من الأمم التي كانت أغنى من مشركي العرب، أهلكهم بذنوبهم ولم ينظر إلى أموالهم وأولادهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر امتحانا واختبارا، فضلا عن أنه قد تكون سعة المال استدراجا من الله لهؤلاء المستكبرين، كما حدث مع كثيرين وعلى رأسهم قارون عليه لعنة الله.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. قياس صحة الإيمان بكثرة الأموال وا", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن رغد العيش وسعة المنازل دليل على صحة الدين والمعتقد ورضا الرب عز وجل 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  قياس صحة الإيمان بكثرة الأموال قياس باطل، فليس كل من كثر ماله كان دينه حقا.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) القرب من الله ليس بكثرة الأموال والأولاد، إنما بالتقوى والعمل الصالح، فقد أهلك الله كثيرا من الأمم التي كانت أغنى من مشركي العرب، أهلكهم بذنوبهم ولم ينظر إلى أموالهم وأولادهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر امتحانا واختبارا، فضلا عن أنه قد تكون سعة المال استدراجا من الله لهؤلاء المستكبرين، كما حدث مع كثيرين وعلى رأسهم قارون عليه لعنة الله.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. قياس صحة الإيمان بكثرة الأموال وا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2738\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن الهدى في اتباع ما عليه اليهود والنصارى

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          دعوة اليهود والنصارى إلى اتباع ملة إبراهيم – عليه السلام – لإجماعهم على إمامته وهديه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          دعوة اليهود والنصارى إلى اتباع ملة إبراهيم – عليه السلام – لإجماعهم على إمامته وهديه:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          من المعلوم أن اليهود والنصارى كليهما مقر بنبوة إبراهيم الخليل عليه السلام؛ لذلك لما قالوا للمسلمين: كونوا يهودا أو نصارى تهتدوا وتدخلوا الجنة، كانت الإجابة عليهم من نفس الجانب الذي أقروا به فكأنه قيل لهم: بل تعالوا نتبع ملة إبراهيم التي أجمعنا نحن وأنتم على الشهادة لها بأنها دين الله – عز وجل – الذي ارتضاه واجتباه وأمر به، ونحن وأنتم مجمعون على أن إبراهيم – عليه السلام – كان إمام الهدى والمهتدين، وهذا من تلقين الله لنبيه البرهان الأقوى في ", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن الهدى في اتباع ما عليه اليهود والنصارى

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          دعوة اليهود والنصارى إلى اتباع ملة إبراهيم – عليه السلام – لإجماعهم على إمامته وهديه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          دعوة اليهود والنصارى إلى اتباع ملة إبراهيم – عليه السلام – لإجماعهم على إمامته وهديه:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          من المعلوم أن اليهود والنصارى كليهما مقر بنبوة إبراهيم الخليل عليه السلام؛ لذلك لما قالوا للمسلمين: كونوا يهودا أو نصارى تهتدوا وتدخلوا الجنة، كانت الإجابة عليهم من نفس الجانب الذي أقروا به فكأنه قيل لهم: بل تعالوا نتبع ملة إبراهيم التي أجمعنا نحن وأنتم على الشهادة لها بأنها دين الله – عز وجل – الذي ارتضاه واجتباه وأمر به، ونحن وأنتم مجمعون على أن إبراهيم – عليه السلام – كان إمام الهدى والمهتدين، وهذا من تلقين الله لنبيه البرهان الأقوى في "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2736\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          ادعاء اليهود أن الكافرين أهدى سبيلا من المؤمنين

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) بخل اليهود وأثرتهم وشحهم وحبهم لأنفسهم فقط هو الذي جعلهم يقفون مع الباطل ضد الحق؛ ومن ثم فقد لعنهم الله.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) اليهود يعلمون من كتابهم أن محمدا – صلى الله عليه وسلم – ومن معه على حق، ولكنهم يكتمون ذلك حسدا وعصبية أن يكون النبي من العرب.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. شح اليهود وأثرتهم جعلتهم يقفون مع الباطل ضد الحق:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          نقض اليهود عهدهم مع النبي – صلى الله عليه وسلم – واتحدوا مع المشركين على استئصال المسلمين، وذلك هو تفضيلهم للمشركين على المؤمنين، وهذا من ضلالهم وجهلهم وقلة دينهم، وكفرهم بكتاب الله الذي بين أيديهم، فهم يقولون للكفار إنكم أولى بالحق من المؤمنين وإن دينكم", "completion": "

                                                                                                                                                          ادعاء اليهود أن الكافرين أهدى سبيلا من المؤمنين

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) بخل اليهود وأثرتهم وشحهم وحبهم لأنفسهم فقط هو الذي جعلهم يقفون مع الباطل ضد الحق؛ ومن ثم فقد لعنهم الله.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) اليهود يعلمون من كتابهم أن محمدا – صلى الله عليه وسلم – ومن معه على حق، ولكنهم يكتمون ذلك حسدا وعصبية أن يكون النبي من العرب.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. شح اليهود وأثرتهم جعلتهم يقفون مع الباطل ضد الحق:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          نقض اليهود عهدهم مع النبي – صلى الله عليه وسلم – واتحدوا مع المشركين على استئصال المسلمين، وذلك هو تفضيلهم للمشركين على المؤمنين، وهذا من ضلالهم وجهلهم وقلة دينهم، وكفرهم بكتاب الله الذي بين أيديهم، فهم يقولون للكفار إنكم أولى بالحق من المؤمنين وإن دينكم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2734\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن اتباع الأرذلين للرسل يعوق إيمان الناس بهم

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) هذه الشبهة أثارها كثير من الأمم المكذبة لرسلها ليخرجوا عن محل النزاع، وعن لب القضية؛ فالرسول ليس مسئولا عن التنقيب عن أحوال من يدعوهم إنما هو مبعوث لكل الناس فقراء وأغنياء.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) الواقع يشهد بأن أتباع الرسل في الغالب هم الفقراء، والمعاندون هم الأغنياء غالبا، وليس بعار على الحق ضعف من اتبعه، فإن الحق في نفسه صحيح.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) إيمان بعض الفقراء وكفر بعض الأشراف اختبار من الله للناس بعضهم ببعض، والله يمن على من يشاء بالإيمان، ويوم القيامة يسأل كل فرد عما كان يعمل في الدنيا.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. دعوى المشركين تلك خروج عن محل ", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن اتباع الأرذلين للرسل يعوق إيمان الناس بهم

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) هذه الشبهة أثارها كثير من الأمم المكذبة لرسلها ليخرجوا عن محل النزاع، وعن لب القضية؛ فالرسول ليس مسئولا عن التنقيب عن أحوال من يدعوهم إنما هو مبعوث لكل الناس فقراء وأغنياء.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) الواقع يشهد بأن أتباع الرسل في الغالب هم الفقراء، والمعاندون هم الأغنياء غالبا، وليس بعار على الحق ضعف من اتبعه، فإن الحق في نفسه صحيح.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) إيمان بعض الفقراء وكفر بعض الأشراف اختبار من الله للناس بعضهم ببعض، والله يمن على من يشاء بالإيمان، ويوم القيامة يسأل كل فرد عما كان يعمل في الدنيا.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. دعوى المشركين تلك خروج عن محل "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2732\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى كفار مكة أن الإيمان بمحمد – صلى الله عليه وسلم – يتبعه عدم الأمان

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) رغم أن هذه المقولة تعلل باطل وزعم لا دليل عليه، إلا أنها اعتراف منهم بأن دعوة محمد – صلى الله عليه وسلم – حق.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  الله أمنهم وهم يشركون به فكيف يتخطفون وهم مؤمنون به!

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  علة الهلاك الحقيقية في البطر وكفر النعمة وتكذيب الرسل.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  حتى لو تخطفهم الناس – إن آمنوا – فما عند الله خير وأبقى لهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. رغم بطلان زعمهم إلا أنه اعتراف بأن محمد – صلى الله", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى كفار مكة أن الإيمان بمحمد – صلى الله عليه وسلم – يتبعه عدم الأمان

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) رغم أن هذه المقولة تعلل باطل وزعم لا دليل عليه، إلا أنها اعتراف منهم بأن دعوة محمد – صلى الله عليه وسلم – حق.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  الله أمنهم وهم يشركون به فكيف يتخطفون وهم مؤمنون به!

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  علة الهلاك الحقيقية في البطر وكفر النعمة وتكذيب الرسل.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  حتى لو تخطفهم الناس – إن آمنوا – فما عند الله خير وأبقى لهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. رغم بطلان زعمهم إلا أنه اعتراف بأن محمد – صلى الله"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2730\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى المنافقين أن المؤمنين بالرسول – صلى الله عليه وسلم – سفهاء 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  هذه المقولة سببها تزيين الشيطان لقائليها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  ما عليه المنافقون هو السفه نفسه، ولكنهم لا يعلمون سفههم للرين[1] الذي على قلوبهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. غرور المنافقين وتزيين الشيطان لهم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          ما عليه المنافقون من الغرور قد سول لهم الباطل وزين لهم سوء أعمالهم فرأوه حسنا، بل غرورهم وعنادهم قد شوه في نظرهم كل حق لم يأت على ألسنة رؤسائهم ومقلديهم، فعندئذ يرونه قبيحا، ومن قصص غرورهم وترهات حكاياتهم وغرورهم ما حكاه القرآن عنهم حين طولبوا بالإيمان بما جاء به النبي – صلى الله عليه وسلم – وأن يؤمنوا كما آمن الناس من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، فكان", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى المنافقين أن المؤمنين بالرسول – صلى الله عليه وسلم – سفهاء 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  هذه المقولة سببها تزيين الشيطان لقائليها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  ما عليه المنافقون هو السفه نفسه، ولكنهم لا يعلمون سفههم للرين[1] الذي على قلوبهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. غرور المنافقين وتزيين الشيطان لهم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          ما عليه المنافقون من الغرور قد سول لهم الباطل وزين لهم سوء أعمالهم فرأوه حسنا، بل غرورهم وعنادهم قد شوه في نظرهم كل حق لم يأت على ألسنة رؤسائهم ومقلديهم، فعندئذ يرونه قبيحا، ومن قصص غرورهم وترهات حكاياتهم وغرورهم ما حكاه القرآن عنهم حين طولبوا بالإيمان بما جاء به النبي – صلى الله عليه وسلم – وأن يؤمنوا كما آمن الناس من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، فكان"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2728\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          استنكار تحويل القبلة

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  المشرق والمغرب ملك لله، وله – سبحانه وتعالى – التصرف فيهما كيف شاء.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  في تحويل القبلة اختبار وامتحان ليظهر المؤمن من المنافق.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  مقولة اليهود ناشئة عن الحسد وكتمان الحق.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  لكل أهل ملة قبلتهم التي يتجهون إليها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          5)  الإخبار بقول السفهاء قبل أن يقولوه دليل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          6)  جوهر الدين في", "completion": "

                                                                                                                                                          استنكار تحويل القبلة

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  المشرق والمغرب ملك لله، وله – سبحانه وتعالى – التصرف فيهما كيف شاء.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  في تحويل القبلة اختبار وامتحان ليظهر المؤمن من المنافق.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  مقولة اليهود ناشئة عن الحسد وكتمان الحق.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  لكل أهل ملة قبلتهم التي يتجهون إليها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          5)  الإخبار بقول السفهاء قبل أن يقولوه دليل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          6)  جوهر الدين في"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2726\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن القرآن لو كان خيرا ما سبق إلى الإيمان به العبيد والإماء والمستضعفون

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  الله يمن على من يشاء امتحانا منه للناس بعضهم ببعض.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  ليس عيبا في الدعوة أن يسبق إليها الضعفاء، بل إن لله في ذلك حكمة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  هذه الشبهة هي مقولة كثير من المكذبين السابقين.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  هذه المقولة منشؤها الغرور والاستكبار.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          5)  الرزق في الدنيا مترتب على أسباب قدرها الله.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          6)  لي", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن القرآن لو كان خيرا ما سبق إلى الإيمان به العبيد والإماء والمستضعفون

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  الله يمن على من يشاء امتحانا منه للناس بعضهم ببعض.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  ليس عيبا في الدعوة أن يسبق إليها الضعفاء، بل إن لله في ذلك حكمة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  هذه الشبهة هي مقولة كثير من المكذبين السابقين.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  هذه المقولة منشؤها الغرور والاستكبار.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          5)  الرزق في الدنيا مترتب على أسباب قدرها الله.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          6)  لي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2724\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          الزعم أن كتاب أهل الكتاب خير الكتب، ونبيهم خير الأنبياء

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  قيام حجة المسلمين على من ناوأهم من أهل الكتاب.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) الدين ليس بالتمني ولا الغرور ولكن ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال، وليس كل من ادعى شيئا يحصل له بمجرد الدعوى.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  لا يقبل العمل الصالح إلا مع الإيمان.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  ليس هناك أحسن دينا ممن أخلص لله في العبادة واتبع ملة إبراهيم حنيفا.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. قيام الحجة للمسلمين:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          في هذه يتخاصم أهل الأديان، فاليهود يقولون للمسلمين: نحن خير منكم، ديننا قبل دين", "completion": "

                                                                                                                                                          الزعم أن كتاب أهل الكتاب خير الكتب، ونبيهم خير الأنبياء

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  قيام حجة المسلمين على من ناوأهم من أهل الكتاب.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) الدين ليس بالتمني ولا الغرور ولكن ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال، وليس كل من ادعى شيئا يحصل له بمجرد الدعوى.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  لا يقبل العمل الصالح إلا مع الإيمان.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  ليس هناك أحسن دينا ممن أخلص لله في العبادة واتبع ملة إبراهيم حنيفا.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. قيام الحجة للمسلمين:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          في هذه يتخاصم أهل الأديان، فاليهود يقولون للمسلمين: نحن خير منكم، ديننا قبل دين"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2722\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن البيع مثل الربا

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) البيع يختلف في أصله عن الربا، فالبيع معاوضة بين شيئين، والربا زيادة دون مقابل، وكل معاوضة صحيحة خالية من أكل أموال الناس بالباطل فهي بيع حلال، وكل زيادة لا مقابل لها فهي ظلم وأكل لأموال الناس بالباطل؛ ولذا حرمها المولى عز وجل.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  مساوئ الربا ومفاسد النظام الربوي من علل تحريمه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) جزاء من يتعامل بالربا محق بركة ماله في الدنيا، وتخبطه من المس والعذاب الأليم في الآخرة؛ وذلك لأنه بأكله الربا يعلن الحرب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  الربا لا يحل مشكلة المعسر إنما حل مشكلته في إنظاره إلى مي", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن البيع مثل الربا

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) البيع يختلف في أصله عن الربا، فالبيع معاوضة بين شيئين، والربا زيادة دون مقابل، وكل معاوضة صحيحة خالية من أكل أموال الناس بالباطل فهي بيع حلال، وكل زيادة لا مقابل لها فهي ظلم وأكل لأموال الناس بالباطل؛ ولذا حرمها المولى عز وجل.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  مساوئ الربا ومفاسد النظام الربوي من علل تحريمه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) جزاء من يتعامل بالربا محق بركة ماله في الدنيا، وتخبطه من المس والعذاب الأليم في الآخرة؛ وذلك لأنه بأكله الربا يعلن الحرب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  الربا لا يحل مشكلة المعسر إنما حل مشكلته في إنظاره إلى مي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2720\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى اليهود استحالة وقوع النسخ عقلا ونقلا وإنكارهم لجوازه

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  ليس في العقل ما يدل على امتناع النسخ، فالله هو المتصرف في خلقه، ويختبر عباده بالنسخ.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  في النسخ مراعاة مصالح الناس، وله حكم جليلة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  النسخ والبداء مختلفان.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  وجود النسخ في التوراة يرد على اليهود ادعاءهم امتناع وقوعه وجوازه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. لا مانع عقلا من وقوع النسخ، والمولى يختبر عباده به:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يتفق معظم المسلمين على جواز النسخ في أحكام الله عز وجل؛ لما له في ذلك من الحكمة البالغة، ", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى اليهود استحالة وقوع النسخ عقلا ونقلا وإنكارهم لجوازه

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  ليس في العقل ما يدل على امتناع النسخ، فالله هو المتصرف في خلقه، ويختبر عباده بالنسخ.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  في النسخ مراعاة مصالح الناس، وله حكم جليلة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  النسخ والبداء مختلفان.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  وجود النسخ في التوراة يرد على اليهود ادعاءهم امتناع وقوعه وجوازه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. لا مانع عقلا من وقوع النسخ، والمولى يختبر عباده به:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يتفق معظم المسلمين على جواز النسخ في أحكام الله عز وجل؛ لما له في ذلك من الحكمة البالغة، "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2718\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          استنكار النهي عن التطفيف أو البخس لأن الأموال ملك الأفراد يفعلون فيها ما يشاءون

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  تحقيق العدل في الوزن والكيل فيه مصلحة الناس جميعا.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  بخس الناس حقوقهم فساد في الأرض.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  العقل يفرض على هؤلاء أن يأخذوا ما يدعو إليه النبي على فرض احتمال صدقه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يثير أهل مدين هذه الحجة الواهية ردا على نبي الله شعيب حين نهاهم عن نقصان المكيال والميزان والتطفيف فيه، وحين نهاهم عن بخس الناس أشياءهم، ويقولون له: إذا وقع التراضي بيننا بالبخس في الأشياء، ورضي بذلك كل من البائع والمشتري فلا وجه إذا لما تأمرنا به من منعه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وقيل إن مما نهاهم عنه شعيب", "completion": "

                                                                                                                                                          استنكار النهي عن التطفيف أو البخس لأن الأموال ملك الأفراد يفعلون فيها ما يشاءون

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  تحقيق العدل في الوزن والكيل فيه مصلحة الناس جميعا.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  بخس الناس حقوقهم فساد في الأرض.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  العقل يفرض على هؤلاء أن يأخذوا ما يدعو إليه النبي على فرض احتمال صدقه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يثير أهل مدين هذه الحجة الواهية ردا على نبي الله شعيب حين نهاهم عن نقصان المكيال والميزان والتطفيف فيه، وحين نهاهم عن بخس الناس أشياءهم، ويقولون له: إذا وقع التراضي بيننا بالبخس في الأشياء، ورضي بذلك كل من البائع والمشتري فلا وجه إذا لما تأمرنا به من منعه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وقيل إن مما نهاهم عنه شعيب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2716\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن خيرية إبليس على آدم في الخلق تمنعه من السجود له

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) مقولة إبليس عذر أقبح من ذنب، ومنشؤها الحسد والاستكبار، وجوابه ملئ بالجهل والغباوة، لأنه لا يمكن لأحد أن يعترض على الله، فلله الحجة البالغة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  قياس إبليس قياس فاسد، ولا نسلم بأن النار خير من الطين، بل العكس هو الصحيح.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. عذر أقبح من ذنب:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          مقولة إبليس – لعنه الله – هي من العذر الذي هو أقبح وأكبر من الذنب، فقد امتنع من الطاعة؛ لأنه يرى نفسه فاضلا وآدم مفضولا، فكأنه قال: أنا خير منه فكيف تأمرني بالسجود له، والفاضل لا يؤمر بالسجود للمفضول؟!

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          ثم ذكر إبليس – لعنه الله – حجته في الاستنكاف عن السجود لآدم، وهي أنه", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن خيرية إبليس على آدم في الخلق تمنعه من السجود له

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) مقولة إبليس عذر أقبح من ذنب، ومنشؤها الحسد والاستكبار، وجوابه ملئ بالجهل والغباوة، لأنه لا يمكن لأحد أن يعترض على الله، فلله الحجة البالغة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  قياس إبليس قياس فاسد، ولا نسلم بأن النار خير من الطين، بل العكس هو الصحيح.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. عذر أقبح من ذنب:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          مقولة إبليس – لعنه الله – هي من العذر الذي هو أقبح وأكبر من الذنب، فقد امتنع من الطاعة؛ لأنه يرى نفسه فاضلا وآدم مفضولا، فكأنه قال: أنا خير منه فكيف تأمرني بالسجود له، والفاضل لا يؤمر بالسجود للمفضول؟!

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          ثم ذكر إبليس – لعنه الله – حجته في الاستنكاف عن السجود لآدم، وهي أنه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2714\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى اليهود أنه يكفيهم الإيمان بما أنزل عليهم، ولا يضرهم الكفر بغيره

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  ادعاؤهم الإيمان بما أنزل عليهم هو باللسان فقط؛ لأنهم يخالفون ما تأمر به كتبهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) كتمان أهل الكتاب الحق وكفرهم بما أنزل على محمد – صلى الله عليه وسلم – هو حسد لغيرهم وجحود ونكران لما تنطق به كتبهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  إنكار قتلهم الأنبياء مع حرمة ذلك في التوراة التي يدعون اتباعها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. كذب اليهود ومخالفتهم لكتبهم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يعتذر بعض اليهود في عصر التنزيل عن عدم الإيمان بما جاء به محمد – صلى الله عليه وسلم – بأن ما عندهم من التوراة يكفيهم، وكذلك أمثالهم", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى اليهود أنه يكفيهم الإيمان بما أنزل عليهم، ولا يضرهم الكفر بغيره

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  ادعاؤهم الإيمان بما أنزل عليهم هو باللسان فقط؛ لأنهم يخالفون ما تأمر به كتبهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2) كتمان أهل الكتاب الحق وكفرهم بما أنزل على محمد – صلى الله عليه وسلم – هو حسد لغيرهم وجحود ونكران لما تنطق به كتبهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  إنكار قتلهم الأنبياء مع حرمة ذلك في التوراة التي يدعون اتباعها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. كذب اليهود ومخالفتهم لكتبهم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يعتذر بعض اليهود في عصر التنزيل عن عدم الإيمان بما جاء به محمد – صلى الله عليه وسلم – بأن ما عندهم من التوراة يكفيهم، وكذلك أمثالهم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2712\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى استطاعة الإتيان بمثل القرآن

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  لا تثبت الدعوى إلا بدليلها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  هذه الدعوى من تمويهات المشركين على عامة العرب.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  كفر المشركين بالقرآن راجع إلى عنادهم وكبرهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  القرآن معجز لا يستطيعه الإنس والجن ولو اجتمعوا له.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. الدعوى لا تثبت إلا بدليلها:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          ادعاء نفر من اليهود أنهم يستطيعون أن ياتوا بمثل القرآن دعوى بلا دليل، كان منشؤها العناد للحق والعجز عن التحدي، وقد قالها من المشركين: النضر بن الحارث، الذي كان يختلف إلى فارس تاجرا فيمر", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى استطاعة الإتيان بمثل القرآن

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  لا تثبت الدعوى إلا بدليلها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  هذه الدعوى من تمويهات المشركين على عامة العرب.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  كفر المشركين بالقرآن راجع إلى عنادهم وكبرهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  القرآن معجز لا يستطيعه الإنس والجن ولو اجتمعوا له.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. الدعوى لا تثبت إلا بدليلها:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          ادعاء نفر من اليهود أنهم يستطيعون أن ياتوا بمثل القرآن دعوى بلا دليل، كان منشؤها العناد للحق والعجز عن التحدي، وقد قالها من المشركين: النضر بن الحارث، الذي كان يختلف إلى فارس تاجرا فيمر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2709\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          الاحتجاج بفتنة النساء للقعود عن الجهاد

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه المقولة أراد أصحابها التخلف عن الجهاد مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وهؤلاء بما قالوا سقطوا في الفتنة الحقيقية.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه المقولة أراد أصحابها التخلف عن الجهاد مع الرسول:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه شبهة داحضة ما أراد بها قائلها إلا التخلف عن الجهاد والقعود عن الغزو فرارا وهروبا وجبنا، ومثل هذا المنافق في نفاقه لا يخشى على نفسه إثم الافتتان بالنساء؛ إذ لا يجد من دينه مانعا من التمتع بهن وهو يحبهن، بل شأن ذلك أن يكون مرغبا في هذه الغزوة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          لقد رد الله شبهته وشبهة من وافقه عليها ورددوا معناها بقوله سبحانه وتعالى: )ألا في الفتنة سقطوا( (التوبة: ٤٩).

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          فبدأ بأداة الافتتاح )ألا( التي تفيد التنبيه والتأمل فيما بعدها، ولتحقيق مضمونه إن كان خبرا لتوجيه ا", "completion": "

                                                                                                                                                          الاحتجاج بفتنة النساء للقعود عن الجهاد

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه المقولة أراد أصحابها التخلف عن الجهاد مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وهؤلاء بما قالوا سقطوا في الفتنة الحقيقية.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه المقولة أراد أصحابها التخلف عن الجهاد مع الرسول:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه شبهة داحضة ما أراد بها قائلها إلا التخلف عن الجهاد والقعود عن الغزو فرارا وهروبا وجبنا، ومثل هذا المنافق في نفاقه لا يخشى على نفسه إثم الافتتان بالنساء؛ إذ لا يجد من دينه مانعا من التمتع بهن وهو يحبهن، بل شأن ذلك أن يكون مرغبا في هذه الغزوة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          لقد رد الله شبهته وشبهة من وافقه عليها ورددوا معناها بقوله سبحانه وتعالى: )ألا في الفتنة سقطوا( (التوبة: ٤٩).

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          فبدأ بأداة الافتتاح )ألا( التي تفيد التنبيه والتأمل فيما بعدها، ولتحقيق مضمونه إن كان خبرا لتوجيه ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2707\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن محمدا – صلى الله عليه وسلم – تعلم القرآن من رجل أعجمي

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          سبب الشبهة الافتراء، ومنشؤها الجهل؛ إذ كيف يتعلم محمد – صلى الله عليه وسلم – القرآن العربي الفصيح من غلام أعجمي؟!

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هل تعلم النبي – صلى الله عليه وسلم – القرآن من صبي أعجمي؟!

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه شبهة سببها الجهل والافتراء، وقد كذبهم الله في قولهم هذا، فقال سبحانه وتعالى: )ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين (103)( (النحل).

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          والمعنى: ألا تعلمون كذب ما تقولون، فإن لسان الذي تلحدون إليه؛ أي تميلون إليه بأنه يعلم محمدا أعجمي؟ وذلك أنهم كانوا يزعمون أن الذي يعلم محمدا هذا القرآن عبد رومي كان يصنع السيوف بمكة قيل: إنه كان يختلف إليه يدعوه إلى الإسلام، وقد كش", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن محمدا – صلى الله عليه وسلم – تعلم القرآن من رجل أعجمي

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          سبب الشبهة الافتراء، ومنشؤها الجهل؛ إذ كيف يتعلم محمد – صلى الله عليه وسلم – القرآن العربي الفصيح من غلام أعجمي؟!

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هل تعلم النبي – صلى الله عليه وسلم – القرآن من صبي أعجمي؟!

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه شبهة سببها الجهل والافتراء، وقد كذبهم الله في قولهم هذا، فقال سبحانه وتعالى: )ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين (103)( (النحل).

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          والمعنى: ألا تعلمون كذب ما تقولون، فإن لسان الذي تلحدون إليه؛ أي تميلون إليه بأنه يعلم محمدا أعجمي؟ وذلك أنهم كانوا يزعمون أن الذي يعلم محمدا هذا القرآن عبد رومي كان يصنع السيوف بمكة قيل: إنه كان يختلف إليه يدعوه إلى الإسلام، وقد كش"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2705\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          فرية أن الله يأمر بالفحشاء

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  طريقة تقليد الآباء طريقة فاسدة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  الله – عز وجل – لا يأمر بالفحشاء والقبائح.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  لم يثبت بطريق العقل أو النقل أن الله أمرهم بالفحشاء، أو بأن يطوفوا حول البيت عراة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  الله – سبحانه وتعالى – لا يأمر إلا بالفضيلة والصلاح المحض، إنما الشيطان هو الذي يأمر بالسوء والفحشاء.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          5)  إنما حرم الله الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي والشرك.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:فرية أن الله يأمر بالفحشاء

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  طريقة تقليد الآباء طريقة فاسدة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  الله – عز وجل – لا يأمر بالفحشاء والقبائح.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  لم يثبت بطريق العقل أو النقل أن الله أمرهم بالفحشاء، أو بأن يطوفوا حول البيت عراة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  الله – سبحانه وتعالى – لا يأمر إلا بالفضيلة والصلاح المحض، إنما الشيطان هو الذي يأمر بالسوء والفحشاء.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          5)  إنما حرم الله الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي والشرك.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:دعوى أن ما جاء به محمد – صلى الله عليه وسلم – ما هو إلا شعر وأضغاث أحلام وما هو إلا شاعر أو كاهن

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  حيرة المشركين وتخبطهم في أمر القرآن دليل على جهلهم وضلالهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  القرآن كلام الله أوحاه إلى رسوله صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  لو تقول محمد – صلى الله عليه وسلم – القرآن على الله لعاجله بالعقوبة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  الشياطين لا تستطيع النزول بالقرآن.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. ضلال المشركين وجهلهم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه المقولة تدل على تعنت المشركين وإلحادهم وتناقضهم واختل", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن ما جاء به محمد – صلى الله عليه وسلم – ما هو إلا شعر وأضغاث أحلام وما هو إلا شاعر أو كاهن

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  حيرة المشركين وتخبطهم في أمر القرآن دليل على جهلهم وضلالهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  القرآن كلام الله أوحاه إلى رسوله صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  لو تقول محمد – صلى الله عليه وسلم – القرآن على الله لعاجله بالعقوبة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  الشياطين لا تستطيع النزول بالقرآن.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. ضلال المشركين وجهلهم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه المقولة تدل على تعنت المشركين وإلحادهم وتناقضهم واختل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2701\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          ادعاء اليهود أن الله – عز وجل – فقير وبخيل وهم أغنياء

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  تجرؤ اليهود على الله – عز وجل – ووصفه بما لا يليق بجلاله وعظمته سبحانه وتعالى.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  هذا جهل من اليهود بمعنى إقراض الله واستخفاف منهم بالإسلام ونبيه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) الله – سبحانه وتعالى – واسع الفضل جزيل العطاء ينفق كيف يشاء، واليهود كتبت عليهم الذلة واللعنة والعدواة ثم لهم العذاب في الآخرة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. تجرؤ اليهود على الله عز وجل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وقعت هذه المجازفة في حق الله – عز وجل – من غير واحد من اليهود مثل فنحاص وهو من أحبارهم وعلمائهم، وكذلك من حيي", "completion": "

                                                                                                                                                          ادعاء اليهود أن الله – عز وجل – فقير وبخيل وهم أغنياء

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  تجرؤ اليهود على الله – عز وجل – ووصفه بما لا يليق بجلاله وعظمته سبحانه وتعالى.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  هذا جهل من اليهود بمعنى إقراض الله واستخفاف منهم بالإسلام ونبيه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3) الله – سبحانه وتعالى – واسع الفضل جزيل العطاء ينفق كيف يشاء، واليهود كتبت عليهم الذلة واللعنة والعدواة ثم لهم العذاب في الآخرة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. تجرؤ اليهود على الله عز وجل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وقعت هذه المجازفة في حق الله – عز وجل – من غير واحد من اليهود مثل فنحاص وهو من أحبارهم وعلمائهم، وكذلك من حيي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2699\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى اختلاف القرآن في أحكامه وتناقض معانيه

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                           وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) دعوتهم إلى تدبر القرآن والنظر فيه وتفهم معانيه وأحكامه، فإنه لو كان من عند غير الله لكان فيه اختلاف وتضاد كثير.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  القرآن لا اختلاف فيه ولا اضطراب وقد سلم من كل ذلك، وما جهله الناس من القرآن هو من قصور عقلهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. من تدبر القرآن علم أنه من عند الله عز وجل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يدعو القرآن هؤلاء المنافقين والمشركين أن يتدبروا كتاب الله عز وجل؛ ليعلموا حجة الله عليهم في طاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – واتباع أمره، وأن الذي أتاهم به من التنزيل هو من عند ربهم لاتساق معانيه، وائتلاف أحكامه وتأييد بعضه بعضا بالتصديق، وشهادة بعضه لبعض بالتحقيق، فإن ذلك لو كان من عند غير الله لا", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى اختلاف القرآن في أحكامه وتناقض معانيه

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                           وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) دعوتهم إلى تدبر القرآن والنظر فيه وتفهم معانيه وأحكامه، فإنه لو كان من عند غير الله لكان فيه اختلاف وتضاد كثير.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  القرآن لا اختلاف فيه ولا اضطراب وقد سلم من كل ذلك، وما جهله الناس من القرآن هو من قصور عقلهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. من تدبر القرآن علم أنه من عند الله عز وجل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يدعو القرآن هؤلاء المنافقين والمشركين أن يتدبروا كتاب الله عز وجل؛ ليعلموا حجة الله عليهم في طاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – واتباع أمره، وأن الذي أتاهم به من التنزيل هو من عند ربهم لاتساق معانيه، وائتلاف أحكامه وتأييد بعضه بعضا بالتصديق، وشهادة بعضه لبعض بالتحقيق، فإن ذلك لو كان من عند غير الله لا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2697\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          زعم اليهود والنصارى أنهم أبناء الله – عز وجل – وأحباؤه

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  رد عقلاء اليهود الذين أسلموا على تأويلهم الفاسد المحرف.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  ادعاء التميز والخصوصية على خلق الله لا دليل عليه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  لم يعذبكم الله بذنوبكم إن كنتم أبناءه وأحباءه حقا؟!

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  اليهود والنصارى بشر كسائر البشر لا فضل لهم على أحد من خلق الله إنما العبرة بالإيمان والعمل الصالح.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. رد عقلاء اليهود والنصارى هذا التأويل الفاسد:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه شبهة لا دليل عليها، وافتراء لا أساس له من أق", "completion": "

                                                                                                                                                          زعم اليهود والنصارى أنهم أبناء الله – عز وجل – وأحباؤه

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  رد عقلاء اليهود الذين أسلموا على تأويلهم الفاسد المحرف.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  ادعاء التميز والخصوصية على خلق الله لا دليل عليه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  لم يعذبكم الله بذنوبكم إن كنتم أبناءه وأحباءه حقا؟!

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  اليهود والنصارى بشر كسائر البشر لا فضل لهم على أحد من خلق الله إنما العبرة بالإيمان والعمل الصالح.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. رد عقلاء اليهود والنصارى هذا التأويل الفاسد:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه شبهة لا دليل عليها، وافتراء لا أساس له من أق"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2695\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن القرآن أساطير الأولين وقصص السابقين

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  هذا الادعاء منشؤه الكفر والعناد.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  التذكير بنظير القرآن من الكتب السابقة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  شهادة الشهود من بني إسرائيل والكتب السابقة بصحة القرآن وصدقه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  تدبر آيات القرآن تؤكد خلوه من الإفك والاختلاف؛ لأنه من عند الله.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          5)  كبر المشركين وجدالهم بغير علم في آيات الله – عز وجل – يمنعهم من اتباع الحق.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. عناد المشركين و", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن القرآن أساطير الأولين وقصص السابقين

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  هذا الادعاء منشؤه الكفر والعناد.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  التذكير بنظير القرآن من الكتب السابقة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  شهادة الشهود من بني إسرائيل والكتب السابقة بصحة القرآن وصدقه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  تدبر آيات القرآن تؤكد خلوه من الإفك والاختلاف؛ لأنه من عند الله.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          5)  كبر المشركين وجدالهم بغير علم في آيات الله – عز وجل – يمنعهم من اتباع الحق.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. عناد المشركين و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2693\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن النار لن تمس اليهود والنصارى إلا أياما معدودة

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  لم يعهد الله – عز وجل – لليهود والنصارى بما زعموا.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  هذه دعوى بلا علم ولا دليل فهي باطلة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  الجزاء من جنس العمل بلا عنصرية أو تمييز، فالخلود في النار للمشركين، والخلود في الجنة للمؤمنين.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  غرور اليهود والنصارى في دينهم هو الذي أدى بهم إلى هذه المقالة المزعومة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. افتراء اليهود والنصارى على الله – عز وجل – بغير علم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذا ضرب من ضروب غرورهم وتقولهم ", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أن النار لن تمس اليهود والنصارى إلا أياما معدودة

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  لم يعهد الله – عز وجل – لليهود والنصارى بما زعموا.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  هذه دعوى بلا علم ولا دليل فهي باطلة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  الجزاء من جنس العمل بلا عنصرية أو تمييز، فالخلود في النار للمشركين، والخلود في الجنة للمؤمنين.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  غرور اليهود والنصارى في دينهم هو الذي أدى بهم إلى هذه المقالة المزعومة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. افتراء اليهود والنصارى على الله – عز وجل – بغير علم:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذا ضرب من ضروب غرورهم وتقولهم "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2691\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى أن القرآن سحر مبين أتى به محمد محمد صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  تخبط المشركين في أمر القرآن ومحمد – صلى الله عليه وسلم – يدل على كذبهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  حقيقة السحر وبطلان كون القرآن منه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  لو كان القرآن سحرا لتعلموا صناعة السحر وأتوا بمثله، ولكنهم عجزوا عن تحديه لهم أن يأتوا بمثل أقصر سوره.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  لا دليل للمشركين ولا حجة تؤيد دعواهم فهي باطلة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          5)  دعا القرآن المشركين إلى التجرد في الحكم واستخدام المنهج الصحيح في البحث. دعوى أن القرآن سحر مبين أتى به محمد محمد صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  تخبط المشركين في أمر القرآن ومحمد – صلى الله عليه وسلم – يدل على كذبهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  حقيقة السحر وبطلان كون القرآن منه.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  لو كان القرآن سحرا لتعلموا صناعة السحر وأتوا بمثله، ولكنهم عجزوا عن تحديه لهم أن يأتوا بمثل أقصر سوره.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          4)  لا دليل للمشركين ولا حجة تؤيد دعواهم فهي باطلة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          5)  دعا القرآن المشركين إلى التجرد في الحكم واستخدام المنهج الصحيح في البحث.دعوى أنه لن يدخل الجنة إلا من كان على ملة اليهود أو النصارى

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) هذه الدعوى من أمانيهم التي لا يدركونها، فلا بد من الإتيان بالبرهان لإثبات صحة الدعوى؛ لأنه لا يقبل قول بلا دليل.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  الجنة متاحة لكل من يعمل لها وليست حكرا على طائفة دون طائفة والحكم لله بين الجميع وهو أعلم بأهل الحق.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يغتر اليهود والنصارى بما هم فيه، ويدعون أنه لن يدخل الجنة إلا من كان على ملتهم، وهي عقيدتهم إلى يومنا هذا، كما قالوا أيضا فيما حكاه عنهم القرآن: )نحن أبناء الله وأحباؤه( (المائدة: ١٨)، وقد أكذبهم الله – عز وجل – بما أخبرهم أنه يعذبهم في الدنيا والآخرة بذنوبهم، ولو كانوا كما ادعوا لما كان الأمر كذلك، ومثله ما ادعوه من أن النار لن تمسهم إلا أياما معد", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى أنه لن يدخل الجنة إلا من كان على ملة اليهود أو النصارى

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1) هذه الدعوى من أمانيهم التي لا يدركونها، فلا بد من الإتيان بالبرهان لإثبات صحة الدعوى؛ لأنه لا يقبل قول بلا دليل.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  الجنة متاحة لكل من يعمل لها وليست حكرا على طائفة دون طائفة والحكم لله بين الجميع وهو أعلم بأهل الحق.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          يغتر اليهود والنصارى بما هم فيه، ويدعون أنه لن يدخل الجنة إلا من كان على ملتهم، وهي عقيدتهم إلى يومنا هذا، كما قالوا أيضا فيما حكاه عنهم القرآن: )نحن أبناء الله وأحباؤه( (المائدة: ١٨)، وقد أكذبهم الله – عز وجل – بما أخبرهم أنه يعذبهم في الدنيا والآخرة بذنوبهم، ولو كانوا كما ادعوا لما كان الأمر كذلك، ومثله ما ادعوه من أن النار لن تمسهم إلا أياما معد"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2687\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          دعوى اليهود أن الدار الآخرة خالصة لهم من دون الناس

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  هذه دعوى باطلة لأنها لا دليل عليها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  إحجامهم عن تمني الموت – الذي يوصلهم إلى الدار الآخرة – دليل كذبهم وبطلان دعواهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  إحجامهم عن المباهلة[1] لتعلقهم بالحياة وخوفهم من سوء عاقبتهم دليل ضلالهم وافترائهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. بطلان دعوى اليهود:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه دعوى من دعاوى اليهود الباطلة التي سبقتها وتلتها دعاوى أخرى منها قولهم: )وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى( (البقرة: ١١١)، وقولهم: )نحن أبناء الله وأحباؤه( (المائدة: ١٨)، وقولهم: )وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما م", "completion": "

                                                                                                                                                          دعوى اليهود أن الدار الآخرة خالصة لهم من دون الناس

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  هذه دعوى باطلة لأنها لا دليل عليها.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  إحجامهم عن تمني الموت – الذي يوصلهم إلى الدار الآخرة – دليل كذبهم وبطلان دعواهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          3)  إحجامهم عن المباهلة[1] لتعلقهم بالحياة وخوفهم من سوء عاقبتهم دليل ضلالهم وافترائهم.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          أولا. بطلان دعوى اليهود:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          هذه دعوى من دعاوى اليهود الباطلة التي سبقتها وتلتها دعاوى أخرى منها قولهم: )وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى( (البقرة: ١١١)، وقولهم: )نحن أبناء الله وأحباؤه( (المائدة: ١٨)، وقولهم: )وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2685\nالمحتوى:

                                                                                                                                                          استنكار إنزال القرآن منجما وعدم إنزاله جملة واحدة

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          1)  الكتب السابقة لم تنزل جملة واحدة.

                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                          2)  هناك أسباب لنزول القرآن الكريم منجما:

                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                              • تنزيل القرآن منجما حسب الوقائع والأحداث ليكون أثبت لقلب للنبي – صلى الله عليه وسلم – وأدعى إلى تقوية حفظه وفهمه.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              • وكذلك ليكون أيسر على العامل به فلو أخذ المسلمون بجميع الفرائض مرة واحدة لنفروا.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              • نزول القرآن منجما فيه مطابقة لمقتضى الحال ومناسبة للمقام وبيان إعجازه.
                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                              • <", "completion": "

                                                                                                                                                                استنكار إنزال القرآن منجما وعدم إنزاله جملة واحدة

                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                1)  الكتب السابقة لم تنزل جملة واحدة.

                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                2)  هناك أسباب لنزول القرآن الكريم منجما:

                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                    • تنزيل القرآن منجما حسب الوقائع والأحداث ليكون أثبت لقلب للنبي – صلى الله عليه وسلم – وأدعى إلى تقوية حفظه وفهمه.
                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                    • وكذلك ليكون أيسر على العامل به فلو أخذ المسلمون بجميع الفرائض مرة واحدة لنفروا.
                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                    • نزول القرآن منجما فيه مطابقة لمقتضى الحال ومناسبة للمقام وبيان إعجازه.
                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                    • <"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2683\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                      إنكار البعث والمعاد وإحياء الخلق يوم القيامة مرة أخرى واعتبار ذلك أسطورة وسحرا ً

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      1)  البعث حقيقة مؤكدة ومحددة بأجل معدود.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      2)  الذي قدر على بدء الحياة قادر على إعادتها.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      3)  القادر على خلق ما هو عظيم قادر على خلق ما هو دونه.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      4)  قدرته – سبحانه وتعالى – على تحويل الخلق من حال إلى حال دليل على قدرته على البعث والإحياء بعد الإماتة.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      5)  قصة من أنكر البعث خير دليل على قدرة الله تعالى على البعث والنشور يوم القيامة.إنكار البعث والمعاد وإحياء الخلق يوم القيامة مرة أخرى واعتبار ذلك أسطورة وسحرا ً

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      1)  البعث حقيقة مؤكدة ومحددة بأجل معدود.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      2)  الذي قدر على بدء الحياة قادر على إعادتها.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      3)  القادر على خلق ما هو عظيم قادر على خلق ما هو دونه.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      4)  قدرته – سبحانه وتعالى – على تحويل الخلق من حال إلى حال دليل على قدرته على البعث والإحياء بعد الإماتة.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      5)  قصة من أنكر البعث خير دليل على قدرة الله تعالى على البعث والنشور يوم القيامة.الزعم أن الله – عز وجل – هو المسيح ابن مريم

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      1)  هذه الدعوى من أكبر الأدلة على ضلال النصارى.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      2)  إقرار المسيح – عليه السلام – نفسه بالعبودية لله – عز وجل – في مهده ويوم القيامة، مما يدل على إفكهم.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      3)  المسيح – عليه السلام – رسول الله يأكل الطعام، فكيف يكون إلها؟!

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      4)  لا أحد يقدر على منع الله أن يهلك المسيح وأمه ومن في الأرض جميعا.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      5) الخوارق التي حدثت مع عيسى – عليه السلام – ", "completion": "

                                                                                                                                                                      الزعم أن الله – عز وجل – هو المسيح ابن مريم

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      1)  هذه الدعوى من أكبر الأدلة على ضلال النصارى.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      2)  إقرار المسيح – عليه السلام – نفسه بالعبودية لله – عز وجل – في مهده ويوم القيامة، مما يدل على إفكهم.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      3)  المسيح – عليه السلام – رسول الله يأكل الطعام، فكيف يكون إلها؟!

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      4)  لا أحد يقدر على منع الله أن يهلك المسيح وأمه ومن في الأرض جميعا.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      5) الخوارق التي حدثت مع عيسى – عليه السلام – "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2679\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                      ادعاء أن الأصنام والأوثان آلهة تشفع عند الله – عز وجل – وتقرب إليه

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      1)  عبادة غير الله مخترعة، والشرك حادث في الناس.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      2)  هذه الآلهة التي يعبدها هؤلاء المشركون لا تنفع ولا تضر ولا تملك شيئا.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      3)  المخلوقات جميعا خاضعة لله عز وجل.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      4)  لو كان مع الله آلهة – كما زعم المشركون – لتقربوا إليه وعبدوه.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      5)  الله – عز وجل – منزه عن الشرك.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      أولا. عبا", "completion": "

                                                                                                                                                                      ادعاء أن الأصنام والأوثان آلهة تشفع عند الله – عز وجل – وتقرب إليه

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      1)  عبادة غير الله مخترعة، والشرك حادث في الناس.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      2)  هذه الآلهة التي يعبدها هؤلاء المشركون لا تنفع ولا تضر ولا تملك شيئا.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      3)  المخلوقات جميعا خاضعة لله عز وجل.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      4)  لو كان مع الله آلهة – كما زعم المشركون – لتقربوا إليه وعبدوه.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      5)  الله – عز وجل – منزه عن الشرك.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      أولا. عبا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2677\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                        دعوى أن في ضرب الله الأمثال بالشيء المحتقر كالبعوضة والذباب منقصة من قدره

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      1)  الله خالق كل شيء وهو أعلم بخلقه.

                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                      2)  الأمثال التي ضربها الله – عز وجل – تحمل الكثير من الحكم والمواعظ ومنها:

                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                          • ابتلاء من الله للناس لتمييز المصدقين من المكذبين.
                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                          • تقريب الفكرة إلى ذهن السامع.
                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                          • تمييز العالمين الذين يعقلونها من غيرهم.
                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                          • الاتعاظ والاعتبار.
                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                          \n  دعوى أن في ضرب الله الأمثال بالشيء المحتقر كالبعوضة والذباب منقصة من قدره

                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                          1)  الله خالق كل شيء وهو أعلم بخلقه.

                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                          2)  الأمثال التي ضربها الله – عز وجل – تحمل الكثير من الحكم والمواعظ ومنها:

                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                              • ابتلاء من الله للناس لتمييز المصدقين من المكذبين.
                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                              • تقريب الفكرة إلى ذهن السامع.
                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                              • تمييز العالمين الذين يعقلونها من غيرهم.
                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                              • الاتعاظ والاعتبار.
                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                              \nإنكار تفرد الله – عز وجل – بالألوهية والوحدانية

                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                              لقد عالج القرآن هذه المسألة من طريقين:

                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                              1) بيان الأدلة العقلية على وجود الله – سبحانه وتعالى – وأنه وحده هو الخالق المدبر لهذا الكون، وتحت هذا البيان وجه بعض الأسئلة للعقل البشري ليفكر ويتدبر ويستدل على وجود الخالق سبحانه وتعالى، ومنها:

                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                  • هل يمكن أن يوجد هذا الكون الهائل بغير خالق؟!
                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                  • هل يمكن أن يدبر شئون هذا الكون الضخم إلا إله قادر حكيم؟!
                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                  • هل يمكن أن يكون لهذا ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                    إنكار تفرد الله – عز وجل – بالألوهية والوحدانية

                                                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                                                    وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                                                    لقد عالج القرآن هذه المسألة من طريقين:

                                                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                                                    1) بيان الأدلة العقلية على وجود الله – سبحانه وتعالى – وأنه وحده هو الخالق المدبر لهذا الكون، وتحت هذا البيان وجه بعض الأسئلة للعقل البشري ليفكر ويتدبر ويستدل على وجود الخالق سبحانه وتعالى، ومنها:

                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                        • هل يمكن أن يوجد هذا الكون الهائل بغير خالق؟!
                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                        • هل يمكن أن يدبر شئون هذا الكون الضخم إلا إله قادر حكيم؟!
                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                        • هل يمكن أن يكون لهذا ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2673\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                          دعوى ألوهية العجل

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1)  انتكاس فطرة بني إسرائيل وشغفهم الدائم بعبادة إله مجسد أمامهم هو الذي أوقعهم في عبادة العجل.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)  العجل لا يضر ولا ينفع ولا يتكلم فكيف يكون إلها؟

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          3) شواهد الحال أكدت عجز العجل عن رعاية عابديه، أو نصرة صانعه من غضب الله، أو حتى حماية نفسه من الحرق والنسف، فلا إله إلا الله الواحد الأحد.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          أولا. انتكاس فطرة بني إسرائيل وشغفهم الدائم بعبادة إله مجسد أمامهم هو الذي أوقعهم في عبادة العجل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          بين القرآن الكريم أن طبيعة بني إسرائيل المنحرفة، وفطرتهم المنتكسة عن البراءة التي فطر الله عليها الإنسان – ذلك هو الذي ", "completion": "

                                                                                                                                                                                          دعوى ألوهية العجل

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1)  انتكاس فطرة بني إسرائيل وشغفهم الدائم بعبادة إله مجسد أمامهم هو الذي أوقعهم في عبادة العجل.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)  العجل لا يضر ولا ينفع ولا يتكلم فكيف يكون إلها؟

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          3) شواهد الحال أكدت عجز العجل عن رعاية عابديه، أو نصرة صانعه من غضب الله، أو حتى حماية نفسه من الحرق والنسف، فلا إله إلا الله الواحد الأحد.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          أولا. انتكاس فطرة بني إسرائيل وشغفهم الدائم بعبادة إله مجسد أمامهم هو الذي أوقعهم في عبادة العجل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          بين القرآن الكريم أن طبيعة بني إسرائيل المنحرفة، وفطرتهم المنتكسة عن البراءة التي فطر الله عليها الإنسان – ذلك هو الذي "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2671\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                          ادعاء أن بين الله والجنة نسبا

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          الجن يعلمون كذب المشركين في دعواهم؛ فإنهم يشهدون الحساب ويحضرون العذاب، والله – عز وجل – منزه عن كل نقيصة.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          الجن يعلمون كذب المشركين في دعواهم:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          هناك بعض الآراء لأهل التأويل في معنى النسب الذي أخبر الله – عز وجل – أن المشركين جعلوه له سبحانه، فقال بعضهم: هو أنهم – يقصد المشركين – قالوا: إن الله وإبليس أخوان. وقال بعضهم: هو أنهم قالوا: الملائكة بنات الله. والجنة هي الملائكة، وقالوا: إن الله تزوج من الجن فخرج منهما الملائكة.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وقد رد الله – عز وجل – عليهم دعواهم هذه بأن أعلمهم أن الجنة أنفسهم يعلمون أنهم سوف يشهدون الحساب ويحضرونه، وهم يعلمون كذب المشركين في افترائهم على الله، وسوف يجازون على ذلك بالإحضار ل", "completion": "

                                                                                                                                                                                          ادعاء أن بين الله والجنة نسبا

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          الجن يعلمون كذب المشركين في دعواهم؛ فإنهم يشهدون الحساب ويحضرون العذاب، والله – عز وجل – منزه عن كل نقيصة.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          الجن يعلمون كذب المشركين في دعواهم:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          هناك بعض الآراء لأهل التأويل في معنى النسب الذي أخبر الله – عز وجل – أن المشركين جعلوه له سبحانه، فقال بعضهم: هو أنهم – يقصد المشركين – قالوا: إن الله وإبليس أخوان. وقال بعضهم: هو أنهم قالوا: الملائكة بنات الله. والجنة هي الملائكة، وقالوا: إن الله تزوج من الجن فخرج منهما الملائكة.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وقد رد الله – عز وجل – عليهم دعواهم هذه بأن أعلمهم أن الجنة أنفسهم يعلمون أنهم سوف يشهدون الحساب ويحضرونه، وهم يعلمون كذب المشركين في افترائهم على الله، وسوف يجازون على ذلك بالإحضار ل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2669\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                          دعوى أن الملائكة بنات الله عز وجل

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1)  الله – سبحانه وتعالى – لا ولد له أصلا، وهو منزه عن ذلك.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)  المشركون لا يرضون البنات لأنفسهم فكيف يجعلونها لله؟!

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          3)  جعلهم الملائكة بنات الله هو كفر مبين بنعمة الله، وسوء أدب مع الله.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          4)  جعلهم الملائكة بنات الله يتناقض مع إقرارهم بالربوبية لله تعالى.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          5)  لم يشهد المشركون خلق الملائكة، فكيف يحكمون بأنهم بنات الله؟!

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          دعوى أن الملائكة بنات الله عز وجل

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1)  الله – سبحانه وتعالى – لا ولد له أصلا، وهو منزه عن ذلك.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)  المشركون لا يرضون البنات لأنفسهم فكيف يجعلونها لله؟!

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          3)  جعلهم الملائكة بنات الله هو كفر مبين بنعمة الله، وسوء أدب مع الله.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          4)  جعلهم الملائكة بنات الله يتناقض مع إقرارهم بالربوبية لله تعالى.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          5)  لم يشهد المشركون خلق الملائكة، فكيف يحكمون بأنهم بنات الله؟!

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          دعوى اتخاذ الله – عز وجل – الولد

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1)    الله منزه عن اتخاذ الولد، ولا يليق بجلاله ذلك؛ لانتفاء إمكان المشاركة في الألوهية.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)    كيف يكون لله ولد ولم يكن له زوج ينشأ الولد عن ازدواجه بها؟! وكيف يكون له ولد وهو لا كفء له، والولد كفء لوالده؟!

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          3)    الله غني عن الولد بذاته فلا حاجة له إلى الولد كحاجة المخلوقين.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          4)    ليس هناك دليل ولا برهان لأولئك المفترين على دعواهم.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          5)    لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى من يشاء، وما جعل ذل", "completion": "

                                                                                                                                                                                          دعوى اتخاذ الله – عز وجل – الولد

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1)    الله منزه عن اتخاذ الولد، ولا يليق بجلاله ذلك؛ لانتفاء إمكان المشاركة في الألوهية.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)    كيف يكون لله ولد ولم يكن له زوج ينشأ الولد عن ازدواجه بها؟! وكيف يكون له ولد وهو لا كفء له، والولد كفء لوالده؟!

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          3)    الله غني عن الولد بذاته فلا حاجة له إلى الولد كحاجة المخلوقين.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          4)    ليس هناك دليل ولا برهان لأولئك المفترين على دعواهم.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          5)    لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى من يشاء، وما جعل ذل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2665\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                          ادعاء النمروذ بن كنعان أنه يستطيع الإحياء والإماتة

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1)  ضعف حجة النمروذ وتمويهه وهروبه، وعدم فهمه لمقالة إبراهيم عليه السلام.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)  إفحام إبراهيم للنمروذ وإلزامه الحجة بطلبه تغيير مسار الشمس.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          أولا. ضعف حجة النمروذ وتمويهه وهروبه من الحق:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          إن هذا الملك – النمروذ – الذي حاج إبراهيم في ربه لم يكن منكرا لوجود الله أصلا إنما كان منكرا لوحدانية الله في الألوهية والربوبية ولتصريفه للكون وما يجري فيه وحده، وهنا كان لا بد من المواجهة والمحاجة بينه وبين إبراهيم – عليه السلام – وإقامة الحجة في المناظرة، وكان النمروذ قد طلب من إبراهيم دليلا على وجود الرب الذي يدعو إليه، فقال له إبراهيم: )ربي الذي يحيي وي", "completion": "

                                                                                                                                                                                          ادعاء النمروذ بن كنعان أنه يستطيع الإحياء والإماتة

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1)  ضعف حجة النمروذ وتمويهه وهروبه، وعدم فهمه لمقالة إبراهيم عليه السلام.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)  إفحام إبراهيم للنمروذ وإلزامه الحجة بطلبه تغيير مسار الشمس.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          أولا. ضعف حجة النمروذ وتمويهه وهروبه من الحق:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          إن هذا الملك – النمروذ – الذي حاج إبراهيم في ربه لم يكن منكرا لوجود الله أصلا إنما كان منكرا لوحدانية الله في الألوهية والربوبية ولتصريفه للكون وما يجري فيه وحده، وهنا كان لا بد من المواجهة والمحاجة بينه وبين إبراهيم – عليه السلام – وإقامة الحجة في المناظرة، وكان النمروذ قد طلب من إبراهيم دليلا على وجود الرب الذي يدعو إليه، فقال له إبراهيم: )ربي الذي يحيي وي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2663\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                          الاحتجاج بالقدر على الإشراك بالله وعدم الهداية

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1) بعث الله الرسل وأمرهم بأن يأمروا الناس بعبادة الله وحده، وليس على الرسل إلا البلاغ المبين، وبذلك أعذرهم الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)  لا حجة لهم في مشيئة الله الشرعية ولا الكونية، فإن الله لا يرضى لعباده الكفر.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          3)  ليس للمشركين علم يستندون إليه في دعواهم، بل هو العناد والجحود.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          أولا. انتفاء العذر بإرسال الرسل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          اعتذر المشركون عن شركهم محتجين بالقدر: )وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء( (النحل: ٣٥)، أي: من البحائر والسوائب والوصائل ", "completion": "

                                                                                                                                                                                          الاحتجاج بالقدر على الإشراك بالله وعدم الهداية

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1) بعث الله الرسل وأمرهم بأن يأمروا الناس بعبادة الله وحده، وليس على الرسل إلا البلاغ المبين، وبذلك أعذرهم الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)  لا حجة لهم في مشيئة الله الشرعية ولا الكونية، فإن الله لا يرضى لعباده الكفر.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          3)  ليس للمشركين علم يستندون إليه في دعواهم، بل هو العناد والجحود.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          أولا. انتفاء العذر بإرسال الرسل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          اعتذر المشركون عن شركهم محتجين بالقدر: )وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء( (النحل: ٣٥)، أي: من البحائر والسوائب والوصائل "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2660\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الأنبياء غير معصومين لوقوعهم في بعض الذنوب

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1) الأدلة العقلية والنقلية تثبت العصمة للأنبياء ويكفينا أن نعلم أن الله أرسلهم؛ ليكونوا قدوة للناس في امتثال أوامره واجتناب نواهيه.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)     مبدأ العصمة لم يكن من أفكار المتكلمين، وإنما هو مبدأ قرآني صرف.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          3) العصمة منحة ربانية يمنحها الله من يشاء من عباده وقد خصها برسله المصطفين الأخيار، وهي لا تسلب الاختيار عن صاحبها الذي هو أساس التكليف.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          أولا. الأدلة العقلية والنقلية تثبت العصمة للأنبياء:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          العصمة في اللغة هي: المنع. وفي الاصطلاح: حفظ الله لأنبيائه ورسله من الوقوع في الذنوب ", "completion": "

                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الأنبياء غير معصومين لوقوعهم في بعض الذنوب

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1) الأدلة العقلية والنقلية تثبت العصمة للأنبياء ويكفينا أن نعلم أن الله أرسلهم؛ ليكونوا قدوة للناس في امتثال أوامره واجتناب نواهيه.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)     مبدأ العصمة لم يكن من أفكار المتكلمين، وإنما هو مبدأ قرآني صرف.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          3) العصمة منحة ربانية يمنحها الله من يشاء من عباده وقد خصها برسله المصطفين الأخيار، وهي لا تسلب الاختيار عن صاحبها الذي هو أساس التكليف.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          أولا. الأدلة العقلية والنقلية تثبت العصمة للأنبياء:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          العصمة في اللغة هي: المنع. وفي الاصطلاح: حفظ الله لأنبيائه ورسله من الوقوع في الذنوب "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2658\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                          ادعاء أن القرآن يأتي بأحداث لا وجود لها في الحقائق التاريخية

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1)  القرآن الكريم آخر الكتب السماوية وأشملها وأكملها؛ حيث جمع الله فيه محاسن ما قبله، وزاده من الكمالات ما ليس في غيره، كما أن عدم العلم بالشيء ليس دليلا على عدم وجوده.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)  من قصص الأمم ما ذكرها القرآن مفصلا وكررها، وفيها ما يختصر ذكرها، ومنها ما يشير إليها إشارة عابرة، ومنها ما يطوى ذكره؛ ليحتفظ علام الغيوب به عنده.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          أولا. القرآن الكريم آخر الكتب السماوية وأشملها وأكملها:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          القرآن الكريم هو كلام الله – عز وجل – الذي لم تمتد إليه يد البشر بالتحريف أو التبديل أو التغيير، فهو آخر الكتب السماوية وخاتمها، وأشملها، وأكملها؛ حيث جمع الله فيه محاسن م", "completion": "

                                                                                                                                                                                          ادعاء أن القرآن يأتي بأحداث لا وجود لها في الحقائق التاريخية

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1)  القرآن الكريم آخر الكتب السماوية وأشملها وأكملها؛ حيث جمع الله فيه محاسن ما قبله، وزاده من الكمالات ما ليس في غيره، كما أن عدم العلم بالشيء ليس دليلا على عدم وجوده.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)  من قصص الأمم ما ذكرها القرآن مفصلا وكررها، وفيها ما يختصر ذكرها، ومنها ما يشير إليها إشارة عابرة، ومنها ما يطوى ذكره؛ ليحتفظ علام الغيوب به عنده.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          أولا. القرآن الكريم آخر الكتب السماوية وأشملها وأكملها:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          القرآن الكريم هو كلام الله – عز وجل – الذي لم تمتد إليه يد البشر بالتحريف أو التبديل أو التغيير، فهو آخر الكتب السماوية وخاتمها، وأشملها، وأكملها؛ حيث جمع الله فيه محاسن م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2656\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                          الزعم أن حمارا أفضل من نبي

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1)  الأنبياء – عليهم السلام – معصومون ومصطفون من قبل الله – عز وجل – فكيف يضل نبي لدرجة أن يفضله حمار؟!!

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)  لا عجب أن يفضل هؤلاء الجهلة الحمار على النبي، فإرثهم الثقافي من الكتاب المقدس، ومعتقدهم الديني يسمحان لهم بذلك، فقد اتهمت التوراة الأنبياء بأخس الصفات.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          أولا. الأنبياء – عليهم السلام – معصومون ومصطفون من قبل الله – سبحانه وتعالى – فكيف يضل نبي بهذه الدرجة حتى يفضله حمار؟!

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          إن العجب ليملأ العقول والقلوب والأذهان حينما يدعي هؤلاء القوم هذا الادعاء؛ إذ كيف يضل نبي بسماعه كلام ملك مع علمه بأن الله هو ملك الملوك والملكوت، وكيف يزل هذا الن", "completion": "

                                                                                                                                                                                          الزعم أن حمارا أفضل من نبي

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1)  الأنبياء – عليهم السلام – معصومون ومصطفون من قبل الله – عز وجل – فكيف يضل نبي لدرجة أن يفضله حمار؟!!

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)  لا عجب أن يفضل هؤلاء الجهلة الحمار على النبي، فإرثهم الثقافي من الكتاب المقدس، ومعتقدهم الديني يسمحان لهم بذلك، فقد اتهمت التوراة الأنبياء بأخس الصفات.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          أولا. الأنبياء – عليهم السلام – معصومون ومصطفون من قبل الله – سبحانه وتعالى – فكيف يضل نبي بهذه الدرجة حتى يفضله حمار؟!

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          إن العجب ليملأ العقول والقلوب والأذهان حينما يدعي هؤلاء القوم هذا الادعاء؛ إذ كيف يضل نبي بسماعه كلام ملك مع علمه بأن الله هو ملك الملوك والملكوت، وكيف يزل هذا الن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2654\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                          دعوى رد ما جاء به الأنبياء والرسل؛ لعدم حاجة البشرية إليه 

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1)  البشرية بحاجة إلى الرسل؛ لإصلاح القلوب، وتهذيب النفوس، وهداية العقول، ومعرفة الوجهة الصحيحة في الحياة، وكذا معرفة أصول علاقة الإنسان بخالقه تعالى، وبأخيه الإنسان.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)  الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة لا يكون إلا على أيدي الرسل وقيادتهم للبشرية؛ لأنهم مؤيدون من قبل الله تعالى.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          3)     حاجة البشرية إلى الشريعة والدين كحاجتها إلى الطب؛ فبالشريعة تصح القلوب والعقول، وبالطب تصح الأبدان.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          4)  الوحي هو حلقة الوصل بين الله – عز وجل – ورسله، فلا يصح الاستغناء", "completion": "

                                                                                                                                                                                          دعوى رد ما جاء به الأنبياء والرسل؛ لعدم حاجة البشرية إليه 

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1)  البشرية بحاجة إلى الرسل؛ لإصلاح القلوب، وتهذيب النفوس، وهداية العقول، ومعرفة الوجهة الصحيحة في الحياة، وكذا معرفة أصول علاقة الإنسان بخالقه تعالى، وبأخيه الإنسان.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)  الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة لا يكون إلا على أيدي الرسل وقيادتهم للبشرية؛ لأنهم مؤيدون من قبل الله تعالى.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          3)     حاجة البشرية إلى الشريعة والدين كحاجتها إلى الطب؛ فبالشريعة تصح القلوب والعقول، وبالطب تصح الأبدان.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          4)  الوحي هو حلقة الوصل بين الله – عز وجل – ورسله، فلا يصح الاستغناء"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2650\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                          ادعاء أن القرآن الكريم أقر أزلية المسيح 

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          1) الأزلي هو الذي لا أول لوجوده، ولا يكون إلا ذاتا وهو الله – سبحانه وتعالى – وما عداه فهو حادث له أول، وبهذا يتضح مفهوم الأزلية، وأنه لا ينطبق على أحد من الخلق.

                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                          2)  إن المراد بلفظ )بكلمة( يقع على خمسة أوجه هي:

                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                              • المراد بالكلمة كلمة التكوين، لا كلمة الوحي.
                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                              • لفظ “الكلمة” أطلق على المسيح – عليه السلام – لمزيد إيضاحه لكلام الله الذي حرفه اليهود حتى أخرجوه عن وجهه.
                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                              • ادعاء أن القرآن الكريم أقر أزلية المسيح 

                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                1) الأزلي هو الذي لا أول لوجوده، ولا يكون إلا ذاتا وهو الله – سبحانه وتعالى – وما عداه فهو حادث له أول، وبهذا يتضح مفهوم الأزلية، وأنه لا ينطبق على أحد من الخلق.

                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                2)  إن المراد بلفظ )بكلمة( يقع على خمسة أوجه هي:

                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                    • المراد بالكلمة كلمة التكوين، لا كلمة الوحي.
                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                    • لفظ “الكلمة” أطلق على المسيح – عليه السلام – لمزيد إيضاحه لكلام الله الذي حرفه اليهود حتى أخرجوه عن وجهه.
                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                    • ادعاء أن الرسل ينبغي ألا يأكلوا أو يتزوجوا؛ لأن هذا نقص في حقهم

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)     أهلية البشر لتحمل الرسالة الإلهية أمر أثبتته التجربة العملية والتاريخ الإنساني.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)  أرسل الله – سبحانه وتعالى – إلى خلقه من هم من جنسهم؛ حتى تتحقق القدوة والأخذ عنهم؛ لأن في المخالفة ذريعة للناس في ألا يقتدوا بهم، متعللين بأنهم ليسوا من جنسهم، وأنهم لا يقوون على ما يقوى عليه هؤلاء الأنبياء.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  مقتضى بشرية الأنبياء والرسل تجعلهم: يأكلون ويشربون ويتزوجون ويولد لهم، ويتعرضون للبلاء، و يشتغلون بأعمال البشر.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      4)     لا تعد تلبية الغرائز والشهوات", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن الرسل ينبغي ألا يأكلوا أو يتزوجوا؛ لأن هذا نقص في حقهم

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)     أهلية البشر لتحمل الرسالة الإلهية أمر أثبتته التجربة العملية والتاريخ الإنساني.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)  أرسل الله – سبحانه وتعالى – إلى خلقه من هم من جنسهم؛ حتى تتحقق القدوة والأخذ عنهم؛ لأن في المخالفة ذريعة للناس في ألا يقتدوا بهم، متعللين بأنهم ليسوا من جنسهم، وأنهم لا يقوون على ما يقوى عليه هؤلاء الأنبياء.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  مقتضى بشرية الأنبياء والرسل تجعلهم: يأكلون ويشربون ويتزوجون ويولد لهم، ويتعرضون للبلاء، و يشتغلون بأعمال البشر.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      4)     لا تعد تلبية الغرائز والشهوات"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2646\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن معجزات عيسى – عليه السلام – سحر وشعوذة وخداع 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) لم يصنع عيسى – عليه السلام – المعجزات، ولكنها ظهرت على يديه تأييدا من الله تعالى له، وابتدأت منذ البشارة به وهو جنين في بطن أمه.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) ما جرى على يد عيسى هو ما أجري على يد موسى – عليهما السلام – من المعجزات، وادعاء أنها سحر وخداع مردود؛ لأن الساحر لا يقوى على الإتيان بمثلها.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. لم يصنع عيسى – عليه السلام – المعجزات، ولكنها ظهرت على يديه تأييدا له من الله تعالى، وابتدأت منذ البشارة به وهو جنين في بطن أمه:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      آية النبي لا بد أن تكون خارقة للعادة، أي: تخالف مألوف عادات الناس وما درجوا عليه، فإن فقدت هذا الشرط فإنه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن معجزات عيسى – عليه السلام – سحر وشعوذة وخداع 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) لم يصنع عيسى – عليه السلام – المعجزات، ولكنها ظهرت على يديه تأييدا من الله تعالى له، وابتدأت منذ البشارة به وهو جنين في بطن أمه.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) ما جرى على يد عيسى هو ما أجري على يد موسى – عليهما السلام – من المعجزات، وادعاء أنها سحر وخداع مردود؛ لأن الساحر لا يقوى على الإتيان بمثلها.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. لم يصنع عيسى – عليه السلام – المعجزات، ولكنها ظهرت على يديه تأييدا له من الله تعالى، وابتدأت منذ البشارة به وهو جنين في بطن أمه:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      آية النبي لا بد أن تكون خارقة للعادة، أي: تخالف مألوف عادات الناس وما درجوا عليه، فإن فقدت هذا الشرط فإنه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2644\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن القرآن والإنجيل يثبتان أفضلية المسيح – عليه السلام – على محمد صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)   المفاضلة الصحيحة بين اثنين تكون في نص واحد، لا في نصين متباينين، من حيث صحة المعنى وصحة التوثيق، وعبارة: “أني قلت: إني ابن الله” مقابلة ومعارضة بتصريحات الأناجيل المتكررة بأن عيسى عليه السلام “ابن الإنسان”؛ فكيف يقوي الإنجيل على محاجة القرآن وهو متناقض ينقض بعضه بعضا، فمرة يقول هو: “ابن الله”، ومرة يقول: “ابن الإنسان”.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)   المسيح – عليه السلام – لم يفعل المعجزات استقلالا، ولكن الله – سبحانه وتعالى – أجراها على يديه تصديقا له، ولقد أيد الله – عز وجل – محمدا – صلى الله عليه وسلم – بالمعجزات المبهرة،", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن القرآن والإنجيل يثبتان أفضلية المسيح – عليه السلام – على محمد صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)   المفاضلة الصحيحة بين اثنين تكون في نص واحد، لا في نصين متباينين، من حيث صحة المعنى وصحة التوثيق، وعبارة: “أني قلت: إني ابن الله” مقابلة ومعارضة بتصريحات الأناجيل المتكررة بأن عيسى عليه السلام “ابن الإنسان”؛ فكيف يقوي الإنجيل على محاجة القرآن وهو متناقض ينقض بعضه بعضا، فمرة يقول هو: “ابن الله”، ومرة يقول: “ابن الإنسان”.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)   المسيح – عليه السلام – لم يفعل المعجزات استقلالا، ولكن الله – سبحانه وتعالى – أجراها على يديه تصديقا له، ولقد أيد الله – عز وجل – محمدا – صلى الله عليه وسلم – بالمعجزات المبهرة،"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2642\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      ادعاء تناقض القرآن حول تفضيل بعض الرسل على بعض

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)  لا تناقض بين آيات القرآن الكريم؛ لأن هناك فرقا كبيرا بين التفضيل بين الأنبياء والتفريق بينهم، فالتفاضل بين الأنبياء جائز؛ لأنهم متفاوتون في درجاتهم وقربهم من الله، أما التفريق فيعني الإيمان ببعضهم دون بعض.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)     لقد جعل الله الأنبياء درجات، وفضل بعضهم على بعض، وحق التفضيل هذا له وحده لا للمسلمين ولا لغيرهم.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  المسلمون لا يتعصبون لنبيهم – صلى الله عليه وسلم – ولكنهم يفضلون من فضله الله تعالى، وصيغة الصلاة والسلام على النبي إنما هي امتثال لأمر الله تعالى، ولم يبتدعها المسلمون من عند أنفسهم.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      <", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      ادعاء تناقض القرآن حول تفضيل بعض الرسل على بعض

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)  لا تناقض بين آيات القرآن الكريم؛ لأن هناك فرقا كبيرا بين التفضيل بين الأنبياء والتفريق بينهم، فالتفاضل بين الأنبياء جائز؛ لأنهم متفاوتون في درجاتهم وقربهم من الله، أما التفريق فيعني الإيمان ببعضهم دون بعض.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)     لقد جعل الله الأنبياء درجات، وفضل بعضهم على بعض، وحق التفضيل هذا له وحده لا للمسلمين ولا لغيرهم.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  المسلمون لا يتعصبون لنبيهم – صلى الله عليه وسلم – ولكنهم يفضلون من فضله الله تعالى، وصيغة الصلاة والسلام على النبي إنما هي امتثال لأمر الله تعالى، ولم يبتدعها المسلمون من عند أنفسهم.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      <"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2640\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      دعوى عدم حسم القرآن مسألة صلب المسيح عليه السلام

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) عرض القرآن في سورة النساء يؤكد نجاة المسيح – عليه السلام – برفعه إلى السماء من القتل والصلب، وعقيدة المسلمين في خاتمة المسيح يسيرة لا تعقيد فيها، خلافا لعقيدة النصارى.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) القرآن يقدم على الإنجيل في حادثة رفع المسيح – عليه السلام – وغيرها؛ لخلوه من الخلط والأباطيل، ولعصمته من التحريف، ولتواتره القطعي الثبوت، خلافا للإنجيل.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  الأدلة العقلية تؤكد نفي صلب المسيح – عليه السلام – وترد كل ما يقال عن قصة صلبه المزعومة.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      4) تعارض أقوال وأفعال ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      دعوى عدم حسم القرآن مسألة صلب المسيح عليه السلام

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) عرض القرآن في سورة النساء يؤكد نجاة المسيح – عليه السلام – برفعه إلى السماء من القتل والصلب، وعقيدة المسلمين في خاتمة المسيح يسيرة لا تعقيد فيها، خلافا لعقيدة النصارى.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) القرآن يقدم على الإنجيل في حادثة رفع المسيح – عليه السلام – وغيرها؛ لخلوه من الخلط والأباطيل، ولعصمته من التحريف، ولتواتره القطعي الثبوت، خلافا للإنجيل.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  الأدلة العقلية تؤكد نفي صلب المسيح – عليه السلام – وترد كل ما يقال عن قصة صلبه المزعومة.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      4) تعارض أقوال وأفعال "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2638\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      توهم وقوع النقص والخلل في القرآن الكريم؛ لعدم إشارته إلى كتب بعض الأنبياء والرسل

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)  إن القرآن الكريم سلك مسلك الإيجاز البليغ في قص قصص بعض الأنبياء والرسل لأخذ العبرة والأسوة، فكان القصد الاعتبار بنهجهم في الدعوة، لا الإخبار بجميع الرسل وإحصاء كتبهم؛ لأنه أمر متعذر، فمن ذكر يغني عمن لم يذكر.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)  لا يعاب القرآن الكريم في عدم تفصيله الحديث عن بعض الأنبياء وأممهم، فما ذكر فيه من قصصهم فيه الكفاية لتحصيل العبرة في الخير والشر، والترغيب والترهيب.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. لقد سلك القرآن مسلك الإيجاز والاختصار في ذكر قصص بعض الأنبياء؛ لأن القصد من ذكرها أخذ العبرة والعظة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      لقد أخبرنا القرآن الكريم أن الأمر ليس موقوفا على ما أتى به المعتر", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      توهم وقوع النقص والخلل في القرآن الكريم؛ لعدم إشارته إلى كتب بعض الأنبياء والرسل

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)  إن القرآن الكريم سلك مسلك الإيجاز البليغ في قص قصص بعض الأنبياء والرسل لأخذ العبرة والأسوة، فكان القصد الاعتبار بنهجهم في الدعوة، لا الإخبار بجميع الرسل وإحصاء كتبهم؛ لأنه أمر متعذر، فمن ذكر يغني عمن لم يذكر.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)  لا يعاب القرآن الكريم في عدم تفصيله الحديث عن بعض الأنبياء وأممهم، فما ذكر فيه من قصصهم فيه الكفاية لتحصيل العبرة في الخير والشر، والترغيب والترهيب.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. لقد سلك القرآن مسلك الإيجاز والاختصار في ذكر قصص بعض الأنبياء؛ لأن القصد من ذكرها أخذ العبرة والعظة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      لقد أخبرنا القرآن الكريم أن الأمر ليس موقوفا على ما أتى به المعتر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2636\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      الزعم أنه لا حكمة من إرسال الرسل والأنبياء 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)  الله – سبحانه وتعالى – حكيم في أفعاله خبير باختياره، فلا يعقل أن تنفي الحكمة من إرسال الرسل؛ لأنها واضحة جلية لكل ذي بصيرة، فضلا عن أنه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)  الإنسانية في حاجة إلى الرسل والرسالات؛ ذلك لأن العقل البشري وحده لا يكفي للتفريق بين الخير والشر، كما أن هناك بعض الأمور الغيبية التي لا يمكن معرفتها إلا عن طريق الوحي.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  الأنبياء والرسل هم السفراء بين الله وبين عباده؛ لذلك كانوا من البشر، إذ إن السفير لا بد أن يكون ممن يمكن الاجتماع به والأخذ عنه.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      الزعم أنه لا حكمة من إرسال الرسل والأنبياء 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)  الله – سبحانه وتعالى – حكيم في أفعاله خبير باختياره، فلا يعقل أن تنفي الحكمة من إرسال الرسل؛ لأنها واضحة جلية لكل ذي بصيرة، فضلا عن أنه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)  الإنسانية في حاجة إلى الرسل والرسالات؛ ذلك لأن العقل البشري وحده لا يكفي للتفريق بين الخير والشر، كما أن هناك بعض الأمور الغيبية التي لا يمكن معرفتها إلا عن طريق الوحي.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  الأنبياء والرسل هم السفراء بين الله وبين عباده؛ لذلك كانوا من البشر، إذ إن السفير لا بد أن يكون ممن يمكن الاجتماع به والأخذ عنه.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      دعوى صلب المسيح – عليه السلام – فداء للبشر 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) مفهوم العدالة الإلهية يقتضي أن يحاسب الإنسان عن عمله، بيد أن إقرار عقيدة الصلب فداء للبشر ينافي صفتي العدل والرحمة لله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)  عقيدة الفداء والصلب خرافة وثنية اقتبسها بولس من العقائد الوثنية القديمة.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  نصوص الكتاب المقدس تبطل عقيدة الصلب والفداء.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      4) عقيدة صلب المسيح – عليه السلام – باطلة بشهادة بعض النصارى مثل: أدوارسيوس، وارنست دي بولس، وملمن…. وغيرهم.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. مفهوم العدالة يقتض", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      دعوى صلب المسيح – عليه السلام – فداء للبشر 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) مفهوم العدالة الإلهية يقتضي أن يحاسب الإنسان عن عمله، بيد أن إقرار عقيدة الصلب فداء للبشر ينافي صفتي العدل والرحمة لله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)  عقيدة الفداء والصلب خرافة وثنية اقتبسها بولس من العقائد الوثنية القديمة.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  نصوص الكتاب المقدس تبطل عقيدة الصلب والفداء.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      4) عقيدة صلب المسيح – عليه السلام – باطلة بشهادة بعض النصارى مثل: أدوارسيوس، وارنست دي بولس، وملمن…. وغيرهم.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. مفهوم العدالة يقتض"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2632\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      الزعم أن القرآن لا يراعي الفوارق الزمنية بين الأنبياء والرسل 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)     القرآن الكريم كتاب هداية، وليس كتاب تاريخ، فهو يركز على مواطن العبرة ليؤدي رسالته.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)     كلام المفسرين والمؤرخين ليس حجة؛ لأنه كلام بشر، وكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  الترتيب لا يكون في كل الأحوال ترتيبا زمنيا فقط، فإذا دعت دواعي العبرة نظم بين بعض الوقائع المتفرقة والأسماء التي عاشت على مراحل متباعدة في سلك واحد، فإن هذا يحقق الهدف القرآني.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. القرآن الكريم كتاب هداية، وليس كتاب تاريخ:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      فلا ينتظر منه أن يسرد تاريخا ووقائع متت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      الزعم أن القرآن لا يراعي الفوارق الزمنية بين الأنبياء والرسل 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)     القرآن الكريم كتاب هداية، وليس كتاب تاريخ، فهو يركز على مواطن العبرة ليؤدي رسالته.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)     كلام المفسرين والمؤرخين ليس حجة؛ لأنه كلام بشر، وكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  الترتيب لا يكون في كل الأحوال ترتيبا زمنيا فقط، فإذا دعت دواعي العبرة نظم بين بعض الوقائع المتفرقة والأسماء التي عاشت على مراحل متباعدة في سلك واحد، فإن هذا يحقق الهدف القرآني.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. القرآن الكريم كتاب هداية، وليس كتاب تاريخ:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      فلا ينتظر منه أن يسرد تاريخا ووقائع متت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2629\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      التشكيك في صيام مريم العذراء 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)  إن الصيام المقصود في كلام مريم، هو صيامها عن التحدث مع قومها؛ إذ حمل الصوم على المعنى اللغوي لا الشرعي.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)  المراد بقوله سبحانه وتعالى: )فقولي إني نذرت للرحمن صوما( أي: قولي ذلك بالإشارة، فالإشارة تنزل منزلة الكلام.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. الصوم في الآية هو الصوم عن الكلام، وليس عن الطعام والشراب:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      فالمقصود بالصوم في الآية: )فقولي إني نذرت للرحمن صوما( هو الصوم بمعناه اللغوي، وهو الإمساك عن أي فعل أو قول كان، وكل ممسك عن طعام، أو كلام، أو سير فهو صائم[1]. فالله – سبحانه وتعالى – يقول لمريم: إنك إذا رأيت أحدا ستدخلين معه في جدل؛ لأن المسألة التي أنت عليها لن تستطيعي أن تأتي بمبررات لها؛", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      التشكيك في صيام مريم العذراء 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)  إن الصيام المقصود في كلام مريم، هو صيامها عن التحدث مع قومها؛ إذ حمل الصوم على المعنى اللغوي لا الشرعي.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)  المراد بقوله سبحانه وتعالى: )فقولي إني نذرت للرحمن صوما( أي: قولي ذلك بالإشارة، فالإشارة تنزل منزلة الكلام.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. الصوم في الآية هو الصوم عن الكلام، وليس عن الطعام والشراب:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      فالمقصود بالصوم في الآية: )فقولي إني نذرت للرحمن صوما( هو الصوم بمعناه اللغوي، وهو الإمساك عن أي فعل أو قول كان، وكل ممسك عن طعام، أو كلام، أو سير فهو صائم[1]. فالله – سبحانه وتعالى – يقول لمريم: إنك إذا رأيت أحدا ستدخلين معه في جدل؛ لأن المسألة التي أنت عليها لن تستطيعي أن تأتي بمبررات لها؛"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2627\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن القرآن الكريم يقرر ألوهية المسيح عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)  الكلمة في هذه الآية: )إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه( (النساء: 171) هي من باب إضافة الصفة إلى الموصوف، وليست شيئا خارجا عن ذاته، أو قد تكون هي أمر التكوين أي قوله: )كن(، ومن هنا صح إطلاق الكلمة على عيسى – عليه السلام – من باب إطلاق المصدر على المفعول في اللغة العربية.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)  الله – سبحانه وتعالى – هو الذي أوجد المعجزات وأظهرها على يد عيسى – عليه السلام – تأييدا وتصديقا له في نبوته ورسالته.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  لم يثبت عن المسيح – عليه السلام – أنه قال عن نفسه: إنه ابن الله، بل إن فريقا من", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن القرآن الكريم يقرر ألوهية المسيح عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)  الكلمة في هذه الآية: )إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه( (النساء: 171) هي من باب إضافة الصفة إلى الموصوف، وليست شيئا خارجا عن ذاته، أو قد تكون هي أمر التكوين أي قوله: )كن(، ومن هنا صح إطلاق الكلمة على عيسى – عليه السلام – من باب إطلاق المصدر على المفعول في اللغة العربية.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)  الله – سبحانه وتعالى – هو الذي أوجد المعجزات وأظهرها على يد عيسى – عليه السلام – تأييدا وتصديقا له في نبوته ورسالته.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  لم يثبت عن المسيح – عليه السلام – أنه قال عن نفسه: إنه ابن الله، بل إن فريقا من"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2625\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      توهم خطأ القرآن في تسمية مريم “أخت هارون” 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) الأخوة التي ذكرها القرآن الكريم في قوله: )يا أخت هارون( (مريم: ٢٨) هي أخوة الدين والصفة، وليست أخوة النسب.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) القرآن الكريم هو وحي الله – عز وجل – المنزل، الثابت المحفوظ، بشهادة المخالفين في العقيدة قبل المسلمين، أما الكتاب المقدس فهو كتابات بشرية لم تسلم من التحريف والخطأ بقصد أو بدون قصد، فلا وجه للمفاضلة بينهما.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. الأخوة التي ذكرها القرآن الكريم في قوله: )يا أخت هارون( هي أخوة الدين والصفة، وليست أخوة النسب:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      ويتضح ذلك من السياق الذي وردت فيه هذه التسمية، فقد وردت في موقف تعجب، واستنكار، وتوبيخ ثقيل عوتبت فيه مريم بهذا الأسلوب، كأنما أرا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      توهم خطأ القرآن في تسمية مريم “أخت هارون” 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) الأخوة التي ذكرها القرآن الكريم في قوله: )يا أخت هارون( (مريم: ٢٨) هي أخوة الدين والصفة، وليست أخوة النسب.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) القرآن الكريم هو وحي الله – عز وجل – المنزل، الثابت المحفوظ، بشهادة المخالفين في العقيدة قبل المسلمين، أما الكتاب المقدس فهو كتابات بشرية لم تسلم من التحريف والخطأ بقصد أو بدون قصد، فلا وجه للمفاضلة بينهما.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. الأخوة التي ذكرها القرآن الكريم في قوله: )يا أخت هارون( هي أخوة الدين والصفة، وليست أخوة النسب:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      ويتضح ذلك من السياق الذي وردت فيه هذه التسمية، فقد وردت في موقف تعجب، واستنكار، وتوبيخ ثقيل عوتبت فيه مريم بهذا الأسلوب، كأنما أرا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2623\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      ادعاء ألوهية عيسى – عليه السلام – لأنه خالق مثل الله 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) عيسى – عليه السلام – لم يخلق من عدم، ودوره اقتصر على النفخ فتحول الطين إلى طير بإذن الله، ومن ثم فلا مزية لسيدنا عيسى – عليه السلام – بهذا الخلق ترفعه لمقام الألوهية.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) الإنجيل يشير إلى أن عيسى لم يدع الألوهية، ولم يدع علم الغيب الذي هو من خصائص الألوهية، فكيف ينسبون له الألوهية، وكتابهم – على الرغم من أنه محرف – لم ينسبها له.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. عيسى – عليه السلام – لم يخلق الطين من عدم، بل نفخ فيه؛ فتحول إلى طير بإذن الله:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      عيسى – عليه السلام – لم يخلق من عدم، ولم ينسب إليه في القرآن هذا النوع من ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      ادعاء ألوهية عيسى – عليه السلام – لأنه خالق مثل الله 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) عيسى – عليه السلام – لم يخلق من عدم، ودوره اقتصر على النفخ فتحول الطين إلى طير بإذن الله، ومن ثم فلا مزية لسيدنا عيسى – عليه السلام – بهذا الخلق ترفعه لمقام الألوهية.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) الإنجيل يشير إلى أن عيسى لم يدع الألوهية، ولم يدع علم الغيب الذي هو من خصائص الألوهية، فكيف ينسبون له الألوهية، وكتابهم – على الرغم من أنه محرف – لم ينسبها له.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. عيسى – عليه السلام – لم يخلق الطين من عدم، بل نفخ فيه؛ فتحول إلى طير بإذن الله:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      عيسى – عليه السلام – لم يخلق من عدم، ولم ينسب إليه في القرآن هذا النوع من "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2621\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      ادعاء خطأ القرآن في عدم ذكر سبب انتباذ مريم العذراء 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) هذه الدعوى لا أساس لها من الصحة؛ لأن المتأمل في القرآن الكريم، يجد أن هذه القصة سيقت لبيان سبب انتباذ مريم عليها السلام.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وكان هذا الانتباذ مرتين:

                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                          • الأولى: مكانا شرقيا للعبادة والتنسك.
                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                          • الثانية: مكانا قصيا أي بعيدا، وذلك بعدما أحست بحملها خوفا من رميها بالمنكر، أو أن تمس بسوء.
                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) قول الأناجيل: إن مريم كانت في الناصرة &#", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      ادعاء خطأ القرآن في عدم ذكر سبب انتباذ مريم العذراء 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) هذه الدعوى لا أساس لها من الصحة؛ لأن المتأمل في القرآن الكريم، يجد أن هذه القصة سيقت لبيان سبب انتباذ مريم عليها السلام.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وكان هذا الانتباذ مرتين:

                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                          • الأولى: مكانا شرقيا للعبادة والتنسك.
                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                          • الثانية: مكانا قصيا أي بعيدا، وذلك بعدما أحست بحملها خوفا من رميها بالمنكر، أو أن تمس بسوء.
                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) قول الأناجيل: إن مريم كانت في الناصرة &#"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2619\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      دعوى تناقض القرآن حول تصوره للمسيح عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                          • لا تناقض بين الآيات التي تعرضت لذكر المسيح – عليه السلام – فهي تصفه بأنه بشر خصه الله ببعض الخصائص التي تميز بها عن بقية الرسل، وهذه الخصائص والمزايا، منح من الله تعالى له، وليست ذاتية فيه.
                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      لا تناقض بين الآيات التي تعرضت لذكر المسيح – عليه السلام – فهي تصفه بأنه بشر خصه الله ببعض الخصائص التي تميز بها عن بقية الرسل؛ مثل تسميته بـ “كلمة الله”، و “روح الله”، وولادته بالروح القدس من عذراء، وقدرته على إتيان المعجزات، ورفعه إلى السماء، وكونه وجيها في الدنيا والآخرة، ووصفه بأنه المخلص وأنه قدوس بلا شر، وهذه الخصائص والمزايا منح من الله – عز و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      دعوى تناقض القرآن حول تصوره للمسيح عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                          • لا تناقض بين الآيات التي تعرضت لذكر المسيح – عليه السلام – فهي تصفه بأنه بشر خصه الله ببعض الخصائص التي تميز بها عن بقية الرسل، وهذه الخصائص والمزايا، منح من الله تعالى له، وليست ذاتية فيه.
                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      لا تناقض بين الآيات التي تعرضت لذكر المسيح – عليه السلام – فهي تصفه بأنه بشر خصه الله ببعض الخصائص التي تميز بها عن بقية الرسل؛ مثل تسميته بـ “كلمة الله”، و “روح الله”، وولادته بالروح القدس من عذراء، وقدرته على إتيان المعجزات، ورفعه إلى السماء، وكونه وجيها في الدنيا والآخرة، ووصفه بأنه المخلص وأنه قدوس بلا شر، وهذه الخصائص والمزايا منح من الله – عز و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2617\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      الزعم أن القرآن ينص على أن المسيح ابن الله

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) نسب المسيح عند النصارى يقرر بشريته، وأنه ليس ابن الله، ونصوص كتابهم المقدس تثبت ذلك، وقد ذكر القرآن ذلك صراحة.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) أصل الإشكال عند النصارى في هذه القضية، هو عدم فهمهم وإدراكهم للنص القرآني، أو فهمهم النص القرآني وفق ما يروق لهم، واعتمادهم على منهج الانتقائية في الاستدلال بآيات القرآن الكريم.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. نسب المسيح عند النصارى يقرر بشرية المسيح، وأنه ليس ابن الله.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      إن زعم النصارى أن المسيح ابن الله، في نفس الوقت الذي ينسب فيه الكتاب المقدس عيسى – عليه السلام – إلى يوسف النجار، يدل على فساد هذا القول وعدم صحته؛ حيث ورد في إنجيل لوقا في نسب المسيح: ” ولما ابتد", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      الزعم أن القرآن ينص على أن المسيح ابن الله

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) نسب المسيح عند النصارى يقرر بشريته، وأنه ليس ابن الله، ونصوص كتابهم المقدس تثبت ذلك، وقد ذكر القرآن ذلك صراحة.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) أصل الإشكال عند النصارى في هذه القضية، هو عدم فهمهم وإدراكهم للنص القرآني، أو فهمهم النص القرآني وفق ما يروق لهم، واعتمادهم على منهج الانتقائية في الاستدلال بآيات القرآن الكريم.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. نسب المسيح عند النصارى يقرر بشرية المسيح، وأنه ليس ابن الله.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      إن زعم النصارى أن المسيح ابن الله، في نفس الوقت الذي ينسب فيه الكتاب المقدس عيسى – عليه السلام – إلى يوسف النجار، يدل على فساد هذا القول وعدم صحته؛ حيث ورد في إنجيل لوقا في نسب المسيح: ” ولما ابتد"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2615\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      إنكار تكلم المسيح – عليه السلام – في المهد 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) إن ذكر الكتاب المقدس لتحدث المسيح – عليه السلام – في المهد أو ما يدل على هذا التحدث يقطع الألسنة المشككة في الخبر لا سيما من المسيحيين.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) كيف يقرون بأنه ولد ولادة غير طبيعية من أم فقط دون أب، ثم ينفون عنه أنه تكلم في المهد، فكيف يثبتون له الخارق، وينفون ما هو أقل من ذلك؟

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  كان كلامه – عليه السلام – في المهد تبرئة لأمه ودرءا لتهمة الزنا عنها.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. في الكتاب المقدس ما يدل على تحدث المسيح – عليه السلام – في المهد:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      إن القرآن الكري", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      إنكار تكلم المسيح – عليه السلام – في المهد 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) إن ذكر الكتاب المقدس لتحدث المسيح – عليه السلام – في المهد أو ما يدل على هذا التحدث يقطع الألسنة المشككة في الخبر لا سيما من المسيحيين.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) كيف يقرون بأنه ولد ولادة غير طبيعية من أم فقط دون أب، ثم ينفون عنه أنه تكلم في المهد، فكيف يثبتون له الخارق، وينفون ما هو أقل من ذلك؟

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  كان كلامه – عليه السلام – في المهد تبرئة لأمه ودرءا لتهمة الزنا عنها.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. في الكتاب المقدس ما يدل على تحدث المسيح – عليه السلام – في المهد:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      إن القرآن الكري"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2613\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      التشكيك في مادة خلق المسيح عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)  كل مخلوق خلق بكلمة الله )كن(، فآدم خلق بها، وعيسى خلق بها، فهي أمر الله كما أخبر سبحانه وتعالى )إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون (82)( (يس)، ولا يتنافى ذلك مع مادة أصل خلق عيسى – عليه السلام – التي هي التراب.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)  المراد بالآية: )إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه( أن الله خلق عيسى ابن مريم بالكلمة التي أرسل بها جبريل – عليه السلام – إلى مريم فنفخ فيها بإذن الله، فعيسى قد نشأ عن الكلمة التي قالها له “كن” فكان.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. كل مخلوق خلق بكلمة “كن” فآدم خلق بها، وعيسى خلق بها:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      يقول الله س", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      التشكيك في مادة خلق المسيح عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)  كل مخلوق خلق بكلمة الله )كن(، فآدم خلق بها، وعيسى خلق بها، فهي أمر الله كما أخبر سبحانه وتعالى )إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون (82)( (يس)، ولا يتنافى ذلك مع مادة أصل خلق عيسى – عليه السلام – التي هي التراب.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)  المراد بالآية: )إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه( أن الله خلق عيسى ابن مريم بالكلمة التي أرسل بها جبريل – عليه السلام – إلى مريم فنفخ فيها بإذن الله، فعيسى قد نشأ عن الكلمة التي قالها له “كن” فكان.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. كل مخلوق خلق بكلمة “كن” فآدم خلق بها، وعيسى خلق بها:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      يقول الله س"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2611\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      الزعم أن المسلمين يثبتون العصمة للمسيح وينفونها عن محمد صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) عقيدة المسلمين في جميع الأنبياء والرسل أنهم جميعا معصومون، وليس المسيح – عليه السلام – وحده، ومن ادعى غير ذلك فهو جاحد لا عقل له.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – معصوم في قوله، وفعله، وبلاغه عن الله، وهذا ثابت عقلا ونقلا عند جميع المسلمين، ولم يخالف منهم في ذلك أحد.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. عقيدة المسلمين في جميع الأنبياء والرسل واحدة، وهي أنهم جميعا معصومون:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      والعصمة في اللغة تعني: المنع، تقول: اعتصمت بالله: إذا امتنعت بلطفه من المعصية[1]. أما العصمة في الاصطلاح الشرعي فلها تعريفات متعددة أوضحها، وأنسبها للمعنى اللغوي أنها: ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      الزعم أن المسلمين يثبتون العصمة للمسيح وينفونها عن محمد صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) عقيدة المسلمين في جميع الأنبياء والرسل أنهم جميعا معصومون، وليس المسيح – عليه السلام – وحده، ومن ادعى غير ذلك فهو جاحد لا عقل له.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – معصوم في قوله، وفعله، وبلاغه عن الله، وهذا ثابت عقلا ونقلا عند جميع المسلمين، ولم يخالف منهم في ذلك أحد.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. عقيدة المسلمين في جميع الأنبياء والرسل واحدة، وهي أنهم جميعا معصومون:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      والعصمة في اللغة تعني: المنع، تقول: اعتصمت بالله: إذا امتنعت بلطفه من المعصية[1]. أما العصمة في الاصطلاح الشرعي فلها تعريفات متعددة أوضحها، وأنسبها للمعنى اللغوي أنها: "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2609\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن بنوة المسيح – عليه السلام – لله – سبحانه وتعالى – لا تنافي التوحيد 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)  لو كانت بنوة عيسى – عليه السلام – لله – عز وجل – بنوة روحانية – كما يزعمون – لكان من الأولى أن تكون هذه البنوة لآدم – عليه السلام – فهو أول من خلقه الله من البشر، ونفخ فيه من روحه.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)  محاولة تفسير البنوة بأنها بنوة روحية محاولة باطلة؛ لأن عيسى – عليه السلام – مثل سائر الخلق في ذلك، هذا فضلا عن أن نسبة الولد لله – عز وجل – إنقاص من كمال عظمته.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  إقرار عيسى – عليه السلام – ببشريته في الكتاب المقدس وبكونه عبدا لله تأكيد منه ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن بنوة المسيح – عليه السلام – لله – سبحانه وتعالى – لا تنافي التوحيد 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)  لو كانت بنوة عيسى – عليه السلام – لله – عز وجل – بنوة روحانية – كما يزعمون – لكان من الأولى أن تكون هذه البنوة لآدم – عليه السلام – فهو أول من خلقه الله من البشر، ونفخ فيه من روحه.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)  محاولة تفسير البنوة بأنها بنوة روحية محاولة باطلة؛ لأن عيسى – عليه السلام – مثل سائر الخلق في ذلك، هذا فضلا عن أن نسبة الولد لله – عز وجل – إنقاص من كمال عظمته.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3)  إقرار عيسى – عليه السلام – ببشريته في الكتاب المقدس وبكونه عبدا لله تأكيد منه "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2607\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن سليمان – عليه السلام – ليس نبيا، وأنه ساحر 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) لقد أيد الله تعالى سليمان – عليه السلام – بالآيات المعجزات التي تثبت صدق نبوته؛ من ذلك: تسخير الجن والشياطين، ومعرفة منطق النمل والطير وتسبيحهم، وتسخير الريح، ولم تكن هذه المسخرات من تعاطي سليمان للسحر.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) لقد أنزل الله – عز وجل – آيات يبرئ فيها سليمان – عليه السلام – من أنه صار ملكا وثريا بفضل ما تعلمه من السحر، كما أوضح الله – عز وجل – في تلك الآيات أن الكفر كان من الشياطين الذين يعلمون الناس السحر، وليس من سليمان عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3) هناك كثير من العبر التي تستفاد من قصة سليمان عليه السلام؛ مما يدل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن سليمان – عليه السلام – ليس نبيا، وأنه ساحر 

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1) لقد أيد الله تعالى سليمان – عليه السلام – بالآيات المعجزات التي تثبت صدق نبوته؛ من ذلك: تسخير الجن والشياطين، ومعرفة منطق النمل والطير وتسبيحهم، وتسخير الريح، ولم تكن هذه المسخرات من تعاطي سليمان للسحر.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2) لقد أنزل الله – عز وجل – آيات يبرئ فيها سليمان – عليه السلام – من أنه صار ملكا وثريا بفضل ما تعلمه من السحر، كما أوضح الله – عز وجل – في تلك الآيات أن الكفر كان من الشياطين الذين يعلمون الناس السحر، وليس من سليمان عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      3) هناك كثير من العبر التي تستفاد من قصة سليمان عليه السلام؛ مما يدل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2605\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن العزير – عليه السلام – ابن الله

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      1)  إن اتخاذ الولد من قبل البشر للضعف المستحكم فيهم، فهم يتخذون الولد لإيجاد المعين، وتخليد الذكر بعد الوفاة، وإلى غير ذلك من الأسباب، والله – عز وجل – مستغن عن كل هذه الأسباب.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      2)     إن أدلة النقل والعقل تنفي عن الله – عز وجل – اتخاذ الولد، وتثبت أنه محض افتراء.

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      أولا. اتخاذ الأولاد يكون له أسباب، وليس هناك سبب لأن يتخذ الله ولدا:

                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                      إن هذا الادعاء فيه مساس بجلال الله – سبحانه وتعالى – وكمال عظمته، ذلك أن متخذ الولد ضعيف يحتاج إلى معين، وقد تعددت الأسباب التي من أجلها اتخذ الإنسان الولد، وحصرت فيما يأتي:

                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                      • <", "completion": "

                                                                                                                                                                                                        ادعاء أن العزير – عليه السلام – ابن الله

                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                        وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                        1)  إن اتخاذ الولد من قبل البشر للضعف المستحكم فيهم، فهم يتخذون الولد لإيجاد المعين، وتخليد الذكر بعد الوفاة، وإلى غير ذلك من الأسباب، والله – عز وجل – مستغن عن كل هذه الأسباب.

                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                        2)     إن أدلة النقل والعقل تنفي عن الله – عز وجل – اتخاذ الولد، وتثبت أنه محض افتراء.

                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                        التفصيل:

                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                        أولا. اتخاذ الأولاد يكون له أسباب، وليس هناك سبب لأن يتخذ الله ولدا:

                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                        إن هذا الادعاء فيه مساس بجلال الله – سبحانه وتعالى – وكمال عظمته، ذلك أن متخذ الولد ضعيف يحتاج إلى معين، وقد تعددت الأسباب التي من أجلها اتخذ الإنسان الولد، وحصرت فيما يأتي:

                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                        • <"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2603\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          ادعاء خطأ القرآن في ذكر أسماء لا وجود لها؛ مثل: عزير 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) إن كلمة “عزير” الواردة في القرآن وردت في الكتاب المقدس بلفظ “عزرا” دون تصغير في سفر كامل، ومن ثم فلا وجه لوصم القرآن بالخطأ.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) الأحداث التاريخية وشهادات المؤرخين يثبتان وجود “عزير” أو “عزرا”، واليهود يقدسونه ويطلقون عليه لقب “ابن الله”.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. كلمة “عزير” الواردة في القرآن وردت في الكتاب المقدس بلفظ “عزرا” في سفر كامل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          إن الذي سماه القرآن الكريم “عزيرا” والذي قال في حقه اليهود: )وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          ادعاء خطأ القرآن في ذكر أسماء لا وجود لها؛ مثل: عزير 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) إن كلمة “عزير” الواردة في القرآن وردت في الكتاب المقدس بلفظ “عزرا” دون تصغير في سفر كامل، ومن ثم فلا وجه لوصم القرآن بالخطأ.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) الأحداث التاريخية وشهادات المؤرخين يثبتان وجود “عزير” أو “عزرا”، واليهود يقدسونه ويطلقون عليه لقب “ابن الله”.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. كلمة “عزير” الواردة في القرآن وردت في الكتاب المقدس بلفظ “عزرا” في سفر كامل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          إن الذي سماه القرآن الكريم “عزيرا” والذي قال في حقه اليهود: )وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2601\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          الزعم أن داود – عليه السلام – قد حكم ظلما بين المتخاصمين لديه؛ لاستغفاره بعد الحكم (*)

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)     الخصمان اللذان تسورا المحراب على داود – عليه السلام – كانا من البشر، ولم يكونا من الملائكة.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2)     الخصومة بين الخصمين كانت حقيقية في أغنام لهما؛ لأن القرآن الكريم لا يمكن أن يذكر أشياء لم تقع.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3)  حكم داود – عليه السلام – كان حكما عادلا، لأنه بني على مقدمات أدت إليه، ولم يكن مجرد حكم عار من الأدلة.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          4)     استغفار داود – عليه السلام – كان لظنه – خطأ – أن الرجلين أتيا لقت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          الزعم أن داود – عليه السلام – قد حكم ظلما بين المتخاصمين لديه؛ لاستغفاره بعد الحكم (*)

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)     الخصمان اللذان تسورا المحراب على داود – عليه السلام – كانا من البشر، ولم يكونا من الملائكة.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2)     الخصومة بين الخصمين كانت حقيقية في أغنام لهما؛ لأن القرآن الكريم لا يمكن أن يذكر أشياء لم تقع.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3)  حكم داود – عليه السلام – كان حكما عادلا، لأنه بني على مقدمات أدت إليه، ولم يكن مجرد حكم عار من الأدلة.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          4)     استغفار داود – عليه السلام – كان لظنه – خطأ – أن الرجلين أتيا لقت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2599\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          الزعم أن سليمان عليه السلام قد فتن افتتانا لا يليق بنبوته 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) آراء بعض المفسرين في تأويل هذه الفتنة وأقوالهم المنقولة عن أهل الكتاب وغيرهم لا تصح ولا تليق بمقام النبوة، ولا يستسيغها عقل راشد.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) الادعاءات التي ذكرت في حق نبي الله سليمان – عليه السلام – لم يرد بها قرآن أو حديث صحيح، وهي ادعاءات يمجها العقل ويأباها، وقد ردها العلماء وفندوها.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3) وردت في السنة أحاديث قد تفسر هذه الفتنة تفسيرا يلائم مع النص القرآني، ويليق بمقام النبوة، ويقبله العقل السليم.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. نقل بعض المفسرين في تأويل هذه الفتنة عن أهل الكتاب", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          الزعم أن سليمان عليه السلام قد فتن افتتانا لا يليق بنبوته 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) آراء بعض المفسرين في تأويل هذه الفتنة وأقوالهم المنقولة عن أهل الكتاب وغيرهم لا تصح ولا تليق بمقام النبوة، ولا يستسيغها عقل راشد.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) الادعاءات التي ذكرت في حق نبي الله سليمان – عليه السلام – لم يرد بها قرآن أو حديث صحيح، وهي ادعاءات يمجها العقل ويأباها، وقد ردها العلماء وفندوها.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3) وردت في السنة أحاديث قد تفسر هذه الفتنة تفسيرا يلائم مع النص القرآني، ويليق بمقام النبوة، ويقبله العقل السليم.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. نقل بعض المفسرين في تأويل هذه الفتنة عن أهل الكتاب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2597\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          الزعم أن سليمان عليه السلام ثمرة زنا 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  العقل يوجب عصمة الأنبياء؛ لأنهم الصفوة المختارة من الخلق، اختارهم الله لحمل رسالته وهداية خلقه، ولا يليق بهم إلا كريم الصفات.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2)  الكتب السابقة طعنت في أنبياء الله ورسله، ولفقت لهم افتراءات لا تليق إلا بأحط البشر، وهو أمر يبطله العقل والمنطق والدين والواقع.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3)  زعم التوراة أن داود – عليه السلام – زنى بزوجة أوريا وأنها حملت من الزنا زعم باطل، حملهم على ذلك حرصهم على إباحة الزنا لأنفسهم، وما ذكره بعض مفسري المسلمين قريبا من هذا هو من الإسرائيليات التي لا يمكن تصديقها.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          4)", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          الزعم أن سليمان عليه السلام ثمرة زنا 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  العقل يوجب عصمة الأنبياء؛ لأنهم الصفوة المختارة من الخلق، اختارهم الله لحمل رسالته وهداية خلقه، ولا يليق بهم إلا كريم الصفات.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2)  الكتب السابقة طعنت في أنبياء الله ورسله، ولفقت لهم افتراءات لا تليق إلا بأحط البشر، وهو أمر يبطله العقل والمنطق والدين والواقع.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3)  زعم التوراة أن داود – عليه السلام – زنى بزوجة أوريا وأنها حملت من الزنا زعم باطل، حملهم على ذلك حرصهم على إباحة الزنا لأنفسهم، وما ذكره بعض مفسري المسلمين قريبا من هذا هو من الإسرائيليات التي لا يمكن تصديقها.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          4)"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2595\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          ادعاء خلط القرآن بين هاجر أم إسماعيل، ومريم أم عيسى 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  ليس في القرآن خلط بين هاجر أم إسماعيل ومريم أم عيسى، إنما الخلط في عقول هؤلاء المدعين وأفهامهم المنحرفة.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) كان خروج هاجر وولدها بأمر من الله – عز وجل – لإبراهيم – عليه السلام – بأخذهما إلى تلك الأرض، ليعمر بهما ذلك الوادي.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3) هناك العديد من أوجه الاختلاف بين قصة خروج هاجر ومريم التي تنفي وقوع خلط أو تشابه، يؤدي إلى الخلط بين القصتين.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. ليس في القرآن خلط بين هاجر أم إسماعيل ومريم أم عيسى عليهم السلام:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          للمسيح عيسى – عليه السلام –", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          ادعاء خلط القرآن بين هاجر أم إسماعيل، ومريم أم عيسى 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  ليس في القرآن خلط بين هاجر أم إسماعيل ومريم أم عيسى، إنما الخلط في عقول هؤلاء المدعين وأفهامهم المنحرفة.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) كان خروج هاجر وولدها بأمر من الله – عز وجل – لإبراهيم – عليه السلام – بأخذهما إلى تلك الأرض، ليعمر بهما ذلك الوادي.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3) هناك العديد من أوجه الاختلاف بين قصة خروج هاجر ومريم التي تنفي وقوع خلط أو تشابه، يؤدي إلى الخلط بين القصتين.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. ليس في القرآن خلط بين هاجر أم إسماعيل ومريم أم عيسى عليهم السلام:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          للمسيح عيسى – عليه السلام –"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2593\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          ادعاء كفر سليمان – عليه السلام – وعبادته الأصنام  

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) مصدر هذا الكلام هو الكتاب المقدس الذي أصابه التحريف والتغيير، فهو ليس ثقة، وفضلا عن هذا فمعلوم أن اليهود لا يتركون نقيصة صغيرة ولا كبيرة إلا ألصقوها بالأنبياء.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) الثابت عند العلماء أن القرآن مصدر ثقة غير محرف، فما ورد به فهو الصحيح الذي تزكيه الأدلة التاريخية، والمنطق العقلي السليم.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3)  العقل يستنكر أن يفعل ذلك إنسان مؤمن، فما بالنا بالنبي سليمان عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. مصدر هذا الكلام هو الكتاب المقدس، وهو غير ثقة فقد أصابه التحريف والتغيير:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          إن افتراءات اليهود ع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          ادعاء كفر سليمان – عليه السلام – وعبادته الأصنام  

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) مصدر هذا الكلام هو الكتاب المقدس الذي أصابه التحريف والتغيير، فهو ليس ثقة، وفضلا عن هذا فمعلوم أن اليهود لا يتركون نقيصة صغيرة ولا كبيرة إلا ألصقوها بالأنبياء.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) الثابت عند العلماء أن القرآن مصدر ثقة غير محرف، فما ورد به فهو الصحيح الذي تزكيه الأدلة التاريخية، والمنطق العقلي السليم.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3)  العقل يستنكر أن يفعل ذلك إنسان مؤمن، فما بالنا بالنبي سليمان عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. مصدر هذا الكلام هو الكتاب المقدس، وهو غير ثقة فقد أصابه التحريف والتغيير:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          إن افتراءات اليهود ع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2591\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          ادعاء خطأ القرآن في ذكر قصة وفاة سليمان عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  القرآن لم يحدد مدة مكث سليمان – عليه السلام – ميتا، بل هي نقول المفسرين عن أهل الكتاب.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) صحة هذه الروايات أو عدم صحتها أمر لا علاقة للقرآن به، وجل هذه الروايات منقول عن أهل الكتاب والمشكوك في صحتها.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. القرآن لم يحدد مدة مكث سليمان ميتا، بل هي نقول المفسرين عن أهل الكتاب:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          عرض القرآن الكريم قصة سليمان – عليه السلام – في أكثر من موضع، بيد أنه في عرضه للقصة لم يذكر تفاصيل قصة الوفاة، فقط أشار إلى أشياء فيها؛ حيث قال سبحانه وتعالى: )فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          ادعاء خطأ القرآن في ذكر قصة وفاة سليمان عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  القرآن لم يحدد مدة مكث سليمان – عليه السلام – ميتا، بل هي نقول المفسرين عن أهل الكتاب.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) صحة هذه الروايات أو عدم صحتها أمر لا علاقة للقرآن به، وجل هذه الروايات منقول عن أهل الكتاب والمشكوك في صحتها.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. القرآن لم يحدد مدة مكث سليمان ميتا، بل هي نقول المفسرين عن أهل الكتاب:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          عرض القرآن الكريم قصة سليمان – عليه السلام – في أكثر من موضع، بيد أنه في عرضه للقصة لم يذكر تفاصيل قصة الوفاة، فقط أشار إلى أشياء فيها؛ حيث قال سبحانه وتعالى: )فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2589\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          الزعم أن سليمان عليه السلام غفل عن ذكر ربه 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  هذا الزعم قد يؤيده ظاهر الآيات، لكنه لا دليل عليه ولا يصح، حتى وإن اعتذر الجمهور بأن ترك الصلاة كان نسيانا، وذبح الخيل كان قربانا.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2)  ما ذهبوا إليه قول ساقط لا دليل عليه ولا يقبله عقل، ولا يليق بعصمة نبي الله سليمان عليه السلام، والصحيح أن سليمان أحب الخيل المجاهدة في سبيل الله لحبه لذكر ربه وطاعته.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. هذا الزعم قد يؤيده ظاهر الآيات، لكنه لا دليل عليه ولا يصح:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          ذهب بعض المفسرين إلى أن سليمان – عليه السلام – قد شغل باستعراضه الخيل حتى فاتته صلاة العصر، أو فاته ورد من الذكر كان له حتى غربت الشمس، وذلك قوله سبحانه وتعالى: )حتى توارت بالحجاب( (ص: 32)؛ فن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          الزعم أن سليمان عليه السلام غفل عن ذكر ربه 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  هذا الزعم قد يؤيده ظاهر الآيات، لكنه لا دليل عليه ولا يصح، حتى وإن اعتذر الجمهور بأن ترك الصلاة كان نسيانا، وذبح الخيل كان قربانا.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2)  ما ذهبوا إليه قول ساقط لا دليل عليه ولا يقبله عقل، ولا يليق بعصمة نبي الله سليمان عليه السلام، والصحيح أن سليمان أحب الخيل المجاهدة في سبيل الله لحبه لذكر ربه وطاعته.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. هذا الزعم قد يؤيده ظاهر الآيات، لكنه لا دليل عليه ولا يصح:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          ذهب بعض المفسرين إلى أن سليمان – عليه السلام – قد شغل باستعراضه الخيل حتى فاتته صلاة العصر، أو فاته ورد من الذكر كان له حتى غربت الشمس، وذلك قوله سبحانه وتعالى: )حتى توارت بالحجاب( (ص: 32)؛ فن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2587\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          الزعم أن سيدنا سليمان بن داود – عليه السلام – هو الذي بنى حائط المبكى 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  لا وجود لما يسمى بحائط المبكى في كتب اليهود المقدسة، ولا في كتبهم التاريخية وتراثهم، ولا حتى في مراجعهم المعاصرة، وهو أكبر دليل على زيف هذه الدعوى، بل أثبتت المعلومات التاريخية الموثقة أنه حائط البراق.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2)  إن تاريخ ظهور مشكلة الحائط بين العرب واليهود، تاريخ حديث يعود لسنة 1929م عندما ظهرت انتفاضة البراق، وصدر حكم اللجنة الدولية بملكية المسلمين له، غير أن هزيمة العرب سنة 1948م سمحت بتجديد هذه الصيحة.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. لا وجود لما يسمى بـ “حائط المبكى” في كتب اليهود المقدسة ولا في كتبهم التاريخية وتراثهم، ولا حتى في مراجعهم المعاصرة، ولكنه حائط البراق:", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          الزعم أن سيدنا سليمان بن داود – عليه السلام – هو الذي بنى حائط المبكى 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  لا وجود لما يسمى بحائط المبكى في كتب اليهود المقدسة، ولا في كتبهم التاريخية وتراثهم، ولا حتى في مراجعهم المعاصرة، وهو أكبر دليل على زيف هذه الدعوى، بل أثبتت المعلومات التاريخية الموثقة أنه حائط البراق.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2)  إن تاريخ ظهور مشكلة الحائط بين العرب واليهود، تاريخ حديث يعود لسنة 1929م عندما ظهرت انتفاضة البراق، وصدر حكم اللجنة الدولية بملكية المسلمين له، غير أن هزيمة العرب سنة 1948م سمحت بتجديد هذه الصيحة.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. لا وجود لما يسمى بـ “حائط المبكى” في كتب اليهود المقدسة ولا في كتبهم التاريخية وتراثهم، ولا حتى في مراجعهم المعاصرة، ولكنه حائط البراق:"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2585\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن موسى وهارون – عليهما السلام – لم يكونا مؤمنين، وأن موسى – عليه السلام – وصى قومه بسرقة المصريين 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  دعوة الأنبياء قوامها الإيمان بالله – عز وجل – وتوحيده، ولا يعقل أن يدعو إلى الإيمان من لم يؤمن.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) لم يثبت عن موسى – عليه السلام – أنه وصى قومه بالسرقة، وهذا التحريف واقع من اليهود؛ لإضفاء الشرعية على جرائمهم ضد غير اليهود.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. دعوة الأنبياء قائمة على الإيمان بالله تعالى وتوحيده، فكيف يصبح نبيا دون أن يؤمن بالله؟! وكيف يدعو إلى ما لم يؤمن به ويعتقده؟!

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          من المعلوم أن وظيفة الأنبياء هي دعوة البشرية إلى الإيمان بالله وحده، لا شريك له، وتخليص ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن موسى وهارون – عليهما السلام – لم يكونا مؤمنين، وأن موسى – عليه السلام – وصى قومه بسرقة المصريين 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  دعوة الأنبياء قوامها الإيمان بالله – عز وجل – وتوحيده، ولا يعقل أن يدعو إلى الإيمان من لم يؤمن.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) لم يثبت عن موسى – عليه السلام – أنه وصى قومه بالسرقة، وهذا التحريف واقع من اليهود؛ لإضفاء الشرعية على جرائمهم ضد غير اليهود.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. دعوة الأنبياء قائمة على الإيمان بالله تعالى وتوحيده، فكيف يصبح نبيا دون أن يؤمن بالله؟! وكيف يدعو إلى ما لم يؤمن به ويعتقده؟!

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          من المعلوم أن وظيفة الأنبياء هي دعوة البشرية إلى الإيمان بالله وحده، لا شريك له، وتخليص "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2583\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن القرآن أخطأ في ذكر عقيدة ذي القرنين 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) لقد كان ذو القرنين ملكا عادلا صالحا، بلغ ملكه المشارق والمغارب، وقد أعطاه الله – عز وجل – القدرة على السير في الأرض شرقا وغربا لنشر الإسلام في ربوعها، ومن ثم فالقرآن لم يخطئ في ذكر عقيدته حين أخبر أنه كان مؤمنا بالله موحدا.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) جمهور المؤرخين وكبار المفسرين على أن ذا القرنين الذي ذكر في القرآن الكريم، ليس هو الإسكندر الأكبر المقدوني، الذي لقب بذي القرنين تشبيها له بالأول بعدما قضى على مملكة فارس ودانت له الممالك شرقا وغربا، ومن هنا حدث الخلط بينهما عند بعض الباحثين.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. ذو القرنين ملك من الملوك العادلين بلغ ملكه المشارق والمغارب على نحو ما جاء في القرآن:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن القرآن أخطأ في ذكر عقيدة ذي القرنين 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) لقد كان ذو القرنين ملكا عادلا صالحا، بلغ ملكه المشارق والمغارب، وقد أعطاه الله – عز وجل – القدرة على السير في الأرض شرقا وغربا لنشر الإسلام في ربوعها، ومن ثم فالقرآن لم يخطئ في ذكر عقيدته حين أخبر أنه كان مؤمنا بالله موحدا.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) جمهور المؤرخين وكبار المفسرين على أن ذا القرنين الذي ذكر في القرآن الكريم، ليس هو الإسكندر الأكبر المقدوني، الذي لقب بذي القرنين تشبيها له بالأول بعدما قضى على مملكة فارس ودانت له الممالك شرقا وغربا، ومن هنا حدث الخلط بينهما عند بعض الباحثين.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. ذو القرنين ملك من الملوك العادلين بلغ ملكه المشارق والمغارب على نحو ما جاء في القرآن:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن موسى – عليه السلام – كان وصيا على محمد – صلى الله عليه وسلم – وأمته

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) الأنبياء كلهم مبلغون عن الله رسالته، متآخون متناصحون. وما قاله موسى – عليه السلام – لمحمد – صلى الله عليه وسلم – كان من قبيل التناصح لا من باب الوصاية.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) محمد – صلى الله عليه وسلم – هو أفضل الأنبياء جميعا، وقد أخذ الله الميثاق على النبيين لئن بعث وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه، فلو أدرك موسى – عليه السلام – زمن محمد – صلى الله عليه وسلم – لما وسعه إلا اتباعه.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. ما كان بين موسى – عليه السلام – ومحمد – صلى الله عليه وسلم – من ليلة الإسراء والمعراج كا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن موسى – عليه السلام – كان وصيا على محمد – صلى الله عليه وسلم – وأمته

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) الأنبياء كلهم مبلغون عن الله رسالته، متآخون متناصحون. وما قاله موسى – عليه السلام – لمحمد – صلى الله عليه وسلم – كان من قبيل التناصح لا من باب الوصاية.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) محمد – صلى الله عليه وسلم – هو أفضل الأنبياء جميعا، وقد أخذ الله الميثاق على النبيين لئن بعث وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه، فلو أدرك موسى – عليه السلام – زمن محمد – صلى الله عليه وسلم – لما وسعه إلا اتباعه.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. ما كان بين موسى – عليه السلام – ومحمد – صلى الله عليه وسلم – من ليلة الإسراء والمعراج كا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2578\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          ادعاء خطأ داود في حكمه في قضية الحرث والغنم

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:                

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  قضاء داود – عليه السلام – بإعطاء الغنم لصاحب الحرث قضاء صائب؛ لأن الغنم أفسدت الحرث، ولا يعد حكمه خطأ ألبتة.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2)  قضاء سليمان – عليه السلام – بانتفاع صاحب الحرث بمنافع الغنم حتى تبلغ قيمة ما أفسدته، ثم ترد الغنم إلى صاحبها، غير متعارض مع حكم داود – عليه السلام – ولكل سنده من فقه الواقع.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3)  داود وسليمان – عليهما السلام – اجتهدا في الحكم، واجتهادهما مزكى بتوفيق الله، وكلاهما أصاب، ولكل أجره، لا سيما أنهما نبيان.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                           أولا. قضاء داود – عل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          ادعاء خطأ داود في حكمه في قضية الحرث والغنم

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:                

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  قضاء داود – عليه السلام – بإعطاء الغنم لصاحب الحرث قضاء صائب؛ لأن الغنم أفسدت الحرث، ولا يعد حكمه خطأ ألبتة.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2)  قضاء سليمان – عليه السلام – بانتفاع صاحب الحرث بمنافع الغنم حتى تبلغ قيمة ما أفسدته، ثم ترد الغنم إلى صاحبها، غير متعارض مع حكم داود – عليه السلام – ولكل سنده من فقه الواقع.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3)  داود وسليمان – عليهما السلام – اجتهدا في الحكم، واجتهادهما مزكى بتوفيق الله، وكلاهما أصاب، ولكل أجره، لا سيما أنهما نبيان.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                           أولا. قضاء داود – عل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2576\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن موسى – عليه السلام – تعدى على ملك الموت بلطمه، وفقأ عينه

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) موسى – عليه السلام – ما كان يعلم أنه ملك الموت حين لطمه؛ لأنه جاءه على صورة إنسان ودخل عليه بلا استئذان فكان فعله دفاعا عن نفسه.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) كان لطم موسى لملك الموت لأنه لم يخبره، وقد ثبت أن ملك الموت لم يقبض نبيا من الأنبياء إلا بعد إخبار الله تعالى له.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. موسى – عليه السلام – ما كان يعلم أنه ملك الموت حين لطمه؛ لأنه جاءه على صورة إنسان ودخل عليه بلا استئذان فكان فعله دفاعا عن نفسه:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          إن الله – عز وجل – لم يبعث ملك الموت لموسى – عليه السلام – وهو يريد قبض روحه في المرة الأولى، وإنما بعثه إليه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن موسى – عليه السلام – تعدى على ملك الموت بلطمه، وفقأ عينه

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) موسى – عليه السلام – ما كان يعلم أنه ملك الموت حين لطمه؛ لأنه جاءه على صورة إنسان ودخل عليه بلا استئذان فكان فعله دفاعا عن نفسه.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) كان لطم موسى لملك الموت لأنه لم يخبره، وقد ثبت أن ملك الموت لم يقبض نبيا من الأنبياء إلا بعد إخبار الله تعالى له.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. موسى – عليه السلام – ما كان يعلم أنه ملك الموت حين لطمه؛ لأنه جاءه على صورة إنسان ودخل عليه بلا استئذان فكان فعله دفاعا عن نفسه:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          إن الله – عز وجل – لم يبعث ملك الموت لموسى – عليه السلام – وهو يريد قبض روحه في المرة الأولى، وإنما بعثه إليه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2574\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          توهم وقوع الخلط في القرآن بشأن قصة قارون 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) قارون الذي ذكره القرآن ليس كروسوس ملك ليديا، ولا قورح الذي ورد ذكره في التوراة؛ وذلك بناء على ما أكده المؤرخون بخصوص نسب قارون الذي يختلف عن نسب هذين الرجلين.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) الحكمة من القصص القرآني هو استخلاص العبرة والعظة، لا ذكر الأنساب والأسماء، والقرآن يكتفي بما يفيد توصيل العبرة والعظة.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3)  وردت قصة قارون في القرآن واضحة متماسكة، بل فصلها الذكر الحكيم تفصيلا بحيث لا تلتبس بأي قصة أخرى.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. قارون الذي ذكره القرآن ليس كروسوس ملك ليديا، ولا قورح الذي ذكر في التوراة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                           كروسوس الذي يقولون ع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          توهم وقوع الخلط في القرآن بشأن قصة قارون 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) قارون الذي ذكره القرآن ليس كروسوس ملك ليديا، ولا قورح الذي ورد ذكره في التوراة؛ وذلك بناء على ما أكده المؤرخون بخصوص نسب قارون الذي يختلف عن نسب هذين الرجلين.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) الحكمة من القصص القرآني هو استخلاص العبرة والعظة، لا ذكر الأنساب والأسماء، والقرآن يكتفي بما يفيد توصيل العبرة والعظة.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3)  وردت قصة قارون في القرآن واضحة متماسكة، بل فصلها الذكر الحكيم تفصيلا بحيث لا تلتبس بأي قصة أخرى.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. قارون الذي ذكره القرآن ليس كروسوس ملك ليديا، ولا قورح الذي ذكر في التوراة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                           كروسوس الذي يقولون ع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2572\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          توهم وقوع موسى – عليه السلام – في المعصية، لعدم وفائه بشرطه مع الخضر

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) تصرفات الخضر مع موسى – عليه السلام – يوهم ظاهرها أنها تصطدم بالمنطق العقلي، وما أنزله الله على موسى – عليه السلام – من شرع، فلا عجب أن تثير استنكار موسى عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) صدور الاعتراض من موسى – عليه السلام – نابع من غيرته على الدين، وعدم سكوته عن المنكر، ولانتفاء علمه بالحكمة الربانية من وراء هذه التصرفات، إذ إن السكوت على مثل هذه التصرفات المتوهم خطؤها يتنافى مع كونه نبيا مرسلا مأمورا بالنهي عن المنكر والأمر بالمعروف.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          تصادم تصرفات الخضر مع المنطق العقلي، ومع شريعة موسى – عليه السلام – هو الذي أثار استنكار ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          توهم وقوع موسى – عليه السلام – في المعصية، لعدم وفائه بشرطه مع الخضر

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) تصرفات الخضر مع موسى – عليه السلام – يوهم ظاهرها أنها تصطدم بالمنطق العقلي، وما أنزله الله على موسى – عليه السلام – من شرع، فلا عجب أن تثير استنكار موسى عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) صدور الاعتراض من موسى – عليه السلام – نابع من غيرته على الدين، وعدم سكوته عن المنكر، ولانتفاء علمه بالحكمة الربانية من وراء هذه التصرفات، إذ إن السكوت على مثل هذه التصرفات المتوهم خطؤها يتنافى مع كونه نبيا مرسلا مأمورا بالنهي عن المنكر والأمر بالمعروف.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          تصادم تصرفات الخضر مع المنطق العقلي، ومع شريعة موسى – عليه السلام – هو الذي أثار استنكار "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2570\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن موسى – عليه السلام – استهان بكلام الله واعتدى على نبي الله هارون عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  إلقاء الألواح لا يقتضي إهانتها، وليس في الأمر إلا العجلة في الوضع الناشئ عن الغيرة لله تعالى.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) أخذ موسى – عليه السلام – بشعر رأس هارون – عليه السلام – ولحيته ليس ذنبا؛ لأنه لم يكن يجره إليه على سبيل الإيذاء، بل كان يدنيه إلى نفسه؛ ليتبين منه حقيقة الأمر في تلك الواقعة (عبادة العجل)، ويعرف منه كيف وقعت.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. إلقاء الألواح لا يقتضي إهانتها، وليس في الأمر إلا العجلة في الوضع الناشئ عن الغيرة لله تعالى:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          فإلقاء الألواح لا يقتضي إهانتها، إذ كان السبب في إلقائها غضبه على قومه الذين عبدوا الع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن موسى – عليه السلام – استهان بكلام الله واعتدى على نبي الله هارون عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  إلقاء الألواح لا يقتضي إهانتها، وليس في الأمر إلا العجلة في الوضع الناشئ عن الغيرة لله تعالى.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) أخذ موسى – عليه السلام – بشعر رأس هارون – عليه السلام – ولحيته ليس ذنبا؛ لأنه لم يكن يجره إليه على سبيل الإيذاء، بل كان يدنيه إلى نفسه؛ ليتبين منه حقيقة الأمر في تلك الواقعة (عبادة العجل)، ويعرف منه كيف وقعت.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. إلقاء الألواح لا يقتضي إهانتها، وليس في الأمر إلا العجلة في الوضع الناشئ عن الغيرة لله تعالى:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          فإلقاء الألواح لا يقتضي إهانتها، إذ كان السبب في إلقائها غضبه على قومه الذين عبدوا الع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2568\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          ادعاء طمع داود – عليه السلام – في زوجة قائد جيشه، والتآمر على قتله 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) ألصقت التوراة بداود – عليه السلام – نقائص يأبى كثير من عامة الناس أن يرتكب بعضها، فكيف يأتيها نبي اصطفاه ربه واختاره ليصلح به المفسد؟!

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) الآيات التي سبقت قصة الخصمين اللذين تسورا المحراب، والآيات اللاحقة لها، تقضي لداود – عليه السلام – بالبراءة مما نسب إليه مما لا يليق بنبي من أنبياء الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3) لم يرد حديث صحيح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يجب اتباعه فيما نسب إلى داود – عليه السلام – من التآمر لقتل قائد جيشه والظفر بزوجته.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:ادعاء طمع داود – عليه السلام – في زوجة قائد جيشه، والتآمر على قتله 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) ألصقت التوراة بداود – عليه السلام – نقائص يأبى كثير من عامة الناس أن يرتكب بعضها، فكيف يأتيها نبي اصطفاه ربه واختاره ليصلح به المفسد؟!

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) الآيات التي سبقت قصة الخصمين اللذين تسورا المحراب، والآيات اللاحقة لها، تقضي لداود – عليه السلام – بالبراءة مما نسب إليه مما لا يليق بنبي من أنبياء الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3) لم يرد حديث صحيح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يجب اتباعه فيما نسب إلى داود – عليه السلام – من التآمر لقتل قائد جيشه والظفر بزوجته.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:ادعاء أن داود – عليه السلام – خائن وسفاك للدماء 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  حديث القرآن الكريم، والسنة المطهرة عن داود – عليه السلام – حديث صادق؛ آية صدقه أنه يقدر الأنبياء ويضعهم في منازلهم من التقوى والورع؛ لأنهم هم المصطفون الأخيار، والطعن فيهم طعن فيمن اصطفاهم، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2)  من يطالع الكتاب المقدس يجد تناقضا كبيرا حول قصة داودعليه السلام؛ مما يؤكد عدم صحة ما جاء في هذا الكتاب عن داودعليه السلام.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3)  حديث الكتاب المقدس عن الأنبياء فيه العديد من التطاولات والافتراءات التي لا يمكن تصديقها في جانب خير خلق الله تعالى، أولئك الذين زكاهم الله واصطفاهم من خيرة عباده.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن داود – عليه السلام – خائن وسفاك للدماء 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1)  حديث القرآن الكريم، والسنة المطهرة عن داود – عليه السلام – حديث صادق؛ آية صدقه أنه يقدر الأنبياء ويضعهم في منازلهم من التقوى والورع؛ لأنهم هم المصطفون الأخيار، والطعن فيهم طعن فيمن اصطفاهم، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2)  من يطالع الكتاب المقدس يجد تناقضا كبيرا حول قصة داودعليه السلام؛ مما يؤكد عدم صحة ما جاء في هذا الكتاب عن داودعليه السلام.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3)  حديث الكتاب المقدس عن الأنبياء فيه العديد من التطاولات والافتراءات التي لا يمكن تصديقها في جانب خير خلق الله تعالى، أولئك الذين زكاهم الله واصطفاهم من خيرة عباده.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          استنكار تعلم موسى – عليه السلام – من الخضر

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) لقد اختص الله الخضر بعلم لم يعط لموسى عليه السلام، فأراد موسى – عليه السلام ـبهمته العالية أن يزداد من العلم النافع، وهذا لا يعد انتقاصا من قدر موسى عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) على الرغم من اختلاف آراء العلماء حول حقيقة الخضر بين كونه عبدا صالحا أو وليا أو نبيا، فهو على كل حال ليس بشرا عاديا؛ إذ إن أفعاله كلها صادرة عن وحي إلهي.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. تعلم موسى – عليه السلام – من الخضر لا يعني تفضيل الخضر عليه:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          بداية نشير في عجالة إلى أن أحدا من المسلمين لا يستطيع أن يقدح في فضل نبي الله موسى – عليه السلام – أو أن يشكك في مكانته، ويكفي أنه أكثر الأنبياء ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          استنكار تعلم موسى – عليه السلام – من الخضر

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) لقد اختص الله الخضر بعلم لم يعط لموسى عليه السلام، فأراد موسى – عليه السلام ـبهمته العالية أن يزداد من العلم النافع، وهذا لا يعد انتقاصا من قدر موسى عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) على الرغم من اختلاف آراء العلماء حول حقيقة الخضر بين كونه عبدا صالحا أو وليا أو نبيا، فهو على كل حال ليس بشرا عاديا؛ إذ إن أفعاله كلها صادرة عن وحي إلهي.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. تعلم موسى – عليه السلام – من الخضر لا يعني تفضيل الخضر عليه:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          بداية نشير في عجالة إلى أن أحدا من المسلمين لا يستطيع أن يقدح في فضل نبي الله موسى – عليه السلام – أو أن يشكك في مكانته، ويكفي أنه أكثر الأنبياء "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2562\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          دعوى وقوع سيدنا يونس- عليه السلام – في المعصية برحيله عن قومه

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) المراد بالمغاضبة في الآية مغاضبته لقومه وليست لربه، وهي ليست معصية، وإنما هي من باب مخالفة الأولى؛ إذ الأولى أن يصابر، وينتظر الإذن من الله – سبحانه وتعالى – في المهاجرة عنهم.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) قوله تعالى: )فظن أن لن نقدر عليه( ليس معناه العجز فلا يقدر عليه، وإنما المعنى: فظن أن لن نعاقبه بالتضييق عليه؛ إذ معنى نقدر هنا: نضيق وليس المعنى “القدرة”.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3) الظلم في قوله – سبحانه وتعالى – على لسان يونس عليه السلام: )إني كنت من الظالمين (87)( (الأنبياء) ليس على ظاهره، وإنما هو بمعناه اللغوي: أي وضع الشيء في غير موضعه، فيونس ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          دعوى وقوع سيدنا يونس- عليه السلام – في المعصية برحيله عن قومه

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) المراد بالمغاضبة في الآية مغاضبته لقومه وليست لربه، وهي ليست معصية، وإنما هي من باب مخالفة الأولى؛ إذ الأولى أن يصابر، وينتظر الإذن من الله – سبحانه وتعالى – في المهاجرة عنهم.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) قوله تعالى: )فظن أن لن نقدر عليه( ليس معناه العجز فلا يقدر عليه، وإنما المعنى: فظن أن لن نعاقبه بالتضييق عليه؛ إذ معنى نقدر هنا: نضيق وليس المعنى “القدرة”.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          3) الظلم في قوله – سبحانه وتعالى – على لسان يونس عليه السلام: )إني كنت من الظالمين (87)( (الأنبياء) ليس على ظاهره، وإنما هو بمعناه اللغوي: أي وضع الشيء في غير موضعه، فيونس "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2560\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          دعوى مخالفة القرآن الكريم التوراة في عدد آيات موسى عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) القرآن الكريم صاحب الكلمة الفصل في عدد الآيات التي ابتلي بها بنو إسرائيل؛ لأن القرآن ثبتت حجته تاريخيا بصحة سنده، وبموافقة المؤرخين له.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) إن مفسري التوراة أنفسهم قد اختلفوا في عدد هذه الآيات، وهذا الاختلاف من شأنه أن يثبت صحة ما ورد في القرآن.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. القرآن الكريم هو الحجة وثبتت حجته، والكتب الأخرى لم تثبت حجتها:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          إن ما ثبتت حجته يكون حجة على ما لم تثبت حجته، والقرآن حجة تاريخية موثقة، ويبدو أن الزاعمين لا تزيد معلوماتهم التاريخية عما جاء في الكتاب المقدس، وأن القرآن الكريم – وهو صاحب كلمة الفصل الحق – يذكر أن الله – عز وجل ̵", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          دعوى مخالفة القرآن الكريم التوراة في عدد آيات موسى عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) القرآن الكريم صاحب الكلمة الفصل في عدد الآيات التي ابتلي بها بنو إسرائيل؛ لأن القرآن ثبتت حجته تاريخيا بصحة سنده، وبموافقة المؤرخين له.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) إن مفسري التوراة أنفسهم قد اختلفوا في عدد هذه الآيات، وهذا الاختلاف من شأنه أن يثبت صحة ما ورد في القرآن.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. القرآن الكريم هو الحجة وثبتت حجته، والكتب الأخرى لم تثبت حجتها:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          إن ما ثبتت حجته يكون حجة على ما لم تثبت حجته، والقرآن حجة تاريخية موثقة، ويبدو أن الزاعمين لا تزيد معلوماتهم التاريخية عما جاء في الكتاب المقدس، وأن القرآن الكريم – وهو صاحب كلمة الفصل الحق – يذكر أن الله – عز وجل ̵"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2558\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          الزعم أن شريعة موسى- عليه السلام – هي أولى الشرائع للبشر 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          القرآن الكريم الذي سلم من التحريف الذي وقع للكتاب المقدس هو الحجة والمصوب للأخطاء الناشئة عن تحريف الكتاب المقدس، وقد ذكر أن الله تعالى قد شرع لنوح وإبراهيم من قبل موسى عليهم السلام.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          القرآن هو الصدق كل الصدق، في كل ما جاء به من عقيدة وشريعة وقصص وأخبار، وقد ذكر أن الله تعالى قد شرع لنوح وإبراهيم – عليهما السلام – من قبل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          قال سبحانه وتعالى: )شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب (13)( (الشورى).

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أخبر الله – سبحانه وتعالى – أنه قد شرع لنوح وإبرا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          الزعم أن شريعة موسى- عليه السلام – هي أولى الشرائع للبشر 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          القرآن الكريم الذي سلم من التحريف الذي وقع للكتاب المقدس هو الحجة والمصوب للأخطاء الناشئة عن تحريف الكتاب المقدس، وقد ذكر أن الله تعالى قد شرع لنوح وإبراهيم من قبل موسى عليهم السلام.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          القرآن هو الصدق كل الصدق، في كل ما جاء به من عقيدة وشريعة وقصص وأخبار، وقد ذكر أن الله تعالى قد شرع لنوح وإبراهيم – عليهما السلام – من قبل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          قال سبحانه وتعالى: )شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب (13)( (الشورى).

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أخبر الله – سبحانه وتعالى – أنه قد شرع لنوح وإبرا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2556\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          الزعم أن القرآن خالف التوراة في عدد ألواح موسى عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) لفظ “الألواح” يستعمل في اللغة العربية للدلالة على الاثنين فأكثر من باب أن أقل الجمع اثنان، ومن ثم اختلف المفسرون في عدد هذه الألواح وهيئتها.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) نصوص التوراة – المحرفة – التي بين أيدينا الآن تثبت أن الأحكام والشرائع والوصايا التي تلقاها موسى – عليه السلام – من ربه، كتبت على أكثر من لوحين، فضلا عن أنها أشارت إلى كل شيء في شريعة موسى – عليه السلام – جملة، وما يحتاج لتفصيل فصلته.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. تستخدم لفظة الألواح في اللغة العربية للدلالة على الاثنين فأكثر من باب أن أقل الجمع اثنان، ومن ثم اختلف المفسرون في عددها وهيئتها:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          <", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          الزعم أن القرآن خالف التوراة في عدد ألواح موسى عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) لفظ “الألواح” يستعمل في اللغة العربية للدلالة على الاثنين فأكثر من باب أن أقل الجمع اثنان، ومن ثم اختلف المفسرون في عدد هذه الألواح وهيئتها.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) نصوص التوراة – المحرفة – التي بين أيدينا الآن تثبت أن الأحكام والشرائع والوصايا التي تلقاها موسى – عليه السلام – من ربه، كتبت على أكثر من لوحين، فضلا عن أنها أشارت إلى كل شيء في شريعة موسى – عليه السلام – جملة، وما يحتاج لتفصيل فصلته.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. تستخدم لفظة الألواح في اللغة العربية للدلالة على الاثنين فأكثر من باب أن أقل الجمع اثنان، ومن ثم اختلف المفسرون في عددها وهيئتها:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          <"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2554\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          دعوى اضطراب القرآن في مسألة نبذ يونس – عليه السلام – بالعراء

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) لم ينكر القرآن الكريم نبذ يونس – عليه السلام – بالعراء سقيما، إنما أنكر نبذه بالعراء مذموما؛ وعليه فلا تعارض بين ما أثبته القرآن وما نفاه.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) ذكر القرآن هذه القضية في إيجاز محكم، بعكس ما ورد في التوراة من اضطراب في سرد تفاصيل القصة؛ مما يجعلها أقرب ما تكون إلى كتب التاريخ والقصص.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. ليس في القرآن الكريم اضطراب لا في قصة ذي النون – عليه السلام – ولا في غيرها:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          الذي أثبتته آية الصافات أن يونس – عليه السلام – نبذ بالعراء وهو في حالة من السقم والإعياء، بسبب مكثه في بطن الحوت فترة من الزمن. والذي تذكره سو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                          دعوى اضطراب القرآن في مسألة نبذ يونس – عليه السلام – بالعراء

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          1) لم ينكر القرآن الكريم نبذ يونس – عليه السلام – بالعراء سقيما، إنما أنكر نبذه بالعراء مذموما؛ وعليه فلا تعارض بين ما أثبته القرآن وما نفاه.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          2) ذكر القرآن هذه القضية في إيجاز محكم، بعكس ما ورد في التوراة من اضطراب في سرد تفاصيل القصة؛ مما يجعلها أقرب ما تكون إلى كتب التاريخ والقصص.

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          أولا. ليس في القرآن الكريم اضطراب لا في قصة ذي النون – عليه السلام – ولا في غيرها:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          الذي أثبتته آية الصافات أن يونس – عليه السلام – نبذ بالعراء وهو في حالة من السقم والإعياء، بسبب مكثه في بطن الحوت فترة من الزمن. والذي تذكره سو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2552\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن موسى – عليه السلام – اعتذر عن حمل الرسالة، وطلب من الله أن يكلف بها هارون عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                          موسى – عليه السلام – لم يطلب إعفاءه من الرسالة، وتوجيهها إلى هارون عليه السلام، وإنما طلب من ربه أن يرسل معه أخاه هارون؛ ليكون معه رسولا. وكان طلبه هذا مقبولا لأمرين:

                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                              • أن فرعون ربما كذبه، والتكذيب سبب لضيق الصدر، وضيق الصدر سبب لتعسر الكلام على من يكون في لسانه حبسة[1]، أما هارون – عليه السلام – فهو أفصح لسانا.
                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                              • أن لفرعون وقومه عند موسى – عليه السلام – ذنبا، فخاف أن يبادروا إلى قتله، وحينئذ لا يحصل المقصود من البعثة، أما هارون – عليه ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                ادعاء أن موسى – عليه السلام – اعتذر عن حمل الرسالة، وطلب من الله أن يكلف بها هارون عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                موسى – عليه السلام – لم يطلب إعفاءه من الرسالة، وتوجيهها إلى هارون عليه السلام، وإنما طلب من ربه أن يرسل معه أخاه هارون؛ ليكون معه رسولا. وكان طلبه هذا مقبولا لأمرين:

                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                    • أن فرعون ربما كذبه، والتكذيب سبب لضيق الصدر، وضيق الصدر سبب لتعسر الكلام على من يكون في لسانه حبسة[1]، أما هارون – عليه السلام – فهو أفصح لسانا.
                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                    • أن لفرعون وقومه عند موسى – عليه السلام – ذنبا، فخاف أن يبادروا إلى قتله، وحينئذ لا يحصل المقصود من البعثة، أما هارون – عليه "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2550\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن موسى – عليه السلام – قتل قبطيا لمجرد أن رجلا من شيعته استنصر به عليه 

                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                      1)  القبطي كان ظالما معتديا على الإسرائيلي، فتدخل موسى – عليه السلام – دفعا للظلم عن المظلوم لا أكثر.

                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                      2)  ما وقع من موسى – عليه السلام – كان قبل النبوة، فلا يطعن به في عصمته باعتباره نبيا من أنبياء الله.

                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                      قبل الإجابة عن الشبهة نبين معنى الوكز، والدافع إليه، ومعنى الآيتين:

                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                      1. معنى الوكز: الضرب بالكف مضمومة أصابعها. وقيل: الوكز: الدفع بأطراف الأصابع. وفي القاموس: الوكز: الدفع، والطعن والضرب بمجمع الكف، وعلى هذا فالوكز ليس من باب الضرب المؤثر قتلا وإهلاكا، ومن يريد أن يقتل فإنه لا يكتفي بالوكز سبيلا ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                        ادعاء أن موسى – عليه السلام – قتل قبطيا لمجرد أن رجلا من شيعته استنصر به عليه 

                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                        وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                        1)  القبطي كان ظالما معتديا على الإسرائيلي، فتدخل موسى – عليه السلام – دفعا للظلم عن المظلوم لا أكثر.

                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                        2)  ما وقع من موسى – عليه السلام – كان قبل النبوة، فلا يطعن به في عصمته باعتباره نبيا من أنبياء الله.

                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                        التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                        قبل الإجابة عن الشبهة نبين معنى الوكز، والدافع إليه، ومعنى الآيتين:

                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                        1. معنى الوكز: الضرب بالكف مضمومة أصابعها. وقيل: الوكز: الدفع بأطراف الأصابع. وفي القاموس: الوكز: الدفع، والطعن والضرب بمجمع الكف، وعلى هذا فالوكز ليس من باب الضرب المؤثر قتلا وإهلاكا، ومن يريد أن يقتل فإنه لا يكتفي بالوكز سبيلا "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2548\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن القرآن أخطأ في إخباره أن من عثر على موسى- عليه السلام – هي امرأة فرعون 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) لم ينص القرآن الكريم على أن من عثر على موسى – عليه السلام – هي امرأة فرعون، ولكنه نص على أن من التقطه هم آل فرعون بصفة عامة.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) نحن لا نحتكم إلى ما ورد في الكتاب المقدس للحكم بصدق ما جاء به القرآن، فالكتاب المقدس تناولته الأيدي البشرية وهو بصورته الحالية محل لانتقادات وتناقضات كثيرة.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          أولا. لم ينص القرآن الكريم على أن من عثر على موسى – عليه السلام – هي امرأة فرعون، ولكنه نص على أن من التقطه آل فرعون بصفة عامة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          اختلف المفسرون في أول من عثر على التابوت الذي وضع فيه موسى – عليه السلام – صغيرا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن القرآن أخطأ في إخباره أن من عثر على موسى- عليه السلام – هي امرأة فرعون 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) لم ينص القرآن الكريم على أن من عثر على موسى – عليه السلام – هي امرأة فرعون، ولكنه نص على أن من التقطه هم آل فرعون بصفة عامة.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) نحن لا نحتكم إلى ما ورد في الكتاب المقدس للحكم بصدق ما جاء به القرآن، فالكتاب المقدس تناولته الأيدي البشرية وهو بصورته الحالية محل لانتقادات وتناقضات كثيرة.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          أولا. لم ينص القرآن الكريم على أن من عثر على موسى – عليه السلام – هي امرأة فرعون، ولكنه نص على أن من التقطه آل فرعون بصفة عامة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          اختلف المفسرون في أول من عثر على التابوت الذي وضع فيه موسى – عليه السلام – صغيرا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2546\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن ذا الكفل – عليه السلام – ليس نبيا ً

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) لا يعني عدم ذكر نبي في التوراة أنه لم يذكر في غيرها من الكتب السماوية الأخرى، فليست التوراة الحالية حجة فيما ذكرت، ولا حجة فيما لم تذكره، ولم يخبرنا التاريخ بكل الأسماء والأحداث حتى ننفي ما لم يذكره.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) الظاهر من ذكر ذي الكفل – عليه السلام – في القرآن الكريم بالثناء مقرونا مع هؤلاء السادة الأنبياء أنه نبي وهو الصحيح، والبيضاوي مفسر مجتهد يصيب ويخطئ وليس حجة على القرآن.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          3) سمي بذي الكفل؛ لأنه تكفل للنبي اليسع – عليه السلام – بثلاثة أمور عظام: أن يصوم النهار، ويقوم الليل، ولا يغضب، فاستخلفه على الناس في حياته، ثم تكفل لقومه بتنفي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن ذا الكفل – عليه السلام – ليس نبيا ً

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) لا يعني عدم ذكر نبي في التوراة أنه لم يذكر في غيرها من الكتب السماوية الأخرى، فليست التوراة الحالية حجة فيما ذكرت، ولا حجة فيما لم تذكره، ولم يخبرنا التاريخ بكل الأسماء والأحداث حتى ننفي ما لم يذكره.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) الظاهر من ذكر ذي الكفل – عليه السلام – في القرآن الكريم بالثناء مقرونا مع هؤلاء السادة الأنبياء أنه نبي وهو الصحيح، والبيضاوي مفسر مجتهد يصيب ويخطئ وليس حجة على القرآن.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          3) سمي بذي الكفل؛ لأنه تكفل للنبي اليسع – عليه السلام – بثلاثة أمور عظام: أن يصوم النهار، ويقوم الليل، ولا يغضب، فاستخلفه على الناس في حياته، ثم تكفل لقومه بتنفي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2544\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                          دعوى خطأ القرآن الكريم بشأن إيمان سحرة فرعون 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) الباطل لا يقبله عقل ولا يكون حجة ومعيارا على الحق الذي ثبتت حجته وموافقته للعقل، ذلك أن سجود الملائكة لإله موسى ثابت لأنه محل الإعجاز.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2)  القرآن يقص حقيقة السحرة مع موسى – عليه السلام – وإيمانهم كاشف لزيف الكتاب المقدس.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          3) لا تباين في موقف إيمان السحرة أو سجودهم، بل إن إيمانهم وسجودهم كان لله وحده لا شريك له، لا كما زعمت التوراة التي أشركت موسى – عليه السلام – بالله في الألوهية، تعالى الله عن قولها علوا كبيرا.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          أولا. الباطل لا يقبله عقل، ولا يكون حجة ومعيارا على الحق الذي ثبت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                          دعوى خطأ القرآن الكريم بشأن إيمان سحرة فرعون 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) الباطل لا يقبله عقل ولا يكون حجة ومعيارا على الحق الذي ثبتت حجته وموافقته للعقل، ذلك أن سجود الملائكة لإله موسى ثابت لأنه محل الإعجاز.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2)  القرآن يقص حقيقة السحرة مع موسى – عليه السلام – وإيمانهم كاشف لزيف الكتاب المقدس.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          3) لا تباين في موقف إيمان السحرة أو سجودهم، بل إن إيمانهم وسجودهم كان لله وحده لا شريك له، لا كما زعمت التوراة التي أشركت موسى – عليه السلام – بالله في الألوهية، تعالى الله عن قولها علوا كبيرا.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          أولا. الباطل لا يقبله عقل، ولا يكون حجة ومعيارا على الحق الذي ثبت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2542\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                          إنكار استئجار الرجل الصالح لموسى عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          ما جاء في التوراة من أن الذي خدم حماه كصداق لامرأته هو يعقوب – عليه السلام – لا يخالف ما جاء في القرآن الكريم عن موسى عليه السلام، ولكنه يدل على أنها كانت شريعة متبعة في تلك العصور.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          ما جاء في القرآن لا يخالف ما جاء في التوراة، ولكن يدل على أنها كانت شريعة متبعة.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          لقد أخبر الله – عز وجل – في كتابه العزيز أن المدة التي قضاها موسى في خدمة الشيخ الكبير كانت مقابل أن ينكحه إحدى ابنتيه كمهر لها، وقد جمع الرجل بين غايتين وهو يعرض على موسى أن يزوجه إحدى ابنتيه مقابل أن يخدم ويرعى ماشيته ثماني سنوات، فإن زادها إلى عشر فهو تفضل منه لا يلزم به، حيث أحس من نفس الفتاة ونفس موسى ثقة متبادلة، وميلا فطريا سليما صالحا لبناء أسرة يقول سبحانه وتعالى: )", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                          إنكار استئجار الرجل الصالح لموسى عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          ما جاء في التوراة من أن الذي خدم حماه كصداق لامرأته هو يعقوب – عليه السلام – لا يخالف ما جاء في القرآن الكريم عن موسى عليه السلام، ولكنه يدل على أنها كانت شريعة متبعة في تلك العصور.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          ما جاء في القرآن لا يخالف ما جاء في التوراة، ولكن يدل على أنها كانت شريعة متبعة.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          لقد أخبر الله – عز وجل – في كتابه العزيز أن المدة التي قضاها موسى في خدمة الشيخ الكبير كانت مقابل أن ينكحه إحدى ابنتيه كمهر لها، وقد جمع الرجل بين غايتين وهو يعرض على موسى أن يزوجه إحدى ابنتيه مقابل أن يخدم ويرعى ماشيته ثماني سنوات، فإن زادها إلى عشر فهو تفضل منه لا يلزم به، حيث أحس من نفس الفتاة ونفس موسى ثقة متبادلة، وميلا فطريا سليما صالحا لبناء أسرة يقول سبحانه وتعالى: )"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2540\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                          ادعاء خطأ القرآن في اتهام يوسف – عليه السلام – بالهم بالفاحشة 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) إن أخلاق يوسف – عليه السلام – وعصمته باعتباره نبيا، تتنافى مع الهم بالخيانة، أو التفكير فيها، كما أن سياق الآيات التي ورد فيها قوله سبحانه وتعالى: )ولقد همت به وهم بها( يؤكد استحالة وقوع يوسف – عليه السلام – في هذه المعصية.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) للهم معان عديدة في اللغة منها: خطور الشيء بالبال، وميل الطبع، والعزم على الفعل، وهذه المعاني العديدة للهم هي التي أدت إلى الفهم الخاطيء لقوله: )وهم بها( في منظور هؤلاء المدعين.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          3) لقد شهد ببراءة يوسف – عليه السلام – كل من له صلة بقصة يوسف – عليه السلام – مع امرأة ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                          ادعاء خطأ القرآن في اتهام يوسف – عليه السلام – بالهم بالفاحشة 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) إن أخلاق يوسف – عليه السلام – وعصمته باعتباره نبيا، تتنافى مع الهم بالخيانة، أو التفكير فيها، كما أن سياق الآيات التي ورد فيها قوله سبحانه وتعالى: )ولقد همت به وهم بها( يؤكد استحالة وقوع يوسف – عليه السلام – في هذه المعصية.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) للهم معان عديدة في اللغة منها: خطور الشيء بالبال، وميل الطبع، والعزم على الفعل، وهذه المعاني العديدة للهم هي التي أدت إلى الفهم الخاطيء لقوله: )وهم بها( في منظور هؤلاء المدعين.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          3) لقد شهد ببراءة يوسف – عليه السلام – كل من له صلة بقصة يوسف – عليه السلام – مع امرأة "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2538\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن يوسف – عليه السلام – خان إخوته وأساء إلى أبيه بحبسه أخاه بنيامين

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) طلب يوسف – عليه السلام – أخاه من إخوته، ثم حبسه عن الرجوع إلى أبيه مع علمه بما يلحق أباه من الحزن إنما هو وحي من الله تعالى، والدليل على ذلك قوله تعالى: )كذلك كدنا ليوسف( (يوسف: 76) [4] فالأمر أمر الله والصنع صنع يوسف – عليه السلام -.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) أحداث الموقف عظات وعبر لأصحاب العقول، وقد بان هذا في فعل يوسف – عليه السلام – ورد أبيه، إذ كان رده – على بنيه – رد المؤمن الواثق بالله: )عسى الله أن يأتيني بهم جميعا (83)( (يوسف).

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          أولا. يوسف – عليه السلام – نبي من أنبياء الله – عز وجل – وتصرف الأنبيا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن يوسف – عليه السلام – خان إخوته وأساء إلى أبيه بحبسه أخاه بنيامين

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) طلب يوسف – عليه السلام – أخاه من إخوته، ثم حبسه عن الرجوع إلى أبيه مع علمه بما يلحق أباه من الحزن إنما هو وحي من الله تعالى، والدليل على ذلك قوله تعالى: )كذلك كدنا ليوسف( (يوسف: 76) [4] فالأمر أمر الله والصنع صنع يوسف – عليه السلام -.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) أحداث الموقف عظات وعبر لأصحاب العقول، وقد بان هذا في فعل يوسف – عليه السلام – ورد أبيه، إذ كان رده – على بنيه – رد المؤمن الواثق بالله: )عسى الله أن يأتيني بهم جميعا (83)( (يوسف).

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          أولا. يوسف – عليه السلام – نبي من أنبياء الله – عز وجل – وتصرف الأنبيا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2536\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن يوسف – عليه السلام – أدان نفسه واتهمها بارتكاب الذنب 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1)  براءة يوسف – عليه السلام – ثابتة عقلا، ونقلا، وإجماعا؛ وعليه فلا يعقل أن يعترف على نفسه بالإدانة.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) اختلف المفسرون في هذه الآية المستشهد بها، فمنهم من ذهب إلى أن الكلام في الآية ينسب إلى يوسف – عليه السلام – ومنهم من يرى نسبة الكلام إلى امرأة العزيز وهو الراجح، وفي كلا الحالتين فهي إثبات لبراءة يوسف – عليه السلام – لا إدانته.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          أولا. براءة يوسف – عليه السلام – ثابتة بالنقل والعقل والإجماع:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          لقد ثبتت براءة سيدنا يوسف – عليه السلام – من الوقوع في الفحشاء بشهادة كل من علم بحاله، و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن يوسف – عليه السلام – أدان نفسه واتهمها بارتكاب الذنب 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1)  براءة يوسف – عليه السلام – ثابتة عقلا، ونقلا، وإجماعا؛ وعليه فلا يعقل أن يعترف على نفسه بالإدانة.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) اختلف المفسرون في هذه الآية المستشهد بها، فمنهم من ذهب إلى أن الكلام في الآية ينسب إلى يوسف – عليه السلام – ومنهم من يرى نسبة الكلام إلى امرأة العزيز وهو الراجح، وفي كلا الحالتين فهي إثبات لبراءة يوسف – عليه السلام – لا إدانته.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          أولا. براءة يوسف – عليه السلام – ثابتة بالنقل والعقل والإجماع:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          لقد ثبتت براءة سيدنا يوسف – عليه السلام – من الوقوع في الفحشاء بشهادة كل من علم بحاله، و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2534\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                          دعوى خطأ القرآن في ذكر عدد مرات مجيء إخوة يوسف – عليه السلام – لمصر وسجنه أخاه بنيامين 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) لم يخطئ القرآن في سرد الوقائع التاريخية، فقد صوب الخطأ وأضاف الكثير من الحقائق؛ لأنه الكتاب الخاتم، أما التوراة فقد حرفت، فلا يعتد بما جاء فيها.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) أخذ سيدنا يوسف – عليه السلام – أخاه لحيلة دبرها معه ليسعد بمجاورته ويعيد جمع أسرته بعد أن نزغ الشيطان بينه وبين إخوته.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          3) عدد مرات مجيء إخوة يوسف – عليه السلام – لمصر أربع مرات، كما يقتضي المنطق، وسياق الأحداث، وليس ثلاثة، كما نصت التوراة فقد تناقضت في هذا الشأن كما تناقضت في غيره.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          دعوى خطأ القرآن في ذكر عدد مرات مجيء إخوة يوسف – عليه السلام – لمصر وسجنه أخاه بنيامين 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) لم يخطئ القرآن في سرد الوقائع التاريخية، فقد صوب الخطأ وأضاف الكثير من الحقائق؛ لأنه الكتاب الخاتم، أما التوراة فقد حرفت، فلا يعتد بما جاء فيها.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) أخذ سيدنا يوسف – عليه السلام – أخاه لحيلة دبرها معه ليسعد بمجاورته ويعيد جمع أسرته بعد أن نزغ الشيطان بينه وبين إخوته.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          3) عدد مرات مجيء إخوة يوسف – عليه السلام – لمصر أربع مرات، كما يقتضي المنطق، وسياق الأحداث، وليس ثلاثة، كما نصت التوراة فقد تناقضت في هذا الشأن كما تناقضت في غيره.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          إنكار وليمة امرأة العزيز الواردة في قصة يوسف عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) وليمة امرأة العزيز للنسوة تمثل حلقة في تسلسل منطقي لسياق الأحداث في قصة سيدنا يوسف – عليه السلام – مع امرأة العزيز؛ إذ إنها مكرت بهن لما أنكرت عليها فتنتها وشغفها بيوسف – عليه السلام – كما أن الخبر قد شاع في المدينة، فلم يعد هناك ما تخشاه بعد شيوعه، فاستدعى ذلك أن توقعهم في نفس الفتنة بجمال يوسف عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) عدم ذكر التوراة لهذا المشهد من القصة وغيره ليس دليلا على إنكاره؛ بل دليل على أن القرآن وحي من الله إلى رسوله – صلى الله عليه وسلم – وأنه لم يؤخذ من مصادر بشرية، وهو الكتاب الخاتم المعصوم المصون الذي ذكر الحقائق؛ ولم يترك شيئا ذا بال تؤخذ منه الحكمة إلا ذكره.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          إنكار وليمة امرأة العزيز الواردة في قصة يوسف عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) وليمة امرأة العزيز للنسوة تمثل حلقة في تسلسل منطقي لسياق الأحداث في قصة سيدنا يوسف – عليه السلام – مع امرأة العزيز؛ إذ إنها مكرت بهن لما أنكرت عليها فتنتها وشغفها بيوسف – عليه السلام – كما أن الخبر قد شاع في المدينة، فلم يعد هناك ما تخشاه بعد شيوعه، فاستدعى ذلك أن توقعهم في نفس الفتنة بجمال يوسف عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) عدم ذكر التوراة لهذا المشهد من القصة وغيره ليس دليلا على إنكاره؛ بل دليل على أن القرآن وحي من الله إلى رسوله – صلى الله عليه وسلم – وأنه لم يؤخذ من مصادر بشرية، وهو الكتاب الخاتم المعصوم المصون الذي ذكر الحقائق؛ ولم يترك شيئا ذا بال تؤخذ منه الحكمة إلا ذكره.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          إنكار حقيقة قميص يوسف – عليه السلام – ومعجزة شفاء يعقوب عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) معجزة الشفاء بالقميص تدل على قدرة الله الذي يقول للشيء “كن فيكون”، وتفسير بعض المفسرين لنصوص القرآن ليس حجة على القرآن، إذ المجتهد في الإسلام له أجران إن أصاب، وأجر واحد إن أخطأ.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) اختلفت حادثة القميص في التوراة عنها في القرآن؛ لأن التوراة المحرفة تركز على الأشياء المادية المحسوسة، أما القرآن فيذكر أنها معجزة لنبي كسائر معجزات الأنبياء.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          3) تناقض نصوص التوراة مع القرآن ليس حجة على القرآن، بل هو حجة للقرآن فالثابت أن التوراة محرفة؛ فلا يؤخذ منها إلا ما وافق القرآن المعصوم والمحفوظ من التحريف.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          <", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                          إنكار حقيقة قميص يوسف – عليه السلام – ومعجزة شفاء يعقوب عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) معجزة الشفاء بالقميص تدل على قدرة الله الذي يقول للشيء “كن فيكون”، وتفسير بعض المفسرين لنصوص القرآن ليس حجة على القرآن، إذ المجتهد في الإسلام له أجران إن أصاب، وأجر واحد إن أخطأ.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) اختلفت حادثة القميص في التوراة عنها في القرآن؛ لأن التوراة المحرفة تركز على الأشياء المادية المحسوسة، أما القرآن فيذكر أنها معجزة لنبي كسائر معجزات الأنبياء.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          3) تناقض نصوص التوراة مع القرآن ليس حجة على القرآن، بل هو حجة للقرآن فالثابت أن التوراة محرفة؛ فلا يؤخذ منها إلا ما وافق القرآن المعصوم والمحفوظ من التحريف.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          <"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2528\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                          ادعاء خطأ يوسف – عليه السلام – بطلبه الإمارة

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) يجوز طلب الإمارة للمصلحة لمن كان أهلا لها، بل إن المصلحة إذا اقتضت ولاية إنسان بعينه صارت واجبة في حقه، كما أنه لا إثم في تولية العمل من يد كافر، ما لم يأت الإنسان المولى بمحذور شرعي.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) إن مدح يوسف – عليه السلام – لنفسه ليس مذموما؛ لأنه لم يقصد منه التطاول والتفاخر، وإنما قصد إلى بيان اتصافه بالصفتين اللازمتين لمن ينوء بعبء الإمارة.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          أولا. يجوز طلب الإمارة للمصلحة لمن كان أهلا لها، بل تجب في حقه إذا لم يوجد غيره:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          لقد ظهرت على يوسف – عليه السلام – الخصال التي تؤهله للقيام بهذه المهمة – القيام على خزائن الأرض – قبل أن ي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                          ادعاء خطأ يوسف – عليه السلام – بطلبه الإمارة

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) يجوز طلب الإمارة للمصلحة لمن كان أهلا لها، بل إن المصلحة إذا اقتضت ولاية إنسان بعينه صارت واجبة في حقه، كما أنه لا إثم في تولية العمل من يد كافر، ما لم يأت الإنسان المولى بمحذور شرعي.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) إن مدح يوسف – عليه السلام – لنفسه ليس مذموما؛ لأنه لم يقصد منه التطاول والتفاخر، وإنما قصد إلى بيان اتصافه بالصفتين اللازمتين لمن ينوء بعبء الإمارة.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          أولا. يجوز طلب الإمارة للمصلحة لمن كان أهلا لها، بل تجب في حقه إذا لم يوجد غيره:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          لقد ظهرت على يوسف – عليه السلام – الخصال التي تؤهله للقيام بهذه المهمة – القيام على خزائن الأرض – قبل أن ي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2526\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن نبي الله أيوب – عليه السلام – كان غضوبا

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) الآية المذكورة لم تثبت لأيوب – عليه السلام – غضبا شخصيا، بقدر ما أثبتت له غضبا لأجل الدين، فهو لم يقسم على ضربها إلا بعد أن علم أن الشيطان خادعها، وساومها على سلامة اعتقادها، وهذا لا يعني أنه لم يحفظ جميل زوجته.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) أيوب – عليه السلام – لم يوصف في القرآن بالغضب، ولكنه وصف بالصبر وأنه أواب؛ فقد كان مؤمنا بالله عابدا تقيا صابرا؛ ولذلك خفف الله عليه البر بقسمه.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          أولا. الآية لم تثبت لأيوب غضبا شخصيا، بقدر ما أثبتت له غضبا لأجل الدين:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          إن القرآن علم أتباعه أن يوقروا المرسلين جميعهم، ونهاهم عن أن يفرقوا بين أحد من رسل الله، واعتبر الت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن نبي الله أيوب – عليه السلام – كان غضوبا

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) الآية المذكورة لم تثبت لأيوب – عليه السلام – غضبا شخصيا، بقدر ما أثبتت له غضبا لأجل الدين، فهو لم يقسم على ضربها إلا بعد أن علم أن الشيطان خادعها، وساومها على سلامة اعتقادها، وهذا لا يعني أنه لم يحفظ جميل زوجته.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) أيوب – عليه السلام – لم يوصف في القرآن بالغضب، ولكنه وصف بالصبر وأنه أواب؛ فقد كان مؤمنا بالله عابدا تقيا صابرا؛ ولذلك خفف الله عليه البر بقسمه.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          أولا. الآية لم تثبت لأيوب غضبا شخصيا، بقدر ما أثبتت له غضبا لأجل الدين:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          إن القرآن علم أتباعه أن يوقروا المرسلين جميعهم، ونهاهم عن أن يفرقوا بين أحد من رسل الله، واعتبر الت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2524\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                          دعوى اضطراب القرآن الكريم في حديثه عن يوسف – عليه السلام – مع امرأة العزيز 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) لم يتناقض القرآن بشأن قصة سيدنا يوسف – عليه السلام – ولا في غيرها؛ فقد جاء مصوبا لأخطاء السابقين، ومن ذلك ما في الكتاب المقدس من ترهات في هذا الشأن.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) حديث القرآن الكريم عن سيدنا يوسف – عليه السلام – مع امرأة العزيز في غاية السلاسة والإحكام، مما يدل على أنه الكتاب الخاتم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          3) قول بعض المفسرين: إن الشاهد على براءة سيدنا يوسف – عليه السلام – كان طفلا في المهد أنطقه الله تجاوز وإسراف لا يحتمله السياق، بل الأصوب أنه كان ابن عم لها وكان يجلس مع ز", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                          دعوى اضطراب القرآن الكريم في حديثه عن يوسف – عليه السلام – مع امرأة العزيز 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) لم يتناقض القرآن بشأن قصة سيدنا يوسف – عليه السلام – ولا في غيرها؛ فقد جاء مصوبا لأخطاء السابقين، ومن ذلك ما في الكتاب المقدس من ترهات في هذا الشأن.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) حديث القرآن الكريم عن سيدنا يوسف – عليه السلام – مع امرأة العزيز في غاية السلاسة والإحكام، مما يدل على أنه الكتاب الخاتم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          3) قول بعض المفسرين: إن الشاهد على براءة سيدنا يوسف – عليه السلام – كان طفلا في المهد أنطقه الله تجاوز وإسراف لا يحتمله السياق، بل الأصوب أنه كان ابن عم لها وكان يجلس مع ز"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2522\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن استعانة يوسف – عليه السلام – بالساقي تخالف توكله على الله

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) طلب يوسف – عليه السلام – من الساقي أن يقص خبره على الملك لا يقدح في عصمته – عليه السلام – لأن الدنيا دار الأسباب، والأخذ بالأسباب لا يتنافى مع التوكل على الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) مكث سيدنا يوسف – عليه السلام – في السجن لم يكن عقابا من الله على ذنب قد ارتكبه، بل كان رحمة به، وإعزازا لشأنه، ولأمور أخرى اقتضتها حكمة الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          أولا. الدنيا هي دار الأسباب، والأخذ بالأسباب لا يتنافى مع التوكل على الله:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          قبل الحديث عن الأسباب التي دعت يوسف – عليه السلام – للاستعانة بالساقي في تبليغ خبره إلى الملك ر", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن استعانة يوسف – عليه السلام – بالساقي تخالف توكله على الله

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          1) طلب يوسف – عليه السلام – من الساقي أن يقص خبره على الملك لا يقدح في عصمته – عليه السلام – لأن الدنيا دار الأسباب، والأخذ بالأسباب لا يتنافى مع التوكل على الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          2) مكث سيدنا يوسف – عليه السلام – في السجن لم يكن عقابا من الله على ذنب قد ارتكبه، بل كان رحمة به، وإعزازا لشأنه، ولأمور أخرى اقتضتها حكمة الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          أولا. الدنيا هي دار الأسباب، والأخذ بالأسباب لا يتنافى مع التوكل على الله:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          قبل الحديث عن الأسباب التي دعت يوسف – عليه السلام – للاستعانة بالساقي في تبليغ خبره إلى الملك ر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2520\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                          الفهم الخاطئ لسجود إخوة يوسف له عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          سجود إخوة يوسف – عليه السلام – كان سجود تحية وتكريم له، أو سجود حمد وشكر لله على وجوده، وليس سجود عبادة، فذلك لا يكون إلا لله، وكان سجود الملائكة لآدم – عليه السلام – من هذا القبيل.

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          الفهم الصحيح لسجود إخوة يوسف له:

                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                          إن الفهم الخاطئ لمعنى السجود في قوله تعالى: )ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا( (يوسف: 100) هو الذي دفع هؤلاء إلى توهم أن يوسف – عليه السلام – قد أعطى لنفسه حقا من حقوق الله وهو السجود له، وقد جهل هؤلاء أن السجود في اللغة له معان عدة غير العبادة، يمكننا أن نعرضها لنوضح لهم المعنى الصحيح لسجود إخوة يوسف – عليه السلام – وأبويه له، وهي كما ذكر د. محمد أبو النور الحديدي:

                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                          1. أ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                            الفهم الخاطئ لسجود إخوة يوسف له عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                            وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                            سجود إخوة يوسف – عليه السلام – كان سجود تحية وتكريم له، أو سجود حمد وشكر لله على وجوده، وليس سجود عبادة، فذلك لا يكون إلا لله، وكان سجود الملائكة لآدم – عليه السلام – من هذا القبيل.

                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                            التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                            الفهم الصحيح لسجود إخوة يوسف له:

                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                            إن الفهم الخاطئ لمعنى السجود في قوله تعالى: )ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا( (يوسف: 100) هو الذي دفع هؤلاء إلى توهم أن يوسف – عليه السلام – قد أعطى لنفسه حقا من حقوق الله وهو السجود له، وقد جهل هؤلاء أن السجود في اللغة له معان عدة غير العبادة، يمكننا أن نعرضها لنوضح لهم المعنى الصحيح لسجود إخوة يوسف – عليه السلام – وأبويه له، وهي كما ذكر د. محمد أبو النور الحديدي:

                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                            1. أ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2518\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن في قصة تآمر إخوة يوسف – عليه السلام – عليه والمكر به

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) مكر إخوة يوسف – عليه السلام – به والتآمر عليه نية مسبقة، تتفق مع الطبائع البشرية، وسياق الأحداث تثبت هذا التآمر وأنه ليس وليد اللحظة كما ذكرت التوراة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) نسخ التوراة الثلاثة (العبرانية، واليونانية، والسامرية) لا تتفق في القصة اتفاقا تاما، فأيهما نصدق القرآن الكريم، أم التوراة المحرفة؟!

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. مكر إخوة يوسف به والتآمر عليه نية مسبقة، تتفق مع الطبائع البشرية، وسياق الأحداث يثبت هذا التآمر وأنه ليس وليد اللحظة كما ذكرت التوراة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن المتأمل في آيات القرآن الكريم التي ذكرت قصة يوسف – عليه السلام – مع إخوته، وما و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن في قصة تآمر إخوة يوسف – عليه السلام – عليه والمكر به

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) مكر إخوة يوسف – عليه السلام – به والتآمر عليه نية مسبقة، تتفق مع الطبائع البشرية، وسياق الأحداث تثبت هذا التآمر وأنه ليس وليد اللحظة كما ذكرت التوراة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) نسخ التوراة الثلاثة (العبرانية، واليونانية، والسامرية) لا تتفق في القصة اتفاقا تاما، فأيهما نصدق القرآن الكريم، أم التوراة المحرفة؟!

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. مكر إخوة يوسف به والتآمر عليه نية مسبقة، تتفق مع الطبائع البشرية، وسياق الأحداث يثبت هذا التآمر وأنه ليس وليد اللحظة كما ذكرت التوراة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن المتأمل في آيات القرآن الكريم التي ذكرت قصة يوسف – عليه السلام – مع إخوته، وما و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2516\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في توكل لوط- عليه السلام – حق التوكل على الله 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  التوكل على الله تعالى لا يتنافى مع الأخذ بالأسباب المشروعة التي خلقها الله وأودعها في الكون.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) لا يقدح في عصمة نبي مثل لوط – عليه السلام – طلب النصرة، ما دامت في الحق، بل إن الاجتماع والتناصر من أجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب شرعي.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. التوكل على الله لا يتنافى مع الأخذ بالأسباب المشروعة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لو لم يكن لوط – عليه السلام – متوكلا على الله حق التوكل لما قال: )قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد (80)( (هود)، لما جاءه قومه يراودونه عن ضيفه، والذين هم في الحقيقة ملائكة أرسلهم الله تعالى لإهلاك قوم لوطـ عليه السلام &", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في توكل لوط- عليه السلام – حق التوكل على الله 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  التوكل على الله تعالى لا يتنافى مع الأخذ بالأسباب المشروعة التي خلقها الله وأودعها في الكون.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) لا يقدح في عصمة نبي مثل لوط – عليه السلام – طلب النصرة، ما دامت في الحق، بل إن الاجتماع والتناصر من أجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب شرعي.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. التوكل على الله لا يتنافى مع الأخذ بالأسباب المشروعة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لو لم يكن لوط – عليه السلام – متوكلا على الله حق التوكل لما قال: )قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد (80)( (هود)، لما جاءه قومه يراودونه عن ضيفه، والذين هم في الحقيقة ملائكة أرسلهم الله تعالى لإهلاك قوم لوطـ عليه السلام &"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2514\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء وجود صراع بين إسماعيل وإسحاق عليهما السلام

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الكتاب المقدس – بعد ثبوت تحريفه – ليس مصدرا موثقا ولا يعتمد عليه في نقل الأخبار ولا تؤخذ منه الأحكام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) ليس غريبا على الكتاب المقدس أن يصف إسماعيل وإسحاق – عليهما السلام – على هذا النحو الشائن، فقد فعلوا أكثر من هذا في حق الله – عز وجل – وفي حق أنبيائه عليهم السلام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3)  أخبار الأنبياء وأخلاقهم لا تؤخذ إلا من الكتاب المعصوم، وهو القرآن الكريم الذي يصفهم بما يليق بعصمتهم.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. الكتاب المقدس – بعد ثبوت تحريفه – ليس مصدر ثقة ولا يعتمد عليه في نقل الأ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء وجود صراع بين إسماعيل وإسحاق عليهما السلام

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الكتاب المقدس – بعد ثبوت تحريفه – ليس مصدرا موثقا ولا يعتمد عليه في نقل الأخبار ولا تؤخذ منه الأحكام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) ليس غريبا على الكتاب المقدس أن يصف إسماعيل وإسحاق – عليهما السلام – على هذا النحو الشائن، فقد فعلوا أكثر من هذا في حق الله – عز وجل – وفي حق أنبيائه عليهم السلام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3)  أخبار الأنبياء وأخلاقهم لا تؤخذ إلا من الكتاب المعصوم، وهو القرآن الكريم الذي يصفهم بما يليق بعصمتهم.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. الكتاب المقدس – بعد ثبوت تحريفه – ليس مصدر ثقة ولا يعتمد عليه في نقل الأ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2512\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن إسماعيل – عليه السلام – ليس نبيا من الأنبياء

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) إسماعيل – عليه السلام – نبي من الأنبياء ورسول من الرسل بأدلة القرآن، ونفي بعضهم لنبوته – عليه السلام – جحد للحقائق.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) على الرغم من تحريف التوراة فقد صرحت بنبوة إسماعيل – عليه السلام – لكنه الحقد اليهودي الذي يريد أن يسلب العرب كل فضل.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. إسماعيل – عليه السلام – نبي من الأنبياء، بأدلة القرآن والتوراة، ونفي بعض المشككين لنبوته جحد للحقائق:

                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                              • النبوة ثابتة لإسماعيل – عليه السلام – بما جاء في القرآن الكريم:
                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              القرآن الكريم هو الحجة القاطعة؛ لأنه كلام رب ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن إسماعيل – عليه السلام – ليس نبيا من الأنبياء

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) إسماعيل – عليه السلام – نبي من الأنبياء ورسول من الرسل بأدلة القرآن، ونفي بعضهم لنبوته – عليه السلام – جحد للحقائق.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) على الرغم من تحريف التوراة فقد صرحت بنبوة إسماعيل – عليه السلام – لكنه الحقد اليهودي الذي يريد أن يسلب العرب كل فضل.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. إسماعيل – عليه السلام – نبي من الأنبياء، بأدلة القرآن والتوراة، ونفي بعض المشككين لنبوته جحد للحقائق:

                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                              • النبوة ثابتة لإسماعيل – عليه السلام – بما جاء في القرآن الكريم:
                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              القرآن الكريم هو الحجة القاطعة؛ لأنه كلام رب "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2510\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              إنكار وجود إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  إنكار وجود إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، لا دليل عليه، وهو مناقض للعقل، وللمنهج العلمي.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) اتفاق الكتب السابقة والقرآن على ذكر قصة إبراهيم وإسماعيل – عليه السلام – يعد دليلا قاطعا على وجودهما؛ لأن ذلك من قبيل المتواتر الذي لا يقبل التواطؤ[1] على الكذب، ولأن هناك أحداثا لا يعرفها الإنسان إلا عن طريق الوحي الإلهي.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. إنكار وجود إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، لا دليل عليه، ومناقض للعقل، وللمنهج العلمي:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن إنكار وجود إبراهيم وإسماعيل – عليهما السلام – هو إنكار لجزء من الدين، وهو بدعة[2] كانت شائعة في القرن التاس", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              إنكار وجود إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  إنكار وجود إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، لا دليل عليه، وهو مناقض للعقل، وللمنهج العلمي.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) اتفاق الكتب السابقة والقرآن على ذكر قصة إبراهيم وإسماعيل – عليه السلام – يعد دليلا قاطعا على وجودهما؛ لأن ذلك من قبيل المتواتر الذي لا يقبل التواطؤ[1] على الكذب، ولأن هناك أحداثا لا يعرفها الإنسان إلا عن طريق الوحي الإلهي.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. إنكار وجود إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، لا دليل عليه، ومناقض للعقل، وللمنهج العلمي:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن إنكار وجود إبراهيم وإسماعيل – عليهما السلام – هو إنكار لجزء من الدين، وهو بدعة[2] كانت شائعة في القرن التاس"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2508\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء وقوع السرقة من يوسف عليه السلام

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) اتهام إخوة يوسف – عليه السلام – له بالسرقة لا أساس له من الصحة، وإنما كان بدافع الحسد والرغبة في الانتقاص من شأنه، وما رواه بعض المفسرين من سرقته صنم جده – أبي أمه – وكسره، إسرائيليات، وحتى لو افترضنا صحة هذه الأخبار فليس ذلك سرقة يمكن أن تصم[1] يوسف وتحط من شأنه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) اتصف يوسف – عليه السلام – بالحلم والعفو؛ لهذا كتم غيظه واكتفى بتكذيب إخوته على سبيل التلميح لا التصريح؛ وقد كانت الحكمة تتطلب ألا يكاشفهم بحاله في هذا الوقت.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. ما وقع من يوسف – عليه السلام – لم يكن سرقة، ولكن إخوته عدوها سرقة للانتقاص من شأنه كيدا وحسدا:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              بدا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء وقوع السرقة من يوسف عليه السلام

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) اتهام إخوة يوسف – عليه السلام – له بالسرقة لا أساس له من الصحة، وإنما كان بدافع الحسد والرغبة في الانتقاص من شأنه، وما رواه بعض المفسرين من سرقته صنم جده – أبي أمه – وكسره، إسرائيليات، وحتى لو افترضنا صحة هذه الأخبار فليس ذلك سرقة يمكن أن تصم[1] يوسف وتحط من شأنه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) اتصف يوسف – عليه السلام – بالحلم والعفو؛ لهذا كتم غيظه واكتفى بتكذيب إخوته على سبيل التلميح لا التصريح؛ وقد كانت الحكمة تتطلب ألا يكاشفهم بحاله في هذا الوقت.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. ما وقع من يوسف – عليه السلام – لم يكن سرقة، ولكن إخوته عدوها سرقة للانتقاص من شأنه كيدا وحسدا:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              بدا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2506\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء وقوع الفحشاء في بيت لوط عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) أنبياء الله عز وجل جميعا هم خير البرية، ولوط – عليه السلام – نبي من أنبياء الله تعالى، ومن ثم فلا يجوز في حقه ما يخدش هذه الخيرية.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) تناقض نصوص الكتاب المقدس حول نبي الله لوط – عليه السلام – يدحض تلك الافتراءات، وينفي هذا الزعم الباطل، ويثبت صدق القرآن الكريم.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3)  خيانة زوجته له لا تعني أنها زنت – كما يدعون – بل تعني أنها أبت اتباعه وخالفته في العقيدة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. أنبياء الله تعالى جميعا هم خير البرية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              اختار الله تعالى أنبياءه؛ لأنهم أفضل البشر وأخ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء وقوع الفحشاء في بيت لوط عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) أنبياء الله عز وجل جميعا هم خير البرية، ولوط – عليه السلام – نبي من أنبياء الله تعالى، ومن ثم فلا يجوز في حقه ما يخدش هذه الخيرية.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) تناقض نصوص الكتاب المقدس حول نبي الله لوط – عليه السلام – يدحض تلك الافتراءات، وينفي هذا الزعم الباطل، ويثبت صدق القرآن الكريم.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3)  خيانة زوجته له لا تعني أنها زنت – كما يدعون – بل تعني أنها أبت اتباعه وخالفته في العقيدة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. أنبياء الله تعالى جميعا هم خير البرية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              اختار الله تعالى أنبياءه؛ لأنهم أفضل البشر وأخ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2504\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن النبوة مقصورة على إسحاق – عليه السلام – وولده دون إسماعيل عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) النبوة في إسماعيل – عليه السلام – وولده ثابتة في القرآن الكريم والتوراة، رغم محاولة البعض طمس الحقائق أوتزييفها.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) التوراة تنفي اختصاص بني إسرائيل بالنبوة، إذ إنهم يؤمنون بخمسة رسل من غير بني إسرائيل مثل: أيوب، ويونس – عليهما السلام – وهذا يناقض زعمهم ويسقط حجتهم في أنها مختصة في إسحاق – عليه السلام – وبنيه فقط.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3)  الوحي القرآني وضح قصة الذبيح،وليس النبي – صلى الله عليه وسلم – توضيحا لاخفاء ولا لبس فيه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن النبوة مقصورة على إسحاق – عليه السلام – وولده دون إسماعيل عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) النبوة في إسماعيل – عليه السلام – وولده ثابتة في القرآن الكريم والتوراة، رغم محاولة البعض طمس الحقائق أوتزييفها.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) التوراة تنفي اختصاص بني إسرائيل بالنبوة، إذ إنهم يؤمنون بخمسة رسل من غير بني إسرائيل مثل: أيوب، ويونس – عليهما السلام – وهذا يناقض زعمهم ويسقط حجتهم في أنها مختصة في إسحاق – عليه السلام – وبنيه فقط.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3)  الوحي القرآني وضح قصة الذبيح،وليس النبي – صلى الله عليه وسلم – توضيحا لاخفاء ولا لبس فيه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2502\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء كتمان يوسف – عليه السلام – للحق بعدم إظهار حريته عند بيعه 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              يوسف – عليه السلام – لم يكن نبيا في ذلك الوقت، وسكوته عن إظهار حريته عندما بيع كان خوفا من أن يقتله إخوته، أو خوفا من أن يتركه الواردون فيهلك في الصحراء، وربما يكون قد أخبرهم بحريته، ولكنهم لم يعيروه اهتماما طمعا في ثمنه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لقد كان يوسف – عليه السلام – صبيا صغيرا عندما بيع، وهذا يعني أنه لم يكن نبيا في ذلك الوقت، وإنما نبئ بعد ذلك:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وعلى هذا يحمل قوله تعالى: )وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا( (يوسف: 15)، أي على وقت آخر، أو على احتمال عود ضمير “إليه” على يعقوب عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وأما سكوت يوسف – عليه السلام – عن إظهار حريته فلعله خاف أن يقتله إخوته، وهذا إذا اعتبرن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء كتمان يوسف – عليه السلام – للحق بعدم إظهار حريته عند بيعه 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              يوسف – عليه السلام – لم يكن نبيا في ذلك الوقت، وسكوته عن إظهار حريته عندما بيع كان خوفا من أن يقتله إخوته، أو خوفا من أن يتركه الواردون فيهلك في الصحراء، وربما يكون قد أخبرهم بحريته، ولكنهم لم يعيروه اهتماما طمعا في ثمنه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لقد كان يوسف – عليه السلام – صبيا صغيرا عندما بيع، وهذا يعني أنه لم يكن نبيا في ذلك الوقت، وإنما نبئ بعد ذلك:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وعلى هذا يحمل قوله تعالى: )وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا( (يوسف: 15)، أي على وقت آخر، أو على احتمال عود ضمير “إليه” على يعقوب عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وأما سكوت يوسف – عليه السلام – عن إظهار حريته فلعله خاف أن يقتله إخوته، وهذا إذا اعتبرن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2500\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الذبيح هو إسحاق – عليه السلام – وليس إسماعيل عليه السلام

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) سياق الآيات في القرآن الكريم يدل على أن الذبيح هو إسماعيل، وليس إسحاق – عليه السلام – وكذلك السنة النبوية المطهرة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) النصوص الواردة في التوراة بشأن الذبيح تدل على أنه إسماعيل – عليه السلام – وقد أصابها التحريف بحذف اسم إسماعيل – عليه السلام -، ووضع إسحاق – عليه السلام – مكانه؛ ليرفعوا من شأن من انتسبوا إليه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) اقتداء المسلمين بأبيهم إبراهيم وإسماعيل – عليهما السلام – في مناسك الحج يدل على أن الذبيح إسماعيل، وإلا فلماذا اختص المسلمون دون غيرهم من اليهود بأداء هذه المناسك؟!!ادعاء أن الذبيح هو إسحاق – عليه السلام – وليس إسماعيل عليه السلام

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) سياق الآيات في القرآن الكريم يدل على أن الذبيح هو إسماعيل، وليس إسحاق – عليه السلام – وكذلك السنة النبوية المطهرة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) النصوص الواردة في التوراة بشأن الذبيح تدل على أنه إسماعيل – عليه السلام – وقد أصابها التحريف بحذف اسم إسماعيل – عليه السلام -، ووضع إسحاق – عليه السلام – مكانه؛ ليرفعوا من شأن من انتسبوا إليه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) اقتداء المسلمين بأبيهم إبراهيم وإسماعيل – عليهما السلام – في مناسك الحج يدل على أن الذبيح إسماعيل، وإلا فلماذا اختص المسلمون دون غيرهم من اليهود بأداء هذه المناسك؟!!الزعم أن لوطا – عليه السلام – عرض على قومه إتيان الفاحشة مع بناته

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) الغرض من حقيقة عرض لوط – عليه السلام – كما وضحه القرآن الكريم، هو إرشادهم إلى الطهارة والزواج من النساء.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) الأدلة العقلية والنقلية تثبت أن عرض لوط – عليه السلام – لا يخرج عن احتمالين: الأول: عرض بناته للزواج الشرعي، وليس بالزنا، والثاني: أن بناته هم نساء الأمة وبنات قريته وعرضه للزواج الشرعي منهن أيضا.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. الغرض من حقيقة عرض لوط – عليه السلام – كما وضحها القرآن الكريم:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لما أتت رسل الله – ملائكته – لوطا – عليه السلام – ورأى هيآتهم وجمالهم حزن؛ لأنه حسبهم إنسا؛ فخاف عليهم ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن لوطا – عليه السلام – عرض على قومه إتيان الفاحشة مع بناته

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) الغرض من حقيقة عرض لوط – عليه السلام – كما وضحه القرآن الكريم، هو إرشادهم إلى الطهارة والزواج من النساء.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) الأدلة العقلية والنقلية تثبت أن عرض لوط – عليه السلام – لا يخرج عن احتمالين: الأول: عرض بناته للزواج الشرعي، وليس بالزنا، والثاني: أن بناته هم نساء الأمة وبنات قريته وعرضه للزواج الشرعي منهن أيضا.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. الغرض من حقيقة عرض لوط – عليه السلام – كما وضحها القرآن الكريم:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لما أتت رسل الله – ملائكته – لوطا – عليه السلام – ورأى هيآتهم وجمالهم حزن؛ لأنه حسبهم إنسا؛ فخاف عليهم "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2494\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن نوحا – عليه السلام – لم يؤمن به أحد من قومه

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  أرسل الله – عزوجل – نوحا – عليه السلام – إلى قومه؛ لهدايتهم، فمنهم من آمن به، ومنهم من كفر.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  لم يصف القرآن الكريم أتباع نوح – عليه السلام – بأنهم أراذل، ولكن الكافرين هم الذين وصفوهم بذلك.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) القرآن الكريم هو معيار الصدق والحق؛ لثبوت حجته، فهو حجة على غيره من الكتب المنقطعة الحجة والسند؛ لذا يجب تصديقه فيما أخبر به عن قصة نوح – عليه السلام – مع قومه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              4) قوله سبحانه وتعالى: )وجعلنا ذريته هم الباقين (77)( ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن نوحا – عليه السلام – لم يؤمن به أحد من قومه

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  أرسل الله – عزوجل – نوحا – عليه السلام – إلى قومه؛ لهدايتهم، فمنهم من آمن به، ومنهم من كفر.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  لم يصف القرآن الكريم أتباع نوح – عليه السلام – بأنهم أراذل، ولكن الكافرين هم الذين وصفوهم بذلك.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) القرآن الكريم هو معيار الصدق والحق؛ لثبوت حجته، فهو حجة على غيره من الكتب المنقطعة الحجة والسند؛ لذا يجب تصديقه فيما أخبر به عن قصة نوح – عليه السلام – مع قومه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              4) قوله سبحانه وتعالى: )وجعلنا ذريته هم الباقين (77)( "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2492\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن إبراهيم – عليه السلام – شك في قدرة الله على إحياء الموتى

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إبراهيم – عليه السلام – لم يشك في قدرة الله على إحياء الموتى، ولكن سأل عن الكيفية فقط؛ ليصل بها من علم اليقين إلى عين اليقين.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إبراهيم – عليه السلام – لم يشك في قدرة الله على إحياء الموتى، ولكن سأل عن الكيفية فقط؛ ليصل بها من علم اليقين إلى عين اليقين:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لقد عصم الله – سبحانه وتعالى – أنبياءه ورسله من كيد الشيطان ووساوسه التي قد تنال من عمق إيمانهم ودرجة قربهم من الله – سبحانه وتعالى – ومن أشهرهم سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء – عليه السلام – كما أخبر القرآن الكريم: )إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين (120) شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم (121)", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن إبراهيم – عليه السلام – شك في قدرة الله على إحياء الموتى

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إبراهيم – عليه السلام – لم يشك في قدرة الله على إحياء الموتى، ولكن سأل عن الكيفية فقط؛ ليصل بها من علم اليقين إلى عين اليقين.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إبراهيم – عليه السلام – لم يشك في قدرة الله على إحياء الموتى، ولكن سأل عن الكيفية فقط؛ ليصل بها من علم اليقين إلى عين اليقين:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لقد عصم الله – سبحانه وتعالى – أنبياءه ورسله من كيد الشيطان ووساوسه التي قد تنال من عمق إيمانهم ودرجة قربهم من الله – سبحانه وتعالى – ومن أشهرهم سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء – عليه السلام – كما أخبر القرآن الكريم: )إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين (120) شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم (121)"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2490\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء خطأ القرآن في ذكر قصة هود عليه السلام، التي لا وجود لها في التوراة 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  التوراة ليست مرجعا معتمدا لمعرفة التاريخ حتى نحاكم بها القرآن ونتخذها معيارا للحكم على القرآن.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) كشفت البحوث الحديثة عن وجود قوم عاد، وعن ديارهم، وهذا دليل على أن القرآن الكريم لا يخالف حقائق التاريخ.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. التوراة ليست حجة، ولا معيارا للحق:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              القرآن الكريم جاء بما لم تأت به التوراة والكتب السابقة؛ ليثبت للعقلاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يتلق القرآن من أحد من البشر، كما أن القرآن الكريم ذكر الكثير والكثير من قصص السابقين التي تؤكد أن ما جاء به النبي – صلى الله عليه وسلم – هو الحق والصدق قال سبحانه وتعالى", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء خطأ القرآن في ذكر قصة هود عليه السلام، التي لا وجود لها في التوراة 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  التوراة ليست مرجعا معتمدا لمعرفة التاريخ حتى نحاكم بها القرآن ونتخذها معيارا للحكم على القرآن.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) كشفت البحوث الحديثة عن وجود قوم عاد، وعن ديارهم، وهذا دليل على أن القرآن الكريم لا يخالف حقائق التاريخ.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. التوراة ليست حجة، ولا معيارا للحق:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              القرآن الكريم جاء بما لم تأت به التوراة والكتب السابقة؛ ليثبت للعقلاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يتلق القرآن من أحد من البشر، كما أن القرآن الكريم ذكر الكثير والكثير من قصص السابقين التي تؤكد أن ما جاء به النبي – صلى الله عليه وسلم – هو الحق والصدق قال سبحانه وتعالى"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2488\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء وقوع إبراهيم – عليه السلام – في الشرك

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) قول إبراهيم عليه السلام: (هذا ربي) على كل من: الشمس، والقمر، والكواكب من باب النظر والاستدلال ومحاجة قومه، وليس من باب الإقرار بعبوديتها. وقيل: إنه كان مناظر، ولم يكن ناظرا.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) لم يقع شرك من إبراهيم عليه السلام، وإنما استخدم ما يسمى في الجدل بـ “مجاراة الخصم” للوصول إلى الإقناع بالصواب.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) نظر إبراهيم – عليه السلام – في السماء كان للتفكر والتدبر وليس اعتقادا منه في تأثير أوضاع النجوم في حاله وما يحدث له؛ إذ كيف ينهاهم عن الشرك ثم يقع فيه؟!

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. قول إبراهيم عليه الس", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء وقوع إبراهيم – عليه السلام – في الشرك

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) قول إبراهيم عليه السلام: (هذا ربي) على كل من: الشمس، والقمر، والكواكب من باب النظر والاستدلال ومحاجة قومه، وليس من باب الإقرار بعبوديتها. وقيل: إنه كان مناظر، ولم يكن ناظرا.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) لم يقع شرك من إبراهيم عليه السلام، وإنما استخدم ما يسمى في الجدل بـ “مجاراة الخصم” للوصول إلى الإقناع بالصواب.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) نظر إبراهيم – عليه السلام – في السماء كان للتفكر والتدبر وليس اعتقادا منه في تأثير أوضاع النجوم في حاله وما يحدث له؛ إذ كيف ينهاهم عن الشرك ثم يقع فيه؟!

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. قول إبراهيم عليه الس"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2486\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              إنكار ذهاب إبراهيم – عليه السلام – إلى الجزيرة العربية، وبنائه الكعبة

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحق ما ورد في القرآن الكريم؛ لأنه الكتاب السماوي الوحيد المعصوم من التحريف.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) ذهاب إبراهيم – عليه السلام – إلى بطن الجزيرة العربية ثابت تاريخيا، وما ثبت بالتاريخ ثبتت صحته كالمتواتر، هذا فضلا عن ذكر التوراة هذا الذهاب.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) بناء إبراهيم – عليه السلام – الكعبة من أجل عبادة الله وحده ثابت تاريخيا وإن حدث بعد ذلك ما يخالف هذا الأصل.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. الحق ما ورد في القرآن الكريم؛ لأنه الكتاب السماوي الوحيد المعصوم من التحريف:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              الكت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              إنكار ذهاب إبراهيم – عليه السلام – إلى الجزيرة العربية، وبنائه الكعبة

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحق ما ورد في القرآن الكريم؛ لأنه الكتاب السماوي الوحيد المعصوم من التحريف.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) ذهاب إبراهيم – عليه السلام – إلى بطن الجزيرة العربية ثابت تاريخيا، وما ثبت بالتاريخ ثبتت صحته كالمتواتر، هذا فضلا عن ذكر التوراة هذا الذهاب.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) بناء إبراهيم – عليه السلام – الكعبة من أجل عبادة الله وحده ثابت تاريخيا وإن حدث بعد ذلك ما يخالف هذا الأصل.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. الحق ما ورد في القرآن الكريم؛ لأنه الكتاب السماوي الوحيد المعصوم من التحريف:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              الكت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2484\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء تباين القرآن المدني عن المكي بشأن إبراهيم – عليه السلام – استمالة لليهود

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) آيات القرآن يكمل بعضها بعضا حسب المقام ومقتضى الحال والأغراض التي تساق من أجلها، وليس معنى ذلك أن القرآن يتباين أو يختلف في اتخاذ المواقف والإخبار عن الأمور.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) القرآن المكي ذكر – في سورة إبراهيم – صلة إبراهيم بإسماعيل – عليهما السلام – وقصة مجيئه إلى مكة وبناء البيت الحرام، فكيف يفترى كذبا ويقال: إن هذه الأحداث لم تذكر بالقرآن المكي؟! وادعاء قطع صلة إبراهيم بإسماعيل – عليهما السلام – يهدم التوراة قبل أن يسييء إلى القرآن؛ لأنها ذكرت صلة إبراهيم بإسماعيل – عليهما السلام -.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) ل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء تباين القرآن المدني عن المكي بشأن إبراهيم – عليه السلام – استمالة لليهود

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) آيات القرآن يكمل بعضها بعضا حسب المقام ومقتضى الحال والأغراض التي تساق من أجلها، وليس معنى ذلك أن القرآن يتباين أو يختلف في اتخاذ المواقف والإخبار عن الأمور.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) القرآن المكي ذكر – في سورة إبراهيم – صلة إبراهيم بإسماعيل – عليهما السلام – وقصة مجيئه إلى مكة وبناء البيت الحرام، فكيف يفترى كذبا ويقال: إن هذه الأحداث لم تذكر بالقرآن المكي؟! وادعاء قطع صلة إبراهيم بإسماعيل – عليهما السلام – يهدم التوراة قبل أن يسييء إلى القرآن؛ لأنها ذكرت صلة إبراهيم بإسماعيل – عليهما السلام -.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) ل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2482\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن ناقة صالح – عليه السلام – خرافة تتنافى مع العقل

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) ناقة صالح – عليه السلام – معجزة إلهية، والله – عزوجل – يؤيد رسله بالمعجزات، فلم العجب والمؤيد هو الله عزوجل؟

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) المعجزة أمر خارق للعادة، وهذا ما حدث في قصة الناقة، وهي كغيرها من معجزات الأنبياء، مثل إحياء الموتى وخلق الطائر الناتج عن النفخ فيه، وهما معجزتان لعيسى عليه السلام، ومثل تفجير الحجر عيونا وفلق البحر، وهما معجزتان لموسى عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) التشكيك في معجزة صالح – عليه السلام – التي أيده الله بها مرده القصور في عقول المنكرين، ولو نظروا في الكون لأبصروا العجب العجاب، والتقدم العلمي الحديث خير دليل على", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن ناقة صالح – عليه السلام – خرافة تتنافى مع العقل

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) ناقة صالح – عليه السلام – معجزة إلهية، والله – عزوجل – يؤيد رسله بالمعجزات، فلم العجب والمؤيد هو الله عزوجل؟

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) المعجزة أمر خارق للعادة، وهذا ما حدث في قصة الناقة، وهي كغيرها من معجزات الأنبياء، مثل إحياء الموتى وخلق الطائر الناتج عن النفخ فيه، وهما معجزتان لعيسى عليه السلام، ومثل تفجير الحجر عيونا وفلق البحر، وهما معجزتان لموسى عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) التشكيك في معجزة صالح – عليه السلام – التي أيده الله بها مرده القصور في عقول المنكرين، ولو نظروا في الكون لأبصروا العجب العجاب، والتقدم العلمي الحديث خير دليل على"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2480\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن إبراهيم – عليه السلام – تزوج من سارة، وهي أخته

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الكتاب المقدس ثبت أنه محرف؛ فما ورد فيه ليس بحجة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) الثابت في الأحاديث الصحيحة أن سارة لم تكن أخت إبراهيم – عليه السلام – من النسب، وإنما المراد الأخوة الإيمانية، وهذا هو مقصود إبراهيم – عليه السلام – من التعريض بأنها أخته، حين دخوله مصر حفاظا عليها من الملك المتجبر.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. الكتاب المقدس ثبت أنه محرف؛ فما ورد فيه ليس بحجة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              يقول جراهام سكروغي من معهد مودي في مدينة شيكاغو، وهو عالم مسيحي مشهور في كتابه “الكتاب المقدس كلام الله”: إنه من وضع البشر إلا أنه سماوي. ويقول أيضا: نعم إن الكتاب المقدس من وضع البشر، و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن إبراهيم – عليه السلام – تزوج من سارة، وهي أخته

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الكتاب المقدس ثبت أنه محرف؛ فما ورد فيه ليس بحجة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) الثابت في الأحاديث الصحيحة أن سارة لم تكن أخت إبراهيم – عليه السلام – من النسب، وإنما المراد الأخوة الإيمانية، وهذا هو مقصود إبراهيم – عليه السلام – من التعريض بأنها أخته، حين دخوله مصر حفاظا عليها من الملك المتجبر.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. الكتاب المقدس ثبت أنه محرف؛ فما ورد فيه ليس بحجة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              يقول جراهام سكروغي من معهد مودي في مدينة شيكاغو، وهو عالم مسيحي مشهور في كتابه “الكتاب المقدس كلام الله”: إنه من وضع البشر إلا أنه سماوي. ويقول أيضا: نعم إن الكتاب المقدس من وضع البشر، و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2478\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في صحة قصة نوح – عليه السلام – في القرآن 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              ذكر القرآن الكريم أن الله تعالى نجى نوحا – عليه السلام – ومن آمن معه من أهله وقومه استجابة لدعوته عليه السلام، وأما الكافرون فالهلاك والغرق كان مصيرهم، وإن كانوا من أهله، ولا اضطراب ولا تناقض فيما أخبر به القرآن بشأن نوح – عليه السلام – وقصته.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لم يقل القرآن الكريم إن أهل نوح – عليه السلام – نجوا جميعا، وذكره في بعض الآيات أن أهله نجوا لا يتنافى مع ذكره أن بعض أهله لم ينج، قال سبحانه وتعالى: )ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم (76)( (الأنبياء)، قال سبحانه وتعالى: )ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون (75) ونجيناه وأهله من الكرب العظيم (76)( (الصافات)، وقال سبحانه وتعالى: )ثم أغرقنا الآخرين (82)( (الصافات)، ق", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في صحة قصة نوح – عليه السلام – في القرآن 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              ذكر القرآن الكريم أن الله تعالى نجى نوحا – عليه السلام – ومن آمن معه من أهله وقومه استجابة لدعوته عليه السلام، وأما الكافرون فالهلاك والغرق كان مصيرهم، وإن كانوا من أهله، ولا اضطراب ولا تناقض فيما أخبر به القرآن بشأن نوح – عليه السلام – وقصته.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لم يقل القرآن الكريم إن أهل نوح – عليه السلام – نجوا جميعا، وذكره في بعض الآيات أن أهله نجوا لا يتنافى مع ذكره أن بعض أهله لم ينج، قال سبحانه وتعالى: )ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم (76)( (الأنبياء)، قال سبحانه وتعالى: )ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون (75) ونجيناه وأهله من الكرب العظيم (76)( (الصافات)، وقال سبحانه وتعالى: )ثم أغرقنا الآخرين (82)( (الصافات)، ق"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2476\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              إنكار لقاء إبراهيم – عليه السلام – بالنمروذ 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  القرآن الكريم ذكر المناظرة[1] التي دارت بين إبراهيم – عليه السلام – وأحد ملوك عصره، ولم يذكر اسم هذا الملك.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) القول أن إبراهيم – عليه السلام – لم يقابل النمروذ ولم يكن معاصرا له، قول يفتقر إلى التوثيق، فهو خال من الأدلة التي تثبت صحته، ومن ثم فلا يصح أن تبنى عليه أية أحكام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) لم يخبر القرآن الكريم بأن النمروذ هو الذي ألقى بإبراهيم – عليه السلام – في النار بل أخبر أن الذي فعل ذلك قومه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. القرآن الكريم ذكر المناظرة التي دارت بين إبراهيم – علي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              إنكار لقاء إبراهيم – عليه السلام – بالنمروذ 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  القرآن الكريم ذكر المناظرة[1] التي دارت بين إبراهيم – عليه السلام – وأحد ملوك عصره، ولم يذكر اسم هذا الملك.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) القول أن إبراهيم – عليه السلام – لم يقابل النمروذ ولم يكن معاصرا له، قول يفتقر إلى التوثيق، فهو خال من الأدلة التي تثبت صحته، ومن ثم فلا يصح أن تبنى عليه أية أحكام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) لم يخبر القرآن الكريم بأن النمروذ هو الذي ألقى بإبراهيم – عليه السلام – في النار بل أخبر أن الذي فعل ذلك قومه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. القرآن الكريم ذكر المناظرة التي دارت بين إبراهيم – علي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2474\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              توهم أن إبراهيم – عليه السلام – وقع في الكذب 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الإخبار بقوله: )إني سقيم (89)( (الصافات) أي: سقيم من أفعالكم الكفرية التي تمرض القلب.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) الجواب بقوله: )بل فعله كبيرهم( (الأنبياء: 63) كان تهكما[1] وسخرية أو تبكيتا لهم وإلزاما للحجة عليهم، وتنبيها على خطأ عبادتهم للأصنام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3)  المقصود بقول إبراهيم – عليه السلام – عن زوجته سارة: “إنها أخته” أي الأخوة في الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              4)  تسمية هذا الكلام كذبا في الحديث؛ نظرا لما فهمه الغير منه لا بالنسبة إلى ما قصده المتكلم.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التف", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              توهم أن إبراهيم – عليه السلام – وقع في الكذب 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الإخبار بقوله: )إني سقيم (89)( (الصافات) أي: سقيم من أفعالكم الكفرية التي تمرض القلب.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) الجواب بقوله: )بل فعله كبيرهم( (الأنبياء: 63) كان تهكما[1] وسخرية أو تبكيتا لهم وإلزاما للحجة عليهم، وتنبيها على خطأ عبادتهم للأصنام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3)  المقصود بقول إبراهيم – عليه السلام – عن زوجته سارة: “إنها أخته” أي الأخوة في الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              4)  تسمية هذا الكلام كذبا في الحديث؛ نظرا لما فهمه الغير منه لا بالنسبة إلى ما قصده المتكلم.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التف"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2472\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء تناقض القرآن في مادة خلق آدم عليه السلام، ومخالفته لما ورد في السنة النبوية 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) الفهم السليم لمراحل خلق آدم من: التراب اليابس والطين، والطين المتماسك، والحمأ والصلصال، وطبيعة كل مرحلة ـ يزيل هذا الادعاء الباطل بوقوع الاضطراب في القرآن.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) سبب ورود حديث خلق آدم وتأويلات العلماء له يثبتان عدم التشبيه بين آدم – عليه السلام – والله – عز وجل – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا – والحديث خبر آحاد من المتشابه الذي يرد إلى المحكم قطعي الثبوت، وهو القرآن الكريم، وعليه فلا تعارض بين القرآن والسنة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. الفهم الصحيح لمراحل خلق آدم يزيل هذا الادعاء:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن حديث القرآن الكريم عن خلق آدم موزع في سو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء تناقض القرآن في مادة خلق آدم عليه السلام، ومخالفته لما ورد في السنة النبوية 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) الفهم السليم لمراحل خلق آدم من: التراب اليابس والطين، والطين المتماسك، والحمأ والصلصال، وطبيعة كل مرحلة ـ يزيل هذا الادعاء الباطل بوقوع الاضطراب في القرآن.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) سبب ورود حديث خلق آدم وتأويلات العلماء له يثبتان عدم التشبيه بين آدم – عليه السلام – والله – عز وجل – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا – والحديث خبر آحاد من المتشابه الذي يرد إلى المحكم قطعي الثبوت، وهو القرآن الكريم، وعليه فلا تعارض بين القرآن والسنة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. الفهم الصحيح لمراحل خلق آدم يزيل هذا الادعاء:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن حديث القرآن الكريم عن خلق آدم موزع في سو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2470\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في أبوة نوح – عليه السلام – لابنه

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) القرآن الكريم ينفي أن يكون ابن نوح من أهله المؤمنين الذين وعد الله بإنجائهم، ويثبت كونه من صلبه حقيقة لقوله تعالى: )ونادى نوح ابنه( (هود: 42)، وعليه فلم يكذب نوح – عليه السلام – في قوله: )رب إن ابني من أهلي( (هود: 45) كما يدعي هؤلاء.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) قوله تعالى: )إنه عمل غير صالح( يعني الكفر، والخيانة في قوله تعالى: )فخانتاهما( راجعة إلى مخالفة الدين والعقيدة لا إلى خيانة الفراش.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. ابن نوح ليس من أهله الناجين:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              القرآن الكريم يثبت الأبوة لنوح – عليه السلام – وأن هذا الابن من صلبه؛ لقوله سبحانه وتعالى: )ونادى نوح ابنه( فلو لم يكن ابنه لما صرح با", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في أبوة نوح – عليه السلام – لابنه

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) القرآن الكريم ينفي أن يكون ابن نوح من أهله المؤمنين الذين وعد الله بإنجائهم، ويثبت كونه من صلبه حقيقة لقوله تعالى: )ونادى نوح ابنه( (هود: 42)، وعليه فلم يكذب نوح – عليه السلام – في قوله: )رب إن ابني من أهلي( (هود: 45) كما يدعي هؤلاء.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) قوله تعالى: )إنه عمل غير صالح( يعني الكفر، والخيانة في قوله تعالى: )فخانتاهما( راجعة إلى مخالفة الدين والعقيدة لا إلى خيانة الفراش.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. ابن نوح ليس من أهله الناجين:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              القرآن الكريم يثبت الأبوة لنوح – عليه السلام – وأن هذا الابن من صلبه؛ لقوله سبحانه وتعالى: )ونادى نوح ابنه( فلو لم يكن ابنه لما صرح با"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2468\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء طرد آدم – عليه السلام – من الجنة لوقوعه في الخطيئة بأكله من الشجرة 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) استخلاف الله لآدم ونزوله إلى الأرض ظاهره العصيان، بيد أن حقيقته وقوع مراد الله – عز وجل – بخلق الحياة على ظهر الأرض، وهذا لا يتنافى مع العصمة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) ما فعله آدم بأكله من الشجرة، يعد خطأ وليس خطيئة وهو نسيان وغفلة أو فهم النهي على سبيل الإرشاد لا التحريم، وهذا لا يتنافى مع العصمة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. الاستخلاف وانتقال آدم إلى الأرض حقيقته أن يقع مراد الله وليس بسبب عصيان آدم:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              الأنبياء – عليهم السلام – هم أشرف الخلق وأزكاهم، وأتقاهم لله وأخشاهم له، ومقامهم مقام الاصطفاء والاجتباء، وواجب الخلق نحوهم التأسي والاقتداء بهم،", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء طرد آدم – عليه السلام – من الجنة لوقوعه في الخطيئة بأكله من الشجرة 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) استخلاف الله لآدم ونزوله إلى الأرض ظاهره العصيان، بيد أن حقيقته وقوع مراد الله – عز وجل – بخلق الحياة على ظهر الأرض، وهذا لا يتنافى مع العصمة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) ما فعله آدم بأكله من الشجرة، يعد خطأ وليس خطيئة وهو نسيان وغفلة أو فهم النهي على سبيل الإرشاد لا التحريم، وهذا لا يتنافى مع العصمة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أولا. الاستخلاف وانتقال آدم إلى الأرض حقيقته أن يقع مراد الله وليس بسبب عصيان آدم:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              الأنبياء – عليهم السلام – هم أشرف الخلق وأزكاهم، وأتقاهم لله وأخشاهم له، ومقامهم مقام الاصطفاء والاجتباء، وواجب الخلق نحوهم التأسي والاقتداء بهم،"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2466\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن طوفان نوح أسطورة وليس حقيقة كما ورد في القرآن

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  أثبتت البحوث التاريخية والأركيولوجية [2] أن الطوفان العظيم غمر بلاد الرافدين القديم مما يؤكد صحة وجود الطوفان.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  توصل علماء المناخ والجيولوجيا [3] إلى أن الجزيرة العربية مرت بعصور مطيرة تسببت في فيضانات غامرة[4].

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3)  الأدلة العلمية ترجح ما ورد في القرآن وأقوال المفسرين على ما ورد في التوراة بخصوص الطوفان.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              4)  تجمعت عدة أدلة عقلية تثبت أن أحداث الطوفان كانت حدثا واقعيا وحقيقيا. وأنه لم يكن ضربا من الأساطير.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن طوفان نوح أسطورة وليس حقيقة كما ورد في القرآن

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  أثبتت البحوث التاريخية والأركيولوجية [2] أن الطوفان العظيم غمر بلاد الرافدين القديم مما يؤكد صحة وجود الطوفان.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  توصل علماء المناخ والجيولوجيا [3] إلى أن الجزيرة العربية مرت بعصور مطيرة تسببت في فيضانات غامرة[4].

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3)  الأدلة العلمية ترجح ما ورد في القرآن وأقوال المفسرين على ما ورد في التوراة بخصوص الطوفان.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              4)  تجمعت عدة أدلة عقلية تثبت أن أحداث الطوفان كانت حدثا واقعيا وحقيقيا. وأنه لم يكن ضربا من الأساطير.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الله لم يكرم آدم – عليه السلام – ولم يأمر الملائكة بالسجود له 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) الملائكة لا تفعل شيئا دون أمر من الله عز وجل، وسجودهم لآدم – عليه السلام – أمر إلهي، وهو سجود تكريم، لا سجود عبادة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) القرآن الكريم لم يذكر – وهو الحق المبين – أن آدم – عليه السلام – كان نائما، وماذا يجدي نومه من عدمه في شأن إثبات السجود ونفيه؟! وما تذكره التوراة من ذلك؛ لتحليل الخطيئة، وارتكاب المعاصي لا دليل عليه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                               أولا. الملائكة لا تفعل شيئا دون أمر من الله سبحانه وتعالى، وسجودهم لآدم أمر إلهي، فضلا عن كونه سجود تكريم لا سجود عبادة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              ما كان للملائكة أن تفعل شيئا لم تؤمر به، فهم مجبولون [1", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الله لم يكرم آدم – عليه السلام – ولم يأمر الملائكة بالسجود له 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) الملائكة لا تفعل شيئا دون أمر من الله عز وجل، وسجودهم لآدم – عليه السلام – أمر إلهي، وهو سجود تكريم، لا سجود عبادة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) القرآن الكريم لم يذكر – وهو الحق المبين – أن آدم – عليه السلام – كان نائما، وماذا يجدي نومه من عدمه في شأن إثبات السجود ونفيه؟! وما تذكره التوراة من ذلك؛ لتحليل الخطيئة، وارتكاب المعاصي لا دليل عليه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                               أولا. الملائكة لا تفعل شيئا دون أمر من الله سبحانه وتعالى، وسجودهم لآدم أمر إلهي، فضلا عن كونه سجود تكريم لا سجود عبادة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              ما كان للملائكة أن تفعل شيئا لم تؤمر به، فهم مجبولون [1"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2462\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              الفهم الخاطئ لبعض الحقائق في قصة آدم عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) ليس هناك أي فائدة من معرفة الجنة التي خلق فيها آدم – عليه السلام – أهي جنة الخلد أم غيرها؟ ومن تمام الإيمان السكوت عما سكت عنه القرآن؛ إذ لو أفاد ذكره ما سكت عنه القرآن الكريم أو الرسول صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) كيف ينهى الله آدم – عليه السلام – عن الأكل من شجرة العلم – على فرض صواب من قال ذلك – خوفا من أن يكتسب المعرفة وهو الذي اختصه دون الملائكة و علمه الأسماء كلها؟!

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) لم يغضب الله تعالى على آدم عليه السلام، بل عاتبه عتابا خفيفا استلزم توبته، فتاب الله – عز وجل – عليه واجتباه، ونزوله إلى الأرض كان تحقيقا لمراد ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الفهم الخاطئ لبعض الحقائق في قصة آدم عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) ليس هناك أي فائدة من معرفة الجنة التي خلق فيها آدم – عليه السلام – أهي جنة الخلد أم غيرها؟ ومن تمام الإيمان السكوت عما سكت عنه القرآن؛ إذ لو أفاد ذكره ما سكت عنه القرآن الكريم أو الرسول صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) كيف ينهى الله آدم – عليه السلام – عن الأكل من شجرة العلم – على فرض صواب من قال ذلك – خوفا من أن يكتسب المعرفة وهو الذي اختصه دون الملائكة و علمه الأسماء كلها؟!

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) لم يغضب الله تعالى على آدم عليه السلام، بل عاتبه عتابا خفيفا استلزم توبته، فتاب الله – عز وجل – عليه واجتباه، ونزوله إلى الأرض كان تحقيقا لمراد "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2460\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن القرآن أخطأ في ذكر اسم إدريس – عليه السلام – وقصة رفعه حيا إلى السماء

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) وردت أسماء مختلفة لنبي الله إدريس – عليه السلام – في ثقافات مختلفة (المصرية – السامرية – اليونانية)، وهذا جائز لاختلاف طبيعة اللغات، فلماذا ينكر ذلك على القرآن الكريم وهو مقدم على غيره لثبوت صحته؟! ولا ينكر على غيره من الثقافات والديانات المحرفة؟!!

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) من أساسيات عقيدة الإسلام أن البقاء والخلود لله وحده وأن الفناء والموت من صفات المخلوقين ولا يستثنى من ذلك أحد.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3)  لم ينص القرآن ولا السنة على خلود إدريس – عليه السلام – أو أنه رفع إلى السماء حيا.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن القرآن أخطأ في ذكر اسم إدريس – عليه السلام – وقصة رفعه حيا إلى السماء

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) وردت أسماء مختلفة لنبي الله إدريس – عليه السلام – في ثقافات مختلفة (المصرية – السامرية – اليونانية)، وهذا جائز لاختلاف طبيعة اللغات، فلماذا ينكر ذلك على القرآن الكريم وهو مقدم على غيره لثبوت صحته؟! ولا ينكر على غيره من الثقافات والديانات المحرفة؟!!

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) من أساسيات عقيدة الإسلام أن البقاء والخلود لله وحده وأن الفناء والموت من صفات المخلوقين ولا يستثنى من ذلك أحد.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3)  لم ينص القرآن ولا السنة على خلود إدريس – عليه السلام – أو أنه رفع إلى السماء حيا.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إنكار نبوة آدم عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              النبوة: هي الوحي، والنبي هو ما نزل عليه هذا الوحي وأمر بتبليغه للناس وهذا متحقق في آدم عليه السلام، والقرآن أشار إلى نبوته إذ اجتباه ربه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل([1]):

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أشار القرآن الكريم إلى نبوة آدم عليه السلام؛ إذ قال عزوجل: )ثم اجتباه ربه فتاب عليه( (طه:122) والاجتباء هنا: النبوة؛ بدليل قوله تعالى في سورة مريم عليها السلام، قال وممن هدينا واجتبينا (مريم: 58) يعني من النبيين، وقال في قصة يونس – عليه السلام – بعد قصة الحوت: )فاجتباه ربه( (القلم: 50) ([2]).

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              كما أشارت السنة النبوية إلى نبوة آدم عليه السلام؛ فعن أبي ذر قال: «قلت: يا رسول الله أي الأنبياء كان أول؟ قال: آدم، قلت: يا رسول الله ونبي كان؟ قال: “نعم نبي مكلم”. قلت: يا رسول الله كم المرسلون؟ قال: ثلاثمائة وبضع عشر جم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              إنكار نبوة آدم عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              النبوة: هي الوحي، والنبي هو ما نزل عليه هذا الوحي وأمر بتبليغه للناس وهذا متحقق في آدم عليه السلام، والقرآن أشار إلى نبوته إذ اجتباه ربه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل([1]):

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أشار القرآن الكريم إلى نبوة آدم عليه السلام؛ إذ قال عزوجل: )ثم اجتباه ربه فتاب عليه( (طه:122) والاجتباء هنا: النبوة؛ بدليل قوله تعالى في سورة مريم عليها السلام، قال وممن هدينا واجتبينا (مريم: 58) يعني من النبيين، وقال في قصة يونس – عليه السلام – بعد قصة الحوت: )فاجتباه ربه( (القلم: 50) ([2]).

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              كما أشارت السنة النبوية إلى نبوة آدم عليه السلام؛ فعن أبي ذر قال: «قلت: يا رسول الله أي الأنبياء كان أول؟ قال: آدم، قلت: يا رسول الله ونبي كان؟ قال: “نعم نبي مكلم”. قلت: يا رسول الله كم المرسلون؟ قال: ثلاثمائة وبضع عشر جم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2455\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء وقوع نوح في الخطأ؛ بسؤاله المولى – عزوجل – أن ينجي ابنه الكافر من الغرق

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن سؤال نوح – عليه السلام – ربه أن ينجي ابنه لا يخلو من حالين:

                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                  • أن ذلك بعد الغرق فيكون سؤال كشف واستعلام عن حال ابنه، وقيل: دعاء بالمغفرة في الآخرة فلم يكن ثمة نهي عن الدعاء.
                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                  • أن ذلك قبل الغرق فيكون دعاؤه ليتوب الله على ابنه ويهديه للإيمان فينجو.
                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وليس في كلا الحالين أي معصية أو مخالفة تقدح في عصمة نبي الله نوح عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:<", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              ادعاء وقوع نوح في الخطأ؛ بسؤاله المولى – عزوجل – أن ينجي ابنه الكافر من الغرق

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن سؤال نوح – عليه السلام – ربه أن ينجي ابنه لا يخلو من حالين:

                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                  • أن ذلك بعد الغرق فيكون سؤال كشف واستعلام عن حال ابنه، وقيل: دعاء بالمغفرة في الآخرة فلم يكن ثمة نهي عن الدعاء.
                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                  • أن ذلك قبل الغرق فيكون دعاؤه ليتوب الله على ابنه ويهديه للإيمان فينجو.
                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وليس في كلا الحالين أي معصية أو مخالفة تقدح في عصمة نبي الله نوح عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2453\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن آدم وحواء – عليهما السلام – قد أشركا بالله تعالى 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              اتفق العلماء على تنزيه آدم – عليه السلام – وعصمته من الشرك واختلفوا في قبول الحديث وتأويل الآية على مذهبين:

                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                  • قبول الحديث والآية على ظاهرهما في قصة آدم وحواء – عليهما السلام – والقول أن الشرك لم يكن شركا في العبادة بل شركا في التسمية أو الطاعة.
                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                  • تضعيف الحديث وتأويل الآية في غير آدم وحواء، وإنما للجنس البشري عموما, فالشرك لم يقع منهما ولكن كان في ذريتهما من بعدهما.
                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              مذاهب العلماء في تفسير الآية وال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن آدم وحواء – عليهما السلام – قد أشركا بالله تعالى 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              اتفق العلماء على تنزيه آدم – عليه السلام – وعصمته من الشرك واختلفوا في قبول الحديث وتأويل الآية على مذهبين:

                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                  • قبول الحديث والآية على ظاهرهما في قصة آدم وحواء – عليهما السلام – والقول أن الشرك لم يكن شركا في العبادة بل شركا في التسمية أو الطاعة.
                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                  • تضعيف الحديث وتأويل الآية في غير آدم وحواء، وإنما للجنس البشري عموما, فالشرك لم يقع منهما ولكن كان في ذريتهما من بعدهما.
                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              مذاهب العلماء في تفسير الآية وال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2451\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              الفهم الخاطئ لدعاء نوح – عليه السلام – على قومه بالهلاك 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  دعاء نوح – عليه السلام – على قومه بالهلاك جاء بعد أن أوحى الله له أنه لن يؤمن منهم إلا من قد آمن.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) الهلاك كان رحمة للأطفال قبل أن يجري عليهم القلم ولا سيما أن الله أوحى إلى نوح أنه لن يؤمن أحد إلا من قد آمن، وقيل: منعوا الإنجاب قبل الطوفان بأربعين عاما؛ فلم يكن لديهم أطفال يوم الطوفان.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) اعتذار نوح – عليه السلام – يوم القيامة عن الشفاعة، بل واعتذار جميع الأنبياء – عليهم السلام – لا لأخطاء ارتكبوها، ولكن لشدة وقع أهوال القيامة عليهم.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                               أول", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الفهم الخاطئ لدعاء نوح – عليه السلام – على قومه بالهلاك 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  دعاء نوح – عليه السلام – على قومه بالهلاك جاء بعد أن أوحى الله له أنه لن يؤمن منهم إلا من قد آمن.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) الهلاك كان رحمة للأطفال قبل أن يجري عليهم القلم ولا سيما أن الله أوحى إلى نوح أنه لن يؤمن أحد إلا من قد آمن، وقيل: منعوا الإنجاب قبل الطوفان بأربعين عاما؛ فلم يكن لديهم أطفال يوم الطوفان.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3) اعتذار نوح – عليه السلام – يوم القيامة عن الشفاعة، بل واعتذار جميع الأنبياء – عليهم السلام – لا لأخطاء ارتكبوها، ولكن لشدة وقع أهوال القيامة عليهم.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                               أول"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2449\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              إنكار إعجاز القرآن العلمي في قسمه بمواقع النجوم

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لقد أقسم الله عز وجل في كتابه الكريم بمواقع النجوم، وفي هذا القسم إشارة إلى أهمية المقسم به، وهذا ما توصل إليه العلم الحديث؛ إذ أثبت العلماء أننا لا نستطيع أن نرى النجوم من على سطح الأرض أبدًا، ولكننا نرى المواقع التي مرت بها، وهذه المواقع تتغير من لحظة لأخرى بسرعة تتناسب مع تحرك النجم في مداره، مع إضافة أن الكون بمجراته في توسع مستمر حتى الآن، فأقرب النجوم إلى الأرض -ألفا قنطورس- يصلنا ضوؤه بعد 4,3سنة ضوئية من انطلاقه؛ لذا كان القرآن معجزًا عندما أشار في قسمه إلى مواقع النجوم، لا إلى النجوم ذاتها، بل إنه أكد هذا القسم بقوله: )وإنه لقسم لو تعلمون عظيم (76)((الواقعة).

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              النجوم أجرام سماوية منتشرة بالسماء الدنيا، كروية أو شبه كروية، غازية", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              إنكار إعجاز القرآن العلمي في قسمه بمواقع النجوم

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لقد أقسم الله عز وجل في كتابه الكريم بمواقع النجوم، وفي هذا القسم إشارة إلى أهمية المقسم به، وهذا ما توصل إليه العلم الحديث؛ إذ أثبت العلماء أننا لا نستطيع أن نرى النجوم من على سطح الأرض أبدًا، ولكننا نرى المواقع التي مرت بها، وهذه المواقع تتغير من لحظة لأخرى بسرعة تتناسب مع تحرك النجم في مداره، مع إضافة أن الكون بمجراته في توسع مستمر حتى الآن، فأقرب النجوم إلى الأرض -ألفا قنطورس- يصلنا ضوؤه بعد 4,3سنة ضوئية من انطلاقه؛ لذا كان القرآن معجزًا عندما أشار في قسمه إلى مواقع النجوم، لا إلى النجوم ذاتها، بل إنه أكد هذا القسم بقوله: )وإنه لقسم لو تعلمون عظيم (76)((الواقعة).

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              النجوم أجرام سماوية منتشرة بالسماء الدنيا، كروية أو شبه كروية، غازية"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2447\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              نفي الإعجاز العلمي عن قوله تعالى: (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر)

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  أثبت العلم الحديث -بما لا يدع مجالاً للشك- أن الشمس والقمر متحركان. ومن ثم؛ فإن إمكانية التصادم أو إدراك أحدهما للآخر قائمة، وعندما نفت الآية هذا التصادم وذاك الإدراك، فإنها تنفي شيئًا ممكن الحدوث.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  نفى القرآن إمكانية التصادم بين الشمس والقمر في زمن لم يكن لأحد علم بهذا الأمر، ولم يتوصل إليه العلم إلا حديثًا، وإن كان هذا النفي؛ لأن كل واحد منهما يسبح في فلكه الخاص، فإن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق هذا التوازن وقدره.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3)  سرعة القمر أكبر من سرعة الشمس؛ فسرعة جريان القمر 18كم/ ث، بينما سرعة جريان الشمس 12 كم/ ث، وهذا ما أشار الله سبحانه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              نفي الإعجاز العلمي عن قوله تعالى: (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر)

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  أثبت العلم الحديث -بما لا يدع مجالاً للشك- أن الشمس والقمر متحركان. ومن ثم؛ فإن إمكانية التصادم أو إدراك أحدهما للآخر قائمة، وعندما نفت الآية هذا التصادم وذاك الإدراك، فإنها تنفي شيئًا ممكن الحدوث.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  نفى القرآن إمكانية التصادم بين الشمس والقمر في زمن لم يكن لأحد علم بهذا الأمر، ولم يتوصل إليه العلم إلا حديثًا، وإن كان هذا النفي؛ لأن كل واحد منهما يسبح في فلكه الخاص، فإن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق هذا التوازن وقدره.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              3)  سرعة القمر أكبر من سرعة الشمس؛ فسرعة جريان القمر 18كم/ ث، بينما سرعة جريان الشمس 12 كم/ ث، وهذا ما أشار الله سبحانه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2445\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              نفي الإعجاز العلمي عن القرآن في وصفه للنجوم

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبت العلم عددًا من الأوصاف المهمة للنجوم؛ فهي وسيلة للاهتداء في ظلمات البر والبحر والفضاء، ووسيلة لتحديد حقيقة نشأة الكون وعمره، وزينة للسماء الدنيا، ورجومًا للشياطين، ومصدرًا من مصادر رزق السماء لأهل الأرض، ولغيرها من الكواكب والكويكبات، والأقمار والمذنبات، وهي -في الوقت نفسه- جند ممسكة بأطراف السماوات كي لا تقع على الأرض، وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في عدد من الآيات القرآنية.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                              • للنجوم أهمية كبرى من أجل انتظام الكون واستقامة الحياة على الأرض:
                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لقد تصوَّر الناس تجمعات النجوم منذ القدم على هيئة أشكال معينة كوسيلة من وسائل التعرف المبدئي عليها، والتمييز بينها، وأعطوا لهذه الأشكال أسماء محدَّدة، تباينت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              نفي الإعجاز العلمي عن القرآن في وصفه للنجوم

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبت العلم عددًا من الأوصاف المهمة للنجوم؛ فهي وسيلة للاهتداء في ظلمات البر والبحر والفضاء، ووسيلة لتحديد حقيقة نشأة الكون وعمره، وزينة للسماء الدنيا، ورجومًا للشياطين، ومصدرًا من مصادر رزق السماء لأهل الأرض، ولغيرها من الكواكب والكويكبات، والأقمار والمذنبات، وهي -في الوقت نفسه- جند ممسكة بأطراف السماوات كي لا تقع على الأرض، وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في عدد من الآيات القرآنية.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                              • للنجوم أهمية كبرى من أجل انتظام الكون واستقامة الحياة على الأرض:
                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لقد تصوَّر الناس تجمعات النجوم منذ القدم على هيئة أشكال معينة كوسيلة من وسائل التعرف المبدئي عليها، والتمييز بينها، وأعطوا لهذه الأشكال أسماء محدَّدة، تباينت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2443\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              دعوى جهل النبي صلى الله عليه وسلم بماهية الكسوف والخسوف

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  لقد صحَّح النبي صلى الله عليه وسلم المعتقدات الخاطئة التي كانت سائدة في عصره عن ظاهرة الكسوف والخسوف عندما قال: “إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته”، فالشمس والقمر يسيران وفق نظام محكم دقيق، وظاهرة الكسوف ظاهرة طبيعية بما أودع الله لها من أسباب ومسببات، على مقتضى القدرة الإلهية والإرادة الحاكمة، وليس لها أية علاقة بأيٍّ من هذه المعتقدات الفاسدة التي كان يعتقدها الناس، ولم يدرك العلماء هذه الحقائق إلا حديثًا؛ ففي أوربا حتى عهد قريب كان الناس يعتقدون أن ظاهرة الكسوف مرتبطة بالخرافة. ومن ثم؛ فإن هذا الحديث يعتبر الأساس لعلم الفلك الصحيح.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  ليس من شك في أن الكسوف أمر طبيعي لا يتقدم ولا يتأخر عن موعده", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              دعوى جهل النبي صلى الله عليه وسلم بماهية الكسوف والخسوف

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  لقد صحَّح النبي صلى الله عليه وسلم المعتقدات الخاطئة التي كانت سائدة في عصره عن ظاهرة الكسوف والخسوف عندما قال: “إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته”، فالشمس والقمر يسيران وفق نظام محكم دقيق، وظاهرة الكسوف ظاهرة طبيعية بما أودع الله لها من أسباب ومسببات، على مقتضى القدرة الإلهية والإرادة الحاكمة، وليس لها أية علاقة بأيٍّ من هذه المعتقدات الفاسدة التي كان يعتقدها الناس، ولم يدرك العلماء هذه الحقائق إلا حديثًا؛ ففي أوربا حتى عهد قريب كان الناس يعتقدون أن ظاهرة الكسوف مرتبطة بالخرافة. ومن ثم؛ فإن هذا الحديث يعتبر الأساس لعلم الفلك الصحيح.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  ليس من شك في أن الكسوف أمر طبيعي لا يتقدم ولا يتأخر عن موعده"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2441\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن العلمي في وصفه النيازك  بأنها نحاس 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              في قوله تعالى: )يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران(إشارة إلى أن محاولة الإنسان النفاذ من أقطار السماوات والأرض ستكون فعلاً وليست افتراضًا، كما أنها لن تنجح وستمنع عند مكان معين؛ لأنه سيواجه بأكداس من نار ونحاس، والمقصود بالنحاس في الآية هو فلز النحاس الذي تنتشر ذراته في صفحة السماء، وليس النيازك كما يزعمون.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              ثبت علميًّا أن: “العناصر المعروفة لنا تتخلَّق في داخل النجوم بعملية الاندماج النووي لنوى ذرات الهيدروجين، فينتج عن ذلك نوى ذرات العناصر الأثقل بالتدريج حتى يتحول لب النجم إلى حديد.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              والتفاعل النووي قبل تكون ذرات الحديد هو تفاعل منتج للحرارة التي تصل إلى بلايين الدرجات المئوية، ولكن عملية الا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن العلمي في وصفه النيازك  بأنها نحاس 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              في قوله تعالى: )يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران(إشارة إلى أن محاولة الإنسان النفاذ من أقطار السماوات والأرض ستكون فعلاً وليست افتراضًا، كما أنها لن تنجح وستمنع عند مكان معين؛ لأنه سيواجه بأكداس من نار ونحاس، والمقصود بالنحاس في الآية هو فلز النحاس الذي تنتشر ذراته في صفحة السماء، وليس النيازك كما يزعمون.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              ثبت علميًّا أن: “العناصر المعروفة لنا تتخلَّق في داخل النجوم بعملية الاندماج النووي لنوى ذرات الهيدروجين، فينتج عن ذلك نوى ذرات العناصر الأثقل بالتدريج حتى يتحول لب النجم إلى حديد.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              والتفاعل النووي قبل تكون ذرات الحديد هو تفاعل منتج للحرارة التي تصل إلى بلايين الدرجات المئوية، ولكن عملية الا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2439\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن العلمي في وصفه الشمس بالضياء والقمر بالنور            

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبتت حقائق العلم الحديث أن الشمس جسم ملتهب يصدر الضوء والحرارة؛ فهي ضياء، أما القمر فهو جسم بارد لا يصدر الضوء بل يعكسه على شكل نور، وحتى عهد قريب لم يكن العلماء يميزون بين ضوء الشمس ونور القمر؛ ولقد فرَّق العزيز الحكيم في الآية الكريمة: )هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا(بين أشعة الشمس والقمر، فسمَّى الأولى “ضياءً” والثانية “نورًا”.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أ‌.     ضوء الشمس:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              الضوء “الضياء”: هو الجزء المرئي من الطاقة الكهرومغناطيسية (الكهربية/ المغناطيسية) التي تتكوَّن من سلسلة متصلة من موجات الفوتونات([1]) التي لا تختلف عن بعضها بعضًا إلا في طول موجة كل منها، وفي معدل تردُّ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن العلمي في وصفه الشمس بالضياء والقمر بالنور            

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبتت حقائق العلم الحديث أن الشمس جسم ملتهب يصدر الضوء والحرارة؛ فهي ضياء، أما القمر فهو جسم بارد لا يصدر الضوء بل يعكسه على شكل نور، وحتى عهد قريب لم يكن العلماء يميزون بين ضوء الشمس ونور القمر؛ ولقد فرَّق العزيز الحكيم في الآية الكريمة: )هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا(بين أشعة الشمس والقمر، فسمَّى الأولى “ضياءً” والثانية “نورًا”.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أ‌.     ضوء الشمس:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              الضوء “الضياء”: هو الجزء المرئي من الطاقة الكهرومغناطيسية (الكهربية/ المغناطيسية) التي تتكوَّن من سلسلة متصلة من موجات الفوتونات([1]) التي لا تختلف عن بعضها بعضًا إلا في طول موجة كل منها، وفي معدل تردُّ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2437\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن القرآن يثبت غروب الشمس في عين ماء وطين

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              ليس هناك أدنى تعارض بين النص القرآني والحقائق العلمية؛ ذاك أن حديث القرآن هنا هو عن الرؤية البصرية لذي القرنين؛ ولهذا قال: “وجدها”، ولم يثبت القرآن ذلك على أنه حقيقة علمية، فمنتهى أفق بصره (ذو القرنين) قد جعله يرى اختفاء الشمس (غروبها) في هذه البحيرة (العين الحمئة)، وذلك مثل من يجلس منا على شاطئ البحر عند غروب الشمس، فإن أفق بصره يجعله يرى قرص الشمس يغوص -رويدًا رويدًا- في قلب ماء البحر.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لقد اتهم بعض المتوهمين القرآن الكريم بأنه ذكر أن الشمس تغرب في الأرض نفسها، وذلك في قوله تعالى: )حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة((الكهف: ٨٦)، وتجاهلوا أن في مثل هذا المقام يقول القائل في أي لغة: “رأيت الشمس تغرب في البحر” مثلاً، مع أن القائل قد يكون أعلم ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن القرآن يثبت غروب الشمس في عين ماء وطين

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              ليس هناك أدنى تعارض بين النص القرآني والحقائق العلمية؛ ذاك أن حديث القرآن هنا هو عن الرؤية البصرية لذي القرنين؛ ولهذا قال: “وجدها”، ولم يثبت القرآن ذلك على أنه حقيقة علمية، فمنتهى أفق بصره (ذو القرنين) قد جعله يرى اختفاء الشمس (غروبها) في هذه البحيرة (العين الحمئة)، وذلك مثل من يجلس منا على شاطئ البحر عند غروب الشمس، فإن أفق بصره يجعله يرى قرص الشمس يغوص -رويدًا رويدًا- في قلب ماء البحر.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لقد اتهم بعض المتوهمين القرآن الكريم بأنه ذكر أن الشمس تغرب في الأرض نفسها، وذلك في قوله تعالى: )حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة((الكهف: ٨٦)، وتجاهلوا أن في مثل هذا المقام يقول القائل في أي لغة: “رأيت الشمس تغرب في البحر” مثلاً، مع أن القائل قد يكون أعلم ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2435\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن العلمي في قوله تعالى: (وكل في فلك يسبحون)

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) مع بدايات القرن الحادي والعشرين ظهرت حقيقة جديدة هي البناء الكوني (cosmic building)؛ إذ أدرك العلماء وجود لبنات بناء في الكون، فكل مجموعة مجرات تشكل لبنة بناء، وتبين لهم أيضًا أن جميع الأجسام الكونية مثل الأرض والكواكب تسبح في وسط مادي مليء بالمادة والطاقة المنتشرة في الكون، وهذه الحقيقة لم يدركها الإنسان إلا قبل سنوات قليلة؛ ومن هنا ندرك سبب إيثار القرآن استعمال الفعل”يسبحون” بدلاً من “يدورون” في قوله تعالى: )وكل في فلك يسبحون (40) ((يس)،ففعل”يسبحون” هو الأدق والأصح من الناحية العلمية.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) لم ترد الرواية المذكورة في مراجع الحديث المعتمدة، ولم ترد حتى في تفسير الطبري؛ وإنما وردت في تاريخه المعروف باسم &#", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن العلمي في قوله تعالى: (وكل في فلك يسبحون)

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) مع بدايات القرن الحادي والعشرين ظهرت حقيقة جديدة هي البناء الكوني (cosmic building)؛ إذ أدرك العلماء وجود لبنات بناء في الكون، فكل مجموعة مجرات تشكل لبنة بناء، وتبين لهم أيضًا أن جميع الأجسام الكونية مثل الأرض والكواكب تسبح في وسط مادي مليء بالمادة والطاقة المنتشرة في الكون، وهذه الحقيقة لم يدركها الإنسان إلا قبل سنوات قليلة؛ ومن هنا ندرك سبب إيثار القرآن استعمال الفعل”يسبحون” بدلاً من “يدورون” في قوله تعالى: )وكل في فلك يسبحون (40) ((يس)،ففعل”يسبحون” هو الأدق والأصح من الناحية العلمية.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) لم ترد الرواية المذكورة في مراجع الحديث المعتمدة، ولم ترد حتى في تفسير الطبري؛ وإنما وردت في تاريخه المعروف باسم &#"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2433\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              دعوى عدم دقة القرآن في حديثه عن النجوم الطارقة الثاقبة 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)   يؤكد العلماء أن أفضل تسمية لهذه النجوم هي المطارق العملاقة؛ لأنهم وجدوا أن هذه النجوم تصدر أصواتًا تشبه تمامًا صوت المطرقة، ولا حجة لمن يقول: إن الصوت لا ينتشر في الفراغ، وإنه يحتاج إلى وسط مادي لينتشر فيه؛ لأن الترددات التي يصدرها هذا النجم هي في المجال المسموع، أي إننا عندما نحول هذه الأشعة([1])إلى ذبذبات فإن الترددات الخاصة بها ستكون مسموعة بالنسبة إلينا وستعطي صوت مطرقة. ومن ثم؛ فإن التسمية القرآنية “الطارق” دقيقة جدًّا من الناحية العلمية.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)   بعد دراسة طويلة لهذه النجوم وجد العلماء أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تشبه موجات الجاذبية الأرضية، ولكنها أقوى بملايين المرات. وهذه الموجات التي يصدرها هذا النجم النيوتروني يقول عن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              دعوى عدم دقة القرآن في حديثه عن النجوم الطارقة الثاقبة 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)   يؤكد العلماء أن أفضل تسمية لهذه النجوم هي المطارق العملاقة؛ لأنهم وجدوا أن هذه النجوم تصدر أصواتًا تشبه تمامًا صوت المطرقة، ولا حجة لمن يقول: إن الصوت لا ينتشر في الفراغ، وإنه يحتاج إلى وسط مادي لينتشر فيه؛ لأن الترددات التي يصدرها هذا النجم هي في المجال المسموع، أي إننا عندما نحول هذه الأشعة([1])إلى ذبذبات فإن الترددات الخاصة بها ستكون مسموعة بالنسبة إلينا وستعطي صوت مطرقة. ومن ثم؛ فإن التسمية القرآنية “الطارق” دقيقة جدًّا من الناحية العلمية.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)   بعد دراسة طويلة لهذه النجوم وجد العلماء أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تشبه موجات الجاذبية الأرضية، ولكنها أقوى بملايين المرات. وهذه الموجات التي يصدرها هذا النجم النيوتروني يقول عن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2431\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              توهم خطأ قوله تعالى: (إذا الشمس كورت (1))

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              ليس مقصودًا بتكوير الشمس في الآية أنها ستصبح كروية، لكن المقصود هو ذهاب ضوئها، فالتكوير هو مرحلة النهاية في حياة الشمس، وهذا يتطابق مع ما أثبتته الاكتشافات العلمية من أن النجوم تمر بمراحل عدة؛ فهي تخلق ثم تصير إلى مرحلة تسمَّى فيها نجوم النسق الرئيسي، ويستمر النجم على هذا الطور غالبية عمره، وبعد ذلك تتحوَّل إلى مرحلة جديدة، وهكذا حتى يتحول إلى نجم لا ضوء فيه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)         الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                               

                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                              • المقصود بتكوير الشمس: ذهاب ضوئها:
                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              خلقت النجوم ابتداء من الدخان الكوني، الذي نشأ عن انفجار الجرم الأولي للكون (فتق الرتق)، ولا تزال النجوم تتخلق أمام أنظار الفلكيين اليوم في دخان السُّدُم عبر مراحل متتالية، وذلك بواسطة عدد من ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              توهم خطأ قوله تعالى: (إذا الشمس كورت (1))

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              ليس مقصودًا بتكوير الشمس في الآية أنها ستصبح كروية، لكن المقصود هو ذهاب ضوئها، فالتكوير هو مرحلة النهاية في حياة الشمس، وهذا يتطابق مع ما أثبتته الاكتشافات العلمية من أن النجوم تمر بمراحل عدة؛ فهي تخلق ثم تصير إلى مرحلة تسمَّى فيها نجوم النسق الرئيسي، ويستمر النجم على هذا الطور غالبية عمره، وبعد ذلك تتحوَّل إلى مرحلة جديدة، وهكذا حتى يتحول إلى نجم لا ضوء فيه.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)         الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                               

                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                              • المقصود بتكوير الشمس: ذهاب ضوئها:
                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              خلقت النجوم ابتداء من الدخان الكوني، الذي نشأ عن انفجار الجرم الأولي للكون (فتق الرتق)، ولا تزال النجوم تتخلق أمام أنظار الفلكيين اليوم في دخان السُّدُم عبر مراحل متتالية، وذلك بواسطة عدد من ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2429\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              نفي إعجاز القرآن العلمي في إخباره عن النجوم الخانسة الكانسة 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)إن أهم صفات الثقب الأسود (Black hole)أنه: لا يُرى (خنَّس)، ويجري بسرعات كبيرة (جوار)، ويكنس ويجذب كل شيء يقترب منه (كُنَّس)، وهذه الصفات تتطابق تطابقًا كاملاً مع الوصف القرآني: )فلا أقسم بالخنس (15) الجوار الكنس (16)( (التكوير). أما إذا نظرنا إلى التسمية العلمية بالثقب والوصف بالأسود وجدناها غير دقيقة؛ ذاك أن الثقب يعني الفراغ، وهذه الأجسام على العكس ليس فيها فراغ، كما أن الوصف بالأسود ليس صحيحًا؛ لأن هذا الثقب لا لون له، فهو غير مرئي. ومن ثم؛ فإن الوصف القرآني لهذه النجوم: )بالخنس الجوار الكنس (يفوق التسمية العلمية لها باسم “الثقوب السوداء” دقة وشمولاً وإحاطة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)إن أخذ اللفظتين -الخنس والكنس- بالمعنى نفسه -الاختفاء والتستر-", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              نفي إعجاز القرآن العلمي في إخباره عن النجوم الخانسة الكانسة 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)إن أهم صفات الثقب الأسود (Black hole)أنه: لا يُرى (خنَّس)، ويجري بسرعات كبيرة (جوار)، ويكنس ويجذب كل شيء يقترب منه (كُنَّس)، وهذه الصفات تتطابق تطابقًا كاملاً مع الوصف القرآني: )فلا أقسم بالخنس (15) الجوار الكنس (16)( (التكوير). أما إذا نظرنا إلى التسمية العلمية بالثقب والوصف بالأسود وجدناها غير دقيقة؛ ذاك أن الثقب يعني الفراغ، وهذه الأجسام على العكس ليس فيها فراغ، كما أن الوصف بالأسود ليس صحيحًا؛ لأن هذا الثقب لا لون له، فهو غير مرئي. ومن ثم؛ فإن الوصف القرآني لهذه النجوم: )بالخنس الجوار الكنس (يفوق التسمية العلمية لها باسم “الثقوب السوداء” دقة وشمولاً وإحاطة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)إن أخذ اللفظتين -الخنس والكنس- بالمعنى نفسه -الاختفاء والتستر-"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2426\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              نفي إعجاز القرآن العلمي في حديثه عن منازل القمر

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبت العلم الحديث أن للقمر ثمانية وعشرين منزلاً، هي مواقعه اليومية المتتالية في السماء، ينزل فيها القمر على ثمانية أشكال هي: الهلال، التربيع الأول، الأحدب الأول، البدر، الأحدب الثاني، التربيع الثاني، الهلال الثاني، المحاق. وهذا يتطابق مع حديث القرآن عن منازل القمر التي قدرها الله سبحانه وتعالى؛ لمنافع الناس الدينية والدنيوية. ومن ثم؛ فالقول بأن الآية لا تحتوي على أية إشارة علمية قول عارٍ من الصحة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)   الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              للقمر دورتان؛ الأولى: حول نفسه، والثانية: حول الأرض، والوقت فيهما متساوٍ تمامًا؛ ولذلك فأهل الأرض لا يرون من القمر إلا وجهًا واحدًا طوال الحياة؛ لأنه يدور حولها، وحول نفسه في وقت واحد، ويستكمل دورته حول نفسه في تسعة وعشرين يومًا، وثماني سا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              نفي إعجاز القرآن العلمي في حديثه عن منازل القمر

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبت العلم الحديث أن للقمر ثمانية وعشرين منزلاً، هي مواقعه اليومية المتتالية في السماء، ينزل فيها القمر على ثمانية أشكال هي: الهلال، التربيع الأول، الأحدب الأول، البدر، الأحدب الثاني، التربيع الثاني، الهلال الثاني، المحاق. وهذا يتطابق مع حديث القرآن عن منازل القمر التي قدرها الله سبحانه وتعالى؛ لمنافع الناس الدينية والدنيوية. ومن ثم؛ فالقول بأن الآية لا تحتوي على أية إشارة علمية قول عارٍ من الصحة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)   الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              للقمر دورتان؛ الأولى: حول نفسه، والثانية: حول الأرض، والوقت فيهما متساوٍ تمامًا؛ ولذلك فأهل الأرض لا يرون من القمر إلا وجهًا واحدًا طوال الحياة؛ لأنه يدور حولها، وحول نفسه في وقت واحد، ويستكمل دورته حول نفسه في تسعة وعشرين يومًا، وثماني سا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2423\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن بشأن جريان الشمس ومستقرها

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)أثبت العلم حديثًا أن للشمس حركتين في داخل المجرة: الأولى: دورانية حول مركز المجرة، والثانية: اهتزازية إلى أعلى وإلى أسفل، وحينما قام العلماء بدراسة تلك الحركة وجدوا أن الشمس لا تدور دورانًا، بل تجري جريانًا حقيقيًّا، وأن جريانها يشبه جريان الخيل في حلبة السباق. ومن ثم؛ فإن قوله سبحانه وتعالى: )والشمس تجري(يدل على السرعة الكبيرة لحركة الشمس، ويدل كذلك على أن حركتها حركة اهتزازية، وليست مستقيمة أو دائرية. ولهذا؛ فإن كلمة “تجري” هي الأدق لوصف الحركة الفعلية للشمس.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)إذا كان العلم قد أثبت -في القرن العشرين- أن الشمس تجري باتجاه نقطة محددة سماها العلماء: مستقر الشمس (solarapex)، فإن هذا هو ما أثبته القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرنًا في قوله سبحانه و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن بشأن جريان الشمس ومستقرها

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)أثبت العلم حديثًا أن للشمس حركتين في داخل المجرة: الأولى: دورانية حول مركز المجرة، والثانية: اهتزازية إلى أعلى وإلى أسفل، وحينما قام العلماء بدراسة تلك الحركة وجدوا أن الشمس لا تدور دورانًا، بل تجري جريانًا حقيقيًّا، وأن جريانها يشبه جريان الخيل في حلبة السباق. ومن ثم؛ فإن قوله سبحانه وتعالى: )والشمس تجري(يدل على السرعة الكبيرة لحركة الشمس، ويدل كذلك على أن حركتها حركة اهتزازية، وليست مستقيمة أو دائرية. ولهذا؛ فإن كلمة “تجري” هي الأدق لوصف الحركة الفعلية للشمس.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)إذا كان العلم قد أثبت -في القرن العشرين- أن الشمس تجري باتجاه نقطة محددة سماها العلماء: مستقر الشمس (solarapex)، فإن هذا هو ما أثبته القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرنًا في قوله سبحانه و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2421\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              إنكار الإعجاز العلمي في قوله تعالى: (والسماء ذات الرجع)

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن لفظة  )الرجع(الواردة في قوله عز وجل: )والسماء ذات الرجع(، لها من الدلالات ما يفوق مجرد نزول المطر؛ إذ لو كان المعنى مقتصرًا على المطر لجاء الوصف للسماء بصيغة “ذات المطر”، لكن اللفظ جاء على العموم والشمول، فهو يشمل كل معنى يتنزل عليه اللفظ، ولذلك فوصفها بذات الرجع يفيد أنها ترد إلى الأرض كل نافع، وترد عنها كل ضار، وهذا ما يميز الغلاف الجوي المحيط بالأرض؛ إذ أثبت العلماء أن له سبعة أنواع من أنواع الرجع، وهي:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              o     الرجع الاهتزازي للهواء “الأصوات وصداها”.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              o     الرجع المائي.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إنكار الإعجاز العلمي في قوله تعالى: (والسماء ذات الرجع)

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن لفظة  )الرجع(الواردة في قوله عز وجل: )والسماء ذات الرجع(، لها من الدلالات ما يفوق مجرد نزول المطر؛ إذ لو كان المعنى مقتصرًا على المطر لجاء الوصف للسماء بصيغة “ذات المطر”، لكن اللفظ جاء على العموم والشمول، فهو يشمل كل معنى يتنزل عليه اللفظ، ولذلك فوصفها بذات الرجع يفيد أنها ترد إلى الأرض كل نافع، وترد عنها كل ضار، وهذا ما يميز الغلاف الجوي المحيط بالأرض؛ إذ أثبت العلماء أن له سبعة أنواع من أنواع الرجع، وهي:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              o     الرجع الاهتزازي للهواء “الأصوات وصداها”.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              o     الرجع المائي.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن في وصفه السماء بالبناء

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن الآيات القرآنية التي تتحدث عن السماء تشير إلى كونها بناءً بديعًا محكمًا؛ لذلك نجد ارتباط لفظ “البناء” بالسماء في آيات كثيرة من القرآن، وقد أشارت الآيات. موطن الاشتباه. إلى وجود الكواكب والنجوم التي تكوِّن المجرات، فضلًا عن المادة المظلمة التي تمثل معظم الكون في منظر رائع بديع بدون شقوق ولا فروج، وهذا يتطابق مع ما تم اكتشافه في العصر الحديث؛ حيث رأى العلماء السماء بناءً محكمًا لا فروج فيه، تزينه الكواكب والنجوم والمجرات وتجمعاتها في منظر بديع، حتى إنهم أطلقوا عليه في أبحاثهم “لبنات البناء الكوني”، وقد سبقهم القرآن إلى هذا المصطلح منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              عندما بدأ العلماء باكتشاف الكون أطلقوا عليه كلمة “فضا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن في وصفه السماء بالبناء

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن الآيات القرآنية التي تتحدث عن السماء تشير إلى كونها بناءً بديعًا محكمًا؛ لذلك نجد ارتباط لفظ “البناء” بالسماء في آيات كثيرة من القرآن، وقد أشارت الآيات. موطن الاشتباه. إلى وجود الكواكب والنجوم التي تكوِّن المجرات، فضلًا عن المادة المظلمة التي تمثل معظم الكون في منظر رائع بديع بدون شقوق ولا فروج، وهذا يتطابق مع ما تم اكتشافه في العصر الحديث؛ حيث رأى العلماء السماء بناءً محكمًا لا فروج فيه، تزينه الكواكب والنجوم والمجرات وتجمعاتها في منظر بديع، حتى إنهم أطلقوا عليه في أبحاثهم “لبنات البناء الكوني”، وقد سبقهم القرآن إلى هذا المصطلح منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              عندما بدأ العلماء باكتشاف الكون أطلقوا عليه كلمة “فضا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2417\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              تخطئة القرآن في وصفه السماء بالسقف المحفوظ

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  أثبت العلم أن السماء هي كل ما يحيط بالأرض بدءًا من غلافها الغازي وانتهاءً بحدود الكون المدرَك، كما أنها عبارة عن بناء متماسك مترابط، على الرغم من تمدُّد هذا البناء واتساعه المستمر بسرعة رهيبة إلا أنه لا يوجد به أي فراغ، وأحدث ما يقرِّره العلماء، وآخر وصف يصفون به هذا الغلاف، هو أنه كالسقف الذي يحمينا.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  إن الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية هو جزء من “السماء” يؤدي وظائف ضرورية؛ لاستمرار الحياة بالنسبة لجميع الكائنات؛ إذ توصَّل العلماء في العصر الحديث إلى أن هناك نظامًا متكاملًا يعمل فوق الأرض، يتمثل في الغلاف الجوي بطبقاته، وهو يحيط عالمنا ويحميه من التهديدات الخارجية، بيد أن العلماء لم يعلموا بوجوده إلا مؤخرًا، لكن الله سبحانه وتعالى أخب", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              تخطئة القرآن في وصفه السماء بالسقف المحفوظ

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  أثبت العلم أن السماء هي كل ما يحيط بالأرض بدءًا من غلافها الغازي وانتهاءً بحدود الكون المدرَك، كما أنها عبارة عن بناء متماسك مترابط، على الرغم من تمدُّد هذا البناء واتساعه المستمر بسرعة رهيبة إلا أنه لا يوجد به أي فراغ، وأحدث ما يقرِّره العلماء، وآخر وصف يصفون به هذا الغلاف، هو أنه كالسقف الذي يحمينا.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  إن الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية هو جزء من “السماء” يؤدي وظائف ضرورية؛ لاستمرار الحياة بالنسبة لجميع الكائنات؛ إذ توصَّل العلماء في العصر الحديث إلى أن هناك نظامًا متكاملًا يعمل فوق الأرض، يتمثل في الغلاف الجوي بطبقاته، وهو يحيط عالمنا ويحميه من التهديدات الخارجية، بيد أن العلماء لم يعلموا بوجوده إلا مؤخرًا، لكن الله سبحانه وتعالى أخب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2415\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              دعوى تناقض القرآن الكريم في تحديده مقدار يوم العروج في السماء 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  لقد أشارت الآية الأولى إلى حقيقة علمية مذهلة، وهي أن المسافة التي يقطعها الأمر الكوني في الفضاء في يوم أرضي واحد بالسرعة القصوى (سرعة الضوء في الفراغ) تساوي المسافة التي يقطعها القمر في مداره الخاص حول الأرض في ألف سنة قمرية؛ ومن ثم فإن الآية قد أفادت أن قسمة مسافة ألف سنة قمرية على مقدار اليوم (في النظام المعزول في أي وقت منذ النشأة) تساوي (299792,5 كم/ ث)، وهي مساوية لسرعة الضوء في الفراغ كحد أقصى للسرعة الكونية في عالم الشهادة، أما الآية الثانية فتعطي خمسين ضعفًا لهذا الرقم كحد أقصى للسرعة في عالم الغيب، وهذا لا يقع تحت القياس البشري؛ لذلك وردت الآية خالية من عبارة )مما تعدون(.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  ثبت علميًّا أن الزمن نسبي، وأنه يتناسب عكسيًّا م", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              دعوى تناقض القرآن الكريم في تحديده مقدار يوم العروج في السماء 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  لقد أشارت الآية الأولى إلى حقيقة علمية مذهلة، وهي أن المسافة التي يقطعها الأمر الكوني في الفضاء في يوم أرضي واحد بالسرعة القصوى (سرعة الضوء في الفراغ) تساوي المسافة التي يقطعها القمر في مداره الخاص حول الأرض في ألف سنة قمرية؛ ومن ثم فإن الآية قد أفادت أن قسمة مسافة ألف سنة قمرية على مقدار اليوم (في النظام المعزول في أي وقت منذ النشأة) تساوي (299792,5 كم/ ث)، وهي مساوية لسرعة الضوء في الفراغ كحد أقصى للسرعة الكونية في عالم الشهادة، أما الآية الثانية فتعطي خمسين ضعفًا لهذا الرقم كحد أقصى للسرعة في عالم الغيب، وهذا لا يقع تحت القياس البشري؛ لذلك وردت الآية خالية من عبارة )مما تعدون(.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  ثبت علميًّا أن الزمن نسبي، وأنه يتناسب عكسيًّا م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2413\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              إنكار إعجاز القرآن العلمي في إخباره عن رتق السماوات والأرض وفتقهما

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) أجرى العلماء بحوثًا لا حصر لها حول موضوع خلق الكون وتوصلوا إلى نظريات متباينة، وبالنسبة إلى العلماء الذين تدبروا النظام والتصميم الموجودَيْن في الكون باستخدام عقولهم وضمائرهم، فإنهم لم يجدوا صعوبة على الإطلاق في تفسير هذا الكمال والاتزان. أما أولئك العلماء الذين يتجاهلون أدلة الخلق، فإنهم يواجهون صعوبة كبيرة في الإجابة عن هذه الأسئلة التي لا تنتهي عن نشأة الكون، ومع ذلك فإن جميع التطورات التي حدثت في دنيا العلوم مؤخرًا -حتى بداية القرن الحادي والعشرين- تقودنا إلى حقيقة واحدة، هي: أنه قد تم خلق الكون من العدم بمشيئة الله سبحانه وتعالى، الذي يمتلك القدرة المطلقة والحكمة السامية.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) أصابت نظرية الانفجار العظيم -أو الدَّوِيِّ الكبير-", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              إنكار إعجاز القرآن العلمي في إخباره عن رتق السماوات والأرض وفتقهما

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) أجرى العلماء بحوثًا لا حصر لها حول موضوع خلق الكون وتوصلوا إلى نظريات متباينة، وبالنسبة إلى العلماء الذين تدبروا النظام والتصميم الموجودَيْن في الكون باستخدام عقولهم وضمائرهم، فإنهم لم يجدوا صعوبة على الإطلاق في تفسير هذا الكمال والاتزان. أما أولئك العلماء الذين يتجاهلون أدلة الخلق، فإنهم يواجهون صعوبة كبيرة في الإجابة عن هذه الأسئلة التي لا تنتهي عن نشأة الكون، ومع ذلك فإن جميع التطورات التي حدثت في دنيا العلوم مؤخرًا -حتى بداية القرن الحادي والعشرين- تقودنا إلى حقيقة واحدة، هي: أنه قد تم خلق الكون من العدم بمشيئة الله سبحانه وتعالى، الذي يمتلك القدرة المطلقة والحكمة السامية.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) أصابت نظرية الانفجار العظيم -أو الدَّوِيِّ الكبير-"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2411\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن قوله عز وجل: (لا تنفذون إلا بسلطان) يفيد عدم قدرة الإنسان على غزو الفضاء

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  يستحيل على الإنسان اختراق الأرض من أقطارها؛ لارتفاع كل من الضغط والحرارة باستمرار في اتجاه المركز، أما النفاذ من أقطار السماوات فهو أعظم استحالة؛ ذاك أن قوانين العلم إنما تقودنا إلى ضرورة أن يمضي رائد الفضاء آلاف السنين الضوئية قبل أن ينفذ من قطر من أقطار مجرتنا؛ ومن ثم جاء القرآن متحدِّيًا لكل من الجن والإنس تحديًا صريحًا بعجزهم عن النفاذ المطلق من أقطار السماوات والأرض؛ لضخامة أبعادهما، ولقصر عمر المخلوقات وحتمية فنائها.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  إذا كانت الآية تنفي النفاذ المطلق من أقطار السماوات والأرض؛ فإنها لا تنفي إمكانية غزو الفضاء في حدود استطاعة الإنسان بسلطان من الله وتوفيقه، وقد دلت آيات عدة من القرآن على هذا.دعوى أن قوله عز وجل: (لا تنفذون إلا بسلطان) يفيد عدم قدرة الإنسان على غزو الفضاء

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  يستحيل على الإنسان اختراق الأرض من أقطارها؛ لارتفاع كل من الضغط والحرارة باستمرار في اتجاه المركز، أما النفاذ من أقطار السماوات فهو أعظم استحالة؛ ذاك أن قوانين العلم إنما تقودنا إلى ضرورة أن يمضي رائد الفضاء آلاف السنين الضوئية قبل أن ينفذ من قطر من أقطار مجرتنا؛ ومن ثم جاء القرآن متحدِّيًا لكل من الجن والإنس تحديًا صريحًا بعجزهم عن النفاذ المطلق من أقطار السماوات والأرض؛ لضخامة أبعادهما، ولقصر عمر المخلوقات وحتمية فنائها.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  إذا كانت الآية تنفي النفاذ المطلق من أقطار السماوات والأرض؛ فإنها لا تنفي إمكانية غزو الفضاء في حدود استطاعة الإنسان بسلطان من الله وتوفيقه، وقد دلت آيات عدة من القرآن على هذا.نفي الإعجاز العلمي في قوله تعالى: (وفي السماء رزقكم وما توعدون)

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن المقصود برزق السماء في قوله تعالى: )وفي السماء رزقكم وما توعدون (22)  ((الذاريات)لا يقتصر على المطر فحسب؛ فالرزق -كما يقول أهل اللغة- يُطلق على كل ما يُنتفع به من النعم، وهو بهذا المعنى يشمل ما أكَّدته الدراسات الكونية الحديثة من أن جميع ما يحتاجه الإنسان والحيوان والنبات من الماء، ومن مختلف صور المادة والطاقة، إنما ينزل إلى الأرض من السماء بتقدير من الله عز وجل، كما لا يوجد أي تعارض بين تقدير الله الرزق في السماوات العلا، وجعل أسبابه في السماء الدنيا (الغلاف الجوي – وسماء الكواكب والنجوم والمجرات).

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لقد اكتشف العلماء -حديثًا- أنواعًا عدَّة من رزق السماء لا تقوم الحياة على الأرض إلا بها، وذلك من خلال فهم مدلول ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              نفي الإعجاز العلمي في قوله تعالى: (وفي السماء رزقكم وما توعدون)

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن المقصود برزق السماء في قوله تعالى: )وفي السماء رزقكم وما توعدون (22)  ((الذاريات)لا يقتصر على المطر فحسب؛ فالرزق -كما يقول أهل اللغة- يُطلق على كل ما يُنتفع به من النعم، وهو بهذا المعنى يشمل ما أكَّدته الدراسات الكونية الحديثة من أن جميع ما يحتاجه الإنسان والحيوان والنبات من الماء، ومن مختلف صور المادة والطاقة، إنما ينزل إلى الأرض من السماء بتقدير من الله عز وجل، كما لا يوجد أي تعارض بين تقدير الله الرزق في السماوات العلا، وجعل أسبابه في السماء الدنيا (الغلاف الجوي – وسماء الكواكب والنجوم والمجرات).

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لقد اكتشف العلماء -حديثًا- أنواعًا عدَّة من رزق السماء لا تقوم الحياة على الأرض إلا بها، وذلك من خلال فهم مدلول ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2407\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              دعوى تناقض قوله تعالى: (ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه) مع الحقائق العلمية الفلكية

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  أشار القرآن الكريم إلى حقيقة الجاذبية التي تحكم الكون وتجعله مترابطًا يمسكبعضه بعضًا، وذلك في قوله تعالى: )ويمسك السماء أن تقع على الأرض((الحج: ٦٥) وهذا ما اكتشفه العلماء مؤخرًا؛ فقد رأى العلماء أن هذا الكون يقوم على قوة نابذة نتيجة دوران الأجرام السماوية في أفلاكها، وهي تكافئ القوة الجاذبة في الكون، وهذا ما أشارت إليه الآية؛ لذلك قال الله بعدها: )إلا بإذنه (؛ أي: إذا شاء الله ذلك اختلَّت هذه القوانين فانهار الكون وانفرط عقده، ولكن الله برحمته ورأفته جعل ذلك كائنًا إلى يوم القيامة؛ وعليه فلا تعارض بين الآية وحقائق العلم الحديث.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  إذا كان المقصود بلفظ السماء الغلاف الجوي المحيط بالأرض الذي يحمي الأرض من", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              دعوى تناقض قوله تعالى: (ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه) مع الحقائق العلمية الفلكية

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  أشار القرآن الكريم إلى حقيقة الجاذبية التي تحكم الكون وتجعله مترابطًا يمسكبعضه بعضًا، وذلك في قوله تعالى: )ويمسك السماء أن تقع على الأرض((الحج: ٦٥) وهذا ما اكتشفه العلماء مؤخرًا؛ فقد رأى العلماء أن هذا الكون يقوم على قوة نابذة نتيجة دوران الأجرام السماوية في أفلاكها، وهي تكافئ القوة الجاذبة في الكون، وهذا ما أشارت إليه الآية؛ لذلك قال الله بعدها: )إلا بإذنه (؛ أي: إذا شاء الله ذلك اختلَّت هذه القوانين فانهار الكون وانفرط عقده، ولكن الله برحمته ورأفته جعل ذلك كائنًا إلى يوم القيامة؛ وعليه فلا تعارض بين الآية وحقائق العلم الحديث.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  إذا كان المقصود بلفظ السماء الغلاف الجوي المحيط بالأرض الذي يحمي الأرض من"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2404\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              نفي الإعجاز العلمي في إخبار القرآن الكريم عنوصف العروج في السماء والظلمة الكونية 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)   لقد أشار القرآن الكريم إلى أن الخروج من السماء لا بد أن يكون من خلال أبواب محددة في قوله سبحانه وتعالى: )ولو فتحنا عليهم بابا من السماء(،وهذه الأبواب التي أشار إليها القرآن هي ما يعرف اليوم باسم منافذ الغلاف الجوي للأرض. كما أشار إلى حقيقة الصعود في السماء بقوله سبحانه وتعالى: )يعرجون(ومعناه: الصعود في خط منحنٍ، وهذا ما أثبته العلم الحديث، حيث أثبت العلماء أن حركة الأجسام في الكون لا بد لها من الانحناء؛ نظرًا لانتشار المادة والطاقة في كل الكون، وتأثير كل من جاذبية المادة والمجالات المغناطيسية للطاقة على حركة الأجسام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)    لقد عبر القرآن الكريم عن حقيقة الظلمة الكونية تعبيرًا رائعًا، حتى إنه جعل من يفاجأ بهذه الظ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              نفي الإعجاز العلمي في إخبار القرآن الكريم عنوصف العروج في السماء والظلمة الكونية 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)   لقد أشار القرآن الكريم إلى أن الخروج من السماء لا بد أن يكون من خلال أبواب محددة في قوله سبحانه وتعالى: )ولو فتحنا عليهم بابا من السماء(،وهذه الأبواب التي أشار إليها القرآن هي ما يعرف اليوم باسم منافذ الغلاف الجوي للأرض. كما أشار إلى حقيقة الصعود في السماء بقوله سبحانه وتعالى: )يعرجون(ومعناه: الصعود في خط منحنٍ، وهذا ما أثبته العلم الحديث، حيث أثبت العلماء أن حركة الأجسام في الكون لا بد لها من الانحناء؛ نظرًا لانتشار المادة والطاقة في كل الكون، وتأثير كل من جاذبية المادة والمجالات المغناطيسية للطاقة على حركة الأجسام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)    لقد عبر القرآن الكريم عن حقيقة الظلمة الكونية تعبيرًا رائعًا، حتى إنه جعل من يفاجأ بهذه الظ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2402\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              نفي إعجاز القرآن العلمي في إخباره عن ضيق صدر من يتصعد في السماء 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) تبين الآية الكريمة أن من أراد الله عز وجل هدايته شرح صدره للإسلام فاطمأن به قلبه، وأن من أراد به الضلال ضاق صدره عن قبول الإيمان، وقد شبه المولى عز وجل ضيق صدر هذا البائس بضيق صدر الذي يتصاعد في السماء، فتتناقص قدرته على التنفس الطبيعي درجة بعد درجة؛ وذلك لانخفاض الضغط الجزئي للأكسجين في طبقات الجو العليا، حتى يصل الضيق إلى أشد مراحله، وهي مرحلة الحرج، التي لا يستطيع بعدها الأكسجين أن ينفذ إلى الدم، وهو تشبيه بليغ شبهت فيه الحالة المعنوية بحالة حسية، أدركت حقائقها وشوهدت كيفياتها اليقينية في هذا الزمان، ولم تكن معلومة للبشر وقت نزول القرآن.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) يفهم من عبارة النص الكريم )كأنما يصعد(أن المراد هو الارتفاع المتدرج البطيء، يؤيده قول الق", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              نفي إعجاز القرآن العلمي في إخباره عن ضيق صدر من يتصعد في السماء 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) تبين الآية الكريمة أن من أراد الله عز وجل هدايته شرح صدره للإسلام فاطمأن به قلبه، وأن من أراد به الضلال ضاق صدره عن قبول الإيمان، وقد شبه المولى عز وجل ضيق صدر هذا البائس بضيق صدر الذي يتصاعد في السماء، فتتناقص قدرته على التنفس الطبيعي درجة بعد درجة؛ وذلك لانخفاض الضغط الجزئي للأكسجين في طبقات الجو العليا، حتى يصل الضيق إلى أشد مراحله، وهي مرحلة الحرج، التي لا يستطيع بعدها الأكسجين أن ينفذ إلى الدم، وهو تشبيه بليغ شبهت فيه الحالة المعنوية بحالة حسية، أدركت حقائقها وشوهدت كيفياتها اليقينية في هذا الزمان، ولم تكن معلومة للبشر وقت نزول القرآن.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2) يفهم من عبارة النص الكريم )كأنما يصعد(أن المراد هو الارتفاع المتدرج البطيء، يؤيده قول الق"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2400\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              نفي الإعجاز العلمي للقرآن في إخباره عن تمدُّد الكون واتساعه

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              ظلت النظرة العلمية إلى الكون حتى بداية القرن العشرين تؤكد أنه ثابت لا يتغير، وأنه بلا نهاية، حتى اكتُشفت ظاهرة التحليل الطيفي للضوء، التي أثبتت أن الكون يتمدد، وأن المجرات في تباعد مستمر عن بعضها، وأن للكون نهاية محتومة، ثم توالت الأبحاث والاكتشافات التي تؤكد هذه الحقيقة -اتساع الكون- والتي تحدث عنها القرآن الكريم، وأشار إليها علماء اللغة والتفسير عند شرحهم لقوله عز وجل: ) والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون (47) (. (الذاريات)

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              حتى بداية القرن العشرين، كان العلماء يظنون أن هذا الكون ثابت لا يتغير، وُجِدَ هكذا وسيستمر إلى ما لا نهاية على ما هو عليه، فالشمس تطلع كل يوم من الشرق، وتغيب من الغرب، والقمر أيضًا له منازل محدَّدة طي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              نفي الإعجاز العلمي للقرآن في إخباره عن تمدُّد الكون واتساعه

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              ظلت النظرة العلمية إلى الكون حتى بداية القرن العشرين تؤكد أنه ثابت لا يتغير، وأنه بلا نهاية، حتى اكتُشفت ظاهرة التحليل الطيفي للضوء، التي أثبتت أن الكون يتمدد، وأن المجرات في تباعد مستمر عن بعضها، وأن للكون نهاية محتومة، ثم توالت الأبحاث والاكتشافات التي تؤكد هذه الحقيقة -اتساع الكون- والتي تحدث عنها القرآن الكريم، وأشار إليها علماء اللغة والتفسير عند شرحهم لقوله عز وجل: ) والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون (47) (. (الذاريات)

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              حتى بداية القرن العشرين، كان العلماء يظنون أن هذا الكون ثابت لا يتغير، وُجِدَ هكذا وسيستمر إلى ما لا نهاية على ما هو عليه، فالشمس تطلع كل يوم من الشرق، وتغيب من الغرب، والقمر أيضًا له منازل محدَّدة طي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2398\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في الفوائد الطبية لعسل النحل

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  أكَّد العلم الحديث ما جاء به القرآن الكريم من فوائد عسل النحل الطبية، وذلك بعد تقدُّم العلم، ونَيْل عسل النحل حقَّه من الأبحاث العلمية العالمية؛ إذ تبيَّن لكل ذي بصرٍ ما يحتويه هذا العسل من مواد مهمَّة وضرورية لحماية جسم الإنسان ووقايته، وعلاجه من الأمراض، وذلك ثابت من خلال التجارب المقدَّمة من علماء الغرب.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  جاءت الدراسات العلمية الحديثة لتكون شاهدًا على صدق ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن علاج العسل لاستطلاق البطن؛ ففي دراسة حول هذا الأمر بلغت نسبة نجاح العلاج بالعسل بين هؤلاء المرضى 83%، وتحسَّنت أحوالهم النفسية والـمَرَضية، واختفى الإسهال أو خفَّت حِدَّته، كما تلاشت الأعراض البطنية الأخرى.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في الفوائد الطبية لعسل النحل

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  أكَّد العلم الحديث ما جاء به القرآن الكريم من فوائد عسل النحل الطبية، وذلك بعد تقدُّم العلم، ونَيْل عسل النحل حقَّه من الأبحاث العلمية العالمية؛ إذ تبيَّن لكل ذي بصرٍ ما يحتويه هذا العسل من مواد مهمَّة وضرورية لحماية جسم الإنسان ووقايته، وعلاجه من الأمراض، وذلك ثابت من خلال التجارب المقدَّمة من علماء الغرب.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  جاءت الدراسات العلمية الحديثة لتكون شاهدًا على صدق ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن علاج العسل لاستطلاق البطن؛ ففي دراسة حول هذا الأمر بلغت نسبة نجاح العلاج بالعسل بين هؤلاء المرضى 83%، وتحسَّنت أحوالهم النفسية والـمَرَضية، واختفى الإسهال أو خفَّت حِدَّته، كما تلاشت الأعراض البطنية الأخرى.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2396\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              إنكار كَوْن الكَمْأة شفاء للعين

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبتت التجارب والدراسات الطبية أن ماء الكمأة له فائدة كبيرة في علاج الأمراض التي تلحق بالعيون؛ فقد قام الدكتور المعتز بالله المرزوقي بإجراء تجارب على 86 طفلاً مصابًا بالتراكوما (الرمد الربيعي)، وكانت النتائج واضحة في أن هذا الماء منع حدوث التليّف في مرض التراكوما (التراخوما)، وكذلك أثبتت دراسة سعودية أن هذا الماء يعمل على توسيع الشرايين المغذية لشبكة العين مما يحسّن وظيفتها في استقبال الصورة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              بالإضافة إلى أن هناك باحثين روسيين استطاعوا استخلاص دواء من الكمأة لعلاج حالات قصر البصر، وهو دواء (نورفورت) بعد أن ثبت لهم أنها تقوي أنسجة العين وتنشطها، وهذه الأبحاث شاهد صدق على صحة قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الكمأة من المنّ، وماؤها شفاء للعين». 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إنكار كَوْن الكَمْأة شفاء للعين

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبتت التجارب والدراسات الطبية أن ماء الكمأة له فائدة كبيرة في علاج الأمراض التي تلحق بالعيون؛ فقد قام الدكتور المعتز بالله المرزوقي بإجراء تجارب على 86 طفلاً مصابًا بالتراكوما (الرمد الربيعي)، وكانت النتائج واضحة في أن هذا الماء منع حدوث التليّف في مرض التراكوما (التراخوما)، وكذلك أثبتت دراسة سعودية أن هذا الماء يعمل على توسيع الشرايين المغذية لشبكة العين مما يحسّن وظيفتها في استقبال الصورة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              بالإضافة إلى أن هناك باحثين روسيين استطاعوا استخلاص دواء من الكمأة لعلاج حالات قصر البصر، وهو دواء (نورفورت) بعد أن ثبت لهم أنها تقوي أنسجة العين وتنشطها، وهذه الأبحاث شاهد صدق على صحة قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الكمأة من المنّ، وماؤها شفاء للعين». 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الطبَّ النبوي خرافة إسلامية 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  إن القول بأن الطب النبوي خرافة إسلامية قولٌ ينمُّ عن جهل واضح؛ إذ ثبت بالدليل والبرهان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر بحقائق طبية لم يستطع العلم الحديث أن يكتشفها إلا في الآونة الأخيرة بعد تقدُّم الأجهزة الطبية، في حين أن سَبْق النبي صلى الله عليه وسلم في الإخبار بها يعدُّ إعجازًا باهرًا في وجه كل مشكِّكٍ، ومن ذلك مثلًا إخبارهصلى الله عليه وسلم عمَّا يحمله التراب من حماية ضد الجراثيم والميكروبات، وغير ذلك كثير لم يُكتشَف على يد العلم إلَّا حديثًا، فهل ما أخبر به العلم الآن خرافة طبية؟!

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  إن ما ثبت من معالجة النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه ببعض الأدوية ـ كالحجامةـ لهو أكبر دليل على فساد هذه الشبهة؛ إذ أثبتت الدراسات الطبية الحديثة دور الحجامة والحبة ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الطبَّ النبوي خرافة إسلامية 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  إن القول بأن الطب النبوي خرافة إسلامية قولٌ ينمُّ عن جهل واضح؛ إذ ثبت بالدليل والبرهان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر بحقائق طبية لم يستطع العلم الحديث أن يكتشفها إلا في الآونة الأخيرة بعد تقدُّم الأجهزة الطبية، في حين أن سَبْق النبي صلى الله عليه وسلم في الإخبار بها يعدُّ إعجازًا باهرًا في وجه كل مشكِّكٍ، ومن ذلك مثلًا إخبارهصلى الله عليه وسلم عمَّا يحمله التراب من حماية ضد الجراثيم والميكروبات، وغير ذلك كثير لم يُكتشَف على يد العلم إلَّا حديثًا، فهل ما أخبر به العلم الآن خرافة طبية؟!

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  إن ما ثبت من معالجة النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه ببعض الأدوية ـ كالحجامةـ لهو أكبر دليل على فساد هذه الشبهة؛ إذ أثبتت الدراسات الطبية الحديثة دور الحجامة والحبة ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2392\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث العدوى

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  أجمع العلماء على أنه لا تعارض بين تلك الأحاديث؛ لأن المراد من حديث: «لا عدوى ولا طيرة»- وما في معناه- نفي ما كانت الجاهلية تعتقده بأن العاهة تعدي بطبعها لا بفعل الله عز وجل وقدره، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمهم أن العدوى تكون بقدر الله عز وجل؛ لذلك قال في آخر الحديث: «فمن أعدى الأول»؟! وأما الأمر بالفرار من المجذوم ـ وما في معناه- فمن باب سد الذرائع؛ لئلا ينتقل للشخص السليم الذي يخالطه شيء من ذلك فيعتقد صحة العدوى فيقع في الحرج، فأمر بتجنبه حسمًا للوقوع في المحظور.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  لقد ميز النبي صلى الله عليه وسلم بين المريض الذي لا يسبب العدوى والُممرِض الذي تنتقل العدوى منه قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا، وقبل أن يكتشف علماء هذا العصر هذه الحقيقة؛ حيث إنه صلى الله عليه وسلم ن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث العدوى

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  أجمع العلماء على أنه لا تعارض بين تلك الأحاديث؛ لأن المراد من حديث: «لا عدوى ولا طيرة»- وما في معناه- نفي ما كانت الجاهلية تعتقده بأن العاهة تعدي بطبعها لا بفعل الله عز وجل وقدره، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمهم أن العدوى تكون بقدر الله عز وجل؛ لذلك قال في آخر الحديث: «فمن أعدى الأول»؟! وأما الأمر بالفرار من المجذوم ـ وما في معناه- فمن باب سد الذرائع؛ لئلا ينتقل للشخص السليم الذي يخالطه شيء من ذلك فيعتقد صحة العدوى فيقع في الحرج، فأمر بتجنبه حسمًا للوقوع في المحظور.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              2)  لقد ميز النبي صلى الله عليه وسلم بين المريض الذي لا يسبب العدوى والُممرِض الذي تنتقل العدوى منه قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا، وقبل أن يكتشف علماء هذا العصر هذه الحقيقة؛ حيث إنه صلى الله عليه وسلم ن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2390\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث فوائد التمر

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  إن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من تصبَّح بسبع تمرات عجوة لم يضرَّه ذلك اليوم سمٌّ ولا سِحْرٌ» حديثٌ مُتَّفَق على صحته سندًا ومتنًا، وهو بذلك يقرِّر بوضوح دور التصبُّح بسبع تمرات عجوة في مقاومة السموم؛ وهذا ما أثبته العلم حديثًا من خلال التحليل الكيميائي للتمر، والتجارب والأبحاث المعملية التي أُجرِيت على الفئران والإنسان، ولِـمَ العجب في هذا وهناك العديد من المضادات الطبيعية للسموم، وهي الأعشاب الطبية، والتي تُستخدَم في أوربا ودول الغرب في هذا الشأن، بل وتُستخدَم لمعالجة الكثير من الأمراض!

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أما عن دعواهم وجود تعارضٍ بين ذلك الحديث وأكله صلى الله عليه وسلم من شاة خَيْبَر المسمومة، ومن ثم موته- فهي دعوى باطلة؛ وذلك لأنه لم يثبت عندنا أنه تصبَّح بسبع تمرات عجوة في يوم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث فوائد التمر

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  إن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من تصبَّح بسبع تمرات عجوة لم يضرَّه ذلك اليوم سمٌّ ولا سِحْرٌ» حديثٌ مُتَّفَق على صحته سندًا ومتنًا، وهو بذلك يقرِّر بوضوح دور التصبُّح بسبع تمرات عجوة في مقاومة السموم؛ وهذا ما أثبته العلم حديثًا من خلال التحليل الكيميائي للتمر، والتجارب والأبحاث المعملية التي أُجرِيت على الفئران والإنسان، ولِـمَ العجب في هذا وهناك العديد من المضادات الطبيعية للسموم، وهي الأعشاب الطبية، والتي تُستخدَم في أوربا ودول الغرب في هذا الشأن، بل وتُستخدَم لمعالجة الكثير من الأمراض!

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أما عن دعواهم وجود تعارضٍ بين ذلك الحديث وأكله صلى الله عليه وسلم من شاة خَيْبَر المسمومة، ومن ثم موته- فهي دعوى باطلة؛ وذلك لأنه لم يثبت عندنا أنه تصبَّح بسبع تمرات عجوة في يوم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2388\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن حديث الحمَّى يتنافى مع المعارف الطبية الحديثة 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبت الطب الحديث أن الحمَّى هي ارتفاع درجة حرارةالجسم، ورغم أن للحمى أسبابًا كثيرة، إلا أنها في النهاية تكون بسبب مواد رافعةللحرارة تؤثر على منطقة المهاد، وأن العلاج يكون بخفض درجة الحرارة، وذلك عن طريقمخفِّضات الحرارة، كالماء والإسبرين والكينين؛ لذا كان استعمال الماء البارد هوالواسطة العلاجية الأولى، التي يحث الإطباء على اللجوء إليها سريعًا عند الإصابةبالحمى، وهذا ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم منذ أكثر من 1400 عام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبت العلم الحديث أن تشخيص الحمى يكون بارتفاع في درجةحرارة الجسم بالقياس الفموي (C 37)، معاعتبار الفروق الطبيعية لكثير منا، وتتراوح في 95% منهم

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              بين 36.3: 37.1 في الفترة الصباحية، بالإض", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن حديث الحمَّى يتنافى مع المعارف الطبية الحديثة 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبت الطب الحديث أن الحمَّى هي ارتفاع درجة حرارةالجسم، ورغم أن للحمى أسبابًا كثيرة، إلا أنها في النهاية تكون بسبب مواد رافعةللحرارة تؤثر على منطقة المهاد، وأن العلاج يكون بخفض درجة الحرارة، وذلك عن طريقمخفِّضات الحرارة، كالماء والإسبرين والكينين؛ لذا كان استعمال الماء البارد هوالواسطة العلاجية الأولى، التي يحث الإطباء على اللجوء إليها سريعًا عند الإصابةبالحمى، وهذا ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم منذ أكثر من 1400 عام.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبت العلم الحديث أن تشخيص الحمى يكون بارتفاع في درجةحرارة الجسم بالقياس الفموي (C 37)، معاعتبار الفروق الطبيعية لكثير منا، وتتراوح في 95% منهم

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              بين 36.3: 37.1 في الفترة الصباحية، بالإض"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2386\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث التلبينة

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية أن التلبينة تعمل على تخفيف حدة الانفعال والحزن والاكتئاب؛ لما تحتوي عليه من عناصر تعمل على ذلك؛ إذ ثبت أن الاكتئاب هو خلل كيميائي ناتج عن نقص العناصر؛ مثل البوتاسيوم والماغنسيوم ومضادات الأكسدة وغيرها، ولما كانت التلبينة غنية بهذه العناصر كان من الطبيعي أن تعالج الاكتئاب، كما أنها تعمل على تقليل الكوليسترول في الدم، فهي بذلك علاج لأمراض القلب والشيخوخة والسكر والضغط، وتقي من سرطان القولون، فهل بعد هذا يقال عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن التلبينة خرافة وترهات؟!

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبت الباحثون أن الحزن والاكتئاب هو خلل كيميائي، وأن هناك مواد لها تأثير في تخفيف الاكتئاب والحزن؛ مثل البوتاسيوم والماغنسيوم ومضادات الأكسدة والميلاتونين وبعض عناص", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث التلبينة

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية أن التلبينة تعمل على تخفيف حدة الانفعال والحزن والاكتئاب؛ لما تحتوي عليه من عناصر تعمل على ذلك؛ إذ ثبت أن الاكتئاب هو خلل كيميائي ناتج عن نقص العناصر؛ مثل البوتاسيوم والماغنسيوم ومضادات الأكسدة وغيرها، ولما كانت التلبينة غنية بهذه العناصر كان من الطبيعي أن تعالج الاكتئاب، كما أنها تعمل على تقليل الكوليسترول في الدم، فهي بذلك علاج لأمراض القلب والشيخوخة والسكر والضغط، وتقي من سرطان القولون، فهل بعد هذا يقال عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن التلبينة خرافة وترهات؟!

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبت الباحثون أن الحزن والاكتئاب هو خلل كيميائي، وأن هناك مواد لها تأثير في تخفيف الاكتئاب والحزن؛ مثل البوتاسيوم والماغنسيوم ومضادات الأكسدة والميلاتونين وبعض عناص"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2384\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في الإعجاز العلمي في نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الغضب 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) إن ما ادعاه الطاعن من أن نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الغضب لا يتضمن إعجازاً علميًّا- غير صحيح، ويثبت عدم صحته ما كشف عنه الطب الحديث من أن هناك العديد من التغيرات التي يحدثها الغضب في جسم الإنسان؛ إذ يرتفع ضغط الدم، فيصاب الإنسان بالأمراض النفسية والبدنية؛ مثل السكر والذبحة الصدرية، وقد أكدت الأبحاث العلمية أن الغضب وتكراره يقلل من عمر الإنسان؛ لهذا نصحنا الرسول صلى الله عليه وسلم في أحاديثه بعدم الغضب، كما أن حجة الطاعن التي استند إليها- وهي قوله: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم أي أضرار صحية للغضب حتى نقول: إن الحديث يتضمن إعجازًا- حجة واهية؛ ذاك أن التساؤل الذي ينبغي أن يُطرح هو: هل الحديث يتضمن إعجازًا علميًّا أم لا؟! وليس: هل النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أضرار الغضب أم لا؟!

                                                                                                                                                                                                                              \n<", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في الإعجاز العلمي في نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الغضب 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1) إن ما ادعاه الطاعن من أن نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الغضب لا يتضمن إعجازاً علميًّا- غير صحيح، ويثبت عدم صحته ما كشف عنه الطب الحديث من أن هناك العديد من التغيرات التي يحدثها الغضب في جسم الإنسان؛ إذ يرتفع ضغط الدم، فيصاب الإنسان بالأمراض النفسية والبدنية؛ مثل السكر والذبحة الصدرية، وقد أكدت الأبحاث العلمية أن الغضب وتكراره يقلل من عمر الإنسان؛ لهذا نصحنا الرسول صلى الله عليه وسلم في أحاديثه بعدم الغضب، كما أن حجة الطاعن التي استند إليها- وهي قوله: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم أي أضرار صحية للغضب حتى نقول: إن الحديث يتضمن إعجازًا- حجة واهية؛ ذاك أن التساؤل الذي ينبغي أن يُطرح هو: هل الحديث يتضمن إعجازًا علميًّا أم لا؟! وليس: هل النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أضرار الغضب أم لا؟!

                                                                                                                                                                                                                              \n<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2382\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في الفوائد الطبية لاستخدام السواك

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                لقد حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم أُمَّته- من خلال العديد من الأحاديث الصحيحة- مرارًا وتكرارًا على استخدام السواك؛ تطهيرًا للفم، ومرضاة للرَّب، ثم جاء العلم حديثًا فأجرى أبحاثه وتجاربه المعملية على سواك الأراك([1])، فوجد أن به تركيبات كيميائية فريدة تحفظ الأسنان من التسوُّس والتلوث، وتحفظ اللِّثة من الالتهابات؛ مثل حمض التانيك- العفص- والفلورين، ومركَّبات كيميائية أخرى من زيت الخردل وسكر العنب لها قدرة فائقة على القضاء على جراثيم الفم… إلخ، وقد شهد بهذا علماء الغرب؛ مثل العالم روادارت والدكتور كينت كيوديل؛ ومن ثم، فقد أثبتت الدراسات الطبية الإكلينيكية تفوُّق سواك الأراك على غيره من الفُرَش والمعاجين الصناعية، وليس أدلُّ على هذا من لجوء العديد من الشركات في دول الغرب إلى إدخال خلاصة السواك أو شيئًا من تركيبه الكيميائي في صناعة معاجين الأسن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في الفوائد الطبية لاستخدام السواك

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                لقد حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم أُمَّته- من خلال العديد من الأحاديث الصحيحة- مرارًا وتكرارًا على استخدام السواك؛ تطهيرًا للفم، ومرضاة للرَّب، ثم جاء العلم حديثًا فأجرى أبحاثه وتجاربه المعملية على سواك الأراك([1])، فوجد أن به تركيبات كيميائية فريدة تحفظ الأسنان من التسوُّس والتلوث، وتحفظ اللِّثة من الالتهابات؛ مثل حمض التانيك- العفص- والفلورين، ومركَّبات كيميائية أخرى من زيت الخردل وسكر العنب لها قدرة فائقة على القضاء على جراثيم الفم… إلخ، وقد شهد بهذا علماء الغرب؛ مثل العالم روادارت والدكتور كينت كيوديل؛ ومن ثم، فقد أثبتت الدراسات الطبية الإكلينيكية تفوُّق سواك الأراك على غيره من الفُرَش والمعاجين الصناعية، وليس أدلُّ على هذا من لجوء العديد من الشركات في دول الغرب إلى إدخال خلاصة السواك أو شيئًا من تركيبه الكيميائي في صناعة معاجين الأسن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2380\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن الحجامة عادة قديمة لا جدوى لها في الطب الحديث

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبتت الدراسات الحديثة جدوى الحجامة في شفاء الأمراض؛ حيث تعمل على إخراج شوائب الدورة الدموية خارج الجسم حتى تستفيد الأجهزة العضوية من ذلك، وثبتت فاعليتها الأكيدة في علاج مرضى الربو الشعبي والالتهاب الكبدي الفيروسي والروماتويد، وإعادة الضغط إلى حدوده الطبيعية، وارتفاع عدد الكرات البيضاء في الدم، وكذلك أثبتت فاعليتها في علاج الأمراض الجلدية، وأمراض العظام والعمود الفقري، وكذلك الوقاية من السرطان، وغير ذلك من الأمراض من خلال تقويتها الجهاز المناعي لجسم الإنسان.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أما دعواهم بأنه لا يوجد بحث علمي معترف به عن فوائد الحجامة في التداوي فهذا قول باطل؛ إذ كيف ذلك وعندنا أكثر من رسالة ماجستير في العلاج بالحجامة في كليتي الطب جامعتي الأزهر وعين شمس، وكذلك أبح", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن الحجامة عادة قديمة لا جدوى لها في الطب الحديث

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبتت الدراسات الحديثة جدوى الحجامة في شفاء الأمراض؛ حيث تعمل على إخراج شوائب الدورة الدموية خارج الجسم حتى تستفيد الأجهزة العضوية من ذلك، وثبتت فاعليتها الأكيدة في علاج مرضى الربو الشعبي والالتهاب الكبدي الفيروسي والروماتويد، وإعادة الضغط إلى حدوده الطبيعية، وارتفاع عدد الكرات البيضاء في الدم، وكذلك أثبتت فاعليتها في علاج الأمراض الجلدية، وأمراض العظام والعمود الفقري، وكذلك الوقاية من السرطان، وغير ذلك من الأمراض من خلال تقويتها الجهاز المناعي لجسم الإنسان.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أما دعواهم بأنه لا يوجد بحث علمي معترف به عن فوائد الحجامة في التداوي فهذا قول باطل؛ إذ كيف ذلك وعندنا أكثر من رسالة ماجستير في العلاج بالحجامة في كليتي الطب جامعتي الأزهر وعين شمس، وكذلك أبح"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2378\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث: «لا يُجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن»

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن» صريح كل الصراحة في أن اللبن هو الوحيد الذي يغني عن الطعام والشراب، وهذا ما توصل إليه علم الأغذية حديثا؛ حيث أثبت أن اللبن هو أكمل الأغذية، رغم أنه ينقصه قليل من العناصر الغذائية، ولكن بالرغم من هذا يُعد أفضل من أي غذاء منفرد آخر، فلا توجد أي مادة غذائية يمكن أن تقارن مع اللبن من حيث قيمته الغذائية المرتفعة؛ وذلك لاحتوائه على جميع العناصر الغذائية الأساسية التي لا يستغني عنها جسم الإنسان في جميع مراحل نموه وتطوره، وليس فقط مرحلة الطفولة الأولى كما يدَّعون؛ ومن ثم يوصي الأطباء بشربه يوميًّا، فلِمَ الطعن والتشكيك في هذا الحديث المعجز؟!

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبتت الأبحاث والتج", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث: «لا يُجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن»

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن» صريح كل الصراحة في أن اللبن هو الوحيد الذي يغني عن الطعام والشراب، وهذا ما توصل إليه علم الأغذية حديثا؛ حيث أثبت أن اللبن هو أكمل الأغذية، رغم أنه ينقصه قليل من العناصر الغذائية، ولكن بالرغم من هذا يُعد أفضل من أي غذاء منفرد آخر، فلا توجد أي مادة غذائية يمكن أن تقارن مع اللبن من حيث قيمته الغذائية المرتفعة؛ وذلك لاحتوائه على جميع العناصر الغذائية الأساسية التي لا يستغني عنها جسم الإنسان في جميع مراحل نموه وتطوره، وليس فقط مرحلة الطفولة الأولى كما يدَّعون؛ ومن ثم يوصي الأطباء بشربه يوميًّا، فلِمَ الطعن والتشكيك في هذا الحديث المعجز؟!

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبتت الأبحاث والتج"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2375\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في الفوائد الطبية للحبة السوداء

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبتت الدراسات الطبية الحديثة أن مكونات الحبة السوداء قادرة على علاج العديد من الأمراض المختلفة، بالإضافة إلى أن الأبحاث العديدة المعتمدة أثبتت فاعليتها في تقوية جهاز المناعة لجسم الإنسان وإصلاحه، هذا الجهاز الذي يملك تقديم الشفاء لكل الأمراض، وهذا ما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم حين جعل كلمة “داء” على العموم، بالإضافة إلى تطابق هذه الدراسات تمام المطابقة مع تنكير النبي صلى الله عليه وسلم لكلمة “شفاء”؛ حيث تتفاوت درجات الشفاء تبعًا لحالة جهاز المناعة، ونوع المرض وأسبابه ومراحله، لكن في النهاية يتحقق نوع من الشفاء لكل داء يصيب الإنسان بعد تقوية جهاز المناعة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              مكونات الحبة السوداء:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لقد تم الت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في الفوائد الطبية للحبة السوداء

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبتت الدراسات الطبية الحديثة أن مكونات الحبة السوداء قادرة على علاج العديد من الأمراض المختلفة، بالإضافة إلى أن الأبحاث العديدة المعتمدة أثبتت فاعليتها في تقوية جهاز المناعة لجسم الإنسان وإصلاحه، هذا الجهاز الذي يملك تقديم الشفاء لكل الأمراض، وهذا ما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم حين جعل كلمة “داء” على العموم، بالإضافة إلى تطابق هذه الدراسات تمام المطابقة مع تنكير النبي صلى الله عليه وسلم لكلمة “شفاء”؛ حيث تتفاوت درجات الشفاء تبعًا لحالة جهاز المناعة، ونوع المرض وأسبابه ومراحله، لكن في النهاية يتحقق نوع من الشفاء لكل داء يصيب الإنسان بعد تقوية جهاز المناعة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              مكونات الحبة السوداء:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لقد تم الت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2373\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن حديث التداوي بألبان الإبل وأبوالها يتنافى مع التقدم الطبي الحديث 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبتت التجارب المعملية الحديثة- مرارًا وتكرارًا- الفوائد العديدة التي تكمن في ألبان الإبل وأبوالها، وأنها تحتوي على عديد من العناصر والمركبات التي تعمل على شفاء كثير من أمراض الإنسان، وتساعد على عافيته ونشاطه، بل أفادت كثير من الأبحاث الدقيقة أن ألبان الإبل وأبوالها علاج ناجع لكثير من الأمراض المستعصية في الإنسان، منها سرطان الدم والتهابات الكبد والاستسقاء ومرض السكر، وأثبتت الدراسات أن لبن الإبل يحتوي على مواد تقاوم السموم والميكروبات، كما يحتوي على مواد تزيد القوة المناعية للأمراض، وقد يكون هذا هو السر في فائدة ألبان الإبل في علاج كثير من الأمراض.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              هذا ما أثبتته التجارب العلمية الدقيقة في جامعات علمية متخصصة، وأما خلاف ذلك من", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن حديث التداوي بألبان الإبل وأبوالها يتنافى مع التقدم الطبي الحديث 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبتت التجارب المعملية الحديثة- مرارًا وتكرارًا- الفوائد العديدة التي تكمن في ألبان الإبل وأبوالها، وأنها تحتوي على عديد من العناصر والمركبات التي تعمل على شفاء كثير من أمراض الإنسان، وتساعد على عافيته ونشاطه، بل أفادت كثير من الأبحاث الدقيقة أن ألبان الإبل وأبوالها علاج ناجع لكثير من الأمراض المستعصية في الإنسان، منها سرطان الدم والتهابات الكبد والاستسقاء ومرض السكر، وأثبتت الدراسات أن لبن الإبل يحتوي على مواد تقاوم السموم والميكروبات، كما يحتوي على مواد تزيد القوة المناعية للأمراض، وقد يكون هذا هو السر في فائدة ألبان الإبل في علاج كثير من الأمراض.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              هذا ما أثبتته التجارب العلمية الدقيقة في جامعات علمية متخصصة، وأما خلاف ذلك من"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2371\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث خيرية مياه زمزم 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن حديث: «خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم…» حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد جاء العلم الحديث فأثبت أن ماء زمزم ليس كغيره من المياه؛ فهو يحتوي على تركيزات عالية من الكالسيوم والماغنسيوم والمعادن الأخرى؛ أي إنه ماء غني جدًّا بالمعادن والعناصر التي يحتاجها الجسم، كما أنه لا يتأثر بتعرضه للجو، كالعسل؛ فيظل محتفظًا بطعمه ولونه ورائحته وجميع خصائصه دون تغير، ناهيك عن أن به تركيبات ربانية لم يعرف أحد بعد أسرارها، وهذا ما شهد به علماء غربيون، وهذه الخصائص تجعله أفضل من المياه المعدنية، وهذا الماء ليس ملوثًا بالزرنيخ- كما يدعون- وهذا ما أثبتته التحاليل المعملية الدقيقة؛ حيث توصلت إلى أن عنصر الزرنيخ موجود في كل المياه، إلا أن نسبته في ماء زمزم أقل بكثير من النسبة المقبولة عالميًّا، وهذا كله يُعد إعجازًا طبيًّا، فلِمَ الطعن والتشكيك في هذا الماء المبا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث خيرية مياه زمزم 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن حديث: «خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم…» حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد جاء العلم الحديث فأثبت أن ماء زمزم ليس كغيره من المياه؛ فهو يحتوي على تركيزات عالية من الكالسيوم والماغنسيوم والمعادن الأخرى؛ أي إنه ماء غني جدًّا بالمعادن والعناصر التي يحتاجها الجسم، كما أنه لا يتأثر بتعرضه للجو، كالعسل؛ فيظل محتفظًا بطعمه ولونه ورائحته وجميع خصائصه دون تغير، ناهيك عن أن به تركيبات ربانية لم يعرف أحد بعد أسرارها، وهذا ما شهد به علماء غربيون، وهذه الخصائص تجعله أفضل من المياه المعدنية، وهذا الماء ليس ملوثًا بالزرنيخ- كما يدعون- وهذا ما أثبتته التحاليل المعملية الدقيقة؛ حيث توصلت إلى أن عنصر الزرنيخ موجود في كل المياه، إلا أن نسبته في ماء زمزم أقل بكثير من النسبة المقبولة عالميًّا، وهذا كله يُعد إعجازًا طبيًّا، فلِمَ الطعن والتشكيك في هذا الماء المبا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2369\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              إنكار الإعجاز العلمي في قوله تعالى: (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون)

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن قوله تعالى: )والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة( ( النحل:88)  ليس المراد منه بيان أن هذه الحيوانات تُتخذ للركوب والزينة فحسب، وإنما يُراد به معنى آخر، وهو السر وراء ذلك الترتيب المعجز: )والخيل والبغال والحمير( ( النحل:88)؛ حيث تشترك جميعًا في صفات واحدة وخصائص متشابهة، وهذا ما كشف عنه العلم الحديث.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              ولما كان القرآن الكريم صالحًا لكل زمان ومكان جاء قوله تعالى: ) ويخلق ما لا تعلمون (8)( (النحل)  في ختام تلك الآية إشارة تنـبئية إلى ما يستجد مستقبلاً من وسائل نقل أخرى؛ كالسيارات والطائرات والقطارات… إلخ، كما ذكر ذلك كثير من المفسرين والباحثين في العصر الحديث، فأي إعجاز علمي هذا؟!

                                                                                                                                                                                                                              ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              إنكار الإعجاز العلمي في قوله تعالى: (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون)

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن قوله تعالى: )والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة( ( النحل:88)  ليس المراد منه بيان أن هذه الحيوانات تُتخذ للركوب والزينة فحسب، وإنما يُراد به معنى آخر، وهو السر وراء ذلك الترتيب المعجز: )والخيل والبغال والحمير( ( النحل:88)؛ حيث تشترك جميعًا في صفات واحدة وخصائص متشابهة، وهذا ما كشف عنه العلم الحديث.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              ولما كان القرآن الكريم صالحًا لكل زمان ومكان جاء قوله تعالى: ) ويخلق ما لا تعلمون (8)( (النحل)  في ختام تلك الآية إشارة تنـبئية إلى ما يستجد مستقبلاً من وسائل نقل أخرى؛ كالسيارات والطائرات والقطارات… إلخ، كما ذكر ذلك كثير من المفسرين والباحثين في العصر الحديث، فأي إعجاز علمي هذا؟!

                                                                                                                                                                                                                              "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2367\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              استنكار أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الغراب 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن الغربان تُعد مصدرًا لإصابة الإنسان بكثير من الأمراض الفيروسية والبكتيرية والطفيلية الخطيرة، مثل: مرض الالتهاب الدماغي والعمود الفقري، ومرض أنفلونزا الطيور، بالإضافة إلى إضرار الغراب بالثروة الحيوانية، عن طريق نقله العديد من الأمراض إلى غيره من الحيوانات، فضلاً عن التعدي عليها، وتغذيه على أفراخ وبيض الطيور الأخرى، وإضراره بالثروة الزراعية عن طريق إتلافه للحبوب والمحاصيل، بما يؤكد حكمة النبي صلى الله عليه وسلم في أمره بقتل هذا الطائر الخطير والحد من انتشاره.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                               

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              الغراب (Crow) طائر أسود اللون، خشن الصوت، يأكل الخضراوات واللحوم، وإن كان ميله لأكل اللحوم أكبر، ويعرف العلماء اليوم من أنواع ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              استنكار أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الغراب 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              لقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن الغربان تُعد مصدرًا لإصابة الإنسان بكثير من الأمراض الفيروسية والبكتيرية والطفيلية الخطيرة، مثل: مرض الالتهاب الدماغي والعمود الفقري، ومرض أنفلونزا الطيور، بالإضافة إلى إضرار الغراب بالثروة الحيوانية، عن طريق نقله العديد من الأمراض إلى غيره من الحيوانات، فضلاً عن التعدي عليها، وتغذيه على أفراخ وبيض الطيور الأخرى، وإضراره بالثروة الزراعية عن طريق إتلافه للحبوب والمحاصيل، بما يؤكد حكمة النبي صلى الله عليه وسلم في أمره بقتل هذا الطائر الخطير والحد من انتشاره.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                               

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              الغراب (Crow) طائر أسود اللون، خشن الصوت، يأكل الخضراوات واللحوم، وإن كان ميله لأكل اللحوم أكبر، ويعرف العلماء اليوم من أنواع "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2365\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              الطعن في آية تكوُّن اللبن من بين فرث ودم 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن الآية الكريمة تشير إلى تكون لبن الأنعام من مادتي الفرث والدم في أصل مصدره؛ لأنه موضع العظة والعبرة، ولم تشر الآية مطلقًا إلى مكان خروجه- الذي هو من الضرع كما هو معروف ومشاهَد- كما يدَّعي الطاعنون، وقد دل على هذا ما أفادته اللغة وأقوال المفسرين، وهو ما أثبته العلم حديثًا؛ حيث توصل إلى أن اللبن يتكون في الأساس من خلاصة محتوى الأمعاء الدقيقة- من الغذاء المهضوم- والأغشية التي تغلفها، وهي الأوردة الدموية التي تمتص هذه الخلاصة فتوصلها إلى الغدد اللبنية في ضروع الأنعام، فيتكون من خلالها  )لبنًا خالصًا سائغًا للشاربين(66)((النحل).

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)   الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبت العلم حديثًا أن اللبن يتكون في بطون الأنعام بالتنسيق المحكم والتدرج الدقيق بين الجهاز الهضمي والجهاز الدوري و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الطعن في آية تكوُّن اللبن من بين فرث ودم 

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن الآية الكريمة تشير إلى تكون لبن الأنعام من مادتي الفرث والدم في أصل مصدره؛ لأنه موضع العظة والعبرة، ولم تشر الآية مطلقًا إلى مكان خروجه- الذي هو من الضرع كما هو معروف ومشاهَد- كما يدَّعي الطاعنون، وقد دل على هذا ما أفادته اللغة وأقوال المفسرين، وهو ما أثبته العلم حديثًا؛ حيث توصل إلى أن اللبن يتكون في الأساس من خلاصة محتوى الأمعاء الدقيقة- من الغذاء المهضوم- والأغشية التي تغلفها، وهي الأوردة الدموية التي تمتص هذه الخلاصة فتوصلها إلى الغدد اللبنية في ضروع الأنعام، فيتكون من خلالها  )لبنًا خالصًا سائغًا للشاربين(66)((النحل).

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              1)   الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              أثبت العلم حديثًا أن اللبن يتكون في بطون الأنعام بالتنسيق المحكم والتدرج الدقيق بين الجهاز الهضمي والجهاز الدوري و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2363\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              الطعن في إعجاز القرآن بشأن خلق الإبل

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              الإبل إحدى مخلوقات الله تعالى العجيبة في خلقها وتركيبها وهيئتها، فهي غاية في القوة والشدة، ومع ذلك فهي لينة، طيعة للحمل الثقيل، وتبرك فيُحمل عليها، أما غيرها من ذوات الأربع لا يُحمل عليها إلا وهي قائمة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              كما أن لها من القدرة العجيبة على تحمل العطش والصبر عليه في الحر الشديد، بل إنتاج الماء من خلال تخزينها للدهون والشحوم في سنامها بطريقة كيميائية تعجز مصانع الأرض قاطبة عن مضاهاتها في كفاءتها ودقتها، كما أن الجمل قد زُوِّد في تركيبه وخَلْقه بكل ما يناسبه للتكيف والتعايش مع البيئة الصحراوية، وذلك في خَلْق الأنف وتجويفها، ورموش العينين، والأذن، والتركيب الجسدي العملاق في تحمل الحر الشديد والبرد القارس، ونظام قدمه وخُفِّه في تيسير عملية السير على الرمال الناعمة، وقدرته", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                              الطعن في إعجاز القرآن بشأن خلق الإبل

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              الإبل إحدى مخلوقات الله تعالى العجيبة في خلقها وتركيبها وهيئتها، فهي غاية في القوة والشدة، ومع ذلك فهي لينة، طيعة للحمل الثقيل، وتبرك فيُحمل عليها، أما غيرها من ذوات الأربع لا يُحمل عليها إلا وهي قائمة.

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              كما أن لها من القدرة العجيبة على تحمل العطش والصبر عليه في الحر الشديد، بل إنتاج الماء من خلال تخزينها للدهون والشحوم في سنامها بطريقة كيميائية تعجز مصانع الأرض قاطبة عن مضاهاتها في كفاءتها ودقتها، كما أن الجمل قد زُوِّد في تركيبه وخَلْقه بكل ما يناسبه للتكيف والتعايش مع البيئة الصحراوية، وذلك في خَلْق الأنف وتجويفها، ورموش العينين، والأذن، والتركيب الجسدي العملاق في تحمل الحر الشديد والبرد القارس، ونظام قدمه وخُفِّه في تيسير عملية السير على الرمال الناعمة، وقدرته"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2361\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                              استنكار أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الوَزَغ (البُرْص)

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                              إن الأحاديث التي جاء فيها الأمر بقتل الوزغ صحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا مطعن فيها أو إشكال، أما ما أثاره هؤلاء المشككون حول تلك الأحاديث من افتراءات فباطل مردود كالآتي:

                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                  • لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الأوزاغ، وسمَّى الوزغ فويسقًا؛ لأنه خرج عن خلق معظم الحيوانات بزيادة الضر والأذية؛ فأُلحق بالخمس الفواسق التي أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بقتلها في الحِلّ والحَرَم، والوزغ حيوان مؤذٍ يضر الناس في معاشهم وطعامهم، كما أثبت ذلك العلم الحديث.
                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                  • كون الأوزاغ كانت تنفخ النار على إبراهيم عليه السلام ليس هو ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                    استنكار أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الوَزَغ (البُرْص)

                                                                                                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                                                                                                    وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                                                                                                    إن الأحاديث التي جاء فيها الأمر بقتل الوزغ صحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا مطعن فيها أو إشكال، أما ما أثاره هؤلاء المشككون حول تلك الأحاديث من افتراءات فباطل مردود كالآتي:

                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                        • لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الأوزاغ، وسمَّى الوزغ فويسقًا؛ لأنه خرج عن خلق معظم الحيوانات بزيادة الضر والأذية؛ فأُلحق بالخمس الفواسق التي أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بقتلها في الحِلّ والحَرَم، والوزغ حيوان مؤذٍ يضر الناس في معاشهم وطعامهم، كما أثبت ذلك العلم الحديث.
                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                        • كون الأوزاغ كانت تنفخ النار على إبراهيم عليه السلام ليس هو ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2359\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          دعوى خطأ القرآن في إخباره عن أكل النحل من الثمرات 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          إن قول الله تعالى: )ثم كلي من كل الثمرات(  (النحل/٦٩)، يعني إلهامه سبحانه وتعالى للنحلة أن تأكل من كل الثمرات التي تشتهيها، والثمرات المقصودة في الآية هي الأزهار، كما أفادت ذلك كتب اللغة، وأقوال المفسرين، وعلم النبات، وهذه حقيقة علمية أثبتها العلم الحديث؛ حيث توصل إلى أن الشغالات من إناث نحل العسل تتغذى على رحيق الأزهار وحبوب اللقاح التي تشتهيها؛ ومن ثم، فإن الآيات التي استدلوا بها على دعواهم خطأ القرآن الكريم لا تُعد دليلاً بحال.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          من الثابت علميًّا في العصر الحديث أن الشغالات من إناث نحل العسل تتغذى على كل مل تشتهيه من رحيق الأزهار([1]) وحبوب اللقاح([2])؛ فيخرج من بطونها عسلاً شهيًّا.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                           

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وقد ألـه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          دعوى خطأ القرآن في إخباره عن أكل النحل من الثمرات 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          إن قول الله تعالى: )ثم كلي من كل الثمرات(  (النحل/٦٩)، يعني إلهامه سبحانه وتعالى للنحلة أن تأكل من كل الثمرات التي تشتهيها، والثمرات المقصودة في الآية هي الأزهار، كما أفادت ذلك كتب اللغة، وأقوال المفسرين، وعلم النبات، وهذه حقيقة علمية أثبتها العلم الحديث؛ حيث توصل إلى أن الشغالات من إناث نحل العسل تتغذى على رحيق الأزهار وحبوب اللقاح التي تشتهيها؛ ومن ثم، فإن الآيات التي استدلوا بها على دعواهم خطأ القرآن الكريم لا تُعد دليلاً بحال.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          من الثابت علميًّا في العصر الحديث أن الشغالات من إناث نحل العسل تتغذى على كل مل تشتهيه من رحيق الأزهار([1]) وحبوب اللقاح([2])؛ فيخرج من بطونها عسلاً شهيًّا.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                           

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وقد ألـه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2357\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في الإعجاز العلمي لحديث ولوغ الكلب في الآنية 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن هناك أكثر من خمسين مرضًا ينقله الكلب للإنسان، أخطرها مرض الكلب (Rabies)، الذي يؤدي في معظم حالاته إلى وفاة الإنسان المصاب، وغيره الكثير من الأمراض والديدان التي تنتقل عن طريق لعاب الكلب وأنفه، كما أثبتت دراسات أخرى فاعلية مادة التراب في القضاء على الجراثيم الضارة، بل يُعد من أفضل مواد التعقيم ضد بعض الجراثيم، ومن هذا نفهم مدى الإعجاز العلمي لإرشاد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى غسل الإناء الذي يلغ فيه الكلب سبع مرات إحداهن بالتراب.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                           

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          الكلب (Dog) من الثدييات المشيمية آكلة اللحم‏ التي تتبع رتبة خاصة من رتب طائفة الثدييات ‏(ClassMammalia) تُعرف باسم رتبة آكلة اللحم (اللواحم)، واسم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في الإعجاز العلمي لحديث ولوغ الكلب في الآنية 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن هناك أكثر من خمسين مرضًا ينقله الكلب للإنسان، أخطرها مرض الكلب (Rabies)، الذي يؤدي في معظم حالاته إلى وفاة الإنسان المصاب، وغيره الكثير من الأمراض والديدان التي تنتقل عن طريق لعاب الكلب وأنفه، كما أثبتت دراسات أخرى فاعلية مادة التراب في القضاء على الجراثيم الضارة، بل يُعد من أفضل مواد التعقيم ضد بعض الجراثيم، ومن هذا نفهم مدى الإعجاز العلمي لإرشاد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى غسل الإناء الذي يلغ فيه الكلب سبع مرات إحداهن بالتراب.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                           

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          الكلب (Dog) من الثدييات المشيمية آكلة اللحم‏ التي تتبع رتبة خاصة من رتب طائفة الثدييات ‏(ClassMammalia) تُعرف باسم رتبة آكلة اللحم (اللواحم)، واسم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2355\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن استنكار القرآن لصوت الحمار يتنافى مع منهج العلم 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          تؤكد الدراسات الحديثة أن الضوضاء صورة من صور تلوث البيئة، وأن هناك علاقة وثيقة بين الاستقرار البدني والنفسي للكائن الحي- بل والجمادات- في وسط ما، وبين مستوى الضجيج السائد في ذلك الوسط، كما ثبت بالقياس أن شدة صوت نهيق الحمار تتجاوز المئة ديسيبل، وأن كثرة التعرض لهذا الصوت قد تصيب الإنسان بالعديد من الأمراض، كما أن صوت الحمار ينشأ عن الشهيق، فينشأ نتيجة ذلك تردد معين مُضِرّ بالأذن البشرية، كما يزيد صوته قبحًا؛ لذا استنكره القرآن الكريم.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                           

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          ثبت علميًّا أن شدة صوت نهيق الحمار تتجاوز المئة ديسيبل، وأن كثرة التعرض لهذا الصوت قد يصيب الإنسان بالعديد من الأمراض، كما أن صوت الحمار ينشأ عن الشهيق، فينشأ نتيجة لهذا تردد معين", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن استنكار القرآن لصوت الحمار يتنافى مع منهج العلم 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          تؤكد الدراسات الحديثة أن الضوضاء صورة من صور تلوث البيئة، وأن هناك علاقة وثيقة بين الاستقرار البدني والنفسي للكائن الحي- بل والجمادات- في وسط ما، وبين مستوى الضجيج السائد في ذلك الوسط، كما ثبت بالقياس أن شدة صوت نهيق الحمار تتجاوز المئة ديسيبل، وأن كثرة التعرض لهذا الصوت قد تصيب الإنسان بالعديد من الأمراض، كما أن صوت الحمار ينشأ عن الشهيق، فينشأ نتيجة ذلك تردد معين مُضِرّ بالأذن البشرية، كما يزيد صوته قبحًا؛ لذا استنكره القرآن الكريم.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                           

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          ثبت علميًّا أن شدة صوت نهيق الحمار تتجاوز المئة ديسيبل، وأن كثرة التعرض لهذا الصوت قد يصيب الإنسان بالعديد من الأمراض، كما أن صوت الحمار ينشأ عن الشهيق، فينشأ نتيجة لهذا تردد معين"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2353\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          دعوى خطأ القرآن في إخباره عن أكل النحل من الثمرات 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          إن قول الله تعالى:)ثم كلي من كل الثمرات(  (النحل/٦٩)، يعني إلهامه سبحانه وتعالى للنحلة أن تأكل من كل الثمرات التي تشتهيها، والثمرات المقصودة في الآية هي الأزهار، كما أفادت ذلك كتب اللغة، وأقوال المفسرين، وعلم النبات، وهذه حقيقة علمية أثبتها العلم الحديث؛ حيث توصل إلى أن الشغالات من إناث نحل العسل تتغذى على رحيق الأزهار وحبوب اللقاح التي تشتهيها؛ ومن ثم، فإن الآيات التي استدلوا بها على دعواهم خطأ القرآن الكريم لا تُعد دليلاً بحال.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          من الثابت علميًّا في العصر الحديث أن الشغالات من إناث نحل العسل تتغذى على كل مل تشتهيه من رحيق الأزهار([1]) وحبوب اللقاح([2])؛ فيخرج من بط", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          دعوى خطأ القرآن في إخباره عن أكل النحل من الثمرات 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          إن قول الله تعالى:)ثم كلي من كل الثمرات(  (النحل/٦٩)، يعني إلهامه سبحانه وتعالى للنحلة أن تأكل من كل الثمرات التي تشتهيها، والثمرات المقصودة في الآية هي الأزهار، كما أفادت ذلك كتب اللغة، وأقوال المفسرين، وعلم النبات، وهذه حقيقة علمية أثبتها العلم الحديث؛ حيث توصل إلى أن الشغالات من إناث نحل العسل تتغذى على رحيق الأزهار وحبوب اللقاح التي تشتهيها؛ ومن ثم، فإن الآيات التي استدلوا بها على دعواهم خطأ القرآن الكريم لا تُعد دليلاً بحال.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          من الثابت علميًّا في العصر الحديث أن الشغالات من إناث نحل العسل تتغذى على كل مل تشتهيه من رحيق الأزهار([1]) وحبوب اللقاح([2])؛ فيخرج من بط"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2351\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في إخبار القرآن بأن الدواب والطير أمم كالبشر 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لقد أثبتت جهود العلماء والباحثين في علم الحيوان أن عالم الحيوان يزخر بما لا يُحصى من الغرائب والعجائب، وأن هذه الحيوانات سواء ما يدب منها على الأرض، أو يطير في السماء بجناحيه، أو يسبح في الماء- إنما هي شعوب وقبائل وأمم تربطها صلات وعلاقات وثيقة، فهي لا تختلف في حياتها ونشاطها عن أمم البشر.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          كما أن سلوكها لا يخلو من التفكير والمنطق والتخطيط، واستشراف المستقبل، سواء في بنائها لمنازلها، أو رعايتها لأبنائها، أو التعاون فيما بينها، أو في التكافل والتعاون مع غيرها، ويوجد بينها خداع وغدر وأنانية وظلم أيضًا كما هو موجود في مجتمع العناكب؛ مما يؤكد كونها أمما مماثلة لأمم البشر في كثير من النواحي، كما جاء في قوله عز وجل: )وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في إخبار القرآن بأن الدواب والطير أمم كالبشر 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لقد أثبتت جهود العلماء والباحثين في علم الحيوان أن عالم الحيوان يزخر بما لا يُحصى من الغرائب والعجائب، وأن هذه الحيوانات سواء ما يدب منها على الأرض، أو يطير في السماء بجناحيه، أو يسبح في الماء- إنما هي شعوب وقبائل وأمم تربطها صلات وعلاقات وثيقة، فهي لا تختلف في حياتها ونشاطها عن أمم البشر.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          كما أن سلوكها لا يخلو من التفكير والمنطق والتخطيط، واستشراف المستقبل، سواء في بنائها لمنازلها، أو رعايتها لأبنائها، أو التعاون فيما بينها، أو في التكافل والتعاون مع غيرها، ويوجد بينها خداع وغدر وأنانية وظلم أيضًا كما هو موجود في مجتمع العناكب؛ مما يؤكد كونها أمما مماثلة لأمم البشر في كثير من النواحي، كما جاء في قوله عز وجل: )وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2349\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تناقض القرآن مع الواقع بشأن حركة الدواب 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          إن الآية الكريمة لم تحصر حركة الدواب في المشي على البطن وعلى الرِّجْلين وعلى الأرجل الأربع- كما توهم المدعون- وإنما جعلت ذلك أمثلة للحركة؛ لذلك جاءت “من” التبعيضية قبل كل نوع من أنواع الحركة للإخبار أن ذلك للبعض وليس للكل، ثم ذكر قوله: )يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير(45)( (النور) للدلالة على أن هناك أنماطًا أخرى غير ذلك، ولو عدَّد الله سبحانه وتعالى كل الأنواع لبعدت هذه الآية كل البعد عن بلاغة العرب وفصاحتهم، ولأصبحت ثقيلة من كثرة الأنماط الحركية المكررة دون أية فائدة.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لم تحصر الآية الكريمة حركة الدواب في المشي على البطن وعلى رجلين وعلى أربع- كما توهم المدعون- وإنما ذكرت بعض أنواع الحركة فقط باعتبارها أمثلة لحركات الدواب؛ والدليل الصريح على ذلك أن “من", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تناقض القرآن مع الواقع بشأن حركة الدواب 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          إن الآية الكريمة لم تحصر حركة الدواب في المشي على البطن وعلى الرِّجْلين وعلى الأرجل الأربع- كما توهم المدعون- وإنما جعلت ذلك أمثلة للحركة؛ لذلك جاءت “من” التبعيضية قبل كل نوع من أنواع الحركة للإخبار أن ذلك للبعض وليس للكل، ثم ذكر قوله: )يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير(45)( (النور) للدلالة على أن هناك أنماطًا أخرى غير ذلك، ولو عدَّد الله سبحانه وتعالى كل الأنواع لبعدت هذه الآية كل البعد عن بلاغة العرب وفصاحتهم، ولأصبحت ثقيلة من كثرة الأنماط الحركية المكررة دون أية فائدة.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لم تحصر الآية الكريمة حركة الدواب في المشي على البطن وعلى رجلين وعلى أربع- كما توهم المدعون- وإنما ذكرت بعض أنواع الحركة فقط باعتبارها أمثلة لحركات الدواب؛ والدليل الصريح على ذلك أن “من"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2347\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          نفي الإعجاز العلمي في حديث الذبابة 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1) أثبتت الدراسات الحديثة وجود جراثيم على أحد جناحي الذبابة، وبكتريوفاج- قاتل للميكروبات- على الجناح الآخر، فإذا وقعت الذبابة في إناء فيه طعام أو شراب وجب أن تُغمس فيه؛ كي يقضي البكتريوفاج على الجراثيم التي في الجناح الآخر، ثم تخرج الذبابة من الإناء، وما تخلف إلا ميكروبات ميتة؛ ومن ثم لم تختلف معطيات العلم الحديث عما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم منذ أربعة عشر قرنًا من أن عامل المرض وعامل الدواء محمولان على جناحي الذبابة: «فإن في إحدى جناحيه داء والأخرى شفاء».

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف أحدًا بأن يأكل من الطعام الذي سقط فيه ذباب، فله أن يأكله، وله أن يتركه إذا عافته نفسه، ولا إثم عليه في ذلك ولا حرج؛ إذ إن الحديث لا يتعلق بأي أصل من أص", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          نفي الإعجاز العلمي في حديث الذبابة 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1) أثبتت الدراسات الحديثة وجود جراثيم على أحد جناحي الذبابة، وبكتريوفاج- قاتل للميكروبات- على الجناح الآخر، فإذا وقعت الذبابة في إناء فيه طعام أو شراب وجب أن تُغمس فيه؛ كي يقضي البكتريوفاج على الجراثيم التي في الجناح الآخر، ثم تخرج الذبابة من الإناء، وما تخلف إلا ميكروبات ميتة؛ ومن ثم لم تختلف معطيات العلم الحديث عما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم منذ أربعة عشر قرنًا من أن عامل المرض وعامل الدواء محمولان على جناحي الذبابة: «فإن في إحدى جناحيه داء والأخرى شفاء».

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف أحدًا بأن يأكل من الطعام الذي سقط فيه ذباب، فله أن يأكله، وله أن يتركه إذا عافته نفسه، ولا إثم عليه في ذلك ولا حرج؛ إذ إن الحديث لا يتعلق بأي أصل من أص"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2345\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          نفي الإشارات العلمية الواردة في إخبار القرآن عن البعوضة 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                           وجها إبطال الشبهة :

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1)إن ضرب الله سبحانه وتعالى المثل بالبعوضة في غاية الدقة؛ إذ البعوضة من أدل المخلوقات على عظمة الخالق، بل هي أدل على العظمة من غيرها من المخلوقات الضخمة؛ حيث إنها مع ضآلة حجمها لها عينان مركبتان؛ كل عين تتركب من ألف عُوَيْنة، ولها فَكّان علويان مسننان يشبهان الخنجرين، ولها فَكّان سفليان يشبهان المنشارين، ولها قلب مكوَّن من ثلاث غرف، وتمثل خطرًا لا يُستهان به على الإنسان والحيوان؛ فقد استطاعت أن تقتل ملايين البشر على مر العصور، بالإضافة إلى الإشارة العلمية في قوله: )فما فوقها((البقرة: ٢٦)؛ إذ إن البعوضة ليست النهاية في الضآلة، وإنما تحتوي على كائنات دقيقة ترتبط بعلاقات معقدة معها.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          2)إن تأنيث القرآن للبعوضة تأنيث بيولوجي حقيقي وليس لغويًّا، ب", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          نفي الإشارات العلمية الواردة في إخبار القرآن عن البعوضة 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                           وجها إبطال الشبهة :

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1)إن ضرب الله سبحانه وتعالى المثل بالبعوضة في غاية الدقة؛ إذ البعوضة من أدل المخلوقات على عظمة الخالق، بل هي أدل على العظمة من غيرها من المخلوقات الضخمة؛ حيث إنها مع ضآلة حجمها لها عينان مركبتان؛ كل عين تتركب من ألف عُوَيْنة، ولها فَكّان علويان مسننان يشبهان الخنجرين، ولها فَكّان سفليان يشبهان المنشارين، ولها قلب مكوَّن من ثلاث غرف، وتمثل خطرًا لا يُستهان به على الإنسان والحيوان؛ فقد استطاعت أن تقتل ملايين البشر على مر العصور، بالإضافة إلى الإشارة العلمية في قوله: )فما فوقها((البقرة: ٢٦)؛ إذ إن البعوضة ليست النهاية في الضآلة، وإنما تحتوي على كائنات دقيقة ترتبط بعلاقات معقدة معها.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          2)إن تأنيث القرآن للبعوضة تأنيث بيولوجي حقيقي وليس لغويًّا، ب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2343\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          التشكيك في الإعجاز العلمي لقوله تعالى: (وإن يسلبهم الذبابُ شيئًا لا يستنقذوه منه)

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة مدى عجز الإنسان عن استنقاذ ما يسلبه الذباب منه؛ حيث زوَّده الله عز وجل بقدرة فائقة على المناورة أثناء الطيران؛ مما يعينها على الاستلاب من طعام الإنسان وشرابه والهروب بعيدًا في عملية استلاب حقيقية، كما أن الذباب يقوم بصب مادة من لعابه، وإنزيمات معدته على الطعام، فيفككه ويذيبه قبل أن يمتصه؛ أي يحوِّله إلى مادة أخرى تعجز كل وسائل العلم وأجهزته عن استنقاذه منه، هذا بالإضافة إلى سلب الذباب صحة الإنسان وقوته- بل ربما حياته- بما ينقله إليه من أمراض خطيرة عديدة، كالتيفود والكوليرا، وكل هذا يؤكد الإعجاز العلمي في الآية الكريمة، واختصاص الذباب دون غيره من الحشرات أو الحيوانات بهذا التحدي الإلهي المعجز.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1)  الحقائق العلم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          التشكيك في الإعجاز العلمي لقوله تعالى: (وإن يسلبهم الذبابُ شيئًا لا يستنقذوه منه)

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة مدى عجز الإنسان عن استنقاذ ما يسلبه الذباب منه؛ حيث زوَّده الله عز وجل بقدرة فائقة على المناورة أثناء الطيران؛ مما يعينها على الاستلاب من طعام الإنسان وشرابه والهروب بعيدًا في عملية استلاب حقيقية، كما أن الذباب يقوم بصب مادة من لعابه، وإنزيمات معدته على الطعام، فيفككه ويذيبه قبل أن يمتصه؛ أي يحوِّله إلى مادة أخرى تعجز كل وسائل العلم وأجهزته عن استنقاذه منه، هذا بالإضافة إلى سلب الذباب صحة الإنسان وقوته- بل ربما حياته- بما ينقله إليه من أمراض خطيرة عديدة، كالتيفود والكوليرا، وكل هذا يؤكد الإعجاز العلمي في الآية الكريمة، واختصاص الذباب دون غيره من الحشرات أو الحيوانات بهذا التحدي الإلهي المعجز.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1)  الحقائق العلم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2341\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          نفي الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في الإخبار عن حفظ القمح في سنابله 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          أكد العلم الحديث على أن حفظ حبوب القمح في سنابلها يُعد من أفضل تقنيات ووسائل تخزين القمح وحفظه بعيدًا عن الآفات والأضرار والتسوس، والحفاظ على قدرته الإنتاجية وقيمته الغذائية لفترات طويلة، وأن هذه الطريقة التي أخبر عنها القرآن الكريم، والتي علَّمها يوسف عليه السلام قومه وأرشدهم إليها- لم يسبق إليها، ولم يعرفها أحد، وإنما هي طريقة علمية إبداعية مبتكرة جاء بها الوحي الإلهي ليوسف عليه السلام، ولو أنها كانت طريقة بدائية معروفة عند القوم من قبل لما ذكرهم يوسف بها وأرشدهم إليها، فالمصريون القدماء ما كانوا يعرفون طريقة لحفظ الغلال إلا معزولة عن سنابلها.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وعلى هذا فإن الآية الكريمة تمثل إعجازًا علميًّا للقرآن الكريم في حفظ حبوب القمح بطريقة ع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          نفي الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في الإخبار عن حفظ القمح في سنابله 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          أكد العلم الحديث على أن حفظ حبوب القمح في سنابلها يُعد من أفضل تقنيات ووسائل تخزين القمح وحفظه بعيدًا عن الآفات والأضرار والتسوس، والحفاظ على قدرته الإنتاجية وقيمته الغذائية لفترات طويلة، وأن هذه الطريقة التي أخبر عنها القرآن الكريم، والتي علَّمها يوسف عليه السلام قومه وأرشدهم إليها- لم يسبق إليها، ولم يعرفها أحد، وإنما هي طريقة علمية إبداعية مبتكرة جاء بها الوحي الإلهي ليوسف عليه السلام، ولو أنها كانت طريقة بدائية معروفة عند القوم من قبل لما ذكرهم يوسف بها وأرشدهم إليها، فالمصريون القدماء ما كانوا يعرفون طريقة لحفظ الغلال إلا معزولة عن سنابلها.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وعلى هذا فإن الآية الكريمة تمثل إعجازًا علميًّا للقرآن الكريم في حفظ حبوب القمح بطريقة ع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2339\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في إخبار القرآن عن بيت العنكبوت

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                          1. \n
                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                            1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                              1. لقد أشار القرآن الكريم إشارة واضحة إلى أن أنثى العنكبوت هي التي تقوم ببناء البيت وليس الذكر، وذلك في قوله سبحانه وتعالى: )اتخذت بيتًا((العنكبوت/٤١)، والتأنيث هنا ليس تأنيثًا لغويًّا؛ حيث إن العرب كانت تستخدمها للمذكر والمؤنث معًا، فلو أراد القرآن الذكر لقال: اتخذ بيتًا، ولم يقل: )اتخذت بيتًا( (العنكبوت/٤١)، وجاء العلم الحديث وبيَّن أن مهمة بناء البيت هي مهمة تضطلع بها الإناث التي تحمل في جسدها غدد إفراز المادة الحريرية التي يُنسج منها البيت.
                                                                                                                                                                                                                                              2. \n
                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                            2. \n
                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                          2. \n
                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          2.أخبر القرآن الكريم أن بيت العنكبوت هو أوهن البيوت، وهذه حقيقة علمية واضحة أقرها العلم الحديث؛ إذ إنه ضعيف من الناحية المادية، فلا ي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في إخبار القرآن عن بيت العنكبوت

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                          1. \n
                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                            1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                              1. لقد أشار القرآن الكريم إشارة واضحة إلى أن أنثى العنكبوت هي التي تقوم ببناء البيت وليس الذكر، وذلك في قوله سبحانه وتعالى: )اتخذت بيتًا((العنكبوت/٤١)، والتأنيث هنا ليس تأنيثًا لغويًّا؛ حيث إن العرب كانت تستخدمها للمذكر والمؤنث معًا، فلو أراد القرآن الذكر لقال: اتخذ بيتًا، ولم يقل: )اتخذت بيتًا( (العنكبوت/٤١)، وجاء العلم الحديث وبيَّن أن مهمة بناء البيت هي مهمة تضطلع بها الإناث التي تحمل في جسدها غدد إفراز المادة الحريرية التي يُنسج منها البيت.
                                                                                                                                                                                                                                              2. \n
                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                            2. \n
                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                          2. \n
                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          2.أخبر القرآن الكريم أن بيت العنكبوت هو أوهن البيوت، وهذه حقيقة علمية واضحة أقرها العلم الحديث؛ إذ إنه ضعيف من الناحية المادية، فلا ي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2337\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حقيقة تكلُّم نملة سليمان عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة :

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد صرحت الآية الكريمة بأن النملة تكلمت كلامًا حقيقيًّا من خلال تجربة عملية، وهذا ما ذكرته كتب التفاسير، أكد هذا قوله تعالى: )قالت نملة((النمل:18)، وقوله تعالى في الآية التالية: )فتبسم ضاحكًا من قولها( (النمل: ١٩)، فكرَّر لفظ القول مرتين، وقد جاء العلم الحديث فأثبت أن النمل يتكلم مع بعضه البعض صوتيًّا عند الحاجة الملحة أو الإحساس بالخطر؛ وذلك من خلال الأبحاث والتجارب التي قام بها عالم الصوتيات البروفيسور هيكلنغ، فأي إعجاز علمي هذا؟!

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          2) إن العبارة القرآنية)لا يحطمنكم((النمل:18)، دقيقة تمام الدقة؛ لأن النمل يتحطم عند تعرضه لضغط كبير؛ أي يتكسر تمامًا فيموت، وهذا ما توصل إليه العلم التشريحي للحشرات؛ حيث أثبت أن جسم النمل مغطًّى بمادتي الكايتين والسكلوروتي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حقيقة تكلُّم نملة سليمان عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة :

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد صرحت الآية الكريمة بأن النملة تكلمت كلامًا حقيقيًّا من خلال تجربة عملية، وهذا ما ذكرته كتب التفاسير، أكد هذا قوله تعالى: )قالت نملة((النمل:18)، وقوله تعالى في الآية التالية: )فتبسم ضاحكًا من قولها( (النمل: ١٩)، فكرَّر لفظ القول مرتين، وقد جاء العلم الحديث فأثبت أن النمل يتكلم مع بعضه البعض صوتيًّا عند الحاجة الملحة أو الإحساس بالخطر؛ وذلك من خلال الأبحاث والتجارب التي قام بها عالم الصوتيات البروفيسور هيكلنغ، فأي إعجاز علمي هذا؟!

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          2) إن العبارة القرآنية)لا يحطمنكم((النمل:18)، دقيقة تمام الدقة؛ لأن النمل يتحطم عند تعرضه لضغط كبير؛ أي يتكسر تمامًا فيموت، وهذا ما توصل إليه العلم التشريحي للحشرات؛ حيث أثبت أن جسم النمل مغطًّى بمادتي الكايتين والسكلوروتي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2335\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          دعوى عدم دقة القرآن الكريم في وصف الكافرين بالكلب دائم اللهثان

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة :

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة في السلوك الحيواني أن الكلب لا يملك غددًا عرقية إلا في باطن أقدامه فقط، وهذه لا تفرز من العرق ما يكفي لتنظيم درجة حرارة جسمه، مما يضطره للهث لتخفيض درجة حرارته، وهذا اللهث يكون في جميع حالات الكلب، سواء في حالة التعب أم الراحة أم العطش أم الري أم الفرح أم الرضا… إلخ، ولا فرق في هذا بين كلاب البلاد الحارة وكلاب البلاد الباردة؛ مما يؤكد إعجاز القرآن الكريم، ودقته العلمية في وصف الذين كفروا بالكلب الذي يلهث بصفة مستمرة.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل :

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1)   الحقائق العلمية :

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          الكلب:اسمه العلمي (Canislupusfamiliaris)، وهو حيوان من الثدييات، من فصيلة الكلبيات من اللواحم، والكلاب من العائلة الكلبية (Canida)، التي تضم الذئاب، والثعالب، و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          دعوى عدم دقة القرآن الكريم في وصف الكافرين بالكلب دائم اللهثان

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة :

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة في السلوك الحيواني أن الكلب لا يملك غددًا عرقية إلا في باطن أقدامه فقط، وهذه لا تفرز من العرق ما يكفي لتنظيم درجة حرارة جسمه، مما يضطره للهث لتخفيض درجة حرارته، وهذا اللهث يكون في جميع حالات الكلب، سواء في حالة التعب أم الراحة أم العطش أم الري أم الفرح أم الرضا… إلخ، ولا فرق في هذا بين كلاب البلاد الحارة وكلاب البلاد الباردة؛ مما يؤكد إعجاز القرآن الكريم، ودقته العلمية في وصف الذين كفروا بالكلب الذي يلهث بصفة مستمرة.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل :

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1)   الحقائق العلمية :

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          الكلب:اسمه العلمي (Canislupusfamiliaris)، وهو حيوان من الثدييات، من فصيلة الكلبيات من اللواحم، والكلاب من العائلة الكلبية (Canida)، التي تضم الذئاب، والثعالب، و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2333\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          دعوى خطأ القرآن في وصفه اليقطين بالشجرة 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          ليس في قوله سبحانه وتعالى: )وأنبتنا عليه شجرة من يقطين (146)(  (الصافات) أي خطأ علمي- كما يدَّعون- فوصف اليقطين بالشجرة يتوافق مع ما جاءت به اللغة؛ فالشجرة كلمة عامة إذا أُطلقت دلت على ما له ساق وغيره، وإذا قُيِّدت بشيء تقيدت به، ومن الناحية العلمية، فليس هناك أي مشكلة علمية أن توجد شجرة من اليقطين أو يقطينة على شكل شجرة، ناهيك عن الإعجاز العلمي الذي تضمنته الآية الكريمة، وهو يتمثل في اختيار الله تعالى اليقطين- الذي ثبت علميًّا فائدته الغذائية والدوائية- دون غيره غذاء ودواء لنبي الله يونس عليه السلام؛ فهو المناسب لحالته المرضية بعد خروجه من بطن الحوت.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          إن القرآن الكريم هو الكتاب الخالد الذي لا يأتيه الباطل أبدًا من بين يديه ولا من خلفه؛ لأنه منزَّل من قِبل الله عز وجل على خاتم أنبيائه ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          دعوى خطأ القرآن في وصفه اليقطين بالشجرة 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          ليس في قوله سبحانه وتعالى: )وأنبتنا عليه شجرة من يقطين (146)(  (الصافات) أي خطأ علمي- كما يدَّعون- فوصف اليقطين بالشجرة يتوافق مع ما جاءت به اللغة؛ فالشجرة كلمة عامة إذا أُطلقت دلت على ما له ساق وغيره، وإذا قُيِّدت بشيء تقيدت به، ومن الناحية العلمية، فليس هناك أي مشكلة علمية أن توجد شجرة من اليقطين أو يقطينة على شكل شجرة، ناهيك عن الإعجاز العلمي الذي تضمنته الآية الكريمة، وهو يتمثل في اختيار الله تعالى اليقطين- الذي ثبت علميًّا فائدته الغذائية والدوائية- دون غيره غذاء ودواء لنبي الله يونس عليه السلام؛ فهو المناسب لحالته المرضية بعد خروجه من بطن الحوت.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          إن القرآن الكريم هو الكتاب الخالد الذي لا يأتيه الباطل أبدًا من بين يديه ولا من خلفه؛ لأنه منزَّل من قِبل الله عز وجل على خاتم أنبيائه "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2331\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في الإعجاز العلمي للقرآن في وصفه اهتزاز الأرض وربوها عند سقوط المطر 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة :

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لقد أثبت العلم الحديث- بعد تطور علم التربة وتطور أدواته المعملية- حدوث حركة اهتزازية للتربة عند سقوط المطر عليها؛ حيث تحمل حبيبات التربة شحنات كهربائية، وعند نزول الماء بكمية مناسبة عليها تؤدي هذه الشحنات إلى اهتزاز حبيبات التربة، وقد لاحظ العالم (روبرت براون) هذه الحركة، فأطلق عليها اسم الحركة البراونية، وهذا الاهتزاز يؤدي إلى تخلل الماء بين صفائح التربة والفراغات بين الحبيبات؛ مما يؤدي إلى زيادة حجمها أو ربوها مما يساعد النبات على الاستفادة من الماء المخزن في التربة، وهذا عين ما أخبر الله سبحانه وتعالى عنه من اهتزاز الأرض وربوها؛ حيث قال:)وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج (5)((الحج)؛ مما يؤكد إعجاز القرآن الكريم العلمي وسبقه البحوث العلمية بقرون.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في الإعجاز العلمي للقرآن في وصفه اهتزاز الأرض وربوها عند سقوط المطر 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة :

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لقد أثبت العلم الحديث- بعد تطور علم التربة وتطور أدواته المعملية- حدوث حركة اهتزازية للتربة عند سقوط المطر عليها؛ حيث تحمل حبيبات التربة شحنات كهربائية، وعند نزول الماء بكمية مناسبة عليها تؤدي هذه الشحنات إلى اهتزاز حبيبات التربة، وقد لاحظ العالم (روبرت براون) هذه الحركة، فأطلق عليها اسم الحركة البراونية، وهذا الاهتزاز يؤدي إلى تخلل الماء بين صفائح التربة والفراغات بين الحبيبات؛ مما يؤدي إلى زيادة حجمها أو ربوها مما يساعد النبات على الاستفادة من الماء المخزن في التربة، وهذا عين ما أخبر الله سبحانه وتعالى عنه من اهتزاز الأرض وربوها؛ حيث قال:)وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج (5)((الحج)؛ مما يؤكد إعجاز القرآن الكريم العلمي وسبقه البحوث العلمية بقرون.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          نفي الإعجاز العلمي للقرآن في إخباره عن جعل النار من الشجر الأخضر 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          ليس صحيحًا ما ادعاه الطاعنون من أن قوله تعالى: )الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارًا فإذا أنتم منه توقدون (80)( (يس)،  لا يعدو أن يكون إشارة إلى شجر المرخ والعفار الذي تتولد النار من قدحهما؛ لأن هذا وإن كان هو المعنى الظاهر من الآية، إلا أن للآية معنى آخر لم يصل إليه علم الإنسان إلا في العقود المتأخرة؛ فالآية نص علمي مباشر في أهم العمليات الحيوية في الأرض، وهي عملية البناء الضوئي، التي تتم في النباتات الخضراء المحتوية على الكلوروفيل، وبموجبها تتحول الطاقة الشمسية إلى طاقة كيميائية مختزنة في شكل المركبات التي يتشكل منها جسم النبات ومادته العضوية، وهذه الطاقة هي التي تنطلق عائدة إلى صورتها الأولى الحرارية الضوئية في حالة الاحتراق أو التوقد، وتعرف أخشاب النبات لذلك كوقود، بل هي الأساس الذي تنشأ عنه أشكال الوقود الأخرى كالبترول ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          نفي الإعجاز العلمي للقرآن في إخباره عن جعل النار من الشجر الأخضر 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          ليس صحيحًا ما ادعاه الطاعنون من أن قوله تعالى: )الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارًا فإذا أنتم منه توقدون (80)( (يس)،  لا يعدو أن يكون إشارة إلى شجر المرخ والعفار الذي تتولد النار من قدحهما؛ لأن هذا وإن كان هو المعنى الظاهر من الآية، إلا أن للآية معنى آخر لم يصل إليه علم الإنسان إلا في العقود المتأخرة؛ فالآية نص علمي مباشر في أهم العمليات الحيوية في الأرض، وهي عملية البناء الضوئي، التي تتم في النباتات الخضراء المحتوية على الكلوروفيل، وبموجبها تتحول الطاقة الشمسية إلى طاقة كيميائية مختزنة في شكل المركبات التي يتشكل منها جسم النبات ومادته العضوية، وهذه الطاقة هي التي تنطلق عائدة إلى صورتها الأولى الحرارية الضوئية في حالة الاحتراق أو التوقد، وتعرف أخشاب النبات لذلك كوقود، بل هي الأساس الذي تنشأ عنه أشكال الوقود الأخرى كالبترول "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2326\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          الزعم بخطأ القرآن العلمي لإثباته الزوجية في كل الكائنات 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1)  بالرجوع إلى أقوال أهل اللغة في معنى كلمة “زوج” يتبين أن لها عدة معان منها: الذكر والأنثى، والقرينان كالخف والنعال والجوارب، وكل ما يقترن بآخر مماثلاً له أو مضادًّا، وأنواع متشابهة وأصناف متعددة، وغير ذلك من المعاني التي ذكرها أهل اللغة، مما يبين أن قصر الزوجين على الذكر والأنثى فقط يدل على قصور فهم من الطاعن.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          2)  لقد أثبت العلم حديثًا وجود الزوجية في كل شيء في الكون، وهذه الزوجية لا تقتصر على الكائنات الحية فحسب؛ حيث توجد في الإنسان والحيوان والنبات والخلايا التناسلية الذكرية والأنثوية والأحماض الأمينية والذرة والطاقة… بل تستمر هذه الزوجية في كل أمر من أمور الكون.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          <", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          الزعم بخطأ القرآن العلمي لإثباته الزوجية في كل الكائنات 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          1)  بالرجوع إلى أقوال أهل اللغة في معنى كلمة “زوج” يتبين أن لها عدة معان منها: الذكر والأنثى، والقرينان كالخف والنعال والجوارب، وكل ما يقترن بآخر مماثلاً له أو مضادًّا، وأنواع متشابهة وأصناف متعددة، وغير ذلك من المعاني التي ذكرها أهل اللغة، مما يبين أن قصر الزوجين على الذكر والأنثى فقط يدل على قصور فهم من الطاعن.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          2)  لقد أثبت العلم حديثًا وجود الزوجية في كل شيء في الكون، وهذه الزوجية لا تقتصر على الكائنات الحية فحسب؛ حيث توجد في الإنسان والحيوان والنبات والخلايا التناسلية الذكرية والأنثوية والأحماض الأمينية والذرة والطاقة… بل تستمر هذه الزوجية في كل أمر من أمور الكون.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          <"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2324\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في قوله تعالى: (أفرأيتم النار التي تورون (71))

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة :

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          أثبتت الدراسات الحديثة أن مصدر النار والطاقة الحرارية جميعها على الأرض هو الشمس، وأن المثبت الأول لطاقة الشمس الضوئية على الأرض هو النبات، الذي يقتنص الطاقة الضوئية الشمسية ويحوِّلها إلى طاقة كيميائية بعملية البناء الضوئي، والحيوان عندما يُستخدم في إنتاج الطاقة فإننا نستغل طاقة الغذاء فيه التي سبق للنبات أن جهزها له بعملية البناء الضوئي؛ وبذلك فإن كل المواد العضوية التي تصلح لإشعال النار من خشب وزيت وفحم وبترول وغاز طبيعي مصدرها النبات، سواء استُخدم مباشرة، أو تحول إلى عناصر أخرى، أو أكله الحيوان الذي يتحول بدوره بعد موته إلى عناصر بترولية، وهذا يتطابق تمام المطابقة مع إخبار القرآن أن مصدر النار هو الشجر في قوله تعالى: )أفرأيتم النار التي تورون (71) أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون (72)( (الواقعة)، فأين الخطأ في هذه الآية الكريمة ب", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في قوله تعالى: (أفرأيتم النار التي تورون (71))

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة :

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          أثبتت الدراسات الحديثة أن مصدر النار والطاقة الحرارية جميعها على الأرض هو الشمس، وأن المثبت الأول لطاقة الشمس الضوئية على الأرض هو النبات، الذي يقتنص الطاقة الضوئية الشمسية ويحوِّلها إلى طاقة كيميائية بعملية البناء الضوئي، والحيوان عندما يُستخدم في إنتاج الطاقة فإننا نستغل طاقة الغذاء فيه التي سبق للنبات أن جهزها له بعملية البناء الضوئي؛ وبذلك فإن كل المواد العضوية التي تصلح لإشعال النار من خشب وزيت وفحم وبترول وغاز طبيعي مصدرها النبات، سواء استُخدم مباشرة، أو تحول إلى عناصر أخرى، أو أكله الحيوان الذي يتحول بدوره بعد موته إلى عناصر بترولية، وهذا يتطابق تمام المطابقة مع إخبار القرآن أن مصدر النار هو الشجر في قوله تعالى: )أفرأيتم النار التي تورون (71) أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون (72)( (الواقعة)، فأين الخطأ في هذه الآية الكريمة ب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2322\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في تشريع الإسلام الاغتسال من الجنابة 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:  

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لقد أوجب الإسلام على أتباعه الاغتسال من الجنابة، وهذا يتفق تمام الاتفاق مع ما توصل إليه العلماء حديثًا من أن الاغتسال بعد العملية الجنسية ضروري للغاية؛ حيث يعيد للجسم نشاطه بعد

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          إصابته بالفتور والخمول من جراء هذه العملية، ويزيل الإفرازات السامة التي تخرج من كل غدد الجسم أثناء عملية القذف، والتي تكون طبقة بلاستيكية على الجلد، وعدم الاغتسال يؤدي إلى امتصاص

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          الجلد السموم التي خرجت منه مرة أخرى، كما يؤدي إلى تفاقم الروائح الكريهة، والأمراض الجلدية، وتحويل الكائنات الحية الدقيقة المتعايشة إلى كائنات ممرضة.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في تشريع الإسلام الاغتسال من الجنابة 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:  

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لقد أوجب الإسلام على أتباعه الاغتسال من الجنابة، وهذا يتفق تمام الاتفاق مع ما توصل إليه العلماء حديثًا من أن الاغتسال بعد العملية الجنسية ضروري للغاية؛ حيث يعيد للجسم نشاطه بعد

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          إصابته بالفتور والخمول من جراء هذه العملية، ويزيل الإفرازات السامة التي تخرج من كل غدد الجسم أثناء عملية القذف، والتي تكون طبقة بلاستيكية على الجلد، وعدم الاغتسال يؤدي إلى امتصاص

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          الجلد السموم التي خرجت منه مرة أخرى، كما يؤدي إلى تفاقم الروائح الكريهة، والأمراض الجلدية، وتحويل الكائنات الحية الدقيقة المتعايشة إلى كائنات ممرضة.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          نفي الإعجاز العلمي عن تحريم الإسلام للحم الخنزير 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لقد أكَّد العلم الحديث الإعجاز العلمي للتشريع الإسلامي في تحريم لحم الخنزير؛ حيث أثبتت الدراسات الطبية أن الخنزير مرتع خصْب لأكثر من 450 مرضًا وبائيًّا، يقوم الخنزير بدور الوسيط لنقل 57 منها للإنسان، ويختص بمفرده بنقل 27 مرضًا للإنسان أو تشاركه بعض الحيوانات الأخرى في بقية الأمراض، لكنه يبقى المصدر الرئيس لهذه الأمراض، منها: فيروس الحمَّى القلاعية، وبكتيريا السالمونيلا، وداء النوم الأفريقي، وداء المقوسات، والبلهارسيا اليابانية، والديدان الشعرية الحلزونية، والديدان الشريطية الخنزيرية.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          هذا؛ فضلًا عن احتواء لحم الخنزير على أنواع من المركَّبات الكيميائية الضارة التي لا تنسجم مع مركبات جسم الإنسان، الأمر الذي يسبب لآكليه العديد من المشاكل الصحية، كالآلام ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          نفي الإعجاز العلمي عن تحريم الإسلام للحم الخنزير 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لقد أكَّد العلم الحديث الإعجاز العلمي للتشريع الإسلامي في تحريم لحم الخنزير؛ حيث أثبتت الدراسات الطبية أن الخنزير مرتع خصْب لأكثر من 450 مرضًا وبائيًّا، يقوم الخنزير بدور الوسيط لنقل 57 منها للإنسان، ويختص بمفرده بنقل 27 مرضًا للإنسان أو تشاركه بعض الحيوانات الأخرى في بقية الأمراض، لكنه يبقى المصدر الرئيس لهذه الأمراض، منها: فيروس الحمَّى القلاعية، وبكتيريا السالمونيلا، وداء النوم الأفريقي، وداء المقوسات، والبلهارسيا اليابانية، والديدان الشعرية الحلزونية، والديدان الشريطية الخنزيرية.

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          هذا؛ فضلًا عن احتواء لحم الخنزير على أنواع من المركَّبات الكيميائية الضارة التي لا تنسجم مع مركبات جسم الإنسان، الأمر الذي يسبب لآكليه العديد من المشاكل الصحية، كالآلام "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2318\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          التشكيك في الفوائد الصحية للصلاة 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لقد أثبت العلم حديثًا ـ من خلال أبحاثه وتجاربه ـ أن للصلاة في الإسلام فوائد بدنية كثيرة، منها: تقوية العظام، الوقاية والعلاج من الانزلاق الغضروفي، الوقاية من أمراض الرئة، ناهيك عن الفوائد الجَمَّة للسجود، والطمأنينة، والخشوع، كما أن للصلاة فوائد نفسية، أهمها تهدئة النفس وإزالة توترها، وقد شهد بتلك الفوائد علماء الغرب. ومن ثم؛ فإن كون الصلاة أمرًا تعبُّديًّا لا يعني خلوها من أي فائدة للجسم؛ فجُلُّ أوامر الله تعالى فيها خير عميم للإنسان نفسيًّا وبدنيًّا، وهذا ما كشف عنه العلم الحديث، ولا يزال يكشف عنه يومًا بعد يوم؛ فأي إعجاز تشريعي هذا؟!

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          إن الله سبحانه وتعالى لا يأمر بشيء إلا كان فيه خيرٌ للإنسان نفسيًّا وبدنيًّا، ولا ينهى عن شيء إلا كان فيه ضررٌ للإنسان نفسيًّا وبدنيًّا، عَلِم هذا من عَلِمه ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                          التشكيك في الفوائد الصحية للصلاة 

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          لقد أثبت العلم حديثًا ـ من خلال أبحاثه وتجاربه ـ أن للصلاة في الإسلام فوائد بدنية كثيرة، منها: تقوية العظام، الوقاية والعلاج من الانزلاق الغضروفي، الوقاية من أمراض الرئة، ناهيك عن الفوائد الجَمَّة للسجود، والطمأنينة، والخشوع، كما أن للصلاة فوائد نفسية، أهمها تهدئة النفس وإزالة توترها، وقد شهد بتلك الفوائد علماء الغرب. ومن ثم؛ فإن كون الصلاة أمرًا تعبُّديًّا لا يعني خلوها من أي فائدة للجسم؛ فجُلُّ أوامر الله تعالى فيها خير عميم للإنسان نفسيًّا وبدنيًّا، وهذا ما كشف عنه العلم الحديث، ولا يزال يكشف عنه يومًا بعد يوم؛ فأي إعجاز تشريعي هذا؟!

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          إن الله سبحانه وتعالى لا يأمر بشيء إلا كان فيه خيرٌ للإنسان نفسيًّا وبدنيًّا، ولا ينهى عن شيء إلا كان فيه ضررٌ للإنسان نفسيًّا وبدنيًّا، عَلِم هذا من عَلِمه "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2316\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                          استنكار تحريم الإسلام للِّواط  

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                          إن اللواط بما يمثِّله من انحراف عن الفطرة وشذوذ في السلوك ـ لمن أبشع المنكرات وأخطرها على الإنسانية، وقد فعله قوم لوط عليه السلام فعاقبهم الله عقابًا شديدًا، وقد أكدت الشرائع السماوية كلها على تحريم اللواط، والأدلة على ذلك قرآنًا وسنة متضافرة، وقد أثبت الطب والعلم الحديث ما ينتج عن هذا الفعل من أضرار صحية، عضوية كانت أو نفسية، وهذا سبب تحريمه، ومن بين الأضرار المترتبة على ارتكاب جريمة اللواط:

                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                          1. \n
                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                            1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                              1. مقت الله سبحانه وتعالى ولعنته، ثم مقت الناس لمن يرتكب هذا الفعل.
                                                                                                                                                                                                                                              2. \n
                                                                                                                                                                                                                                              3. اللواط يسبب انصراف الرجل عن المرأة، وعجزه عن مباشرتها، وبهذا تتعطَّل وظيفة الزواج والإنجاب.استنكار تحريم الإسلام للِّواط  

                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                إن اللواط بما يمثِّله من انحراف عن الفطرة وشذوذ في السلوك ـ لمن أبشع المنكرات وأخطرها على الإنسانية، وقد فعله قوم لوط عليه السلام فعاقبهم الله عقابًا شديدًا، وقد أكدت الشرائع السماوية كلها على تحريم اللواط، والأدلة على ذلك قرآنًا وسنة متضافرة، وقد أثبت الطب والعلم الحديث ما ينتج عن هذا الفعل من أضرار صحية، عضوية كانت أو نفسية، وهذا سبب تحريمه، ومن بين الأضرار المترتبة على ارتكاب جريمة اللواط:

                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                  1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                    1. مقت الله سبحانه وتعالى ولعنته، ثم مقت الناس لمن يرتكب هذا الفعل.
                                                                                                                                                                                                                                                    2. \n
                                                                                                                                                                                                                                                    3. اللواط يسبب انصراف الرجل عن المرأة، وعجزه عن مباشرتها، وبهذا تتعطَّل وظيفة الزواج والإنجاب.الزعم أن الوضوء من الشكليات التي لا معنى لها 

                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                      إن ما ادعاه الطاعنون من أن الوضوء من الأمور الشكلية التي لا معنى لها، وأنه من الطقوس التي يطبقها المسلمون دون فهم ـ ادعاء باطل سقيم، ويمكننا أن نوضَّح وجه البطلان فيه من ناحيتين؛ نتساءل في الأولى: كيف يكون الوضوء أمرًا شكليًّا وقد أثبتت الأبحاث العلمية ـ بما لا يدع مجالًا للشك ـ أن الوجه والأيدي والأقدام هي أكثر أجزاء الجسم تعرضًا للتلوث وتأثرًا بالميكروبات، وأن الوضوء خمس مرات في اليوم لا يترك مطلقًا أي درن على الجسم يخشى منه الضرر؛ ومن ثم كان الوضوء ترجمة علمية للقاعدة العلمية التي تقول: إن الوقاية خير من العلاج؛ إذ إن النظافة خير سبيل لاتقاء الأمراض التي تتطلب علاجًا.

                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                      ونتساءل في الثانية: هل الانتفاع بالشيء أحد فروع العلم به؟ وذلك ردًّا على قولهم: إن ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن الوضوء من الشكليات التي لا معنى لها 

                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                      إن ما ادعاه الطاعنون من أن الوضوء من الأمور الشكلية التي لا معنى لها، وأنه من الطقوس التي يطبقها المسلمون دون فهم ـ ادعاء باطل سقيم، ويمكننا أن نوضَّح وجه البطلان فيه من ناحيتين؛ نتساءل في الأولى: كيف يكون الوضوء أمرًا شكليًّا وقد أثبتت الأبحاث العلمية ـ بما لا يدع مجالًا للشك ـ أن الوجه والأيدي والأقدام هي أكثر أجزاء الجسم تعرضًا للتلوث وتأثرًا بالميكروبات، وأن الوضوء خمس مرات في اليوم لا يترك مطلقًا أي درن على الجسم يخشى منه الضرر؛ ومن ثم كان الوضوء ترجمة علمية للقاعدة العلمية التي تقول: إن الوقاية خير من العلاج؛ إذ إن النظافة خير سبيل لاتقاء الأمراض التي تتطلب علاجًا.

                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                      ونتساءل في الثانية: هل الانتفاع بالشيء أحد فروع العلم به؟ وذلك ردًّا على قولهم: إن ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2312\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار الفوائد الصحية للصيام

                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                      1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                        1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                          1. لقد أثبت العلم حديثًا ـ بما لا يدع مجالًا للشك ـ أن للصيام الإسلامي فوائد صحية عديدة، منها: التخلُّص من السموم، والشحوم، وتجديد الخلايا، وتقوية جهاز المناعة، كما أثبتت البحوث والتجارب الطبية دوره في علاج كثير من الأمراض، منها: الأمراض الناتجة عن السمنة، كتصلب الشرايين، وضغط الدم، والسكر، وبعض أمراض القلب، وكذا مرض التهاب المفاصل المزمن، وقرحة المعدة، هذا بالإضافة إلى أثر الصيام الإسلامي على الصحة النفسية، ومعالجة الأمراض الناتجة عن الاضطراب النفسي، وقد شهد بتلك الفوائد الصحية علماء الغرب.
                                                                                                                                                                                                                                                          2. \n
                                                                                                                                                                                                                                                          3. إن الصيام الإسلامي أمر تعبديٌّ شُرِعَ من أجل تحقيق التقوى، لا من أجل أن له فوائد صحية كثيرة، ومن ثم فلا يمكن للصيام أن يكون طوال العام على الدوام؛ لأن ذل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                            إنكار الفوائد الصحية للصيام

                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                            وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                            1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                              1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                1. لقد أثبت العلم حديثًا ـ بما لا يدع مجالًا للشك ـ أن للصيام الإسلامي فوائد صحية عديدة، منها: التخلُّص من السموم، والشحوم، وتجديد الخلايا، وتقوية جهاز المناعة، كما أثبتت البحوث والتجارب الطبية دوره في علاج كثير من الأمراض، منها: الأمراض الناتجة عن السمنة، كتصلب الشرايين، وضغط الدم، والسكر، وبعض أمراض القلب، وكذا مرض التهاب المفاصل المزمن، وقرحة المعدة، هذا بالإضافة إلى أثر الصيام الإسلامي على الصحة النفسية، ومعالجة الأمراض الناتجة عن الاضطراب النفسي، وقد شهد بتلك الفوائد الصحية علماء الغرب.
                                                                                                                                                                                                                                                                2. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                3. إن الصيام الإسلامي أمر تعبديٌّ شُرِعَ من أجل تحقيق التقوى، لا من أجل أن له فوائد صحية كثيرة، ومن ثم فلا يمكن للصيام أن يكون طوال العام على الدوام؛ لأن ذل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2310\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار الإعجاز العلمي للقرآن بشأن إعادة تسوية البنان

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  إن المراد من قوله تعالى: )بلى قادرين على أن نسوي بنانه (4)((القيامة) هو إعادة خلق البنان (أطراف الأصابع) مقوَّمة متقنة ـ عند البعث ـ فالتسوية كناية عن الخلق؛ لأنها تستلزمه، فإنه ما سُوِّي إلا وقد أُعيد خلقه؛ قال تعالى: )الذي خلق فسوى (2)( (الأعلى)، يؤكِّد هذا أقوال المحققين من أهل التفسير. وقد جاء العلم حديثًا فأثبت أن جلد البنان يحتوي على رسوم وخطوط، تُرسم بعناية فائقة في نهاية الشهر الثالث وبداية الشهر الرابع من عمر الجنين، وهو لا يزال في بطن أمه، ثم تبقى هذه الخطوط ـ بما تحويه ـ ثابتة لا تتغير أبدًا؛ حتى تبقى هوية ربانية دائمة لكل واحد من البشر.

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  وقد نشأ عن هذا ما يُعرَف باسم “علم البصمة” الذي أثبت أن البصمة لا تتطابق في فردين أبدًا؛ ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار الإعجاز العلمي للقرآن بشأن إعادة تسوية البنان

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  إن المراد من قوله تعالى: )بلى قادرين على أن نسوي بنانه (4)((القيامة) هو إعادة خلق البنان (أطراف الأصابع) مقوَّمة متقنة ـ عند البعث ـ فالتسوية كناية عن الخلق؛ لأنها تستلزمه، فإنه ما سُوِّي إلا وقد أُعيد خلقه؛ قال تعالى: )الذي خلق فسوى (2)( (الأعلى)، يؤكِّد هذا أقوال المحققين من أهل التفسير. وقد جاء العلم حديثًا فأثبت أن جلد البنان يحتوي على رسوم وخطوط، تُرسم بعناية فائقة في نهاية الشهر الثالث وبداية الشهر الرابع من عمر الجنين، وهو لا يزال في بطن أمه، ثم تبقى هذه الخطوط ـ بما تحويه ـ ثابتة لا تتغير أبدًا؛ حتى تبقى هوية ربانية دائمة لكل واحد من البشر.

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  وقد نشأ عن هذا ما يُعرَف باسم “علم البصمة” الذي أثبت أن البصمة لا تتطابق في فردين أبدًا؛ "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2308\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن وقوع الشيب لأسباب نفسية ضرب من الخرافات 

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  إن ما ذكره القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف من كون الشيب يحدث لأسباب نفسية كالخوف والفزع ـ قد أثبته الطب الحديث؛ حيث إن هذه الحالات النفسية يصاحبها إفراز مادة الأدرينالين، وهي من المواد القاتلة لخلايا التلوين، وقد أوضح فريق من علماء اليابان أن التعرض لهذه الظروف يصيب الخلايا المسئولة عن تزويد جريبات الشعر باللون الطبيعي بالتلف، وكذلك يؤدي إلى موت الأوعية الدموية والخيوط العصبية المغذِّية للبصيلات المسئولة عن إنتاج هذا الصبغ، الأمر الذي يسبِّب الشيب المبكر.

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  الشيب هو ابيضاض الشعر بفقدانه مادته الملوِّنة الموجودة بخلايا التلوين (Melanocytes) في عمق البصيلة الشعرية، ويتناقص عدد خلايا التلوين بمعدل 1% في كل سنة تقريبًا، ويخضع نشاطها إ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن وقوع الشيب لأسباب نفسية ضرب من الخرافات 

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  إن ما ذكره القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف من كون الشيب يحدث لأسباب نفسية كالخوف والفزع ـ قد أثبته الطب الحديث؛ حيث إن هذه الحالات النفسية يصاحبها إفراز مادة الأدرينالين، وهي من المواد القاتلة لخلايا التلوين، وقد أوضح فريق من علماء اليابان أن التعرض لهذه الظروف يصيب الخلايا المسئولة عن تزويد جريبات الشعر باللون الطبيعي بالتلف، وكذلك يؤدي إلى موت الأوعية الدموية والخيوط العصبية المغذِّية للبصيلات المسئولة عن إنتاج هذا الصبغ، الأمر الذي يسبِّب الشيب المبكر.

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  الشيب هو ابيضاض الشعر بفقدانه مادته الملوِّنة الموجودة بخلايا التلوين (Melanocytes) في عمق البصيلة الشعرية، ويتناقص عدد خلايا التلوين بمعدل 1% في كل سنة تقريبًا، ويخضع نشاطها إ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2306\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في قوله تعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حي)

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  إن الماء أصل جميع الكائنات والمخلوقات الحية؛ فمنه خلقت بنسب كبيرة، وبه تستمر حياتها في النمو والعطاء على أكمل وجه، فإذا قلَّ الماء عن حده الطبيعي باتت حياة هذه الكائنات مهددة بالخطر والهلاك، وهذه حقيقة علمية قد توصل إليها علم الأحياء وعلم الكيمياء الحيوية وعلم وظائف الأعضاء حديثًا، وليست مجرد ملاحظة لاحظها الناس قديمًا، هذا من ناحية.

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  ومن ناحية أخرى: ليس صحيحًا زعمهم أن القرآن أخطأ حينما قرر أن الله تعالى خلق من الماء كل شيء حي، في حين خلق الملائكة من نور، وخلق الجن من نار، وخلق آدم من صلصال؛ لأن الله تعالى قال: )وجعلنا من الماء كل شيء حي( (الانبياء:30)، ولم يقل: (وخلقنا من الماء كل شيء حي)، وهذا تغيير للنص القرآني، والفارق واضح بين “جعل” و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في قوله تعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حي)

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  إن الماء أصل جميع الكائنات والمخلوقات الحية؛ فمنه خلقت بنسب كبيرة، وبه تستمر حياتها في النمو والعطاء على أكمل وجه، فإذا قلَّ الماء عن حده الطبيعي باتت حياة هذه الكائنات مهددة بالخطر والهلاك، وهذه حقيقة علمية قد توصل إليها علم الأحياء وعلم الكيمياء الحيوية وعلم وظائف الأعضاء حديثًا، وليست مجرد ملاحظة لاحظها الناس قديمًا، هذا من ناحية.

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  ومن ناحية أخرى: ليس صحيحًا زعمهم أن القرآن أخطأ حينما قرر أن الله تعالى خلق من الماء كل شيء حي، في حين خلق الملائكة من نور، وخلق الجن من نار، وخلق آدم من صلصال؛ لأن الله تعالى قال: )وجعلنا من الماء كل شيء حي( (الانبياء:30)، ولم يقل: (وخلقنا من الماء كل شيء حي)، وهذا تغيير للنص القرآني، والفارق واضح بين “جعل” و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2304\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى مقدرة العلم الحديث على خلق الكائنات الحية 

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  إن التوصل إلى سر خلق الكائنات الحية لمضاهاته ضرب من التوهم والخيال؛ فخلاصة ما قام به العلماء ـ حديثًا ـ أنهم أجروا تفاعلًا كيميائيًّا من العناصر الطبيعية التي خلقها الله، فنتجت عنه أحماض أمينية، لكنها أحماض ميتة ليس لها القدرة على التفاعل، فهل هذا خلق؟! أما عن استنساخ النعجة دولي وغيرها فإنه لا يعد ـ أيضًا ـ خلقًا؛ إذ إنهم قد بدلوا نواة البويضة بنواة خلية أخرى مأخوذة من الجسم، ليس إلا، كما أن هذه الخلية وتلك البويضة هما من خلق الله تعالى، فهل يستطيعون خلق خلية حية أو بويضة؟! لقد تحداهم الله عز وجل بخلق ما هو أصغر من ذلك بكثير، وهي الذرة ـ التي هي أصل هذا الوجود ـ فعجزوا!

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن خلق حواء من أحد أضلاع آدم إعجاز إلهي خاص، وليس استنساخًا بالمعنى العلم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى مقدرة العلم الحديث على خلق الكائنات الحية 

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  إن التوصل إلى سر خلق الكائنات الحية لمضاهاته ضرب من التوهم والخيال؛ فخلاصة ما قام به العلماء ـ حديثًا ـ أنهم أجروا تفاعلًا كيميائيًّا من العناصر الطبيعية التي خلقها الله، فنتجت عنه أحماض أمينية، لكنها أحماض ميتة ليس لها القدرة على التفاعل، فهل هذا خلق؟! أما عن استنساخ النعجة دولي وغيرها فإنه لا يعد ـ أيضًا ـ خلقًا؛ إذ إنهم قد بدلوا نواة البويضة بنواة خلية أخرى مأخوذة من الجسم، ليس إلا، كما أن هذه الخلية وتلك البويضة هما من خلق الله تعالى، فهل يستطيعون خلق خلية حية أو بويضة؟! لقد تحداهم الله عز وجل بخلق ما هو أصغر من ذلك بكثير، وهي الذرة ـ التي هي أصل هذا الوجود ـ فعجزوا!

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن خلق حواء من أحد أضلاع آدم إعجاز إلهي خاص، وليس استنساخًا بالمعنى العلم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2302\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى مشروعية الاستنساخ البشري

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                  1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                    1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                      1. إن تباين موقف الشريعة الإسلامية من الاستنساخ البشري كان حسب أنواعه وصوره؛ فهناك الاستنساخ الكلي، والجزئي. فأما الكلي فينقسم إلى قسمين: جسدي (خلوي)، وجنيني (جنسي). فأما الأول منهما فمحرَّم قطعًا، إلا في حالة استنساخ لقيحة جنينية (عمر 14 يومًا) لمن أُصيب بعطب أحد أعضائه المهمة؛ كالكلى، والكبد، والقلب. وأما الآخر فجائز إذا كان بين الزوجين، وبشروط معينة، وأما الاستنساخ الجزئي (الأعضاء البشرية) فجائز، بل مندوب إليه؛ لما له من منفعة عظيمة للمرضى.
                                                                                                                                                                                                                                                                      2. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                      3. كان الموقف الغربي ـ غالبًا ـ من الاستنساخ البشري وما زال هو الحظر والمنع ـ مطلقًا دون استثناء ـ دينيًّا وسياسيًّا وعلميًّا وقانونيًّا وشعبيًّا، وهذا الموقف وإن كان يتَّفق مع موقف الإسلام نوعًا ما إلا ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                        دعوى مشروعية الاستنساخ البشري

                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                        وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                        1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                          1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                            1. إن تباين موقف الشريعة الإسلامية من الاستنساخ البشري كان حسب أنواعه وصوره؛ فهناك الاستنساخ الكلي، والجزئي. فأما الكلي فينقسم إلى قسمين: جسدي (خلوي)، وجنيني (جنسي). فأما الأول منهما فمحرَّم قطعًا، إلا في حالة استنساخ لقيحة جنينية (عمر 14 يومًا) لمن أُصيب بعطب أحد أعضائه المهمة؛ كالكلى، والكبد، والقلب. وأما الآخر فجائز إذا كان بين الزوجين، وبشروط معينة، وأما الاستنساخ الجزئي (الأعضاء البشرية) فجائز، بل مندوب إليه؛ لما له من منفعة عظيمة للمرضى.
                                                                                                                                                                                                                                                                            2. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                            3. كان الموقف الغربي ـ غالبًا ـ من الاستنساخ البشري وما زال هو الحظر والمنع ـ مطلقًا دون استثناء ـ دينيًّا وسياسيًّا وعلميًّا وقانونيًّا وشعبيًّا، وهذا الموقف وإن كان يتَّفق مع موقف الإسلام نوعًا ما إلا "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2300\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن الكريم لتعارضه مع نظرية داروين في النشوء والارتقاء

                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                              أثبت العلم الحديث ـ القائم على التجربة والبرهان ـ بطلان نظرية داروين، ولم يقل بصحتها كما زعم مثيرو الشبهة، فقد وصل لنتيجة مفادها “أنها ليست بنظرية علمية على الإطلاق”؛ لتناقضها، وعدم توافر المنهج العلمي فيها، هذا المنهج الذي يعتمد على الملاحظة العلمية وإجراء التجارب وعدم التسليم بالوقائع إلا بعد تمحيصها؛ فنجد علوم البيولوجيا الجزئية، والتكنولوجيا الحيوية، والهندسة الوراثية، وعلم تقسيم الكائنات ـ تدحض افتراءات هذه النظرية وتبطلها. ومن ثم؛ فإن ما أثبته العلم هو صحة ما جاء به القرآن، وذهبت إليه الأديان السماوية كافة من أن الإنسان خلق إنسانًا، ولم يك يومًا متطورًا عن قرد أو خنزير.

                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                              كيف نشأت المادة الحية نفسها، تلك التي تنوَّ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن الكريم لتعارضه مع نظرية داروين في النشوء والارتقاء

                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                              أثبت العلم الحديث ـ القائم على التجربة والبرهان ـ بطلان نظرية داروين، ولم يقل بصحتها كما زعم مثيرو الشبهة، فقد وصل لنتيجة مفادها “أنها ليست بنظرية علمية على الإطلاق”؛ لتناقضها، وعدم توافر المنهج العلمي فيها، هذا المنهج الذي يعتمد على الملاحظة العلمية وإجراء التجارب وعدم التسليم بالوقائع إلا بعد تمحيصها؛ فنجد علوم البيولوجيا الجزئية، والتكنولوجيا الحيوية، والهندسة الوراثية، وعلم تقسيم الكائنات ـ تدحض افتراءات هذه النظرية وتبطلها. ومن ثم؛ فإن ما أثبته العلم هو صحة ما جاء به القرآن، وذهبت إليه الأديان السماوية كافة من أن الإنسان خلق إنسانًا، ولم يك يومًا متطورًا عن قرد أو خنزير.

                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                              كيف نشأت المادة الحية نفسها، تلك التي تنوَّ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2297\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى مقدرة العلم الحديث على تغيير إرادة الله في خلقه

                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                              إن تصوير الله عز وجل للتشوهات الخلقية في الأرحام يسير وفق سنن كونية؛ إظهارًا لطلاقة قدرته سبحانه وتعالى، أما عن معالجة العلم الحديث لهذه التشوهات فإنه ضمن إرادة الله سبحانه وتعالى الكلية، وليس تغييرًا البتة لإرادته سبحانه وتعالى كما يدّعون؛ خاصة أن الله سبحانه وتعالى قد أباح العلاج وحث عليه، وأوجد طرقًا له، وأما عن قوله سبحانه وتعالى: )لا تبديل لخلق الله(  (الروم: ٣٠) فإن المراد به عند أكثر المفسرين هو النهي عن تغيير خلق الله وليس نفيه، دل على ذلك قول الله سبحانه وتعالى على لسان إبليس: )ولآمرنهم فليغيرن خلق الله( (النساء: ١١٩)، إضافة إلى أن تغيير خلق الله الذي قام به العلماء ـ ولا يزالون يقومون به ـ ليس تغييرًا كليًّا، بل هو تغيير جزئي ظاهري، أما العاطفة والفطرة فلا يمكن تغييرهما بأية حال.

                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:دعوى مقدرة العلم الحديث على تغيير إرادة الله في خلقه

                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                              إن تصوير الله عز وجل للتشوهات الخلقية في الأرحام يسير وفق سنن كونية؛ إظهارًا لطلاقة قدرته سبحانه وتعالى، أما عن معالجة العلم الحديث لهذه التشوهات فإنه ضمن إرادة الله سبحانه وتعالى الكلية، وليس تغييرًا البتة لإرادته سبحانه وتعالى كما يدّعون؛ خاصة أن الله سبحانه وتعالى قد أباح العلاج وحث عليه، وأوجد طرقًا له، وأما عن قوله سبحانه وتعالى: )لا تبديل لخلق الله(  (الروم: ٣٠) فإن المراد به عند أكثر المفسرين هو النهي عن تغيير خلق الله وليس نفيه، دل على ذلك قول الله سبحانه وتعالى على لسان إبليس: )ولآمرنهم فليغيرن خلق الله( (النساء: ١١٩)، إضافة إلى أن تغيير خلق الله الذي قام به العلماء ـ ولا يزالون يقومون به ـ ليس تغييرًا كليًّا، بل هو تغيير جزئي ظاهري، أما العاطفة والفطرة فلا يمكن تغييرهما بأية حال.

                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:دعوى تعدد آباء البشر

                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                              1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                  1. لقد ظهرت عدة نظريات حاول أصحابها تصنيف البشر إلى أجناس، بناء على خصائصهم الجسدية، ولكن العلماء نبذوا ـ في النهاية ـ هذه النظريات ـ بعدما ثبت لهم أن هذه النظريات لا تقوم على أساس علمي ولا تحقِّق غرضًا مفيدًا، وأن ما بين البشر من فروق جسدية نشأ نتيجة عوامل بيئية، وطفرات جينية، وأن كل الدلائل العلمية تؤكِّد الأصل المشترك للبشر جميعًا.
                                                                                                                                                                                                                                                                                  2. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                  3. لقد أثبتت دراسات الوراثة البشرية ـ بفضل التقدم التقني الهائل ـ أن الحمض النووي الذي تكتب به الشفرة الوراثية (D.N.A)يتطابق بنسبة (99,9%) بين البشر جميعًا، الأمر الذي يؤكِّد أن البشر جميعًا ينتمون إلى أصل واحد وأب واحد، لا إلى أجناس مختلفة، وآباء متعدِّدة كما يزعم المدَّعون.
                                                                                                                                                                                                                                                                                  4. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                2. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                              2. \n<", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                دعوى تعدد آباء البشر

                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                  1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                    1. لقد ظهرت عدة نظريات حاول أصحابها تصنيف البشر إلى أجناس، بناء على خصائصهم الجسدية، ولكن العلماء نبذوا ـ في النهاية ـ هذه النظريات ـ بعدما ثبت لهم أن هذه النظريات لا تقوم على أساس علمي ولا تحقِّق غرضًا مفيدًا، وأن ما بين البشر من فروق جسدية نشأ نتيجة عوامل بيئية، وطفرات جينية، وأن كل الدلائل العلمية تؤكِّد الأصل المشترك للبشر جميعًا.
                                                                                                                                                                                                                                                                                    2. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                    3. لقد أثبتت دراسات الوراثة البشرية ـ بفضل التقدم التقني الهائل ـ أن الحمض النووي الذي تكتب به الشفرة الوراثية (D.N.A)يتطابق بنسبة (99,9%) بين البشر جميعًا، الأمر الذي يؤكِّد أن البشر جميعًا ينتمون إلى أصل واحد وأب واحد، لا إلى أجناس مختلفة، وآباء متعدِّدة كما يزعم المدَّعون.
                                                                                                                                                                                                                                                                                    4. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                  2. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                2. \n<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2293\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن آدم ليس أبا البشر

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  على الرغم من أن قضية خلق الإنسان تُعدُّ من أكثر القضايا غموضًا وخفاء في سبيل البحث العلمي؛ حيث تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، إن لم تخرج من دائرة الوعي التاريخي ذاته، ويُعتمد في تحديدها على مجموعة من الفرضيات العلمية التي تفتقد الدليل القاطع على صدقها ـ إلا أنها جاءت واضحة في القرآن الكريم، وقريبة من الفهم المنطقي والقانون العقلي لها؛ حيث تُعرض القضية واضحة؛ إذ خلق الله سبحانه وتعالى آدم من طين، ثم سوَّاه ونفخ فيه من روحه وخلق منه حواء، وأنزلهما إلى الأرض ومنهما تكاثر الخلق، وازداد النسل بصورته الطبيعية بين الذكر والأنثى، وهذه بداية الخلق، ولم يكن هناك قبله بشري على الأرض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  أما عن قول الملائكة لله سبحانه وتعالى: ) أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء( (البقرة: ٣٠)؛ فإنه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن آدم ليس أبا البشر

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  على الرغم من أن قضية خلق الإنسان تُعدُّ من أكثر القضايا غموضًا وخفاء في سبيل البحث العلمي؛ حيث تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، إن لم تخرج من دائرة الوعي التاريخي ذاته، ويُعتمد في تحديدها على مجموعة من الفرضيات العلمية التي تفتقد الدليل القاطع على صدقها ـ إلا أنها جاءت واضحة في القرآن الكريم، وقريبة من الفهم المنطقي والقانون العقلي لها؛ حيث تُعرض القضية واضحة؛ إذ خلق الله سبحانه وتعالى آدم من طين، ثم سوَّاه ونفخ فيه من روحه وخلق منه حواء، وأنزلهما إلى الأرض ومنهما تكاثر الخلق، وازداد النسل بصورته الطبيعية بين الذكر والأنثى، وهذه بداية الخلق، ولم يكن هناك قبله بشري على الأرض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  أما عن قول الملائكة لله سبحانه وتعالى: ) أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء( (البقرة: ٣٠)؛ فإنه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2291\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى توصل العلم الحديث إلى كيفية إحياء الموتى 

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن إحياء الله الموتى بالماء أمر يقيني ومتحقق لا محالة؛ فهو يسير وفق سنن الله تعالى في هذا الكون المعجز، الذي خلق الله عز وجل فيه الأرض، ثم خلق منها الإنسان، ثم جاء العلم الحديث فأثبت أن بينهما تشابهًا كبيرًا؛ إذ إن العناصر التي خلق منها كل منهما واحدة، ليس هذا فحسب؛ بل إن النبات الخارج من الأرض يشبه الإنسان أيضًا في أشياء كثيرة؛ فهما شقيقان، ومن ثم فإن إحياء الموتى سيكون بطريقة إنبات النبات نفسها، وهو ما يتسق مع المنطق العقلي والعلمي أيما اتساق، وليس بعيدًا عنهما كما يزعمون، أما عن استنساخ الموتى فإنه ليس إحياء للموتى البتة كما يتوهمون، ولكنه مجرد خيال علمي، ومع فرض تحققه فإن المستنسخ لن يكون هو المستنسخ منه نفسه، ولكن سيكون شخصًا آخر يختلف عنه في جميع الصفات العقلية والنفسية المكتسبة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى توصل العلم الحديث إلى كيفية إحياء الموتى 

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن إحياء الله الموتى بالماء أمر يقيني ومتحقق لا محالة؛ فهو يسير وفق سنن الله تعالى في هذا الكون المعجز، الذي خلق الله عز وجل فيه الأرض، ثم خلق منها الإنسان، ثم جاء العلم الحديث فأثبت أن بينهما تشابهًا كبيرًا؛ إذ إن العناصر التي خلق منها كل منهما واحدة، ليس هذا فحسب؛ بل إن النبات الخارج من الأرض يشبه الإنسان أيضًا في أشياء كثيرة؛ فهما شقيقان، ومن ثم فإن إحياء الموتى سيكون بطريقة إنبات النبات نفسها، وهو ما يتسق مع المنطق العقلي والعلمي أيما اتساق، وليس بعيدًا عنهما كما يزعمون، أما عن استنساخ الموتى فإنه ليس إحياء للموتى البتة كما يتوهمون، ولكنه مجرد خيال علمي، ومع فرض تحققه فإن المستنسخ لن يكون هو المستنسخ منه نفسه، ولكن سيكون شخصًا آخر يختلف عنه في جميع الصفات العقلية والنفسية المكتسبة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2289\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في الآيات الواردة في جعل الليل سكنًا والنهار معاشًا 

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  لقد جعل الله سبحانه وتعالى الليل للسكن والنوم، والنهار للسعي والعمل، وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك في آيات كثيرة، منها الآية محل الشبهة، وبهذا قال جميع المفسرين؛ اعتمادًا على ما جاءت به اللغة والآثار الصحيحة، وهذه حقيقة علمية أثبتها الطب الحديث من خلال تجاربه وأبحاثه؛ حيث توصل إلى أن السكن والنوم يكونان ليلًا وفي أوقات القيلولة فحسب، أما العمل ليلًا والنوم نهارًا لفترات طويلة فإنه يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية في جسم الإنسان؛ مما يسبب له أمراضًا نفسية وعضوية، فهل بعد هذا كله يدَّعون أن القرآن الذي حوى العديد من الإشارات العلمية اليقينية ـ لا يتناسب إلا مع البيئة البدوية القديمة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  لقد أثبت العلم الحديث من خلال التجارب ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في الآيات الواردة في جعل الليل سكنًا والنهار معاشًا 

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  لقد جعل الله سبحانه وتعالى الليل للسكن والنوم، والنهار للسعي والعمل، وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك في آيات كثيرة، منها الآية محل الشبهة، وبهذا قال جميع المفسرين؛ اعتمادًا على ما جاءت به اللغة والآثار الصحيحة، وهذه حقيقة علمية أثبتها الطب الحديث من خلال تجاربه وأبحاثه؛ حيث توصل إلى أن السكن والنوم يكونان ليلًا وفي أوقات القيلولة فحسب، أما العمل ليلًا والنوم نهارًا لفترات طويلة فإنه يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية في جسم الإنسان؛ مما يسبب له أمراضًا نفسية وعضوية، فهل بعد هذا كله يدَّعون أن القرآن الذي حوى العديد من الإشارات العلمية اليقينية ـ لا يتناسب إلا مع البيئة البدوية القديمة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  لقد أثبت العلم الحديث من خلال التجارب "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2284\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في إخبار القرآن عن مسئولية الجلد عن الشعور 

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  ثبت علميًّا أن الجلد هو مركز الإحساس في جسم الإنسان, كما ثبت أن عملية الإحساس هذه عملية معقدة في طبيعتها, وصعبة على الإدراك المباشر, فهي ليست كالملاحظات العادية التي يدركها الناس؛ فقد كان الاعتقاد السائد ـ قديمًا ـ أن الجسم كله حساس للآلام, ولم يكن واضحًا لأحد آنذاك أن هناك أعصابًا متخصصة في جسم الإنسان لنقل أنواع الألم، حتى كشف لنا علم التشريح اليوم عن دور النهايات العصبية المتخصصة المتواجدة في الجلد وحده في نقل أنواع الآلام المختلفة، وهذا ما يتطابق مع ما أشارت إليه الآية الكريمة، فأي إعجاز علمي هذا؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  أثبت العلم الحديث أن الجلد عضو إحساس من الطراز الأول, كما أن به خريطة مدهشة من الأعصاب، ولم يكتشف العلماء أعضاء استقبال أحاسيس اللم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في إخبار القرآن عن مسئولية الجلد عن الشعور 

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  ثبت علميًّا أن الجلد هو مركز الإحساس في جسم الإنسان, كما ثبت أن عملية الإحساس هذه عملية معقدة في طبيعتها, وصعبة على الإدراك المباشر, فهي ليست كالملاحظات العادية التي يدركها الناس؛ فقد كان الاعتقاد السائد ـ قديمًا ـ أن الجسم كله حساس للآلام, ولم يكن واضحًا لأحد آنذاك أن هناك أعصابًا متخصصة في جسم الإنسان لنقل أنواع الألم، حتى كشف لنا علم التشريح اليوم عن دور النهايات العصبية المتخصصة المتواجدة في الجلد وحده في نقل أنواع الآلام المختلفة، وهذا ما يتطابق مع ما أشارت إليه الآية الكريمة، فأي إعجاز علمي هذا؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  أثبت العلم الحديث أن الجلد عضو إحساس من الطراز الأول, كما أن به خريطة مدهشة من الأعصاب، ولم يكتشف العلماء أعضاء استقبال أحاسيس اللم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2281\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار الحقائق العلمية في حديث: «صلاح الجسد بصلاح القلب» 

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  لا شك أن القلب المذكور في الحديث هو القلب العضوي، المتعارف عليه، وليس المراد به الإرادة الإنسانية أو الروح كما يزعمون، دلَّ على هذا كلمة “مضغة” في الحديث، والتي تعني لغويًّا: قطعة لحم، قدر ما يُمضغ، وقد سُمِّي القلب بها؛ لأنه قطعة لحم من الجسد، كما أن حقيقة الروح مازالت خافية على العلم بكل إمكانياته؛ لأن الله سبحانه وتعالى احتفظ بعلمها، ومن ثم فقد أثبت الطب الحديث أن القلب هو المتحكِّم والمحرِّك لجميع خلايا الجسم وأعضائه؛ لأنه الذي يمدُّها بالأكسجين والغذاء والمعلومات الكافية، لذا فهي تابعة له، تنصلح بصلاحه، وتفسد بفساده، وهو ما أشار إليه الحديث النبوي الشريف، فأيُّ إعجازٍ هذا؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  يُعتبر القلب مضخَّة عضلية توفِّر ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار الحقائق العلمية في حديث: «صلاح الجسد بصلاح القلب» 

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  لا شك أن القلب المذكور في الحديث هو القلب العضوي، المتعارف عليه، وليس المراد به الإرادة الإنسانية أو الروح كما يزعمون، دلَّ على هذا كلمة “مضغة” في الحديث، والتي تعني لغويًّا: قطعة لحم، قدر ما يُمضغ، وقد سُمِّي القلب بها؛ لأنه قطعة لحم من الجسد، كما أن حقيقة الروح مازالت خافية على العلم بكل إمكانياته؛ لأن الله سبحانه وتعالى احتفظ بعلمها، ومن ثم فقد أثبت الطب الحديث أن القلب هو المتحكِّم والمحرِّك لجميع خلايا الجسم وأعضائه؛ لأنه الذي يمدُّها بالأكسجين والغذاء والمعلومات الكافية، لذا فهي تابعة له، تنصلح بصلاحه، وتفسد بفساده، وهو ما أشار إليه الحديث النبوي الشريف، فأيُّ إعجازٍ هذا؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  يُعتبر القلب مضخَّة عضلية توفِّر ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2279\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  التشكيك في خلق الإنسان في أحسن تقويم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                      • أخبر الله سبحانه وتعالى أنه خلق الإنسان في أحسن صورة وهيئة، وأنه جعله على أحسن الوجوه التي ينبغي أن يكون عليها، وأن أي عضو من أعضائه لم يُخلق عبثًا، وإنما خلق لوظيفة مهمة؛ فقال سبحانه وتعالى: )لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم (4) ( (التين)، ثم جاءت الدراسات الطبية الحديثة مؤكدة تلك الحقيقة العلمية، يتضح ذلك من خلال بيان أهمية بعض الأعضاء التي ظن بعض المشككين أنها لا فائدة منها، هذه الأعضاء هي:
                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                  1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                    1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                      1. الزائدة الدودية: تعتبر مصنعًا لإنتاج وحفظ مجموعة من البكتيريا التي تلعب دورًا مفيدًا للمعدة، والتي تفقد عند تعرض الجسم لأمراض", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                        التشكيك في خلق الإنسان في أحسن تقويم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                        وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                            • أخبر الله سبحانه وتعالى أنه خلق الإنسان في أحسن صورة وهيئة، وأنه جعله على أحسن الوجوه التي ينبغي أن يكون عليها، وأن أي عضو من أعضائه لم يُخلق عبثًا، وإنما خلق لوظيفة مهمة؛ فقال سبحانه وتعالى: )لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم (4) ( (التين)، ثم جاءت الدراسات الطبية الحديثة مؤكدة تلك الحقيقة العلمية، يتضح ذلك من خلال بيان أهمية بعض الأعضاء التي ظن بعض المشككين أنها لا فائدة منها، هذه الأعضاء هي:
                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                        1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                          1. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                            1. الزائدة الدودية: تعتبر مصنعًا لإنتاج وحفظ مجموعة من البكتيريا التي تلعب دورًا مفيدًا للمعدة، والتي تفقد عند تعرض الجسم لأمراض"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2277\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في كون الوجه مرآة للنفس 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              أثبت العلم حديثًا أن الوجه مرآة النفس؛ حيث توصل إلى أن بالوجه خمسًا وخمسين عضلة نستخدمها دون إرادة أو وعي في التعبير عن العواطف والانفعالات، وتحيط بتلك العضلات أعصاب تصلها بالمخ، وعن طريق المخ تتصل تلك العضلات بسائر أعضاء الجسم، لذلك ينعكس على وجهك كل ما يختلج في صدرك، أو تشعر به في أي جزء من جسمك، وإذا حاول الإنسان أن يخفي ما يؤثر عليه فلا يمكنه أن يحتفظ بذلك دائمًا، ويتشكل وجهه تدريجيًّا على الرغم منه؛ وفقًا لحالات شعوره، وهذا يتطابق تمام المطابقة مع قوله سبحانه وتعالى:)سيماهم في وجوههم من أثر السجود((الفتح: ٢٩)، وقوله: )وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا وهو كظيم (58) ((النحل).

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              مع تقدم الدراسات النفسية ومعرفة العلاقة بينها وبين قضايا التشريح وع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في كون الوجه مرآة للنفس 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              أثبت العلم حديثًا أن الوجه مرآة النفس؛ حيث توصل إلى أن بالوجه خمسًا وخمسين عضلة نستخدمها دون إرادة أو وعي في التعبير عن العواطف والانفعالات، وتحيط بتلك العضلات أعصاب تصلها بالمخ، وعن طريق المخ تتصل تلك العضلات بسائر أعضاء الجسم، لذلك ينعكس على وجهك كل ما يختلج في صدرك، أو تشعر به في أي جزء من جسمك، وإذا حاول الإنسان أن يخفي ما يؤثر عليه فلا يمكنه أن يحتفظ بذلك دائمًا، ويتشكل وجهه تدريجيًّا على الرغم منه؛ وفقًا لحالات شعوره، وهذا يتطابق تمام المطابقة مع قوله سبحانه وتعالى:)سيماهم في وجوههم من أثر السجود((الفتح: ٢٩)، وقوله: )وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا وهو كظيم (58) ((النحل).

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              مع تقدم الدراسات النفسية ومعرفة العلاقة بينها وبين قضايا التشريح وع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2275\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن إمكانية اختيار جنس الجنين يُعدُّ تحدِّيًا للمشيئة الإلهية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن أَخْذ العبد بالأسباب التي جعلها الله سبحانه وتعالى وسيلة لإدراك مسبباتها ـ سواء أكان ذلك في تحديد جنس الجنين أم في غيره ـ لا يتضمَّن منازعة لله في خلقه ومشيئته وتصويره، وذلك أن كل ما يكون من العبد لا يخرج عن تقدير الله ومشيئته وخلقه، فإذا أراد الله أن تتم عملية اختيار نوع الجنين فسينجح العمل الطبي، وإذا لم يرد الله ذلك فستفشل العملية، تمامًا مثلما يحدث في علاج المرضى، فقد ينجح العلاج وقد يفشل، بالإضافة إلى أن إيجاد هذه الحيوانات المذكَّرة أو المؤنثة التي يعتمد عليها الأطباء في تحديد الجنس هي من عند الله سبحانه وتعالى ، فهو وحده القادر على إعطائها لمن يشاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن محاولة تحديد جنس الجنين ـ ذكرًا أو أنثى ـ ليست تحدِّيًا للمشيئة الإلهية في شيء؛ إذ إن عملية اختيار", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن إمكانية اختيار جنس الجنين يُعدُّ تحدِّيًا للمشيئة الإلهية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن أَخْذ العبد بالأسباب التي جعلها الله سبحانه وتعالى وسيلة لإدراك مسبباتها ـ سواء أكان ذلك في تحديد جنس الجنين أم في غيره ـ لا يتضمَّن منازعة لله في خلقه ومشيئته وتصويره، وذلك أن كل ما يكون من العبد لا يخرج عن تقدير الله ومشيئته وخلقه، فإذا أراد الله أن تتم عملية اختيار نوع الجنين فسينجح العمل الطبي، وإذا لم يرد الله ذلك فستفشل العملية، تمامًا مثلما يحدث في علاج المرضى، فقد ينجح العلاج وقد يفشل، بالإضافة إلى أن إيجاد هذه الحيوانات المذكَّرة أو المؤنثة التي يعتمد عليها الأطباء في تحديد الجنس هي من عند الله سبحانه وتعالى ، فهو وحده القادر على إعطائها لمن يشاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن محاولة تحديد جنس الجنين ـ ذكرًا أو أنثى ـ ليست تحدِّيًا للمشيئة الإلهية في شيء؛ إذ إن عملية اختيار"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2273\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في عدد مفاصل جسم الإنسان الوارد في السنة النبوية

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاث مئة مفصل…» لهو حساب دقيق لعدد مفاصل جسم الإنسان؛ فقد أثبت الطب التشريحي في القرن الحادي والعشرين أن بجسم الإنسان الطبيعي ثلاث مئة وستين مفصلًا، موزَّعة على جميع أجزائه، تتيح له الحركة بسهولة ويسر، أما عن كون الحديث قد جمع بين المفصل والسُّلامى، فهذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أراد بالمفاصل ـ هنا ـ المفاصل المتحركة وليست الثابتة؛ لذا عبَّر عنها بكلمة (السلامى) التي هي أكثر عظام الجسم حركة، فأين الخلط والتضارب المدَّعى في هذا الإعجاز العلمي الرائع؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد توصَّل الطب التشريحي في القرن الحادي والعشرين إلى حساب عدد مفاصل جسم الإنسان؛ ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في عدد مفاصل جسم الإنسان الوارد في السنة النبوية

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاث مئة مفصل…» لهو حساب دقيق لعدد مفاصل جسم الإنسان؛ فقد أثبت الطب التشريحي في القرن الحادي والعشرين أن بجسم الإنسان الطبيعي ثلاث مئة وستين مفصلًا، موزَّعة على جميع أجزائه، تتيح له الحركة بسهولة ويسر، أما عن كون الحديث قد جمع بين المفصل والسُّلامى، فهذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أراد بالمفاصل ـ هنا ـ المفاصل المتحركة وليست الثابتة؛ لذا عبَّر عنها بكلمة (السلامى) التي هي أكثر عظام الجسم حركة، فأين الخلط والتضارب المدَّعى في هذا الإعجاز العلمي الرائع؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد توصَّل الطب التشريحي في القرن الحادي والعشرين إلى حساب عدد مفاصل جسم الإنسان؛ "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2271\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن في حساب مدة الحمل والرضاعة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                   1) لا تعارض بين آيات مدة الحمل والرضاعة؛ فقد نصَّت آيتا سورة البقرة ولقمان على أن مدة الرضاعة تكون حولين كاملين، وهذا يتفق تمام الاتفاق مع قوله تعالى: )وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا((الاحقاف:15)؛ إذ إنه بإخراج العامين من الثلاثين شهرًا يتبقَّى ستة أشهر لتكون مدة الحمل، وهذه المدة هي أقل مدة ينتج عنها حمل ناجح؛ حيث أثبت الطب الحديث أن الجنين يكون قابلًا للحياة إذا وُلد بعد تمام ستة أشهر، أما إذا وُلد لأقل من ذلك فلا يستطيع الحياة في الأوضاع الطبيعية، وهذا إعجاز علمي يبيِّن أن هذا القرآن كلام الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              والحكمة في ذكره سبحانه وتعالى أقل مدة للحمل ـ وهي ستة أشهر دون التسعة ـ أن سياق الآية يبين مدى معاناة الأم في حمل ابنها، فإن كانت المرأة تعاني من أقل مدة", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن في حساب مدة الحمل والرضاعة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                   1) لا تعارض بين آيات مدة الحمل والرضاعة؛ فقد نصَّت آيتا سورة البقرة ولقمان على أن مدة الرضاعة تكون حولين كاملين، وهذا يتفق تمام الاتفاق مع قوله تعالى: )وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا((الاحقاف:15)؛ إذ إنه بإخراج العامين من الثلاثين شهرًا يتبقَّى ستة أشهر لتكون مدة الحمل، وهذه المدة هي أقل مدة ينتج عنها حمل ناجح؛ حيث أثبت الطب الحديث أن الجنين يكون قابلًا للحياة إذا وُلد بعد تمام ستة أشهر، أما إذا وُلد لأقل من ذلك فلا يستطيع الحياة في الأوضاع الطبيعية، وهذا إعجاز علمي يبيِّن أن هذا القرآن كلام الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              والحكمة في ذكره سبحانه وتعالى أقل مدة للحمل ـ وهي ستة أشهر دون التسعة ـ أن سياق الآية يبين مدى معاناة الأم في حمل ابنها، فإن كانت المرأة تعاني من أقل مدة"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2269\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى المساواة الكاملة بين الذكر والأنثى 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد أشار القرآن الكريم في قوله سبحانه وتعالى: )وليس الذكر كالأنثى((آل عمران: ٣٦)، إلى وجود اختلافات عديدة بين الجنسين، فالذكر والأنثى غير متساويين، وإنما لكل واحد منهما طبيعته ومهمته في الحياة، حتى يكمل أحدهما الآخر، ولا يعني هذا الاختلاف تمييز أحدهما عن الآخر، بل هو مراعاة للفروق الهائلة بين الجنسين، والتي كشف العلم الحديث عنها؛ حيث أثبتت الدراسات العلمية أن الفروق بين الجنسين تشمل كل النواحي: التشريحية والوراثية، وبنية الدماغ والناحية النفسية، وغير ذلك على جميع المستويات؛ مما يؤكد أن دعاوى المساواة بين الرجل والمرأة دعاوى منحرفة، لا تتناقض مع الدين فحسب، بل مع العلم والفطرة الإنسانية كذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              • اختلاف الذكر عن الأنثى:
                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى المساواة الكاملة بين الذكر والأنثى 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد أشار القرآن الكريم في قوله سبحانه وتعالى: )وليس الذكر كالأنثى((آل عمران: ٣٦)، إلى وجود اختلافات عديدة بين الجنسين، فالذكر والأنثى غير متساويين، وإنما لكل واحد منهما طبيعته ومهمته في الحياة، حتى يكمل أحدهما الآخر، ولا يعني هذا الاختلاف تمييز أحدهما عن الآخر، بل هو مراعاة للفروق الهائلة بين الجنسين، والتي كشف العلم الحديث عنها؛ حيث أثبتت الدراسات العلمية أن الفروق بين الجنسين تشمل كل النواحي: التشريحية والوراثية، وبنية الدماغ والناحية النفسية، وغير ذلك على جميع المستويات؛ مما يؤكد أن دعاوى المساواة بين الرجل والمرأة دعاوى منحرفة، لا تتناقض مع الدين فحسب، بل مع العلم والفطرة الإنسانية كذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              • اختلاف الذكر عن الأنثى:
                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2267\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن في وصف القلب بأنه يعقل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد أكدت الحقائق الطبية حديثًا أن القلب ليس مجرد مضخة للدم، وإنما هو عضو حيوي وفعال بشكل هائل، وله علاقة وطيدة بشعور الإنسان وعاطفته وحدسه وتفكيره، وبذلك تتطابق الحقائق الطبية مع القرآن الكريم وأقوال المفسرين وعلماء المسلمين تمام المطابقة، فأي إعجاز هذا؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              • علاقة القلب بالمخ والدماغ بشكل عام:
                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد أثبتت أحدث دراسات القلب أنه عضو حيوي وفعال في جسم الإنسان، وأنه يعمل على تواصل دائم مع مخه عبر (000,40) خلية عصبية تم اكتشافها مؤخرًا فيه وفي الغشاء البريتوني (Peritoneum) المحيط به والمعروف باسم (الصفاق)([1])، وأنه يفرز كما من الهرمونات إلى تيار الدم الذي يضخه إلى مختلف أجزاء الجسم وأولها المخ، كذلك ثبت أن المخطط ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن في وصف القلب بأنه يعقل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد أكدت الحقائق الطبية حديثًا أن القلب ليس مجرد مضخة للدم، وإنما هو عضو حيوي وفعال بشكل هائل، وله علاقة وطيدة بشعور الإنسان وعاطفته وحدسه وتفكيره، وبذلك تتطابق الحقائق الطبية مع القرآن الكريم وأقوال المفسرين وعلماء المسلمين تمام المطابقة، فأي إعجاز هذا؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              • علاقة القلب بالمخ والدماغ بشكل عام:
                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد أثبتت أحدث دراسات القلب أنه عضو حيوي وفعال في جسم الإنسان، وأنه يعمل على تواصل دائم مع مخه عبر (000,40) خلية عصبية تم اكتشافها مؤخرًا فيه وفي الغشاء البريتوني (Peritoneum) المحيط به والمعروف باسم (الصفاق)([1])، وأنه يفرز كما من الهرمونات إلى تيار الدم الذي يضخه إلى مختلف أجزاء الجسم وأولها المخ، كذلك ثبت أن المخطط "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2265\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن وصف القرآن للناصية بالكذب لا إعجاز فيه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                               

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد اكتشف العلماء حديثًا أن الفص الأمامي أو الجبهي للمخ (Frontal lobe)”جبهة الإنسان وناصيته” ـ هو المسئول عن اتخاذ القرار والتحكم في الأقوال بجعلها صادقة أو كاذبة، والتحكم في الأفعال بجعلها خطأ أو صوابًا، كما لاحظ العلماء أن تلك المنطقة هي المسئولة عن الكفر والإيمان، وهذا ما أشار إليه بوضوح قوله تعالى:)ناصية كاذبة خاطئة(16)( (العلق)، وقد أوضح هذا المفسرون، وهذا لا شك إعجاز علمي رائع، فلم الطعن والتشكيك؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                               لقد اكتشف العلماء حديثًا أن الفص الجبهي أو الأمامي ((The Frontal lobeللمخ هو المسئول عن الصدق والكذب، والصحة والخطأ، والكفر والإيمان، وغير ذلك مما يجعله مركزًا لقيادة الإنسان وتوجيهه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن وصف القرآن للناصية بالكذب لا إعجاز فيه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                               

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد اكتشف العلماء حديثًا أن الفص الأمامي أو الجبهي للمخ (Frontal lobe)”جبهة الإنسان وناصيته” ـ هو المسئول عن اتخاذ القرار والتحكم في الأقوال بجعلها صادقة أو كاذبة، والتحكم في الأفعال بجعلها خطأ أو صوابًا، كما لاحظ العلماء أن تلك المنطقة هي المسئولة عن الكفر والإيمان، وهذا ما أشار إليه بوضوح قوله تعالى:)ناصية كاذبة خاطئة(16)( (العلق)، وقد أوضح هذا المفسرون، وهذا لا شك إعجاز علمي رائع، فلم الطعن والتشكيك؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                               لقد اكتشف العلماء حديثًا أن الفص الجبهي أو الأمامي ((The Frontal lobeللمخ هو المسئول عن الصدق والكذب، والصحة والخطأ، والكفر والإيمان، وغير ذلك مما يجعله مركزًا لقيادة الإنسان وتوجيهه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تناقض القرآن الكريم في مادة خلق الإنسان

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  ليس هناك تعارض البتة بين الآيات التي تتحدث عن مادة خلق الإنسان؛ فإن بعضها يتحدث عن خلق آدم عليه السلام، وبعضها الآخر يتحدث عن خلق ذريته، فأما عن خلق آدم عليه السلام فإن آيات القرآن الكريم تتحدث عن مراحل خلقه، لكن في آيات متعددة، وترتيب هذه المراحل كالآتي: (تراب ـ ماء ـ طين ـ سلالة من طين ـ طين لازب ـ صلصال من حمأ مسنون، صلصال كالفخار)، وأما عن خلق ذرية آدم عليه السلام فإنها قد مرت بمراحل أيضًا، لكنها تختلف عن مراحل خلق آدم عليه السلام، وهي كالآتي: [النطفة ـ العلقة ـ المضغة ـ العظام ـ كسوة العظام باللحم ـ الإنشاء خلقًا آخر]، وهذه المراحل جاءت مجملة في مواضع ومفصلة في مواضع أخرى، حسب ما يقتضيه السياق، فأين التناقض المدَّعى إذًا؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  لقد أثبت العلم حدي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تناقض القرآن الكريم في مادة خلق الإنسان

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  ليس هناك تعارض البتة بين الآيات التي تتحدث عن مادة خلق الإنسان؛ فإن بعضها يتحدث عن خلق آدم عليه السلام، وبعضها الآخر يتحدث عن خلق ذريته، فأما عن خلق آدم عليه السلام فإن آيات القرآن الكريم تتحدث عن مراحل خلقه، لكن في آيات متعددة، وترتيب هذه المراحل كالآتي: (تراب ـ ماء ـ طين ـ سلالة من طين ـ طين لازب ـ صلصال من حمأ مسنون، صلصال كالفخار)، وأما عن خلق ذرية آدم عليه السلام فإنها قد مرت بمراحل أيضًا، لكنها تختلف عن مراحل خلق آدم عليه السلام، وهي كالآتي: [النطفة ـ العلقة ـ المضغة ـ العظام ـ كسوة العظام باللحم ـ الإنشاء خلقًا آخر]، وهذه المراحل جاءت مجملة في مواضع ومفصلة في مواضع أخرى، حسب ما يقتضيه السياق، فأين التناقض المدَّعى إذًا؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  لقد أثبت العلم حدي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2260\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن في إخباره عن طور المضغة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              أكدت الأبحاث العلمية الحديثة أن الجنين في مرحلة المضغة يأخذ في النمو والتطور؛ حيث يظهر عليه عدد من الفلقات تعرف باسم الكتل البدنية (Somites)، والتي تبدأ بفلقة واحدة ثم تتزايد حتى تصل إلى ما بين 40 و 45 فلقة في تمام الأسبوع الرابع وبدايات الأسبوع الخامس من عمر الجنين، ونظرا لهذه الفلقات المتعددة من الكتل البدنية فإن الجنين يبدو كأنه قطعة صغيرة من اللحم الممضوغ، بقيت عليها طبعات أسنان الماضغ، ومع استمرار نمو المضغة تتغير هذه الفلقات بشكل مستمر في أشكالها وأحجامها ومواضعها، ويصحب ذلك التغير شيء من الانتفاخ والتغضُّن والتثني، تمامًا كما يحدث مع قطعة العلك الممضوغة مع تكرار مضغها؛ وعلى هذا فإن هذه التسمية تفي تمامًا بحقيقة وهيئة هذه المرحلة من خلق الجنين، فكلمة المضغة تعني قطعة اللحم الممضوغة، أو صغار الأمور، وبهذا تتضح دقة القرآن الكريم المنتاهية في و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن في إخباره عن طور المضغة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              أكدت الأبحاث العلمية الحديثة أن الجنين في مرحلة المضغة يأخذ في النمو والتطور؛ حيث يظهر عليه عدد من الفلقات تعرف باسم الكتل البدنية (Somites)، والتي تبدأ بفلقة واحدة ثم تتزايد حتى تصل إلى ما بين 40 و 45 فلقة في تمام الأسبوع الرابع وبدايات الأسبوع الخامس من عمر الجنين، ونظرا لهذه الفلقات المتعددة من الكتل البدنية فإن الجنين يبدو كأنه قطعة صغيرة من اللحم الممضوغ، بقيت عليها طبعات أسنان الماضغ، ومع استمرار نمو المضغة تتغير هذه الفلقات بشكل مستمر في أشكالها وأحجامها ومواضعها، ويصحب ذلك التغير شيء من الانتفاخ والتغضُّن والتثني، تمامًا كما يحدث مع قطعة العلك الممضوغة مع تكرار مضغها؛ وعلى هذا فإن هذه التسمية تفي تمامًا بحقيقة وهيئة هذه المرحلة من خلق الجنين، فكلمة المضغة تعني قطعة اللحم الممضوغة، أو صغار الأمور، وبهذا تتضح دقة القرآن الكريم المنتاهية في و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2258\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن الكريم في إخباره عن مصدر الماء  الذي يتخلق منه الجنين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   لم يخطئ القرآن الكريم عندما تحدث عن مصدر الماء الذي يتخلق منه الجنين، والفهم الصحيح للآية ـ في ضوء الدلالات اللغوية وأقوال المفسرين وكذلك ما توصل إليه من حقائق علمية ـ يؤكد ذلك على النحو الآتي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              o      أن الحديث في الآية ليس عن شخصين اثنين، بل عن شخص واحد (الرجل أو المرأة)، يتضح ذلك من استخدام لفظة “بين” التي تقتضي التوسط بين شيئين (الصلب والترائب)، وذلك ما تنبه إليه الحسن البصري وقتادة وابن القيم والألوسي وغيرهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              o     أن الحديث في الآية عن أصل هذا الماء الذي يتخلق منه الجنين (ذكرًا أو أنثى)، وليس أن هذا الماء يخرج متدفقًا ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن الكريم في إخباره عن مصدر الماء  الذي يتخلق منه الجنين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   لم يخطئ القرآن الكريم عندما تحدث عن مصدر الماء الذي يتخلق منه الجنين، والفهم الصحيح للآية ـ في ضوء الدلالات اللغوية وأقوال المفسرين وكذلك ما توصل إليه من حقائق علمية ـ يؤكد ذلك على النحو الآتي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              o      أن الحديث في الآية ليس عن شخصين اثنين، بل عن شخص واحد (الرجل أو المرأة)، يتضح ذلك من استخدام لفظة “بين” التي تقتضي التوسط بين شيئين (الصلب والترائب)، وذلك ما تنبه إليه الحسن البصري وقتادة وابن القيم والألوسي وغيرهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              o     أن الحديث في الآية عن أصل هذا الماء الذي يتخلق منه الجنين (ذكرًا أو أنثى)، وليس أن هذا الماء يخرج متدفقًا "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2255\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              نفي إعجاز القرآن في إخباره عن طور العلقة في خلق الجنين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              أكدت الأبحاث العلمية الحديثة أن الجنين في مرحلة العلقة ـ وهي المرحلة التي تبدأ مباشرة بعد انغراس النطفة الأمشاج أو الكيسة الأريمية في الرحم ـ يتعلق بأمه تعلقًا شديدًا؛ حيث يتعلق برحمها، ويتغذى من دمها الذي ينتقل بينهما منذ هذه المرحلة، كما يحاط الجنين في هذه المرحلة ببرك أو بحيرات عديدة من الدماء، ويكون الدم في هذه البحيرات أول الأمر متخثرًا جامدًا، والجنين بداخله لا يزيد حجمه عن 2مم؛ مما يجعل مظهر الجنين كأنه دم غليظ متعلق.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وهذا ما يتطابق تمامًا مع المعاني والدلالات اللغوية الواردة في لفظ “علق” أو “علقة”، والتي منها: النشوب والتعلق، والدم عامة سواء كان جامدًا أو رطبًا، واللون الأحمر وغيرها من المعاني.نفي إعجاز القرآن في إخباره عن طور العلقة في خلق الجنين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              أكدت الأبحاث العلمية الحديثة أن الجنين في مرحلة العلقة ـ وهي المرحلة التي تبدأ مباشرة بعد انغراس النطفة الأمشاج أو الكيسة الأريمية في الرحم ـ يتعلق بأمه تعلقًا شديدًا؛ حيث يتعلق برحمها، ويتغذى من دمها الذي ينتقل بينهما منذ هذه المرحلة، كما يحاط الجنين في هذه المرحلة ببرك أو بحيرات عديدة من الدماء، ويكون الدم في هذه البحيرات أول الأمر متخثرًا جامدًا، والجنين بداخله لا يزيد حجمه عن 2مم؛ مما يجعل مظهر الجنين كأنه دم غليظ متعلق.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وهذا ما يتطابق تمامًا مع المعاني والدلالات اللغوية الواردة في لفظ “علق” أو “علقة”، والتي منها: النشوب والتعلق، والدم عامة سواء كان جامدًا أو رطبًا، واللون الأحمر وغيرها من المعاني.الطعن في حديث تحديد جنس الجنين في اليوم الثاني والأربعين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              يتحدد جنس الجنين منذ لحظة التقاء الحيوان المنوي بالبييضة حين تلقيحه إياها، ولكن يظل الجنين غير محدد الملامح، ولا يأخذ صورته الآدمية، ومن ثم لا تبدو عليه أية علامة تحدد جنسه حتى اليوم الثاني والأربعين من التلقيح؛ حيث يأتي الملك فيسأل ربه عن جنسه، فيخبره الله ليكتبه عنده، ثم تبدأ ملامح الآدمية في الظهور، ومنها الأعضاء التناسلية الخارجية التي تبدأ في الظهور منذ ذلك اليوم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              فالحديث يخبر عن عدم معرفة الملك جنس الجنين في ذلك الوقت، ولم يخبر الحديث من قريب أو بعيد أن جنس الجنين لم يحدد حتى ذلك اليوم؛ ومن ثم فلا تعارض بين هذا الحديث وما اكتشفه العلم الحديث من كون تحديد جنس الجنين يكون في اللحظة الأولى من عمره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:الطعن في حديث تحديد جنس الجنين في اليوم الثاني والأربعين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              يتحدد جنس الجنين منذ لحظة التقاء الحيوان المنوي بالبييضة حين تلقيحه إياها، ولكن يظل الجنين غير محدد الملامح، ولا يأخذ صورته الآدمية، ومن ثم لا تبدو عليه أية علامة تحدد جنسه حتى اليوم الثاني والأربعين من التلقيح؛ حيث يأتي الملك فيسأل ربه عن جنسه، فيخبره الله ليكتبه عنده، ثم تبدأ ملامح الآدمية في الظهور، ومنها الأعضاء التناسلية الخارجية التي تبدأ في الظهور منذ ذلك اليوم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              فالحديث يخبر عن عدم معرفة الملك جنس الجنين في ذلك الوقت، ولم يخبر الحديث من قريب أو بعيد أن جنس الجنين لم يحدد حتى ذلك اليوم؛ ومن ثم فلا تعارض بين هذا الحديث وما اكتشفه العلم الحديث من كون تحديد جنس الجنين يكون في اللحظة الأولى من عمره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:دعوى عدم اختصاص الله عز وجل بعلم ما في الأرحام 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن قول الله تعالى:)ويعلم ما في الأرحام( (لقمان: 34)ليس مقصورًا على العلم بنوع الجنين ـ وهو في رحم أمه ـ من حيث كونه ذكرًا أو أنثى كما يفهم هؤلاء، وإنما هو علم شامل بكل ما يخص الجنين عبر مراحل تخلقه وتطوره، ليس فقط في أرحام الإناث من الإنس، وإنما في أرحام الكائنات الحية جميعها، من إنسان وحيوان ونبات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              كما أن معرفة الأطباء لنوع الجنين ـ ذكرًا كان أو أنثى ـ أمر لا يتناقض مع اختصاص الله عز وجل بعلم الغيب، فإن كان الأطباء بعد التخلق قد عرفوا نوع الجنين، فإنهم قبل التخلق لم يكونوا يعرفون نوعه، كما أنهم لا يعرفون مدة بقائه جنينًا على وجه اليقين في بطن أمه؛ علاوة على أن الآية لم تصرح بذكر نوع الجنين، وإنما قالت: )ويعلم ما في الأرحام( (لقمان: 34)بصيغة العموم لا ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى عدم اختصاص الله عز وجل بعلم ما في الأرحام 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن قول الله تعالى:)ويعلم ما في الأرحام( (لقمان: 34)ليس مقصورًا على العلم بنوع الجنين ـ وهو في رحم أمه ـ من حيث كونه ذكرًا أو أنثى كما يفهم هؤلاء، وإنما هو علم شامل بكل ما يخص الجنين عبر مراحل تخلقه وتطوره، ليس فقط في أرحام الإناث من الإنس، وإنما في أرحام الكائنات الحية جميعها، من إنسان وحيوان ونبات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              كما أن معرفة الأطباء لنوع الجنين ـ ذكرًا كان أو أنثى ـ أمر لا يتناقض مع اختصاص الله عز وجل بعلم الغيب، فإن كان الأطباء بعد التخلق قد عرفوا نوع الجنين، فإنهم قبل التخلق لم يكونوا يعرفون نوعه، كما أنهم لا يعرفون مدة بقائه جنينًا على وجه اليقين في بطن أمه؛ علاوة على أن الآية لم تصرح بذكر نوع الجنين، وإنما قالت: )ويعلم ما في الأرحام( (لقمان: 34)بصيغة العموم لا "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2249\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تحدّي العلم لقدرة الله على جعله  من يشاء عقيمًا 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد أثبت علماء الطب الحديث أن هناك فرقًا بين لفظتي العقم(Sterility) وقلةالإخصاب أو انعدامه (Infertility)، ومن الخطأ أن يستعملكلا اللفظين بمعنى واحد، كما صرحوا بعجز الطب عن إيجاد علاج ناجح للعقم حتىالآن، وإنما نجح الطب فقط في علاج بعض حالات عدم الإخصاب أو قلته، وهذا يتوافقتمامًا مع ما قرره علماء اللغة والتفسير، وليس في ذلك تحدٍ للمشيئة الإلهية حتىوإن استطاع العلم علاج العقم؛ لأن الدين قد حث على التداوي، كما أن العلاج لا يفيدإلا بإذن الله ومشيئته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الإنجاب بواسطة أطفال الأنابيب ليس إيجادًا أو خلقًا منعدم، كما أن الإنجاب بواسطة هذا التلقيح الصناعي ليس مؤكدًا أو حاسمًا، وإنمايتوقف نجاحه على المشيئة الإلهية، ولا يعارض الدين إن تم بالصورة الصح", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تحدّي العلم لقدرة الله على جعله  من يشاء عقيمًا 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد أثبت علماء الطب الحديث أن هناك فرقًا بين لفظتي العقم(Sterility) وقلةالإخصاب أو انعدامه (Infertility)، ومن الخطأ أن يستعملكلا اللفظين بمعنى واحد، كما صرحوا بعجز الطب عن إيجاد علاج ناجح للعقم حتىالآن، وإنما نجح الطب فقط في علاج بعض حالات عدم الإخصاب أو قلته، وهذا يتوافقتمامًا مع ما قرره علماء اللغة والتفسير، وليس في ذلك تحدٍ للمشيئة الإلهية حتىوإن استطاع العلم علاج العقم؛ لأن الدين قد حث على التداوي، كما أن العلاج لا يفيدإلا بإذن الله ومشيئته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الإنجاب بواسطة أطفال الأنابيب ليس إيجادًا أو خلقًا منعدم، كما أن الإنجاب بواسطة هذا التلقيح الصناعي ليس مؤكدًا أو حاسمًا، وإنمايتوقف نجاحه على المشيئة الإلهية، ولا يعارض الدين إن تم بالصورة الصح"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2247\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار إعجاز القرآن في تقديم السمع على البصر 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                               

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)                  لقد أثبت العلم الحديث أن الحاسة الوحيدة التي تنشط والجنين لا يزال في بطن أمه هي حاسة السمع، ويبقى ذلك محدودًا بحدود سماع نبضات قلب أمه أو حركات كل من رئتيها وأمعائها، وبعد الميلاد   فإن بقايا الأنسجة الظهارية EPITHELIALTISSUESوالسوائل التي كانت تملأ كلا من الأذنين: الخارجية والوسطى ـ والجنين في بطن أمه ـ سرعان ما تمتص بالكامل خلال أيام قليلة، يبدأ الوليد بعدها في سماع كل ما يدور حوله. أما العين فلا تفتح ولا تتطور طبقتها الحساسة للضوء إلا في الشهر السابع، وحتى عند ذلك لن يكون العصب البصري مكتملًا لينقل الإشارات العصبية الضوئية بكفاءة، ولن تبصر العين لأنها غارقة في ظلمات ثلاث، ولا تبصر عين المولود حديث الولادة إلا بعد فترة طويلة من ولادته، فجاء القرآن الكريم بهذا الترتيب إشارة إلى تقديم السمع على البصر في الخلق", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار إعجاز القرآن في تقديم السمع على البصر 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                               

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)                  لقد أثبت العلم الحديث أن الحاسة الوحيدة التي تنشط والجنين لا يزال في بطن أمه هي حاسة السمع، ويبقى ذلك محدودًا بحدود سماع نبضات قلب أمه أو حركات كل من رئتيها وأمعائها، وبعد الميلاد   فإن بقايا الأنسجة الظهارية EPITHELIALTISSUESوالسوائل التي كانت تملأ كلا من الأذنين: الخارجية والوسطى ـ والجنين في بطن أمه ـ سرعان ما تمتص بالكامل خلال أيام قليلة، يبدأ الوليد بعدها في سماع كل ما يدور حوله. أما العين فلا تفتح ولا تتطور طبقتها الحساسة للضوء إلا في الشهر السابع، وحتى عند ذلك لن يكون العصب البصري مكتملًا لينقل الإشارات العصبية الضوئية بكفاءة، ولن تبصر العين لأنها غارقة في ظلمات ثلاث، ولا تبصر عين المولود حديث الولادة إلا بعد فترة طويلة من ولادته، فجاء القرآن الكريم بهذا الترتيب إشارة إلى تقديم السمع على البصر في الخلق"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2245\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى اقتباس الإسلام علم الأجنة من  الأمم السابقة  

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)إن ما جاءت به الحضارات السابقة على الإسلام من تصورات تخص الجنين وتخلقه، هي في معظمها لا تعدو أن تكون خرافات وتخمينات لا تنبني على متابعة ودراسة لأطوار الجنين ومراحله؛ نظرًا لانعدام التقنيات العلمية الحديثة لديهم، ومن أوضح ما يدل على ذلك ما ذكره أبقراط وأرسطو وجالين من أخطاء، مثل إخبارهم بأن الجنين يتكون من دم الحيض ومنيّ الرجل، وأن اللحم يخلق قبل العظام، ثم جاء القرآن وقرر أن الجنين يتكون من النطفة الأمشاج التي تشمل نطفتي الرجل والمرأة، وأن العظام تخلق ثم تكسى باللحم، فلو كان القرآن قد استقى معلوماته من هذه الحضارات لما ساغ أن يأتي بخلافها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)لقد كان علم الطب في قوم النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعثته من أضعف العلوم عندهم، وإن اشتهر منهم الحارث بن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى اقتباس الإسلام علم الأجنة من  الأمم السابقة  

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)إن ما جاءت به الحضارات السابقة على الإسلام من تصورات تخص الجنين وتخلقه، هي في معظمها لا تعدو أن تكون خرافات وتخمينات لا تنبني على متابعة ودراسة لأطوار الجنين ومراحله؛ نظرًا لانعدام التقنيات العلمية الحديثة لديهم، ومن أوضح ما يدل على ذلك ما ذكره أبقراط وأرسطو وجالين من أخطاء، مثل إخبارهم بأن الجنين يتكون من دم الحيض ومنيّ الرجل، وأن اللحم يخلق قبل العظام، ثم جاء القرآن وقرر أن الجنين يتكون من النطفة الأمشاج التي تشمل نطفتي الرجل والمرأة، وأن العظام تخلق ثم تكسى باللحم، فلو كان القرآن قد استقى معلوماته من هذه الحضارات لما ساغ أن يأتي بخلافها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)لقد كان علم الطب في قوم النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعثته من أضعف العلوم عندهم، وإن اشتهر منهم الحارث بن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2243\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن في إخباره بأسبقية خلق العظم على خلق اللحم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   أثبت العلم الحديث صحة ما ورد بالقرآن الكريم بخصوص أسبقية خلق العظم على اللحم، وقد شهد بذلك أشهر علماء الأجنة أمثال الدكتور “كيث مور”، صاحب أشهر كتاب في علم الأجنة: (The Developing human)؛ إذ يقول في كتابه ما يؤكد صحة القرآن:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              During the seventh week‚ the skeleton begins to spread throughout the body and the bones take their familiar shapes. At the end of the seventh week and during the eighth week the muscles take their positions around the bone forms.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وترجمة هذا: أثناء الأسبوع السابع يبدأ الهيكل العظمي بالانتشار خلال الجسم، وتأخذ العظا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن في إخباره بأسبقية خلق العظم على خلق اللحم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   أثبت العلم الحديث صحة ما ورد بالقرآن الكريم بخصوص أسبقية خلق العظم على اللحم، وقد شهد بذلك أشهر علماء الأجنة أمثال الدكتور “كيث مور”، صاحب أشهر كتاب في علم الأجنة: (The Developing human)؛ إذ يقول في كتابه ما يؤكد صحة القرآن:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              During the seventh week‚ the skeleton begins to spread throughout the body and the bones take their familiar shapes. At the end of the seventh week and during the eighth week the muscles take their positions around the bone forms.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وترجمة هذا: أثناء الأسبوع السابع يبدأ الهيكل العظمي بالانتشار خلال الجسم، وتأخذ العظا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2241\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              نفي إعجاز القرآن الكريم في وصف الرحم بالقرار المكين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) أكدت الأبحاث العلمية الحديثة أن الرحم هو المهد والقرار المعد لاستقبال النطفة وتهيئتها وإكرام نزلها؛ لتصبح جنينًا سليمًا دون مخاطر أو إعاقات، ففيه الأوعية الدموية الهائلة لنمو الطفل وتغذيته طوال فترة الحمل، وفيه السائل الزلالي الذي يحمي الجنين عند كبر حجمه من الصدمات والكدمات، بالإضافة إلى وجود الرحم بين عظام الحوض، وتزويده بالعضلات القوية، فهو المكان الممهد المهيأ لاستقبال النطفة وانغراسها في جداره، ولتكوين الجنين وتخلقه والحفاظ عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وهذا ما لا يمكن حدوثه في أي مكان آخر في جسم الإنسان غير الرحم، بل إن كل الحالات التي يحدث فيها حمل خاطئ داخل الرحم أو خارجه هي حالات تبوء في النهاية بالفشل، وتنتهي إما بموت الأم أو إسقاط الجنين، فما هي بقرار مكين", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              نفي إعجاز القرآن الكريم في وصف الرحم بالقرار المكين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) أكدت الأبحاث العلمية الحديثة أن الرحم هو المهد والقرار المعد لاستقبال النطفة وتهيئتها وإكرام نزلها؛ لتصبح جنينًا سليمًا دون مخاطر أو إعاقات، ففيه الأوعية الدموية الهائلة لنمو الطفل وتغذيته طوال فترة الحمل، وفيه السائل الزلالي الذي يحمي الجنين عند كبر حجمه من الصدمات والكدمات، بالإضافة إلى وجود الرحم بين عظام الحوض، وتزويده بالعضلات القوية، فهو المكان الممهد المهيأ لاستقبال النطفة وانغراسها في جداره، ولتكوين الجنين وتخلقه والحفاظ عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وهذا ما لا يمكن حدوثه في أي مكان آخر في جسم الإنسان غير الرحم، بل إن كل الحالات التي يحدث فيها حمل خاطئ داخل الرحم أو خارجه هي حالات تبوء في النهاية بالفشل، وتنتهي إما بموت الأم أو إسقاط الجنين، فما هي بقرار مكين"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2239\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              نفي إعجاز القرآن الكريم في إخباره عن خلق الجنين في ظلمات ثلاث 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)أكدت الأبحاث العلمية الحديثة أن الجنين لا يكتمل خلقه بصورة كاملة سليمة إلا بوجود ظلام حالك في مراحل خلقه وتكوينه؛ حفاظًا على خلاياه وأعضائه، وإلا لخرج الجنين مشوها، أو لفسدت البويضة الملقحة ابتداء بفعل الضوء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وقد ذهب معظم علماء الإعجاز العلمي إلى أن الباعث على هذا الظلام ثلاثة أشياء تمثل ظلمات ثلاث، وهي: المشيمة بأغشيتها، ثم جدار الرحم، ثم جدار البطن أو بدن الإنسان، وهذا ما ذهب إليه جل المفسرين من قبل، وهذا هو الراجح في تحديد الظلمات الثلاث، ولذلك فالجنين يخلق في بطن أمه في ظلمات ثلاث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) أثبت العلم الحديث أن الجنين يحاط بمجموعة من الأغشية داخل ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              نفي إعجاز القرآن الكريم في إخباره عن خلق الجنين في ظلمات ثلاث 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)أكدت الأبحاث العلمية الحديثة أن الجنين لا يكتمل خلقه بصورة كاملة سليمة إلا بوجود ظلام حالك في مراحل خلقه وتكوينه؛ حفاظًا على خلاياه وأعضائه، وإلا لخرج الجنين مشوها، أو لفسدت البويضة الملقحة ابتداء بفعل الضوء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وقد ذهب معظم علماء الإعجاز العلمي إلى أن الباعث على هذا الظلام ثلاثة أشياء تمثل ظلمات ثلاث، وهي: المشيمة بأغشيتها، ثم جدار الرحم، ثم جدار البطن أو بدن الإنسان، وهذا ما ذهب إليه جل المفسرين من قبل، وهذا هو الراجح في تحديد الظلمات الثلاث، ولذلك فالجنين يخلق في بطن أمه في ظلمات ثلاث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) أثبت العلم الحديث أن الجنين يحاط بمجموعة من الأغشية داخل ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2236\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في اختصاص الله عز وجل  بإنزال المطر

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  أثبت العلم الحديث أن عملية إنزال المطر ـ بمراحلها المتعددة ـ خارجة عن قدرة البشر؛ فلا طاقة للبشر على العلم بوقت نزول المطر، ولا بمقداره، ولا بمكان نزوله على وجه اليقين، وهذا ما أشار إليه قوله تعالى:(إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير (34)((لقمان)  فهي مما استأثر الله عز وجل  بعلمه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  ثبت علميا أن عملية إنزال المطر ما هي إلا مرحلة في دورة طبيعية للماء الذي ينزله الله عز وجل بقدر، ثم  يسكنه في الأرض، ويخرج بعضه الآخر إلى السطح لينتفع به الإنسان وكافة المخلوقات على الأرض، وهذا ما أشار إليه قوله تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء بقد", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في اختصاص الله عز وجل  بإنزال المطر

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  أثبت العلم الحديث أن عملية إنزال المطر ـ بمراحلها المتعددة ـ خارجة عن قدرة البشر؛ فلا طاقة للبشر على العلم بوقت نزول المطر، ولا بمقداره، ولا بمكان نزوله على وجه اليقين، وهذا ما أشار إليه قوله تعالى:(إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير (34)((لقمان)  فهي مما استأثر الله عز وجل  بعلمه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  ثبت علميا أن عملية إنزال المطر ما هي إلا مرحلة في دورة طبيعية للماء الذي ينزله الله عز وجل بقدر، ثم  يسكنه في الأرض، ويخرج بعضه الآخر إلى السطح لينتفع به الإنسان وكافة المخلوقات على الأرض، وهذا ما أشار إليه قوله تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء بقد"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2234\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن في تقسيمه أنواع الحجارة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن تقسيم العلم الحديث للحجارة لا يخالف ولا يناقض بأية حال من الأحوال ما أشار إليه القرآن الكريم من تقسيمه الحجارة من حيث القسوة، بل يؤكد صحة ما جاء به القرآن، ذاك أن العلم الحديث قسم الحجارة على أساس كيفية الوجودmode of occurance ، فقسمها إلى صخور نارية، وصخور رسوبية، وصخور متحولة، أما القرآن الكريم فقد قسمها من حيث خواصها الكيميائية والمعدنية، والتي كشف عنها العلم الحديث في الآونةالأخيرة؛ لذا لا يوجد أدنى تعارض بين تقسيم القرآن الكريم للحجارة وبين تقسيم العلم الحديث لها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد كانت قسوة الحجارة إحدى الظو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن في تقسيمه أنواع الحجارة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن تقسيم العلم الحديث للحجارة لا يخالف ولا يناقض بأية حال من الأحوال ما أشار إليه القرآن الكريم من تقسيمه الحجارة من حيث القسوة، بل يؤكد صحة ما جاء به القرآن، ذاك أن العلم الحديث قسم الحجارة على أساس كيفية الوجودmode of occurance ، فقسمها إلى صخور نارية، وصخور رسوبية، وصخور متحولة، أما القرآن الكريم فقد قسمها من حيث خواصها الكيميائية والمعدنية، والتي كشف عنها العلم الحديث في الآونةالأخيرة؛ لذا لا يوجد أدنى تعارض بين تقسيم القرآن الكريم للحجارة وبين تقسيم العلم الحديث لها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد كانت قسوة الحجارة إحدى الظو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2232\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن القرآن تحدث عن الجبال على أنها ليست جزءا من الأرض 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   إن الأرض والجبال جزءان متكاملان، وفي عطف الله عز وجل الجبال على الأرض ـ مع كونها جزءًا منها ـ حكم بالغة، وتبرز هذه الحكم من نواح عدة؛ الناحية الأولى: أن للجبال دورًا غير منكر في تثبيت القشرة الأرضية، الناحية الثانية: أن الجبال أكبر أجزاء الأرض وأكثرها بروزًا، الناحية الثالثة: أن للجبال من الصفات والخصائص ما يجعلها مغايرة للأرض، الناحية الرابعة: أنه لما كانت الآية قد جاءت في معرض الحديث عن حمل الأرض ودكها، كان من المنطقي ـ والجبال مركز الثقل في الأرض ـ أن تخص الآية الجبال بالذكر مع الأرض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   أثبت العلم الحديث بما اكتشفه من حقائق عدم سطحية القرآن الكريم في حديثه عن الأرض بوصفها كوكبًا كما توهم الطاعن، وبيان مدى تعمقه ونظرته الثاقبة، وه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن القرآن تحدث عن الجبال على أنها ليست جزءا من الأرض 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   إن الأرض والجبال جزءان متكاملان، وفي عطف الله عز وجل الجبال على الأرض ـ مع كونها جزءًا منها ـ حكم بالغة، وتبرز هذه الحكم من نواح عدة؛ الناحية الأولى: أن للجبال دورًا غير منكر في تثبيت القشرة الأرضية، الناحية الثانية: أن الجبال أكبر أجزاء الأرض وأكثرها بروزًا، الناحية الثالثة: أن للجبال من الصفات والخصائص ما يجعلها مغايرة للأرض، الناحية الرابعة: أنه لما كانت الآية قد جاءت في معرض الحديث عن حمل الأرض ودكها، كان من المنطقي ـ والجبال مركز الثقل في الأرض ـ أن تخص الآية الجبال بالذكر مع الأرض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   أثبت العلم الحديث بما اكتشفه من حقائق عدم سطحية القرآن الكريم في حديثه عن الأرض بوصفها كوكبًا كما توهم الطاعن، وبيان مدى تعمقه ونظرته الثاقبة، وه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2230\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في إخبار القرآن الكريم عن دورة الماء في الطبيعة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) ثبت علميًّا أن دورة الماء في الطبيعة دورة معقدة في طبيعتها، صعبة على الإدراك المباشر، وإذا نظرنا إلى القرآن؛ نجده قد ذكر تفصيلات بالغة الدقة عن مراحل تلك الدورة، من تبخر ونقل وتكاثف وهطول ونتح وجريان وترشيح، وذلك على الرغم من أن العلم قد قضى أجلًا من الدهر طويلًا في سبيل اكتشاف هذه الدورة، وبيان مراحلها، ومن ثم فإن ما ذكره الطاعن من أنها من قبيل الملاحظات العادية ـ قول مردود عليه؛ إذ هي ليست كذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ثبت علميًّا أن الشمس ليست هي المسئول الوحيد عن عملية تبخير الماء، وأن هناك عوامل أخرى تؤثر في عملية البخر، وهذا ما يتطابق مع القرآن الكريم؛ إذ لم يذكر الله عز وجل الشمس كسبب مباشر في عملية التبخير، وذلك تنويها منه بأن هناك عوامل أخرى، وهذا من إع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في إخبار القرآن الكريم عن دورة الماء في الطبيعة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) ثبت علميًّا أن دورة الماء في الطبيعة دورة معقدة في طبيعتها، صعبة على الإدراك المباشر، وإذا نظرنا إلى القرآن؛ نجده قد ذكر تفصيلات بالغة الدقة عن مراحل تلك الدورة، من تبخر ونقل وتكاثف وهطول ونتح وجريان وترشيح، وذلك على الرغم من أن العلم قد قضى أجلًا من الدهر طويلًا في سبيل اكتشاف هذه الدورة، وبيان مراحلها، ومن ثم فإن ما ذكره الطاعن من أنها من قبيل الملاحظات العادية ـ قول مردود عليه؛ إذ هي ليست كذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ثبت علميًّا أن الشمس ليست هي المسئول الوحيد عن عملية تبخير الماء، وأن هناك عوامل أخرى تؤثر في عملية البخر، وهذا ما يتطابق مع القرآن الكريم؛ إذ لم يذكر الله عز وجل الشمس كسبب مباشر في عملية التبخير، وذلك تنويها منه بأن هناك عوامل أخرى، وهذا من إع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2228\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              نفي الإعجاز العلمي عن القرآن في إخباره عن ألوان الجبال 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • ورد في قوله تعالى:)ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود (27)((فاطر) الكثير من الإشارات العلمية، كما أنها قدمت معلومات لم تكن معروفة في وقت نزول القرآن الكريم، وذلك مثل:
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              o    دور الماء في تلوين صخور الجبال كعامل حاسم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              o    الفصل بين الجبال على أساس تركيبها وأنواع صخورها المختلفة الألوان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              o    الإشارة إلى أن رؤية الألوان نسبية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              نفي الإعجاز العلمي عن القرآن في إخباره عن ألوان الجبال 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • ورد في قوله تعالى:)ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود (27)((فاطر) الكثير من الإشارات العلمية، كما أنها قدمت معلومات لم تكن معروفة في وقت نزول القرآن الكريم، وذلك مثل:
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              o    دور الماء في تلوين صخور الجبال كعامل حاسم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              o    الفصل بين الجبال على أساس تركيبها وأنواع صخورها المختلفة الألوان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              o    الإشارة إلى أن رؤية الألوان نسبية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى مخالفة القرآن والسنة الحقائق العلمية المتعلقة بالرعد والبرق 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  لم يقل القرآن الكريم إن الرعد ملك، وما جاء في السنة ينبغي أن يفهم على أن للرعد ملكًا، وليس أنه ملك، وتوكيل الله تعالى بعض الملائكة ببعض الأمور أظهر من أن يبرهن عليه. أما تساؤل الطاعن عن كيفية تسبيح الرعد بحمد الله سبحانه وتعالى، فنجيب عنه بتساؤل مفاده: ولماذا جاء في التوراة والإنجيل أن كل شيء في السماوات والأرض يسبح باسم الرب؛ ففي سفر الزبور: [تسبحه السماوات والأرض والبحار وكل ما يدب فيها]. فالرعد ظاهرة طبيعية، وفي الوقت نفسه واحدة من جند الله، يسبح بحمده. وأخيرًا: لا مجال للقول بأن ثمة تناقضًا بين ما أثبته العلم الحديث وبين آي القرآن فيما يتعلق بظاهرة الرعد والبرق، دليلنا على ذلك قوله سبحانه وتعالى: )ألم تر أن الله يزجي سحابًا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركامًا فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد ف", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى مخالفة القرآن والسنة الحقائق العلمية المتعلقة بالرعد والبرق 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  لم يقل القرآن الكريم إن الرعد ملك، وما جاء في السنة ينبغي أن يفهم على أن للرعد ملكًا، وليس أنه ملك، وتوكيل الله تعالى بعض الملائكة ببعض الأمور أظهر من أن يبرهن عليه. أما تساؤل الطاعن عن كيفية تسبيح الرعد بحمد الله سبحانه وتعالى، فنجيب عنه بتساؤل مفاده: ولماذا جاء في التوراة والإنجيل أن كل شيء في السماوات والأرض يسبح باسم الرب؛ ففي سفر الزبور: [تسبحه السماوات والأرض والبحار وكل ما يدب فيها]. فالرعد ظاهرة طبيعية، وفي الوقت نفسه واحدة من جند الله، يسبح بحمده. وأخيرًا: لا مجال للقول بأن ثمة تناقضًا بين ما أثبته العلم الحديث وبين آي القرآن فيما يتعلق بظاهرة الرعد والبرق، دليلنا على ذلك قوله سبحانه وتعالى: )ألم تر أن الله يزجي سحابًا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركامًا فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد ف"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2224\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن في ذكر نشأة الجبال وتكوّنها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد فسر الطاعن خطأ الفعل “ألقى” في الآية الكريمة؛ إذ فهم أن معنى الفعل هو إلقاء الجبال من خارج كوكب الأرض إلى باطنه، والصحيح أن الجبال تكونت على سطح الأرض عن طريق الإلقاء، ولكن هذا الإلقاء تم جيولوجيا عبر العصور المختلفة من أسفل إلى أعلى؛ حيث لفظت البحار والمحيطات ما بداخلها على مستوى القاع وذلك بفعل البراكين، أو من أعلى إلى أسفل بفعل مجاري الأنهار والترسبات الصخرية، وكذلك فإن حركات طبقات الأرض الكائنة تحت قشرتها تسبب ضغطًا هائلًا من الأسفل إلى الأعلى، ونتيجة هذا الضغط تتكون الجبال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              توصف الجبال بأنها أشكال أرضية بارزة فوق سطح الأرض، تتسم بقممها العالية، وسفوحها المنحدرة، وبوجودها على هيئة أطواف، أو منظومات، أو سلاسل، أو أحزمة", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى خطأ القرآن في ذكر نشأة الجبال وتكوّنها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد فسر الطاعن خطأ الفعل “ألقى” في الآية الكريمة؛ إذ فهم أن معنى الفعل هو إلقاء الجبال من خارج كوكب الأرض إلى باطنه، والصحيح أن الجبال تكونت على سطح الأرض عن طريق الإلقاء، ولكن هذا الإلقاء تم جيولوجيا عبر العصور المختلفة من أسفل إلى أعلى؛ حيث لفظت البحار والمحيطات ما بداخلها على مستوى القاع وذلك بفعل البراكين، أو من أعلى إلى أسفل بفعل مجاري الأنهار والترسبات الصخرية، وكذلك فإن حركات طبقات الأرض الكائنة تحت قشرتها تسبب ضغطًا هائلًا من الأسفل إلى الأعلى، ونتيجة هذا الضغط تتكون الجبال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              توصف الجبال بأنها أشكال أرضية بارزة فوق سطح الأرض، تتسم بقممها العالية، وسفوحها المنحدرة، وبوجودها على هيئة أطواف، أو منظومات، أو سلاسل، أو أحزمة"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2222\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              نفي الإعجاز العلمي عن قوله تعالى: (والبحر المسجور (6))

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  اكتشف علماء الجيولوجيا أن قيعان المحيطات جميعها متوقدة نارًا في مناطق الوديان العميقة في منتصف المحيطات، وتبين أنها مناطق اللقاء بين الألواح القارية، وتفوق درجة الحرارة في تلك المناطق البركانية النشطة الألف درجة مئوية، وهذا يتطابق مع قوله تعالى: )والبحر المسجور (6)((الطور)؛ لأن وصف البحر بلفظ “المسجور” يعني أن قاعه ملتهب يتقد بالنيران؛ فالسجر في اللغة: الإيقاد في التنور. وهذه الحقيقة لم تكن معروفة لدى العرب كما يدعي الطاعن؛ لأن المتأمل لسطح البحر لا يمكن أن يتصور أن قاعه متأجج بالنيران.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  من المعاني اللغوية للبحر المسجور: المملوء بالماء، والمكفوف عن اليابسة، وهو معنى صحيح ـ كذلك ـ من الناحية العلمية، ويعني أن الله تعالى ملأ من", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                              نفي الإعجاز العلمي عن قوله تعالى: (والبحر المسجور (6))

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  اكتشف علماء الجيولوجيا أن قيعان المحيطات جميعها متوقدة نارًا في مناطق الوديان العميقة في منتصف المحيطات، وتبين أنها مناطق اللقاء بين الألواح القارية، وتفوق درجة الحرارة في تلك المناطق البركانية النشطة الألف درجة مئوية، وهذا يتطابق مع قوله تعالى: )والبحر المسجور (6)((الطور)؛ لأن وصف البحر بلفظ “المسجور” يعني أن قاعه ملتهب يتقد بالنيران؛ فالسجر في اللغة: الإيقاد في التنور. وهذه الحقيقة لم تكن معروفة لدى العرب كما يدعي الطاعن؛ لأن المتأمل لسطح البحر لا يمكن أن يتصور أن قاعه متأجج بالنيران.

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  من المعاني اللغوية للبحر المسجور: المملوء بالماء، والمكفوف عن اليابسة، وهو معنى صحيح ـ كذلك ـ من الناحية العلمية، ويعني أن الله تعالى ملأ من"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2220\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              نفي الإعجاز العلمي عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم بشأن مرور البرق ورجوعه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • ينطوي قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفةعين» على معجزة علمية بكل المقاييس؛ فمن خلال البحث في المعنى اللغوي الذي يحمله الحديث الشريف، ومقارنة ذلك بآخر ما وصل إليه العلم في مجال “هندسة البرق” ـ يتبين لنا التطابق الكامل بين الكلام النبوي الشريف، وبين ما اكتشفه العلماء مؤخرًا من عمليات معقدة تحدث في ومضة البرق، وهذه العمليات لايمكن لأي إنسان أن يلاحظها بالعين المجردة؛ لأن الزمن اللازم لكل طور من هذه الأطوار التي تحدث في ومضة البرق يقاس بأجزاء من الألف من الثانية، ولا تستطيع العين المجردة أن تحلل المعلومات القادمة إليها خلال زمن كهذا؛ ومن ثم فإن ما ادعاه المشككون غير صحيح.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                نفي الإعجاز العلمي عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم بشأن مرور البرق ورجوعه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • ينطوي قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفةعين» على معجزة علمية بكل المقاييس؛ فمن خلال البحث في المعنى اللغوي الذي يحمله الحديث الشريف، ومقارنة ذلك بآخر ما وصل إليه العلم في مجال “هندسة البرق” ـ يتبين لنا التطابق الكامل بين الكلام النبوي الشريف، وبين ما اكتشفه العلماء مؤخرًا من عمليات معقدة تحدث في ومضة البرق، وهذه العمليات لايمكن لأي إنسان أن يلاحظها بالعين المجردة؛ لأن الزمن اللازم لكل طور من هذه الأطوار التي تحدث في ومضة البرق يقاس بأجزاء من الألف من الثانية، ولا تستطيع العين المجردة أن تحلل المعلومات القادمة إليها خلال زمن كهذا؛ ومن ثم فإن ما ادعاه المشككون غير صحيح.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2218\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى تعارض القرآن مع الحقائق العلمية بشأن تثبيت الجبال للأرض 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)        لم يخطئ القرآن الكريم عندما أشار إلى أن وظيفة الجبال هي تثبيت الأرض وعدم اضطرابها، وذلك عندما وصف الجبال بأنها رواسي في حوالي عشرة مواضع، ووصفها أيضا بأنها أوتاد ليؤكد ذلك، وقد أثبتت الحقائق العلمية أن كل نتوء أرضي فوق مستوى سطح البحر له امتداد في داخل الغلاف الصخري للأرض يتراوح طوله بين (10: 15) ضعف ارتفاعه الخارجي؛ مما يتسبب في تثبيت الأرض داخليًّا (تثبيت ألواح الغلاف الصخري) وخارجيًّا (الحفاظ على توازن الأرض ككوكب أثناء دورانها حول محورها).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)        ليس صحيحًا ما ادعاه الطاعن من أن الجبال هي المسئولة عن حدوث ظاهرة الزلازل؛ فالثابت علميًّا أن هناك عدة عوامل تكمن وراء حدوث تلك الظاهرة؛ منها تلك الحرارة المختزنة في باطن الأرض ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى تعارض القرآن مع الحقائق العلمية بشأن تثبيت الجبال للأرض 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)        لم يخطئ القرآن الكريم عندما أشار إلى أن وظيفة الجبال هي تثبيت الأرض وعدم اضطرابها، وذلك عندما وصف الجبال بأنها رواسي في حوالي عشرة مواضع، ووصفها أيضا بأنها أوتاد ليؤكد ذلك، وقد أثبتت الحقائق العلمية أن كل نتوء أرضي فوق مستوى سطح البحر له امتداد في داخل الغلاف الصخري للأرض يتراوح طوله بين (10: 15) ضعف ارتفاعه الخارجي؛ مما يتسبب في تثبيت الأرض داخليًّا (تثبيت ألواح الغلاف الصخري) وخارجيًّا (الحفاظ على توازن الأرض ككوكب أثناء دورانها حول محورها).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)        ليس صحيحًا ما ادعاه الطاعن من أن الجبال هي المسئولة عن حدوث ظاهرة الزلازل؛ فالثابت علميًّا أن هناك عدة عوامل تكمن وراء حدوث تلك الظاهرة؛ منها تلك الحرارة المختزنة في باطن الأرض "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2216\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن القرآن والسنة غفلا عن ذكر الثلج جهلًا به 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   ليس صحيحًا ما ادعاه الطاعن من أن السنة قد غفلت عن ذكر الثلج كظاهرة طبيعية؛ إذ إن الثلج قد ورد ذكره في الحديث المتفق على صحته: «… اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد»، ليس هذا فحسب، بل نبه النبي صلى الله عليه وسلم على أنه مغاير لكل من الماء السائل والبرد، وأن لكل منهما خصائص تميزه عن الآخر، وهذا ما أثبتته حقائق العلم حديثًا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   ليس مطلوبًا من القرآن أن يكون كتابًا شاملًا لجميع الألفاظ أو مرجعًا في الظواهر الطبيعية، وذلك لا ينتقص من إعجازه شيئًا، ومن ثم فليس ضروريًّا أن يرد ذكر الثلج في القرآن الكريم؛ خاصة وأنه قد ذكر في السنة النبوية؛ فهي وحي من عند الله عز وجل، وبمثابة الشرح والبيان لما جاء به القرآن، وذلك بشهادة القرآن نفسه. هذا فض", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن القرآن والسنة غفلا عن ذكر الثلج جهلًا به 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   ليس صحيحًا ما ادعاه الطاعن من أن السنة قد غفلت عن ذكر الثلج كظاهرة طبيعية؛ إذ إن الثلج قد ورد ذكره في الحديث المتفق على صحته: «… اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد»، ليس هذا فحسب، بل نبه النبي صلى الله عليه وسلم على أنه مغاير لكل من الماء السائل والبرد، وأن لكل منهما خصائص تميزه عن الآخر، وهذا ما أثبتته حقائق العلم حديثًا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   ليس مطلوبًا من القرآن أن يكون كتابًا شاملًا لجميع الألفاظ أو مرجعًا في الظواهر الطبيعية، وذلك لا ينتقص من إعجازه شيئًا، ومن ثم فليس ضروريًّا أن يرد ذكر الثلج في القرآن الكريم؛ خاصة وأنه قد ذكر في السنة النبوية؛ فهي وحي من عند الله عز وجل، وبمثابة الشرح والبيان لما جاء به القرآن، وذلك بشهادة القرآن نفسه. هذا فض"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2214\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن القرآن أقرّ أسطورة جبل قاف 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن قاف الذي جاء في القرآن الكريم ليس اسمًا لجبل، وإنما هو أحد حروف الهجاء، سمى الله به السورة وافتتحها به، ومن المعلوم أن الله عز وجل افتتح بعض سور القرآن الكريم ببعض حروف الهجاء، مثل “ألم، ص، ن … إلخ”. أما ما استدل به من روايات نسب بعضها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فهي خرافات وأساطير مأخوذة عن الإسرائيليات المردودة الباطلة، وقد ردّها المحققون من علماء المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لليهودية ثقافتها الدينية التي تستمد من التوراة، وللنصرانية ثقافتها الدينية التي تستمد من الإنجيل، وقد انضوى تحت لواء الإسلام منذ ظهوره كثير من اليهود والنصارى، ولهؤلاء وأولئك ثقافتهم الدينية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ولما دخل أهل الكتاب في الإسلام حملوا معهم ثقافتهم الدينية من الأخبار والقصص الديني، وهم حين يقرأ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن القرآن أقرّ أسطورة جبل قاف 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن قاف الذي جاء في القرآن الكريم ليس اسمًا لجبل، وإنما هو أحد حروف الهجاء، سمى الله به السورة وافتتحها به، ومن المعلوم أن الله عز وجل افتتح بعض سور القرآن الكريم ببعض حروف الهجاء، مثل “ألم، ص، ن … إلخ”. أما ما استدل به من روايات نسب بعضها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فهي خرافات وأساطير مأخوذة عن الإسرائيليات المردودة الباطلة، وقد ردّها المحققون من علماء المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لليهودية ثقافتها الدينية التي تستمد من التوراة، وللنصرانية ثقافتها الدينية التي تستمد من الإنجيل، وقد انضوى تحت لواء الإسلام منذ ظهوره كثير من اليهود والنصارى، ولهؤلاء وأولئك ثقافتهم الدينية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ولما دخل أهل الكتاب في الإسلام حملوا معهم ثقافتهم الدينية من الأخبار والقصص الديني، وهم حين يقرأ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2212\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  نفي الإعجاز العلمي عن قوله تعالى: (والأرض ذات الصدع (12))

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    من المعاني الصحيحة التي فهمها الأولون من القسم القرآني بالأرض ذات الصدع معنى انشقاقها عن النبات، وهو صحيح، وقد أخطأ الطاعن حينما أراد قَصْر مقصود الآية على هذا المعنى فقط؛ لأنه لما كانت لفظة الأرض قد جاءت في القرآن الكريم بمعنى: التربة التي تغطي صخور اليابسة، وكتل اليابسة التي نحيا عليها، وكوكب الأرض كوحدة فلكية محددة، فإن القسم القرآني بالأرض ذات الصدع لا بُدَّ وأن يكون له دلاله في كل معنى من معاني كلمة الأرض؛ ومن ثم فإن كلمة الصدع في الآية تعني: انصداع التربة عن النبات، وتصدع صخور اليابسة، وتصدع الغلاف الصخري للأرض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    ليس صحيحًا ما ادَّعاه الطاعن من أن الآية لو كانت تنطبق على ما اكتشفه العلماء حديثًا من وجود صدوع متعددة بالكرة ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  نفي الإعجاز العلمي عن قوله تعالى: (والأرض ذات الصدع (12))

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    من المعاني الصحيحة التي فهمها الأولون من القسم القرآني بالأرض ذات الصدع معنى انشقاقها عن النبات، وهو صحيح، وقد أخطأ الطاعن حينما أراد قَصْر مقصود الآية على هذا المعنى فقط؛ لأنه لما كانت لفظة الأرض قد جاءت في القرآن الكريم بمعنى: التربة التي تغطي صخور اليابسة، وكتل اليابسة التي نحيا عليها، وكوكب الأرض كوحدة فلكية محددة، فإن القسم القرآني بالأرض ذات الصدع لا بُدَّ وأن يكون له دلاله في كل معنى من معاني كلمة الأرض؛ ومن ثم فإن كلمة الصدع في الآية تعني: انصداع التربة عن النبات، وتصدع صخور اليابسة، وتصدع الغلاف الصخري للأرض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    ليس صحيحًا ما ادَّعاه الطاعن من أن الآية لو كانت تنطبق على ما اكتشفه العلماء حديثًا من وجود صدوع متعددة بالكرة ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2210\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن القرآن يرفض القول بدوران الأرض

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                   وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لما كانت أجرام السماء كلها في حركة دائبة، فإن للأرض ـ كذلك ـ عدة حركات منتظمة، منها: دورتها حول محورها أمام الشمس التي يتبادل بواسطتها الليل والنهار، وجريها في مدارها حول الشمس بمحور مائل فتحدث الفصول والأعوام، وإذا كان هذا ما أثبته العلم حديثًا، فإن القرآن ليس فيه ما يخالفه؛ ففي الوقت الذي ساد فيه اعتقاد الناس بثبات الأرض وسكونها، تنزَّل القرآن الكريم بالتأكيد على حركتها، ولكن لما كانت تلك الحركات خفية على الإنسان بصفة عامة وعلى إنسان القرون الماضية بصفة خاصة ـ جاءت الإشارات القرآنية إليها غير مباشرة؛ حتى لا تصْدِم أهل الجزيرة العربية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    ليس صحيحًا أن قوله تعالى: ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء((النمل: ٨٨) يتح", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن القرآن يرفض القول بدوران الأرض

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                   وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لما كانت أجرام السماء كلها في حركة دائبة، فإن للأرض ـ كذلك ـ عدة حركات منتظمة، منها: دورتها حول محورها أمام الشمس التي يتبادل بواسطتها الليل والنهار، وجريها في مدارها حول الشمس بمحور مائل فتحدث الفصول والأعوام، وإذا كان هذا ما أثبته العلم حديثًا، فإن القرآن ليس فيه ما يخالفه؛ ففي الوقت الذي ساد فيه اعتقاد الناس بثبات الأرض وسكونها، تنزَّل القرآن الكريم بالتأكيد على حركتها، ولكن لما كانت تلك الحركات خفية على الإنسان بصفة عامة وعلى إنسان القرون الماضية بصفة خاصة ـ جاءت الإشارات القرآنية إليها غير مباشرة؛ حتى لا تصْدِم أهل الجزيرة العربية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    ليس صحيحًا أن قوله تعالى: ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء((النمل: ٨٨) يتح"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2208\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  نفي الإعجاز العلمي في قوله تعالى: (وأنزلنا الحديد)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  يقدر القرآن في قوله تعالى:وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد((الحديد: ٢٥)أن معدن الحديد تم إنزاله من السماء ولم يكن موجودا في الأرض، وهذا يتطابق مع ما توصل إليه العلماء حديثا، فهم يقولون: إن انفجارات النجوم العملاقة ساعدت على تشكل الحديد الذي تم قذفه على شكل نيازك اصطدمت بالأرض واستقرت في باطنها، ولا حجة لمن يقول: إنه من غير المعقول أن يكون الحديد الذي يكون باطن الأرض ويشكل 35% من كتلتها عنصرا وافدا، ذاك أن الأرض عند انفصالها عن الشمس لم تكن سوى كومة من الرماد، ثم رجمت بوابل من النيازك الحديدية التي تحركت بحكم كثافتها الأعلى من كثافة الأرض الابتدائية إلى مركزها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن سياق آية الحديد يتجه إلى بيان بعض ما أنزله الله على عباده من السماء ـ إنزال الكتاب ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  نفي الإعجاز العلمي في قوله تعالى: (وأنزلنا الحديد)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  يقدر القرآن في قوله تعالى:وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد((الحديد: ٢٥)أن معدن الحديد تم إنزاله من السماء ولم يكن موجودا في الأرض، وهذا يتطابق مع ما توصل إليه العلماء حديثا، فهم يقولون: إن انفجارات النجوم العملاقة ساعدت على تشكل الحديد الذي تم قذفه على شكل نيازك اصطدمت بالأرض واستقرت في باطنها، ولا حجة لمن يقول: إنه من غير المعقول أن يكون الحديد الذي يكون باطن الأرض ويشكل 35% من كتلتها عنصرا وافدا، ذاك أن الأرض عند انفصالها عن الشمس لم تكن سوى كومة من الرماد، ثم رجمت بوابل من النيازك الحديدية التي تحركت بحكم كثافتها الأعلى من كثافة الأرض الابتدائية إلى مركزها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن سياق آية الحديد يتجه إلى بيان بعض ما أنزله الله على عباده من السماء ـ إنزال الكتاب "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2206\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  نفي الإعجاز العلمي عن قوله تعالى: (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    هناك دلائل وإشارات على بدء الخلق لا تتأتى المعرفة بها إلا بالسير في الأرض، والبحث والتنقيب فيها، باستخدام الإنسان ما يتيسر له من وسائل وأدوات؛ ليعرف كيف بدء الله الخلق على الأرض، عن طريق الشواهد المحفوظة في الأرض، من صخور وحفريات، والتي تؤكد كلها على أن من خلق، قادر على الإعادة؛ فالذي أبدع في النشأة الأولى ووفر هذه الظروف وهيأها لحياة الإنسان قادر على إعادة تلك النشأة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    يقول العلماء: إن الأرض وضعت في المدار الصحيح القابل للحياة، ولولا ذلك لما ظهرت الحياة على سطحها، وإلى هذا أشار القرآن الكريم بقوله:)وفي الأرض آيات للموقنين(20)((الذاريات)، وهذا من قبيل السير في الأرض والنظر فيها، والذي أمر به الله تعالى في قوله:)ق", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  نفي الإعجاز العلمي عن قوله تعالى: (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    هناك دلائل وإشارات على بدء الخلق لا تتأتى المعرفة بها إلا بالسير في الأرض، والبحث والتنقيب فيها، باستخدام الإنسان ما يتيسر له من وسائل وأدوات؛ ليعرف كيف بدء الله الخلق على الأرض، عن طريق الشواهد المحفوظة في الأرض، من صخور وحفريات، والتي تؤكد كلها على أن من خلق، قادر على الإعادة؛ فالذي أبدع في النشأة الأولى ووفر هذه الظروف وهيأها لحياة الإنسان قادر على إعادة تلك النشأة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    يقول العلماء: إن الأرض وضعت في المدار الصحيح القابل للحياة، ولولا ذلك لما ظهرت الحياة على سطحها، وإلى هذا أشار القرآن الكريم بقوله:)وفي الأرض آيات للموقنين(20)((الذاريات)، وهذا من قبيل السير في الأرض والنظر فيها، والذي أمر به الله تعالى في قوله:)ق"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2204\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار الإعجاز العلمي في قوله تعالى: (أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • ثمة معنيان لإنقاص الأرض من أطرافها، الأول: معنوي، وهو ما قال به المفسرون من خراب الأرض وموت علمائها، والثانى: جيولوجي؛ فقد ثبت علميًّا أن هناك نقصًا مستمرًّا في الأرض من حيث هي تعني: كوكب الأرض، أو اليابسة التي نحيا عليها، أو التربة التي تغطي اليابسة، ولا يجوز أن نقصر تفسير الآية على المعنى الأول دون الثاني كما يريد بعض المغالطين؛ لأنه لا يوجد في الإشارة القرآنية إلى إنقاص الأرض بالمعنى الجيولوجي ما يتعارض مع ما قد ثبت من حقائق العلوم، كما أن إثبات صحة المعنى الثاني ـ الجيولوجي ـ لا يقتضي بالضرورة بطلان الأول ـ المعنوي ـ بل إنهما في الآية يتكاملان من غير تضاد.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار الإعجاز العلمي في قوله تعالى: (أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • ثمة معنيان لإنقاص الأرض من أطرافها، الأول: معنوي، وهو ما قال به المفسرون من خراب الأرض وموت علمائها، والثانى: جيولوجي؛ فقد ثبت علميًّا أن هناك نقصًا مستمرًّا في الأرض من حيث هي تعني: كوكب الأرض، أو اليابسة التي نحيا عليها، أو التربة التي تغطي اليابسة، ولا يجوز أن نقصر تفسير الآية على المعنى الأول دون الثاني كما يريد بعض المغالطين؛ لأنه لا يوجد في الإشارة القرآنية إلى إنقاص الأرض بالمعنى الجيولوجي ما يتعارض مع ما قد ثبت من حقائق العلوم، كما أن إثبات صحة المعنى الثاني ـ الجيولوجي ـ لا يقتضي بالضرورة بطلان الأول ـ المعنوي ـ بل إنهما في الآية يتكاملان من غير تضاد.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  نفي إعجاز القرآن العلمي في إخباره عن الأمواج الداخلية للبحر اللجي وظلماته 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  بعد دراسة البحار وأعماقها دراسة مستفيضة، اتضح للعلماء أن البحر العميق، والذي وصفه القرآن بلفظ اللجي، ينقسم إلى قسمين كبيرين: البحر السطحي، والبحر العميق، وتغطي الأمواج الداخلية (Internal Waves) البحر العميق وتمثل حدًّا فاصلًا بينه وبين البحر السطحي، كما يغطي الموج السطحي البحر السطحي ويمثل حدًّا فاصلًا بين الماء والهواء. وقد ذكرت الآية الكريمة وجود موجين في وقت واحد أحدهما فوق الآخر؛ ومن ثم فالتسمية القرآنية “موج” دقيقة جدًّا من الناحية العلمية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  تلعب كل من: السحب والأمواج السطحية والأمواج الداخلية دورًا أساسيًّا في إحداث الظلمة التامة المركبة فوق قيعان البحار العميقة والمحيطات، وهي حقيقة لم يدركها الإنسان", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  نفي إعجاز القرآن العلمي في إخباره عن الأمواج الداخلية للبحر اللجي وظلماته 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  بعد دراسة البحار وأعماقها دراسة مستفيضة، اتضح للعلماء أن البحر العميق، والذي وصفه القرآن بلفظ اللجي، ينقسم إلى قسمين كبيرين: البحر السطحي، والبحر العميق، وتغطي الأمواج الداخلية (Internal Waves) البحر العميق وتمثل حدًّا فاصلًا بينه وبين البحر السطحي، كما يغطي الموج السطحي البحر السطحي ويمثل حدًّا فاصلًا بين الماء والهواء. وقد ذكرت الآية الكريمة وجود موجين في وقت واحد أحدهما فوق الآخر؛ ومن ثم فالتسمية القرآنية “موج” دقيقة جدًّا من الناحية العلمية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  تلعب كل من: السحب والأمواج السطحية والأمواج الداخلية دورًا أساسيًّا في إحداث الظلمة التامة المركبة فوق قيعان البحار العميقة والمحيطات، وهي حقيقة لم يدركها الإنسان"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2200\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن إخبار القرآن بمدِّ الأرض يتعارض مع كرويتها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   من الثابت علميًّا أن الشكل الهندسي الوحيد الذي يمكن أن تكون فيه الأرض ممدودة في كل بقعة منها هو الشكل الكروي، فكون الأرض ممدودة دليل على كرويتها؛ لأن الكرة هي الشكل الهندسي الذي لا حافة له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن مد الأرض بالمفهوم الجيولوجي الشامل يشمل عمليات تتم باستمرار منذ قديم الأزل وحتى قيام الساعة؛ وعليه فلا تعارض بين الحقائق العلمية وبين الإشارة القرآنية بمد الأرض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. مدُّ الأرض دليلٌ على كرويَّتها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  هل الأرض ممدودة؟ وكيف تكون ممدودة وهي كروية؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن معنى قوله تعالى: )وهو الذي مد الأرض((الرعد: ٣) ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن إخبار القرآن بمدِّ الأرض يتعارض مع كرويتها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   من الثابت علميًّا أن الشكل الهندسي الوحيد الذي يمكن أن تكون فيه الأرض ممدودة في كل بقعة منها هو الشكل الكروي، فكون الأرض ممدودة دليل على كرويتها؛ لأن الكرة هي الشكل الهندسي الذي لا حافة له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن مد الأرض بالمفهوم الجيولوجي الشامل يشمل عمليات تتم باستمرار منذ قديم الأزل وحتى قيام الساعة؛ وعليه فلا تعارض بين الحقائق العلمية وبين الإشارة القرآنية بمد الأرض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. مدُّ الأرض دليلٌ على كرويَّتها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  هل الأرض ممدودة؟ وكيف تكون ممدودة وهي كروية؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن معنى قوله تعالى: )وهو الذي مد الأرض((الرعد: ٣) "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2198\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التشكيك في الإعجاز العلمي لقوله تعالى: (في أدنى الأرض)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لقد وصف القرآن الكريم منطقة البحر الميت، وهي الأرض التي دارت فيها المعركة بين الفرس والروم بـ ) أدنى الأرض((الروم:3)؛ أي: أخفض ما في الأرض، ويأتي العلم التجريبي في القرن العشرين مؤكدًا هذه الحقيقة؛ إذ أثبتت القياسات ـ بما لا يدع مجالًا للشك ـ أن منطقة البحر الميت وما حوله أخفض بقاع الأرض على الإطلاق، وهذا ما سجَّلته الأقمار الصناعية ودوَّنته الموسوعة البريطانية؛ ومن ثم فلا حجة للطاعن من الناحية العلمية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لكلمة “أدنى” معانٍ أخرى غير أقرب، مثل: أخفض وأصغر وأقل، فأقرب من معانيها وليس المعنى الوحيد، وما ادَّعاه الطاعن من أن آيات القرآن واللغة ومعاجمها وشروح المفسرين ـ كل أولئك يؤكدون أن معنى أدنى: أقرب وليس معنى آخر، غير صحيح", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التشكيك في الإعجاز العلمي لقوله تعالى: (في أدنى الأرض)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لقد وصف القرآن الكريم منطقة البحر الميت، وهي الأرض التي دارت فيها المعركة بين الفرس والروم بـ ) أدنى الأرض((الروم:3)؛ أي: أخفض ما في الأرض، ويأتي العلم التجريبي في القرن العشرين مؤكدًا هذه الحقيقة؛ إذ أثبتت القياسات ـ بما لا يدع مجالًا للشك ـ أن منطقة البحر الميت وما حوله أخفض بقاع الأرض على الإطلاق، وهذا ما سجَّلته الأقمار الصناعية ودوَّنته الموسوعة البريطانية؛ ومن ثم فلا حجة للطاعن من الناحية العلمية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لكلمة “أدنى” معانٍ أخرى غير أقرب، مثل: أخفض وأصغر وأقل، فأقرب من معانيها وليس المعنى الوحيد، وما ادَّعاه الطاعن من أن آيات القرآن واللغة ومعاجمها وشروح المفسرين ـ كل أولئك يؤكدون أن معنى أدنى: أقرب وليس معنى آخر، غير صحيح"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2196\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى خطأ القرآن في وصفه منطقة المصب والحواجز بين البحار 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   لا مسوغ للطاعن فى تخطئة القرآن في استعماله لفظة [البحرين] للدلالة على الماء العذب والماء المالح بحجة أنه لا يوجد بحر عذب؛ ذاك أن لفظة [البحر] في لغة العرب تطلق على كل من البحر المالح والبحر العذب [النهر]، دلت على ذلك الشواهد من القرآن والشعر ومعاجم اللغة؛ قال ابن منظور: “البحر: الماء الكثير ملحًا كان أو عذبًا وهو خلاف البر”، وقال الراغب في المفردات: “أصل البحر كل مكان واسع جامع للماء الكثير”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   إذا علمنا أن قوله تعالى: (مرج البحرين يلتقيان (19) بينهما برزخ لا يبغيان (20)((الرحمن) يصف اللقاء بين البحار المالحة وليس بين البحر والنهر ـ بطل ما آثاره الطاعن من شبهات؛ فإذا كان العلماء يقولون إن اللؤلؤ والمرجان يستخرج", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى خطأ القرآن في وصفه منطقة المصب والحواجز بين البحار 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   لا مسوغ للطاعن فى تخطئة القرآن في استعماله لفظة [البحرين] للدلالة على الماء العذب والماء المالح بحجة أنه لا يوجد بحر عذب؛ ذاك أن لفظة [البحر] في لغة العرب تطلق على كل من البحر المالح والبحر العذب [النهر]، دلت على ذلك الشواهد من القرآن والشعر ومعاجم اللغة؛ قال ابن منظور: “البحر: الماء الكثير ملحًا كان أو عذبًا وهو خلاف البر”، وقال الراغب في المفردات: “أصل البحر كل مكان واسع جامع للماء الكثير”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   إذا علمنا أن قوله تعالى: (مرج البحرين يلتقيان (19) بينهما برزخ لا يبغيان (20)((الرحمن) يصف اللقاء بين البحار المالحة وليس بين البحر والنهر ـ بطل ما آثاره الطاعن من شبهات؛ فإذا كان العلماء يقولون إن اللؤلؤ والمرجان يستخرج"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2194\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  نفي الإعجاز العلمي عن القرآن في إخباره عن إمكانية جعل الليل أو النهار سرمدًا 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن تعاقب الليل والنهار على نصفي الأرض ضرورة لاستمرار الحياة عليها، وقد أكد العلم الحديث إمكان حدوث ما افترضه القرآن الكريم من إمكان جعل الليل أو النهار سرمدًا، وذلك عن طريق توقف الأرض عن الدوران، خاصة وأنه قد ثبت أنها تبطئ بالفعل من سرعة دورانها ثانية واحدة في كل مئة وعشرين ألف سنة، وفي هذا دليل على أنها لا بد أن تتوقف يومًا ما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الليل والنهار آيتان كونيتان عظيمتان تشهدان بدقة بناء الكون، وانتظام حركة كل جرم فيه، وإحكام السنن الضابطة له، ومنها تلك السنن الحاكمة لحركات كل من الأرض والشمس، والتي تتضح بجلاء في التبادل المنتظم للفصول المناخية، ولكل من الشهور والسنين، وتعاقب الليل والنهار، والتبادل الرتيب بين ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  نفي الإعجاز العلمي عن القرآن في إخباره عن إمكانية جعل الليل أو النهار سرمدًا 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن تعاقب الليل والنهار على نصفي الأرض ضرورة لاستمرار الحياة عليها، وقد أكد العلم الحديث إمكان حدوث ما افترضه القرآن الكريم من إمكان جعل الليل أو النهار سرمدًا، وذلك عن طريق توقف الأرض عن الدوران، خاصة وأنه قد ثبت أنها تبطئ بالفعل من سرعة دورانها ثانية واحدة في كل مئة وعشرين ألف سنة، وفي هذا دليل على أنها لا بد أن تتوقف يومًا ما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الليل والنهار آيتان كونيتان عظيمتان تشهدان بدقة بناء الكون، وانتظام حركة كل جرم فيه، وإحكام السنن الضابطة له، ومنها تلك السنن الحاكمة لحركات كل من الأرض والشمس، والتي تتضح بجلاء في التبادل المنتظم للفصول المناخية، ولكل من الشهور والسنين، وتعاقب الليل والنهار، والتبادل الرتيب بين "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2192\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  نفي الإعجاز العلمي عن قوله تعالى: (ظهر الفساد في البر والبحر)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • في قوله تعالى: )ظهر الفساد في البر والبحر((الروم: ٤١) إشارة إلى الفساد الذي ظهر في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، والذي تعاني منه الأرض وأحياؤها اليوم أشد المعاناة؛ ومن ثم فإن هذه الآية الكريمة من آيات الإعجاز العلمي والغيبي؛ لأنه لم يكن لأحد من الخلق إمكانية تصور الواقع الحالي البئيس للأرض من قبل ألف وأربع مئة من السنين، وهذا لا يتعارض مع التفسير القديم للآية كما توهم الطاعن؛ فكلٌّ ـ سواء المفسرون القدامى أم نحن في عصرنا ـ قد فسَّر الآية بمعطيات عصره.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  خلق الله تعالى كوكب الأرض، ووفَّر فيه كل ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  نفي الإعجاز العلمي عن قوله تعالى: (ظهر الفساد في البر والبحر)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • في قوله تعالى: )ظهر الفساد في البر والبحر((الروم: ٤١) إشارة إلى الفساد الذي ظهر في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، والذي تعاني منه الأرض وأحياؤها اليوم أشد المعاناة؛ ومن ثم فإن هذه الآية الكريمة من آيات الإعجاز العلمي والغيبي؛ لأنه لم يكن لأحد من الخلق إمكانية تصور الواقع الحالي البئيس للأرض من قبل ألف وأربع مئة من السنين، وهذا لا يتعارض مع التفسير القديم للآية كما توهم الطاعن؛ فكلٌّ ـ سواء المفسرون القدامى أم نحن في عصرنا ـ قد فسَّر الآية بمعطيات عصره.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الحقائق العلمية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  خلق الله تعالى كوكب الأرض، ووفَّر فيه كل "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2189\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في إسلام بني أمية وخلافتهم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) ليس يخفى علينا أن تاريخ الأمويين الذي لم يسجل في عهدهم تعرض لغير قليل من انتقاص العباسيين ومؤرخيهم، وهذا ما ينبغي أن نأخذه في اعتبارنا حين نقرأ تاريخ هذه الحقبة من الخلافة الإسلامية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لعل فيما طرأ على المجتمع المسلم زمن الأمويين من متغيرات ما يفسر لنا بعض ما التبس علينا من مشكلات ولاية العهد وغيرها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) إن ما حققه بنو أمية من جهود إدارية وتعريب وتثقيف من جهة، وما توسعوا فيه من فتوحات مترامية الأطراف من جنوبي فرنسا إلى حدود الصين من جهة أخرى؛ ليشهد بأفضلية القوم وحرصهم على تأكيد العروبة ونشر الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:الطعن في إسلام بني أمية وخلافتهم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) ليس يخفى علينا أن تاريخ الأمويين الذي لم يسجل في عهدهم تعرض لغير قليل من انتقاص العباسيين ومؤرخيهم، وهذا ما ينبغي أن نأخذه في اعتبارنا حين نقرأ تاريخ هذه الحقبة من الخلافة الإسلامية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لعل فيما طرأ على المجتمع المسلم زمن الأمويين من متغيرات ما يفسر لنا بعض ما التبس علينا من مشكلات ولاية العهد وغيرها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) إن ما حققه بنو أمية من جهود إدارية وتعريب وتثقيف من جهة، وما توسعوا فيه من فتوحات مترامية الأطراف من جنوبي فرنسا إلى حدود الصين من جهة أخرى؛ ليشهد بأفضلية القوم وحرصهم على تأكيد العروبة ونشر الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:ادعاء أن العصر العباسي كان عصر ترف وشذوذ واستعباد للكادحين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إنه لخطأ منهجي فادح أن يعمم حكم ما على عصر من عصور التاريخ؛ فالعصر العباسي – شأن غيره من العصور التاريخية – له إيجابيات وسلبيات؛ فضلا عن أن إيجابياته كانت أكثر من سلبياته؛ فقد كان عصر ازدهار وتفوق حضاري ومادي للمسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) عندما ضعفت الدولة العباسية، كانت قد خلفت في الولايات قوى جديدة، اضطلعت بحماية الإسلام، ومتابعة الفتوح، وتحقيق التفوق الحضاري الكامل للكيان الإسلامي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:                        

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. تعميم الأحكام التاريخية خطأ منهجي وعلمي، وقد كان العصر العباسي عصر ازدهار وتفوق حضاري ومادي للمسلمين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لا يوجد إنسان باستثناء الأنبياء – ع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن العصر العباسي كان عصر ترف وشذوذ واستعباد للكادحين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إنه لخطأ منهجي فادح أن يعمم حكم ما على عصر من عصور التاريخ؛ فالعصر العباسي – شأن غيره من العصور التاريخية – له إيجابيات وسلبيات؛ فضلا عن أن إيجابياته كانت أكثر من سلبياته؛ فقد كان عصر ازدهار وتفوق حضاري ومادي للمسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) عندما ضعفت الدولة العباسية، كانت قد خلفت في الولايات قوى جديدة، اضطلعت بحماية الإسلام، ومتابعة الفتوح، وتحقيق التفوق الحضاري الكامل للكيان الإسلامي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:                        

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. تعميم الأحكام التاريخية خطأ منهجي وعلمي، وقد كان العصر العباسي عصر ازدهار وتفوق حضاري ومادي للمسلمين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لا يوجد إنسان باستثناء الأنبياء – ع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2185\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن الخليفة المستعصم تنصر بعدما كان متعصبا للإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  لقد أورد هذه الحكاية السيد ماركو بولو في رحلاته، ورحلات ماركو بولو شاهدة على تحامله على الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  هذه الرواية عن الخليفة المستعصم ليس لها سند تاريخي معروف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) سياق هذه الرواية نفسه يتضمن أوجه ضعفها؛ فنحن نستبعد أن يكون المستعصم قد حمل عبارة الإنجيل على حقيقتها، ثم إن فيها أمورا باطنة ليس في مقدور أحد الوقوف عليها إلا متقول مدع!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. ماركو بولو رحالة متعصب غير أمين فيما يرويه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  هذه فرية مضحكة اختلقها ماركو بولو – ولم يروها غيره فيما نعلم – وهو رحالة م", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن الخليفة المستعصم تنصر بعدما كان متعصبا للإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  لقد أورد هذه الحكاية السيد ماركو بولو في رحلاته، ورحلات ماركو بولو شاهدة على تحامله على الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  هذه الرواية عن الخليفة المستعصم ليس لها سند تاريخي معروف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) سياق هذه الرواية نفسه يتضمن أوجه ضعفها؛ فنحن نستبعد أن يكون المستعصم قد حمل عبارة الإنجيل على حقيقتها، ثم إن فيها أمورا باطنة ليس في مقدور أحد الوقوف عليها إلا متقول مدع!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. ماركو بولو رحالة متعصب غير أمين فيما يرويه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  هذه فرية مضحكة اختلقها ماركو بولو – ولم يروها غيره فيما نعلم – وهو رحالة م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2183\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن الحروب الصليبية قامت بسبب غلظة المسلمين ولم تكن بوازع ديني 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الحملات الصليبية انطلقت من عقيدة عدائية تاريخية ممتدة منذ ظهور الإسلام حتى اليوم، وستظل ما دام في القوى الغربية النصرانية من يضمر للإسلام كيدا وحقدا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ولقد كان الدافع وراء هذه الحروب – دائما – دينيا في المقام الأول، وإن طفت على سطح الأحداث دوافع أخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لقد أحسن المسلمون معاملة غيرهم على مر الزمن، وإن تخلل هذه الفترة حالات فردية مغايرة إلا أن الطابع العام والسائد كان حسن المعاملة، حتى شهد المنصفون الغربيون بهذا التسامح وتلك المعاملة الحسنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لقد انطلقت الحملات", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن الحروب الصليبية قامت بسبب غلظة المسلمين ولم تكن بوازع ديني 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الحملات الصليبية انطلقت من عقيدة عدائية تاريخية ممتدة منذ ظهور الإسلام حتى اليوم، وستظل ما دام في القوى الغربية النصرانية من يضمر للإسلام كيدا وحقدا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ولقد كان الدافع وراء هذه الحروب – دائما – دينيا في المقام الأول، وإن طفت على سطح الأحداث دوافع أخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لقد أحسن المسلمون معاملة غيرهم على مر الزمن، وإن تخلل هذه الفترة حالات فردية مغايرة إلا أن الطابع العام والسائد كان حسن المعاملة، حتى شهد المنصفون الغربيون بهذا التسامح وتلك المعاملة الحسنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لقد انطلقت الحملات"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2181\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن بعض خلفاء المسلمين في العصر الفاطمي اتصفوا بالجنون والتوحش 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الحاكم بأمر الله كان شخصية شاذة التفكير والسلوك؛ لذا لا يقاس عليه بقية حكام المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) التاريخ يشهد بأن غير المسلمين كانوا من أسعد الناس في ظل الدولة الإسلامية مما لاقوه من العدل والتسامح في ظل الحكم الإسلامي عامة والعصر الفاطمي خاصة، وبهذا يشهد المنصفون من الغربيين أيضا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. الحاكم بأمر الله نموذج لا يقاس عليه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  تواتر الكلام لدى المؤرخين عن تقلب أحوال الحاكم بأمر الله واتخاذه قرارات متضاربة، وشذوذ تصرفاته فضلا عن ولعه الشديد بسفك الدماء؛ ويصور هذه الأحوال د. عبد الفتاح فتحي بقوله: “ولي الحاكم بأمر الله بعد وفاة والده العزيز، وكانت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن بعض خلفاء المسلمين في العصر الفاطمي اتصفوا بالجنون والتوحش 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الحاكم بأمر الله كان شخصية شاذة التفكير والسلوك؛ لذا لا يقاس عليه بقية حكام المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) التاريخ يشهد بأن غير المسلمين كانوا من أسعد الناس في ظل الدولة الإسلامية مما لاقوه من العدل والتسامح في ظل الحكم الإسلامي عامة والعصر الفاطمي خاصة، وبهذا يشهد المنصفون من الغربيين أيضا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. الحاكم بأمر الله نموذج لا يقاس عليه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  تواتر الكلام لدى المؤرخين عن تقلب أحوال الحاكم بأمر الله واتخاذه قرارات متضاربة، وشذوذ تصرفاته فضلا عن ولعه الشديد بسفك الدماء؛ ويصور هذه الأحوال د. عبد الفتاح فتحي بقوله: “ولي الحاكم بأمر الله بعد وفاة والده العزيز، وكانت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2179\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن الخليفة العباسي كان شخصا مقدسا، وأنه ظل الله في أرضه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) القول بأن للحاكم سلطة إلهية فكرة غير إسلامية دان بها أهل الملل الأخرى كالفرس والمصريين الفراعنة، أما خلفاء العباسيين فلم يدعوا لأنفسهم القداسة، ولا اعتقدها أحد الرعية منهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  ما كان للوزراء والقادة نفوذ كبير في البلاط العباسي، مما ينفي أن العباسيين اعتبروا أنفسهم ظلا لله في الأرض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. سلطة الحاكم الإلهية فكرة غير إسلامية دان بها أصحاب الملل الأخرى، ولم يؤثر عن أحد من الخلفاء العباسيين أنه قال ذلك:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن محاولة إلحاق هذه الدعوى بتاريخ المسلمين أمر باطل، لا دليل عليه وهو منها براء؛ وإنما مصدر فكرة تقديس الحكام والملوك والأباطرة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن الخليفة العباسي كان شخصا مقدسا، وأنه ظل الله في أرضه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) القول بأن للحاكم سلطة إلهية فكرة غير إسلامية دان بها أهل الملل الأخرى كالفرس والمصريين الفراعنة، أما خلفاء العباسيين فلم يدعوا لأنفسهم القداسة، ولا اعتقدها أحد الرعية منهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  ما كان للوزراء والقادة نفوذ كبير في البلاط العباسي، مما ينفي أن العباسيين اعتبروا أنفسهم ظلا لله في الأرض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. سلطة الحاكم الإلهية فكرة غير إسلامية دان بها أصحاب الملل الأخرى، ولم يؤثر عن أحد من الخلفاء العباسيين أنه قال ذلك:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن محاولة إلحاق هذه الدعوى بتاريخ المسلمين أمر باطل، لا دليل عليه وهو منها براء؛ وإنما مصدر فكرة تقديس الحكام والملوك والأباطرة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن الشافعي كان متعصبا لقريش ممالئا لبني أمية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إذا علمنا أن مولد الشافعي كان سنة 150هـ وانتهاء حكم الأمويين كان في سنة 132هـ؛ تساءلنا كيف يلي لهم عملا بعد انتهاء حكمهم بنحو عقدين من الزمان؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  روي أن الشافعي ولي بعض الأعمال للعباسيين فلو كان منحازا لقوم لانحاز لهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) اتهام الشافعي بالانضمام للعلويين وهم خصوم العباسيين يؤكد عدم انحيازه للأسرة الحاكمة سواء كانت أموية أو عباسية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. مولد الشافعي بعد انتهاء حكم الأمويين بثمانية عشر عاما!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وقد اتفقت الروايات على أن الشافعي – رحمه الله – ولد سنة 150هـ، أي:", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن الشافعي كان متعصبا لقريش ممالئا لبني أمية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إذا علمنا أن مولد الشافعي كان سنة 150هـ وانتهاء حكم الأمويين كان في سنة 132هـ؛ تساءلنا كيف يلي لهم عملا بعد انتهاء حكمهم بنحو عقدين من الزمان؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  روي أن الشافعي ولي بعض الأعمال للعباسيين فلو كان منحازا لقوم لانحاز لهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) اتهام الشافعي بالانضمام للعلويين وهم خصوم العباسيين يؤكد عدم انحيازه للأسرة الحاكمة سواء كانت أموية أو عباسية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. مولد الشافعي بعد انتهاء حكم الأمويين بثمانية عشر عاما!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وقد اتفقت الروايات على أن الشافعي – رحمه الله – ولد سنة 150هـ، أي:"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2175\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن أبا هريرة انحاز إلى بني أمية ضد علي – رضي الله عنه – رغبة في الثراء 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) أبو هريرة – رضي الله عنه – من أكثر الصحابة الذين نالهم الطعن من قبل أعداء الإسلام الذين لم يعرفوا قدره ومكانته، بالرغم من مناقبه الكثيرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) من الثابت تاريخيا أن أبا هريرة – رضي الله عنه – لم يصانع أحدا على حساب دينه، وأنه التزم النصح للمسلمين والاعتزال أثناء الفتنة، مع وافر حبه لأهل البيت.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) إن ثراء أبي هريرة – رضي الله عنهم – كان لأسباب أخرى غير ما يدعيه هؤلاء المغرضون، وإن الواقف على دين أبي هريرة وأمانته وخلقه؛ ليدرك بما لا يدع مجالا للشك بطلان ذاك الادعاء الظالم المتجني على ذاك", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن أبا هريرة انحاز إلى بني أمية ضد علي – رضي الله عنه – رغبة في الثراء 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) أبو هريرة – رضي الله عنه – من أكثر الصحابة الذين نالهم الطعن من قبل أعداء الإسلام الذين لم يعرفوا قدره ومكانته، بالرغم من مناقبه الكثيرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) من الثابت تاريخيا أن أبا هريرة – رضي الله عنه – لم يصانع أحدا على حساب دينه، وأنه التزم النصح للمسلمين والاعتزال أثناء الفتنة، مع وافر حبه لأهل البيت.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) إن ثراء أبي هريرة – رضي الله عنهم – كان لأسباب أخرى غير ما يدعيه هؤلاء المغرضون، وإن الواقف على دين أبي هريرة وأمانته وخلقه؛ ليدرك بما لا يدع مجالا للشك بطلان ذاك الادعاء الظالم المتجني على ذاك"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2172\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن السيدة عائشة نقضت بيعة علي – رضي الله عنه – وخرجت لقتاله بدافع من الكراهية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إن منزلة عائشة – رضي الله عنه – وفضائلها ومناقبها وتقواها ومكانتها من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وفي الإسلام تنفي تماما أن تكون قد نقضت بيعة علي – رضي الله عنه – التي اجتمع عليها أهل الحل والعقد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لم يكن خروج السيدة عائشة وطلحة والزبير على علي بن أبي طالب y بقصد الحرب, وإنما كان خروجهم بقصد الإصلاح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. فضائل عائشة ومنزلتها في الإسلام تدفع عنها إرادة الفتنة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  عائشة – رضي الله عنها – الصديقة بنت الصديق أبي بكر, من خيار نساء الدنيا على الإطلاق, لما لها من مزايا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن السيدة عائشة نقضت بيعة علي – رضي الله عنه – وخرجت لقتاله بدافع من الكراهية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إن منزلة عائشة – رضي الله عنه – وفضائلها ومناقبها وتقواها ومكانتها من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وفي الإسلام تنفي تماما أن تكون قد نقضت بيعة علي – رضي الله عنه – التي اجتمع عليها أهل الحل والعقد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لم يكن خروج السيدة عائشة وطلحة والزبير على علي بن أبي طالب y بقصد الحرب, وإنما كان خروجهم بقصد الإصلاح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. فضائل عائشة ومنزلتها في الإسلام تدفع عنها إرادة الفتنة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  عائشة – رضي الله عنها – الصديقة بنت الصديق أبي بكر, من خيار نساء الدنيا على الإطلاق, لما لها من مزايا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2170\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – كان سلبيا خلال فتنة مقتل عثمان بن عفان 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  سيرة الإمام علي – رضي الله عنه – تشهد بإيجابيته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) الخليفة عثمان هو الذي رفض أن يدافع عنه الصحابة أو يساعدوا على هربه، خوفا منه أن تعظم الفتنة وتسفك الدماء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  موقف الإمام علي – رضي الله عنه – من الثوار يبرز حبه لعثمان و حرصه على حياته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. سيرة الإمام علي – رضي الله عنه – تشهد بإيجابيته:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن الذي يتتبع سيرة الإمام علي – رضي الله عنه – يقر بأنه لم يكن ذلك الشخص السلبي، الذي يقف", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – كان سلبيا خلال فتنة مقتل عثمان بن عفان 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  سيرة الإمام علي – رضي الله عنه – تشهد بإيجابيته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) الخليفة عثمان هو الذي رفض أن يدافع عنه الصحابة أو يساعدوا على هربه، خوفا منه أن تعظم الفتنة وتسفك الدماء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  موقف الإمام علي – رضي الله عنه – من الثوار يبرز حبه لعثمان و حرصه على حياته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. سيرة الإمام علي – رضي الله عنه – تشهد بإيجابيته:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن الذي يتتبع سيرة الإمام علي – رضي الله عنه – يقر بأنه لم يكن ذلك الشخص السلبي، الذي يقف"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2168\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن عليا – رضي الله عنه – كان قليل الحظ من الذكاء السياسي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  استفحلت الفتنة بمقتل عثمان – رضي الله عنه – ولم تتهيأ لعلي ظروف مناسبة لرد الأمور إلى نصابها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  ملابسات خلافة علي – رضي الله عنه – لم تظهر كفاءته السياسية على وجه بين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  لم يكن هناك نزاع حول أحقية علي بالخلافة؛ فإن ذلك لم يخالف فيه أحد حتى معاوية نفسه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  4)  كانت لعلي – رضي الله عنه – رؤية سياسية في عزله العمال والولاة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن عليا – رضي الله عنه – كان قليل الحظ من الذكاء السياسي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  استفحلت الفتنة بمقتل عثمان – رضي الله عنه – ولم تتهيأ لعلي ظروف مناسبة لرد الأمور إلى نصابها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  ملابسات خلافة علي – رضي الله عنه – لم تظهر كفاءته السياسية على وجه بين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  لم يكن هناك نزاع حول أحقية علي بالخلافة؛ فإن ذلك لم يخالف فيه أحد حتى معاوية نفسه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  4)  كانت لعلي – رضي الله عنه – رؤية سياسية في عزله العمال والولاة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن أبا ذر – رضي الله عنه – زعيم تقدمي اشتراكي اختلف مع عثمان وولاته، فحدد عثمان إقامته 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  هذه دعوى كاذبة تدل على سخافة عقول المدعين وتهافتها، فالوحي قد انقطع بموت النبي – صلى الله عليه وسلم – فكيف يدعون نزول القرآن في خلافة عثمان، وبعد وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم – بعقود؟! وهدف هؤلاء من ذلك هو إسقاط المصطلحات والمفاهيم الأيديولوجية الحديثة على الإسلام ومبادئه ورجاله بما يمثل خطأ منهجيا فادحا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  كان أبو ذر – رضي الله عنه – زاهدا مجتهدا؛ اجتهد في تفسير آية سورة التوبة – وهو أهل للاجتهاد – فجاء اجتهاده مخالفا لجمهور الصحابة، ومع ذلك لم يأمره عثمان بالرجوع عن مذهبه، وإنما طلب منه أن يكف عن الإنكار على الناس ما هم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن أبا ذر – رضي الله عنه – زعيم تقدمي اشتراكي اختلف مع عثمان وولاته، فحدد عثمان إقامته 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  هذه دعوى كاذبة تدل على سخافة عقول المدعين وتهافتها، فالوحي قد انقطع بموت النبي – صلى الله عليه وسلم – فكيف يدعون نزول القرآن في خلافة عثمان، وبعد وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم – بعقود؟! وهدف هؤلاء من ذلك هو إسقاط المصطلحات والمفاهيم الأيديولوجية الحديثة على الإسلام ومبادئه ورجاله بما يمثل خطأ منهجيا فادحا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  كان أبو ذر – رضي الله عنه – زاهدا مجتهدا؛ اجتهد في تفسير آية سورة التوبة – وهو أهل للاجتهاد – فجاء اجتهاده مخالفا لجمهور الصحابة، ومع ذلك لم يأمره عثمان بالرجوع عن مذهبه، وإنما طلب منه أن يكف عن الإنكار على الناس ما هم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2164\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في اتباع الخلفاء الراشدين الثلاثة الأول للنبي صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    إن خلوص اتباع الصحابة الثلاثة للنبي – صلى الله عليه وسلم – في حياته ثابت تاريخيا لا ينكره منصف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    تحريهم سنته – صلى الله عليه وسلم – زمن خلافتهم، أمر مشهور عنهم، تؤيده شواهد سيرهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    المآخذ التي أخذت عليهم لا تثبت أمام النقد المنصف، فقد كان للراشدين في كل عمل أو قرار حجة ناهضة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. تأسيهم بالنبي – صلى الله عليه وسلم – في حي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في اتباع الخلفاء الراشدين الثلاثة الأول للنبي صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    إن خلوص اتباع الصحابة الثلاثة للنبي – صلى الله عليه وسلم – في حياته ثابت تاريخيا لا ينكره منصف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    تحريهم سنته – صلى الله عليه وسلم – زمن خلافتهم، أمر مشهور عنهم، تؤيده شواهد سيرهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    المآخذ التي أخذت عليهم لا تثبت أمام النقد المنصف، فقد كان للراشدين في كل عمل أو قرار حجة ناهضة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. تأسيهم بالنبي – صلى الله عليه وسلم – في حي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2161\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن طلحة والزبير – رضي الله عنهما – خرجا على علي – رضي الله عنه – طمعا في الخلافة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  تمت بيعة علي – رضي الله عنه – بالاختيار، وثبتت مبايعة كل من طلحة والزبير له – رضي الله عنهم – بروايات صحيحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  خرج طلحة والزبير – رضي الله عنهما – للمطالبة بدم عثمان – رضي الله عنه – والقصاص من قاتليه، ولم ينشقا عن خليفتهم الشرعي، ولم تذكر المصادر التاريخية أنهما طالبا بالخلافة قط.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  إذا كان طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام – رضي الله عنهما – طامعين في الخلافة؛ فلماذا تنازلا عنها لغيرهما، وذلك ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن طلحة والزبير – رضي الله عنهما – خرجا على علي – رضي الله عنه – طمعا في الخلافة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  تمت بيعة علي – رضي الله عنه – بالاختيار، وثبتت مبايعة كل من طلحة والزبير له – رضي الله عنهم – بروايات صحيحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  خرج طلحة والزبير – رضي الله عنهما – للمطالبة بدم عثمان – رضي الله عنه – والقصاص من قاتليه، ولم ينشقا عن خليفتهم الشرعي، ولم تذكر المصادر التاريخية أنهما طالبا بالخلافة قط.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  إذا كان طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام – رضي الله عنهما – طامعين في الخلافة؛ فلماذا تنازلا عنها لغيرهما، وذلك "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2159\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن عليا – رضي الله عنه – رفض القصاص من قتلة عثمان وأن معاوية – رضي الله عنه – اتخذ هذا الرفض ذريعة لمعارضته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إن محاصري عثمان – رضي الله عنه – وقاتليه ليسوا معينين، وإن نصت بعض مصادر التاريخ – على خلاف بينها – على أسماء من باشر قتله، فليس من السهولة بمكان – إذا – أن يقتص من قاتليه قبل أن يستتب الأمن، وتقوم البينة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) أجمعت الروايات التاريخية الصحيحة على أن المهاجرين والأنصار جميعهم بايعوا عليا بالخلافة، ولم يكن لقتلة عثمان أية علاقة ببيعته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) إن الصحابة جميعا برآء من دم عثمان، وقد انقسموا بصدد مسألة القصاص من قاتليه إلى طوائف ثلاث؛ فطائفة اعتز", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن عليا – رضي الله عنه – رفض القصاص من قتلة عثمان وأن معاوية – رضي الله عنه – اتخذ هذا الرفض ذريعة لمعارضته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إن محاصري عثمان – رضي الله عنه – وقاتليه ليسوا معينين، وإن نصت بعض مصادر التاريخ – على خلاف بينها – على أسماء من باشر قتله، فليس من السهولة بمكان – إذا – أن يقتص من قاتليه قبل أن يستتب الأمن، وتقوم البينة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) أجمعت الروايات التاريخية الصحيحة على أن المهاجرين والأنصار جميعهم بايعوا عليا بالخلافة، ولم يكن لقتلة عثمان أية علاقة ببيعته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) إن الصحابة جميعا برآء من دم عثمان، وقد انقسموا بصدد مسألة القصاص من قاتليه إلى طوائف ثلاث؛ فطائفة اعتز"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2157\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى انقسام صحابة النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى حزبي يمين ويسار 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  القراءة المادية وحدها لا تكفي لتفسير الأحداث التاريخية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) غياب فكرة الطبقة – بالصورة التي عرفتها المجتمعات الغربية – عن التاريخ الإسلامي لا سيما عصر الرسالة؛ يؤكد بطلان زعمهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  القول بأن صحابة النبي – صلى الله عليه وسلم – يمثلون اليمين واليسار لا يستند إلى وعي سليم بمواقفهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. قصور القراءة المادية عن تفسير الأحداث التاريخية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  مما يلفت النظر في حياتنا الفكرية أنه كلما ظهرت فكرة أو نظرية التمس أناس لها سبيلا إلى ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى انقسام صحابة النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى حزبي يمين ويسار 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  القراءة المادية وحدها لا تكفي لتفسير الأحداث التاريخية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) غياب فكرة الطبقة – بالصورة التي عرفتها المجتمعات الغربية – عن التاريخ الإسلامي لا سيما عصر الرسالة؛ يؤكد بطلان زعمهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  القول بأن صحابة النبي – صلى الله عليه وسلم – يمثلون اليمين واليسار لا يستند إلى وعي سليم بمواقفهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. قصور القراءة المادية عن تفسير الأحداث التاريخية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  مما يلفت النظر في حياتنا الفكرية أنه كلما ظهرت فكرة أو نظرية التمس أناس لها سبيلا إلى "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2155\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن اتباع السلف الصالح رجعية وتخلف 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) اتباع السلف الصالح لا يتعارض مع الأخذ بأسباب التقدم الحضاري، بل لو أحسن المسلمون اتباع أسلافهم واقتفوا آثارهم لتقدموا، ولوجدوا أن الأخذ بأسباب المدنية والحضارة من مقتضيات اتباعهم السلف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  الطعن في اتباع السلف الصالح محاولة من أعداء الإسلام لهدمه عن طريق حجب القدوة الصالحة عن المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) إن الإسلام هو الرسالة الوحيدة التي بمقدروها – بما اشتملت عليه من تعاليم وقيم – أن تنقذ العالم من التخلف والانهيار، والمسلمون – على الرغم مما أصيبوا به من ضعف – لا يزالون الأمة الوحيدة التي تمتلك المقومات الحقيقية لقيادة الأمم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن اتباع السلف الصالح رجعية وتخلف 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) اتباع السلف الصالح لا يتعارض مع الأخذ بأسباب التقدم الحضاري، بل لو أحسن المسلمون اتباع أسلافهم واقتفوا آثارهم لتقدموا، ولوجدوا أن الأخذ بأسباب المدنية والحضارة من مقتضيات اتباعهم السلف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  الطعن في اتباع السلف الصالح محاولة من أعداء الإسلام لهدمه عن طريق حجب القدوة الصالحة عن المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) إن الإسلام هو الرسالة الوحيدة التي بمقدروها – بما اشتملت عليه من تعاليم وقيم – أن تنقذ العالم من التخلف والانهيار، والمسلمون – على الرغم مما أصيبوا به من ضعف – لا يزالون الأمة الوحيدة التي تمتلك المقومات الحقيقية لقيادة الأمم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن عثمان بن عفان – رضي الله عنه – فرض مصحفه مستغلا سلطته السياسية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الظروف المحيطة بجمع المسلمين على مصحف واحد كانت توجب ذلك؛ لدرء الفتنة، وإغلاق باب الشقاق، وتوحيد المسلمين على قراءة واحدة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لقد حصل للمصحف الذي جمع عثمان – رضي الله عنه – الناس عليه إقرار كبار الصحابة من كتبة الوحي، وقد حرق – رضي الله عنه – المصاحف الأخرى على ملأ منهم، ولم ينكر أحد منهم ذلك عليه، كما أن الأمة تلقت صنيعه بالقبول والشكر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  مصحف عثمان – رضي الله عنه – تحققت فيه شروط الدقة والتوثيق؛ فاتبعه المسلمون ولم يختلف عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن عثمان بن عفان – رضي الله عنه – فرض مصحفه مستغلا سلطته السياسية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الظروف المحيطة بجمع المسلمين على مصحف واحد كانت توجب ذلك؛ لدرء الفتنة، وإغلاق باب الشقاق، وتوحيد المسلمين على قراءة واحدة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لقد حصل للمصحف الذي جمع عثمان – رضي الله عنه – الناس عليه إقرار كبار الصحابة من كتبة الوحي، وقد حرق – رضي الله عنه – المصاحف الأخرى على ملأ منهم، ولم ينكر أحد منهم ذلك عليه، كما أن الأمة تلقت صنيعه بالقبول والشكر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  مصحف عثمان – رضي الله عنه – تحققت فيه شروط الدقة والتوثيق؛ فاتبعه المسلمون ولم يختلف عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن عثمان بن عفان – رضي الله عنه – استبد بالخلافة وحابى بني أمية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) هذه التهم التي رمي بها عثمان – رضي الله عنه – إنما ظهرت في ملابسات خاصة، ومن قبل فئات لا تسلم نفوسهم من أغراض خبيثة ضد الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لم يخالف عثمان – رضي الله عنه – منهج النبي – صلى الله عليه وسلم – وصاحبيه أبي بكر وعمر، وما أخذه عليه الثائرون من تولية أقربائه؛ فلعثمان – رضي الله عنه – سنة فيه عمن سبقه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) لم يطمح عثمان – رضي الله عنه – في جعل الخلافة وقفا على بني أمية، ولا عرف عنه هذا إلا فيما ادعاه مخالفوه الذين لا يمثلون الأمة، ولم تكن مزاعمهم يوما من الأيام تعبيرا ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن عثمان بن عفان – رضي الله عنه – استبد بالخلافة وحابى بني أمية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) هذه التهم التي رمي بها عثمان – رضي الله عنه – إنما ظهرت في ملابسات خاصة، ومن قبل فئات لا تسلم نفوسهم من أغراض خبيثة ضد الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لم يخالف عثمان – رضي الله عنه – منهج النبي – صلى الله عليه وسلم – وصاحبيه أبي بكر وعمر، وما أخذه عليه الثائرون من تولية أقربائه؛ فلعثمان – رضي الله عنه – سنة فيه عمن سبقه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) لم يطمح عثمان – رضي الله عنه – في جعل الخلافة وقفا على بني أمية، ولا عرف عنه هذا إلا فيما ادعاه مخالفوه الذين لا يمثلون الأمة، ولم تكن مزاعمهم يوما من الأيام تعبيرا "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2149\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن تولى أبي بكر وعمر وعثمان الخلافة تباعا كان أمرا مخططا بينهم؛ لتنحية علي بن أبي طالب 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) كان لأبي بكر وعمر وعثمان اختصاص عظيم بالنبي – صلى الله عليه وسلم – وكان توليهم الخلافة مؤسسا على الشورى وإجماع الأمة، وعلي نفسه أقر بخلافتهم وكان لهم خير عون، ولم يصدر عنه – رضي الله عنه – في حقهم غير التبجيل والاحترام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) ليس ثمة دليل صحيح ثابت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ينص على إمامة علي – رضي الله عنه – وليس في حديث الغدير ما ينص على ذلك، ثم إن في مرويات هؤلاء الغلاة أنفسهم ما يدحض ادعاءهم أن عليا منصوص على إمامته من قبل النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) دعوى بعض ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن تولى أبي بكر وعمر وعثمان الخلافة تباعا كان أمرا مخططا بينهم؛ لتنحية علي بن أبي طالب 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) كان لأبي بكر وعمر وعثمان اختصاص عظيم بالنبي – صلى الله عليه وسلم – وكان توليهم الخلافة مؤسسا على الشورى وإجماع الأمة، وعلي نفسه أقر بخلافتهم وكان لهم خير عون، ولم يصدر عنه – رضي الله عنه – في حقهم غير التبجيل والاحترام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) ليس ثمة دليل صحيح ثابت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ينص على إمامة علي – رضي الله عنه – وليس في حديث الغدير ما ينص على ذلك، ثم إن في مرويات هؤلاء الغلاة أنفسهم ما يدحض ادعاءهم أن عليا منصوص على إمامته من قبل النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) دعوى بعض ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2147\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن قسوة خالد بن الوليد كانت وراء عزل عمر بن الخطاب له عن قيادة الجيوش 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الحرب هي الحرب، والسياسة الاستراتيجية محض توازن بين “غاية السلم” و “هدف الحرب”، وليس من شك في أن خالدا توصل بالحرب إلى فاعليتها المطلقة بقدر ما استطاع تحقيق التوازن؛ فأقام سلما لا يتعارض مع فاعلية الحرب:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • ثقل المهمة الملقاة على كاهل سيف الله خالد بن الوليد من جهة، وطبيعة الفتنة بعد استفحالها في الجزيرة كلها من جهة ثانية، وكذلك تفوق الأعداء عدة وعتادا من جهة ثالثة؛ لكل ذلك كان لا بد من إظهار الحسم واستخدام القوة للقضاء على الفتنة والنجاح في المهمة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • كثرة القتلى في بعض المعارك لا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                        ادعاء أن قسوة خالد بن الوليد كانت وراء عزل عمر بن الخطاب له عن قيادة الجيوش 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                        وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                        1)  الحرب هي الحرب، والسياسة الاستراتيجية محض توازن بين “غاية السلم” و “هدف الحرب”، وليس من شك في أن خالدا توصل بالحرب إلى فاعليتها المطلقة بقدر ما استطاع تحقيق التوازن؛ فأقام سلما لا يتعارض مع فاعلية الحرب:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • ثقل المهمة الملقاة على كاهل سيف الله خالد بن الوليد من جهة، وطبيعة الفتنة بعد استفحالها في الجزيرة كلها من جهة ثانية، وكذلك تفوق الأعداء عدة وعتادا من جهة ثالثة؛ لكل ذلك كان لا بد من إظهار الحسم واستخدام القوة للقضاء على الفتنة والنجاح في المهمة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • كثرة القتلى في بعض المعارك لا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2145\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن عليا خالف عمر كثيرا؛ لأن الأول كان خيرا بطبعه، والثاني كان شريرا بطبعه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن المتأمل المنصف لفضائل الفاروق – رضي الله عنه – ومناقبه، ليدرك – بما لا يدع مجالا لشك شاك أو ادعاء مدع – أنه كان رمزا للعزة، علما على نصرة الإسلام، شاهدا على الحق، قائما بأمر الله، نموذجا للعدل والتقوى والخير، وهذا كله مما لا يكاد ينكره منصف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن في علاقة عمر برعيته – بما فيهم على – من جهة، والدور الذي قام به الثاني في ظل خلافة الأول من جهة ثانية؛ ما يثبت توافقهما وتآزرهما، شأنهما في ذلك شأن سائر الصحابة الكرام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن تواتر ثناء الصحابة الكرام – بما فيهم على ذاته – على الفاروق ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن عليا خالف عمر كثيرا؛ لأن الأول كان خيرا بطبعه، والثاني كان شريرا بطبعه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن المتأمل المنصف لفضائل الفاروق – رضي الله عنه – ومناقبه، ليدرك – بما لا يدع مجالا لشك شاك أو ادعاء مدع – أنه كان رمزا للعزة، علما على نصرة الإسلام، شاهدا على الحق، قائما بأمر الله، نموذجا للعدل والتقوى والخير، وهذا كله مما لا يكاد ينكره منصف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن في علاقة عمر برعيته – بما فيهم على – من جهة، والدور الذي قام به الثاني في ظل خلافة الأول من جهة ثانية؛ ما يثبت توافقهما وتآزرهما، شأنهما في ذلك شأن سائر الصحابة الكرام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن تواتر ثناء الصحابة الكرام – بما فيهم على ذاته – على الفاروق "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2143\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – كان منافقا مستبدا بالرأي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لم يكن زهد عمر – رضي الله عنه – تجسيدا للمثل المسيحي في الفقر المقدس؛ بل كان انعكاسا لمعايشته القرآن الكريم، وتطبيقا لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الذي تجرر من سيطرة الدنيا وسطوة زخرفها، وأسلم نفسه لربه ظاهرا وباطنا حين استقر في قلبه ما استخلصه من القرآن من الحقائق، وشتان بين زهده – رضي الله عنه – ذي الطابع الإسلامي وبين الفقر المقدس.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) أفاضت مصادر التاريخ في ذكر وقائع استمساك عمر بالشورى، منهجا لإدارة الدولة ونظام الحكم وشئون المجتمع، ونظرة من هؤلاء في سيرته تقف بهم على هذه الحقيقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. زهد عمر – رضي الله عنه – ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – كان منافقا مستبدا بالرأي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لم يكن زهد عمر – رضي الله عنه – تجسيدا للمثل المسيحي في الفقر المقدس؛ بل كان انعكاسا لمعايشته القرآن الكريم، وتطبيقا لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الذي تجرر من سيطرة الدنيا وسطوة زخرفها، وأسلم نفسه لربه ظاهرا وباطنا حين استقر في قلبه ما استخلصه من القرآن من الحقائق، وشتان بين زهده – رضي الله عنه – ذي الطابع الإسلامي وبين الفقر المقدس.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) أفاضت مصادر التاريخ في ذكر وقائع استمساك عمر بالشورى، منهجا لإدارة الدولة ونظام الحكم وشئون المجتمع، ونظرة من هؤلاء في سيرته تقف بهم على هذه الحقيقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. زهد عمر – رضي الله عنه – "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2141\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن أبا بكر – رضي الله عنه – كان دكتاتورا (مستبدا) لا يقبل النقد والتوجيه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الخطاب السياسي الأول لأبي بكر – رضي الله عنه – كان بمنزلة بيان دستوري يدور حول إرساء العدل وحرية النقد واستنصاح الأمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  أبو بكر – رضي الله عنه – ظل ملتزما بمبدأ المشاورة طوال مدة خلافته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لم يستبد أبو بكر – رضي الله عنه – برأيه في قتال المرتدين، بل شاور الصحابة وأقنعهم برأيه، فشرح الله صدورهم جميعا للقتال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الخطاب السياسي الأول لأبي بكر – رضي الله عنه – كان يدور حول إرساء العدل وحرية النقد واستنصا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن أبا بكر – رضي الله عنه – كان دكتاتورا (مستبدا) لا يقبل النقد والتوجيه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الخطاب السياسي الأول لأبي بكر – رضي الله عنه – كان بمنزلة بيان دستوري يدور حول إرساء العدل وحرية النقد واستنصاح الأمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  أبو بكر – رضي الله عنه – ظل ملتزما بمبدأ المشاورة طوال مدة خلافته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لم يستبد أبو بكر – رضي الله عنه – برأيه في قتال المرتدين، بل شاور الصحابة وأقنعهم برأيه، فشرح الله صدورهم جميعا للقتال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الخطاب السياسي الأول لأبي بكر – رضي الله عنه – كان يدور حول إرساء العدل وحرية النقد واستنصا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2139\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الصحابة الستة أهل الشورى متآمرون 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)    الرواية الصحيحة لقصة الشورى تنفي كل مزاعم الزاعمين، وتثبت روح الإخلاص بين الصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  نفذ عبد الرحمن بن عوف خطة الشورى تنفيذا دل على رجاحة عقله، ونبل نفسه ونزاهته، وإيثاره مصلحة المسلمين العامة على مصلحته الخاصة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  كان سعد بن أبي وقاص يرى تولية عثمان بن عفان الخلافة، ولم يكن متحيزا إلى ابن عمه عبد الرحمن بن عوف، ولا يحمل تنازله لعبد الرحمن بن عوف على أنه بسبب القرابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  كان علي بن أبي طالب أول من بايع بالخلافة لعثمان بن عفان بعد بيعة رئيس مجلس الشورى عبد الرحمن بن عوف ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الصحابة الستة أهل الشورى متآمرون 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)    الرواية الصحيحة لقصة الشورى تنفي كل مزاعم الزاعمين، وتثبت روح الإخلاص بين الصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  نفذ عبد الرحمن بن عوف خطة الشورى تنفيذا دل على رجاحة عقله، ونبل نفسه ونزاهته، وإيثاره مصلحة المسلمين العامة على مصلحته الخاصة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  كان سعد بن أبي وقاص يرى تولية عثمان بن عفان الخلافة، ولم يكن متحيزا إلى ابن عمه عبد الرحمن بن عوف، ولا يحمل تنازله لعبد الرحمن بن عوف على أنه بسبب القرابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  كان علي بن أبي طالب أول من بايع بالخلافة لعثمان بن عفان بعد بيعة رئيس مجلس الشورى عبد الرحمن بن عوف "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2137\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن أبا بكر وعمر – رضي الله عنهما – اغتصبا الخلافة اغتصابا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لم يتول أبو بكر وعمر – رضي الله عنهما – الخلافة إلا بطريقة شرعية وعلى أساس من الشورى وإجماع أغلبية الصحابة – رضي الله عنه – ورضاهم، فضلا عما كانا يتمتعان به من مؤهلات القيادة التي جعلتهما الأكثر أهلية بهذا التكليف كل في عهده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ما كان لأي من أبي بكر أو عمر – رضي الله عنهما – أن يحرص على تولي الخلافة فضلا عن أن يغتصباها، وهما اللذان كانا زاهدين فيها يخشيان تبعاتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن القول باغتصاب أبي بكر وعمر – رضي الله عنهما – الخلافة؛ يقتضي وجود مغتصب منه كان أهلا لها وأحق بها منهما، وهنا نتسا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن أبا بكر وعمر – رضي الله عنهما – اغتصبا الخلافة اغتصابا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لم يتول أبو بكر وعمر – رضي الله عنهما – الخلافة إلا بطريقة شرعية وعلى أساس من الشورى وإجماع أغلبية الصحابة – رضي الله عنه – ورضاهم، فضلا عما كانا يتمتعان به من مؤهلات القيادة التي جعلتهما الأكثر أهلية بهذا التكليف كل في عهده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ما كان لأي من أبي بكر أو عمر – رضي الله عنهما – أن يحرص على تولي الخلافة فضلا عن أن يغتصباها، وهما اللذان كانا زاهدين فيها يخشيان تبعاتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن القول باغتصاب أبي بكر وعمر – رضي الله عنهما – الخلافة؛ يقتضي وجود مغتصب منه كان أهلا لها وأحق بها منهما، وهنا نتسا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2135\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن حكومة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – خرجت عن الأحكام النبوية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  كان عمر – رضي الله عنه – حريصا على الاتباع، والتزام السنة دائما، وكان مؤهلا للاجتهاد فيما لا نص فيه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) كان لفترة خلافة عمر طبيعة خاصة؛ لكثرة الفتوحات، واتساع الدولة، وتعدد الأجناس والأمم التي كانت تحت حكمه، ولتلك الطبيعة الخاصة، والظروف الجديدة الطارئة على الأمة كان لا بد من الاجتهاد في إطار الكتاب والسنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:       

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حرص عمر – رضي الله عنه – على اتباع السنة وأهليته للاجتهاد فيما لا نص فيه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              حرص عمر – رضي الله عنه – على الاتباع، وعدم مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا ما كان يأمر به ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن حكومة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – خرجت عن الأحكام النبوية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  كان عمر – رضي الله عنه – حريصا على الاتباع، والتزام السنة دائما، وكان مؤهلا للاجتهاد فيما لا نص فيه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) كان لفترة خلافة عمر طبيعة خاصة؛ لكثرة الفتوحات، واتساع الدولة، وتعدد الأجناس والأمم التي كانت تحت حكمه، ولتلك الطبيعة الخاصة، والظروف الجديدة الطارئة على الأمة كان لا بد من الاجتهاد في إطار الكتاب والسنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:       

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حرص عمر – رضي الله عنه – على اتباع السنة وأهليته للاجتهاد فيما لا نص فيه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              حرص عمر – رضي الله عنه – على الاتباع، وعدم مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا ما كان يأمر به "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2133\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في الجهود الدعوية لأبي بكر الصديق رضي الله عنه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  مكانة أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – في الإسلام عظيمة، وجهده وسبقه معروفان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) تتبع جهد أبي بكر – رضي الله عنه – في الدعوة من خلال الروايات الموثوق بها يطلعنا على الصورة الحقيقية له بوصفه أبرز من قامت الدولة الإسلامية في بدايتها على أكتافهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. مكانة أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – في الإسلام عظيمة، وجهده وسبقه معروفان:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أبو بكر – رضي الله عنه – سيد الصديقين، وخير الصالحين بعد الأنبياء والمرسلين، فهو أفضل أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأعلمهم وأشرفهم على الإطلاق، فقد قال رسول الله ص", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في الجهود الدعوية لأبي بكر الصديق رضي الله عنه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  مكانة أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – في الإسلام عظيمة، وجهده وسبقه معروفان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) تتبع جهد أبي بكر – رضي الله عنه – في الدعوة من خلال الروايات الموثوق بها يطلعنا على الصورة الحقيقية له بوصفه أبرز من قامت الدولة الإسلامية في بدايتها على أكتافهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. مكانة أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – في الإسلام عظيمة، وجهده وسبقه معروفان:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أبو بكر – رضي الله عنه – سيد الصديقين، وخير الصالحين بعد الأنبياء والمرسلين، فهو أفضل أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأعلمهم وأشرفهم على الإطلاق، فقد قال رسول الله ص"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2131\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن اغتيال عمر – رضي الله عنه – على يد أبي لؤلؤة المجوسي كان لثأر شخصي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) انتشار الإسلام في ربوع الدنيا وقضاؤه على الممالك الأخرى، قابله ظهور بعض التيارات المعادية مثل حركة الشعوبية في فارس. وقد كان عمر – رضي الله عنه – من ضحايا هذه الحركة المتعصبة البغيضة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم يكن اغتيال عمر – رضي الله عنه – لثأر شخصي أو مظلمة، بل كان حقدا على الإسلام وانتقاما من عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – بعدما فتح بلاد الأعاجم وقوض إمبراطورياتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. أثر انتشار الإسلام وقضائه على الممالك المجاورة في ظهور حركة الشعوبية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              نشأة الشعوبية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              عانى تاريخ المسلمين في بع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن اغتيال عمر – رضي الله عنه – على يد أبي لؤلؤة المجوسي كان لثأر شخصي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) انتشار الإسلام في ربوع الدنيا وقضاؤه على الممالك الأخرى، قابله ظهور بعض التيارات المعادية مثل حركة الشعوبية في فارس. وقد كان عمر – رضي الله عنه – من ضحايا هذه الحركة المتعصبة البغيضة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم يكن اغتيال عمر – رضي الله عنه – لثأر شخصي أو مظلمة، بل كان حقدا على الإسلام وانتقاما من عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – بعدما فتح بلاد الأعاجم وقوض إمبراطورياتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. أثر انتشار الإسلام وقضائه على الممالك المجاورة في ظهور حركة الشعوبية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              نشأة الشعوبية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              عانى تاريخ المسلمين في بع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2128\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن المسلمين قتلوا عددا من أسرى بدر؛ تعطشا منهم للدماء، وحبا للانتقام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  حكم الأسير في الإسلام: المن أو الفداء أو القتل، حسبما يرى الحاكم، وقد أمر الإسلام بحسن معاملته، وتجلى ذلك في سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – وصحابته الكرام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  قبل الرسول – صلى الله عليه وسلم – الفداء في أسرى بدر، ومن على بعضهم دون مقابل، وجعل التعليم مقابل الفداء لآخرين، مما يؤكد سمو النظرة الإسلامية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  لم يقتل الرسول – صلى الله عليه وسلم – من أسرى بدر سوى رجلين، هما: عقبة بن أبي معيط، والنضر بن الحارث، وكان قتلهما قبل تقرير مصير الأسرى، كما كان هذا القتل واجبا من حيث وجهة الحرب، لا حقدا أو ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن المسلمين قتلوا عددا من أسرى بدر؛ تعطشا منهم للدماء، وحبا للانتقام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  حكم الأسير في الإسلام: المن أو الفداء أو القتل، حسبما يرى الحاكم، وقد أمر الإسلام بحسن معاملته، وتجلى ذلك في سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – وصحابته الكرام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  قبل الرسول – صلى الله عليه وسلم – الفداء في أسرى بدر، ومن على بعضهم دون مقابل، وجعل التعليم مقابل الفداء لآخرين، مما يؤكد سمو النظرة الإسلامية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  لم يقتل الرسول – صلى الله عليه وسلم – من أسرى بدر سوى رجلين، هما: عقبة بن أبي معيط، والنضر بن الحارث، وكان قتلهما قبل تقرير مصير الأسرى، كما كان هذا القتل واجبا من حيث وجهة الحرب، لا حقدا أو "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2126\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن مؤاخاة النبي – صلى الله عليه وسلم – بين المهاجرين والأنصار تدبير عسكري 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار في الإسلام تدور في إطار عقدي واجتماعي وإنساني سام، ولا دخل للتدابير العسكرية فيه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • اجتماعيا: هدف إلى دمج عناصر هذا المجتمع الجديد في بوتقة[1] تنصهر فيها كل الفوارق، حتى تصبح جميعا جسدا واحدا.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إنسانيا: هدف إلى التكافل بين المهاجرين والأنصار في الأموال والمعيشة، وهو ما برع فيه الأنصار.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • عقديا: هدف إلى أن تكون آصرة العقيدة هي أساس الارتباط بين المسلمين، إليها المرجع ومنها المنطلق، وهي مقدمة ع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        الزعم أن مؤاخاة النبي – صلى الله عليه وسلم – بين المهاجرين والأنصار تدبير عسكري 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    1) المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار في الإسلام تدور في إطار عقدي واجتماعي وإنساني سام، ولا دخل للتدابير العسكرية فيه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • اجتماعيا: هدف إلى دمج عناصر هذا المجتمع الجديد في بوتقة[1] تنصهر فيها كل الفوارق، حتى تصبح جميعا جسدا واحدا.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • إنسانيا: هدف إلى التكافل بين المهاجرين والأنصار في الأموال والمعيشة، وهو ما برع فيه الأنصار.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • عقديا: هدف إلى أن تكون آصرة العقيدة هي أساس الارتباط بين المسلمين، إليها المرجع ومنها المنطلق، وهي مقدمة ع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2124\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى انتشار الإسلام بحد السيف وإساءة معاملة الآخر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  الإسلام وضع قواعد عادلة حكيمة في التعامل مع أهل البلاد المفتوحة، يدلك على ذلك سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتاريخ الخلفاء الراشدين من بعده الذين طبقوا هذه القواعد الحكيمة بكل ما تحمله من معان، هذا فضلا عن معاملة غير المسلمين المسالمين داخل المجتمع الإسلامي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  الأديان السابقة – اليهودية والنصرانية – لا تنكر القتال في كتبها، وقد حاول أهلها مرارا نشر مبادئها بالوسائل القمعية، وهذا واضح من كتبهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  الحرب في الإسلام ضرورة أو وسيلة – وليست غاية – لإزاحة الطواغيت، وإتاحة حرية الاختيار أمام الشعوب المستضعفة، وحماية الدعاة من الأذى، وم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى انتشار الإسلام بحد السيف وإساءة معاملة الآخر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  الإسلام وضع قواعد عادلة حكيمة في التعامل مع أهل البلاد المفتوحة، يدلك على ذلك سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتاريخ الخلفاء الراشدين من بعده الذين طبقوا هذه القواعد الحكيمة بكل ما تحمله من معان، هذا فضلا عن معاملة غير المسلمين المسالمين داخل المجتمع الإسلامي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  الأديان السابقة – اليهودية والنصرانية – لا تنكر القتال في كتبها، وقد حاول أهلها مرارا نشر مبادئها بالوسائل القمعية، وهذا واضح من كتبهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  الحرب في الإسلام ضرورة أو وسيلة – وليست غاية – لإزاحة الطواغيت، وإتاحة حرية الاختيار أمام الشعوب المستضعفة، وحماية الدعاة من الأذى، وم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2122\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن أبا بكر كان يفتقد كثيرا من الصفات المؤهلة للقيادة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  لأبي بكر الصديق العديد من الصفات التي كانت تؤهله للقيادة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  كان أبو بكر الصديق قائدا محنكا، وعسكريا ملهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لقد سبق أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – الاستراتيجيات الحديثة بمئات السنين، وهذا يدل على تميزه، وتفوقه في القيادة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4) إن دعوى عدم صلاحية أبي بكر للخلافة والقيادة وتميز علي عنه في ذلك – دعوى باطلة استندت إلى أدلة ثبت عدم صلاحيتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. لأبي بكر الصديق العديد من الصفات ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن أبا بكر كان يفتقد كثيرا من الصفات المؤهلة للقيادة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  لأبي بكر الصديق العديد من الصفات التي كانت تؤهله للقيادة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  كان أبو بكر الصديق قائدا محنكا، وعسكريا ملهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لقد سبق أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – الاستراتيجيات الحديثة بمئات السنين، وهذا يدل على تميزه، وتفوقه في القيادة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4) إن دعوى عدم صلاحية أبي بكر للخلافة والقيادة وتميز علي عنه في ذلك – دعوى باطلة استندت إلى أدلة ثبت عدم صلاحيتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. لأبي بكر الصديق العديد من الصفات "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2120\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن معارك المسلمين الأولى ضد أهل مكة كانت مواجهات يائسة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  معنى اليأس الذي وصف به أصحاب هذه الدعوى معارك المسلمين معنى مبهم لا يعطي دلالة بينة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  أقبل المسلمون على الجهاد بنفوس طامحة إلى غايات مشروعة لا يشوبها يأس أو قنوط، وإنما هي النصر أو الشهادة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  أسفرت الغزوات الإسلامية عن نتائج تسمو بها بعيدا عن وصف اليأس إلى أن تصبح جهادا موفقا فيما هدف إليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  المقاييس البشرية في النصر من زيادة العدد والرجال ونحو ذلك، لا تحسم – وحدها – المعارك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن معارك المسلمين الأولى ضد أهل مكة كانت مواجهات يائسة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  معنى اليأس الذي وصف به أصحاب هذه الدعوى معارك المسلمين معنى مبهم لا يعطي دلالة بينة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  أقبل المسلمون على الجهاد بنفوس طامحة إلى غايات مشروعة لا يشوبها يأس أو قنوط، وإنما هي النصر أو الشهادة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  أسفرت الغزوات الإسلامية عن نتائج تسمو بها بعيدا عن وصف اليأس إلى أن تصبح جهادا موفقا فيما هدف إليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  المقاييس البشرية في النصر من زيادة العدد والرجال ونحو ذلك، لا تحسم – وحدها – المعارك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن المسلمين فتحوا مكة عنوة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  نص صلح الحديبية على وضع الحرب بين النبي – صلى الله عليه وسلم – وقريش عشر سنوات، لكن قريشا لم تف بالعهد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  حرص النبي – صلى الله عليه وسلم – على تجنب القتال، فلم يجر قتالا إلا ما كان في (الخندمة)، ولم يطبق على مكة أحكام الأرض المفتوحة عنوة، فلم تقسم ولم يفرض عليها الخراج.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)      كانت صفات العفو والتسامح والرحمة هي الاستراتيجية التي فتح بها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مكة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. ينص صلح الحديبية على وقف القتال بين النبي – صلى الله عليه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن المسلمين فتحوا مكة عنوة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  نص صلح الحديبية على وضع الحرب بين النبي – صلى الله عليه وسلم – وقريش عشر سنوات، لكن قريشا لم تف بالعهد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  حرص النبي – صلى الله عليه وسلم – على تجنب القتال، فلم يجر قتالا إلا ما كان في (الخندمة)، ولم يطبق على مكة أحكام الأرض المفتوحة عنوة، فلم تقسم ولم يفرض عليها الخراج.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)      كانت صفات العفو والتسامح والرحمة هي الاستراتيجية التي فتح بها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مكة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. ينص صلح الحديبية على وقف القتال بين النبي – صلى الله عليه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2116\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن مؤتمر السقيفة ضم أربعة أحزاب سياسية تصارعت  على خلافة المسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) أسس النبي – صلى الله عليه وسلم – الدولة الإسلامية، وأقام لها كيانا مستقلا، بيد أنه – صلى الله عليه وسلم – لم ينص على خليفة بعده؛ ليفتح المجال أمام المسلمين جميعهم في الاجتهاد، ويرسي مبدأ الشورى في اختيار من يتولى أمرهم، خصوصا وأن المسلمين يدركون أهمية الخلافة ووجوب إقامة خليفة للمسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) مؤتمر السقيفة من أهم المؤتمرات في تاريخ الإسلام كله؛ ففيه تم وضع دستور الخلافة الذي ينظم حياة المسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فلا غرو[1] أن تعرض فيه وجهات النظر بحرية وشفافية طالما أنها تمس حياة المسلمين، ولا صحة لما يدعيه المتوهمون من أن المؤتمر ضم أربعة أحزاب سياسية تن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن مؤتمر السقيفة ضم أربعة أحزاب سياسية تصارعت  على خلافة المسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) أسس النبي – صلى الله عليه وسلم – الدولة الإسلامية، وأقام لها كيانا مستقلا، بيد أنه – صلى الله عليه وسلم – لم ينص على خليفة بعده؛ ليفتح المجال أمام المسلمين جميعهم في الاجتهاد، ويرسي مبدأ الشورى في اختيار من يتولى أمرهم، خصوصا وأن المسلمين يدركون أهمية الخلافة ووجوب إقامة خليفة للمسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) مؤتمر السقيفة من أهم المؤتمرات في تاريخ الإسلام كله؛ ففيه تم وضع دستور الخلافة الذي ينظم حياة المسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فلا غرو[1] أن تعرض فيه وجهات النظر بحرية وشفافية طالما أنها تمس حياة المسلمين، ولا صحة لما يدعيه المتوهمون من أن المؤتمر ضم أربعة أحزاب سياسية تن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2114\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء التباغض بين الصديق وعلي – رضي الله عنهما – بسبب الخلافة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  سيرة الصحابة الكرام – رضي الله عنهم – تظهر ما كان بينهم من أواصر الود والإخاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  سيرة أبي بكر وعلي – رضي الله عنهما – خاصة تجلي ما كان بينهما من تصاف ومصاهرات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  الروايات الصحيحة تثبت مبادرة علي مع الصحابة إلى مبايعة الصديق.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  بلاء علي – رضي الله عنه – ونصحه في خلافة الصديق يبعد إبعادا تاما وهم الضغينة المدعاة التي كانت بينهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. فضل أص", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء التباغض بين الصديق وعلي – رضي الله عنهما – بسبب الخلافة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  سيرة الصحابة الكرام – رضي الله عنهم – تظهر ما كان بينهم من أواصر الود والإخاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  سيرة أبي بكر وعلي – رضي الله عنهما – خاصة تجلي ما كان بينهما من تصاف ومصاهرات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  الروايات الصحيحة تثبت مبادرة علي مع الصحابة إلى مبايعة الصديق.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  بلاء علي – رضي الله عنه – ونصحه في خلافة الصديق يبعد إبعادا تاما وهم الضغينة المدعاة التي كانت بينهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. فضل أص"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2112\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن انتصار المسلمين في غزوة بدر كان بسبب عدم رغبة المشركين في القتال

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) خروج قريش في قوة تزيد على قوة المسلمين يدلك على استعدادها التام لقتال محمد – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه، واستئصال شأفتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لم يكن لدى المسلمين نية في القتال، ولو لم يكن الأمر كذلك لأعدوا له عدته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  ابتدأ المشركون المسلمين بالقتال، ولو لم يفعلوا لما بدأهم المسلمون به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4) إصرار المشركين على مواصلة السير والمبيت لقتال المسلمين بعد نجاة القافلة، دليل على الاستعداد التام لمواجهة المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:ادعاء أن انتصار المسلمين في غزوة بدر كان بسبب عدم رغبة المشركين في القتال

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) خروج قريش في قوة تزيد على قوة المسلمين يدلك على استعدادها التام لقتال محمد – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه، واستئصال شأفتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لم يكن لدى المسلمين نية في القتال، ولو لم يكن الأمر كذلك لأعدوا له عدته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  ابتدأ المشركون المسلمين بالقتال، ولو لم يفعلوا لما بدأهم المسلمون به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4) إصرار المشركين على مواصلة السير والمبيت لقتال المسلمين بعد نجاة القافلة، دليل على الاستعداد التام لمواجهة المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:ادعاء أن الصحابة انتهكوا حرمة الأشهر الحرم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد برأ القرآن الكريم الرسول – صلى الله عليه وسلم – وصحابته – رضي الله عنهم – من هذه التهمة؛ إذ قرر أن الكفر بالله، والصد عن سبيله، وإخراج المسلمين من مكة والمسجد الحرام أشد إثما من القتال في الأشهر الحرم، ولذلك كان على المسلمين أن يقاتلوهم أنى وجدوهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          بعث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عبد الله بن جحش الأسدي إلى نخلة، في عام 2 هـ، في اثني عشر رجلا من المهاجرين، “وكان – صلى الله عليه وسلم – كتب له كتابا، وأمره ألا ينظر فيه حتى يسير يومين، ثم ينظر فيه، فسار عبد الله، ثم قرأ الكتاب بعد يومين، فإذا فيه: “إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف، فترصد بها عير قريش، وتعلم لنا من أخبارهم”، فقال: سمعا وطاع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الصحابة انتهكوا حرمة الأشهر الحرم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد برأ القرآن الكريم الرسول – صلى الله عليه وسلم – وصحابته – رضي الله عنهم – من هذه التهمة؛ إذ قرر أن الكفر بالله، والصد عن سبيله، وإخراج المسلمين من مكة والمسجد الحرام أشد إثما من القتال في الأشهر الحرم، ولذلك كان على المسلمين أن يقاتلوهم أنى وجدوهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          بعث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عبد الله بن جحش الأسدي إلى نخلة، في عام 2 هـ، في اثني عشر رجلا من المهاجرين، “وكان – صلى الله عليه وسلم – كتب له كتابا، وأمره ألا ينظر فيه حتى يسير يومين، ثم ينظر فيه، فسار عبد الله، ثم قرأ الكتاب بعد يومين، فإذا فيه: “إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف، فترصد بها عير قريش، وتعلم لنا من أخبارهم”، فقال: سمعا وطاع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2108\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن حروب الردة دافعها السياسة لا الدين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) حركة الردة هي الحركة التي نبذت الإسلام بعد إيمانها جملة أو تفصيلا، متخذة أشكالا ثلاثة: ادعاء النبوة، ومنع الزكاة، وترك الدين جملة، وكلها تمثل خروجا عن الإسلام وإنكارا له أو لركن من أركانه، وهذا ما يمنح أصحابها لقب “مرتدين” عن جدارة واستحقاق، فكان قتالهم حتما؛ حفظا للدين وحماية للأمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم تكن حركة الردة محاولة للحصول على الحرية، بل كانت حركة لها دوافع أخرى، وقد مثلت خروجا على الجماعة وطعنت في الإسلام، وهو ما يعد خيانة عظمى تستوجب العقوبة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. حركة الردة: نشأتها ومفهومها وضرورة مقاومتها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          حركة الردة([1]) هي الحركة التي نبذت الإسلام بعد الإيمان به، متخذة", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن حروب الردة دافعها السياسة لا الدين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) حركة الردة هي الحركة التي نبذت الإسلام بعد إيمانها جملة أو تفصيلا، متخذة أشكالا ثلاثة: ادعاء النبوة، ومنع الزكاة، وترك الدين جملة، وكلها تمثل خروجا عن الإسلام وإنكارا له أو لركن من أركانه، وهذا ما يمنح أصحابها لقب “مرتدين” عن جدارة واستحقاق، فكان قتالهم حتما؛ حفظا للدين وحماية للأمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم تكن حركة الردة محاولة للحصول على الحرية، بل كانت حركة لها دوافع أخرى، وقد مثلت خروجا على الجماعة وطعنت في الإسلام، وهو ما يعد خيانة عظمى تستوجب العقوبة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. حركة الردة: نشأتها ومفهومها وضرورة مقاومتها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          حركة الردة([1]) هي الحركة التي نبذت الإسلام بعد الإيمان به، متخذة"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2106\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التشكيك في تاريخ بناء المسجد الحرام والمسجد الأقصى والمدة الفاصلة بينهما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) من الثابت تاريخيا أن المسجد الحرام والمسجد الأقصى مرا بالعديد من المراحل التي تعرضا فيها للبناء والهدم أكثر من مرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) هناك العديد من الأدلة التي تؤكد صحة هذا الحديث، وتبطل مزاعم هؤلاء المشككين، ومن هذه الأدلة ما هو قرآني، ومنها ما هو حديث نبوي، ومنها ما هو تاريخي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. المراحل التي مر بها بناء المسجد الحرام والمسجد الأقصى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          من الثابت تاريخيا أن كلا من المسجد الحرام والمسجد الأقصى مرا بالعديد من مراحل البناء والهدم؛ تأثرا بالعوامل الطبيعية تارة وبالعوامل السياسية تارة أخرى، ونبدأ بتحديد المراحل التي مر بها المسجد الحرام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التشكيك في تاريخ بناء المسجد الحرام والمسجد الأقصى والمدة الفاصلة بينهما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) من الثابت تاريخيا أن المسجد الحرام والمسجد الأقصى مرا بالعديد من المراحل التي تعرضا فيها للبناء والهدم أكثر من مرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) هناك العديد من الأدلة التي تؤكد صحة هذا الحديث، وتبطل مزاعم هؤلاء المشككين، ومن هذه الأدلة ما هو قرآني، ومنها ما هو حديث نبوي، ومنها ما هو تاريخي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. المراحل التي مر بها بناء المسجد الحرام والمسجد الأقصى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          من الثابت تاريخيا أن كلا من المسجد الحرام والمسجد الأقصى مرا بالعديد من مراحل البناء والهدم؛ تأثرا بالعوامل الطبيعية تارة وبالعوامل السياسية تارة أخرى، ونبدأ بتحديد المراحل التي مر بها المسجد الحرام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2104\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الهجرة إلى المدينة كانت هروبا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الهجرة سنة الأنبياء جميعا، وهي جهاد إيجابي وحفظ للدين، وقد كانت هجرة المسلمين ابتلاء ومحنة، ولم تكن قط هروبا من مسئولية تحمل الدعوة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كانت الهجرة عملا واجبا؛ تكثيرا لسواد المسلمين، ومفارقة لأرض العدو المحارب، ونصرة للمسلمين في مجتمعهم الجديد، وأخذا بالأسباب لإقامة دولة الإسلام في البيئة المناسبة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الهجرة سنة الأنبياء جميعا، فهي جهاد إيجابي في صورة محنة وابتلاء، ولم تكن قط هروبا من الواقع أو تنصلا من المسئولية الدعوية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد اعترفت الكتب المقدسة التي يدين بها أصحاب الشبهة بنبوة محمد – صلى الله عليه وسلم – وهجرته، وأنه خرج من بين السيوف، لكن الترجمة الحد", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الهجرة إلى المدينة كانت هروبا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الهجرة سنة الأنبياء جميعا، وهي جهاد إيجابي وحفظ للدين، وقد كانت هجرة المسلمين ابتلاء ومحنة، ولم تكن قط هروبا من مسئولية تحمل الدعوة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كانت الهجرة عملا واجبا؛ تكثيرا لسواد المسلمين، ومفارقة لأرض العدو المحارب، ونصرة للمسلمين في مجتمعهم الجديد، وأخذا بالأسباب لإقامة دولة الإسلام في البيئة المناسبة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الهجرة سنة الأنبياء جميعا، فهي جهاد إيجابي في صورة محنة وابتلاء، ولم تكن قط هروبا من الواقع أو تنصلا من المسئولية الدعوية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد اعترفت الكتب المقدسة التي يدين بها أصحاب الشبهة بنبوة محمد – صلى الله عليه وسلم – وهجرته، وأنه خرج من بين السيوف، لكن الترجمة الحد"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2101\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن إسلام الصحابة الأوائل كان هروبا من الظلم وطلبا لرغد العيش

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إيمان الصحابة الأوائل والمؤمنين من بعدهم في كل زمان ومكان، هو استجابة لنداء الحق عن قناعة عندما خالطت بشاشة الإيمان قلوبهم، وليس لمغنم أو فرارا من الظلم؛ ذلك لأنهم لما تعرضوا للظلم والاضطهاد، وأخرجوا من ديارهم وأموالهم، لم يردهم ذلك عن دينهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يكن أتباع النبي – صلى الله عليه وسلم – كلهم من الضعفاء والمساكين، بل كان منهم الأثرياء وذوو المكانة الاجتماعية العالية، ولم يعد – النبي صلى الله عليه وسلم – أحدا منهم بتحسين وضعه الاجتماعي، أو الاقتصادي؛ بل كانوا يعلمون من القرآن والواقع المشاهد أن الابتلاء قرين الإيمان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن إسلام الصحابة الأوائل كان هروبا من الظلم وطلبا لرغد العيش

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إيمان الصحابة الأوائل والمؤمنين من بعدهم في كل زمان ومكان، هو استجابة لنداء الحق عن قناعة عندما خالطت بشاشة الإيمان قلوبهم، وليس لمغنم أو فرارا من الظلم؛ ذلك لأنهم لما تعرضوا للظلم والاضطهاد، وأخرجوا من ديارهم وأموالهم، لم يردهم ذلك عن دينهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يكن أتباع النبي – صلى الله عليه وسلم – كلهم من الضعفاء والمساكين، بل كان منهم الأثرياء وذوو المكانة الاجتماعية العالية، ولم يعد – النبي صلى الله عليه وسلم – أحدا منهم بتحسين وضعه الاجتماعي، أو الاقتصادي؛ بل كانوا يعلمون من القرآن والواقع المشاهد أن الابتلاء قرين الإيمان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2099\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن هجرة المسلمين إلى الحبشة كانت لأسباب اقتصادية وسياسية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الإيذاء والاضطهاد الديني من أهم العوامل الداعية إلى الهجرة في كل زمان ومكان، والقيادة الحكيمة هي التي توجه أتباعها إلى المكان الآمن الذي يحفظ لهم عقيدتهم ونفوسهم، ورسولنا – صلى الله عليه وسلم – حينما اختار الحبشة مهجرا للمسلمين ركز على ذلك ونص عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إذا كان المسلمون في هذا الوقت يواجهون حرب إبادة عقدية، وتصفية جسدية، فهل يعقل أن يكون بين كبار هذه الجماعة – على ضعفها وقلة حيلتها – شحناء وبغضاء تجعل قائدها الأعلى محمدا – صلى الله عليه وسلم – يهجر بعضهم إلى أرض الحبشة ويبقي آخرين؛ ليحل خلافا بينهم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) الغرض ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن هجرة المسلمين إلى الحبشة كانت لأسباب اقتصادية وسياسية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الإيذاء والاضطهاد الديني من أهم العوامل الداعية إلى الهجرة في كل زمان ومكان، والقيادة الحكيمة هي التي توجه أتباعها إلى المكان الآمن الذي يحفظ لهم عقيدتهم ونفوسهم، ورسولنا – صلى الله عليه وسلم – حينما اختار الحبشة مهجرا للمسلمين ركز على ذلك ونص عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إذا كان المسلمون في هذا الوقت يواجهون حرب إبادة عقدية، وتصفية جسدية، فهل يعقل أن يكون بين كبار هذه الجماعة – على ضعفها وقلة حيلتها – شحناء وبغضاء تجعل قائدها الأعلى محمدا – صلى الله عليه وسلم – يهجر بعضهم إلى أرض الحبشة ويبقي آخرين؛ ليحل خلافا بينهم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) الغرض ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2097\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن تعذيب المشركين للمسلمين الأوائل كان معنويا فحسب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) كانت طبيعة الرسالة الإسلامية التغييرية والقاضية على الفساد، مصدر خطر على طواغيت مكة؛ لذا لم يسكتوا عنها وحاربوا من اعتنقها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) شهد المسلمون في المرحلة العلنية من الدعوة صورا عدة من الابتلاءات، والاضطهادات، والإشاعات الكاذبة، والتهديدات الباطلة، والإغراء بالجاه والسلطان، والتعذيب الجسماني.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) الهجرة إلى الحبشة، ثم إلى المدينة دليل على شدة التعذيب والاضطهاد، وإلا فهل يتركون أوطانهم، وأموالهم، وأهليهم لمجرد الاستهزاء والسخرية بهم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. طبيعة الرسالة الإسلامية التغييرية كانت مصدر خطر على طو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن تعذيب المشركين للمسلمين الأوائل كان معنويا فحسب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) كانت طبيعة الرسالة الإسلامية التغييرية والقاضية على الفساد، مصدر خطر على طواغيت مكة؛ لذا لم يسكتوا عنها وحاربوا من اعتنقها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) شهد المسلمون في المرحلة العلنية من الدعوة صورا عدة من الابتلاءات، والاضطهادات، والإشاعات الكاذبة، والتهديدات الباطلة، والإغراء بالجاه والسلطان، والتعذيب الجسماني.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) الهجرة إلى الحبشة، ثم إلى المدينة دليل على شدة التعذيب والاضطهاد، وإلا فهل يتركون أوطانهم، وأموالهم، وأهليهم لمجرد الاستهزاء والسخرية بهم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. طبيعة الرسالة الإسلامية التغييرية كانت مصدر خطر على طو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2095\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار عالمية الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  عالمية أي دين أو محليته لا يحددها هوى المدعين وآراؤهم، وإنما نصوصه وسيرة رسوله وتاريخه، وهي كالآتي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومكاتبته للملوك، وتاريخ الفتوحات الإسلامية، كل ذلك يؤكد عموم الدعوة الإسلامية، وعالمية الرسالة المحمدية الخاتمة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • نصوص الكتب السابقة تؤكد عالمية رسالة الإسلام وختمها للرسالات السابقة، كما تؤكد خصوص غيرها بزمانها ومكانها.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  تتعدد المظاهر والشواهد التي تؤكد عالمية ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار عالمية الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  عالمية أي دين أو محليته لا يحددها هوى المدعين وآراؤهم، وإنما نصوصه وسيرة رسوله وتاريخه، وهي كالآتي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومكاتبته للملوك، وتاريخ الفتوحات الإسلامية، كل ذلك يؤكد عموم الدعوة الإسلامية، وعالمية الرسالة المحمدية الخاتمة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • نصوص الكتب السابقة تؤكد عالمية رسالة الإسلام وختمها للرسالات السابقة، كما تؤكد خصوص غيرها بزمانها ومكانها.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  تتعدد المظاهر والشواهد التي تؤكد عالمية ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2093\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حادثة الحصار الاقتصادي على بني هاشم وبني المطلب في شعب أبي طالب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) أجمعت المصادر التاريخية على إثبات حادثة الشعب بما يجعل إنكارها محض مغالطة وتقولا لا يستند على قوي دليل ولا ضعيفه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الواقف على الدوافع المؤدية بالمسلمين إلى الوقوع في ذاك الحصار الاقتصادي – من انتشار الإسلام وزيادة ثقله – ليؤمن منطقيا – قبل أي شيء – بحتميته كرد فعل مضاد لحالة المسلمين تلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الحصار واقعة تاريخية متفق عليها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد أجمعت المصادر التاريخية[1] على صحة ثبوت المقاطعة الاقتصادية من قبل تجار مكة لقرابة النبي – صلى الله عليه وسلم – لما حصروا بشعب أبي طالب، وأن هذا الحصار شمل بني هاشم وبني ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حادثة الحصار الاقتصادي على بني هاشم وبني المطلب في شعب أبي طالب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) أجمعت المصادر التاريخية على إثبات حادثة الشعب بما يجعل إنكارها محض مغالطة وتقولا لا يستند على قوي دليل ولا ضعيفه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الواقف على الدوافع المؤدية بالمسلمين إلى الوقوع في ذاك الحصار الاقتصادي – من انتشار الإسلام وزيادة ثقله – ليؤمن منطقيا – قبل أي شيء – بحتميته كرد فعل مضاد لحالة المسلمين تلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الحصار واقعة تاريخية متفق عليها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد أجمعت المصادر التاريخية[1] على صحة ثبوت المقاطعة الاقتصادية من قبل تجار مكة لقرابة النبي – صلى الله عليه وسلم – لما حصروا بشعب أبي طالب، وأن هذا الحصار شمل بني هاشم وبني ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2091\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن القرآن نسب للتاريخ ما ليس منه بذكره حادثة الفيل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن في توظيف القرآن للتاريخ بسرد دقيق وواقعية محكمة، ما يشهد لقصصه على وجه العموم بالصدق التاريخي، وفي رواية أهل مكة لحادث الفيل، وتأريخهم به، وما سجله شعرهم في شأن هذا الحادث، ما يشهد بصحة هذا الحادث وواقعيته، في مقابل ما ادعاه بعضهم مما لا يستند إلى دليل قوي أو ضعيف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إذا كان الأحباش خرجوا لقتال الفرس بالأصالة، فلماذا لم يسلكوا الطريق البحري الأقصر و الأسهل إلى بلاد الفرس؟! وإذا لم يكن إهلاكهم بالحجارة معجزة وصونا للكعبة وعناية إلهية بها، فلماذا لم يصب الهلاك أحدا سواهم من العرب القريبين منهم والمجاورين لمعسكرهم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. دقة سرد القرآن للوقائع التاريخية وإحكام توظيفها، وروا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن القرآن نسب للتاريخ ما ليس منه بذكره حادثة الفيل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن في توظيف القرآن للتاريخ بسرد دقيق وواقعية محكمة، ما يشهد لقصصه على وجه العموم بالصدق التاريخي، وفي رواية أهل مكة لحادث الفيل، وتأريخهم به، وما سجله شعرهم في شأن هذا الحادث، ما يشهد بصحة هذا الحادث وواقعيته، في مقابل ما ادعاه بعضهم مما لا يستند إلى دليل قوي أو ضعيف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إذا كان الأحباش خرجوا لقتال الفرس بالأصالة، فلماذا لم يسلكوا الطريق البحري الأقصر و الأسهل إلى بلاد الفرس؟! وإذا لم يكن إهلاكهم بالحجارة معجزة وصونا للكعبة وعناية إلهية بها، فلماذا لم يصب الهلاك أحدا سواهم من العرب القريبين منهم والمجاورين لمعسكرهم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. دقة سرد القرآن للوقائع التاريخية وإحكام توظيفها، وروا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2089\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن عثمان بن عفان – رضي الله عنه – أسلم رغبة في الزواج من رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  ليس غريبا الطعن في عثمان رضي الله عنه، فقد درج المغالطون على الطعن في جميع الصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) قصة إسلام عثمان – رضي الله عنه – كما روتها كتب السير تناقض هذا الادعاء وتبطله؛ لأن إسلامه كان أثناء خطبة رقية لعتبة بن أبي لهب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) موقف عمه الحكم بن أبي العاص من إسلامه وتعذيبه له لا يساوي رغبته في الزواج من رقية؛ بل يؤكد رغبته الدخول في الإسلام عن اقتناع وإيمان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  ما تميز به عثمان – رضي الله عنه – ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن عثمان بن عفان – رضي الله عنه – أسلم رغبة في الزواج من رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  ليس غريبا الطعن في عثمان رضي الله عنه، فقد درج المغالطون على الطعن في جميع الصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) قصة إسلام عثمان – رضي الله عنه – كما روتها كتب السير تناقض هذا الادعاء وتبطله؛ لأن إسلامه كان أثناء خطبة رقية لعتبة بن أبي لهب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) موقف عمه الحكم بن أبي العاص من إسلامه وتعذيبه له لا يساوي رغبته في الزواج من رقية؛ بل يؤكد رغبته الدخول في الإسلام عن اقتناع وإيمان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  ما تميز به عثمان – رضي الله عنه – "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2087\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الهجرة إلى المدينة كانت بدوافع اقتصادية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لم تظهر الدعوة الإسلامية منذ بداءتها الأولى حرصا على أن تحرز مالا أو تنال سلطانا من وراء الرسالة التي تريد نشرها في العالمين، بل إنها ردت إغراءات كثيرة بالمال والسلطة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لا يغلب على السابقين إلى الهجرة أنهم كانوا من فقراء المسلمين؛ بل كانوا من ذوي العشيرة والمال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) المزاعم عن غارات النهب التي اتهم بها المسلمون الأوائل مختلقة رأسا، بل عادة المسلمين يومذاك أنهم لا يبتدرون عدوهم بقتال حتى يبدأهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الدعوة ترد إغراءات المال والسلطة وهذا هو ديدنها لأنها دعوة ربانية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          تشي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الهجرة إلى المدينة كانت بدوافع اقتصادية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لم تظهر الدعوة الإسلامية منذ بداءتها الأولى حرصا على أن تحرز مالا أو تنال سلطانا من وراء الرسالة التي تريد نشرها في العالمين، بل إنها ردت إغراءات كثيرة بالمال والسلطة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لا يغلب على السابقين إلى الهجرة أنهم كانوا من فقراء المسلمين؛ بل كانوا من ذوي العشيرة والمال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) المزاعم عن غارات النهب التي اتهم بها المسلمون الأوائل مختلقة رأسا، بل عادة المسلمين يومذاك أنهم لا يبتدرون عدوهم بقتال حتى يبدأهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الدعوة ترد إغراءات المال والسلطة وهذا هو ديدنها لأنها دعوة ربانية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          تشي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2085\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وصم الحكمين بالسذاجة والغدر 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الرواية المشهورة في التحكيم، والتي تطعن في عدالة أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص رضي الله عنهما تلك الرواية لا تثبت ولا تقوى أمام النظرة العلمية المتأنية والتمحيص الدقيق؛ فقد ثبت ضعفها سندا وكذبها متنا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن سيرة كلا الرجلين تثبت عكس ما يدعيه المغرضون؛ إذ ثبت أن أبا موسى – رضي الله عنه – كان رجلا ذكيا نبيها حكيما، كما أن إيمان سيدنا عمرو يمنعه من خداع المسلمين، فبطلت الشبهة عقلا بعد بطلانها نقلا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. نقد الرواية المشهورة في حادثة التحكيم وإثبات الرواية الصحيحة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          تعد قضية التحكيم من أخطر الموضوعات في تاريخ الخلافة الراشدة، وقد ضل فيها كثير من الكتاب، وتخبط فيها آخر", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وصم الحكمين بالسذاجة والغدر 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الرواية المشهورة في التحكيم، والتي تطعن في عدالة أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص رضي الله عنهما تلك الرواية لا تثبت ولا تقوى أمام النظرة العلمية المتأنية والتمحيص الدقيق؛ فقد ثبت ضعفها سندا وكذبها متنا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن سيرة كلا الرجلين تثبت عكس ما يدعيه المغرضون؛ إذ ثبت أن أبا موسى – رضي الله عنه – كان رجلا ذكيا نبيها حكيما، كما أن إيمان سيدنا عمرو يمنعه من خداع المسلمين، فبطلت الشبهة عقلا بعد بطلانها نقلا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. نقد الرواية المشهورة في حادثة التحكيم وإثبات الرواية الصحيحة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          تعد قضية التحكيم من أخطر الموضوعات في تاريخ الخلافة الراشدة، وقد ضل فيها كثير من الكتاب، وتخبط فيها آخر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2083\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام معاوية – رضي الله عنه – بسم الحسن بن علي رضي الله عنهما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ما ادعاه المغرضون من تحريض معاوية امرأة الحسن بن علي رضي الله عنهما على سمه ادعاء باطل؛ لأن هذه الرواية ضعيفة سندا ومتنا ولا تصلح للاحتجاج.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لا سبيل إلى صحة تحريض معاوية على قتل الحسن؛ فقد كانا على صلة وثيقة منذ أمد بعيد، ولا مصلحة لمعاوية في قتله، ولا كان ثمة خطر يخشى من الحسن، ولا كان له مأرب في الخلافة، ولاسيما أن الحسن هو الذي نزل عن الخلافة لمعاوية طواعية واختيارا؛ حقنا لدماء المسلمين وتوحيدا للصف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. رواية سم الحسن من قبل معاوية ضعيفة سندا، مردودة متنا:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إذا تقصينا أسانيد من ذكر علاقة معاوية ويزيد ابنه بسم الحسن نجد أن ضعفه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام معاوية – رضي الله عنه – بسم الحسن بن علي رضي الله عنهما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ما ادعاه المغرضون من تحريض معاوية امرأة الحسن بن علي رضي الله عنهما على سمه ادعاء باطل؛ لأن هذه الرواية ضعيفة سندا ومتنا ولا تصلح للاحتجاج.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لا سبيل إلى صحة تحريض معاوية على قتل الحسن؛ فقد كانا على صلة وثيقة منذ أمد بعيد، ولا مصلحة لمعاوية في قتله، ولا كان ثمة خطر يخشى من الحسن، ولا كان له مأرب في الخلافة، ولاسيما أن الحسن هو الذي نزل عن الخلافة لمعاوية طواعية واختيارا؛ حقنا لدماء المسلمين وتوحيدا للصف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. رواية سم الحسن من قبل معاوية ضعيفة سندا، مردودة متنا:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إذا تقصينا أسانيد من ذكر علاقة معاوية ويزيد ابنه بسم الحسن نجد أن ضعفه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2081\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن مشاركة الصحابة في أحداث الفتنة طعن في عدالتهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن اختلاف الصحابة في هذه الفتنة من القضايا الاجتهادية التي اجتهدوا فيها، فأصاب بعضهم وأخطأ بعضهم، فللمخطئ منهم أجر وللمصيب أجران، وخطؤهم لا يطعن في عدالتهم؛ لأن العدالة لا تعني العصمة من الخطأ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن ما وقع من خلاف بين الصحابة لم يؤثر قط في الرواية؛ إذ المتتبع لأحاديث الصحابة المشاركين في الفتنة يجد أنهم لم ينفردوا بما يخالف ما ثبت عن غيرهم من الصحابة في موضوع ما، وهذا ما أثبته العلامة اليماني بعد تحقيق طويل في الروض الباسم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. اختلاف الصحابة في الفتنة كان عن اجتهاد وتأويل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن ما وقع من خلاف بين الصحابة الكرام بعد مقتل عثمان بن عفانـ رضي الله عنه –", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن مشاركة الصحابة في أحداث الفتنة طعن في عدالتهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن اختلاف الصحابة في هذه الفتنة من القضايا الاجتهادية التي اجتهدوا فيها، فأصاب بعضهم وأخطأ بعضهم، فللمخطئ منهم أجر وللمصيب أجران، وخطؤهم لا يطعن في عدالتهم؛ لأن العدالة لا تعني العصمة من الخطأ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن ما وقع من خلاف بين الصحابة لم يؤثر قط في الرواية؛ إذ المتتبع لأحاديث الصحابة المشاركين في الفتنة يجد أنهم لم ينفردوا بما يخالف ما ثبت عن غيرهم من الصحابة في موضوع ما، وهذا ما أثبته العلامة اليماني بعد تحقيق طويل في الروض الباسم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. اختلاف الصحابة في الفتنة كان عن اجتهاد وتأويل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن ما وقع من خلاف بين الصحابة الكرام بعد مقتل عثمان بن عفانـ رضي الله عنه –"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2079\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن مشاركة طلحة والزبير في الفتنة تطعن في عدالتهما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الناظر في سيرة طلحة والزبير رضي الله عنهما ليجدهما جردا من نفسيهما درعا واقيا، وحصنا منيعا للإسلام ونبيه – صلى الله عليه وسلم – وقد عدلهما الله في كتابه والرسول – صلى الله عليه وسلم – في سنته، بالإضافة إلى ما تميزا به من مناقب؛ فكيف يظن بمثلهما استباحة دماء المسلمين؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن مسألة الاقتصاص من قتلة عثمان – رضي الله عنه – مسألة تخضع للاجتهاد، والصحابة أهل له، فرأى علي – رضي الله عنه – التمهل ريثما تستقر له الأمور، وليعلم من هم القتلة فعلا، لكي لا يظلم بريء ولا يفلت جان، ورأى طلحة والزبير رضي الله عنهما التعجيل بالاقتصاص لتجنب الفتنة وكسر شوكة الثوار، فوفق الإمام علي – رضي الله عنه –", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن مشاركة طلحة والزبير في الفتنة تطعن في عدالتهما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الناظر في سيرة طلحة والزبير رضي الله عنهما ليجدهما جردا من نفسيهما درعا واقيا، وحصنا منيعا للإسلام ونبيه – صلى الله عليه وسلم – وقد عدلهما الله في كتابه والرسول – صلى الله عليه وسلم – في سنته، بالإضافة إلى ما تميزا به من مناقب؛ فكيف يظن بمثلهما استباحة دماء المسلمين؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن مسألة الاقتصاص من قتلة عثمان – رضي الله عنه – مسألة تخضع للاجتهاد، والصحابة أهل له، فرأى علي – رضي الله عنه – التمهل ريثما تستقر له الأمور، وليعلم من هم القتلة فعلا، لكي لا يظلم بريء ولا يفلت جان، ورأى طلحة والزبير رضي الله عنهما التعجيل بالاقتصاص لتجنب الفتنة وكسر شوكة الثوار، فوفق الإمام علي – رضي الله عنه –"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2077\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أن خروج عائشة على علي تبرج منها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد خرجت السيدة عائشة رضي الله عنها لضرورة شرعية وهي الإصلاح بين الناس، وليس في هذا ما يدل على تبرجها؛ إذ إن الأمر بالاستقرار في البيوت لا يتعارض مع الخروج للإصلاح، ولاسيما أنها رضي الله عنها قد سافرت مع محرم، وهو عبد الله بن الزبير.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن العلاقة الطيبة بين السيدة عائشة رضي الله عنها وسيدنا علي – رضي الله عنه – تنفي أن يكون خروجها بدافع العداوة أو إحداث الفتنة، ولقد سجل التاريخ ما بينهما من احترام متبادل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. السفر لضرورة شرعية لا ينافي القرار في البيت:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن أصحاب هذه الشبهة قد استخدموا الدليل في غير موضعه؛ إذ يجدر بنا في البداية أن نفهم معنى التبرج الوارد في الآية", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أن خروج عائشة على علي تبرج منها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد خرجت السيدة عائشة رضي الله عنها لضرورة شرعية وهي الإصلاح بين الناس، وليس في هذا ما يدل على تبرجها؛ إذ إن الأمر بالاستقرار في البيوت لا يتعارض مع الخروج للإصلاح، ولاسيما أنها رضي الله عنها قد سافرت مع محرم، وهو عبد الله بن الزبير.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن العلاقة الطيبة بين السيدة عائشة رضي الله عنها وسيدنا علي – رضي الله عنه – تنفي أن يكون خروجها بدافع العداوة أو إحداث الفتنة، ولقد سجل التاريخ ما بينهما من احترام متبادل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. السفر لضرورة شرعية لا ينافي القرار في البيت:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن أصحاب هذه الشبهة قد استخدموا الدليل في غير موضعه؛ إذ يجدر بنا في البداية أن نفهم معنى التبرج الوارد في الآية"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2075\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الصحابي ثعلبة بن حاطب – رضي الله عنه – من المنافقين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) القصة الواردة في شأن الصحابي الجليل ثعلبة بن حاطب رضي الله عنه ذ أجمع جمهور المحدثين أن رواة هذا الحديث بجميع طرقه، منهم من هو متهم بالكذب، ومنهم من هو معروف بالضعف الشديد؛ مما يدل على بطلان هذه القصة وعدم صحتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن متن هذا الحديث يدل بنفسه على بطلان تلك القصة؛ لأنه يتناقض مع الحقائق والأحداث التي تدل على مكانة من حضر بدرا والحديبية، وهذا الصحابي أحد هؤلاء الصحابة؛ فكيف يجوز في حقه أن نصفه بالنفاق؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. ضعف رواة الحديث واتهامهم بالكذب والتدليس:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن هذه الشبهة باطلة لبطلان القصة التي استندوا إليها، وحتى لا يكون الحديث حديثا عشوائيا لا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الصحابي ثعلبة بن حاطب – رضي الله عنه – من المنافقين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) القصة الواردة في شأن الصحابي الجليل ثعلبة بن حاطب رضي الله عنه ذ أجمع جمهور المحدثين أن رواة هذا الحديث بجميع طرقه، منهم من هو متهم بالكذب، ومنهم من هو معروف بالضعف الشديد؛ مما يدل على بطلان هذه القصة وعدم صحتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن متن هذا الحديث يدل بنفسه على بطلان تلك القصة؛ لأنه يتناقض مع الحقائق والأحداث التي تدل على مكانة من حضر بدرا والحديبية، وهذا الصحابي أحد هؤلاء الصحابة؛ فكيف يجوز في حقه أن نصفه بالنفاق؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. ضعف رواة الحديث واتهامهم بالكذب والتدليس:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن هذه الشبهة باطلة لبطلان القصة التي استندوا إليها، وحتى لا يكون الحديث حديثا عشوائيا لا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2073\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما لم يكن ثقة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  لم يثبت قط عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنه حدث من زاملتيه، ثم نسب ذلك للنبي – صلى الله عليه وسلم – وأما ما نسبوه لابن حجر من أنه قال: “يحدث بهما عن النبي صلى الله عليه وسلم”، فهذه طريقتهم في تحريف الكلم ليتفق مع أهدافهم الخبيثة، فنص كلام ابن حجر “يحدث منهما”؛ أي: منسوبا إلى أهل الكتاب لا إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – في حدود قوله صلى الله عليه وسلم: «وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج»([2]).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  إن الثابت عنه – رضي الله عنه – أنه اشترك في الفتنة، لكنه لم يقاتل أحدا، بل إنه ندم على اشتراكه هذا، وقد عرف عنه أنه كان ورعا وقافا عند حدود الله – سبحانه وتعالى – مشتغلا با", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما لم يكن ثقة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  لم يثبت قط عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنه حدث من زاملتيه، ثم نسب ذلك للنبي – صلى الله عليه وسلم – وأما ما نسبوه لابن حجر من أنه قال: “يحدث بهما عن النبي صلى الله عليه وسلم”، فهذه طريقتهم في تحريف الكلم ليتفق مع أهدافهم الخبيثة، فنص كلام ابن حجر “يحدث منهما”؛ أي: منسوبا إلى أهل الكتاب لا إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – في حدود قوله صلى الله عليه وسلم: «وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج»([2]).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  إن الثابت عنه – رضي الله عنه – أنه اشترك في الفتنة، لكنه لم يقاتل أحدا، بل إنه ندم على اشتراكه هذا، وقد عرف عنه أنه كان ورعا وقافا عند حدود الله – سبحانه وتعالى – مشتغلا با"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2071\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن بعض الصحابة كانوا ينظرون إلى النساء وهم في الصلاة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الآية التي استدل بها الطاعنون على ثبوت دعواهم لا علاقة لها بصفوف المصلين، وإنما تدل على علم الله المحيط بكل شيء بما كان وما هو كائن وما سيكون، وهذا هو رأي المفسرين في الآية الكريمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الحديث الذي استدل به الطاعنون على ثبوت دعواهم حديث فيه نظر، وعلى فرض صحته، فالتأويل أن أولئك المستأخرين كانوا من المنافقين أو ممن دخلوا الإسلام حديثا، ولـما يتهذبوا بآدابه بعد، وعلى فرض أنهم لم يكونوا كذلك؛ فالجواب أن المعصية لا تنفي العدالة؛ لأن العدالة لا تعني العصمة من الذنوب – خاصة إذا كانت من الصغائر ولم يصروا عليها – وإنما تعني نفي الكذب على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقد عصمهم الله – بفضله ومنه – في هذا البا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن بعض الصحابة كانوا ينظرون إلى النساء وهم في الصلاة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الآية التي استدل بها الطاعنون على ثبوت دعواهم لا علاقة لها بصفوف المصلين، وإنما تدل على علم الله المحيط بكل شيء بما كان وما هو كائن وما سيكون، وهذا هو رأي المفسرين في الآية الكريمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الحديث الذي استدل به الطاعنون على ثبوت دعواهم حديث فيه نظر، وعلى فرض صحته، فالتأويل أن أولئك المستأخرين كانوا من المنافقين أو ممن دخلوا الإسلام حديثا، ولـما يتهذبوا بآدابه بعد، وعلى فرض أنهم لم يكونوا كذلك؛ فالجواب أن المعصية لا تنفي العدالة؛ لأن العدالة لا تعني العصمة من الذنوب – خاصة إذا كانت من الصغائر ولم يصروا عليها – وإنما تعني نفي الكذب على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقد عصمهم الله – بفضله ومنه – في هذا البا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2069\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام ابن مسعود – رضي الله عنه – بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ابن مسعود – رضي الله عنه – ممن شهد له النبي – صلى الله عليه وسلم – بالعلم والفقه وهذا تعديل نبوي لابن مسعود، فضلا عن تعديل القرآن له المتمثل في تعديله لجميع الصحابة، ومواقفه التي ظهرت منه قبل إسلامه وبعده تشهد بأمانته، فكيف يكذب على النبي – صلى الله عليه وسلم – ويتقول عليه بما لم يقل؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن حديث “الشقاء والسعادة” حديث صحيح رواه غير واحد من الصحابة كأبي هريرة، وأبي أمامة، كما أنه يوافق القرآن الكريم، فكيف يكذبه عجم القرون المتأخرة؟!!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن حديثه في مشاهدة الجن صحيح مشهور، لكن ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام ابن مسعود – رضي الله عنه – بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ابن مسعود – رضي الله عنه – ممن شهد له النبي – صلى الله عليه وسلم – بالعلم والفقه وهذا تعديل نبوي لابن مسعود، فضلا عن تعديل القرآن له المتمثل في تعديله لجميع الصحابة، ومواقفه التي ظهرت منه قبل إسلامه وبعده تشهد بأمانته، فكيف يكذب على النبي – صلى الله عليه وسلم – ويتقول عليه بما لم يقل؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن حديث “الشقاء والسعادة” حديث صحيح رواه غير واحد من الصحابة كأبي هريرة، وأبي أمامة، كما أنه يوافق القرآن الكريم، فكيف يكذبه عجم القرون المتأخرة؟!!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن حديثه في مشاهدة الجن صحيح مشهور، لكن ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2067\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى كذب ابن سلام على النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد كان عبد الله بن سلام – رضي الله عنه – من الصحابة الذين نزل في حقهم بعض آيات القرآن الكريم، وشهد له النبي – صلى الله عليه وسلم – بالجنة، وشهد الصحابة بغزارة علمه، فهل من كان هذا حاله يكون مخادعا أومنافقا؟!!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن حديث خلق الله آدم يوم الجمعة صحيح ثابت، والمقصود بتحديد الساعة في الحديث هي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء، يدل على ذلك ما دار بين ابن سلام وأبي هريرة رضي الله عنهما في تحديد وقتها وموافقة أبي هريرة لما قاله، وأما القيامة فإنها الغيب الذي اختص الله به نفسه، فلم يطلع عليها ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. مكانة عبد الله بن سلام في الإسلام وشهادة النبي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى كذب ابن سلام على النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد كان عبد الله بن سلام – رضي الله عنه – من الصحابة الذين نزل في حقهم بعض آيات القرآن الكريم، وشهد له النبي – صلى الله عليه وسلم – بالجنة، وشهد الصحابة بغزارة علمه، فهل من كان هذا حاله يكون مخادعا أومنافقا؟!!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن حديث خلق الله آدم يوم الجمعة صحيح ثابت، والمقصود بتحديد الساعة في الحديث هي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء، يدل على ذلك ما دار بين ابن سلام وأبي هريرة رضي الله عنهما في تحديد وقتها وموافقة أبي هريرة لما قاله، وأما القيامة فإنها الغيب الذي اختص الله به نفسه، فلم يطلع عليها ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. مكانة عبد الله بن سلام في الإسلام وشهادة النبي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2065\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن تميما الداري لوث السنة برواياته النصرانية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إذا كان تميم الداري – رضي الله عنه – قد لوث السنة بالروايات النصرانية – كما يدعي هؤلاء – فلماذا قبل النبي – صلى الله عليه وسلم – منه حديث الجساسة وحدث به أصحابه؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) أحاديث الدجال ونزول عيسى – رضي الله عنه – صحيحة ومروية من طرق كثيرة في الصحيحين وغيرهما من كتب السنة المعتمدة، والإخبار بها لم يكن متوقفا على تميم الداري وحده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. قبول النبي – صلى الله عليه وسلم – حديث الجساسة وتحديث أصحابه به:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          من المعروف أن تميما الداري – رضي الله عنه – صحب النبي – صلى الله عليه وسلم – قال ابن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن تميما الداري لوث السنة برواياته النصرانية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إذا كان تميم الداري – رضي الله عنه – قد لوث السنة بالروايات النصرانية – كما يدعي هؤلاء – فلماذا قبل النبي – صلى الله عليه وسلم – منه حديث الجساسة وحدث به أصحابه؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) أحاديث الدجال ونزول عيسى – رضي الله عنه – صحيحة ومروية من طرق كثيرة في الصحيحين وغيرهما من كتب السنة المعتمدة، والإخبار بها لم يكن متوقفا على تميم الداري وحده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. قبول النبي – صلى الله عليه وسلم – حديث الجساسة وتحديث أصحابه به:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          من المعروف أن تميما الداري – رضي الله عنه – صحب النبي – صلى الله عليه وسلم – قال ابن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2063\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن ابن عباس سرق مالا ً، وأغلظ القول للسيدة عائشة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الصحابي الجليل عبد الله بن عباس أرفع من أن يفترى عليه بالسرقة، فتلك الرواية مكذوبة لا تصح، ويؤيد بطلانها كثرة الأخبار الصحيحة التي تثبت ورعه وخوفه الدائم من الله – عز وجل – وتتعارض مع هذا الخبر المكذوب، وكذلك ما ورد من دعاء النبي – صلى الله عليه وسلم – له أن يفقهه في الدين ويعلمه التأويل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الرواية التي تقول: إن ابن عباس أغلظ القول للسيدة عائشة رضي الله عنها باطلة لا تصح؛ لأن عمدة إسنادها هو أبو مخنف لوط بن يحيى الشيعي الذي أجمع النقاد على تضعيفه وتركه، هذا فضلا عن العلاقة الطيبة بين ابن عباس والسيدة عائشة رضي الله عنهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. رواية سرقة ابن عباس مال ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن ابن عباس سرق مالا ً، وأغلظ القول للسيدة عائشة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الصحابي الجليل عبد الله بن عباس أرفع من أن يفترى عليه بالسرقة، فتلك الرواية مكذوبة لا تصح، ويؤيد بطلانها كثرة الأخبار الصحيحة التي تثبت ورعه وخوفه الدائم من الله – عز وجل – وتتعارض مع هذا الخبر المكذوب، وكذلك ما ورد من دعاء النبي – صلى الله عليه وسلم – له أن يفقهه في الدين ويعلمه التأويل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الرواية التي تقول: إن ابن عباس أغلظ القول للسيدة عائشة رضي الله عنها باطلة لا تصح؛ لأن عمدة إسنادها هو أبو مخنف لوط بن يحيى الشيعي الذي أجمع النقاد على تضعيفه وتركه، هذا فضلا عن العلاقة الطيبة بين ابن عباس والسيدة عائشة رضي الله عنهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. رواية سرقة ابن عباس مال ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2061\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام أنس بن مالك بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) أنس بن مالك – رضي الله عنه – ممن خدم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأحبه النبي وأكرمه، وهو من الصحابة المكثرين من الحديث، تخرج في مدرسة النبي – صلى الله عليه وسلم – فلا يعقل أن يتربى في بيت النبوة، ثم يخرج فيكذب على مربيه ومعلمه صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الرواية المنسوبة إلى جعفر الصادق رواية مكذوبة مفتراة وجعفر وأنس منها براء، وقد عرف عن أنس بن مالك الزاهد الورع، أنه كان حريصا أشد الحرص على ألا يقع في الخطأ وهو يحدث عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وكان يقل الرواية ويضن بها على أبنائه فضلا عن غيرهم، فكيف نتهمه بالكذب؟!!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام أنس بن مالك بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) أنس بن مالك – رضي الله عنه – ممن خدم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأحبه النبي وأكرمه، وهو من الصحابة المكثرين من الحديث، تخرج في مدرسة النبي – صلى الله عليه وسلم – فلا يعقل أن يتربى في بيت النبوة، ثم يخرج فيكذب على مربيه ومعلمه صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الرواية المنسوبة إلى جعفر الصادق رواية مكذوبة مفتراة وجعفر وأنس منها براء، وقد عرف عن أنس بن مالك الزاهد الورع، أنه كان حريصا أشد الحرص على ألا يقع في الخطأ وهو يحدث عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وكان يقل الرواية ويضن بها على أبنائه فضلا عن غيرهم، فكيف نتهمه بالكذب؟!!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2059\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام سعيد بن زيد بغصب أرض أروى بنت أويس

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) كيف لا يكون سعيد بن زيد – رضي الله عنه – عدلا، وهو من كبار الصحابة؟! أسلم من قبل دخول النبي – صلى الله عليه وسلم – دار الأرقم، وشهد معه جميع المشاهد، وهو من العشرة الذين بشرهم النبي – صلى الله عليه وسلم – بالجنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كانت إجابة الله – عز وجل – دعاء سعيد بن زيد – رضي الله عنه – على أروى بنت أويس دليل براءته مما ادعته عليه ظلما، وقد اعترفت بذلك قبل موتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. إثبات عدالة سعيد بن زيد رضي الله عنه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد ذكرت كتب تراجم الصحابة أن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل – رضي الله عنه – صحابي جليل أسلم قبل دخول النب", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام سعيد بن زيد بغصب أرض أروى بنت أويس

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) كيف لا يكون سعيد بن زيد – رضي الله عنه – عدلا، وهو من كبار الصحابة؟! أسلم من قبل دخول النبي – صلى الله عليه وسلم – دار الأرقم، وشهد معه جميع المشاهد، وهو من العشرة الذين بشرهم النبي – صلى الله عليه وسلم – بالجنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كانت إجابة الله – عز وجل – دعاء سعيد بن زيد – رضي الله عنه – على أروى بنت أويس دليل براءته مما ادعته عليه ظلما، وقد اعترفت بذلك قبل موتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. إثبات عدالة سعيد بن زيد رضي الله عنه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد ذكرت كتب تراجم الصحابة أن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل – رضي الله عنه – صحابي جليل أسلم قبل دخول النب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2057\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في عدالة معاوية بن أبي سفيان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  لقد أسلم معاوية يوم الحديبية قبل الفتح، وأخفى إسلامه حتى أعلنه يوم الفتح، وكان دعاء النبي – صلى الله عليه وسلم – عليه زكاة له وأجرا حتى لا يكون ممن يجوع يوم القيامة، وبلغ من عدله في الحكم إلى أن وصف بالمهدي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لم يكن الخلاف بين علي ومعاوية صراعا على الحكم، وإنما كان حول توقيع القصاص على قتلة عثمان، فإن كان معاوية قد أخطأ في ذلك فهذا لا يطعن في عدالته؛ لأنه اجتهد، والمجتهد إذا أصاب فله أجران، وإذا أخطأ فله أجر واحد، فكان اجتهاد معاوية بقصد أخروي لا دنيوي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  إن الزيادة في درجات المنبر أمر اقتضته مصلحة المسلمين بسبب كثرة أعدادهم، وعدم إسماعهم جميعا على حالته ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في عدالة معاوية بن أبي سفيان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  لقد أسلم معاوية يوم الحديبية قبل الفتح، وأخفى إسلامه حتى أعلنه يوم الفتح، وكان دعاء النبي – صلى الله عليه وسلم – عليه زكاة له وأجرا حتى لا يكون ممن يجوع يوم القيامة، وبلغ من عدله في الحكم إلى أن وصف بالمهدي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لم يكن الخلاف بين علي ومعاوية صراعا على الحكم، وإنما كان حول توقيع القصاص على قتلة عثمان، فإن كان معاوية قد أخطأ في ذلك فهذا لا يطعن في عدالته؛ لأنه اجتهد، والمجتهد إذا أصاب فله أجران، وإذا أخطأ فله أجر واحد، فكان اجتهاد معاوية بقصد أخروي لا دنيوي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  إن الزيادة في درجات المنبر أمر اقتضته مصلحة المسلمين بسبب كثرة أعدادهم، وعدم إسماعهم جميعا على حالته "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2055\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن سعد بن أبي وقاص ارتكب ما يسقط عدالته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ما اتهم به الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص لهو محض افتراء؛ فقد ثبتت براءته وجور من اتهمه، بدليل استجابة الله – سبحانه وتعالى – لدعوة سعد على من ظلمه بهذه الافتراءات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن عزل عمر لسعد رضي الله عنهما، إنما كان درءا للفتنة؛ لأن عمر قد تحقق من براءة سعد؛ لذلك لم يعاقبه بل رشحه للخلافة من بعده ضمن الستة قائلا: “فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. ثبوت براءة سعد – رضي الله عنه – واستجابة الله لدعائه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          بادئ ذي بدء يجدر بنا أن نتعرف على طبيعة أهل العراق وكذلك طبيعة وشخصية الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص – رضي الله عنه –", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن سعد بن أبي وقاص ارتكب ما يسقط عدالته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ما اتهم به الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص لهو محض افتراء؛ فقد ثبتت براءته وجور من اتهمه، بدليل استجابة الله – سبحانه وتعالى – لدعوة سعد على من ظلمه بهذه الافتراءات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن عزل عمر لسعد رضي الله عنهما، إنما كان درءا للفتنة؛ لأن عمر قد تحقق من براءة سعد؛ لذلك لم يعاقبه بل رشحه للخلافة من بعده ضمن الستة قائلا: “فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. ثبوت براءة سعد – رضي الله عنه – واستجابة الله لدعائه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          بادئ ذي بدء يجدر بنا أن نتعرف على طبيعة أهل العراق وكذلك طبيعة وشخصية الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص – رضي الله عنه –"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2053\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن الصحابة – رضي الله عنهم – قاموا بوضع تشريعات بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الصحابة – رضي الله عنهم – لم يحدثوا في الدين بعد النبي – صلى الله عليه وسلم – وإنما كانوا شديدي التمسك بالقرآن والسنة، يتضح ذلك من حرصهم على اقتفاء آثار النبي – صلى الله عليه وسلم – دليل ذلك ما أثر عنهم من ذم الرأي، وتقديس النص والعمل بمقتضاه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كانت اجتهادات الصحابة ضرورة في مسائل طارئة لا نص فيها، وتحتم عليهم الحكم فيها، فاجتهدوا في ضوء القواعد العامة للكتاب والسنة، ولم يدع أحدهم العصمة لرأيه، وإنما أكدوا على أنها مجرد اجتهادات، ما وافق الكتاب والسنة منها فصواب، وإلا فهي مجرد آراء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الصحا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن الصحابة – رضي الله عنهم – قاموا بوضع تشريعات بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الصحابة – رضي الله عنهم – لم يحدثوا في الدين بعد النبي – صلى الله عليه وسلم – وإنما كانوا شديدي التمسك بالقرآن والسنة، يتضح ذلك من حرصهم على اقتفاء آثار النبي – صلى الله عليه وسلم – دليل ذلك ما أثر عنهم من ذم الرأي، وتقديس النص والعمل بمقتضاه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كانت اجتهادات الصحابة ضرورة في مسائل طارئة لا نص فيها، وتحتم عليهم الحكم فيها، فاجتهدوا في ضوء القواعد العامة للكتاب والسنة، ولم يدع أحدهم العصمة لرأيه، وإنما أكدوا على أنها مجرد اجتهادات، ما وافق الكتاب والسنة منها فصواب، وإلا فهي مجرد آراء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الصحا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2051\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في عدالة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – لأنه نهى عن التحديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الرواية التي استدل بها الطاعنون على حبس عمر – رضي الله عنه – لبعض الصحابة ليس لها أي درجة من درجات الصحة؛ فهي منقطعة كما قال ابن حزم والبيهقي، وتتعارض مع ما هو ثابت من علو مكانة هؤلاء المذكورين بين الصحابة عامة، وعند عمر – رضي الله عنه – خاصة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن شدة حرص عمر – رضي الله عنه – على السماع من النبي – صلى الله عليه وسلم – وسؤاله الدائم عما فاته من السنة؛ ليحكم بها فيما ليس فيه دليل من القرآن – يدحض بشدة هذا الزعم، وقد كثرت الأخبار الصحيحة التي تثبت منهجه في حرصه على السنة وحفظه لها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في عدالة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – لأنه نهى عن التحديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الرواية التي استدل بها الطاعنون على حبس عمر – رضي الله عنه – لبعض الصحابة ليس لها أي درجة من درجات الصحة؛ فهي منقطعة كما قال ابن حزم والبيهقي، وتتعارض مع ما هو ثابت من علو مكانة هؤلاء المذكورين بين الصحابة عامة، وعند عمر – رضي الله عنه – خاصة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن شدة حرص عمر – رضي الله عنه – على السماع من النبي – صلى الله عليه وسلم – وسؤاله الدائم عما فاته من السنة؛ ليحكم بها فيما ليس فيه دليل من القرآن – يدحض بشدة هذا الزعم، وقد كثرت الأخبار الصحيحة التي تثبت منهجه في حرصه على السنة وحفظه لها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن كبار الصحابة أخفوا مرويات آل البيت

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن مفهوم “آل البيت” يشمل زوجات النبي – صلى الله عليه وسلم – وليس مقصورا على علي وفاطمة والحسن والحسين – رضي الله عنهم – فآل بيت الرجل: أصوله وفروعه، فلماذا إطلاق آل البيت على هؤلاء دون غيرهم؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد عرف الصحابة لآل البيت قدرهم، فأكرموهم، وعرف آل البيت لكبار الصحابة قدرهم أيضا، وما كان لكبار الصحابة أن يقدروهم ويحبوهم ثم يخفوا أحاديثهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن دواوين السنة قد حفظت لنا روايات كثيرة من مرويات آل البيت؛ ففي مسند أحمد أكثر من ثمانمائة رواية لعلي بن أبي طالب فضلا عن غيره، كما حفظت مرويات لكبار الصحابة أنفسهم عن آل البيت، فكيف يدعي هؤلا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن كبار الصحابة أخفوا مرويات آل البيت

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن مفهوم “آل البيت” يشمل زوجات النبي – صلى الله عليه وسلم – وليس مقصورا على علي وفاطمة والحسن والحسين – رضي الله عنهم – فآل بيت الرجل: أصوله وفروعه، فلماذا إطلاق آل البيت على هؤلاء دون غيرهم؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد عرف الصحابة لآل البيت قدرهم، فأكرموهم، وعرف آل البيت لكبار الصحابة قدرهم أيضا، وما كان لكبار الصحابة أن يقدروهم ويحبوهم ثم يخفوا أحاديثهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن دواوين السنة قد حفظت لنا روايات كثيرة من مرويات آل البيت؛ ففي مسند أحمد أكثر من ثمانمائة رواية لعلي بن أبي طالب فضلا عن غيره، كما حفظت مرويات لكبار الصحابة أنفسهم عن آل البيت، فكيف يدعي هؤلا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2046\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن من حد من الصحابة لا تقبل روايته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)   إن الحديث الذي استدل به الطاعنون حديث ضعيف لا يقوم حجة لهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد أجمع المحدثون والأصوليون على أن الذي أقيم عليه الحد من الصحابة عدل كامل العدالة تقبل روايته؛ إذ إن هناك فرقا بين الرواية والشهادة، ولهم في ذلك تفصيل وبيان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن قولهم بأن الإيمان ينقص بالمعاصي أمر علمه الصحابة، وذكره النبي – صلى الله عليه وسلم – وبين أنه لا يغض من قدرهم، ولا يرد شهادتهم؛ لأنه واقع لهم جميعا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4) إن عدد الصحابة الذين أقيمت عليهم الحدود عدد ضئيل جدا مقارنة بأعداد الصحابة الآخرين، كما ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن من حد من الصحابة لا تقبل روايته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)   إن الحديث الذي استدل به الطاعنون حديث ضعيف لا يقوم حجة لهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد أجمع المحدثون والأصوليون على أن الذي أقيم عليه الحد من الصحابة عدل كامل العدالة تقبل روايته؛ إذ إن هناك فرقا بين الرواية والشهادة، ولهم في ذلك تفصيل وبيان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن قولهم بأن الإيمان ينقص بالمعاصي أمر علمه الصحابة، وذكره النبي – صلى الله عليه وسلم – وبين أنه لا يغض من قدرهم، ولا يرد شهادتهم؛ لأنه واقع لهم جميعا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4) إن عدد الصحابة الذين أقيمت عليهم الحدود عدد ضئيل جدا مقارنة بأعداد الصحابة الآخرين، كما "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2044\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن السيدة عائشة – رضي الله عنه – كانت تعارض النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن قول أم المؤمنين عائشة: «ما أرى ربك إلا يسارع في هواك» لم تكن مناسبته زواج النبي – صلى الله عليه وسلم – من زينب، بل غبطة منها للنبي – صلى الله عليه وسلم – بسبب نزول آية الهبة، ومعناه: ما أرى ربك إلا يوسع عليك ويخفف عنك، ولهذا خيرك، وأما أفعال السيدة عائشة وأقوالها رضي الله عنها مع الرسول – صلى الله عليه وسلم – والتي ظاهرها الاعتراض أو المعارضة، إنما هي في حقيقتها نابعة من الغيرة التي جبلت عليها المرأة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) رواية: «ما أرى بينك وبينه شبها» لا تصح نسبتها إلى السيدة عائشة؛ إذ إن مدار الرواية على سليمان بن أرقم وهو متروك الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:الزعم أن السيدة عائشة – رضي الله عنه – كانت تعارض النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن قول أم المؤمنين عائشة: «ما أرى ربك إلا يسارع في هواك» لم تكن مناسبته زواج النبي – صلى الله عليه وسلم – من زينب، بل غبطة منها للنبي – صلى الله عليه وسلم – بسبب نزول آية الهبة، ومعناه: ما أرى ربك إلا يوسع عليك ويخفف عنك، ولهذا خيرك، وأما أفعال السيدة عائشة وأقوالها رضي الله عنها مع الرسول – صلى الله عليه وسلم – والتي ظاهرها الاعتراض أو المعارضة، إنما هي في حقيقتها نابعة من الغيرة التي جبلت عليها المرأة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) رواية: «ما أرى بينك وبينه شبها» لا تصح نسبتها إلى السيدة عائشة؛ إذ إن مدار الرواية على سليمان بن أرقم وهو متروك الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:ادعاء أن قلة مرويات الخلفاء الراشدين دليل على إهمالهم السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الخلفاء الراشدون لم يألوا جهدا في الحفاظ على السنة والاهتمام بها، وإذا سلمنا بقلة مروياتهم فإن السبب في ذلك هو تهيب رواية السنة حتى لا يجترئ عليها من ليس أهلا لروايتها، فيزيد فيها ما ليس منها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن مرويات الخلفاء الراشدين ليست قليلة، فقد امتلأت دواوين السنة بمروياتهم، وقد بلغت في مسند أحمد على سبيل المثال أكثر من ألف وثلاثمائة رواية، فضلا عما روي عنهم في المسانيد وكتب السنة الأخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. دور الخلفاء الراشدين في الحفاظ على السنة والاهتمام بها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن رواية الخلفاء الراشدين عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ليست قليلة إلا إذا قورنت فقط بروايات غ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن قلة مرويات الخلفاء الراشدين دليل على إهمالهم السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الخلفاء الراشدون لم يألوا جهدا في الحفاظ على السنة والاهتمام بها، وإذا سلمنا بقلة مروياتهم فإن السبب في ذلك هو تهيب رواية السنة حتى لا يجترئ عليها من ليس أهلا لروايتها، فيزيد فيها ما ليس منها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن مرويات الخلفاء الراشدين ليست قليلة، فقد امتلأت دواوين السنة بمروياتهم، وقد بلغت في مسند أحمد على سبيل المثال أكثر من ألف وثلاثمائة رواية، فضلا عما روي عنهم في المسانيد وكتب السنة الأخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. دور الخلفاء الراشدين في الحفاظ على السنة والاهتمام بها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن رواية الخلفاء الراشدين عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ليست قليلة إلا إذا قورنت فقط بروايات غ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2040\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام عائشة وحفصة بالتآمر على قتل النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الحديث الذي أسر به النبي – صلى الله عليه وسلم – لبعض أزواجه هو تحريم النبي – صلى الله عليه وسلم – مارية على نفسه تطييبا لنفس حفصة، أو عزمه على عدم شرب العسل عند زينب بنت جحش فيما يعرف بقصة المغافير، ولا يصح أنه التبشير بخلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من بعده، وإلا لاحتج به أبو بكر وعمر يوم السقيفة، وهذا ما لم يحدث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن قولهم بتآمر أبي بكر وعمر مع ابنتيهما – رضي الله عنهم – على قتل النبي – صلى الله عليه وسلم – مسموما افتراء واه، فقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – أحب إليهم من أهلهم وأموالهم وأنفسهم، وكانوا يفدونه بأرواحهم قبل أموالهم وأهليهم، وفي سبيل دينه قتلوا الآباء ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام عائشة وحفصة بالتآمر على قتل النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الحديث الذي أسر به النبي – صلى الله عليه وسلم – لبعض أزواجه هو تحريم النبي – صلى الله عليه وسلم – مارية على نفسه تطييبا لنفس حفصة، أو عزمه على عدم شرب العسل عند زينب بنت جحش فيما يعرف بقصة المغافير، ولا يصح أنه التبشير بخلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من بعده، وإلا لاحتج به أبو بكر وعمر يوم السقيفة، وهذا ما لم يحدث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن قولهم بتآمر أبي بكر وعمر مع ابنتيهما – رضي الله عنهم – على قتل النبي – صلى الله عليه وسلم – مسموما افتراء واه، فقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – أحب إليهم من أهلهم وأموالهم وأنفسهم، وكانوا يفدونه بأرواحهم قبل أموالهم وأهليهم، وفي سبيل دينه قتلوا الآباء "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2038\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى فساد مرويات السيدة عائشة رضي الله عنها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد كانت السيدة عائشة رضي الله عنها أقرب زوجات النبي – صلى الله عليه وسلم – وأحبهن إليه، وكانت تتمتع بكثير من الإمكانات العلمية والقدرات التي ميزتها عن غيرها من أمهات المؤمنين، مما أهلها للراوية عنه – صلى الله عليه وسلم – بكثرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد صدقت السيدة عائشة ولم تخالف أحدا؛ إذ إن رواية «الماء من الماء» رواية منسوخة بما ذكرته السيدة عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل»، وفي رواية مسلم «ومس الختان الختان فقد وجب الغسل»، وتبين أن الحق في قولها؛ ولذا أجمع عليه العلماء، وهذا من استدراكات السيدة عائشة رضي الله عنها على بعض الصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا.", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى فساد مرويات السيدة عائشة رضي الله عنها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد كانت السيدة عائشة رضي الله عنها أقرب زوجات النبي – صلى الله عليه وسلم – وأحبهن إليه، وكانت تتمتع بكثير من الإمكانات العلمية والقدرات التي ميزتها عن غيرها من أمهات المؤمنين، مما أهلها للراوية عنه – صلى الله عليه وسلم – بكثرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد صدقت السيدة عائشة ولم تخالف أحدا؛ إذ إن رواية «الماء من الماء» رواية منسوخة بما ذكرته السيدة عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل»، وفي رواية مسلم «ومس الختان الختان فقد وجب الغسل»، وتبين أن الحق في قولها؛ ولذا أجمع عليه العلماء، وهذا من استدراكات السيدة عائشة رضي الله عنها على بعض الصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا."} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2036\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام الصحابة بكتمان حديث “غدير خم” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن قصة وصاية النبي – صلى الله عليه وسلم – لعلي – رضي الله عنه – بالإمامة قصة مختلقة؛ لأنها لو كانت صحيحة لما تخلف أحد من الصحابة عن الجهر بها، بل ما توانى علي – رضي الله عنه – عن المطالبة بحقه في ذلك؛ بناء على وصية الرسول – صلى الله عليه وسلم – له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الناظر في جميع الروايات الواردة في قصة الغدير هذه سوف يجد أنها تتعلق بفضل الإمام علي وآل البيت، ولا تتعلق بأية وصاية أو خلافة لأحد. وأما ما زيد على الروايات الصحيحة الثابتة كأمر الوصاية لعلي بالخلافة، فهي من الموضوع المختلق على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو زور وبهتان، ومحض افتراء وضلال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام الصحابة بكتمان حديث “غدير خم” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن قصة وصاية النبي – صلى الله عليه وسلم – لعلي – رضي الله عنه – بالإمامة قصة مختلقة؛ لأنها لو كانت صحيحة لما تخلف أحد من الصحابة عن الجهر بها، بل ما توانى علي – رضي الله عنه – عن المطالبة بحقه في ذلك؛ بناء على وصية الرسول – صلى الله عليه وسلم – له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الناظر في جميع الروايات الواردة في قصة الغدير هذه سوف يجد أنها تتعلق بفضل الإمام علي وآل البيت، ولا تتعلق بأية وصاية أو خلافة لأحد. وأما ما زيد على الروايات الصحيحة الثابتة كأمر الوصاية لعلي بالخلافة، فهي من الموضوع المختلق على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو زور وبهتان، ومحض افتراء وضلال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى ثبوت الزنا على المغيرة بن شعبة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد كان المغيرة بن شعبة أحد أصحاب الرسول – صلى الله عليه وسلم – الذين شهدوا بيعة الرضوان، والذين زكاهم الله – سبحانه وتعالى – في كتابه، وشهد لهم النبي – صلى الله عليه وسلم – بالجنة كما تروي الأحاديث الصحيحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن عدم اكتمال نصاب الشهادة في هذه الواقعة، وكونه – رضي الله عنه – مزواجا، فضلا عن شدة عمر ــ رضي الله عنه ـسبحانه وتعالى – في محاسبة ولاته، وإقامة الحدود عليهم إذا ثبتت إدانتهم، ليدل دلالة قاطعة على براءة هذا الصحابي – رضي الله عنه – من هذه التهمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  إن القصة التي استند إليها الطاعنون لم تثبت بطريق", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى ثبوت الزنا على المغيرة بن شعبة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد كان المغيرة بن شعبة أحد أصحاب الرسول – صلى الله عليه وسلم – الذين شهدوا بيعة الرضوان، والذين زكاهم الله – سبحانه وتعالى – في كتابه، وشهد لهم النبي – صلى الله عليه وسلم – بالجنة كما تروي الأحاديث الصحيحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن عدم اكتمال نصاب الشهادة في هذه الواقعة، وكونه – رضي الله عنه – مزواجا، فضلا عن شدة عمر ــ رضي الله عنه ـسبحانه وتعالى – في محاسبة ولاته، وإقامة الحدود عليهم إذا ثبتت إدانتهم، ليدل دلالة قاطعة على براءة هذا الصحابي – رضي الله عنه – من هذه التهمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  إن القصة التي استند إليها الطاعنون لم تثبت بطريق"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2032\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى اغتصاب أبي بكر ميراث فاطمة، وهجرها له حتى ماتت

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن أبا بكر الصديق – رضي الله عنه – لم يعط السيدة فاطمة مما ترك النبي – صلى الله عليه وسلم – شيئا لقوله صلى الله عليه وسلم: «نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة»، وطلب السيدة فاطمة ذلك كان لعدم علمها بهذا الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن قول الراوي: «فما كلمته حتى ماتت» يقصد أنها لم تكلمه في قضية ميراثها؛ وليس كما يزعمون (أنها غضبت منه وهجرته) فقد كانت على علاقة طيبة به بعد ذلك بدليل زيارته لها واسترضائها فرضيت.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. امتثال الصديق لأمر الرسول – صلى الله عليه وسلم – في عدم توريث ماله:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد منع الصديق ميراث السيدة فاطمة تطبيقا لحديث رسول", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى اغتصاب أبي بكر ميراث فاطمة، وهجرها له حتى ماتت

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن أبا بكر الصديق – رضي الله عنه – لم يعط السيدة فاطمة مما ترك النبي – صلى الله عليه وسلم – شيئا لقوله صلى الله عليه وسلم: «نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة»، وطلب السيدة فاطمة ذلك كان لعدم علمها بهذا الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن قول الراوي: «فما كلمته حتى ماتت» يقصد أنها لم تكلمه في قضية ميراثها؛ وليس كما يزعمون (أنها غضبت منه وهجرته) فقد كانت على علاقة طيبة به بعد ذلك بدليل زيارته لها واسترضائها فرضيت.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. امتثال الصديق لأمر الرسول – صلى الله عليه وسلم – في عدم توريث ماله:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد منع الصديق ميراث السيدة فاطمة تطبيقا لحديث رسول"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2030\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في عدالة الصحابي بدعوى عدم حجية قوله

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • الخلاف بين العلماء في حجية قول الصحابي إذا انفرد، ولم يكن مستنده النقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل كان مستنده الاجتهاد – خلاف سائغ، وإن كان الراجح حجية قول الصحابي، لكن كلا الفريقين مجمع على عدالة الصحابة، فنفي حجية قول الصحابي لا يعني الطعن في عدالته، والعدول من الأمة بعد الصحابة لم يقل أحد بحجية قولهم.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          في البداية نود الإشارة إلى أن عدالة الصحابة لا تتوقف على حجية أقوالهم أو عدمها، إذ إن عدالتهم – رضي الله عنهم – ثابتة بالقرآن والسنة وإجماع الأمة سلفا وخلفا، سواء منهم من قال بحجية قول الصحابي، أو من قال بعدم حجية قوله، بدليل أن العدول من الأمة بعد الصحابة لم يقل أحد بحجية", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في عدالة الصحابي بدعوى عدم حجية قوله

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • الخلاف بين العلماء في حجية قول الصحابي إذا انفرد، ولم يكن مستنده النقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل كان مستنده الاجتهاد – خلاف سائغ، وإن كان الراجح حجية قول الصحابي، لكن كلا الفريقين مجمع على عدالة الصحابة، فنفي حجية قول الصحابي لا يعني الطعن في عدالته، والعدول من الأمة بعد الصحابة لم يقل أحد بحجية قولهم.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          في البداية نود الإشارة إلى أن عدالة الصحابة لا تتوقف على حجية أقوالهم أو عدمها، إذ إن عدالتهم – رضي الله عنهم – ثابتة بالقرآن والسنة وإجماع الأمة سلفا وخلفا، سواء منهم من قال بحجية قول الصحابي، أو من قال بعدم حجية قوله، بدليل أن العدول من الأمة بعد الصحابة لم يقل أحد بحجية"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2028\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام الصحابة – رضي الله عنهم – بالنفاق، بشهادة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) أطلق عمر – رضي الله عنه – لفظ «منافق» على كل من بدر منه فعل نفاق وإن كان مؤمنا في الحقيقة؛ ذلك أنه كان يحكم بالظاهر، وهذا من شدة غيرته على الدين، وكان النبي – صلى الله عليه وسلم – يقره أو يرده حسب الموقف والحالة، أما أنه كان يعلم المنافقين بأعيانهم فلا، بل كان يسأل حذيفة عن نفسه؛ لأن حذيفة هو الوحيد الذي أعلمه النبي – صلى الله عليه وسلم – بأسماء المنافقين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كثيرا ما كانت فراسة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – تصيب، ومن العجب أن ذا الخويصرة – الرجل الذي قال فيه عمر القول الأول – آل أمره إلى النفاق والمنافقين، وهو وإن كان من بين أصحاب النبي – صلى ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام الصحابة – رضي الله عنهم – بالنفاق، بشهادة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) أطلق عمر – رضي الله عنه – لفظ «منافق» على كل من بدر منه فعل نفاق وإن كان مؤمنا في الحقيقة؛ ذلك أنه كان يحكم بالظاهر، وهذا من شدة غيرته على الدين، وكان النبي – صلى الله عليه وسلم – يقره أو يرده حسب الموقف والحالة، أما أنه كان يعلم المنافقين بأعيانهم فلا، بل كان يسأل حذيفة عن نفسه؛ لأن حذيفة هو الوحيد الذي أعلمه النبي – صلى الله عليه وسلم – بأسماء المنافقين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كثيرا ما كانت فراسة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – تصيب، ومن العجب أن ذا الخويصرة – الرجل الذي قال فيه عمر القول الأول – آل أمره إلى النفاق والمنافقين، وهو وإن كان من بين أصحاب النبي – صلى "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2026\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن النبي – صلى الله عليه وسلم – نفى عدالة الصحابة رضي الله عنهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أثبت الله – سبحانه وتعالى – عدالة الصحابة في آيات كثيرة، وما كان للنبي – صلى الله عليه وسلم – أن ينفي ما أثبته الله – سبحانه وتعالى – في كتابه، بل إنه – صلى الله عليه وسلم – قد نص على عدالتهم، وأمر باتباع سنتهم، وحذر من الإساءة إليهم، فكيف يعود فينفي ما أثبته؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن ما حدث بين الصحابة – رضي الله عنهم – إنما هو من باب الاجتهاد، الذي يؤجر به المخطئ أجرا واحدا، ويؤجر به المصيب أجرين، كما أن الوقوع في الذنب لا ينفي العدالة؛ لأن العدالة لا تعني العصمة، وأما الحديثان المستدل بهما فقد أساء المدعون تأوليهما بما يتوافق مع ما ذهبوا إليه، وهو تأويل خاطئ نفاه علما", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن النبي – صلى الله عليه وسلم – نفى عدالة الصحابة رضي الله عنهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أثبت الله – سبحانه وتعالى – عدالة الصحابة في آيات كثيرة، وما كان للنبي – صلى الله عليه وسلم – أن ينفي ما أثبته الله – سبحانه وتعالى – في كتابه، بل إنه – صلى الله عليه وسلم – قد نص على عدالتهم، وأمر باتباع سنتهم، وحذر من الإساءة إليهم، فكيف يعود فينفي ما أثبته؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن ما حدث بين الصحابة – رضي الله عنهم – إنما هو من باب الاجتهاد، الذي يؤجر به المخطئ أجرا واحدا، ويؤجر به المصيب أجرين، كما أن الوقوع في الذنب لا ينفي العدالة؛ لأن العدالة لا تعني العصمة، وأما الحديثان المستدل بهما فقد أساء المدعون تأوليهما بما يتوافق مع ما ذهبوا إليه، وهو تأويل خاطئ نفاه علما"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2024\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن الصحابة قصروا في معرفة السنن 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) عناية الصحابة بالسنة لا ينكرها أحد، وإذا كان من المستحيل عقلا أن يجمع صحابي واحد كل قول أو فعل صدر عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فإنه ليس بمستبعد أن يتم ذلك لجماعة الصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كثيرا ما كابد الصحابة – رضي الله عنهم – الصعاب والمتاعب؛ لتحصيل ما فات من الحديث أو للتأكد من نص الحديث، فلم يقصروا في معرفة السنة والحفاظ عليها، إنما كانوا يتثبتون ويحتاطون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. عناية الصحابة بالسنة وأسباب تفاوتهم في تحصيلها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد كان الصحابة – رضي الله عنهم – على دراية تامة بعظم المسئولية الملقاة على عاتقهم لحفظ الشريعة وتطبيقها؛ فسارعوا إلى صيانة مصادرها الأ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن الصحابة قصروا في معرفة السنن 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) عناية الصحابة بالسنة لا ينكرها أحد، وإذا كان من المستحيل عقلا أن يجمع صحابي واحد كل قول أو فعل صدر عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فإنه ليس بمستبعد أن يتم ذلك لجماعة الصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كثيرا ما كابد الصحابة – رضي الله عنهم – الصعاب والمتاعب؛ لتحصيل ما فات من الحديث أو للتأكد من نص الحديث، فلم يقصروا في معرفة السنة والحفاظ عليها، إنما كانوا يتثبتون ويحتاطون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. عناية الصحابة بالسنة وأسباب تفاوتهم في تحصيلها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد كان الصحابة – رضي الله عنهم – على دراية تامة بعظم المسئولية الملقاة على عاتقهم لحفظ الشريعة وتطبيقها؛ فسارعوا إلى صيانة مصادرها الأ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2022\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن أكثر الصحابة لم يكونوا عدولا بشهادة القرآن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ما تحدثت عنه آية سورة الجمعة من انفضاض أكثر الصحابة إلى العير القادمة من الشام، وتركهم خطبة الجمعة – قد وقع في بدء زمن الهجرة؛ إذ لم يكونوا واقفين على مثل هذا من الآداب الشرعية، فنزلت هذه الآية توجيها وتربية لتلك الجماعة الأولى، التي صارت فيما بعد النموذج الفريد في تاريخ الإسلام، وفي تاريخ البشرية جمعاء، فكيف يلامون على أمر لم ينبهوا إليه بعد؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن ما نزل في القرآن مما يخص فرار الصحابة يوم أحد وحنين، إنما هو عتاب من الله لعباده المؤمنين، قد أعقبه عفو عنهم جميعا يوم أحد، وإنزال السكينة عليهم، والنصر لهم، والرضا عنهم يوم حنين، وفي هذا صفح وتجاوز عما فعلوا، ولو أن الله غضب عليهم لأوقع عقابه بهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن أكثر الصحابة لم يكونوا عدولا بشهادة القرآن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ما تحدثت عنه آية سورة الجمعة من انفضاض أكثر الصحابة إلى العير القادمة من الشام، وتركهم خطبة الجمعة – قد وقع في بدء زمن الهجرة؛ إذ لم يكونوا واقفين على مثل هذا من الآداب الشرعية، فنزلت هذه الآية توجيها وتربية لتلك الجماعة الأولى، التي صارت فيما بعد النموذج الفريد في تاريخ الإسلام، وفي تاريخ البشرية جمعاء، فكيف يلامون على أمر لم ينبهوا إليه بعد؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن ما نزل في القرآن مما يخص فرار الصحابة يوم أحد وحنين، إنما هو عتاب من الله لعباده المؤمنين، قد أعقبه عفو عنهم جميعا يوم أحد، وإنزال السكينة عليهم، والنصر لهم، والرضا عنهم يوم حنين، وفي هذا صفح وتجاوز عما فعلوا، ولو أن الله غضب عليهم لأوقع عقابه بهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الصحابة كان يكذب بعضهم بعضا

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن لفظ الكذب عند العرب يعني الخطأ والغلط، لا التكذيب والافتراء، وهذا ما قصده الزبير في الرواية التي استدلوا بها، إذ قال عن أبي هريرة: أما أن يكون سمع هذه الأحاديث من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فلا أشك، ولكن منها ما وضعه على مواضعه، ومنها ما وضعه على غير مواضعه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن طلب أبي بكر وعمر من المغيرة وأبي موسى – رضي الله عنهم – من يشهد معهما كان للاستيثاق والتثبت في الحديث، وإعطاء الصحابة جميعا درسا في التثبت في قبول الأخبار وروايتها، وليس لتكذيبهما، ويدل على ذلك قول عمر لأبي موسى: «أما إني لم أتهمك لكنه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم».

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الصحابة كان يكذب بعضهم بعضا

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن لفظ الكذب عند العرب يعني الخطأ والغلط، لا التكذيب والافتراء، وهذا ما قصده الزبير في الرواية التي استدلوا بها، إذ قال عن أبي هريرة: أما أن يكون سمع هذه الأحاديث من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فلا أشك، ولكن منها ما وضعه على مواضعه، ومنها ما وضعه على غير مواضعه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن طلب أبي بكر وعمر من المغيرة وأبي موسى – رضي الله عنهم – من يشهد معهما كان للاستيثاق والتثبت في الحديث، وإعطاء الصحابة جميعا درسا في التثبت في قبول الأخبار وروايتها، وليس لتكذيبهما، ويدل على ذلك قول عمر لأبي موسى: «أما إني لم أتهمك لكنه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم».

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2018\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار عدالة الأعراب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لا مسوغ لرد أحاديث الأعراب طالما أنهم صحابة مسلمون؛ إذ إن الصحابة كلهم عدول، ولو كان الأعراب غير عدول لاستثناهم القرآن ونبه عليهم، وحذر منهم كما فعل مع المنافقين، فضلا عن أنه ليست لهم مرويات في كتب السنة؛ فلم الطعن إذن؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  المقصود بالأعراب في قوله سبحانه وتعالى: )الأعراب أشد كفرا ونفاقا( الكفار والمنافقون منهم وليس جميعهم، ولذلك فلا تعد هذه الآية مطعنا في عدالة الأعراب المسلمين؛ بدليل قول الله سبحانه وتعالى: )ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم (99)( (التوبة).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) قوله تعالى: )أكثرهم ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار عدالة الأعراب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لا مسوغ لرد أحاديث الأعراب طالما أنهم صحابة مسلمون؛ إذ إن الصحابة كلهم عدول، ولو كان الأعراب غير عدول لاستثناهم القرآن ونبه عليهم، وحذر منهم كما فعل مع المنافقين، فضلا عن أنه ليست لهم مرويات في كتب السنة؛ فلم الطعن إذن؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  المقصود بالأعراب في قوله سبحانه وتعالى: )الأعراب أشد كفرا ونفاقا( الكفار والمنافقون منهم وليس جميعهم، ولذلك فلا تعد هذه الآية مطعنا في عدالة الأعراب المسلمين؛ بدليل قول الله سبحانه وتعالى: )ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم (99)( (التوبة).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) قوله تعالى: )أكثرهم "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2016\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم أن الصحابة لم يكن لديهم معرفة بأصول الدين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أسهم القرآن والسنة بشكل واضح في وضع أسس الاستدلال العقلي والمناظرة المشروعة حول مسائل العقيدة بهدف البحث عن الحقيقة، وبنظرة في سورة من سور القرآن الكريم كسورة الأنعام من جهة، وفيما كان الصحابة يوردونه على النبي – صلى الله عليه وسلم – من أسئلة وشبهات ليجيب عنها من جهة أخرى – ما يبرهن على صحة ما ذهبنا إليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يكن الصحابة الكرام بمنأى عن نهج القرآن والسنة فيما يتعلق بالاستدلال العقلي والعلم بأصول الدين وقضايا علم الكلام، وهم الذين وقفوا حياتهم على تلقيهما وفهمهما واستيعابهما استيعابا جيدا، بل وحملوا أمانة إبلاغهما بتمامهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن الصحابة ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم أن الصحابة لم يكن لديهم معرفة بأصول الدين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أسهم القرآن والسنة بشكل واضح في وضع أسس الاستدلال العقلي والمناظرة المشروعة حول مسائل العقيدة بهدف البحث عن الحقيقة، وبنظرة في سورة من سور القرآن الكريم كسورة الأنعام من جهة، وفيما كان الصحابة يوردونه على النبي – صلى الله عليه وسلم – من أسئلة وشبهات ليجيب عنها من جهة أخرى – ما يبرهن على صحة ما ذهبنا إليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يكن الصحابة الكرام بمنأى عن نهج القرآن والسنة فيما يتعلق بالاستدلال العقلي والعلم بأصول الدين وقضايا علم الكلام، وهم الذين وقفوا حياتهم على تلقيهما وفهمهما واستيعابهما استيعابا جيدا، بل وحملوا أمانة إبلاغهما بتمامهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن الصحابة "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2014\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في عدالة غير المجتهدين من الصحابة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الاجتهاد ليس شرطا في العدالة، وإن كانت العدالة شرطا في الاجتهاد، فادعاء أن مدار العدالة قائم على الاجتهاد في الفتيا قول لا يصح بأي حال من الأحوال؛ ومن ثم فالصحابة كلهم علماء وعدول؛ المجتهد منهم وغير المجتهد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  إن مقولة الغزالي التي استدل بها الطاعنون على قلة المجتهدين من الصحابة – لم تصح نسبتها إليه، وعلى فرض صحة نسبتها إليه، فهي معارضة لما رواه من هو أرجح منه في هذا المضمار، فكيف نقبل المقولة المنسوبة إلى الغزالي، ونرد ما ثبت من روايات كثيرة دلت على كثرة المجتهدين من الصحابة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن المجتهدين من الصحابة عدد كبير لا يستطيع أحد حصرهم، والمعروف منهم بالاجتهاد وا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في عدالة غير المجتهدين من الصحابة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الاجتهاد ليس شرطا في العدالة، وإن كانت العدالة شرطا في الاجتهاد، فادعاء أن مدار العدالة قائم على الاجتهاد في الفتيا قول لا يصح بأي حال من الأحوال؛ ومن ثم فالصحابة كلهم علماء وعدول؛ المجتهد منهم وغير المجتهد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  إن مقولة الغزالي التي استدل بها الطاعنون على قلة المجتهدين من الصحابة – لم تصح نسبتها إليه، وعلى فرض صحة نسبتها إليه، فهي معارضة لما رواه من هو أرجح منه في هذا المضمار، فكيف نقبل المقولة المنسوبة إلى الغزالي، ونرد ما ثبت من روايات كثيرة دلت على كثرة المجتهدين من الصحابة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن المجتهدين من الصحابة عدد كبير لا يستطيع أحد حصرهم، والمعروف منهم بالاجتهاد وا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2012\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن نفي العصمة عن الصحابة دليل على عدم عدالتهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • لقد بنيت هذه الشبهة على دليل فاسد؛ إذ إن عصمة الرسول شرط لازم لتحقيق الصدق والثقة في البلاغ الإلهي. ثم إن العدالة هي شرط قبول الرواية وليست العصمة، واشتراط العصمة في تحقيق العدالة غير صحيح، وليس فيما استدل به المغرضون ما ينفي عدالة الصحابة، ولم يقل به أحد من العلماء، لذا قيض الله لدينه الصحابة – رضي الله عنهم – ليبلغوه إلى الأمم كلها، وحقق لهم من العدالة ما يحول بينهم وبين التحريف والتبديل، ويضمن للرسالة الصحة والسلامة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          العصمة من خصائص الأنبياء وليست شرطا في عدالة غيرهم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن عصمة الرسول – صلى الله عليه وسلم – وكذلك عصمة كل الرسل – علي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن نفي العصمة عن الصحابة دليل على عدم عدالتهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • لقد بنيت هذه الشبهة على دليل فاسد؛ إذ إن عصمة الرسول شرط لازم لتحقيق الصدق والثقة في البلاغ الإلهي. ثم إن العدالة هي شرط قبول الرواية وليست العصمة، واشتراط العصمة في تحقيق العدالة غير صحيح، وليس فيما استدل به المغرضون ما ينفي عدالة الصحابة، ولم يقل به أحد من العلماء، لذا قيض الله لدينه الصحابة – رضي الله عنهم – ليبلغوه إلى الأمم كلها، وحقق لهم من العدالة ما يحول بينهم وبين التحريف والتبديل، ويضمن للرسالة الصحة والسلامة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          العصمة من خصائص الأنبياء وليست شرطا في عدالة غيرهم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن عصمة الرسول – صلى الله عليه وسلم – وكذلك عصمة كل الرسل – علي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2010\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن ترشيح عمر بعض الصحابة للخلافة تعديل لهم دون غيرهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن اختيار عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – لستة من الصحابة لا يعني الطعن في غيرهم؛ لأنه راعى مصلحة الأمة، خوفا عليها من الفرقة والخلاف، وإلا فهناك من بشره الرسول – صلى الله عليه وسلم – بالجنة ولم يختره عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – من هؤلاء الستة، فهل يطعن هذا في عدالتهم؟! كما أن هناك فرقا بين عدالتهم وتفاضلهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن عدالة الصحابة – رضي الله عنهم – ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة سلفا وخلفا، وما فعله الخليفة عمر – رضي الله عنه – لا يحط من قدر أحدهم شيئا ولا من عدالته، إنما المجروح في عدالته والمطعون في إيمانه من أراد النيل منهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:<", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن ترشيح عمر بعض الصحابة للخلافة تعديل لهم دون غيرهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن اختيار عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – لستة من الصحابة لا يعني الطعن في غيرهم؛ لأنه راعى مصلحة الأمة، خوفا عليها من الفرقة والخلاف، وإلا فهناك من بشره الرسول – صلى الله عليه وسلم – بالجنة ولم يختره عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – من هؤلاء الستة، فهل يطعن هذا في عدالتهم؟! كما أن هناك فرقا بين عدالتهم وتفاضلهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن عدالة الصحابة – رضي الله عنهم – ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة سلفا وخلفا، وما فعله الخليفة عمر – رضي الله عنه – لا يحط من قدر أحدهم شيئا ولا من عدالته، إنما المجروح في عدالته والمطعون في إيمانه من أراد النيل منهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2008\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن أبا هريرة كان يكتم العلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن أبا هريرة معروف بتمسكه بالحق، وما كان يخشى الناس في الله – سبحانه وتعالى – ومواقفه من مروان بن الحكم معروفة، ولكنه عمل بقاعدة “دفع الضرر مقدم على جلب النفع” وقول علي: «حدثوا الناس بما يعرفون»، فلم يتكلم بأحاديث قد لا تدركها كل العقول خاصة أخبار الفتن والملاحم مما قد يحدث الفتنة ويهيج من لا يفهمها من الناس، لاسيما أنها لم تضم أحكاما تشريعية يحتاج إليها المسلمون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لا يسع أبا هريرة أن يكتم علما ينتفع به الناس، وهو الراوي عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قوله: «من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار يوم القيامة».

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. أبو هريرة وقاعدة دفع الضرر:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن أبا هريرة كان يكتم العلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن أبا هريرة معروف بتمسكه بالحق، وما كان يخشى الناس في الله – سبحانه وتعالى – ومواقفه من مروان بن الحكم معروفة، ولكنه عمل بقاعدة “دفع الضرر مقدم على جلب النفع” وقول علي: «حدثوا الناس بما يعرفون»، فلم يتكلم بأحاديث قد لا تدركها كل العقول خاصة أخبار الفتن والملاحم مما قد يحدث الفتنة ويهيج من لا يفهمها من الناس، لاسيما أنها لم تضم أحكاما تشريعية يحتاج إليها المسلمون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لا يسع أبا هريرة أن يكتم علما ينتفع به الناس، وهو الراوي عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قوله: «من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار يوم القيامة».

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. أبو هريرة وقاعدة دفع الضرر:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن أبا هريرة – رضي الله عنه – كان يروي العجائب والغرائب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن أحاديث تكثير الطعام للنبي – صلى الله عليه وسلم – أحاديث صحيحة متواترة وهي تعبير صادق على تأييد الله لنبيه بالمعجزات، والمعجزة لابد أن تكون أمرا خارقا للعادة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن شفاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – أمر ثابت بالقرآن الكريم، فلماذا يرد هؤلاء الحاقدون الأحاديث التي تثبتها، وهم يعترفون بالقرآن؟ وأحاديث الشفاعة رواها صحابة آخرون غير أبي هريرة، فما العجب والغرابة في أن يرويها أبو هريرة كما رواها غيره من الصحابة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن أحاديث الفتن هي أحاديث صحيحة متواترة رواها أبو هريرة وغيره من كبار الصحابة الآخرين، وهي من الأم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن أبا هريرة – رضي الله عنه – كان يروي العجائب والغرائب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن أحاديث تكثير الطعام للنبي – صلى الله عليه وسلم – أحاديث صحيحة متواترة وهي تعبير صادق على تأييد الله لنبيه بالمعجزات، والمعجزة لابد أن تكون أمرا خارقا للعادة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن شفاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – أمر ثابت بالقرآن الكريم، فلماذا يرد هؤلاء الحاقدون الأحاديث التي تثبتها، وهم يعترفون بالقرآن؟ وأحاديث الشفاعة رواها صحابة آخرون غير أبي هريرة، فما العجب والغرابة في أن يرويها أبو هريرة كما رواها غيره من الصحابة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن أحاديث الفتن هي أحاديث صحيحة متواترة رواها أبو هريرة وغيره من كبار الصحابة الآخرين، وهي من الأم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2004\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في ضبط أبي هريرة لرواية الحديث 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إذا كانت شروط الراوي الذي تقبل روايته – العدل والضبط,فإن عدالة أبي هريرة معلومة بتعديل الله له ضمن الصحابة وتعديل رسوله صلى الله عليه وسلم، وأما ضبطه فقد شهدت به مواقفه، وشهد له به الصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد اعتمد العرب على الذاكرة، فبلغوا في الحفظ الذهني مبلغا لم تبلغه أمة سواهم، ولو كان العرب يعتمدون على القراءة والكتابة لضعفت عندهم هذه الملكة – ملكة الحفظ – فما ذكروه من أمية أبي هريرة ليس نقصا في الرجل، فقد كانت الأمية هي طابع العرب قبل الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) قول أبي هريرة «لقد رأيتني أصرع بين منبر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وحجرة عائشة – رضي الله", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في ضبط أبي هريرة لرواية الحديث 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إذا كانت شروط الراوي الذي تقبل روايته – العدل والضبط,فإن عدالة أبي هريرة معلومة بتعديل الله له ضمن الصحابة وتعديل رسوله صلى الله عليه وسلم، وأما ضبطه فقد شهدت به مواقفه، وشهد له به الصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد اعتمد العرب على الذاكرة، فبلغوا في الحفظ الذهني مبلغا لم تبلغه أمة سواهم، ولو كان العرب يعتمدون على القراءة والكتابة لضعفت عندهم هذه الملكة – ملكة الحفظ – فما ذكروه من أمية أبي هريرة ليس نقصا في الرجل، فقد كانت الأمية هي طابع العرب قبل الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) قول أبي هريرة «لقد رأيتني أصرع بين منبر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وحجرة عائشة – رضي الله"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2002\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن أحاديث أبي هريرة كلها “إسرائيليات”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لم يثبت قط عن أبي هريرة أنه جعل رواية إسرائيلية حديثا نبويا؛ بل كان ينسب كل ما يسمعه إلى قائله، ولا يعقل بحال أن يحذر من الكذب على رسول الله وفي الوقت ذاته يكذب عليه!!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الصحابة – وعلى رأسهم أبو هريرة – مجمعون على الحذر من روايات أهل الكتاب، فكانوا يردون بعض أخبارهم التي لا تتفق مع ما سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف يدعي المغرضون أن أحدهم كان يعرض الحديث على التوراة؟! والقاعدة في ذلك: تصديق ما صدقه الإسلام، وتكذيب ما كذبه، والتوقف فيما لا يعلم تصديقه أو تكذيبه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن جمهور المحدثين مجمعون على أن كعب الأحبار – رضي الله ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن أحاديث أبي هريرة كلها “إسرائيليات”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لم يثبت قط عن أبي هريرة أنه جعل رواية إسرائيلية حديثا نبويا؛ بل كان ينسب كل ما يسمعه إلى قائله، ولا يعقل بحال أن يحذر من الكذب على رسول الله وفي الوقت ذاته يكذب عليه!!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الصحابة – وعلى رأسهم أبو هريرة – مجمعون على الحذر من روايات أهل الكتاب، فكانوا يردون بعض أخبارهم التي لا تتفق مع ما سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف يدعي المغرضون أن أحدهم كان يعرض الحديث على التوراة؟! والقاعدة في ذلك: تصديق ما صدقه الإسلام، وتكذيب ما كذبه، والتوقف فيما لا يعلم تصديقه أو تكذيبه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن جمهور المحدثين مجمعون على أن كعب الأحبار – رضي الله "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 2000\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن أبا هريرة – رضي الله عنه – كان مدلسا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن قول أبي هريرة سمعت، أو حدثني وغيرها، لا يعد تدليسا على النبي – صلى الله عليه وسلم – وإنما هو من مرسل الصحابة الذي أجازه العلماء ولم يروا فيه بأسا؛ لأن الصحابة كلهم عدول بتعديل الله تعالى ورسوله – صلى الله عليه وسلم – لهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد أسلم أبو هريرة قبل الهجرة؛ وذلك عندما دعا الطفيل بن عمرو الدوسي قومه للإسلام؛ وهاجر إلى المدينة والنبي – صلى الله عليه وسلم – في غزوة خيبر، فلحق به بعد انتهاء المعركة، عند تقسيم الغنائم وأخذ منها، وقد روى ما شاهده فقط منها، فلماذا يعد مدلسا عندما يروي ما شاهده؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن حديث دخول أبي هرير", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن أبا هريرة – رضي الله عنه – كان مدلسا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن قول أبي هريرة سمعت، أو حدثني وغيرها، لا يعد تدليسا على النبي – صلى الله عليه وسلم – وإنما هو من مرسل الصحابة الذي أجازه العلماء ولم يروا فيه بأسا؛ لأن الصحابة كلهم عدول بتعديل الله تعالى ورسوله – صلى الله عليه وسلم – لهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد أسلم أبو هريرة قبل الهجرة؛ وذلك عندما دعا الطفيل بن عمرو الدوسي قومه للإسلام؛ وهاجر إلى المدينة والنبي – صلى الله عليه وسلم – في غزوة خيبر، فلحق به بعد انتهاء المعركة، عند تقسيم الغنائم وأخذ منها، وقد روى ما شاهده فقط منها، فلماذا يعد مدلسا عندما يروي ما شاهده؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن حديث دخول أبي هرير"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1998\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن كثرة مرويات أبي هريرة تطعن في عدالته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) من المعلوم أن صحبة أبي هريرة – رضي الله عنه – تعدت ثلاث سنوات، فقد قدم على النبي – صلى الله عليه وسلم – عام خيبر، أي في جمادى الأولى سنة سبع، ولازمه حتى وفاته، وبين خيبر ووفاة النبي – صلى الله عليه وسلم – أربعة أعوام إلا شهرين، وهذه المدة ليست قليلة لحفظ هذه الأحاديث، لاسيما لمن لازم النبي – صلى الله عليه وسلم – وأوقف حياته على تلقي الحديث وحفظه فقط، خصوصا وقد دعا له النبي – صلى الله عليه وسلم – بعدم النسيان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن من الخطأ الفاحش أن نقارن بين الخلفاء الراشدين وأبي هريرة في كثرة المرويات عن النبي – صلى الله عليه وسلم – وذلك لانشغالهم بشئون السياسة وأمور الدولة، بينما تفرغ أبو هري", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن كثرة مرويات أبي هريرة تطعن في عدالته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) من المعلوم أن صحبة أبي هريرة – رضي الله عنه – تعدت ثلاث سنوات، فقد قدم على النبي – صلى الله عليه وسلم – عام خيبر، أي في جمادى الأولى سنة سبع، ولازمه حتى وفاته، وبين خيبر ووفاة النبي – صلى الله عليه وسلم – أربعة أعوام إلا شهرين، وهذه المدة ليست قليلة لحفظ هذه الأحاديث، لاسيما لمن لازم النبي – صلى الله عليه وسلم – وأوقف حياته على تلقي الحديث وحفظه فقط، خصوصا وقد دعا له النبي – صلى الله عليه وسلم – بعدم النسيان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن من الخطأ الفاحش أن نقارن بين الخلفاء الراشدين وأبي هريرة في كثرة المرويات عن النبي – صلى الله عليه وسلم – وذلك لانشغالهم بشئون السياسة وأمور الدولة، بينما تفرغ أبو هري"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1996\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن بعض المحدثين ردوا مرويات أبي هريرة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن قول إبراهيم النخعي المذكور – إن صح – لا يعني رد أحاديث أبي هريرة – رضي الله عنه -، وإنما يريد بعض الكوفيين المخالفين لإجماع الأمة، وأخذه بحديث أبي هريرة يؤيد ذلك، بالإضافة إلى أن ثناء النبي – صلى الله عليه وسلم – وكبار الصحابة والتابعين على أبي هريرة ينفي دعوى المدعين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن إكثار أبي هريرة من الحديث والرواية، وانفراده بأحاديث لم يروها غيره,يرجع لملازمته الدائمة للنبي – صلى الله عليه وسلم – وسماعه من كبار الصحابة، وكثرة الطرق والأسانيد عنه، وأن النبي – صلى الله عليه وسلم – اختصه بأحاديث كما اختص غيره من الصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن بعض المحدثين ردوا مرويات أبي هريرة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن قول إبراهيم النخعي المذكور – إن صح – لا يعني رد أحاديث أبي هريرة – رضي الله عنه -، وإنما يريد بعض الكوفيين المخالفين لإجماع الأمة، وأخذه بحديث أبي هريرة يؤيد ذلك، بالإضافة إلى أن ثناء النبي – صلى الله عليه وسلم – وكبار الصحابة والتابعين على أبي هريرة ينفي دعوى المدعين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن إكثار أبي هريرة من الحديث والرواية، وانفراده بأحاديث لم يروها غيره,يرجع لملازمته الدائمة للنبي – صلى الله عليه وسلم – وسماعه من كبار الصحابة، وكثرة الطرق والأسانيد عنه، وأن النبي – صلى الله عليه وسلم – اختصه بأحاديث كما اختص غيره من الصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أنه لم يصح من مرويات أبي هريرة إلا ما اتفق عليه الشيخان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ما انفرد به البخاري عن أبي هريرة، وما انفرد به مسلم عنه – أيضا – صحيح مقطوع بصحته في ميزان النقد الحديثي، فلقد أجمع العلماء سلفا وخلفا على صحة كل ما ورد في الصحيحين، وتلقتهما الأمة بالقبول، وما ذلك إلا لدقة الشيخين المتناهية، فكيف نرد ما انفرد به كل منهما عن أبي هريرة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن البخاري ومسلم لم يستوعبا كل الصحيح، ولم يلتزما ذلك أو يشترطاه، والقول بأنه لم يصح من مرويات أبي هريرة – رضي الله عنه – إلا ما اتفقا عليه، قول يفتقد الدليل ويكذبه واقع كتب السنة الأخرى التي ضمنت مرويات صحيحة عن أبي هريرة ولم ترد في الصحيحين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. صحة كل ما انفرد به البخاري ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أنه لم يصح من مرويات أبي هريرة إلا ما اتفق عليه الشيخان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ما انفرد به البخاري عن أبي هريرة، وما انفرد به مسلم عنه – أيضا – صحيح مقطوع بصحته في ميزان النقد الحديثي، فلقد أجمع العلماء سلفا وخلفا على صحة كل ما ورد في الصحيحين، وتلقتهما الأمة بالقبول، وما ذلك إلا لدقة الشيخين المتناهية، فكيف نرد ما انفرد به كل منهما عن أبي هريرة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن البخاري ومسلم لم يستوعبا كل الصحيح، ولم يلتزما ذلك أو يشترطاه، والقول بأنه لم يصح من مرويات أبي هريرة – رضي الله عنه – إلا ما اتفقا عليه، قول يفتقد الدليل ويكذبه واقع كتب السنة الأخرى التي ضمنت مرويات صحيحة عن أبي هريرة ولم ترد في الصحيحين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. صحة كل ما انفرد به البخاري "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1992\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن بعض مرويات أبي هريرة تخالف العقل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن النقل لا يجوز أن يكون مطية للعقل البشري؛ لأن العقل لا يستطيع إدراك كل الحقائق مهما أوتي من قدرة وطاقة على الاستيعاب والإدراك، فكيف نجعل العقل المخلوق حاكما على وحي الله الخالق.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الطب الحديث يؤكد يوما بعد يوم إعجاز ما رواه أبو هريرة – رضي الله عنه – وغيره من الصحابة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في حديث الذباب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لقد كشفت الدراسات العلمية الحديثة مدى الإعجاز الطبي في حديث الكمأة، إلا أنه لا بد أن يعلم أن فشل التجربة قد يكون خارجا عن طبيعة الكمأة نفسها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن بعض مرويات أبي هريرة تخالف العقل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن النقل لا يجوز أن يكون مطية للعقل البشري؛ لأن العقل لا يستطيع إدراك كل الحقائق مهما أوتي من قدرة وطاقة على الاستيعاب والإدراك، فكيف نجعل العقل المخلوق حاكما على وحي الله الخالق.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الطب الحديث يؤكد يوما بعد يوم إعجاز ما رواه أبو هريرة – رضي الله عنه – وغيره من الصحابة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في حديث الذباب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لقد كشفت الدراسات العلمية الحديثة مدى الإعجاز الطبي في حديث الكمأة، إلا أنه لا بد أن يعلم أن فشل التجربة قد يكون خارجا عن طبيعة الكمأة نفسها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى فساد مرويات أبي هريرة التي رواها البخاري في صحيحه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لم يعتقد الإمام البخاري ولا غيره من أئمة الحديث العصمة في الصحابة؛ لأنها من خواص الأنبياء فقط، وإنما اتفق الجميع على عدالتهم الثابتة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهي المعول عليها في قبول الرواية لا العصمة، وما كان أبو هريرة – رضي الله عنه – إلا أحد هؤلاء المتفق على عدالتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن القول بأن الأئمة الأربعة – أصحاب المذاهب – أسسوا مذاهبهم على أساس رواية البخاري عن أبي هريرة – رضي الله عنه – يعد جهلا صارخا بسير هؤلاء الأفاضل، بل بمعرفة الحد الأدنى من أحوال الرجال وتاريخهم؛ لأن آخر هؤلاء وهو الإمام أحمد بن حنبل (ت: 241هـ) يعد من كبار شيوخ البخاري، فأنى لهم أن يؤسسوا مذاهبهم على أساس رواية من جاء ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى فساد مرويات أبي هريرة التي رواها البخاري في صحيحه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لم يعتقد الإمام البخاري ولا غيره من أئمة الحديث العصمة في الصحابة؛ لأنها من خواص الأنبياء فقط، وإنما اتفق الجميع على عدالتهم الثابتة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهي المعول عليها في قبول الرواية لا العصمة، وما كان أبو هريرة – رضي الله عنه – إلا أحد هؤلاء المتفق على عدالتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن القول بأن الأئمة الأربعة – أصحاب المذاهب – أسسوا مذاهبهم على أساس رواية البخاري عن أبي هريرة – رضي الله عنه – يعد جهلا صارخا بسير هؤلاء الأفاضل، بل بمعرفة الحد الأدنى من أحوال الرجال وتاريخهم؛ لأن آخر هؤلاء وهو الإمام أحمد بن حنبل (ت: 241هـ) يعد من كبار شيوخ البخاري، فأنى لهم أن يؤسسوا مذاهبهم على أساس رواية من جاء "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1988\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى كذب أبي هريرة – رضي الله عنه – في حديث ذي الشمالين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن ذا الشمالين المذكور ليس هو من سأل النبي – صلى الله عليه وسلم – وإنما الذي سأله ذو اليدين؛ وقد تأخرت وفاة ذي اليدين هذا إلى ما بعد السنة السابعة من الهجرة؛ وعليه فلا وجه لاتهام أبي هريرة بالكذب في هذه الرواية.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الذي سأل النبي – صلى الله عليه وسلم – هو ذو اليدين وليس ذا الشمالين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتفق معظم أهل الحديث من المصنفين وغيرهم على أن ذا الشمالين غير ذي اليدين؛ “فذو الشمالين هو عمير بن عمرو الخزاعي، وذو اليدين هو الخرباق بن عمر السلمي”[1] كما في رواية مسلم من حديث عمران بن حصين – رضي الله عنه – ولفظه: «فقام ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى كذب أبي هريرة – رضي الله عنه – في حديث ذي الشمالين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن ذا الشمالين المذكور ليس هو من سأل النبي – صلى الله عليه وسلم – وإنما الذي سأله ذو اليدين؛ وقد تأخرت وفاة ذي اليدين هذا إلى ما بعد السنة السابعة من الهجرة؛ وعليه فلا وجه لاتهام أبي هريرة بالكذب في هذه الرواية.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الذي سأل النبي – صلى الله عليه وسلم – هو ذو اليدين وليس ذا الشمالين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتفق معظم أهل الحديث من المصنفين وغيرهم على أن ذا الشمالين غير ذي اليدين؛ “فذو الشمالين هو عمير بن عمرو الخزاعي، وذو اليدين هو الخرباق بن عمر السلمي”[1] كما في رواية مسلم من حديث عمران بن حصين – رضي الله عنه – ولفظه: «فقام "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1985\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في نزاهة إسلام أبي هريرة وملازمته النبي صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الثابت تاريخيا أن أبا هريرة – رضي الله عنه – أسلم على يد الطفيل بن عمرو الدوسي قبل الهجرة، فهل كانت حال المسلمين والنبي من الاضطهاد والمعاناة تسمح لأحد أن يدخل الإسلام لأجل الثراء؟ وإذا كانت ملازمة أبي هريرة النبي – صلى الله عليه وسلم – لسد الجوع والفقر، فأين هذا الترف الذي كان يعيشه أبو هريرة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن معنى قول أبي هريرة “أصحب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على ملء بطني”، أي: مقتنعا بالقوت لا أجمع مالا أدخره، ولا أزيد على قوتي من حيث الحصول عليه من الوجوه المباحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) رواية «زر غبا تزدد حبا»", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في نزاهة إسلام أبي هريرة وملازمته النبي صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الثابت تاريخيا أن أبا هريرة – رضي الله عنه – أسلم على يد الطفيل بن عمرو الدوسي قبل الهجرة، فهل كانت حال المسلمين والنبي من الاضطهاد والمعاناة تسمح لأحد أن يدخل الإسلام لأجل الثراء؟ وإذا كانت ملازمة أبي هريرة النبي – صلى الله عليه وسلم – لسد الجوع والفقر، فأين هذا الترف الذي كان يعيشه أبو هريرة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن معنى قول أبي هريرة “أصحب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على ملء بطني”، أي: مقتنعا بالقوت لا أجمع مالا أدخره، ولا أزيد على قوتي من حيث الحصول عليه من الوجوه المباحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) رواية «زر غبا تزدد حبا»"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1983\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى خروج أبي هريرة – رضي الله عنه – عن حدود اللياقة مع بعض أمهات المؤمنين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد كان لأهل بيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أجمعين عند أبي هريرة منزلة عظيمة، فمن المحال – عقلا – أن يقدر أبو هريرة آل البيت، ثم يخرج عن حدود اللياقة مع السيدة عائشة – رضي الله عنها، وكيف ذلك وهو يناديها بأطيب لفظ وأحبه إليها: “ياأمه” وهو قمة التوقير والتقدير الذي يليق بمثله ومثلها؟! وهل كان يتركه الصحابة دون أن ينكروا عليه ويردوه لو فعل ذلك؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد كان المقصود من قول أبي هريرة التسويغ لا الانتقاص؛ إذ إنه كان يدافع عن نفسه عندما استكثرت ما يحدث به، فتبين لها أنه كان يطلب الحديث وأنها شغلت بشئونها عنه، وهو شأن كل امرأة في بيت زوجها، وليس عيبا أن تشغل المرأة المرآ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى خروج أبي هريرة – رضي الله عنه – عن حدود اللياقة مع بعض أمهات المؤمنين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد كان لأهل بيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أجمعين عند أبي هريرة منزلة عظيمة، فمن المحال – عقلا – أن يقدر أبو هريرة آل البيت، ثم يخرج عن حدود اللياقة مع السيدة عائشة – رضي الله عنها، وكيف ذلك وهو يناديها بأطيب لفظ وأحبه إليها: “ياأمه” وهو قمة التوقير والتقدير الذي يليق بمثله ومثلها؟! وهل كان يتركه الصحابة دون أن ينكروا عليه ويردوه لو فعل ذلك؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد كان المقصود من قول أبي هريرة التسويغ لا الانتقاص؛ إذ إنه كان يدافع عن نفسه عندما استكثرت ما يحدث به، فتبين لها أنه كان يطلب الحديث وأنها شغلت بشئونها عنه، وهو شأن كل امرأة في بيت زوجها، وليس عيبا أن تشغل المرأة المرآ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1981\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار مناقب أبي هريرة وصحبته النبي صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الادعاء أن أبا هريرة ليست له منقبة ادعاء باطل؛ فقد ثبت إسلامه مع السابقين الأولين، وصحت هجرته من اليمن إلى المدينة أثناء فتح خيبر، وحضر جميع غزوات النبي بعد خيبر، وقد تلقى علما كثيرا عنه – صلى الله عليه وسلم – بشهادة كبار الصحابة؛ حتى إنهم كانوا يحيلون السائلين إليه ليفتيهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الزعم أن أبا هريرة – رضي الله عنه – لم يذكر في طبقات الصحابة محض افتراء، بل هو ضرب من الخرافة؛ فجميع كتب تراجم الصحابة قد ذكرت الصحابي الجليل أبا هريرة – رضي الله عنه – في طبقات الصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. ثبوت فضائل أبي هريرة ومناقبه بالأحاديث الصحيحة والآثار:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \nإنكار مناقب أبي هريرة وصحبته النبي صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الادعاء أن أبا هريرة ليست له منقبة ادعاء باطل؛ فقد ثبت إسلامه مع السابقين الأولين، وصحت هجرته من اليمن إلى المدينة أثناء فتح خيبر، وحضر جميع غزوات النبي بعد خيبر، وقد تلقى علما كثيرا عنه – صلى الله عليه وسلم – بشهادة كبار الصحابة؛ حتى إنهم كانوا يحيلون السائلين إليه ليفتيهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الزعم أن أبا هريرة – رضي الله عنه – لم يذكر في طبقات الصحابة محض افتراء، بل هو ضرب من الخرافة؛ فجميع كتب تراجم الصحابة قد ذكرت الصحابي الجليل أبا هريرة – رضي الله عنه – في طبقات الصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. ثبوت فضائل أبي هريرة ومناقبه بالأحاديث الصحيحة والآثار:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \nالزعم أن أبا هريرة كان مجرد راوية لا شأن له بالفقه والاجتهاد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد اجتمعت لأبي هريرة – رضي الله عنه – شروط الاجتهاد وأدواته؛ فكان – رضي الله عنه – عالما فقيها مجتهدا حريصا على العلم زاهدا ورعا ذا منهج علمي في التحمل والرواية والفتيا، حافظا محققا، مدققا، راسخا في العلم، وسيرته خير شاهد عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كان أبو هريرة – رضي الله عنه – خامس خمسة يفتون بالمدينة ويحدثون عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من لدن وفاة عثمان – رضي الله عنه – إلى أن توفوا، وإلى هؤلاء الخمسة صارت الفتوى، وقد عرف الصحابة فضله؛ فأنزلوه منزلته وقدروه حق قدره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن إفتاء أبي هريرة بفطر م", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن أبا هريرة كان مجرد راوية لا شأن له بالفقه والاجتهاد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد اجتمعت لأبي هريرة – رضي الله عنه – شروط الاجتهاد وأدواته؛ فكان – رضي الله عنه – عالما فقيها مجتهدا حريصا على العلم زاهدا ورعا ذا منهج علمي في التحمل والرواية والفتيا، حافظا محققا، مدققا، راسخا في العلم، وسيرته خير شاهد عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كان أبو هريرة – رضي الله عنه – خامس خمسة يفتون بالمدينة ويحدثون عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من لدن وفاة عثمان – رضي الله عنه – إلى أن توفوا، وإلى هؤلاء الخمسة صارت الفتوى، وقد عرف الصحابة فضله؛ فأنزلوه منزلته وقدروه حق قدره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن إفتاء أبي هريرة بفطر م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1977\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن أبا هريرة – رضي الله عنه – شخصية وهمية لا وجود لها في الحقيقة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الاختلاف في اسم أبي هريرة لا يقدح في عدالته، ولا يثبت وهميته، وإنما المعول عليه في ذلك تعيين الشخص باسم أو لقب، وهما في ذلك سواء، وكم من الصحابة اشتهروا بكناهم دون أسمائهم ولم يقل أحد بوهميتهم؛ كأبي عبيدة وأبي دجانة وأبي الدرداء وغيرهم!!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) “أبو هريرة” كنية على الصحابي الجليل المشهور برواية الحديث، كناه بها النبي صلى الله عليه وسلم، وتواتر ذكرها في الأحاديث الصحيحة وسير الصحابة والتابعين، وتراجم العلماء والمعدلين، وذلك من خلال وقائع ثابتة شارك فيها أبو هريرة النبي – صلى الله عليه وسلم – والصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) يب", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن أبا هريرة – رضي الله عنه – شخصية وهمية لا وجود لها في الحقيقة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الاختلاف في اسم أبي هريرة لا يقدح في عدالته، ولا يثبت وهميته، وإنما المعول عليه في ذلك تعيين الشخص باسم أو لقب، وهما في ذلك سواء، وكم من الصحابة اشتهروا بكناهم دون أسمائهم ولم يقل أحد بوهميتهم؛ كأبي عبيدة وأبي دجانة وأبي الدرداء وغيرهم!!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) “أبو هريرة” كنية على الصحابي الجليل المشهور برواية الحديث، كناه بها النبي صلى الله عليه وسلم، وتواتر ذكرها في الأحاديث الصحيحة وسير الصحابة والتابعين، وتراجم العلماء والمعدلين، وذلك من خلال وقائع ثابتة شارك فيها أبو هريرة النبي – صلى الله عليه وسلم – والصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) يب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1975\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى رد كبار الصحابة أحاديث أبي هريرة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ما روي عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أنه اتخذ موقفا عدائيا من أبي هريرة – رضي الله عنه – أو أنه قد ضربه لكثرة حديثه – هي روايات ضعيفة لضعف رواتها، ولا يصح الاستدلال بها، وأما تهديده بالنفي بسبب كثرة رواياته، فإن ذلك من عمر لخشيته أتن يضع الناس الأحاديث في غير مواضعها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يثبت أن أيا من عثمان بن عفان أو علي بن أبي طالب – رضي الله عنهما – قد كذب أبا هريرة – رضي الله عنه – أو رد أحاديثه، والروايات في ذلك ضعيفة لا يصح الاستدلال بها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن حديث الوضوء من حمل الجنازة حديث حسن أخرجه غير واحد من أئمة الحديث، ولم ين", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى رد كبار الصحابة أحاديث أبي هريرة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ما روي عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أنه اتخذ موقفا عدائيا من أبي هريرة – رضي الله عنه – أو أنه قد ضربه لكثرة حديثه – هي روايات ضعيفة لضعف رواتها، ولا يصح الاستدلال بها، وأما تهديده بالنفي بسبب كثرة رواياته، فإن ذلك من عمر لخشيته أتن يضع الناس الأحاديث في غير مواضعها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يثبت أن أيا من عثمان بن عفان أو علي بن أبي طالب – رضي الله عنهما – قد كذب أبا هريرة – رضي الله عنه – أو رد أحاديثه، والروايات في ذلك ضعيفة لا يصح الاستدلال بها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن حديث الوضوء من حمل الجنازة حديث حسن أخرجه غير واحد من أئمة الحديث، ولم ين"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1973\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أمانة أبي هريرة رضي الله عنه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن عمر – رضي الله عنه – كان لا يترك الصحابة في أعمالهم على الولايات كثيرا حتى لا يدنسهم العمل أو تؤثر السياسة على قلوبهم، وكان يشاطرهم أموالهم تنزها وأخذا بالأحوط لا عن ريبة، ثم إن دعوة الخليفة عمر بن الخطاب أبا هريرة – رضي الله عنهما – للإمارة مرة أخرى بعد عزلة دليل قاطع وبرهان ساطع على أمانة أبي هريرة وعلى ثقة الخليفة فيه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الرواية التي تفيد أن الخليفة عمر بن الخطاب ضرب أبا هريرة مردودة؛ لعدم وجود سند متصل يثبت صحتها، مع وجود الروايات الصحيحة التي تخالفها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. أمانة أبي هريرة وثقة عمر فيه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          بداية نشير إلى أن “رسول الله – صلى الله ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أمانة أبي هريرة رضي الله عنه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن عمر – رضي الله عنه – كان لا يترك الصحابة في أعمالهم على الولايات كثيرا حتى لا يدنسهم العمل أو تؤثر السياسة على قلوبهم، وكان يشاطرهم أموالهم تنزها وأخذا بالأحوط لا عن ريبة، ثم إن دعوة الخليفة عمر بن الخطاب أبا هريرة – رضي الله عنهما – للإمارة مرة أخرى بعد عزلة دليل قاطع وبرهان ساطع على أمانة أبي هريرة وعلى ثقة الخليفة فيه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الرواية التي تفيد أن الخليفة عمر بن الخطاب ضرب أبا هريرة مردودة؛ لعدم وجود سند متصل يثبت صحتها، مع وجود الروايات الصحيحة التي تخالفها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. أمانة أبي هريرة وثقة عمر فيه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          بداية نشير إلى أن “رسول الله – صلى الله "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1971\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تسمية أبي هريرة – رضي الله عنه – بشيخ المضيرة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن هذه الرواية لم تصح نقلا ولا توافق عقلا؛ فالثابت أن عليا – رضي الله عنه – كان بالعراق، ومعاوية – رضي الله عنه – بالشام، وأبا هريرة – رضي الله عنه – كان مقيما بالحجاز لم يغادره بعد عزله عن إمارة البحرين في عهد عمر – رضي الله عنه – فكيف يأكل مع معاوية في الشام، ويصلي خلف علي بالعراق، وهو مقيم أصلا بالحجاز؟!.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إذا افترضنا جدلا صحة هذه الرواية فإن حب أبي هريرة للمضيرة لا يطعن في عدالته، وما المانع شرعا أو عقلا أن يحب الإنسان لونا معينا من أنواع الطعام؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. رواية موضوعة يكذبها التاريخ والواقع:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تسمية أبي هريرة – رضي الله عنه – بشيخ المضيرة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن هذه الرواية لم تصح نقلا ولا توافق عقلا؛ فالثابت أن عليا – رضي الله عنه – كان بالعراق، ومعاوية – رضي الله عنه – بالشام، وأبا هريرة – رضي الله عنه – كان مقيما بالحجاز لم يغادره بعد عزله عن إمارة البحرين في عهد عمر – رضي الله عنه – فكيف يأكل مع معاوية في الشام، ويصلي خلف علي بالعراق، وهو مقيم أصلا بالحجاز؟!.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إذا افترضنا جدلا صحة هذه الرواية فإن حب أبي هريرة للمضيرة لا يطعن في عدالته، وما المانع شرعا أو عقلا أن يحب الإنسان لونا معينا من أنواع الطعام؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. رواية موضوعة يكذبها التاريخ والواقع:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1969\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن كثرة مزاح أبي هريرة مما يسقط العدالة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن دعوى إجماع المؤرخين على أن أبا هريرة – رضي الله عنه – كان مزاحا مهذارا – افتراء على التاريخ والمؤرخين؛ لأنه لم يقل بهذا أحد من العلماء الأثبات، ولم تأت رواية صحيحة في هذا الشأن؛ فهي إذن دعوى لا دليل عليها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إذا كان المزاح نوعين: نوع ساقط مبني على المجازفة وعدم الاحتراز في اللفظ، وهذا النوع ترفع عنه أبو هريرة وأبته تقواه وعدالته التي عدله بها الله ورسوله. ونوع ثان عال طريف ليس فيه إسفاف ولا إيذاء لأحد، وأكثره من المعاريض التي تدعو إلى إعمال الفكر، فهو من قبيل الدعابة والروح المرحة الخفيفة التي لا تسقط بها العدالة، وهذا النوع هو ما استخدمه أبو هريرة أحيانا فلماذا الطعن بسببه وقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يمزح ول", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن كثرة مزاح أبي هريرة مما يسقط العدالة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن دعوى إجماع المؤرخين على أن أبا هريرة – رضي الله عنه – كان مزاحا مهذارا – افتراء على التاريخ والمؤرخين؛ لأنه لم يقل بهذا أحد من العلماء الأثبات، ولم تأت رواية صحيحة في هذا الشأن؛ فهي إذن دعوى لا دليل عليها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إذا كان المزاح نوعين: نوع ساقط مبني على المجازفة وعدم الاحتراز في اللفظ، وهذا النوع ترفع عنه أبو هريرة وأبته تقواه وعدالته التي عدله بها الله ورسوله. ونوع ثان عال طريف ليس فيه إسفاف ولا إيذاء لأحد، وأكثره من المعاريض التي تدعو إلى إعمال الفكر، فهو من قبيل الدعابة والروح المرحة الخفيفة التي لا تسقط بها العدالة، وهذا النوع هو ما استخدمه أبو هريرة أحيانا فلماذا الطعن بسببه وقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يمزح ول"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1967\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى مشايعة أبي هريرة – رضي الله عنه – للأمويين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن من الثابت تاريخيا أن أبا هريرة – رضي الله عنه – لم يكن متشيعا للأمويين، ومما يدل على ذلك مواقفه مع مروان بن الحكم، كموقفه معه يوم دفن الحسن بن علي – رضي الله عنهما، وكذلك ما رواه في ذم السفهاء من أمرائهم، كما أثر عنه أنه كان يستعيذ على الملأ من رأس الستين[1]، وإمارة الصبيان، قاصدا بذلك يزيد بن معاوية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الأحاديث التي استدل بها المغرضون وادعوا أن أبا هريرة – رضي الله عنه – وضعها؛ إرضاء للأمويين هي إما حديث لا يصح بحال في ميزان النقد الحديثي، وإما حديث صحيح أولوه حسب مقاصدهم، وحملوه ما لا يحتمل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن الكذب على ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى مشايعة أبي هريرة – رضي الله عنه – للأمويين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن من الثابت تاريخيا أن أبا هريرة – رضي الله عنه – لم يكن متشيعا للأمويين، ومما يدل على ذلك مواقفه مع مروان بن الحكم، كموقفه معه يوم دفن الحسن بن علي – رضي الله عنهما، وكذلك ما رواه في ذم السفهاء من أمرائهم، كما أثر عنه أنه كان يستعيذ على الملأ من رأس الستين[1]، وإمارة الصبيان، قاصدا بذلك يزيد بن معاوية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الأحاديث التي استدل بها المغرضون وادعوا أن أبا هريرة – رضي الله عنه – وضعها؛ إرضاء للأمويين هي إما حديث لا يصح بحال في ميزان النقد الحديثي، وإما حديث صحيح أولوه حسب مقاصدهم، وحملوه ما لا يحتمل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن الكذب على "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1965\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – نفى أبا هريرة إلى البحرين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ذهاب أبي هريرة إلى البحرين لم يكن نفيا له، ولكن النبي – صلى الله عليه وسلم – أرسله إليها؛ لينشر الإسلام، ويفقه المسلمين في المرة الأولى؛ ولجمع الجزية في المرة الثانية، فكان هذا من التكليف والتشريف لا النفي، ولو كان نفيا لما ولاه عمر عليها في خلافته رضي الله عنهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد بلغ أبو هريرة المكانة العالية في التقوى والزهد والورع، ولا يعقل – بأي حال من الأحوال – أن يجمع رجل بين هذه الأوصاف وبين سوء الخلق في آن واحد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لو كان أبو هريرة سيء الأخلاق؛ لما دعا الناس إلى الخير، وحثهم على حسن الخلق، لكنه كان لا يسيء إ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – نفى أبا هريرة إلى البحرين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ذهاب أبي هريرة إلى البحرين لم يكن نفيا له، ولكن النبي – صلى الله عليه وسلم – أرسله إليها؛ لينشر الإسلام، ويفقه المسلمين في المرة الأولى؛ ولجمع الجزية في المرة الثانية، فكان هذا من التكليف والتشريف لا النفي، ولو كان نفيا لما ولاه عمر عليها في خلافته رضي الله عنهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد بلغ أبو هريرة المكانة العالية في التقوى والزهد والورع، ولا يعقل – بأي حال من الأحوال – أن يجمع رجل بين هذه الأوصاف وبين سوء الخلق في آن واحد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لو كان أبو هريرة سيء الأخلاق؛ لما دعا الناس إلى الخير، وحثهم على حسن الخلق، لكنه كان لا يسيء إ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1963\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن الإسلام عزل المرأة عن المشاركة في تولي مناصب العمل العام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)   من معاني الولاية: النصرة؛ ومن ثم فللمرأة نصرة وسلطان على من ثبتت ولايتها عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)   الحديث المستدل به ينصرف إلى الإمامة العظمى، وليست بقية مناصب الولاية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)   ليس في القرآن والسنة ما يمنع المرأة من تولي الولايات العامة من:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • مبايعة الحاكم.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • الاشتراك في عضوية مجلس الشورى.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • تو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                الزعم أن الإسلام عزل المرأة عن المشاركة في تولي مناصب العمل العام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                1)   من معاني الولاية: النصرة؛ ومن ثم فللمرأة نصرة وسلطان على من ثبتت ولايتها عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                2)   الحديث المستدل به ينصرف إلى الإمامة العظمى، وليست بقية مناصب الولاية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                3)   ليس في القرآن والسنة ما يمنع المرأة من تولي الولايات العامة من:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • مبايعة الحاكم.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • الاشتراك في عضوية مجلس الشورى.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • تو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1961\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار فرضية الحجاب 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) لو وقفنا على معنى الحجاب وصوره ودرجاته؛ لأدركنا أنه ليس بدعة إسلامية اختلقها الإسلام وأقرها المسلمون بدورهم؛ فالحجاب معروف لدى أهل الكتاب ومن قبلهم، وكذا عند عرب الجاهلية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن الشريعة الإسلامية نزلت لتحقيق مصلحة العباد، ودفع المفاسد عنهم في العاجل والآجل، ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، وشريعة هذا مقصدها الكلي حري بها حين تشرع فرضا – كالحجاب – أن تكون له حكمة عامة ومقاصد عليا؛ ومن هذه المقاصد ما تأتي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • التدبير الوقائي.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • درء الفتنة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            إنكار فرضية الحجاب 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            1) لو وقفنا على معنى الحجاب وصوره ودرجاته؛ لأدركنا أنه ليس بدعة إسلامية اختلقها الإسلام وأقرها المسلمون بدورهم؛ فالحجاب معروف لدى أهل الكتاب ومن قبلهم، وكذا عند عرب الجاهلية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            2) إن الشريعة الإسلامية نزلت لتحقيق مصلحة العباد، ودفع المفاسد عنهم في العاجل والآجل، ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، وشريعة هذا مقصدها الكلي حري بها حين تشرع فرضا – كالحجاب – أن تكون له حكمة عامة ومقاصد عليا؛ ومن هذه المقاصد ما تأتي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • التدبير الوقائي.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • درء الفتنة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1959\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى امتهان الإسلام لعقلية المرأة باعتبار شهادتها تعدل نصف شهادة الرجل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)الشروط التي تراعى في الشهادة ليست عائدة إلى وصف الذكورة والأنوثة في الشاهد؛ وإنما مردها إلى عدالة الشاهد وضبطه، وأمن إيذائه أو التحيز له، ومدى أهليته للشهادة في الواقعة ودرايته بها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)مصدر هذه الشبهة هو الخلط بين “الشهادة” التي يعتمد عليها القاضي في حكمه بين المتنازعين، وبين”الإشهاد”الذي يقوم به صاحب الدين للاستيثاق من الحفاظ على دينه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)علل بعض العلماء قوله سبحانه وتعالى: )أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى( (البقرة: ٢٨٢) بكون المرأة ليس من شأنها الاشتغال بالمعاملات المالية، ولذا فإن ذاكرتها فيها ضعيفة، في حين أر", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى امتهان الإسلام لعقلية المرأة باعتبار شهادتها تعدل نصف شهادة الرجل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)الشروط التي تراعى في الشهادة ليست عائدة إلى وصف الذكورة والأنوثة في الشاهد؛ وإنما مردها إلى عدالة الشاهد وضبطه، وأمن إيذائه أو التحيز له، ومدى أهليته للشهادة في الواقعة ودرايته بها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)مصدر هذه الشبهة هو الخلط بين “الشهادة” التي يعتمد عليها القاضي في حكمه بين المتنازعين، وبين”الإشهاد”الذي يقوم به صاحب الدين للاستيثاق من الحفاظ على دينه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)علل بعض العلماء قوله سبحانه وتعالى: )أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى( (البقرة: ٢٨٢) بكون المرأة ليس من شأنها الاشتغال بالمعاملات المالية، ولذا فإن ذاكرتها فيها ضعيفة، في حين أر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1957\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التصور الخاطئ لمفهوم عورة المرأة وحدودها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  العورة في الإسلام هي ما يجب ستره، ويحرم كشفه – طبعا وشرعا – فالألفاظ العربية محددة الدلالة، ولا يمكن صرفها من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة قطعية، وعورة المرأة بالنسبة للمحارم ما عدا الوجه والرأس واليدين والقدمين، وبالنسبة للرجل الأجنبي جميع جسمها ما عدا الوجه والكفين على خلاف بين الفقهاء، والمرأة غير المسلمة كالرجل الأجنبي، وعورة المرأة المسلمة على المرأة المسلمة كالرجل على الرجل ما بين السرة والركبة، ولا عورة بين الزوجين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    قد يبيح – عليه السلام – الشارع الحكيم كشف العورة للضرورة الملحة، وليس الأمر متروكا للأهواء والرغبات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  ستر العو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التصور الخاطئ لمفهوم عورة المرأة وحدودها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  العورة في الإسلام هي ما يجب ستره، ويحرم كشفه – طبعا وشرعا – فالألفاظ العربية محددة الدلالة، ولا يمكن صرفها من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة قطعية، وعورة المرأة بالنسبة للمحارم ما عدا الوجه والرأس واليدين والقدمين، وبالنسبة للرجل الأجنبي جميع جسمها ما عدا الوجه والكفين على خلاف بين الفقهاء، والمرأة غير المسلمة كالرجل الأجنبي، وعورة المرأة المسلمة على المرأة المسلمة كالرجل على الرجل ما بين السرة والركبة، ولا عورة بين الزوجين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    قد يبيح – عليه السلام – الشارع الحكيم كشف العورة للضرورة الملحة، وليس الأمر متروكا للأهواء والرغبات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  ستر العو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1955\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى دونية المرأة وانحطاط منزلتها في الإسلام 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) سبب هذا الخلط والاشتباه – في قضايا المرأة – راجع إلى جمود بعض المتشددين من المنتسبين إلى الإسلام – وهم قلة – وإلى كيد الجموع المتربصة من أعدائه، ويجب أن لا يحمل الإسلام أخطاء هؤلاء ولا مغالطات أولئك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) يبدو أن قضية المرأة مفتعلة من أساسها؛ ذاك أن الواقع يقر أنه لا مشكلة للمرأة فيما خصها الإسلام من تعاليم، فقد أنصفها بما لم ينصفها غيره من الشرائع والفلسفات، ولكن هؤلاء استغلوا جمود الجامدين واستدرجوا الجاحدين، فحولوا المسألة من فراغ إلى قضية في حياة الشرق المسلم منذ مطلع القرن الماضي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) تدني مكانة المرأة قبل ظهور الإسلام وعند الأمم والشعو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى دونية المرأة وانحطاط منزلتها في الإسلام 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) سبب هذا الخلط والاشتباه – في قضايا المرأة – راجع إلى جمود بعض المتشددين من المنتسبين إلى الإسلام – وهم قلة – وإلى كيد الجموع المتربصة من أعدائه، ويجب أن لا يحمل الإسلام أخطاء هؤلاء ولا مغالطات أولئك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) يبدو أن قضية المرأة مفتعلة من أساسها؛ ذاك أن الواقع يقر أنه لا مشكلة للمرأة فيما خصها الإسلام من تعاليم، فقد أنصفها بما لم ينصفها غيره من الشرائع والفلسفات، ولكن هؤلاء استغلوا جمود الجامدين واستدرجوا الجاحدين، فحولوا المسألة من فراغ إلى قضية في حياة الشرق المسلم منذ مطلع القرن الماضي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) تدني مكانة المرأة قبل ظهور الإسلام وعند الأمم والشعو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1951\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن الإسلام ظلم المرأة في الميراث 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)الفهم الصحيح لقوله سبحانه وتعالى: )يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين( (النساء:١١) يقطع بإنصاف الإسلام وعدله بين الذكر والأنثى؛ إذ ليس هذا مبدأ مطلقا في كل ذكر وأنثى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)إن التفاوت في أنصبة الوارثين في الإسلام يرجع إلى أسباب معينة؛ كدرجة القرابة بين الوارث والموروث، وموقع الجيل الوارث،[1] والعبء المالي الواقع على الوارث، ولا يرجع إلى اختلاف النوع من الذكورة أو الأنوثة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)باستقراء حالات ومسائل الميراث في الإسلام يتبين لنا وجود أكثر من ثلاثين حالة تأخذ فيها المرأة مثل الرجل، أو أكثر منه، أو ترث هي ولا يرث نظيرها من الرجال، في مقابل أربع حالات – فقط – ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن الإسلام ظلم المرأة في الميراث 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)الفهم الصحيح لقوله سبحانه وتعالى: )يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين( (النساء:١١) يقطع بإنصاف الإسلام وعدله بين الذكر والأنثى؛ إذ ليس هذا مبدأ مطلقا في كل ذكر وأنثى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)إن التفاوت في أنصبة الوارثين في الإسلام يرجع إلى أسباب معينة؛ كدرجة القرابة بين الوارث والموروث، وموقع الجيل الوارث،[1] والعبء المالي الواقع على الوارث، ولا يرجع إلى اختلاف النوع من الذكورة أو الأنوثة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)باستقراء حالات ومسائل الميراث في الإسلام يتبين لنا وجود أكثر من ثلاثين حالة تأخذ فيها المرأة مثل الرجل، أو أكثر منه، أو ترث هي ولا يرث نظيرها من الرجال، في مقابل أربع حالات – فقط – "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1947\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن بعض الأحاديث النبوية موحية بدونية المرأة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  للعادات والتقاليد الموروثة المخالفة لتعاليم الدين أثرها البالغ في ترسيخ دونية المرأة، وتأكيد هذا الانطباع، والأشد خطرا من ذلك التفسيرات المغلوطة لبعض المرويات الإسلامية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  المناسبة التي ذكر فيها الحديث – الأول – حديث ناقصات عقل ودين – لها دلالتها في توجيه فهمنا له، وتبين أنه خاص بحالة بعينها، وليس إقرارا عاما شاملا لجنس النساء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  نقص عقل المرأة سر السعادة بين الزوجين إذا فهمنا معناه في الإسلام فهما صحيحا، وهو – في هذا المقام – أقرب للمدح منه للذم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن بعض الأحاديث النبوية موحية بدونية المرأة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  للعادات والتقاليد الموروثة المخالفة لتعاليم الدين أثرها البالغ في ترسيخ دونية المرأة، وتأكيد هذا الانطباع، والأشد خطرا من ذلك التفسيرات المغلوطة لبعض المرويات الإسلامية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  المناسبة التي ذكر فيها الحديث – الأول – حديث ناقصات عقل ودين – لها دلالتها في توجيه فهمنا له، وتبين أنه خاص بحالة بعينها، وليس إقرارا عاما شاملا لجنس النساء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  نقص عقل المرأة سر السعادة بين الزوجين إذا فهمنا معناه في الإسلام فهما صحيحا، وهو – في هذا المقام – أقرب للمدح منه للذم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في أحكام الزواج في الإسلام 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  إن الإسلام – بأحكامه – أعطى المرأة حرية اختيار زوجها حين أوقف نفاذ عقد الزواج على اجتماع إرادتين: إرادة الزوج، وإرادة الزوجة. وأكد النبي – صلى الله عليه وسلم – على تلك الحرية في أحاديث عدة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: «الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها»[3].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن الإسلام حين جعل ولي المرأة شريكا في اختيار زوجها قصد – أول ما قصد – ألا تضع المرأة نفسها في غير كفء، ولم يقصد حجرا عليها، ولما كان معيار القبول أمرين هما: الدين والميل القلبي، وكان الثاني: وقفا على الزوجة، كان أحرى بالولي أن يتولى الأمر الأول، لا سيما والأمر يحتاج عاقلا حكيما يزن الأمور بميزان بعيد عن العواطف, أضف إلى ذلك ما في وجود ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في أحكام الزواج في الإسلام 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  إن الإسلام – بأحكامه – أعطى المرأة حرية اختيار زوجها حين أوقف نفاذ عقد الزواج على اجتماع إرادتين: إرادة الزوج، وإرادة الزوجة. وأكد النبي – صلى الله عليه وسلم – على تلك الحرية في أحاديث عدة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: «الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها»[3].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن الإسلام حين جعل ولي المرأة شريكا في اختيار زوجها قصد – أول ما قصد – ألا تضع المرأة نفسها في غير كفء، ولم يقصد حجرا عليها، ولما كان معيار القبول أمرين هما: الدين والميل القلبي، وكان الثاني: وقفا على الزوجة، كان أحرى بالولي أن يتولى الأمر الأول، لا سيما والأمر يحتاج عاقلا حكيما يزن الأمور بميزان بعيد عن العواطف, أضف إلى ذلك ما في وجود "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1943\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار إباحة تعدد الزوجات في الإسلام 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    تعدد الزوجات في الإسلام أمر ديني تشريعي، وردت أدلته في القرآن والسنة، بل هو إعجاز تشريعي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    فقه الحديث النبوي المشار إليه لا يؤدي إلى المعنى الذي ذهب إليه هؤلاء المدعون في زعمهم الباطل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  التعدد ليس بدعة إسلامية، فقد عرفته الأمم الأخرى ونظمه الإسلام، وهو ليس ظاهرة قاصرة على المجتمعات البدائية وحدها، بل هو نظام ساد الإنسانية عبر مختلف الأمصار والأعصار والشرائع والمذاهب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  4)  لم تكن العرب أكثر شهوانية من غيرها – لا في القديم ولا في الحديث – حتى يجيز الإسلام لها خاص", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار إباحة تعدد الزوجات في الإسلام 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    تعدد الزوجات في الإسلام أمر ديني تشريعي، وردت أدلته في القرآن والسنة، بل هو إعجاز تشريعي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    فقه الحديث النبوي المشار إليه لا يؤدي إلى المعنى الذي ذهب إليه هؤلاء المدعون في زعمهم الباطل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  التعدد ليس بدعة إسلامية، فقد عرفته الأمم الأخرى ونظمه الإسلام، وهو ليس ظاهرة قاصرة على المجتمعات البدائية وحدها، بل هو نظام ساد الإنسانية عبر مختلف الأمصار والأعصار والشرائع والمذاهب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  4)  لم تكن العرب أكثر شهوانية من غيرها – لا في القديم ولا في الحديث – حتى يجيز الإسلام لها خاص"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1941\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن المهر في الإسلام ثمن لشراء المرأة والاستمتاع بها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  المهر ليس ثمنا للمرأة، ولا يقترب مفهومه في الإسلام – مطلقا – من فكرة الشراء أو التملك، بل هو مظهر لتكريم المرأة وإعزازها والعناية بها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) المهر لا يرتبط – في الشريعة الإسلامية – بمسألة قضاء الشهوة والاستمتاع الجسدي؛ فالزواج علاقة سامية لا يرتبط المهر فيها إلا بالرضا والاتفاق بين الطرفين على العشرة بالمعروف والارتباط.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  عدم وجود المهر فيه امتهان للمرأة، وهو طريق للغواية والانحراف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. المهر ليس ثمنا للمرأة، ولا يقترب مفهومه في الإسلام من فكرة الشراء أو التملك:", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن المهر في الإسلام ثمن لشراء المرأة والاستمتاع بها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  المهر ليس ثمنا للمرأة، ولا يقترب مفهومه في الإسلام – مطلقا – من فكرة الشراء أو التملك، بل هو مظهر لتكريم المرأة وإعزازها والعناية بها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) المهر لا يرتبط – في الشريعة الإسلامية – بمسألة قضاء الشهوة والاستمتاع الجسدي؛ فالزواج علاقة سامية لا يرتبط المهر فيها إلا بالرضا والاتفاق بين الطرفين على العشرة بالمعروف والارتباط.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  عدم وجود المهر فيه امتهان للمرأة، وهو طريق للغواية والانحراف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. المهر ليس ثمنا للمرأة، ولا يقترب مفهومه في الإسلام من فكرة الشراء أو التملك:"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1939\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن إباحة الإسلام للإرضاع من غير الأم يؤدي إلى كثير من المفاسد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  كانت عادة العرب إرسال أبنائهم إلى البدو مدة الرضاعة، لينشأوا شجعانا فصحاء أصحاء الجسم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لم يلغ الإسلام تلك العادة لما فيها من فوائد كثيرة، كحفظ حياة الطفل عند موت الأم، وإرضاع اللقطاء، ورعاية الطفل عند اختلاف الوالدين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  ما يقع من الأخطاء من جراء الإرضاع من غير الأم مرجعه إلى البشر، لا إلى التشريع الإسلامي الذي حرص على تجنب الاختلاط في الأنساب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  4) بالنسبة لإرضاع الكبير فإنه لا يوجد أي تعارض بين الحديث المستشكل به – حديث رضاع سالم من سهلة بن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن إباحة الإسلام للإرضاع من غير الأم يؤدي إلى كثير من المفاسد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  كانت عادة العرب إرسال أبنائهم إلى البدو مدة الرضاعة، لينشأوا شجعانا فصحاء أصحاء الجسم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لم يلغ الإسلام تلك العادة لما فيها من فوائد كثيرة، كحفظ حياة الطفل عند موت الأم، وإرضاع اللقطاء، ورعاية الطفل عند اختلاف الوالدين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  ما يقع من الأخطاء من جراء الإرضاع من غير الأم مرجعه إلى البشر، لا إلى التشريع الإسلامي الذي حرص على تجنب الاختلاط في الأنساب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  4) بالنسبة لإرضاع الكبير فإنه لا يوجد أي تعارض بين الحديث المستشكل به – حديث رضاع سالم من سهلة بن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1937\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى ظلم الإسلام للمرأة بنسبته الولد لأبيه دون أمه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  هذا السلوك الاجتماعي ليس قصرا على المسلمين وحدهم؛ فقد وجد لدى غيرهم من الأمم السابقة، ومعظم أمم العالم تجمع عليه اليوم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  نسبة الأبناء إلى آبائهم فيه حفظ للأنساب والأعراض والمجتمع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  فلسفة الإسلام في حجب اسم الأم في الأنساب قائمة على التكريم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. هذا السلوك الاجتماعي ليس قصرا على المسلمين وحدهم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  في البداية نود أن نقرر أن نسبة الأبناء إلى آبائهم ليس قصرا على المسلمين وحدهم؛ فقد وجد لدى غيرهم من الأمم السابقة والحاضرة، وهذه حقيقة مشاهدة لا سبيل إلى المغالطة فيها، ف", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى ظلم الإسلام للمرأة بنسبته الولد لأبيه دون أمه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  هذا السلوك الاجتماعي ليس قصرا على المسلمين وحدهم؛ فقد وجد لدى غيرهم من الأمم السابقة، ومعظم أمم العالم تجمع عليه اليوم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  نسبة الأبناء إلى آبائهم فيه حفظ للأنساب والأعراض والمجتمع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  فلسفة الإسلام في حجب اسم الأم في الأنساب قائمة على التكريم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. هذا السلوك الاجتماعي ليس قصرا على المسلمين وحدهم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  في البداية نود أن نقرر أن نسبة الأبناء إلى آبائهم ليس قصرا على المسلمين وحدهم؛ فقد وجد لدى غيرهم من الأمم السابقة والحاضرة، وهذه حقيقة مشاهدة لا سبيل إلى المغالطة فيها، ف"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1935\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  استنكار قصر حق الطلاق على الرجل دون المرأة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  نظام الطلاق في الإسلام على قسمين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • طلاق يتم بإرادة الزوجين، وهذا لا إشكال فيه.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • وطلاق يتم بإرادة أحد الزوجين دون الآخر، وهذا يجب أن يراعى فيه ضرورة إقامة ميزان العدل بين الطرفين.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) هناك ارتباط وثيق مباشر بين المهر والنفقة من جهة، والطلاق من جهة أخرى، فالله – عز وجل – جعل الطلاق مغنما للرجل مغرما للمرأة، وربطه بالمهر والنفقة اللذين جعلهما مغنما للمرأة مغرما للرجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  استنكار قصر حق الطلاق على الرجل دون المرأة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  نظام الطلاق في الإسلام على قسمين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • طلاق يتم بإرادة الزوجين، وهذا لا إشكال فيه.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • وطلاق يتم بإرادة أحد الزوجين دون الآخر، وهذا يجب أن يراعى فيه ضرورة إقامة ميزان العدل بين الطرفين.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) هناك ارتباط وثيق مباشر بين المهر والنفقة من جهة، والطلاق من جهة أخرى، فالله – عز وجل – جعل الطلاق مغنما للرجل مغرما للمرأة، وربطه بالمهر والنفقة اللذين جعلهما مغنما للمرأة مغرما للرجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن الإسلام يهضم حرية المرأة بمنعها من السفر دون محرم  [1]

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) حاجة المرأة إلى الزوج أو المحرم في سفرها واضحة؛ لضعفها ولكونها عرضة لحوادث مختلفة من مرض، أو اعتداء بعض الأشرار، أو عدم اهتداء إلى المكان الذي تقصده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) أفتى بعض الفقهاء أن الرفقة المأمونة في السفر تقوم مقام الزوج والمحرم عند عدمهما، وذلك إذا تم الوثوق بأن المرأة المسلمة لن تتعرض في سفرها إلى ما لا يليق بها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. حاجة المرأة إلى الزوج أو المحرم واضحة؛ لضعفها ولأنها تكون عرضة في سفرها لحوادث مختلفة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن حاجة المرأة إلى الزوج أو المحرم في السفر واضحة، فإنها عرضة لحوادث مختلفة من: مرض أو فقد نقود، أو عدم اهتداء إلى المكان الذي تقصده، أو اعتداء بعض ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن الإسلام يهضم حرية المرأة بمنعها من السفر دون محرم  [1]

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) حاجة المرأة إلى الزوج أو المحرم في سفرها واضحة؛ لضعفها ولكونها عرضة لحوادث مختلفة من مرض، أو اعتداء بعض الأشرار، أو عدم اهتداء إلى المكان الذي تقصده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) أفتى بعض الفقهاء أن الرفقة المأمونة في السفر تقوم مقام الزوج والمحرم عند عدمهما، وذلك إذا تم الوثوق بأن المرأة المسلمة لن تتعرض في سفرها إلى ما لا يليق بها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. حاجة المرأة إلى الزوج أو المحرم واضحة؛ لضعفها ولأنها تكون عرضة في سفرها لحوادث مختلفة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن حاجة المرأة إلى الزوج أو المحرم في السفر واضحة، فإنها عرضة لحوادث مختلفة من: مرض أو فقد نقود، أو عدم اهتداء إلى المكان الذي تقصده، أو اعتداء بعض ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1931\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  استنكار شروط عودة المطلقة ثلاثا لزوجها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  أباح الإسلام عودة المطلقة ثلاثا لزوجها بعد نكاح زوج غيره وطلاقها منه إن ظن كلا الطرفين أن يقيما حدود الله، ووجدت الرغبة وتحققت المصالح الشرعية والدنيوية المرجوة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  شدد الإسلام في الوقت نفسه في شروط العودة إلى الزوج الأول؛ لردع الأزواج عن الاستخفاف بحقوق أزواجهن وجعلهن ألعوبة في أيديهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  لعن الرسول – صلى الله عليه وسلم – المحلل والمحلل له؛ حتى لا يتخذ الناس آيات الله هزوا، ويجترئوا على الشرع، ولولا ذلك لأفرغت الشروط السابقة من مضمونها، ولما كان لها فائدة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  4)  نتا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  استنكار شروط عودة المطلقة ثلاثا لزوجها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  أباح الإسلام عودة المطلقة ثلاثا لزوجها بعد نكاح زوج غيره وطلاقها منه إن ظن كلا الطرفين أن يقيما حدود الله، ووجدت الرغبة وتحققت المصالح الشرعية والدنيوية المرجوة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  شدد الإسلام في الوقت نفسه في شروط العودة إلى الزوج الأول؛ لردع الأزواج عن الاستخفاف بحقوق أزواجهن وجعلهن ألعوبة في أيديهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  لعن الرسول – صلى الله عليه وسلم – المحلل والمحلل له؛ حتى لا يتخذ الناس آيات الله هزوا، ويجترئوا على الشرع، ولولا ذلك لأفرغت الشروط السابقة من مضمونها، ولما كان لها فائدة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  4)  نتا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1928\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في أحكام الطلاق في الإسلام 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الطلاق ليس بدعة إسلامية، فقد كان مشروعا من قبل، ثم جاء الإسلام فوضع له أحكاما وشروطا قد تحول دونه في بعض الأحيان، وهذا التشريع كان ملائما لحياة البشر ومصلحتهم, مما جعل بعض الدول التي كانت تحرمه – خاصة المسيحية في الوقت الحاضر – تعترف به وتجعله قانونا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) إيقاع الطلاق بكلمة يدل على عظمة الكلمة في الإسلام وخطورتها، وهذا يجعل المسلم يفكر طويلا قبل أن يتلفظ بكلمة، وكلمة الطلاق ليست صاعقة تهدم الحياة الزوجية؛ بل هي مرحلة من ثلاث تسبقها سلسلة طويلة من التدابير الوقائية، ثم شروط وأحوال خاصة للمطلق والمطلقة، وضعها الإسلام لحماية النظام الأسري، وعملا على استمرارية الحياة الزوجية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في أحكام الطلاق في الإسلام 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الطلاق ليس بدعة إسلامية، فقد كان مشروعا من قبل، ثم جاء الإسلام فوضع له أحكاما وشروطا قد تحول دونه في بعض الأحيان، وهذا التشريع كان ملائما لحياة البشر ومصلحتهم, مما جعل بعض الدول التي كانت تحرمه – خاصة المسيحية في الوقت الحاضر – تعترف به وتجعله قانونا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) إيقاع الطلاق بكلمة يدل على عظمة الكلمة في الإسلام وخطورتها، وهذا يجعل المسلم يفكر طويلا قبل أن يتلفظ بكلمة، وكلمة الطلاق ليست صاعقة تهدم الحياة الزوجية؛ بل هي مرحلة من ثلاث تسبقها سلسلة طويلة من التدابير الوقائية، ثم شروط وأحوال خاصة للمطلق والمطلقة، وضعها الإسلام لحماية النظام الأسري، وعملا على استمرارية الحياة الزوجية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار قوامة الرجل على المرأة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  المساواة بين الرجل والمرأة – في الإسلام – تعني المساواة في الحقوق والواجبات، لا في الخصائص والقدرات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  القوامة ليست عنوانا على أفضلية ذاتية؛ وإنما تعني الرعاية والمسئولية والقيادة، والتفاهم والشورى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  لم يلغ الإسلام قوامة المرأة كلية؛ بل جعلها قيمة على شئون زوجها وبيتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. سوى الإسلام بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، لا في الخصائص والقدرات:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن المساواة المنشودة بين الرجل والمرأة لدى بعض من يسمون أنفسهم دعاة تحرير المرأة هي أن يصب الرجال والنساء في قوالب اجتماعية وا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار قوامة الرجل على المرأة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  المساواة بين الرجل والمرأة – في الإسلام – تعني المساواة في الحقوق والواجبات، لا في الخصائص والقدرات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  القوامة ليست عنوانا على أفضلية ذاتية؛ وإنما تعني الرعاية والمسئولية والقيادة، والتفاهم والشورى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  لم يلغ الإسلام قوامة المرأة كلية؛ بل جعلها قيمة على شئون زوجها وبيتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. سوى الإسلام بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، لا في الخصائص والقدرات:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن المساواة المنشودة بين الرجل والمرأة لدى بعض من يسمون أنفسهم دعاة تحرير المرأة هي أن يصب الرجال والنساء في قوالب اجتماعية وا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1924\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن الإسلام أباح ضرب المرأة، ولم يكفل لها حق تقويم الزوج بالمثل إذا نشز 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) النشوز هو معصية المرأة لزوجها فيما يجب عليها، ولهذا ينبغي تقويمها، وهذا لا يعني سلب المودة والرحمة بينهما أو إهانتها، وإنما هو تهذيب وإصلاح لها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) للمرأة الحق في وعظ زوجها إذا نشز، وهجره في بعض الحالات، وأن تشكوه إلى القاضي الذي ينوب عنها في تأديب الزوج.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) لماذا ترفض المرأة المعاصرة التقويم من زوجها، وقد قومت من هي خير منها – عائشة رضي الله عنها – ولم تشتك، خاصة أنه قد ثبت علميا أن للضرب غير المبرح – بوصفه عتابا – مردودا إيجابيا على نفسية الناشز.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن الإسلام أباح ضرب المرأة، ولم يكفل لها حق تقويم الزوج بالمثل إذا نشز 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) النشوز هو معصية المرأة لزوجها فيما يجب عليها، ولهذا ينبغي تقويمها، وهذا لا يعني سلب المودة والرحمة بينهما أو إهانتها، وإنما هو تهذيب وإصلاح لها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) للمرأة الحق في وعظ زوجها إذا نشز، وهجره في بعض الحالات، وأن تشكوه إلى القاضي الذي ينوب عنها في تأديب الزوج.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) لماذا ترفض المرأة المعاصرة التقويم من زوجها، وقد قومت من هي خير منها – عائشة رضي الله عنها – ولم تشتك، خاصة أنه قد ثبت علميا أن للضرب غير المبرح – بوصفه عتابا – مردودا إيجابيا على نفسية الناشز.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن إخباره – صلى الله عليه وسلم – بالغيب ليس معجزة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لقد اختص الله نفسه بعلم الغيب، إلا أنه أظهر بعضه لمن شاء من رسله؛ دلالة على صدق نبوتهم، وهذا من سنن الله الكونية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) هناك فرق شاسع بين معجزات الأنبياء التي أجراها الله – عزوجل – على أيديهم، وبين من لهم اتصال بالجن والشياطين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  الجن أنفسهم لا يعلمون الغيب فكيف يعلمونه غيرهم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  4) من أعظم دلائل نبوته – صلى الله عليه وسلم – القرآن الكريم، وقد ورد في القرآن الإخبار ببعض المغيبات السابقة، وما كان في وقت نزوله، وما سيقع بعد ذلك، وهذ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن إخباره – صلى الله عليه وسلم – بالغيب ليس معجزة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لقد اختص الله نفسه بعلم الغيب، إلا أنه أظهر بعضه لمن شاء من رسله؛ دلالة على صدق نبوتهم، وهذا من سنن الله الكونية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) هناك فرق شاسع بين معجزات الأنبياء التي أجراها الله – عزوجل – على أيديهم، وبين من لهم اتصال بالجن والشياطين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  الجن أنفسهم لا يعلمون الغيب فكيف يعلمونه غيرهم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  4) من أعظم دلائل نبوته – صلى الله عليه وسلم – القرآن الكريم، وقد ورد في القرآن الإخبار ببعض المغيبات السابقة، وما كان في وقت نزوله، وما سيقع بعد ذلك، وهذ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1920\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه كان يتملص من مطالب المشركين واليهود؛ لأنه لم يؤيد بالمعجزات

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لقد شاء الله تعالى ألا يعلق الإيمان بنبيه – صلى الله عليه وسلم – على المعجزات المادية الخارقة للعادة؛ لأنها محدودة المحل والأثر، ولأن رسالة الإسلام جاءت لتقضي على ما يعجز العقل وتصحبه إلى غاية رشده ونضوجه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن عالمية الرسالة الإسلامية ودوامها هو ما جعلها تستقل عن التقيد بمعجزة حسية مؤقتة، لا عالمية لها ولا دوام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) على الرغم من أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يعول على المعجزات الحسية المادية في إثبات نبوته – إلا أنه كان مؤيدا بهذه المعجزات، كغيره من الأنبياء والمرسلين، ولا نبا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه كان يتملص من مطالب المشركين واليهود؛ لأنه لم يؤيد بالمعجزات

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لقد شاء الله تعالى ألا يعلق الإيمان بنبيه – صلى الله عليه وسلم – على المعجزات المادية الخارقة للعادة؛ لأنها محدودة المحل والأثر، ولأن رسالة الإسلام جاءت لتقضي على ما يعجز العقل وتصحبه إلى غاية رشده ونضوجه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن عالمية الرسالة الإسلامية ودوامها هو ما جعلها تستقل عن التقيد بمعجزة حسية مؤقتة، لا عالمية لها ولا دوام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) على الرغم من أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يعول على المعجزات الحسية المادية في إثبات نبوته – إلا أنه كان مؤيدا بهذه المعجزات، كغيره من الأنبياء والمرسلين، ولا نبا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1918\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن في القرآن من الأوامر والنواهي للنبي – صلى الله عليه وسلم – ما ينفي عصمته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أتقى خلق الله وأخشاهم له، وفي آيات القرآن الكريم من جهة، وفي سنته القولية والفعلية من جهة أخرى، ما يؤكد تلك الحقيقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) ذكر المفسرون التوجيهات التي تبين مقصود الله – عز وجل – من الآيات – مناط الاستدلال، ويمكننا أن نجمل تلك التوجيهات في الآتي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • أن الله – عز وجل – أمر النبي – صلى الله عليه وسلم – ببعض الأوامر التي يستحيل أن يتركها النبي، ونهاه عن بعض النواهي التي يستحيل ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        ادعاء أن في القرآن من الأوامر والنواهي للنبي – صلى الله عليه وسلم – ما ينفي عصمته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        1) كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أتقى خلق الله وأخشاهم له، وفي آيات القرآن الكريم من جهة، وفي سنته القولية والفعلية من جهة أخرى، ما يؤكد تلك الحقيقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        2) ذكر المفسرون التوجيهات التي تبين مقصود الله – عز وجل – من الآيات – مناط الاستدلال، ويمكننا أن نجمل تلك التوجيهات في الآتي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • أن الله – عز وجل – أمر النبي – صلى الله عليه وسلم – ببعض الأوامر التي يستحيل أن يتركها النبي، ونهاه عن بعض النواهي التي يستحيل "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1916\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في ثبوت معجزة الإسراء والمعراج

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن معجزة الإسراء والمعراج معجزة عجيبة مدهشة بالفعل، وليس كل عجيب منكرا، وليس كل مدهش خياليا غير واقعي!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن في الحوار الذي دار بين النبي – صلى الله عليه وسلم – وقومه، ودقة وصفه للمسجد الأقصى؛ ما ينفي انتحاله هذه المعجزة من جهة، ويثبت وقوعها بالبدن والروح حال اليقظة من جهة أخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن وحدة الوجود، وكشف الحجب، واتحاد الزمان والمكان جميعها محل نظر، ولا ينبغي تشبيه معجزة الإسراء والمعراج بمثل تلك الأفكار الفلسفية؛ للبون الشاسع بينهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إن معجزة الإسراء والمعراج معجزة عجيبة مدهشة، لكن ليس كل ع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في ثبوت معجزة الإسراء والمعراج

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن معجزة الإسراء والمعراج معجزة عجيبة مدهشة بالفعل، وليس كل عجيب منكرا، وليس كل مدهش خياليا غير واقعي!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن في الحوار الذي دار بين النبي – صلى الله عليه وسلم – وقومه، ودقة وصفه للمسجد الأقصى؛ ما ينفي انتحاله هذه المعجزة من جهة، ويثبت وقوعها بالبدن والروح حال اليقظة من جهة أخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن وحدة الوجود، وكشف الحجب، واتحاد الزمان والمكان جميعها محل نظر، ولا ينبغي تشبيه معجزة الإسراء والمعراج بمثل تلك الأفكار الفلسفية؛ للبون الشاسع بينهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إن معجزة الإسراء والمعراج معجزة عجيبة مدهشة، لكن ليس كل ع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1914\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن معجزاته – صلى الله عيه وسلم – ما هي إلا حكايات وأساطير

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الرسول – صلى الله عيه وسلم – ليس بدعا من الرسل فيما أظهر الله على يديه من المعجزات، شأنه في هذا شأن سائر الأنبياء قبله، فلكل نبي من الأنبياء معجزاته الدالة على نبوته، والمبرهنة على أنه مبعوث من عند الله تعالى لإقامة الحجة على قومه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  معجزات النبي – صلى الله عيه وسلم – ليست أساطير، بل هي حقائق ثابتة وموثقة في كتب التاريخ والحديث المعتبرة، كما أنها وإن كانت من خوارق العادة، فإن العقل لا يحيل إمكان وقوعها؛ لأن الرابط بين الأسباب والمسببات هو الله – عزوجل – وهو القادر على كل شيء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. لكل نبي من الأنبياء معجزاته الدالة على", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن معجزاته – صلى الله عيه وسلم – ما هي إلا حكايات وأساطير

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الرسول – صلى الله عيه وسلم – ليس بدعا من الرسل فيما أظهر الله على يديه من المعجزات، شأنه في هذا شأن سائر الأنبياء قبله، فلكل نبي من الأنبياء معجزاته الدالة على نبوته، والمبرهنة على أنه مبعوث من عند الله تعالى لإقامة الحجة على قومه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  معجزات النبي – صلى الله عيه وسلم – ليست أساطير، بل هي حقائق ثابتة وموثقة في كتب التاريخ والحديث المعتبرة، كما أنها وإن كانت من خوارق العادة، فإن العقل لا يحيل إمكان وقوعها؛ لأن الرابط بين الأسباب والمسببات هو الله – عزوجل – وهو القادر على كل شيء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. لكل نبي من الأنبياء معجزاته الدالة على"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1912\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في معجزة الإسراء والمعراج بالتشكيك في صحة ما وقع فيها من أحداث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن رحلة الإسراء والمعراج معجزة، والمعجزات تخرج عن نطاق الزمن، كما تخرج عن نطاق التفسير العقلي، وهذا إنما يدل على قدرة الله – عزوجل – خالق كل شيء وبالغ إعجازه وتأييده لنبيه صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم يكن بكاء سيدنا موسى – عليه السلام – حقدا أو حسدا لمحمد – صلى الله عليه وسلم – وأمته، لكنه كان أسفا على قومه الذين خذلوه بقلة عدد من اتبعه منهم، بدليل أنه – عليه السلام – راجع النبي – صلى الله عليه وسلم – لتخفيف الصلاة على أمته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) اختص الله – عزوجل – نفسه بعلم الغيب، إلا أنه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في معجزة الإسراء والمعراج بالتشكيك في صحة ما وقع فيها من أحداث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن رحلة الإسراء والمعراج معجزة، والمعجزات تخرج عن نطاق الزمن، كما تخرج عن نطاق التفسير العقلي، وهذا إنما يدل على قدرة الله – عزوجل – خالق كل شيء وبالغ إعجازه وتأييده لنبيه صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم يكن بكاء سيدنا موسى – عليه السلام – حقدا أو حسدا لمحمد – صلى الله عليه وسلم – وأمته، لكنه كان أسفا على قومه الذين خذلوه بقلة عدد من اتبعه منهم، بدليل أنه – عليه السلام – راجع النبي – صلى الله عليه وسلم – لتخفيف الصلاة على أمته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) اختص الله – عزوجل – نفسه بعلم الغيب، إلا أنه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1910\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بفساد العقل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الرسول – صلى الله عليه وسلم – أرجح البشر عقلا، وأحسنهم منطقا، فقد خصه الله – عزوجل – بخصائص عقلية وفكرية، لم يخص أحدا بها سواه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  إن عدم رؤية الشيء ليست دليلا على عدم وجوده، وقبيح بالعاقل أن ينفي الشيء لعدم علمه بوجوده؛ فالكون حافل بالأسرار والخلائق المجهولة لنا، وعدم إدراكنا لها لا ينفي وجودها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  عالم الجن مخلوق حقيقة، وثمة دليلان على وجوده: أحدهما نقلي، والآخر حسي مشاهد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الرسول – صلى الله عليه وسلم – أرجح البشر عقلا:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بفساد العقل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الرسول – صلى الله عليه وسلم – أرجح البشر عقلا، وأحسنهم منطقا، فقد خصه الله – عزوجل – بخصائص عقلية وفكرية، لم يخص أحدا بها سواه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  إن عدم رؤية الشيء ليست دليلا على عدم وجوده، وقبيح بالعاقل أن ينفي الشيء لعدم علمه بوجوده؛ فالكون حافل بالأسرار والخلائق المجهولة لنا، وعدم إدراكنا لها لا ينفي وجودها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  عالم الجن مخلوق حقيقة، وثمة دليلان على وجوده: أحدهما نقلي، والآخر حسي مشاهد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الرسول – صلى الله عليه وسلم – أرجح البشر عقلا:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن خطأ النبي – صلى الله عليه وسلم – في بعض اجتهاداته يتنافى مع عصمته 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              معلوم أن الأنبياء هم أئمة المجتهدين، بما يناط بهم من اجتهاد في غير أمور التشريع وفيما لم ينزل فيه نص، وليس من شك في أنهم يتحرون تحقيق الرضا الإلهي، إلا أنهم قد يخطئون، ولا يخل خطؤهم بعصمتهم؛ إذ لا يعد ذنبا أصلا، وحديث تأبير النخل من هذا القبيل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الأنبياء – عليهم السلام – قد يخطئون فيما قالوه مجتهدين، ولكن خطأهم في الاجتهاد لا يخل بعصمتهم؛ إذ لا يعد ذنبا أصلا:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن اجتهادات الرسول – صلى الله عليه وسلم – فيما لا وحي فيه، والتي هي ثمرة لإعماله عقله وقدراته الفكرية، وملكاته البشرية من الممكن ألا تصادف الصواب، ومن هنا كان الصحابة – رضوان الله عليهم – في كثير من المواطن، وبإزاء كثير من مو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن خطأ النبي – صلى الله عليه وسلم – في بعض اجتهاداته يتنافى مع عصمته 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              معلوم أن الأنبياء هم أئمة المجتهدين، بما يناط بهم من اجتهاد في غير أمور التشريع وفيما لم ينزل فيه نص، وليس من شك في أنهم يتحرون تحقيق الرضا الإلهي، إلا أنهم قد يخطئون، ولا يخل خطؤهم بعصمتهم؛ إذ لا يعد ذنبا أصلا، وحديث تأبير النخل من هذا القبيل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الأنبياء – عليهم السلام – قد يخطئون فيما قالوه مجتهدين، ولكن خطأهم في الاجتهاد لا يخل بعصمتهم؛ إذ لا يعد ذنبا أصلا:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن اجتهادات الرسول – صلى الله عليه وسلم – فيما لا وحي فيه، والتي هي ثمرة لإعماله عقله وقدراته الفكرية، وملكاته البشرية من الممكن ألا تصادف الصواب، ومن هنا كان الصحابة – رضوان الله عليهم – في كثير من المواطن، وبإزاء كثير من مو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1905\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – كان ضعيف الحجة لا يقوي على النقاش، متهورا يتصرف بلا حكمة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) كان النبي – صلى الله عليه وسلم – أفصح العرب وأقواهم حجة وأقدرهم على الإقناع، وقد شهد له العرب بذلك، ولا عجب؛ فقد كان – صلى الله عليه وسلم – من قريش، ونشأ في بادية بني سعد، وقد أوتي جوامع الكلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) كان الصحابة ذوي إيمان راسخ، فما حدث أن شك واحد منهم في حديث الإسراء ولا في غيره من كلامه صلى الله عليه وسلم، ولم يكن نبيهم شخصا مندفعا غريب الأطوار – كما يزعمون – حتى تحيرهم تصرفاته وقراراته أو يحتاج إلى من يرشد تصرفاته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – مثالا رائ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – كان ضعيف الحجة لا يقوي على النقاش، متهورا يتصرف بلا حكمة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) كان النبي – صلى الله عليه وسلم – أفصح العرب وأقواهم حجة وأقدرهم على الإقناع، وقد شهد له العرب بذلك، ولا عجب؛ فقد كان – صلى الله عليه وسلم – من قريش، ونشأ في بادية بني سعد، وقد أوتي جوامع الكلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) كان الصحابة ذوي إيمان راسخ، فما حدث أن شك واحد منهم في حديث الإسراء ولا في غيره من كلامه صلى الله عليه وسلم، ولم يكن نبيهم شخصا مندفعا غريب الأطوار – كما يزعمون – حتى تحيرهم تصرفاته وقراراته أو يحتاج إلى من يرشد تصرفاته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – مثالا رائ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1903\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن القرآن الكريم يثبت وقوع النبي – صلى الله عليه وسلم – في المعصية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن العتاب الذي وجه للنبي – صلى الله عليه وسلم – في الآيات – مناط الاستشهاد – ليس إلا لاختياره – صلى الله عليه وسلم – الحسن مع وجود الأحسن، وسياق الآيات شاهد على ذلك، وهي – مع ذلك كله – تبين عظيم مكانته وفضله عند ربه في الدنيا والآخرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) اشتملت آيات العتاب في القرآن الكريم على بعض الحكم والأسرار؛ لكي تستفيد منها الأمة في حياتها؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان أسوة لأمته يجب عليهم اتباعه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. التنبيهات الموجهة إلى الرسول – صلى الله عليه وسلم – في القرآن الكريم، هي مجرد عت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن القرآن الكريم يثبت وقوع النبي – صلى الله عليه وسلم – في المعصية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن العتاب الذي وجه للنبي – صلى الله عليه وسلم – في الآيات – مناط الاستشهاد – ليس إلا لاختياره – صلى الله عليه وسلم – الحسن مع وجود الأحسن، وسياق الآيات شاهد على ذلك، وهي – مع ذلك كله – تبين عظيم مكانته وفضله عند ربه في الدنيا والآخرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) اشتملت آيات العتاب في القرآن الكريم على بعض الحكم والأسرار؛ لكي تستفيد منها الأمة في حياتها؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان أسوة لأمته يجب عليهم اتباعه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. التنبيهات الموجهة إلى الرسول – صلى الله عليه وسلم – في القرآن الكريم، هي مجرد عت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1901\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – مات متأثرا بسم الشاة وأن هذا يتنافى مع عصمته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) مهما يكن سبب موت النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الحقيقة التي لا يماري فيها أحد أنه بشر يطرأ عليه ما يطرأ على سائر البشر من آلام وأسقام وتعرض للموت، وهذا يؤكد بشريته، ولا يعد نقيصة فيه صلى الله عليه وسلم، ولا يتنافى مع عصمته؛ فقد بلغ – صلى الله عليه وسلم – رسالة ربه على أكمل وجه وأتمه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن قصة الشاة المسمومة تلك من أكبر الدلائل على عصمته صلى الله عليه وسلم، فقد أخبرته الشاة أنها مسمومة، كما أن بقاء النبي – صلى الله عليه وسلم – بعدها حيا ثلاث سنوات دون تأثر بالسم دليل على عصمة الله له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. النبي – صلى الله عل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – مات متأثرا بسم الشاة وأن هذا يتنافى مع عصمته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) مهما يكن سبب موت النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الحقيقة التي لا يماري فيها أحد أنه بشر يطرأ عليه ما يطرأ على سائر البشر من آلام وأسقام وتعرض للموت، وهذا يؤكد بشريته، ولا يعد نقيصة فيه صلى الله عليه وسلم، ولا يتنافى مع عصمته؛ فقد بلغ – صلى الله عليه وسلم – رسالة ربه على أكمل وجه وأتمه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن قصة الشاة المسمومة تلك من أكبر الدلائل على عصمته صلى الله عليه وسلم، فقد أخبرته الشاة أنها مسمومة، كما أن بقاء النبي – صلى الله عليه وسلم – بعدها حيا ثلاث سنوات دون تأثر بالسم دليل على عصمة الله له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. النبي – صلى الله عل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1899\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار عصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – من كيد الشيطان له

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  إذا كان الله – عزوجل – قد حفظ المخلصين من عباده من كيد إبليس وجنوده، فما بالنا بالنبي – صلى الله عليه وسلم – وهو إمام الصالحين، وسيد المرسلين، ومعلم البشرية الإخلاص والتقوى؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  عصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – من كيد الشيطان ثابتة بالشواهد والأدلة، فكما حفظه الله من كل قوى الشر الظاهرة، حفظه من كل قوى الشر الخفية من الجن والشياطين وعصمه من كل كيد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  ليس المقصود بالغين في الحديث: الوسوسة والريب – كما يتوهمون – بل هو الغفلة عن مداومة الذكر ومطالعة الحق، وذلك من قبيل السكينة التي تغشى قلب", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار عصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – من كيد الشيطان له

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  إذا كان الله – عزوجل – قد حفظ المخلصين من عباده من كيد إبليس وجنوده، فما بالنا بالنبي – صلى الله عليه وسلم – وهو إمام الصالحين، وسيد المرسلين، ومعلم البشرية الإخلاص والتقوى؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  عصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – من كيد الشيطان ثابتة بالشواهد والأدلة، فكما حفظه الله من كل قوى الشر الظاهرة، حفظه من كل قوى الشر الخفية من الجن والشياطين وعصمه من كل كيد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  ليس المقصود بالغين في الحديث: الوسوسة والريب – كما يتوهمون – بل هو الغفلة عن مداومة الذكر ومطالعة الحق، وذلك من قبيل السكينة التي تغشى قلب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1897\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان قاصر الفهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن للأنبياء عامة بما فيهم محمد – صلى الله عليه وسلم – من حدة الذكاء وسلامة الفهم وسرعة البديهة ما ليس لسواهم من سائر البشر، ولقد شهد للنبي ــ صلى الله عليه وسلم – بذلك معاصروه؛ فحكموه في أصعب المواقف لرجاحة عقله، وإذا تركنا شهادة معاصري النبي – صلى الله عليه وسلم – وحكمهم عليه؛ فبشهادة من نأخذ؟! وبحكم من نأتم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن ما كان من تكرار جبريل الأمر بالقراءة لم يكن لقصر فهم النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما لمقاصد أخرى؛ منها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إيناس النبي – صلى الله عليه وسل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان قاصر الفهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    1) إن للأنبياء عامة بما فيهم محمد – صلى الله عليه وسلم – من حدة الذكاء وسلامة الفهم وسرعة البديهة ما ليس لسواهم من سائر البشر، ولقد شهد للنبي ــ صلى الله عليه وسلم – بذلك معاصروه؛ فحكموه في أصعب المواقف لرجاحة عقله، وإذا تركنا شهادة معاصري النبي – صلى الله عليه وسلم – وحكمهم عليه؛ فبشهادة من نأخذ؟! وبحكم من نأتم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    2) إن ما كان من تكرار جبريل الأمر بالقراءة لم يكن لقصر فهم النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما لمقاصد أخرى؛ منها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • إيناس النبي – صلى الله عليه وسل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1895\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن تعرض النبي – صلى الله عليه وسلم – للسحر يتنافى مع عصمته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  مما لا شك فيه أن النبي – صلى الله عليه وسلم – بشر له صفات البشر، ويتعرض لما يتعرض له سائرهم من المرض والشفاء، والحزن والفرح، والعسر واليسر، فلماذا ينكرون عليه أن يسحر، والسحر مرض كغيره من الأمراض؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  تعرض النبي – صلى الله عليه وسلم – للسحر ثابت في أصح كتب السنة، بيد أن سحره لا يتعارض مع عصمته؛ لأنه لم يؤثر في قواه العقلية أو صفته الشرعية، وإنما أثر في شيء من نشاطه البدني فحسب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  إن تعرض النبي – صلى الله عليه وسلم – للسحر لا يتعارض مع آية واحدة في القرآن الكريم، بل إن بعض آيات القرآن تؤيد حدو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن تعرض النبي – صلى الله عليه وسلم – للسحر يتنافى مع عصمته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  مما لا شك فيه أن النبي – صلى الله عليه وسلم – بشر له صفات البشر، ويتعرض لما يتعرض له سائرهم من المرض والشفاء، والحزن والفرح، والعسر واليسر، فلماذا ينكرون عليه أن يسحر، والسحر مرض كغيره من الأمراض؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  تعرض النبي – صلى الله عليه وسلم – للسحر ثابت في أصح كتب السنة، بيد أن سحره لا يتعارض مع عصمته؛ لأنه لم يؤثر في قواه العقلية أو صفته الشرعية، وإنما أثر في شيء من نشاطه البدني فحسب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  إن تعرض النبي – صلى الله عليه وسلم – للسحر لا يتعارض مع آية واحدة في القرآن الكريم، بل إن بعض آيات القرآن تؤيد حدو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1893\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان مصابا بالجنون والصرع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – تشهد بكمال عقله – صلى الله عليه وسلم – وبسلامة حواسه وبقوة بنيانه الجسدي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كيف تؤمن أمة بأكملها برسالة رجل مصروع؟! بل كيف يقنعهم بما جاء به فيصدقونه ويسيرون تحت قيادته؟! وكيف يصنع منهم أمة ذات حضارة عريقة إلا إذا كان ذا عقلية موهوبة وذكاء حاد، إضافة إلى التوفيق والتأييد من عند الله؟! لذا كان – صلى الله عليه وسلم – أمة وحده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) ما كان يحدث له – صلى الله عليه وسلم – عندما كان يأتيه الوحي في بعض صوره ليس بصرع، فالنبي – صلى الله عليه وسلم –", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان مصابا بالجنون والصرع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – تشهد بكمال عقله – صلى الله عليه وسلم – وبسلامة حواسه وبقوة بنيانه الجسدي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كيف تؤمن أمة بأكملها برسالة رجل مصروع؟! بل كيف يقنعهم بما جاء به فيصدقونه ويسيرون تحت قيادته؟! وكيف يصنع منهم أمة ذات حضارة عريقة إلا إذا كان ذا عقلية موهوبة وذكاء حاد، إضافة إلى التوفيق والتأييد من عند الله؟! لذا كان – صلى الله عليه وسلم – أمة وحده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) ما كان يحدث له – صلى الله عليه وسلم – عندما كان يأتيه الوحي في بعض صوره ليس بصرع، فالنبي – صلى الله عليه وسلم –"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1890\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في عصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – لتعرضه للنسيان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) ما اتفق له – صلى الله عليه وسلم – من النسيان أيام تعرضه للسحر إنما كان بتأثير الضعف الجسدي الذي لحق به، لا الضعف العقلي، وكان من الأمور العارضة التي لم تستمر إلا عدة أيام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  النسيان الطبيعي الذي هو من خصائص النوع الإنساني ليس مطعنا في أحد، سواء أكان نبيا أم غير نبي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. ما تعرض له – صلى الله عليه وسلم – من سحر إنما كان تسلطا على البدن دون الروح، ولا أثر له على عقله صلى الله عليه وسلم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ما كان يحدث له – صلى الله عليه وسلم – من النسيان في الأيام التي سحر فيها – وهي قلائل – إنما كان بتأثير الض", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في عصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – لتعرضه للنسيان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) ما اتفق له – صلى الله عليه وسلم – من النسيان أيام تعرضه للسحر إنما كان بتأثير الضعف الجسدي الذي لحق به، لا الضعف العقلي، وكان من الأمور العارضة التي لم تستمر إلا عدة أيام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  النسيان الطبيعي الذي هو من خصائص النوع الإنساني ليس مطعنا في أحد، سواء أكان نبيا أم غير نبي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. ما تعرض له – صلى الله عليه وسلم – من سحر إنما كان تسلطا على البدن دون الروح، ولا أثر له على عقله صلى الله عليه وسلم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ما كان يحدث له – صلى الله عليه وسلم – من النسيان في الأيام التي سحر فيها – وهي قلائل – إنما كان بتأثير الض"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1888\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – مدح أصنام المشركين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الرسول – صلى الله عليه وسلم – هو الداعي إلى التوحيد وعبادة الله وهدم الشرك, وكان أول شيء فعله بعد تمكنه يوم الفتح هو هدم الأصنام، فكيف يقال: إنه مدح أصنام المشركين؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) السياق في سورة النجم يهتم بترسيخ عقيدة التوحيد في نفوس المسلمين، ومحو ما دون الله عز وجل، فكيف يدعي عاقل أن النبي مدح أصنام المشركين في هذه السورة خاصة؟! فضلا عن أن قصة الغرانيق باطلة سندا ومتنا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن الشيطان ليس له سبيل على عباد الله المخلصين، فكيف الحال بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو المعصوم من قبل الله عز وجل؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – مدح أصنام المشركين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الرسول – صلى الله عليه وسلم – هو الداعي إلى التوحيد وعبادة الله وهدم الشرك, وكان أول شيء فعله بعد تمكنه يوم الفتح هو هدم الأصنام، فكيف يقال: إنه مدح أصنام المشركين؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) السياق في سورة النجم يهتم بترسيخ عقيدة التوحيد في نفوس المسلمين، ومحو ما دون الله عز وجل، فكيف يدعي عاقل أن النبي مدح أصنام المشركين في هذه السورة خاصة؟! فضلا عن أن قصة الغرانيق باطلة سندا ومتنا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن الشيطان ليس له سبيل على عباد الله المخلصين، فكيف الحال بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو المعصوم من قبل الله عز وجل؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:إنكار عصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – قبل البعثة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن المتأمل في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – قبل بعثته يدرك – بما لا يدع مجالا لشك شاك أو ادعاء مدع – حقيقة عصمته – صلى الله عليه وسلم – من جملة ما وقع فيه نظراؤه من العبث المباح وغير المباح، ومن جملة ما اقترفه قومه من عبادة الأوثان، فحفظ له بذلك قلبه من اللهو، وعقيدته من الشرك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ليس المراد من “الضلال” في الآية المستدل بها الضلال الذي هو بمعنى الكفر، وإلا ناقض القرآن نفسه، والله يقول: )ما ضل صاحبكم وما غوى (2)( (النجم)، ثم إن للضلال معاني عدة؛ منها: النسيان، والغفلة والتحير، وطلب الشيء، والمحبة وغيرها، كما أن “الغفلة” في الآية الثانية لا تقدح في عصمته – صلى الله ع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار عصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – قبل البعثة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن المتأمل في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – قبل بعثته يدرك – بما لا يدع مجالا لشك شاك أو ادعاء مدع – حقيقة عصمته – صلى الله عليه وسلم – من جملة ما وقع فيه نظراؤه من العبث المباح وغير المباح، ومن جملة ما اقترفه قومه من عبادة الأوثان، فحفظ له بذلك قلبه من اللهو، وعقيدته من الشرك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ليس المراد من “الضلال” في الآية المستدل بها الضلال الذي هو بمعنى الكفر، وإلا ناقض القرآن نفسه، والله يقول: )ما ضل صاحبكم وما غوى (2)( (النجم)، ثم إن للضلال معاني عدة؛ منها: النسيان، والغفلة والتحير، وطلب الشيء، والمحبة وغيرها، كما أن “الغفلة” في الآية الثانية لا تقدح في عصمته – صلى الله ع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1884\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن محمدا ً – صلى الله عليه وسلم – اختلق الإسلام ليعبده المسلمون

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إفراد الله – عز وجل – بالعبادة هو محور العقيدة الإسلامية، ولم يقم المسلمون تمثالا للنبي داخل مساجدهم ولا خارجها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) نهى النبي – صلى الله عليه وسلم – عن المبالغة في إطرائه, ولم تقترن طاعته بطاعة الله – عز وجل – في القرآن إلا لأنه – صلى الله عليه وسلم – المبلغ عن ربه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لا يسمي المسلمون أنفسهم “محمديين” وإنما أطلقه بعض الغربيين عليهم، كما نسبوا أنفسهم إلى المسيح فقيل لهم “مسيحيون”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. توحيد ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن محمدا ً – صلى الله عليه وسلم – اختلق الإسلام ليعبده المسلمون

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إفراد الله – عز وجل – بالعبادة هو محور العقيدة الإسلامية، ولم يقم المسلمون تمثالا للنبي داخل مساجدهم ولا خارجها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) نهى النبي – صلى الله عليه وسلم – عن المبالغة في إطرائه, ولم تقترن طاعته بطاعة الله – عز وجل – في القرآن إلا لأنه – صلى الله عليه وسلم – المبلغ عن ربه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لا يسمي المسلمون أنفسهم “محمديين” وإنما أطلقه بعض الغربيين عليهم، كما نسبوا أنفسهم إلى المسيح فقيل لهم “مسيحيون”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. توحيد "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1882\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – شك في دينه وما أنزل إليه من ربه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الواقع والمنطق يقضيان باستحالة أن يأمر قائد من القادة – من غير أصحاب الدعوات السماوية – أتباعه بشيء، ثم يشك هو في صحته؛ فلا يعقل أن يدعو نبي من الأنبياء الناس إلى التوحيد والإيمان بالله، ثم يشك فيه، وإذا تقرر هذا في حق الأنبياء عامة؛ فهو في حق خاتم الأنبياء والمرسلين صاحب الرسالة المهيمنة المتممة ثابت من باب أولى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن آية أو شطر آية في القرآن الكريم كله ما دلت على شكه – صلى الله عليه وسلم – في دينه – لا نصا ولا إيماء – وإن ما استشهد به هؤلاء علي ذلك محض تعسف وتحميل لنصوص القرآن ما لا تحتمل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – شك في دينه وما أنزل إليه من ربه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الواقع والمنطق يقضيان باستحالة أن يأمر قائد من القادة – من غير أصحاب الدعوات السماوية – أتباعه بشيء، ثم يشك هو في صحته؛ فلا يعقل أن يدعو نبي من الأنبياء الناس إلى التوحيد والإيمان بالله، ثم يشك فيه، وإذا تقرر هذا في حق الأنبياء عامة؛ فهو في حق خاتم الأنبياء والمرسلين صاحب الرسالة المهيمنة المتممة ثابت من باب أولى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن آية أو شطر آية في القرآن الكريم كله ما دلت على شكه – صلى الله عليه وسلم – في دينه – لا نصا ولا إيماء – وإن ما استشهد به هؤلاء علي ذلك محض تعسف وتحميل لنصوص القرآن ما لا تحتمل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار عصمته – صلى الله عليه وسلم – بدعوى أنها فكرة نصرانية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) تعريف العصمة وبيان معناها يؤكد أنها مبدأ قرآني، وينفي أن تكون فكرة مستوحاة من النصرانية، أو أن تكون مما روج له الكلاميون المسلمون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) معلوم أن الله – عز وجل – عصم أنبياءه جميعا، بما فيهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لكن عصمته – صلى الله عليه وسلم – كانت أسمى وأعلى؛ لكونه خاتم النبيين، ولعموم رسالته إلى البشرية جمعاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن المسيح عيسى ابن مريم معصوم من الله عصمة لا تبعد عن عصمة سائر الأنبياء؛ وذلك ليؤدي مهمته التي بعث من أجلها؛ وليس لأنه صورة لله، فالله – عز وجل – ليس كمثله شيء في ذاته أو في صفاته و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار عصمته – صلى الله عليه وسلم – بدعوى أنها فكرة نصرانية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) تعريف العصمة وبيان معناها يؤكد أنها مبدأ قرآني، وينفي أن تكون فكرة مستوحاة من النصرانية، أو أن تكون مما روج له الكلاميون المسلمون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) معلوم أن الله – عز وجل – عصم أنبياءه جميعا، بما فيهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لكن عصمته – صلى الله عليه وسلم – كانت أسمى وأعلى؛ لكونه خاتم النبيين، ولعموم رسالته إلى البشرية جمعاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن المسيح عيسى ابن مريم معصوم من الله عصمة لا تبعد عن عصمة سائر الأنبياء؛ وذلك ليؤدي مهمته التي بعث من أجلها؛ وليس لأنه صورة لله، فالله – عز وجل – ليس كمثله شيء في ذاته أو في صفاته و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1878\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء محاولة النبي – صلى الله عليه وسلم – الانتحار

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) كان النبي – صلى الله عليه وسلم – في فترة انقطاع الوحي يرتاد الأماكن التي كان جبريل – عليه السلام – يظهر له فيها؛ اشتياقا إليه وليس عزما على الانتحار الذي يتعارض مع مبادئ دعوته صلى الله عليه وسلم، ثم إن سبب نزول سورة الضحى لاعلاقة له على الإطلاق بمحاولة الانتحار المزعومة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) مدة انقطاع الوحي عن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم تكن طويلة كما يدعون بقدر ما كانت ثقيلة على نفس النبي صلى الله عليه وسلم، خاصة في بداية البعثة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن حرص النبي – صلى الله عليه وسلم – على دعوة قومه للإيمان، وتألمه لعدم استجابت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء محاولة النبي – صلى الله عليه وسلم – الانتحار

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) كان النبي – صلى الله عليه وسلم – في فترة انقطاع الوحي يرتاد الأماكن التي كان جبريل – عليه السلام – يظهر له فيها؛ اشتياقا إليه وليس عزما على الانتحار الذي يتعارض مع مبادئ دعوته صلى الله عليه وسلم، ثم إن سبب نزول سورة الضحى لاعلاقة له على الإطلاق بمحاولة الانتحار المزعومة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) مدة انقطاع الوحي عن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم تكن طويلة كما يدعون بقدر ما كانت ثقيلة على نفس النبي صلى الله عليه وسلم، خاصة في بداية البعثة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن حرص النبي – صلى الله عليه وسلم – على دعوة قومه للإيمان، وتألمه لعدم استجابت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1876\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التشكيك في عصمته صلى الله عليه وسلم؛ لإصرار بعض أهله على عدم الإيمان به

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن طهارة نسب النبي – صلى الله عليه وسلم – وشرفه من أصدق الأدلة على أهليته للنبوة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إذا كان بعض أهل النبي – صلى الله عليه وسلم – وعشيرته من المشركين الذين لم يؤمنوا به وماتوا على الكفر، فإننا نجد بعض الأنبياء السابقين عليه قد خالفهم بعض ذويهم من الآباء والأبناء، مثل: سيدنا نوح – عليه السلام – الذي خالفه ابنه ومات مشركا، وسيدنا إبراهيم – عليه السلام – الذي خالفه والده، ومات كافرا مشركا يعبد الأصنام. فهل قدح قادح في عصمة نوح وإبراهيم عليهما السلام؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لم يكن للبيئة المكية وما فيها من شرك ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التشكيك في عصمته صلى الله عليه وسلم؛ لإصرار بعض أهله على عدم الإيمان به

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن طهارة نسب النبي – صلى الله عليه وسلم – وشرفه من أصدق الأدلة على أهليته للنبوة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إذا كان بعض أهل النبي – صلى الله عليه وسلم – وعشيرته من المشركين الذين لم يؤمنوا به وماتوا على الكفر، فإننا نجد بعض الأنبياء السابقين عليه قد خالفهم بعض ذويهم من الآباء والأبناء، مثل: سيدنا نوح – عليه السلام – الذي خالفه ابنه ومات مشركا، وسيدنا إبراهيم – عليه السلام – الذي خالفه والده، ومات كافرا مشركا يعبد الأصنام. فهل قدح قادح في عصمة نوح وإبراهيم عليهما السلام؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لم يكن للبيئة المكية وما فيها من شرك "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1874\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بفساد عقيدته؛ لتوهمه خروج الناس من الإسلام أفواجا

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد استشهد مثيرو الشبهة بحديث ضعيف, ولم يكتفوا بالاستناد إليه على ضعفه؛ بل راحوا يحرفون نصه, فجعلوا النبي – صلى الله عليه وسلم – هو الباكي, علما أن الباكي حسب الرواية المذكورة في هذا الشأن هو جابر بن عبد الله رضي الله عنهما, ثم إن دخول الناس في الإسلام أفواجا كان عن اقتناع تام ورضا منهم به، ولا يوجد أي دافع لأن يخرجوا منه وهم الذين لم يجبروا على الدخول فيه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  معلوم أن الإسلام هو أسرع الأديان انتشارا بين الأمم والشعوب المختلفة، وهذا ما تشهد به الدراسات التي قام بها الغربيون أنفسهم، كما أن دخول الإسلام واستقراره في نفوس معتقديه هو ما يثبته التاريخ وليس عكسه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بفساد عقيدته؛ لتوهمه خروج الناس من الإسلام أفواجا

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد استشهد مثيرو الشبهة بحديث ضعيف, ولم يكتفوا بالاستناد إليه على ضعفه؛ بل راحوا يحرفون نصه, فجعلوا النبي – صلى الله عليه وسلم – هو الباكي, علما أن الباكي حسب الرواية المذكورة في هذا الشأن هو جابر بن عبد الله رضي الله عنهما, ثم إن دخول الناس في الإسلام أفواجا كان عن اقتناع تام ورضا منهم به، ولا يوجد أي دافع لأن يخرجوا منه وهم الذين لم يجبروا على الدخول فيه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  معلوم أن الإسلام هو أسرع الأديان انتشارا بين الأمم والشعوب المختلفة، وهذا ما تشهد به الدراسات التي قام بها الغربيون أنفسهم، كما أن دخول الإسلام واستقراره في نفوس معتقديه هو ما يثبته التاريخ وليس عكسه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يعتقد خلوده الأبدي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الموت حقيقة كونية، ولا خلاف بين البشر في الإيمان بها، وإنكارها ضرب من الجنون، ولا يمكن بحال من الأحوال الذهاب إلى أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان ينكرها ويظن نفسه خالدا؛ فقد شهدت كثير من أحواله وأقواله على شدة إيمانه به وترقبه له، كما نقل – صلى الله عليه وسلم – عن ربه قوله صراحة في القرآن: )إنك ميت وإنهم ميتون (30)( (الزمر)، فكيف يعتقد بعد ذلك خلوده في الدنيا؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ما استدل به الطاعنون من عدم اختيار النبي – صلى الله عليه وسلم – خليفة بعده لايقف دليلا على صحة زعمهم، وهو تدبير حكيم، مرده إلى رغبة النبي – صلى الله عليه وسلم – في تربية الأمة على روح الشورى والحرية، وإتاحة الفرص", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يعتقد خلوده الأبدي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الموت حقيقة كونية، ولا خلاف بين البشر في الإيمان بها، وإنكارها ضرب من الجنون، ولا يمكن بحال من الأحوال الذهاب إلى أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان ينكرها ويظن نفسه خالدا؛ فقد شهدت كثير من أحواله وأقواله على شدة إيمانه به وترقبه له، كما نقل – صلى الله عليه وسلم – عن ربه قوله صراحة في القرآن: )إنك ميت وإنهم ميتون (30)( (الزمر)، فكيف يعتقد بعد ذلك خلوده في الدنيا؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ما استدل به الطاعنون من عدم اختيار النبي – صلى الله عليه وسلم – خليفة بعده لايقف دليلا على صحة زعمهم، وهو تدبير حكيم، مرده إلى رغبة النبي – صلى الله عليه وسلم – في تربية الأمة على روح الشورى والحرية، وإتاحة الفرص"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1869\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أوشك على الوقوع في الفتنة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) بالوقوف على الروايات الواردة في سبب نزول الآيات – مناط الاستدلال – تتأكد لنا عصمته – صلى الله عليه وسلم – من الوقوع في الفتنة، أو مجرد الاقتراب من الوقوع فيها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن المتأمل في الآيات يجدها تحتاط لرسول الله عدة احتياطات؛ ففيها من القرائن – أمثال “لولا” و”كاد” و”شيئا قليلا” والملاطفة وغير ذلك – ما ينفي عنه – صلى الله عليه وسلم – مجرد الركون القليل، ويدخل “قد” في حيز الامتناع؛ فيصبح بذلك تحقيقها معدوما، ويصير المعنى: لولا أن ثبتناك لتحقق قرب ميلك القليل إليهم، ولكن ذلك لم يقع لأنا ثبتناك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أوشك على الوقوع في الفتنة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) بالوقوف على الروايات الواردة في سبب نزول الآيات – مناط الاستدلال – تتأكد لنا عصمته – صلى الله عليه وسلم – من الوقوع في الفتنة، أو مجرد الاقتراب من الوقوع فيها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن المتأمل في الآيات يجدها تحتاط لرسول الله عدة احتياطات؛ ففيها من القرائن – أمثال “لولا” و”كاد” و”شيئا قليلا” والملاطفة وغير ذلك – ما ينفي عنه – صلى الله عليه وسلم – مجرد الركون القليل، ويدخل “قد” في حيز الامتناع؛ فيصبح بذلك تحقيقها معدوما، ويصير المعنى: لولا أن ثبتناك لتحقق قرب ميلك القليل إليهم، ولكن ذلك لم يقع لأنا ثبتناك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1867\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد أصابته الحيرة بشأن نبوته في أول عهده بها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لجوء النبي – صلى الله عليه وسلم – لخديجة بعد نزول الوحي عليه أول مرة، إنما هو لجوء للتخفيف مما أصابه من فزع وكرب، نتيجة هذا اللقاء الرهيب مع جبريل عليه السلام، ورجوعه – صلى الله عليه وسلم – إلى ورقة بن نوفل إنما هو لطلب الطمأنينة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ما كان للنبي – صلى الله عليه وسلم – أن يتأخر في تبليغ دعوته، وهو الذي بلغ ما أمره به ربه منذ أمر بذلك، وصبر على دعوته – على الرغم مما تعرض له – صلى الله عليه وسلم – من أذى قومه – مطمئنا متيقنا من أمره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. حقيقة شكوى النبي – صلى الله عليه وسلم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد أصابته الحيرة بشأن نبوته في أول عهده بها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لجوء النبي – صلى الله عليه وسلم – لخديجة بعد نزول الوحي عليه أول مرة، إنما هو لجوء للتخفيف مما أصابه من فزع وكرب، نتيجة هذا اللقاء الرهيب مع جبريل عليه السلام، ورجوعه – صلى الله عليه وسلم – إلى ورقة بن نوفل إنما هو لطلب الطمأنينة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ما كان للنبي – صلى الله عليه وسلم – أن يتأخر في تبليغ دعوته، وهو الذي بلغ ما أمره به ربه منذ أمر بذلك، وصبر على دعوته – على الرغم مما تعرض له – صلى الله عليه وسلم – من أذى قومه – مطمئنا متيقنا من أمره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. حقيقة شكوى النبي – صلى الله عليه وسلم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1865\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الخصائص الشخصية للنبي – صلى الله عليه وسلم – وراء نجاح دعوته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن الخصائص الشخصية لبعض الممتازين من الناس ليست وحدها دليلا على اعتقاد نبوتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يؤمن أصحاب محمد – صلى الله عليه وسلم – بنبوته من جهة الإعجاب المجرد بشخصه، وإن كانت محبته واجبة عليهم وقد وضح الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب في حواره مع النجاشي السر الذي وقف وراء نجاح دعوة النبي – صلى الله عليه وسلم -، مجملا إياه في دعوته – صلى الله عليه وسلم – إلى مكارم الأخلاق التي تدعو إليها النفس السوية قبل أن تأمر بها الشرائع، ولا نشم فيما قاله – رضي الله عنه – أي تأثير لشخصيته – صلى الله عليه وسلم – الآسرة الفذة في نجاح دعوته والإيمان به كما يدعون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n<", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الخصائص الشخصية للنبي – صلى الله عليه وسلم – وراء نجاح دعوته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن الخصائص الشخصية لبعض الممتازين من الناس ليست وحدها دليلا على اعتقاد نبوتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يؤمن أصحاب محمد – صلى الله عليه وسلم – بنبوته من جهة الإعجاب المجرد بشخصه، وإن كانت محبته واجبة عليهم وقد وضح الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب في حواره مع النجاشي السر الذي وقف وراء نجاح دعوة النبي – صلى الله عليه وسلم -، مجملا إياه في دعوته – صلى الله عليه وسلم – إلى مكارم الأخلاق التي تدعو إليها النفس السوية قبل أن تأمر بها الشرائع، ولا نشم فيما قاله – رضي الله عنه – أي تأثير لشخصيته – صلى الله عليه وسلم – الآسرة الفذة في نجاح دعوته والإيمان به كما يدعون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1863\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أمانة النبي – صلى الله عليه وسلم – في تبليغ الوحي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)    إن أمانة النبي – صلى الله عليه وسلم – في تبليغ الوحي من الأمور الثابتة المقررة بشهادة القرآن الكريم، وسيرته العطرة، وإجماع الأمة. ولقد كان – صلى الله عليه وسلم – صادقا في أقواله وأفعاله قبل البعثة وبعدها، بشهادة أعدائه فضلا عن أتباعه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)    إن اشتمال بعض آيات القرآن الكريم على ما يثير الكفار، ويسفه أحلامهم وأوثانهم، ويتوعدهم بالعذاب الأليم يوم القيامة – دليل واضح على أنه – صلى الله عليه وسلم – لم يكن يخشى هؤلاء الكفار، ولا يتحاشى ما يثيرهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)    لو افترضنا أن النبي – صلى الله عليه وسلم ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أمانة النبي – صلى الله عليه وسلم – في تبليغ الوحي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)    إن أمانة النبي – صلى الله عليه وسلم – في تبليغ الوحي من الأمور الثابتة المقررة بشهادة القرآن الكريم، وسيرته العطرة، وإجماع الأمة. ولقد كان – صلى الله عليه وسلم – صادقا في أقواله وأفعاله قبل البعثة وبعدها، بشهادة أعدائه فضلا عن أتباعه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)    إن اشتمال بعض آيات القرآن الكريم على ما يثير الكفار، ويسفه أحلامهم وأوثانهم، ويتوعدهم بالعذاب الأليم يوم القيامة – دليل واضح على أنه – صلى الله عليه وسلم – لم يكن يخشى هؤلاء الكفار، ولا يتحاشى ما يثيرهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)    لو افترضنا أن النبي – صلى الله عليه وسلم "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1861\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن سبب إيمان أهل المدينة بدعوة النبي – صلى الله عليه وسلم – غيرتهم من أهل مكة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  كان لإسلام أهل المدينة وتمسكهم بالدين الإسلامي الجديد عدة أسباب منها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • مبادرتهم إلى تصديق الرسول – صلى الله عليه وسلم – قبل اليهود؛ خوفا من تهديداتهم باتباعهم له وإخراجهم من المدينة وقتلهم قتل عاد وإرم.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • رغبتهم في ضم النبي – صلى الله عليه وسلم – إليهم؛ حتى يجمع شتاتهم، ويوحد صفهم، ويؤلف بين قلوبهم بعد حروب دامت بينهم فترة طويلة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • الاقتناع الكامل بالدين الجديد وتعاليمه السامية.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                الزعم أن سبب إيمان أهل المدينة بدعوة النبي – صلى الله عليه وسلم – غيرتهم من أهل مكة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                1)  كان لإسلام أهل المدينة وتمسكهم بالدين الإسلامي الجديد عدة أسباب منها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • مبادرتهم إلى تصديق الرسول – صلى الله عليه وسلم – قبل اليهود؛ خوفا من تهديداتهم باتباعهم له وإخراجهم من المدينة وقتلهم قتل عاد وإرم.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • رغبتهم في ضم النبي – صلى الله عليه وسلم – إليهم؛ حتى يجمع شتاتهم، ويوحد صفهم، ويؤلف بين قلوبهم بعد حروب دامت بينهم فترة طويلة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • الاقتناع الكامل بالدين الجديد وتعاليمه السامية.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1858\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن رغبة العرب في العودة لدين إبراهيم – عليه السلام – هي سر نجاح الدعوة المحمدية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)  الإسلام لا يضره أن يكون امتدادا للحنيفية السمحة، خاصة في الجانب العقدي، وقد بعث الله بها أبا الأنبياء إبراهيم – عليه السلام -، فدين الله واحد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)  إن العهد الذي بعث فيه محمد – صلى الله عليه وسلم – كان أبعد العصور الجاهلية عن معالم الحنيفية دين إبراهيم – عليه السلام – ومبادئها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. الإسلام لا يضره أن يكون امتدادا للحنيفية السمحة، فدين الله واحد:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      في البداية نود أن نشير إلى أن النبي – صلى الله عليه وسلم – ليس أول رسول طرق العالم، بل قد جاءت الرسل قبله، فما هو بالرجل الذي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن رغبة العرب في العودة لدين إبراهيم – عليه السلام – هي سر نجاح الدعوة المحمدية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)  الإسلام لا يضره أن يكون امتدادا للحنيفية السمحة، خاصة في الجانب العقدي، وقد بعث الله بها أبا الأنبياء إبراهيم – عليه السلام -، فدين الله واحد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)  إن العهد الذي بعث فيه محمد – صلى الله عليه وسلم – كان أبعد العصور الجاهلية عن معالم الحنيفية دين إبراهيم – عليه السلام – ومبادئها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. الإسلام لا يضره أن يكون امتدادا للحنيفية السمحة، فدين الله واحد:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      في البداية نود أن نشير إلى أن النبي – صلى الله عليه وسلم – ليس أول رسول طرق العالم، بل قد جاءت الرسل قبله، فما هو بالرجل الذي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1856\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار إلهية القرآن لتعارضه مع الكتاب المقدس

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) لم تزل في الأناجيل – على ما نالها من تبديل واضطراب – شذرات ترشد إلى حقيقة المسيح كما يقررها القرآن الكريم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)  القول بتحريف الكتاب المقدس قول علمي له شواهده المعتبرة، وليس بفرية اختلقها المسلمون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. فكرة القرآن عن المسيح تؤيدها نصوص من الإنجيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      لقد ورد في الأناجيل أقوال كثيرة على لسان المسيح – عليه السلام – تؤكد أنه كان يدعو إلى عبادة الله الواحد الأحد، منها: “إن أول كل الوصايا هي: اسمع يا إسرائيل. الرب إلهنا رب واحد. وتحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك، ومن كل قدرتك. هذه هي الوصية الأولى”. (مرقس 12: 29، 30), وأ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار إلهية القرآن لتعارضه مع الكتاب المقدس

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) لم تزل في الأناجيل – على ما نالها من تبديل واضطراب – شذرات ترشد إلى حقيقة المسيح كما يقررها القرآن الكريم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)  القول بتحريف الكتاب المقدس قول علمي له شواهده المعتبرة، وليس بفرية اختلقها المسلمون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. فكرة القرآن عن المسيح تؤيدها نصوص من الإنجيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      لقد ورد في الأناجيل أقوال كثيرة على لسان المسيح – عليه السلام – تؤكد أنه كان يدعو إلى عبادة الله الواحد الأحد، منها: “إن أول كل الوصايا هي: اسمع يا إسرائيل. الرب إلهنا رب واحد. وتحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك، ومن كل قدرتك. هذه هي الوصية الأولى”. (مرقس 12: 29، 30), وأ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1854\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن كتبة الوحي كانوا يتزيدون فيه وأنه – صلى الله عليه وسلم – كان يقر أقوالهم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – ليقر قول أحد من كتبته، على أنه وحي وهو ليس كذلك، وما كان من قول عبد الله بن أبي السرح، فقد جاء موافقا لإكمال الآية، فقال صلى الله عليه وسلم: اكتبها فهكذا نزلت، ولو فعل النبي غير ذلك لحرف الوحي وحاشاه – صلى الله عليه وسلم – من ذلك، ولما سمع الرسول – صلى الله عليه وسلم – بما يدعيه كذبا وبهتانا أمر بقتله، ثم عفا عنه يوم الفتح، وحسن إسلامه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن شدة حرص النبي – صلى الله عليه وسلم – على سلامة الوحي من التغيير والتحريف أثناء كتابته، وضبطه لكل ما يكتبون، وجمعه بطريقتين مختلفتين (الحفظ والكتابة) كل ذلك يعضد ما كان من حرصه R", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن كتبة الوحي كانوا يتزيدون فيه وأنه – صلى الله عليه وسلم – كان يقر أقوالهم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – ليقر قول أحد من كتبته، على أنه وحي وهو ليس كذلك، وما كان من قول عبد الله بن أبي السرح، فقد جاء موافقا لإكمال الآية، فقال صلى الله عليه وسلم: اكتبها فهكذا نزلت، ولو فعل النبي غير ذلك لحرف الوحي وحاشاه – صلى الله عليه وسلم – من ذلك، ولما سمع الرسول – صلى الله عليه وسلم – بما يدعيه كذبا وبهتانا أمر بقتله، ثم عفا عنه يوم الفتح، وحسن إسلامه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن شدة حرص النبي – صلى الله عليه وسلم – على سلامة الوحي من التغيير والتحريف أثناء كتابته، وضبطه لكل ما يكتبون، وجمعه بطريقتين مختلفتين (الحفظ والكتابة) كل ذلك يعضد ما كان من حرصه R"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1852\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن محمدا ً – صلى الله عليه وسلم – كان داعيا ً اشتراكيا ً لا رجل دين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إذا لم يصح أن يوصف محمد – صلى الله عليه وسلم – بأنه رجل دين، فمن ذا الذي يستحق أن يوصف بالتدين؟! فالبشرية قاطبة لم تشهد – ولن تشهد – رجلا أخلص في عبادة الله والدعوة لتوحيده مثل محمد صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) لقد أقر الإسلام الملكية الفردية، وحماها إلى أقصى الحدود، وأعلن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه: «لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسه», بعكس النظام الاشتراكي الذي لم يعترف إلا بالملكية العامة “ملكية الدولة”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3) إن حقيقة الزكاة تختلف تماما عن حقيقة الضرائب الإلزامية، فهي أساس ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن محمدا ً – صلى الله عليه وسلم – كان داعيا ً اشتراكيا ً لا رجل دين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إذا لم يصح أن يوصف محمد – صلى الله عليه وسلم – بأنه رجل دين، فمن ذا الذي يستحق أن يوصف بالتدين؟! فالبشرية قاطبة لم تشهد – ولن تشهد – رجلا أخلص في عبادة الله والدعوة لتوحيده مثل محمد صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) لقد أقر الإسلام الملكية الفردية، وحماها إلى أقصى الحدود، وأعلن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه: «لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسه», بعكس النظام الاشتراكي الذي لم يعترف إلا بالملكية العامة “ملكية الدولة”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3) إن حقيقة الزكاة تختلف تماما عن حقيقة الضرائب الإلزامية، فهي أساس "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1850\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يكن حريصا على هداية قومه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) كان النبي – صلى الله عليه وسلم – أحرص الناس على هداية قومه أجمعين، فقد كان – صلى الله عليه وسلم – رحمة للعالمين، أنقذ من آمن بدعوته من النار، ودعا لمن لم يؤمن بالهداية؛ امتثالا لقوله سبحانه وتعالى: )وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (107)( (الأنبياء).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) دعا الأنبياء السابقون على أقوامهم عامة، ولكن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يدع على قومه عامة، وإنما خص بعضهم ممن لا يرجى منهم إيمان ولا خير.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. مظاهر حرص النبي – صلى الله عليه وسلم – على هداية قومه أجمعين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إن من أشرف ميزات النبي R", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يكن حريصا على هداية قومه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) كان النبي – صلى الله عليه وسلم – أحرص الناس على هداية قومه أجمعين، فقد كان – صلى الله عليه وسلم – رحمة للعالمين، أنقذ من آمن بدعوته من النار، ودعا لمن لم يؤمن بالهداية؛ امتثالا لقوله سبحانه وتعالى: )وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (107)( (الأنبياء).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) دعا الأنبياء السابقون على أقوامهم عامة، ولكن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يدع على قومه عامة، وإنما خص بعضهم ممن لا يرجى منهم إيمان ولا خير.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. مظاهر حرص النبي – صلى الله عليه وسلم – على هداية قومه أجمعين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إن من أشرف ميزات النبي R"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1848\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار ربانية الوحي المحمدي لما فيه من نسخ 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن أقوال النبي – صلى الله عليه وسلم – وأفعاله كلها مستندة إلى وحي إلهي، فليست الأحكام المنسوخة والناسخة إلا جزءا من تعاليم الإسلام التي بلغها النبي – صلى الله عليه وسلم – كلها عن ربه – عز وجل – ولو كان النسخ من اختراعه – صلى الله عليه وسلم – لما أبقى – صلى الله عليه وسلم – على بعض الآيات المنسوخة تتلى جنبا إلى جنب مع الآيات الناسخة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) ليس في حدث تحويل القبلة أي تناقض، ثم إنه كان بوحي من الله – عز وجل -، ولعل إحساس اليهود بنكسة دينية كبرى عندما خالفهم النبي – صلى الله عليه وسلم – في قبلتهم، هو ما دفعهم إلى اختلاق الافتراءات الكاذبة على النبي صلى الله عليه وسلم.", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار ربانية الوحي المحمدي لما فيه من نسخ 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن أقوال النبي – صلى الله عليه وسلم – وأفعاله كلها مستندة إلى وحي إلهي، فليست الأحكام المنسوخة والناسخة إلا جزءا من تعاليم الإسلام التي بلغها النبي – صلى الله عليه وسلم – كلها عن ربه – عز وجل – ولو كان النسخ من اختراعه – صلى الله عليه وسلم – لما أبقى – صلى الله عليه وسلم – على بعض الآيات المنسوخة تتلى جنبا إلى جنب مع الآيات الناسخة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) ليس في حدث تحويل القبلة أي تناقض، ثم إنه كان بوحي من الله – عز وجل -، ولعل إحساس اليهود بنكسة دينية كبرى عندما خالفهم النبي – صلى الله عليه وسلم – في قبلتهم، هو ما دفعهم إلى اختلاق الافتراءات الكاذبة على النبي صلى الله عليه وسلم."} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1846\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يغير خططه الدعوية وفقا لظروف البيئة المحيطة به

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) لقد تلقى النبي – صلى الله عليه وسلم – خطة الدعوة من الله – عز وجل – وهي خطة حكيمة، تعددت مراتبها، ولكن أسسها ومبادئها ظلت ثابتة لم تتغير، ومن هذه الأسس: الشمولية, والعالمية، وختم الرسالات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن الإسلام منذ نشأته الأولى يقرر في صراحة ووضوح أنه دين عالمي، جاء للناس جميعا، وأن محمدا – صلى الله عليه وسلم – جاء بشيرا ونذيرا إلى العالمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. أسس الدعوة ومبادئها ظلت ثابتة منذ نشأتها لم تتغير:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      لقد تلقى النبي – صلى الله عليه وسلم – خطة الدعوة من الله – عز وجل &#", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يغير خططه الدعوية وفقا لظروف البيئة المحيطة به

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) لقد تلقى النبي – صلى الله عليه وسلم – خطة الدعوة من الله – عز وجل – وهي خطة حكيمة، تعددت مراتبها، ولكن أسسها ومبادئها ظلت ثابتة لم تتغير، ومن هذه الأسس: الشمولية, والعالمية، وختم الرسالات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن الإسلام منذ نشأته الأولى يقرر في صراحة ووضوح أنه دين عالمي، جاء للناس جميعا، وأن محمدا – صلى الله عليه وسلم – جاء بشيرا ونذيرا إلى العالمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. أسس الدعوة ومبادئها ظلت ثابتة منذ نشأتها لم تتغير:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      لقد تلقى النبي – صلى الله عليه وسلم – خطة الدعوة من الله – عز وجل &#"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1844\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أخذه – صلى الله عليه وسلم – أصول دينه عن بعض رهبان النصارى 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)    مخالفة القرآن الكريم للنصرانية ومعارضته إياها في كثير من المواطن وتعريضه بالنصارى في سورة الفاتحة، كل ذلك ينفي وجود أدنى اقتباس للقرآن من النصرانية، كما أن ثمة كثيرا من التشريعات الإسلامية لا وجود لها أصلا في الديانة المسيحية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)    من الثابت تاريخيا أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – لم يذهب إلى الشام إلا مرتين فقط على مدار عشر سنوات، وأن لقاءه ببحيرا، ونسطورا كان لقاء عابرا، لا يتفق وطبيعة التلقي والتعلم لأي شيء، فضلا عن أن يكون المتعلم هو القرآن الكريم، ثم إذا كان هذان الراهبان قد علما النبي – صلى الله عليه وسلم – فلماذا لم يذكر ذلك قومه أو الراهبان المذكوران؟!، بل لماذا لم يخصا نفسيهما بهذا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أخذه – صلى الله عليه وسلم – أصول دينه عن بعض رهبان النصارى 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)    مخالفة القرآن الكريم للنصرانية ومعارضته إياها في كثير من المواطن وتعريضه بالنصارى في سورة الفاتحة، كل ذلك ينفي وجود أدنى اقتباس للقرآن من النصرانية، كما أن ثمة كثيرا من التشريعات الإسلامية لا وجود لها أصلا في الديانة المسيحية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)    من الثابت تاريخيا أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – لم يذهب إلى الشام إلا مرتين فقط على مدار عشر سنوات، وأن لقاءه ببحيرا، ونسطورا كان لقاء عابرا، لا يتفق وطبيعة التلقي والتعلم لأي شيء، فضلا عن أن يكون المتعلم هو القرآن الكريم، ثم إذا كان هذان الراهبان قد علما النبي – صلى الله عليه وسلم – فلماذا لم يذكر ذلك قومه أو الراهبان المذكوران؟!، بل لماذا لم يخصا نفسيهما بهذا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1842\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار ما أرسله النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى الملوك من رسائل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إن إنكار رسائل النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى الملوك والرؤساء زعم لا يسنده دليل، خاصة وأن بعض هذه الرسائل محفوظ إلى يومنا هذا في إستامبول، وإذا لم تصح مراسلات النبي – صلى الله عليه وسلم – فلماذا أسلم النجاشي؟ ولماذا رفض هرقل القتال في تبوك؟ ولماذا أرسل المقوقس الهدايا إليه – صلى الله عليه وسلم – ومن بينها مارية القبطية؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      زعم بلا دليل ويتنافى مع حقائق الواقع والتاريخ:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الإسلام دين عالمي لم ينزل إلى قوم بعينهم دون آخرين، ولم ينزل لزمان معين دون زمان، ولا لمكان دون مكان، ورسالة الإسلام هي المهيمنة الخاتمة لجميع الرسالات السابقة لها؛ فقد بعث النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى الناس كا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار ما أرسله النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى الملوك من رسائل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إن إنكار رسائل النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى الملوك والرؤساء زعم لا يسنده دليل، خاصة وأن بعض هذه الرسائل محفوظ إلى يومنا هذا في إستامبول، وإذا لم تصح مراسلات النبي – صلى الله عليه وسلم – فلماذا أسلم النجاشي؟ ولماذا رفض هرقل القتال في تبوك؟ ولماذا أرسل المقوقس الهدايا إليه – صلى الله عليه وسلم – ومن بينها مارية القبطية؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      زعم بلا دليل ويتنافى مع حقائق الواقع والتاريخ:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الإسلام دين عالمي لم ينزل إلى قوم بعينهم دون آخرين، ولم ينزل لزمان معين دون زمان، ولا لمكان دون مكان، ورسالة الإسلام هي المهيمنة الخاتمة لجميع الرسالات السابقة لها؛ فقد بعث النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى الناس كا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1840\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن القرآن نابع من ذات النبي – صلى الله عليه وسلم – ويمثل نفسيته وعقله

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)    إن الغرض الرئيس الذي يقف وراء كثرة خلوات الرسول – صلى الله عليه وسلم – يتمثل في التأمل في صنع الله، بعيدا عن المجتمع الجاهلي وما كان يحدث فيه من مساوئ ومنكرات، وليس في ذاك ما يؤهل لتأليف قرآن، ثم إنه لم يكن بدعا من الرسل في ذلك التخلي عن المنكرات ولا ذاك التجنب للمعاصي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)    إن الحوار الأول الذي دار بين محمد – صلى الله عليه وسلم – وجبريل عليه السلام: “اقرأ”، “ما أنا بقارئ” يدل على أن اللقاء كان بين ذاتين منفصلتين تمام الانفصال: ذات النبي – صلى الله عليه وسلم – وذات جبريل عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن القرآن نابع من ذات النبي – صلى الله عليه وسلم – ويمثل نفسيته وعقله

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)    إن الغرض الرئيس الذي يقف وراء كثرة خلوات الرسول – صلى الله عليه وسلم – يتمثل في التأمل في صنع الله، بعيدا عن المجتمع الجاهلي وما كان يحدث فيه من مساوئ ومنكرات، وليس في ذاك ما يؤهل لتأليف قرآن، ثم إنه لم يكن بدعا من الرسل في ذلك التخلي عن المنكرات ولا ذاك التجنب للمعاصي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)    إن الحوار الأول الذي دار بين محمد – صلى الله عليه وسلم – وجبريل عليه السلام: “اقرأ”، “ما أنا بقارئ” يدل على أن اللقاء كان بين ذاتين منفصلتين تمام الانفصال: ذات النبي – صلى الله عليه وسلم – وذات جبريل عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن الدعوة المحمدية لم تغير شيئا من أخلاق العرب ولا مدنيتهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) الواقع والتاريخ والمنصفون يشهدون جميعا بالتغييرات الهائلة التي أحدثتها دعوة محمد – صلى الله عليه وسلم – في نفوس العرب وأخلاقهم، بل وفي غيرهم من الأمم التي بلغتها الدعوة، وآمنت بها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) لقد استطاع العرب بفضل دعوة محمد – صلى الله عليه وسلم – بعد فترة زمنية قصيرة، إقامة حضارة رائعة، كانت من أطول الحضارات عمرا في التاريخ، واعتمد عليها الأوربيون في إقامة نهضتهم الحديثة بشهادة علمائهم المنصفين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. التغييرات التي أحدثتها دعوة محمد – صلى الله عليه وسلم – في نفوس من آمن بها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      منذ أن جهر النبي – صلى الله عليه وسل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن الدعوة المحمدية لم تغير شيئا من أخلاق العرب ولا مدنيتهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) الواقع والتاريخ والمنصفون يشهدون جميعا بالتغييرات الهائلة التي أحدثتها دعوة محمد – صلى الله عليه وسلم – في نفوس العرب وأخلاقهم، بل وفي غيرهم من الأمم التي بلغتها الدعوة، وآمنت بها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) لقد استطاع العرب بفضل دعوة محمد – صلى الله عليه وسلم – بعد فترة زمنية قصيرة، إقامة حضارة رائعة، كانت من أطول الحضارات عمرا في التاريخ، واعتمد عليها الأوربيون في إقامة نهضتهم الحديثة بشهادة علمائهم المنصفين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. التغييرات التي أحدثتها دعوة محمد – صلى الله عليه وسلم – في نفوس من آمن بها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      منذ أن جهر النبي – صلى الله عليه وسل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1836\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن الملوك لم يردوا على رسائل النبي صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) الادعاء أن أحدا من الملوك لم يرد علي رسائل النبي – صلى الله عليه وسلم – دعوى لا دليل عليها، ينكرها الواقع ويكذبها التاريخ، فقد كان صلح الحديبية باعثا لتحقيق عالمية الإسلام، فأرسل الرسول – صلى الله عليه وسلم – الرسائل، ومن ثم رد عليها الملوك وهذا ثابت ثبوت الرسائل نفسها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) لما كان النصارى من أهل الكتاب، وهم أقرب مودة للذين آمنوا، وقد علموا من أناجيلهم أن نبيا سيبعث في آخر الزمان، وقد تعرفوا على علاماته، فعرفوها في الرسول – صلى الله عليه وسلم – كان ردهم جميلا لطيفا – وإن لم يسلموا – يختلف عن رد كسرى الذي لم يكن عنده علم من الكتاب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن الملوك لم يردوا على رسائل النبي صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) الادعاء أن أحدا من الملوك لم يرد علي رسائل النبي – صلى الله عليه وسلم – دعوى لا دليل عليها، ينكرها الواقع ويكذبها التاريخ، فقد كان صلح الحديبية باعثا لتحقيق عالمية الإسلام، فأرسل الرسول – صلى الله عليه وسلم – الرسائل، ومن ثم رد عليها الملوك وهذا ثابت ثبوت الرسائل نفسها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) لما كان النصارى من أهل الكتاب، وهم أقرب مودة للذين آمنوا، وقد علموا من أناجيلهم أن نبيا سيبعث في آخر الزمان، وقد تعرفوا على علاماته، فعرفوها في الرسول – صلى الله عليه وسلم – كان ردهم جميلا لطيفا – وإن لم يسلموا – يختلف عن رد كسرى الذي لم يكن عنده علم من الكتاب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التشكيك في أن رسائل محمد – صلى الله عليه وسلم – إلى الملوك والأمراء كانت بغرض دعوتهم إلى الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      لم يكن هدف النبي – صلى الله عليه وسلم – من كتابة رسائله إلى ملوك عصره, إلا دعوتهم إلى الإسلام, وهذا ما يدل عليه مضمون هذه الرسائل, وقد آتت هذه الدعوة أكلها يوم دخلت شعوب هؤلاء الملوك في الإسلام وانضمت تحت لوائه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      لم يكن هدف النبي – صلى الله عليه وسلم – من إر سال رسائله إلى الملوك سوى دعوتهم إلى الإسلام:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      في البداية نود أن نشير إلى أن النبوة المحمدية نبوة شاملة للبشر جميعا, فقد أرسل الله محمدا – صلى الله عليه وسلم – ليكون للعالمين بشيرا ونذيرا, لا فرق في ذلك بين عربي وعجمي, ولا أبيض وأسود, ولا سيد وعبد, فالكل عند الله سواسية, يقول سبحانه وتعالى: )وما أرسلناك إلا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التشكيك في أن رسائل محمد – صلى الله عليه وسلم – إلى الملوك والأمراء كانت بغرض دعوتهم إلى الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      لم يكن هدف النبي – صلى الله عليه وسلم – من كتابة رسائله إلى ملوك عصره, إلا دعوتهم إلى الإسلام, وهذا ما يدل عليه مضمون هذه الرسائل, وقد آتت هذه الدعوة أكلها يوم دخلت شعوب هؤلاء الملوك في الإسلام وانضمت تحت لوائه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      لم يكن هدف النبي – صلى الله عليه وسلم – من إر سال رسائله إلى الملوك سوى دعوتهم إلى الإسلام:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      في البداية نود أن نشير إلى أن النبوة المحمدية نبوة شاملة للبشر جميعا, فقد أرسل الله محمدا – صلى الله عليه وسلم – ليكون للعالمين بشيرا ونذيرا, لا فرق في ذلك بين عربي وعجمي, ولا أبيض وأسود, ولا سيد وعبد, فالكل عند الله سواسية, يقول سبحانه وتعالى: )وما أرسلناك إلا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1832\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – اقتبس بعض ألفاظ القرآن من العبرية والسريانية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)    ليس من المعقول أن يخالف النبي – صلى الله عليه وسلم – اليهود والنصارى في أساس دينهم، ثم يقتبس منهم بعض الألفاظ، ولو ثبت أن فعل النبي – صلى الله عليه وسلم – ذلك لعلمه اليهود والنصارى أنفسهم، ولما سكتوا عنه، بل شهروا به من باب أولى وأحرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)    من المعلوم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان أميا لا يعرف القراءة والكتابة باللغة العربية فضلا عن غيرها، فكيف لرجل هذا شأنه أن يكون ضليعا في العبرية والسريانية كما يزعمون؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3)    بالرجوع إلى المعاني المختلفة لكلمة “فرقان” و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – اقتبس بعض ألفاظ القرآن من العبرية والسريانية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)    ليس من المعقول أن يخالف النبي – صلى الله عليه وسلم – اليهود والنصارى في أساس دينهم، ثم يقتبس منهم بعض الألفاظ، ولو ثبت أن فعل النبي – صلى الله عليه وسلم – ذلك لعلمه اليهود والنصارى أنفسهم، ولما سكتوا عنه، بل شهروا به من باب أولى وأحرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)    من المعلوم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان أميا لا يعرف القراءة والكتابة باللغة العربية فضلا عن غيرها، فكيف لرجل هذا شأنه أن يكون ضليعا في العبرية والسريانية كما يزعمون؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3)    بالرجوع إلى المعاني المختلفة لكلمة “فرقان” و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1830\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن سلمان الفارسي هو الذي علم النبي – صلى الله عليه وسلم – القرآن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)  قصة سلمان – رضي الله عنه – كما تثبتها المصادر التاريخية ليس فيها ما يؤيد هذا الادعاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) ليس في سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا فيما أوحي إليه من القرآن ما يصح دليلا على أنه – صلى الله عليه وسلم – تلقى دعوته عن بشر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. قصة سلمان الفارسي وما ترشد إليه([1]):

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إن الفرق بين التقول الصرف والرأي العلمي في دراسة التاريخ هو ثبوت شاهد وجيه يشهد الدعوى فيرفعها إلى رتبة الاحتمال، فماذا قدم التاريخ عن سلمان وما قدمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وهل قدم ما يسوغ أن نخرج بهذه النتيجة العسيرة، ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن سلمان الفارسي هو الذي علم النبي – صلى الله عليه وسلم – القرآن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)  قصة سلمان – رضي الله عنه – كما تثبتها المصادر التاريخية ليس فيها ما يؤيد هذا الادعاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) ليس في سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا فيما أوحي إليه من القرآن ما يصح دليلا على أنه – صلى الله عليه وسلم – تلقى دعوته عن بشر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. قصة سلمان الفارسي وما ترشد إليه([1]):

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إن الفرق بين التقول الصرف والرأي العلمي في دراسة التاريخ هو ثبوت شاهد وجيه يشهد الدعوى فيرفعها إلى رتبة الاحتمال، فماذا قدم التاريخ عن سلمان وما قدمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وهل قدم ما يسوغ أن نخرج بهذه النتيجة العسيرة، "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1828\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن الوحي المحمدي كان نتيجة تأثره – صلى الله عليه وسلم – بالحنفاء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) لم يتأثر النبي – صلى الله عليه وسلم – بالحنفاء ولا غيرهم، ولو تأثر بهم لذكر المشركون ذلك في جملة اعتراضاتهم على النبي – صلى الله عليه وسلم – وما جاء به، أو لذكره أمية بن أبي الصلت الذي كان يطمع في النبوة وينتظرها، وينقم على النبي – صلى الله عليه وسلم – اختصاصه بها، ثم ألم يكن من الأولى أن يدعي هؤلاء الحنفاء النبوة ما داموا هم الأساتذة وهو – صلى الله عليه وسلم – التلميذ؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) اختلاف القرآن الكريم والحديث الشريف عن الكتب السابقة – التوراة والإنجيل – التي يزعمون أن الحنفاء تأثروا بها – يدل على عدم تأثر النبي – صلى الله عليه وسلم – بهذه الكتب", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن الوحي المحمدي كان نتيجة تأثره – صلى الله عليه وسلم – بالحنفاء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) لم يتأثر النبي – صلى الله عليه وسلم – بالحنفاء ولا غيرهم، ولو تأثر بهم لذكر المشركون ذلك في جملة اعتراضاتهم على النبي – صلى الله عليه وسلم – وما جاء به، أو لذكره أمية بن أبي الصلت الذي كان يطمع في النبوة وينتظرها، وينقم على النبي – صلى الله عليه وسلم – اختصاصه بها، ثم ألم يكن من الأولى أن يدعي هؤلاء الحنفاء النبوة ما داموا هم الأساتذة وهو – صلى الله عليه وسلم – التلميذ؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) اختلاف القرآن الكريم والحديث الشريف عن الكتب السابقة – التوراة والإنجيل – التي يزعمون أن الحنفاء تأثروا بها – يدل على عدم تأثر النبي – صلى الله عليه وسلم – بهذه الكتب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1826\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أخذ الحروف المقطعة الواردة في فواتح بعض سور القرآن عن اليهود

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)    لقد حرص النبي – صلى الله عليه وسلم – كل الحرص على ألا يدخل في القرآن أي لفظ من غيره؛ فاتخذ كتابا للوحي من أجلاء الصحابة، ولم يكن فيهم يهودي واحد، وكانوا جميعا يعرضون عليه ما لديهم من القرآن حفظا وكتابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)    الحروف المقطعة التي وردت في أوائل السور وحي من الله تعالى، أنزله على نبيه، ولم يكتبها أحد من كتاب الوحي من عند نفسه، ولا أثر لها في كتب اليهود، بل هي دليل صدق النبي – صلى الله عليه وسلم – ولها معنى لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3)    لا يمكن بحال من الأحوال اتهام ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أخذ الحروف المقطعة الواردة في فواتح بعض سور القرآن عن اليهود

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)    لقد حرص النبي – صلى الله عليه وسلم – كل الحرص على ألا يدخل في القرآن أي لفظ من غيره؛ فاتخذ كتابا للوحي من أجلاء الصحابة، ولم يكن فيهم يهودي واحد، وكانوا جميعا يعرضون عليه ما لديهم من القرآن حفظا وكتابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)    الحروف المقطعة التي وردت في أوائل السور وحي من الله تعالى، أنزله على نبيه، ولم يكتبها أحد من كتاب الوحي من عند نفسه، ولا أثر لها في كتب اليهود، بل هي دليل صدق النبي – صلى الله عليه وسلم – ولها معنى لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3)    لا يمكن بحال من الأحوال اتهام "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1823\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن ما كان يعتري النبي – صلى الله عليه وسلم – أثناء تلقيه الوحي محض حالات مصطنعة من افتعاله صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)    إن الوحي المحمدي حدث إلزامي فجائي طارئ لا يمكن إحضاره أو اصطناعه، ولا يمكن دفعه، أو وصفه بالافتعال كما يدعي هؤلاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)    ما حدث للنبي – صلى الله عليه وسلم – من أمور أثناء تلقيه الوحي كان نتيجة الشدة التي تعرض لها – صلى الله عليه وسلم – من ثقل الوحي, وذلك بشهادة القرآن الكريم في قوله عز وجل: )إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا (5)( (المزمل).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. إن الوحي المحمدي هو حدث إلزامي فجائي طارئ لا يمكن إحضاره أو افتعاله، ومن ثم لا يمكن دفعه أو رده، أو وصفه بالاصطناع وغيره:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن ما كان يعتري النبي – صلى الله عليه وسلم – أثناء تلقيه الوحي محض حالات مصطنعة من افتعاله صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)    إن الوحي المحمدي حدث إلزامي فجائي طارئ لا يمكن إحضاره أو اصطناعه، ولا يمكن دفعه، أو وصفه بالافتعال كما يدعي هؤلاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)    ما حدث للنبي – صلى الله عليه وسلم – من أمور أثناء تلقيه الوحي كان نتيجة الشدة التي تعرض لها – صلى الله عليه وسلم – من ثقل الوحي, وذلك بشهادة القرآن الكريم في قوله عز وجل: )إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا (5)( (المزمل).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. إن الوحي المحمدي هو حدث إلزامي فجائي طارئ لا يمكن إحضاره أو افتعاله، ومن ثم لا يمكن دفعه أو رده، أو وصفه بالاصطناع وغيره:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن بعض السور القرآنية لا معنى لها لأنها جاءت عقب تدفق خطابي من النبي صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)    إن الرسول – صلى الله عليه وسلم – على الرغم من فصاحته, وما آتاه الله من جوامع الكلم – لا دخل له في الوحي القرآني, وهذا ما تثبته الأدلة القاطعة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)    إن الألفاظ التي عبر بها مثيرو هذه الشبهة ألفاظ مبهمة، وليست محددة الدلالة, وما رواه المفسرون في تفسير سورة التكاثر يقطع بإعجازها وإلهية مصدرها، شأنها في ذلك, شأن سائر سور القرآن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. على الرغم من فصاحة النبي – صلى الله عليه وسلم – إلا أنه ما كان ليتدخل في ألفاظ الوحي القرآني أو تأليفه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إن فصاحة النبي – صلى الله عليه وسلم – ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن بعض السور القرآنية لا معنى لها لأنها جاءت عقب تدفق خطابي من النبي صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)    إن الرسول – صلى الله عليه وسلم – على الرغم من فصاحته, وما آتاه الله من جوامع الكلم – لا دخل له في الوحي القرآني, وهذا ما تثبته الأدلة القاطعة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)    إن الألفاظ التي عبر بها مثيرو هذه الشبهة ألفاظ مبهمة، وليست محددة الدلالة, وما رواه المفسرون في تفسير سورة التكاثر يقطع بإعجازها وإلهية مصدرها، شأنها في ذلك, شأن سائر سور القرآن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. على الرغم من فصاحة النبي – صلى الله عليه وسلم – إلا أنه ما كان ليتدخل في ألفاظ الوحي القرآني أو تأليفه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إن فصاحة النبي – صلى الله عليه وسلم – "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1819\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن الشيطان هو مصدر الوحي المحمدي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) من الواضح الجلي أن القرآن والسنة قد أكدا على صدق الاتصال الحسي بين النبي – صلى الله عليه وسلم – وجبريل – عليه السلام – وقد تمثل هذا في النفي المتكرر لأن يكون الوحي القرآني من كلام الشيطان، ناهيك عن أن الشيطان لا يتصور بصورة ملك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) لقد اشتمل القرآن الكريم على غيبيات كثيرة، والغيب لا يعلمه إلا الله، ولا علم لأحد به من جن أو إنس، فكيف يصدر عن هذا الشيطان المدعى مثل هذه الغيبيات التي لا يعلمها إلا الله؟! ثم إن القرآن يدعو إلى الهدى والصلاح، أما الشيطان فإمام الفساد والضلال، فكيف يكون هذا القرآن من وحي الشيطان؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3)  أجمعت الأمة على عصمة النبي ̵", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن الشيطان هو مصدر الوحي المحمدي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) من الواضح الجلي أن القرآن والسنة قد أكدا على صدق الاتصال الحسي بين النبي – صلى الله عليه وسلم – وجبريل – عليه السلام – وقد تمثل هذا في النفي المتكرر لأن يكون الوحي القرآني من كلام الشيطان، ناهيك عن أن الشيطان لا يتصور بصورة ملك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) لقد اشتمل القرآن الكريم على غيبيات كثيرة، والغيب لا يعلمه إلا الله، ولا علم لأحد به من جن أو إنس، فكيف يصدر عن هذا الشيطان المدعى مثل هذه الغيبيات التي لا يعلمها إلا الله؟! ثم إن القرآن يدعو إلى الهدى والصلاح، أما الشيطان فإمام الفساد والضلال، فكيف يكون هذا القرآن من وحي الشيطان؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3)  أجمعت الأمة على عصمة النبي ̵"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1817\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – وخديجة بنت خويلد – رضي الله عنها – وورقة بن نوفل اختلقوا القرآن والإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)    إن أول لقاء بين النبي – صلى الله عليه وسلم – وورقة بن نوفل كان بعد إعلامه – صلى الله عليه وسلم – بالنبوة من قبل أمين الوحي جبريل – عليه السلام – ولم يتكرر مثل هذا اللقاء مرة أخرى؛ بسبب موت ورقة، فكان هذا اللقاء هو الأول والأخير، فهل يعقل أن يستقي النبي – صلى الله عليه وسلم – تعاليم دينه من ورقة في لقاء واحد لم يطل؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)    لم ينقطع الوحي عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بسبب موت معلمه ورقة بن نوفل كما يدعي المدعون، ولكن انقطاعه كان نوعا من الرياضة الروحية، ومرحلة لإعداده إعدادا ن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – وخديجة بنت خويلد – رضي الله عنها – وورقة بن نوفل اختلقوا القرآن والإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)    إن أول لقاء بين النبي – صلى الله عليه وسلم – وورقة بن نوفل كان بعد إعلامه – صلى الله عليه وسلم – بالنبوة من قبل أمين الوحي جبريل – عليه السلام – ولم يتكرر مثل هذا اللقاء مرة أخرى؛ بسبب موت ورقة، فكان هذا اللقاء هو الأول والأخير، فهل يعقل أن يستقي النبي – صلى الله عليه وسلم – تعاليم دينه من ورقة في لقاء واحد لم يطل؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)    لم ينقطع الوحي عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بسبب موت معلمه ورقة بن نوفل كما يدعي المدعون، ولكن انقطاعه كان نوعا من الرياضة الروحية، ومرحلة لإعداده إعدادا ن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1814\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن أول ما نزل من القرآن على النبي – صلى الله عليه وسلم – كان مناما، وكذلك رؤيته – صلى الله عليه وسلم – لجبريل – عليه السلام – في الغار

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) الوحي أنواع مختلفة، منه ما يكون مناما، ومنه ما يكون إلهاما يلقيه الله في قلب نبيه، ومنه ما يكون تكليما من الله لنبيه بكلام يسمعه ويدرك معناه، ومنه ما يكون بواسطة أمين الوحي جبريل – عليه السلام – وهذا أغلب أنواع الوحي لرسولنا محمد – صلى الله عليه وسلم – قال سبحانه وتعالى: )وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم (51)( (الشورى).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن تصوير الوحي بالحلم في النوم يخالف ما أجمع عليه المسلمون من أن رؤية النبي – صلى الله عليه وسلم – ل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن أول ما نزل من القرآن على النبي – صلى الله عليه وسلم – كان مناما، وكذلك رؤيته – صلى الله عليه وسلم – لجبريل – عليه السلام – في الغار

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) الوحي أنواع مختلفة، منه ما يكون مناما، ومنه ما يكون إلهاما يلقيه الله في قلب نبيه، ومنه ما يكون تكليما من الله لنبيه بكلام يسمعه ويدرك معناه، ومنه ما يكون بواسطة أمين الوحي جبريل – عليه السلام – وهذا أغلب أنواع الوحي لرسولنا محمد – صلى الله عليه وسلم – قال سبحانه وتعالى: )وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم (51)( (الشورى).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن تصوير الوحي بالحلم في النوم يخالف ما أجمع عليه المسلمون من أن رؤية النبي – صلى الله عليه وسلم – ل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1811\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار انتساب النبي – صلى الله عليه وسلم – لإسماعيل – عليه السلام – بالتشكيك في زواج إسماعيل من قبيلة جرهم العربية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) من الثابت تاريخيا أن إسماعيل – عليه السلام – سكن مكة مع أمه، وعاش بها طيلة حياته، وتزوج امرأة من قبيلة جرهم العربية وأنجب منها أولادا، فصار بذلك أبا للعرب، وهذا ما تشهد به روايات الكتاب المقدس، وكذلك المنصفون من الباحثين الغربيين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) ليس صحيحا أن إسماعيل – عليه السلام – كان عبدا ابن أمة؛ لأن الأمة إذا ولدت من سيدها صارت حرة – كما هو مقرر عند اليهود – فبمجرد أن وضعت هاجر إسماعيل أصبحت حرة، ذلك فضلا عن كون أصلها من أبناء الملوك، فأسرت، ثم أهديت لإبراهيم، فتزوجها وأنجبت له إسماعيل، ومن ثم فإسماعيل من الأحرار ح", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار انتساب النبي – صلى الله عليه وسلم – لإسماعيل – عليه السلام – بالتشكيك في زواج إسماعيل من قبيلة جرهم العربية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) من الثابت تاريخيا أن إسماعيل – عليه السلام – سكن مكة مع أمه، وعاش بها طيلة حياته، وتزوج امرأة من قبيلة جرهم العربية وأنجب منها أولادا، فصار بذلك أبا للعرب، وهذا ما تشهد به روايات الكتاب المقدس، وكذلك المنصفون من الباحثين الغربيين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) ليس صحيحا أن إسماعيل – عليه السلام – كان عبدا ابن أمة؛ لأن الأمة إذا ولدت من سيدها صارت حرة – كما هو مقرر عند اليهود – فبمجرد أن وضعت هاجر إسماعيل أصبحت حرة، ذلك فضلا عن كون أصلها من أبناء الملوك، فأسرت، ثم أهديت لإبراهيم، فتزوجها وأنجبت له إسماعيل، ومن ثم فإسماعيل من الأحرار ح"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1809\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن اثنتين من زوجات النبي – صلى الله عليه وسلم – تجسستا عليه لصالح الحكومة الثلاثية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) الثابت تاريخيا أن أبا بكر – رضي الله عنه – لم يفسخ خطبة جبير بن مطعم، ولكن أم جبير هي التي قامت بفسخها؛ خوفا على ابنها من دخول الإسلام. أما زواج النبي – صلى الله عليه وسلم – من عائشة فقد كان عن رضا واقتناع من الطرفين، وكذلك زواجه من حفصة ابنة الفاروق عمر الذي جاء تلقائيا دون ترتيب، وليس من أجل تحقيق مصلحة سياسية كما يدعى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) كانت عائشة – رضي الله عنها – صغيرة السن لا حول لها على التآمر السياسي والتحالف، فليس صحيحا أنها سعت بمعونة حفصة – رضي الله عنها – إلى تهيئة أمر التحزب لما سمي بالحكومة الثلاثية، أو أنها سعت إلى تحبيب النبي – صلى الله عليه ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن اثنتين من زوجات النبي – صلى الله عليه وسلم – تجسستا عليه لصالح الحكومة الثلاثية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) الثابت تاريخيا أن أبا بكر – رضي الله عنه – لم يفسخ خطبة جبير بن مطعم، ولكن أم جبير هي التي قامت بفسخها؛ خوفا على ابنها من دخول الإسلام. أما زواج النبي – صلى الله عليه وسلم – من عائشة فقد كان عن رضا واقتناع من الطرفين، وكذلك زواجه من حفصة ابنة الفاروق عمر الذي جاء تلقائيا دون ترتيب، وليس من أجل تحقيق مصلحة سياسية كما يدعى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) كانت عائشة – رضي الله عنها – صغيرة السن لا حول لها على التآمر السياسي والتحالف، فليس صحيحا أنها سعت بمعونة حفصة – رضي الله عنها – إلى تهيئة أمر التحزب لما سمي بالحكومة الثلاثية، أو أنها سعت إلى تحبيب النبي – صلى الله عليه "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1807\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      دعوى أنه – صلى الله عليه وسلم – كان مجهول النسب 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) عبد الله هو اسم والد النبي – صلى الله عليه وسلم – وليس كنية تطلق عليه بوصفه مجهول النسب؛ إذ لم يعرف عن العرب – أصلا – أنهم أضافوا اسم “عبد الله” إلى مجهول النسب، وإنما كانوا يطلقون على مجهول النسب: الأبهم أو البهيم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) لقد أخبر النبي – صلى الله عليه وسلم – عن نسبه الشريف مرات عديدة، ولم يعترض عليه أحد من المشركين خاصة النسابين وهم أعلم الناس بالأنساب، ناهيك أنهم شهدوا بكرم محتده (عرقه وأصله) وبشرف نسبه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3) إن نسبه – صلى الله عليه وسلم – معلوم غير مجهول، وقد اتفق عليه النسابون العرب، وكل ك", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      دعوى أنه – صلى الله عليه وسلم – كان مجهول النسب 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) عبد الله هو اسم والد النبي – صلى الله عليه وسلم – وليس كنية تطلق عليه بوصفه مجهول النسب؛ إذ لم يعرف عن العرب – أصلا – أنهم أضافوا اسم “عبد الله” إلى مجهول النسب، وإنما كانوا يطلقون على مجهول النسب: الأبهم أو البهيم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) لقد أخبر النبي – صلى الله عليه وسلم – عن نسبه الشريف مرات عديدة، ولم يعترض عليه أحد من المشركين خاصة النسابين وهم أعلم الناس بالأنساب، ناهيك أنهم شهدوا بكرم محتده (عرقه وأصله) وبشرف نسبه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3) إن نسبه – صلى الله عليه وسلم – معلوم غير مجهول، وقد اتفق عليه النسابون العرب، وكل ك"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1805\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      استنكار زواجه – صلى الله عليه وسلم – من السيدة زينب مطلقة ابنه زيد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) لم يكن زواج النبي – صلى الله عليه وسلم – من السيدة زينب بدافع شهواني، ولا استجابة لغريزة؛ وإنما كان لحكمة تشريعية أرادها الله – عز وجل – وهي إبطال حكم التبني الذي كان معروفا آنذاك وكان من عادات الجاهلية، ولو كان الأمر يتعلق بالشهوة وحب النساء كما يزعمون؛ لتزوجها – صلى الله عليه وسلم – وهي بكر، ولما انتظر حتى تصير ثيبا، ثم يتزوجها بعد ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يأمر زيدا بتطليق زينب، وإنما طلقها زيد بمحض اختياره وإرادته بعد أن قضى منها وطره، ولم يعد له بها حاجة أو رغبة، وكان زواج النبي – صلى الله عليه وسلم – منها بأمر من الله – عز وجل –", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      استنكار زواجه – صلى الله عليه وسلم – من السيدة زينب مطلقة ابنه زيد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) لم يكن زواج النبي – صلى الله عليه وسلم – من السيدة زينب بدافع شهواني، ولا استجابة لغريزة؛ وإنما كان لحكمة تشريعية أرادها الله – عز وجل – وهي إبطال حكم التبني الذي كان معروفا آنذاك وكان من عادات الجاهلية، ولو كان الأمر يتعلق بالشهوة وحب النساء كما يزعمون؛ لتزوجها – صلى الله عليه وسلم – وهي بكر، ولما انتظر حتى تصير ثيبا، ثم يتزوجها بعد ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يأمر زيدا بتطليق زينب، وإنما طلقها زيد بمحض اختياره وإرادته بعد أن قضى منها وطره، ولم يعد له بها حاجة أو رغبة، وكان زواج النبي – صلى الله عليه وسلم – منها بأمر من الله – عز وجل –"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1803\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن طوافه – صلى الله عليه وسلم – على نسائه في ليلة واحدة دليل على ميله الجامح للنساء 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن ذكر طوافه – صلى الله عليه وسلم – على نسائه كان في معرض مدحه – صلى الله عليه وسلم – بالقوة الخارقة العجيبة له – صلى الله عليه وسلم – لا في مقام الذم باللهو والاستمتاع بالنساء، كما أن توفيقه بين واجب الدعوة الضخم وحق أهله عليه يدل على شرف وكمال له – صلى الله عليه وسلم – لم يتح لغيره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) طواف النبي – صلى الله عليه وسلم – على نسائه كلهن كان من باب تعليم الأمة العدل في القسمة بين الزوجات مودة واستئناسا، وبيانا عمليا لهم بأن يعطوا كل ذي حق حقه، وهذا لا يستلزم تأويل الطواف على أنه جماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن طوافه – صلى الله عليه وسلم – على نسائه في ليلة واحدة دليل على ميله الجامح للنساء 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن ذكر طوافه – صلى الله عليه وسلم – على نسائه كان في معرض مدحه – صلى الله عليه وسلم – بالقوة الخارقة العجيبة له – صلى الله عليه وسلم – لا في مقام الذم باللهو والاستمتاع بالنساء، كما أن توفيقه بين واجب الدعوة الضخم وحق أهله عليه يدل على شرف وكمال له – صلى الله عليه وسلم – لم يتح لغيره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) طواف النبي – صلى الله عليه وسلم – على نسائه كلهن كان من باب تعليم الأمة العدل في القسمة بين الزوجات مودة واستئناسا، وبيانا عمليا لهم بأن يعطوا كل ذي حق حقه، وهذا لا يستلزم تأويل الطواف على أنه جماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1800\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – خان أمهات المؤمنين في بيت السيدة حفصة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)  لم يكن الرسول – صلى الله عليه وسلم – بدعا من الرسل في ظاهرة التسري، فقد كانت السيدة مارية القبطية سريته (ملك يمينه) كما كانت السيدة هاجر سرية إبراهيم عليه السلام، وكان لسيدنا سليمان – كما يروى – ثلاثمائة سرية ونخلص من هذا إلى أن التسري كان شيئا معروفا لا ينكره أحد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)  إن قول السيدة حفصة – رضي الله عنها -: «في بيتي، وفي يومي، وعلى فراشي»يدل على أن الاستنكار لم يكن من باب الخيانة؛ لأنها تعلم أنها حلال له؛ لذلك قالت: “كيف يحرم عليك الحلال؟!” وإنما كان ذلك من باب غيرة النساء، وهذه طبيعتهن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – خان أمهات المؤمنين في بيت السيدة حفصة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)  لم يكن الرسول – صلى الله عليه وسلم – بدعا من الرسل في ظاهرة التسري، فقد كانت السيدة مارية القبطية سريته (ملك يمينه) كما كانت السيدة هاجر سرية إبراهيم عليه السلام، وكان لسيدنا سليمان – كما يروى – ثلاثمائة سرية ونخلص من هذا إلى أن التسري كان شيئا معروفا لا ينكره أحد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)  إن قول السيدة حفصة – رضي الله عنها -: «في بيتي، وفي يومي، وعلى فراشي»يدل على أن الاستنكار لم يكن من باب الخيانة؛ لأنها تعلم أنها حلال له؛ لذلك قالت: “كيف يحرم عليك الحلال؟!” وإنما كان ذلك من باب غيرة النساء، وهذه طبيعتهن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – ظلم زوجاته حين فضل السيدة عائشة عليهن 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) لم يختر الرسول – صلى الله عليه وسلم – لحاف عائشة لينزل عليه الوحي وهو فيه؛ لأن مكان نزول الوحي أمر خارج عن إرداته – صلى الله عليه وسلم – واختياره؛ إذ إن أمر الوحي كله بيد الله – عز وجل – وحده، ونزول الوحي من الله – عز وجل – في لحافها تكريم لها من الله – عز وجل – وليس للنبي – صلى الله عليه وسلم – دخل في ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) لقد كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – يعدل بين زوجاته – رضي الله عنهن – فيما يملك من المأكل والمشرب والمبيت، ولا ذنب له فيما لا يملك من الميل القلبي، وقد عبر عن ذلك بقوله: “اللهم إن هذا قسمي فيما أملك ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – ظلم زوجاته حين فضل السيدة عائشة عليهن 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) لم يختر الرسول – صلى الله عليه وسلم – لحاف عائشة لينزل عليه الوحي وهو فيه؛ لأن مكان نزول الوحي أمر خارج عن إرداته – صلى الله عليه وسلم – واختياره؛ إذ إن أمر الوحي كله بيد الله – عز وجل – وحده، ونزول الوحي من الله – عز وجل – في لحافها تكريم لها من الله – عز وجل – وليس للنبي – صلى الله عليه وسلم – دخل في ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) لقد كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – يعدل بين زوجاته – رضي الله عنهن – فيما يملك من المأكل والمشرب والمبيت، ولا ذنب له فيما لا يملك من الميل القلبي، وقد عبر عن ذلك بقوله: “اللهم إن هذا قسمي فيما أملك "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1796\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      اتهام زوجة النبي – صلى الله عليه وسلم – السيدة عائشة بالوقوع في الفحشاء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) لقد كانت حادثة الإفك إحدى حلقات الابتلاء والإيذاء والمحن التي تعرض لها النبي – صلى الله عليه وسلم – وأهل بيته، وقد كانت محنة شديدة عليه صلى الله عليه وسلم، ولكنه تجاوزها بالصبر والحلم، والحكمة، والتثبت، حتى أظهر الله الحق وبرأ السيدة عائشة من فوق سبع سماوات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن نشأة السيدة عائشة بنت أبي بكر – رضي الله عنها – وسيرتها، ومكانتها في الإسلام عامة، وقدرها عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم – خاصة، وكذلك سيرة صفوان بن المعطل وتقواه واجتهاده في طاعة النبي صلى الله عليه وسلم؛ ينفي وقوعهما في الفاحشة التي يتورع عنها أي مسلم، فما بالك بهؤلاء الصفوة الأبرار.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      اتهام زوجة النبي – صلى الله عليه وسلم – السيدة عائشة بالوقوع في الفحشاء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) لقد كانت حادثة الإفك إحدى حلقات الابتلاء والإيذاء والمحن التي تعرض لها النبي – صلى الله عليه وسلم – وأهل بيته، وقد كانت محنة شديدة عليه صلى الله عليه وسلم، ولكنه تجاوزها بالصبر والحلم، والحكمة، والتثبت، حتى أظهر الله الحق وبرأ السيدة عائشة من فوق سبع سماوات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن نشأة السيدة عائشة بنت أبي بكر – رضي الله عنها – وسيرتها، ومكانتها في الإسلام عامة، وقدرها عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم – خاصة، وكذلك سيرة صفوان بن المعطل وتقواه واجتهاده في طاعة النبي صلى الله عليه وسلم؛ ينفي وقوعهما في الفاحشة التي يتورع عنها أي مسلم، فما بالك بهؤلاء الصفوة الأبرار.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      استنكار زواجه – صلى الله عليه وسلم – من السيدة عائشة وهي طفلة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) زواج النبي – صلى الله عليه وسلم – بالسيدة عائشة وهي في تلك السن ليس بدعا ولا غريبا؛ لأن هذا الأمر كان مألوفا في ذاك المجتمع، ومن الخطأ البين أن نفصل بين الحدث وبيئته التي وقع فيها، كما أن عائشة – رضي الله عنها – لم تكن طفلة يومئذ، بل كانت أنثى ناضجة، وقد خطبت قبله لجبير بن المطعم بن عدي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) كان لزواج النبي – صلى الله عليه وسلم – من السيدة عائشة حكم ومقاصد؛ منها: توكيد الصلة بين النبي – صلى الله عليه وسلم – وأبي بكر الصديق، وكذلك تعليم الأمة سنته القولية والفعلية، وخاصة في فقه النساء، تلك الحكم الدعوية وهاتيك المقاصد الشرعية هو ما جهله هؤلاء فراحوا يرمونه – صلى الله علي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      استنكار زواجه – صلى الله عليه وسلم – من السيدة عائشة وهي طفلة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) زواج النبي – صلى الله عليه وسلم – بالسيدة عائشة وهي في تلك السن ليس بدعا ولا غريبا؛ لأن هذا الأمر كان مألوفا في ذاك المجتمع، ومن الخطأ البين أن نفصل بين الحدث وبيئته التي وقع فيها، كما أن عائشة – رضي الله عنها – لم تكن طفلة يومئذ، بل كانت أنثى ناضجة، وقد خطبت قبله لجبير بن المطعم بن عدي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) كان لزواج النبي – صلى الله عليه وسلم – من السيدة عائشة حكم ومقاصد؛ منها: توكيد الصلة بين النبي – صلى الله عليه وسلم – وأبي بكر الصديق، وكذلك تعليم الأمة سنته القولية والفعلية، وخاصة في فقه النساء، تلك الحكم الدعوية وهاتيك المقاصد الشرعية هو ما جهله هؤلاء فراحوا يرمونه – صلى الله علي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1792\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان مزواجا شديد الميل للنساء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)  تسرى النبي – صلى الله عليه وسلم – ولكنه لم ينكح كل من وهبته نفسها، ولم يكن – صلى الله عليه وسلم – بدعا من البشر في تسريه؛ وذلك لأن التسري أمر موجود منذ إبراهيم – عليه السلام – والتوراة تذكر أن أنبياء بني إسرائيل قد اتخذوا السراري، فلما جاء الإسلام أقر هذه الظاهرة، ولكنه قيدها ووضع لها شروطا وضوابط تكفل حماية السراري.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)  لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – بدعا من الرسل في تعدد زوجاته؛ فأمر تعدد زوجات الأنبياء والرسل معهود ومشروع في أغلب الأديان السابقة، وقد تزوج إبراهيم وإسحق وداود وسليمان – مثلا – بأكثر من زوجة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان مزواجا شديد الميل للنساء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)  تسرى النبي – صلى الله عليه وسلم – ولكنه لم ينكح كل من وهبته نفسها، ولم يكن – صلى الله عليه وسلم – بدعا من البشر في تسريه؛ وذلك لأن التسري أمر موجود منذ إبراهيم – عليه السلام – والتوراة تذكر أن أنبياء بني إسرائيل قد اتخذوا السراري، فلما جاء الإسلام أقر هذه الظاهرة، ولكنه قيدها ووضع لها شروطا وضوابط تكفل حماية السراري.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)  لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – بدعا من الرسل في تعدد زوجاته؛ فأمر تعدد زوجات الأنبياء والرسل معهود ومشروع في أغلب الأديان السابقة، وقد تزوج إبراهيم وإسحق وداود وسليمان – مثلا – بأكثر من زوجة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار حادثة شق صدر النبي – صلى الله عليه وسلم – في صغره 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن حادثة شق صدر النبي – صلى الله عليه وسلم – في صغره من جملة ما كان من إرهاصات النبوات، شأنه – صلى الله عليه وسلم – في ذلك شأن إبراهيم وموسى وعيسى – عليهم السلام – وغيرهم من الأنبياء والرسل، وليس محمد – صلى الله عليه وسلم – بدعا في هذا؛ إذ لا فرق في ذلك بين زمن وزمن، ولا نبي ونبي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن رواية شق الصدر ثابتة متواترة تواترا لا يدع مجالا للشك فيها، وفيها من الحكم كتطهير قلبه – صلى الله عليه وسلم – وتصفية نيته وسريرته، والتبشير بنبوته ما لم يدركه بعضهم؛ فراح يشكك في ثبوتها عن جهل بمقاصدها وحكمها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار حادثة شق صدر النبي – صلى الله عليه وسلم – في صغره 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن حادثة شق صدر النبي – صلى الله عليه وسلم – في صغره من جملة ما كان من إرهاصات النبوات، شأنه – صلى الله عليه وسلم – في ذلك شأن إبراهيم وموسى وعيسى – عليهم السلام – وغيرهم من الأنبياء والرسل، وليس محمد – صلى الله عليه وسلم – بدعا في هذا؛ إذ لا فرق في ذلك بين زمن وزمن، ولا نبي ونبي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن رواية شق الصدر ثابتة متواترة تواترا لا يدع مجالا للشك فيها، وفيها من الحكم كتطهير قلبه – صلى الله عليه وسلم – وتصفية نيته وسريرته، والتبشير بنبوته ما لم يدركه بعضهم؛ فراح يشكك في ثبوتها عن جهل بمقاصدها وحكمها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن محمدا – صلى الله عليه وسلم – كان أسطورة خرافية لا شخصية حقيقية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن الأدلة على وجود محمد – صلى الله عليه وسلم – ثابتة في التوراة والإنجيل فقد أخبرتا بصفاته الخلقية والخلقية، كما بشرتا بمولده ووقت مبعثه، وصفة بلده وقومه، وقد عرف هذه الصفات طائفة من ملوك وعلماء أهل الكتاب فأقرت بنبوته بعد تيقنهم أنها لا تنطبق على أحد غيره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) يمثل القرآن الكريم الذي بعث به النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى جانب غيره من معجزاته – صلى الله عليه وسلم – دليلا حسيا ليس على وجوده فحسب, بل على نبوته وبعثته كذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3) السيرة النبوية التي دونت فيها تفصيلات حياته – صلى الله علي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن محمدا – صلى الله عليه وسلم – كان أسطورة خرافية لا شخصية حقيقية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن الأدلة على وجود محمد – صلى الله عليه وسلم – ثابتة في التوراة والإنجيل فقد أخبرتا بصفاته الخلقية والخلقية، كما بشرتا بمولده ووقت مبعثه، وصفة بلده وقومه، وقد عرف هذه الصفات طائفة من ملوك وعلماء أهل الكتاب فأقرت بنبوته بعد تيقنهم أنها لا تنطبق على أحد غيره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) يمثل القرآن الكريم الذي بعث به النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى جانب غيره من معجزاته – صلى الله عليه وسلم – دليلا حسيا ليس على وجوده فحسب, بل على نبوته وبعثته كذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3) السيرة النبوية التي دونت فيها تفصيلات حياته – صلى الله علي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1785\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار لقاء النبي – صلى الله عليه وسلم – ببحيرا الراهب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) شخصية بحيرا شخصية حقيقية واقعية مذكورة في الآداب البيزنطية – عندهم – باسمه ولقبه ومذهبه وتلاميذه، بل ومكان صومعته، وهو المكان الذي مر به النبي – صلى الله عليه وسلم – في صباه أثناء سفره للشام عام (582م)، وقد يكون هذا اللقب محورا على عادة العرب في تحوير الأجنبي من الأسماء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إننا لا نجد تفسيرا لما ادعاه هؤلاء من خيالية شخصية الراهب “سرجيوس” أو “جرجيوس” الملقب بـ “بحيرا” إلا أحد أمرين؛ هما:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • إما أنهم لم يربطوا بين اسم الراهب ولق", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            إنكار لقاء النبي – صلى الله عليه وسلم – ببحيرا الراهب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            1) شخصية بحيرا شخصية حقيقية واقعية مذكورة في الآداب البيزنطية – عندهم – باسمه ولقبه ومذهبه وتلاميذه، بل ومكان صومعته، وهو المكان الذي مر به النبي – صلى الله عليه وسلم – في صباه أثناء سفره للشام عام (582م)، وقد يكون هذا اللقب محورا على عادة العرب في تحوير الأجنبي من الأسماء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            2) إننا لا نجد تفسيرا لما ادعاه هؤلاء من خيالية شخصية الراهب “سرجيوس” أو “جرجيوس” الملقب بـ “بحيرا” إلا أحد أمرين؛ هما:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • إما أنهم لم يربطوا بين اسم الراهب ولق"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1783\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في قدرته – صلى الله عليه وسلم – على إتيان زوجاته ومباشرتهن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لقد خص الله – عز وجل – رسوله – صلى الله عليه وسلم – بقوة ثلاثين رجلا في البطش والجماع تؤهله للطواف على أهله في ليلة واحدة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) وأما حديث شكوى النبي – صلى الله عليه وسلم – لجبريل قلة الجماع، فإنه حديث مكذوب، كما قال علماء الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) لم يكن حسد اليهود للنبي – صلى الله عليه وسلم – على كثرة الزوجات فحسب، بل كان حسدا على كل النعم التي أنعم الله بها على النبي – صلى الله عليه وسلم – وأعظمها نعمة النبوة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. خص الله ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في قدرته – صلى الله عليه وسلم – على إتيان زوجاته ومباشرتهن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لقد خص الله – عز وجل – رسوله – صلى الله عليه وسلم – بقوة ثلاثين رجلا في البطش والجماع تؤهله للطواف على أهله في ليلة واحدة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) وأما حديث شكوى النبي – صلى الله عليه وسلم – لجبريل قلة الجماع، فإنه حديث مكذوب، كما قال علماء الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) لم يكن حسد اليهود للنبي – صلى الله عليه وسلم – على كثرة الزوجات فحسب، بل كان حسدا على كل النعم التي أنعم الله بها على النبي – صلى الله عليه وسلم – وأعظمها نعمة النبوة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. خص الله "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1781\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التشكيك في تاريخ ميلاد النبي – صلى الله عليه وسلم – وأحداث حياته قبل البعثة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لم يسجل القرآن تاريخ ميلاد النبي – صلى الله عليه وسلم – وتفاصيل حياته قبل البعثة؛ لأن القرآن ليس سجلا لرصد بيانات الأحوال الشخصية، ثم إن أقدار الرجال تقاس بإنجازاتهم وآثارهم لا بتواريخ ميلادهم، فضلا عن أن الاختلاف في تاريخ ميلاده – صلى الله عليه وسلم – يعد ظاهرة طبيعية في معظم أحداث العالم القديم، وقد وقعت لغيره من الأنبياء كعيسى عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) ولادة النبي – صلى الله عليه وسلم – في عام الفيل ثابتة تاريخيا، ومجمع عليها، ولم يكن آنئذ قتال بين الفرس والأحباش، وإنما قضى الفرس على الأحباش عام 575م.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التشكيك في تاريخ ميلاد النبي – صلى الله عليه وسلم – وأحداث حياته قبل البعثة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لم يسجل القرآن تاريخ ميلاد النبي – صلى الله عليه وسلم – وتفاصيل حياته قبل البعثة؛ لأن القرآن ليس سجلا لرصد بيانات الأحوال الشخصية، ثم إن أقدار الرجال تقاس بإنجازاتهم وآثارهم لا بتواريخ ميلادهم، فضلا عن أن الاختلاف في تاريخ ميلاده – صلى الله عليه وسلم – يعد ظاهرة طبيعية في معظم أحداث العالم القديم، وقد وقعت لغيره من الأنبياء كعيسى عليه السلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) ولادة النبي – صلى الله عليه وسلم – في عام الفيل ثابتة تاريخيا، ومجمع عليها، ولم يكن آنئذ قتال بين الفرس والأحباش، وإنما قضى الفرس على الأحباش عام 575م.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن نشأته – صلى الله عليه وسلم – الاجتماعية المتواضعة دفعته لرسم خطة للإصلاح الاجتماعي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) من الثابت تاريخيا أن نسبه – صلى الله عليه وسلم – قد انحدر من أصل عريق، وأن نشأته المباركة كانت في بيئة طيبة؛ فقد كان – صلى الله عليه وسلم – من بني هاشم، وهم من أشراف العرب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) كونه – صلى الله عليه وسلم – يتيما أو فقيرا لا يعني تدني مستواه الاجتماعي، لا سيما في عرف العرب الذين نشأ فيهم صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) لم يكن – صلى الله عليه وسلم – حريصا على التجارة في مال السيدة خديجة – رضي الله عنها – بل هي التي طلبت منه أن يرعى لها تجارتها؛ لما كان عليه &", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن نشأته – صلى الله عليه وسلم – الاجتماعية المتواضعة دفعته لرسم خطة للإصلاح الاجتماعي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) من الثابت تاريخيا أن نسبه – صلى الله عليه وسلم – قد انحدر من أصل عريق، وأن نشأته المباركة كانت في بيئة طيبة؛ فقد كان – صلى الله عليه وسلم – من بني هاشم، وهم من أشراف العرب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) كونه – صلى الله عليه وسلم – يتيما أو فقيرا لا يعني تدني مستواه الاجتماعي، لا سيما في عرف العرب الذين نشأ فيهم صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) لم يكن – صلى الله عليه وسلم – حريصا على التجارة في مال السيدة خديجة – رضي الله عنها – بل هي التي طلبت منه أن يرعى لها تجارتها؛ لما كان عليه &"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1777\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان عاجزا عن الجهاد غير قادر عليه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لم تكن حرب الفجار حربا عادلة؛ لذلك لم يشارك فيها النبي – صلى الله عليه وسلم – مشاركة فعالة، فقد كان يرمي النبال عن أعمامه، فضلا عن صغر سنه يومها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لقد كان – صلى الله عليه وسلم – من الشجاعة والإقدام والثبات في الحروب والمواجهات بالمكانة العليا التي لا يدانيه فيها أحد، وليس أدل على ذلك من موقفه في غزوتي أحد وحنين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لم يشترك النبي – صلى الله عليه وسلم – في حرب الفجار مشاركة فعالة؛ لأنها حرب ظالمة، فضلا عن صغر سنه يومها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  يجدر بنا أن نعرف لماذا لم يشترك – صلى الله عليه وسلم ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان عاجزا عن الجهاد غير قادر عليه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لم تكن حرب الفجار حربا عادلة؛ لذلك لم يشارك فيها النبي – صلى الله عليه وسلم – مشاركة فعالة، فقد كان يرمي النبال عن أعمامه، فضلا عن صغر سنه يومها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لقد كان – صلى الله عليه وسلم – من الشجاعة والإقدام والثبات في الحروب والمواجهات بالمكانة العليا التي لا يدانيه فيها أحد، وليس أدل على ذلك من موقفه في غزوتي أحد وحنين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لم يشترك النبي – صلى الله عليه وسلم – في حرب الفجار مشاركة فعالة؛ لأنها حرب ظالمة، فضلا عن صغر سنه يومها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  يجدر بنا أن نعرف لماذا لم يشترك – صلى الله عليه وسلم "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1775\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – استعان بالمشركين في جهاده

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لم يستعن النبي – صلى الله عليه وسلم – بأحد من المشركين في جهاده، وإنما كانت استعانته بعبد الله بن أريقط في هداية الطريق أثناء الهجرة، وكذلك لم يستعن بصفوان بن أمية في حرب هوازن، بل استعان بماله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    يجوز الاستعانة بالكفار والمشركين في القتال في حالات الضرورة بشروط، والضرورات في الإسلام تبيح المحظورات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لم يستعن النبي – صلى الله عليه وسلم – بالمشركين في أمور الجهاد، وإنما استعان بأحدهم في هداية الطريق أثناء الهجرة، واستعان بأموال الآخر في حرب هوازن:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  من الشائع والمعروف لدى جميع الفقهاء جواز الاستعانة بغ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – استعان بالمشركين في جهاده

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لم يستعن النبي – صلى الله عليه وسلم – بأحد من المشركين في جهاده، وإنما كانت استعانته بعبد الله بن أريقط في هداية الطريق أثناء الهجرة، وكذلك لم يستعن بصفوان بن أمية في حرب هوازن، بل استعان بماله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    يجوز الاستعانة بالكفار والمشركين في القتال في حالات الضرورة بشروط، والضرورات في الإسلام تبيح المحظورات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لم يستعن النبي – صلى الله عليه وسلم – بالمشركين في أمور الجهاد، وإنما استعان بأحدهم في هداية الطريق أثناء الهجرة، واستعان بأموال الآخر في حرب هوازن:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  من الشائع والمعروف لدى جميع الفقهاء جواز الاستعانة بغ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1773\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن سياسته – صلى الله عليه وسلم – كانت وحشية عدوانية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    كانت حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – حياة بسيطة بعيدة عن الترف والنعيم وزخرف الدنيا، حتى إن نساءه اشتكين من ضيق العيش وطلبن النفقة، ثم إنه – صلى الله عليه وسلم – كان مثلا رائعا في الرحمة والرأفة بالناس، مصداقا لقوله سبحانه وتعالى: )وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (107)( (الأنبياء)، فكيف يكون ملكا عدوانيا وهذه حاله؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لم يكن ما فعله النبي – صلى الله عليه وسلم – مع الغساسنة وعرب الشام إلا ردا على اعتداءاتهم المستمرة من قتل من يدخل الإسلام، وقطع طرق التجارة عن المدينة، ونهب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم – الدعاة إلى الإسلام – وسلبهم وقتلهم، وأخيرا قتل سفير رسول الله –", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن سياسته – صلى الله عليه وسلم – كانت وحشية عدوانية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    كانت حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – حياة بسيطة بعيدة عن الترف والنعيم وزخرف الدنيا، حتى إن نساءه اشتكين من ضيق العيش وطلبن النفقة، ثم إنه – صلى الله عليه وسلم – كان مثلا رائعا في الرحمة والرأفة بالناس، مصداقا لقوله سبحانه وتعالى: )وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (107)( (الأنبياء)، فكيف يكون ملكا عدوانيا وهذه حاله؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لم يكن ما فعله النبي – صلى الله عليه وسلم – مع الغساسنة وعرب الشام إلا ردا على اعتداءاتهم المستمرة من قتل من يدخل الإسلام، وقطع طرق التجارة عن المدينة، ونهب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم – الدعاة إلى الإسلام – وسلبهم وقتلهم، وأخيرا قتل سفير رسول الله –"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1771\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – اختلق أسبابا واهية لحرب اليهود وطردهم من المدينة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لقد اتخذ النبي – صلى الله عليه وسلم – مع اليهود أسلوب الداعية الحريص على أن تصل دعوته إلى كافة الناس، ولما هاجر – صلى الله عليه وسلم – إلى المدينة عاهدهم العهد – المشهور – الذي تداولته كتب السير والتاريخ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لم يلتزم اليهود بعهدهم مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأخذوا يكيدون للإسلام، ولحامل لوائه صلى الله عليه وسلم، ويدبرون المؤامرات لقتله صلى الله عليه وسلم، ويدسون أعمالهم الخبيثة؛ كي يقضوا على الإسلام ودولته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    أجلى النبي – صلى الله عليه وسلم – اليهود من الم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – اختلق أسبابا واهية لحرب اليهود وطردهم من المدينة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لقد اتخذ النبي – صلى الله عليه وسلم – مع اليهود أسلوب الداعية الحريص على أن تصل دعوته إلى كافة الناس، ولما هاجر – صلى الله عليه وسلم – إلى المدينة عاهدهم العهد – المشهور – الذي تداولته كتب السير والتاريخ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لم يلتزم اليهود بعهدهم مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأخذوا يكيدون للإسلام، ولحامل لوائه صلى الله عليه وسلم، ويدبرون المؤامرات لقتله صلى الله عليه وسلم، ويدسون أعمالهم الخبيثة؛ كي يقضوا على الإسلام ودولته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    أجلى النبي – صلى الله عليه وسلم – اليهود من الم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1769\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – خطب ود النصارى حين استشعر قوتهم بعد غزوة مؤتة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لم يذكر التاريخ يوما أن النبي – صلى الله عليه وسلم – داهن النصارى، أو غيرهم من أهل الكتاب، ولكنه بلغ وحي ربه كما أمره عز وجل: )بالحكمة والموعظة الحسنة( (النحل: ١٢٥).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    من الثابت تاريخيا أن المسلمين قد حققوا أهدافهم من غزوة مؤتة، بعكس النصارى؛ مما كان له الأثر الفعال في قلوب المسلمين ونفوسهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    ليس في الآية الكريمة التي استندوا إليها ما يثبت ما زعموه من تودد النبي – صلى الله عليه وسلم – لأحد من النصارى، ولكنها وحي من الله – عز وجل – ليعرف بها النبي – صلى الله عل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – خطب ود النصارى حين استشعر قوتهم بعد غزوة مؤتة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لم يذكر التاريخ يوما أن النبي – صلى الله عليه وسلم – داهن النصارى، أو غيرهم من أهل الكتاب، ولكنه بلغ وحي ربه كما أمره عز وجل: )بالحكمة والموعظة الحسنة( (النحل: ١٢٥).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    من الثابت تاريخيا أن المسلمين قد حققوا أهدافهم من غزوة مؤتة، بعكس النصارى؛ مما كان له الأثر الفعال في قلوب المسلمين ونفوسهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    ليس في الآية الكريمة التي استندوا إليها ما يثبت ما زعموه من تودد النبي – صلى الله عليه وسلم – لأحد من النصارى، ولكنها وحي من الله – عز وجل – ليعرف بها النبي – صلى الله عل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1767\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أباح لنفسه مصافحة المرأة الأجنبية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)     يقدر الإسلام ما ركب في طبيعة النوعين – الذكر والأنثى – من التجاذب الذي قد يؤدي إلى الافتتان والفساد؛ ولذلك عني بسد كل ذريعة تفضي إلى إثارة الشهوة المحرمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)     لقد كان من اهتمامه – صلى الله عليه وسلم – بتحريم مس المرأة الأجنبية تحريمه في أولى الأمور التي تقتضي عادة المصافحة، وهي البيعة، لذا كان التحريم في غيرها أولى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)     الأحاديث التي رويت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في النهي عن مس المرأة الأجنبية، ووضعت العقوبات لذلك – تدل على عدم الجواز مطلقا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أباح لنفسه مصافحة المرأة الأجنبية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)     يقدر الإسلام ما ركب في طبيعة النوعين – الذكر والأنثى – من التجاذب الذي قد يؤدي إلى الافتتان والفساد؛ ولذلك عني بسد كل ذريعة تفضي إلى إثارة الشهوة المحرمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)     لقد كان من اهتمامه – صلى الله عليه وسلم – بتحريم مس المرأة الأجنبية تحريمه في أولى الأمور التي تقتضي عادة المصافحة، وهي البيعة، لذا كان التحريم في غيرها أولى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)     الأحاديث التي رويت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في النهي عن مس المرأة الأجنبية، ووضعت العقوبات لذلك – تدل على عدم الجواز مطلقا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن الغاية بررت للنبي – صلى الله عليه وسلم – وسائل غير مشروعة في فتح مكة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لم يكن زواجه – صلى الله عليه وسلم – من السيدة أم حبيبة ابنة أبي سفيان مصاهرة سياسية كما يحلو لبعضهم أن يردد؛ بل كان تكريما لها وتعظيما لشأنها، وإرضاء لخاطرها، وحفاظا عليها، وهي التي صبرت وتمسكت بدينها بعد أن مات زوجها على النصرانية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    ليس لأبي سفيان دور في فتح مكة، ولكنه ذهب إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – ليجدد الصلح بعد ما نقضته قريش، فرفض النبي – صلى الله عليه وسلم – عرضه، ورجع مكة خائب الرجاء، ولو كان ثمة تآمر ثنائي بينهما لما كانت تلك حاله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    المتأمل الفطن لأحداث ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن الغاية بررت للنبي – صلى الله عليه وسلم – وسائل غير مشروعة في فتح مكة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لم يكن زواجه – صلى الله عليه وسلم – من السيدة أم حبيبة ابنة أبي سفيان مصاهرة سياسية كما يحلو لبعضهم أن يردد؛ بل كان تكريما لها وتعظيما لشأنها، وإرضاء لخاطرها، وحفاظا عليها، وهي التي صبرت وتمسكت بدينها بعد أن مات زوجها على النصرانية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    ليس لأبي سفيان دور في فتح مكة، ولكنه ذهب إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – ليجدد الصلح بعد ما نقضته قريش، فرفض النبي – صلى الله عليه وسلم – عرضه، ورجع مكة خائب الرجاء، ولو كان ثمة تآمر ثنائي بينهما لما كانت تلك حاله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    المتأمل الفطن لأحداث ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1763\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهامه – صلى الله عليه وسلم – بأنه كان متحاملا على المرأة في تشريعاته 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)     لو سلمنا – جدلا – بأن تشريعات النبي – صلى الله عليه وسلم – الخاصة بالنساء تشابهت مع تشريعات باباوات الكنيسة، فلنا أن نتساءل: هل مكانة المرأة في اليهودية والمسيحية والإسلام تدعم القول بوقوع هذا التشابه؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)     لم يقصد النبي – صلى الله عليه وسلم – في أحاديثه التقليل من شأن المرأة أو الحط من مكانتها؛ بل إن المتأمل في تلك الأحاديث يجد أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد أعطى المرأة كل حقوقها، بل مدحها وأثنى عليها في أحيان كثيرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لقد تباينت مكانة المرأة في الديانات الثلا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهامه – صلى الله عليه وسلم – بأنه كان متحاملا على المرأة في تشريعاته 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)     لو سلمنا – جدلا – بأن تشريعات النبي – صلى الله عليه وسلم – الخاصة بالنساء تشابهت مع تشريعات باباوات الكنيسة، فلنا أن نتساءل: هل مكانة المرأة في اليهودية والمسيحية والإسلام تدعم القول بوقوع هذا التشابه؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)     لم يقصد النبي – صلى الله عليه وسلم – في أحاديثه التقليل من شأن المرأة أو الحط من مكانتها؛ بل إن المتأمل في تلك الأحاديث يجد أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد أعطى المرأة كل حقوقها، بل مدحها وأثنى عليها في أحيان كثيرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لقد تباينت مكانة المرأة في الديانات الثلا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1761\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بعدم الحرص على الجهاد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لم يفر النبي – صلى الله عليه وسلم – من أرض المعركة يوم أحد، على الرغم مما أصابه هو وصحابته من جراح، بل ثبت في وجه المشركين الذين تتابعوا عليه ليقتلوه. فلو لم يكن – صلى الله عليه وسلم – حريصا على الجهاد لفر في هذه المعركة، ولا سيما بعد أن كثرت جراحه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    خرج النبي – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه صبيحة يوم أحد إلى حمراء الأسد لقتال المشركين، لكن المشركين آثروا الرجوع إلى مكة وتركوا القتال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. ما أصاب النبي – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه من جروح يوم أحد لم يمنعه وأصحابه من مواصلة القتال حتى انسحب المشركون من أرض ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بعدم الحرص على الجهاد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لم يفر النبي – صلى الله عليه وسلم – من أرض المعركة يوم أحد، على الرغم مما أصابه هو وصحابته من جراح، بل ثبت في وجه المشركين الذين تتابعوا عليه ليقتلوه. فلو لم يكن – صلى الله عليه وسلم – حريصا على الجهاد لفر في هذه المعركة، ولا سيما بعد أن كثرت جراحه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    خرج النبي – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه صبيحة يوم أحد إلى حمراء الأسد لقتال المشركين، لكن المشركين آثروا الرجوع إلى مكة وتركوا القتال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. ما أصاب النبي – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه من جروح يوم أحد لم يمنعه وأصحابه من مواصلة القتال حتى انسحب المشركون من أرض "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1759\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – وظف الغنائم في تطويع أصحابه لتحقيق أهدافه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    ظل النبي – صلى الله عليه وسلم – يدعو بدعوته في مكة ثلاث عشرة سنة، وقد احتمل في سبيل دعوته اضطهاد قريش غير الإنساني له – صلى الله عليه وسلم – وللصحابة، ولم يكن له – صلى الله عليه وسلم – أي غنائم أو أسلاب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    وزع النبي – صلى الله عليه وسلم – نصيبه من الغنائم على أناس أسلموا؛ كي يتألفهم بذلك، وأناس لم يسلموا ليحببهم في الإسلام، مثلما حدث في تقسيمه – صلى الله عليه وسلم – غنائم الطائف، وهو في هذا وذاك متبع لتعاليم السياسة الشرعية الإسلامية الحكيمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. تحمل النبي – صلى الله", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – وظف الغنائم في تطويع أصحابه لتحقيق أهدافه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    ظل النبي – صلى الله عليه وسلم – يدعو بدعوته في مكة ثلاث عشرة سنة، وقد احتمل في سبيل دعوته اضطهاد قريش غير الإنساني له – صلى الله عليه وسلم – وللصحابة، ولم يكن له – صلى الله عليه وسلم – أي غنائم أو أسلاب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    وزع النبي – صلى الله عليه وسلم – نصيبه من الغنائم على أناس أسلموا؛ كي يتألفهم بذلك، وأناس لم يسلموا ليحببهم في الإسلام، مثلما حدث في تقسيمه – صلى الله عليه وسلم – غنائم الطائف، وهو في هذا وذاك متبع لتعاليم السياسة الشرعية الإسلامية الحكيمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. تحمل النبي – صلى الله"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1757\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أنه – صلى الله عليه وسلم – أباح لنفسه الخلوة بالأجنبيات وحرمها على أمته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)     قول النبي – صلى الله عليه وسلم – للمرأة الأنصارية: “والذي نفسي بيده، إنكم أحب الناس إلي”، ليس فيه ما يدل على مغازلته – صلى الله عليه وسلم – لهذه المرأة، وإنما يدل على حبه – صلى الله عليه وسلم – لمجموع الأنصار، كما أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد قال هذا أمام ملأ من الناس، وإلا فكيف سمعه رواة الحديث؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)     هنالك العديد من الشواهد التي لا تخطئ، والدلالات التي تورث اليقين، وهي في مجموعها تؤكد أن النبي – صلى الله عليه وسلم – حينما دخل على أم حرام في بيتها، كان معهما غيرهما، وما الذي يمنع أنس بن مالك – راوي الحديث – وهو ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أنه – صلى الله عليه وسلم – أباح لنفسه الخلوة بالأجنبيات وحرمها على أمته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)     قول النبي – صلى الله عليه وسلم – للمرأة الأنصارية: “والذي نفسي بيده، إنكم أحب الناس إلي”، ليس فيه ما يدل على مغازلته – صلى الله عليه وسلم – لهذه المرأة، وإنما يدل على حبه – صلى الله عليه وسلم – لمجموع الأنصار، كما أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد قال هذا أمام ملأ من الناس، وإلا فكيف سمعه رواة الحديث؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)     هنالك العديد من الشواهد التي لا تخطئ، والدلالات التي تورث اليقين، وهي في مجموعها تؤكد أن النبي – صلى الله عليه وسلم – حينما دخل على أم حرام في بيتها، كان معهما غيرهما، وما الذي يمنع أنس بن مالك – راوي الحديث – وهو "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1755\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن سياسة النبي – صلى الله عليه وسلم – اتسمت بطابع الانتقام والحقد بعد انتصار بدر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)     إن ما عرف من أخلاقه – صلى الله عليه وسلم – وعفوه عند مقدرته، ينفي عنه – صلى الله عليه وسلم – تهمة الحقد وحب الانتقام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)     للأسير في الإسلام أحكام ثلاثة؛ المن، أو الفداء، أو القتل، حسبما تقتضيه المصلحة، وقد أحسن النبي – صلى الله عليه وسلم – معاملة الأسرى، وتجلى ذلك مع أسرى بدر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)     كان قتل أسيرى بدر قبل تقرير مصير الأسرى، وكان قتلهما واجبا من حيث وجهة الحرب؛ لما اقترفاه من أفعال توجب قتلهما، فلم يكن قتلهما حقدا ولا بدافع من الانتقام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن سياسة النبي – صلى الله عليه وسلم – اتسمت بطابع الانتقام والحقد بعد انتصار بدر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)     إن ما عرف من أخلاقه – صلى الله عليه وسلم – وعفوه عند مقدرته، ينفي عنه – صلى الله عليه وسلم – تهمة الحقد وحب الانتقام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)     للأسير في الإسلام أحكام ثلاثة؛ المن، أو الفداء، أو القتل، حسبما تقتضيه المصلحة، وقد أحسن النبي – صلى الله عليه وسلم – معاملة الأسرى، وتجلى ذلك مع أسرى بدر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)     كان قتل أسيرى بدر قبل تقرير مصير الأسرى، وكان قتلهما واجبا من حيث وجهة الحرب؛ لما اقترفاه من أفعال توجب قتلهما، فلم يكن قتلهما حقدا ولا بدافع من الانتقام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن قتال النبي – صلى الله عليه وسلم – المشركين كان لأسباب تجارية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لم يكن خروج النبي – صلى الله عليه وسلم – يوم بدر لسلب الأموال؛ بل لاسترداد بعض أموال المسلمين التي خلفوها وراءهم في مكة لما هاجروا، إلى جانب إثبات الوجود العسكري والسياسي لمجتمع المدينة الجديد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    اصطحاب التجارة والأمتعة في الحرب كان ضرورة لاتقاء العوز في حالة دوام القتال، وكان ذلك أمرا شائعا عند العرب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لم يكن خروج المسلمين يوم بدر لسلب أموال، بل كان استردادا لجزء مما تركوه في مكة، وإظهارا لقوة المسلمين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن حقيقة الجهاد في الإسلام ليست – كما يدعون – لأسباب تجارية أو اقتصادية، ولكنها ذات حكمة س", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن قتال النبي – صلى الله عليه وسلم – المشركين كان لأسباب تجارية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لم يكن خروج النبي – صلى الله عليه وسلم – يوم بدر لسلب الأموال؛ بل لاسترداد بعض أموال المسلمين التي خلفوها وراءهم في مكة لما هاجروا، إلى جانب إثبات الوجود العسكري والسياسي لمجتمع المدينة الجديد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    اصطحاب التجارة والأمتعة في الحرب كان ضرورة لاتقاء العوز في حالة دوام القتال، وكان ذلك أمرا شائعا عند العرب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لم يكن خروج المسلمين يوم بدر لسلب أموال، بل كان استردادا لجزء مما تركوه في مكة، وإظهارا لقوة المسلمين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن حقيقة الجهاد في الإسلام ليست – كما يدعون – لأسباب تجارية أو اقتصادية، ولكنها ذات حكمة س"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1751\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يجامع زوجاته في المحيض 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    المباشرة لا تعني الجماع، وإنما تعني أن يمس الجلد الجلد دون نكاح، ويؤكد هذا حديث النبي – صلى الله عليه وسلم -: «اصنعوا كل شيء إلا النكاح» [2].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    مباشرة النبي – صلى الله عليه وسلم – لأزواجه في المحيض وسيلة وبيان عملي؛ لتعليم أمته بعض الأحكام الفقهية الخاصة بهذه المسألة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    كشف العلم الحديث عن بعض الحكم والفوائد الصحية من النهي عن الجماع في فترة الحيض، والاقتصار فقط على المباشرة في حالة الضرورة؛ مما يعد دليلا على الإعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة النبوية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:<", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يجامع زوجاته في المحيض 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    المباشرة لا تعني الجماع، وإنما تعني أن يمس الجلد الجلد دون نكاح، ويؤكد هذا حديث النبي – صلى الله عليه وسلم -: «اصنعوا كل شيء إلا النكاح» [2].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    مباشرة النبي – صلى الله عليه وسلم – لأزواجه في المحيض وسيلة وبيان عملي؛ لتعليم أمته بعض الأحكام الفقهية الخاصة بهذه المسألة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    كشف العلم الحديث عن بعض الحكم والفوائد الصحية من النهي عن الجماع في فترة الحيض، والاقتصار فقط على المباشرة في حالة الضرورة؛ مما يعد دليلا على الإعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة النبوية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1749\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أباح لنفسه من شرب الخمر والتوضؤ بها ما حرمه على أمته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لم يثبت أن النبي – صلى الله عليه وسلم – توضأ بالنبيذ، وإنما شرع عند فقد الماء التيمم، وعلى تقدير ثبوته فإن النبيذ المقصود ليس مسكرا، فلا يعد خمرا، ولا يقع عليه حكمها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    إن تواتر نصوص القرآن والأحاديث على تحريم الخمر وتغليظ العقوبة على كل من يقاربها في الدنيا والآخرة – يشكل سياقا ينفي توهم أن يكون النبي – صلى الله عليه وسلم – شربها، وهو حامل الشريعة، المقتدى بفعله بين صحابته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    تلك فرية دأب أهل الكتاب على إلصاقها بأنبيائهم في كتبهم المحرفة، وحاولوا أن يلصقوها بالنبي ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أباح لنفسه من شرب الخمر والتوضؤ بها ما حرمه على أمته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لم يثبت أن النبي – صلى الله عليه وسلم – توضأ بالنبيذ، وإنما شرع عند فقد الماء التيمم، وعلى تقدير ثبوته فإن النبيذ المقصود ليس مسكرا، فلا يعد خمرا، ولا يقع عليه حكمها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    إن تواتر نصوص القرآن والأحاديث على تحريم الخمر وتغليظ العقوبة على كل من يقاربها في الدنيا والآخرة – يشكل سياقا ينفي توهم أن يكون النبي – صلى الله عليه وسلم – شربها، وهو حامل الشريعة، المقتدى بفعله بين صحابته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    تلك فرية دأب أهل الكتاب على إلصاقها بأنبيائهم في كتبهم المحرفة، وحاولوا أن يلصقوها بالنبي "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1747\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كاد يسقط الجزية عن أقباط مصر لشيء في نفسه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لقد حقق الرسول صلى الله عليه وسلم – في حياته العامة والخاصة – المثل الأعلى، والقدوة الحسنة، وصدق الله إذ يقول: )وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (107)( (الأنبياء). وما كان للهوى نصيب في حياته – صلى الله عليه وسلم – بل كان يسير على سجيته الرحيمة التي عمت كل شيء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    إن ثمة أدلة كثيرة تبطل ما ذهب إليه هؤلاء المدعون، منها: كون الحديث الذي استدلوا به موضوعا، وعدم اختلاف رسالته – صلى الله عليه وسلم – إلى المقوقس حاكم مصر عن رسائله الأخرى، وأن مصر لم تفتح إلا في عهد عمر بن الخطاب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. تحقيق النبي – صلى ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كاد يسقط الجزية عن أقباط مصر لشيء في نفسه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لقد حقق الرسول صلى الله عليه وسلم – في حياته العامة والخاصة – المثل الأعلى، والقدوة الحسنة، وصدق الله إذ يقول: )وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (107)( (الأنبياء). وما كان للهوى نصيب في حياته – صلى الله عليه وسلم – بل كان يسير على سجيته الرحيمة التي عمت كل شيء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    إن ثمة أدلة كثيرة تبطل ما ذهب إليه هؤلاء المدعون، منها: كون الحديث الذي استدلوا به موضوعا، وعدم اختلاف رسالته – صلى الله عليه وسلم – إلى المقوقس حاكم مصر عن رسائله الأخرى، وأن مصر لم تفتح إلا في عهد عمر بن الخطاب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. تحقيق النبي – صلى "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1745\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أحد على زوجته خديجة – رضي الله عنها – مخالفا ما شرعه لأمته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    يخلط هؤلاء بين الحداد الذي شرعه النبي – صلى الله عليه وسلم – للمرأة، والحزن الذي هو شعور عام في الإنسان ذكرا كان أو أنثى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    حداده – صلى الله عليه وسلم – على السيدة خديجة – رضي الله عنها – زعم لا دليل عليه؛ فما كان منه – صلى الله عليه وسلم – إلا الحزن والأسى على فراقها؛ وفاء لذكراها وتقديرا لإخلاصها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. الخلط بين الحداد المشروع للمرأة، والحزن العام للرجل والمرأة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  في البداية نود أن نوضح معنى “الإحداد” في اللغة والشرع، ففي ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أحد على زوجته خديجة – رضي الله عنها – مخالفا ما شرعه لأمته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    يخلط هؤلاء بين الحداد الذي شرعه النبي – صلى الله عليه وسلم – للمرأة، والحزن الذي هو شعور عام في الإنسان ذكرا كان أو أنثى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    حداده – صلى الله عليه وسلم – على السيدة خديجة – رضي الله عنها – زعم لا دليل عليه؛ فما كان منه – صلى الله عليه وسلم – إلا الحزن والأسى على فراقها؛ وفاء لذكراها وتقديرا لإخلاصها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. الخلط بين الحداد المشروع للمرأة، والحزن العام للرجل والمرأة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  في البداية نود أن نوضح معنى “الإحداد” في اللغة والشرع، ففي ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1743\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – ما شرع عقوبة الزنا إلا لحماية نساء المجاهدين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لم يكن الإسلام بدعا من الشرائع في تحريم الزنا، أو وضع عقوبة رادعة له؛ فقد كان محرما في جميع الديانات السماوية المتقدمة على الإسلام، وقد ارتبط هذا التحريم في تلك الديانات أيضا بتشريع العقوبات الرادعة له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لتحريم الزنا في الإسلام حكم ومقاصد عمادها الحفاظ على الإنسان من مفاسده، وتلافي أضراره على المجتمع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    كان لحماية نساء الجنود المقاتلين أساليب عديدة غير تشريع عقوبة الزنا؛ ولذلك ساد الأمان في مجتمع المدينة، كما أن تشريع عقوبة الزنا لم يكن في وقت القتال فقط.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – ما شرع عقوبة الزنا إلا لحماية نساء المجاهدين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لم يكن الإسلام بدعا من الشرائع في تحريم الزنا، أو وضع عقوبة رادعة له؛ فقد كان محرما في جميع الديانات السماوية المتقدمة على الإسلام، وقد ارتبط هذا التحريم في تلك الديانات أيضا بتشريع العقوبات الرادعة له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لتحريم الزنا في الإسلام حكم ومقاصد عمادها الحفاظ على الإنسان من مفاسده، وتلافي أضراره على المجتمع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    كان لحماية نساء الجنود المقاتلين أساليب عديدة غير تشريع عقوبة الزنا؛ ولذلك ساد الأمان في مجتمع المدينة، كما أن تشريع عقوبة الزنا لم يكن في وقت القتال فقط.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:توهم أنه – صلى الله عليه وسلم – حرم ما أحل الله له

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ليس في الآية التي استدلوا بها دليل يعضد ما زعموه من الطعن في تشريعه – صلى الله عليه وسلم -، ولا اعتراض الله عليه ولا إنذاره له، إنما هي من باب “المشاكلة” لما قاله النبي – صلى الله عليه وسلم – لنسائه ترضية لهن، وليست اتهاما له بما توهموه من أنه – صلى الله عليه وسلم – حرم ما أحل الله له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الآية المستدل بها ليس بها أي اتهام للنبي – صلى الله عليه وسلم – بتحريم ما أحله الله:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن قول الله عز وجل: )يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم (1)( (التحريم)؛ إنما هو من باب “المشاكلة” لما قاله النبي – صلى الله عليه وسلم – لنسائه؛ ترضية لهن، وليس ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  توهم أنه – صلى الله عليه وسلم – حرم ما أحل الله له

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ليس في الآية التي استدلوا بها دليل يعضد ما زعموه من الطعن في تشريعه – صلى الله عليه وسلم -، ولا اعتراض الله عليه ولا إنذاره له، إنما هي من باب “المشاكلة” لما قاله النبي – صلى الله عليه وسلم – لنسائه ترضية لهن، وليست اتهاما له بما توهموه من أنه – صلى الله عليه وسلم – حرم ما أحل الله له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الآية المستدل بها ليس بها أي اتهام للنبي – صلى الله عليه وسلم – بتحريم ما أحله الله:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن قول الله عز وجل: )يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم (1)( (التحريم)؛ إنما هو من باب “المشاكلة” لما قاله النبي – صلى الله عليه وسلم – لنسائه؛ ترضية لهن، وليس "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1739\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – حكم زورا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مثالا فريدا في العدل والإنصاف، وهذا ما لا ينكره منصف حين يطالع سيرته العطرة، فهو – صلى الله عليه وسلم – بشهادة القرآن الأسوة الحسنة والقدوة الطيبة، فكيف يكون القدوة والأسوة ظالما؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    إن الرواية الصحيحة التي غيب المدعون جزءا منها تفيد أنه – صلى الله عليه وسلم – حكم باعتبار الظواهر وشواهد الأحوال، فكل القرائن من شهادة المرأة والإمساك بالرجل وهو يجري، كل هذا يقضي بأنه الفاعل، والشريعة تقضي بإجراء الأحكام القضائية على الظواهر والقرائن دفعا للحرج والمشقة، وإلا فلماذا يحابي الرسول – صلى الله عليه وسلم – هذا الرجل، وهو الذي لا يحابي أحدا، وإن كان أقرب ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – حكم زورا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مثالا فريدا في العدل والإنصاف، وهذا ما لا ينكره منصف حين يطالع سيرته العطرة، فهو – صلى الله عليه وسلم – بشهادة القرآن الأسوة الحسنة والقدوة الطيبة، فكيف يكون القدوة والأسوة ظالما؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    إن الرواية الصحيحة التي غيب المدعون جزءا منها تفيد أنه – صلى الله عليه وسلم – حكم باعتبار الظواهر وشواهد الأحوال، فكل القرائن من شهادة المرأة والإمساك بالرجل وهو يجري، كل هذا يقضي بأنه الفاعل، والشريعة تقضي بإجراء الأحكام القضائية على الظواهر والقرائن دفعا للحرج والمشقة، وإلا فلماذا يحابي الرسول – صلى الله عليه وسلم – هذا الرجل، وهو الذي لا يحابي أحدا، وإن كان أقرب "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1737\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – شرع لنفسه خلاف ما شرعه القرآن في مسألة التبني 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    عندما تبنى النبي – صلى الله عليه وسلم – زيدا كان ذلك في الجاهلية قبل بعثته – صلى الله عليه وسلم -، ولم يكن ثمة نهي من الله لرسوله – صلى الله عليه وسلم – فيما يتعلق بالتبني أو غيره؛ إذ لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – بعث أصلا، فأين المخالفة إذن والأمر ليس موجودا أصلا؟! وأين المخالف والرسول لما يؤمر بأمر بعد؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – ليخالف أمر الله بإلغاء التبني؛ وهو الذي استجاب فور نزول الآية الكريمة لأمر الله، وألغى تبنيه لزيد؛ فبعدما كان ينادى “زيد بن محمد” أصبح يدعى: “زيد بن حارثة”. فهل هذه مخالف", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – شرع لنفسه خلاف ما شرعه القرآن في مسألة التبني 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    عندما تبنى النبي – صلى الله عليه وسلم – زيدا كان ذلك في الجاهلية قبل بعثته – صلى الله عليه وسلم -، ولم يكن ثمة نهي من الله لرسوله – صلى الله عليه وسلم – فيما يتعلق بالتبني أو غيره؛ إذ لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – بعث أصلا، فأين المخالفة إذن والأمر ليس موجودا أصلا؟! وأين المخالف والرسول لما يؤمر بأمر بعد؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – ليخالف أمر الله بإلغاء التبني؛ وهو الذي استجاب فور نزول الآية الكريمة لأمر الله، وألغى تبنيه لزيد؛ فبعدما كان ينادى “زيد بن محمد” أصبح يدعى: “زيد بن حارثة”. فهل هذه مخالف"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1735\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أنه – صلى الله عليه وسلم – جرأ أهل بيته على ارتكاب المحرمات حين أغراهم بشفاعته لهم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لقد حذر النبي – صلى الله عليه وسلم – أهل بيته في مواقف كثيرة من ارتكاب المحرمات، وحثهم على التزود من الطاعات، ويكفي قوله لفاطمة ابنته: «يا فاطمة بنت محمد، سليني من مالي ما شئت، لا أغني عنك من الله شيئا؟!»

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    مفهوم الشفاعة لا يعني الجرأة على ارتكاب المعاصي، وإنما تعني: أن يقوم المسلم بالعمل الصالح، فإن وقع منه تقصير ما، كانت الشفاعة جبرا له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    الذين بشروا بالجنة فضلا عن الذين علموا أن شفاعته – صلى الله عليه وسلم – ستنالهم، ما كانوا يرضون بترك الأعمال الصالحة، فضلا عن إتيان ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أنه – صلى الله عليه وسلم – جرأ أهل بيته على ارتكاب المحرمات حين أغراهم بشفاعته لهم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لقد حذر النبي – صلى الله عليه وسلم – أهل بيته في مواقف كثيرة من ارتكاب المحرمات، وحثهم على التزود من الطاعات، ويكفي قوله لفاطمة ابنته: «يا فاطمة بنت محمد، سليني من مالي ما شئت، لا أغني عنك من الله شيئا؟!»

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    مفهوم الشفاعة لا يعني الجرأة على ارتكاب المعاصي، وإنما تعني: أن يقوم المسلم بالعمل الصالح، فإن وقع منه تقصير ما، كانت الشفاعة جبرا له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    الذين بشروا بالجنة فضلا عن الذين علموا أن شفاعته – صلى الله عليه وسلم – ستنالهم، ما كانوا يرضون بترك الأعمال الصالحة، فضلا عن إتيان ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1733\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى مخالفة النبي – صلى الله عليه وسلم – للأحكام الشرعية في الخلافات الزوجية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    إن غضبه – صلى الله عليه وسلم – من زوجاته واعتزاله لهن شهرا بالإيلاء[1]، لا يعني مخالفته مبدأ التحكيم عند ضخامة الشقاق؛ بل هو حق الزوج في تقويم زوجاته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    إن المطالع المنصف لسيرة النبي – صلى الله عليه وسلم ـ؛ يجده قد طبق الحكم الشرعي بالرجوع إلى أهل الزوجة؛ وذلك عندما طلب نساؤه منه النفقة، فجعل الأمر إليهن بعد مشاورة أهلن، وخيرهن بين المعيشة معه أو الطلاق.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. إيلاء النبي – صلى الله عليه وسلم – من أزواجه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  هذا الحادث الذي نزل بشأنه صدر سورة التحريم، هو واحد من تلك الأمثلة التي كانت تقع ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى مخالفة النبي – صلى الله عليه وسلم – للأحكام الشرعية في الخلافات الزوجية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    إن غضبه – صلى الله عليه وسلم – من زوجاته واعتزاله لهن شهرا بالإيلاء[1]، لا يعني مخالفته مبدأ التحكيم عند ضخامة الشقاق؛ بل هو حق الزوج في تقويم زوجاته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    إن المطالع المنصف لسيرة النبي – صلى الله عليه وسلم ـ؛ يجده قد طبق الحكم الشرعي بالرجوع إلى أهل الزوجة؛ وذلك عندما طلب نساؤه منه النفقة، فجعل الأمر إليهن بعد مشاورة أهلن، وخيرهن بين المعيشة معه أو الطلاق.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. إيلاء النبي – صلى الله عليه وسلم – من أزواجه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  هذا الحادث الذي نزل بشأنه صدر سورة التحريم، هو واحد من تلك الأمثلة التي كانت تقع "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1731\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بمخالفة ما شرعه من تحريم الرشوة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    العطاء لتأليف القلوب كان تشريعا ربانيا نص عليه القرآن الكريم، وقد أثبتت الأيام مدى حكمة هذا التشريع خاصة في بداية ظهور الدعوة الإسلامية وانتشارها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    إذا كانت الرشوة تدفع من الضعيف إلى من يملك القدرة والقوة، فهل هذا حال النبي – صلى الله عليه وسلم – مع مالك بن عوف؟! وهل اقتصر عطاء النبي – صلى الله عليه وسلم – عليه وحده؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. العطاء لتأليف القلوب تشريع إلهي حكيم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  مما تجدر الإشارة إليه في هذا المقام بيان رأي العلماء في العطاء لتأليف القلوب، إذ يرى الإمام ابن القيم أنه قد يتعين على الإمام أن يتألف أعداءه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بمخالفة ما شرعه من تحريم الرشوة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    العطاء لتأليف القلوب كان تشريعا ربانيا نص عليه القرآن الكريم، وقد أثبتت الأيام مدى حكمة هذا التشريع خاصة في بداية ظهور الدعوة الإسلامية وانتشارها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    إذا كانت الرشوة تدفع من الضعيف إلى من يملك القدرة والقوة، فهل هذا حال النبي – صلى الله عليه وسلم – مع مالك بن عوف؟! وهل اقتصر عطاء النبي – صلى الله عليه وسلم – عليه وحده؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. العطاء لتأليف القلوب تشريع إلهي حكيم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  مما تجدر الإشارة إليه في هذا المقام بيان رأي العلماء في العطاء لتأليف القلوب، إذ يرى الإمام ابن القيم أنه قد يتعين على الإمام أن يتألف أعداءه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1729\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن صلاة الكسوف والخسوف خرافة جاهلية أقرها النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    إنما شرع الإسلام الصلاة عند كسوف الشمس لما تستدعيه هذه الظاهرة من خوف ودعاء وتضرع إلى الله سبحانه وتعالى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – يقر الخرافات أو يستعين بها في خدمة دعوته؛ إذ لو كان ذلك لأقر الناس حين توهموا أن الشمس إنما كسفت لوفاة ولده إبراهيم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. شرع الإسلام صلاة الكسوف لما تستدعيه هذه الظاهرة من خوف ودعاء وتضرع لله عز وجل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   إن المتأمل في صلاة الكسوف يجدها شرعت لحكمة عظيمة وهي: إثبات التوحيد الخالص لله – عز وجل – وإثبات الخشوع والخضوع له – سبحانه وتعالى – وليس فيها ما يدعو لل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن صلاة الكسوف والخسوف خرافة جاهلية أقرها النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    إنما شرع الإسلام الصلاة عند كسوف الشمس لما تستدعيه هذه الظاهرة من خوف ودعاء وتضرع إلى الله سبحانه وتعالى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – يقر الخرافات أو يستعين بها في خدمة دعوته؛ إذ لو كان ذلك لأقر الناس حين توهموا أن الشمس إنما كسفت لوفاة ولده إبراهيم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. شرع الإسلام صلاة الكسوف لما تستدعيه هذه الظاهرة من خوف ودعاء وتضرع لله عز وجل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   إن المتأمل في صلاة الكسوف يجدها شرعت لحكمة عظيمة وهي: إثبات التوحيد الخالص لله – عز وجل – وإثبات الخشوع والخضوع له – سبحانه وتعالى – وليس فيها ما يدعو لل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1727\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهامه – صلى الله عليه وسلم – بأنه حول القبلة تبعا لهواه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    ما كان للنبي – صلى الله عليه وسلم – أن يشرع شيئا من تلقاء نفسه، وإنما يتلقى الشرائع من الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لو كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يسعى لإرضاء اليهود؛ طمعا في إيمانهم لما كشف عيوبهم فيما بلغه عن ربه من الوحي، ومع أنه – صلى الله عليه وسلم – شنع بهم، وكشف فضائحهم، وعبادتهم المزيفة، فإن عودته إلى الكعبة لم تكن حقدا ولا حنقا عليهم كما يدعون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    لقد شرع الله لنبيه – صلى الله عليه وسلم – تحويل القبلة، وهو يعلم أقوال السفهاء من الناس، وكان ذلك لحكم يعلمها الله – عز وجل –", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهامه – صلى الله عليه وسلم – بأنه حول القبلة تبعا لهواه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    ما كان للنبي – صلى الله عليه وسلم – أن يشرع شيئا من تلقاء نفسه، وإنما يتلقى الشرائع من الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لو كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يسعى لإرضاء اليهود؛ طمعا في إيمانهم لما كشف عيوبهم فيما بلغه عن ربه من الوحي، ومع أنه – صلى الله عليه وسلم – شنع بهم، وكشف فضائحهم، وعبادتهم المزيفة، فإن عودته إلى الكعبة لم تكن حقدا ولا حنقا عليهم كما يدعون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    لقد شرع الله لنبيه – صلى الله عليه وسلم – تحويل القبلة، وهو يعلم أقوال السفهاء من الناس، وكان ذلك لحكم يعلمها الله – عز وجل –"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1725\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن محمدا – صلى الله عليه وسلم – شرع من تلقاء نفسه ما يتناسب وظروف بيئته في مكة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) ساد المجتمع العربي قبيل بعثة النبي – صلى الله عليه وسلم – تفاوت طبقي واضح، زاد الغني غنى واستعلاء، والفقير فقرا وحرمانا، ومع هذا التفاوت لم يكن ثمة تشريع للزكاة، فكيف يكون تشريع الزكاة صدى للبيئة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لم تفرض الزكاة في مكة، ولكنها فرضت في المدينة في السنة الثانية من هجرة النبي – صلى الله عليه وسلم – فهل يصح مع توقيت فرضها أن يزعم زاعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – فرضها في مكة ليساعد فقراءها المحرومين؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – ليشرع لقومه ما لم يأ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن محمدا – صلى الله عليه وسلم – شرع من تلقاء نفسه ما يتناسب وظروف بيئته في مكة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) ساد المجتمع العربي قبيل بعثة النبي – صلى الله عليه وسلم – تفاوت طبقي واضح، زاد الغني غنى واستعلاء، والفقير فقرا وحرمانا، ومع هذا التفاوت لم يكن ثمة تشريع للزكاة، فكيف يكون تشريع الزكاة صدى للبيئة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لم تفرض الزكاة في مكة، ولكنها فرضت في المدينة في السنة الثانية من هجرة النبي – صلى الله عليه وسلم – فهل يصح مع توقيت فرضها أن يزعم زاعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – فرضها في مكة ليساعد فقراءها المحرومين؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – ليشرع لقومه ما لم يأ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1723\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يرد إقامة رابطة عقدية بين المسلمين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    جاءت تعاليم النبي – صلى الله عليه وسلم – تقرر وحدة المسلمين وتساويهم أمام الله – عز وجل – وترد التفاضل بينهم إلى التقوى دون الانتساب القبلي أو الثراء المالي أو التميز والوجاهة الاجتماعية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    طبق النبي – صلى الله عليه وسلم – تعاليمه هذه تطبيقا فريدا، حين آخى بين المهاجرين والأنصار في المدينة، مؤاخاة رفعت وحدة العقيدة في الله فوق رابطة الدم والنسب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. جاءت تعاليم النبي – صلى الله عليه وسلم – تقرر وحدة المسلمين وتساويهم أمام الله – عز وجل – وترد التفاضل بينهم إلى التقوى دون الانتسا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يرد إقامة رابطة عقدية بين المسلمين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    جاءت تعاليم النبي – صلى الله عليه وسلم – تقرر وحدة المسلمين وتساويهم أمام الله – عز وجل – وترد التفاضل بينهم إلى التقوى دون الانتساب القبلي أو الثراء المالي أو التميز والوجاهة الاجتماعية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    طبق النبي – صلى الله عليه وسلم – تعاليمه هذه تطبيقا فريدا، حين آخى بين المهاجرين والأنصار في المدينة، مؤاخاة رفعت وحدة العقيدة في الله فوق رابطة الدم والنسب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. جاءت تعاليم النبي – صلى الله عليه وسلم – تقرر وحدة المسلمين وتساويهم أمام الله – عز وجل – وترد التفاضل بينهم إلى التقوى دون الانتسا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1721\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن الزكاة إتاوة فرضها النبي – صلى الله عليه وسلم – على القبائل العربية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لم يعرف عن أحد من معاصري النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه خالف في دفع الزكاة، فضلا عن أن تكون قبائل بأكملها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) قوله سبحانه وتعالى: )خذ من أموالهم صدقة( لا علاقة له بفرض الزكاة على الناس، بل هو في شأن المتخلفين عن غزوة تبوك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لم يمتنع أحد عن دفع زكاة ماله للنبي صلى الله عليه وسلم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  في البداية نود أن نشير إلى أن هؤلاء المدعين قد أرادوا برفعهم هذه الشعارات اللفظية – إتاوة، رشوة – تصوير النبي – صلى الله عليه وسلم – على أنه حاكم ظالم مستبد، يفرض على الناس ما يرهقهم ويذلهم، وما يجعلهم دا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن الزكاة إتاوة فرضها النبي – صلى الله عليه وسلم – على القبائل العربية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لم يعرف عن أحد من معاصري النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه خالف في دفع الزكاة، فضلا عن أن تكون قبائل بأكملها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) قوله سبحانه وتعالى: )خذ من أموالهم صدقة( لا علاقة له بفرض الزكاة على الناس، بل هو في شأن المتخلفين عن غزوة تبوك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لم يمتنع أحد عن دفع زكاة ماله للنبي صلى الله عليه وسلم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  في البداية نود أن نشير إلى أن هؤلاء المدعين قد أرادوا برفعهم هذه الشعارات اللفظية – إتاوة، رشوة – تصوير النبي – صلى الله عليه وسلم – على أنه حاكم ظالم مستبد، يفرض على الناس ما يرهقهم ويذلهم، وما يجعلهم دا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1719\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – ما شرع الصيام إلا توطينا لصحابته على تحمل آلام الحروب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    ليس هناك أي ربط بين مشروعية الصيام والاستعداد للحرب على أي وضع؛ بل العكس هو الصحيح؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «تقووا لعدوكم»[1].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لو كان المقصود بالصيام تهيئة المسلمين عسكريا لتوخيت فيه المشقة، ولألغي بعد دخول العرب جميعا في الإسلام، ولكن الحكمة التشريعية منه بعيدة عن هذا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لا رابط بين مشروعية الصيام والاستعداد للحرب والقتال:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لعل مثيري هذه الشبهة يجهلون حقيقة الإسلام وتشريعاته، ولا يعرفون أبدا مواقف النبي – صلى الله عليه وسلم – وتشريعاته في السلم والحرب، ونحن نتحدى أي إنسان أن يأتي ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – ما شرع الصيام إلا توطينا لصحابته على تحمل آلام الحروب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    ليس هناك أي ربط بين مشروعية الصيام والاستعداد للحرب على أي وضع؛ بل العكس هو الصحيح؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «تقووا لعدوكم»[1].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لو كان المقصود بالصيام تهيئة المسلمين عسكريا لتوخيت فيه المشقة، ولألغي بعد دخول العرب جميعا في الإسلام، ولكن الحكمة التشريعية منه بعيدة عن هذا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لا رابط بين مشروعية الصيام والاستعداد للحرب والقتال:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لعل مثيري هذه الشبهة يجهلون حقيقة الإسلام وتشريعاته، ولا يعرفون أبدا مواقف النبي – صلى الله عليه وسلم – وتشريعاته في السلم والحرب، ونحن نتحدى أي إنسان أن يأتي "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1717\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – تأثر بتقاليد الجاهلية في الوثيقة التي وضعها لحكم المدينة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) ما جاء في الوثيقة من قيم وأحكام وتشريعات ينافي تماما ما كان سائدا في الجاهلية من ظلم وعدوان وفساد وفوارق طبقية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن هذه الوثيقة تبدأ بالبسملة وتحمل بعض المعاني القرآنية، وهو ما يعرف بالتضمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) تعد الوثيقة سبقا تاريخيا في وضع وثائق بناء الدول، وفي صياغة مبادئ وأسس تتضمنها الوثائق الدستورية الحديثة، وتحمل من المعاني الحضارية الشيء الكثير، مما توافق الناس على تسميته اليوم “بحقوق الإنسان”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. مخالفة ما جاء في الوثيقة لما ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – تأثر بتقاليد الجاهلية في الوثيقة التي وضعها لحكم المدينة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) ما جاء في الوثيقة من قيم وأحكام وتشريعات ينافي تماما ما كان سائدا في الجاهلية من ظلم وعدوان وفساد وفوارق طبقية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن هذه الوثيقة تبدأ بالبسملة وتحمل بعض المعاني القرآنية، وهو ما يعرف بالتضمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) تعد الوثيقة سبقا تاريخيا في وضع وثائق بناء الدول، وفي صياغة مبادئ وأسس تتضمنها الوثائق الدستورية الحديثة، وتحمل من المعاني الحضارية الشيء الكثير، مما توافق الناس على تسميته اليوم “بحقوق الإنسان”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. مخالفة ما جاء في الوثيقة لما "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1715\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن نهي النبي – صلى الله عليه وسلم – عن الصلاة عند طلوع الشمس من نتاج المجتمع البدوي المتخلف

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    هناك تعارض بين ما يزعمونه من تأثر النبي – صلى الله عليه وسلم – بالمجتمع البدوي المتخلف، وبين ما هو مشاهد في واقع الرسول – صلى الله عليه وسلم – وحياة المسلمين العملية ومبادئ الإسلام عامة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    الصلاة بأوقاتها وكيفياتها تشريع إلهي، والنهي عن الصلاة عند طلوع الشمس كان لتحقيق أحد مقاصد الشريعة الإسلامية، وهو مخالفة المشركين الذين يسجدون للشمس في هذا الوقت، ولا دخل للبيئة البدوية في هذا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. حقيقة التعارض بين ما يزعمونه، وما هو ماثل في واقع الرسول – صلى الله عليه وسلم -:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن نهي النبي – صلى الله عليه وسلم – عن الصلاة عند طلوع الشمس من نتاج المجتمع البدوي المتخلف

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    هناك تعارض بين ما يزعمونه من تأثر النبي – صلى الله عليه وسلم – بالمجتمع البدوي المتخلف، وبين ما هو مشاهد في واقع الرسول – صلى الله عليه وسلم – وحياة المسلمين العملية ومبادئ الإسلام عامة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    الصلاة بأوقاتها وكيفياتها تشريع إلهي، والنهي عن الصلاة عند طلوع الشمس كان لتحقيق أحد مقاصد الشريعة الإسلامية، وهو مخالفة المشركين الذين يسجدون للشمس في هذا الوقت، ولا دخل للبيئة البدوية في هذا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. حقيقة التعارض بين ما يزعمونه، وما هو ماثل في واقع الرسول – صلى الله عليه وسلم -:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بأنه كان يقدم الصلاة ويؤخرها تبعا لهواه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن تقديم الصلاة وتأخيرها تشريع إلهي، ورخصة منحها الله – عز وجل – للنبي – صلى الله عليه وسلم – وأمته، فلم تكن قط اتباعا من النبي – صلى الله عليه وسلم – لهواه وتقلبات مزاجه، وإنما كانت تشريعا منضبطا، له قيوده وشروطه وتكييفه الفقهي المحدد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  جمع الصلاة – بتقديمها أو تأخيرها – رخصة من الله – عز وجل – للنبي – صلى الله عليه وسلم – وأمته، وليس هوى من عند النبي صلى الله عليه وسلم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إذا كان الله – سبحانه وتعالى – فرض فرائض وأوجب واجبات على هذه الأمة؛ فإنه رخص لها رخصا، وهي صدقات تصدق بها عليهم، والله يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه، وهذ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بأنه كان يقدم الصلاة ويؤخرها تبعا لهواه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن تقديم الصلاة وتأخيرها تشريع إلهي، ورخصة منحها الله – عز وجل – للنبي – صلى الله عليه وسلم – وأمته، فلم تكن قط اتباعا من النبي – صلى الله عليه وسلم – لهواه وتقلبات مزاجه، وإنما كانت تشريعا منضبطا، له قيوده وشروطه وتكييفه الفقهي المحدد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  جمع الصلاة – بتقديمها أو تأخيرها – رخصة من الله – عز وجل – للنبي – صلى الله عليه وسلم – وأمته، وليس هوى من عند النبي صلى الله عليه وسلم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إذا كان الله – سبحانه وتعالى – فرض فرائض وأوجب واجبات على هذه الأمة؛ فإنه رخص لها رخصا، وهي صدقات تصدق بها عليهم، والله يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه، وهذ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1711\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يغير تشريعاته تبعا للظروف

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    النبي – صلى الله عليه وسلم – لا يشرع ثم ينسخ من تلقاء نفسه؛ إذ إن كل أفعاله وأقواله وحي من الله – عز وجل – قال سبحانه وتعالى: )وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحى (4)( (النجم).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    ليس النسخ تناقضا في الوحي، بل هو تغير لبعض أحكامه بتغير الملابسات التي شرع الحكم فيها، وفيه حكم شرعية معتبرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    القرآن ليس بدعا من الكتب السماوية في وقوع النسخ، فقد وقع في الكتب المقدسة – في العهدين: القديم والجديد – أكثر من وقوعه في القرآن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يغير تشريعاته تبعا للظروف

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    النبي – صلى الله عليه وسلم – لا يشرع ثم ينسخ من تلقاء نفسه؛ إذ إن كل أفعاله وأقواله وحي من الله – عز وجل – قال سبحانه وتعالى: )وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحى (4)( (النجم).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    ليس النسخ تناقضا في الوحي، بل هو تغير لبعض أحكامه بتغير الملابسات التي شرع الحكم فيها، وفيه حكم شرعية معتبرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    القرآن ليس بدعا من الكتب السماوية في وقوع النسخ، فقد وقع في الكتب المقدسة – في العهدين: القديم والجديد – أكثر من وقوعه في القرآن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى تأثر تشريعات النبي – صلى الله عليه وسلم – في العهد المدني باليهودية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    إن وجود الخلاف في كثير من العقائد والأحكام بين الإسلام واليهودية يدل على أن الإسلام لم يكن مقتبسا منها، بل جعل الشارع الحكيم جنس مخالفتهم أمرا مقصودا إليه، ومن متطلبات الشرع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لقد ثبت أن العرب قبل الإسلام كانوا يعرفون الصوم بكيفياته، من الامتناع عن الطعام والشراب والجماع من طلوع الشمس إلى غروبها، بدليل صيامهم يوم عاشوراء، وقد صامه النبي – صلى الله عليه وسلم – قبل النبوة وأمر بصيامه بعدها، ولكنه خالف اليهود في ذلك؛ فأمر بصيام يوم قبله أو بعده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    فرض الله – سبحانه وتعالى – على نبيه خمس صلوا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى تأثر تشريعات النبي – صلى الله عليه وسلم – في العهد المدني باليهودية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    إن وجود الخلاف في كثير من العقائد والأحكام بين الإسلام واليهودية يدل على أن الإسلام لم يكن مقتبسا منها، بل جعل الشارع الحكيم جنس مخالفتهم أمرا مقصودا إليه، ومن متطلبات الشرع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لقد ثبت أن العرب قبل الإسلام كانوا يعرفون الصوم بكيفياته، من الامتناع عن الطعام والشراب والجماع من طلوع الشمس إلى غروبها، بدليل صيامهم يوم عاشوراء، وقد صامه النبي – صلى الله عليه وسلم – قبل النبوة وأمر بصيامه بعدها، ولكنه خالف اليهود في ذلك؛ فأمر بصيام يوم قبله أو بعده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    فرض الله – سبحانه وتعالى – على نبيه خمس صلوا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1707\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التشكيك في نبوة محمد – صلى الله عليه وسلم – بزعم أن خديجة – رضي الله عنها – لم تعترف بها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  كانت السيدة خديجة – رضي الله عنها – تدرك عظمته صلى الله عليه وسلم، وتعلم مدى صدقه وأمانته قبل بعثته؛ ولذلك تزوجت به، ثم إنها لما بعث النبي – صلى الله عليه وسلم – ناصرته وآمنت به حين خذله الناس، ولا غضاضة في أن تناديه بكنيته أو باسمه؛ لأنه زوجها، وليس ذلك دليلا على عدم إيمانها بنبوته؛ فقد تنادي زوجة الدكتور أو المهندس – مثلا – زوجها باسمه ولا يشكك ذلك في كونه دكتورا أو مهندسا، ولله ولرسوله المثل الأعلى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لقد كانت السيدة خديجة – رضي الله عنها – أول من آمن بالنبي – صلى الله عليه وسلم – إذ آمنت به بعد أول لقاء له مع جبريل ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التشكيك في نبوة محمد – صلى الله عليه وسلم – بزعم أن خديجة – رضي الله عنها – لم تعترف بها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  كانت السيدة خديجة – رضي الله عنها – تدرك عظمته صلى الله عليه وسلم، وتعلم مدى صدقه وأمانته قبل بعثته؛ ولذلك تزوجت به، ثم إنها لما بعث النبي – صلى الله عليه وسلم – ناصرته وآمنت به حين خذله الناس، ولا غضاضة في أن تناديه بكنيته أو باسمه؛ لأنه زوجها، وليس ذلك دليلا على عدم إيمانها بنبوته؛ فقد تنادي زوجة الدكتور أو المهندس – مثلا – زوجها باسمه ولا يشكك ذلك في كونه دكتورا أو مهندسا، ولله ولرسوله المثل الأعلى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لقد كانت السيدة خديجة – رضي الله عنها – أول من آمن بالنبي – صلى الله عليه وسلم – إذ آمنت به بعد أول لقاء له مع جبريل "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1705\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار تبشير سيف بن ذي يزن لعبد المطلب جد النبي – صلى الله عليه وسلم – بمبعث نبي من نسله

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  قصة سيف بن ذي يزن وبشارته لعبد المطلب بنبي من نسله ثابتة من الناحية التاريخية، ومدونة في أوثق المصادر التاريخية، ولا يمكن التشكيك في ثبوتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  قصة سيف بن ذي يزن مع عبد المطلب ليست فريدة في بابها، فالمبشرات بميلاد النبي – صلى الله عليه وسلم – ومبعثه كثيرة جدا، وقد أفاضت في ذكرها أحاديث الناس قبل مبعثه – صلى الله عليه وسلم – بزمن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. بشارة سيف بن ذي يزن لعبد المطلب بالنبي – صلى الله عليه وسلم – ثابتة في أوثق المصادر التاريخية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  في البدء لا بد أن نشير إلى حقيقة مهمة تتعلق ب", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار تبشير سيف بن ذي يزن لعبد المطلب جد النبي – صلى الله عليه وسلم – بمبعث نبي من نسله

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  قصة سيف بن ذي يزن وبشارته لعبد المطلب بنبي من نسله ثابتة من الناحية التاريخية، ومدونة في أوثق المصادر التاريخية، ولا يمكن التشكيك في ثبوتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  قصة سيف بن ذي يزن مع عبد المطلب ليست فريدة في بابها، فالمبشرات بميلاد النبي – صلى الله عليه وسلم – ومبعثه كثيرة جدا، وقد أفاضت في ذكرها أحاديث الناس قبل مبعثه – صلى الله عليه وسلم – بزمن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. بشارة سيف بن ذي يزن لعبد المطلب بالنبي – صلى الله عليه وسلم – ثابتة في أوثق المصادر التاريخية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  في البدء لا بد أن نشير إلى حقيقة مهمة تتعلق ب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1703\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن صفة الجاهلية إنما أطلقها النبي – صلى الله عليه وسلم – ليخفي تأثره بالمجتمع العربي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    الجاهلية بمفهومها العام ليست مرحلة زمنية خاصة، بل هي وضع اجتماعي يتكرر كلما وجدت سماته وخصائصه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    الجدال بمجرده ليس دليلا على علم أو فكر، فربما كان توقحا يجحد البداهات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  إن بعد الحياة العربية وقت بعثته – صلى الله عليه وسلم – عن مبادئ الإسلام كانت من أهم مقتضيات بعثته – صلى الله عليه وسلم – ليخرج الناس من الظلمات إلى النور.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. مفهوم الجاهلية، وثورة الإسلام على عاداتها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الجهل لغة: نقي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن صفة الجاهلية إنما أطلقها النبي – صلى الله عليه وسلم – ليخفي تأثره بالمجتمع العربي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    الجاهلية بمفهومها العام ليست مرحلة زمنية خاصة، بل هي وضع اجتماعي يتكرر كلما وجدت سماته وخصائصه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    الجدال بمجرده ليس دليلا على علم أو فكر، فربما كان توقحا يجحد البداهات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  إن بعد الحياة العربية وقت بعثته – صلى الله عليه وسلم – عن مبادئ الإسلام كانت من أهم مقتضيات بعثته – صلى الله عليه وسلم – ليخرج الناس من الظلمات إلى النور.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. مفهوم الجاهلية، وثورة الإسلام على عاداتها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الجهل لغة: نقي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1701\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في نبوته – صلى الله عليه وسلم – بزعم خمول ذكره وفساد خصاله

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  لو كان محمد – صلى الله عليه وسلم – على حال تلفت الأنظار إليه – خطيبا مفوها، أو شاعرا فحلا، أو كاتبا مبدعا أو عالما – لكان ذلك أدعى إلى التشكيك في نبوته، ولكنه عاش حسن السيرة، مشتهرا بالصدق والأمانة، وهذه الصفات من أقوى الأدلة على نبوته وإلهية ما جاء به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن جميع الصفات النفسية التي حباها الله – عز وجل – محمدا – صلى الله عليه وسلم – لهي غاية ما يتصور في الإنسان من النبل والسمو، وما كان لهذه الصفات أن تجتمع بهذا الكمال إلا في نبي، بل إنها لم تكتمل في نبي كما اكتملت في محمد صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. حال النبي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في نبوته – صلى الله عليه وسلم – بزعم خمول ذكره وفساد خصاله

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  لو كان محمد – صلى الله عليه وسلم – على حال تلفت الأنظار إليه – خطيبا مفوها، أو شاعرا فحلا، أو كاتبا مبدعا أو عالما – لكان ذلك أدعى إلى التشكيك في نبوته، ولكنه عاش حسن السيرة، مشتهرا بالصدق والأمانة، وهذه الصفات من أقوى الأدلة على نبوته وإلهية ما جاء به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن جميع الصفات النفسية التي حباها الله – عز وجل – محمدا – صلى الله عليه وسلم – لهي غاية ما يتصور في الإنسان من النبل والسمو، وما كان لهذه الصفات أن تجتمع بهذا الكمال إلا في نبي، بل إنها لم تكتمل في نبي كما اكتملت في محمد صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. حال النبي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1699\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبوة المحمدية لم يؤمن بها إلا شرذمة من بله الفقراء وسذج الأغنياء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  لقد آمن بدعوة النبي – صلى الله عليه وسلم – أناس عقلاء من خيرة الناس وعلى أكبر قدر من الرزانة, وكيف لا يكونون كذلك ومنهم: أبو بكر وعمر وغيرهم ممن استطاعوا قيادة شعوب العالم القديم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  كلام النبي – صلى الله عليه وسلم – عن الجنة والنار ليس حديث خرافات، بل إنه أمر غيبي حقيقي أخبر به الله – عز وجل – على لسان أنبيائه ورسله، وأقره العقل، ووافقته الفطرة السليمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. الذين آمنوا بدعوة النبي – صلى الله عليه وسلم – هم أناس عقلاء وعلى أكبر قدر من الرزانة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  في البداية نود أن نشير إلى أن النبي ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبوة المحمدية لم يؤمن بها إلا شرذمة من بله الفقراء وسذج الأغنياء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  لقد آمن بدعوة النبي – صلى الله عليه وسلم – أناس عقلاء من خيرة الناس وعلى أكبر قدر من الرزانة, وكيف لا يكونون كذلك ومنهم: أبو بكر وعمر وغيرهم ممن استطاعوا قيادة شعوب العالم القديم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  كلام النبي – صلى الله عليه وسلم – عن الجنة والنار ليس حديث خرافات، بل إنه أمر غيبي حقيقي أخبر به الله – عز وجل – على لسان أنبيائه ورسله، وأقره العقل، ووافقته الفطرة السليمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. الذين آمنوا بدعوة النبي – صلى الله عليه وسلم – هم أناس عقلاء وعلى أكبر قدر من الرزانة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  في البداية نود أن نشير إلى أن النبي "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1697\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن ما أصابه – صلى الله عليه وسلم – من رعب أثناء لقائه الأول مع جبريل – عليه السلام – دليل على عدم نبوته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  النبي – صلى الله عليه وسلم – بشر يطرأ عليه ما يطرأ على سائر البشر، فلا عجب أن يصاب بالخوف والرعب حال إعلامه – صلى الله عليه وسلم – بالنبوة، وهو أمر لا يحتمله عقل أي كائن من البشر، مهما بلغت مقدرته على تملك مكونات نفسه وجسمه وعقله وسائر قواه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – بدعا من الرسل – عليهم السلام – في شعوره بالرعب عند إعلامه بالنبوة، ورهبته – صلى الله عليه وسلم – لا تقل عن رهبة موسى عليه السلام – مثلا – عند إعلامه بالنبوة، وإن احتمالهما لهذه الحادثة، – وإن أحسا برعب وفزع ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن ما أصابه – صلى الله عليه وسلم – من رعب أثناء لقائه الأول مع جبريل – عليه السلام – دليل على عدم نبوته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  النبي – صلى الله عليه وسلم – بشر يطرأ عليه ما يطرأ على سائر البشر، فلا عجب أن يصاب بالخوف والرعب حال إعلامه – صلى الله عليه وسلم – بالنبوة، وهو أمر لا يحتمله عقل أي كائن من البشر، مهما بلغت مقدرته على تملك مكونات نفسه وجسمه وعقله وسائر قواه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – بدعا من الرسل – عليهم السلام – في شعوره بالرعب عند إعلامه بالنبوة، ورهبته – صلى الله عليه وسلم – لا تقل عن رهبة موسى عليه السلام – مثلا – عند إعلامه بالنبوة، وإن احتمالهما لهذه الحادثة، – وإن أحسا برعب وفزع "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1695\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان صناعة بيئته ونتاجا طبعيا لها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  ما كانت طبيعة البلاد العربية عامة، ومكة – التي نشأ فيها محمد – صلى الله عليه وسلم – خاصة – لتسمح بخروج رجل مثله، ولكنه ندب من قبل الله – عز وجل – لإخراج الناس من الظلمات إلى النور.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  النبي – صلى الله عليه وسلم – هو النعمة المسداة من الله – عز وجل – إلى البشرية، وليس صناعة بيئته؛ لذا جاءت حياته مختلفة اختلافا كليا عن حياة أهل بيئته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. ما كان لبيئة ما أيا كانت طبيعتها أن تصنع نبيا:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  معلوم أن طبيعة البلاد العربية عموما، ومكة خصوصا – وهي التي ظهر ونشأ فيها محم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان صناعة بيئته ونتاجا طبعيا لها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  ما كانت طبيعة البلاد العربية عامة، ومكة – التي نشأ فيها محمد – صلى الله عليه وسلم – خاصة – لتسمح بخروج رجل مثله، ولكنه ندب من قبل الله – عز وجل – لإخراج الناس من الظلمات إلى النور.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  النبي – صلى الله عليه وسلم – هو النعمة المسداة من الله – عز وجل – إلى البشرية، وليس صناعة بيئته؛ لذا جاءت حياته مختلفة اختلافا كليا عن حياة أهل بيئته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. ما كان لبيئة ما أيا كانت طبيعتها أن تصنع نبيا:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  معلوم أن طبيعة البلاد العربية عموما، ومكة خصوصا – وهي التي ظهر ونشأ فيها محم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1693\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  نفي تبشير الكتاب المقدس بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  إن عدم ذكر اسم “أحمد” في أحد عهدي الكتاب المقدس – على فرض صحته – لا ينفي تبشيرهما به – صلى الله عليه وسلم – مطلقا؛ ذاك أنه محمد ولم يدعه أحد بأحمد لا قبل النبوة ولا بعدها، فربما كان التبشير بما اشتهر به لا بما أطلق على طريقة التغليب من أحمد وغيره من الأسماء ليكون أدل وأوقع، فضلا عن أن قوله عز وجل: )اسمه أحمد(له معنيان – غير الظاهر – لا يمكن إغفالهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  هناك العديد من الأدلة التي تستند إلى روايات تاريخية صحيحة ترويها كتب الحديث الصحيحة، وكتب السيرة، ودواوين التاريخ، ويؤيدها القرآن الكريم، كلها تؤكد البشارات الصريحة بنبوة محمد – صلى الله عليه وسلم – في التوراة والإنجيل.نفي تبشير الكتاب المقدس بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  إن عدم ذكر اسم “أحمد” في أحد عهدي الكتاب المقدس – على فرض صحته – لا ينفي تبشيرهما به – صلى الله عليه وسلم – مطلقا؛ ذاك أنه محمد ولم يدعه أحد بأحمد لا قبل النبوة ولا بعدها، فربما كان التبشير بما اشتهر به لا بما أطلق على طريقة التغليب من أحمد وغيره من الأسماء ليكون أدل وأوقع، فضلا عن أن قوله عز وجل: )اسمه أحمد(له معنيان – غير الظاهر – لا يمكن إغفالهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  هناك العديد من الأدلة التي تستند إلى روايات تاريخية صحيحة ترويها كتب الحديث الصحيحة، وكتب السيرة، ودواوين التاريخ، ويؤيدها القرآن الكريم، كلها تؤكد البشارات الصريحة بنبوة محمد – صلى الله عليه وسلم – في التوراة والإنجيل.ادعاء أن محمدا – صلى الله عليه وسلم – لم يتصف بصفات الأنبياء؛ لأنه ليس من نسل إسحاق ويعقوب عليهما السلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    جميع الخصائص والسمات التي حددها الكتاب المقدس للأنبياء – مع إيماننا بأن التحريف قد أصابه – تنطبق تماما على محمد – صلى الله عليه وسلم – فقد أعطاه الله – عز وجل – الخصائص الحسنة كلها التي أعطاها للأنبياء قبله، بل زاد عنها بمواصفات خاصة تتناسب مع كونه – صلى الله عليه وسلم – خاتم النبيين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    النبوة ليست حكرا على إسحاق – عليه السلام – وبنيه، بل هي فضل إلهي، وهبة ربانية يهبها الله لمن يشاء، وقد نصت التوراة على ذلك قبل القرآن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. كل ما ورد في الكتاب المقدس ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن محمدا – صلى الله عليه وسلم – لم يتصف بصفات الأنبياء؛ لأنه ليس من نسل إسحاق ويعقوب عليهما السلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    جميع الخصائص والسمات التي حددها الكتاب المقدس للأنبياء – مع إيماننا بأن التحريف قد أصابه – تنطبق تماما على محمد – صلى الله عليه وسلم – فقد أعطاه الله – عز وجل – الخصائص الحسنة كلها التي أعطاها للأنبياء قبله، بل زاد عنها بمواصفات خاصة تتناسب مع كونه – صلى الله عليه وسلم – خاتم النبيين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    النبوة ليست حكرا على إسحاق – عليه السلام – وبنيه، بل هي فضل إلهي، وهبة ربانية يهبها الله لمن يشاء، وقد نصت التوراة على ذلك قبل القرآن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. كل ما ورد في الكتاب المقدس "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1689\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار نبوته – صلى الله عليه وسلم – لكونه أميا غير صالح لقيادة الأمم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  ليست الأمية مرادفة للجهل، فليس كل أمي جاهلا، وليس كل جاهل أميا، وإذا كانت الأمية مذمة في حق البشر، فهي مكرمة في حق محمد – صلى الله عليه وسلم – لأنها من دلائل صدق نبوته، وصدق ما جاء به، ودليل على إلهية رسالته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لقد أطلق الله – عز وجل – على العرب وصف الأميين، وهي كلمة تطلق على من ليس لهم كتاب سماوي، وكان اليهود يطلقونها على غير جنسهم من العرب وغيرهم من الأمم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  لقد سادت الحضارة الإسلامية الدنيا كلها عدة قرون، في الوقت الذي كان العالم يموج فيه بالخرافات والجهل، أما تأخر المسلمين في العصر الحديث؛ فراجع ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار نبوته – صلى الله عليه وسلم – لكونه أميا غير صالح لقيادة الأمم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  ليست الأمية مرادفة للجهل، فليس كل أمي جاهلا، وليس كل جاهل أميا، وإذا كانت الأمية مذمة في حق البشر، فهي مكرمة في حق محمد – صلى الله عليه وسلم – لأنها من دلائل صدق نبوته، وصدق ما جاء به، ودليل على إلهية رسالته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لقد أطلق الله – عز وجل – على العرب وصف الأميين، وهي كلمة تطلق على من ليس لهم كتاب سماوي، وكان اليهود يطلقونها على غير جنسهم من العرب وغيرهم من الأمم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  لقد سادت الحضارة الإسلامية الدنيا كلها عدة قرون، في الوقت الذي كان العالم يموج فيه بالخرافات والجهل، أما تأخر المسلمين في العصر الحديث؛ فراجع "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1687\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – ابتدع مبدأ الثواب والعقاب الأخروي لإثبات نبوته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الاعتقاد بالجزاء الأخروي ضرورة إنسانية تعصم من القول بعبثية الحياة وخوائها الذي قال به بعض المفكرين الغربيين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  الإسلام ليس بدعا في تقرير عقيدة البعث والجزاء في الآخرة, فقد سبقت الإشارة إليها في الديانات السابقة له كاليهودية والمسيحية، فضلا عن حكاية القرآن إنذار جميع الأنبياء لأتباعهم بالبعث والحساب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. العدل الإلهي يقتضي جزاء الآخرة؛ حتى لا يستوي الخبيث والطيب:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن البعث والجزاء حقيقة ثابتة وليس فكرة اختلقها محمد – صلى الله عليه وسلم – فهي حقيقة لا ينكرها عقل سليم, إذ إن مبدأ العدالة الإنسانية ير", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – ابتدع مبدأ الثواب والعقاب الأخروي لإثبات نبوته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الاعتقاد بالجزاء الأخروي ضرورة إنسانية تعصم من القول بعبثية الحياة وخوائها الذي قال به بعض المفكرين الغربيين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  الإسلام ليس بدعا في تقرير عقيدة البعث والجزاء في الآخرة, فقد سبقت الإشارة إليها في الديانات السابقة له كاليهودية والمسيحية، فضلا عن حكاية القرآن إنذار جميع الأنبياء لأتباعهم بالبعث والحساب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. العدل الإلهي يقتضي جزاء الآخرة؛ حتى لا يستوي الخبيث والطيب:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن البعث والجزاء حقيقة ثابتة وليس فكرة اختلقها محمد – صلى الله عليه وسلم – فهي حقيقة لا ينكرها عقل سليم, إذ إن مبدأ العدالة الإنسانية ير"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1684\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – كان ساحرا ولم يكن نبيا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    أعداء الرسول – صلى الله عليه وسلم – نفوا عنه السحر, وإن كانوا قد كابروا وتمادوا في تكذيبهم له, كما أن السحر يختلف عن النبوة والوحي, ولا يصح أن يوصف به رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    شدد النبي – صلى الله عليه وسلم – في النهي عن اتخاذ الأوثان والتصاوير، أما أنه – صلى الله عليه وسلم – حبس جماعة من الجن في تمثال له فلا دليل عليه، ولا يعرفه المسلمون ولا يثبتونه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. انتفاء السحر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  نشير بداية إلى أن هذا المسلك الذي يسلكه خصوم الإسلام للنيل من النبي – صلى الله عليه ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – كان ساحرا ولم يكن نبيا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    أعداء الرسول – صلى الله عليه وسلم – نفوا عنه السحر, وإن كانوا قد كابروا وتمادوا في تكذيبهم له, كما أن السحر يختلف عن النبوة والوحي, ولا يصح أن يوصف به رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    شدد النبي – صلى الله عليه وسلم – في النهي عن اتخاذ الأوثان والتصاوير، أما أنه – صلى الله عليه وسلم – حبس جماعة من الجن في تمثال له فلا دليل عليه، ولا يعرفه المسلمون ولا يثبتونه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. انتفاء السحر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  نشير بداية إلى أن هذا المسلك الذي يسلكه خصوم الإسلام للنيل من النبي – صلى الله عليه "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1682\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التشكيك في نبوته – صلى الله عليه وسلم – بإنكار شفاعته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  إن هذه الآيات التي توهموا فيها دليلا على إنكار شفاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – هي في الحقيقة إنما تنفي الشفاعة عن الأصنام التي اعتقد المشركون أنها تشفع لهم عند ربهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  شفاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – ثابتة بالقرآن والسنة والإجماع، وهذا لا خلاف فيه بين أهل العلم قديما وحديثا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  إن في شفاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – من المقاصد والحكم ما جهله هؤلاء فأنكروها، ومن تلك الحكم والمقاصد يتبين أنها أدل مظهر من مظاهر رحمة الله وتكريمه لهذه الأمة ولنبيها صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التشكيك في نبوته – صلى الله عليه وسلم – بإنكار شفاعته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  إن هذه الآيات التي توهموا فيها دليلا على إنكار شفاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – هي في الحقيقة إنما تنفي الشفاعة عن الأصنام التي اعتقد المشركون أنها تشفع لهم عند ربهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  شفاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – ثابتة بالقرآن والسنة والإجماع، وهذا لا خلاف فيه بين أهل العلم قديما وحديثا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  إن في شفاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – من المقاصد والحكم ما جهله هؤلاء فأنكروها، ومن تلك الحكم والمقاصد يتبين أنها أدل مظهر من مظاهر رحمة الله وتكريمه لهذه الأمة ولنبيها صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1680\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن الحماس الزائد هو الذي دفع محمدا – صلى الله عليه وسلم – إلى إعلان نبوته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  لقد اعتمد النبي – صلى الله عليه وسلم – في إثبات نبوته ونشر دعوته على تأييد الله – عز وجل – له، ولم يغب عنه – صلى الله عليه وسلم – ذاك المعتقد طرفة عين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لم تعهد البشرية – على طول تاريخها – رجلا أخلص لمعتقده ورسالته وتحمس لأمر دينه ودعوته إخلاص النبي صلى الله عليه وسلم، ذلك الحماس الذي لم يفتر في أي مرحلة من مراحل الدعوة ولم ينشغل عنه – صلى الله عليه وسلم – بأي غرض آخر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   أولا. لم يعتمد محمد – صلى الله عليه وسلم – في إثبات نبوته ونشر دعوته على قوة اعتقاده وحماسه لدعوة ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن الحماس الزائد هو الذي دفع محمدا – صلى الله عليه وسلم – إلى إعلان نبوته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  لقد اعتمد النبي – صلى الله عليه وسلم – في إثبات نبوته ونشر دعوته على تأييد الله – عز وجل – له، ولم يغب عنه – صلى الله عليه وسلم – ذاك المعتقد طرفة عين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لم تعهد البشرية – على طول تاريخها – رجلا أخلص لمعتقده ورسالته وتحمس لأمر دينه ودعوته إخلاص النبي صلى الله عليه وسلم، ذلك الحماس الذي لم يفتر في أي مرحلة من مراحل الدعوة ولم ينشغل عنه – صلى الله عليه وسلم – بأي غرض آخر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   أولا. لم يعتمد محمد – صلى الله عليه وسلم – في إثبات نبوته ونشر دعوته على قوة اعتقاده وحماسه لدعوة ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1678\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار خصوصية محمد – صلى الله عليه وسلم – في عموم رسالته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  من سنة الله – سبحانه وتعالى – العامة أنه يفاضل بين خلقه فيرفع بعضهم فوق بعض، وقد فضل – سبحانه وتعالى – بعض رسله على بعض، وخص محمدا – صلى الله عليه وسلم – بختم الرسالات وعموم الدعوة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  كانت رسالات الرسل قبل محمد – صلى الله عليه وسلم – خاصة بأقوامهم لا تجاوزهم إلى غيرهم، حتى إذا بلغت البشرية طورها الأخير جاءتها الرسالة المحمدية الخاتمة العامة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. الله – عز وجل – هو الذي أرسل الرسل والأنبياء، وهو الذي فضل بعضهم على بعض، فلا عجب أن يخص محمدا – صلى الله عليه وسلم – بإرساله للناس كافة:<", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار خصوصية محمد – صلى الله عليه وسلم – في عموم رسالته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  من سنة الله – سبحانه وتعالى – العامة أنه يفاضل بين خلقه فيرفع بعضهم فوق بعض، وقد فضل – سبحانه وتعالى – بعض رسله على بعض، وخص محمدا – صلى الله عليه وسلم – بختم الرسالات وعموم الدعوة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  كانت رسالات الرسل قبل محمد – صلى الله عليه وسلم – خاصة بأقوامهم لا تجاوزهم إلى غيرهم، حتى إذا بلغت البشرية طورها الأخير جاءتها الرسالة المحمدية الخاتمة العامة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. الله – عز وجل – هو الذي أرسل الرسل والأنبياء، وهو الذي فضل بعضهم على بعض، فلا عجب أن يخص محمدا – صلى الله عليه وسلم – بإرساله للناس كافة:<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1676\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أنه – صلى الله عليه وسلم – كان مجرد مصلح اجتماعي ولم يكن نبيا مرسلا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  إن الإصلاح العام لكل ما في الكون من معتقدات وعبادات ومعاملات هو مهمة الأنبياء جميعا، ومنهم محمد – صلى الله عليه وسلم – خاتم النبيين، والآية التي استدلوا بها تتحدث عن موقف سيدنا شعيب مع قومه، لا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, على أن إثبات الإصلاح لا ينفي النبوة, فإنه من غايات إرسال الأنبياء عامة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – مصلحا اجتماعيا فحسب؛ بل كان رسولا بعثه الله لهداية البشر، ولو كان مجرد مصلح لقبل ما عرض عليه قومه من الملك والزعامة واتخذهما وسيلة تمهد له الطريق إلى الإصلاح الذي ينشده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. الإصلاح هو م", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أنه – صلى الله عليه وسلم – كان مجرد مصلح اجتماعي ولم يكن نبيا مرسلا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  إن الإصلاح العام لكل ما في الكون من معتقدات وعبادات ومعاملات هو مهمة الأنبياء جميعا، ومنهم محمد – صلى الله عليه وسلم – خاتم النبيين، والآية التي استدلوا بها تتحدث عن موقف سيدنا شعيب مع قومه، لا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, على أن إثبات الإصلاح لا ينفي النبوة, فإنه من غايات إرسال الأنبياء عامة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – مصلحا اجتماعيا فحسب؛ بل كان رسولا بعثه الله لهداية البشر، ولو كان مجرد مصلح لقبل ما عرض عليه قومه من الملك والزعامة واتخذهما وسيلة تمهد له الطريق إلى الإصلاح الذي ينشده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. الإصلاح هو م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1674\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – كان مجرد إنسان فاضل ولم يكن نبيا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  لقد ورد كثير من الأدلة على صدق نبوة محمد – صلى الله عليه وسلم – في القرآن الكريم، وهو متواتر وقطعي الثبوت، فكيف يقال إنها أخبار آحاد، كما أن القرآن نفسه أكبر دليل على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لقد بلغ النبي – صلى الله عليه وسلم – ذروة الفضائل والمحاسن والخصال الحميدة، مما يؤكد أنه لم يكن مجرد إنسان فاضل فحسب، بل كان نبيا مرسلا من عند الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  في الدستور الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم، وفي السمات التي وسم بها ما يشهد له بالنبوة، وإلا فهل يجد الأدعياء في جعبتهم من المصلحين الفضلاء من ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – كان مجرد إنسان فاضل ولم يكن نبيا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  لقد ورد كثير من الأدلة على صدق نبوة محمد – صلى الله عليه وسلم – في القرآن الكريم، وهو متواتر وقطعي الثبوت، فكيف يقال إنها أخبار آحاد، كما أن القرآن نفسه أكبر دليل على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لقد بلغ النبي – صلى الله عليه وسلم – ذروة الفضائل والمحاسن والخصال الحميدة، مما يؤكد أنه لم يكن مجرد إنسان فاضل فحسب، بل كان نبيا مرسلا من عند الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  في الدستور الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم، وفي السمات التي وسم بها ما يشهد له بالنبوة، وإلا فهل يجد الأدعياء في جعبتهم من المصلحين الفضلاء من "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1672\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى عدم أحقية النبي – صلى الله عليه وسلم – في الحكم على أحد بالكفر أو بالإيمان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    النبي – صلى الله عليه وسلم – لا ينطق عن الهوى، فهو حين يحكم على أحد بالكفر أو بالإيمان إنما يصدر حكمه عن وحي من الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    إن معنى الآية مناط الاستدلال لا تنفي أحقية النبي – صلى الله عليه وسلم – بالحكم على أحد بالكفر أو الإيمان، وإنما معناها: أن ما على النبي – صلى الله عليه وسلم – إلا البلاغ والله – عز وجل – هو الذي يهدي من يشاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    إذا علمنا أن هناك قرائن ودلائل يستطيع العلماء من خلالها أن يصدروا حكما بالكفر أو الإيمان على شخص ما بعد الاجتهاد والنظر. فما ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى عدم أحقية النبي – صلى الله عليه وسلم – في الحكم على أحد بالكفر أو بالإيمان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    النبي – صلى الله عليه وسلم – لا ينطق عن الهوى، فهو حين يحكم على أحد بالكفر أو بالإيمان إنما يصدر حكمه عن وحي من الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    إن معنى الآية مناط الاستدلال لا تنفي أحقية النبي – صلى الله عليه وسلم – بالحكم على أحد بالكفر أو الإيمان، وإنما معناها: أن ما على النبي – صلى الله عليه وسلم – إلا البلاغ والله – عز وجل – هو الذي يهدي من يشاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    إذا علمنا أن هناك قرائن ودلائل يستطيع العلماء من خلالها أن يصدروا حكما بالكفر أو الإيمان على شخص ما بعد الاجتهاد والنظر. فما "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1670\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – كان واحدا من عظماء القادة والساسة وليس نبيا مرسلا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لا شك أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان أعظم القادة السياسيين الذين عرفتهم البشرية، ولاعجب في ذلك، فقد بلغ – صلى الله عليه وسلم – الذروة في كل شيء، وهذا لا يتنافى بحال من الأحوال مع كونه نبيا مرسلا، بل إن هذا الجانب العظيم من شخصيته، دليل قاطع على نبوته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  كونه – صلى الله عليه وسلم – قائدا عظيما وسياسيا محنكا لا يتنافى بحال من الأحوال مع كونه نبيا مرسلا:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  مما لا شك فيه أن مهارة القيادة وتملك زمام الأمور لا يتنافى مع النبوة والرسالة، بل إن النبوة والرسالة تحتاج إلى أن يكون صاحبهما ممتلكا صفات القائد العظيم، الذي يستطيع أن يصرف أموره بحنكة ومهارة، مستعينا في ذلك بما يوحيه إ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – كان واحدا من عظماء القادة والساسة وليس نبيا مرسلا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لا شك أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان أعظم القادة السياسيين الذين عرفتهم البشرية، ولاعجب في ذلك، فقد بلغ – صلى الله عليه وسلم – الذروة في كل شيء، وهذا لا يتنافى بحال من الأحوال مع كونه نبيا مرسلا، بل إن هذا الجانب العظيم من شخصيته، دليل قاطع على نبوته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  كونه – صلى الله عليه وسلم – قائدا عظيما وسياسيا محنكا لا يتنافى بحال من الأحوال مع كونه نبيا مرسلا:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  مما لا شك فيه أن مهارة القيادة وتملك زمام الأمور لا يتنافى مع النبوة والرسالة، بل إن النبوة والرسالة تحتاج إلى أن يكون صاحبهما ممتلكا صفات القائد العظيم، الذي يستطيع أن يصرف أموره بحنكة ومهارة، مستعينا في ذلك بما يوحيه إ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1668\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – كان رجلا سياسيا طامحا للسلطة والملك ولم يكن نبيا مرسلا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  لم يكن أجداد النبي – صلى الله عليه وسلم – أول من تولوا زعامة مكة كما يزعم المتوهمون؛ بل كان قبلهم زعماء لها من قبائل أخرى كالجراهمة والخزاعيين، فلماذا لم يظهر منهم نبي كما ظهر الرسول – صلى الله عليه وسلم – من قريش؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    إن المتأمل في سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – يجده أزهد الناس في الملك والزعامة، وأبعدهم عن مظاهر الحياة الدنيا وزخرفها، وقد ظل – صلى الله عليه وسلم – كذلك حتى بعد أن دان له العرب، ودخل الناس في دين الله أفواجا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لم يكن أجداد النبي – صلى الله عليه وسلم &", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – كان رجلا سياسيا طامحا للسلطة والملك ولم يكن نبيا مرسلا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  لم يكن أجداد النبي – صلى الله عليه وسلم – أول من تولوا زعامة مكة كما يزعم المتوهمون؛ بل كان قبلهم زعماء لها من قبائل أخرى كالجراهمة والخزاعيين، فلماذا لم يظهر منهم نبي كما ظهر الرسول – صلى الله عليه وسلم – من قريش؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    إن المتأمل في سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – يجده أزهد الناس في الملك والزعامة، وأبعدهم عن مظاهر الحياة الدنيا وزخرفها، وقد ظل – صلى الله عليه وسلم – كذلك حتى بعد أن دان له العرب، ودخل الناس في دين الله أفواجا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لم يكن أجداد النبي – صلى الله عليه وسلم &"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1666\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار أمية النبي صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لقد أثبت القرآن الكريم في غير ما موضع أمية النبي صلى الله عليه وسلم، قال سبحانه وتعالى: )وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون (48)( (العنكبوت: ٤٨).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    كان عدد من تعلموا القراءة والكتابة في مكة قليلا؛ لاعتمادهم على الحفظ في الصدور، ولقد حصرتهم بعض المصادر وذكرت أسماءهم وهم سبعة عشر رجلا ليس بينهم النبي صلى الله عليه وسلم، بل اشتهر – صلى الله عليه وسلم – بأميته ولم يثبت عنه أنه غاب عن مكة غيبة تمكنه من التعليم حتى في رحلاته التجارية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    تؤكد الروايات الصحيحة أن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – هو الذي كتب صلح الح", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار أمية النبي صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لقد أثبت القرآن الكريم في غير ما موضع أمية النبي صلى الله عليه وسلم، قال سبحانه وتعالى: )وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون (48)( (العنكبوت: ٤٨).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    كان عدد من تعلموا القراءة والكتابة في مكة قليلا؛ لاعتمادهم على الحفظ في الصدور، ولقد حصرتهم بعض المصادر وذكرت أسماءهم وهم سبعة عشر رجلا ليس بينهم النبي صلى الله عليه وسلم، بل اشتهر – صلى الله عليه وسلم – بأميته ولم يثبت عنه أنه غاب عن مكة غيبة تمكنه من التعليم حتى في رحلاته التجارية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    تؤكد الروايات الصحيحة أن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – هو الذي كتب صلح الح"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1664\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أنه – صلى الله عليه وسلم – كان كاردينالا كاثوليكيا ولم يكن نبيا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  من الحقائق الثابتة أن كتب السيرة، وكتب التاريخ كلها التي كتبها المسلمون أو غيرهم – والتي ذكرت حياة الرسول – صلى الله عليه وسلم – منذ ولادته حتى وفاته – قد أقرت بما لا يدع مجالا لشك أو ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد ولد في مكة لأبوين قرشيين، وعاش فيها حتى بعثته صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن ما جاء به محمد – صلى الله عليه وسلم – من عقيدة وتشريعات ومبادئ إسلامية خالصة، يناقض تماما أصول المسيحية المحرفة وأسسها؛ مما ينفي وجود أي صلة بين الدين الإسلامي والدين المسيحي المحرف، ووجود أي ابتداع بشري في تعاليم الإسلام الإلهية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:دعوى أنه – صلى الله عليه وسلم – كان كاردينالا كاثوليكيا ولم يكن نبيا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  من الحقائق الثابتة أن كتب السيرة، وكتب التاريخ كلها التي كتبها المسلمون أو غيرهم – والتي ذكرت حياة الرسول – صلى الله عليه وسلم – منذ ولادته حتى وفاته – قد أقرت بما لا يدع مجالا لشك أو ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد ولد في مكة لأبوين قرشيين، وعاش فيها حتى بعثته صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن ما جاء به محمد – صلى الله عليه وسلم – من عقيدة وتشريعات ومبادئ إسلامية خالصة، يناقض تماما أصول المسيحية المحرفة وأسسها؛ مما ينفي وجود أي صلة بين الدين الإسلامي والدين المسيحي المحرف، ووجود أي ابتداع بشري في تعاليم الإسلام الإلهية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – غدر بأهل الكتاب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    كانت العلاقة بين النبي – صلى الله عليه وسلم – وأهل الكتاب قائمة على التسامح والعدالة والبر، وهذه العلاقة لم تتبدل في أي مرحلة من مراحل حياته صلى الله عليه وسلم, على الرغم من رفضهم له ولدينه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لم يكن النزاع القائم بين النبي – صلى الله عليه وسلم – واليهود بسبب كونهم يهودا مخالفين له في الدين، وإنما كان بسبب غدرهم وخيانتهم، وموالاة الكفار ضد المسلمين, ومحاولات قتل النبي – صلى الله عليه وسلم – التي دبروها وعصمه الله منها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. العلاقة بين النبي – صلى الله عليه وسلم – وأهل الكتاب قائمة على التسامح والعدل والبر:الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – غدر بأهل الكتاب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    كانت العلاقة بين النبي – صلى الله عليه وسلم – وأهل الكتاب قائمة على التسامح والعدالة والبر، وهذه العلاقة لم تتبدل في أي مرحلة من مراحل حياته صلى الله عليه وسلم, على الرغم من رفضهم له ولدينه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لم يكن النزاع القائم بين النبي – صلى الله عليه وسلم – واليهود بسبب كونهم يهودا مخالفين له في الدين، وإنما كان بسبب غدرهم وخيانتهم، وموالاة الكفار ضد المسلمين, ومحاولات قتل النبي – صلى الله عليه وسلم – التي دبروها وعصمه الله منها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. العلاقة بين النبي – صلى الله عليه وسلم – وأهل الكتاب قائمة على التسامح والعدل والبر:ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – تنبأ[ بأحداث قد خالفها الواقع 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    علم الساعة غيب اختص الله به نفسه، فلم يطلع أحدا على وقت وقوعها؛ لا ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا، ولم يدع النبي – صلى الله عليه وسلم – لنفسه ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    النبي – صلى الله عليه وسلم – أخبر ببعض علامات قيام الساعة، ولم يحدد وقت قيامها لعدم علمه – صلى الله عليه وسلم – به؛ ولكون علم الساعة خاصة – وعلم الغيب عامة – ليس من مقتضيات النبوة؛ إذ الأنبياء بشر، وما كان لمخلوق أن يعلم ما اختص الله به نفسه إلا بقدر ما يطلعه الله عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. ذكر النبي – صلى الله عليه وسلم – لأمارات الساعة لا يقتضي وقوعها في حيا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – تنبأ[ بأحداث قد خالفها الواقع 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    علم الساعة غيب اختص الله به نفسه، فلم يطلع أحدا على وقت وقوعها؛ لا ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا، ولم يدع النبي – صلى الله عليه وسلم – لنفسه ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    النبي – صلى الله عليه وسلم – أخبر ببعض علامات قيام الساعة، ولم يحدد وقت قيامها لعدم علمه – صلى الله عليه وسلم – به؛ ولكون علم الساعة خاصة – وعلم الغيب عامة – ليس من مقتضيات النبوة؛ إذ الأنبياء بشر، وما كان لمخلوق أن يعلم ما اختص الله به نفسه إلا بقدر ما يطلعه الله عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. ذكر النبي – صلى الله عليه وسلم – لأمارات الساعة لا يقتضي وقوعها في حيا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1658\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يقدر عيسى وأمه عليهما السلام لنفوذ النصارى وسطوتهم في مكة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    إن تقدير النبي – صلى الله عليه وسلم – للمسيح – عليه السلام – وأمه كان لثناء الله – عز وجل – عليهما في القرآن الكريم؛ ولأنه أخو النبي – صلى الله عليه وسلم – في الرسالة وليس توددا للنصارى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    كانت عبادة الأصنام هي العبادة المنتشرة في مكة، أما النصارى فلم يكن لهم وجود يذكر فيها, فضلا عن كثرتهم وسطوتهم ونفوذهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    لقد جاءت رسالة النبي – صلى الله عليه وسلم – تحرم التصاوير والتماثيل، التي فيها مضاهاة لخلق الله؛ ولهذا فقد أزال – ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يقدر عيسى وأمه عليهما السلام لنفوذ النصارى وسطوتهم في مكة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    إن تقدير النبي – صلى الله عليه وسلم – للمسيح – عليه السلام – وأمه كان لثناء الله – عز وجل – عليهما في القرآن الكريم؛ ولأنه أخو النبي – صلى الله عليه وسلم – في الرسالة وليس توددا للنصارى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    كانت عبادة الأصنام هي العبادة المنتشرة في مكة، أما النصارى فلم يكن لهم وجود يذكر فيها, فضلا عن كثرتهم وسطوتهم ونفوذهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)    لقد جاءت رسالة النبي – صلى الله عليه وسلم – تحرم التصاوير والتماثيل، التي فيها مضاهاة لخلق الله؛ ولهذا فقد أزال – "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1656\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى تفضيل المسيح – عليه السلام – على محمد صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  دعوة الأنبياء والرسل الكرام دعوة واحدة تقوم على إفراد الله تعالى بالوحدانية المطلقة، فلا فرق في الإسلام بين نبي وآخر، ما دامت دعوتهم واحدة، فهم جميعا بشر فضلهم الله على غيرهم واصطفاهم بالرسالة والنبوة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن العتاب الوارد في القرآن الكريم للنبي – صلى الله عليه وسلم – لا يدل على صدور الذنب أو الخطأ منه – صلى الله عليه وسلم -، وإنما هو كرامة له – صلى الله عليه وسلم ـ, ودليل على قربه من الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  الآية التي يستدلون بها على أفضلية عيسى – عليه السلام – هي في حقيقتها تؤكد أفضلية النبي – صل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى تفضيل المسيح – عليه السلام – على محمد صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  دعوة الأنبياء والرسل الكرام دعوة واحدة تقوم على إفراد الله تعالى بالوحدانية المطلقة، فلا فرق في الإسلام بين نبي وآخر، ما دامت دعوتهم واحدة، فهم جميعا بشر فضلهم الله على غيرهم واصطفاهم بالرسالة والنبوة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  إن العتاب الوارد في القرآن الكريم للنبي – صلى الله عليه وسلم – لا يدل على صدور الذنب أو الخطأ منه – صلى الله عليه وسلم -، وإنما هو كرامة له – صلى الله عليه وسلم ـ, ودليل على قربه من الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  الآية التي يستدلون بها على أفضلية عيسى – عليه السلام – هي في حقيقتها تؤكد أفضلية النبي – صل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1653\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان مؤذيا لمن حوله مولعا بسفك الدماء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   كان – صلى الله عليه وسلم – رحمة للصغير والكبير، والقريب والبعيد، والصديق والعدو حتى الحيوان؛ فعطفه وحسن خلقه شمل كل من حوله وما حوله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   كان النبي – صلى الله عليه وسلم – أحلم الناس، وأرغبهم في العفو عند المقدرة، صابرا على من آذوه، وكارها لإراقة الدماء، وهذا ما تؤكده سيرته العطرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)   لقد صبر النبي – صلى الله عليه وسلم – على أبي بن خلف صبرا طويلا على الرغم من أنه آذى النبي – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه كثيرا وهدده بالقتل أكثر من مرة، ولم يقتله – صلى الله عليه وسلم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان مؤذيا لمن حوله مولعا بسفك الدماء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   كان – صلى الله عليه وسلم – رحمة للصغير والكبير، والقريب والبعيد، والصديق والعدو حتى الحيوان؛ فعطفه وحسن خلقه شمل كل من حوله وما حوله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   كان النبي – صلى الله عليه وسلم – أحلم الناس، وأرغبهم في العفو عند المقدرة، صابرا على من آذوه، وكارها لإراقة الدماء، وهذا ما تؤكده سيرته العطرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)   لقد صبر النبي – صلى الله عليه وسلم – على أبي بن خلف صبرا طويلا على الرغم من أنه آذى النبي – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه كثيرا وهدده بالقتل أكثر من مرة، ولم يقتله – صلى الله عليه وسلم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1651\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في حيائه صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  كان النبي – صلى الله عليه وسلم – أشد الناس حياء، فقد كان أشد حياء من العذراء في خدرها، والمتأمل في سيرته – صلى الله عليه وسلم – يجد الكثير من الشواهد على هذه الحقيقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لم يتعمد النبي – صلى الله عليه وسلم – كشف عورته قبل البعثة، فالله حفظه حتى من التعري على سبيل الخطأ وهو صبي؛ وذلك بسقوطه – صلى الله عليه وسلم – على الأرض مما مكنه من شد إزاره – صلى الله عليه وسلم – على عورته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  إن استقبال النبي – صلى الله عليه وسلم – لعثمان – رضي الله عنه – على غير الهيئة التي استقبل عليها أبا بكر وعمر ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في حيائه صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  كان النبي – صلى الله عليه وسلم – أشد الناس حياء، فقد كان أشد حياء من العذراء في خدرها، والمتأمل في سيرته – صلى الله عليه وسلم – يجد الكثير من الشواهد على هذه الحقيقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لم يتعمد النبي – صلى الله عليه وسلم – كشف عورته قبل البعثة، فالله حفظه حتى من التعري على سبيل الخطأ وهو صبي؛ وذلك بسقوطه – صلى الله عليه وسلم – على الأرض مما مكنه من شد إزاره – صلى الله عليه وسلم – على عورته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  إن استقبال النبي – صلى الله عليه وسلم – لعثمان – رضي الله عنه – على غير الهيئة التي استقبل عليها أبا بكر وعمر "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1648\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهامه – صلى الله عليه وسلم – بالغدر والقتل غيلة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الوفاء بالعهد والأمانات أدب إسلامي لم يزل مأثورا عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قبل الرسالة وبعدها، فليس في سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه نقض عهدا عقده مع مخالفيه إلا أن يبدءوا هم بنقضه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لقد جاهر كعب بن الأشرف بعداوة النبي – صلى الله عليه وسلم – وعداوة المسلمين، وحرض قومه اليهود على نقض عهودهم مع النبي – صلى الله عليه وسلم – كما حرض المشركين على قتال المسلمين، فكان لا بد من قتله دفعا لشره، ومنعا لاستمراره في غيه وجرائمه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. النبي – صلى الله عليه وسلم – أسوة في حفظ العهود والأمانات:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \nاتهامه – صلى الله عليه وسلم – بالغدر والقتل غيلة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الوفاء بالعهد والأمانات أدب إسلامي لم يزل مأثورا عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قبل الرسالة وبعدها، فليس في سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه نقض عهدا عقده مع مخالفيه إلا أن يبدءوا هم بنقضه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  لقد جاهر كعب بن الأشرف بعداوة النبي – صلى الله عليه وسلم – وعداوة المسلمين، وحرض قومه اليهود على نقض عهودهم مع النبي – صلى الله عليه وسلم – كما حرض المشركين على قتال المسلمين، فكان لا بد من قتله دفعا لشره، ومنعا لاستمراره في غيه وجرائمه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. النبي – صلى الله عليه وسلم – أسوة في حفظ العهود والأمانات:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \nالتشكيك في قناعته – صلى الله عليه وسلم – واتهامه بالنهم والشره

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   النبي – صلى الله عليه وسلم – كان دائما ما يدعو إلى الاعتدال في المأكل والمشرب، ولم يرو عنه أنه – صلى الله عليه وسلم – شبع من طعام قط حتى فارق الحياة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   كان النبي – صلى الله عليه وسلم – صواما، ورغم هذا كان ينكر على أصحابه أن يكونوا مثله، ويقول لهم: «إني أظل عند ربي فيطعمني ويسقيني» [1].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. النبي – صلى الله عليه وسلم – كان دائما ما يدعو إلى الاعتدال في المأكل والمشرب:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – مفتاح كل خير للدنيا بأسرها وسبب كل غنى أصاب المسلمين، ومع هذا كان ي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التشكيك في قناعته – صلى الله عليه وسلم – واتهامه بالنهم والشره

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   النبي – صلى الله عليه وسلم – كان دائما ما يدعو إلى الاعتدال في المأكل والمشرب، ولم يرو عنه أنه – صلى الله عليه وسلم – شبع من طعام قط حتى فارق الحياة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   كان النبي – صلى الله عليه وسلم – صواما، ورغم هذا كان ينكر على أصحابه أن يكونوا مثله، ويقول لهم: «إني أظل عند ربي فيطعمني ويسقيني» [1].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. النبي – صلى الله عليه وسلم – كان دائما ما يدعو إلى الاعتدال في المأكل والمشرب:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – مفتاح كل خير للدنيا بأسرها وسبب كل غنى أصاب المسلمين، ومع هذا كان ي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1644\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان متكبرا على أصحابه منتقصا من قدرهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    إن قرائن الواقع وشواهد التاريخ لدالة على عظيم تواضع النبي – صلى الله عليه وسلم – مع أصحابه، والمطالع لسيرته – صلى الله عليه وسلم – يراه متعهد حاضرهم، سائلا عن غائبهم، مجالس فقيرهم، معين ضعيفهم، عائد مريضهم، مشيع ميتهم، مشبع جائعهم، كاسي عاريهم، راعي أراملهم وأيتامهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    ما كان النبي – صلى الله عليه وسلم – ليفرض نفوذه على أتباعه، وهو الذي أرسى مبدأ الشورى واختار أن يكون عبدا رسولا، وإن في تعظيم الصحابة وحبهم له – صلى الله عليه وسلم – في حياته وبعد مماته ما يدل على ما كان من وده لهم وتواضعه معهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان متكبرا على أصحابه منتقصا من قدرهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    إن قرائن الواقع وشواهد التاريخ لدالة على عظيم تواضع النبي – صلى الله عليه وسلم – مع أصحابه، والمطالع لسيرته – صلى الله عليه وسلم – يراه متعهد حاضرهم، سائلا عن غائبهم، مجالس فقيرهم، معين ضعيفهم، عائد مريضهم، مشيع ميتهم، مشبع جائعهم، كاسي عاريهم، راعي أراملهم وأيتامهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    ما كان النبي – صلى الله عليه وسلم – ليفرض نفوذه على أتباعه، وهو الذي أرسى مبدأ الشورى واختار أن يكون عبدا رسولا، وإن في تعظيم الصحابة وحبهم له – صلى الله عليه وسلم – في حياته وبعد مماته ما يدل على ما كان من وده لهم وتواضعه معهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بالنفاق 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    دعت العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية إلى الصدق، والبعد عن النفاق والكذب، فهل من المعقول أن يأمر الله ورسوله المسلمين بأمر، ثم يكون النبي – صلى الله عليه وسلم – ـ وهو خير البشر – أول المخالفين له؟! ولو كان النبي – صلى الله عليه وسلم – كذلك، فلم لم يخف الآيات التي تعاتبه في القرآن الكريم، وكذلك الآيات التي تتحدث عن أحداث خاصة به صلى الله عليه وسلم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    من يطالع سيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم – يجد أنه كان لا يركن إلى الراحة إلا قليلا، فقد كان كثير الصلاة والصيام والقيام والجهاد في سبيل الله لكي تصل الدعوة إلى كل أرجاء الأرض، فهل يفعل النبي – صلى الله عليه وسلم – كل هذا و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بالنفاق 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    دعت العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية إلى الصدق، والبعد عن النفاق والكذب، فهل من المعقول أن يأمر الله ورسوله المسلمين بأمر، ثم يكون النبي – صلى الله عليه وسلم – ـ وهو خير البشر – أول المخالفين له؟! ولو كان النبي – صلى الله عليه وسلم – كذلك، فلم لم يخف الآيات التي تعاتبه في القرآن الكريم، وكذلك الآيات التي تتحدث عن أحداث خاصة به صلى الله عليه وسلم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    من يطالع سيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم – يجد أنه كان لا يركن إلى الراحة إلا قليلا، فقد كان كثير الصلاة والصيام والقيام والجهاد في سبيل الله لكي تصل الدعوة إلى كل أرجاء الأرض، فهل يفعل النبي – صلى الله عليه وسلم – كل هذا و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1640\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان ينتقم لنفسه بقسوة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  إن ما عرف من تسامح النبي – صلى الله عليه وسلم – وعفوه عند المقدرة، لدال – بما لا يدع مجالا لزعم زاعم – دلالة قاطعة على كمال خلقه – صلى الله عليه وسلم -، فإن نبيا شملت رحمته الحيوانات والجمادات، حري بنا أن ننزهه – صلى الله عليه وسلم – عن مظنة القسوة انتقاما لنفسه – كما يزعمون – وإنما الأمر من قبيل: “الجزاء من جنس العمل”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  الآية التي توهموا أن فيها شاهدا يستندون عليه في تعضيد مزعمهم لم تنزل في عتاب النبي – صلى الله عليه وسلم -، وإنما نزلت لتشريع حد الحرابة، وهذا الحد تشريع رباني ليس فيه من القسوة شيء، ثم إن الإبل كانت إبل الصدقة، ولم تكن إبل الرسول &#", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان ينتقم لنفسه بقسوة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  إن ما عرف من تسامح النبي – صلى الله عليه وسلم – وعفوه عند المقدرة، لدال – بما لا يدع مجالا لزعم زاعم – دلالة قاطعة على كمال خلقه – صلى الله عليه وسلم -، فإن نبيا شملت رحمته الحيوانات والجمادات، حري بنا أن ننزهه – صلى الله عليه وسلم – عن مظنة القسوة انتقاما لنفسه – كما يزعمون – وإنما الأمر من قبيل: “الجزاء من جنس العمل”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  الآية التي توهموا أن فيها شاهدا يستندون عليه في تعضيد مزعمهم لم تنزل في عتاب النبي – صلى الله عليه وسلم -، وإنما نزلت لتشريع حد الحرابة، وهذا الحد تشريع رباني ليس فيه من القسوة شيء، ثم إن الإبل كانت إبل الصدقة، ولم تكن إبل الرسول &#"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1638\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – اغتاب بعض صحابته بدافع الحقد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   كان من كمال خلق النبي – صلى الله عليه وسلم – إغضاؤه عما لايحب، وعفوه عند المقدرة، وخلو قلبه من الغل والحقد لأي أحد حتى الذين آذوه وحاربوه، فما بالنا بأصحابه رضي الله عنهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   لقد عفا النبي – صلى الله عليه وسلم – عن أبي سفيان بن حرب وسائر أهل مكة رغم عدائهم الشديد له وللمسلمين؛ بل إنه عظم قدر أبي سفيان وداره يوم الفتح الأكبر، فأين هو الحقد المزعوم؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)   بيان النبي – صلى الله عليه وسلم – لحال معاوية حينما سألته السيدة عن أمر الخطيبين مشروع للنصيحة، وليس في وصفه بالصعلكة انتقاص من شأنه؛ إذ الصعلوك ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – اغتاب بعض صحابته بدافع الحقد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   كان من كمال خلق النبي – صلى الله عليه وسلم – إغضاؤه عما لايحب، وعفوه عند المقدرة، وخلو قلبه من الغل والحقد لأي أحد حتى الذين آذوه وحاربوه، فما بالنا بأصحابه رضي الله عنهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   لقد عفا النبي – صلى الله عليه وسلم – عن أبي سفيان بن حرب وسائر أهل مكة رغم عدائهم الشديد له وللمسلمين؛ بل إنه عظم قدر أبي سفيان وداره يوم الفتح الأكبر، فأين هو الحقد المزعوم؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)   بيان النبي – صلى الله عليه وسلم – لحال معاوية حينما سألته السيدة عن أمر الخطيبين مشروع للنصيحة، وليس في وصفه بالصعلكة انتقاص من شأنه؛ إذ الصعلوك "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1636\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بانتهاز الفرص لنقض العهود

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    إن شريعة الإسلام تدعو إلى احترام العهود، والرسول – صلى الله عليه وسلم – لم يكن أبدا رجلا انتهازيا، بل كان وفيا بالعهود والوعود التي يبرمها, وسيرته العطرة خير شاهد على ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    إن قريشا هم الذين نقضوا عهدهم مع النبي – صلى الله عليه وسلم -، وذلك باشتراكهم مع بكر في قتل عشرين رجلا من خزاعة، وهم في عقد النبي – صلى الله عليه وسلم – وعهده؛ لذا ندمت قريش على ما فعلوا، وحاولوا تجديد الصلح والعهد مرة أخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. كان النبي – صلى الله عليه وسلم – وفيا بالعهود والوعود التي يبرمها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن حفظ العهد، والوفاء ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بانتهاز الفرص لنقض العهود

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    إن شريعة الإسلام تدعو إلى احترام العهود، والرسول – صلى الله عليه وسلم – لم يكن أبدا رجلا انتهازيا، بل كان وفيا بالعهود والوعود التي يبرمها, وسيرته العطرة خير شاهد على ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    إن قريشا هم الذين نقضوا عهدهم مع النبي – صلى الله عليه وسلم -، وذلك باشتراكهم مع بكر في قتل عشرين رجلا من خزاعة، وهم في عقد النبي – صلى الله عليه وسلم – وعهده؛ لذا ندمت قريش على ما فعلوا، وحاولوا تجديد الصلح والعهد مرة أخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. كان النبي – صلى الله عليه وسلم – وفيا بالعهود والوعود التي يبرمها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن حفظ العهد، والوفاء "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1634\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار شجاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – ورميه بالجبن 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   العرب بفطرتهم أصحاب شجاعة وشهامة ومروءة؛ فالعربي لا يرضى لنفسه الذل والمهانة، وإن أجبرته الظروف على ذلك، وقد ازدادت شجاعتهم بدخولهم الإسلام، وإيمانهم بالله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – جبانا، بل كان أشجع الشجعان، منذ كان صبيا، وحسبه أنه واجه صناديد قريش، وطلب منهم تغيير عقيدتهم وتحطيم أصنامهم، وتغيير نظامهم الاجتماعي والديني، وقد كان – صلى الله عليه وسلم – شجاعا مغوارا في الحروب، وما كان منه يومي أحد وحنين خير شاهد على ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. العربي شجاع بفطرته:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الجزيرة العربية مع ذك", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار شجاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – ورميه بالجبن 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   العرب بفطرتهم أصحاب شجاعة وشهامة ومروءة؛ فالعربي لا يرضى لنفسه الذل والمهانة، وإن أجبرته الظروف على ذلك، وقد ازدادت شجاعتهم بدخولهم الإسلام، وإيمانهم بالله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   لم يكن النبي – صلى الله عليه وسلم – جبانا، بل كان أشجع الشجعان، منذ كان صبيا، وحسبه أنه واجه صناديد قريش، وطلب منهم تغيير عقيدتهم وتحطيم أصنامهم، وتغيير نظامهم الاجتماعي والديني، وقد كان – صلى الله عليه وسلم – شجاعا مغوارا في الحروب، وما كان منه يومي أحد وحنين خير شاهد على ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. العربي شجاع بفطرته:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الجزيرة العربية مع ذك"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1632\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان مدمنا للخمر حتى إنه – صلى الله عليه وسلم – مات في نوبة سكر، وأكلت من جسمه الخنازير

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لقد أجمعت كتب السير والحديث على أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد مرض في بيت السيدة عائشة – رضي الله عنها -، ومات في بيتها وفي يومها بين سحرها ونحرها، وفي وجود بعض الصحابة، وقد غسل ودفن في مكان موته، كغيره من الأنبياء عليهم السلام. فكيف وقع ما يزعمون؟! وأين؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    كان تحريم الخمر، ولحم الخنزير على المسلمين قبل موت النبي – صلى الله عليه وسلم – بسنوات عديدة؛ لما فيهما من أضرار جسيمة، ولم يكن أثناء موت النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا بعده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان مدمنا للخمر حتى إنه – صلى الله عليه وسلم – مات في نوبة سكر، وأكلت من جسمه الخنازير

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لقد أجمعت كتب السير والحديث على أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد مرض في بيت السيدة عائشة – رضي الله عنها -، ومات في بيتها وفي يومها بين سحرها ونحرها، وفي وجود بعض الصحابة، وقد غسل ودفن في مكان موته، كغيره من الأنبياء عليهم السلام. فكيف وقع ما يزعمون؟! وأين؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    كان تحريم الخمر، ولحم الخنزير على المسلمين قبل موت النبي – صلى الله عليه وسلم – بسنوات عديدة؛ لما فيهما من أضرار جسيمة، ولم يكن أثناء موت النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا بعده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1630\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بالإفك والكذب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لقد كان الصدق المحمدي مشهورا معلوما في المجتمع المكي الذي كفر بعضه بالرسالة، وظل صدق محمد صلى الله عليه وسلم – الصادق الأمين حسبما لقبوه – معجزة أولى دفعت كثيرا من الناس إلى اتباع الرسالة؛ إيمانا بصدق صاحبها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) إن تناقض موقف المشركين من النبي – صلى الله عليه وسلم – قبل البعثة وبعدها، إنما مرده – فقط – إلى ما أحدثه التوحيد الذي يدعو له النبي – صلى الله عليه وسلم – من زلزلة معتقداتهم ومعتقدات آبائهم، وتسفيه أحلامهم، وسب آلهتهم، شأنهم في ذلك شأن من سبقوهم من معاندي الرسل، وهذا يؤكد أن شمائل النبيـ صلى الله عليه وسلم – التي امتدحوه بها – في الجاهلية – ما ازداد", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بالإفك والكذب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لقد كان الصدق المحمدي مشهورا معلوما في المجتمع المكي الذي كفر بعضه بالرسالة، وظل صدق محمد صلى الله عليه وسلم – الصادق الأمين حسبما لقبوه – معجزة أولى دفعت كثيرا من الناس إلى اتباع الرسالة؛ إيمانا بصدق صاحبها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) إن تناقض موقف المشركين من النبي – صلى الله عليه وسلم – قبل البعثة وبعدها، إنما مرده – فقط – إلى ما أحدثه التوحيد الذي يدعو له النبي – صلى الله عليه وسلم – من زلزلة معتقداتهم ومعتقدات آبائهم، وتسفيه أحلامهم، وسب آلهتهم، شأنهم في ذلك شأن من سبقوهم من معاندي الرسل، وهذا يؤكد أن شمائل النبيـ صلى الله عليه وسلم – التي امتدحوه بها – في الجاهلية – ما ازداد"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1628\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – عدل عن الصدق بعد هجرته وغير سياسته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم – بشهادة خصومه فضلا عن اتباعه – مثالا للصدق في القول والفعل – كسائر الأشراف من العرب – يستوي في ذلك ما كان عليه في مكة – قبل الهجرة – وما كان عليه في المدينة – بعد الهجرة – وهذا ما يثبته الواقع، وتؤكده القرائن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   لم تتغير سياسة النبي – صلى الله عليه وسلم – بعد الهجرة عما كانت عليه قبلها، وإنما تطورت الظروف تطورا أدى إلى تشريع الجهاد الذي كان وسيلة مشروعة للدفاع عن النفس واستعادة الحقوق المسلوبة، ولا عنف في هذا ولا دموية في ذاك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. كان النبي – ص", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – عدل عن الصدق بعد هجرته وغير سياسته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم – بشهادة خصومه فضلا عن اتباعه – مثالا للصدق في القول والفعل – كسائر الأشراف من العرب – يستوي في ذلك ما كان عليه في مكة – قبل الهجرة – وما كان عليه في المدينة – بعد الهجرة – وهذا ما يثبته الواقع، وتؤكده القرائن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   لم تتغير سياسة النبي – صلى الله عليه وسلم – بعد الهجرة عما كانت عليه قبلها، وإنما تطورت الظروف تطورا أدى إلى تشريع الجهاد الذي كان وسيلة مشروعة للدفاع عن النفس واستعادة الحقوق المسلوبة، ولا عنف في هذا ولا دموية في ذاك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. كان النبي – ص"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1626\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بالانتهازية والوصولية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   تزوج النبي – صلى الله عليه وسلم – أم المؤمنين خديجة – رضي الله عنها – بناء على رغبتها وبمباركة أهلها وترحيبهم، بل إنها هي التي سعت إلى الزواج منه لما أحسته ولمسته بذكائها من كونه الشخصية النموذجية في عصرها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   لو تزوج النبي – صلى الله عليه وسلم – خديجة – رضي الله عنها – لتحقيق مصالح شخصية، كالحصول على المال، أو الوجاهة الاجتماعية وغيرها – لما ظل وفيا لها بعد وفاتها رضي الله عنها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. تزوج النبي – صلى الله عليه وسلم – خديجة – رضي الله عنها – بناء على رغبتها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بالانتهازية والوصولية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   تزوج النبي – صلى الله عليه وسلم – أم المؤمنين خديجة – رضي الله عنها – بناء على رغبتها وبمباركة أهلها وترحيبهم، بل إنها هي التي سعت إلى الزواج منه لما أحسته ولمسته بذكائها من كونه الشخصية النموذجية في عصرها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   لو تزوج النبي – صلى الله عليه وسلم – خديجة – رضي الله عنها – لتحقيق مصالح شخصية، كالحصول على المال، أو الوجاهة الاجتماعية وغيرها – لما ظل وفيا لها بعد وفاتها رضي الله عنها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. تزوج النبي – صلى الله عليه وسلم – خديجة – رضي الله عنها – بناء على رغبتها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1624\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان مخادعا يستميل قلوب الناس بالمال 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   نحن لا ننكر ذكاء النبي – صلى الله عليه وسلم – فقد كان أرجح الناس عقلا، ولكن هذا لا يعني أنه كان مخادعا، فالذكاء شيء والخداع شيء آخر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   كان النبي – صلى الله عليه وسلم – مؤمنا إيمانا تاما بالرسالة التي بعثه الله – رضي الله عنه – بها لكي يبلغها إلى الناس كافة، ولاقى في سبيل تبليغ دعوته هذه العديد من أنواع الأذى والاضطهاد، ورغم ذلك لم ينصرف عنها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)   هل من يقرأ قصة إسلام عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يجد فيها أية إشارة لمال دفعه له النبي – صلى الله عليه وسلم –", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان مخادعا يستميل قلوب الناس بالمال 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   نحن لا ننكر ذكاء النبي – صلى الله عليه وسلم – فقد كان أرجح الناس عقلا، ولكن هذا لا يعني أنه كان مخادعا، فالذكاء شيء والخداع شيء آخر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   كان النبي – صلى الله عليه وسلم – مؤمنا إيمانا تاما بالرسالة التي بعثه الله – رضي الله عنه – بها لكي يبلغها إلى الناس كافة، ولاقى في سبيل تبليغ دعوته هذه العديد من أنواع الأذى والاضطهاد، ورغم ذلك لم ينصرف عنها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)   هل من يقرأ قصة إسلام عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يجد فيها أية إشارة لمال دفعه له النبي – صلى الله عليه وسلم –"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1622\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يخرج عما كان عليه قومه من حب المجون وكره التنسك 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   لقد كانت خلوة النبي – صلى الله عليه وسلم – في غار حراء قبل بعثته لعبادة الله على ما كان يعرف من دين إبراهيم عليه السلام، وللتأمل في خلقه عز وجل، وكانت عزوفا عما كان يجري في المجتمع الجاهلي من مساوئ ومنكرات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   إن خلوة النبي – صلى الله عليه وسلم – وتعبده، وتفكره في الكون وخالقه قبل بعثته ـ صاحبها حفظ من الله – عز وجل – لنبيه مما اتصف به غيره من اللهو، والعبث، وعبادة الأصنام وتقديسها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)   إن ما حفلت به حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – قبل البعثة من سفر للت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يخرج عما كان عليه قومه من حب المجون وكره التنسك 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   لقد كانت خلوة النبي – صلى الله عليه وسلم – في غار حراء قبل بعثته لعبادة الله على ما كان يعرف من دين إبراهيم عليه السلام، وللتأمل في خلقه عز وجل، وكانت عزوفا عما كان يجري في المجتمع الجاهلي من مساوئ ومنكرات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   إن خلوة النبي – صلى الله عليه وسلم – وتعبده، وتفكره في الكون وخالقه قبل بعثته ـ صاحبها حفظ من الله – عز وجل – لنبيه مما اتصف به غيره من اللهو، والعبث، وعبادة الأصنام وتقديسها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)   إن ما حفلت به حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – قبل البعثة من سفر للت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1620\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يكيل الشتائم صاعا بصاع حتى لأولي قرباه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – كان يكيل الشتائم صاعا بصاع، لا يتفق وما عرف به – صلى الله عليه وسلم – بين الجميع ـ بشهادة الأعداء قبل الأتباع ـ من الحلم، والصبر، وحسن الخلق عموما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   ما سب النبي – صلى الله عليه وسلم – العاص بن وائل ولا عمه أبا لهب، على الرغم من عدائهما الصارخ لدعوة الحق، بل إن الله – عز وجل – هو الذي تولى الدفاع عن نبيه، وأنزل هذه الآيات تهديدا وتحذيرا، لهذين الكافرين المعاندين، وما الرسول – صلى الله عليه وسلم – إلا مبلغ عن الله – عز وجل – فحسب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يكيل الشتائم صاعا بصاع حتى لأولي قرباه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   الزعم أنه – صلى الله عليه وسلم – كان يكيل الشتائم صاعا بصاع، لا يتفق وما عرف به – صلى الله عليه وسلم – بين الجميع ـ بشهادة الأعداء قبل الأتباع ـ من الحلم، والصبر، وحسن الخلق عموما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   ما سب النبي – صلى الله عليه وسلم – العاص بن وائل ولا عمه أبا لهب، على الرغم من عدائهما الصارخ لدعوة الحق، بل إن الله – عز وجل – هو الذي تولى الدفاع عن نبيه، وأنزل هذه الآيات تهديدا وتحذيرا، لهذين الكافرين المعاندين، وما الرسول – صلى الله عليه وسلم – إلا مبلغ عن الله – عز وجل – فحسب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1618\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان سوداوي المزاج [1]

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   خلوة النبي – صلى الله عليه وسلم – في غار حراء لا تعني أنه كان سوداوي المزاج، فقد كانت الخلوة عادة متأصلة في قريش، وكان هدفه – صلى الله عليه وسلم – منها التفكر والتدبر في مظاهر الكون ودلائل عظمة الله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   كان النبي – صلى الله عليه وسلم – حسن العشرة مع أصحابه، وكان أجمل الناس ودا، وأحسنهم وفاء وعهدا، وأكثرهم للحقوق ذكرا، وألين الناس جانبا، حتى إنه كان يمازح أصحابه ولا يقول إلا صدقا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)   لقد حث النبي – صلى الله عليه وسلم – في بعض أحاديثه على العزلة في حالات خاصة كعدم القدرة ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                ادعاء أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان سوداوي المزاج [1]

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   خلوة النبي – صلى الله عليه وسلم – في غار حراء لا تعني أنه كان سوداوي المزاج، فقد كانت الخلوة عادة متأصلة في قريش، وكان هدفه – صلى الله عليه وسلم – منها التفكر والتدبر في مظاهر الكون ودلائل عظمة الله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   كان النبي – صلى الله عليه وسلم – حسن العشرة مع أصحابه، وكان أجمل الناس ودا، وأحسنهم وفاء وعهدا، وأكثرهم للحقوق ذكرا، وألين الناس جانبا، حتى إنه كان يمازح أصحابه ولا يقول إلا صدقا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)   لقد حث النبي – صلى الله عليه وسلم – في بعض أحاديثه على العزلة في حالات خاصة كعدم القدرة "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1616\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان غلولا ً [1]

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لقد نفى الله عن نبيه – صلى الله عليه وسلم – شبهة الغلول، فقال: )وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (161)( (آل عمران)، ومع أنه كان في وسع النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يعيش عيشة المترفين، أو أن يأخذ ما شاء من الغنائم دون اعتراض أحد، لا سيما بعد كثرة الفتوح، إلا أنه لم يفعل، بل عاش عيشة خشنة شديدة، ثم مات ولم يورث دينارا ولا درهما، فأين الغلول المزعوم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لو كان النبي – صلى الله عليه وسلم – كما يقول هؤلاء، فأين نتيجة هذا في حياته وبعد موته؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لقد اعتنى الله – عز وجل – بشخصية نبيه – صلى الله عليه وسلم – وحر", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان غلولا ً [1]

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لقد نفى الله عن نبيه – صلى الله عليه وسلم – شبهة الغلول، فقال: )وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (161)( (آل عمران)، ومع أنه كان في وسع النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يعيش عيشة المترفين، أو أن يأخذ ما شاء من الغنائم دون اعتراض أحد، لا سيما بعد كثرة الفتوح، إلا أنه لم يفعل، بل عاش عيشة خشنة شديدة، ثم مات ولم يورث دينارا ولا درهما، فأين الغلول المزعوم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لو كان النبي – صلى الله عليه وسلم – كما يقول هؤلاء، فأين نتيجة هذا في حياته وبعد موته؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لقد اعتنى الله – عز وجل – بشخصية نبيه – صلى الله عليه وسلم – وحر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1614\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يحتقر ذوي العاهات ويجل ذوي الوجاهة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يسوي بين الناس جميعا في المعاملة، بل كان يفضل الفقراء ويتمنى أن يحشر معهم، فقد أمره الله تعالى أن يخفض جناحه لمن اتبعه من المؤمنين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – يحب ذوي العاهات، ويرعاهم ويدعو لهم بالشفاء، وأمثلة ذلك كثيرة؛ منها رده لعين قتادة، ودعاؤه لكثير غيره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)   لما جاء ابن أم مكتوم إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – يستزيده علما، كان النبي – صلى الله عليه وسلم – مشغولا بدعوة صناديد قريش إلى الإسلام، فرأى أن الدعوة ها هنا أو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الزعم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يحتقر ذوي العاهات ويجل ذوي الوجاهة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)   كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يسوي بين الناس جميعا في المعاملة، بل كان يفضل الفقراء ويتمنى أن يحشر معهم، فقد أمره الله تعالى أن يخفض جناحه لمن اتبعه من المؤمنين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)   كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – يحب ذوي العاهات، ويرعاهم ويدعو لهم بالشفاء، وأمثلة ذلك كثيرة؛ منها رده لعين قتادة، ودعاؤه لكثير غيره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)   لما جاء ابن أم مكتوم إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – يستزيده علما، كان النبي – صلى الله عليه وسلم – مشغولا بدعوة صناديد قريش إلى الإسلام، فرأى أن الدعوة ها هنا أو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1612\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بأنه كان فظا غليظ القلب 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لقد دلت الشواهد العديدة على اتصاف النبي – صلى الله عليه وسلم – بالرحمة، فقد وصفه الله – عز وجل – بالرأفة والرحمة فقال: )بالمؤمنين رءوف رحيم (128)( (التوبة)، ونفى عنه الغلظة فقال: )ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك( (آل عمران: 159).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لقد أراد النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يعلم الرجل ويبين له قبح ذنبه؛ فأغلظ له الوعيد ليزدجر ولينتهي عما أتاه من ذنب، وليس في الحديث دلالة على الغلظة والفظاظة، وإنما فيه حماية لحق الخصوصية ورعاية الحرمات، ونهي عن التجسس، ولا اعتبار لحسن النية؛ لأن الاطلاع على أسرار غيره وعوراته دون إذنه أمر تستقبحه الفطر السليمة، والقرائح المستقيمة.اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بأنه كان فظا غليظ القلب 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لقد دلت الشواهد العديدة على اتصاف النبي – صلى الله عليه وسلم – بالرحمة، فقد وصفه الله – عز وجل – بالرأفة والرحمة فقال: )بالمؤمنين رءوف رحيم (128)( (التوبة)، ونفى عنه الغلظة فقال: )ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك( (آل عمران: 159).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لقد أراد النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يعلم الرجل ويبين له قبح ذنبه؛ فأغلظ له الوعيد ليزدجر ولينتهي عما أتاه من ذنب، وليس في الحديث دلالة على الغلظة والفظاظة، وإنما فيه حماية لحق الخصوصية ورعاية الحرمات، ونهي عن التجسس، ولا اعتبار لحسن النية؛ لأن الاطلاع على أسرار غيره وعوراته دون إذنه أمر تستقبحه الفطر السليمة، والقرائح المستقيمة.دعوى محاباة النبي – صلى الله عليه وسلم – أقاربه وذويه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لقد دافع بنو هاشم عن النبي – صلى الله عليه وسلم – بكل ما أوتوا من قوة، وتحملوا من أجله صنوف الأذى من قريش، من حصار في شعب أبي طالب وغير ذلك، فأراد النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يقابل إحسانهم بإحسان مثله، فنهى عن قتلهم في غزوة بدر، وخاصة أنهم قد خرجوا مكرهين أخرجتهم العصبية الجاهلية، كما نهى عن قتل غيرهم ممن أحسن إليه وإلى المسلمين كأبي البخترى بن هشام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لقد أوصى النبي – صلى الله عليه وسلم – أصحابه بحسن معاملة كل الأسرى، لا أسرى بني هاشم فحسب، كما أنه تشدد في أخذ الفداء من عمه العباس وسائر أقاربه، ولم يترك له درهما واحدا، بل رفض اقتراح الأنصار الذين عرضوا عليه أن يطلقوا سراحه دون مقابل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى محاباة النبي – صلى الله عليه وسلم – أقاربه وذويه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)    لقد دافع بنو هاشم عن النبي – صلى الله عليه وسلم – بكل ما أوتوا من قوة، وتحملوا من أجله صنوف الأذى من قريش، من حصار في شعب أبي طالب وغير ذلك، فأراد النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يقابل إحسانهم بإحسان مثله، فنهى عن قتلهم في غزوة بدر، وخاصة أنهم قد خرجوا مكرهين أخرجتهم العصبية الجاهلية، كما نهى عن قتل غيرهم ممن أحسن إليه وإلى المسلمين كأبي البخترى بن هشام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)    لقد أوصى النبي – صلى الله عليه وسلم – أصحابه بحسن معاملة كل الأسرى، لا أسرى بني هاشم فحسب، كما أنه تشدد في أخذ الفداء من عمه العباس وسائر أقاربه، ولم يترك له درهما واحدا، بل رفض اقتراح الأنصار الذين عرضوا عليه أن يطلقوا سراحه دون مقابل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1607\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن نظام العقوبات في الإسلام لا يواكب مستحدثات الجريمة العصرية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الجريمة في النظام العقابي الإسلامي نوعان:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • جرائم معينة عقوبتها محددة، هي الجرائم التي تستوجب حدا من الحدود التي قررتها الشريعة الإسلامية، ويدخل فيها جرائم القصاص والدية.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • جرائم غير معينة عقوبتها غير محددة وهذه الجرائم هي التي ليس فيها حد معين، وإنما تترك لاجتهاد القاضي وفق معايير معينة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  التعزير وسيلة عقابية مرنة، تعالج كل جرائم النوع الثاني بجميع مستحدثاتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى أن نظام العقوبات في الإسلام لا يواكب مستحدثات الجريمة العصرية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الجريمة في النظام العقابي الإسلامي نوعان:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • جرائم معينة عقوبتها محددة، هي الجرائم التي تستوجب حدا من الحدود التي قررتها الشريعة الإسلامية، ويدخل فيها جرائم القصاص والدية.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • جرائم غير معينة عقوبتها غير محددة وهذه الجرائم هي التي ليس فيها حد معين، وإنما تترك لاجتهاد القاضي وفق معايير معينة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  التعزير وسيلة عقابية مرنة، تعالج كل جرائم النوع الثاني بجميع مستحدثاتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى قصور التشريع الإسلامي عن الوفاء بحاجات الأقليات المسلمة في مجال العبادات والمعاملات

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  مسايرة التشريع الإسلامي لكل الظروف و الأحوال، وصلاحيته لكل زمان ومكان أمر ثابت، لا مماراة فيه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) عموم التكليف في شريعة الإسلام يقتضي أن يتساوى المسلمون في أداء التكاليف والالتزام بالتعاليم، وقد اجتهد العلماء لضبط أحوال الأقليات المسلمة بضوابط الشرع، مراعين أن المشقة([1]) تجلب التيسير،([2]) والنماذج على ذلك كثيرة,وكلها تؤكد مرونة هذا التشريع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. مسايرة قواعد الشرع لكل الظروف والأحوال مع اختلاف الزمان والمكان:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن صلاحية الشريعة الإسلامية لكل زمان ومكان أمر ثابت لا جدال فيه، أتينا على ذكره في ردود كثيرة سابقة، وقلنا إن ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى قصور التشريع الإسلامي عن الوفاء بحاجات الأقليات المسلمة في مجال العبادات والمعاملات

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  مسايرة التشريع الإسلامي لكل الظروف و الأحوال، وصلاحيته لكل زمان ومكان أمر ثابت، لا مماراة فيه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) عموم التكليف في شريعة الإسلام يقتضي أن يتساوى المسلمون في أداء التكاليف والالتزام بالتعاليم، وقد اجتهد العلماء لضبط أحوال الأقليات المسلمة بضوابط الشرع، مراعين أن المشقة([1]) تجلب التيسير،([2]) والنماذج على ذلك كثيرة,وكلها تؤكد مرونة هذا التشريع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. مسايرة قواعد الشرع لكل الظروف والأحوال مع اختلاف الزمان والمكان:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن صلاحية الشريعة الإسلامية لكل زمان ومكان أمر ثابت لا جدال فيه، أتينا على ذكره في ردود كثيرة سابقة، وقلنا إن "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1603\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى تعارض الاجتهاد مع تمام التشريع وكماله

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الاجتهاد لغة: بذل الوسع والطاقة في طلب أمر ليبلغ مجهوده، ويصل إلى نهايته، وشرعا: بذل الطاقة من الفقيه في تحصيل حكم شرعي ظني.[1] ودليل مشروعيته وارد في الكتاب والسنة والإجماع[2].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لا اجتهاد في أصول الدين؛[3] لاشتمال القرآن على كل الأصول العامة التي لا بد منها لصلاح البشر، ولا اجتهاد فيما علم من الدين بالضرورة، فلا يكون إلا في الأحكام الفرعية،[4] وبشرط عدم خروجها عن إطار الأصول المنبثقة عنها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  الاجتهاد لا يترك لكل مجترئ، بل لا بد من توفر شروط محددة في المجتهد تؤهله للقيام بهذه المهمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى تعارض الاجتهاد مع تمام التشريع وكماله

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الاجتهاد لغة: بذل الوسع والطاقة في طلب أمر ليبلغ مجهوده، ويصل إلى نهايته، وشرعا: بذل الطاقة من الفقيه في تحصيل حكم شرعي ظني.[1] ودليل مشروعيته وارد في الكتاب والسنة والإجماع[2].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لا اجتهاد في أصول الدين؛[3] لاشتمال القرآن على كل الأصول العامة التي لا بد منها لصلاح البشر، ولا اجتهاد فيما علم من الدين بالضرورة، فلا يكون إلا في الأحكام الفرعية،[4] وبشرط عدم خروجها عن إطار الأصول المنبثقة عنها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  الاجتهاد لا يترك لكل مجترئ، بل لا بد من توفر شروط محددة في المجتهد تؤهله للقيام بهذه المهمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى عدم صلاحية تطبيق الشريعة الإسلامية في وجود أقليات غير مسلمة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) للشريعة الإسلامية مميزات تؤهلها للتطبيق في كل زمان ومكان، وبالنظر في صفحات التاريخ الإسلامي المشرقة يتأكد لنا هذا المعنى، كما أن الأكثرية لها الحق في حكم نفسها بما تشاء ما لم تجر على الأقلية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  الإسلام دين السماحة، ولا يفرض عقيدته على غيره، يشهد بهذا غير المسلمين قبل المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  الحكم العلماني ليس حكما مشرقا، بل هو حكم متعصب، يحارب جميع الأديان، وتسوده المذابح والفتن الطائفية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. للشريعة الإسلامية مميزات تجعلها صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  تحدث د", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى عدم صلاحية تطبيق الشريعة الإسلامية في وجود أقليات غير مسلمة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) للشريعة الإسلامية مميزات تؤهلها للتطبيق في كل زمان ومكان، وبالنظر في صفحات التاريخ الإسلامي المشرقة يتأكد لنا هذا المعنى، كما أن الأكثرية لها الحق في حكم نفسها بما تشاء ما لم تجر على الأقلية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  الإسلام دين السماحة، ولا يفرض عقيدته على غيره، يشهد بهذا غير المسلمين قبل المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  الحكم العلماني ليس حكما مشرقا، بل هو حكم متعصب، يحارب جميع الأديان، وتسوده المذابح والفتن الطائفية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. للشريعة الإسلامية مميزات تجعلها صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  تحدث د"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1599\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن التشريع الإسلامي يدعو إلى الانغلاق على الذات 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) دعا الإسلام للانفتاح والتعرف على الآخرين والتسامح معهم، والبر بهم، وليس أدل على ذلك من كثرة الأحكام التي تضبط التعامل مع غير المسلمين، وتوسع الفتوحات الإسلامية التي شملت معظم دول العالم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) النهي عن موالاة اليهود والنصارى نهي عن نصرتهم في الباطل، أو التبعية لهم فيما يخالف أحكام الإسلام، أما التعاون والنصرة على الحق فلا يمنع منها الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) زواج المسلم من الكتابية دليل على انفتاح الإسلام على الآخر، والتعايش السلمي معه، ولا يعد من قبيل الموالاة المنهي عنها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. دعوة الإسلام للانفتاح والتسا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن التشريع الإسلامي يدعو إلى الانغلاق على الذات 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) دعا الإسلام للانفتاح والتعرف على الآخرين والتسامح معهم، والبر بهم، وليس أدل على ذلك من كثرة الأحكام التي تضبط التعامل مع غير المسلمين، وتوسع الفتوحات الإسلامية التي شملت معظم دول العالم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) النهي عن موالاة اليهود والنصارى نهي عن نصرتهم في الباطل، أو التبعية لهم فيما يخالف أحكام الإسلام، أما التعاون والنصرة على الحق فلا يمنع منها الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) زواج المسلم من الكتابية دليل على انفتاح الإسلام على الآخر، والتعايش السلمي معه، ولا يعد من قبيل الموالاة المنهي عنها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. دعوة الإسلام للانفتاح والتسا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1597\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى عداء الإسلام للديمقراطية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لم تظهر معالم الديمقراطية إلا في كنف([1]) الحضارة الإسلامية؛ فالإسلام هو الذي بشر العالم بها حين أرسى جوهرها، وأسس معالمها، كما أن الإسلام قد حارب الظلم والاستبداد، وحمل على الحكام المتألهين، وذم الشعوب المطيعة للجبابرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) الديمقراطية الإسلامية أشمل وأكمل من الديمقراطية البشرية من ناحية الشورى واختيار الحاكم، كما أن الحاكم فيها هو الله، مما يجعلها غير خاضعة للأهواء والرغبات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لم تظهر معالم الديمقراطية إلا في كنف الحضارة الإسلامية؛ فالإسلام هو الذي بشر العالم بها حين أرسى جوهرها وأسس معالمها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن الذين يدعون أن الإسلام لا يصلح للتطبيق في هذا العصر لمعاداته للديمقراطية، هم أب", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى عداء الإسلام للديمقراطية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لم تظهر معالم الديمقراطية إلا في كنف([1]) الحضارة الإسلامية؛ فالإسلام هو الذي بشر العالم بها حين أرسى جوهرها، وأسس معالمها، كما أن الإسلام قد حارب الظلم والاستبداد، وحمل على الحكام المتألهين، وذم الشعوب المطيعة للجبابرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) الديمقراطية الإسلامية أشمل وأكمل من الديمقراطية البشرية من ناحية الشورى واختيار الحاكم، كما أن الحاكم فيها هو الله، مما يجعلها غير خاضعة للأهواء والرغبات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لم تظهر معالم الديمقراطية إلا في كنف الحضارة الإسلامية؛ فالإسلام هو الذي بشر العالم بها حين أرسى جوهرها وأسس معالمها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إن الذين يدعون أن الإسلام لا يصلح للتطبيق في هذا العصر لمعاداته للديمقراطية، هم أب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1595\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن التشريع الإسلامي قاصر عن الوفاء بحاجات المجتمع الاقتصادية والسياسية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) التشريع الإسلامي هو الموجه لشئون الحياة وقيمها، وقد وفي بحاجات المجتمعات الإسلامية في المجالين الاقتصادي والسياسي، وحضارتنا خير شاهد على ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) الفشل الذي وصمت به الأنظمة السياسية والاقتصادية في المجتمعات المسلمة ليس منشؤه الإسلام ولا تعاليمه، وإنما البعد عن تطبيق الإسلام وشرائعه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) الواقع أثبت فشل الأنظمة الاشتراكية والرأسمالية، فهي لم تف بحاجات المجتمعات المسلمة وغير المسلمة، بل زادتها تراجعا للوراء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. وفاء التشريع الإسلامي بحاجات المجتمع الاقتصادية والسياسية:", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء أن التشريع الإسلامي قاصر عن الوفاء بحاجات المجتمع الاقتصادية والسياسية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) التشريع الإسلامي هو الموجه لشئون الحياة وقيمها، وقد وفي بحاجات المجتمعات الإسلامية في المجالين الاقتصادي والسياسي، وحضارتنا خير شاهد على ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) الفشل الذي وصمت به الأنظمة السياسية والاقتصادية في المجتمعات المسلمة ليس منشؤه الإسلام ولا تعاليمه، وإنما البعد عن تطبيق الإسلام وشرائعه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) الواقع أثبت فشل الأنظمة الاشتراكية والرأسمالية، فهي لم تف بحاجات المجتمعات المسلمة وغير المسلمة، بل زادتها تراجعا للوراء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. وفاء التشريع الإسلامي بحاجات المجتمع الاقتصادية والسياسية:"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1593\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى جمود الشريعة الإسلامية وتحجرها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الشريعة الإسلامية تشتمل على ثوابت ومتغيرات، وهذا من أبرز خصائصها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) فتح باب الاجتهاد – بوصفه مبدأ إسلاميا – لاستيعاب المستجدات وتأصيلها شرعيا – يدحض دعوى جمود الشريعة الإسلامية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) الشريعة الإسلامية لا تنكر التطور بإطلاق ولا تقبله بإطلاق، فليس التطور خيرا محضا ولا شرا محضا؛ لذا وجب النقد والتمحيص.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  4)  مراحل الانتصار والانكسار في التاريخ الإسلامي مرتبطة بمدى تمسك المسلمين بدينهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. الشريعة الإسلامي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى جمود الشريعة الإسلامية وتحجرها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  الشريعة الإسلامية تشتمل على ثوابت ومتغيرات، وهذا من أبرز خصائصها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) فتح باب الاجتهاد – بوصفه مبدأ إسلاميا – لاستيعاب المستجدات وتأصيلها شرعيا – يدحض دعوى جمود الشريعة الإسلامية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) الشريعة الإسلامية لا تنكر التطور بإطلاق ولا تقبله بإطلاق، فليس التطور خيرا محضا ولا شرا محضا؛ لذا وجب النقد والتمحيص.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  4)  مراحل الانتصار والانكسار في التاريخ الإسلامي مرتبطة بمدى تمسك المسلمين بدينهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. الشريعة الإسلامي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1590\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ادعاء تأقيت الشريعة الإسلامية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الشريعة الإسلامية عقيدة وعبادات ومعاملات, ورحمة وضمير وهداية, وقانون وتشريع وأخلاق، تلزم آخر المسلمين كما لزمت أولهم، والقول إن الشريعة لا تصلح لهذا العصر دعوى عارية من الدليل، كيف لا و هي شريعة المبادئ التي تنادي بها القوى الكبرى اليوم من حرية، ومساواة، وعدل، وشورى… إلخ؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) أحكام الإسلام أبدية دائمة، وليست مؤقتة تاريخية، والأحكام غير مقيدة بوقت تشريعها؛ لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) الخمر محرمة بنصوص القرآن والسنة، وإن لم يحدد قدر العقوبة فيها، واللواط فاحشة بنص القرآن الكريم، وقد أمر الرسول – صلى الله عليه وسلم – بقتل فاعله ولعنه.ادعاء تأقيت الشريعة الإسلامية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الشريعة الإسلامية عقيدة وعبادات ومعاملات, ورحمة وضمير وهداية, وقانون وتشريع وأخلاق، تلزم آخر المسلمين كما لزمت أولهم، والقول إن الشريعة لا تصلح لهذا العصر دعوى عارية من الدليل، كيف لا و هي شريعة المبادئ التي تنادي بها القوى الكبرى اليوم من حرية، ومساواة، وعدل، وشورى… إلخ؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) أحكام الإسلام أبدية دائمة، وليست مؤقتة تاريخية، والأحكام غير مقيدة بوقت تشريعها؛ لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3) الخمر محرمة بنصوص القرآن والسنة، وإن لم يحدد قدر العقوبة فيها، واللواط فاحشة بنص القرآن الكريم، وقد أمر الرسول – صلى الله عليه وسلم – بقتل فاعله ولعنه.دعوى أن القوانين الوضعية أفضل من أحكام الشريعة الإسلامية لتناسبها مع الحضارة الحديثة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الشريعة الإسلامية ربانية تتسم بالكمال والسمو والديمومة، كما أن بها من السمات المزدوجة كالثبات في مقابل المرونة، والخلود في مقابل التطور ما يجعلها صالحة لكل زمان ومكان، والمتأمل لهذه السمة المزدوجة في الشريعة يلحظها على هذا النحو:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • الثبات في الأهداف والغايات، والمرونة في الوسائل والأساليب.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • الثبات في الأصول والكليات، والمرونة في الفروع والجزئيات.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • الثبات في القيم الدينية والأخلاقية، والمرونة في الشئون الدنيوية والعلمية.دعوى أن القوانين الوضعية أفضل من أحكام الشريعة الإسلامية لتناسبها مع الحضارة الحديثة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        1) الشريعة الإسلامية ربانية تتسم بالكمال والسمو والديمومة، كما أن بها من السمات المزدوجة كالثبات في مقابل المرونة، والخلود في مقابل التطور ما يجعلها صالحة لكل زمان ومكان، والمتأمل لهذه السمة المزدوجة في الشريعة يلحظها على هذا النحو:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • الثبات في الأهداف والغايات، والمرونة في الوسائل والأساليب.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • الثبات في الأصول والكليات، والمرونة في الفروع والجزئيات.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • الثبات في القيم الدينية والأخلاقية، والمرونة في الشئون الدنيوية والعلمية.دعوى وجوب فصل الدين الإسلامي عن سياسة الدولة في التشريعات الحديثة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  فصل الدين عن الدولة له جذور تاريخية، وأبعاد سياسية لا علاقة لها بالتشريع الإسلامي وأصالته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) طبيعة الدين الإسلامي لا ترتضي فصله عن الدولة، فهو الدين الخاتم المهيمن على الشرائع السابقة والناسخ لها، وشريعته متكاملة وافية بجميع الأحكام التي يحتاج إليها الناس، فهي منظومة متكاملة تشمل جميع شئون حياتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) الشمول من الخصائص التي تميز بها الإسلام عن كل ما عرفه الناس من الأديان والفلسفات والمذاهب، فهو شمول يستوعب الزمان كله، والحياة كلها، بل كيان الإنسانية كله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى وجوب فصل الدين الإسلامي عن سياسة الدولة في التشريعات الحديثة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  فصل الدين عن الدولة له جذور تاريخية، وأبعاد سياسية لا علاقة لها بالتشريع الإسلامي وأصالته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) طبيعة الدين الإسلامي لا ترتضي فصله عن الدولة، فهو الدين الخاتم المهيمن على الشرائع السابقة والناسخ لها، وشريعته متكاملة وافية بجميع الأحكام التي يحتاج إليها الناس، فهي منظومة متكاملة تشمل جميع شئون حياتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) الشمول من الخصائص التي تميز بها الإسلام عن كل ما عرفه الناس من الأديان والفلسفات والمذاهب، فهو شمول يستوعب الزمان كله، والحياة كلها، بل كيان الإنسانية كله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن العقوبات في الإسلام تشهير وفضائح: لاتأديب وإصلاح 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) العقوبات في الإسلام شرعت؛ لتقويم السلوك الإنساني، وحماية المجتمع من هذه الجرائم التي تهدد المجتمعات الإنسانية، وتقضي على مقوماتها الأساسية: الأعراض والأموال والعقول والأرواح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد قررت الشريعة الإسلامية من القواعد والمبادئ ما يكفل سلامة المجتمع ويضمن تطبيق العقوبات، ويراعي حقوق الإنسان وكرامته، حتى لو كان مجرما؛ لاشتمالها على أرقى المبادئ الجنائية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. قصد الشارع الحكيم من فرض هذه الحدود:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              كان الهدف الرئيسي من فرض الحدود هو تقويم السلوك الإنساني، وحماية المجتمع من هذه الجرائم التي تهدد المجتمعات الإنسانية بالقضاء على مقوماتها الأساسية: الأعراض، وال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن العقوبات في الإسلام تشهير وفضائح: لاتأديب وإصلاح 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) العقوبات في الإسلام شرعت؛ لتقويم السلوك الإنساني، وحماية المجتمع من هذه الجرائم التي تهدد المجتمعات الإنسانية، وتقضي على مقوماتها الأساسية: الأعراض والأموال والعقول والأرواح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد قررت الشريعة الإسلامية من القواعد والمبادئ ما يكفل سلامة المجتمع ويضمن تطبيق العقوبات، ويراعي حقوق الإنسان وكرامته، حتى لو كان مجرما؛ لاشتمالها على أرقى المبادئ الجنائية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. قصد الشارع الحكيم من فرض هذه الحدود:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              كان الهدف الرئيسي من فرض الحدود هو تقويم السلوك الإنساني، وحماية المجتمع من هذه الجرائم التي تهدد المجتمعات الإنسانية بالقضاء على مقوماتها الأساسية: الأعراض، وال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1582\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن إعمال قاعدة “درء الحدود بالشبهات” يؤدي إلى تعطيل الحدود 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) قاعدة “درء الحدود بالشبهات” هدفها حماية الفرد من الضرر وافتراض براءته أولا، وتفسير الاحتمال لصالحه ثانيا،وهذا يدل على حرص الشريعة الإسلامية على إنصاف المتهمين في الجرائم المنسوبة إليهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) هذه القاعدة تقوي الأدلة التي تثبت الإدانة، وتجعل القاضي المسلم على بينة من حق الفرد في الأمن بحيث لا يقضي بالإدانة إلا بعد ثبوت دليل الإدانة لديه ثبوتا يقينيا قطعيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) ليست كل شبهة مسقطة للحد، بل هناك ضوابط تحكم هذه القاعدة، وهي من أهم مميزات الشريعة الإسلامية وخصائصها التي تفوقت بها على كل النظم والقوانين الوضعية مهما تطور واضعوها و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن إعمال قاعدة “درء الحدود بالشبهات” يؤدي إلى تعطيل الحدود 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) قاعدة “درء الحدود بالشبهات” هدفها حماية الفرد من الضرر وافتراض براءته أولا، وتفسير الاحتمال لصالحه ثانيا،وهذا يدل على حرص الشريعة الإسلامية على إنصاف المتهمين في الجرائم المنسوبة إليهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) هذه القاعدة تقوي الأدلة التي تثبت الإدانة، وتجعل القاضي المسلم على بينة من حق الفرد في الأمن بحيث لا يقضي بالإدانة إلا بعد ثبوت دليل الإدانة لديه ثبوتا يقينيا قطعيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) ليست كل شبهة مسقطة للحد، بل هناك ضوابط تحكم هذه القاعدة، وهي من أهم مميزات الشريعة الإسلامية وخصائصها التي تفوقت بها على كل النظم والقوانين الوضعية مهما تطور واضعوها و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1580\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في حكمة بناء الإسلام على خمسة أركان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) المسلمون لا يمارون في الأحكام التعبدية الثابتة، لإيمانهم بانطوائها على الحكمة، سواء ظهرت لهم أم خفيت عليهم، لأنها شرعت من لدن حكيم عليم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) يعتمد الإسلام على خمسة أركان رئيسة هي: الشهادة والصلاة والزكاة والصوم والحج, وبجانب هذه الأركان الكبرى توجد مجموعة من الدعائم الأخرى التي لا يتم الإسلام إلا بها ولا غنى عنها في كمال الدين؛ منها ما هو ظاهر للناس، ومنها ما هو خفي لا يعلمه إلا الله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لا هدف لأصحاب هذا الادعاء إلا مجرد الافتراء الكاذب على الإسلام والتشكيك الدائم في تشريعاته وأركانه، فلو زادت هذه الأركان عن خمسة أو قلت لقالوا: لماذا زادت عن الخمسة؟! أو لماذا قلت؟", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في حكمة بناء الإسلام على خمسة أركان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) المسلمون لا يمارون في الأحكام التعبدية الثابتة، لإيمانهم بانطوائها على الحكمة، سواء ظهرت لهم أم خفيت عليهم، لأنها شرعت من لدن حكيم عليم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) يعتمد الإسلام على خمسة أركان رئيسة هي: الشهادة والصلاة والزكاة والصوم والحج, وبجانب هذه الأركان الكبرى توجد مجموعة من الدعائم الأخرى التي لا يتم الإسلام إلا بها ولا غنى عنها في كمال الدين؛ منها ما هو ظاهر للناس، ومنها ما هو خفي لا يعلمه إلا الله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لا هدف لأصحاب هذا الادعاء إلا مجرد الافتراء الكاذب على الإسلام والتشكيك الدائم في تشريعاته وأركانه، فلو زادت هذه الأركان عن خمسة أو قلت لقالوا: لماذا زادت عن الخمسة؟! أو لماذا قلت؟"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1578\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى اضطراب موقف التشريع الإسلامي من قبول الشفاعة في الحدود 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) تهدف المنظومة العقابية في النظام الإسلامي إلى تحقيق مصالح المجتمع والدولة في جميع مجالات الحياة السياسية، والاقتصادية، والتربوية، فهي منظومة تتسم بالشمولية، والكمال، والمرونة، مما أكسبها صلاحيتها لكل عصر ومصر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الإمام هو القائم على الحدود وتنفيذها، وهو المسئول عنها أمام الله وأمام المجتمع، وليس للأفراد أن يتولوا هذا العمل من تلقاء أنفسهم؛ لذلك حرمت الشريعة الشفاعة في الحد إذا بلغ الإمام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) تحريم الشفاعة في الحدود بعد بلوغ الأمر إلى الإمام له حكم ومقاصد، أوجزها النبي – صلى الله عليه وسلم – في قوله: «إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى اضطراب موقف التشريع الإسلامي من قبول الشفاعة في الحدود 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) تهدف المنظومة العقابية في النظام الإسلامي إلى تحقيق مصالح المجتمع والدولة في جميع مجالات الحياة السياسية، والاقتصادية، والتربوية، فهي منظومة تتسم بالشمولية، والكمال، والمرونة، مما أكسبها صلاحيتها لكل عصر ومصر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الإمام هو القائم على الحدود وتنفيذها، وهو المسئول عنها أمام الله وأمام المجتمع، وليس للأفراد أن يتولوا هذا العمل من تلقاء أنفسهم؛ لذلك حرمت الشريعة الشفاعة في الحد إذا بلغ الإمام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) تحريم الشفاعة في الحدود بعد بلوغ الأمر إلى الإمام له حكم ومقاصد، أوجزها النبي – صلى الله عليه وسلم – في قوله: «إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1576\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى جفاف العبادات الإسلامية وافتقارها للروحانية واهتمامها بالمظهر لا بالجوهر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإسلام لم يهتم في تشريعاته وآدابه بجانب المادة على حساب الروح كما يدعي هؤلاء، وإنما اهتم بجانبي الروح والجسد معا، والشريعة الإسلامية أكثر وضوحا في هذا الأمر من الشرائع الأخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الجانب الإنساني في الشريعة الإسلامية هو لب لباب تشريعاته وآدابه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. جمع الإسلام في تعاليمه بين مطالب الجسد ومطالب الروح ([1]):

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              في هذا السياق يذكر الشيخ محمد الغزالي أن أساس النزاع الأبدي بين الناس في هذه الحياة أن تكون الهيمنة للحيوان الرابض في دم الإنسان يتحرك بنزعات القسوة والأثرة وحدها، أم تكون الهيمنة للقلب الإنساني المتطلع إلى الكمال والسلام، والح", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى جفاف العبادات الإسلامية وافتقارها للروحانية واهتمامها بالمظهر لا بالجوهر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإسلام لم يهتم في تشريعاته وآدابه بجانب المادة على حساب الروح كما يدعي هؤلاء، وإنما اهتم بجانبي الروح والجسد معا، والشريعة الإسلامية أكثر وضوحا في هذا الأمر من الشرائع الأخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الجانب الإنساني في الشريعة الإسلامية هو لب لباب تشريعاته وآدابه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. جمع الإسلام في تعاليمه بين مطالب الجسد ومطالب الروح ([1]):

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              في هذا السياق يذكر الشيخ محمد الغزالي أن أساس النزاع الأبدي بين الناس في هذه الحياة أن تكون الهيمنة للحيوان الرابض في دم الإنسان يتحرك بنزعات القسوة والأثرة وحدها، أم تكون الهيمنة للقلب الإنساني المتطلع إلى الكمال والسلام، والح"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1574\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام ظلم المرأة عندما سوى بينها وبين الرجل في القصاص 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن إعطاء المرأة نصف ما يعطى الرجل في الميراث الإسلامي ليس في كل الحالات، إنما يكون في الحالات التي تجتمع مع من يساويها في درجة القرابة من الذكور، أما في بعض الأحوال، فإنها تعطى مثل الرجل، بل وتحرمه في أحوال أخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن مساواة المرأة بالرجل في القصاص احترام لآدميتها، وتقدير لإنسانيتها؛ حيث ينظر الإسلام للعقل في المرأة مثل الرجل، ويعتبرها مسئولة عن أفعالها مثله، وهذه التسوية بين الرجل والمرأة في العقاب من أعظم مظاهر المساواة في الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إعطاء المرأة نصف ما يعطى الرجل في الميراث ليس في كل الحالات، بل هناك حالات تساوي فيها المرأة الرجال أو تفضلهم أو تحجبهم:", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام ظلم المرأة عندما سوى بينها وبين الرجل في القصاص 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن إعطاء المرأة نصف ما يعطى الرجل في الميراث الإسلامي ليس في كل الحالات، إنما يكون في الحالات التي تجتمع مع من يساويها في درجة القرابة من الذكور، أما في بعض الأحوال، فإنها تعطى مثل الرجل، بل وتحرمه في أحوال أخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن مساواة المرأة بالرجل في القصاص احترام لآدميتها، وتقدير لإنسانيتها؛ حيث ينظر الإسلام للعقل في المرأة مثل الرجل، ويعتبرها مسئولة عن أفعالها مثله، وهذه التسوية بين الرجل والمرأة في العقاب من أعظم مظاهر المساواة في الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إعطاء المرأة نصف ما يعطى الرجل في الميراث ليس في كل الحالات، بل هناك حالات تساوي فيها المرأة الرجال أو تفضلهم أو تحجبهم:"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1572\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في عدالة الإسلام بإقراره نظام العاقلة في الدية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) خفاء علة الحكم الشرعي في أمر من الأمور، لا يعني مطلقا انتفاء الحكمة الكامنة فيه؛ لأنه تشريع من الحكيم الخبير.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) نظام العاقلة ناسب قديما عصبة القبيلة والعشيرة، وما يزال يلائم عصبات اليوم مثل: عصبة المهنة، أو الحرفة، أو التخصص، وإلا فالسلطان ولي من لا ولي له، كما أنه وارث من لا وارث له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. خفاء العلة لا يعني انتفاء الحكمة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              من البديهيات القول بأن المولى – عز وجل – لم يخلق شيئا عبثا، وكذلك لم يشرع شيئا عبثا، وإنما خلق كل شيء بقدر، وقد علل د. القرضاوي اهتمامه بفقه المقاصد بقوله: “وكان سبب إيماني بهذه المقاصد: إيماني بحكمة الله تعالى، وأن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في عدالة الإسلام بإقراره نظام العاقلة في الدية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) خفاء علة الحكم الشرعي في أمر من الأمور، لا يعني مطلقا انتفاء الحكمة الكامنة فيه؛ لأنه تشريع من الحكيم الخبير.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) نظام العاقلة ناسب قديما عصبة القبيلة والعشيرة، وما يزال يلائم عصبات اليوم مثل: عصبة المهنة، أو الحرفة، أو التخصص، وإلا فالسلطان ولي من لا ولي له، كما أنه وارث من لا وارث له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. خفاء العلة لا يعني انتفاء الحكمة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              من البديهيات القول بأن المولى – عز وجل – لم يخلق شيئا عبثا، وكذلك لم يشرع شيئا عبثا، وإنما خلق كل شيء بقدر، وقد علل د. القرضاوي اهتمامه بفقه المقاصد بقوله: “وكان سبب إيماني بهذه المقاصد: إيماني بحكمة الله تعالى، وأن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1570\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن المؤتمرات الإسلامية تعادل الحج 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) ليس في القرآن ولا في السنة أن المؤتمرات الإسلامية نوع من أنواع الحج، والوحي الإلهي هو المصدر الوحيد للشريعة الإسلامية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الحج مؤتمر إسلامي سنوي، يؤدي الدور الذي تقوم به المؤتمرات الإسلامية في مناقشة قضايا الأمة، فهو يغني عن غيره من المؤتمرات الأخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) هناك فروق شاسعة بين فريضة الحج، وبين المؤتمرات الإسلامية – من حيث: المصدر والمكان والزمان والفرضية والنتائج المترتبة على كل منهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الوحي الإلهي هو المصدر الوحيد للشريعة الإسلامية، ولا يجوز مخالفته بالزيادة أو النقصان:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن المؤتمرات الإسلامية تعادل الحج 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) ليس في القرآن ولا في السنة أن المؤتمرات الإسلامية نوع من أنواع الحج، والوحي الإلهي هو المصدر الوحيد للشريعة الإسلامية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الحج مؤتمر إسلامي سنوي، يؤدي الدور الذي تقوم به المؤتمرات الإسلامية في مناقشة قضايا الأمة، فهو يغني عن غيره من المؤتمرات الأخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) هناك فروق شاسعة بين فريضة الحج، وبين المؤتمرات الإسلامية – من حيث: المصدر والمكان والزمان والفرضية والنتائج المترتبة على كل منهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الوحي الإلهي هو المصدر الوحيد للشريعة الإسلامية، ولا يجوز مخالفته بالزيادة أو النقصان:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1568\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الادعاء أن الإسلام انحاز إلى جانب الرجل في مسألة الدية [1]

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              اختلف الفقهاء في مسألة دية المرأة على النحو الآتي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن دية المرأة – عند بعض الفقهاء – مثل دية الرجل، وليست نصفها؛ وعلى هذا الرأي لا يكون هناك شبهة من الأساس.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن القائلين بأن دية المرأة نصف دية الرجل يعللون ذلك بأن الدية ليست تقديرا لقيمة الإنسانية في القتيل، وإنما هي تقدير لقيمة الخسارة المادية التي لحقت أسرته بفقده، والدليل على ذلك: أنها تتساوى مع الرجل في القصاص حين يكون القتل عمدا؛ لأن القصاص تقدير لقيمة الإنسانية في القتيل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. من الفقهاء من قال: إن دية المرأة مثل دي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الادعاء أن الإسلام انحاز إلى جانب الرجل في مسألة الدية [1]

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              اختلف الفقهاء في مسألة دية المرأة على النحو الآتي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن دية المرأة – عند بعض الفقهاء – مثل دية الرجل، وليست نصفها؛ وعلى هذا الرأي لا يكون هناك شبهة من الأساس.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن القائلين بأن دية المرأة نصف دية الرجل يعللون ذلك بأن الدية ليست تقديرا لقيمة الإنسانية في القتيل، وإنما هي تقدير لقيمة الخسارة المادية التي لحقت أسرته بفقده، والدليل على ذلك: أنها تتساوى مع الرجل في القصاص حين يكون القتل عمدا؛ لأن القصاص تقدير لقيمة الإنسانية في القتيل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. من الفقهاء من قال: إن دية المرأة مثل دي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1565\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى عدم وجود نظام اقتصادي إسلامي مميز 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإسلام عقيدة وشريعة، فرسالته لا تقتصر على مبادئ اعتقادية فقط، وإنما انطوت على أصول تنظيم سياسي واجتماعي واقتصادي للمجتمع. ومن ثم فمبادئ الاقتصاد الإسلامي أصيلة أصالة الإسلام نفسه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  للاقتصاد الإسلامي وجهان:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • ثابت: يتعلق بالمبادئ والأصول الاقتصادية الإسلامية التي جاء بها الشرع الحنيف.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • متغير: يتعلق بالتطبيق العملي، بمعنى: كيفية إعمال الأصول الاقتصادية الإسلامية في مواجهة المتغيرات المجتمعية والمستجدات في حياة البشر.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى عدم وجود نظام اقتصادي إسلامي مميز 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الإسلام عقيدة وشريعة، فرسالته لا تقتصر على مبادئ اعتقادية فقط، وإنما انطوت على أصول تنظيم سياسي واجتماعي واقتصادي للمجتمع. ومن ثم فمبادئ الاقتصاد الإسلامي أصيلة أصالة الإسلام نفسه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  للاقتصاد الإسلامي وجهان:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • ثابت: يتعلق بالمبادئ والأصول الاقتصادية الإسلامية التي جاء بها الشرع الحنيف.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • متغير: يتعلق بالتطبيق العملي، بمعنى: كيفية إعمال الأصول الاقتصادية الإسلامية في مواجهة المتغيرات المجتمعية والمستجدات في حياة البشر.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1563\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      دعوى أن الإسلام يبيح الرأسمالية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)  الملكية الفردية في الإسلام وطبيعتها تختلف تماما عن النظام الرأسمالي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) لم يعرف الإسلام هذه الرأسمالية[1]؛ إذ نشأت في الغرب بعد اختراع الآلة، وقد تعددت مساويها بما جعل الإسلام ينأي عنها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3)  كيف يقال إن الإسلام يبيح الرأسمالية، وهو الذي يواجهها بكثير من التشريعات الاقتصادية؛ منها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • تحريم الغش في المعاملات.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • تحريم الاحتكار.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • دعوى أن الإسلام يبيح الرأسمالية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            1)  الملكية الفردية في الإسلام وطبيعتها تختلف تماما عن النظام الرأسمالي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            2) لم يعرف الإسلام هذه الرأسمالية[1]؛ إذ نشأت في الغرب بعد اختراع الآلة، وقد تعددت مساويها بما جعل الإسلام ينأي عنها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            3)  كيف يقال إن الإسلام يبيح الرأسمالية، وهو الذي يواجهها بكثير من التشريعات الاقتصادية؛ منها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • تحريم الغش في المعاملات.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • تحريم الاحتكار.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • ادعاء أن عقوبة التعزير إطلاق ليد الحاكم في معاقبة الناس بلا ضابط 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) التعزير عقوبة غير مقدرة في الكتاب والسنة، تجب في كل معصية ليس فيها حد ولا كفارة. ولا خطر في إطلاق يد الحاكم فيها؛ لأنها جرائم ليست خطيرة، ولأن التساهل فيها قد يصلح الجاني أكثر مما يفسده، أما الجرائم الكبيرة فقد حددت لها الشريعة عقوبات معينة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) للقاضي سلطات واسعة في تحديد العقوبة التعزيرية، إلا أنها ليست مطلقة، فمعظم العقوبات متعارف عليها، وما وظيفته إلا الاختيار غالبا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  3)  هناك ضوابط لا بد للقاضي من مراعاتها عند تحديده للعقوبة التعزيرية، هي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ادعاء أن عقوبة التعزير إطلاق ليد الحاكم في معاقبة الناس بلا ضابط 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) التعزير عقوبة غير مقدرة في الكتاب والسنة، تجب في كل معصية ليس فيها حد ولا كفارة. ولا خطر في إطلاق يد الحاكم فيها؛ لأنها جرائم ليست خطيرة، ولأن التساهل فيها قد يصلح الجاني أكثر مما يفسده، أما الجرائم الكبيرة فقد حددت لها الشريعة عقوبات معينة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) للقاضي سلطات واسعة في تحديد العقوبة التعزيرية، إلا أنها ليست مطلقة، فمعظم العقوبات متعارف عليها، وما وظيفته إلا الاختيار غالبا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3)  هناك ضوابط لا بد للقاضي من مراعاتها عند تحديده للعقوبة التعزيرية، هي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1559\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الادعاء أن الخوف من حد القذف يلجئ إلى كتمان الشهادة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) تشريع الحدود في الإسلام له حكم ومقاصد عظيمة، ترجع في أصولها إلى الردع عن ارتكاب المحظور أو ترك المأمور به؛ لمحو دواعي الجريمة من النفس قبل الحس، ولضمان سلامة المجتمع، والحفاظ على أمنه واستقراره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الأمر بأداء الشهادة حكمه الوجوب، إلا إذا كان في الحدود، فإن الشاهد مخير بين الإدلاء بشهادته، أو الستر على العاصي، والستر أولى؛ لئلا تشيع الفاحشة في المجتمع المسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) الستر على أصحاب المعاصي له أهداف، فإن فضحهم وإقامة الحد عليهم يعني قتلهم معنويا، وذبحهم نفسيا، ولا يعني التستر على الجناة الرضا عما يفعلون؛ بل يعني إتاحة الفرصة لتوبتهم وإصلاحهم، قبل انكشاف حالهم ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الادعاء أن الخوف من حد القذف يلجئ إلى كتمان الشهادة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) تشريع الحدود في الإسلام له حكم ومقاصد عظيمة، ترجع في أصولها إلى الردع عن ارتكاب المحظور أو ترك المأمور به؛ لمحو دواعي الجريمة من النفس قبل الحس، ولضمان سلامة المجتمع، والحفاظ على أمنه واستقراره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الأمر بأداء الشهادة حكمه الوجوب، إلا إذا كان في الحدود، فإن الشاهد مخير بين الإدلاء بشهادته، أو الستر على العاصي، والستر أولى؛ لئلا تشيع الفاحشة في المجتمع المسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) الستر على أصحاب المعاصي له أهداف، فإن فضحهم وإقامة الحد عليهم يعني قتلهم معنويا، وذبحهم نفسيا، ولا يعني التستر على الجناة الرضا عما يفعلون؛ بل يعني إتاحة الفرصة لتوبتهم وإصلاحهم، قبل انكشاف حالهم "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1557\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء وحشية التشريع الجنائي في الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الإسلام منظومة متكاملة للإصلاح، والحدود[1] إحدى أركان هذه المنظومة، وليست الحدود المقدمة ولا الغالبة على الرؤية الإسلامية للإصلاح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) العقوبات المقررة شرعا على الجرائم فيها رحمة بالإنسانية، وخالية من الهمجية والتعسف، وقد اشترطت الشريعة لإقامتها شروطا يصعب توافرها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  إهمال إقامة الحدود جلب على المجتمع مفاسد جسيمة، منها: فقدان الأمن والأمان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  تطبيق الحدود في التشريع الإسلامي ليس فيه مساس بحقوق الإنسان ولا كرامته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء وحشية التشريع الجنائي في الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الإسلام منظومة متكاملة للإصلاح، والحدود[1] إحدى أركان هذه المنظومة، وليست الحدود المقدمة ولا الغالبة على الرؤية الإسلامية للإصلاح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) العقوبات المقررة شرعا على الجرائم فيها رحمة بالإنسانية، وخالية من الهمجية والتعسف، وقد اشترطت الشريعة لإقامتها شروطا يصعب توافرها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  إهمال إقامة الحدود جلب على المجتمع مفاسد جسيمة، منها: فقدان الأمن والأمان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  تطبيق الحدود في التشريع الإسلامي ليس فيه مساس بحقوق الإنسان ولا كرامته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن حد الردة في الإسلام يتنافى مع حرية الاعتقاد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  حرية الاعتقاد أولى قواعد الحريات في الإسلام وأهمها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) معنى الردة وموجباتها والأضرار الناجمة عنها تقتضي بأن حد الردة ليس كبتا لحرية الاعتقاد، والمسألة ليست شخصية، بل هي مصير أمة ومستقبل دين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  يختلف الحكم باختلاف الأحوال، فالكفر علة موجبة للقتل في حالة الردة، وليس علة له في حالة الكفر الأصلي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4) وضع الإسلام مجموعة من الضوابط الدقيقة لإقامة حد الردة، وأعطى سلطة إقامة هذا الحد لولي أمر المسلمين – أو من ينوب عنه – دون غيره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن حد الردة في الإسلام يتنافى مع حرية الاعتقاد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  حرية الاعتقاد أولى قواعد الحريات في الإسلام وأهمها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) معنى الردة وموجباتها والأضرار الناجمة عنها تقتضي بأن حد الردة ليس كبتا لحرية الاعتقاد، والمسألة ليست شخصية، بل هي مصير أمة ومستقبل دين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  يختلف الحكم باختلاف الأحوال، فالكفر علة موجبة للقتل في حالة الردة، وليس علة له في حالة الكفر الأصلي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4) وضع الإسلام مجموعة من الضوابط الدقيقة لإقامة حد الردة، وأعطى سلطة إقامة هذا الحد لولي أمر المسلمين – أو من ينوب عنه – دون غيره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن حد الحرابة في الشريعة الإسلامية لا يتناسب مع العالم المتحضر 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الحرابة هي: خروج مسلح لإحداث الفوضى، وسفك للدماء، وتهديد لأمن المجتمع، وتحد لتعاليم الدين وقواعد النظام والقانون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  حكمة تشريع عقوبة الحرابة أو قطع الطريق تتمثل في حفظ الأمن، وحماية أرواح الناس وممتلكاتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) قطاع الطرق أنواع منهم: من قتل وسلب، ومن قتل ولم يسلب، ومن سلب ولم يقتل، ومن أخاف فقط، ولكل نوع عقوبة تخصه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4) لتنفيذ حد الحرابة على قطاع الطرق شروط – منها: التكليف وحمل السلاح والاختيار وأن يكون ذلك في دار الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \nالزعم أن حد الحرابة في الشريعة الإسلامية لا يتناسب مع العالم المتحضر 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الحرابة هي: خروج مسلح لإحداث الفوضى، وسفك للدماء، وتهديد لأمن المجتمع، وتحد لتعاليم الدين وقواعد النظام والقانون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  حكمة تشريع عقوبة الحرابة أو قطع الطريق تتمثل في حفظ الأمن، وحماية أرواح الناس وممتلكاتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) قطاع الطرق أنواع منهم: من قتل وسلب، ومن قتل ولم يسلب، ومن سلب ولم يقتل، ومن أخاف فقط، ولكل نوع عقوبة تخصه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4) لتنفيذ حد الحرابة على قطاع الطرق شروط – منها: التكليف وحمل السلاح والاختيار وأن يكون ذلك في دار الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \nدعوى تكفير بعض الحكام بحجة أنهم لا يحكمون بما أنزل الله، ووجوب الخروج عليهم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الحكم بالكفر يتوقف على توفر بينات من الأقوال والأفعال، ليس من بينها بالضرورة عدم تحكيم شرع الله؛ إذ قد ينتج ذلك عن ضعف عزيمة، أو ركون إلى شهوة، أو استبداد أو مصلحة دنيوية، مع عدم إنكار صلاحية شرع الله للتطبيق.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لتغيير المنكر – ومن صوره الخروج على الحاكم – مراتب، ولاستعمال القوة في سبيله شروط وضوابط، يجب أن تتوفر قبل الشروع في الخروج عليه، درءا للمفسدة وجلبا للمنفعة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  هناك فرق شاسع بين نظرية الإمامة الشرعية في الفكر السياسي الإسلامي، وبين كثير من ملامح الخلافة التاريخية التي جرى بها الواقع التاريخي للأمة، وقد خلط كث", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تكفير بعض الحكام بحجة أنهم لا يحكمون بما أنزل الله، ووجوب الخروج عليهم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الحكم بالكفر يتوقف على توفر بينات من الأقوال والأفعال، ليس من بينها بالضرورة عدم تحكيم شرع الله؛ إذ قد ينتج ذلك عن ضعف عزيمة، أو ركون إلى شهوة، أو استبداد أو مصلحة دنيوية، مع عدم إنكار صلاحية شرع الله للتطبيق.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لتغيير المنكر – ومن صوره الخروج على الحاكم – مراتب، ولاستعمال القوة في سبيله شروط وضوابط، يجب أن تتوفر قبل الشروع في الخروج عليه، درءا للمفسدة وجلبا للمنفعة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  هناك فرق شاسع بين نظرية الإمامة الشرعية في الفكر السياسي الإسلامي، وبين كثير من ملامح الخلافة التاريخية التي جرى بها الواقع التاريخي للأمة، وقد خلط كث"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1549\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن تحريم المسكرات وملحقاتها وتغليظ العقوبة فيها يعد سلبا للحرية الشخصية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) اهتمت الشريعة الإسلامية بالمحافظة على العقل البشري؛ لأنه مناط التكليف، وبه يتميز الإنسان عن غيره من المخلوقات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  الخمر ما خامر العقل، وأدلة تحريمها ثابتة في الكتاب والسنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  حد شرب الخمر الجلد، والإسلام والعقل والبلوغ والعلم شرط لإقامته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  الأضرار الصحية والنفسية المترتبة على شرب الخمر فادحة، وقد تودي بحياة الإنسان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          5)  المخدرات تأخذ حكم المسكر، و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن تحريم المسكرات وملحقاتها وتغليظ العقوبة فيها يعد سلبا للحرية الشخصية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) اهتمت الشريعة الإسلامية بالمحافظة على العقل البشري؛ لأنه مناط التكليف، وبه يتميز الإنسان عن غيره من المخلوقات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  الخمر ما خامر العقل، وأدلة تحريمها ثابتة في الكتاب والسنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  حد شرب الخمر الجلد، والإسلام والعقل والبلوغ والعلم شرط لإقامته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  الأضرار الصحية والنفسية المترتبة على شرب الخمر فادحة، وقد تودي بحياة الإنسان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          5)  المخدرات تأخذ حكم المسكر، و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1547\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن حد القذف في الإسلام يعد انتهاكا لحقوق الإنسان 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  شرع حد القذف لما في القذف من هتك للحرمات وغمز للأعراض والأنساب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لحد القذف شروط يثبت بها، يتعلق بعضها بالقاذف وبعضها بالمقذوف، وله طرق ينفذ من خلالها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) تشترط القوانين الوضعية العلانية في ثبوت القذف، ولا تشترطها الشريعة الإسلامية، فالجريمة في الشرع محرمة لذاتها لا لظروفها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  عقوبة القذف في الشريعة الإسلامية رادعة، مقارنة بالقوانين الوضعية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          5) حد القذف ليس فيه قسوة بل ه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن حد القذف في الإسلام يعد انتهاكا لحقوق الإنسان 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  شرع حد القذف لما في القذف من هتك للحرمات وغمز للأعراض والأنساب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لحد القذف شروط يثبت بها، يتعلق بعضها بالقاذف وبعضها بالمقذوف، وله طرق ينفذ من خلالها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) تشترط القوانين الوضعية العلانية في ثبوت القذف، ولا تشترطها الشريعة الإسلامية، فالجريمة في الشرع محرمة لذاتها لا لظروفها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  عقوبة القذف في الشريعة الإسلامية رادعة، مقارنة بالقوانين الوضعية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          5) حد القذف ليس فيه قسوة بل ه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1545\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار تخصيص يوم عرفة باجتماع الحجاج فيه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  فرض الله الحج على المسلمين أياما معلومات، وخص منها يوم عرفة بيوم الحج الأكبر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كل أمر توقيفي أوحى به الله – عز وجل – إلى محمد – صلى الله عليه وسلم – لا يشترط فيه أن يفعله النبي – صلى الله عليه وسلم – أكثر من مرة؛ حتى يتأكد أنه واجب الاتباع، بيد أن النبي أدى مناسك الحج كاملة، ولو مد الله في عمره لحج مرارا وتكرارا، ولكرر المناسك ذاتها في أزمانها وأماكنها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. فرض الله الحج على المسلمين أياما معلومات، وخص يوم عرفة فيها بيوم الحج الأكبر:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          يبين د. عبد المهدي عبد القادر أن في اقتراح هؤلاء أن يكون الحج خلال الأشهر الحرم عدة أخطاء هي:إنكار تخصيص يوم عرفة باجتماع الحجاج فيه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  فرض الله الحج على المسلمين أياما معلومات، وخص منها يوم عرفة بيوم الحج الأكبر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كل أمر توقيفي أوحى به الله – عز وجل – إلى محمد – صلى الله عليه وسلم – لا يشترط فيه أن يفعله النبي – صلى الله عليه وسلم – أكثر من مرة؛ حتى يتأكد أنه واجب الاتباع، بيد أن النبي أدى مناسك الحج كاملة، ولو مد الله في عمره لحج مرارا وتكرارا، ولكرر المناسك ذاتها في أزمانها وأماكنها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. فرض الله الحج على المسلمين أياما معلومات، وخص يوم عرفة فيها بيوم الحج الأكبر:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          يبين د. عبد المهدي عبد القادر أن في اقتراح هؤلاء أن يكون الحج خلال الأشهر الحرم عدة أخطاء هي:دعوى تعارض عقوبة الجلد والرجم في الشريعة الإسلامية مع الحرية الشخصية وحقوق الإنسان 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) منهج الإسلام في التعامل مع الغريزة الجنسية منهج حكيم يضع التدابير لتهذيبها، أو تصريفها في الحلال، والوقاية من الجنوح نحو الحرام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  الحكمة التشريعية من تحريم الزنا تكمن في الحرص على حماية الأعراض، وحفظ الصحة والأنساب والأموال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  تدرجت الشريعة في عقوبة الزنا، ووضعت شروطا لإثباتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  عقوبات الزنا في الشريعة الإسلامية رادعة، أما في القوانين الوضعية؛ فهي هينة واهية مغرية بتكرار الجريمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض عقوبة الجلد والرجم في الشريعة الإسلامية مع الحرية الشخصية وحقوق الإنسان 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) منهج الإسلام في التعامل مع الغريزة الجنسية منهج حكيم يضع التدابير لتهذيبها، أو تصريفها في الحلال، والوقاية من الجنوح نحو الحرام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  الحكمة التشريعية من تحريم الزنا تكمن في الحرص على حماية الأعراض، وحفظ الصحة والأنساب والأموال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  تدرجت الشريعة في عقوبة الزنا، ووضعت شروطا لإثباتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  عقوبات الزنا في الشريعة الإسلامية رادعة، أما في القوانين الوضعية؛ فهي هينة واهية مغرية بتكرار الجريمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الإسلام بعيد عن المبادئ الإنسانية في تشريع حد السرقة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) اشترطت الشريعة الإسلامية لإقامة حد القطع على السارق شروطا صارمة وضوابط دقيقة للاستيثاق قبل الإقدام على التنفيذ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  عقوبة السرقة في الشريعة الإسلامية رادعة، على عكس القوانين الوضعية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  لا تطبق الشريعة الإسلامية حد القطع على السارق عند قيام الشبهة، لقاعدة “الحدود تدرأ بالشبهات”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  القول بقسوة حد السرقة، وانتهاكه حقوق الإنسان غير صحيح، ولا سند له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          يحرص الإسلام على صيانة الأموال من", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الإسلام بعيد عن المبادئ الإنسانية في تشريع حد السرقة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) اشترطت الشريعة الإسلامية لإقامة حد القطع على السارق شروطا صارمة وضوابط دقيقة للاستيثاق قبل الإقدام على التنفيذ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  عقوبة السرقة في الشريعة الإسلامية رادعة، على عكس القوانين الوضعية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  لا تطبق الشريعة الإسلامية حد القطع على السارق عند قيام الشبهة، لقاعدة “الحدود تدرأ بالشبهات”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  القول بقسوة حد السرقة، وانتهاكه حقوق الإنسان غير صحيح، ولا سند له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          يحرص الإسلام على صيانة الأموال من"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1539\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن الإسلام يدعو إلى الخضوع بتقريره عقوبة للخروج على الحاكم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  البغي لغة: الطلب، واصطلاحا: خروج قوم ذوي شوكة على الإمام بتأويل سائغ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  يجب توافر شروط معينة في المجرمين البغاة حتى يعتبر خروجهم بغيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  للبغاة حقوق وعليهم مسئوليات قبل الثورة، ولهم حقوق وعليهم مسئوليات أثناء الثورة وبعدها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  عقوبة البغاة أو المجرمين السياسيين في الشريعة الإسلامية تختلف باختلاف الأحوال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          5)  القوانين الوضعية أشد وحشية في مواجهة الخارجين عن القا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن الإسلام يدعو إلى الخضوع بتقريره عقوبة للخروج على الحاكم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  البغي لغة: الطلب، واصطلاحا: خروج قوم ذوي شوكة على الإمام بتأويل سائغ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  يجب توافر شروط معينة في المجرمين البغاة حتى يعتبر خروجهم بغيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  للبغاة حقوق وعليهم مسئوليات قبل الثورة، ولهم حقوق وعليهم مسئوليات أثناء الثورة وبعدها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)  عقوبة البغاة أو المجرمين السياسيين في الشريعة الإسلامية تختلف باختلاف الأحوال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          5)  القوانين الوضعية أشد وحشية في مواجهة الخارجين عن القا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1536\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى مخالفة عمر بن الخطاب للتشريع النبوي بتغريمه المؤتمنين والصناع قيمة الوديعة حال ضياعها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) المؤتمن الذي ذكر في حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – هو الرجل الذي يستودع أمانة معينة فيحفظها ضمن ماله، ويبالغ في الحرص عليها كما يفعل بماله أو أكثر، ومن هنا أطلق عليه وصف “مؤتمن”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) رأى عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أن يضمن الصناع ما يضيع منهم من مواد خشية التعدي على هذه الأموال، خصوصا ممن لم يترب على مائدة النبي – صلى الله عليه وسلم – ولم تكن له صحبة من الداخلين في الإسلام بعد غلبة الإسلام أو بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. اختلاف معنى المؤتمن عند النبي – صلى الله عليه وسل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى مخالفة عمر بن الخطاب للتشريع النبوي بتغريمه المؤتمنين والصناع قيمة الوديعة حال ضياعها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) المؤتمن الذي ذكر في حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – هو الرجل الذي يستودع أمانة معينة فيحفظها ضمن ماله، ويبالغ في الحرص عليها كما يفعل بماله أو أكثر، ومن هنا أطلق عليه وصف “مؤتمن”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) رأى عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أن يضمن الصناع ما يضيع منهم من مواد خشية التعدي على هذه الأموال، خصوصا ممن لم يترب على مائدة النبي – صلى الله عليه وسلم – ولم تكن له صحبة من الداخلين في الإسلام بعد غلبة الإسلام أو بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. اختلاف معنى المؤتمن عند النبي – صلى الله عليه وسل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1534\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن التشريع الإسلامي فرض الجهاد وأباح المنكرات لإكراه بعض الناس على اعتناقه، وإغراء بعضهم بالدخول فيه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) انتشار الإسلام ودخول الناس فيه أفواجا يرجع إلى اقتناعهم بوضوح عقيدته، وسهولة تشريعه، وصحة منهجه، وسمو تقاليده، وخلوه من التعقيد والغموض الموجود في النظم الأخرى، ولأنه الدين الرباني الذي يجمع بين الوسطية والشمول والإنسانية. وليس أدل على ذلك من الزيادة السريعة في أعداد المسلمين رغم حال المسلمين المتأخرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كيف يكره الإسلام الناس على اعتناقه وهو الذي أسس مبدأ “لا إكراه في الدين”، بل ذم التقليد الأعمى والإيمان الصادر عن غير اقتناع؟ وليس في نصوص الدين ولا تاريخ المسلمين ما يبرهن على هذا الزعم؛ بل إن المنصفين من غير المسلمين أكدوا على سماحة الإسلام، فمن أين يفتري هؤلاء المشككون هذا ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن التشريع الإسلامي فرض الجهاد وأباح المنكرات لإكراه بعض الناس على اعتناقه، وإغراء بعضهم بالدخول فيه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) انتشار الإسلام ودخول الناس فيه أفواجا يرجع إلى اقتناعهم بوضوح عقيدته، وسهولة تشريعه، وصحة منهجه، وسمو تقاليده، وخلوه من التعقيد والغموض الموجود في النظم الأخرى، ولأنه الدين الرباني الذي يجمع بين الوسطية والشمول والإنسانية. وليس أدل على ذلك من الزيادة السريعة في أعداد المسلمين رغم حال المسلمين المتأخرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كيف يكره الإسلام الناس على اعتناقه وهو الذي أسس مبدأ “لا إكراه في الدين”، بل ذم التقليد الأعمى والإيمان الصادر عن غير اقتناع؟ وليس في نصوص الدين ولا تاريخ المسلمين ما يبرهن على هذا الزعم؛ بل إن المنصفين من غير المسلمين أكدوا على سماحة الإسلام، فمن أين يفتري هؤلاء المشككون هذا ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1532\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى مخالفة عمر بن الخطاب لتشريع عقوبتي القصاص وشرب الخمر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) قتل الجماعة بالواحد يكون هو المحقق لمصلحة الجماعة، فلو علم الجماعة أنهم إذا قتلوا الواحد لم يقتلوا؛ لتعاون بعض الناس على قتل عدو لهم بالاشتراك في قتله، كما أن المراد بالقصاص في الآية قتل من قتل كائنا من كان؛ حيث تراعي الحدود فكرة التعدي والجور دون نظر إلى محل التعدي من حيث انفراده أو تعدده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الآثار الواردة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وعن الصحابة – رضي الله عنهم – تؤكد على وجود عقوبة لشارب الخمر، ولكن هذه الآثار لا تحدد مقدار هذه العقوبة كما ولا كيفا، وتركت تحديدها للإمام أو من ينوب عنه، وهذا ما فعله عمر رضي الله عنه، ولم ينفرد بتحديد مقدار العقوبة اللازمة وحده، بل اعتمد على آراء الصحابة، وعلى إجماع سكوتي ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى مخالفة عمر بن الخطاب لتشريع عقوبتي القصاص وشرب الخمر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) قتل الجماعة بالواحد يكون هو المحقق لمصلحة الجماعة، فلو علم الجماعة أنهم إذا قتلوا الواحد لم يقتلوا؛ لتعاون بعض الناس على قتل عدو لهم بالاشتراك في قتله، كما أن المراد بالقصاص في الآية قتل من قتل كائنا من كان؛ حيث تراعي الحدود فكرة التعدي والجور دون نظر إلى محل التعدي من حيث انفراده أو تعدده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الآثار الواردة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وعن الصحابة – رضي الله عنهم – تؤكد على وجود عقوبة لشارب الخمر، ولكن هذه الآثار لا تحدد مقدار هذه العقوبة كما ولا كيفا، وتركت تحديدها للإمام أو من ينوب عنه، وهذا ما فعله عمر رضي الله عنه، ولم ينفرد بتحديد مقدار العقوبة اللازمة وحده، بل اعتمد على آراء الصحابة، وعلى إجماع سكوتي "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1530\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن الدين يكبل المشاعر ويكبت النشاط الحيوي في الإنسان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) مفهوم الكبت لا ينطبق على تعاليم الإسلام، فالكبت: استنكار الإنسان للدوافع ولو مارسها، أما الإسلام فلا يستقذر الدوافع الفطرية، بل يهذبها ويوجهها التوجيه الأمثل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الإسلام يبعث السكنية والراحة في النفوس و القلوب، فأي نكد وأية مطاردة بشبح الخطيئة، وهو الدين الذي يمنح المغفرة قبل أن يذكر العذاب؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. مفهوم الكبت لا ينطبق على تعاليم الإسلام:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الدين الإسلامي دين خير ورحمة وبركة، وهو أبعد ما يكون عما ينسب إليه من انتقاصات وعيوب، كيف لا وهو هدية من رب الأرض والسماء إلى الأمة التي اصطفاها بخير شرع وخير كتاب وخير رسول صلى الله عليه وسلم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن الدين يكبل المشاعر ويكبت النشاط الحيوي في الإنسان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) مفهوم الكبت لا ينطبق على تعاليم الإسلام، فالكبت: استنكار الإنسان للدوافع ولو مارسها، أما الإسلام فلا يستقذر الدوافع الفطرية، بل يهذبها ويوجهها التوجيه الأمثل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الإسلام يبعث السكنية والراحة في النفوس و القلوب، فأي نكد وأية مطاردة بشبح الخطيئة، وهو الدين الذي يمنح المغفرة قبل أن يذكر العذاب؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. مفهوم الكبت لا ينطبق على تعاليم الإسلام:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الدين الإسلامي دين خير ورحمة وبركة، وهو أبعد ما يكون عما ينسب إليه من انتقاصات وعيوب، كيف لا وهو هدية من رب الأرض والسماء إلى الأمة التي اصطفاها بخير شرع وخير كتاب وخير رسول صلى الله عليه وسلم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تفريق الإسلام بين المسلمين وأهل الذمة في الحقوق الاجتماعية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الإسلام بريء من إذلال أهل الذمة، وكل ما فيه من آيات قرآنية، وأحاديث نبوية، وتاريخه الواقعي يشهد على حسن معاملة أهل الذمة تحت الحكم الإسلامي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) اعترافات أهل الذمة بسماحة الإسلام وعدله معهم، وإنصافه لهم تؤكد كذب هذه الدعوى، على حين أن الواقع يشهد بقسوة غير المسلمين على رعايا الإسلام وأهله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) الزي الخاص بأهل الذمة تقرر لمدة قصيرة، ولم يكن أمرا شرعيا يتعبد به، بل كان قانونا متعلقا بمصلحة زمنية للمجتمع دعت الحاجة إليه ثم زالت ولم تعتبر بعد ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. معاملة غير المسلمين في المجتمع الم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تفريق الإسلام بين المسلمين وأهل الذمة في الحقوق الاجتماعية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الإسلام بريء من إذلال أهل الذمة، وكل ما فيه من آيات قرآنية، وأحاديث نبوية، وتاريخه الواقعي يشهد على حسن معاملة أهل الذمة تحت الحكم الإسلامي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) اعترافات أهل الذمة بسماحة الإسلام وعدله معهم، وإنصافه لهم تؤكد كذب هذه الدعوى، على حين أن الواقع يشهد بقسوة غير المسلمين على رعايا الإسلام وأهله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) الزي الخاص بأهل الذمة تقرر لمدة قصيرة، ولم يكن أمرا شرعيا يتعبد به، بل كان قانونا متعلقا بمصلحة زمنية للمجتمع دعت الحاجة إليه ثم زالت ولم تعتبر بعد ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. معاملة غير المسلمين في المجتمع الم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1526\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الادعاء أن من سلبيات الإسلام اعتبار الكلب قذرا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الإسلام دين النظافة والنقاء والتطهر، سواء كان تطهرا معنويا روحيا أو حسيا ماديا، فلا تقبل عبادة بدون الطهارتين؛ حماية للإنسان من أمراض القلوب، ووقاية من أمراض الأبدان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الكلب عند اللغويين: سبع عقور، وعند الأطباء: حيوان ثديي استأنسه الإنسان واستخدمه في الصيد والقنص والحراسة، واعتبره الإسلام نجسا قذرا لا يستخدم إلا لهذه الأغراض؛ لما ينقله استخدامه من الأمراض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) العلم الحديث يؤكد نظرية الإسلام تجاه الكلاب؛ حيث اكتشف أنه ينقل عشرات الأمراض للإنسان نتيجة كثرة المخالطة، لذا كان منع الإسلام من استخدامه إلا في الحدود الضيقة السابقة إجراء فعالا يعرف بـ”الطب ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الادعاء أن من سلبيات الإسلام اعتبار الكلب قذرا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الإسلام دين النظافة والنقاء والتطهر، سواء كان تطهرا معنويا روحيا أو حسيا ماديا، فلا تقبل عبادة بدون الطهارتين؛ حماية للإنسان من أمراض القلوب، ووقاية من أمراض الأبدان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الكلب عند اللغويين: سبع عقور، وعند الأطباء: حيوان ثديي استأنسه الإنسان واستخدمه في الصيد والقنص والحراسة، واعتبره الإسلام نجسا قذرا لا يستخدم إلا لهذه الأغراض؛ لما ينقله استخدامه من الأمراض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) العلم الحديث يؤكد نظرية الإسلام تجاه الكلاب؛ حيث اكتشف أنه ينقل عشرات الأمراض للإنسان نتيجة كثرة المخالطة، لذا كان منع الإسلام من استخدامه إلا في الحدود الضيقة السابقة إجراء فعالا يعرف بـ”الطب ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1524\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          استنكار تحريم التشريع الإسلامي لحم الخنزير

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) ليس الإسلام وحده الذي يحرم أكل لحم الخنزير؛ فاليهودية تحرمه – كما ورد في العهد القديم – وهذا ملزم للنصارى أيضا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الإسلام يبيح الطيبات ويحرم الخبائث، وقد أثبت العلم الحديث أن في تناول لحم الخنزير آثارا مدمرة على صحة الإنسان، وهذا من الإعجاز العلمي للتشريع الإسلامي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. ليس الإسلام وحده الذي يحرم لحم الخنزير:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الأصل في الأشياء الإباحة و الإسلام شريعة سمحة وليس من أهدافها كثرة التحريم، إنما الدافع في تحريم أي شيء فيها هو مصلحة الإنسان ومنفعته – فردا كان أو جماعة – والكثير من الأوامر التي أمر الله بها، والنواهي التي نهى الله عنها، قد تخفى علينا ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          استنكار تحريم التشريع الإسلامي لحم الخنزير

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) ليس الإسلام وحده الذي يحرم أكل لحم الخنزير؛ فاليهودية تحرمه – كما ورد في العهد القديم – وهذا ملزم للنصارى أيضا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الإسلام يبيح الطيبات ويحرم الخبائث، وقد أثبت العلم الحديث أن في تناول لحم الخنزير آثارا مدمرة على صحة الإنسان، وهذا من الإعجاز العلمي للتشريع الإسلامي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. ليس الإسلام وحده الذي يحرم لحم الخنزير:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الأصل في الأشياء الإباحة و الإسلام شريعة سمحة وليس من أهدافها كثرة التحريم، إنما الدافع في تحريم أي شيء فيها هو مصلحة الإنسان ومنفعته – فردا كان أو جماعة – والكثير من الأوامر التي أمر الله بها، والنواهي التي نهى الله عنها، قد تخفى علينا "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1522\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الادعاء بأن الإجماع في التشريع الإسلامي بسبب قصور الكتاب والسنة، وعجزهما عن مسايرة العصر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الإجماع عند المسلمين لا بد أن يكون له سند من الكتاب والسنة فضلا عن أن يعارضها أو يغير أحكاما مقررة بها، فهو ناتج عنهما لا من قصورهما، لذا فإن الإجماع مستمد من الكتاب والسنة ولا يستقل بإنشاء الأحكام كمصدر ذاتي كما هو الحال في الرأي العام الذي يسن القوانين والتشريعات دون الاستناد إلى شيء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • الإجماع هو المصدر الثالث من مصادر التشريع الإسلامي، ويستمد أصوله من الكتاب والسنة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • الإجماع حجة شرعية، ويجب العمل به، وقد أجمع على ذلك علماء الأمة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • الادعاء بأن الإجماع في التشريع الإسلامي بسبب قصور الكتاب والسنة، وعجزهما عن مسايرة العصر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                1) الإجماع عند المسلمين لا بد أن يكون له سند من الكتاب والسنة فضلا عن أن يعارضها أو يغير أحكاما مقررة بها، فهو ناتج عنهما لا من قصورهما، لذا فإن الإجماع مستمد من الكتاب والسنة ولا يستقل بإنشاء الأحكام كمصدر ذاتي كما هو الحال في الرأي العام الذي يسن القوانين والتشريعات دون الاستناد إلى شيء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • الإجماع هو المصدر الثالث من مصادر التشريع الإسلامي، ويستمد أصوله من الكتاب والسنة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • الإجماع حجة شرعية، ويجب العمل به، وقد أجمع على ذلك علماء الأمة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • دعوى أخذ الإسلام شرائعه من الديانات السابقة ومن الجاهلية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) الإسلام نبع من نفس المشكاة التي نبعت منها الديانات السابقة وخاصة اليهودية والمسيحية، فالله – عزوجل – هو الذي أنزل الديانات كلها، ولكنه أوكل حفظ اليهودية والمسيحية إلى البشر، فحرف اليهود والنصارى دينهم، في حين أن الله – عزوجل – هو الذي تولى حفظ القرآن والإسلام فلم يتبدل منه حرف واحد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) تشابهت بعض التشريعات الإسلامية مع تشريعات الديانات الأخرى تشابها اسميا فقط، أما المضمون والتطبيق فمختلف تماما، وكان موقف الإسلام مما سبقه من الديانات التصديق لأصلها قبل التحريف والهيمنة عليها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3) أبطل الإسلام كل المعتقدات الفاسدة التي كانت في ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      دعوى أخذ الإسلام شرائعه من الديانات السابقة ومن الجاهلية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) الإسلام نبع من نفس المشكاة التي نبعت منها الديانات السابقة وخاصة اليهودية والمسيحية، فالله – عزوجل – هو الذي أنزل الديانات كلها، ولكنه أوكل حفظ اليهودية والمسيحية إلى البشر، فحرف اليهود والنصارى دينهم، في حين أن الله – عزوجل – هو الذي تولى حفظ القرآن والإسلام فلم يتبدل منه حرف واحد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) تشابهت بعض التشريعات الإسلامية مع تشريعات الديانات الأخرى تشابها اسميا فقط، أما المضمون والتطبيق فمختلف تماما، وكان موقف الإسلام مما سبقه من الديانات التصديق لأصلها قبل التحريف والهيمنة عليها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3) أبطل الإسلام كل المعتقدات الفاسدة التي كانت في ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1518\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      دعوى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو الذي حرم زواج المتعة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) أحل النبي صلى الله عليه وسلم – نكاح المتعة في ظروف خاصة، ثم حرمه إلى يوم القيامة، كما توالت الروايات الصحيحة بذلك، وعليه: فقد كان سيدنا عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – متبعا لسنة الرسول – صلى الله عليه وسلم – حينما نهى عن المتعة في خلافته، ولم يكن مبتدعا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) التشريع الإسلامي يرفض أن يقوم بناء البيت المسلم على مجرد إشباع الغريزة، فللأسرة المسلمة شأن أكبر من ذلك بكثير، ولتكوينها مقاصد أخرى تخدم الإسلام والمجتمع بأسره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. أحل النبي – صلى الله عليه وسلم – نكاح المتعة في ظروف خاصة، ثم حرمه إلى يوم القيامة، كما توالت الروايات الصحيحة عل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      دعوى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو الذي حرم زواج المتعة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) أحل النبي صلى الله عليه وسلم – نكاح المتعة في ظروف خاصة، ثم حرمه إلى يوم القيامة، كما توالت الروايات الصحيحة بذلك، وعليه: فقد كان سيدنا عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – متبعا لسنة الرسول – صلى الله عليه وسلم – حينما نهى عن المتعة في خلافته، ولم يكن مبتدعا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) التشريع الإسلامي يرفض أن يقوم بناء البيت المسلم على مجرد إشباع الغريزة، فللأسرة المسلمة شأن أكبر من ذلك بكثير، ولتكوينها مقاصد أخرى تخدم الإسلام والمجتمع بأسره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. أحل النبي – صلى الله عليه وسلم – نكاح المتعة في ظروف خاصة، ثم حرمه إلى يوم القيامة، كما توالت الروايات الصحيحة عل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1516\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ابتداع عمر بن الخطاب في الصلاة حين جمع الناس في قيام رمضان على إمام واحد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) سيدنا عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – لم يحدث صلاة التراويح في جماعة، فقد أقر الرسول – صلى الله عليه وسلم – صلاة الجماعة في ليالي رمضان لغير الفريضة، بل وقد صلى في جوف الليل في المسجد وصلى قوم بصلاته ثلاث ليال، ولم يمنعه من الخروج في الرابعة إلا خشية أن تفرض عليهم؛ لذا فعمر فيها متبع وليس بمبتدع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن عمر – رضي الله عنه – لم يقصد بالبدعة في قوله: “نعمت البدعة هذه” البدعة بمعناها الشرعي، والتي تعني الطريقة المخترعة في الدين بلا دليل شرعي على صحتها؛ بل قصدها بمعنى من معانيها اللغوية، وهي الفعل على غير مثال وإن كان مستندا إلى دليل شرعي، أي أنها بدعة باعتبار ظاهر الحال، لا باعتبا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ابتداع عمر بن الخطاب في الصلاة حين جمع الناس في قيام رمضان على إمام واحد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) سيدنا عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – لم يحدث صلاة التراويح في جماعة، فقد أقر الرسول – صلى الله عليه وسلم – صلاة الجماعة في ليالي رمضان لغير الفريضة، بل وقد صلى في جوف الليل في المسجد وصلى قوم بصلاته ثلاث ليال، ولم يمنعه من الخروج في الرابعة إلا خشية أن تفرض عليهم؛ لذا فعمر فيها متبع وليس بمبتدع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن عمر – رضي الله عنه – لم يقصد بالبدعة في قوله: “نعمت البدعة هذه” البدعة بمعناها الشرعي، والتي تعني الطريقة المخترعة في الدين بلا دليل شرعي على صحتها؛ بل قصدها بمعنى من معانيها اللغوية، وهي الفعل على غير مثال وإن كان مستندا إلى دليل شرعي، أي أنها بدعة باعتبار ظاهر الحال، لا باعتبا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1514\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      دعوى تعطيل عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ما شرع من عقوبة لحد الزنا 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الحدود في الإسلام لا تقام حتى تنطبق عليها قاعدتان:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • الأولى: استيفاء شروط وانتفاء موانع، وهذه الشروط وتلك الموانع هي:
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      o       العلم المنافي للجهل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      o       الاختيار المنافي للإكراه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      o       العمد المنافي للخطأ والسهو والنسيان وغيرها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • دعوى تعطيل عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ما شرع من عقوبة لحد الزنا 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        الحدود في الإسلام لا تقام حتى تنطبق عليها قاعدتان:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • الأولى: استيفاء شروط وانتفاء موانع، وهذه الشروط وتلك الموانع هي:
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        o       العلم المنافي للجهل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        o       الاختيار المنافي للإكراه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        o       العمد المنافي للخطأ والسهو والنسيان وغيرها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • دعوى مخالفة عمر بن الخطاب لنصوص التشريع حيث طبق حكم الغنيمة على حكم سلب القتيل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  حكم السلب ثابت بالكتاب والسنة والإجماع، سواء نص عليه الإمام أو لم ينص، وقد يخمس وقد لا يخمس.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) تخميس عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – للسلب عندما بلغ مالا كثيرا، تحقيق للمصلحة العامة التي تقدم على المصلحة الخاصة تلقائيا، ولخوف عمر من تحول نية القتال عند المسلمين من الجهاد إلى البحث عن المال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. حكم السلب ثابت بالكتاب والسنة والإجماع، سواء نص عليه الإمام أو لم ينص:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          السلب لغة: ما يأخذه أحد القرنين في الحرب من قرنه، مما يكون عليه ومعه من ثياب وسلاح ودابة، وهو بمعنى مفعول أي: مسلوب. ويقال: أخذ سلب القتيل وأسلاب القتلى. ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى مخالفة عمر بن الخطاب لنصوص التشريع حيث طبق حكم الغنيمة على حكم سلب القتيل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  حكم السلب ثابت بالكتاب والسنة والإجماع، سواء نص عليه الإمام أو لم ينص، وقد يخمس وقد لا يخمس.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) تخميس عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – للسلب عندما بلغ مالا كثيرا، تحقيق للمصلحة العامة التي تقدم على المصلحة الخاصة تلقائيا، ولخوف عمر من تحول نية القتال عند المسلمين من الجهاد إلى البحث عن المال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. حكم السلب ثابت بالكتاب والسنة والإجماع، سواء نص عليه الإمام أو لم ينص:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          السلب لغة: ما يأخذه أحد القرنين في الحرب من قرنه، مما يكون عليه ومعه من ثياب وسلاح ودابة، وهو بمعنى مفعول أي: مسلوب. ويقال: أخذ سلب القتيل وأسلاب القتلى. "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1510\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء مخالفة عمر بن الخطاب للتشريع الإسلامي في منعه لسهم المؤلفة قلوبهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الظروف التي استوجبت فرض نصيب للمؤلفة قلوبهم من الصدقات كانت: اختلال ميزان القوى وعدم تكافئها في بداية عهد الإسلام، فالمسلمون محاصرون بالأعداء الأقوياء، فلما اعتدل ميزان القوى وتكافأ بعض الشيء بين المسلمين وأعدائهم، لزم تطبيق الحكم حسب حيثيات وظروف الوضع الجديد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يوقف عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – العمل بالنص القرآني أو يخالف الرسول – صلى الله عليه وسلم – حين منع سهم المؤلفة قلوبهم في خلافة الصديق وخلافته؛ لعدم وجود شريحة المؤلفة قلوبهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  آية المؤلفة قلوبهم محكمة وباقية إلى يوم القيامة، يعمل بها المسلمون ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء مخالفة عمر بن الخطاب للتشريع الإسلامي في منعه لسهم المؤلفة قلوبهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الظروف التي استوجبت فرض نصيب للمؤلفة قلوبهم من الصدقات كانت: اختلال ميزان القوى وعدم تكافئها في بداية عهد الإسلام، فالمسلمون محاصرون بالأعداء الأقوياء، فلما اعتدل ميزان القوى وتكافأ بعض الشيء بين المسلمين وأعدائهم، لزم تطبيق الحكم حسب حيثيات وظروف الوضع الجديد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يوقف عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – العمل بالنص القرآني أو يخالف الرسول – صلى الله عليه وسلم – حين منع سهم المؤلفة قلوبهم في خلافة الصديق وخلافته؛ لعدم وجود شريحة المؤلفة قلوبهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  آية المؤلفة قلوبهم محكمة وباقية إلى يوم القيامة، يعمل بها المسلمون "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1508\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الادعاء أن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قد عطل تشريع الزواج بالكتابيات وأوقع الطلقات الثلاث المجتمعات ثلاثا لا واحدة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إباحة الإسلام زواج المسلم من الكتابية كان ترغيبا لها في الإسلام، وتقريبا بين المسلمين وأهل الكتاب، ولكن هذا معتبر بعدة قيود منها: الاستيثاق من كونها كتابية، وأن تكون عفيفة محصنة، وألا تكون من قوم يعادون المسلمين ويحاربونهم، وألا يكون من وراء الزواج بها فتنة ولا ضرر محقق أو مرجح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يلغ عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – النصوص الشرعية – الخاصة بالزواج من الكتابيات – ولم ينسخها، لكنه أوقف العمل بها فترة من الزمن، وفي حالات خاصة، تحقيقا للمصلحة العامة للمجتمع الإسلامي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الادعاء أن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قد عطل تشريع الزواج بالكتابيات وأوقع الطلقات الثلاث المجتمعات ثلاثا لا واحدة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إباحة الإسلام زواج المسلم من الكتابية كان ترغيبا لها في الإسلام، وتقريبا بين المسلمين وأهل الكتاب، ولكن هذا معتبر بعدة قيود منها: الاستيثاق من كونها كتابية، وأن تكون عفيفة محصنة، وألا تكون من قوم يعادون المسلمين ويحاربونهم، وألا يكون من وراء الزواج بها فتنة ولا ضرر محقق أو مرجح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يلغ عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – النصوص الشرعية – الخاصة بالزواج من الكتابيات – ولم ينسخها، لكنه أوقف العمل بها فترة من الزمن، وفي حالات خاصة، تحقيقا للمصلحة العامة للمجتمع الإسلامي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعطيل عمر بن الخطاب إقامة حد السرقة عام المجاعة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الحدود والعقوبات الحاسمة فرضت بدافع الحرص الشديد من الشارع الحكيم على إحاطة الكليات الخمس بالحماية والضمان على مستوى الفرد والجماعة، كذلك تضمن بعدلها مصلحة المتهمين، حيث تراعي توافر الضمانات الكافية للتحقق من وجود ركن الاعتداء كشرط لتنفيذ العقوبة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – حينما أوقف إقامة حد السرقة في عام المجاعة لم يكن مبتدعا، إنما كان متبعا؛ قياسا على قوله عزوجل: )فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم (3)( (المائدة). والحدود في الإسلام تدرأ بالشبهات، ومن ثم وجدت شبهة قوية تدرأ الحد عن السارق؛ حيث إنه قد سرق لضرورة قوية، وليس حبا في السرقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أول", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعطيل عمر بن الخطاب إقامة حد السرقة عام المجاعة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الحدود والعقوبات الحاسمة فرضت بدافع الحرص الشديد من الشارع الحكيم على إحاطة الكليات الخمس بالحماية والضمان على مستوى الفرد والجماعة، كذلك تضمن بعدلها مصلحة المتهمين، حيث تراعي توافر الضمانات الكافية للتحقق من وجود ركن الاعتداء كشرط لتنفيذ العقوبة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – حينما أوقف إقامة حد السرقة في عام المجاعة لم يكن مبتدعا، إنما كان متبعا؛ قياسا على قوله عزوجل: )فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم (3)( (المائدة). والحدود في الإسلام تدرأ بالشبهات، ومن ثم وجدت شبهة قوية تدرأ الحد عن السارق؛ حيث إنه قد سرق لضرورة قوية، وليس حبا في السرقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أول"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1504\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام المسلمين بالعنف والغلظة في معاملة غير المسلمين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الإسلام دين عالمي يتجه برسالته إلى البشرية كلها، ورسالته تدعو للتعايش الإيجابي بين البشر جميعا في جو من الإخاء والتسامح بين كل الناس – على اختلاف معتقداتهم – وقد أسس القرآن لهذه السماحة بمبادئ متعددة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) دستور الإسلام وعلاقة المسلمين مع غيرهم – قديما وحديثا – يؤكدان على سماحة الإسلام وإنسانيته، والواقع الفعلي للصحابة والتابعين وقادة المسلمين خير شاهد على هذه السماحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) رد التحية لغير المسلمين بـ “عليكم السلام” ممنوعة إذا تحقق أنه قال “السام عليكم” أو شك فيما قال، وأما إذا تحقق من قوله: “السلام عليكم&", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام المسلمين بالعنف والغلظة في معاملة غير المسلمين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الإسلام دين عالمي يتجه برسالته إلى البشرية كلها، ورسالته تدعو للتعايش الإيجابي بين البشر جميعا في جو من الإخاء والتسامح بين كل الناس – على اختلاف معتقداتهم – وقد أسس القرآن لهذه السماحة بمبادئ متعددة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) دستور الإسلام وعلاقة المسلمين مع غيرهم – قديما وحديثا – يؤكدان على سماحة الإسلام وإنسانيته، والواقع الفعلي للصحابة والتابعين وقادة المسلمين خير شاهد على هذه السماحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) رد التحية لغير المسلمين بـ “عليكم السلام” ممنوعة إذا تحقق أنه قال “السام عليكم” أو شك فيما قال، وأما إذا تحقق من قوله: “السلام عليكم&"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1501\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء تعطيل عمر بن الخطاب لنصوص الشريعة حين رفض تقسيم الأرض المفتوحة على المسلمين الفاتحين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) رفض عمر – رضي الله عنه – لتقسيم الأراضي المفتوحة كان اجتهادا صائبا منه، بني على بعد نظر؛ لتكون تلك الأراضي وقفا للأجيال القادمة، يتوارثونها جيلا بعد جيل، ولو لم يفعل لما بقي لمن يأتي بعدهم شيء، وحتى لا يتجمع المال في أيدي فئة من المسلمين دون غيرهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) تشريع تقسيم الأرض المفتوحة بعد القتال كان من الأمور الاجتهادية التي تركها الشرع للناس ليجتهدوا فيها برأيهم؛ فالرسول – صلى الله عليه وسلم – قد قسم الأرض المفتوحة مرة، ولم يقسمها أخرى، والضابط في ذلك مصلحة المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  عدم تقسيم الأراضي المفتوحة ع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء تعطيل عمر بن الخطاب لنصوص الشريعة حين رفض تقسيم الأرض المفتوحة على المسلمين الفاتحين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) رفض عمر – رضي الله عنه – لتقسيم الأراضي المفتوحة كان اجتهادا صائبا منه، بني على بعد نظر؛ لتكون تلك الأراضي وقفا للأجيال القادمة، يتوارثونها جيلا بعد جيل، ولو لم يفعل لما بقي لمن يأتي بعدهم شيء، وحتى لا يتجمع المال في أيدي فئة من المسلمين دون غيرهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) تشريع تقسيم الأرض المفتوحة بعد القتال كان من الأمور الاجتهادية التي تركها الشرع للناس ليجتهدوا فيها برأيهم؛ فالرسول – صلى الله عليه وسلم – قد قسم الأرض المفتوحة مرة، ولم يقسمها أخرى، والضابط في ذلك مصلحة المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  عدم تقسيم الأراضي المفتوحة ع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1498\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار أصالة التشريع الإسلامي وثبوته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) يتسم التشريع الإسلامي بالأصالة والثبوت، يتحقق من ذلك المتأمل في تشريعاته وأحكامه، والمقارن بينه وبين التشريعات الوضعية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) قضايا التشريع الإسلامي ليست صنفا واحدا بل أصناف متنوعة، منها: الثابت الذي لا يقبل التجدد أو التطور لورود النص القطعي فيه، ومنها المتطور الذي يقبل الاجتهاد والقياس ومراعاة المصلحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) تطور تشريع العهد المدني عن العهد المكي؛ لأن العهد المكي كان عهد تربية للمؤمنين على عقيدة التوحيد وضبط النفس والتجرد والصبر والاحتمال، بينما كان العهد المدني عهد إقامة الدولة الإسلامية، وما تستلزمه من مقاومة وقتال وتشريعات تنظم المجتمع الجديد، وإكمال بقية الدين، ومن ثم فلا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار أصالة التشريع الإسلامي وثبوته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) يتسم التشريع الإسلامي بالأصالة والثبوت، يتحقق من ذلك المتأمل في تشريعاته وأحكامه، والمقارن بينه وبين التشريعات الوضعية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) قضايا التشريع الإسلامي ليست صنفا واحدا بل أصناف متنوعة، منها: الثابت الذي لا يقبل التجدد أو التطور لورود النص القطعي فيه، ومنها المتطور الذي يقبل الاجتهاد والقياس ومراعاة المصلحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) تطور تشريع العهد المدني عن العهد المكي؛ لأن العهد المكي كان عهد تربية للمؤمنين على عقيدة التوحيد وضبط النفس والتجرد والصبر والاحتمال، بينما كان العهد المدني عهد إقامة الدولة الإسلامية، وما تستلزمه من مقاومة وقتال وتشريعات تنظم المجتمع الجديد، وإكمال بقية الدين، ومن ثم فلا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1496\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء تناقض الصفات الإلهية في العقيدة الإسلامية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  تعدد الصفات الإلهية أدل على كمال الله سبحانه وتعالى وعلى تنوع آثارها في حياة المؤمن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إذا كان الجمع بين الصفتين المتعارضتين جائز في حق البشر بلا خلاف، فكيف يجوز في حق المخلوقين ولا يجوز في حق الخالق؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. اختلاف صفات الله تعالى وتعددها أدل على قدرته وعنايته بالخلق:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          تنقسم الصفات إلى ثلاثة أقسام:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • صفة كمال مطلق.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • صفة كمال مقيد.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • صفة نقص مطلق.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أما صفة الكمال على الإطلاق؛ فهي ثابتة لله – عز وجل – كالعلم، والقدرة، والحياة، ونحو ذلكادعاء تناقض الصفات الإلهية في العقيدة الإسلامية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  تعدد الصفات الإلهية أدل على كمال الله سبحانه وتعالى وعلى تنوع آثارها في حياة المؤمن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إذا كان الجمع بين الصفتين المتعارضتين جائز في حق البشر بلا خلاف، فكيف يجوز في حق المخلوقين ولا يجوز في حق الخالق؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. اختلاف صفات الله تعالى وتعددها أدل على قدرته وعنايته بالخلق:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          تنقسم الصفات إلى ثلاثة أقسام:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • صفة كمال مطلق.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • صفة كمال مقيد.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • صفة نقص مطلق.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أما صفة الكمال على الإطلاق؛ فهي ثابتة لله – عز وجل – كالعلم، والقدرة، والحياة، ونحو ذلكالزعم أن الأخلاق الإسلامية لا تكفي لبناء مجتمع فاضل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  الحضارة التي أقامها المسلمون هي بذاتها دليل على أصالة الأخلاق الإسلامية وسمو مبادئها، ودليل كذلك على زيف ادعاء أنها تدعو إلى الكراهية والعداء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  تختلف الأخلاق الإسلامية عن الأخلاق الوضعية اختلافا واسعا من جهتي المصدر والغاية جميعا، وقد أقرت طائفة من الغربيين بسبق الأخلاق الإسلامية وتميزها بهذا الشأن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  اختلاف الأخلاق الإسلامية عن الأخلاق الوضعية من ناحية المصدر والهدف يعطي لأخلاق الإسلام خصوصية وتميز يضمن لها البقاء والدوام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)    اعترافات الغربيين بتميز الحضارة ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن الأخلاق الإسلامية لا تكفي لبناء مجتمع فاضل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  الحضارة التي أقامها المسلمون هي بذاتها دليل على أصالة الأخلاق الإسلامية وسمو مبادئها، ودليل كذلك على زيف ادعاء أنها تدعو إلى الكراهية والعداء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  تختلف الأخلاق الإسلامية عن الأخلاق الوضعية اختلافا واسعا من جهتي المصدر والغاية جميعا، وقد أقرت طائفة من الغربيين بسبق الأخلاق الإسلامية وتميزها بهذا الشأن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  اختلاف الأخلاق الإسلامية عن الأخلاق الوضعية من ناحية المصدر والهدف يعطي لأخلاق الإسلام خصوصية وتميز يضمن لها البقاء والدوام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          4)    اعترافات الغربيين بتميز الحضارة "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1492\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء نسبة صفات الحوادث إلى الله عز وجل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  الإيمان بصفات الله تعالى مؤسس على قواعد وأصول عامة مستنبطة من الكتاب والسنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) حقيقة استوائه – عز وجل – على العرش معلومة من الكتاب والسنة، وهي أن العرش فوق السماء السابعة، والله فوق العرش.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  الله – عز وجل – منزه عن الحوادث وعن مشابهة الخلق، وأن يحصره مكان أو جهة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. قواعد الإيمان بصفات الله عز وجل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1. تنزيه رب السماوات والأرض عن مشابهة الخلق، دل على ذلك قوله عز وجل: )ليس كمثله شيء( (الشورى: 11)، وقوله عز وجل: )هل تعلم له سميا( (مريم: 65)، وقوله عز ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            ادعاء نسبة صفات الحوادث إلى الله عز وجل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            1)  الإيمان بصفات الله تعالى مؤسس على قواعد وأصول عامة مستنبطة من الكتاب والسنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            2) حقيقة استوائه – عز وجل – على العرش معلومة من الكتاب والسنة، وهي أن العرش فوق السماء السابعة، والله فوق العرش.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            3)  الله – عز وجل – منزه عن الحوادث وعن مشابهة الخلق، وأن يحصره مكان أو جهة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            أولا. قواعد الإيمان بصفات الله عز وجل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            1. تنزيه رب السماوات والأرض عن مشابهة الخلق، دل على ذلك قوله عز وجل: )ليس كمثله شيء( (الشورى: 11)، وقوله عز وجل: )هل تعلم له سميا( (مريم: 65)، وقوله عز "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1490\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن تحويل القبلة دليل على تناقض في فعل الله عز وجل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  علم الله – عز وجل – الشامل المحيط يمنع من وقوع التناقض في أحكامه وشرعه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ثمة مقاصد شرعية وحكم إلهية وراء تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى البيت الحرام، ولله – عز وجل – أن يبتلي عباده بما شاء، وله في ذلك الحكمة البالغة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. لا تناقض في أفعال الله عز وجل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              من المقرر في العقيدة الإسلامية أن البداء ممتنع على الله عز وجل وهو أن يظهر شىء كان يجهله، أو تضيف له الوقائع علما لم يكن له، فذلك كله ينافي الألوهية وصفات الكمال الثابتة له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ومتى ثبت ذلك علمنا أن النهي عما كان مباحا أو إباحة ما كان منهيا عنه إنما هو لح", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن تحويل القبلة دليل على تناقض في فعل الله عز وجل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  علم الله – عز وجل – الشامل المحيط يمنع من وقوع التناقض في أحكامه وشرعه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ثمة مقاصد شرعية وحكم إلهية وراء تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى البيت الحرام، ولله – عز وجل – أن يبتلي عباده بما شاء، وله في ذلك الحكمة البالغة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. لا تناقض في أفعال الله عز وجل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              من المقرر في العقيدة الإسلامية أن البداء ممتنع على الله عز وجل وهو أن يظهر شىء كان يجهله، أو تضيف له الوقائع علما لم يكن له، فذلك كله ينافي الألوهية وصفات الكمال الثابتة له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ومتى ثبت ذلك علمنا أن النهي عما كان مباحا أو إباحة ما كان منهيا عنه إنما هو لح"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1488\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء نسبة الجهل إلى الله – عز وجل – في الإسلام 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  علم الله محيط بكل شىء، وعلمه الغيب ثابت بما أخبر به – عز وجل – وبما أخبرنا به نبيه صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  ابتلاء الله – عز وجل – لعباده لا يزيده علما بأحوالهم؛ فإن له العلم القديم الشامل الذي لا يتبدل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  سؤال الله تعالى لآدم ليس للاستعلام، بل للتقرير.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. شمول علم الله – عز وجل – وإحاطته:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               فالله – عز وجل – لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، فهو يعلم ما كان، وما سيكون، وهو عليم بذات الصدور: )وربك ي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء نسبة الجهل إلى الله – عز وجل – في الإسلام 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  علم الله محيط بكل شىء، وعلمه الغيب ثابت بما أخبر به – عز وجل – وبما أخبرنا به نبيه صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  ابتلاء الله – عز وجل – لعباده لا يزيده علما بأحوالهم؛ فإن له العلم القديم الشامل الذي لا يتبدل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  سؤال الله تعالى لآدم ليس للاستعلام، بل للتقرير.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. شمول علم الله – عز وجل – وإحاطته:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               فالله – عز وجل – لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، فهو يعلم ما كان، وما سيكون، وهو عليم بذات الصدور: )وربك ي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1486\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار ثبوت عقيدة التوحيد في الشرائع السماوية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الحقيقة الواضحة في القرآن هي التوحيد الخالص، ونفي ألوهية غير الله، ونبذ الشرك، وهذا هو الأساس الذي تصح معه جميع الأعمال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  التوحيد هو أصل جميع الشرائع، والأنبياء دينهم واحد وإلههم واحد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  ليس في القرآن الكريم ما يسوغ أن يكون إشارة إلى إقرار التثليث ونحوه من صور التعدد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. التوحيد الخالص في القرآن الكريم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن التوحيد هو الأساس الذي تقوم عليه العقيدة الصحيحة في الإسلام، وتصح معه جميع الأعمال، كما قال تعالى: )قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو ل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار ثبوت عقيدة التوحيد في الشرائع السماوية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الحقيقة الواضحة في القرآن هي التوحيد الخالص، ونفي ألوهية غير الله، ونبذ الشرك، وهذا هو الأساس الذي تصح معه جميع الأعمال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  التوحيد هو أصل جميع الشرائع، والأنبياء دينهم واحد وإلههم واحد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  ليس في القرآن الكريم ما يسوغ أن يكون إشارة إلى إقرار التثليث ونحوه من صور التعدد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. التوحيد الخالص في القرآن الكريم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن التوحيد هو الأساس الذي تقوم عليه العقيدة الصحيحة في الإسلام، وتصح معه جميع الأعمال، كما قال تعالى: )قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو ل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1484\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن التوبة والغفران لا قيمة لهما إذا كانت جهنم موعدا للناس أجمعين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  من مقررات العقيدة الإسلامية أن النار إنما هي مثوى وجزاء للكافرين وحدهم، لا يخلد فيها غيرهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الآيات والأحاديث التي تعلق هؤلاء بها لا تشهد لدعواهم، والتفسير الصحيح يصوب أغاليطهم في ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  طريقة القرآن في الوعد والوعيد تحدث توازنا في نفسية المسلم، فلا تذهب إلى إفراط أو تغليب للخوف أو للرجاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. النار مثوى الكافرين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن النار مثوى الأشرار من الكفار، وليست مثوى كل الناس كما توهم الجاهلون، فهي دار الذين عصوا ربهم بعدما أمرهم بطاعته، ولم يتوبوا إليه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن التوبة والغفران لا قيمة لهما إذا كانت جهنم موعدا للناس أجمعين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  من مقررات العقيدة الإسلامية أن النار إنما هي مثوى وجزاء للكافرين وحدهم، لا يخلد فيها غيرهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الآيات والأحاديث التي تعلق هؤلاء بها لا تشهد لدعواهم، والتفسير الصحيح يصوب أغاليطهم في ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  طريقة القرآن في الوعد والوعيد تحدث توازنا في نفسية المسلم، فلا تذهب إلى إفراط أو تغليب للخوف أو للرجاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. النار مثوى الكافرين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن النار مثوى الأشرار من الكفار، وليست مثوى كل الناس كما توهم الجاهلون، فهي دار الذين عصوا ربهم بعدما أمرهم بطاعته، ولم يتوبوا إليه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1482\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الفهم الخاطئ لنسبة الإضلال إلى الله تعالى 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الله – عز وجل – هدى الناس جميعا بمعنى أنه جعلهم قابلين لفعل الخير، كما جعلهم قابلين لفعل الشر، وهذه هداية الدلالة والإرشاد، وهي التي تترتب عليها هداية التوفيق وشرح الصدر أو عدمها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الآيات التي تنص على أن الله – عز وجل – يهدي من يشاء ويضل من يشاء لا تفيد – على التفسير الصحيح لها وللقضية بجملة جوانبها – انحيازا ذميما لبعض العباد على بعض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إسناد الهداية والإضلال إلى الله – عز وجل – وحقيقتهما:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الله – عز وجل – حكم عدل يأمر بالعدل، ويحكم بالعدل: )إن الله يأمر بالعدل( (النحل:90)، وحض على الحكم به: )وإذا حكمت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الفهم الخاطئ لنسبة الإضلال إلى الله تعالى 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الله – عز وجل – هدى الناس جميعا بمعنى أنه جعلهم قابلين لفعل الخير، كما جعلهم قابلين لفعل الشر، وهذه هداية الدلالة والإرشاد، وهي التي تترتب عليها هداية التوفيق وشرح الصدر أو عدمها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الآيات التي تنص على أن الله – عز وجل – يهدي من يشاء ويضل من يشاء لا تفيد – على التفسير الصحيح لها وللقضية بجملة جوانبها – انحيازا ذميما لبعض العباد على بعض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إسناد الهداية والإضلال إلى الله – عز وجل – وحقيقتهما:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الله – عز وجل – حكم عدل يأمر بالعدل، ويحكم بالعدل: )إن الله يأمر بالعدل( (النحل:90)، وحض على الحكم به: )وإذا حكمت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1480\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء اختلاف تصور الإله عند المسلمين عنه لدى سائر الأنبياء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) العقيدة في الله التي بعث بها الأنبياء جميعهم لم يختلف مضمونها منذ بعثة أدم ـعليه السلام – إلى بعثة خاتم النبييين محمد – صلى الله عليه وسلم – وهي الإيمان بوجود الله ووحدانيته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الصورة التي تقدمها الكتب المقدسة لغير المسلمين من اليهود والنصارى للألوهية فيها من التشويه وإثبات صفات النقص ما يتنزه جناب الألوهية عنه، وهو ما لا نجده في التصور الإسلامي عن الإله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. العقيدة الصحيحة التي بعث بها الأنبياء عليهم السلام:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن العقيدة الصحيحة لم يختلف مضمونها منذ بعثه آدم – عليه السلام – إلى خاتم النبيين محمد – صلى الله عليه و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء اختلاف تصور الإله عند المسلمين عنه لدى سائر الأنبياء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) العقيدة في الله التي بعث بها الأنبياء جميعهم لم يختلف مضمونها منذ بعثة أدم ـعليه السلام – إلى بعثة خاتم النبييين محمد – صلى الله عليه وسلم – وهي الإيمان بوجود الله ووحدانيته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الصورة التي تقدمها الكتب المقدسة لغير المسلمين من اليهود والنصارى للألوهية فيها من التشويه وإثبات صفات النقص ما يتنزه جناب الألوهية عنه، وهو ما لا نجده في التصور الإسلامي عن الإله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. العقيدة الصحيحة التي بعث بها الأنبياء عليهم السلام:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن العقيدة الصحيحة لم يختلف مضمونها منذ بعثه آدم – عليه السلام – إلى خاتم النبيين محمد – صلى الله عليه و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1478\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن إمهال الله عز وجل العصاة إغراء لهم بالمعصية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الدنيا دار عمل وابتلاء، وليست دار ثواب وعقاب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  إمهال الله – عز وجل – للعاصين وليس إهمالهم – سنة من سنن الله تعالى في خلقه، وله في ذلك الحكمة البالغة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) قد يعجل الله تعالى العقاب والأخذ لبعض العصاة، كما فعل في قوم عاد، وثمود وفرعون؛ ليكون فيهم عبرة وعظة لمن خلفهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  من رحمته تعالى أن جعل هناك موانع تحول دون نزول عذابه وعقابه للخلق، أو ترفع ذلك العذاب إذا نزل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الدنيا دار عمل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن إمهال الله عز وجل العصاة إغراء لهم بالمعصية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الدنيا دار عمل وابتلاء، وليست دار ثواب وعقاب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  إمهال الله – عز وجل – للعاصين وليس إهمالهم – سنة من سنن الله تعالى في خلقه، وله في ذلك الحكمة البالغة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) قد يعجل الله تعالى العقاب والأخذ لبعض العصاة، كما فعل في قوم عاد، وثمود وفرعون؛ ليكون فيهم عبرة وعظة لمن خلفهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  من رحمته تعالى أن جعل هناك موانع تحول دون نزول عذابه وعقابه للخلق، أو ترفع ذلك العذاب إذا نزل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الدنيا دار عمل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1476\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              زعم منافاة العدل الإلهي لمغفرة ذنوب الصائمين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  لا بد من مكفرات للذنوب؛ حتى لا يغلق باب التوبة فيقنط العبد من رحمة ربه، وتزداد الشرور ويعم الفساد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  تكفير الذنوب – الكبائر والصغائر – مقيد بشروط لا بد من تحققها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) العقل يقبل غفران الذنوب بالاستغفار والصوم والتوبة ونحوها في الإسلام، بينما يرفض عقيدة الفداء من أجل الخلاص.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. أثر تكفير الذنوب في إخلاص العبادة لله:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن فتح باب التوبة أمام الإنسان له مقصد عظيم من قبل الخالق تعالى، فقد شرعها – أي: التوبة – لعباده؛ حتى لا يتوجهوا لغيره ولا يتعلقوا إلا ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              زعم منافاة العدل الإلهي لمغفرة ذنوب الصائمين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  لا بد من مكفرات للذنوب؛ حتى لا يغلق باب التوبة فيقنط العبد من رحمة ربه، وتزداد الشرور ويعم الفساد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  تكفير الذنوب – الكبائر والصغائر – مقيد بشروط لا بد من تحققها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) العقل يقبل غفران الذنوب بالاستغفار والصوم والتوبة ونحوها في الإسلام، بينما يرفض عقيدة الفداء من أجل الخلاص.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. أثر تكفير الذنوب في إخلاص العبادة لله:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن فتح باب التوبة أمام الإنسان له مقصد عظيم من قبل الخالق تعالى، فقد شرعها – أي: التوبة – لعباده؛ حتى لا يتوجهوا لغيره ولا يتعلقوا إلا "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1474\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إسناد صفات النقص إلى الله عز وجل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) ثبت لله – عز وجل – جميع صفات الكمال، فهو غني عن خلقه، وهم فقراء إليه، لا تزيد عبادتهم في ملكه شيئا، ولا تنقص معصيتهم منه شيئا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  تصور صفات الأعراض البشرية لله تعالى تصور وثني ساذج للإله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  التطاول على الله – عز وجل – برمية بالبخل – عز وجل – قول ساذج لا يصدر عن عقل سليم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. ثبوت الكمال لله – عز وجل – وافتقار المخلوقات إليه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               إن أكمل عقيدة عرفها دين، وأكمل عقيدة عرفها عقل هي العقيدة الإسلامية في الله تعالى، فهو – عز وجل – م", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إسناد صفات النقص إلى الله عز وجل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) ثبت لله – عز وجل – جميع صفات الكمال، فهو غني عن خلقه، وهم فقراء إليه، لا تزيد عبادتهم في ملكه شيئا، ولا تنقص معصيتهم منه شيئا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  تصور صفات الأعراض البشرية لله تعالى تصور وثني ساذج للإله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  التطاول على الله – عز وجل – برمية بالبخل – عز وجل – قول ساذج لا يصدر عن عقل سليم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. ثبوت الكمال لله – عز وجل – وافتقار المخلوقات إليه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               إن أكمل عقيدة عرفها دين، وأكمل عقيدة عرفها عقل هي العقيدة الإسلامية في الله تعالى، فهو – عز وجل – م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1472\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء وصف الله تعالى بالمكر والخداع 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              هذه الأفعال أطلقها الله تعالى على نفسه على سبيل الجزاء العدل، والمقابلة، وهي فيما سيقت فيه مدح وكمال، لكن لا يجوز أن يشتق منها أسماء ولا تطلق عليه – عز وجل – في غير ما سيقت له من آيات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد فهم البعض خطا الآيات التي توهم وصف الله تعالى بصفات نقص:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              قال الله تعالى سبحانه وتعالى: )ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين (30)( (الأنفال)، والمكر – في أصل معناه – هو نوع من الشجر، فروعه ملتفة بعضها حول بعض، بحيث لا تستطيع أن تنسب ورقة منها إلى أصلها من الفروع من كثرة الالتفاف والكثافة، والمكر من الرجل يعني المراوغة، والمكار هو الرجل الذي يراوغك في معاملتك، فأما إذا كانت مراوغته ليعلم حقيقة من الحقائق، فهي الحيلة، وليست المكر، كالقاضي الذي يكثر من الأسئ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء وصف الله تعالى بالمكر والخداع 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              هذه الأفعال أطلقها الله تعالى على نفسه على سبيل الجزاء العدل، والمقابلة، وهي فيما سيقت فيه مدح وكمال، لكن لا يجوز أن يشتق منها أسماء ولا تطلق عليه – عز وجل – في غير ما سيقت له من آيات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد فهم البعض خطا الآيات التي توهم وصف الله تعالى بصفات نقص:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              قال الله تعالى سبحانه وتعالى: )ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين (30)( (الأنفال)، والمكر – في أصل معناه – هو نوع من الشجر، فروعه ملتفة بعضها حول بعض، بحيث لا تستطيع أن تنسب ورقة منها إلى أصلها من الفروع من كثرة الالتفاف والكثافة، والمكر من الرجل يعني المراوغة، والمكار هو الرجل الذي يراوغك في معاملتك، فأما إذا كانت مراوغته ليعلم حقيقة من الحقائق، فهي الحيلة، وليست المكر، كالقاضي الذي يكثر من الأسئ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1470\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن خروج آدم من الجنة كان عقابا لذريته 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  القرآن الكريم يصف الله بالعدل، ويصفه بكل صفات الكمال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إخراج آدم من الجنة، وذريته بالطبع ليس عقابا لهم على معصية آدم، إنما مقصد خلق آدم هو خلافة الأرض وعمارتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. العقيدة الإسلامية مظهر للعدل الإلهي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لله – سبحانه وتعالى – وحده صفات الكمال ومن هذه الصفات العدل، فلا تجد كتابا يصف الله تعالى بصفات الكمال والعدل مثل القرآن الكريم، قال تعالى: )وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم (115)( (الأنعام)، وقال عز وجل: )ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد (29)( (ق). وقال تبارك وتعالى: )ولا يظلم ربك أحدا (49)( (الكهف:49).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n<", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن خروج آدم من الجنة كان عقابا لذريته 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  القرآن الكريم يصف الله بالعدل، ويصفه بكل صفات الكمال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إخراج آدم من الجنة، وذريته بالطبع ليس عقابا لهم على معصية آدم، إنما مقصد خلق آدم هو خلافة الأرض وعمارتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. العقيدة الإسلامية مظهر للعدل الإلهي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لله – سبحانه وتعالى – وحده صفات الكمال ومن هذه الصفات العدل، فلا تجد كتابا يصف الله تعالى بصفات الكمال والعدل مثل القرآن الكريم، قال تعالى: )وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم (115)( (الأنعام)، وقال عز وجل: )ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد (29)( (ق). وقال تبارك وتعالى: )ولا يظلم ربك أحدا (49)( (الكهف:49).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1468\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن القرآن مخلوق 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  القرآن الكريم نفسه يصرح كثير من آياته أنه كلام الله غير مخلوق.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  قدم أئمة المسلمين إبان المناظرات القديمة حول هذه المسألة الأدلة العقلية على تهافت القول بخلق القرآن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إثبات الصفات لله – عز وجل – لا يعني إثبات قدماء مع الله يشاركونه في ملكه وتدبيره، فإن الله بمجموع صفاته قديم، ولا يعقل إثبات ذات في الخارج مجردة من الصفات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) لم يحدث القول بخلق القرآن عن تدبر في نصوص الإسلام ذاتها، بل التزمه بعض المسلمين تخلصا من إلزمات النصارى في مجالس الجدل والمناظرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن القرآن مخلوق 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  القرآن الكريم نفسه يصرح كثير من آياته أنه كلام الله غير مخلوق.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  قدم أئمة المسلمين إبان المناظرات القديمة حول هذه المسألة الأدلة العقلية على تهافت القول بخلق القرآن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إثبات الصفات لله – عز وجل – لا يعني إثبات قدماء مع الله يشاركونه في ملكه وتدبيره، فإن الله بمجموع صفاته قديم، ولا يعقل إثبات ذات في الخارج مجردة من الصفات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) لم يحدث القول بخلق القرآن عن تدبر في نصوص الإسلام ذاتها، بل التزمه بعض المسلمين تخلصا من إلزمات النصارى في مجالس الجدل والمناظرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن تعذيب العصاة يوم القيامة ينافي الرحمة الإلهية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لا يدخل أحد الجنة بعمله، بل بفضل من الله – عز وجل – ولا يدخل أحد النار إلا بعمله وجزاء ما كسبت يداه في الدنيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  مبدأ الثواب والعقاب عام في التصورات الدينية، وعام كذلك في النظم التربوية والاجتماعية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. فضل الله – عز وجل – في الجزاء على العمل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن الله خلق الإنسان لعبادته – عز وجل – وخلق للإنسان كل شىء، فلا ينبغي للإنسان أن يشغل بما خلق له عما خلق من أجله، قال سبحانه وتعالى: )وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (56)( (الذاريات).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              فمهمة الإنسان وغاية وجوده عبادة الله – سبحانه وتعالى – ف", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن تعذيب العصاة يوم القيامة ينافي الرحمة الإلهية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لا يدخل أحد الجنة بعمله، بل بفضل من الله – عز وجل – ولا يدخل أحد النار إلا بعمله وجزاء ما كسبت يداه في الدنيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  مبدأ الثواب والعقاب عام في التصورات الدينية، وعام كذلك في النظم التربوية والاجتماعية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. فضل الله – عز وجل – في الجزاء على العمل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن الله خلق الإنسان لعبادته – عز وجل – وخلق للإنسان كل شىء، فلا ينبغي للإنسان أن يشغل بما خلق له عما خلق من أجله، قال سبحانه وتعالى: )وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (56)( (الذاريات).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              فمهمة الإنسان وغاية وجوده عبادة الله – سبحانه وتعالى – ف"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1464\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء التناقض في العقيدة الإسلامية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إذا كان مذهب التوحيد في الإسلام – على وضوحه ويسره – صعبا فهل من المعقول قبول فكرة الأقانيم الثلاثة عقيدة توحيد على صعوبتها ومخالفتها للعقل والمنطق؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ليس معنى عدم قدرتهم على إدراك دعوة القرآن لتوحيد إله واحد، أن عقيدة التوحيد بها نوع من الغموض والتناقض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. التوحيد الإسلامي هو التصور الواضح للألوهية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن المتأمل في عقيدة التوحيد – عقيدة المسلمين – يجدها عقيدة ناصعة الوضوح لا يشوبها أي غموض أو تعقيد، يفهمها كل إنسان دون عناء مهما قل حظه من العلم، فهي بكل بساطة تعني أن الله هو إله الكون، وهو واحد لا شريك له، وأنه – عز وجل – رب كل شىء ومل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء التناقض في العقيدة الإسلامية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إذا كان مذهب التوحيد في الإسلام – على وضوحه ويسره – صعبا فهل من المعقول قبول فكرة الأقانيم الثلاثة عقيدة توحيد على صعوبتها ومخالفتها للعقل والمنطق؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ليس معنى عدم قدرتهم على إدراك دعوة القرآن لتوحيد إله واحد، أن عقيدة التوحيد بها نوع من الغموض والتناقض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. التوحيد الإسلامي هو التصور الواضح للألوهية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن المتأمل في عقيدة التوحيد – عقيدة المسلمين – يجدها عقيدة ناصعة الوضوح لا يشوبها أي غموض أو تعقيد، يفهمها كل إنسان دون عناء مهما قل حظه من العلم، فهي بكل بساطة تعني أن الله هو إله الكون، وهو واحد لا شريك له، وأنه – عز وجل – رب كل شىء ومل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1462\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى معاداة الإسلام لمخالفيه وتعصبه ضد العقائد الأخرى

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإسلام دين الرحمة والتسامح والهداية والسلام ولا يحض على الكراهية والعداء، بل هو دين المساواة بين المسلمين وغير المسلمين في القضاء وسائر المعاملات، والقرآن والحديث ومواقف الصدر الأول من الصحابة خير دليل على ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الحرب في الإسلام لها ضوابط وأخلاق تنأى بها عن الاعتداء والجور، فلا يلجأ الإسلام إلى الحرب إلا في الضرورة القصوى التي تستدعي الدفاع عن النفس أو الجهاد في سبيل الله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  المزايا التي يتمتع بها غير المسلمين في ظل الدولة الإسلامية، تجعلهم من أسعد الناس في كنف الدولة الإسلامية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى معاداة الإسلام لمخالفيه وتعصبه ضد العقائد الأخرى

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإسلام دين الرحمة والتسامح والهداية والسلام ولا يحض على الكراهية والعداء، بل هو دين المساواة بين المسلمين وغير المسلمين في القضاء وسائر المعاملات، والقرآن والحديث ومواقف الصدر الأول من الصحابة خير دليل على ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الحرب في الإسلام لها ضوابط وأخلاق تنأى بها عن الاعتداء والجور، فلا يلجأ الإسلام إلى الحرب إلا في الضرورة القصوى التي تستدعي الدفاع عن النفس أو الجهاد في سبيل الله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  المزايا التي يتمتع بها غير المسلمين في ظل الدولة الإسلامية، تجعلهم من أسعد الناس في كنف الدولة الإسلامية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء قدم العالم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  العلم الحديث أثبت حدوث العالم من العدم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  النقل والعقل يدلان على حدوث العالم من العدم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. العلم الحديث أثبت حدوث العالم من العدم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              العالم حادث من العدم بدليل قوله تعالى: )أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي( (الأنبياء: 30)، وقد أثبت العلم الفيزيائي أن الكون (السماء والأرض) كان كتلة ضئيلة، فانفتقت بانفجار حراري عظيم، منذ خمسة عشر بليون سنة، وذلك قوله سبحانه: )ثم استوى إلى السماء وهي دخان( (فصلت: ١١) بعد أن خلق الأرض من الكتلة الدخانية في يومين: )خلق الأرض في يومين( (فصلت: 9).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وأكد كثير من علماء الكون أنه باستعلام ق", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء قدم العالم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  العلم الحديث أثبت حدوث العالم من العدم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  النقل والعقل يدلان على حدوث العالم من العدم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. العلم الحديث أثبت حدوث العالم من العدم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              العالم حادث من العدم بدليل قوله تعالى: )أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي( (الأنبياء: 30)، وقد أثبت العلم الفيزيائي أن الكون (السماء والأرض) كان كتلة ضئيلة، فانفتقت بانفجار حراري عظيم، منذ خمسة عشر بليون سنة، وذلك قوله سبحانه: )ثم استوى إلى السماء وهي دخان( (فصلت: ١١) بعد أن خلق الأرض من الكتلة الدخانية في يومين: )خلق الأرض في يومين( (فصلت: 9).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وأكد كثير من علماء الكون أنه باستعلام ق"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1458\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار وجود الله تعالى

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  التدبر في نظام الكون وتناسقه يفضي بالضرورة إلى الإقرار بالألوهية والوحدانية جميعا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إنكار وجود الله دعوى إلحادية لا دليل عليها، بل الأمر على عكس ذلك، فالأدلة قائمة على وجود الله تعالى في الكون والآفاق والأنفس، وحدوث الكون مصادفة مستحيل من الناحية العلمية والعقلية، وقد نفى العلم الحديث نظرية التطور.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  الفطرة السوية تتجه إلى فاطرها وتؤمن بوجوده، وليس الإلحاد إلا انحرافا عن الفطرة السليمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  الآثار المروعة للثقافة الإلحادية تؤكد زيغ أصحابها عن صراط الله المستقيم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار وجود الله تعالى

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  التدبر في نظام الكون وتناسقه يفضي بالضرورة إلى الإقرار بالألوهية والوحدانية جميعا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إنكار وجود الله دعوى إلحادية لا دليل عليها، بل الأمر على عكس ذلك، فالأدلة قائمة على وجود الله تعالى في الكون والآفاق والأنفس، وحدوث الكون مصادفة مستحيل من الناحية العلمية والعقلية، وقد نفى العلم الحديث نظرية التطور.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  الفطرة السوية تتجه إلى فاطرها وتؤمن بوجوده، وليس الإلحاد إلا انحرافا عن الفطرة السليمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  الآثار المروعة للثقافة الإلحادية تؤكد زيغ أصحابها عن صراط الله المستقيم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الله – عز وجل – كائن في كل مكان بذاته 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إثبات العلو والفوقية لله – سبحانه وتعالى – عقيدة ثابتة لها دلائلها الكثيرة من نصوص القرآن، فضلا عن دلالة الفطرة والعقول السوية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  علوه – سبحانه وتعالى – لا ينافي شمول علمه وإحاطته بالخلائق، وأنه أقرب إليهم من حبل الوريد[1].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إثبات العلو والفوقية لله سبحانه وتعالى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أخبرنا الله – سبحانه وتعالى – أنه في السماء مستو على عرشه: )أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور (16) أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير (17)( (الملك)، وفي الحديث الصحيح: «أنا أمين من في السماء، يأتيني خبر الس", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الله – عز وجل – كائن في كل مكان بذاته 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إثبات العلو والفوقية لله – سبحانه وتعالى – عقيدة ثابتة لها دلائلها الكثيرة من نصوص القرآن، فضلا عن دلالة الفطرة والعقول السوية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  علوه – سبحانه وتعالى – لا ينافي شمول علمه وإحاطته بالخلائق، وأنه أقرب إليهم من حبل الوريد[1].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إثبات العلو والفوقية لله سبحانه وتعالى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أخبرنا الله – سبحانه وتعالى – أنه في السماء مستو على عرشه: )أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور (16) أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير (17)( (الملك)، وفي الحديث الصحيح: «أنا أمين من في السماء، يأتيني خبر الس"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1454\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء جفاء العبادات في الإسلام ونفي الروحانية عنها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  العبودية لله في الإسلام هي غاية الوجود الإنساني، وهي هداية كلية تشمل كل جوانب الحياة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) علاقة الإنسان بربه في الإسلام أسمى وأجل وأقرب علاقة روحية، فليس لدى القلوب السليمة أحلى ولا أطيب من محبة الله سبحانه وتعالى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) استغلال السلطة الدينية أو ما يطلق عليه “عبودية كهنة النصوص” ليس من الإسلام في شىء، ومن يأخذ بهذا من المسلمين فهو يمثل نفسه فقط لا الأمة، ولا الدين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. العبودية لله في الإسلام هي غاية الوجود الإنسانى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن الغاية من خلق البشر هي أن يفروا إلى الل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء جفاء العبادات في الإسلام ونفي الروحانية عنها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  العبودية لله في الإسلام هي غاية الوجود الإنساني، وهي هداية كلية تشمل كل جوانب الحياة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) علاقة الإنسان بربه في الإسلام أسمى وأجل وأقرب علاقة روحية، فليس لدى القلوب السليمة أحلى ولا أطيب من محبة الله سبحانه وتعالى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) استغلال السلطة الدينية أو ما يطلق عليه “عبودية كهنة النصوص” ليس من الإسلام في شىء، ومن يأخذ بهذا من المسلمين فهو يمثل نفسه فقط لا الأمة، ولا الدين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. العبودية لله في الإسلام هي غاية الوجود الإنسانى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن الغاية من خلق البشر هي أن يفروا إلى الل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1452\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن تقديس الحجر الأسود عبادة وثنية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الشعائر التي يؤديها المسلمون في الحج هي عبادة الله عز وجل يأتونها امتثالا لأمره، ولا يصرف أحد من المسلمين إلى الحجر أو الكعبة خوفا أو رجاء، فإنما ذلك لله وحده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) شرع الإسلام تقبيل الحجر الأسود لما له من منزلة عظيمة، وما يقال من أن أصله صنم جاهلي هو افتراء خالص لا يسنده شىء من حق أو علم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. شعائر الحج هي امتثال لأمر الله – عز وجل – لا عبادة للكعبة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              العبادة في المفهوم الإسلامي تشتمل على معنى الخضوع والذل والانقياد والطاعة، فالعبد عندما يكون عابدا لشىء ما، ينبغي أن يخضع ويذل له، ويقف بين يديه ضعيفا ذليلا لا يملك من أمره شيئا، فإن من يعبد شيئا، مهما كانت طبي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن تقديس الحجر الأسود عبادة وثنية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الشعائر التي يؤديها المسلمون في الحج هي عبادة الله عز وجل يأتونها امتثالا لأمره، ولا يصرف أحد من المسلمين إلى الحجر أو الكعبة خوفا أو رجاء، فإنما ذلك لله وحده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) شرع الإسلام تقبيل الحجر الأسود لما له من منزلة عظيمة، وما يقال من أن أصله صنم جاهلي هو افتراء خالص لا يسنده شىء من حق أو علم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. شعائر الحج هي امتثال لأمر الله – عز وجل – لا عبادة للكعبة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              العبادة في المفهوم الإسلامي تشتمل على معنى الخضوع والذل والانقياد والطاعة، فالعبد عندما يكون عابدا لشىء ما، ينبغي أن يخضع ويذل له، ويقف بين يديه ضعيفا ذليلا لا يملك من أمره شيئا، فإن من يعبد شيئا، مهما كانت طبي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1450\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن القرآن الكريم يؤكد فكرة الحلول والاتحاد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  القول بحلول الله في بعض الأجسام واتحاده معها هو عقيدة وثنية ونصرانية أبطلها الإسلام، ونهى عن القول بها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الأدلة على بطلان القول بالحلول والاتحاد عقلا ونقلا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) طرق تلقى الوحي عن الله – عز وجل – كثيرة، ولا تستلزم الحلول أو الاتحاد، وليس في الآية ما يرشد إلى ما ذكروا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الحلول والاتحاد عقيدة وثنية أبطلها الإسلام:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الذهاب إلى تقديس أنواع من الجماد أو الحيوان أو بعض البشر هو اعتقاد موروث عن المجتمعات البدائية التي لم يهذبها التمدن والحضارة، في عبارات فلسفسة ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن القرآن الكريم يؤكد فكرة الحلول والاتحاد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  القول بحلول الله في بعض الأجسام واتحاده معها هو عقيدة وثنية ونصرانية أبطلها الإسلام، ونهى عن القول بها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الأدلة على بطلان القول بالحلول والاتحاد عقلا ونقلا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) طرق تلقى الوحي عن الله – عز وجل – كثيرة، ولا تستلزم الحلول أو الاتحاد، وليس في الآية ما يرشد إلى ما ذكروا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الحلول والاتحاد عقيدة وثنية أبطلها الإسلام:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الذهاب إلى تقديس أنواع من الجماد أو الحيوان أو بعض البشر هو اعتقاد موروث عن المجتمعات البدائية التي لم يهذبها التمدن والحضارة، في عبارات فلسفسة "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1448\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الاستدلال بشيوع الإلحاد على خطأ العقائد الإسلامية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  معنى الإلحاد إنكار وجود الله – عز وجل – وهو من جهة السلوك حالة من الحرية بلا حدود.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) أسباب انتشار الإلحاد كثيرة ومتنوعة، ومنها الجهل واللامبالاة والنظرة الإباحية وغيرها، وله – بعد ذلك – عواقب وخيمة، فهو يؤدي إلى الأمراض النفسية والانتحار.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  الإيمان بالله ربا وبالإسلام دينا فيه صلاح الفرد والمجتمع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. معنى الإلحاد وأساسه النظرى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الإلحاد يعني الإنكار، والإلحاد من الناحية الفكرية هو إنكار وجود الله – سبحانه وتعالى – وعدم الإقرار به،", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الاستدلال بشيوع الإلحاد على خطأ العقائد الإسلامية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  معنى الإلحاد إنكار وجود الله – عز وجل – وهو من جهة السلوك حالة من الحرية بلا حدود.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) أسباب انتشار الإلحاد كثيرة ومتنوعة، ومنها الجهل واللامبالاة والنظرة الإباحية وغيرها، وله – بعد ذلك – عواقب وخيمة، فهو يؤدي إلى الأمراض النفسية والانتحار.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  الإيمان بالله ربا وبالإسلام دينا فيه صلاح الفرد والمجتمع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. معنى الإلحاد وأساسه النظرى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الإلحاد يعني الإنكار، والإلحاد من الناحية الفكرية هو إنكار وجود الله – سبحانه وتعالى – وعدم الإقرار به،"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1446\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              اتهام الإسلام بالكهنوت والوساطة بين العبد وربه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) مصطلح “رجال الدين” مصطلح غربي دخيل على الإسلام، ولا نجد في الإسلام إلا لقب العلماء “العالمين بأحكامه”، وليس هذا حكرا على أحد بعينه، بل يمكن أن يكتسبه أي مجتهد في المعرفة الصحيحة بشريعة الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) في الوجود الإنساني شواهد كثيرة على عناية الله – عز وجل – بالنوع الإنساني وتأهيله بما يعينه على الخلافة في الأرض وعمارتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. غربة مصطلح “رجال الدين” عن الثقافة الإسلامية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              مصطلح “رجال الدين” مصطلح غربي لا يعرف في الإسلام، وإنما الذي يعرف في الإسلام هو “علماء” بشئون الإسلام، وليس هذا حكرا على أحد ب", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              اتهام الإسلام بالكهنوت والوساطة بين العبد وربه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) مصطلح “رجال الدين” مصطلح غربي دخيل على الإسلام، ولا نجد في الإسلام إلا لقب العلماء “العالمين بأحكامه”، وليس هذا حكرا على أحد بعينه، بل يمكن أن يكتسبه أي مجتهد في المعرفة الصحيحة بشريعة الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) في الوجود الإنساني شواهد كثيرة على عناية الله – عز وجل – بالنوع الإنساني وتأهيله بما يعينه على الخلافة في الأرض وعمارتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. غربة مصطلح “رجال الدين” عن الثقافة الإسلامية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              مصطلح “رجال الدين” مصطلح غربي لا يعرف في الإسلام، وإنما الذي يعرف في الإسلام هو “علماء” بشئون الإسلام، وليس هذا حكرا على أحد ب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1444\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              استنكار إخفاء المسلم عقيدته خشية الأذى 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  من رحمة الله – عز وجل – أنه تجاوز عن الخطأ والنسيان وما أكره الناس عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) شرع العمل بالتقية[1] تخفيفا على المكلف في حالات خاصة تقتضي هذا التخفيف، وليس الإسلام بدعا من الشرائع في استخدامه للتقية، بل شرعها عدد غير قليل من الشرائع على رأسها اليهودية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. تجاوز الله – عز وجل – عما أكره الناس عليه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              من رحمة الله – عز وجل – بهذه الأمة أنه لا يؤاخذ أحدا في حالات الخطأ والنسيان والاستكراه، ومن هنا يأتي دور مسايرة الإسلام للفطرة الصحيحة ومشيه في خطها، ومن هنا تبرز سماحة الإسلام ويسره في تلك الحالات الناتجة عن بعض مواطن النقص في طبيعة الإنس", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              استنكار إخفاء المسلم عقيدته خشية الأذى 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  من رحمة الله – عز وجل – أنه تجاوز عن الخطأ والنسيان وما أكره الناس عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) شرع العمل بالتقية[1] تخفيفا على المكلف في حالات خاصة تقتضي هذا التخفيف، وليس الإسلام بدعا من الشرائع في استخدامه للتقية، بل شرعها عدد غير قليل من الشرائع على رأسها اليهودية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. تجاوز الله – عز وجل – عما أكره الناس عليه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              من رحمة الله – عز وجل – بهذه الأمة أنه لا يؤاخذ أحدا في حالات الخطأ والنسيان والاستكراه، ومن هنا يأتي دور مسايرة الإسلام للفطرة الصحيحة ومشيه في خطها، ومن هنا تبرز سماحة الإسلام ويسره في تلك الحالات الناتجة عن بعض مواطن النقص في طبيعة الإنس"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1442\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الإسلام يولي الإيمان اهتماما وعناية أكثر من العمل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الكثرة المطلقة من الآيات التي ذكر فيها الإيمان في القرآن الكريم إنما اقترن فيها الإيمان بالعمل الصالح، وهو ما جعل العمل داخلا في مسمى الإيمان عند كثير من علماء المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) اعتنى الإسلام بشأن العمل حتى جعله قيمة عليا تتشكل من خلالها سائر المبادئ والقيم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) وجه الإسلام الإنسان إلى أن يبذل طاقته في التعامل مع الطبيعة، وتعاليمه في ذلك كثيرة ظاهرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) الإيمان بالله – عز وجل – شرط قبول العمل، وعلى هذا مضت الأديان كلها لا الإسلام وحده.<", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الإسلام يولي الإيمان اهتماما وعناية أكثر من العمل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الكثرة المطلقة من الآيات التي ذكر فيها الإيمان في القرآن الكريم إنما اقترن فيها الإيمان بالعمل الصالح، وهو ما جعل العمل داخلا في مسمى الإيمان عند كثير من علماء المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) اعتنى الإسلام بشأن العمل حتى جعله قيمة عليا تتشكل من خلالها سائر المبادئ والقيم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) وجه الإسلام الإنسان إلى أن يبذل طاقته في التعامل مع الطبيعة، وتعاليمه في ذلك كثيرة ظاهرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) الإيمان بالله – عز وجل – شرط قبول العمل، وعلى هذا مضت الأديان كلها لا الإسلام وحده.<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1440\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن القرآن يقر عقيدة الفداء النصرانية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  عقيدة الفداء النصرانية غير مقبولة عقلا، والقرآن الكريم ينفي قتل عيسى – عليه السلام – أو صلبه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن فداء الله – عز وجل – لسيدنا إسماعيل بذبح عظيم هو فداء جزاء على طاعة إبراهيم وإسماعيل – عليهما السلام – لله، وليس فداء تكفير عن خطيئة ارتكبت.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. موقف القرآن من عقيدة الصلب النصرانية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               تقرر المسيحية أن عيسى – عليه السلام – ظل مصلوبا حتى مات، وأنه تحمل الآلام ليمسح بدمه خطيئة آدم التي ارتكبها في الجنة بأكله من الشجرة المحرمة؛ فكيف قبل الإله وهو ابن الإله بزعمهم أن يصلب ويعذب هكذا؟ أليس للإله قدرة يدفع بها عن نفسه؟الزعم أن القرآن يقر عقيدة الفداء النصرانية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  عقيدة الفداء النصرانية غير مقبولة عقلا، والقرآن الكريم ينفي قتل عيسى – عليه السلام – أو صلبه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن فداء الله – عز وجل – لسيدنا إسماعيل بذبح عظيم هو فداء جزاء على طاعة إبراهيم وإسماعيل – عليهما السلام – لله، وليس فداء تكفير عن خطيئة ارتكبت.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. موقف القرآن من عقيدة الصلب النصرانية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               تقرر المسيحية أن عيسى – عليه السلام – ظل مصلوبا حتى مات، وأنه تحمل الآلام ليمسح بدمه خطيئة آدم التي ارتكبها في الجنة بأكله من الشجرة المحرمة؛ فكيف قبل الإله وهو ابن الإله بزعمهم أن يصلب ويعذب هكذا؟ أليس للإله قدرة يدفع بها عن نفسه؟ادعاء أن العقيدة الإسلامية أقرت نزعة التواكل والقعود عن العمل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الإسلام يدعو للتوكل؛ أي: الارتكان لقضاء الله، مع الأخذ بالأسباب، وينهى عن التواكل والسلبية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  سيرة الأنبياء والرسل والصحابة والتابعين مليئة بالمواقف التي تؤكد توكلهم لا تواكلهم، وهم القدوة والمثل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) أهمية التوكل على الله – عز وجل – والحاجة إليه في مواجهة الحياة، ومنزلته من العقيدة والإيمان والسلوك، وثمار ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) التوكل – الذي هو عبادة قلبية مفروضة – لا ينافي العمل، والأخذ بالأسباب أصل فيه، والقدح في الأسباب قدح في الشريعة.", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن العقيدة الإسلامية أقرت نزعة التواكل والقعود عن العمل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الإسلام يدعو للتوكل؛ أي: الارتكان لقضاء الله، مع الأخذ بالأسباب، وينهى عن التواكل والسلبية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  سيرة الأنبياء والرسل والصحابة والتابعين مليئة بالمواقف التي تؤكد توكلهم لا تواكلهم، وهم القدوة والمثل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) أهمية التوكل على الله – عز وجل – والحاجة إليه في مواجهة الحياة، ومنزلته من العقيدة والإيمان والسلوك، وثمار ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) التوكل – الذي هو عبادة قلبية مفروضة – لا ينافي العمل، والأخذ بالأسباب أصل فيه، والقدح في الأسباب قدح في الشريعة."} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1434\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن التمسك بالعقيدة الإسلامية رجعية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  العقيدة هي الجانب الغيبي الذي يطلب الإيمان به إيمانا لا يرقى إليه الشك، ولها آثار واضحة في حياة المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) العقيدة الإسلامية عقيدة ثابتة واقعية، إيجابية تتمشى مع واقع الإنسان ومتطلبات وجوده، قال تعالى: )لا يكلف الله نفسا إلا وسعها( (البقرة: 286).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  تمتاز العقيدة الإسلامية بالشمول والتوازن والوسطية، مما يجعلها تقضي على التعصب وتبطل دوافعه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. معنى العقيدة وأثرها في حياة المسلمين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أصل العقيدة في اللغة: من عقد الحبل، والبيع؛ أي: شده، والعقد: هو العهد، قال تعالى: )يا أيها الذي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن التمسك بالعقيدة الإسلامية رجعية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  العقيدة هي الجانب الغيبي الذي يطلب الإيمان به إيمانا لا يرقى إليه الشك، ولها آثار واضحة في حياة المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) العقيدة الإسلامية عقيدة ثابتة واقعية، إيجابية تتمشى مع واقع الإنسان ومتطلبات وجوده، قال تعالى: )لا يكلف الله نفسا إلا وسعها( (البقرة: 286).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  تمتاز العقيدة الإسلامية بالشمول والتوازن والوسطية، مما يجعلها تقضي على التعصب وتبطل دوافعه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. معنى العقيدة وأثرها في حياة المسلمين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أصل العقيدة في اللغة: من عقد الحبل، والبيع؛ أي: شده، والعقد: هو العهد، قال تعالى: )يا أيها الذي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1432\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء مناقضة العقل للإيمان في الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) دعوة الإسلام إلى إعمال العقل دليل قوته وصحته، فهو لا يناقض العقل، ولو صحت هذه الدعوى لحجر الإسلام على العقل ورفض التفكير، كما حدث في الديانات المحرفة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  تقدير الإسلام للعقل هو تكريم وتشريف للإنسان الذي حرره الإسلام من رق الكهان والقديسين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  الإسلام جاء هاديا للعقل ومرشدا له لأن قضاياه توافق العقول، ولم يأت القرآن محكما للعقل في الدين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. دعوة الإسلام إلى إعمال العقل دليل قوته وصحته:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              هذه الدعوى تنعكس على مدعيها، فإغفال العقل في الديانات المبدلة دليل على أن تصورها الديني لم يعد ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء مناقضة العقل للإيمان في الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) دعوة الإسلام إلى إعمال العقل دليل قوته وصحته، فهو لا يناقض العقل، ولو صحت هذه الدعوى لحجر الإسلام على العقل ورفض التفكير، كما حدث في الديانات المحرفة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  تقدير الإسلام للعقل هو تكريم وتشريف للإنسان الذي حرره الإسلام من رق الكهان والقديسين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  الإسلام جاء هاديا للعقل ومرشدا له لأن قضاياه توافق العقول، ولم يأت القرآن محكما للعقل في الدين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. دعوة الإسلام إلى إعمال العقل دليل قوته وصحته:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              هذه الدعوى تنعكس على مدعيها، فإغفال العقل في الديانات المبدلة دليل على أن تصورها الديني لم يعد "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1430\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الإسلام يلغي العقل ويخضعه للنصوص الدينية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  أولى الإسلام العقل عناية فائقة، حتى ساق الكثرة المطلقة من أحكامه، مصحوبة بالحكم التي توخاها الشارع منها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم يلغ الإسلام العقل، وإنما أمر بإعماله، فهو مناط التكليف، وقد حث القرآن على النظر والتفكر، ودعا للتدبر والتعقل، وأنكر على الذين لا يعملون عقولهم قائلا: )أفلا يعقلون (68)( (يس).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لا تعارض بين صريح المعقول وصحيح المنقول في الإسلام، وتقديم النقل على العقل من مبادئ أهل السنة والجماعة عند التعارض بينهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) لفهم النص القرآني أصول وضوابط، وإعمال العقل في القرآن وال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الإسلام يلغي العقل ويخضعه للنصوص الدينية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  أولى الإسلام العقل عناية فائقة، حتى ساق الكثرة المطلقة من أحكامه، مصحوبة بالحكم التي توخاها الشارع منها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم يلغ الإسلام العقل، وإنما أمر بإعماله، فهو مناط التكليف، وقد حث القرآن على النظر والتفكر، ودعا للتدبر والتعقل، وأنكر على الذين لا يعملون عقولهم قائلا: )أفلا يعقلون (68)( (يس).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لا تعارض بين صريح المعقول وصحيح المنقول في الإسلام، وتقديم النقل على العقل من مبادئ أهل السنة والجماعة عند التعارض بينهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) لفهم النص القرآني أصول وضوابط، وإعمال العقل في القرآن وال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1428\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء التماثل بين مفهوم التقوى في الإسلام والرهبنة النصرانية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإسلام ليس مجرد دين روحي، بل هو منهج حياة يسمو بالسلوك والأخلاق، ويتسم بالشمول، والعالمية، والصفاء الروحي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ليس في الإسلام رهبنة، ولكنه دين الوسطية عبادة وتشريفا، وهناك فرق بين وسطية الإسلام وإفراط الرهبنة وتطرفها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  لا ينبغي أن نخلط بين الإسلام نفسه وما ظهر في تاريخه من بعض المذاهب المنحرفة التي لم تلتزم تعاليمه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الدين الإسلامي منهج حياة متكامل الجوانب:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن الدين الإسلامي بعقيدته الشاملة قد عرض لكل جوانب الحياة، فكان له دور على المستوى الفكري، والخلق", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء التماثل بين مفهوم التقوى في الإسلام والرهبنة النصرانية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإسلام ليس مجرد دين روحي، بل هو منهج حياة يسمو بالسلوك والأخلاق، ويتسم بالشمول، والعالمية، والصفاء الروحي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ليس في الإسلام رهبنة، ولكنه دين الوسطية عبادة وتشريفا، وهناك فرق بين وسطية الإسلام وإفراط الرهبنة وتطرفها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  لا ينبغي أن نخلط بين الإسلام نفسه وما ظهر في تاريخه من بعض المذاهب المنحرفة التي لم تلتزم تعاليمه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الدين الإسلامي منهج حياة متكامل الجوانب:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن الدين الإسلامي بعقيدته الشاملة قد عرض لكل جوانب الحياة، فكان له دور على المستوى الفكري، والخلق"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1426\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء التعارض بين العقيدة الإسلامية ومعطيات العلم والفلسفة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) القرآن والسنة ينصان على أهمية العلم والمكانة التي يحتلها العلماء في المجتمع المسلم، ويحثان على طلب العلم والسعي إليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) العلاقة بين الفكر الإسلامي وبين معطيات العلم التجريبي الحديث علاقة انسجام واطراد لا تناقض وتضاد، و الفكر الإسلامي لا يعارض شيئا من نتائج العلوم التجريبية، ولا يضره أن يصادم مبادئ الفلسفات المادية المعاصرة، وهي في جملتها قاصرة في نظرتها إلى الوجود والحياة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. القرآن والسنة ينصان على أهمية العلم والمكانة التي يحتلها العلماء في المجتمع:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              حفلت آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بالتأكيد على فضل العلم والعلماء، وبالتالي الحث", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء التعارض بين العقيدة الإسلامية ومعطيات العلم والفلسفة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) القرآن والسنة ينصان على أهمية العلم والمكانة التي يحتلها العلماء في المجتمع المسلم، ويحثان على طلب العلم والسعي إليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) العلاقة بين الفكر الإسلامي وبين معطيات العلم التجريبي الحديث علاقة انسجام واطراد لا تناقض وتضاد، و الفكر الإسلامي لا يعارض شيئا من نتائج العلوم التجريبية، ولا يضره أن يصادم مبادئ الفلسفات المادية المعاصرة، وهي في جملتها قاصرة في نظرتها إلى الوجود والحياة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. القرآن والسنة ينصان على أهمية العلم والمكانة التي يحتلها العلماء في المجتمع:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              حفلت آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بالتأكيد على فضل العلم والعلماء، وبالتالي الحث"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1424\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام لم يأت بجديد في عقيدة التوحيد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الواقع يخالف دعوى تطلع العرب إلى التوحيد في تلك الجاهلية، والدليل على ذلك احتفاظ العرب لكل إله منها باسمه الخاص وصورته الخاصة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) عدم مبادرة قريش إلى الإيمان بدعوة النبي – صلى الله عليه وسلم – أكبر دليل على كذب تلك الدعوى، بل على العكس من ذلك عارضوا تلك الدعوة ووقفوا لها بالمرصاد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. جمع الآلهة في مكان واحد ليس دليل توحيد:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الواقع يخالف دعوى تطلع العرب إلى التوحيد في تلك الفترة فيما يتعلق بجمع الآلهة في الكعبة كدليل على ميلهم للتوحيد، فذلك مما يخالفه الواقع الملموس في تلك الفترة التاريخية، أفيمكن أن يغفل المؤرخون عن شىء كهذا، ولا سيما إبان الدعوة ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام لم يأت بجديد في عقيدة التوحيد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الواقع يخالف دعوى تطلع العرب إلى التوحيد في تلك الجاهلية، والدليل على ذلك احتفاظ العرب لكل إله منها باسمه الخاص وصورته الخاصة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) عدم مبادرة قريش إلى الإيمان بدعوة النبي – صلى الله عليه وسلم – أكبر دليل على كذب تلك الدعوى، بل على العكس من ذلك عارضوا تلك الدعوة ووقفوا لها بالمرصاد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. جمع الآلهة في مكان واحد ليس دليل توحيد:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الواقع يخالف دعوى تطلع العرب إلى التوحيد في تلك الفترة فيما يتعلق بجمع الآلهة في الكعبة كدليل على ميلهم للتوحيد، فذلك مما يخالفه الواقع الملموس في تلك الفترة التاريخية، أفيمكن أن يغفل المؤرخون عن شىء كهذا، ولا سيما إبان الدعوة ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1422\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء تأثر العقيدة الإسلامية بعقائد البلاد المفتوحة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  العقيدة الإسلامية عقيدة واضحة، وهي عقيدة الفطرة، وهي عقيدة وسطى ثابتة بالدليل والبرهان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم تتأثر عقيدة المسلمين بموروثات وأساطير الأقطار التي فتحوها؛ لأنهم فتحوا هذه البلاد ليحرروا أهلها من الأساطير والأوهام والضلال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. العقيدة الإسلامية عقيدة واضحة فطرية وثابتة بالدليل والبرهان:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن من يدعي أن العقيدة الإسلامية ليست بالقوة الكافية لصد تأثير الأساطير والموروثات الدينية التي كانت سائدة في البلاد والأقطار التي فتحوها، فإنه يجهل طبيعة وخصائص تلك العقيدة الغراء، وما حمله على هذا الادعاء إلا جهله المركب بعقيدة التوحيد التي تناهض وتناقض كل عقائد الشرك في جم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء تأثر العقيدة الإسلامية بعقائد البلاد المفتوحة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  العقيدة الإسلامية عقيدة واضحة، وهي عقيدة الفطرة، وهي عقيدة وسطى ثابتة بالدليل والبرهان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم تتأثر عقيدة المسلمين بموروثات وأساطير الأقطار التي فتحوها؛ لأنهم فتحوا هذه البلاد ليحرروا أهلها من الأساطير والأوهام والضلال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. العقيدة الإسلامية عقيدة واضحة فطرية وثابتة بالدليل والبرهان:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن من يدعي أن العقيدة الإسلامية ليست بالقوة الكافية لصد تأثير الأساطير والموروثات الدينية التي كانت سائدة في البلاد والأقطار التي فتحوها، فإنه يجهل طبيعة وخصائص تلك العقيدة الغراء، وما حمله على هذا الادعاء إلا جهله المركب بعقيدة التوحيد التي تناهض وتناقض كل عقائد الشرك في جم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1419\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء اقتباس الإسلام من بعض النساطرة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) النسطورية – في بدايتها – كانت دعوة للرجوع إلى المسيحية الحقة التي جاء بهاالمسيح، ثم انحرفت النسطورية بعد ذلك عن تعاليم مؤسسها نسطور.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أميا، لا يقرأ ولايكتب، كما أنه لم يكن يخالط أهل الكتاب، وكان ينهى عن مشابهتهم أو سؤالهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  القرآن الكريم بما اشتمل عليه من وجوه الإعجاز يسمو عن أن يكون من قول البشر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) قصة لقاء النبي – صلى الله عليه وسلم – ببحيرا الراهب في رحلته إلى الشام ليس فيه ما يشير إلى أخذه – ص", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء اقتباس الإسلام من بعض النساطرة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) النسطورية – في بدايتها – كانت دعوة للرجوع إلى المسيحية الحقة التي جاء بهاالمسيح، ثم انحرفت النسطورية بعد ذلك عن تعاليم مؤسسها نسطور.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أميا، لا يقرأ ولايكتب، كما أنه لم يكن يخالط أهل الكتاب، وكان ينهى عن مشابهتهم أو سؤالهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  القرآن الكريم بما اشتمل عليه من وجوه الإعجاز يسمو عن أن يكون من قول البشر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) قصة لقاء النبي – صلى الله عليه وسلم – ببحيرا الراهب في رحلته إلى الشام ليس فيه ما يشير إلى أخذه – ص"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1417\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في موقف الإسلام من الحريات

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) جاء الإسلام فأقر مبدأ الحرية، وليس أدل على تعظيمه من شأن الحرية أن جعل السبيل إلى إدراك وجود الله تعالى هو العقل الحر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا يعني إقرار الإسلام للحرية أنه أطلقها من كل قيد؛ لأنها بهذا الشكل أقرب ما تكون إلى الفوضى التي يثيرها الهوى والشهوة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لا ينظر الإسلام إلى الحرية على أنها شيء كمالي ولا يعدها أمرا مزاجيا خاضعا للذوق والرغبة، بل أقامها على أصول ومرتكزات، واعتبرها جزءا لا يتجزأ من مبادئه وقيمه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) ما يقدمه بعضهم عن الغرب على صعيد الحرية الفكرية، والثقافية من صورة براقة، ليس إلا صو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في موقف الإسلام من الحريات

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) جاء الإسلام فأقر مبدأ الحرية، وليس أدل على تعظيمه من شأن الحرية أن جعل السبيل إلى إدراك وجود الله تعالى هو العقل الحر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا يعني إقرار الإسلام للحرية أنه أطلقها من كل قيد؛ لأنها بهذا الشكل أقرب ما تكون إلى الفوضى التي يثيرها الهوى والشهوة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لا ينظر الإسلام إلى الحرية على أنها شيء كمالي ولا يعدها أمرا مزاجيا خاضعا للذوق والرغبة، بل أقامها على أصول ومرتكزات، واعتبرها جزءا لا يتجزأ من مبادئه وقيمه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) ما يقدمه بعضهم عن الغرب على صعيد الحرية الفكرية، والثقافية من صورة براقة، ليس إلا صو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1414\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الإنسان خلق مصادفة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  القول بالمصادفة وجد قديما عند فلاسفة اليونان، وهذا بعينه ما وجد عند الدهريين المحدثين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) العلم الحديث يعارض فكرة أن الكون – والإنسان جزء منه بطبيعة الحال – خلق مصادفة، فهناك العديد من الحقائق العلمية التي تهدم هذه الفكرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. القائلون بأن الكون خلق صدفة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد وجد قديما عند فلاسفة اليونان من ذهب إلى أن الحياة نشأت دون أية غائية أو علة خارجية، وبنى العالم على المصادفة. وهذا ما وجد عند الدهريين الذين ذهبوا إلى أن العالم كان في الأزل أجزاء مبثوثة تتحرك على استقامة، فاصطكت اتفاقا؛ فحصل عنها العالم الذي نراه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وإن كثيرا من الماديين المحدثين ذهبوا إلى القول بالصدفة؛ لئلا يفسروا الكون بخالق، ومن هؤلاء من ذهب إلى أن المادة تركبت اتفاقا من الأوزون[1] والهيدروجين[2] والأكسجين[3]", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الإنسان خلق مصادفة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  القول بالمصادفة وجد قديما عند فلاسفة اليونان، وهذا بعينه ما وجد عند الدهريين المحدثين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) العلم الحديث يعارض فكرة أن الكون – والإنسان جزء منه بطبيعة الحال – خلق مصادفة، فهناك العديد من الحقائق العلمية التي تهدم هذه الفكرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. القائلون بأن الكون خلق صدفة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد وجد قديما عند فلاسفة اليونان من ذهب إلى أن الحياة نشأت دون أية غائية أو علة خارجية، وبنى العالم على المصادفة. وهذا ما وجد عند الدهريين الذين ذهبوا إلى أن العالم كان في الأزل أجزاء مبثوثة تتحرك على استقامة، فاصطكت اتفاقا؛ فحصل عنها العالم الذي نراه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وإن كثيرا من الماديين المحدثين ذهبوا إلى القول بالصدفة؛ لئلا يفسروا الكون بخالق، ومن هؤلاء من ذهب إلى أن المادة تركبت اتفاقا من الأوزون[1] والهيدروجين[2] والأكسجين[3]"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1412\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               الزعم أن عقيدة الإسلام سبب تأخر المسلمين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  كيف يسوغ في العقل أن يؤسس المسلمون إمبراطورية[1] عظيمة وهم يدينون بعقيدة متحجرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  دخول الملايين في الإسلام وتوالي انتشاره في جميع أنحاء الأرض، دليل حي على سمو عقيدته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) المنصفون من مفكري الغرب وفلاسفته يشهدون للإسلام بسمو عقائده، وشرف مقاصده، وبعد غاياته، وكفايته التامة لحاجات العالم الإنساني.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) آيات القرآن التي بين أيدينا تؤكد خلاف ما يذهبون إليه من سير في الأرض، ونظر وتدبر وتأمل وتفكير، وإعمال للعقل ومحاربة للظن والوهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               الزعم أن عقيدة الإسلام سبب تأخر المسلمين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  كيف يسوغ في العقل أن يؤسس المسلمون إمبراطورية[1] عظيمة وهم يدينون بعقيدة متحجرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  دخول الملايين في الإسلام وتوالي انتشاره في جميع أنحاء الأرض، دليل حي على سمو عقيدته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) المنصفون من مفكري الغرب وفلاسفته يشهدون للإسلام بسمو عقائده، وشرف مقاصده، وبعد غاياته، وكفايته التامة لحاجات العالم الإنساني.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) آيات القرآن التي بين أيدينا تؤكد خلاف ما يذهبون إليه من سير في الأرض، ونظر وتدبر وتأمل وتفكير، وإعمال للعقل ومحاربة للظن والوهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن الدين يسلب أتباعه حريتهم وكرامتهم ويخضعهم لقيوده وحدوده

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  هذا الحكم إن صدق فإنه يصدق على غير الإسلام؛ لأنه جاء ليحرر الإنسان من كل حقارة ومذلة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) أعلى القرآن من شأن العقل، فهو لا يفتأ يخاطب العقول ويوجهها إلى النظر والتفكر في ملكوت السموات والأرض لاستلهام العبرة والعظة والبرهان واليقين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  الإسلام كرم الإنسان ورد له حقوقه المسلوبة، ولم يكرهه أو يجبره على اعتناقه إلا بالتصديق الكامل واليقين التام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  ليس في الإسلام رهبانية، ولا واسطة بين العبد وربه، ولا سلطة من أحد على أحد إلا بالحق.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن الدين يسلب أتباعه حريتهم وكرامتهم ويخضعهم لقيوده وحدوده

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  هذا الحكم إن صدق فإنه يصدق على غير الإسلام؛ لأنه جاء ليحرر الإنسان من كل حقارة ومذلة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) أعلى القرآن من شأن العقل، فهو لا يفتأ يخاطب العقول ويوجهها إلى النظر والتفكر في ملكوت السموات والأرض لاستلهام العبرة والعظة والبرهان واليقين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  الإسلام كرم الإنسان ورد له حقوقه المسلوبة، ولم يكرهه أو يجبره على اعتناقه إلا بالتصديق الكامل واليقين التام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  ليس في الإسلام رهبانية، ولا واسطة بين العبد وربه، ولا سلطة من أحد على أحد إلا بالحق.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار نظرة الإسلام المتوازنة إلى الإنسان 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) اختلفت نظرة الإسلام للإنسان روحا وجسدا عن نظرة الحضارة المادية له، فالأولى عادلة متوازنة بين الروح والجسد، أما الأخرى فمادية متدنية؛ وذلك أن تصور الإنسان بوصفه مجموعة من الغرائز الجسدية تصور خاطئ؛ فالتعادل لا يتم ولا يتحقق إلا بعد الإنسان روحا وجسدا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الارتقاء المادي ليس دليلا أو مقياسا للرقي الإنساني المأمول، فعلى الرغم من التقدم الذي وصلت إليه الحضارة الغربية – فإنها لم تحقق السعادة الإنسانية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لو كان تجريد الإنسان من روحه، والنظر إليه على أنه جسد فقط يقيم حضارة إنسانية؛ لما بحث ضحايا المادية عن الإسلام بديلا روحيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار نظرة الإسلام المتوازنة إلى الإنسان 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) اختلفت نظرة الإسلام للإنسان روحا وجسدا عن نظرة الحضارة المادية له، فالأولى عادلة متوازنة بين الروح والجسد، أما الأخرى فمادية متدنية؛ وذلك أن تصور الإنسان بوصفه مجموعة من الغرائز الجسدية تصور خاطئ؛ فالتعادل لا يتم ولا يتحقق إلا بعد الإنسان روحا وجسدا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الارتقاء المادي ليس دليلا أو مقياسا للرقي الإنساني المأمول، فعلى الرغم من التقدم الذي وصلت إليه الحضارة الغربية – فإنها لم تحقق السعادة الإنسانية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لو كان تجريد الإنسان من روحه، والنظر إليه على أنه جسد فقط يقيم حضارة إنسانية؛ لما بحث ضحايا المادية عن الإسلام بديلا روحيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1406\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الشيوعية والماركسية تغني عن الدين عموما وعن الإسلام خصوصا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الشيوعية أو الماركسية مذهب لا يعترف بالله ولا بالوحي؛ لأنه لا يؤمن بما وراء المادة، ويعتبر الدين خدعة للسيطرة على عقول المستضعفين، والعوامل الاقتصادية – في حسابهم – هي المحرك الأول للأفراد والجماعات، وقد ساعد على انتشاره فساد العقيدة النصرانية، كما أنه يعد خلاصة الإلحاد الذي نادى به أصحاب الفكر الفلسفي الأوربي في عصور النهضة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) تأسست الشيوعية لصالح المشكلة اليهودية التي لن تجد حلا – في تقديرهم – إلا بالتحويل الاشتراكي للعالم بأسره، وإذابة الأديان كلها في بوتقة الماركسية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  الشيوعية عقيدة تعادي الأديان كلها، وتخص", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الشيوعية والماركسية تغني عن الدين عموما وعن الإسلام خصوصا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الشيوعية أو الماركسية مذهب لا يعترف بالله ولا بالوحي؛ لأنه لا يؤمن بما وراء المادة، ويعتبر الدين خدعة للسيطرة على عقول المستضعفين، والعوامل الاقتصادية – في حسابهم – هي المحرك الأول للأفراد والجماعات، وقد ساعد على انتشاره فساد العقيدة النصرانية، كما أنه يعد خلاصة الإلحاد الذي نادى به أصحاب الفكر الفلسفي الأوربي في عصور النهضة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) تأسست الشيوعية لصالح المشكلة اليهودية التي لن تجد حلا – في تقديرهم – إلا بالتحويل الاشتراكي للعالم بأسره، وإذابة الأديان كلها في بوتقة الماركسية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  الشيوعية عقيدة تعادي الأديان كلها، وتخص"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1404\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن الدين أفيون الشعوب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) قوله إن: “الدين أفيون الشعوب” دعوى نادى بها كارل ماركس، مريدا بها أن الدين يفعل في الشعوب ما يفعله المخدر في صاحبه. ولقد طبق الشيوعيون في الشرق الإسلامي هذه الدعوة على الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  إن هذه المقولة تصدق على غير الإسلام، ولا تصدق على الإسلام بحال من الأحوال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن ثمة أدلة من القرآن الكريم والحديث الشريف وأقوال الصحابة الكرام – رضي الله عنهم – تهدم هذه الفرية من أساسها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. أصل مقولة “الدين أفيون الشعوب”:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              تلك مقولة كارل ماركس، ودعاة الشيوعية في الشرق الإسلامي ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن الدين أفيون الشعوب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) قوله إن: “الدين أفيون الشعوب” دعوى نادى بها كارل ماركس، مريدا بها أن الدين يفعل في الشعوب ما يفعله المخدر في صاحبه. ولقد طبق الشيوعيون في الشرق الإسلامي هذه الدعوة على الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  إن هذه المقولة تصدق على غير الإسلام، ولا تصدق على الإسلام بحال من الأحوال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن ثمة أدلة من القرآن الكريم والحديث الشريف وأقوال الصحابة الكرام – رضي الله عنهم – تهدم هذه الفرية من أساسها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. أصل مقولة “الدين أفيون الشعوب”:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              تلك مقولة كارل ماركس، ودعاة الشيوعية في الشرق الإسلامي "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1402\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن البهائية ناسخة للإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  البهائية بدعة ظهرت في بلاد فارس، قام بها نفر من الخارجين عن الإسلام وعن سائر الديانات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) البهائية مذهب مستنسخ من أخلاط من ديانات شتى وعقائد باطنية، ليس فيها جديد تحتاجه أية أمة لإصلاح شأنها، وعقيدتها وشريعتها ليستا من الإسلام في شيء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) تقوم عقيدة البهائيين على أن الله ليس له وجود إلا بظهوره في مظهر البهاء، وكان يظهر قبل ظهور البهاء في مظاهر تافهة هي الديانات السابقة، وأن الوحي ينزل على أتباع هذه الديانة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) أسرف البهائيون في تأويل القرآن والميل بآياته إلى ما يوافق مذهبهم، حتى شرعوا من", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن البهائية ناسخة للإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  البهائية بدعة ظهرت في بلاد فارس، قام بها نفر من الخارجين عن الإسلام وعن سائر الديانات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) البهائية مذهب مستنسخ من أخلاط من ديانات شتى وعقائد باطنية، ليس فيها جديد تحتاجه أية أمة لإصلاح شأنها، وعقيدتها وشريعتها ليستا من الإسلام في شيء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) تقوم عقيدة البهائيين على أن الله ليس له وجود إلا بظهوره في مظهر البهاء، وكان يظهر قبل ظهور البهاء في مظاهر تافهة هي الديانات السابقة، وأن الوحي ينزل على أتباع هذه الديانة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) أسرف البهائيون في تأويل القرآن والميل بآياته إلى ما يوافق مذهبهم، حتى شرعوا من"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1400\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى ألوهية الإنسان للإنسان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الذي له الحق في التشريع لخلقه هو الله وحده؛ فهو الذي خلقهم، وهو أعلم بما يصلح أحوالهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الإلحاد لم يحرر الإنسان من الله، ولكنه أذله لغيره، والتصوف لم يحرره من الشريعة، ولكنه ضبط سلوكه وقومه وزكاه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الله وحده هو المشرع لأنه الخالق:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              من الشرك الأكبر[1] الذي يخفى على كثير من الناس اتخاذ غير الله مشرعا وابتغاء غير الله حكما، وبعبارة أخرى: إعطاء بعض الناس لفرد أو جماعة حق التشريع المطلق لهم، أو لغيرهم من البشر، فيحلون لهم ويحرمون عليهم ما شاءوا، ويشرعون لهم من الأنظمة والقوانين، أو يضعون لهم من المناهج والأفكار، ما لم يأذن به الله تعالى، وما يضاد شرعه سبحانه، فيتبعهم الآخرون ويطي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى ألوهية الإنسان للإنسان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الذي له الحق في التشريع لخلقه هو الله وحده؛ فهو الذي خلقهم، وهو أعلم بما يصلح أحوالهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الإلحاد لم يحرر الإنسان من الله، ولكنه أذله لغيره، والتصوف لم يحرره من الشريعة، ولكنه ضبط سلوكه وقومه وزكاه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الله وحده هو المشرع لأنه الخالق:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              من الشرك الأكبر[1] الذي يخفى على كثير من الناس اتخاذ غير الله مشرعا وابتغاء غير الله حكما، وبعبارة أخرى: إعطاء بعض الناس لفرد أو جماعة حق التشريع المطلق لهم، أو لغيرهم من البشر، فيحلون لهم ويحرمون عليهم ما شاءوا، ويشرعون لهم من الأنظمة والقوانين، أو يضعون لهم من المناهج والأفكار، ما لم يأذن به الله تعالى، وما يضاد شرعه سبحانه، فيتبعهم الآخرون ويطي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1398\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى التشابه بين زيارة المسلمين لبيت الله الحرام وزيارة بعضهم لمقامات مشايخهم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) البابية والباطنية والبهائية وما شاكلها فرق كافرة بإجماع الأمة، وديانة مبتدعة خارجة عن الإسلام، هدفها هدمه والقضاء عليه وتلبيس المسلمين في ثوابت دينهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) زيارة البيت الحرام فرض واجب على القادرين من المسلمين، وقياس زيارة القبور عليها قياس خاطئ. ثم إن العبادات أمور توقيفية، الأصل فيها التوقف عما لم يؤمر به، ولا يجوز الزيادة فيها إلا بدليل صحيح من الكتاب والسنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. البابية والباطنية والبهائية وما شاكلها فرق ضالة هدفها هدم الإسلام:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              البابية والباطنية والبهائية وما شاكلها ديانات مبتدعة خارجة على الإسلام وتعاليمه، وهي لا تعبر عن الإسلا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى التشابه بين زيارة المسلمين لبيت الله الحرام وزيارة بعضهم لمقامات مشايخهم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) البابية والباطنية والبهائية وما شاكلها فرق كافرة بإجماع الأمة، وديانة مبتدعة خارجة عن الإسلام، هدفها هدمه والقضاء عليه وتلبيس المسلمين في ثوابت دينهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) زيارة البيت الحرام فرض واجب على القادرين من المسلمين، وقياس زيارة القبور عليها قياس خاطئ. ثم إن العبادات أمور توقيفية، الأصل فيها التوقف عما لم يؤمر به، ولا يجوز الزيادة فيها إلا بدليل صحيح من الكتاب والسنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. البابية والباطنية والبهائية وما شاكلها فرق ضالة هدفها هدم الإسلام:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              البابية والباطنية والبهائية وما شاكلها ديانات مبتدعة خارجة على الإسلام وتعاليمه، وهي لا تعبر عن الإسلا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1396\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن ما عليه الصابئة ديانة وتوحيد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الصابئة من أقدم الفرق التي تشعب الحديث عنها؛ فقد تطلق على كل من خرج عن دين قومه إلى دين آخر، وقد تطلق على عبدة الكواكب، وقد تطلق على عبدة الملائكة، فكيف يكون أصحابها أصحاب ديانة توحيدية؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ليس ثمة في القرآن أدنى إشارة إلى عد ما عليه الصابئة ديانة وتوحيدا وإن التفسير الصحيح لآيات سور: البقرة والمائدة والحج كفيل بأن يدفع هذا الفهم الخاطئ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الصابئة حقيقتها وطوائفها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              تعتبر الصابئة من أقدم الفرق والطوائف التي اختلفت كتب الفرق والتاريخ في الحديث عنها، بل تشعب فيها الحديث واختلط، وذهبت الآراء في عقيدتها مذاهب شتى، واختلفت بالمؤرخين لها والمنصفين عند ذكرها السبل والمذاهب.", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن ما عليه الصابئة ديانة وتوحيد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الصابئة من أقدم الفرق التي تشعب الحديث عنها؛ فقد تطلق على كل من خرج عن دين قومه إلى دين آخر، وقد تطلق على عبدة الكواكب، وقد تطلق على عبدة الملائكة، فكيف يكون أصحابها أصحاب ديانة توحيدية؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ليس ثمة في القرآن أدنى إشارة إلى عد ما عليه الصابئة ديانة وتوحيدا وإن التفسير الصحيح لآيات سور: البقرة والمائدة والحج كفيل بأن يدفع هذا الفهم الخاطئ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الصابئة حقيقتها وطوائفها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              تعتبر الصابئة من أقدم الفرق والطوائف التي اختلفت كتب الفرق والتاريخ في الحديث عنها، بل تشعب فيها الحديث واختلط، وذهبت الآراء في عقيدتها مذاهب شتى، واختلفت بالمؤرخين لها والمنصفين عند ذكرها السبل والمذاهب."} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1394\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن اللعنة حلت على آدم وحواء بخروجهما من الجنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الله – عز وجل – خلق إبليس لطاعته وعبادته، وكان في منزلة رفيعة شريفة بين الجن ينعم فيها برضا ربه عليه، فعندما عصى واستكبر استحق الطرد من رحمة الله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) عصيان آدم وحواء كان نتيجة ضعف بشري وتغرير من الشيطان ومخادعة وتزيين منه، ثم تابا فتقبل الله منهما، أما إبليس فلم يتب، ولو تاب لتاب الله عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) هبوط آدم وحواء إلى الأرض كان لحكمة الاستخلاف التي أخبر الله بها ملائكته قبل خلق آدم، ولم يكن عقوبة لهما؛ بدليل أن الله تعالى أهبطه إلى الأرض بعد أن تاب عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. لعنة الله إبليس وطرده من رح", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن اللعنة حلت على آدم وحواء بخروجهما من الجنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الله – عز وجل – خلق إبليس لطاعته وعبادته، وكان في منزلة رفيعة شريفة بين الجن ينعم فيها برضا ربه عليه، فعندما عصى واستكبر استحق الطرد من رحمة الله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) عصيان آدم وحواء كان نتيجة ضعف بشري وتغرير من الشيطان ومخادعة وتزيين منه، ثم تابا فتقبل الله منهما، أما إبليس فلم يتب، ولو تاب لتاب الله عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) هبوط آدم وحواء إلى الأرض كان لحكمة الاستخلاف التي أخبر الله بها ملائكته قبل خلق آدم، ولم يكن عقوبة لهما؛ بدليل أن الله تعالى أهبطه إلى الأرض بعد أن تاب عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. لعنة الله إبليس وطرده من رح"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1392\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لم يعط دليلا على أن ما جاء به وحي إلهي جديد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  معنى الوحي لغة: الإعلام، وشرعا: إعلام الله أنبياءه بما يريد وحيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الوحي الإلهي معصوم؛ لأن الله تعالى هو الذي ضمنه وعصمه، وعصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – في تبليغه إياه ثابتة بالقرآن الكريم، والسنة المطهرة وإجماع الأمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  العلم الحديث يؤيد معنى الوحي وإمكانه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  إن أكبر دليل على إلهية الوحي المحمدي اشتماله على وجهين من وجوه الإعجاز الغيبي، والإعجاز العلمي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لم يعط دليلا على أن ما جاء به وحي إلهي جديد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  معنى الوحي لغة: الإعلام، وشرعا: إعلام الله أنبياءه بما يريد وحيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الوحي الإلهي معصوم؛ لأن الله تعالى هو الذي ضمنه وعصمه، وعصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – في تبليغه إياه ثابتة بالقرآن الكريم، والسنة المطهرة وإجماع الأمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  العلم الحديث يؤيد معنى الوحي وإمكانه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  إن أكبر دليل على إلهية الوحي المحمدي اشتماله على وجهين من وجوه الإعجاز الغيبي، والإعجاز العلمي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى رفض أمور الدين لتعلقها بغيبيات قد تتعارض مع العقل والمنطق 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الدين ضرورة حياتية، وحاجة نفسية وروحية، ولا توجد أمة من الأمم بلا عقيدة أو دين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد أعلى الإسلام من شأن العقل الإنساني ورفع من مكانته، إلا أنه قد حدد له نطاق بحثه؛ فمنعه من أن يخوض في الأمور التي يعجز عن إدراكها لعجزه وقصوره، ومن هذه الأمور أمور العقيدة، والغيبيات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. ضرورة الدين وحاجة الإنسان إليه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الإيمان ضرورة حياتية،لا تصلح الحياة بدونه، وعن ضرورة الإيمان وحاجة الإنسان إليه يورد د. محمد سيد المسير الضرورات المتنوعة للإيمان فيقول: “الدين ضرورة من ضرورات الحياة للبشر في كل العصور؛ فالإنسان إذا أظلم عليه السبيل، أو هاله ليل، أو جاء", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى رفض أمور الدين لتعلقها بغيبيات قد تتعارض مع العقل والمنطق 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الدين ضرورة حياتية، وحاجة نفسية وروحية، ولا توجد أمة من الأمم بلا عقيدة أو دين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد أعلى الإسلام من شأن العقل الإنساني ورفع من مكانته، إلا أنه قد حدد له نطاق بحثه؛ فمنعه من أن يخوض في الأمور التي يعجز عن إدراكها لعجزه وقصوره، ومن هذه الأمور أمور العقيدة، والغيبيات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. ضرورة الدين وحاجة الإنسان إليه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الإيمان ضرورة حياتية،لا تصلح الحياة بدونه، وعن ضرورة الإيمان وحاجة الإنسان إليه يورد د. محمد سيد المسير الضرورات المتنوعة للإيمان فيقول: “الدين ضرورة من ضرورات الحياة للبشر في كل العصور؛ فالإنسان إذا أظلم عليه السبيل، أو هاله ليل، أو جاء"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1387\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن إيمان المسلمين بالقضاء والقدر يجعلهم مسلوبي الإرادة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإيمان بالقضاء والقدر لا يرفع مسئولية الاختيار عن العبد إذ الإيمان به شيء، ومسئولية العبد عن عمله شيء آخر لا يناقضه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد وقع التاركون للعمل اتكالا على القدر في ضلالات عدة؛ فقد تركوا العمل واحتجوا بالقدر على ما يقع من أعمال مخالفة للشرع، وبذلك لم يفرقوا بين الكفر والإيمان والهدى والضلال، ولا يستقيم أن نلصق جريرة سوء الفهم لهذا الأصل الإيماني بالإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) الفهم الصحيح للإيمان بالقضاء والقدر وتطبيقه هو ما دفع المسلمين إلى العمل والاجتهاد وعدم التواكل حتى حققوا الريادة المنشودة في قيادة الأمم، ومن أراد أن يحكم فليحكم على حال المسلمين الأوائل من ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن إيمان المسلمين بالقضاء والقدر يجعلهم مسلوبي الإرادة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإيمان بالقضاء والقدر لا يرفع مسئولية الاختيار عن العبد إذ الإيمان به شيء، ومسئولية العبد عن عمله شيء آخر لا يناقضه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد وقع التاركون للعمل اتكالا على القدر في ضلالات عدة؛ فقد تركوا العمل واحتجوا بالقدر على ما يقع من أعمال مخالفة للشرع، وبذلك لم يفرقوا بين الكفر والإيمان والهدى والضلال، ولا يستقيم أن نلصق جريرة سوء الفهم لهذا الأصل الإيماني بالإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) الفهم الصحيح للإيمان بالقضاء والقدر وتطبيقه هو ما دفع المسلمين إلى العمل والاجتهاد وعدم التواكل حتى حققوا الريادة المنشودة في قيادة الأمم، ومن أراد أن يحكم فليحكم على حال المسلمين الأوائل من ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1385\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الخطاب بالمحسوسات في أمر الجنة والنار مقصور على العقيدة الإسلامية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الجزاء الأخروي ليس حسيا فقط، ولكنه حسي وروحي، وهذا مما تميزت به العقيدة الإسلامية، وإن كان ما ذكر في وصفه لا تستطيع الأذهان الإحاطة بكنهه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الاقتصار على الجانب الروحي في وصف الجزاء الأخروي فيه تضييق لسعة النعيم الذي أعده الله – عز وجل – للمؤمنين، ولشمولية العذاب الذي أعده – عز وجل – للكفار العصاة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لا يلزمنا إلا ما جاء في القرآن الكريم؛ لأنه الكتاب السماوي الوحيد المحفوظ والمعصوم من أي تحريف أو تبديل؛ حيث نص على إقرار الأشقياء (أهل النار) بأن رسلهم أنذرتهم باليوم الآخر، كما حكى أن أتباع الرسل يبشرون با", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الخطاب بالمحسوسات في أمر الجنة والنار مقصور على العقيدة الإسلامية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الجزاء الأخروي ليس حسيا فقط، ولكنه حسي وروحي، وهذا مما تميزت به العقيدة الإسلامية، وإن كان ما ذكر في وصفه لا تستطيع الأذهان الإحاطة بكنهه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الاقتصار على الجانب الروحي في وصف الجزاء الأخروي فيه تضييق لسعة النعيم الذي أعده الله – عز وجل – للمؤمنين، ولشمولية العذاب الذي أعده – عز وجل – للكفار العصاة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لا يلزمنا إلا ما جاء في القرآن الكريم؛ لأنه الكتاب السماوي الوحيد المحفوظ والمعصوم من أي تحريف أو تبديل؛ حيث نص على إقرار الأشقياء (أهل النار) بأن رسلهم أنذرتهم باليوم الآخر، كما حكى أن أتباع الرسل يبشرون با"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1383\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في حشر الوحوش يوم القيامة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الحشر هو سوق الخلائق إلى الموقف لفصل القضاء، ولا فرق فيه بين من يعقل ويجازى، وهم الإنس والجن المكلفون، ومن لا يعقل ولا يجازى، كالحيوان وجميع ما لا يعقل،وذلك لتحقيق غاية العدالة التي لم تتحقق في الدنيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  للخالق – عز وجل – أن يفعل ما يشاء، كيفما يشاء ولا يسأل عما يفعل، وهم يسألون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. مفهوم الحشر وغايته:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1. مفهوم الحشر:
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الحشر لغة: الجمع، وشرعا: سوق الخلائق إلى الموقف لفصل القضاء، ولا فرق فيه بين من يعقل ويجازى، وهم الإنس والجن المكلفون، ومن لا يعقل ولا يجازى، كالحيوان وجميع ما لا يعقل. فالحشر يتناول كل شيء، لا فرق بين عاقل وغي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في حشر الوحوش يوم القيامة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الحشر هو سوق الخلائق إلى الموقف لفصل القضاء، ولا فرق فيه بين من يعقل ويجازى، وهم الإنس والجن المكلفون، ومن لا يعقل ولا يجازى، كالحيوان وجميع ما لا يعقل،وذلك لتحقيق غاية العدالة التي لم تتحقق في الدنيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  للخالق – عز وجل – أن يفعل ما يشاء، كيفما يشاء ولا يسأل عما يفعل، وهم يسألون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. مفهوم الحشر وغايته:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1. مفهوم الحشر:
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2. \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الحشر لغة: الجمع، وشرعا: سوق الخلائق إلى الموقف لفصل القضاء، ولا فرق فيه بين من يعقل ويجازى، وهم الإنس والجن المكلفون، ومن لا يعقل ولا يجازى، كالحيوان وجميع ما لا يعقل. فالحشر يتناول كل شيء، لا فرق بين عاقل وغي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1381\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن خلق الجن من نار خرافة من خرافات العرب التي توارثها المسلمون وآمنوا بها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الجن من الأمور الغيبية التي نأخذ علمها عن النقل الذي نص – بنوعيه القرآن الكريم وأحاديث النبي – صلى الله عليه وسلم – على أنها خلقت من مارج من نار، والذي خلقهم من نار قادر أن يعذبهم بها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الجن من الأمور الغيبية، وعدم العلم بها ليس دليلا على عدم وجودها؛ لأن وجودها معلوم من الدين بالضرورة، كما أنه لا سبيل إلى إنكار أمر غيبي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  أنبياء بني إسرائيل – وعلى رأسهم سليمان – عليه السلام – عرفوا الجن وسخر لهم من قبل الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. لا س", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن خلق الجن من نار خرافة من خرافات العرب التي توارثها المسلمون وآمنوا بها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الجن من الأمور الغيبية التي نأخذ علمها عن النقل الذي نص – بنوعيه القرآن الكريم وأحاديث النبي – صلى الله عليه وسلم – على أنها خلقت من مارج من نار، والذي خلقهم من نار قادر أن يعذبهم بها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الجن من الأمور الغيبية، وعدم العلم بها ليس دليلا على عدم وجودها؛ لأن وجودها معلوم من الدين بالضرورة، كما أنه لا سبيل إلى إنكار أمر غيبي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  أنبياء بني إسرائيل – وعلى رأسهم سليمان – عليه السلام – عرفوا الجن وسخر لهم من قبل الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. لا س"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1379\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الشفاعة تحمل المسلمين على التواكل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الله – عز وجل – يأذن بالشفاعة لمن يشفع عنده من أجل أن يكرمه وينال المقام المحمود؛ لعلو مقامه، ورفعة منزلته، ومن ثم فمقام الشفيع لا يناله أي أحد، وإنما فئة خاصة من الأتقياء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) للشفاعة شروط وخصوصية وليست مطلقة؛ فلا بد من رضا الله تعالى عن الشافع والمشفوع له والإذن في الشفاعة. ثم إن لها أنواعا ستة، كل نوع له حكم خاص به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إذن الله بالشفاعة لمن ارتضى من عباده:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الله – سبحانه وتعالى – هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص، فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له، فيشفع عنده ليكرمه، وينال المقام المحمود، وقيل: إن الحكمة من الشفاعة هي الحكمة نفسها من تشريع التو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الشفاعة تحمل المسلمين على التواكل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الله – عز وجل – يأذن بالشفاعة لمن يشفع عنده من أجل أن يكرمه وينال المقام المحمود؛ لعلو مقامه، ورفعة منزلته، ومن ثم فمقام الشفيع لا يناله أي أحد، وإنما فئة خاصة من الأتقياء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) للشفاعة شروط وخصوصية وليست مطلقة؛ فلا بد من رضا الله تعالى عن الشافع والمشفوع له والإذن في الشفاعة. ثم إن لها أنواعا ستة، كل نوع له حكم خاص به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إذن الله بالشفاعة لمن ارتضى من عباده:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الله – سبحانه وتعالى – هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص، فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له، فيشفع عنده ليكرمه، وينال المقام المحمود، وقيل: إن الحكمة من الشفاعة هي الحكمة نفسها من تشريع التو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1377\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار خروج الدابة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) خروج الدابة من الأرض، خروج شيء مادي من مادة كحال الكائنات الحية، وتلك قدرة الله التي نراها رأي العين، لكن العجيب أن يتحول جسد الإنسان إلى جسد إله بزعمهم، ويستسيغون هذه الصورة ولا يستسيغون الأولى (خروج الدابة).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) خروج الدابة أمر من أمور الغيب التي لا يحتكم فيها إلى العقل، وإنما يحتكم إلى القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  قد وردت في أمر الدابة أحاديث كثيرة صحيحة، إضافة إلى ما ورد في سورة النمل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. خروج المادة من المادة قدرة ليست مستحيلة على الله سبحانه وتعالى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              نشير بادئ ذي بدء إلى أن أمر الدابة ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار خروج الدابة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) خروج الدابة من الأرض، خروج شيء مادي من مادة كحال الكائنات الحية، وتلك قدرة الله التي نراها رأي العين، لكن العجيب أن يتحول جسد الإنسان إلى جسد إله بزعمهم، ويستسيغون هذه الصورة ولا يستسيغون الأولى (خروج الدابة).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) خروج الدابة أمر من أمور الغيب التي لا يحتكم فيها إلى العقل، وإنما يحتكم إلى القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  قد وردت في أمر الدابة أحاديث كثيرة صحيحة، إضافة إلى ما ورد في سورة النمل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. خروج المادة من المادة قدرة ليست مستحيلة على الله سبحانه وتعالى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              نشير بادئ ذي بدء إلى أن أمر الدابة ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1375\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء كون إبليس من الملائكة يتعارض مع عصيانه لربه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) اختلف المفسرون في حقيقة إبليس: هل هو من الملائكة، أو من الجن؟ فانقسموا فريقين: أحدهما ذهب إلى عده من الملائكة، والآخر صنفه ضمن الجن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ليس ثمة تعارض بين كون إبليس من الملائكة – على رأي من عده منهم – وبين عصيانه لربه، وذلك أن طبيعته تختلف عن طبيعتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  لقد عصى إبليس ربه ولم يسجد لآدم كما أمره؛ لظنه أنه أفضل منه؛ إذ خلق من نار، وخلق آدم من طين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حقيقة إبليس:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              اختلف العلماء والمفسرون قديما وحديثا حول طبيعة إبليس وحقيقته: هل هو من الملائكة أو من الجن؟ وذلك ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء كون إبليس من الملائكة يتعارض مع عصيانه لربه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) اختلف المفسرون في حقيقة إبليس: هل هو من الملائكة، أو من الجن؟ فانقسموا فريقين: أحدهما ذهب إلى عده من الملائكة، والآخر صنفه ضمن الجن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ليس ثمة تعارض بين كون إبليس من الملائكة – على رأي من عده منهم – وبين عصيانه لربه، وذلك أن طبيعته تختلف عن طبيعتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  لقد عصى إبليس ربه ولم يسجد لآدم كما أمره؛ لظنه أنه أفضل منه؛ إذ خلق من نار، وخلق آدم من طين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حقيقة إبليس:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              اختلف العلماء والمفسرون قديما وحديثا حول طبيعة إبليس وحقيقته: هل هو من الملائكة أو من الجن؟ وذلك "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1373\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار حقيقة الجن الواردة في القرآن الكريم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) القرآن هو الكتاب الذي لم تمتد إليه يد البشر بالتحريف أو التغيير، ولم يدخل فيه ما ليس منه، وعلى هذا فالتعارض بين القرآن وبين ما أثبته الكتاب المقدس فيما يتعلق بالجن – لا بد أن يحتكم فيه إلى ما أثبته القرآن الذي سلم من التحريف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الجن جنس يشارك الإنس في نوع التكليف بالأمر والنهي والتحريم والتحليل، وعالمهم فيه المؤمن والكافر، وكفارهم هم الشياطين، وهم ليسوا أرواحا فقط؛ بل لهم نسل وذرية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) رسالة محمد – صلى الله عليه وسلم – رسالة عامة للإنس والجن، ومن ثم فلا غرو إذا وجدنا القرآن يتحدث عن سماع الجن للذكر الحكيم وإيمان طائفة منهم به. وأما عدم سماع الجن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار حقيقة الجن الواردة في القرآن الكريم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) القرآن هو الكتاب الذي لم تمتد إليه يد البشر بالتحريف أو التغيير، ولم يدخل فيه ما ليس منه، وعلى هذا فالتعارض بين القرآن وبين ما أثبته الكتاب المقدس فيما يتعلق بالجن – لا بد أن يحتكم فيه إلى ما أثبته القرآن الذي سلم من التحريف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الجن جنس يشارك الإنس في نوع التكليف بالأمر والنهي والتحريم والتحليل، وعالمهم فيه المؤمن والكافر، وكفارهم هم الشياطين، وهم ليسوا أرواحا فقط؛ بل لهم نسل وذرية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) رسالة محمد – صلى الله عليه وسلم – رسالة عامة للإنس والجن، ومن ثم فلا غرو إذا وجدنا القرآن يتحدث عن سماع الجن للذكر الحكيم وإيمان طائفة منهم به. وأما عدم سماع الجن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1371\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن إيمان المسلم مرض نفسي وسلوك يدفع للعنف والتعصب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإنسان مفطور على الإيمان والإسلام، وطبيعته النفسية والروحية تجعل الإيمان أمرا ضروريا، دفعت إليه الفطرة البشرية دفعا، ولا مجال لاعتباره مرضا نفسيا ولا اضطرابا سلوكيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الإيمان الذي نعنيه هو عقيدة الإسلام التي تحل لغز الوجود وتزيل الحيرة والاضطراب؛ برد العقائد المنحرفة والأفكار المتخلفة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن الإيمان يحقق السكينة في النفس والسعادة في الحياة؛ لأن المسلم يستحضر معية الله التي تعصمه من المرض النفسي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  الإيمان يرفع من شأن الإنسان ويكرمه، بينما الكفر والإلحاد يحطان", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن إيمان المسلم مرض نفسي وسلوك يدفع للعنف والتعصب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإنسان مفطور على الإيمان والإسلام، وطبيعته النفسية والروحية تجعل الإيمان أمرا ضروريا، دفعت إليه الفطرة البشرية دفعا، ولا مجال لاعتباره مرضا نفسيا ولا اضطرابا سلوكيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الإيمان الذي نعنيه هو عقيدة الإسلام التي تحل لغز الوجود وتزيل الحيرة والاضطراب؛ برد العقائد المنحرفة والأفكار المتخلفة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن الإيمان يحقق السكينة في النفس والسعادة في الحياة؛ لأن المسلم يستحضر معية الله التي تعصمه من المرض النفسي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  الإيمان يرفع من شأن الإنسان ويكرمه، بينما الكفر والإلحاد يحطان"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1369\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في عدل الله عز وجل؛ لإدخاله من لم تبلغه الدعوة النار

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) بلوغ الدعوة في الدنيا هو المعيار الذي يترتب عليه الحساب على الإيمان أو الشرك، وليس موطن الإنسان وبيئته؛ ثم إن من لم تبلغه دعوة نبي، يطلق عليهم “أهل الفترة”[1]، وهؤلاء يمتحنون في عرصات القيامة بأن يؤمروا باقتحام النار، فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما، ومن أبى عذب فيها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) منهج الإسلام هو منهج العدل والرحمة بالإنسانية جمعاء؛ فهو لا يحاسب أحدا إلا بعد أن يصل إليه أمر الله وبلاغه عن طريق الأنبياء والرسل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. بلوغ الدعوة هو معيار الثواب والعقاب:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن الادعاء بأن الذين يولدون في غير ديار الإسلام سيدخلون النار ادعاء مغرض ومناف للحقيقة، فلا هو من ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في عدل الله عز وجل؛ لإدخاله من لم تبلغه الدعوة النار

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) بلوغ الدعوة في الدنيا هو المعيار الذي يترتب عليه الحساب على الإيمان أو الشرك، وليس موطن الإنسان وبيئته؛ ثم إن من لم تبلغه دعوة نبي، يطلق عليهم “أهل الفترة”[1]، وهؤلاء يمتحنون في عرصات القيامة بأن يؤمروا باقتحام النار، فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما، ومن أبى عذب فيها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) منهج الإسلام هو منهج العدل والرحمة بالإنسانية جمعاء؛ فهو لا يحاسب أحدا إلا بعد أن يصل إليه أمر الله وبلاغه عن طريق الأنبياء والرسل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. بلوغ الدعوة هو معيار الثواب والعقاب:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن الادعاء بأن الذين يولدون في غير ديار الإسلام سيدخلون النار ادعاء مغرض ومناف للحقيقة، فلا هو من "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1367\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار الغيبيات بحجة أنها لا تخضع للتجربة والإدراك الحسي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد استند مثيرو هذه الشبهة على دليل لا يقبله العقل، الذي ينص على أن عدم إدراك الشيء ليس دليلا على عدم وجوده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الأمور الغيبية يقينية؛ لأنها قائمة على دلائل قاطعة، وليست خرافات وأساطير، فهي تقوم على الإعجاز الغيبي والإعجاز العلمي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  إن الإيمان بالغيب ضرورة عقلية، وحيوية، وإنسانية، وعملية. وليس لدى أي إنسان ما يبرهن على عدم وجوده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. دليل لا يقبله عقل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              تجدر الإشارة في بداية الرد على الشبهة التي نحن بصدد الحديث عن دفعها – إلى أن مثيريها استندو في إثارتها إل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار الغيبيات بحجة أنها لا تخضع للتجربة والإدراك الحسي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد استند مثيرو هذه الشبهة على دليل لا يقبله العقل، الذي ينص على أن عدم إدراك الشيء ليس دليلا على عدم وجوده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الأمور الغيبية يقينية؛ لأنها قائمة على دلائل قاطعة، وليست خرافات وأساطير، فهي تقوم على الإعجاز الغيبي والإعجاز العلمي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  إن الإيمان بالغيب ضرورة عقلية، وحيوية، وإنسانية، وعملية. وليس لدى أي إنسان ما يبرهن على عدم وجوده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. دليل لا يقبله عقل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              تجدر الإشارة في بداية الرد على الشبهة التي نحن بصدد الحديث عن دفعها – إلى أن مثيريها استندو في إثارتها إل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1365\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الجنة والنار لا حقيقة لهما وأنهما مجرد وسيلة لخداع الناس 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن أقوى الأدلة على صدق ما جاء به الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم – في مسألة الجنة والنار، زهده – صلى الله عليه وسلم – في الدنيا وإعراضه عنها، وهي طوع يده؛ رغبة في الآخرة وما فيها من نعيم مقيم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الإيمان بالدار الآخرة عقيدة موجودة في جميع الأديان، فالنبيون والمرسلون جميعا كانوا يدعون أقوامهم إلى الإيمان بالدار الآخرة، وما فيها من ثواب وعقاب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  العدالة الإلهية تقتضي أن يجازى المحسن على إحسانه والمسييء على إساءته، وألا يترك الناس هكذا سدى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. لو كا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الجنة والنار لا حقيقة لهما وأنهما مجرد وسيلة لخداع الناس 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن أقوى الأدلة على صدق ما جاء به الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم – في مسألة الجنة والنار، زهده – صلى الله عليه وسلم – في الدنيا وإعراضه عنها، وهي طوع يده؛ رغبة في الآخرة وما فيها من نعيم مقيم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الإيمان بالدار الآخرة عقيدة موجودة في جميع الأديان، فالنبيون والمرسلون جميعا كانوا يدعون أقوامهم إلى الإيمان بالدار الآخرة، وما فيها من ثواب وعقاب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  العدالة الإلهية تقتضي أن يجازى المحسن على إحسانه والمسييء على إساءته، وألا يترك الناس هكذا سدى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. لو كا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1363\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الفهم الخاطئ للسؤال التقريري عن ربوبية الله عز وجل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الحوار الذي تضمنه قوله تعالى: )ألست بربكم قالوا بلى( (الأعراف: ١٧٢) أمر من أمور الغيب التي يعجز العقل البشري عن إدراك كنهها من غير الوحي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  السنة النبوية وتفاسير العلماء وجهت الحوار توجيها شرعيا ومنطقيا بحيث يجوزه العقل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  محدودية الإدراك العقلي مع جحود الإيمان وراء هذا الفهم الخاطئ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الحوار الوارد في آية سورة الأعراف أمر من أمور الغيب التي يعجز العقل البشري عن إدراك كنهها مستقلا عن الوحي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد أخفق العقل في أن يقدم الحقائق الصحيحة، عندما بحث في مجال الغيب، و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الفهم الخاطئ للسؤال التقريري عن ربوبية الله عز وجل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الحوار الذي تضمنه قوله تعالى: )ألست بربكم قالوا بلى( (الأعراف: ١٧٢) أمر من أمور الغيب التي يعجز العقل البشري عن إدراك كنهها من غير الوحي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  السنة النبوية وتفاسير العلماء وجهت الحوار توجيها شرعيا ومنطقيا بحيث يجوزه العقل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  محدودية الإدراك العقلي مع جحود الإيمان وراء هذا الفهم الخاطئ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الحوار الوارد في آية سورة الأعراف أمر من أمور الغيب التي يعجز العقل البشري عن إدراك كنهها مستقلا عن الوحي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد أخفق العقل في أن يقدم الحقائق الصحيحة، عندما بحث في مجال الغيب، و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1361\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن معجزة الإسراء والمعراج خرافة مستوحاة من التراث الفارسي والأوربي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إذا سلمنا بأن الإسراء والمعراج قصة مستوحاة من التراث الفارسي والأوربي، فكيف للنبي الأمي أن يقتبس من تراث لا يعرف لغته؟ ولم لم يرد أهل هذا التراث على الاقتباس من تراثهم؟ أما من قالوا إنها مقتبسة من الأدب الأوربي متمثلا في ملحمة دانتي، فإن التاريخ يرد هذا الزعم؛ لأن دانتي متأخر زمنيا، فكيف يقتبس المتقدم من المتأخر؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) أخذا بمقولة: الحق ما شهدت به الأعداء، نسجل أن أحد بطاركة الروم بمسجد إيلياء يشهد بأنه علم تلك الليلة التي أسرى الله فيها بنبيه – صلى الله عليه وسلم – إلى بيت المقدس، وهو دليل قوي على صحة إسرائه – صلى الله عليه وسلم – ومعراجه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن معجزة الإسراء والمعراج خرافة مستوحاة من التراث الفارسي والأوربي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إذا سلمنا بأن الإسراء والمعراج قصة مستوحاة من التراث الفارسي والأوربي، فكيف للنبي الأمي أن يقتبس من تراث لا يعرف لغته؟ ولم لم يرد أهل هذا التراث على الاقتباس من تراثهم؟ أما من قالوا إنها مقتبسة من الأدب الأوربي متمثلا في ملحمة دانتي، فإن التاريخ يرد هذا الزعم؛ لأن دانتي متأخر زمنيا، فكيف يقتبس المتقدم من المتأخر؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) أخذا بمقولة: الحق ما شهدت به الأعداء، نسجل أن أحد بطاركة الروم بمسجد إيلياء يشهد بأنه علم تلك الليلة التي أسرى الله فيها بنبيه – صلى الله عليه وسلم – إلى بيت المقدس، وهو دليل قوي على صحة إسرائه – صلى الله عليه وسلم – ومعراجه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن النبوات والمعجزات والشعائر الدينية خرافات 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              مضمون الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              يدعي بعض الجاهلين أن النبوات والمعجزات والشعائر الدينية ما هي إلا خرافات وأساطير، وأن الله – في فهمهم – كصانع الساعة؛ صنعها، ثم انقطعت صلته بها، وهي تعمل بذاتها دون تدخل منه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن بعث الله – عز وجل – للأنبياء والرسل كان لحكم إلهية جليلة وضرورات بشرية عديدة: عقلية، وتكوينية، وشرعية، ونفسية. فليست النبوات خرافات، وما ينبغي لها أن تكون كذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) المعجزات خرق للنواميس المعتادة، وهي إحدى علامات النبوة، التي تدفع الناس إلى التصديق بالأنبيا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن النبوات والمعجزات والشعائر الدينية خرافات 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              مضمون الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              يدعي بعض الجاهلين أن النبوات والمعجزات والشعائر الدينية ما هي إلا خرافات وأساطير، وأن الله – في فهمهم – كصانع الساعة؛ صنعها، ثم انقطعت صلته بها، وهي تعمل بذاتها دون تدخل منه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن بعث الله – عز وجل – للأنبياء والرسل كان لحكم إلهية جليلة وضرورات بشرية عديدة: عقلية، وتكوينية، وشرعية، ونفسية. فليست النبوات خرافات، وما ينبغي لها أن تكون كذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) المعجزات خرق للنواميس المعتادة، وهي إحدى علامات النبوة، التي تدفع الناس إلى التصديق بالأنبيا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1357\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن التدين سببه خوف الإنسان من التقلبات الطبيعية وفقر الحال 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) التدين ليس شيئا عارضا على النفس البشرية، أو مرتبطا بطارئ يزول بزواله، بل هو ضارب في أعماق النفس البشرية؛ لأنه الفطرة السوية التي فطر الله – عز وجل – الناس عليها!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الظواهر الطبيعية خلق من خلق الله، والعلم بخلق الله يهدي للإيمان به، ويقود للتدليل على وجوده وطلاقة قدرته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  ثمرة الإيمان بالله في حياة الإنسان في سكينة نفسه، وغذاء روحه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) ليس ثمة أدنى ارتباط بين التدين وبين ما اصطلحوا على تسميته بـ “فقر الحال” و “الانغلاق الف", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن التدين سببه خوف الإنسان من التقلبات الطبيعية وفقر الحال 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) التدين ليس شيئا عارضا على النفس البشرية، أو مرتبطا بطارئ يزول بزواله، بل هو ضارب في أعماق النفس البشرية؛ لأنه الفطرة السوية التي فطر الله – عز وجل – الناس عليها!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الظواهر الطبيعية خلق من خلق الله، والعلم بخلق الله يهدي للإيمان به، ويقود للتدليل على وجوده وطلاقة قدرته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  ثمرة الإيمان بالله في حياة الإنسان في سكينة نفسه، وغذاء روحه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) ليس ثمة أدنى ارتباط بين التدين وبين ما اصطلحوا على تسميته بـ “فقر الحال” و “الانغلاق الف"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1355\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار عقيدة البعث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) البعث أمر غيبي، وليس كل ما هو غيبي معدوما؛ ففيالكون بلايين الظواهر والكائنات التي لم تكن معروفة قبل حدوث التقدم العلمي، وبحدوثه علمها الإنسان، فهل كانت هذه الأشياء معدومة، ثم ظهرت؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن مبدأ العدالة الإنسانية في الإسلام يتنافى مع مبدأ نهاية الإنسان بمجرد موته، بلا ثواب ولا عقاب؛ لأن الحياة الدنيا ليست محلا للعدالة الحقيقية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) الموت لا يعدو كونه انتقالا من حياة فانية إلى حياة باقية يخلد فيها المرء، إما في جنة، وإما في نار؛ وذلك أن الحياة الدنيا ليست نهاية المطاف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. ليس كل ما هو غيبي معدوما:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              في الكو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار عقيدة البعث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) البعث أمر غيبي، وليس كل ما هو غيبي معدوما؛ ففيالكون بلايين الظواهر والكائنات التي لم تكن معروفة قبل حدوث التقدم العلمي، وبحدوثه علمها الإنسان، فهل كانت هذه الأشياء معدومة، ثم ظهرت؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن مبدأ العدالة الإنسانية في الإسلام يتنافى مع مبدأ نهاية الإنسان بمجرد موته، بلا ثواب ولا عقاب؛ لأن الحياة الدنيا ليست محلا للعدالة الحقيقية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) الموت لا يعدو كونه انتقالا من حياة فانية إلى حياة باقية يخلد فيها المرء، إما في جنة، وإما في نار؛ وذلك أن الحياة الدنيا ليست نهاية المطاف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. ليس كل ما هو غيبي معدوما:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              في الكو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1353\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الفهم الخاطئ لحوار الله مع الملائكة حول استخلاف آدم عليه السلام في الأرض

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الفهم الصحيح للحوار الذي جرى بين الله وملائكته من شأنه أن يقوم الأفهام المغلوطة؛ وذلك أنه حوار خرج مخرج الاستشارة التعليمية، بيد أن الله – عز وجل – أراد به إطلاع الملائكة على حكمة استخلاف آدم في الأرض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) سؤال الملائكة لربهم: )قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء( (البقرة: 30) ليس اعتراضا، وإنما كان طلبا لمعرفة الحكمة من استخلاف غيرهم في الأرض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  لم يستشر الله – عز وجل – ملائكته في استخلافه خليفة في الأرض، وغاية ما في الأمر أنه أخبرهم بشيء قدره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الفهم الخاطئ لحوار الله مع الملائكة حول استخلاف آدم عليه السلام في الأرض

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الفهم الصحيح للحوار الذي جرى بين الله وملائكته من شأنه أن يقوم الأفهام المغلوطة؛ وذلك أنه حوار خرج مخرج الاستشارة التعليمية، بيد أن الله – عز وجل – أراد به إطلاع الملائكة على حكمة استخلاف آدم في الأرض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) سؤال الملائكة لربهم: )قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء( (البقرة: 30) ليس اعتراضا، وإنما كان طلبا لمعرفة الحكمة من استخلاف غيرهم في الأرض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  لم يستشر الله – عز وجل – ملائكته في استخلافه خليفة في الأرض، وغاية ما في الأمر أنه أخبرهم بشيء قدره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن إيمان المسلمين موروث تقليدي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الإيمان يعني التصديق فكيف يكون تقليديا موروثا وحقيقته تسليم وانقياد؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الأصل أن الإنسان مفطور على الإيمان، أما الكفر فهو طمس لهذه الفطرة، وعليه فإيمان المسلمين فطري لا موروث، وشتان ما بين الأمرين، وهذا ما تضافرت على إثباته الأدلة الفلسفية والشرعية الصحيحة، والعقلية الصريحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) أثر الإيمان في الحياة يبرهن على أن وراثة الحق خير من وراثة الباطل، وانظر إلى أوربا لما أخذت ببعض القيم الحياتية والأخلاقية كيف صلح حالها واستقام أمرها، ولما تركت العمل بمجموعة هذه القيم انتكست شئونها وفسد نظامها الأخلاقي والروحي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أول", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن إيمان المسلمين موروث تقليدي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الإيمان يعني التصديق فكيف يكون تقليديا موروثا وحقيقته تسليم وانقياد؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الأصل أن الإنسان مفطور على الإيمان، أما الكفر فهو طمس لهذه الفطرة، وعليه فإيمان المسلمين فطري لا موروث، وشتان ما بين الأمرين، وهذا ما تضافرت على إثباته الأدلة الفلسفية والشرعية الصحيحة، والعقلية الصريحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) أثر الإيمان في الحياة يبرهن على أن وراثة الحق خير من وراثة الباطل، وانظر إلى أوربا لما أخذت ببعض القيم الحياتية والأخلاقية كيف صلح حالها واستقام أمرها، ولما تركت العمل بمجموعة هذه القيم انتكست شئونها وفسد نظامها الأخلاقي والروحي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أول"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1349\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن دفع الزكاة بعد موت النبي – صلى الله عليه وسلم – عبث ومنقصة للمال دون مقابل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إذا كانت الزكاة مفروضة للنبي – صلى الله عليه وسلم – خاصة، فلماذا لم يقبضها بنفسه وينتفع بها، بل كان يرسل من ينوب عنه فيجمعها ويوزعها في مصارفها الشرعية، وكان هذا أيضا دأب الخلفاء، والأمراء من بعده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الأصل في كل إمام أو وال يأخذ الصدقة – الزكاة – أن يدعو للمتصدق بالبركة والنماء؛ اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) شرع الله الزكاة لكي تزكي المال وتنميه، لا كما يدعي هؤلاء أنها تنقص المال وتتلفه، ولو كانت كذلك لما فرضها الله على المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن دفع الزكاة بعد موت النبي – صلى الله عليه وسلم – عبث ومنقصة للمال دون مقابل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إذا كانت الزكاة مفروضة للنبي – صلى الله عليه وسلم – خاصة، فلماذا لم يقبضها بنفسه وينتفع بها، بل كان يرسل من ينوب عنه فيجمعها ويوزعها في مصارفها الشرعية، وكان هذا أيضا دأب الخلفاء، والأمراء من بعده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الأصل في كل إمام أو وال يأخذ الصدقة – الزكاة – أن يدعو للمتصدق بالبركة والنماء؛ اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) شرع الله الزكاة لكي تزكي المال وتنميه، لا كما يدعي هؤلاء أنها تنقص المال وتتلفه، ولو كانت كذلك لما فرضها الله على المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1347\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن عمر بن الخطاب خالف تعاليم الإسلام عندما نهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) التمتع بالعمرة إلى الحج هو نوع من أنواع الحج التي فرضها الله على المسلمين؛ وذلك ثابت بنصوص القرآن والسنة والإجماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) موقف عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – من كيفية التمتع بالحج كان بسبب خشيته اندثار الصور الأخرى للحج، وليس رفضا لكيفية بعينها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) الصحابة أشد الناس حبا للنبي – صلى الله عليه وسلم – واتباعا له، وهذا أمر يعرفه القاصي والداني، لوفرة ما تواتر فيه من الأخبار والآثار.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. التمتع بالحج كيفية من كيفيات الحج، عمل بها الصحابة – رضي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن عمر بن الخطاب خالف تعاليم الإسلام عندما نهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) التمتع بالعمرة إلى الحج هو نوع من أنواع الحج التي فرضها الله على المسلمين؛ وذلك ثابت بنصوص القرآن والسنة والإجماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) موقف عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – من كيفية التمتع بالحج كان بسبب خشيته اندثار الصور الأخرى للحج، وليس رفضا لكيفية بعينها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) الصحابة أشد الناس حبا للنبي – صلى الله عليه وسلم – واتباعا له، وهذا أمر يعرفه القاصي والداني، لوفرة ما تواتر فيه من الأخبار والآثار.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. التمتع بالحج كيفية من كيفيات الحج، عمل بها الصحابة – رضي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1345\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام أقر مبدأ التضخم الاقتصادي في حين أنه حرم الربا

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) يخلط الناس بين مفهوم “التضخم” وبين “الربا”، فالأول يعني زيادة مستمرة للأسعار نتيجة لزيادة الطلب وقلة العرض. والثاني معناه: زيادة مشروطة على رأس المال مسبقا مقابل الأجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الإسلام لا يقر مبدأ “التضخم”؛ كما يدعي هؤلاء، بل إنه يعالجه بمجموعة من الوسائل منها: تحريم الربا، وإيتاء الزكاة، وتحريم الاحتكار، وتنظيم التسعير [1].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الخلط بين مفهوم التضخم والربا:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               كلمة التضخم من الاصطلاحات الاقتصادية التي قد تثير التساؤل لما يكتنفها من الغموض والإبهام؛ نتيجة المفاهيم العامة التي تقترن بهذا اللفظ، وهذا هو الذي أدى إلى ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام أقر مبدأ التضخم الاقتصادي في حين أنه حرم الربا

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) يخلط الناس بين مفهوم “التضخم” وبين “الربا”، فالأول يعني زيادة مستمرة للأسعار نتيجة لزيادة الطلب وقلة العرض. والثاني معناه: زيادة مشروطة على رأس المال مسبقا مقابل الأجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الإسلام لا يقر مبدأ “التضخم”؛ كما يدعي هؤلاء، بل إنه يعالجه بمجموعة من الوسائل منها: تحريم الربا، وإيتاء الزكاة، وتحريم الاحتكار، وتنظيم التسعير [1].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الخلط بين مفهوم التضخم والربا:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               كلمة التضخم من الاصطلاحات الاقتصادية التي قد تثير التساؤل لما يكتنفها من الغموض والإبهام؛ نتيجة المفاهيم العامة التي تقترن بهذا اللفظ، وهذا هو الذي أدى إلى "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1343\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن شعائر الحج وآدابه طقوس وعادات مقتبسة من الجاهلية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الحج لغة: القصد، واصطلاحا: قصد البيت الحرام والوقوف والطواف والسعي بشروط مخصوصة، وقد ثبتت مشروعيته بالكتاب، والسنة، والإجماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الحج في الإسلام ليس مجرد مجموعة من الشعائر التي يقوم بها المسلمون دون هدف، بل إن للحج مقاصد وحكما يظهر من خلالها مدى أهمية هذه الفريضة في الدين الإسلامي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) الإسلام يقر ما ورثه العرب عن دين إبراهيم – عليه السلام – من مناسك الحج، ويبطل بدع المشركين التي أدخلوها على هذه الفريضة من عند أنفسهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) من يتفهم ويستشعر عظمة شعائر ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن شعائر الحج وآدابه طقوس وعادات مقتبسة من الجاهلية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الحج لغة: القصد، واصطلاحا: قصد البيت الحرام والوقوف والطواف والسعي بشروط مخصوصة، وقد ثبتت مشروعيته بالكتاب، والسنة، والإجماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الحج في الإسلام ليس مجرد مجموعة من الشعائر التي يقوم بها المسلمون دون هدف، بل إن للحج مقاصد وحكما يظهر من خلالها مدى أهمية هذه الفريضة في الدين الإسلامي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) الإسلام يقر ما ورثه العرب عن دين إبراهيم – عليه السلام – من مناسك الحج، ويبطل بدع المشركين التي أدخلوها على هذه الفريضة من عند أنفسهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) من يتفهم ويستشعر عظمة شعائر ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1341\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في أن فريضة الحج تكفر الذنوب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الله – عز وجل – يعامل عباده الذين يستجيبون لأوامره وينتهون عن نواهيه بميزان الفضل لا بميزان العدل، فيتجاوز عن الذنوب التي يرتكبونها في حقه، أما الذنوب التي يرتكبونها في حق العباد فلا بد أن تؤدي أولا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن سنة النبي – صلى الله عليه وسلم – هي الأصل الثاني من أصول التشريع في الإسلام، فما كان مجملا في القرآن الكريم جاءت السنة الشريفة لتفصيله وبيانه للمسلمين؛ ومن ذلك فضل الحج الصحيح المبرور.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الله – عز وجل – هو الذي حدد الجزاء وحدد العمل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن كون الحج يخرج الإنسان من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فهذا يراد به الذنوب التي بينه وبين ربه، أما الذنو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في أن فريضة الحج تكفر الذنوب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الله – عز وجل – يعامل عباده الذين يستجيبون لأوامره وينتهون عن نواهيه بميزان الفضل لا بميزان العدل، فيتجاوز عن الذنوب التي يرتكبونها في حقه، أما الذنوب التي يرتكبونها في حق العباد فلا بد أن تؤدي أولا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن سنة النبي – صلى الله عليه وسلم – هي الأصل الثاني من أصول التشريع في الإسلام، فما كان مجملا في القرآن الكريم جاءت السنة الشريفة لتفصيله وبيانه للمسلمين؛ ومن ذلك فضل الحج الصحيح المبرور.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الله – عز وجل – هو الذي حدد الجزاء وحدد العمل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن كون الحج يخرج الإنسان من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فهذا يراد به الذنوب التي بينه وبين ربه، أما الذنو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1339\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن فريضة الصيام عقوبة فرضها الإسلام على المسلمين دون حاجة إليها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الصوم لغة: الإمساك والكف، واصطلاحا: الإمساك بنية عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وقد ثبتت مشروعيته بالكتاب والسنة والإجماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) المقاصد التربوية للصيام في الجانب الروحي، والاجتماعي، والجسدي يظهر من خلالها الحكمة التي فرض الله الصيام من أجلها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) اتباع الإسلام منهج التدرج في فرض الصيام – من التخيير إلى الإلزام – جعل بعض الزاعمين يتوهمون جواز إفطار القادر مع الفدية، وهذا غير صحيح؛ لأنه من أفطر يوما في رمضان بدون عذر شرعي لا يكفيه صيام الدهر كله وإن صامه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن فريضة الصيام عقوبة فرضها الإسلام على المسلمين دون حاجة إليها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الصوم لغة: الإمساك والكف، واصطلاحا: الإمساك بنية عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وقد ثبتت مشروعيته بالكتاب والسنة والإجماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) المقاصد التربوية للصيام في الجانب الروحي، والاجتماعي، والجسدي يظهر من خلالها الحكمة التي فرض الله الصيام من أجلها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) اتباع الإسلام منهج التدرج في فرض الصيام – من التخيير إلى الإلزام – جعل بعض الزاعمين يتوهمون جواز إفطار القادر مع الفدية، وهذا غير صحيح؛ لأنه من أفطر يوما في رمضان بدون عذر شرعي لا يكفيه صيام الدهر كله وإن صامه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الصوم عند المسلمين يقلل الإنتاج ويبعث على التكاسل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الصيام لا يدعو المسلمين إلى التكاسل والتواكل كما يدعي هؤلاء، بل يدعو إلى العمل وزيادة الإنتاج، والأحداث التاريخية التي وقعت في المجتمع المسلم خلال شهر رمضان خير دليل على صحة ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إصابة بعض الصائمين بالإعياء والإرهاق ليس راجعا إلى الصوم في حد ذاته، بل نتيجة مخالفة هدي النبي – صلى الله عليه وسلم – في الصيام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) للصوم فوائد جمة، وعوائد كثيرة منها الروحية، والصحية، والاجتماعية، والتربوية، بما يعمل على دفع حركة تقدم المجتمع بخطى أسرع، وإخلاص أكثر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الصوم عند المسلمين يقلل الإنتاج ويبعث على التكاسل 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الصيام لا يدعو المسلمين إلى التكاسل والتواكل كما يدعي هؤلاء، بل يدعو إلى العمل وزيادة الإنتاج، والأحداث التاريخية التي وقعت في المجتمع المسلم خلال شهر رمضان خير دليل على صحة ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إصابة بعض الصائمين بالإعياء والإرهاق ليس راجعا إلى الصوم في حد ذاته، بل نتيجة مخالفة هدي النبي – صلى الله عليه وسلم – في الصيام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) للصوم فوائد جمة، وعوائد كثيرة منها الروحية، والصحية، والاجتماعية، والتربوية، بما يعمل على دفع حركة تقدم المجتمع بخطى أسرع، وإخلاص أكثر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1335\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن ذبح الأضحية في “منى” عادة جاهلية تهدر الأموال وتبدد الثروات

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الهدي شرعا: ما يهدى من النعم – أي يذبح – تقربا لله تعالى، ومشروعيته ثابتة بالقرآن والسنة وإجماع الصحابة عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) للهدي في الإسلام مقاصد سامية وحكم بليغة، تبين مدى الفرق الكبير بين هذه الشعيرة في الإسلام وفي غيره من الديانات والعادات الأخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) دعا الإسلام المسلمين إلى ذبح الأضاحي في أيام الحج، وأوجد البدائل التي تحل مشكلة كثرة اللحوم في هذه الأيام المباركة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الهدي في الشرع ودليل مشروعيته:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الهدي: هو ما يهدى من النعم إلى الحرم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن ذبح الأضحية في “منى” عادة جاهلية تهدر الأموال وتبدد الثروات

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الهدي شرعا: ما يهدى من النعم – أي يذبح – تقربا لله تعالى، ومشروعيته ثابتة بالقرآن والسنة وإجماع الصحابة عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) للهدي في الإسلام مقاصد سامية وحكم بليغة، تبين مدى الفرق الكبير بين هذه الشعيرة في الإسلام وفي غيره من الديانات والعادات الأخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) دعا الإسلام المسلمين إلى ذبح الأضاحي في أيام الحج، وأوجد البدائل التي تحل مشكلة كثرة اللحوم في هذه الأيام المباركة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الهدي في الشرع ودليل مشروعيته:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الهدي: هو ما يهدى من النعم إلى الحرم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1333\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن نظام الزكاة في الإسلام يعد تحيزا للفقراء على حساب الأغنياء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  تشريعات الإسلام تشريعات إلهية لها حكم ومقاصد، قد يعلمها الناس وقد لا يعلمونها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  المال مال الله، والأغنياء والفقراء عباده، ولا فضل لأحدهما على الآخر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) كل عمل يعمله المسلم يبتغي به وجه الله – عز وجل – يجد له مقابلا في الدنيا والآخرة، فالذي ينفق ماله في سبيل الله يجني ثمار هذا في الدنيا برضا الناس عنه، وفي الآخرة برضا الله عليه، ودخول الجنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) مصارف الزكاة الشرعية ليس منها النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا آله، فكيف يقال إن ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن نظام الزكاة في الإسلام يعد تحيزا للفقراء على حساب الأغنياء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  تشريعات الإسلام تشريعات إلهية لها حكم ومقاصد، قد يعلمها الناس وقد لا يعلمونها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  المال مال الله، والأغنياء والفقراء عباده، ولا فضل لأحدهما على الآخر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) كل عمل يعمله المسلم يبتغي به وجه الله – عز وجل – يجد له مقابلا في الدنيا والآخرة، فالذي ينفق ماله في سبيل الله يجني ثمار هذا في الدنيا برضا الناس عنه، وفي الآخرة برضا الله عليه، ودخول الجنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) مصارف الزكاة الشرعية ليس منها النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا آله، فكيف يقال إن ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1331\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن أخذ الزكاة جبرا وقسرا يخرجها عن كونها من أركان الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  فرضية الزكاة في الإسلام لا تعني أخذها جبرا وقسرا، بل رحمة وعدلا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الاستشهاد بالآية الكريمة لا علاقة له بالموضوع، وهذا يدل على الجهل، والفهم الخاطئ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) يجب محاربة كل من أنكر معلوما من الدين بالضرورة، وهذا ما فعله أبو بكر الصديق في محاربة مانعي الزكاة، فهو متبع وليس مبتدعا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  شهادة الكتاب والباحثين المنصفين من الغربيين تشيد برؤية الإسلام في تشريع الزكاة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              5) الالتز", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن أخذ الزكاة جبرا وقسرا يخرجها عن كونها من أركان الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  فرضية الزكاة في الإسلام لا تعني أخذها جبرا وقسرا، بل رحمة وعدلا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الاستشهاد بالآية الكريمة لا علاقة له بالموضوع، وهذا يدل على الجهل، والفهم الخاطئ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) يجب محاربة كل من أنكر معلوما من الدين بالضرورة، وهذا ما فعله أبو بكر الصديق في محاربة مانعي الزكاة، فهو متبع وليس مبتدعا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  شهادة الكتاب والباحثين المنصفين من الغربيين تشيد برؤية الإسلام في تشريع الزكاة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              5) الالتز"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1329\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن تكفير الصلاة للخطايا ينافي عدل الله

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) للصلاة مكانة عظيمة في تكفير الخطايا باعتبار أنها تحوي معاني كل أركان الإسلام من شهادة، وزكاة، وصوم، وحج.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) تكفير الصلاة للخطايا لا ينافي عدل الله – عز وجل – فذلك فضل الله على هذه الأمة، وقد أنعم على كثير من الأمم قبلها وفضلها ولكنها جحدت بأنعم الله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) تعدد مكفرات الذنوب في الإسلام رحمة من الله بهذه الأمة ورفع للأغلال عنها، وهذا دليل على خيرية أمة الإسلام على غيرها من الأمم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الصلاة تحوي أركان الإسلام:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد نالت الصلاة هذه المكانة العظيمة في تكفير الخطايا والذ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن تكفير الصلاة للخطايا ينافي عدل الله

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) للصلاة مكانة عظيمة في تكفير الخطايا باعتبار أنها تحوي معاني كل أركان الإسلام من شهادة، وزكاة، وصوم، وحج.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) تكفير الصلاة للخطايا لا ينافي عدل الله – عز وجل – فذلك فضل الله على هذه الأمة، وقد أنعم على كثير من الأمم قبلها وفضلها ولكنها جحدت بأنعم الله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) تعدد مكفرات الذنوب في الإسلام رحمة من الله بهذه الأمة ورفع للأغلال عنها، وهذا دليل على خيرية أمة الإسلام على غيرها من الأمم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الصلاة تحوي أركان الإسلام:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد نالت الصلاة هذه المكانة العظيمة في تكفير الخطايا والذ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1327\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن المسلمين يستخدمون الزكاة في استمالة الناس وإغرائهم للدخول في الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الزكاة لغة: النماء، واصطلاحا: حق الله في المال يخرج في مصارفه بشروط محددة. ودليل مشروعيتها ثابت بالقرآن والسنة والإجماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الحكم التشريعية والمقاصد التربوية والإيمانية والأخلاقية وفيرة في فريضة الزكاة، سواء علمها المسلمون أم غابت عنهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  لو كان التأليف إغراء ما أخذ المسلمون من اليهود والنصارى الجزية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  هل إقبال الناس على الإسلام في العصر الحديث عن قناعة به أم أن المسلمين قد ألفوا قلوبهم بالمال؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               التفصيل:<", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن المسلمين يستخدمون الزكاة في استمالة الناس وإغرائهم للدخول في الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الزكاة لغة: النماء، واصطلاحا: حق الله في المال يخرج في مصارفه بشروط محددة. ودليل مشروعيتها ثابت بالقرآن والسنة والإجماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الحكم التشريعية والمقاصد التربوية والإيمانية والأخلاقية وفيرة في فريضة الزكاة، سواء علمها المسلمون أم غابت عنهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  لو كان التأليف إغراء ما أخذ المسلمون من اليهود والنصارى الجزية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  هل إقبال الناس على الإسلام في العصر الحديث عن قناعة به أم أن المسلمين قد ألفوا قلوبهم بالمال؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               التفصيل:<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1325\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام حرم ربا الجاهلية دون غيره من أنواع الربا

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الربا لغة: الزيادة. واصطلاحا: فضل مال بلا عوض، ودليل تحريمه ثابت من القرآن والسنة والإجماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  أنواع الربا في الفقه الإسلامي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  استشكالات ومزاعم حول تحريم الربا عامة، وربا القروض خاصة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إنكار الإجماع على حرمة الربا.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • التفريق بين الفائدة[1] والربا.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • القروض الاستهلاكية هي المقصودة ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    ادعاء أن الإسلام حرم ربا الجاهلية دون غيره من أنواع الربا

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    1)  الربا لغة: الزيادة. واصطلاحا: فضل مال بلا عوض، ودليل تحريمه ثابت من القرآن والسنة والإجماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    2)  أنواع الربا في الفقه الإسلامي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    3)  استشكالات ومزاعم حول تحريم الربا عامة، وربا القروض خاصة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • إنكار الإجماع على حرمة الربا.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • التفريق بين الفائدة[1] والربا.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • القروض الاستهلاكية هي المقصودة "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1323\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الزكاة في الإسلام تشجع على البطالة والتواكل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  كفالة الفقير ليست تشجيعا له على البطالة، بل تشجيعا له على العمل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  استثمار أموال الزكاة يخلق أبوابا للعمل ويحارب البطالة، ويستثمر الطاقة البشرية لأبناء المجتمع المسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  مساعدة الفقير ليست هوانا، بل الهوان تركه ليموت جوعا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. كفالة الفقير تشجعه على العمل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الإسلام يوجب العمل على الإنسان القادر، ويشجعه على ذلك؛ لأن العمل هو أساس الكسب، والإسلام يطالب أفراد الأمة بالمشي في مناكب الأرض الذلول؛ لالتماس خبايا الرزق، قال عز وجل: )هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الزكاة في الإسلام تشجع على البطالة والتواكل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  كفالة الفقير ليست تشجيعا له على البطالة، بل تشجيعا له على العمل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  استثمار أموال الزكاة يخلق أبوابا للعمل ويحارب البطالة، ويستثمر الطاقة البشرية لأبناء المجتمع المسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  مساعدة الفقير ليست هوانا، بل الهوان تركه ليموت جوعا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. كفالة الفقير تشجعه على العمل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الإسلام يوجب العمل على الإنسان القادر، ويشجعه على ذلك؛ لأن العمل هو أساس الكسب، والإسلام يطالب أفراد الأمة بالمشي في مناكب الأرض الذلول؛ لالتماس خبايا الرزق، قال عز وجل: )هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1321\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن تحريم الربا يعوق حركة التقدم الاقتصادي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن اعتماد الاقتصاد العالمي على البنوك بصورة كاملة يؤدي إلى عديد من الأزمات الاقتصادية منها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • تعطيل الطاقات البشرية.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • تعطيل رأس المال.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • زيادة الاستهلاك والإسراف.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • تغير وظيفة النقود.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • توجيه الاقتصاد وجهة منحرفة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • ارتفاع الأسعار وظهور التضخم.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n<", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            ادعاء أن تحريم الربا يعوق حركة التقدم الاقتصادي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            1)  إن اعتماد الاقتصاد العالمي على البنوك بصورة كاملة يؤدي إلى عديد من الأزمات الاقتصادية منها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • تعطيل الطاقات البشرية.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • تعطيل رأس المال.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • زيادة الاستهلاك والإسراف.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • تغير وظيفة النقود.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • توجيه الاقتصاد وجهة منحرفة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • ارتفاع الأسعار وظهور التضخم.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1319\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن الزكاة سبب لعدم المساواة بين الغني والفقير عند الله

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  معيار التفاضل بين الناس في الإسلام هو التقوى والعمل الصالح، لا الفقر والغني.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) أوجد الإسلام العديد من العبادات والقربات التي تجعل الفقير في منزلة لا تقل عن منزلة الغني الذي يؤدي الزكاة؛ منها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • التسبيح والتحميد والتكبير.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • زكاة الفطر.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • قليل الصدقات.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. معيار التفاضل بين الن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن الزكاة سبب لعدم المساواة بين الغني والفقير عند الله

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  معيار التفاضل بين الناس في الإسلام هو التقوى والعمل الصالح، لا الفقر والغني.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) أوجد الإسلام العديد من العبادات والقربات التي تجعل الفقير في منزلة لا تقل عن منزلة الغني الذي يؤدي الزكاة؛ منها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • التسبيح والتحميد والتكبير.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • زكاة الفطر.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • قليل الصدقات.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. معيار التفاضل بين الن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1315\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن الإسلام أغفل بعض الأعمال الحياتية ومنها الزراعة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الإسلام دين الوسطية التي تجمع بين المادية والروحية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  آيات كثيرة من القرآن وأحاديث متنوعة دلت على اهتمام الإسلام بالزراعة وعدم إهماله لها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  شهادات المنصفين من الغرب على اهتمام الحضارة الإسلامية بالزراعة والتقدم فيها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الإسلام دين الوسطية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              نشير بداية إلى أن الإسلام دين الوسطية فلم يدع إلى روحية مطلقة، ولا مادية مطلقة، فمن حكمته أن جمع بين الطرفين، فلا طغيان على طرف دون طرف، إنما العبرة باستواء واعتدال الحد، وهذا التوفيق بين الطرفين سر من أسرار قوة الإسلام", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن الإسلام أغفل بعض الأعمال الحياتية ومنها الزراعة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الإسلام دين الوسطية التي تجمع بين المادية والروحية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  آيات كثيرة من القرآن وأحاديث متنوعة دلت على اهتمام الإسلام بالزراعة وعدم إهماله لها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  شهادات المنصفين من الغرب على اهتمام الحضارة الإسلامية بالزراعة والتقدم فيها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الإسلام دين الوسطية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              نشير بداية إلى أن الإسلام دين الوسطية فلم يدع إلى روحية مطلقة، ولا مادية مطلقة، فمن حكمته أن جمع بين الطرفين، فلا طغيان على طرف دون طرف، إنما العبرة باستواء واعتدال الحد، وهذا التوفيق بين الطرفين سر من أسرار قوة الإسلام"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1313\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الصلاة في الإسلام مقتبسة من الصابئة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الصابئة ليست دينا ولا عقيدة واحدة؛ ففيهم المؤمن، وفيهم الكافر، وفيهم الآخذ من دين الرسل ما وافق عقولهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) نظام الصلاة أصيل في الإسلام، فقد علمها جبريل – عليه السلام – للنبي محمد – صلى الله عليه وسلم – بصورة عملية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) نظام الصلاة في الإسلام يختلف عن نظامها في غيره من الديانات الأخرى من حيث الشكل والمضمون، فكيف يقال: إن الصلاة مأخوذة من صلاة الصابئة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الصابئة ليست دينا ولا عقيدة واحدة، ففيهم المؤمن، وفيهم الكافر، وفيهم من أخذ من دين الرسل ما وافق عقولهم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الصلاة في الإسلام مقتبسة من الصابئة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الصابئة ليست دينا ولا عقيدة واحدة؛ ففيهم المؤمن، وفيهم الكافر، وفيهم الآخذ من دين الرسل ما وافق عقولهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) نظام الصلاة أصيل في الإسلام، فقد علمها جبريل – عليه السلام – للنبي محمد – صلى الله عليه وسلم – بصورة عملية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) نظام الصلاة في الإسلام يختلف عن نظامها في غيره من الديانات الأخرى من حيث الشكل والمضمون، فكيف يقال: إن الصلاة مأخوذة من صلاة الصابئة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الصابئة ليست دينا ولا عقيدة واحدة، ففيهم المؤمن، وفيهم الكافر، وفيهم من أخذ من دين الرسل ما وافق عقولهم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1311\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الفهم الخاطئ لتشريع الطهارة في الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الطهارة لغة: النظافة، وشرعا: غسل أعضاء مخصوصة بصفة مخصوصة، وقد ثبتت مشروعيتها بالقرآن والسنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              والنجاسة لغة: القذارة، واصطلاحا: كل ما يجب على المسلم التنزه عنه وغسله. وهي أنواع مختلفة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              والغسل لغة: تمام الطهارة، واصطلاحا: غسل البدن جميعه بماء طهور على وجه مخصوص.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) للطهارة في الإسلام مقاصد تربوبة في جانب الروح والخلق والجسد للفرد المسلم آتت ثمارها؛ حيث أدت إلى نظافة القلب من الأمراض؛ فسمت الروح، وصفت النفس، وطهر القلب وعمر بالإيمان والحب والخير. والمرض ليس نجاسة بل هو في الإسلام تط", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الفهم الخاطئ لتشريع الطهارة في الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الطهارة لغة: النظافة، وشرعا: غسل أعضاء مخصوصة بصفة مخصوصة، وقد ثبتت مشروعيتها بالقرآن والسنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              والنجاسة لغة: القذارة، واصطلاحا: كل ما يجب على المسلم التنزه عنه وغسله. وهي أنواع مختلفة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              والغسل لغة: تمام الطهارة، واصطلاحا: غسل البدن جميعه بماء طهور على وجه مخصوص.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) للطهارة في الإسلام مقاصد تربوبة في جانب الروح والخلق والجسد للفرد المسلم آتت ثمارها؛ حيث أدت إلى نظافة القلب من الأمراض؛ فسمت الروح، وصفت النفس، وطهر القلب وعمر بالإيمان والحب والخير. والمرض ليس نجاسة بل هو في الإسلام تط"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1309\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن تكرار الصلاة خمس مرات يوميا لا جدوى منه ولا فائدة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الصلاة لغة: الدعاء، واصطلاحا: أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم، مع النية بشرائط مخصوصة. وهي فرض بالكتاب والسنة والإجماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد عني الإسلام في كتابه وسنته بأمر الصلاة، فهي عمود الدين، ومفتاح الجنة، وما عرف تاريخ الأديان – غالبا – دينا بغير صلاة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) كرر الله – عز وجل – الصلاة خمس مرات لتكون نقاء روحيا، وجسديا، للمسلم يتطهر بها من غفلات قلبه، وأدران خطاياه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) الصلاة التي يقبلها الله، هي التي تأخذ حقها من التأمل والخشية واستح", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن تكرار الصلاة خمس مرات يوميا لا جدوى منه ولا فائدة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الصلاة لغة: الدعاء، واصطلاحا: أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم، مع النية بشرائط مخصوصة. وهي فرض بالكتاب والسنة والإجماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد عني الإسلام في كتابه وسنته بأمر الصلاة، فهي عمود الدين، ومفتاح الجنة، وما عرف تاريخ الأديان – غالبا – دينا بغير صلاة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) كرر الله – عز وجل – الصلاة خمس مرات لتكون نقاء روحيا، وجسديا، للمسلم يتطهر بها من غفلات قلبه، وأدران خطاياه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) الصلاة التي يقبلها الله، هي التي تأخذ حقها من التأمل والخشية واستح"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1306\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن التيمم مدعاة للمرض ومنافاة لعصمة الشرائع السماوية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) التيمم لغة: القصد، واصطلاحا: القصد إلى الصعيد لمسح الوجه واليدين بنية استباحة الصلاة، وهو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الإسلام يأمر بالنظافة ويحارب التلوث، ويحافظ على صحة الإنسان وسلامته، ويهدم العقائد الباطلة التي تؤمن بأن تقوية الروح توجب إهمال البدن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) شرع الله – عز وجل – التيمم للأمة الإسلامية خاصة؛ لطفا بها وتيسيرا عليها، وليجمع لها بين التراب الذي هو مبدأ إيجادها، وبين الماء الذي هو سبب استمرار حياتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  طهارة المظهر بالماء أو التراب س", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن التيمم مدعاة للمرض ومنافاة لعصمة الشرائع السماوية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) التيمم لغة: القصد، واصطلاحا: القصد إلى الصعيد لمسح الوجه واليدين بنية استباحة الصلاة، وهو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الإسلام يأمر بالنظافة ويحارب التلوث، ويحافظ على صحة الإنسان وسلامته، ويهدم العقائد الباطلة التي تؤمن بأن تقوية الروح توجب إهمال البدن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) شرع الله – عز وجل – التيمم للأمة الإسلامية خاصة؛ لطفا بها وتيسيرا عليها، وليجمع لها بين التراب الذي هو مبدأ إيجادها، وبين الماء الذي هو سبب استمرار حياتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  طهارة المظهر بالماء أو التراب س"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1304\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم أن التكبير في الصلاة مأخوذ عن المسيحية، وعادات الجاهلية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) هناك فرق شاسع، وبون كبير بين التكبير عند المسلمين، وبين ما يقوله وما يصنعه المسيحيون، ففي التكبير عند المسلم تعلق بقوة الله وتسليم الأمر إليه وحده، أما الجاهليون فقد عرفوا توحيد الربوبية وتجاهلوا توحيد الألوهية، ولهذا فقد عددوا الآلهة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  المسلمون يكبرون طاعة لربهم، وتصديقا لأمر نبيهم، إذ إن تكبيرة الإحرام ركن من أركان الصلاة ولا تنعقد إلا به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. فرق شاسع بين التكبير عند المسلمين، وبين ما يقوله المسيحيون وما صنعه عرب الجاهلية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التكبير عند المسلمين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              عندما يقول المسلم في بداية صلاته “الله أكبر” فهذا معناه أنه ف", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم أن التكبير في الصلاة مأخوذ عن المسيحية، وعادات الجاهلية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) هناك فرق شاسع، وبون كبير بين التكبير عند المسلمين، وبين ما يقوله وما يصنعه المسيحيون، ففي التكبير عند المسلم تعلق بقوة الله وتسليم الأمر إليه وحده، أما الجاهليون فقد عرفوا توحيد الربوبية وتجاهلوا توحيد الألوهية، ولهذا فقد عددوا الآلهة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  المسلمون يكبرون طاعة لربهم، وتصديقا لأمر نبيهم، إذ إن تكبيرة الإحرام ركن من أركان الصلاة ولا تنعقد إلا به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. فرق شاسع بين التكبير عند المسلمين، وبين ما يقوله المسيحيون وما صنعه عرب الجاهلية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التكبير عند المسلمين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              عندما يقول المسلم في بداية صلاته “الله أكبر” فهذا معناه أنه ف"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1302\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن تغيير القبلة لعبة سياسية، وأن قبة الصخرة هي القبلة الصحيحة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  القبلة لغة: الجهة، واصطلاحا: الكعبة، واستقبالها في الصلاة واجب على المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الحكم الحقيقية الكامنة وراء تحويل القبلة تتمثل في الاختصاص والتميز في التصور والاعتقاد، فالإسلام متميز عما سواه عقيدة وعبادة ومعاملة، ثم إن تحويل القبلة كان ابتلاء واختبارا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  الكعبة هي مركز الأرض وليست قبة الصخرة كما ثبت علميا بشهادة المتخصصين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. القبلة لغة واصطلاحا، وحكم استقبالها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              القبلة لغة: الجهة، وكل ما يستقبل من الشيء. وشرعا: يراد بها البيت الحرام، الكعبة.ادعاء أن تغيير القبلة لعبة سياسية، وأن قبة الصخرة هي القبلة الصحيحة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  القبلة لغة: الجهة، واصطلاحا: الكعبة، واستقبالها في الصلاة واجب على المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الحكم الحقيقية الكامنة وراء تحويل القبلة تتمثل في الاختصاص والتميز في التصور والاعتقاد، فالإسلام متميز عما سواه عقيدة وعبادة ومعاملة، ثم إن تحويل القبلة كان ابتلاء واختبارا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  الكعبة هي مركز الأرض وليست قبة الصخرة كما ثبت علميا بشهادة المتخصصين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. القبلة لغة واصطلاحا، وحكم استقبالها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              القبلة لغة: الجهة، وكل ما يستقبل من الشيء. وشرعا: يراد بها البيت الحرام، الكعبة.الزعم أن طلب النبي – صلى الله عليه وسلم – تخفيف عدد الصلوات عن المسلمين يثبت عدم إدراكه لمقاصد الصلاة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  مقاصد الصلاة في الشرائع السماوية معلومة ومعروفة، فكيف لا يدركها محمد صلى الله عليه وسلم؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • فمقاصد الصلاة في اليهودية الدعاء والتوسل.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • ومقاصد الصلاة في النصرانية الطهارة والرفعة والحط من الأوزار وطرد كيد الأعداء.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • ومقاصد الصلاة في الإسلام دوام ذكر الله والاتصال به وتمام طاعته والاستسلام له، وهي تهذب الروح وتنير القلب وتقوي الجسد.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن طلب النبي – صلى الله عليه وسلم – تخفيف عدد الصلوات عن المسلمين يثبت عدم إدراكه لمقاصد الصلاة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  مقاصد الصلاة في الشرائع السماوية معلومة ومعروفة، فكيف لا يدركها محمد صلى الله عليه وسلم؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • فمقاصد الصلاة في اليهودية الدعاء والتوسل.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • ومقاصد الصلاة في النصرانية الطهارة والرفعة والحط من الأوزار وطرد كيد الأعداء.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • ومقاصد الصلاة في الإسلام دوام ذكر الله والاتصال به وتمام طاعته والاستسلام له، وهي تهذب الروح وتنير القلب وتقوي الجسد.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الوضوء مأخوذ من التعميد في المسيحية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الوضوء لغة بفتح الواو: اسم للماء الذي يتوضأ به، وبضمها: مصدر من توضأ، واصطلاحا: التطهر بالماء بطريقة معينة، وهو واجب شرعا للصلاة والطواف، وهو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  مقاصد الوضوء التربوية والشرعية كثيرة، والحكمة منه ظاهرة، إذ هو طهارة للجوهر والمظهر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) الوضوء يختلف عن التعميد قصدا وكيفية وعبادة؛ فالوضوء طهارة، أما التعميد فبقصد محو الخطايا خصوصا الخطيئة الأصلية لآدم، وهي ما لم يرتكبه الطفل المعمد ولا ذنب له فيه، وهو – أي التعميد -: عادة وثنية قديمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) البس", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الوضوء مأخوذ من التعميد في المسيحية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الوضوء لغة بفتح الواو: اسم للماء الذي يتوضأ به، وبضمها: مصدر من توضأ، واصطلاحا: التطهر بالماء بطريقة معينة، وهو واجب شرعا للصلاة والطواف، وهو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  مقاصد الوضوء التربوية والشرعية كثيرة، والحكمة منه ظاهرة، إذ هو طهارة للجوهر والمظهر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) الوضوء يختلف عن التعميد قصدا وكيفية وعبادة؛ فالوضوء طهارة، أما التعميد فبقصد محو الخطايا خصوصا الخطيئة الأصلية لآدم، وهي ما لم يرتكبه الطفل المعمد ولا ذنب له فيه، وهو – أي التعميد -: عادة وثنية قديمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) البس"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1296\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم أن المسلمين يرسمون الصليب في صلاتهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) كيف ينقض الإسلام عقيدة النصارى المحرفة، ثم ينتحل منها التصليب؟! وقد نهى الإسلام أتباعه عن التشبه باليهود والنصارى حتى في أبسط الأمور، وأمرهم بمخالفتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا وجه للشبه بين التسليم من الصلاة عند المسلمين، وبين التصليب عند المسيحيين، فلو كان التسليم يرسم شيئا فإنه لا يرسم سوى خط مستقيم يصاحبه لفظ السلام، ويمكن أن ينهي المصلي – في بعض المذاهب – صلاته بتسليمة واحدة. فأين وجه الشبه إذا؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. كيف ينقض الإسلام عقيدة النصارى المحرفة، ثم ينتحل منها التصليب؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد جاء الإسلام بالدين الحق، والتوحيد الذي لا يعترف بعبادة غير الله من الشركاء، كما أن الإسلام هو أعظم الأد", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم أن المسلمين يرسمون الصليب في صلاتهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) كيف ينقض الإسلام عقيدة النصارى المحرفة، ثم ينتحل منها التصليب؟! وقد نهى الإسلام أتباعه عن التشبه باليهود والنصارى حتى في أبسط الأمور، وأمرهم بمخالفتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا وجه للشبه بين التسليم من الصلاة عند المسلمين، وبين التصليب عند المسيحيين، فلو كان التسليم يرسم شيئا فإنه لا يرسم سوى خط مستقيم يصاحبه لفظ السلام، ويمكن أن ينهي المصلي – في بعض المذاهب – صلاته بتسليمة واحدة. فأين وجه الشبه إذا؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. كيف ينقض الإسلام عقيدة النصارى المحرفة، ثم ينتحل منها التصليب؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد جاء الإسلام بالدين الحق، والتوحيد الذي لا يعترف بعبادة غير الله من الشركاء، كما أن الإسلام هو أعظم الأد"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1294\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الصلاة حركات عبثية ونصوص عديمة الفائدة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الصلاة بأركانها وحركاتها وهيئاتها تشريع رباني، وليست صنيعا بشريا عبثيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الصلاة في الإسلام ليست مجرد أقوال، بل لها مقاصد وحكم متعددة تبين أهمية فرضها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  فوائد أركان الصلاة الصحية والبدنية ثابتة، شهد بها العلماء والمتخصصون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) نصوص وأذكار الصلاة منها ما هو ثابت توقيفي، كالفاتحة والأذكار الثابتة، ومنها ما يتغير حسبما يريد المصلي، كقراءة شيء من القرآن، والاجتهاد في الدعاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الصلاة بأركانها وحركاتها و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الصلاة حركات عبثية ونصوص عديمة الفائدة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  الصلاة بأركانها وحركاتها وهيئاتها تشريع رباني، وليست صنيعا بشريا عبثيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الصلاة في الإسلام ليست مجرد أقوال، بل لها مقاصد وحكم متعددة تبين أهمية فرضها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  فوائد أركان الصلاة الصحية والبدنية ثابتة، شهد بها العلماء والمتخصصون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) نصوص وأذكار الصلاة منها ما هو ثابت توقيفي، كالفاتحة والأذكار الثابتة، ومنها ما يتغير حسبما يريد المصلي، كقراءة شيء من القرآن، والاجتهاد في الدعاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الصلاة بأركانها وحركاتها و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1292\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في أفضلية العبادة في ليلة القدر 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) القدر لغة: الشرف، وليلة القدر اصطلاحا: ليلة مباركة من ليالي شهر رمضان نزل فيها القرآن الكريم فشرفت به، وعظم ثواب العبادة فيها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  مضاعفة أجر العبادة في ليلة القدر من رحمة الله بهذه الأمة؛ لأنها أقل الأمم أعمارا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  الفضل بيد الله تعالى يؤتيه من يشاء فلا ممسك لرحمته ولا مقسم لها إلا هو. فلم الاعتراض؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) الفضل العظيم لليلة القدر دعا المسلمين إلى العمل والاجتهاد، وشكر الله على هذه النعمة وليس التواكل، ثم إنها لا تغني عن غيرها حتى يستغني بها عنه وإلا وقع التقصير، فالأجر مميز فيها", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في أفضلية العبادة في ليلة القدر 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) القدر لغة: الشرف، وليلة القدر اصطلاحا: ليلة مباركة من ليالي شهر رمضان نزل فيها القرآن الكريم فشرفت به، وعظم ثواب العبادة فيها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  مضاعفة أجر العبادة في ليلة القدر من رحمة الله بهذه الأمة؛ لأنها أقل الأمم أعمارا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  الفضل بيد الله تعالى يؤتيه من يشاء فلا ممسك لرحمته ولا مقسم لها إلا هو. فلم الاعتراض؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) الفضل العظيم لليلة القدر دعا المسلمين إلى العمل والاجتهاد، وشكر الله على هذه النعمة وليس التواكل، ثم إنها لا تغني عن غيرها حتى يستغني بها عنه وإلا وقع التقصير، فالأجر مميز فيها"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1290\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن اختيار المسلمين يوم الجمعة للاجتماع محاكاة لعرب الجاهلية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) اختيار يوم الجمعة لاجتماع المسلمين فيه أمر ديني قدري، وليس تقليدا، وكذلك كل العبادات التي وقع فيها مشابهة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الأيام معروفة بأسمائها قبل ظهور اليهود والنصارى وعرب الجاهلية والمسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  فضيلة الجمعة ثابتة قبل مجيء الإسلام؛ وذلك لوقوع الحوادث العظام فيه، من أول خلق العالم إلى قيام الساعة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) العادة الطيبة إذا قرنت بنية صالحة صارت عبادة، والأمر إذا كان من الله صار شريعة وعبادة، سواء وافق في ذلك أمرا معروفا من قبل أم لا، والمشابهة كانت نتيجة تصديق الإسلام", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن اختيار المسلمين يوم الجمعة للاجتماع محاكاة لعرب الجاهلية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) اختيار يوم الجمعة لاجتماع المسلمين فيه أمر ديني قدري، وليس تقليدا، وكذلك كل العبادات التي وقع فيها مشابهة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الأيام معروفة بأسمائها قبل ظهور اليهود والنصارى وعرب الجاهلية والمسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  فضيلة الجمعة ثابتة قبل مجيء الإسلام؛ وذلك لوقوع الحوادث العظام فيه، من أول خلق العالم إلى قيام الساعة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) العادة الطيبة إذا قرنت بنية صالحة صارت عبادة، والأمر إذا كان من الله صار شريعة وعبادة، سواء وافق في ذلك أمرا معروفا من قبل أم لا، والمشابهة كانت نتيجة تصديق الإسلام"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1287\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام ضد التقدم والمدنية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإسلام ليس تقليدا مشوها لحضارة اليونان والرومان، بل إن للإسلام مجموعة من المبادئ والأسس التي تميز حضارته عن غيرها من الحضارات، كما أنه من الطبيعي أن تعتمد بعض الحضارات البشرية على بعض، لكي يظل طريق التقدم موصولا بلا انقطاع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) برع المسلمون في العديد من مجالات العلم التجريبي على وجه الخصوص، بل تنسب إليهم مجموعة من المخترعات التي بهرت العالم، وهذا ما شهدت به العديد من آيات القرآن الكريم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) شهد العديد من علماء الغرب المنصفين للحضارة الإسلامية بالسبق في الكثير من المجالات العملية، وليس أدل على أفضلية الحضارة الإسلامية من شهادة غير المسلمين لها، بما يدحض مقولة أن مرجعيتها ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام ضد التقدم والمدنية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإسلام ليس تقليدا مشوها لحضارة اليونان والرومان، بل إن للإسلام مجموعة من المبادئ والأسس التي تميز حضارته عن غيرها من الحضارات، كما أنه من الطبيعي أن تعتمد بعض الحضارات البشرية على بعض، لكي يظل طريق التقدم موصولا بلا انقطاع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) برع المسلمون في العديد من مجالات العلم التجريبي على وجه الخصوص، بل تنسب إليهم مجموعة من المخترعات التي بهرت العالم، وهذا ما شهدت به العديد من آيات القرآن الكريم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) شهد العديد من علماء الغرب المنصفين للحضارة الإسلامية بالسبق في الكثير من المجالات العملية، وليس أدل على أفضلية الحضارة الإسلامية من شهادة غير المسلمين لها، بما يدحض مقولة أن مرجعيتها ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1285\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام لا يتفاعل مع الحضارة الحديثة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   جاء الإسلام إلى العالم برسالة حضارية متميزة عن غيرها، مما يثبت أنه لا يعادي الحضارة بمفهومها الصحيح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن معرفة ماهية الإسلام وأصوله تؤكد أنه دين المدنية والتقدم العلمي، ولا يقف في وجه التطور والتجديد المحمود النافع، وينهى عن التحجر والجمود، ويذم التقليد والاتباع الأعمى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) دعا الإسلام إلى الانفتاح على الآخر، وقد طبق المسلمون ذلك، فلم يقفوا في وجه حضارة نافعة للناس، وموقف الإسلام من الحضارة الغربية السائدة اليوم هو موقفه من كل حضارة سابقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الرسالة الحضارية للإسلام بالمفهوم الصحيح للحضارة:<", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام لا يتفاعل مع الحضارة الحديثة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   جاء الإسلام إلى العالم برسالة حضارية متميزة عن غيرها، مما يثبت أنه لا يعادي الحضارة بمفهومها الصحيح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن معرفة ماهية الإسلام وأصوله تؤكد أنه دين المدنية والتقدم العلمي، ولا يقف في وجه التطور والتجديد المحمود النافع، وينهى عن التحجر والجمود، ويذم التقليد والاتباع الأعمى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) دعا الإسلام إلى الانفتاح على الآخر، وقد طبق المسلمون ذلك، فلم يقفوا في وجه حضارة نافعة للناس، وموقف الإسلام من الحضارة الغربية السائدة اليوم هو موقفه من كل حضارة سابقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الرسالة الحضارية للإسلام بالمفهوم الصحيح للحضارة:<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1283\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الدين لا علاقة له بالفن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:   

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يطرأ ما يغير هذا الحكم، فهذا مبدأ إسلامي أصيل، والفن – كغيره من المعارف – مهارة من المهارات التي تنطبق عليها هذه القاعدة، فإن كان موافقا للأخلاق فهو مباح، وإن خالفها فهو محرم، وهذا ما تشهد به الفطرة والعقل، والقرآن والسنة وسيرة الصحابة؛ ولذا فإن في الإسلام فنا رفيعا ذا طابع خاص وواضح مباين لمفهوم الفن في الحضارت الأخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) هناك فرق شاسع بين الفساد الذي يخلع عليه أصحابه صفة الفن، وينزلونه منزلة الفن الأخلاقي، وبين الفن الصحيح الذي يهدف إلى تهذيب الأخلاق وتوسيع الحياة الشعورية لدى الإنسان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الفن – كأي لون من ألوان النشاط الإنساني – حلاله حل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الدين لا علاقة له بالفن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:   

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يطرأ ما يغير هذا الحكم، فهذا مبدأ إسلامي أصيل، والفن – كغيره من المعارف – مهارة من المهارات التي تنطبق عليها هذه القاعدة، فإن كان موافقا للأخلاق فهو مباح، وإن خالفها فهو محرم، وهذا ما تشهد به الفطرة والعقل، والقرآن والسنة وسيرة الصحابة؛ ولذا فإن في الإسلام فنا رفيعا ذا طابع خاص وواضح مباين لمفهوم الفن في الحضارت الأخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) هناك فرق شاسع بين الفساد الذي يخلع عليه أصحابه صفة الفن، وينزلونه منزلة الفن الأخلاقي، وبين الفن الصحيح الذي يهدف إلى تهذيب الأخلاق وتوسيع الحياة الشعورية لدى الإنسان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الفن – كأي لون من ألوان النشاط الإنساني – حلاله حل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1281\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن الإسلام دين رجعي، تجاوزته الحضارة العصرية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   الإسلام دين سماوي صحيح، لا يأتيه الباطل بأي سبيل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) حمل هؤلاء المغالطون الإسلام أخطاء بعض المسلمين الناتجة عن فهمهم السقيم، وبنوا على هذه الأخطاء نتائج خاطئة عن الإسلام وصلاحيته لمواكبة التطورات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)   للنصوص الإسلامية خصوصية الصلاحية الدائمة لكل زمان ومكان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الإسلام دين سماوي صحيح لا يأتيه الباطل بأي سبيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              تم الوحي واكتملت رسالة الإسلام في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – وذلك ما نصت عليه آيات القرآن الكريم في قوله تعالى: )اليوم أكملت لكم دينكم( (الم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن الإسلام دين رجعي، تجاوزته الحضارة العصرية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   الإسلام دين سماوي صحيح، لا يأتيه الباطل بأي سبيل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) حمل هؤلاء المغالطون الإسلام أخطاء بعض المسلمين الناتجة عن فهمهم السقيم، وبنوا على هذه الأخطاء نتائج خاطئة عن الإسلام وصلاحيته لمواكبة التطورات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)   للنصوص الإسلامية خصوصية الصلاحية الدائمة لكل زمان ومكان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الإسلام دين سماوي صحيح لا يأتيه الباطل بأي سبيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              تم الوحي واكتملت رسالة الإسلام في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – وذلك ما نصت عليه آيات القرآن الكريم في قوله تعالى: )اليوم أكملت لكم دينكم( (الم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1279\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام وباء مهلك وداء خطير على البشرية كافة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) هذه فرية واضحة البطلان، لا ظل لها من الحقيقة ولا أثر لها من تعاليم الإسلام ولا من تاريخ المسلمين، وهي تأتي في سياق المنهج الاستشراقي الطاعن في الإسلام بغير حق؛ لتشويه صورته أمام غير المسلمين، وخلخلة عقيدته في نفوس المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا مشكلة للإسلام مع الأديان السماوية السابقة عليه، فهو يعترف بأصلها الصحيح قبل تحريفها، بل إن المشكلة تكمن لدى الطرف الآخر،أي أتباع هذه الديانات المنكرين لنبوة محمد – صلى الله عليه وسلم – غير المعترفين برسالة الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) بناء على هذا الإنكار وعلى النزعة الاستعلائية العنصرية لدى الصهاينة الزاعمين أنهم شعب الله المختار، ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام وباء مهلك وداء خطير على البشرية كافة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) هذه فرية واضحة البطلان، لا ظل لها من الحقيقة ولا أثر لها من تعاليم الإسلام ولا من تاريخ المسلمين، وهي تأتي في سياق المنهج الاستشراقي الطاعن في الإسلام بغير حق؛ لتشويه صورته أمام غير المسلمين، وخلخلة عقيدته في نفوس المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا مشكلة للإسلام مع الأديان السماوية السابقة عليه، فهو يعترف بأصلها الصحيح قبل تحريفها، بل إن المشكلة تكمن لدى الطرف الآخر،أي أتباع هذه الديانات المنكرين لنبوة محمد – صلى الله عليه وسلم – غير المعترفين برسالة الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) بناء على هذا الإنكار وعلى النزعة الاستعلائية العنصرية لدى الصهاينة الزاعمين أنهم شعب الله المختار، "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1277\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن الإسلام يرسي مبادئ العنصرية والتعصب 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) تكريم الإسلام للإنسان والارتقاء به، واستخلافه في الأرض واستعماره فيها من أهداف الدعوة الإسلامية ومقاصدها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إرساء الإسلام لمبادئ المساواة العامة وتأصيلها والحض عليها. كان من أول المبادئ في البعثة، بل هو الأساس الذي قامت عليه رسالة الإسلام العالمية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)   في المجتمعات الإسلامية تصان الأقلية في ضوء احترام قيم ومشاعر الأكثرية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)   عنصرية غير المسلمين ترجمة لمعتقداتهم الزائفة، فكل إناء بما فيه ينضح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. تكريم الإ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن الإسلام يرسي مبادئ العنصرية والتعصب 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) تكريم الإسلام للإنسان والارتقاء به، واستخلافه في الأرض واستعماره فيها من أهداف الدعوة الإسلامية ومقاصدها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إرساء الإسلام لمبادئ المساواة العامة وتأصيلها والحض عليها. كان من أول المبادئ في البعثة، بل هو الأساس الذي قامت عليه رسالة الإسلام العالمية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)   في المجتمعات الإسلامية تصان الأقلية في ضوء احترام قيم ومشاعر الأكثرية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)   عنصرية غير المسلمين ترجمة لمعتقداتهم الزائفة، فكل إناء بما فيه ينضح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. تكريم الإ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1274\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن أبناء الدم الآري يتميزون على غيرهم من الأجناس [1]

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   البشر جميعا يستوون في كونهم نفخة من روح الله، وكلهم لآدم، وآدم من تراب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   الأجناس الأوربية والآريون كذلك عانت كثيرا من التردي والانحطاط، والعصور الوسطى خير شاهد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)   تفوق الغرب الأوربي في بعض جوانب الحياة المادية لا يعني بلوغه ذروة الكمال للإنسان في الحياة كلها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. البشر جميعا يستوون في كونهم نفخة من روح الله، وكلهم لآدم، وآدم من تراب:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              البشر جميعهم أبناء آدم، يجمعهم نسب مشترك، وهم في الأصل نفخة من روح الله في آدم، وآدم من تراب، فهم متساوون في أصل الخلقة.", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن أبناء الدم الآري يتميزون على غيرهم من الأجناس [1]

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   البشر جميعا يستوون في كونهم نفخة من روح الله، وكلهم لآدم، وآدم من تراب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   الأجناس الأوربية والآريون كذلك عانت كثيرا من التردي والانحطاط، والعصور الوسطى خير شاهد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)   تفوق الغرب الأوربي في بعض جوانب الحياة المادية لا يعني بلوغه ذروة الكمال للإنسان في الحياة كلها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. البشر جميعا يستوون في كونهم نفخة من روح الله، وكلهم لآدم، وآدم من تراب:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              البشر جميعهم أبناء آدم، يجمعهم نسب مشترك، وهم في الأصل نفخة من روح الله في آدم، وآدم من تراب، فهم متساوون في أصل الخلقة."} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1272\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن الإسلام ليس له وجود حقيقي بعد عصر النبوة والخلافة الراشدة إلى اليوم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) كان للحضارة الإسلامية وجودها القوي وأثرها الضخم على مسيرة التاريخ الإنساني، برغم ما كان يصيب علاقة المسلمين بدينهم في كثير من الأحيان من فتور وضعف، أو تراوح بين مد وجزر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد دخل صياغة التاريخ الإسلامي كثير من النقص، وشابها كثير من التشويه وعدم التوازن في العرض، وهو ما أعطى انطباعا سيئا مغلوطا عن كثير من العصور الإسلامية، وصورها على أنها سلسلة من الحروب والصراعات والأطماع والفتن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) غياب الدور الحضاري القوي والفاعل للأمة الإسلامية في بعض فترات التاريخ، إنما مرده استهداف الآخرين لها، واستحكام حقدهم ومعاداتهم للإسلام والمسلمين.دعوى أن الإسلام ليس له وجود حقيقي بعد عصر النبوة والخلافة الراشدة إلى اليوم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) كان للحضارة الإسلامية وجودها القوي وأثرها الضخم على مسيرة التاريخ الإنساني، برغم ما كان يصيب علاقة المسلمين بدينهم في كثير من الأحيان من فتور وضعف، أو تراوح بين مد وجزر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد دخل صياغة التاريخ الإسلامي كثير من النقص، وشابها كثير من التشويه وعدم التوازن في العرض، وهو ما أعطى انطباعا سيئا مغلوطا عن كثير من العصور الإسلامية، وصورها على أنها سلسلة من الحروب والصراعات والأطماع والفتن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) غياب الدور الحضاري القوي والفاعل للأمة الإسلامية في بعض فترات التاريخ، إنما مرده استهداف الآخرين لها، واستحكام حقدهم ومعاداتهم للإسلام والمسلمين.الزعم أن نهضة المسلمين في العصر الحديث لم تكن إلا نتيجة لحملة نابليون

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد ابتغت فرنسا من اتجاهها نحو الشرق تحقيق هدفين اثنين هما: محاربة الإسلام، ونهب ثروات الشرق، ولم تكن حاملة رسالة حضارية للشرق كما يدعي هؤلاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم يقدم الفرنسيون أي إنجاز حضاري لبلاد الشرق، وما تركوه لم يتم اكتشافه إلا في مدة متأخرة، ولم يفد المسلمون منهم إلا خراب الديار، ونهب الأموال، وسرقة المخطوطات والآثار.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. المقاصد الحقيقية للحملة الفرنسية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              نحن لا ننكر ما كانت عليه أوربا في تلك الآونة من تقدم حضاري، ولا ننكر أيضا أنها كانت تريد نشر هذه الحضارة في ربوع العالم الإسلامي، ولكن هل كانت أوربا تهدف من وراء نشر هذه الحضارة تمدين العالم ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن نهضة المسلمين في العصر الحديث لم تكن إلا نتيجة لحملة نابليون

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد ابتغت فرنسا من اتجاهها نحو الشرق تحقيق هدفين اثنين هما: محاربة الإسلام، ونهب ثروات الشرق، ولم تكن حاملة رسالة حضارية للشرق كما يدعي هؤلاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم يقدم الفرنسيون أي إنجاز حضاري لبلاد الشرق، وما تركوه لم يتم اكتشافه إلا في مدة متأخرة، ولم يفد المسلمون منهم إلا خراب الديار، ونهب الأموال، وسرقة المخطوطات والآثار.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. المقاصد الحقيقية للحملة الفرنسية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              نحن لا ننكر ما كانت عليه أوربا في تلك الآونة من تقدم حضاري، ولا ننكر أيضا أنها كانت تريد نشر هذه الحضارة في ربوع العالم الإسلامي، ولكن هل كانت أوربا تهدف من وراء نشر هذه الحضارة تمدين العالم ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1268\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الإسلام ظاهرة اجتماعية لا وحي سماوي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) للذاتية والانطباعية خطورتها في الدراسة العلمية؛ لأن إقحام الذاتية في البحث يفقده المنهجية السليمة، فضلا عن عدم النزاهة التي يؤدي إلى نتائج بعيدة عن الوصول للحقيقة المبتغاة عند البحث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الظاهرة الاجتماعية تناسب بيئتها التي أنبتتها فقط، فكيف يتناسب هذا مع الإسلام الذي انتشر انتشارا واسعا، وهو صالح للتطبيق في كل زمان ومكان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) التفسير المادي للتاريخ ينتج مقولات واهية علميا ومنطقيا؛ لأن هذه المادية تعمي الأبصار عن إدراك حقائق وثوابت لمجرد أنها تدرك بالحس والأدوات البشرية القاصرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا.الذاتية والانطباع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الإسلام ظاهرة اجتماعية لا وحي سماوي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) للذاتية والانطباعية خطورتها في الدراسة العلمية؛ لأن إقحام الذاتية في البحث يفقده المنهجية السليمة، فضلا عن عدم النزاهة التي يؤدي إلى نتائج بعيدة عن الوصول للحقيقة المبتغاة عند البحث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الظاهرة الاجتماعية تناسب بيئتها التي أنبتتها فقط، فكيف يتناسب هذا مع الإسلام الذي انتشر انتشارا واسعا، وهو صالح للتطبيق في كل زمان ومكان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) التفسير المادي للتاريخ ينتج مقولات واهية علميا ومنطقيا؛ لأن هذه المادية تعمي الأبصار عن إدراك حقائق وثوابت لمجرد أنها تدرك بالحس والأدوات البشرية القاصرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا.الذاتية والانطباع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1265\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى ضرورة التقارب بين المسلمين والغرب ولو على حساب الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإسلام دين لا يرفض الحوار والتقارب مع الآخر، ولكن الغرب هو من يأبى ذلك، فهو لا يريد سوى الهيمنة على الآخر وتبني فكرة إخضاع الحضارات الأخرى – وبخاصة الحضارة الإسلامية – للنموذج الغربي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن التجديد المنشود للإسلام هو حماية أصله مما عداه، وتنقيته مما شابه وعكر رونقه، وليس إذابته في الآخر، وطمس معالمه وإخفاء هويته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) الحملة الغربية على الإسلام ليست نابعة من عيوب جوهرية فيه ولا الجهل به، وإنما لثرائه الفكري واستعصائه على العلمنة والخضوع للغرب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) إن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى ضرورة التقارب بين المسلمين والغرب ولو على حساب الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإسلام دين لا يرفض الحوار والتقارب مع الآخر، ولكن الغرب هو من يأبى ذلك، فهو لا يريد سوى الهيمنة على الآخر وتبني فكرة إخضاع الحضارات الأخرى – وبخاصة الحضارة الإسلامية – للنموذج الغربي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن التجديد المنشود للإسلام هو حماية أصله مما عداه، وتنقيته مما شابه وعكر رونقه، وليس إذابته في الآخر، وطمس معالمه وإخفاء هويته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) الحملة الغربية على الإسلام ليست نابعة من عيوب جوهرية فيه ولا الجهل به، وإنما لثرائه الفكري واستعصائه على العلمنة والخضوع للغرب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) إن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1263\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن نظام الحكم في الإسلام نظام ثيوقراطي، وحكومته من رجال الدين ([1])

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   لا كهنوت ولا ثيوقراطية في الإسلام؛ بل اختيار وبيعة وشورى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   فكرة “الحاكمية لله” لا صلة لها بالدولة الدينية الكهنوتية، وإنما تعني أن السلطة للأمة والتشريع لله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) الأمة في الإسلام هي مصدر السلطات في إطار الأصول الشرعية العامة، والحاكم مسئول أمامها، وهي رقيبة على تصرفاته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. لا كهنوت ولا ثيوقراطية في الإسلام؛ بل اختيار وبيعة وشورى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الثيوقراطية أوحكومة رجال الدين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              مصطلح يطلق على ذلك الشكل من الحكومة التي يكو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن نظام الحكم في الإسلام نظام ثيوقراطي، وحكومته من رجال الدين ([1])

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   لا كهنوت ولا ثيوقراطية في الإسلام؛ بل اختيار وبيعة وشورى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   فكرة “الحاكمية لله” لا صلة لها بالدولة الدينية الكهنوتية، وإنما تعني أن السلطة للأمة والتشريع لله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) الأمة في الإسلام هي مصدر السلطات في إطار الأصول الشرعية العامة، والحاكم مسئول أمامها، وهي رقيبة على تصرفاته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. لا كهنوت ولا ثيوقراطية في الإسلام؛ بل اختيار وبيعة وشورى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الثيوقراطية أوحكومة رجال الدين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              مصطلح يطلق على ذلك الشكل من الحكومة التي يكو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1261\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الإسلام خرافة في عقول أتباعه، ولا أثر له في إصلاح النظم الحياتية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   حاجة الإنسان إلى الدين أساسية وأصيلة، تتصل بجوهر الحياة وسر الوجود وما وراءه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الإسلام منظومة إصلاحية شاملة لكل جوانب الحياة، وليس محله القلوب والضمائر فقط، وذلك بشهادة الواقع والتاريخ والمنصفين على اختلاف عقائدهم وأديانهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) محاولة إخضاع التراث الإسلامي لمناهج الفكر الغربي غرضها تحريفه بما يوافق الحياة العصرية المستمدة من الإلحاد الغربي؛ وغايتها تغريب المسلمين عن قيمهم، ومحو الدين من حياتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) الإسلام رسالة ربانية، هدفها إصلاح الكون، وتحر", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الإسلام خرافة في عقول أتباعه، ولا أثر له في إصلاح النظم الحياتية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   حاجة الإنسان إلى الدين أساسية وأصيلة، تتصل بجوهر الحياة وسر الوجود وما وراءه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الإسلام منظومة إصلاحية شاملة لكل جوانب الحياة، وليس محله القلوب والضمائر فقط، وذلك بشهادة الواقع والتاريخ والمنصفين على اختلاف عقائدهم وأديانهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) محاولة إخضاع التراث الإسلامي لمناهج الفكر الغربي غرضها تحريفه بما يوافق الحياة العصرية المستمدة من الإلحاد الغربي؛ وغايتها تغريب المسلمين عن قيمهم، ومحو الدين من حياتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) الإسلام رسالة ربانية، هدفها إصلاح الكون، وتحر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1259\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن التخلف الذي يعيشه المسلمون ناتج عن فساد أنظمة الإسلام الفكرية والتشريعية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) مصدر الأنظمة الفكرية و التشريعية في الإسلام إلهي؛ فهي من عند الله – عز وجل – الذي أتقن كل شيء صنعا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   الأنظمة الفكرية والتشريعية في الإسلام تميزت بخصائص فريدة تقاصرت دونها كل النظم حتى الآن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)   تخلف المسلمين مرهون بتفريطهم وتخليهم عن مبادئ الإسلام فالعيب في المسلمين لا في أنظمة الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. مصدر الأنظمة الفكرية والتشريعية في الإسلام إلهي، مما ميزها بسمات بارزة وخصائص فريدة تستقل بها عن غيرها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن أساس النظم التشريعية في ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن التخلف الذي يعيشه المسلمون ناتج عن فساد أنظمة الإسلام الفكرية والتشريعية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) مصدر الأنظمة الفكرية و التشريعية في الإسلام إلهي؛ فهي من عند الله – عز وجل – الذي أتقن كل شيء صنعا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   الأنظمة الفكرية والتشريعية في الإسلام تميزت بخصائص فريدة تقاصرت دونها كل النظم حتى الآن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)   تخلف المسلمين مرهون بتفريطهم وتخليهم عن مبادئ الإسلام فالعيب في المسلمين لا في أنظمة الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. مصدر الأنظمة الفكرية والتشريعية في الإسلام إلهي، مما ميزها بسمات بارزة وخصائص فريدة تستقل بها عن غيرها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن أساس النظم التشريعية في ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1256\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في جدوى مناهج المصلحين وحركات التجديد ما دام الدين تاما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) هذه الدعوى الباطلة نابعة من الاضطراب الداخلي الذي ساد المجتمع الإسلامي، ومن جهود الاستعمار التي تهدف إلى محو شخصية المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) وضع الإسلام مجموعة من الأسس التي يجب مراعاتها عند التجديد، فلم يترك الأمر مباحا لكل من يريد أن يدلي بدلوه في هذه العملية، وأكد العديد من علماء الإسلام على أن مجالات التجديد والإصلاح مجالات محدودة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. هذه الدعوى الباطلة نابعة من الاضطراب الداخلي، الذي ساد المجتمع الإسلامي، ومن جهود الاستعمار التي تهدف إلى محو شخصية المسلمين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن المجتمع المسلم تتنازعه عوامل سياسية واجتماعية واقتصادية وفكرية شتى، وتحكمه أنظمة مختلفة الوج", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في جدوى مناهج المصلحين وحركات التجديد ما دام الدين تاما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) هذه الدعوى الباطلة نابعة من الاضطراب الداخلي الذي ساد المجتمع الإسلامي، ومن جهود الاستعمار التي تهدف إلى محو شخصية المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) وضع الإسلام مجموعة من الأسس التي يجب مراعاتها عند التجديد، فلم يترك الأمر مباحا لكل من يريد أن يدلي بدلوه في هذه العملية، وأكد العديد من علماء الإسلام على أن مجالات التجديد والإصلاح مجالات محدودة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. هذه الدعوى الباطلة نابعة من الاضطراب الداخلي، الذي ساد المجتمع الإسلامي، ومن جهود الاستعمار التي تهدف إلى محو شخصية المسلمين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن المجتمع المسلم تتنازعه عوامل سياسية واجتماعية واقتصادية وفكرية شتى، وتحكمه أنظمة مختلفة الوج"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1254\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى غياب البرامج التفصيلية من المنظور الإسلامي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   طبيعة المرحلة الزمنية تقتضي أن يعرض دعاة الحل الإسلامي منهجا عاما لا تفصيل فيه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   المنهج الإسلامي تراث واسع من الاجتهادات الفقهية يشكل كثيرا من نواحي الحياة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)   حاول بعض المعاصرين تقديم تصورات تفصيلية عن المنهج الإسلامي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)   كثيرا ما يخفي الاعتراض على الحل الإسلامي موقفا خاصا من الدين الإسلامي بجملته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. طبيعة المرحلة الزمنية هي التي تفرض وجود منهج إجمالي ورؤى كلية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن الفكر", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى غياب البرامج التفصيلية من المنظور الإسلامي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   طبيعة المرحلة الزمنية تقتضي أن يعرض دعاة الحل الإسلامي منهجا عاما لا تفصيل فيه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   المنهج الإسلامي تراث واسع من الاجتهادات الفقهية يشكل كثيرا من نواحي الحياة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)   حاول بعض المعاصرين تقديم تصورات تفصيلية عن المنهج الإسلامي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)   كثيرا ما يخفي الاعتراض على الحل الإسلامي موقفا خاصا من الدين الإسلامي بجملته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. طبيعة المرحلة الزمنية هي التي تفرض وجود منهج إجمالي ورؤى كلية:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن الفكر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1252\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى ظلم الإسلام للعلماء والمفكرين غير المسلمين في الجزاء الأخروي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) غير المسلم لا يؤمن بمبدأ الجزاء الأخروي ولا يقصد الله بعمله، فكيف يطلب له جزاء لا يؤمن هو به؟! وكيف يعطيه الله أجرا عليه؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن غير المسلم أراد الدنيا فجزاؤه دنيوي، فهو حين يخدم البشرية يتقاضى مالا على ذلك تقديرا وتكريما له، وهذا جزاؤه. فماذا أدى لخالق البشرية من شروط هذا الجزاء الأخروي لكي يناله، إذا كان لا يؤمن بهذا الجزاء أصلا؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) هناك فرق بين المؤمن والكافر حتى على مستوى العمل في حد ذاته، فالكافر بالله يعمل لذاته، والمؤمن يعمل ابتغاء وجه الله تعالى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. غير المسلم لا يؤمن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى ظلم الإسلام للعلماء والمفكرين غير المسلمين في الجزاء الأخروي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) غير المسلم لا يؤمن بمبدأ الجزاء الأخروي ولا يقصد الله بعمله، فكيف يطلب له جزاء لا يؤمن هو به؟! وكيف يعطيه الله أجرا عليه؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن غير المسلم أراد الدنيا فجزاؤه دنيوي، فهو حين يخدم البشرية يتقاضى مالا على ذلك تقديرا وتكريما له، وهذا جزاؤه. فماذا أدى لخالق البشرية من شروط هذا الجزاء الأخروي لكي يناله، إذا كان لا يؤمن بهذا الجزاء أصلا؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) هناك فرق بين المؤمن والكافر حتى على مستوى العمل في حد ذاته، فالكافر بالله يعمل لذاته، والمؤمن يعمل ابتغاء وجه الله تعالى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. غير المسلم لا يؤمن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1250\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض الدين والعلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الفصل بين الدين والعلم من قضايا الفكر المسيحي، نشأت في بيئة وظروف خاصة، ولا علاقة للإسلام بها، وإذا جاز عند هؤلاء الفصل بين الدين والعلم؛ فإنه لا يستقيم لدى المسلمين؛ لأنه أعلى من مثال العلم ورفع قدره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لما كان الدين الإسلامي شديد الاهتمام بالعلم من جهة، وكان العلم وثيق الاتصال بالعقل من جهة ثانية؛ أمرنا القرآن في غير موضع بالتفكر والتعقل؛ حتى صار العقل أعظم مزية في الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الفصل بين العلم والدين من قضايا الفكر المسيحي ولا علاقة لها بالإسلام:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              حول هذا الموضوع يحدثنا فضيلة الشيخ عبد الحليم محمود فيقارن التجربة الإسلامية في هذا الصدد بتجربة الكنيسة، فيقول: “إنه لتقليد ببغا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض الدين والعلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الفصل بين الدين والعلم من قضايا الفكر المسيحي، نشأت في بيئة وظروف خاصة، ولا علاقة للإسلام بها، وإذا جاز عند هؤلاء الفصل بين الدين والعلم؛ فإنه لا يستقيم لدى المسلمين؛ لأنه أعلى من مثال العلم ورفع قدره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لما كان الدين الإسلامي شديد الاهتمام بالعلم من جهة، وكان العلم وثيق الاتصال بالعقل من جهة ثانية؛ أمرنا القرآن في غير موضع بالتفكر والتعقل؛ حتى صار العقل أعظم مزية في الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الفصل بين العلم والدين من قضايا الفكر المسيحي ولا علاقة لها بالإسلام:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              حول هذا الموضوع يحدثنا فضيلة الشيخ عبد الحليم محمود فيقارن التجربة الإسلامية في هذا الصدد بتجربة الكنيسة، فيقول: “إنه لتقليد ببغا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1248\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   ادعاء أن الإسلام أخمد النشاط العلمي في الشعوب التي فتحها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إنها دعوى مناقضة للحقيقة تخفي القهر الروماني في الحكم، فإن حقبة الإدراك العقلي وروح الابتكار كانت في ظل الإسلام، هذا في الوقت الذي عانى فيه أهل المستعمرات الرومانية واليونانية الاضطهاد الشديد، ومص دماء هذه المستعمرات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) التقدم الحضاري والثقافي الذي ساد العالم كله – في ظل الحكم الإسلامي – خير شاهد على مدى اهتمام الإسلام بكافة مجالات الحياة الإنسانية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) حال الأمة الإسلامية في جمودها يختلف في أسبابه عن حال أوربا في العصور الوسطى، فالإسلام هو الذي بعثها وصنع حضارتها، فلا يمكن أن يكون هو سبب جمودها.                                     ادعاء أن الإسلام أخمد النشاط العلمي في الشعوب التي فتحها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إنها دعوى مناقضة للحقيقة تخفي القهر الروماني في الحكم، فإن حقبة الإدراك العقلي وروح الابتكار كانت في ظل الإسلام، هذا في الوقت الذي عانى فيه أهل المستعمرات الرومانية واليونانية الاضطهاد الشديد، ومص دماء هذه المستعمرات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) التقدم الحضاري والثقافي الذي ساد العالم كله – في ظل الحكم الإسلامي – خير شاهد على مدى اهتمام الإسلام بكافة مجالات الحياة الإنسانية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) حال الأمة الإسلامية في جمودها يختلف في أسبابه عن حال أوربا في العصور الوسطى، فالإسلام هو الذي بعثها وصنع حضارتها، فلا يمكن أن يكون هو سبب جمودها.ادعاء أن الاهتمام بدراسة تعاليم الإسلام في مجتمع المدينة كان محصورا في أضيق نطاق

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) كان الاهتمام بدراسة تعاليم الإسلام على نطاق واسع شمل الرجال والنساء، والكبار والصغار، وحرص الصحابة على الاستفتاء في كل شيء حتى الأمور الشخصية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا دليل على كثرة الفواحش والمحرمات في المجتمع الإسلامي الأول، لا في عصر النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا في عصور الخلفاء الراشدين من بعده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. كان الاهتمام بدراسة تعاليم الإسلام على نطاق واسع شمل جميع المسلمين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد كان الصحابة أحرص الناس على حفظ كتاب الله – عز وجل – وتحصيل السنة والتفقه فيها، وكانت مجالستهم لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – أحب إليه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الاهتمام بدراسة تعاليم الإسلام في مجتمع المدينة كان محصورا في أضيق نطاق

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) كان الاهتمام بدراسة تعاليم الإسلام على نطاق واسع شمل الرجال والنساء، والكبار والصغار، وحرص الصحابة على الاستفتاء في كل شيء حتى الأمور الشخصية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا دليل على كثرة الفواحش والمحرمات في المجتمع الإسلامي الأول، لا في عصر النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا في عصور الخلفاء الراشدين من بعده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. كان الاهتمام بدراسة تعاليم الإسلام على نطاق واسع شمل جميع المسلمين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد كان الصحابة أحرص الناس على حفظ كتاب الله – عز وجل – وتحصيل السنة والتفقه فيها، وكانت مجالستهم لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – أحب إليه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1244\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن المسلمين لا يحترمون الحضارات القديمة، ولذلك أحرقوا مكتبة الإسكندرية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) كان المسلمون أهل حضارة، وما كان لهم أن يقدموا على إحراق تراث علمي للسابقين، بل أفاد المسلمون من كتب السابقين كما أفاد منهم غيرهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إحراق المسلمين لمكتبة الإسكندرية فرية لا أساس لها من الصحة، ولا وجود لها في كتب التاريخ الصحيحة المعتمدة. كما أن الروايات التي ذكرت ذلك فيها من الاضطرابات والأوهام ما يكفي لإثبات اختلاقها وبهتانها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. كان المسلمون أهل حضارة وفكر، وما كان لهم أن يقدموا على إحراق تراث علمي للسابقين، بل لقد أفاد المسلمون من كتب السابقين، كما أفاد منهم اللاحقون:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ليس لدى المسلمين ما يمنعهم من اقتباس ما يفيدهم من الآخرين؛ ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن المسلمين لا يحترمون الحضارات القديمة، ولذلك أحرقوا مكتبة الإسكندرية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) كان المسلمون أهل حضارة، وما كان لهم أن يقدموا على إحراق تراث علمي للسابقين، بل أفاد المسلمون من كتب السابقين كما أفاد منهم غيرهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إحراق المسلمين لمكتبة الإسكندرية فرية لا أساس لها من الصحة، ولا وجود لها في كتب التاريخ الصحيحة المعتمدة. كما أن الروايات التي ذكرت ذلك فيها من الاضطرابات والأوهام ما يكفي لإثبات اختلاقها وبهتانها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. كان المسلمون أهل حضارة وفكر، وما كان لهم أن يقدموا على إحراق تراث علمي للسابقين، بل لقد أفاد المسلمون من كتب السابقين، كما أفاد منهم اللاحقون:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ليس لدى المسلمين ما يمنعهم من اقتباس ما يفيدهم من الآخرين؛ "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1241\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء افتقاد تاريخ المسلمين الإبداع العلمي والفكري

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الثقافة – في أشهر تعريفاتها – ضرب من السلوك،أي: كيف تعامل من حولك وما حولك، وكيف تعامل ربك ونفسك، وقد كان المسلمون – لا سيما في القرون الأولى – آية عظمى في السلوك السوي في جميع مناحي حياتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن أول ما نزل من القرآن أمر بالقراءة: )اقرأ باسم ربك الذي خلق (1)( (العلق)، والقراءة – كما هو معلوم – مفتاح كل ثقافة وأداتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لقد نبغ من المسلمين الأوائل كثير من العلماء في مختلف المجالات النظرية والتطبيقية، وهذا وحده يكفي لدحض هذه الفرية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء افتقاد تاريخ المسلمين الإبداع العلمي والفكري

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الثقافة – في أشهر تعريفاتها – ضرب من السلوك،أي: كيف تعامل من حولك وما حولك، وكيف تعامل ربك ونفسك، وقد كان المسلمون – لا سيما في القرون الأولى – آية عظمى في السلوك السوي في جميع مناحي حياتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن أول ما نزل من القرآن أمر بالقراءة: )اقرأ باسم ربك الذي خلق (1)( (العلق)، والقراءة – كما هو معلوم – مفتاح كل ثقافة وأداتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لقد نبغ من المسلمين الأوائل كثير من العلماء في مختلف المجالات النظرية والتطبيقية، وهذا وحده يكفي لدحض هذه الفرية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1239\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن أخذ الدولة الإسلامية خمس الغنائم فكرة جاهلية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) كانت نظرة العرب قبل الإسلام إلى الغنيمة على أنها هي الباعث على القتال والحرب، بينما أحلت الغنائم في الإسلام نزعا للوسيلة الأساسية – وهي المال – التي يعتمد عليها الكافرون في محاربة الإسلام وأهله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) كان الحصول على الغنائم في الجاهلية يأتي – غالبا – من الإغارة على الآمنين وغيرهم، وكان للمقاتل كل ما يغنم، إلا ما كان لشيخ القبيلة، أما في الإسلام، فكانت تأتي الغنائم من المحاربين للمسلمين فقط، وكان الجند لا يأخذون منها شيئا إلا بعد تقسيم الإمام لها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) كان نصيب شيخ القبيلة – قبل الإسلام – من الغنائم فيه ظلم وجور، بينما كان ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن أخذ الدولة الإسلامية خمس الغنائم فكرة جاهلية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) كانت نظرة العرب قبل الإسلام إلى الغنيمة على أنها هي الباعث على القتال والحرب، بينما أحلت الغنائم في الإسلام نزعا للوسيلة الأساسية – وهي المال – التي يعتمد عليها الكافرون في محاربة الإسلام وأهله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) كان الحصول على الغنائم في الجاهلية يأتي – غالبا – من الإغارة على الآمنين وغيرهم، وكان للمقاتل كل ما يغنم، إلا ما كان لشيخ القبيلة، أما في الإسلام، فكانت تأتي الغنائم من المحاربين للمسلمين فقط، وكان الجند لا يأخذون منها شيئا إلا بعد تقسيم الإمام لها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) كان نصيب شيخ القبيلة – قبل الإسلام – من الغنائم فيه ظلم وجور، بينما كان "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1237\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام أقر نظام الرق

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) ألغى الإسلام – دين الرحمة والعدل والمساواة – المفهوم السوداوي للرق، وارتقى به من الوضع المأساوي غير الإنساني إلى الوضع الإنساني، من ملكية البدن والفكر واستعبادهما، إلى الولاية والمسئولية والحقوق والواجبات المتبادلة بين السادة ومواليهم، وضيق مصادر الاسترقاق، وسد منابعه، ووسع مخارجه ومصارفه، وأعطى للرقيق حقوقا تضمن لهم الحياة الآمنة الكريمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  أتى الإسلام بمفهوم جديد للرق، وأمر بحسن معاملة الرقيق، وجاء بحلول عملية للقضاء على الرق تماما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  عدم نص القرآن صراحة على تحريم الرق إنما هو لحكمة جهل حقيقتها كثير من هؤلاء المتقولين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام أقر نظام الرق

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) ألغى الإسلام – دين الرحمة والعدل والمساواة – المفهوم السوداوي للرق، وارتقى به من الوضع المأساوي غير الإنساني إلى الوضع الإنساني، من ملكية البدن والفكر واستعبادهما، إلى الولاية والمسئولية والحقوق والواجبات المتبادلة بين السادة ومواليهم، وضيق مصادر الاسترقاق، وسد منابعه، ووسع مخارجه ومصارفه، وأعطى للرقيق حقوقا تضمن لهم الحياة الآمنة الكريمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  أتى الإسلام بمفهوم جديد للرق، وأمر بحسن معاملة الرقيق، وجاء بحلول عملية للقضاء على الرق تماما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  عدم نص القرآن صراحة على تحريم الرق إنما هو لحكمة جهل حقيقتها كثير من هؤلاء المتقولين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن طلب العلم مقدم على الجهاد في شريعة الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الفهم الصحيح لتفسير الآية الكريمة يفند دعواهم الكاذبة؛ لأن معنى الآية: ما كان المؤمنون لينفروا كافة والنبي – صلى الله عليه وسلم – مقيم لا ينفر، فيتركوه وحده، وتبقى معه بقية ليحملوا عنه الدين ويتفقهوا فيه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  فضل الجهاد عظيم في الإسلام، ولا يعدله شيء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  فضل طلب العلم كبير، ولكنه لا يفضل الجهاد في سبيل الله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الفهم الصحيح للآية الكريمة يفند هذه الدعوى ويصوب الخطأ:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن قوله تعالى: )وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن طلب العلم مقدم على الجهاد في شريعة الإسلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الفهم الصحيح لتفسير الآية الكريمة يفند دعواهم الكاذبة؛ لأن معنى الآية: ما كان المؤمنون لينفروا كافة والنبي – صلى الله عليه وسلم – مقيم لا ينفر، فيتركوه وحده، وتبقى معه بقية ليحملوا عنه الدين ويتفقهوا فيه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  فضل الجهاد عظيم في الإسلام، ولا يعدله شيء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  فضل طلب العلم كبير، ولكنه لا يفضل الجهاد في سبيل الله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الفهم الصحيح للآية الكريمة يفند هذه الدعوى ويصوب الخطأ:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن قوله تعالى: )وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1231\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           الزعم أن الإسلام دين لا علاقة له بالسياسة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) أصل مقولة “الفصل بين الإسلام والدولة” يرجع إلى ثورة كمال أتاتورك وما تبعها من حركات وكتابات مشبوهة، كان من ثمراتها كتاب “الإسلام وأصول الحكم”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   معطيات القرآن والسنة في شئون الحكم والسياسة تكفل إقامة نظام قوي ناجح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)   التاريخ الواقعي للدولة الإسلامية يتضح فيه الاهتمام بشئون الدين والدولة معا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)   ثمة شهادات تاريخية لغير المسلمين تؤكد أن الإسلام دين ودولة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           الزعم أن الإسلام دين لا علاقة له بالسياسة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) أصل مقولة “الفصل بين الإسلام والدولة” يرجع إلى ثورة كمال أتاتورك وما تبعها من حركات وكتابات مشبوهة، كان من ثمراتها كتاب “الإسلام وأصول الحكم”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   معطيات القرآن والسنة في شئون الحكم والسياسة تكفل إقامة نظام قوي ناجح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)   التاريخ الواقعي للدولة الإسلامية يتضح فيه الاهتمام بشئون الدين والدولة معا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)   ثمة شهادات تاريخية لغير المسلمين تؤكد أن الإسلام دين ودولة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1228\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الجهاد من أحكام الإمامة في كل الأحوال

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الجهاد القتالي الكفائي “جهاد الطلب” من أحكام الإمامة، والإمام هو المسئول عن تنفيذ أحكام الإمامة، ورعايتها على الوجه الذي يوافق المصلحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  جهاد الدفع نوع من الجهاد، شرعه الله – عز وجل – للمسلم دون الرجوع إلى الإمام وأخذ الإذن منه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الجهاد القتالي الكفائي (جهاد الطلب) من أحكام الإمامة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الإمام هو المسئول عن تنفيذ أحكام الجهاد، و القائم على رعايتها على الوجه الذي يوافق المصلحة العامة، وهنا نجيب على سؤالين مؤداهما:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              متى يكون الجهاد بأمر الإمام واجبا؟ وما الحكمة في كونه من أحكام الإمامة؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن أ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الجهاد من أحكام الإمامة في كل الأحوال

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الجهاد القتالي الكفائي “جهاد الطلب” من أحكام الإمامة، والإمام هو المسئول عن تنفيذ أحكام الإمامة، ورعايتها على الوجه الذي يوافق المصلحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  جهاد الدفع نوع من الجهاد، شرعه الله – عز وجل – للمسلم دون الرجوع إلى الإمام وأخذ الإذن منه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الجهاد القتالي الكفائي (جهاد الطلب) من أحكام الإمامة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الإمام هو المسئول عن تنفيذ أحكام الجهاد، و القائم على رعايتها على الوجه الذي يوافق المصلحة العامة، وهنا نجيب على سؤالين مؤداهما:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              متى يكون الجهاد بأمر الإمام واجبا؟ وما الحكمة في كونه من أحكام الإمامة؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن أ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1226\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الجزية حيف في حق أهل الذمة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) أكدت نصوص القرآن والسنة حسن معاملة غير المسلمين، وسيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – وصحابته والمسلمين من بعدهم تشهد بذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) تفرض الجزية على القادرين من غير المسلمين نظير إعفائهم من واجب الدفاع عن البلاد، أما الفقراء والمحتاجون منهم فيعفون من الجزية ويفرض لهم عطاء من بيت المال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  شهد أهل الكتاب بحسن معاملة الفاتحين لهم وعدالتهم في حقهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. واقع غير المسلمين في المجتمع الإسلامي تنظيرا وتطبيقا يشهد بحسن معاملتهم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              حول الموقف من غير المسلمين في المرجعية الإسلاميةـ القرآن ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الجزية حيف في حق أهل الذمة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) أكدت نصوص القرآن والسنة حسن معاملة غير المسلمين، وسيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – وصحابته والمسلمين من بعدهم تشهد بذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) تفرض الجزية على القادرين من غير المسلمين نظير إعفائهم من واجب الدفاع عن البلاد، أما الفقراء والمحتاجون منهم فيعفون من الجزية ويفرض لهم عطاء من بيت المال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  شهد أهل الكتاب بحسن معاملة الفاتحين لهم وعدالتهم في حقهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. واقع غير المسلمين في المجتمع الإسلامي تنظيرا وتطبيقا يشهد بحسن معاملتهم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              حول الموقف من غير المسلمين في المرجعية الإسلاميةـ القرآن "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1224\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام يبيح الغدر والخيانة ويدعو إلى نقض العهود والمواثيق

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) حرص الإسلام حرصا شديدا على إلزام أتباعه بالوفاء بالعهود والمواثيق، ما وفي بها الأخرون والتزموا، فإن نقضوا أو هموا بالنقض نبذنا إليهم عهدهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) المسلمون أمة عقيدة، وهم أمة واحدة كالجسد الواحد، وإيذاء عضو منه إيذاء لجميعه،والإسلام يوجب على المسلم نصرة المظلوم غير المسلم، أفلا يوجب عليه نصرة أخيه المسلم المظلوم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حرص الإسلام على الوفاء بالعهود والمواثيق:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أكدت تعاليم الإسلام على الوفاء بالعهود والمواثيق تأكيدا شديدا، وجعلت من ألزم صفات المؤمن الصادق أنه إذ وعد أوفى وإذا عاهد صدق، وبالمقابل نعتت المنافق بأنه إذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام يبيح الغدر والخيانة ويدعو إلى نقض العهود والمواثيق

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) حرص الإسلام حرصا شديدا على إلزام أتباعه بالوفاء بالعهود والمواثيق، ما وفي بها الأخرون والتزموا، فإن نقضوا أو هموا بالنقض نبذنا إليهم عهدهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) المسلمون أمة عقيدة، وهم أمة واحدة كالجسد الواحد، وإيذاء عضو منه إيذاء لجميعه،والإسلام يوجب على المسلم نصرة المظلوم غير المسلم، أفلا يوجب عليه نصرة أخيه المسلم المظلوم؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حرص الإسلام على الوفاء بالعهود والمواثيق:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أكدت تعاليم الإسلام على الوفاء بالعهود والمواثيق تأكيدا شديدا، وجعلت من ألزم صفات المؤمن الصادق أنه إذ وعد أوفى وإذا عاهد صدق، وبالمقابل نعتت المنافق بأنه إذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1222\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن تحريم الإسلام تمتع المرأة بعبدها – ينافي عدل  الإسلام ومساواته بين الرجل والمرأة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) تحريم استمتاع المرأة بعبدها، إنما يدل على مراعاة الشريعة الإسلامية للفطرة الإنسانية، ولو فعلت المرأة هذا لسقطت مكانتها في المجتمع بين قومها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  تمتع المرأة بعبدها يعطل مبدأ قوامة الرجل على المرأة في الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) تمتع الرجل بجاريته إنما هو وسيلة لغاية سامية، وهي القضاء على الرق، فضلا عن كثير من المقاصد الأخرى التي لا يتحقق أي منها بتمتع المرأة بعبدها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. تحريم استمتاع المرأة بعبدها، يدل على مدى مراعاة الشريعة الإسلامية للفطرة الإنسانية:ادعاء أن تحريم الإسلام تمتع المرأة بعبدها – ينافي عدل  الإسلام ومساواته بين الرجل والمرأة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) تحريم استمتاع المرأة بعبدها، إنما يدل على مراعاة الشريعة الإسلامية للفطرة الإنسانية، ولو فعلت المرأة هذا لسقطت مكانتها في المجتمع بين قومها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  تمتع المرأة بعبدها يعطل مبدأ قوامة الرجل على المرأة في الإسلام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) تمتع الرجل بجاريته إنما هو وسيلة لغاية سامية، وهي القضاء على الرق، فضلا عن كثير من المقاصد الأخرى التي لا يتحقق أي منها بتمتع المرأة بعبدها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. تحريم استمتاع المرأة بعبدها، يدل على مدى مراعاة الشريعة الإسلامية للفطرة الإنسانية:دعوى أن الإسلام يبيح البغاء للإماء ويحضهن عليه ما دمن غير مكرهات 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) البغاء: هو الزنا بأجرة أو العمل في الدعارة، وقد كان منتشرا في بعض المجتمعات السابقة على الإسلام وما يزال موجودا في كثير من دول العالم المعاصر، وإن اختلفت صوره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الإسلام – دين العفة والطهارة – حرم الزنا والبغاء (للحرائر والإماء)؛ محاربة للفحشاء والفجور.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن تحريم إكراه الإماء على البغاء، ليس إقرارا للبغاء بغير إكراه؛ فالشرط في قوله عز وجل: )إن أردن تحصنا( خرج مخرج الغالب؛ لأن إرادة التحصن هي الأصل عند الإماء المؤمنات؛ إذ كلهن يبغين العفاف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن الإسلام يبيح البغاء للإماء ويحضهن عليه ما دمن غير مكرهات 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) البغاء: هو الزنا بأجرة أو العمل في الدعارة، وقد كان منتشرا في بعض المجتمعات السابقة على الإسلام وما يزال موجودا في كثير من دول العالم المعاصر، وإن اختلفت صوره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الإسلام – دين العفة والطهارة – حرم الزنا والبغاء (للحرائر والإماء)؛ محاربة للفحشاء والفجور.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن تحريم إكراه الإماء على البغاء، ليس إقرارا للبغاء بغير إكراه؛ فالشرط في قوله عز وجل: )إن أردن تحصنا( خرج مخرج الغالب؛ لأن إرادة التحصن هي الأصل عند الإماء المؤمنات؛ إذ كلهن يبغين العفاف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى جور الإسلام وحيفه لتعصبه للرابطة الإيمانية واتخاذها أساسا للجنسية الإسلامية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الجنسية في مفهومها المعاصر – تختلف عنها في مفهومها الإسلامي اختلافا بينا؛ فهي في المفهوم المعاصر تعني الانتماء إلى دولة معينة وليس إلى أمة، عن طريق الولاء أو التجنس، أما في المفهوم الإسلامي، فهي الانتماء إلى الأمة الإسلامية التي تربط العقيدة بين أفرادها؛ إذ هي أعز ما لدى المسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) للموالاة على أساس المواطنة أو القومية مخاطر جمة عند تعارضها مع عقيدة المسلم أو تعارض مقتضياتها، والجنسية بمفهومها القطري المعاصر فرز استعماري يتجاهله الإسلام ولا يعبأ به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  المعيار الإسلامي للجنسية لا يقتضي التحامل على غير المسلمين.", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى جور الإسلام وحيفه لتعصبه للرابطة الإيمانية واتخاذها أساسا للجنسية الإسلامية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الجنسية في مفهومها المعاصر – تختلف عنها في مفهومها الإسلامي اختلافا بينا؛ فهي في المفهوم المعاصر تعني الانتماء إلى دولة معينة وليس إلى أمة، عن طريق الولاء أو التجنس، أما في المفهوم الإسلامي، فهي الانتماء إلى الأمة الإسلامية التي تربط العقيدة بين أفرادها؛ إذ هي أعز ما لدى المسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) للموالاة على أساس المواطنة أو القومية مخاطر جمة عند تعارضها مع عقيدة المسلم أو تعارض مقتضياتها، والجنسية بمفهومها القطري المعاصر فرز استعماري يتجاهله الإسلام ولا يعبأ به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  المعيار الإسلامي للجنسية لا يقتضي التحامل على غير المسلمين."} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1216\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) التسري هو اتخاذ الأمة المملوكة للجماع من قبل سيدها، وقد عرف في الأمم السابقة، إلا أن الإسلام وضع له شروطا تكفل للجارية حقوقها وتصون كرامتها الإنسانية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) المقاصد الشرعية من إباحة التسري بالجواري في الإسلام – هي تحريرهن من عبودية الرق، وحمايتهن من الوقوع في الفاحشة، وحل لمشكلة الزواج لغير القادرين عليه، وبهذا يحمي الإسلام المجتمع من الضياع والانحلال وآفة البغاء و الإباحية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. معنى التسري في اللغة والاصطلاح، والشروط التي يتم بها في الإسلام ينفي هذا الزعم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التسري في اللغة: اتخاذ السرية. يقال: تسرى الرجل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) التسري هو اتخاذ الأمة المملوكة للجماع من قبل سيدها، وقد عرف في الأمم السابقة، إلا أن الإسلام وضع له شروطا تكفل للجارية حقوقها وتصون كرامتها الإنسانية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) المقاصد الشرعية من إباحة التسري بالجواري في الإسلام – هي تحريرهن من عبودية الرق، وحمايتهن من الوقوع في الفاحشة، وحل لمشكلة الزواج لغير القادرين عليه، وبهذا يحمي الإسلام المجتمع من الضياع والانحلال وآفة البغاء و الإباحية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. معنى التسري في اللغة والاصطلاح، والشروط التي يتم بها في الإسلام ينفي هذا الزعم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التسري في اللغة: اتخاذ السرية. يقال: تسرى الرجل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1214\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار فرضية الجهاد لعدم حاجة الله إلى من يدافع عنه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الجهاد في الإسلام شعيرة عظمى من شعائره، وقاعدة كبرى من قواعده، بل ذروة سنامه، وإن بواعثه ومقاصده ليس على ما يشاع عنه أو يتهم به، وقد ثبتت مشروعية الجهاد في القرآن والسنة والإجماع والأدلة العقلية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد أمر الله – عز وجل – بالجهاد، لا من أجل الدفاع عنه – تعالى عن ذلك علوا كبيرا -، وإنما ليثيب المجاهدين، ويرفعهم أعلى الدرجات والمنازل، ويعلي صوت الحق في الأرض، وقد جعله اختبارا وابتلاء للمؤمنين، ليتبين الصادق من الكاذب: )وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز (25)( (الحديد).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الجهاد في الإسلام شعيرة عظمى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1. الجهاد لغة: م", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                إنكار فرضية الجهاد لعدم حاجة الله إلى من يدافع عنه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                1) إن الجهاد في الإسلام شعيرة عظمى من شعائره، وقاعدة كبرى من قواعده، بل ذروة سنامه، وإن بواعثه ومقاصده ليس على ما يشاع عنه أو يتهم به، وقد ثبتت مشروعية الجهاد في القرآن والسنة والإجماع والأدلة العقلية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                2) لقد أمر الله – عز وجل – بالجهاد، لا من أجل الدفاع عنه – تعالى عن ذلك علوا كبيرا -، وإنما ليثيب المجاهدين، ويرفعهم أعلى الدرجات والمنازل، ويعلي صوت الحق في الأرض، وقد جعله اختبارا وابتلاء للمؤمنين، ليتبين الصادق من الكاذب: )وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز (25)( (الحديد).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                أولا. الجهاد في الإسلام شعيرة عظمى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                1. الجهاد لغة: م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1212\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى تعارض الجهاد مع الأوضاع الدولية الحديثة وظروف العصر 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الجهاد فريضة ماضية إلى قيام الساعة، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل، ولأن الحرب بين الحق والباطل لا تنتهي، وقاعدة تغير الأحكام بتغير الزمان جارية في الفروع – أو المتغيرات – لا في الأصول -، والجهاد من الأصول في شريعة الإسلام، أو ما يقال عنه إنه مجمع عليه ومعلوم من الدين بالضرورة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) نظام الجهاد في الإسلام لا يتعارض مع الأوضاع الدولية الحديثة، وخاصة ميثاق الأمم المتحدة في إقرار الأمن والسلم الدوليين، بل إن مبادئ الإسلام تتميز بأنها تشريع إلهي يسعى إلى إقامة العدل والمساواة، على حين أن ميثاق الأمم المتحدة من وضع البشر، قاصر عن إدراك كمال التشريع الإلهي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى تعارض الجهاد مع الأوضاع الدولية الحديثة وظروف العصر 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الجهاد فريضة ماضية إلى قيام الساعة، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل، ولأن الحرب بين الحق والباطل لا تنتهي، وقاعدة تغير الأحكام بتغير الزمان جارية في الفروع – أو المتغيرات – لا في الأصول -، والجهاد من الأصول في شريعة الإسلام، أو ما يقال عنه إنه مجمع عليه ومعلوم من الدين بالضرورة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) نظام الجهاد في الإسلام لا يتعارض مع الأوضاع الدولية الحديثة، وخاصة ميثاق الأمم المتحدة في إقرار الأمن والسلم الدوليين، بل إن مبادئ الإسلام تتميز بأنها تشريع إلهي يسعى إلى إقامة العدل والمساواة، على حين أن ميثاق الأمم المتحدة من وضع البشر، قاصر عن إدراك كمال التشريع الإلهي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى مخالفة المسلمين لحكم القرآن في الجهاد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1)  مرت مشروعية القتال في الإسلام بمرحلتين مختلفتين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • مرحلة الإذن للمسلمين في القتال.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • مرحلة الأمر الوجوبي.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  للجهاد في حياة الأمة أهمية عظيمة وأهداف جليلة، وهي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • الجهاد هو الأداة الأخيرة في التعامل مع أذى العالم الخارجي.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • دعوى مخالفة المسلمين لحكم القرآن في الجهاد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        1)  مرت مشروعية القتال في الإسلام بمرحلتين مختلفتين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • مرحلة الإذن للمسلمين في القتال.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • مرحلة الأمر الوجوبي.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        2)  للجهاد في حياة الأمة أهمية عظيمة وأهداف جليلة، وهي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • الجهاد هو الأداة الأخيرة في التعامل مع أذى العالم الخارجي.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • ادعاء أن الإسلام دين حرب، وليس دين سلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن المتأمل المنصف لحقيقة الإسلام وطبيعة أحكامه ومقاصد شرائعه،يدرك أنه دين سلام للبشرية كلها، عربها وعجمها،بكل مللها ونحلها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الباعث على الحرب والقتال في الإسلام هو دفع الاعتداء، لا البدء به، قال عز وجل: )وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين (190)( (البقرة).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) السلم هو الأصل في علاقة المسلمين بغيرهم، وهو أصل في عقيدة الإسلام، وعنصر من عناصر تربيته، وهدف يعمق الإحساس به في ضمير الفرد، وفي واقع المجتمع، وفي بناء الأمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) الجهاد القتالي في الإسل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الإسلام دين حرب، وليس دين سلام

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن المتأمل المنصف لحقيقة الإسلام وطبيعة أحكامه ومقاصد شرائعه،يدرك أنه دين سلام للبشرية كلها، عربها وعجمها،بكل مللها ونحلها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الباعث على الحرب والقتال في الإسلام هو دفع الاعتداء، لا البدء به، قال عز وجل: )وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين (190)( (البقرة).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) السلم هو الأصل في علاقة المسلمين بغيرهم، وهو أصل في عقيدة الإسلام، وعنصر من عناصر تربيته، وهدف يعمق الإحساس به في ضمير الفرد، وفي واقع المجتمع، وفي بناء الأمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4) الجهاد القتالي في الإسل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1206\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى عدوانية تعاليم الإسلام بتقسيم البلاد إلى دار سلام ودار حرب 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لا قيام لدين الإسلام الكامل الشامل إلا بوجود دولة يقوم عليها، ولا يتصور وجود دولة بغير أرض تطبق فيها أحكام الإسلام، ويستقل عليها أهله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) دار الإسلام هي التي تعلوها شريعة الإسلام، أو ما كان المسلم فيها آمنا بوصفه مسلما، ودار الحرب على العكس من ذلك، وهناك دار العهد وهي التي ترتبط مع المسلمين بعهد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) ليس معنى تقسيم الديار إلى دار إسلام ودار حرب – أن علاقة المسلمين بغيرهم أساسها الحرب والقتال، إنما هو تقسيم فرضته ظروف الواقع، فأعداء الإسلام هم الذين جعلوا علاقتهم بالمسلمين علاقة حرب، ومن ثم صارت ديار المسلمين ديار حرب بالنسبة إليهم، فصارت ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى عدوانية تعاليم الإسلام بتقسيم البلاد إلى دار سلام ودار حرب 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لا قيام لدين الإسلام الكامل الشامل إلا بوجود دولة يقوم عليها، ولا يتصور وجود دولة بغير أرض تطبق فيها أحكام الإسلام، ويستقل عليها أهله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) دار الإسلام هي التي تعلوها شريعة الإسلام، أو ما كان المسلم فيها آمنا بوصفه مسلما، ودار الحرب على العكس من ذلك، وهناك دار العهد وهي التي ترتبط مع المسلمين بعهد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) ليس معنى تقسيم الديار إلى دار إسلام ودار حرب – أن علاقة المسلمين بغيرهم أساسها الحرب والقتال، إنما هو تقسيم فرضته ظروف الواقع، فأعداء الإسلام هم الذين جعلوا علاقتهم بالمسلمين علاقة حرب، ومن ثم صارت ديار المسلمين ديار حرب بالنسبة إليهم، فصارت "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1203\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الجهاد هو السبيل الوحيد لدخول الجنة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الجهاد هو أعظم الأسباب التي تؤدي إلى دخول الجنة، وهو ذروة سنام الإسلام، ومن أفضل العبادات في الإسلام، وله عند الله قدر عظيم، وبه ترتبط عزة المسلمين وكرامتهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الجهاد في الإسلام لا يعدله شيء، ولكنه ليس السبيل الوحيد لدخول الجنة؛ لأن ثمة أعمالا كثيرة غيره توجب دخول فاعلها الجنة، وهذا من رحمة الله الواسعة بعباده المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الجهاد من أعظم أسباب دخول الجنة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن الجهاد في سبيل الله لا يعدله عمل آخر في الإسلام، فهو أفضل نوع من أنواع العبادة، وقد شرعه الإسلام لإعلاء كلمة الله ودفع الظلم عن المستضعفين، وإرساء موازين العدل، ومن ثم فالجهاد في الإسلام من أعظم الطاعات وال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الجهاد هو السبيل الوحيد لدخول الجنة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الجهاد هو أعظم الأسباب التي تؤدي إلى دخول الجنة، وهو ذروة سنام الإسلام، ومن أفضل العبادات في الإسلام، وله عند الله قدر عظيم، وبه ترتبط عزة المسلمين وكرامتهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الجهاد في الإسلام لا يعدله شيء، ولكنه ليس السبيل الوحيد لدخول الجنة؛ لأن ثمة أعمالا كثيرة غيره توجب دخول فاعلها الجنة، وهذا من رحمة الله الواسعة بعباده المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الجهاد من أعظم أسباب دخول الجنة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن الجهاد في سبيل الله لا يعدله عمل آخر في الإسلام، فهو أفضل نوع من أنواع العبادة، وقد شرعه الإسلام لإعلاء كلمة الله ودفع الظلم عن المستضعفين، وإرساء موازين العدل، ومن ثم فالجهاد في الإسلام من أعظم الطاعات وال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1201\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم التعارض بين الأمر بالجهاد في الإسلام وحرية الاعتقاد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الدعوة إلى الإسلام تقوم على النصيحة والتذكير، لا على الأمر القسري، وتتم في نطاق الاختيار واتخاذ القرار، وقد أوجب الإسلام على أتباعه أن يدعوا غيرهم بالحكمة والموعظة الحسنة، وقرر أنه: )لا إكراه في الدين(.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا تعارض بين حرية الاعتقاد والأمر بالجهاد؛ لأن الإسلام كفل حرية الاعتقاد للجميع، بيد أنه أمر بقتال الأعداء الذين ينصبون العداوة للمسلمين، ويتربصون بهم الدوائر في قوله: )الذين يقاتلونكم(؛ ولذلك نهى الإسلام عن قتل النساء والأطفال والشيوخ، بل ونهى عن قتل رجال الدين من غير المسلمين ما لم يشتركوا في قتال المسلمين، وما داموا منعزلين في معابدهم؛ فلو لم يكن مبدأ حرية الاعتقاد من مبادئ الإسلام، لأمر بقتل رجال الدين في بادئ أمر القتال قبل غيرهم.<", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم التعارض بين الأمر بالجهاد في الإسلام وحرية الاعتقاد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الدعوة إلى الإسلام تقوم على النصيحة والتذكير، لا على الأمر القسري، وتتم في نطاق الاختيار واتخاذ القرار، وقد أوجب الإسلام على أتباعه أن يدعوا غيرهم بالحكمة والموعظة الحسنة، وقرر أنه: )لا إكراه في الدين(.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا تعارض بين حرية الاعتقاد والأمر بالجهاد؛ لأن الإسلام كفل حرية الاعتقاد للجميع، بيد أنه أمر بقتال الأعداء الذين ينصبون العداوة للمسلمين، ويتربصون بهم الدوائر في قوله: )الذين يقاتلونكم(؛ ولذلك نهى الإسلام عن قتل النساء والأطفال والشيوخ، بل ونهى عن قتل رجال الدين من غير المسلمين ما لم يشتركوا في قتال المسلمين، وما داموا منعزلين في معابدهم؛ فلو لم يكن مبدأ حرية الاعتقاد من مبادئ الإسلام، لأمر بقتل رجال الدين في بادئ أمر القتال قبل غيرهم.<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1199\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الجهاد شرع في الإسلام عقابا لأصحاب العقائد الأخرى لكفرهم وإلحادهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الجهاد في الإسلام إنما هو لرد العدوان والدفاع عن النفس والأهل والوطن والدين، ومن أجل حماية الدعوة حتى تصل إلى الناس في حرية، لتأديب ناكثي العهد، أو لإغاثة المظلومين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) نصوص الإسلام وإجماع علمائه ووقائع تاريخ المسلمين – تدل على أن ليس من أهداف الجهاد تأديب الكفار على كفرهم أو إجبارهم على الدخول في الإسلام، ولو كان الأمر كذلك لما تهاون النبي – صلى الله عليه وسلم – فيه، ولما تركه المسلمون من بعده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إذا كان الجهاد حربا ضد أصحاب العقائد الأخرى، فما سر دخول كثير من أصحاب هذه العقائد اليوم في دين الله أفواجا رغم ضعف الم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الجهاد شرع في الإسلام عقابا لأصحاب العقائد الأخرى لكفرهم وإلحادهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الجهاد في الإسلام إنما هو لرد العدوان والدفاع عن النفس والأهل والوطن والدين، ومن أجل حماية الدعوة حتى تصل إلى الناس في حرية، لتأديب ناكثي العهد، أو لإغاثة المظلومين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) نصوص الإسلام وإجماع علمائه ووقائع تاريخ المسلمين – تدل على أن ليس من أهداف الجهاد تأديب الكفار على كفرهم أو إجبارهم على الدخول في الإسلام، ولو كان الأمر كذلك لما تهاون النبي – صلى الله عليه وسلم – فيه، ولما تركه المسلمون من بعده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إذا كان الجهاد حربا ضد أصحاب العقائد الأخرى، فما سر دخول كثير من أصحاب هذه العقائد اليوم في دين الله أفواجا رغم ضعف الم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1197\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الباعث على الجهاد في الإسلام هو جمع المال والحصول على الغنائم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الدافع الحقيقي على الجهاد في الإسلام – هو إعلاء كلمة الله عن طريق إزالة – عز وجل – العقبات من طريق الدعوة إلى الله – عز وجل – وحماية المستضعفين من المسلمين، لا جمع المال؛ لأنه لو كان الهدف من الجهاد جمع المال، لكان أولى الناس بالثراء والغنى المادي هو رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولكن المعلوم من سيرته – صلى الله عليه وسلم خلاف ذلك، حيث كان – صلى الله عليه وسلم أزهد الناس.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ليس المقصد من إباحة الغنائم جمع المال ذاته، وإنما المقصود الحقيقي انتزاع الوسيلة الأساسية الكبرى التي يعول عليها الظالمون، حتى لا يستخدموها في قتال المسلمين، والدليل على ذلك: أن المسلمين كانوا ير", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن الباعث على الجهاد في الإسلام هو جمع المال والحصول على الغنائم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الدافع الحقيقي على الجهاد في الإسلام – هو إعلاء كلمة الله عن طريق إزالة – عز وجل – العقبات من طريق الدعوة إلى الله – عز وجل – وحماية المستضعفين من المسلمين، لا جمع المال؛ لأنه لو كان الهدف من الجهاد جمع المال، لكان أولى الناس بالثراء والغنى المادي هو رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولكن المعلوم من سيرته – صلى الله عليه وسلم خلاف ذلك، حيث كان – صلى الله عليه وسلم أزهد الناس.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ليس المقصد من إباحة الغنائم جمع المال ذاته، وإنما المقصود الحقيقي انتزاع الوسيلة الأساسية الكبرى التي يعول عليها الظالمون، حتى لا يستخدموها في قتال المسلمين، والدليل على ذلك: أن المسلمين كانوا ير"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1195\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء تناقض القرآن في حكم القتال في الأشهر الحرم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) القتال في الأشهر الحرم لدفع عدوان أو لرد ظلم – مباح ومشروع في الشريعة الإسلامية، وإن كان الأصل فيه التحريم في هذه الأشهر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) القتال في الإسلام ضرورة يضطر إليها المسلمون في الدفاع ورد الظلم، وتحريمه لا يتفق مع الطبيعة العدوانية لأعداء الإسلام، الذين يتربصون به الدوائر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حكم القتال في الأشهر الحرم بين الإباحة والتحريم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الأشهر الحرم هي: رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم، وهذه الأشهر يحرم فيها القتال، وقد ورث العرب ذلك عن إبراهيم عليه السلام، وجاء الإسلام فأقر تحريم القتال في هذه الأشهر، لكن القتال ينقسم إلى نوعين: قتال للدفاع ورفع الظلم، وقتال هجومي، ول", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء تناقض القرآن في حكم القتال في الأشهر الحرم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) القتال في الأشهر الحرم لدفع عدوان أو لرد ظلم – مباح ومشروع في الشريعة الإسلامية، وإن كان الأصل فيه التحريم في هذه الأشهر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) القتال في الإسلام ضرورة يضطر إليها المسلمون في الدفاع ورد الظلم، وتحريمه لا يتفق مع الطبيعة العدوانية لأعداء الإسلام، الذين يتربصون به الدوائر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حكم القتال في الأشهر الحرم بين الإباحة والتحريم:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الأشهر الحرم هي: رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم، وهذه الأشهر يحرم فيها القتال، وقد ورث العرب ذلك عن إبراهيم عليه السلام، وجاء الإسلام فأقر تحريم القتال في هذه الأشهر، لكن القتال ينقسم إلى نوعين: قتال للدفاع ورفع الظلم، وقتال هجومي، ول"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1193\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى إباحة الإسلام الاغتيال والإرهاب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإرهاب معناه التخويف والإفزاع، وقيل: إن هذا المصطلح عام ينسحب في مفهومه على الذين يسلكون سبلا غير أخلاقية ولا مشروعة لتحقيق بعض الأهداف، كأن تكون سياسية أو اقتصادية أو شخصية..الخ.أما العنف، فهو أن تستخدم فئة القوة المادية في غير موضعها وبدون ضابط من خلق أو شرع أو قانون، والإسلام بريء من الإرهاب والعنف كليهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الإسلام دين الرحمة الكاملة بالإنسانية كلها، سواء فيها المسلمون وغيرهم، فقد حذر الإسلام أشد التحذير من ترويع الناس وإخافتهم وإشاعة الذعر في نفوس العباد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لم يكن قتل “كعب بن الأشرف” من قبيل الإرهاب، إذ على الرغم من عهد النبي – صلى الله عليه وسل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى إباحة الإسلام الاغتيال والإرهاب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الإرهاب معناه التخويف والإفزاع، وقيل: إن هذا المصطلح عام ينسحب في مفهومه على الذين يسلكون سبلا غير أخلاقية ولا مشروعة لتحقيق بعض الأهداف، كأن تكون سياسية أو اقتصادية أو شخصية..الخ.أما العنف، فهو أن تستخدم فئة القوة المادية في غير موضعها وبدون ضابط من خلق أو شرع أو قانون، والإسلام بريء من الإرهاب والعنف كليهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الإسلام دين الرحمة الكاملة بالإنسانية كلها، سواء فيها المسلمون وغيرهم، فقد حذر الإسلام أشد التحذير من ترويع الناس وإخافتهم وإشاعة الذعر في نفوس العباد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لم يكن قتل “كعب بن الأشرف” من قبيل الإرهاب، إذ على الرغم من عهد النبي – صلى الله عليه وسل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1137\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى اعتماد الأئمة على آرائهم أكثر من اعتمادهم على السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن القول بأن الأئمة لم يحتكموا إلى السنة قول عار من الصحة، بل إن الأمر بخلاف ذلك تماما؛ إذ السنة هي المصدر الثاني – بعد القرآن – من مصادر الفتوى والحكم لدى جميع الأئمة، ما دامت صحيحة ثابتة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقد كانت أصول مذاهبهم لا تخرج عن الكتاب والسنة والإجماع والقياس على الترتيب – فيما يتعلق بالأدلة النقلية – فلا إعمال للعقل عندهم إلا فيما انعدم فيه النص قرآنا وسنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد حرص أبو حنيفة منذ حداثة سنه على سماع الحديث؛ إذ ارتحل في طلبه، فأخذ عن علماء الأمصار من المحدثين والرواة، وحصل ثروة حديثية مهمة كانت زاده في استنباط الأحكام، وقد جمعها تلامذته في مسند بلغت عدتها خمسمائة حديث.دعوى اعتماد الأئمة على آرائهم أكثر من اعتمادهم على السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن القول بأن الأئمة لم يحتكموا إلى السنة قول عار من الصحة، بل إن الأمر بخلاف ذلك تماما؛ إذ السنة هي المصدر الثاني – بعد القرآن – من مصادر الفتوى والحكم لدى جميع الأئمة، ما دامت صحيحة ثابتة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقد كانت أصول مذاهبهم لا تخرج عن الكتاب والسنة والإجماع والقياس على الترتيب – فيما يتعلق بالأدلة النقلية – فلا إعمال للعقل عندهم إلا فيما انعدم فيه النص قرآنا وسنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد حرص أبو حنيفة منذ حداثة سنه على سماع الحديث؛ إذ ارتحل في طلبه، فأخذ عن علماء الأمصار من المحدثين والرواة، وحصل ثروة حديثية مهمة كانت زاده في استنباط الأحكام، وقد جمعها تلامذته في مسند بلغت عدتها خمسمائة حديث.دعوى نسبة الأحاديث إلى الصحابة، لا إلى النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • لقد ميز الصحابة – رضي الله عنهم – بين حديث النبي – صلى الله عليه وسلم – وما كان منهم من أقوال أو آراء أو اجتهاد ونصوا على ذلك صراحة؛ فأقوالهم هي الفتاوى والشروح والتفسير والفهم لحديث النبي – صلى الله عليه وسلم – وهذا واضح من الدليل الذي ادعاه المغرضون أنفسهم بأن ما روي عن الصحابة يفوق بكثير ما روي عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فمن أين لهم معرفة ذلك إلا إذا كان الأمر واضحا عند الجميع في التمييز بين أقوال الصحابة والحديث الشريف؟! فدليلهم شاهد عليهم لا لهم.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              تمييز الصحابة بين أقوالهم وبين أقوال النبي صلى الله عليه وسلم:", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى نسبة الأحاديث إلى الصحابة، لا إلى النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • لقد ميز الصحابة – رضي الله عنهم – بين حديث النبي – صلى الله عليه وسلم – وما كان منهم من أقوال أو آراء أو اجتهاد ونصوا على ذلك صراحة؛ فأقوالهم هي الفتاوى والشروح والتفسير والفهم لحديث النبي – صلى الله عليه وسلم – وهذا واضح من الدليل الذي ادعاه المغرضون أنفسهم بأن ما روي عن الصحابة يفوق بكثير ما روي عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فمن أين لهم معرفة ذلك إلا إذا كان الأمر واضحا عند الجميع في التمييز بين أقوال الصحابة والحديث الشريف؟! فدليلهم شاهد عليهم لا لهم.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              تمييز الصحابة بين أقوالهم وبين أقوال النبي صلى الله عليه وسلم:"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1133\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الصحابة خالفوا السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن ما صح عن الصحابة الكرام نابع في حقيقته من تشريع النبي صلى الله عليه وسلم – وإن بدا ظاهره المخالفة لمن لم يفقه السنة – وذلك لعمق فهمهم لمقصود النص النبوي، وتطبيق روحه، فما عرف التاريخ أناسا اهتموا بسنة نبيهم كاهتمام الصحابة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن ما ورد عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – في شأن الدية لم يكن مخالفة للنبي – صلى الله عليه وسلم – فالسنة لم تعين في ذلك نوعا محددا، وما جاء عنه – صلى الله عليه وسلم – كان تقديرا عاما يختلف باختلاف أحوال الناس وظروفهم في جنس الدية ومقدارها ومن يتحملها، وهو ما سار عليه عمر رضي الله عنه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الصحابة خالفوا السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن ما صح عن الصحابة الكرام نابع في حقيقته من تشريع النبي صلى الله عليه وسلم – وإن بدا ظاهره المخالفة لمن لم يفقه السنة – وذلك لعمق فهمهم لمقصود النص النبوي، وتطبيق روحه، فما عرف التاريخ أناسا اهتموا بسنة نبيهم كاهتمام الصحابة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن ما ورد عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – في شأن الدية لم يكن مخالفة للنبي – صلى الله عليه وسلم – فالسنة لم تعين في ذلك نوعا محددا، وما جاء عنه – صلى الله عليه وسلم – كان تقديرا عاما يختلف باختلاف أحوال الناس وظروفهم في جنس الدية ومقدارها ومن يتحملها، وهو ما سار عليه عمر رضي الله عنه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن ديانة إبراهيم- عليه السلام – بديل يغني عن السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد جعل الله – عز وجل – الأديان جميعا متفقة في أصول العقيدة,قال عز وجل: )وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون (25)( (الأنبياء), وجعل – عز وجل – لكل نبي سنة لقومه تهديهم إلى الطريق المستقيم بما يتوافق وحال هؤلاء القوم، وزمانهم ومكانهم، قال عز وجل: )لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا( (المائدة: 48), ولما كان الإسلام آخر رسالات السماء إلى الأرض أتت شريعته شاملة لما قبلها ومهيمنة عليها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن العلاقة بين الإسلام وما قبله من شرائع ليست علاقة الفرع بأصوله، وإنما هي علاقة التأكيد في مجال العقيدة وأصول الأخلاق، والهيمنة عليها في مجال الشرائع والأحكام إذ إن مصدر كل هذه الشرائع هو الله عز وجل.", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن ديانة إبراهيم- عليه السلام – بديل يغني عن السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد جعل الله – عز وجل – الأديان جميعا متفقة في أصول العقيدة,قال عز وجل: )وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون (25)( (الأنبياء), وجعل – عز وجل – لكل نبي سنة لقومه تهديهم إلى الطريق المستقيم بما يتوافق وحال هؤلاء القوم، وزمانهم ومكانهم، قال عز وجل: )لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا( (المائدة: 48), ولما كان الإسلام آخر رسالات السماء إلى الأرض أتت شريعته شاملة لما قبلها ومهيمنة عليها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن العلاقة بين الإسلام وما قبله من شرائع ليست علاقة الفرع بأصوله، وإنما هي علاقة التأكيد في مجال العقيدة وأصول الأخلاق، والهيمنة عليها في مجال الشرائع والأحكام إذ إن مصدر كل هذه الشرائع هو الله عز وجل."} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1128\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن تشدد الصحابة في قبول السنة منقصة لها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن موقف الصحابة المتشدد من السنة لم يكن للإنقاص من قيمتها، وإنما من أجل التثبت، زيادة في صيانة الحديث، وخوفا من أن يتسرب إليها الكذب، وإلا فلماذا يعملون بالسنة، ويفزعون إليها، كلما نزلت بهم نازلة ليس لها حكم في القرآن؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن محاولة الفاروق كتابة سنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لتدل على مدى قناعته بأهمية كتابة الحديث الشريف، وما كان إحجامه بعد ذلك إلا تريثا وتحرزا في التدوين والجمع؛ ولذلك رأيناه يأذن بالكتابة لمن يأمن عليه اللبس ويثق به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن خبر حبس عمر بن الخطاب لبعض الصحابة المكثرين من الرواية عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – لا ير", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن تشدد الصحابة في قبول السنة منقصة لها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن موقف الصحابة المتشدد من السنة لم يكن للإنقاص من قيمتها، وإنما من أجل التثبت، زيادة في صيانة الحديث، وخوفا من أن يتسرب إليها الكذب، وإلا فلماذا يعملون بالسنة، ويفزعون إليها، كلما نزلت بهم نازلة ليس لها حكم في القرآن؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن محاولة الفاروق كتابة سنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لتدل على مدى قناعته بأهمية كتابة الحديث الشريف، وما كان إحجامه بعد ذلك إلا تريثا وتحرزا في التدوين والجمع؛ ولذلك رأيناه يأذن بالكتابة لمن يأمن عليه اللبس ويثق به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن خبر حبس عمر بن الخطاب لبعض الصحابة المكثرين من الرواية عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – لا ير"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1126\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن السنة هي مشهور آراء المدارس الفقهية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن قولهم بأن السند لم يكن معروفا لدى علماء هذه المدارس قول مردود؛ إذ عرف السند منذ عصر الفتنة الكبرى بعد مقتل عثمان بن عفان – رضي الله عنه – كما أن أصحاب المذاهب الفقهية كانوا كلهم من المتبحرين في علوم السنة رواية ودراية، وشاهد ذلك مصنفاتهم الكبرى في هذا الفن,فكيف يتهمون بعدم استطاعتهم تمييز أقوال النبي – صلى الله عليه وسلم – من غيرها؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن سيرة الفقهاء، وشهود الجميع لهم بالتقوى والصلاح لينفي عنهم أية مظنة في اتهامهم بوضع الحديث على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – تأييدا لمذهبهم ورأيهم الفقهي، وكذلك اعتمادهم الأصلين العظيمين القرآن والسنة أساسا رئيسا في استنباط الأحكام الشرعية وعدولهم عن رأيهم عند وصول الحديث الصح", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن السنة هي مشهور آراء المدارس الفقهية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن قولهم بأن السند لم يكن معروفا لدى علماء هذه المدارس قول مردود؛ إذ عرف السند منذ عصر الفتنة الكبرى بعد مقتل عثمان بن عفان – رضي الله عنه – كما أن أصحاب المذاهب الفقهية كانوا كلهم من المتبحرين في علوم السنة رواية ودراية، وشاهد ذلك مصنفاتهم الكبرى في هذا الفن,فكيف يتهمون بعدم استطاعتهم تمييز أقوال النبي – صلى الله عليه وسلم – من غيرها؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن سيرة الفقهاء، وشهود الجميع لهم بالتقوى والصلاح لينفي عنهم أية مظنة في اتهامهم بوضع الحديث على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – تأييدا لمذهبهم ورأيهم الفقهي، وكذلك اعتمادهم الأصلين العظيمين القرآن والسنة أساسا رئيسا في استنباط الأحكام الشرعية وعدولهم عن رأيهم عند وصول الحديث الصح"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1124\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الحديث النبوي من آثار تقدم المسلمين في عصر النضوج

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن التطور الديني والسياسي والاجتماعي الذي بلغه المسلمون في القرنين الأول والثاني لا يسعفهم في أن يسنوا شرائع وقوانين في درجة تلك التي جاءت بها السنة النبوية، وها هي أوربا وما بلغته من التطور في العصر الحاضر عاجزة عن أن تصل إلى وضع قوانين وشرائع في دقة شرائع الإسلام التي أتى بها النبي – صلى الله عليه وسلم – مبلغا إياها عن ربه, بشهادة الغربيين أنفسهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم ينتقل النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى الرفيق الأعلى إلا بعد أن وضع الأسس الكاملة لبنيان الإسلام الشامخ، وذلك من خلال القرآن والأحاديث الصحيحة الوافرة التي نقلت إلينا عن طريق الرواة الثقات طبقة عن طبقة حتى وصلت إلينا. ولا مجال للقول بأن هذه الأحاديث كانت من عقلي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الحديث النبوي من آثار تقدم المسلمين في عصر النضوج

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن التطور الديني والسياسي والاجتماعي الذي بلغه المسلمون في القرنين الأول والثاني لا يسعفهم في أن يسنوا شرائع وقوانين في درجة تلك التي جاءت بها السنة النبوية، وها هي أوربا وما بلغته من التطور في العصر الحاضر عاجزة عن أن تصل إلى وضع قوانين وشرائع في دقة شرائع الإسلام التي أتى بها النبي – صلى الله عليه وسلم – مبلغا إياها عن ربه, بشهادة الغربيين أنفسهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم ينتقل النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى الرفيق الأعلى إلا بعد أن وضع الأسس الكاملة لبنيان الإسلام الشامخ، وذلك من خلال القرآن والأحاديث الصحيحة الوافرة التي نقلت إلينا عن طريق الرواة الثقات طبقة عن طبقة حتى وصلت إلينا. ولا مجال للقول بأن هذه الأحاديث كانت من عقلي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1122\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن السنة مستوحاة من النصرانية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن السنة النبوية وحي إلهي كالقرآن، وليس بها لفظ واحد مستوحى من الإنجيل؛ إذ كيف يأخذ النبي – صلى الله عليه وسلم – سنته من كتب محرفة مبدلة باعتراف الأساقفة أنفسهم, وبشهادة الله – عز وجل – في القرآن؟! وكيف تكون السنة مستوحاة من النصرانية وهي تهدم عقائدهم وتخالف شرائعهم؟! ولماذا لم يشنع أهل الكتاب الذين حاربهم النبي – صلى الله عليه وسلم – عليه ذلك؟ وإذا كان استوحى أربعة أحاديث، فمن أين استوحى ملايين الأحاديث الأخرى؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد كانت عناية الصحابة والتابعين والعلماء بعدهم بالسنة وجمعها عناية فائقة, فقد تحروا الدقة في نقل الأحاديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ووضعوا لذلك شروطا صارمة لقبول الحديث سندا ومتنا, وبينوا أحوال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن السنة مستوحاة من النصرانية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن السنة النبوية وحي إلهي كالقرآن، وليس بها لفظ واحد مستوحى من الإنجيل؛ إذ كيف يأخذ النبي – صلى الله عليه وسلم – سنته من كتب محرفة مبدلة باعتراف الأساقفة أنفسهم, وبشهادة الله – عز وجل – في القرآن؟! وكيف تكون السنة مستوحاة من النصرانية وهي تهدم عقائدهم وتخالف شرائعهم؟! ولماذا لم يشنع أهل الكتاب الذين حاربهم النبي – صلى الله عليه وسلم – عليه ذلك؟ وإذا كان استوحى أربعة أحاديث، فمن أين استوحى ملايين الأحاديث الأخرى؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد كانت عناية الصحابة والتابعين والعلماء بعدهم بالسنة وجمعها عناية فائقة, فقد تحروا الدقة في نقل الأحاديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ووضعوا لذلك شروطا صارمة لقبول الحديث سندا ومتنا, وبينوا أحوال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1120\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن السنة مقتبسة من اليهودية وبعض الديانات الهندية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن التشابه بين السنة والتوراة تشابه مزعوم للبون الشاسع، والفرق الكبير بينهما في العقائد والشرائع، فلقد تعددت الأرباب في التوراة، ووصفت بما لا يليق من صفات تناقض صفات الله – عز وجل – في عقيدة التوحيد تناقضا تاما، وإذا كان ثمة ملامح تشابه، فما هذا إلا لأن التوراة قبل التحريف – في الأصل نبعت من المشكاة التي نبعت منها السنة النبوية وهي الوحي الإلهي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الفضائل العامة كالحق، والعدل، وحب الخير, من لوازم الفطرة السليمة وإن غاب التدين, فمعرفة أصحاب الديانات المختلفة نابع من هذه الفطرة، ومن بقايا آثار الأديان السماوية قبل تحريفها، ومجيء تلك الفضائل في السنة دليل حجيتها وأنها وحي من عند الله لأن الإسلام دين الفطرة.الزعم أن السنة مقتبسة من اليهودية وبعض الديانات الهندية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن التشابه بين السنة والتوراة تشابه مزعوم للبون الشاسع، والفرق الكبير بينهما في العقائد والشرائع، فلقد تعددت الأرباب في التوراة، ووصفت بما لا يليق من صفات تناقض صفات الله – عز وجل – في عقيدة التوحيد تناقضا تاما، وإذا كان ثمة ملامح تشابه، فما هذا إلا لأن التوراة قبل التحريف – في الأصل نبعت من المشكاة التي نبعت منها السنة النبوية وهي الوحي الإلهي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الفضائل العامة كالحق، والعدل، وحب الخير, من لوازم الفطرة السليمة وإن غاب التدين, فمعرفة أصحاب الديانات المختلفة نابع من هذه الفطرة، ومن بقايا آثار الأديان السماوية قبل تحريفها، ومجيء تلك الفضائل في السنة دليل حجيتها وأنها وحي من عند الله لأن الإسلام دين الفطرة.الزعم أن السنة وحي شيطاني

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد أكد القرآن الكريم عصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – من الشيطان ووساوسه، فقد عصمه الله تعالى في كل ما يبلغه من الوحي سواء أكان قرآنا أم سنة. وهذا دليل على حجية السنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد حذرت السنة العطرة من اتباع مسالك الشيطان، وجاءت بشرائع ربانية نصت على أن من اتبعها استطاع أن يحارب كيده وينتصر عليه. فكيف يعقل أن تكون السنة وساوس شيطانية، وهي تحارب كيده، الذي قال فيه سبحانه وتعالى: )إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا( (فاطر: ٦).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن الآيات التي استدلوا بها لا تنفي حجية السنة النبوية، بل تؤكدها؛ وذلك لأن القرآن والسنة كلاهما من مشكاة واحدة، هي الوحي الإلهي, ولذلك دعا القرآن إلى ض", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن السنة وحي شيطاني

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد أكد القرآن الكريم عصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – من الشيطان ووساوسه، فقد عصمه الله تعالى في كل ما يبلغه من الوحي سواء أكان قرآنا أم سنة. وهذا دليل على حجية السنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد حذرت السنة العطرة من اتباع مسالك الشيطان، وجاءت بشرائع ربانية نصت على أن من اتبعها استطاع أن يحارب كيده وينتصر عليه. فكيف يعقل أن تكون السنة وساوس شيطانية، وهي تحارب كيده، الذي قال فيه سبحانه وتعالى: )إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا( (فاطر: ٦).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن الآيات التي استدلوا بها لا تنفي حجية السنة النبوية، بل تؤكدها؛ وذلك لأن القرآن والسنة كلاهما من مشكاة واحدة، هي الوحي الإلهي, ولذلك دعا القرآن إلى ض"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1116\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تقديم العقل على السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد أثبت الإسلام للعقل سيادة واستقلالا، لكنه لم يجعل هذا الاستقلال مطلقا، وإنما حدده وقيده بما يتلائم مع طبيعته غير الكاملة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن السنة ليست نتاجا لتفاعل العقل مع الواقع، وإنما هي شرع أوحي به إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – المعصوم من ربه عز وجل؛ إذ إنها ليست مقصورة على زمن محدد، وإنما هي ممتدة بامتداد الزمان، لعالمية رسالتها وخاتميتها، وكذا هيمنتها على الرسائل السابقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن الصحابة والتابعين لم يكونوا يقدمون عقولهم وآراءهم على النقل، على الرغم من أنهم أسلم الأمة عقولا بعد النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أول", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تقديم العقل على السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد أثبت الإسلام للعقل سيادة واستقلالا، لكنه لم يجعل هذا الاستقلال مطلقا، وإنما حدده وقيده بما يتلائم مع طبيعته غير الكاملة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن السنة ليست نتاجا لتفاعل العقل مع الواقع، وإنما هي شرع أوحي به إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – المعصوم من ربه عز وجل؛ إذ إنها ليست مقصورة على زمن محدد، وإنما هي ممتدة بامتداد الزمان، لعالمية رسالتها وخاتميتها، وكذا هيمنتها على الرسائل السابقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن الصحابة والتابعين لم يكونوا يقدمون عقولهم وآراءهم على النقل، على الرغم من أنهم أسلم الأمة عقولا بعد النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أول"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1114\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعذر التمييز بين الصحيح وغيره في السنة لاختلاطهما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لم يرد عن أحد من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه نطق بغير الصدق أو أخبر بخلاف الحق، فكيف يكذبون على النبي – صلى الله عليه وسلم – وهم حماة شرعه، ولم يثبت عنهم كذب في أمور الدنيا فضلا عن الدين؛ بل كلهم عدول بنص القرآن والسنة وإجماع الأمة؛ وإنما الكذب والافتراء دأب المفترين على أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وسمة المجترئين على مقامهم الرفيع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد كان الصحابة – رضي الله عنهم – مع عدالتهم المشهود لهم بها أشد حرصا في الأخذ والتبليغ، وأقوى تثبتا في التحمل والأداء عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وتابعهم السلف الصالح في هذه الأمة، وعنهم أخذت القواعد التي حفظت السنة ومحصت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعذر التمييز بين الصحيح وغيره في السنة لاختلاطهما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لم يرد عن أحد من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه نطق بغير الصدق أو أخبر بخلاف الحق، فكيف يكذبون على النبي – صلى الله عليه وسلم – وهم حماة شرعه، ولم يثبت عنهم كذب في أمور الدنيا فضلا عن الدين؛ بل كلهم عدول بنص القرآن والسنة وإجماع الأمة؛ وإنما الكذب والافتراء دأب المفترين على أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وسمة المجترئين على مقامهم الرفيع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد كان الصحابة – رضي الله عنهم – مع عدالتهم المشهود لهم بها أشد حرصا في الأخذ والتبليغ، وأقوى تثبتا في التحمل والأداء عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وتابعهم السلف الصالح في هذه الأمة، وعنهم أخذت القواعد التي حفظت السنة ومحصت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1112\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن في السنة أحاديث ليست صالحة لزماننا

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن سنة النبي – صلى الله عليه وسلم – جاءت بتشريع لازم ودائم، يحقق مصلحة ثابتة ودائمة، لا تتغير ولا تتبدل، ولا تنقلب إلى مفسدة أبدا، وقد أثبت الواقع والعلم الحديث صحة ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) أما أمر الرمل في الحج فلقد اجتزأ الزاعمون جزءا من الحديث الذي استدلوا به – عمدا – للإيهام بصواب رأيهم، ولو أكملوه لتبين فساد دليلهم وعور استدلالهم؛ إذ يقول عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – في تتمة حديثه: «ولكنه أمر فعله رسول الله، ورمل», وتأكيدا على هذا فقد رمل النبي – صلى الله عليه وسلم – في حجة الوداع، مما يثبت أنه صار نسكا ثابتا، وليس حكما مؤقتا بزمن الكفار.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء أن في السنة أحاديث ليست صالحة لزماننا

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن سنة النبي – صلى الله عليه وسلم – جاءت بتشريع لازم ودائم، يحقق مصلحة ثابتة ودائمة، لا تتغير ولا تتبدل، ولا تنقلب إلى مفسدة أبدا، وقد أثبت الواقع والعلم الحديث صحة ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) أما أمر الرمل في الحج فلقد اجتزأ الزاعمون جزءا من الحديث الذي استدلوا به – عمدا – للإيهام بصواب رأيهم، ولو أكملوه لتبين فساد دليلهم وعور استدلالهم؛ إذ يقول عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – في تتمة حديثه: «ولكنه أمر فعله رسول الله، ورمل», وتأكيدا على هذا فقد رمل النبي – صلى الله عليه وسلم – في حجة الوداع، مما يثبت أنه صار نسكا ثابتا، وليس حكما مؤقتا بزمن الكفار.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن صحة الحديث مرتبطة بعرضه على القواعد السياسية  وطبيعة العمران قياسا على أخبار المؤرخين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد حظي حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالعناية والاهتمام والحفظ التام بما لم يتوفر لحديث رسول من الرسل؛ إذ قيض الله – عز وجل – لحفظ الحديث ونقده علماء أجلاء، وقفوا حياتهم على خدمته، وغربلته، وتمييز صحيحه من سقيمه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن أخبار المؤرخين، والعامة، وأصحاب الحكايات، والوقائع التاريخية، لم تصل درجة صيانتها وحفظها إلى ما وصلت إليه السنة، فاحتاجت هذه العلوم إلى قواعد للحكم على صحتها، والتأكد من ثبوتها، ومن ثم فلا وجه لقياس السنة عليها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. العناية بالحديث وحفظه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد حفظت سنة النبي – ص", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن صحة الحديث مرتبطة بعرضه على القواعد السياسية  وطبيعة العمران قياسا على أخبار المؤرخين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد حظي حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالعناية والاهتمام والحفظ التام بما لم يتوفر لحديث رسول من الرسل؛ إذ قيض الله – عز وجل – لحفظ الحديث ونقده علماء أجلاء، وقفوا حياتهم على خدمته، وغربلته، وتمييز صحيحه من سقيمه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن أخبار المؤرخين، والعامة، وأصحاب الحكايات، والوقائع التاريخية، لم تصل درجة صيانتها وحفظها إلى ما وصلت إليه السنة، فاحتاجت هذه العلوم إلى قواعد للحكم على صحتها، والتأكد من ثبوتها، ومن ثم فلا وجه لقياس السنة عليها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. العناية بالحديث وحفظه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد حفظت سنة النبي – ص"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1108\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن السنة لا تعبر عن المرحلة المكية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن المرحلة المكية هي مهد البعثة المحمدية؛ لذا انصرفت لإرساء عقيدة التوحيد، وتهذيب الأخلاق والنفوس، وقد كثرت الأحاديث الصحيحة التي تنطق بهذا الأمر مؤكدة عليه، موردة أخبار وتفاصيل تلك المرحلة كاملة، فكيف يزعمون أن السنة قد خلت من الأحاديث التي تعبر عن تلك الفترة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن السنة النبوية لها أهمية عظيمة سواء في المرحلة المكية، أو في المرحلة المدنية، وقد جاءت معبرة عنهما، وما ادعاه الزاعمون من أن أحاديث المرحلة المدنية تخلو من أي شيء مهم أمر تكذبه الروايات الصحيحة المأثورة عن هذه المرحلة، والتي حفلت بتشريعات كثيرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. لم تغفل كتب السنة أحاديث هذه المرحلة، وإنما تحدثت عنها في أكثر من موضع من دواو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن السنة لا تعبر عن المرحلة المكية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن المرحلة المكية هي مهد البعثة المحمدية؛ لذا انصرفت لإرساء عقيدة التوحيد، وتهذيب الأخلاق والنفوس، وقد كثرت الأحاديث الصحيحة التي تنطق بهذا الأمر مؤكدة عليه، موردة أخبار وتفاصيل تلك المرحلة كاملة، فكيف يزعمون أن السنة قد خلت من الأحاديث التي تعبر عن تلك الفترة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن السنة النبوية لها أهمية عظيمة سواء في المرحلة المكية، أو في المرحلة المدنية، وقد جاءت معبرة عنهما، وما ادعاه الزاعمون من أن أحاديث المرحلة المدنية تخلو من أي شيء مهم أمر تكذبه الروايات الصحيحة المأثورة عن هذه المرحلة، والتي حفلت بتشريعات كثيرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. لم تغفل كتب السنة أحاديث هذه المرحلة، وإنما تحدثت عنها في أكثر من موضع من دواو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1106\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن السنة رويت بالمعنى مما أدى إلى تحريفها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد حث النبي – صلى الله عليه وسلم – أصحابه أن يرووا أحاديثه بألفاظها كما سمعوها منه – صلى الله عليه وسلم – ورغب في ذلك أيما ترغيب، فقد كان – صلى الله عليه وسلم – إذا سمع هو راويا يبدل لفظا مكان لفظ استوقفه, وأمره أن يرويه كما قاله – صلى الله عليه وسلم -.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد حرص الصحابة – رضي الله عنهم – على رواية الحديث بلفظه أشد الحرص، وذلك بحفظه – كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم – في صدورهم أو بكتابته في صحفهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إذا كان العلماء قد جوزوا للراوي العالم بالألفاظ ومدلولاتها روايته الأحاديث بالمعنى، فإنهم ل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن السنة رويت بالمعنى مما أدى إلى تحريفها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد حث النبي – صلى الله عليه وسلم – أصحابه أن يرووا أحاديثه بألفاظها كما سمعوها منه – صلى الله عليه وسلم – ورغب في ذلك أيما ترغيب، فقد كان – صلى الله عليه وسلم – إذا سمع هو راويا يبدل لفظا مكان لفظ استوقفه, وأمره أن يرويه كما قاله – صلى الله عليه وسلم -.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد حرص الصحابة – رضي الله عنهم – على رواية الحديث بلفظه أشد الحرص، وذلك بحفظه – كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم – في صدورهم أو بكتابته في صحفهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إذا كان العلماء قد جوزوا للراوي العالم بالألفاظ ومدلولاتها روايته الأحاديث بالمعنى، فإنهم ل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1104\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن السنة مجرد اجتهادات نبوية خاطئة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن عصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – في اجتهاده ثابتة بالقرآن الكريم، فلقد أرسله الله ليقيم به الحجة على الناس، وعليه فلا يصدر عنه إلا الحق والصواب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم يخطئ النبي – صلى الله عليه وسلم – في اجتهاده في مصير أسرى بدر، وإنما جانب الأولى فأرشده الله إليه، وفي هذا عناية من الله تعالى بالسنة وحفظ لها؛ لتأتي على أكمل الوجوه وأصوبها، ولله في مجانبة النبي – صلى الله عليه وسلم – أحيانا للأولى حكم جليلة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) رأي النبي – صلى الله عليه وسلم – في أمور المعايش وظنه كغيره من الناس ما دام أنه ليس أخبارا على سبيل التشريع؛ لذا قال صلى ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن السنة مجرد اجتهادات نبوية خاطئة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن عصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – في اجتهاده ثابتة بالقرآن الكريم، فلقد أرسله الله ليقيم به الحجة على الناس، وعليه فلا يصدر عنه إلا الحق والصواب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم يخطئ النبي – صلى الله عليه وسلم – في اجتهاده في مصير أسرى بدر، وإنما جانب الأولى فأرشده الله إليه، وفي هذا عناية من الله تعالى بالسنة وحفظ لها؛ لتأتي على أكمل الوجوه وأصوبها، ولله في مجانبة النبي – صلى الله عليه وسلم – أحيانا للأولى حكم جليلة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) رأي النبي – صلى الله عليه وسلم – في أمور المعايش وظنه كغيره من الناس ما دام أنه ليس أخبارا على سبيل التشريع؛ لذا قال صلى ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1102\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن تقرير النبي – صلى الله عليه وسلم – ليس حجة في الشرع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن مهمة النبي – صلى الله عليه وسلم – هي التبليغ عن ربه – عز وجل – وتعليم المسلمين أمور دينهم؛ وذلك من خلال أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، بل إن مهمته لا يمكن أن تؤدى إلا بذلك، ولو سكت النبي – صلى الله عليه وسلم – عما يفعل أمامه مما يخالف الشرع، كما زعموا، لما كان ناهيا عن المنكر كما بين القرآن، فكيف يكون النهي عن المنكر واجبا على الأمة، ولا يعمل به النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو المعصوم؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز باتفاق علماء المسلمين، وعليه فلا يجوز على النبي – صلى الله عليه وسلم – عدم نهي من يخالف الشرع, سواء أكان الفاعل جاهلا بالمخالفة أم عالما ب", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن تقرير النبي – صلى الله عليه وسلم – ليس حجة في الشرع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن مهمة النبي – صلى الله عليه وسلم – هي التبليغ عن ربه – عز وجل – وتعليم المسلمين أمور دينهم؛ وذلك من خلال أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، بل إن مهمته لا يمكن أن تؤدى إلا بذلك، ولو سكت النبي – صلى الله عليه وسلم – عما يفعل أمامه مما يخالف الشرع، كما زعموا، لما كان ناهيا عن المنكر كما بين القرآن، فكيف يكون النهي عن المنكر واجبا على الأمة، ولا يعمل به النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو المعصوم؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز باتفاق علماء المسلمين، وعليه فلا يجوز على النبي – صلى الله عليه وسلم – عدم نهي من يخالف الشرع, سواء أكان الفاعل جاهلا بالمخالفة أم عالما ب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1100\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن أقوال النبي – صلى الله عليه وسلم – ليست من السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن المهمة العظمى التي جاء النبي – صلى الله عليه وسلم – من أجلها، هي تبليغ ما أوحي إليه من قبل ربه, عقيدة وشريعة, كتابا وحكمة, ولا يختلف اثنان في أن الوسيلة المثلى للتبليغ هي القول باللسان, وفي ذلك يقول عز وجل: )وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم( (إبراهيم: ٤) فنص على أن البيان يكون باللسان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن أقوال النبي – صلى الله عليه وسلم – حجة كأفعاله؛ وذلك لأن قول النبي – صلى الله عليه وسلم – وحي من عند الله )وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحى (4)( (النجم)، فكيف يقتصر على السنة الفعلية فقط؟! واحتجاجهم بأن ذلك يلزمنا بأقواله – صلى الله عليه وسلم – قبل البعثة منقوض؛ إذ إننا ل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن أقوال النبي – صلى الله عليه وسلم – ليست من السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن المهمة العظمى التي جاء النبي – صلى الله عليه وسلم – من أجلها، هي تبليغ ما أوحي إليه من قبل ربه, عقيدة وشريعة, كتابا وحكمة, ولا يختلف اثنان في أن الوسيلة المثلى للتبليغ هي القول باللسان, وفي ذلك يقول عز وجل: )وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم( (إبراهيم: ٤) فنص على أن البيان يكون باللسان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن أقوال النبي – صلى الله عليه وسلم – حجة كأفعاله؛ وذلك لأن قول النبي – صلى الله عليه وسلم – وحي من عند الله )وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحى (4)( (النجم)، فكيف يقتصر على السنة الفعلية فقط؟! واحتجاجهم بأن ذلك يلزمنا بأقواله – صلى الله عليه وسلم – قبل البعثة منقوض؛ إذ إننا ل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1098\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن السنة مجرد صدى لعواطف النبي – صلى الله عليه وسلم – الشخصية ولا دخل لها في التشريع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن فضل آل البيت ثابت بالقرآن، قال عز وجل: )إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (33)( (الأحزاب), ومن ثم لم تأت السنة – في تكريمهم – بشيء مخالف لما جاء في كتاب الله تعالى، بل أكدته؛ وعليه فلا وجه للطعن في أحاديث فضائل آل البيت الصحيحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم يكن إبقاء النبي – صلى الله عليه وسلم – عثمان بن عفان – رضي الله عنه – في المدينة كي يمرض زوجته نوعا من المحاباة، وإنما كان بقاؤه حتما مع بقية الأصحاب، كما أن النبي – صلى الله عليه وسلم – ومن معه حين خرجوا طالبين عير قريش ما كان يدور بخلدهم أبدا أن الأمر سينتهي إلى القتال، لذا لم ينكر النبي &", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن السنة مجرد صدى لعواطف النبي – صلى الله عليه وسلم – الشخصية ولا دخل لها في التشريع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن فضل آل البيت ثابت بالقرآن، قال عز وجل: )إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (33)( (الأحزاب), ومن ثم لم تأت السنة – في تكريمهم – بشيء مخالف لما جاء في كتاب الله تعالى، بل أكدته؛ وعليه فلا وجه للطعن في أحاديث فضائل آل البيت الصحيحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم يكن إبقاء النبي – صلى الله عليه وسلم – عثمان بن عفان – رضي الله عنه – في المدينة كي يمرض زوجته نوعا من المحاباة، وإنما كان بقاؤه حتما مع بقية الأصحاب، كما أن النبي – صلى الله عليه وسلم – ومن معه حين خرجوا طالبين عير قريش ما كان يدور بخلدهم أبدا أن الأمر سينتهي إلى القتال، لذا لم ينكر النبي &"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1095\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن التأسي بأفعال النبي – صلى الله عليه وسلم – مندوب لا واجب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد رويت تفاصيل حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – اليومية كاملة في كل حالاته، فهو الشخص الوحيد الذي لا تنطوي حياته على أسرار أو خفايا؛ إذ إنه لم يحجر على واحدة من أزواجه، أو واحد من أصحابه أن ينقل عنه ما يرى أو يسمع؛ ولذلك تعددت أزواجه، وتكرر فعله أكثر من مرة ليراه الناس.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن أفعال النبي على أنواع؛ فمنها: جبلية لا دخل لها في الأحكام وتفيد مجرد الإباحة ولا يجب فيها التأسي، وأفعال تخص الأحكام والعمل بها واجب، وثالثة تختص بالنبي – صلى الله عليه وسلم – كمواصلة الصوم والزيادة في النكاح على أربع؛ فهذه خاصة به – صلى الله عليه وسلم – ولا يصح فيها التأسي, وأما الأشياء المادية التي كانت على ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن التأسي بأفعال النبي – صلى الله عليه وسلم – مندوب لا واجب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد رويت تفاصيل حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – اليومية كاملة في كل حالاته، فهو الشخص الوحيد الذي لا تنطوي حياته على أسرار أو خفايا؛ إذ إنه لم يحجر على واحدة من أزواجه، أو واحد من أصحابه أن ينقل عنه ما يرى أو يسمع؛ ولذلك تعددت أزواجه، وتكرر فعله أكثر من مرة ليراه الناس.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن أفعال النبي على أنواع؛ فمنها: جبلية لا دخل لها في الأحكام وتفيد مجرد الإباحة ولا يجب فيها التأسي، وأفعال تخص الأحكام والعمل بها واجب، وثالثة تختص بالنبي – صلى الله عليه وسلم – كمواصلة الصوم والزيادة في النكاح على أربع؛ فهذه خاصة به – صلى الله عليه وسلم – ولا يصح فيها التأسي, وأما الأشياء المادية التي كانت على "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1093\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن السنة لا تصلح للاحتجاج في الدرس اللغوي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) مما لا شك فيه أن كثيرا من علماء اللغة قد استشهدوا بأحاديث النبي – صلى الله عليه وسلم – في مسائل اللغة، وإن حدث أن بعض العلماء القدامى لم يستشهدوا بالحديث، فإنما كان ذلك لعدم معرفتهم وقتئذ بهذا العلم الدقيق – علم رواية الحديث ودرايته؛ لأن تحصيله يحتاج إلى فراغ وطول زمان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن رواية الحديث بالمعنى لا تشوش على طراوة أحاديث النبي – صلى الله عليه وسلم – ومعانيها ذلك أن من تولاها كان من الصحابة، وهم العرب الأقحاح الذين خبروا أساليب العربية ومعاني ألفاظها، وكذلك الشأن بمن روى بالمعنى من التابعين وأتباعهم، وشروط العلماء في ذلك مقررة معلومة, وأهمها: الإحاطة بالألفاظ ومدلولاتها ومقاصدها بحيث لا تؤدي إلى اختلاف المعنى.دعوى أن السنة لا تصلح للاحتجاج في الدرس اللغوي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) مما لا شك فيه أن كثيرا من علماء اللغة قد استشهدوا بأحاديث النبي – صلى الله عليه وسلم – في مسائل اللغة، وإن حدث أن بعض العلماء القدامى لم يستشهدوا بالحديث، فإنما كان ذلك لعدم معرفتهم وقتئذ بهذا العلم الدقيق – علم رواية الحديث ودرايته؛ لأن تحصيله يحتاج إلى فراغ وطول زمان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن رواية الحديث بالمعنى لا تشوش على طراوة أحاديث النبي – صلى الله عليه وسلم – ومعانيها ذلك أن من تولاها كان من الصحابة، وهم العرب الأقحاح الذين خبروا أساليب العربية ومعاني ألفاظها، وكذلك الشأن بمن روى بالمعنى من التابعين وأتباعهم، وشروط العلماء في ذلك مقررة معلومة, وأهمها: الإحاطة بالألفاظ ومدلولاتها ومقاصدها بحيث لا تؤدي إلى اختلاف المعنى.إنكار الأحاديث القدسية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث القدسية الصحيحة مقطوع بأن معناها من عند الله عز وجل، لما ورد فيها من النص الشرعي الدال على نسبتها إلى الله – عز وجل – بقول الرسول – صلى الله عليه وسلم – قال الله – عز وجل – كذا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   لقد قيض الله للسنة من يقوم على تمييز الصحيح فيها من الضعيف والموضوع، بما في ذلك الأحاديث القدسية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن الأحاديث القدسية الصحيحة تمثل جزءا من السنة الشريفة؛ إذ هي تعني بالعقيدة، والآداب، والأخلاق، وفي إنكارها إنكار لهذا الجزء المعني بتهذيب النفس وتقويمها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الأحاديث القدسية من عند الله عز و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار الأحاديث القدسية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث القدسية الصحيحة مقطوع بأن معناها من عند الله عز وجل، لما ورد فيها من النص الشرعي الدال على نسبتها إلى الله – عز وجل – بقول الرسول – صلى الله عليه وسلم – قال الله – عز وجل – كذا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   لقد قيض الله للسنة من يقوم على تمييز الصحيح فيها من الضعيف والموضوع، بما في ذلك الأحاديث القدسية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن الأحاديث القدسية الصحيحة تمثل جزءا من السنة الشريفة؛ إذ هي تعني بالعقيدة، والآداب، والأخلاق، وفي إنكارها إنكار لهذا الجزء المعني بتهذيب النفس وتقويمها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الأحاديث القدسية من عند الله عز و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1089\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن تسوية السنة بالقرآن في قوة الإلزام تأليه للرسول صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الله – عز وجل – هو الذي وحد وسوى بين السنة والقرآن، وجعلهما على درجة واحدة من حيث قوة الإلزام والاتباع, في آيات كثيرة من القرآن الكريم، ولم يكن الشافعي وحده هو الذي سوى بين القرآن والسنة في الإلزام بل هذا إجماع المسلمين سلفا وخلفا، أئمة وجمهورا، وهم في ذلك ليسوا إلا منفذين لأمر الله – عز وجل – الذي عمل به الصحابة وبلغوه للمسلمين من بعدهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن العقل والمنطق يرفضان النتيجة التي توصل إليها مثيرو الشبهة؛ من تأليه الرسول – صلى الله عليه وسلم – لمجرد تسوية سنته بالقرآن في قوة الإلزام؛ إذ لو جاز هذا لجاز تأليهه بمجرد تبليغه القرآن الذي يأمر بطاعته في عدة مواضع، فالنبي – صلى الله عل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن تسوية السنة بالقرآن في قوة الإلزام تأليه للرسول صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الله – عز وجل – هو الذي وحد وسوى بين السنة والقرآن، وجعلهما على درجة واحدة من حيث قوة الإلزام والاتباع, في آيات كثيرة من القرآن الكريم، ولم يكن الشافعي وحده هو الذي سوى بين القرآن والسنة في الإلزام بل هذا إجماع المسلمين سلفا وخلفا، أئمة وجمهورا، وهم في ذلك ليسوا إلا منفذين لأمر الله – عز وجل – الذي عمل به الصحابة وبلغوه للمسلمين من بعدهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن العقل والمنطق يرفضان النتيجة التي توصل إليها مثيرو الشبهة؛ من تأليه الرسول – صلى الله عليه وسلم – لمجرد تسوية سنته بالقرآن في قوة الإلزام؛ إذ لو جاز هذا لجاز تأليهه بمجرد تبليغه القرآن الذي يأمر بطاعته في عدة مواضع، فالنبي – صلى الله عل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1087\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                الزعم أن الله تكفل بحفظ القرآن دون السنة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الذكر في الآية موضوع الشبهة، ليس بمعنى القرآن فقط، وإنما معناه الرسالة أو الشريعة الإسلامية التي هي القرآن والسنة معا؛ لذلك كان حفظ الله للقرآن والسنة معا حتى وصلت إلينا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2(   لو سلمنا – جدلا – بأن الذكر في الآية هو القرآن فقط – كما يزعمون، فإن وعد الله بحفظه يشمل السنة أيضًا؛ إذ السنة بيان للقرآن وحفظ المبين يتضمن حفظ المبين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لو تتبعنا الحوادث والتاريخ، لوجدنا أن الله – عز وجل – قيض لحفظ السنة رجالا أفنوا أعمارهم، وبذلوا النفس والنفيس من أجل الذود عن حياضها؛ مما يؤكد أن الله – عز وجل – قد حفظ سنة نبيه كما حفظ كتابه ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                الزعم أن الله تكفل بحفظ القرآن دون السنة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الذكر في الآية موضوع الشبهة، ليس بمعنى القرآن فقط، وإنما معناه الرسالة أو الشريعة الإسلامية التي هي القرآن والسنة معا؛ لذلك كان حفظ الله للقرآن والسنة معا حتى وصلت إلينا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2(   لو سلمنا – جدلا – بأن الذكر في الآية هو القرآن فقط – كما يزعمون، فإن وعد الله بحفظه يشمل السنة أيضًا؛ إذ السنة بيان للقرآن وحفظ المبين يتضمن حفظ المبين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لو تتبعنا الحوادث والتاريخ، لوجدنا أن الله – عز وجل – قيض لحفظ السنة رجالا أفنوا أعمارهم، وبذلوا النفس والنفيس من أجل الذود عن حياضها؛ مما يؤكد أن الله – عز وجل – قد حفظ سنة نبيه كما حفظ كتابه "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1085\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              نفي وجود المتواتر في السنة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الواقع المحسوس يدل على اتفاق العدد الكبير من الناس على الإخبار بكثير من الأشياء مع اختلاف طباعهم، وتنائي أماكنهم، هذا فضلا عن أن العدد الذي يتحقق به التواتر يتوقف على عدم تواطؤ هذا العدد على الكذب، وغير مقيد بعدد معين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن العقل لا يلزم أن ما يكون ثابتا للواحد، يكون – بالضرورة – ثابتا للمجموع المنضم إليه هذا الواحد؟ فإن تكلم في أحد رواة الحديث المتواتر في إحدى الطبقات، فإن هذا لا يسلب الحديث صفة التواتر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن العقل يرفض أن يخبر جمع تحققت فيه شروط التواتر، ثم يأتي جمع آخر تحققت فيه الشروط نفسها، ويخبر بما يناقض خبر الأول.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              نفي وجود المتواتر في السنة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الواقع المحسوس يدل على اتفاق العدد الكبير من الناس على الإخبار بكثير من الأشياء مع اختلاف طباعهم، وتنائي أماكنهم، هذا فضلا عن أن العدد الذي يتحقق به التواتر يتوقف على عدم تواطؤ هذا العدد على الكذب، وغير مقيد بعدد معين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن العقل لا يلزم أن ما يكون ثابتا للواحد، يكون – بالضرورة – ثابتا للمجموع المنضم إليه هذا الواحد؟ فإن تكلم في أحد رواة الحديث المتواتر في إحدى الطبقات، فإن هذا لا يسلب الحديث صفة التواتر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن العقل يرفض أن يخبر جمع تحققت فيه شروط التواتر، ثم يأتي جمع آخر تحققت فيه الشروط نفسها، ويخبر بما يناقض خبر الأول.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى قصر طاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – على ما بلغ من القرآن دون السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن مهمة البلاغ التي كلف بها النبي – صلى الله عليه وسلم – لا تتوقف على تبليغ القرآن فقط؛ بل التبليغ يكون بالقرآن والسنة وقد نص القرآن نفسه على ذلك في مواضع كثيرة؛ بل وأكد على لزوم سنته – صلى الله عليه وسلم – وذلك لعظيم مكانتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن القرآن الكريم أشار إشارة صريحة إلى وجود وحي غير متلو هو السنة المطهرة، فضلا عن الوحي المتلو – الذي هو القرآن نفسه – وذلك في مواضع عديدة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن الآيتين اللتين استدلوا بهما تفيدان أن مهمة الرسول – صلى الله عليه وسلم – تتجلى في تبليغ الناس الرسالة، و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى قصر طاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – على ما بلغ من القرآن دون السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن مهمة البلاغ التي كلف بها النبي – صلى الله عليه وسلم – لا تتوقف على تبليغ القرآن فقط؛ بل التبليغ يكون بالقرآن والسنة وقد نص القرآن نفسه على ذلك في مواضع كثيرة؛ بل وأكد على لزوم سنته – صلى الله عليه وسلم – وذلك لعظيم مكانتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن القرآن الكريم أشار إشارة صريحة إلى وجود وحي غير متلو هو السنة المطهرة، فضلا عن الوحي المتلو – الذي هو القرآن نفسه – وذلك في مواضع عديدة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن الآيتين اللتين استدلوا بهما تفيدان أن مهمة الرسول – صلى الله عليه وسلم – تتجلى في تبليغ الناس الرسالة، و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1081\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الدين مكتمل بالقرآن دون السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد تواترت آيات القرآن الصريحة في الدعوة إلى التمسك بالسنة والحض على الاعتصام بها، وأكد النبي – صلى الله عليه وسلم – في كثير من أحاديثه أن الهدي في اتباع سنته، فأمر بالأخذ بها وحذر من مخالفتها، فكيف يدعون أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يصرح بأن السنة هي المصدر الثاني للتشريع؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) السنة النبوية كانت موجودة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ كانت هي الطريقة العملية والتطبيق المجسد لتعاليم الدين، وقد بثها صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بعد وفاته خشية التأثم بكتمان العلم، كما أن عدم كتابتها لا يعني عدم وجودها؛ إذ لا يلزم من نفي الكتابة نفي المكتوب، هذا فضلا عن أن الكتابة ليست من لوازم الحجية، لا سيما وقد حل محله", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الدين مكتمل بالقرآن دون السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد تواترت آيات القرآن الصريحة في الدعوة إلى التمسك بالسنة والحض على الاعتصام بها، وأكد النبي – صلى الله عليه وسلم – في كثير من أحاديثه أن الهدي في اتباع سنته، فأمر بالأخذ بها وحذر من مخالفتها، فكيف يدعون أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يصرح بأن السنة هي المصدر الثاني للتشريع؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) السنة النبوية كانت موجودة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ كانت هي الطريقة العملية والتطبيق المجسد لتعاليم الدين، وقد بثها صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بعد وفاته خشية التأثم بكتمان العلم، كما أن عدم كتابتها لا يعني عدم وجودها؛ إذ لا يلزم من نفي الكتابة نفي المكتوب، هذا فضلا عن أن الكتابة ليست من لوازم الحجية، لا سيما وقد حل محله"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1079\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار استقلال السنة بالتشريع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن وظيفة السنة لا تقف عند مجرد بيان ما في القرآن فقط، حتى وهي تفسر القرآن، فإن التفسير ذاته لا يخلو من إضافة؛ ما بين تخصيص عام أوتقييد مطلق أو تفصيل مجمل، وهذا في حد ذاته إضافة جديدة، ولو اقتصر دور السنة على بيان ما في القرآن، لتنافى ذلك مع حكمة الله – سبحانه وتعالى – القادر على إنزال الكتاب مفصلا لا يحتاج إلى سنة تبينه, وهذا ما لم يكن!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الاستدلال بقوله تعالى: )إن الحكم إلا لله( على قصر التشريع على الله وحده دون رسوله – استدلال خاطئ؛ إذ الحكم المقصود في الآية هو الحكم على الكافرين بتأخير العذاب وتأجيله، وهذا الأمر حكمه لله وحده إن شاء عذبهم في الدنيا وإن شاء أجله إلى الآخرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار استقلال السنة بالتشريع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن وظيفة السنة لا تقف عند مجرد بيان ما في القرآن فقط، حتى وهي تفسر القرآن، فإن التفسير ذاته لا يخلو من إضافة؛ ما بين تخصيص عام أوتقييد مطلق أو تفصيل مجمل، وهذا في حد ذاته إضافة جديدة، ولو اقتصر دور السنة على بيان ما في القرآن، لتنافى ذلك مع حكمة الله – سبحانه وتعالى – القادر على إنزال الكتاب مفصلا لا يحتاج إلى سنة تبينه, وهذا ما لم يكن!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الاستدلال بقوله تعالى: )إن الحكم إلا لله( على قصر التشريع على الله وحده دون رسوله – استدلال خاطئ؛ إذ الحكم المقصود في الآية هو الحكم على الكافرين بتأخير العذاب وتأجيله، وهذا الأمر حكمه لله وحده إن شاء عذبهم في الدنيا وإن شاء أجله إلى الآخرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن السنة النبوية تتضمن أخبارا تنفي حجيتها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث التي استدل بها هؤلاء الطاعنون، وأقاموا عليها شبهتهم، إن هي إلا أحاديث شديدة الضعف واهية الإسناد، منكرة المتن، لا تقوم حجة لهم, بل تدل على تناقضهم؛ لأنهم يبرهنون على نفي السنة بشيء من جنسها، إضافة إلى أن هذه الأحاديث على ضعفها الشديد تخالف الأحاديث الصحيحة الثابتة التي تفرض العمل بالسنة وتوجبها وتحرم وتحذر من مخالفتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن القرآن الكريم قد أثبت أن هذه الأحاديث لا تصح؛ ذلك لأنه أمر باتباع النبي – صلى الله عليه وسلم – وذكر أن السنة وحي كالقرآن، ومصدرهما واحد، ولا يجوز أن يتعارض الوحيان فهم بذلك يخالفون القرآن الكريم نفسه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. عدم صحة الأحاديث التي استدل بها الط", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن السنة النبوية تتضمن أخبارا تنفي حجيتها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث التي استدل بها هؤلاء الطاعنون، وأقاموا عليها شبهتهم، إن هي إلا أحاديث شديدة الضعف واهية الإسناد، منكرة المتن، لا تقوم حجة لهم, بل تدل على تناقضهم؛ لأنهم يبرهنون على نفي السنة بشيء من جنسها، إضافة إلى أن هذه الأحاديث على ضعفها الشديد تخالف الأحاديث الصحيحة الثابتة التي تفرض العمل بالسنة وتوجبها وتحرم وتحذر من مخالفتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن القرآن الكريم قد أثبت أن هذه الأحاديث لا تصح؛ ذلك لأنه أمر باتباع النبي – صلى الله عليه وسلم – وذكر أن السنة وحي كالقرآن، ومصدرهما واحد، ولا يجوز أن يتعارض الوحيان فهم بذلك يخالفون القرآن الكريم نفسه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. عدم صحة الأحاديث التي استدل بها الط"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1075\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى الاحتكام إلى القرآن دون السنة عند الاختلاف

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لا وجه للتفريق بين التنازع والاختلاف؛ إذ إن التنازع هو شدة الاختلاف، أي أنهما بمعنى واحد، ومن ثم فلا معنى لتخصيص التحاكم عند الاختلاف بالقرآن دون السنة، إنما هو اضطراب وتخبط في عقول منكري السنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لما دل القرآن على حجية السنة، كان العمل بها عملا بالقرآن؛ إذ نص على ذلك وألزمنا به، وعليه فلا يصح الاستدلال بهذه الآية على رفض السنة، بل هي نص في الدليل على وجوب العمل بالسنة والرجوع إليها في جميع الأمور.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إن لفظي “التنازع والاختلاف” بمعنى واحد,وهذا ما أكدته الآيات حين أوجبت الاحتكام للقرآن والسنة في الحالين على حد سواء:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد حاول بعض منكري السنة إيهام", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى الاحتكام إلى القرآن دون السنة عند الاختلاف

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لا وجه للتفريق بين التنازع والاختلاف؛ إذ إن التنازع هو شدة الاختلاف، أي أنهما بمعنى واحد، ومن ثم فلا معنى لتخصيص التحاكم عند الاختلاف بالقرآن دون السنة، إنما هو اضطراب وتخبط في عقول منكري السنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لما دل القرآن على حجية السنة، كان العمل بها عملا بالقرآن؛ إذ نص على ذلك وألزمنا به، وعليه فلا يصح الاستدلال بهذه الآية على رفض السنة، بل هي نص في الدليل على وجوب العمل بالسنة والرجوع إليها في جميع الأمور.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إن لفظي “التنازع والاختلاف” بمعنى واحد,وهذا ما أكدته الآيات حين أوجبت الاحتكام للقرآن والسنة في الحالين على حد سواء:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد حاول بعض منكري السنة إيهام"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1073\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار الاحتجاج بأخبار الآحاد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الظن الراجح الذي يفيد العلم عند المحدثين والفقهاء يختلف عن الظن بمعنى الشك في الآية والحديث، والآحاد من الأخبار هي ما يرويه عدد دون التواتر كالثلاثة أو الاثنين في الطبقة الواحدة، ونادرا جدا ما ينفرد به راو واحد في طبقة واحدة؛ وفي هذه الحالة لا بد أن تتلقاه الأمة بالقبول حتى يجري العمل به، ولا تتلقاه الأمة بالقبول إلا إذا كان عليه أدلة من القرآن والسنة تؤيده كحديث: “الأعمال بالنيات” الذي هو في أعلى درجات الصحة وتؤيد معناه عشرات الآيات والأحاديث الأخرى، إضافة إلى الشروط الصارمة التي وضعها العلماء في قبول خبر الآحاد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد تضافرت الأدلة العقلية والنقلية الصريحة من القرآن والسنة على حجية خبر الآحاد وكذلك سيرة الصحابة الكرام وإجماع الأمة القائم على العمل ب", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار الاحتجاج بأخبار الآحاد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الظن الراجح الذي يفيد العلم عند المحدثين والفقهاء يختلف عن الظن بمعنى الشك في الآية والحديث، والآحاد من الأخبار هي ما يرويه عدد دون التواتر كالثلاثة أو الاثنين في الطبقة الواحدة، ونادرا جدا ما ينفرد به راو واحد في طبقة واحدة؛ وفي هذه الحالة لا بد أن تتلقاه الأمة بالقبول حتى يجري العمل به، ولا تتلقاه الأمة بالقبول إلا إذا كان عليه أدلة من القرآن والسنة تؤيده كحديث: “الأعمال بالنيات” الذي هو في أعلى درجات الصحة وتؤيد معناه عشرات الآيات والأحاديث الأخرى، إضافة إلى الشروط الصارمة التي وضعها العلماء في قبول خبر الآحاد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد تضافرت الأدلة العقلية والنقلية الصريحة من القرآن والسنة على حجية خبر الآحاد وكذلك سيرة الصحابة الكرام وإجماع الأمة القائم على العمل ب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1071\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى جواز الاحتجاج بالأحاديث الضعيفة مطلقا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الحديث الضعيف الذي قصده العلماء الذين جوزوا الاحتجاج به هو الذي يرتقي إلى درجة الحسن، وليس الضعيف المتروك؛ وذلك لأن تقسيم الحديث أول الأمر كان إلى صحيح وضعيف فقط، ولم يقسم إلى صحيح وحسن وضعيف إلا مؤخرا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد اختلف العلماء في العمل بالحديث الضعيف على ثلاثة أقوال: إما الاحتجاج به مطلقا (وهؤلاء يقصدون الحسن أو الضعيف الذي انجبر بكثرة الطرق)، وإما الاحتجاج به في فضائل الأعمال بشروط، والثالث عدم الاحتجاج به مطلقا وهو أقواها وأصحها؛ إذ الشريعة شاملة كاملة بالصحيح فقط، فلماذا نبني أحكاما على أحاديث ضعيفة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إن الضعيف الذي قصده هؤلاء العلماء هو الذي يرتقي إلى درجة الحسن وليس الضعيف المتروك:دعوى جواز الاحتجاج بالأحاديث الضعيفة مطلقا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الحديث الضعيف الذي قصده العلماء الذين جوزوا الاحتجاج به هو الذي يرتقي إلى درجة الحسن، وليس الضعيف المتروك؛ وذلك لأن تقسيم الحديث أول الأمر كان إلى صحيح وضعيف فقط، ولم يقسم إلى صحيح وحسن وضعيف إلا مؤخرا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد اختلف العلماء في العمل بالحديث الضعيف على ثلاثة أقوال: إما الاحتجاج به مطلقا (وهؤلاء يقصدون الحسن أو الضعيف الذي انجبر بكثرة الطرق)، وإما الاحتجاج به في فضائل الأعمال بشروط، والثالث عدم الاحتجاج به مطلقا وهو أقواها وأصحها؛ إذ الشريعة شاملة كاملة بالصحيح فقط، فلماذا نبني أحكاما على أحاديث ضعيفة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إن الضعيف الذي قصده هؤلاء العلماء هو الذي يرتقي إلى درجة الحسن وليس الضعيف المتروك:الزعم أن الأمة لم تأخذ بقواعد نقد الحديث عند جمعه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  ما كان لأصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن يتلقوا أحاديثه إلا بالانقياد والتسليم؛ لعلمهم أن هذا وحي من قبل السماء يوحى إليه، إذ إن الانقياد، والتسليم، والقبول، والتصديق، من أهم شروط صحة وقبول شهادة التوحيد، ومع هذا فقد ذكرت لنا المصادر الصحيحة بعض المراجعات والمناقشات من قبل الصحابة لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – جاءت على وجه التفهم، والوقوف على المعاني المقصودة، ومراد الشارع منها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)    لقد وضع الصحابة اللبنات الأولى لقواعد منهج النقد الحديثي وأصوله، “رواية، وتوثيقا، ونقدا”، ثم تطور المنهج ونضج حتى استوى على سوقه، والواقع العلمي والتاريخي خير شاهد على تطور المنهج، ونموه، ومواكبته حركة التدوين، وطرق", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن الأمة لم تأخذ بقواعد نقد الحديث عند جمعه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  ما كان لأصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن يتلقوا أحاديثه إلا بالانقياد والتسليم؛ لعلمهم أن هذا وحي من قبل السماء يوحى إليه، إذ إن الانقياد، والتسليم، والقبول، والتصديق، من أهم شروط صحة وقبول شهادة التوحيد، ومع هذا فقد ذكرت لنا المصادر الصحيحة بعض المراجعات والمناقشات من قبل الصحابة لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – جاءت على وجه التفهم، والوقوف على المعاني المقصودة، ومراد الشارع منها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)    لقد وضع الصحابة اللبنات الأولى لقواعد منهج النقد الحديثي وأصوله، “رواية، وتوثيقا، ونقدا”، ثم تطور المنهج ونضج حتى استوى على سوقه، والواقع العلمي والتاريخي خير شاهد على تطور المنهج، ونموه، ومواكبته حركة التدوين، وطرق"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1067\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن نقد علماء الحديث كان منصبا على السند دون المتن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)     إن تعريف علم مصطلح الحديث، وبيان شروط الحديث الصحيح ليوضحان – بما لا يدع مجالا للشك – مدى اهتمام المحدثين والعلماء بالسند والمتن معا، وخاصة أن موضوعهما واحد، وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم – أي المتن – الذي من أجله نشأ هذا العلم وانتشر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)     إن معرفة ضبط الراوي – وهو الشرط الثالث من شروط الحديث الصحيح – لا تتم إلا بعرض متون مروياته على متون الثقات من الرواة، فإن كانت موافقة لهم عرفنا أنه ضابط، وإن كانت مخالفة عرفنا أنه غير ضابط.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)     إن من مهمات علم الحديث ضبط وتحرير ألفاظ السنة، فكانت هناك علوم تختص بالمتن ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى أن نقد علماء الحديث كان منصبا على السند دون المتن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)     إن تعريف علم مصطلح الحديث، وبيان شروط الحديث الصحيح ليوضحان – بما لا يدع مجالا للشك – مدى اهتمام المحدثين والعلماء بالسند والمتن معا، وخاصة أن موضوعهما واحد، وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم – أي المتن – الذي من أجله نشأ هذا العلم وانتشر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)     إن معرفة ضبط الراوي – وهو الشرط الثالث من شروط الحديث الصحيح – لا تتم إلا بعرض متون مروياته على متون الثقات من الرواة، فإن كانت موافقة لهم عرفنا أنه ضابط، وإن كانت مخالفة عرفنا أنه غير ضابط.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)     إن من مهمات علم الحديث ضبط وتحرير ألفاظ السنة، فكانت هناك علوم تختص بالمتن "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1065\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في علماء الجرح والتعديل وقواعدهم في نقد الحديث 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   إن علم الجرح والتعديل من أجل العلوم وأهمها، وقد قام به مجموعة من النقاد الأفذاذ حسبة لله تعالى، وصيانة للدين، ولم يحابوا أحدا في ذلك؛ فقد قدحوا فيمن يستحق القدح، حتى ولو كانوا أبناءهم أو آباءهم أو إخوانهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   لقد نظر علماء الحديث في تعريفهم للصحابي إلى فضل صحبة النبي – صلى الله عليه وسلم – وشرف منزلته، فأطلقوا لقب الصحابي على كل من لاقى النبي – صلى الله عليه وسلم – مؤمنا به ولو مرة واحدة، وقد وضعوا عدة قواعد صارمة لإثبات الصحبة لشخص ما، ليس للظن إليها سبيل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)   اتفق أهل السنة على أن الصحابة كلهم عدول بشهادة القرآن والسنة، وهذ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في علماء الجرح والتعديل وقواعدهم في نقد الحديث 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   إن علم الجرح والتعديل من أجل العلوم وأهمها، وقد قام به مجموعة من النقاد الأفذاذ حسبة لله تعالى، وصيانة للدين، ولم يحابوا أحدا في ذلك؛ فقد قدحوا فيمن يستحق القدح، حتى ولو كانوا أبناءهم أو آباءهم أو إخوانهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   لقد نظر علماء الحديث في تعريفهم للصحابي إلى فضل صحبة النبي – صلى الله عليه وسلم – وشرف منزلته، فأطلقوا لقب الصحابي على كل من لاقى النبي – صلى الله عليه وسلم – مؤمنا به ولو مرة واحدة، وقد وضعوا عدة قواعد صارمة لإثبات الصحبة لشخص ما، ليس للظن إليها سبيل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)   اتفق أهل السنة على أن الصحابة كلهم عدول بشهادة القرآن والسنة، وهذ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1063\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أن تدليس المحدثين نوع من الكذب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  ليس المقصود بتدليس المحدثين ما يتبادر إلى الذهن من معناه اللغوي بأنه الغش أو التزوير، الذي هو أخو الكذب، وإنما هو عندهم إخفاء عيب في الإسناد؛ للتجمل، من حيث رغبة الراوي في العلو، أو استصغاره للشيخ الذي روى عنه، وإذا كان للتدليس أنواع مذمومة، فقد ترفع عنها الثقات الذين عليهم مدار الرواية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  إن التدليس عند جماهير النقاد لا يعتبر مسقطا لعدالة الراوي الذي دلس، فإن الراوي المدلس لا يرد حديثه مطلقا، وإنما يقبل منه ما صرح فيه بالسماع عن شيخه، بل إنهم قد يقبلون من المدلس صيغة العنعنة؛ وذلك إذا علم منه الأمانة والورع، وأنه لا يدلس إلا عن الثقات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  ادعاء أن جماهير أهل الحديث كانوا ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أن تدليس المحدثين نوع من الكذب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  ليس المقصود بتدليس المحدثين ما يتبادر إلى الذهن من معناه اللغوي بأنه الغش أو التزوير، الذي هو أخو الكذب، وإنما هو عندهم إخفاء عيب في الإسناد؛ للتجمل، من حيث رغبة الراوي في العلو، أو استصغاره للشيخ الذي روى عنه، وإذا كان للتدليس أنواع مذمومة، فقد ترفع عنها الثقات الذين عليهم مدار الرواية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  إن التدليس عند جماهير النقاد لا يعتبر مسقطا لعدالة الراوي الذي دلس، فإن الراوي المدلس لا يرد حديثه مطلقا، وإنما يقبل منه ما صرح فيه بالسماع عن شيخه، بل إنهم قد يقبلون من المدلس صيغة العنعنة؛ وذلك إذا علم منه الأمانة والورع، وأنه لا يدلس إلا عن الثقات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  ادعاء أن جماهير أهل الحديث كانوا "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1061\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى انقطاع الأسانيد بين الرواة والنبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)    لقد لاقت السنة من العناية والرعاية في عهد الصحابة الكرام ما لا يتصوره عقل، وقد تكفلوا بحفظها في حياته – صلى الله عليه وسلم – وبعد وفاته إلى أن أخذها عنهم التابعون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)    إن فساد هذه الشبهة واضح عقلا ونقلا؛ إذ إن التابعين قد احتاطوا أيما احتياط في العناية بالسنة، ابتداء من الحفظ، ومرورا بالمذاكرة والحكم على الرجال، وانتهاء بالتدوين في المسانيد والصحاح، ولا شك أنه لا غنى لأي علم من العلوم عن الرواية، فهل كانت السنة بدعا في ذلك؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. عناية الصحابة بالسنة وتكلفهم بحفظها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لابد أن نشير في البداية إلى ما نالته السنة من رعاية على يد الصحابة الكرام – رضي الله عنهم –", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى انقطاع الأسانيد بين الرواة والنبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)    لقد لاقت السنة من العناية والرعاية في عهد الصحابة الكرام ما لا يتصوره عقل، وقد تكفلوا بحفظها في حياته – صلى الله عليه وسلم – وبعد وفاته إلى أن أخذها عنهم التابعون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)    إن فساد هذه الشبهة واضح عقلا ونقلا؛ إذ إن التابعين قد احتاطوا أيما احتياط في العناية بالسنة، ابتداء من الحفظ، ومرورا بالمذاكرة والحكم على الرجال، وانتهاء بالتدوين في المسانيد والصحاح، ولا شك أنه لا غنى لأي علم من العلوم عن الرواية، فهل كانت السنة بدعا في ذلك؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. عناية الصحابة بالسنة وتكلفهم بحفظها:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لابد أن نشير في البداية إلى ما نالته السنة من رعاية على يد الصحابة الكرام – رضي الله عنهم –"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1059\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء رد صحيفة عبد الله بن عمرو بن العاص “الصادقة”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   إن لصحيفة عبد الله بن عمرو مكانة عظيمة عند علماء الحديث، وقد أثنوا عليها وأشادوا بها، واعتبروها أصدق وثيقة تاريخية تثبت تدوين الحديث وكتابته في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم – واعتمدوا تسميتها بالصادقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   إن عمرو بن شعيب – راوي هذه الصحيفة – ثقة، وثقه معظم الحفاظ وأئمة الحديث، مثل أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، والحميدي، وإسحاق ابن راهويه، والبخاري وغيرهم. وإنما كان اختلاف العلماء فيه لروايته عن أبيه عن جده، وهو طريق في حقيقته حسن مقبول.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)   إن العلماء الذين طعنوا في الصحيفة، يحمل طعنهم فيها على أنها جاءت عن طريق ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء رد صحيفة عبد الله بن عمرو بن العاص “الصادقة”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   إن لصحيفة عبد الله بن عمرو مكانة عظيمة عند علماء الحديث، وقد أثنوا عليها وأشادوا بها، واعتبروها أصدق وثيقة تاريخية تثبت تدوين الحديث وكتابته في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم – واعتمدوا تسميتها بالصادقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   إن عمرو بن شعيب – راوي هذه الصحيفة – ثقة، وثقه معظم الحفاظ وأئمة الحديث، مثل أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، والحميدي، وإسحاق ابن راهويه، والبخاري وغيرهم. وإنما كان اختلاف العلماء فيه لروايته عن أبيه عن جده، وهو طريق في حقيقته حسن مقبول.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)   إن العلماء الذين طعنوا في الصحيفة، يحمل طعنهم فيها على أنها جاءت عن طريق "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1057\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تباين منهجي المتقدمين والمتأخرين في النقد الحديثي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)     إن دعوى التفريق بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين في تصحيح الأحاديث وتعليلها دعوى مضطربة، فلم يبين أصحابها مقصدهم باصطلاح المتأخرين، فتارة يسمونهم الفقهاء، وتارة يستدلون بأقوال المحدثين المتأخرين، فلماذا يقحمون الفقهاء والأصوليين في هذه الموازنة في الوقت الذي لا يعتبر فيه خلاف الفقهاء في مجال النقد الحديثي؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)     إننا لا نجد أحدا من الحفاظ المتأخرين – أمثال: الذهبي، وابن حجر العسقلاني، والحافظ العلائي، والسخاوي، وغيرهم – قال بوجود تباين بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين في معايير النقد والحكم على المرويات، وكل ما جاء عنهم هو إثبات فضل المتقدمين، ووجوب اتباعهم في تصحيح الأحاديث وتعليلها، وذلك لما تفوقوا به على المتأخرين م", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تباين منهجي المتقدمين والمتأخرين في النقد الحديثي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)     إن دعوى التفريق بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين في تصحيح الأحاديث وتعليلها دعوى مضطربة، فلم يبين أصحابها مقصدهم باصطلاح المتأخرين، فتارة يسمونهم الفقهاء، وتارة يستدلون بأقوال المحدثين المتأخرين، فلماذا يقحمون الفقهاء والأصوليين في هذه الموازنة في الوقت الذي لا يعتبر فيه خلاف الفقهاء في مجال النقد الحديثي؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)     إننا لا نجد أحدا من الحفاظ المتأخرين – أمثال: الذهبي، وابن حجر العسقلاني، والحافظ العلائي، والسخاوي، وغيرهم – قال بوجود تباين بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين في معايير النقد والحكم على المرويات، وكل ما جاء عنهم هو إثبات فضل المتقدمين، ووجوب اتباعهم في تصحيح الأحاديث وتعليلها، وذلك لما تفوقوا به على المتأخرين م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1055\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار النسخ في السنة النبوية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)      النسخ هو ارتفاع حكم شرعي بدليل شرعي متراخ عنه، وهذا المعنى لا يعني البداء أو التردد في الأحكام، فالبداء مستلزم الظهور بعد الخفاء، والعلم بعد الجهل، وذلك مستحيل في حق الله تعالى، كما يشهد العقل والنقل؛ لأنه ينافي إحاطة الله تعالى بكل شيء ما كان وما سيكون، أما النسخ فإنه لا يعدو أن يكون بيانا لمدة الحكم الأول، على نحو ما سبق في علم الله، وإن كان رفعا لهذا الحكم بالنسبة لنا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)      النسخ ثابت في الشرائع السابقة على شريعة الإسلام بكلا نوعيه؛ (أي في شريعة لاحقة لشريعة سابقة، وبين أحكام الشريعة الواحدة)، دلت على ذلك وقائع التاريخ، ونصوص القرآن والتوراة والإنجيل، وفيها جميعا أحكام نسخت بعضها بعضا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار النسخ في السنة النبوية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)      النسخ هو ارتفاع حكم شرعي بدليل شرعي متراخ عنه، وهذا المعنى لا يعني البداء أو التردد في الأحكام، فالبداء مستلزم الظهور بعد الخفاء، والعلم بعد الجهل، وذلك مستحيل في حق الله تعالى، كما يشهد العقل والنقل؛ لأنه ينافي إحاطة الله تعالى بكل شيء ما كان وما سيكون، أما النسخ فإنه لا يعدو أن يكون بيانا لمدة الحكم الأول، على نحو ما سبق في علم الله، وإن كان رفعا لهذا الحكم بالنسبة لنا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)      النسخ ثابت في الشرائع السابقة على شريعة الإسلام بكلا نوعيه؛ (أي في شريعة لاحقة لشريعة سابقة، وبين أحكام الشريعة الواحدة)، دلت على ذلك وقائع التاريخ، ونصوص القرآن والتوراة والإنجيل، وفيها جميعا أحكام نسخت بعضها بعضا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن علماء الإسلام يقبلون الحديث المرسل مطلقا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن تحقيق الخلاف الذي دار بين العلماء – محدثين وفقهاء وأصوليين – في الحديث المرسل يهدم ما ذهب إليه هؤلاء الواهمون من أن العلماء احتجوا به مطلقا دون أن يضعوا له شروطا، وذلك أن من قبله منهم واحتج به وضع له شروطا محددة منضبطة، ودعوى قبول الشافعي لمراسيل سعيد بن المسيب مطلقا يدفعها دخول مراسيل سعيد تحت الشروط التي وضعها أهل العلم – ومنهم الشافعي – لقبول المرسل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد شغل الحديث المرسل بال العلماء من المحدثين والفقهاء والأصوليين كثيرا، وكثر الكلام، ودار الخلاف عليه، فمنهم من قبله، وأخذ به في الاحتجاج والاستدلال والعمل، ومنهم من رده ولم يقبله في العمل والاحتجاج.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              والحديث المرسل في أرجح معانيه، أن يقول التابعي الكبير: قال رسول الله ̵", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن علماء الإسلام يقبلون الحديث المرسل مطلقا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن تحقيق الخلاف الذي دار بين العلماء – محدثين وفقهاء وأصوليين – في الحديث المرسل يهدم ما ذهب إليه هؤلاء الواهمون من أن العلماء احتجوا به مطلقا دون أن يضعوا له شروطا، وذلك أن من قبله منهم واحتج به وضع له شروطا محددة منضبطة، ودعوى قبول الشافعي لمراسيل سعيد بن المسيب مطلقا يدفعها دخول مراسيل سعيد تحت الشروط التي وضعها أهل العلم – ومنهم الشافعي – لقبول المرسل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد شغل الحديث المرسل بال العلماء من المحدثين والفقهاء والأصوليين كثيرا، وكثر الكلام، ودار الخلاف عليه، فمنهم من قبله، وأخذ به في الاحتجاج والاستدلال والعمل، ومنهم من رده ولم يقبله في العمل والاحتجاج.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              والحديث المرسل في أرجح معانيه، أن يقول التابعي الكبير: قال رسول الله ̵"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1051\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن قاعدة تقوية الحديث الضعيف بكثرة طرقه على إطلاقها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)     أجمع علماء الحديث على أن الحديث يرتقي من الضعيف إلى الحسن إذا كان راويه ضعيف الحفظ، ولكنه صادق القول، أمين في نقله، وجاء الحديث من وجه آخر، أما الضعيف لفسق الراوي، أو كذبه فلا يؤثر فيه موافقة غيره له، بل يزيده ضعفا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)     لقد أجاز الحافظ ابن حجر العمل بهذه القاعدة، ولكنه قيدها بشروط بالغة الدقة، حتى لا يفتح المجال أمام الناس ليحسنوا كل ضعيف تعددت طرقه، فيدخلوا في السنة ما ليس منها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. تعدد طرق الحديث الضعيف لا يستلزم تحسينه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن إطلاق القول في قاعدة ” تقوية الحديث بكثرة طرقه” مخالف لما هو مقرر في أصول علم الحديث، فالمعروف أنه “", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الزعم أن قاعدة تقوية الحديث الضعيف بكثرة طرقه على إطلاقها 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)     أجمع علماء الحديث على أن الحديث يرتقي من الضعيف إلى الحسن إذا كان راويه ضعيف الحفظ، ولكنه صادق القول، أمين في نقله، وجاء الحديث من وجه آخر، أما الضعيف لفسق الراوي، أو كذبه فلا يؤثر فيه موافقة غيره له، بل يزيده ضعفا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)     لقد أجاز الحافظ ابن حجر العمل بهذه القاعدة، ولكنه قيدها بشروط بالغة الدقة، حتى لا يفتح المجال أمام الناس ليحسنوا كل ضعيف تعددت طرقه، فيدخلوا في السنة ما ليس منها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. تعدد طرق الحديث الضعيف لا يستلزم تحسينه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن إطلاق القول في قاعدة ” تقوية الحديث بكثرة طرقه” مخالف لما هو مقرر في أصول علم الحديث، فالمعروف أنه “"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1049\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث “من استعاذكم بالله فأعيذوه” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث الاستعاذة السابق حديث صحيح، رواه ابن حبان والحاكم وغيرهما، وإسناد الحديث عندهما إسناد صحيح على شرط الشيخين، ووافقهما الذهبي، وصححه الشيخ الألباني – أيضا – في الصحيحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد ثبت سماع الأعمش من مجاهد في نيف وثلاثين حديثا، وتدليس الأعمش من الطبقة الثانية، وحديثه مقبول لا شك فيه، والأعمش ثقة ثبت عند علماء الحديث، وهذا الحديث ورد عن الليث وعن إبراهيم التيمي عن مجاهد، وهي طرق متعددة تثبت صحة الحديث، أما الزعم بضعف الحديث لكونه معنعنا فمردود لأنه رواية ثقة عن ثقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. هذا الحديث حديث صحيح على شرط الشيخين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              هذا الحديث حديث صحيح، رواه أصحاب ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث “من استعاذكم بالله فأعيذوه” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث الاستعاذة السابق حديث صحيح، رواه ابن حبان والحاكم وغيرهما، وإسناد الحديث عندهما إسناد صحيح على شرط الشيخين، ووافقهما الذهبي، وصححه الشيخ الألباني – أيضا – في الصحيحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد ثبت سماع الأعمش من مجاهد في نيف وثلاثين حديثا، وتدليس الأعمش من الطبقة الثانية، وحديثه مقبول لا شك فيه، والأعمش ثقة ثبت عند علماء الحديث، وهذا الحديث ورد عن الليث وعن إبراهيم التيمي عن مجاهد، وهي طرق متعددة تثبت صحة الحديث، أما الزعم بضعف الحديث لكونه معنعنا فمردود لأنه رواية ثقة عن ثقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. هذا الحديث حديث صحيح على شرط الشيخين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              هذا الحديث حديث صحيح، رواه أصحاب ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1047\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم صحة حديث “اختلاف أمتي رحمة”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الحديث المذكور حديث مكذوب لا أصل له عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وعليه فلا يصح الاحتجاج به؛ إذ لا تجوز روايته أصلا إلا للقدح فيه، وتنبيه الجاهل إليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) كيف يكون الاختلاف رحمة، وقد نهى الله -عز وجل- عنه، وأحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- تنبذه؟! ولو كان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق سخطا وعذابا وهذا ما لا يقول به عاقل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن اختلاف العلماء أو الأئمة ليس رحمة بالأمة إلا إذا كان فيما ليس فيه نص من كتاب أو سنة صحيحة، ولا سيما أن أئمة المذاهب يقدمون الحديث إذا صح على قولهم دائما، ويدعون إلى الرجوع للكتاب والسنة الصحيحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:توهم صحة حديث “اختلاف أمتي رحمة”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الحديث المذكور حديث مكذوب لا أصل له عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وعليه فلا يصح الاحتجاج به؛ إذ لا تجوز روايته أصلا إلا للقدح فيه، وتنبيه الجاهل إليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) كيف يكون الاختلاف رحمة، وقد نهى الله -عز وجل- عنه، وأحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- تنبذه؟! ولو كان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق سخطا وعذابا وهذا ما لا يقول به عاقل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن اختلاف العلماء أو الأئمة ليس رحمة بالأمة إلا إذا كان فيما ليس فيه نص من كتاب أو سنة صحيحة، ولا سيما أن أئمة المذاهب يقدمون الحديث إذا صح على قولهم دائما، ويدعون إلى الرجوع للكتاب والسنة الصحيحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:دعوى بطلان حديث “لا حسد إلا في اثنتين”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن حديث «لا حسد إلا في اثنتين…» حديث صحيح، فقد رواه الشيخان في صحيحيهما، وغيرهما من المحدثين، والحسد نوعان: نوع مذموم، وهو تمني زوال النعمة عن الغير ولو لم تحصل للحاسد، وهذا هو الذي أمرنا الله بالاستعاذة منه في قوله: )ومن شر حاسد إذا حسد (5)( (الفلق)، وكذلك نهانا عنه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في قوله: «لا تحاسدوا»، وأما النوع الثاني، فهو المحمود وهو ما يسمى بالغبطة؛ أي: تمني نعمة الغير مع عدم زوالها عنه، وقد أباح الإسلام هذا النوع، وحث على التنافس والاستكثار منه، بشرط ألا يكون في معصية الله، وهذا النوع هو ما أشار إليه هذا الحديث.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن ما يدعيه بعض منكري السنة من بطلان حديث رسول ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى بطلان حديث “لا حسد إلا في اثنتين”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن حديث «لا حسد إلا في اثنتين…» حديث صحيح، فقد رواه الشيخان في صحيحيهما، وغيرهما من المحدثين، والحسد نوعان: نوع مذموم، وهو تمني زوال النعمة عن الغير ولو لم تحصل للحاسد، وهذا هو الذي أمرنا الله بالاستعاذة منه في قوله: )ومن شر حاسد إذا حسد (5)( (الفلق)، وكذلك نهانا عنه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في قوله: «لا تحاسدوا»، وأما النوع الثاني، فهو المحمود وهو ما يسمى بالغبطة؛ أي: تمني نعمة الغير مع عدم زوالها عنه، وقد أباح الإسلام هذا النوع، وحث على التنافس والاستكثار منه، بشرط ألا يكون في معصية الله، وهذا النوع هو ما أشار إليه هذا الحديث.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن ما يدعيه بعض منكري السنة من بطلان حديث رسول ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1043\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث مشروعية إهداء ثواب الأعمال للأموات

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث الواردة في جواز إهداء ثواب الأعمال إلى الأموات أحاديث صحيحة ثابتة، بل منها ما هو في أعلى درجات الصحة، ولا يعارض حديث عائشة – رضي الله عنها – في جواز قضاء الصوم عن الميت بما روي عن ابن عباس – رضي الله عنهما – في عدم الجواز، لا سيما وأن لابن عباس رواية صحيحة مرفوعة تؤكد مشروعية قضاء الصوم عن الميت، وغاية هذا أن يكون الصحابي قد أفتى بخلاف ما روى، وهذا لا يقدح في روايته؛ فإن روايته معصومة وفتواه غير معصومة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا تعارض بين تلك الأحاديث الثابتة في صحة انتفاع الأموات بسعي الأحياء وبين الآية الكريمة؛ لأن الآية تفيد أن الإنسان لا يكون له سعي غيره؛ أي: لا يمتلكه، فإذا أهداه غيره ذلك السعي جاز ونفعه، فالنفي في الآية نفي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث مشروعية إهداء ثواب الأعمال للأموات

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث الواردة في جواز إهداء ثواب الأعمال إلى الأموات أحاديث صحيحة ثابتة، بل منها ما هو في أعلى درجات الصحة، ولا يعارض حديث عائشة – رضي الله عنها – في جواز قضاء الصوم عن الميت بما روي عن ابن عباس – رضي الله عنهما – في عدم الجواز، لا سيما وأن لابن عباس رواية صحيحة مرفوعة تؤكد مشروعية قضاء الصوم عن الميت، وغاية هذا أن يكون الصحابي قد أفتى بخلاف ما روى، وهذا لا يقدح في روايته؛ فإن روايته معصومة وفتواه غير معصومة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا تعارض بين تلك الأحاديث الثابتة في صحة انتفاع الأموات بسعي الأحياء وبين الآية الكريمة؛ لأن الآية تفيد أن الإنسان لا يكون له سعي غيره؛ أي: لا يمتلكه، فإذا أهداه غيره ذلك السعي جاز ونفعه، فالنفي في الآية نفي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1040\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار حديث تحريم المعازف والغناء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث “تحريم المعازف” صحيح كما أقر بذلك أكابر أهل العلم، فهشام ابن عمار من شيوخ البخاري، واللقيا ثابتة بينهما، والبخاري أورد الحديث معلقا تعليقا جازما به، وقد جاء متصلا عند غيره، ولا اضطراب في السند بسبب تردد الراوي فيه، فقد جزم البخاري وغيره بأن الحديث معروف عن أبي مالك الأشعري، كما أن هذا التردد في السند لا يقدح في صحته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) هناك أنواع من الغناء وليس نوعا واحدا، وكلها مختلفة عن بعضها، ومنها ما هو مباح، وذلك لا يكون إلا إذا وافق القيود والضوابط الشرعية المفضية لإباحته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إقرار أكابر أهل العلم بصحة الحديث:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              قال الإمام البخاري – رحمه الله – في صحيحه:", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار حديث تحريم المعازف والغناء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث “تحريم المعازف” صحيح كما أقر بذلك أكابر أهل العلم، فهشام ابن عمار من شيوخ البخاري، واللقيا ثابتة بينهما، والبخاري أورد الحديث معلقا تعليقا جازما به، وقد جاء متصلا عند غيره، ولا اضطراب في السند بسبب تردد الراوي فيه، فقد جزم البخاري وغيره بأن الحديث معروف عن أبي مالك الأشعري، كما أن هذا التردد في السند لا يقدح في صحته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) هناك أنواع من الغناء وليس نوعا واحدا، وكلها مختلفة عن بعضها، ومنها ما هو مباح، وذلك لا يكون إلا إذا وافق القيود والضوابط الشرعية المفضية لإباحته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إقرار أكابر أهل العلم بصحة الحديث:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              قال الإمام البخاري – رحمه الله – في صحيحه:"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1038\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض أحاديث صلاة النبي – صلى الله عليه وسلم- على من مات وعليه دين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • لقد كان فعل النبي – صلى الله عليه وسلم – من ترك الصلاة على من عليه دين ليحرض الناس على قضاء الديون في حياتهم والتوصل إلى البراءة منها لئلا تفوتهم صلاة النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا تعارض بين الحديثين، حيث إن قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من توفي وعليه دين فعلي قضاؤه» ناسخ لحديث ترك الصلاة على من مات وعليه دين.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنما ترك النبي – صلى الله عليه وسلم – الصلاة على المدين الذي لم يترك وفاء زجرا للناس عن المماطلة، وحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- ناسخ لحديث جابر -رضي الله عنه- وليس في هذا – بحمد الله تعالى – تناقض؛ لأن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض أحاديث صلاة النبي – صلى الله عليه وسلم- على من مات وعليه دين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • لقد كان فعل النبي – صلى الله عليه وسلم – من ترك الصلاة على من عليه دين ليحرض الناس على قضاء الديون في حياتهم والتوصل إلى البراءة منها لئلا تفوتهم صلاة النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا تعارض بين الحديثين، حيث إن قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من توفي وعليه دين فعلي قضاؤه» ناسخ لحديث ترك الصلاة على من مات وعليه دين.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنما ترك النبي – صلى الله عليه وسلم – الصلاة على المدين الذي لم يترك وفاء زجرا للناس عن المماطلة، وحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- ناسخ لحديث جابر -رضي الله عنه- وليس في هذا – بحمد الله تعالى – تناقض؛ لأن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1036\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم نسخ أحاديث القيام للجنازة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • لا يصار إلى النسخ إلا إذا تعذر الجمع، وهو هنا ممكن؛ فإعمال الدليلين أولى من إهمال أحدهما. وقد صحت الأخبار عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنه أمر بالقيام للجنازة، وأنه قعد بعد ذلك. على هذا يكون فعله الأخير قرينة في أن المراد من الأمر في القيام للجنازة على الاستحباب والندب لا الوجوب، ولا يجوز أن يكون هذا نسخا؛ لأنه لا يجوز ترك سنة متيقنة إلا بيقين نسخ، والنسخ لا يكون هنا إلا بالنهي أو بترك معه نهي.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد ورد في حق القيام للجنازة أحاديث يوجب ظاهرها القيام لها، ثم ورد عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه جلس ولم يقم للجنازة؛ مما أوحى للبعض بنسخ القيام للجنازة، وتفصيل المسألة فيما يأتي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              قال ابن عب", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم نسخ أحاديث القيام للجنازة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • لا يصار إلى النسخ إلا إذا تعذر الجمع، وهو هنا ممكن؛ فإعمال الدليلين أولى من إهمال أحدهما. وقد صحت الأخبار عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنه أمر بالقيام للجنازة، وأنه قعد بعد ذلك. على هذا يكون فعله الأخير قرينة في أن المراد من الأمر في القيام للجنازة على الاستحباب والندب لا الوجوب، ولا يجوز أن يكون هذا نسخا؛ لأنه لا يجوز ترك سنة متيقنة إلا بيقين نسخ، والنسخ لا يكون هنا إلا بالنهي أو بترك معه نهي.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد ورد في حق القيام للجنازة أحاديث يوجب ظاهرها القيام لها، ثم ورد عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه جلس ولم يقم للجنازة؛ مما أوحى للبعض بنسخ القيام للجنازة، وتفصيل المسألة فيما يأتي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              قال ابن عب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1034\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض أحاديث العدوى

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) أجمع العلماء على أنه لا تعارض بين الأحاديث؛ لأن المراد من حديث «لا عدوى ولا طيرة» وما في معناه، نفي ما كانت الجاهلية تعتقده بأن العاهة تعدي بطبعها لا بفعل الله -عز وجل- وقدره، فأراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يعلمهم أن العدوى تكون بقدر الله، لذلك قال في آخر الحديث: «فمن أعدى الأول»، وأما الأمر بالفرار من المجذوم وما في معناه فمن باب سد الذرائع لئلا يتفق للشخص الذي يخالطه شيء من ذلك فيعتقد صحة العدوى فيقع في الحرج، فأمر بتجنبه حسما للوقوع في المحذور.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد أثبتت الحقائق العلمية أن ميكروب الجذام ضعيف جدا، وهو يقتل على الفور في الوسط الحامضي في المعدة، لذلك لا تنتقل العدوى عن طريق تناول الطعام مع مجذوم، وإنما تنتقل بالملامسة الدائمة، وهذا إعجاز علمي نبوي حيث رفض الملامس", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض أحاديث العدوى

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) أجمع العلماء على أنه لا تعارض بين الأحاديث؛ لأن المراد من حديث «لا عدوى ولا طيرة» وما في معناه، نفي ما كانت الجاهلية تعتقده بأن العاهة تعدي بطبعها لا بفعل الله -عز وجل- وقدره، فأراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يعلمهم أن العدوى تكون بقدر الله، لذلك قال في آخر الحديث: «فمن أعدى الأول»، وأما الأمر بالفرار من المجذوم وما في معناه فمن باب سد الذرائع لئلا يتفق للشخص الذي يخالطه شيء من ذلك فيعتقد صحة العدوى فيقع في الحرج، فأمر بتجنبه حسما للوقوع في المحذور.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد أثبتت الحقائق العلمية أن ميكروب الجذام ضعيف جدا، وهو يقتل على الفور في الوسط الحامضي في المعدة، لذلك لا تنتقل العدوى عن طريق تناول الطعام مع مجذوم، وإنما تنتقل بالملامسة الدائمة، وهذا إعجاز علمي نبوي حيث رفض الملامس"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1032\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الفهم الخاطئ لأحاديث إعفاء اللحية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد جاء في إعفاء اللحية أكثر من عشرين حديثا، معظمها في الصحيحين، وقد دلت تلك الأحاديث على وجوب إعفاء اللحية، والنهي عن حلقها، وقد أجمع على ذلك جل فقهاء الأمة المتقدمين، وجمهور العلماء المعاصرين، وليس هناك قرينة في الأمر الصريح بإعفاء اللحية، مما تجعله يفيد الندب أو الاستحباب؛ بل إن القرينة اللفظية قائمة وشاهدة على أن الأمر للوجوب، كما جاء في أحاديث هذا الشأن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الأمر بإعفاء اللحية ليس قاصرا على عهد محدد أو سبب معين، وإنما هو حكم شرعي، ثابت بالنص الصحيح، والأصل فيه الأبدية؛ إذ إن العبرة عند الفقهاء والأصوليين بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لقد أثبت العلم الحديث العديد من", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الفهم الخاطئ لأحاديث إعفاء اللحية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد جاء في إعفاء اللحية أكثر من عشرين حديثا، معظمها في الصحيحين، وقد دلت تلك الأحاديث على وجوب إعفاء اللحية، والنهي عن حلقها، وقد أجمع على ذلك جل فقهاء الأمة المتقدمين، وجمهور العلماء المعاصرين، وليس هناك قرينة في الأمر الصريح بإعفاء اللحية، مما تجعله يفيد الندب أو الاستحباب؛ بل إن القرينة اللفظية قائمة وشاهدة على أن الأمر للوجوب، كما جاء في أحاديث هذا الشأن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الأمر بإعفاء اللحية ليس قاصرا على عهد محدد أو سبب معين، وإنما هو حكم شرعي، ثابت بالنص الصحيح، والأصل فيه الأبدية؛ إذ إن العبرة عند الفقهاء والأصوليين بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لقد أثبت العلم الحديث العديد من"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1030\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض الأحاديث بشأن الزراعة والمحراث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن الأحاديث الواردة في بيان فضل الزراعة والمحراث أحاديث صحيحة ثابتة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا يعارضها حديث أبي إمامة -رضي الله عنه- في ذم آلة المحراث؛ فهو محمول على من انشغل بالزراعة والحرث، فألهاه ذلك عن أمور أخرى هي أهم وأفضل، كأمر الجهاد والدفاع عن الدين، وذلك ما جاء صريحا في رواية ابن عمر – رضي الله عنهما، التي أقر فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- تسليط الذل على الأمة إذا تركت الجهاد، وانشغلت بزراعتها وشئونها الخاصة، أما إذا انتفى ذلك فلا شك أنها من أفضل الأعمال وأجلها.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • صحة الأحاديث الواردة في المحراث والحث على الزراعة:
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد ورد في شأن الزراعة", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض الأحاديث بشأن الزراعة والمحراث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن الأحاديث الواردة في بيان فضل الزراعة والمحراث أحاديث صحيحة ثابتة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا يعارضها حديث أبي إمامة -رضي الله عنه- في ذم آلة المحراث؛ فهو محمول على من انشغل بالزراعة والحرث، فألهاه ذلك عن أمور أخرى هي أهم وأفضل، كأمر الجهاد والدفاع عن الدين، وذلك ما جاء صريحا في رواية ابن عمر – رضي الله عنهما، التي أقر فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- تسليط الذل على الأمة إذا تركت الجهاد، وانشغلت بزراعتها وشئونها الخاصة، أما إذا انتفى ذلك فلا شك أنها من أفضل الأعمال وأجلها.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • صحة الأحاديث الواردة في المحراث والحث على الزراعة:
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد ورد في شأن الزراعة"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1028\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار حديث الذبابة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث الذبابة صحيح سندا ومتنا، فقد رواه جمع من أئمة الحديث (البخاري وأحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي)، بأسانيد قوية صحيحة، ولم يعرف لأحد من نقاد الحديث وأئمته طعنا في سنده، أما من ناحية المتن فلا إشكال فيه؛ لأن الله تعالى كثيرا ما خلق الداء والدواء في حيوان واحد كالحية والنحلة وغيرهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الحديث موافق للعقل السليم والفكر القويم؛ إذ أكدت الدراسات الطبية صحة ما قرره الحديث، وزيف هذه الشبهة، حين بينت أن في الذباب مضاد حيوي يسمى (جاسفين) استخرجه العالمان الإنجليزيان “آرنشتين وكوك”، والعالم السويسري “وليوس”، كما أن هناك عدة أبحاث علمية في هذا الصدد تؤكد جميعها أن ما قاله النبي -صلى الله عليه وسلم- سبق علمي، ودلالة إعجاز تؤكد صدق نبوته صلى الله ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار حديث الذبابة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث الذبابة صحيح سندا ومتنا، فقد رواه جمع من أئمة الحديث (البخاري وأحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي)، بأسانيد قوية صحيحة، ولم يعرف لأحد من نقاد الحديث وأئمته طعنا في سنده، أما من ناحية المتن فلا إشكال فيه؛ لأن الله تعالى كثيرا ما خلق الداء والدواء في حيوان واحد كالحية والنحلة وغيرهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  الحديث موافق للعقل السليم والفكر القويم؛ إذ أكدت الدراسات الطبية صحة ما قرره الحديث، وزيف هذه الشبهة، حين بينت أن في الذباب مضاد حيوي يسمى (جاسفين) استخرجه العالمان الإنجليزيان “آرنشتين وكوك”، والعالم السويسري “وليوس”، كما أن هناك عدة أبحاث علمية في هذا الصدد تؤكد جميعها أن ما قاله النبي -صلى الله عليه وسلم- سبق علمي، ودلالة إعجاز تؤكد صدق نبوته صلى الله "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1026\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في ثبوت أحاديث الغيبة المباحة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  إن ذكر الإنسان بما يكره محرم إذا كان المقصود منه مجرد النيل منه والانتقاص من قدره، أما إن كان فيه بيان حال الفاسق، وكان في ذلك مصلحة لعامة المسلمين أو خاصة لبعضهم، وكان المقصود منه تحصيل تلك المصلحة، فليس بمحرم بل مندوب إليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)      إن حديث النهي عن سب الأموات – حديث عام يخصصه حديث الشهادة على الميت.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) النسخ بالاحتمال لا يثبت، وقد ضعف القرطبي القول بالنسخ بعدما ذكره، وما شابه الاحتمال سقط به الاستدلال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  لا حرمة للكافر حيا أو ميتا، وحديث عكرمة بن أبي جهل -رضي الله عنه- موض", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في ثبوت أحاديث الغيبة المباحة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  إن ذكر الإنسان بما يكره محرم إذا كان المقصود منه مجرد النيل منه والانتقاص من قدره، أما إن كان فيه بيان حال الفاسق، وكان في ذلك مصلحة لعامة المسلمين أو خاصة لبعضهم، وكان المقصود منه تحصيل تلك المصلحة، فليس بمحرم بل مندوب إليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)      إن حديث النهي عن سب الأموات – حديث عام يخصصه حديث الشهادة على الميت.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) النسخ بالاحتمال لا يثبت، وقد ضعف القرطبي القول بالنسخ بعدما ذكره، وما شابه الاحتمال سقط به الاستدلال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              4)  لا حرمة للكافر حيا أو ميتا، وحديث عكرمة بن أبي جهل -رضي الله عنه- موض"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1024\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث تحريم التصوير بدعوى معارضتها للقرآن 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد كان التصوير مباحا في الشرائع السابقة، فقد كان الناس يعملون أشكال الأنبياء والصالحين ليجتهدوا مثلهم في العبادة، حتى أغواهم الشيطان، فعبدوا هذه الصور من دون الله -عز وجل-؛ لذلك جاء الإسلام فنهى عنها حتى لا يحدث ما حدث للأمم السابقة، وعليه فلا تعارض بين الآية والحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) المقصود بالمصورين في حديث «أشد الناس عذابا» هم الكفار الذين يصورون الصور بقصد مضاهاة خلق الله -عز وجل- أو الذين يصورونها لتعبد من دون الله -عز وجل-، وقيل إن الأشدية الواردة في الحديث نسبية، فالمصور أشد عذابا من غيره من العصاة الذين شاركوه نفس الذنب المستوجب للعذاب، وليس أشد الناس عذابا بإطلاق، وهذا يدل على نفي التعارض بين الحديث والآية الكريمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث تحريم التصوير بدعوى معارضتها للقرآن 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد كان التصوير مباحا في الشرائع السابقة، فقد كان الناس يعملون أشكال الأنبياء والصالحين ليجتهدوا مثلهم في العبادة، حتى أغواهم الشيطان، فعبدوا هذه الصور من دون الله -عز وجل-؛ لذلك جاء الإسلام فنهى عنها حتى لا يحدث ما حدث للأمم السابقة، وعليه فلا تعارض بين الآية والحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) المقصود بالمصورين في حديث «أشد الناس عذابا» هم الكفار الذين يصورون الصور بقصد مضاهاة خلق الله -عز وجل- أو الذين يصورونها لتعبد من دون الله -عز وجل-، وقيل إن الأشدية الواردة في الحديث نسبية، فالمصور أشد عذابا من غيره من العصاة الذين شاركوه نفس الذنب المستوجب للعذاب، وليس أشد الناس عذابا بإطلاق، وهذا يدل على نفي التعارض بين الحديث والآية الكريمة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1022\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم صحة حديث “من أصاب مالا من نهاوش”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  هذا الحديث لا يصح، لأن أحد رواته وهو عمرو بن الحصين من الضعفاء المتروكين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الحديث معضل، لأن أبا سلمة الحمصي من تابعي التابعين، وهذا مما يزيد الحديث ضعفا، لانقطاع الصحابي والتابعي من السند.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. عدم صحة الحديث سندا وعلته عمرو بن الحصين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              هذا الحديث رواه الرامهرمزي في الأمثال قال: حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا عمرو بن الحصين، حدثنا محمد بن عبدالله بن علاثة، حدثنا أبو سلمة الحمصي، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من أصاب مالا من نهاوش أذهبه الله في نهابر»[3]، ثم قال: قال عمرو: يعني من أصابه من غير حله، أذهبه الله في غير حقه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وهذا ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم صحة حديث “من أصاب مالا من نهاوش”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  هذا الحديث لا يصح، لأن أحد رواته وهو عمرو بن الحصين من الضعفاء المتروكين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الحديث معضل، لأن أبا سلمة الحمصي من تابعي التابعين، وهذا مما يزيد الحديث ضعفا، لانقطاع الصحابي والتابعي من السند.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. عدم صحة الحديث سندا وعلته عمرو بن الحصين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              هذا الحديث رواه الرامهرمزي في الأمثال قال: حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا عمرو بن الحصين، حدثنا محمد بن عبدالله بن علاثة، حدثنا أبو سلمة الحمصي، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من أصاب مالا من نهاوش أذهبه الله في نهابر»[3]، ثم قال: قال عمرو: يعني من أصابه من غير حله، أذهبه الله في غير حقه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وهذا ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1020\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار حديث “لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الحديث صحيح سندا ومتنا، فقد رواه إمام المحدثين البخاري في صحيحه، وأبو بكرة -رضي الله عنه- صحابي جليل، ولا يقدح في عدالته حده في قذف، وقد أجمع أهل العلم على قبول روايته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أما متن الحديث فلا يتعارض مع القرآن، فبالرغم من أن الله قد ساوى بين الرجل والمرأة، إلا أنه اختص كلا منهما بما يناسب تكوينه الجسدي والنفسي من أعمال، ولا تعني حكاية الله قصة بلقيس أنه تعالى أقر بولاية المرأة، كذلك لم يذم الله تعالى فرعون لمحض ذكورته، وإنما لكفره وظلمه شعبه وعناده، وعليه فقد انتفى القول بتعارض الحديث مع القرآن، ومن ثم انتفى القول بشذوذ متن الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الإمامة العظمى للبلاد", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار حديث “لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الحديث صحيح سندا ومتنا، فقد رواه إمام المحدثين البخاري في صحيحه، وأبو بكرة -رضي الله عنه- صحابي جليل، ولا يقدح في عدالته حده في قذف، وقد أجمع أهل العلم على قبول روايته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أما متن الحديث فلا يتعارض مع القرآن، فبالرغم من أن الله قد ساوى بين الرجل والمرأة، إلا أنه اختص كلا منهما بما يناسب تكوينه الجسدي والنفسي من أعمال، ولا تعني حكاية الله قصة بلقيس أنه تعالى أقر بولاية المرأة، كذلك لم يذم الله تعالى فرعون لمحض ذكورته، وإنما لكفره وظلمه شعبه وعناده، وعليه فقد انتفى القول بتعارض الحديث مع القرآن، ومن ثم انتفى القول بشذوذ متن الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الإمامة العظمى للبلاد"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1018\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في صحة حديث “ماء الكمأة شفاء للعين”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن حديث “الكمأة” حديث صحيح، بل هو في أعلى درجات الصحة سندا ومتنا، وقد بينت التجارب العلمية قديما وحديثا صحة ما قاله النبي -صلى الله عليه وسلم- فقد أثبت د. المرزوقي أن بماء الكمأة مادة تقاوم تكون الندب أو التليف المسبب لمرض “التراكوما”، وهو الرمد الربيعي، وبالتالي فهو خير علاج لهذا المرض، وأثبتت دراسة سعودية أنها تؤدي إلى توسيع شرايين العين مما يرفع من كفاءة الأنسجة في مقاومة المرض والعدوى، وهذا ما توصل إليه كذلك بعض الباحثين الروس.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن حديث “الكمأة” حديث صحيح روي في أصح كتب السنة وأوثقها، وهما الصحيحان، وقد أجمعت الأمة على صحة كل ما فيهما من أحادي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التشكيك في صحة حديث “ماء الكمأة شفاء للعين”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن حديث “الكمأة” حديث صحيح، بل هو في أعلى درجات الصحة سندا ومتنا، وقد بينت التجارب العلمية قديما وحديثا صحة ما قاله النبي -صلى الله عليه وسلم- فقد أثبت د. المرزوقي أن بماء الكمأة مادة تقاوم تكون الندب أو التليف المسبب لمرض “التراكوما”، وهو الرمد الربيعي، وبالتالي فهو خير علاج لهذا المرض، وأثبتت دراسة سعودية أنها تؤدي إلى توسيع شرايين العين مما يرفع من كفاءة الأنسجة في مقاومة المرض والعدوى، وهذا ما توصل إليه كذلك بعض الباحثين الروس.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن حديث “الكمأة” حديث صحيح روي في أصح كتب السنة وأوثقها، وهما الصحيحان، وقد أجمعت الأمة على صحة كل ما فيهما من أحادي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1016\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث “الأئمة من قريش”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث: «الأئمة من قريش»، حديث صحيح بمجموع طرقه، بلغ حد التواتر، ورواية (سهل أبي الأسد) عن أنس -رضي الله عنه- صحيحة، أخرجها أحمد في “المسند”، ولم يقدح أحد من العلماء في روايته، بل قبل العلماء حديثه ووثقوه، ومن هؤلاء ابن معين وأبو زرعة وابن حجر العسقلاني.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) اتفق أهل العلم على وجوب تقديم القرشي في الإمامة على غيره، و يفهم من ذلك عدم جواز إمامة العبد؛ لأن الحبشة لا تولى الخلافة، وما جاء عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- من الأمر بالسمع والطاعة ولو لعبد حبشي، فالمقصود به إذا استعمل الإمام الأعظم عبدا على إمارة، فتجب طاعته، وهذا من باب ضرب المثل للمبالغة في الطاعة، وإن كان لا يتصور شرعا أن يلي العبد ذلك، فإن تغلب العبد بشوكته، فيحكم البلاد حرا لا ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث “الأئمة من قريش”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث: «الأئمة من قريش»، حديث صحيح بمجموع طرقه، بلغ حد التواتر، ورواية (سهل أبي الأسد) عن أنس -رضي الله عنه- صحيحة، أخرجها أحمد في “المسند”، ولم يقدح أحد من العلماء في روايته، بل قبل العلماء حديثه ووثقوه، ومن هؤلاء ابن معين وأبو زرعة وابن حجر العسقلاني.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) اتفق أهل العلم على وجوب تقديم القرشي في الإمامة على غيره، و يفهم من ذلك عدم جواز إمامة العبد؛ لأن الحبشة لا تولى الخلافة، وما جاء عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- من الأمر بالسمع والطاعة ولو لعبد حبشي، فالمقصود به إذا استعمل الإمام الأعظم عبدا على إمارة، فتجب طاعته، وهذا من باب ضرب المثل للمبالغة في الطاعة، وإن كان لا يتصور شرعا أن يلي العبد ذلك، فإن تغلب العبد بشوكته، فيحكم البلاد حرا لا "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1013\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار أحاديث طاعة ولي الأمر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث التي جاءت تحث المسلمين على طاعة ولي الأمر أحاديث صحيحة ثابتة في أصح كتب السنة، فقد رواها البخاري ومسلم وغيرهما من أصحاب السنن والمسانيد بأسانيد صحيحة، وقد أخذ بها الصحابة والتابعون والسلف الصالح، ومن بعدهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن طاعة ولي الأمر واجبة بنص الكتاب والسنة وإجماع الأمة، ولكن هذه الطاعة مقيدة بطاعة الله ورسوله، فإذا أمر الحاكم أو ولي الأمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الأحاديث التي تحث على طاعة الحاكم أحاديث صحيحة وردت في أصح كتب السنة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد تعددت الأحاديث التي تحث على طاعة ولي الأمر، وهي أحاديث صحيحة ثابتة في الصحيحين وغيرهما من كتب السنة، فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار أحاديث طاعة ولي الأمر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث التي جاءت تحث المسلمين على طاعة ولي الأمر أحاديث صحيحة ثابتة في أصح كتب السنة، فقد رواها البخاري ومسلم وغيرهما من أصحاب السنن والمسانيد بأسانيد صحيحة، وقد أخذ بها الصحابة والتابعون والسلف الصالح، ومن بعدهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن طاعة ولي الأمر واجبة بنص الكتاب والسنة وإجماع الأمة، ولكن هذه الطاعة مقيدة بطاعة الله ورسوله، فإذا أمر الحاكم أو ولي الأمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الأحاديث التي تحث على طاعة الحاكم أحاديث صحيحة وردت في أصح كتب السنة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد تعددت الأحاديث التي تحث على طاعة ولي الأمر، وهي أحاديث صحيحة ثابتة في الصحيحين وغيرهما من كتب السنة، فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1011\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض أحاديث الحجامة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) ذهب جمهور العلماء إلى الجمع بين أحاديث كسب الحجام، وذلك بحمل النهي على الكراهة والتنزه؛ لأن قريشا كانت تتكرم عن كسب الحجام، فأراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يرفع أمته عن الصناعات الوضيعة، لذلك فأجر الحجام مباح لكنه مكروه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ليس هناك تعارض بين أحاديث الحجامة للصائم، ذلك لأن الذي عليه جمهور العلماء أن حديث أفطر الحاجم والمحجوم منسوخ بحديث ثلاثة لا يفطرن الصائم؛ منها: الحجامة؛ فالحجامة ليست من مبطلات الصوم، ولا تؤثر على البدن الصحيح، وهذا ما أكده علماء الطب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. ذهب الجمهور إلى الجمع بين أحاديث كسب الحجام، وحمل النهي عنه على الكراهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               إن جميع العلماء على أنه لا بأس بأجرة الحجام، ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض أحاديث الحجامة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) ذهب جمهور العلماء إلى الجمع بين أحاديث كسب الحجام، وذلك بحمل النهي على الكراهة والتنزه؛ لأن قريشا كانت تتكرم عن كسب الحجام، فأراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يرفع أمته عن الصناعات الوضيعة، لذلك فأجر الحجام مباح لكنه مكروه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ليس هناك تعارض بين أحاديث الحجامة للصائم، ذلك لأن الذي عليه جمهور العلماء أن حديث أفطر الحاجم والمحجوم منسوخ بحديث ثلاثة لا يفطرن الصائم؛ منها: الحجامة؛ فالحجامة ليست من مبطلات الصوم، ولا تؤثر على البدن الصحيح، وهذا ما أكده علماء الطب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. ذهب الجمهور إلى الجمع بين أحاديث كسب الحجام، وحمل النهي عنه على الكراهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               إن جميع العلماء على أنه لا بأس بأجرة الحجام، "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1009\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض حديث “الاستشفاء بالعسل” مع المعارف الطبية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • حديث الاستشفاء بالعسل صحيح في أعلى درجات الصحة؛ فقد ورده في الصحيحين وغيرهما من كتب السنة بأسانيد قوية صحيحة، كما أنه لا يتعارض مع المعارف الطبية؛ فعشرات الدراسات سواء الإسلامية منها أو غير الإسلامية أكدت أن بالعسل مواد تقتل الجراثيم التي تسبب النزلات المعوية والإسهال، فضلا عن فاعليته في علاج سائر الأمراض التي تصيب المعدة والجهاز الهضمي.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              حديث الاستشفاء بالعسل متفق على صحته:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن حديث علاج “استطلاق البطن بالعسل” الذي ينظر إليه خصوم السنة النبوية المطهرة بعين الشك والريبة هو حديث صحيح في أعلى درجات الصحة؛ فقد رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما.", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض حديث “الاستشفاء بالعسل” مع المعارف الطبية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • حديث الاستشفاء بالعسل صحيح في أعلى درجات الصحة؛ فقد ورده في الصحيحين وغيرهما من كتب السنة بأسانيد قوية صحيحة، كما أنه لا يتعارض مع المعارف الطبية؛ فعشرات الدراسات سواء الإسلامية منها أو غير الإسلامية أكدت أن بالعسل مواد تقتل الجراثيم التي تسبب النزلات المعوية والإسهال، فضلا عن فاعليته في علاج سائر الأمراض التي تصيب المعدة والجهاز الهضمي.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              حديث الاستشفاء بالعسل متفق على صحته:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن حديث علاج “استطلاق البطن بالعسل” الذي ينظر إليه خصوم السنة النبوية المطهرة بعين الشك والريبة هو حديث صحيح في أعلى درجات الصحة؛ فقد رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما."} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1007\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض حديث “من رأى منكم منكرا…” مع القرآن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لا يوجد تعارض مطلقا بين الحديث النبوي وبين الآية الكريمة، فليس معنى الآية الامتناع عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما يدعي هؤلاء، كما أن الحديث يدل دلالة واضحة على أن الآية المذكورة قد تأولها بعض الناس على غير وجهها الصحيح، فاتخذوها ذريعة للامتناع عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الأدلة على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جاءت آمرة للأمة كلها، ولم تخص فئة معينة بذلك، وهذا بإجماع أهل العلم، فأيما فرد علم بالمنكر وقدر عليه فليغيره بما يستطيع، والقول بتخصيص ما عممه الله ورسوله في مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بفئة معينة يؤدي إلى ظهور الفتن وإشاعة الفساد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \nدعوى تعارض حديث “من رأى منكم منكرا…” مع القرآن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لا يوجد تعارض مطلقا بين الحديث النبوي وبين الآية الكريمة، فليس معنى الآية الامتناع عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما يدعي هؤلاء، كما أن الحديث يدل دلالة واضحة على أن الآية المذكورة قد تأولها بعض الناس على غير وجهها الصحيح، فاتخذوها ذريعة للامتناع عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الأدلة على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جاءت آمرة للأمة كلها، ولم تخص فئة معينة بذلك، وهذا بإجماع أهل العلم، فأيما فرد علم بالمنكر وقدر عليه فليغيره بما يستطيع، والقول بتخصيص ما عممه الله ورسوله في مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بفئة معينة يؤدي إلى ظهور الفتن وإشاعة الفساد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \nالطعن في أحاديث فضل العجوة والتداوي بها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد أجمع علماء الحديث على صحة حديث: «من اصطبح كل يوم تمرات عجوة…» سندا ومتنا، فقد رواه البخاري في صحيحه، مع وجود شواهد أخرى له في كتب الحديث الصحاح، وأن المقصود بـ “التمر” في الحديث هو تمر المدينة؛ وذلك لبركة دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- لهذا التمر، فأصبحت له ميزة عن غيره، وهو وقايته من السم والسحر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد اتفق علماء الطب قديما وحديثا على أن تناول سبع تمرات كل يوم يقي الإنسان من السم، ومن أمراض كثيرة، قد تلحق بجسم الإنسان، وكذلك أثبت العلم الحديث بما لديه من مخترعات: أن للتمر القدرة على الوقاية من السحر والحسد، بطريقة علمية صحيحة، مع وجود فوائد غذائية كبيرة في تناوله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث فضل العجوة والتداوي بها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد أجمع علماء الحديث على صحة حديث: «من اصطبح كل يوم تمرات عجوة…» سندا ومتنا، فقد رواه البخاري في صحيحه، مع وجود شواهد أخرى له في كتب الحديث الصحاح، وأن المقصود بـ “التمر” في الحديث هو تمر المدينة؛ وذلك لبركة دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- لهذا التمر، فأصبحت له ميزة عن غيره، وهو وقايته من السم والسحر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد اتفق علماء الطب قديما وحديثا على أن تناول سبع تمرات كل يوم يقي الإنسان من السم، ومن أمراض كثيرة، قد تلحق بجسم الإنسان، وكذلك أثبت العلم الحديث بما لديه من مخترعات: أن للتمر القدرة على الوقاية من السحر والحسد، بطريقة علمية صحيحة، مع وجود فوائد غذائية كبيرة في تناوله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1003\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث التداوي بالحبة السوداء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في فضل الحبة السوداء حديث صحيح في أعلى درجات الصحة، ومتفق عليه عند الشيخين في صحيحيهما، كما أن قوله صلى الله عليه وسلم: «شفاء من كل داء» ليس من العموم المطلق، ولكنه من باب العموم المخصوص بقرينة الواقع المشاهد في عالم الطب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد أكد علماء الطب قديما وحديثا أن للحبة السوداء اليد الطولى في شفاء كثير من الأمراض المتنوعة؛ لأنها تقوي وتنشط الجهاز المناعي، الذي بدوره يزيد من قدرة الجسم على مقاومة جميع أنواع الجراثيم والفيروسات التي تفتك به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حديث الحبة السوداء صحيح، بل في أعلى درجات الصحة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد وردت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- عدة أح", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث التداوي بالحبة السوداء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في فضل الحبة السوداء حديث صحيح في أعلى درجات الصحة، ومتفق عليه عند الشيخين في صحيحيهما، كما أن قوله صلى الله عليه وسلم: «شفاء من كل داء» ليس من العموم المطلق، ولكنه من باب العموم المخصوص بقرينة الواقع المشاهد في عالم الطب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد أكد علماء الطب قديما وحديثا أن للحبة السوداء اليد الطولى في شفاء كثير من الأمراض المتنوعة؛ لأنها تقوي وتنشط الجهاز المناعي، الذي بدوره يزيد من قدرة الجسم على مقاومة جميع أنواع الجراثيم والفيروسات التي تفتك به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حديث الحبة السوداء صحيح، بل في أعلى درجات الصحة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد وردت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- عدة أح"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 1001\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار صحة حديث “ليوشك رجل أن يتمنى أنه خر من الثريا…”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن حديث «ليوشك رجل أن يتمنى أنه خر من الثريا….» صحيح الإسناد على شرط الشيخين، كما ذكر الحاكم، والذهبي، وشعيب الأرنؤوط، وحسنه الألباني، وقد سمعه شريك من أبي هريرة دون إرسال، والرجل المبهم الذي في الإسناد قد صرح به في الروايات الأخرى، ومروان بن الحكم ليس من رجال الإسناد وإنما حضر المجلس الذي قيل فيه الحديث فقط.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الحديث صحيح سندا ومتنا:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد حاول هؤلاء المغرضون إنكار حديث صحيح الإسناد بادعاءات باطلة لا تصح، وبذكر الحديث بسنده كما أورده الحاكم في المستدرك يتبين مدى تهافت هذه الدعاوى، وأنها لا تتعدى أن تكون مجرد حمل الكلام على غير محمله.إنكار صحة حديث “ليوشك رجل أن يتمنى أنه خر من الثريا…”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن حديث «ليوشك رجل أن يتمنى أنه خر من الثريا….» صحيح الإسناد على شرط الشيخين، كما ذكر الحاكم، والذهبي، وشعيب الأرنؤوط، وحسنه الألباني، وقد سمعه شريك من أبي هريرة دون إرسال، والرجل المبهم الذي في الإسناد قد صرح به في الروايات الأخرى، ومروان بن الحكم ليس من رجال الإسناد وإنما حضر المجلس الذي قيل فيه الحديث فقط.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الحديث صحيح سندا ومتنا:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد حاول هؤلاء المغرضون إنكار حديث صحيح الإسناد بادعاءات باطلة لا تصح، وبذكر الحديث بسنده كما أورده الحاكم في المستدرك يتبين مدى تهافت هذه الدعاوى، وأنها لا تتعدى أن تكون مجرد حمل الكلام على غير محمله.دعوى إنكار أحاديث فضل الحجامة والتداوي بها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد تواترت أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- في فضل الحجامة والتداوي بها، ورويت في أصح كتب السنة، حيث رواها البخاري ومسلم في صحيحيهما، ومن ثم فالحجامة سنة ثابتة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا يقدح في هذا احتجام أبي جهل، أو وجودها قبل البعثة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن القول بأن أحاديث فضل الحجامة تحد من التقدم العلمي – قول يفتقد الدليل؛ فالنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يحصر العلاج في الحجامة – كما أنه لم يمنع التداوي بغيرها – وإنما أرشد أمته إلى طريقة علاجية أثبتت جدواها بالتجربة، كذلك فإن هذا الزعم يناقض أحاديث نبوية كثيرة تحث على طلب العلم وتعلي من شأن العلماء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى إنكار أحاديث فضل الحجامة والتداوي بها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد تواترت أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- في فضل الحجامة والتداوي بها، ورويت في أصح كتب السنة، حيث رواها البخاري ومسلم في صحيحيهما، ومن ثم فالحجامة سنة ثابتة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا يقدح في هذا احتجام أبي جهل، أو وجودها قبل البعثة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن القول بأن أحاديث فضل الحجامة تحد من التقدم العلمي – قول يفتقد الدليل؛ فالنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يحصر العلاج في الحجامة – كما أنه لم يمنع التداوي بغيرها – وإنما أرشد أمته إلى طريقة علاجية أثبتت جدواها بالتجربة، كذلك فإن هذا الزعم يناقض أحاديث نبوية كثيرة تحث على طلب العلم وتعلي من شأن العلماء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 997\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم صحة القصة الموضوعة في جود السيدة فاطمة وزوجها علي رضي الله عنهما 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) أجمع المحدثون على أن هذه القصة من الموضوعات؛ لأن رواتها من المتروكين والضعفاء، لذلك أوردها ابن الجوزي في الموضوعات، والسيوطي في اللآلئ المصنوعة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) هذا الحديث يخالف القرآن وصحيح السنة؛ إذ نص على حرمان علي زوجته وأولاده وجاريته الطعام، ومن الإثم أن يحبس الإنسان – عمن يملك – قوته، ولذلك فهو موضوع لا يحتج به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) أجمع المفسرون على أن الجزاء في الآية للأبرار جميعا، وأن هذه القصة التي تخص هذا الجزاء بسيدنا علي والسيدة فاطمة لا أصل لها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إجماع المحدثين على أن هذه ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم صحة القصة الموضوعة في جود السيدة فاطمة وزوجها علي رضي الله عنهما 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) أجمع المحدثون على أن هذه القصة من الموضوعات؛ لأن رواتها من المتروكين والضعفاء، لذلك أوردها ابن الجوزي في الموضوعات، والسيوطي في اللآلئ المصنوعة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) هذا الحديث يخالف القرآن وصحيح السنة؛ إذ نص على حرمان علي زوجته وأولاده وجاريته الطعام، ومن الإثم أن يحبس الإنسان – عمن يملك – قوته، ولذلك فهو موضوع لا يحتج به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) أجمع المفسرون على أن الجزاء في الآية للأبرار جميعا، وأن هذه القصة التي تخص هذا الجزاء بسيدنا علي والسيدة فاطمة لا أصل لها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. إجماع المحدثين على أن هذه ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 995\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث حد السرقة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد صحت أحاديث كثيرة تؤكد ثبوت حد السرقة، ولا غرو في ذلك فالحد ثابت بالقرآن، قال سبحانه وتعالى: )والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما(، ومن هذه الأحاديث ما وصل إلى أعلى درجات الصحة حيث اتفق عليه الشيخان، ومنها ما انفرد به أحدهما، ومنها ما رواه الثقات من أصحاب السنن والمسانيد وصححه نقاد الحديث وصيارفته، والقول بوحشية الحد قول مردود؛ لأن صاحبه قصر نظرته على السارق فقط، ولم ينظر أيضا لحال المسروق منه، ولو نظر المعترضون على حد السرقة نظرة شمولية؛ لأيقنوا – بما لا يدع مجالا للشك – أن حد السرقة رحمة بالمحدود نفسه حيث يردعه عن ارتكابها مرة أخرى ويطهره، ورحمة بالمجتمع كله لإقرار الأمن والطمأنينة، ومن ظن أنه أرحم بالخلق من خالقهم فظنه مردود عليه، فالذي شرع حد السرقة هو الرحمن الرحيم، والذي بلغه هو الذي قال فيه ربه: )وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (107)( (الأن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث حد السرقة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد صحت أحاديث كثيرة تؤكد ثبوت حد السرقة، ولا غرو في ذلك فالحد ثابت بالقرآن، قال سبحانه وتعالى: )والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما(، ومن هذه الأحاديث ما وصل إلى أعلى درجات الصحة حيث اتفق عليه الشيخان، ومنها ما انفرد به أحدهما، ومنها ما رواه الثقات من أصحاب السنن والمسانيد وصححه نقاد الحديث وصيارفته، والقول بوحشية الحد قول مردود؛ لأن صاحبه قصر نظرته على السارق فقط، ولم ينظر أيضا لحال المسروق منه، ولو نظر المعترضون على حد السرقة نظرة شمولية؛ لأيقنوا – بما لا يدع مجالا للشك – أن حد السرقة رحمة بالمحدود نفسه حيث يردعه عن ارتكابها مرة أخرى ويطهره، ورحمة بالمجتمع كله لإقرار الأمن والطمأنينة، ومن ظن أنه أرحم بالخلق من خالقهم فظنه مردود عليه، فالذي شرع حد السرقة هو الرحمن الرحيم، والذي بلغه هو الذي قال فيه ربه: )وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (107)( (الأن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 993\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث الأمر بالجهاد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث التي تأمر بالجهاد أحاديث صحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها ما رواه الشيخان – البخاري ومسلم – فهي – إذن – في أعلى درجات الصحة، ولفظة «الناس» في قوله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس…» تعني المشركين، وليس المقصود ابتداؤهم بالقتال، بل المقصود رد المجابهة؛ لأن لفظة «أقاتل»تعني رد الاعتداء وليس ابتداؤه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الله لم يفرض الجهاد لإكراه الناس على الإسلام؛ فالإكراه لا يؤسس عقيدة، وإنما فرض الجهاد لرد الاعتداء، ونصرة المظلومين، وإيصال العقيدة إلى جميع الناس، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وقتال ناكثي العهود، وتأديب الخونة والخارجين والمتآمرين على الدولة، وبذلك فلا تعارض بين أحاديث الجهاد ومبدأ حرية الاعتقاد، وعدم إك", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث الأمر بالجهاد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث التي تأمر بالجهاد أحاديث صحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها ما رواه الشيخان – البخاري ومسلم – فهي – إذن – في أعلى درجات الصحة، ولفظة «الناس» في قوله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس…» تعني المشركين، وليس المقصود ابتداؤهم بالقتال، بل المقصود رد المجابهة؛ لأن لفظة «أقاتل»تعني رد الاعتداء وليس ابتداؤه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الله لم يفرض الجهاد لإكراه الناس على الإسلام؛ فالإكراه لا يؤسس عقيدة، وإنما فرض الجهاد لرد الاعتداء، ونصرة المظلومين، وإيصال العقيدة إلى جميع الناس، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وقتال ناكثي العهود، وتأديب الخونة والخارجين والمتآمرين على الدولة، وبذلك فلا تعارض بين أحاديث الجهاد ومبدأ حرية الاعتقاد، وعدم إك"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 991\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث وجوب إقامة الحدود والعفو فيها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الله -سبحانه وتعالى- قد حد حدودا على العباد، وأوجب إقامتها على الوالي أو من ينوب عنه، والقرآن والسنة والإجماع والعقل مجمعون على فرضية إقامة الحدود؛ زجرا للعباد وتقويما لهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد جاء إجماع علماء الأمة على وجوب العمل بمبدأ درء الحدود بالشبهات؛ لما روي عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- من أحاديث غاية في الصحة تؤكد العمل بهذا المبدأ؛ تضييقا لدائرة الحدود لشدتها، فبقاء المؤمن مع الشبهة خير من عقابه وذهابه معها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن الراجح أن حد القذف حق مشترك بين الله -سبحانه وتعالى- وعباده، ولا يستوفى إلا بمطالبة المقذوف، أو ثبوته على القاذف بإقراره أو اعترافه أو بوجود", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث وجوب إقامة الحدود والعفو فيها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الله -سبحانه وتعالى- قد حد حدودا على العباد، وأوجب إقامتها على الوالي أو من ينوب عنه، والقرآن والسنة والإجماع والعقل مجمعون على فرضية إقامة الحدود؛ زجرا للعباد وتقويما لهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد جاء إجماع علماء الأمة على وجوب العمل بمبدأ درء الحدود بالشبهات؛ لما روي عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- من أحاديث غاية في الصحة تؤكد العمل بهذا المبدأ؛ تضييقا لدائرة الحدود لشدتها، فبقاء المؤمن مع الشبهة خير من عقابه وذهابه معها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن الراجح أن حد القذف حق مشترك بين الله -سبحانه وتعالى- وعباده، ولا يستوفى إلا بمطالبة المقذوف، أو ثبوته على القاذف بإقراره أو اعترافه أو بوجود"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 989\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض أحاديث الاستعانة بالمشركين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن الأحاديث الواردة في جواز الاستعانة بالمشركين ضعيفة لا تصح، والضعيف لا يعارض ما صح وثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من أحاديث تفيد عدم الاستعانة بالمشركين، أما ما صح من مساعدة صفوان بن أمية للنبي – صلى الله عليه وسلم- فليس من باب الاستعانة برجال المشركين في الغزو؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم- لم يطلب منه الانضمام إلى الجيش وإنما طلب منه أن يعيره السلاح فحسب وهذا جائز وهو ما ذهب إليه أكثر الفقهاء، أما من جوز الاستعانة بهم فقد جوزها بشروط لابد من توافرها.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لا تعارض بين أحاديث الاستعانة بالمشركين كما زعم هؤلاء؛ إذ إن الأحاديث التي تجوز الاستعانة بالمشركين ضعيفة لا تصح، أما الأحاديث ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض أحاديث الاستعانة بالمشركين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن الأحاديث الواردة في جواز الاستعانة بالمشركين ضعيفة لا تصح، والضعيف لا يعارض ما صح وثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من أحاديث تفيد عدم الاستعانة بالمشركين، أما ما صح من مساعدة صفوان بن أمية للنبي – صلى الله عليه وسلم- فليس من باب الاستعانة برجال المشركين في الغزو؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم- لم يطلب منه الانضمام إلى الجيش وإنما طلب منه أن يعيره السلاح فحسب وهذا جائز وهو ما ذهب إليه أكثر الفقهاء، أما من جوز الاستعانة بهم فقد جوزها بشروط لابد من توافرها.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لا تعارض بين أحاديث الاستعانة بالمشركين كما زعم هؤلاء؛ إذ إن الأحاديث التي تجوز الاستعانة بالمشركين ضعيفة لا تصح، أما الأحاديث ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 987\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض الأحاديث بشأن الخمر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الخمر هي كل مسكر من أي نوع كان، والأدلة قاطعة على تحريم كل مسكر وإن كان قليله لا يسكر، وما ظنه الواهمون أنه بخلاف ذلك فهو إما ضعيف لا تقوم به حجة، وإما صحيح لا يفاد منه ما ظنوا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا تعارض بين أحاديث النبيذ والخمر، فالنبيذ هو الماء الذي يلقى فيه تمر، أو زبيب، أو عنب، أو غير ذلك حتى تتخلل فيه هذه الأشياء، وتصبح شرابا حلوا لذيذا، وهذا حلال ما لم يتغير طعمه ولونه ورائحته بفعل التخمر، فإذا تخمر يحرم لسكره، إلا أن النبيذ في العرف المعاصر أطلق على الخمر المحرمة؛ لذا يجب التفريق بين النبيذ بمعناه الوارد في النصوص الشرعية وأقوال الأئمة، وبين النبيذ بمعناه في العرف المعاصر. وقد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الانتباذ في آنية الخمر ثم نسخ هذا النهي بقوله -صلى الله عليه و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض الأحاديث بشأن الخمر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الخمر هي كل مسكر من أي نوع كان، والأدلة قاطعة على تحريم كل مسكر وإن كان قليله لا يسكر، وما ظنه الواهمون أنه بخلاف ذلك فهو إما ضعيف لا تقوم به حجة، وإما صحيح لا يفاد منه ما ظنوا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا تعارض بين أحاديث النبيذ والخمر، فالنبيذ هو الماء الذي يلقى فيه تمر، أو زبيب، أو عنب، أو غير ذلك حتى تتخلل فيه هذه الأشياء، وتصبح شرابا حلوا لذيذا، وهذا حلال ما لم يتغير طعمه ولونه ورائحته بفعل التخمر، فإذا تخمر يحرم لسكره، إلا أن النبيذ في العرف المعاصر أطلق على الخمر المحرمة؛ لذا يجب التفريق بين النبيذ بمعناه الوارد في النصوص الشرعية وأقوال الأئمة، وبين النبيذ بمعناه في العرف المعاصر. وقد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الانتباذ في آنية الخمر ثم نسخ هذا النهي بقوله -صلى الله عليه و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 985\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى نسخ أحاديث دعوة الكفار قبل القتال

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن الأحاديث الواردة في دعوة الكفار إلى الإسلام قبل الشروع في قتالهم أحاديث صحيحة ثابتة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وليست منسوخة بالأحاديث الأخرى التي ظاهرها الإغارة بغير دعوة تسبقها؛ إذ لا تعارض بينها؛ فقد جمع العلماء بين تلك الأحاديث بأن الدعوة تجب لمن لم تبلغهم، أما من بلغتهم الدعوة فلا تجب في حقهم، بل تستحب، وهذا قول أكثر أهل العلم، والأدلة قائمة على علم بني المصطلق وأبي رافع بدعوة الإسلام، بل قد ثبت تبييتهم النية للقضاء عليها وعلى رجالها.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن الأحاديث التي جاءت تدل على أن المسلمين كانوا يدعون الكفار إلى الإسلام قبل الشروع في قتالهم أحاديث صحيحة ثابتة، منها ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن بريدة", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى نسخ أحاديث دعوة الكفار قبل القتال

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن الأحاديث الواردة في دعوة الكفار إلى الإسلام قبل الشروع في قتالهم أحاديث صحيحة ثابتة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وليست منسوخة بالأحاديث الأخرى التي ظاهرها الإغارة بغير دعوة تسبقها؛ إذ لا تعارض بينها؛ فقد جمع العلماء بين تلك الأحاديث بأن الدعوة تجب لمن لم تبلغهم، أما من بلغتهم الدعوة فلا تجب في حقهم، بل تستحب، وهذا قول أكثر أهل العلم، والأدلة قائمة على علم بني المصطلق وأبي رافع بدعوة الإسلام، بل قد ثبت تبييتهم النية للقضاء عليها وعلى رجالها.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن الأحاديث التي جاءت تدل على أن المسلمين كانوا يدعون الكفار إلى الإسلام قبل الشروع في قتالهم أحاديث صحيحة ثابتة، منها ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن بريدة"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 983\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى رد أحاديث الرجم والتغريب في حد الزنا

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حد الرجم على الزاني المحصن، والجلد والتغريب لمدة عام على الزاني البكر ثابت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، فإن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- واجبة الاتباع بنصوص القرآن، وقد فعل ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأكده عمل الصحابة من بعده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن نص القرآن على أن عقوبة الزانيات هي الحبس في البيوت لا يتعارض مع حد الرجم الذي قرره النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ إذ إن الحبس كان في بداية الإسلام، ثم نسخ بالرجم، وهذا من التدرج في الأحكام، “والمحصنات” في قوله عز وجل: )فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب( (النساء: ٢٥)، هن الحرائر ولسن المتزوجات، وحدهن هو الجلد لا الرجم، والجلد يقبل التنصيف، فلا تعارض بين آيات القرآن وحد الرجم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى رد أحاديث الرجم والتغريب في حد الزنا

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حد الرجم على الزاني المحصن، والجلد والتغريب لمدة عام على الزاني البكر ثابت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، فإن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- واجبة الاتباع بنصوص القرآن، وقد فعل ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأكده عمل الصحابة من بعده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن نص القرآن على أن عقوبة الزانيات هي الحبس في البيوت لا يتعارض مع حد الرجم الذي قرره النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ إذ إن الحبس كان في بداية الإسلام، ثم نسخ بالرجم، وهذا من التدرج في الأحكام، “والمحصنات” في قوله عز وجل: )فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب( (النساء: ٢٥)، هن الحرائر ولسن المتزوجات، وحدهن هو الجلد لا الرجم، والجلد يقبل التنصيف، فلا تعارض بين آيات القرآن وحد الرجم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في الأحاديث الواردة في حكم اللواط

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به» حديث صحيح، يثبت أن حد اللائط القتل كما هو واضح من الحديث، وهذا لا يتعارض مع حديث: «ارجموا الأعلى والأسفل، ارجموهما جميعا»؛ إذ الرجم صورة من صور القتل، ولا يعالج اللواط إلا بإقامة هذا الحد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد أثبتت الشرائع السماوية كلها تحريم اللواط، والأدلة على ذلك قرآنا وسنة متضافرة وقد أثبت الطب والعلم الحديث ما ينتج عن هذا الفعل من أضرار صحية؛ عضوية كانت أو نفسية، وهذا سبب تحريمه، والزواج الشرعي طريق لهدم هذه المثلية الجنسية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حد من عمل عمل قوم لوط القتل، والرجم صورة من صور القتل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن عمل قوم لوط جريمة خلقية م", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في الأحاديث الواردة في حكم اللواط

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به» حديث صحيح، يثبت أن حد اللائط القتل كما هو واضح من الحديث، وهذا لا يتعارض مع حديث: «ارجموا الأعلى والأسفل، ارجموهما جميعا»؛ إذ الرجم صورة من صور القتل، ولا يعالج اللواط إلا بإقامة هذا الحد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد أثبتت الشرائع السماوية كلها تحريم اللواط، والأدلة على ذلك قرآنا وسنة متضافرة وقد أثبت الطب والعلم الحديث ما ينتج عن هذا الفعل من أضرار صحية؛ عضوية كانت أو نفسية، وهذا سبب تحريمه، والزواج الشرعي طريق لهدم هذه المثلية الجنسية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حد من عمل عمل قوم لوط القتل، والرجم صورة من صور القتل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن عمل قوم لوط جريمة خلقية م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 979\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث حد الردة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث «من بدل دينه فاقتلوه» حديث صحيح، رواه البخاري في صحيحه عن عكرمة مولى ابن عباس، وعكرمة ثقة ثبت لم يضعفه أحد، بالإضافة إلى أن الحديث لم يرو عن عكرمة وحده، وإنما رواه الطبراني عن أبي هريرة، ومالك عن زيد بن أسلم بسند صحيح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن حد الردة – وهو القتل – ثابت في الشرع، ومقطوع به في السنة النبوية الشريفة، وعليه إجماع أهل العلم، وليس هناك دليل قاطع على نهي النبي -صلى الله عليه وسلم- عن تطبيق هذا الحكم لمن ثبت في حقه الردة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لا تعارض بين حد الردة والآيات التي تتحدث عن الحرية الدينية؛ لأن الحرية في اختيار الدين إنما تكون قبل قبوله، أما إذا ارتضاه المرء بكامل حريته فعليه أ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث حد الردة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث «من بدل دينه فاقتلوه» حديث صحيح، رواه البخاري في صحيحه عن عكرمة مولى ابن عباس، وعكرمة ثقة ثبت لم يضعفه أحد، بالإضافة إلى أن الحديث لم يرو عن عكرمة وحده، وإنما رواه الطبراني عن أبي هريرة، ومالك عن زيد بن أسلم بسند صحيح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن حد الردة – وهو القتل – ثابت في الشرع، ومقطوع به في السنة النبوية الشريفة، وعليه إجماع أهل العلم، وليس هناك دليل قاطع على نهي النبي -صلى الله عليه وسلم- عن تطبيق هذا الحكم لمن ثبت في حقه الردة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) لا تعارض بين حد الردة والآيات التي تتحدث عن الحرية الدينية؛ لأن الحرية في اختيار الدين إنما تكون قبل قبوله، أما إذا ارتضاه المرء بكامل حريته فعليه أ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 977\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم تعارض السنة مع القرآن بشأن القصاص والدية وأداة القصاص

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لا تعارض في شأن القصاص بين القرآن والسنة، فقوله تعالى: )وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس( (المائدة: ٤٥) عام مخصص بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يقتل مسلم بكافر»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يقاد الوالد بالولد» مع التنبيه على حرمة قتل النفس بدون وجه حق وإن كانت غير مؤمنة، وحديث«من قتل عبده قتلناه»ضعيف لا يقوى على معارضة حديث النبي – صلى الله عليه وسلم- الذي يدل على أن السيد لا يقاد بعبده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) دية الكافر نصف دية المسلم لثبوت الأحاديث في ذلك وصحتها، أما قوله تعالى: )وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله( (النساء: ٩٢) – فهو محمول على القتيل المؤمن وليس الكلام على إطلاقه؛ لأن موضوع الآية فيمن قتل مؤمنا خطأ؛ ل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم تعارض السنة مع القرآن بشأن القصاص والدية وأداة القصاص

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لا تعارض في شأن القصاص بين القرآن والسنة، فقوله تعالى: )وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس( (المائدة: ٤٥) عام مخصص بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يقتل مسلم بكافر»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يقاد الوالد بالولد» مع التنبيه على حرمة قتل النفس بدون وجه حق وإن كانت غير مؤمنة، وحديث«من قتل عبده قتلناه»ضعيف لا يقوى على معارضة حديث النبي – صلى الله عليه وسلم- الذي يدل على أن السيد لا يقاد بعبده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) دية الكافر نصف دية المسلم لثبوت الأحاديث في ذلك وصحتها، أما قوله تعالى: )وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله( (النساء: ٩٢) – فهو محمول على القتيل المؤمن وليس الكلام على إطلاقه؛ لأن موضوع الآية فيمن قتل مؤمنا خطأ؛ ل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 975\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض قول النبي – صلى الله عليه وسلم- مع فعله في لبس الحرير والذهب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديثي لبس النبي – صلى الله عليه وسلم- الحرير والذهب حديثان صحيحان سندا ومتنا، رويا في أصح كتب السنة، ثم إن مسألة لبس النبي – صلى الله عليه وسلم- الحرير وصلاته فيه كانت قبل تحريمه إياه؛ فلما جاءه جبريل ونهاه عن ذلك امتثل لأمر الله -عز وجل- ثم حذر رجال أمته منه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن أقوال النبي – صلى الله عليه وسلم- وأفعاله كلها وحي، ومحال أن يكون الوحي مناقضا نفسه في القول والفعل، وكون النبي – صلى الله عليه وسلم- خرج إلى مخرمة وابنه وعليه القباء ليس شرطا أن يكون لابسا إياه، كما أن إهداء الثوب المزرر بالذهب (أو إهداء الذهب نفسه) ليس فيه أدنى حرج، وإنما يقع الحرج على المهدى إليه إن استعمله في غير وجهه المشروع.", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض قول النبي – صلى الله عليه وسلم- مع فعله في لبس الحرير والذهب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديثي لبس النبي – صلى الله عليه وسلم- الحرير والذهب حديثان صحيحان سندا ومتنا، رويا في أصح كتب السنة، ثم إن مسألة لبس النبي – صلى الله عليه وسلم- الحرير وصلاته فيه كانت قبل تحريمه إياه؛ فلما جاءه جبريل ونهاه عن ذلك امتثل لأمر الله -عز وجل- ثم حذر رجال أمته منه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن أقوال النبي – صلى الله عليه وسلم- وأفعاله كلها وحي، ومحال أن يكون الوحي مناقضا نفسه في القول والفعل، وكون النبي – صلى الله عليه وسلم- خرج إلى مخرمة وابنه وعليه القباء ليس شرطا أن يكون لابسا إياه، كما أن إهداء الثوب المزرر بالذهب (أو إهداء الذهب نفسه) ليس فيه أدنى حرج، وإنما يقع الحرج على المهدى إليه إن استعمله في غير وجهه المشروع."} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 973\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض حديث «لا وصية لوارث» مع القرآن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • حديث: «لا وصية لوارث» صحيح، وليس بينه وبين قول الله تعالى: )كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين( (البقرة: ١٨٠) تعارض؛ إذ إن الآية منسوخة بإجماع العلماء، وإن اختلفوا في ناسخها.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              حديث: «لا وصية لوارث» صحيح:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن قوله تعالى: )كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين( (البقرة: ١٨٠) منسوخ بآية المواريث مع قوله صلى الله عليه وسلم: «لا وصية لوارث».

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وهذا الحديث صحيح أخرجه أبو داود([1])، والترمذي([2])، والنسائي([3])، وابن ماجه([4])، وأبو يعلى([5])، وغيرهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وعلق عليه الألباني بقو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض حديث «لا وصية لوارث» مع القرآن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • حديث: «لا وصية لوارث» صحيح، وليس بينه وبين قول الله تعالى: )كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين( (البقرة: ١٨٠) تعارض؛ إذ إن الآية منسوخة بإجماع العلماء، وإن اختلفوا في ناسخها.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              حديث: «لا وصية لوارث» صحيح:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن قوله تعالى: )كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين( (البقرة: ١٨٠) منسوخ بآية المواريث مع قوله صلى الله عليه وسلم: «لا وصية لوارث».

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وهذا الحديث صحيح أخرجه أبو داود([1])، والترمذي([2])، والنسائي([3])، وابن ماجه([4])، وأبو يعلى([5])، وغيرهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وعلق عليه الألباني بقو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 971\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى نسخ أحاديث النهي عن ثمن الكلب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) أحاديث النهي عن ثمن الكلب وبيعه صحيحة ثابتة ليس فيها استثناء، والصحيح من الأحاديث لا يعارض بالضعيف، كما أن النسخ لا يثبت بالاحتمال. وفرق كبير بين الاستثناء في اقتناء الكلاب وبين الاستثناء في بيعها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) قياس بيع الكلاب على الأموال لما فيها من منافع قياس فاسد الاعتبار، وتعليق النهي عن بيع الكلاب بالنهي عن قتلها مستغرب لا دليل عليه، والقاعدة أنه لا اجتهاد مع وجود نص، والنص على التحريم فلا يندفع بالاحتمال، أو القياس الفاسد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الأحاديث الواردة في النهي عن ثمن الكلب صحيحة ثابتة غير منسوخة، ولا تعارض بالأحاديث الضعيفة في ذلك:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد جاءت النصوص عن النبي – صلى الله عليه وسلم- ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى نسخ أحاديث النهي عن ثمن الكلب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) أحاديث النهي عن ثمن الكلب وبيعه صحيحة ثابتة ليس فيها استثناء، والصحيح من الأحاديث لا يعارض بالضعيف، كما أن النسخ لا يثبت بالاحتمال. وفرق كبير بين الاستثناء في اقتناء الكلاب وبين الاستثناء في بيعها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) قياس بيع الكلاب على الأموال لما فيها من منافع قياس فاسد الاعتبار، وتعليق النهي عن بيع الكلاب بالنهي عن قتلها مستغرب لا دليل عليه، والقاعدة أنه لا اجتهاد مع وجود نص، والنص على التحريم فلا يندفع بالاحتمال، أو القياس الفاسد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. الأحاديث الواردة في النهي عن ثمن الكلب صحيحة ثابتة غير منسوخة، ولا تعارض بالأحاديث الضعيفة في ذلك:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد جاءت النصوص عن النبي – صلى الله عليه وسلم- "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 969\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض السنة مع القرآن في حكم أكل لحوم الحمر الأهلية وكل ذي ناب من السباع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث الواردة في تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية وذي الناب من السباع أحاديث صحيحة ثابتة ومتواترة عن النبي – صلى الله عليه وسلم- في كتب السنة الصحاح، ولا سيما الصحيحين منها، وقد اتفق جل علماء الأمة على ما أفادته تلك الأحاديث، من حرمة أكل لحومهما؛ لما في ذلك من خطر صحي واجتماعي بالغين على الإنسان والمجتمع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا تعارض بين ما جاء في تلك الأحاديث، وبين قوله تعالى: )قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما(؛ إذ قد أجمع المفسرون على أن الآية مكية، ومن أوائل ما نزل من القرآن، أما تحريم لحوم الحمر وذي الناب من السباع فكان بالمدينة بعد ذلك، فليس في الآية إلا الإخبار بأنه لم يكن محرما في ذلك الوقت إلا هذه المطاعم الأربعة، وليس في", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض السنة مع القرآن في حكم أكل لحوم الحمر الأهلية وكل ذي ناب من السباع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث الواردة في تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية وذي الناب من السباع أحاديث صحيحة ثابتة ومتواترة عن النبي – صلى الله عليه وسلم- في كتب السنة الصحاح، ولا سيما الصحيحين منها، وقد اتفق جل علماء الأمة على ما أفادته تلك الأحاديث، من حرمة أكل لحومهما؛ لما في ذلك من خطر صحي واجتماعي بالغين على الإنسان والمجتمع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا تعارض بين ما جاء في تلك الأحاديث، وبين قوله تعالى: )قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما(؛ إذ قد أجمع المفسرون على أن الآية مكية، ومن أوائل ما نزل من القرآن، أما تحريم لحوم الحمر وذي الناب من السباع فكان بالمدينة بعد ذلك، فليس في الآية إلا الإخبار بأنه لم يكن محرما في ذلك الوقت إلا هذه المطاعم الأربعة، وليس في"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 967\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض الأحاديث في شأن ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن أحاديث إباحة ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث نسخت أحاديث النهي عن الادخار فوق ثلاث، وهذا قول عامة أهل العلم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  نهي علي – رضي الله عنه- في خطبته عن أكل لحوم النسك فوق ثلاث له أحد احتمالين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الأول: أنه لم يبلغه النسخ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الثاني: أن يكون الوقت الذي نهى فيه كان بالناس حاجة كما وقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. عامة أهل العلم على نسخ النهي عن ادخار لحوم الأضاحي فوق", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض الأحاديث في شأن ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن أحاديث إباحة ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث نسخت أحاديث النهي عن الادخار فوق ثلاث، وهذا قول عامة أهل العلم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  نهي علي – رضي الله عنه- في خطبته عن أكل لحوم النسك فوق ثلاث له أحد احتمالين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الأول: أنه لم يبلغه النسخ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الثاني: أن يكون الوقت الذي نهى فيه كان بالناس حاجة كما وقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. عامة أهل العلم على نسخ النهي عن ادخار لحوم الأضاحي فوق"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 964\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى معارضة السنة للقرآن في حكم أكل الميتة والدم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث «أحلت لكم ميتتان ودمان..» حديث صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن الحديث لا يعارض القرآن؛ لأن القرآن نفسه قد خصص صيد البحر وأحله من عموم الميتة في قوله: )أحل لكم صيد البحر( (المائدة: ٩٦)، كما أن السنة تخصص عموم القرآن فيكون ما خصصته من إباحة الحوت والجراد من عموم الميتة، والكبد والطحال من عموم الدم – مباح بلا خلاف، كما أن ماء البحر مالح فهو مطهر لأسماك البحار مما يحفظ أسماك البحار بعد موتها فلا تفسد إلا بعد مضي وقت، كما أن دم السمك والجراد مخالف لسائر الدماء؛ لأنه لا يسيل مثلها فلا يكون دما مسفوحا وبالتالي فلا يحرم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد أكد العلم الحديث مدى الأضرار الجسيمة التي تصيب الإنسان من جراء تناول الميتة والدم المسفوح، وأثبت R", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى معارضة السنة للقرآن في حكم أكل الميتة والدم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث «أحلت لكم ميتتان ودمان..» حديث صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن الحديث لا يعارض القرآن؛ لأن القرآن نفسه قد خصص صيد البحر وأحله من عموم الميتة في قوله: )أحل لكم صيد البحر( (المائدة: ٩٦)، كما أن السنة تخصص عموم القرآن فيكون ما خصصته من إباحة الحوت والجراد من عموم الميتة، والكبد والطحال من عموم الدم – مباح بلا خلاف، كما أن ماء البحر مالح فهو مطهر لأسماك البحار مما يحفظ أسماك البحار بعد موتها فلا تفسد إلا بعد مضي وقت، كما أن دم السمك والجراد مخالف لسائر الدماء؛ لأنه لا يسيل مثلها فلا يكون دما مسفوحا وبالتالي فلا يحرم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد أكد العلم الحديث مدى الأضرار الجسيمة التي تصيب الإنسان من جراء تناول الميتة والدم المسفوح، وأثبت R"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 962\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى إنكار حديث قضاء النبي – صلى الله عليه وسلم- باليمين مع الشاهد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن أحاديث قضاء النبي – صلى الله عليه وسلم -باليمين مع الشاهد أحاديث صحيحة ثابتة بإجماع علماء الحديث؛ فقد رويت عن أكثر من عشرين صحابيا، وجمهور العلماء على جواز القضاء بشاهد ويمين، وهذا عمل الصحابة جميعا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الزيادة في النص ليست نسخا، وإنما تقرير له، وإضافة عليه، فالحكم بالشاهد مع اليمين – والذي جاء في الحديث – إنما هو زيادة في الحكم على ما جاء في القرآن، وهذا من بيان السنة للقرآن، وليس نسخا لحكم الآية كما يدعون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حديث قضاء النبي – صلى الله عليه وسلم- بيمين وشاهد حديث صحيح عليه العمل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن حديث قضاء النبي –", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى إنكار حديث قضاء النبي – صلى الله عليه وسلم- باليمين مع الشاهد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن أحاديث قضاء النبي – صلى الله عليه وسلم -باليمين مع الشاهد أحاديث صحيحة ثابتة بإجماع علماء الحديث؛ فقد رويت عن أكثر من عشرين صحابيا، وجمهور العلماء على جواز القضاء بشاهد ويمين، وهذا عمل الصحابة جميعا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) الزيادة في النص ليست نسخا، وإنما تقرير له، وإضافة عليه، فالحكم بالشاهد مع اليمين – والذي جاء في الحديث – إنما هو زيادة في الحكم على ما جاء في القرآن، وهذا من بيان السنة للقرآن، وليس نسخا لحكم الآية كما يدعون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حديث قضاء النبي – صلى الله عليه وسلم- بيمين وشاهد حديث صحيح عليه العمل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن حديث قضاء النبي –"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 960\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى اضطراب أحاديث الضيافة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • لا اضطراب في أحاديث الضيافة ولا تعارض بينها، فقد جمع العلماء بينها بأن الضيافة من مستحبات الإسلام ومكارم الأخلاق، وأما أحاديث الوجوب فتحمل على الاستحباب، كقوله صلى الله عليه وسلم: «الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم»، أي: متأكد الاستحباب، وإذا أمكن الجمع بين الأحاديث فلا سبيل إلى القول بالنسخ دون دليل.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن الأحاديث الثلاثة التي طعن فيها المشتبهون أحاديث صحيحة ثابتة لا مطعن فيها ولا شبهة؛ فالحديث الأول رواه البخاري في صحيحه، قال: حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر – رضي الله عنه- أنه قال: «قلنا يا رسول الله إنك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقروننا، فما ترى فيه؟ فقال لنا رسول ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى اضطراب أحاديث الضيافة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • لا اضطراب في أحاديث الضيافة ولا تعارض بينها، فقد جمع العلماء بينها بأن الضيافة من مستحبات الإسلام ومكارم الأخلاق، وأما أحاديث الوجوب فتحمل على الاستحباب، كقوله صلى الله عليه وسلم: «الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم»، أي: متأكد الاستحباب، وإذا أمكن الجمع بين الأحاديث فلا سبيل إلى القول بالنسخ دون دليل.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن الأحاديث الثلاثة التي طعن فيها المشتبهون أحاديث صحيحة ثابتة لا مطعن فيها ولا شبهة؛ فالحديث الأول رواه البخاري في صحيحه، قال: حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر – رضي الله عنه- أنه قال: «قلنا يا رسول الله إنك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقروننا، فما ترى فيه؟ فقال لنا رسول "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 958\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء نسخ أحاديث النهي عن الشرب قائما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • القول بالنسخ في أحاديث النهي عن الشرب قائما ممتنع وعسير؛ إذ إن النسخ يحتاج إلى دليل مقاوم معارض متراخ مع امتناع الجمع بين النصوص، والجمع هنا ممكن دون إشكال، فالنهي عن الشرب قائما محمول على كراهة التنزيه، وأما شربه – صلى الله عليه وسلم- قائما كان لبيان الجواز، والأمر فيه توسعة على الناس، وإن كان الأفضل الشرب جالسا لموافقته هدي النبي – صلى الله عليه وسلم- في غالب أحواله.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ليس هناك نسخ لأحاديث النهي عن الشرب قائما، إذ الجمع هنا ممكن دون إشكال:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لاشك أن الاستقراء التام للأحاديث النبوية، والتعرف على السيرة العطرة يفيدنا في معرفة حقيقة الأوامر والنواهي الواردة في السنة ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ادعاء نسخ أحاديث النهي عن الشرب قائما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • القول بالنسخ في أحاديث النهي عن الشرب قائما ممتنع وعسير؛ إذ إن النسخ يحتاج إلى دليل مقاوم معارض متراخ مع امتناع الجمع بين النصوص، والجمع هنا ممكن دون إشكال، فالنهي عن الشرب قائما محمول على كراهة التنزيه، وأما شربه – صلى الله عليه وسلم- قائما كان لبيان الجواز، والأمر فيه توسعة على الناس، وإن كان الأفضل الشرب جالسا لموافقته هدي النبي – صلى الله عليه وسلم- في غالب أحواله.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              ليس هناك نسخ لأحاديث النهي عن الشرب قائما، إذ الجمع هنا ممكن دون إشكال:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لاشك أن الاستقراء التام للأحاديث النبوية، والتعرف على السيرة العطرة يفيدنا في معرفة حقيقة الأوامر والنواهي الواردة في السنة ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 956\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم نسخ أحاديث إباحة الشرب من فم السقاء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • لا يصح القول بالنسخ إذا لم يكن بين النصين تعارض ولم تتوفر شروط النسخ بين الأحاديث؛ لذا فقد جمع العلماء بين النصوص جمعا مناسبا تبين من خلاله ألا تعارض.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              فقالوا إن النهي للتنزيه وليس للتحريم ومن ثم فالإباحة على سبيل التوسعة على الناس في الضرورة أو تعذر وجود إناء يصب فيه ونحو ذلك، وبهذا قال ابن العربي والحافظ العراقي، وابن حجر العسقلاني من بعدهما، وغيرهم. فعلم أن النهي عن الشرب من فم السقاء على الكراهة التنزيهية، ويبقى الجواز فيه من التوسعة في حال الضرورة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              القول بالنسخ مدفوع ما لم تتحقق فيه شروط النسخ:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لو نظرنا إلى الأحاديث التي نهت عن الشرب من فم السقا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              توهم نسخ أحاديث إباحة الشرب من فم السقاء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • لا يصح القول بالنسخ إذا لم يكن بين النصين تعارض ولم تتوفر شروط النسخ بين الأحاديث؛ لذا فقد جمع العلماء بين النصوص جمعا مناسبا تبين من خلاله ألا تعارض.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              فقالوا إن النهي للتنزيه وليس للتحريم ومن ثم فالإباحة على سبيل التوسعة على الناس في الضرورة أو تعذر وجود إناء يصب فيه ونحو ذلك، وبهذا قال ابن العربي والحافظ العراقي، وابن حجر العسقلاني من بعدهما، وغيرهم. فعلم أن النهي عن الشرب من فم السقاء على الكراهة التنزيهية، ويبقى الجواز فيه من التوسعة في حال الضرورة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              القول بالنسخ مدفوع ما لم تتحقق فيه شروط النسخ:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لو نظرنا إلى الأحاديث التي نهت عن الشرب من فم السقا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 954\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار أحاديث السلف في الثمار

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن أحاديث بيع السلم أحاديث صحيحة روتها الجماعة، ولم يطعن فيها أحد من نقاد الحديث بأي شبهة سندا أو متنا، وعلى هذا فإن بيع السلم قد ثبتت مشروعيته بالسنة النبوية، كما أنها ثبتت بالكتاب والإجماع أيضا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن بيع السلم من الضرورات التي أقرتها الشريعة الإسلامية؛ لحاجة كل من المتبايعين للآخر، فإن صاحب رأس المال محتاج إلى أن يشتري السلعة، وصاحب السلعة محتاج إلى ثمنها قبل حصولها؛ لينفقها على نفسه وزرعه، وهذا البيع متفق مع قواعد الشريعة الإسلامية، وليس به أي ظلم أو غرر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. أحاديث بيع السلم أحاديث صحيحة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              بداية نشير إلى أن السلف في الثمار معناه “بيع شيء موصوف في الذمة بثمن معجل “", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار أحاديث السلف في الثمار

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن أحاديث بيع السلم أحاديث صحيحة روتها الجماعة، ولم يطعن فيها أحد من نقاد الحديث بأي شبهة سندا أو متنا، وعلى هذا فإن بيع السلم قد ثبتت مشروعيته بالسنة النبوية، كما أنها ثبتت بالكتاب والإجماع أيضا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن بيع السلم من الضرورات التي أقرتها الشريعة الإسلامية؛ لحاجة كل من المتبايعين للآخر، فإن صاحب رأس المال محتاج إلى أن يشتري السلعة، وصاحب السلعة محتاج إلى ثمنها قبل حصولها؛ لينفقها على نفسه وزرعه، وهذا البيع متفق مع قواعد الشريعة الإسلامية، وليس به أي ظلم أو غرر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. أحاديث بيع السلم أحاديث صحيحة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              بداية نشير إلى أن السلف في الثمار معناه “بيع شيء موصوف في الذمة بثمن معجل “"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 951\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار أحاديث العزل في الجماع 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد أجمع جمهور أهل العلم على صحة الأحاديث الواردة في العزل، والتي تصرح بجوازه مع إذن الحرة في هذا، أما الأمة فيجوز بدون إذنها، وهي صريحة كذلك في أن العزل وغيره لا يمنع الحمل إذا أراده الله وقدره، وقد أثبت هذا العلم الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أحاديث العزل في الجماع صحيحة وموافقة للواقع المشاهد:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن أحاديث العزل في الجماع قد وردت في الصحيحين وغيرهما من كتب الصحاح بما لا يدع مجالا للشك في قبولها والتسليم بها، من ذلك ما رواه البخاري بسنده عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما – قال: «كنا نعزل والقرآن ينزل»[2]، وفي رواية أخرى: «كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغ ذلك نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فلم ينهنا»[3]، وروي عنه أيضا أنه قال: «سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم، ف", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار أحاديث العزل في الجماع 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد أجمع جمهور أهل العلم على صحة الأحاديث الواردة في العزل، والتي تصرح بجوازه مع إذن الحرة في هذا، أما الأمة فيجوز بدون إذنها، وهي صريحة كذلك في أن العزل وغيره لا يمنع الحمل إذا أراده الله وقدره، وقد أثبت هذا العلم الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أحاديث العزل في الجماع صحيحة وموافقة للواقع المشاهد:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن أحاديث العزل في الجماع قد وردت في الصحيحين وغيرهما من كتب الصحاح بما لا يدع مجالا للشك في قبولها والتسليم بها، من ذلك ما رواه البخاري بسنده عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما – قال: «كنا نعزل والقرآن ينزل»[2]، وفي رواية أخرى: «كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغ ذلك نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فلم ينهنا»[3]، وروي عنه أيضا أنه قال: «سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم، ف"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 949\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار حديث النهي عن خروج المرأة من بيتها متعطرة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث التي نهت عن خروج المرأة من بيتها متعطرة أحاديث صحيحة ثابتة رواها العديد من أصحاب السنن، وصححها الإمام الترمذي، والحاكم، والذهبي، والألباني، والأرنؤوط، وحسين سليم أسد، وغيرهم، وعضدتها أحاديث أخر عديدة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن وصف النبي -صلى الله عليه وسلم- المرأة المتعطرة بالزنا هو من باب التشبيه؛ إذ هي بخروجها كذلك هيجت شهوة الرجال، وحملتهم على النظر إليها، ومن نظر إليها فقد زنى بعينه، فهي سبب زنا العين فهي زانية مثله، أما حديث أبي هريرة فهو يبين نوع العطر الذي تضعه إذا أرادت الخروج، وهذا يبين حاجة الباب إليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حديث النهي عن خروج المرأة من بيتها متعطرة حديث صحيح:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار حديث النهي عن خروج المرأة من بيتها متعطرة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث التي نهت عن خروج المرأة من بيتها متعطرة أحاديث صحيحة ثابتة رواها العديد من أصحاب السنن، وصححها الإمام الترمذي، والحاكم، والذهبي، والألباني، والأرنؤوط، وحسين سليم أسد، وغيرهم، وعضدتها أحاديث أخر عديدة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن وصف النبي -صلى الله عليه وسلم- المرأة المتعطرة بالزنا هو من باب التشبيه؛ إذ هي بخروجها كذلك هيجت شهوة الرجال، وحملتهم على النظر إليها، ومن نظر إليها فقد زنى بعينه، فهي سبب زنا العين فهي زانية مثله، أما حديث أبي هريرة فهو يبين نوع العطر الذي تضعه إذا أرادت الخروج، وهذا يبين حاجة الباب إليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حديث النهي عن خروج المرأة من بيتها متعطرة حديث صحيح:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض حديث رضاع الكبير مع القرآن الكريم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) حديث رضاع الكبير صحيح في أعلى رجات الصحة، وقد أجمعت الأمة على ذلك، فقد رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما، ورواه مالك في”الموطأ” وأبو داود في سننه وغيرهم، فقد بلغ حد التواتر، وهذا يدل على صحته سندا ومتنا. كما أنه لا يتعارض مع ما ورد في القرآن الكريم من الأمر بالاحتجاب، والحشمة، وغض البصر؛ إذ قد ورد كيفية رضاع سهلة لسالم – رضي الله عنهما – وأنها كانت تحلب اللبن من ثديها في إناء ويشربه سالم، ولم يرد أنه التقم ثديها، أو لمس جسدها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم يرفض نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- الحديث؛ فقد رواه بعضهن، وتلقينه جميعا بالقبول، ولكن لم يعملن به واعتبرنه رخصة من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لسهلة في رضاعها لسالم – رضي الله عنهما –", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض حديث رضاع الكبير مع القرآن الكريم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) حديث رضاع الكبير صحيح في أعلى رجات الصحة، وقد أجمعت الأمة على ذلك، فقد رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما، ورواه مالك في”الموطأ” وأبو داود في سننه وغيرهم، فقد بلغ حد التواتر، وهذا يدل على صحته سندا ومتنا. كما أنه لا يتعارض مع ما ورد في القرآن الكريم من الأمر بالاحتجاب، والحشمة، وغض البصر؛ إذ قد ورد كيفية رضاع سهلة لسالم – رضي الله عنهما – وأنها كانت تحلب اللبن من ثديها في إناء ويشربه سالم، ولم يرد أنه التقم ثديها، أو لمس جسدها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم يرفض نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- الحديث؛ فقد رواه بعضهن، وتلقينه جميعا بالقبول، ولكن لم يعملن به واعتبرنه رخصة من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لسهلة في رضاعها لسالم – رضي الله عنهما –"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 945\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض الأحاديث في مدة إحداد المتوفى عنها زوجها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • لا تعارض بين الأحاديث الثابتة في مسألة مدة إحداد المتوفى عنها زوجها؛ فقد أجمع معظم علماء الأمة على أنها أربعة أشهر وعشر ليال لغير ذات الحمل؛ لصحة الأحاديث وتواترها بذلك في كتب السنة الصحيحة، لا سيما الصحيحين منها. ولا يعارض ذلك بحديث أسماء بنت عميس رضي الله عنها؛ فليس فيه ما يوحي بالمخالفة؛ فالذي أراده النبي -صلى الله عليه وسلم- هو أمرها بلبس ثوب الحداد (ثوب أسود تغطي به المحد رأسها) ثلاثة أيام من الوفاة فقط، ثم تلبس بعد ذلك ما تشاء مما يجوز للمعتدة لبسه.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إحداد المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشر ليال، ولا خلاف بين الأحاديث الواردة في ذلك:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لا تعارض بين الأحاديث ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض الأحاديث في مدة إحداد المتوفى عنها زوجها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • لا تعارض بين الأحاديث الثابتة في مسألة مدة إحداد المتوفى عنها زوجها؛ فقد أجمع معظم علماء الأمة على أنها أربعة أشهر وعشر ليال لغير ذات الحمل؛ لصحة الأحاديث وتواترها بذلك في كتب السنة الصحيحة، لا سيما الصحيحين منها. ولا يعارض ذلك بحديث أسماء بنت عميس رضي الله عنها؛ فليس فيه ما يوحي بالمخالفة؛ فالذي أراده النبي -صلى الله عليه وسلم- هو أمرها بلبس ثوب الحداد (ثوب أسود تغطي به المحد رأسها) ثلاثة أيام من الوفاة فقط، ثم تلبس بعد ذلك ما تشاء مما يجوز للمعتدة لبسه.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إحداد المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشر ليال، ولا خلاف بين الأحاديث الواردة في ذلك:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لا تعارض بين الأحاديث ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 943\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض السنة مع القرآن في شأن وطء المرأة في دبرها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد نزلت آية: )نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم( (البقرة: ٢٢٣)؛ لتبين أن للرجل أن يأتي امرأته كيف شاء من الأمام أو الخلف أو مضطجعة أو على جنب، بشرط أن يكون ذلك كله في القبل لا في الدبر، فقيدت موضع الإتيان بموضع الحرث وهو موضع النسل، والدبر ليس موضعا للحرث، لذلك فلا تعارض؛ بين القرآن والسنة في هذا الشأن؛ إذ قد اتفقا على تحريم إتيان النساء في أدبارهن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الإتيان في الدبر يسبب أمراضا بدنية ونفسية عديدة أثبتها الأطباء، وإذا كان الله حرم الوطء في الفرج لأجل الأذى العارض وهو الحيض، فمن باب أولى أن يحرم الإتيان في الدبر الذي هو محل الأذى اللازم مع زيادة المفسدة بالتعرض لانقطاع النسل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض السنة مع القرآن في شأن وطء المرأة في دبرها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد نزلت آية: )نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم( (البقرة: ٢٢٣)؛ لتبين أن للرجل أن يأتي امرأته كيف شاء من الأمام أو الخلف أو مضطجعة أو على جنب، بشرط أن يكون ذلك كله في القبل لا في الدبر، فقيدت موضع الإتيان بموضع الحرث وهو موضع النسل، والدبر ليس موضعا للحرث، لذلك فلا تعارض؛ بين القرآن والسنة في هذا الشأن؛ إذ قد اتفقا على تحريم إتيان النساء في أدبارهن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الإتيان في الدبر يسبب أمراضا بدنية ونفسية عديدة أثبتها الأطباء، وإذا كان الله حرم الوطء في الفرج لأجل الأذى العارض وهو الحيض، فمن باب أولى أن يحرم الإتيان في الدبر الذي هو محل الأذى اللازم مع زيادة المفسدة بالتعرض لانقطاع النسل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعطيل حكم أحاديث تحريم الخلوة والاختلاط

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد صحت أحاديث كثيرة في تحريم الخلوة والاختلاط بين الرجل والمرأة، وهي متفقة مع تحريم القرآن لهما، والحكم بالتحريم باق، وتعطيله إثم شديد العاقبة، وقولهم بأن التحريم خاص بالعصر الأول دون غيره؛ لأن المرأة في هذا العصر لم تفكر إلا في الزواج والجنس على عكس المرأة العصرية التي لا تعبأ بهما – قول مردود لما فيه من تجن واضح على نساء عصر النبوة؛ حيث حصر تفكيرهن – بلا دليل – على الجنس والزواج، وظلم ومخالفة للفطرة بالنسبة لنساء العصر الحديث، فكيف نسلب المرأة الحديثة ميلها للرجل الثابت بحكم الفطرة البشرية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن استحلال الخلوة بين الخاطب ومخطوبته بحجة التعارف رأي فاسد ومخالف للضوابط الشرعية؛ لأن كل منهما أجنبي عن الآخر، وهناك صورة قد رسمها الإسلا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعطيل حكم أحاديث تحريم الخلوة والاختلاط

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) لقد صحت أحاديث كثيرة في تحريم الخلوة والاختلاط بين الرجل والمرأة، وهي متفقة مع تحريم القرآن لهما، والحكم بالتحريم باق، وتعطيله إثم شديد العاقبة، وقولهم بأن التحريم خاص بالعصر الأول دون غيره؛ لأن المرأة في هذا العصر لم تفكر إلا في الزواج والجنس على عكس المرأة العصرية التي لا تعبأ بهما – قول مردود لما فيه من تجن واضح على نساء عصر النبوة؛ حيث حصر تفكيرهن – بلا دليل – على الجنس والزواج، وظلم ومخالفة للفطرة بالنسبة لنساء العصر الحديث، فكيف نسلب المرأة الحديثة ميلها للرجل الثابت بحكم الفطرة البشرية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن استحلال الخلوة بين الخاطب ومخطوبته بحجة التعارف رأي فاسد ومخالف للضوابط الشرعية؛ لأن كل منهما أجنبي عن الآخر، وهناك صورة قد رسمها الإسلا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 939\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى نسخ أحاديث النهي عن الاحتكار

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الحديث الوارد في النهي عن الاحتكار صحيح ثابت، ولا نسخ لحكمه؛ إذ لا يلزم من مخالفة الراوي للحديث الذي يرويه نسخ ذلك الحديث، ما لم يأت الناسخ صريحا، لاحتمال نسيان الراوي للحديث، أو تأويله له بوجه من الوجوه، فصحة الحديث، ووضوح دلالته حجة على الأمة ما لم يتبين النسخ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن احتكار معمر بن عبد الله، وسعيد بن المسيب لم يكن بالصورة المحرمة التي دل عليها الحديث؛ فالعلة من تحريم الاحتكار هي التضييق على الناس واستغلالهم، فإن انتفت العلة فلا وجه لتحريم الصورة التي تحبس بها الأشياء عن الناس، وقد حصر بعض العلماء الاحتكار في الأقوات فقط، فخرج من ذلك فعل معمر وسعيد حيث كانا يحتكران الزيت([1])، ولم يقترفا من الاحتكار إلا معناه اللغوي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:دعوى نسخ أحاديث النهي عن الاحتكار

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) الحديث الوارد في النهي عن الاحتكار صحيح ثابت، ولا نسخ لحكمه؛ إذ لا يلزم من مخالفة الراوي للحديث الذي يرويه نسخ ذلك الحديث، ما لم يأت الناسخ صريحا، لاحتمال نسيان الراوي للحديث، أو تأويله له بوجه من الوجوه، فصحة الحديث، ووضوح دلالته حجة على الأمة ما لم يتبين النسخ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن احتكار معمر بن عبد الله، وسعيد بن المسيب لم يكن بالصورة المحرمة التي دل عليها الحديث؛ فالعلة من تحريم الاحتكار هي التضييق على الناس واستغلالهم، فإن انتفت العلة فلا وجه لتحريم الصورة التي تحبس بها الأشياء عن الناس، وقد حصر بعض العلماء الاحتكار في الأقوات فقط، فخرج من ذلك فعل معمر وسعيد حيث كانا يحتكران الزيت([1])، ولم يقترفا من الاحتكار إلا معناه اللغوي.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:الطعن في حديث: ” المتبايعان كل واحد منهما بالخيار “

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن حديث «المتبايعان بالخيار» صحيح ثابت في أعلى درجات الصحة فقد رواه الشيخان وغيرهما، وهو يثبت خيار المجلس للمتبايعين، ذلك الخيار الذي يبين عظمة التشريع الإسلامي، وحكمته في إعطاء الفرصة والتروي قبل انعقاد الصفقة، حتى يكون البيع عن تراض وبصيرة، ولا غرر فيه ولا غبن، فالحاجة داعية إليه، ولكن المغالطين لا يدركون ذلك فجعلوا المزية عيبا، وقد أثبت خيار المجلس جمهور العلماء من الصحابة والتابعين.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              بداية نؤكد أن حديث «المتبايعان… بالخيار… ما لم يتفرقا…» ثابت صحيح بل هو في أعلى درجات الصحة فقد رواه الأئمة كلهم كما يقول ابن قدامة[1]واتفق على صحته الشيخان البخاري ومسلم و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث: ” المتبايعان كل واحد منهما بالخيار “

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن حديث «المتبايعان بالخيار» صحيح ثابت في أعلى درجات الصحة فقد رواه الشيخان وغيرهما، وهو يثبت خيار المجلس للمتبايعين، ذلك الخيار الذي يبين عظمة التشريع الإسلامي، وحكمته في إعطاء الفرصة والتروي قبل انعقاد الصفقة، حتى يكون البيع عن تراض وبصيرة، ولا غرر فيه ولا غبن، فالحاجة داعية إليه، ولكن المغالطين لا يدركون ذلك فجعلوا المزية عيبا، وقد أثبت خيار المجلس جمهور العلماء من الصحابة والتابعين.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              بداية نؤكد أن حديث «المتبايعان… بالخيار… ما لم يتفرقا…» ثابت صحيح بل هو في أعلى درجات الصحة فقد رواه الأئمة كلهم كما يقول ابن قدامة[1]واتفق على صحته الشيخان البخاري ومسلم و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 935\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى بطلان حديث: “النساء ناقصات عقل ودين”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث «النساء ناقصات عقل ودين»صحيح لا اضطراب فيه؛ فقد رواه الشيخان في صحيحيهما، وما جاء فيه من شك الراوي أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- بشأن عدم ضبطه في أي العيدين لا يوجب الطعن فيه؛ لأنه قال ذلك خروجا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا سيما وقد رواه غيره من الصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا يتعارض الحديث مع ما جاء في القرآن الكريم بشأن جعل الرجال والنساء سواء في أصل الخلقة والتكليف؛ لأن القرآن وإن كان قد جعل الرجل والمرأة سواء في أشياء كثيرة، إلا أنه اختص كل واحد منهما بصفات ليست للآخر، فلكل واحد منهما طبيعة ووظيفة مختلفة عن الآخر؛ ليكملا بعضهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن حديث: ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى بطلان حديث: “النساء ناقصات عقل ودين”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث «النساء ناقصات عقل ودين»صحيح لا اضطراب فيه؛ فقد رواه الشيخان في صحيحيهما، وما جاء فيه من شك الراوي أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- بشأن عدم ضبطه في أي العيدين لا يوجب الطعن فيه؛ لأنه قال ذلك خروجا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا سيما وقد رواه غيره من الصحابة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا يتعارض الحديث مع ما جاء في القرآن الكريم بشأن جعل الرجال والنساء سواء في أصل الخلقة والتكليف؛ لأن القرآن وإن كان قد جعل الرجل والمرأة سواء في أشياء كثيرة، إلا أنه اختص كل واحد منهما بصفات ليست للآخر، فلكل واحد منهما طبيعة ووظيفة مختلفة عن الآخر؛ ليكملا بعضهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن حديث: "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 933\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض السنة مع القرآن في شأن مباشرة الحائض

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن أحاديث مباشرة النبي – صلى الله عليه وسلم- أزواجه فترة حيضهن صحيحة في أعلى درجات الصحة، ولا تعارض بينها وبين الآية؛ إذ إن المقصود من الاعتزال في الآية هو اعتزال الجماع فقط، وعدم القرب منهن كناية عن عدم مجامعتهن، وجاءت السنة مؤكدة ذلك؛ فبينت أنه يجوز للرجل من المرأة أثناء حيضها كل شيء إلا الجماع، فيجوز له الاستمتاع بها فيما دون الفرج، بعد شد الإزار مخافة الأذى، وأباحت مؤاكلتها ومجالستها والاضطجاع معها، فكان ذلك غاية التكريم لها، على عكس معاملة اليهود والنصارى للمرأة أثناء حيضها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الأضرار التي تلحق بالزوج والزوجة، والتي أثبتها الطب الحديث إنما تكون بسبب الجماع أثناء الحيض، لا بما دونه من علاقات، كالتقبيل والملامسة وغير ذلك؛ ولهذا حرم الل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض السنة مع القرآن في شأن مباشرة الحائض

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن أحاديث مباشرة النبي – صلى الله عليه وسلم- أزواجه فترة حيضهن صحيحة في أعلى درجات الصحة، ولا تعارض بينها وبين الآية؛ إذ إن المقصود من الاعتزال في الآية هو اعتزال الجماع فقط، وعدم القرب منهن كناية عن عدم مجامعتهن، وجاءت السنة مؤكدة ذلك؛ فبينت أنه يجوز للرجل من المرأة أثناء حيضها كل شيء إلا الجماع، فيجوز له الاستمتاع بها فيما دون الفرج، بعد شد الإزار مخافة الأذى، وأباحت مؤاكلتها ومجالستها والاضطجاع معها، فكان ذلك غاية التكريم لها، على عكس معاملة اليهود والنصارى للمرأة أثناء حيضها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن الأضرار التي تلحق بالزوج والزوجة، والتي أثبتها الطب الحديث إنما تكون بسبب الجماع أثناء الحيض، لا بما دونه من علاقات، كالتقبيل والملامسة وغير ذلك؛ ولهذا حرم الل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 931\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تناقض أحاديث نظر المرأة للرجل وتعارضها مع القرآن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              حديث نبهان عن أم سلمة الذي فيه النهي عن نظر المرأة للرجل حديث ضعيف؛ حيث ضعف إسناده غير واحد من أئمة الحديث، وعلى فرض صحة هذا الحديث بناء على ما ذهب إليه جماعة من علماء الحديث – فإنه يحمل على أن هذا خاص بنساء النبي صلى الله عليه وسلم، وأما جواز نظر المرأة إلى الأجنبي في حديث فاطمة بنت قيس فعام، وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه يجوز للمرأة أن تنظر من الرجل ما ليس بعورة لغير حاجة، وبذلك تكون الأحاديث التي فيها جواز نظر المرأة للرجل تخصيصا لما جاء في القرآن الكريم من الأمر بغض البصر، وليس ثمة تعارض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إننا إذا ما عرضنا هذه الأحاديث المتوهم تعارضها نجد أن حديث نبهان عن أم سلمة فيه مقال واسع وجدل كبير بين أئمة علم الحديث؛ حيث ضعفه فريق من أئمة هذا الفن، وذهب غير واحد إلى القول", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تناقض أحاديث نظر المرأة للرجل وتعارضها مع القرآن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              حديث نبهان عن أم سلمة الذي فيه النهي عن نظر المرأة للرجل حديث ضعيف؛ حيث ضعف إسناده غير واحد من أئمة الحديث، وعلى فرض صحة هذا الحديث بناء على ما ذهب إليه جماعة من علماء الحديث – فإنه يحمل على أن هذا خاص بنساء النبي صلى الله عليه وسلم، وأما جواز نظر المرأة إلى الأجنبي في حديث فاطمة بنت قيس فعام، وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه يجوز للمرأة أن تنظر من الرجل ما ليس بعورة لغير حاجة، وبذلك تكون الأحاديث التي فيها جواز نظر المرأة للرجل تخصيصا لما جاء في القرآن الكريم من الأمر بغض البصر، وليس ثمة تعارض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إننا إذا ما عرضنا هذه الأحاديث المتوهم تعارضها نجد أن حديث نبهان عن أم سلمة فيه مقال واسع وجدل كبير بين أئمة علم الحديث؛ حيث ضعفه فريق من أئمة هذا الفن، وذهب غير واحد إلى القول"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 929\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث صيام ست من شوال

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الحديث الوارد في صيام ستة أيام من شوال صحيح ثابت، فقد رواه الإمام مسلم في صحيحه، وورد في كثير من كتب السنة بطرق صحيحة مرفوعة إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – كما أن سعد بن سعيد – أحد رواة الحديث – ممن تقبل روايته ويعتد بها، خاصة إذا كانت لروايته شواهد أخرى تؤكدها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ليس هناك أي مانع من اختصاص شهر شوال بهذا الفضل الكبير؛ حيث إن الصوم يختلف عن كثير من العبادات والطاعات، فقد قصره الله -عز وجل- على نفسه وتكفل بالجزاء عليه، فقال – عز وجل – في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»، فهذا لا يعارض ما جاء به القرآن والسنة في مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها في كل وقت.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث صيام ست من شوال

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الحديث الوارد في صيام ستة أيام من شوال صحيح ثابت، فقد رواه الإمام مسلم في صحيحه، وورد في كثير من كتب السنة بطرق صحيحة مرفوعة إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – كما أن سعد بن سعيد – أحد رواة الحديث – ممن تقبل روايته ويعتد بها، خاصة إذا كانت لروايته شواهد أخرى تؤكدها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) ليس هناك أي مانع من اختصاص شهر شوال بهذا الفضل الكبير؛ حيث إن الصوم يختلف عن كثير من العبادات والطاعات، فقد قصره الله -عز وجل- على نفسه وتكفل بالجزاء عليه، فقال – عز وجل – في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»، فهذا لا يعارض ما جاء به القرآن والسنة في مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها في كل وقت.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى إنكار حديث نسخ الرضعات العشر المحرمات بخمس

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث نسخ العشر رضعات بخمس – حديث صحيح ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حيث ورد في صحيح الإمام مسلم، وفي كثير من كتب السنة الأخرى بطرق صحيحة متصلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأما دعوى رد الحديث لعدم وجود الآيات الناسخة والمنسوخة في القرآن الكريم، فلا جدوى لها؛ لأن النسخ أنواع عدة، منها ما نسخ لفظه وبقي حكمه، كما هو الأمر في هذا الحديث، فلا ضير أن ينسخ اللفظ مع بقاء حكمه معمولا به، وهذا لا يطعن بشيء في صحة الحديث، ولا ضير إذا لم توجد أدلة في كتاب الله للدلالة على الناسخ والمنسوخ، ما دامت أن السنة قد وضحت هذا وفصلته، فكلاهما شرع يكمل بعضه بعضا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن قول السيدة عائشة رضي الله عنها: «توفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن» ليس دليلا عل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى إنكار حديث نسخ الرضعات العشر المحرمات بخمس

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث نسخ العشر رضعات بخمس – حديث صحيح ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حيث ورد في صحيح الإمام مسلم، وفي كثير من كتب السنة الأخرى بطرق صحيحة متصلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأما دعوى رد الحديث لعدم وجود الآيات الناسخة والمنسوخة في القرآن الكريم، فلا جدوى لها؛ لأن النسخ أنواع عدة، منها ما نسخ لفظه وبقي حكمه، كما هو الأمر في هذا الحديث، فلا ضير أن ينسخ اللفظ مع بقاء حكمه معمولا به، وهذا لا يطعن بشيء في صحة الحديث، ولا ضير إذا لم توجد أدلة في كتاب الله للدلالة على الناسخ والمنسوخ، ما دامت أن السنة قد وضحت هذا وفصلته، فكلاهما شرع يكمل بعضه بعضا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن قول السيدة عائشة رضي الله عنها: «توفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن» ليس دليلا عل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 925\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى إنكار السنة التفصيلية في الحج والعمرة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن السنة النبوية الصحيحة هي المصدر الثاني للتشريع، فلا يمكن لمؤمن أن ينكرها، وإلا خرج عن حدود الإيمان كما أقر بذلك القرآن، كما أن السنة النبوية قد جاءت مفصلة لما أجمله القرآن الكريم، فقد اقتصر القرآن على بيان القواعد الكلية، وترك البيان والتفصيل للسنة النبوية، وبالتالي فلا يمكن الإلمام بأصول الدين وفروعه إلا عن طريق فهم الكتاب والسنة معا، وقد جاء ذكر الحج والعمرة بإجمال في القرآن الكريم، وفصلت السنة أحكامهما، أما ما ابتدعه هؤلاء المغرضون فليس من السنة في شيء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد ذكرت العمرة في القرآن مقرونة بالحج، ثم بينت السنة النبوية الشريفة المقصود من العمرة، وبينت أحكامها ومناسكها، وبالتالي فليس لمدع أن يبتدع لها مقصودا ومعنى مخالفا لما حدده الشرع، فإن قيل: إن م", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى إنكار السنة التفصيلية في الحج والعمرة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن السنة النبوية الصحيحة هي المصدر الثاني للتشريع، فلا يمكن لمؤمن أن ينكرها، وإلا خرج عن حدود الإيمان كما أقر بذلك القرآن، كما أن السنة النبوية قد جاءت مفصلة لما أجمله القرآن الكريم، فقد اقتصر القرآن على بيان القواعد الكلية، وترك البيان والتفصيل للسنة النبوية، وبالتالي فلا يمكن الإلمام بأصول الدين وفروعه إلا عن طريق فهم الكتاب والسنة معا، وقد جاء ذكر الحج والعمرة بإجمال في القرآن الكريم، وفصلت السنة أحكامهما، أما ما ابتدعه هؤلاء المغرضون فليس من السنة في شيء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد ذكرت العمرة في القرآن مقرونة بالحج، ثم بينت السنة النبوية الشريفة المقصود من العمرة، وبينت أحكامها ومناسكها، وبالتالي فليس لمدع أن يبتدع لها مقصودا ومعنى مخالفا لما حدده الشرع، فإن قيل: إن م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 923\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث النهي عن اختصاص يوم السبت بالصوم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث ابن بسر عن أخته (الصماء) حديث صحيح، ولا دليل على قول من خالف، أما اختلاف سند الحديث فليس بقادح في صحته؛ فقد ثبت للحديث عن عبد الله بن بسر ثلاثة طرق صحيحة، لا يشك بها في صحة الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن حديث الصماء في النهي عن صيام يوم السبت ثابت باق عمله، ولا ناسخ له؛ لضعف حديث أم سلمة – رضي الله عنها – في صيام النبي – صلى الله عليه وسلم – يومي السبت والأحد، وعلى فرض صحته فلا يصلح أن يكون ناسخا لحديث الصماء؛ فالمراد بالنهي فيه إما لكراهة صيامه منفردا؛ مخالفة لليهود في عيدهم، وإما لعدم موافقته ليوم من الأيام المسنون فيها الصوم؛ كيوم عرفة، وعاشوراء، وغيرهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حديث ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث النهي عن اختصاص يوم السبت بالصوم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث ابن بسر عن أخته (الصماء) حديث صحيح، ولا دليل على قول من خالف، أما اختلاف سند الحديث فليس بقادح في صحته؛ فقد ثبت للحديث عن عبد الله بن بسر ثلاثة طرق صحيحة، لا يشك بها في صحة الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن حديث الصماء في النهي عن صيام يوم السبت ثابت باق عمله، ولا ناسخ له؛ لضعف حديث أم سلمة – رضي الله عنها – في صيام النبي – صلى الله عليه وسلم – يومي السبت والأحد، وعلى فرض صحته فلا يصلح أن يكون ناسخا لحديث الصماء؛ فالمراد بالنهي فيه إما لكراهة صيامه منفردا؛ مخالفة لليهود في عيدهم، وإما لعدم موافقته ليوم من الأيام المسنون فيها الصوم؛ كيوم عرفة، وعاشوراء، وغيرهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. حديث ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 921\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار حديث زواج الرجل بما معه من القرآن الكريم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث زواج الرجل بما معه من القرآن حديث صحيح في أعلى درجات الصحة؛ فقد اتفق على روايته الشيخان في صحيحيهما، وقد أجمع معظم علماء الأمة على جواز كون الصداق منفعة معينة، كتعليم القرآن؛ لأن المقصود من الصداق هنا هو الجهد المبذول في التعليم، لا القرآن نفسه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد شرع الإسلام الصداق في الزواج عوضا يعطى للمرأة مقابل طاعتها وخدمتها لزوجها ليس إلا، ولم تنحصر أهداف الزواج في الإسلام في الماديات فقط؛ وإنما جاءت السنة خلاف ذلك؛ فقد حث النبي -صلى الله عليه وسلم- في سنته القولية والفعلية على ضرورة تخفيف المهور، والواقع يشهد بأن المغالاة في المهور تؤدي إلى مفاسد وأضرار بالغة تصيب الزوجين والمجتمع عموما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار حديث زواج الرجل بما معه من القرآن الكريم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث زواج الرجل بما معه من القرآن حديث صحيح في أعلى درجات الصحة؛ فقد اتفق على روايته الشيخان في صحيحيهما، وقد أجمع معظم علماء الأمة على جواز كون الصداق منفعة معينة، كتعليم القرآن؛ لأن المقصود من الصداق هنا هو الجهد المبذول في التعليم، لا القرآن نفسه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد شرع الإسلام الصداق في الزواج عوضا يعطى للمرأة مقابل طاعتها وخدمتها لزوجها ليس إلا، ولم تنحصر أهداف الزواج في الإسلام في الماديات فقط؛ وإنما جاءت السنة خلاف ذلك؛ فقد حث النبي -صلى الله عليه وسلم- في سنته القولية والفعلية على ضرورة تخفيف المهور، والواقع يشهد بأن المغالاة في المهور تؤدي إلى مفاسد وأضرار بالغة تصيب الزوجين والمجتمع عموما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض الأحاديث بشأن صيام النبي – صلى الله عليه وسلم – في العشر الأوائل من ذي الحجة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديثي عائشة وهنيدة – رضي الله عنهما – صحيحان، ولا تعارض بينهما؛ إذ إن حديث هنيدة – رضي الله عنه – يثبت صوم النبي – صلى الله عليه وسلم – لهذه الأيام، أما حديث عائشة – رضي الله عنها – فينفي صومه للعشر، وهذا النفي له أسباب، إما لعدم رؤية عائشة – رضي الله عنها – النبي -صلى الله عليه وسلم- صائما في هذه الأيام، أو لعارض آخر، كسفر أو مرض، كما أنه قد دلت روايات أخرى لحديث عائشة – رضي الله عنها – على أن النفي هو للعشرة كلها، منها: «أن النبي – صلى الله عليه وسلم- لم يصم العشر»، فيحتمل أنه كان يصوم منها أياما، وهكذا يتضح عدم التعارض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض الأحاديث بشأن صيام النبي – صلى الله عليه وسلم – في العشر الأوائل من ذي الحجة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديثي عائشة وهنيدة – رضي الله عنهما – صحيحان، ولا تعارض بينهما؛ إذ إن حديث هنيدة – رضي الله عنه – يثبت صوم النبي – صلى الله عليه وسلم – لهذه الأيام، أما حديث عائشة – رضي الله عنها – فينفي صومه للعشر، وهذا النفي له أسباب، إما لعدم رؤية عائشة – رضي الله عنها – النبي -صلى الله عليه وسلم- صائما في هذه الأيام، أو لعارض آخر، كسفر أو مرض، كما أنه قد دلت روايات أخرى لحديث عائشة – رضي الله عنها – على أن النفي هو للعشرة كلها، منها: «أن النبي – صلى الله عليه وسلم- لم يصم العشر»، فيحتمل أنه كان يصوم منها أياما، وهكذا يتضح عدم التعارض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار نسخ أحاديث وجوب صوم عاشوراء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن أحاديث وجوب صيام يوم عاشوراء منسوخة بالأدلة القاطعة والبراهين الدامغة، وهذا هو الثابت بالأحاديث النبوية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن حديث سلمة بن الأكوع المنسوخ كان خاصا بيوم عاشوراء؛ إذ كان فرضا، وكان يجزئ صيامه بنية من النهار، ثم نسخ الحكم بوجوبه، فنسخت متعلقاته، ومن متعلقاته إجزاء صيامه بنية من النهار؛ لأن متعلقاته تابعة له، وإذا زال المتبوع زالت توابعه ومتعلقاته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              أولا. نسخ أحاديث فرضية صيام عاشوراء:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد كان صوم يوم عاشوراء فرضا في أول الإسلام قبل أن ينسخ حكم فرضيته، تشهد بذلك الأحاديث النبوية الصحيحة التي تملأ دواوين السنة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • فعن أم المؤمنين عائشة – رضي الل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                إنكار نسخ أحاديث وجوب صوم عاشوراء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                1) إن أحاديث وجوب صيام يوم عاشوراء منسوخة بالأدلة القاطعة والبراهين الدامغة، وهذا هو الثابت بالأحاديث النبوية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                2) إن حديث سلمة بن الأكوع المنسوخ كان خاصا بيوم عاشوراء؛ إذ كان فرضا، وكان يجزئ صيامه بنية من النهار، ثم نسخ الحكم بوجوبه، فنسخت متعلقاته، ومن متعلقاته إجزاء صيامه بنية من النهار؛ لأن متعلقاته تابعة له، وإذا زال المتبوع زالت توابعه ومتعلقاته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                أولا. نسخ أحاديث فرضية صيام عاشوراء:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                لقد كان صوم يوم عاشوراء فرضا في أول الإسلام قبل أن ينسخ حكم فرضيته، تشهد بذلك الأحاديث النبوية الصحيحة التي تملأ دواوين السنة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • فعن أم المؤمنين عائشة – رضي الل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 915\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في أحاديث اشتراط الولي في النكاح 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إن أحاديث اشتراط الولي في النكاح التي ذكرها الطاعنون – صحيحة، فمنها ما اتفق عليه الشيخان، ومنها ما ورد في المعتمد من كتب السنن وصححه نقاد الحديث وصيارفته، وحديث: «لا نكاح إلا بولي» صحيح، ولا يعني وروده في كتاب “ضعفاء الرجال” لابن عدي أنه ضعيف، وإنما ذكر ابن عدي في هذا الكتاب إحدى طرقه وإن كان فيها ضعف؛ فهناك طرق كثيرة صحيحة للحديث، ولا تعارض بين هذه الأحاديث والقرآن الكريم، حيث اشترط القرآن الولي في النكاح، ويؤيد هذا الفهم الصحيح للآيات التي زعم المغرضون تعارضها مع الأحاديث، أما السيدة عائشة – رضي الله عنها – فهي لم تل عقد النكاح بنفسها وإنما مهدت أسبابه ومتطلباته، وولي عقد النكاح رجل ناب عن عبد الرحمن بن أبي بكر أثناء غيبته بالشام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  <", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في أحاديث اشتراط الولي في النكاح 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إن أحاديث اشتراط الولي في النكاح التي ذكرها الطاعنون – صحيحة، فمنها ما اتفق عليه الشيخان، ومنها ما ورد في المعتمد من كتب السنن وصححه نقاد الحديث وصيارفته، وحديث: «لا نكاح إلا بولي» صحيح، ولا يعني وروده في كتاب “ضعفاء الرجال” لابن عدي أنه ضعيف، وإنما ذكر ابن عدي في هذا الكتاب إحدى طرقه وإن كان فيها ضعف؛ فهناك طرق كثيرة صحيحة للحديث، ولا تعارض بين هذه الأحاديث والقرآن الكريم، حيث اشترط القرآن الولي في النكاح، ويؤيد هذا الفهم الصحيح للآيات التي زعم المغرضون تعارضها مع الأحاديث، أما السيدة عائشة – رضي الله عنها – فهي لم تل عقد النكاح بنفسها وإنما مهدت أسبابه ومتطلباته، وولي عقد النكاح رجل ناب عن عبد الرحمن بن أبي بكر أثناء غيبته بالشام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  <"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 913\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار حديث فضل صيام يومي عرفة وعاشوراء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إن حديث فضل صيام يومي عرفة وعاشوراء الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه، حديث صحيح مستقيم لا زيادة فيه؛ فإسقاط حرف العطف بين الجمل أو الكلمات جائز في اللغة، بل يعتبر من بدائعها ولطائفها، وفي القرآن الكريم، والسنة النبوية الصحيحة، وصنيع الفقهاء ما يشهد لذلك. كما أنه -صلى الله عليه وسلم- لم يكن ليقتصر في الإرشاد على الإجابة عما يسأل عنه؛ ولكنه كان يستفيض في رده لما في ذلك من خير ومصلحة للأمة؛ بل قد ثبت أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يطرح السؤال بنفسه على الحاضرين، ثم يجيب عنه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) ليس معنى قول النبي -صلى الله عليه وسلم-في الحديث الصحيح: «… ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن…» أن فضل رمضان يقتصر على ذلك؛ بل إن الأحاديث الصحيحة الثابتة دلت على أن صيام رمضان ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار حديث فضل صيام يومي عرفة وعاشوراء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إن حديث فضل صيام يومي عرفة وعاشوراء الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه، حديث صحيح مستقيم لا زيادة فيه؛ فإسقاط حرف العطف بين الجمل أو الكلمات جائز في اللغة، بل يعتبر من بدائعها ولطائفها، وفي القرآن الكريم، والسنة النبوية الصحيحة، وصنيع الفقهاء ما يشهد لذلك. كما أنه -صلى الله عليه وسلم- لم يكن ليقتصر في الإرشاد على الإجابة عما يسأل عنه؛ ولكنه كان يستفيض في رده لما في ذلك من خير ومصلحة للأمة؛ بل قد ثبت أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يطرح السؤال بنفسه على الحاضرين، ثم يجيب عنه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) ليس معنى قول النبي -صلى الله عليه وسلم-في الحديث الصحيح: «… ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن…» أن فضل رمضان يقتصر على ذلك؛ بل إن الأحاديث الصحيحة الثابتة دلت على أن صيام رمضان "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 911\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى تعارض السنة النبوية فيما يتعلق بزواج الأقارب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لا تعارض بين قول النبي -صلى الله عليه وسلم- وفعله في مسألة زواج الأقارب؛ فلم يصح عنه -صلى الله عليه وسلم- شيء في النهي عنه أو كراهته؛ والمشهور أن زواج الأقارب مباح؛ لدلالة القرآن الكريم والسنة العملية على ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لا تعارض بين حقائق العلم وما صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فقد دلت الدراسات الطبية الحديثة أنه لا دخل لزواج الأقارب بالأمراض الوراثية في الذرية ما دام أفراد العائلة أنقياء وراثيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لم يصح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن زواج الأقارب، بل ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- خلاف ذلك:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ليس صحيحا ما يشاع بين الناس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد نه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى تعارض السنة النبوية فيما يتعلق بزواج الأقارب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لا تعارض بين قول النبي -صلى الله عليه وسلم- وفعله في مسألة زواج الأقارب؛ فلم يصح عنه -صلى الله عليه وسلم- شيء في النهي عنه أو كراهته؛ والمشهور أن زواج الأقارب مباح؛ لدلالة القرآن الكريم والسنة العملية على ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لا تعارض بين حقائق العلم وما صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فقد دلت الدراسات الطبية الحديثة أنه لا دخل لزواج الأقارب بالأمراض الوراثية في الذرية ما دام أفراد العائلة أنقياء وراثيا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لم يصح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن زواج الأقارب، بل ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- خلاف ذلك:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ليس صحيحا ما يشاع بين الناس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد نه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 909\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى إنكار نسخ حديث نكاح المتعة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الأحاديث التي نصت على حرمة نكاح المتعة توافرت فيها القرائن التي تدل على أنها ناسخة لأحاديث إباحته؛ فقد ثبت في الصحاح أن أحاديث نكاح المتعة ذكرت إباحة هذا النكاح أولا، ثم نصت بعد ذلك على التحريم المؤبد، وبينت أن الإباحة كانت لعلة، فلما انتهت العلة نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عنه، وكان هذا الأمر هو آخر ما جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في شأن هذا النكاح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) إن من يستدلون بفتوى ابن عباس -رضي الله عنه- بإباحة نكاح المتعة مخطئون؛ لأن عبد الله بن عباس إنما كان يجيزها في أول الأمر ضرورة؛ كالميتة والدم ولحم الخنزير، حتى وجد من الناس تساهلا، فرجع عن فتواه، وخاصة لما أنكر عليه جمهورالصحابة رضي الله عنهم. فكان آخر قول لابن عباس في نكاح المتعة هو التحريم، حتى صار ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى إنكار نسخ حديث نكاح المتعة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) الأحاديث التي نصت على حرمة نكاح المتعة توافرت فيها القرائن التي تدل على أنها ناسخة لأحاديث إباحته؛ فقد ثبت في الصحاح أن أحاديث نكاح المتعة ذكرت إباحة هذا النكاح أولا، ثم نصت بعد ذلك على التحريم المؤبد، وبينت أن الإباحة كانت لعلة، فلما انتهت العلة نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عنه، وكان هذا الأمر هو آخر ما جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في شأن هذا النكاح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) إن من يستدلون بفتوى ابن عباس -رضي الله عنه- بإباحة نكاح المتعة مخطئون؛ لأن عبد الله بن عباس إنما كان يجيزها في أول الأمر ضرورة؛ كالميتة والدم ولحم الخنزير، حتى وجد من الناس تساهلا، فرجع عن فتواه، وخاصة لما أنكر عليه جمهورالصحابة رضي الله عنهم. فكان آخر قول لابن عباس في نكاح المتعة هو التحريم، حتى صار ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 906\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى تعارض الأحاديث بشأن حكم الصلاة في أوقات الكراهة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) ليس هناك أي تعارض بين الأحاديث التي نهت عن الصلاة في بعض الأوقات، وبين قوله صلى الله عليه وسلم: «من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها»؛ لأن النهي هنا خاص بصلاة النوافل، أما الأمر فموجه لصلاة الفرائض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) إن حديثي عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما: «ما دخل علي رسول الله بعد العصر قط إلا صلى ركعتين» – من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ثم فإنه لا يتعارض مع ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه، أن النبي – صلى الله عليه وسلم – «نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس».

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. ليس ثمة تعارض بين أحاديث أحكام الصلاة في أوقات الكراهة، وبين أحاديث قضاء الصلاة ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى تعارض الأحاديث بشأن حكم الصلاة في أوقات الكراهة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) ليس هناك أي تعارض بين الأحاديث التي نهت عن الصلاة في بعض الأوقات، وبين قوله صلى الله عليه وسلم: «من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها»؛ لأن النهي هنا خاص بصلاة النوافل، أما الأمر فموجه لصلاة الفرائض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) إن حديثي عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما: «ما دخل علي رسول الله بعد العصر قط إلا صلى ركعتين» – من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ثم فإنه لا يتعارض مع ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه، أن النبي – صلى الله عليه وسلم – «نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس».

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. ليس ثمة تعارض بين أحاديث أحكام الصلاة في أوقات الكراهة، وبين أحاديث قضاء الصلاة ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 904\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  توهم تعارض الأحاديث بشأن الصوم بعد نصف شعبان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • إن حديث العلاء بن عبد الرحمن في النهي عن الصوم بعد النصف من شعبان حديث صحيح، وراويه ثقة، وليس في تفرده بالحديث ما يقدح في صحته، كما أن له غير حديث عند مسلم في صحيحه، ولا تعارض بينه وبين حديثي عائشة وأم سلمة؛ إذ إن النهي لمن تعمد ابتداء الصوم من بعد النصف من غير عادة أو نذر؛ وذلك لثبوت أن النبي – صلى الله عليه وسلم – صام شعبان كله أو أكثره، وبهذا قد جمع أهل العلم بين الأحاديث.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  قد يرد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه نهى عن فعل معين، ثم ينقل إلينا عنه – صلى الله عليه وسلم – ما يخالف هذا النهي، سواء من فعله – صلى الله عليه وسلم – أو إقراره لأحد ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  توهم تعارض الأحاديث بشأن الصوم بعد نصف شعبان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • إن حديث العلاء بن عبد الرحمن في النهي عن الصوم بعد النصف من شعبان حديث صحيح، وراويه ثقة، وليس في تفرده بالحديث ما يقدح في صحته، كما أن له غير حديث عند مسلم في صحيحه، ولا تعارض بينه وبين حديثي عائشة وأم سلمة؛ إذ إن النهي لمن تعمد ابتداء الصوم من بعد النصف من غير عادة أو نذر؛ وذلك لثبوت أن النبي – صلى الله عليه وسلم – صام شعبان كله أو أكثره، وبهذا قد جمع أهل العلم بين الأحاديث.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  قد يرد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه نهى عن فعل معين، ثم ينقل إلينا عنه – صلى الله عليه وسلم – ما يخالف هذا النهي، سواء من فعله – صلى الله عليه وسلم – أو إقراره لأحد "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 902\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى نسخ أحاديث وجوب صلاة الجماعة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إن حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – في الهم بتحريق المتخلفين عن صلاة الجماعة؛ عليه العمل، وليس هناك ما يثبت نسخه؛ إذ إن النسخ لا يثبت بالاحتمال، وكل الاحتمالات الواردة في صرفه عن إيجاب صلاة الجماعة للاستحباب لا تسلم لأصحابها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  الأحاديث الواردة في المفاضلة بين صلاة الجماعة وصلاة الفرد، لا تحتمل أية دلالة على نسخ وجوب صلاة الجماعة، كما لا يؤخذ منها دلالة على السنية بالمعنى الذي يعنيه الفقهاء، فالحديث له ما يؤيده من القرآن والسنة وأقوال الصحابة بما يثبت وجوب صلاة الجماعة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لا نسخ في حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – الدال على وجوب صلاة الجماعة، والشواهد تنفي الاحتمالات الوا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى نسخ أحاديث وجوب صلاة الجماعة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إن حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – في الهم بتحريق المتخلفين عن صلاة الجماعة؛ عليه العمل، وليس هناك ما يثبت نسخه؛ إذ إن النسخ لا يثبت بالاحتمال، وكل الاحتمالات الواردة في صرفه عن إيجاب صلاة الجماعة للاستحباب لا تسلم لأصحابها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2)  الأحاديث الواردة في المفاضلة بين صلاة الجماعة وصلاة الفرد، لا تحتمل أية دلالة على نسخ وجوب صلاة الجماعة، كما لا يؤخذ منها دلالة على السنية بالمعنى الذي يعنيه الفقهاء، فالحديث له ما يؤيده من القرآن والسنة وأقوال الصحابة بما يثبت وجوب صلاة الجماعة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. لا نسخ في حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – الدال على وجوب صلاة الجماعة، والشواهد تنفي الاحتمالات الوا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 900\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار أحاديث مقادير الزكاة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إن فرضية الزكاة ثابتة بالقرآن الكريم والسنة الصحيحة، وهذا لا خلاف عليه، ولأن القرآن دستور حياة فما كان ليقف أما جزيئات أحكام الزكاة وتفاصيلها الدقيقة؛ ولكنه أرشدنا في أكثر من موضع إلى أن بيان ذلك هو من مهام النبي – صلى الله عليه وسلم – وأوجب علينا اتباعه – صلى الله عليه وسلم – في كل ما يقول ويفعل، ولتحديد المقادير حكم جليلة، وفوائد عظيمة للمزكي، والمزكى عليه، وتلك الأحاديث الثابتة المتواترة في كتب السنة بشأن مقادير الزكاة وأحكامها لهي خير دليل على أنه كان للزكاة أيام النبي – صلى الله عليه وسلم – نظام دقيق ومحدد، وذلك ما سار عليه الصحابة والتابعون من بعده – صلى الله عليه وسلم – إلى يومنا هذا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لا تعارض بين حديث ابن عمر ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار أحاديث مقادير الزكاة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إن فرضية الزكاة ثابتة بالقرآن الكريم والسنة الصحيحة، وهذا لا خلاف عليه، ولأن القرآن دستور حياة فما كان ليقف أما جزيئات أحكام الزكاة وتفاصيلها الدقيقة؛ ولكنه أرشدنا في أكثر من موضع إلى أن بيان ذلك هو من مهام النبي – صلى الله عليه وسلم – وأوجب علينا اتباعه – صلى الله عليه وسلم – في كل ما يقول ويفعل، ولتحديد المقادير حكم جليلة، وفوائد عظيمة للمزكي، والمزكى عليه، وتلك الأحاديث الثابتة المتواترة في كتب السنة بشأن مقادير الزكاة وأحكامها لهي خير دليل على أنه كان للزكاة أيام النبي – صلى الله عليه وسلم – نظام دقيق ومحدد، وذلك ما سار عليه الصحابة والتابعون من بعده – صلى الله عليه وسلم – إلى يومنا هذا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لا تعارض بين حديث ابن عمر "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 898\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  توهم صحة حديث “استقبال شهر الصيام”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • هذا الحديث ضعيف من ناحية السند والمتن، فضعف سنده يرجع إلى ضعف أحد رواته، وهو علي بن زيد بن جدعان، إذ لا يحتج بحديثه، كما أن في السند انقطاعا. وأما ضعف متنه فلنكارة بعض معانيه، بالإضافة إلى أن هناك كثير من الأحاديث الصحيحة التي رويت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في كيفية استقبال رمضان والاستعداد له، تغني عن هذه الأحاديث الضعيفة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لقد بين العلماء أن الحديث[1] الذي ذكره الواهمون في استقبال شهر رمضان حديث ضعيف سندا ومتنا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  فأما ضعفه سندا فذلك بسبب وجود علي بن زيد بن جدعان فيه، وهو ضعيف:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وهذه بعض أقوال العلماء في علي بن زيد بن جدعان:توهم صحة حديث “استقبال شهر الصيام”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • هذا الحديث ضعيف من ناحية السند والمتن، فضعف سنده يرجع إلى ضعف أحد رواته، وهو علي بن زيد بن جدعان، إذ لا يحتج بحديثه، كما أن في السند انقطاعا. وأما ضعف متنه فلنكارة بعض معانيه، بالإضافة إلى أن هناك كثير من الأحاديث الصحيحة التي رويت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في كيفية استقبال رمضان والاستعداد له، تغني عن هذه الأحاديث الضعيفة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لقد بين العلماء أن الحديث[1] الذي ذكره الواهمون في استقبال شهر رمضان حديث ضعيف سندا ومتنا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  فأما ضعفه سندا فذلك بسبب وجود علي بن زيد بن جدعان فيه، وهو ضعيف:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وهذه بعض أقوال العلماء في علي بن زيد بن جدعان:دعوى نسخ السنة للقرآن في جواز الصيام للمسافر مع القدرة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • إن تأثيم النبي – صلى الله عليه وسلم – لـمن بقي على صيامه، وأمره بالفطر للمسافرين معه – لم يكن لمنع جواز الصيام في السفر؛ وإنما كان لمخالفتهم أمره – صلى الله عليه وسلم – وهو أعلم بالأصلح لهم، فالحال حال حرب، وقد أجهدهم المرض، وأضر بهم الصيام، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار»، وعلى هذا تم الجمع بين الآية والحديث، ولا مجال للنسخ بينهما.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنه من المتقرر عند أهل العلم بالناسخ والمنسوخ أنه متى أمكن الجمع بين الدليلين القطعيين الصحيحين يصار إليه، ولا يحكم بنسخ أحدهما للآخر؛ فالجمع بين الدليلين أولى من إهمال أحدهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لقد جاء ق", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى نسخ السنة للقرآن في جواز الصيام للمسافر مع القدرة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • إن تأثيم النبي – صلى الله عليه وسلم – لـمن بقي على صيامه، وأمره بالفطر للمسافرين معه – لم يكن لمنع جواز الصيام في السفر؛ وإنما كان لمخالفتهم أمره – صلى الله عليه وسلم – وهو أعلم بالأصلح لهم، فالحال حال حرب، وقد أجهدهم المرض، وأضر بهم الصيام، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار»، وعلى هذا تم الجمع بين الآية والحديث، ولا مجال للنسخ بينهما.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنه من المتقرر عند أهل العلم بالناسخ والمنسوخ أنه متى أمكن الجمع بين الدليلين القطعيين الصحيحين يصار إليه، ولا يحكم بنسخ أحدهما للآخر؛ فالجمع بين الدليلين أولى من إهمال أحدهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لقد جاء ق"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 894\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى نسخ أحاديث النهي عن الكلام أثناء الخطبة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لقد تعددت الأحاديث الواردة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-في النهي عن الكلام أثناء الخطبة بين المأمومين؛ وذلك حتى لا تضيع عليهم خطبة الجمعة التي حضروا من أجلها انشغالا بالكلام، وقد أخذ العلماء بذلك فأجمعوا على وجوب الإنصات للخطبة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) إن أحاديث النهي عن الكلام أثناء الخطبة باق عملها، وليست منسوخة بحديث أبي رفاعة رضي الله عنه؛ إذ إن النهي في الأحاديث موجه إلى المأموين بعضهم مع بعض؛ لتحصل لهم فائدة الإنصات للخطبة، أما كلام الإمام مع المأمومين فجائز، لدلالة الأحاديث على ذلك، فإذا أمكن الجمع فلا يقال بالنسخ حسبما اتفق عليه الأصوليون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. الإجماع على وجوب الإنصات أثناء خطبة الجمعة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى نسخ أحاديث النهي عن الكلام أثناء الخطبة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) لقد تعددت الأحاديث الواردة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-في النهي عن الكلام أثناء الخطبة بين المأمومين؛ وذلك حتى لا تضيع عليهم خطبة الجمعة التي حضروا من أجلها انشغالا بالكلام، وقد أخذ العلماء بذلك فأجمعوا على وجوب الإنصات للخطبة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) إن أحاديث النهي عن الكلام أثناء الخطبة باق عملها، وليست منسوخة بحديث أبي رفاعة رضي الله عنه؛ إذ إن النهي في الأحاديث موجه إلى المأموين بعضهم مع بعض؛ لتحصل لهم فائدة الإنصات للخطبة، أما كلام الإمام مع المأمومين فجائز، لدلالة الأحاديث على ذلك، فإذا أمكن الجمع فلا يقال بالنسخ حسبما اتفق عليه الأصوليون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  أولا. الإجماع على وجوب الإنصات أثناء خطبة الجمعة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 892\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى نسخ حديث خروج المرأة لصلاة العيدين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إن دعوى نسخ هذا الحديث لا تقوم على دليل معتبر يسوغ القول بالنسخ، والقول بأن خروج النساء كان لإرهاب العدو وتكثير سواد المسلمين – مجرد ظن وتخمين، وهو مخالف للحديث نفسه، حيث ذكر النبي – صلى الله عليه وسلم – علة الخروج، وهي شهود الخير ودعوة المسلمين، ولم يذكر – صلى الله عليه وسلم – إرهاب عدو أو تكثير سواد، وقد أفتت أم عطية – راوية الحديث – بهذا، ولم يعارضها أحد من الصحابة، ولو أن الحديث منسوخ لعارضوها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لقد تعددت آراء الفقهاء في حكم خروج النساء لصلاة العيدين؛ تبعا لاختلافهم في فهم هذا الحديث في ضوء باقي النصوص، وجاءت آراؤهم على الوجوب والاستحباب والجواز والكراهة، ومن كرهه منهم خصه بالشابات دون العجائز إن خيفت الفتنة", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى نسخ حديث خروج المرأة لصلاة العيدين 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إن دعوى نسخ هذا الحديث لا تقوم على دليل معتبر يسوغ القول بالنسخ، والقول بأن خروج النساء كان لإرهاب العدو وتكثير سواد المسلمين – مجرد ظن وتخمين، وهو مخالف للحديث نفسه، حيث ذكر النبي – صلى الله عليه وسلم – علة الخروج، وهي شهود الخير ودعوة المسلمين، ولم يذكر – صلى الله عليه وسلم – إرهاب عدو أو تكثير سواد، وقد أفتت أم عطية – راوية الحديث – بهذا، ولم يعارضها أحد من الصحابة، ولو أن الحديث منسوخ لعارضوها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لقد تعددت آراء الفقهاء في حكم خروج النساء لصلاة العيدين؛ تبعا لاختلافهم في فهم هذا الحديث في ضوء باقي النصوص، وجاءت آراؤهم على الوجوب والاستحباب والجواز والكراهة، ومن كرهه منهم خصه بالشابات دون العجائز إن خيفت الفتنة"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 890\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  إنكار نسخ حديث فطر من أصبح جنبا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إن حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – حديث صحيح على شرط الشيخين – البخاري ومسلم، والقول بضعفه حجة لا دليل عليها، وإن المقصد من كلام الإمام البخاري ليس ضعف الحديث، وإنما ترجيح حديث أمي المؤمنين عائشة وأم سلمة – رضي الله عنهما – لتواتر حديثهما، وكثرة روايته، وما دام الحديثان صحيحين، فلا مانع من وقوع النسخ بينهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لقد اتفق جمهور علماء المسلمين على نسخ حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – وذكروا الأدلة على ذلك، وانعقد إجماعهم على هذا، وكذلك أجمع الفقهاء وأهل العلم على العمل بالحكم الوارد في حديث أمي المؤمنين – رضي الله عنهما، وهو صحة صوم من أصبح جنبا، واعتبروا الحكم الأول منسوخا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:إنكار نسخ حديث فطر من أصبح جنبا ً

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  1) إن حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – حديث صحيح على شرط الشيخين – البخاري ومسلم، والقول بضعفه حجة لا دليل عليها، وإن المقصد من كلام الإمام البخاري ليس ضعف الحديث، وإنما ترجيح حديث أمي المؤمنين عائشة وأم سلمة – رضي الله عنهما – لتواتر حديثهما، وكثرة روايته، وما دام الحديثان صحيحين، فلا مانع من وقوع النسخ بينهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  2) لقد اتفق جمهور علماء المسلمين على نسخ حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – وذكروا الأدلة على ذلك، وانعقد إجماعهم على هذا، وكذلك أجمع الفقهاء وأهل العلم على العمل بالحكم الوارد في حديث أمي المؤمنين – رضي الله عنهما، وهو صحة صوم من أصبح جنبا، واعتبروا الحكم الأول منسوخا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:دعوى نسخ أحاديث وجوب زكاة الفطر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • لقد أجمع جل أهل العلم على أن أحاديث وجوب زكاة الفطر وفرضيتها ليست منسوخة ألبتة بحديث قيس بن سعد؛ فإن نزول فرض لا يستوجب سقوط فرض آخر، كما أن قول قيس: “لم يأمرنا ولم ينهنا” دليل على بقاء الحكم، وأنه لم يجر عليه أي تغيير، بالإضافة إلي أن زكاة الفطر تختلف مع الزكاة العامة اختلافا بينا في معناها والحكمة من مشروعيتها، فكيف تكون منسوخة بها؟!
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لقد أجمع جل أهل العلم من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم – على أن أحاديث وجوب زكاة الفطر، ومنها ما رواه ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: «فرض رسول الله – صلى الله عليه وسلم – زكاة الفطر، صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، على العبد والحر،", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  دعوى نسخ أحاديث وجوب زكاة الفطر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • لقد أجمع جل أهل العلم على أن أحاديث وجوب زكاة الفطر وفرضيتها ليست منسوخة ألبتة بحديث قيس بن سعد؛ فإن نزول فرض لا يستوجب سقوط فرض آخر، كما أن قول قيس: “لم يأمرنا ولم ينهنا” دليل على بقاء الحكم، وأنه لم يجر عليه أي تغيير، بالإضافة إلي أن زكاة الفطر تختلف مع الزكاة العامة اختلافا بينا في معناها والحكمة من مشروعيتها، فكيف تكون منسوخة بها؟!
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  لقد أجمع جل أهل العلم من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم – على أن أحاديث وجوب زكاة الفطر، ومنها ما رواه ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: «فرض رسول الله – صلى الله عليه وسلم – زكاة الفطر، صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، على العبد والحر،"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 886\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  الطعن في أحاديث النهي عن صوم أيام الجمع والعيدين والتشريق

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • إن الأحاديث الواردة في النهي عن صيام يوم الجمعة منفردا، وكذا النهي عن صيام العيدين وأيام التشريق – أحاديث صحيحة في أعلى درجات الصحة، ولم يقل أحد من أهل العلم – سلفا وخلفا – بمخالفة أفعاله – صلى الله عليه وسلم – لأقواله – فيما يتعلق بكثرة صيامه ليوم الجمعة – بناء على حديث ابن مسعود – رضي الله عنه – المذكور هذا؛ فالنبي – صلى الله عليه وسلم ـلم يثبت عنه أنه كان يصوم الجمعة منفردا، وإنما كان يتبعه بصيام يوم، أو يسبقه بصيام يوم، وبذلك يمكن الجمع بين حديث ابن مسعود هذا، وبين أحاديث النهي عن صيام يوم الجمعة، وأما عن صوم يومي العيدين وأيام التشريق فهو محرم شرعا، وهو ما عليه جمهور العلماء.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الطعن في أحاديث النهي عن صوم أيام الجمع والعيدين والتشريق

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • إن الأحاديث الواردة في النهي عن صيام يوم الجمعة منفردا، وكذا النهي عن صيام العيدين وأيام التشريق – أحاديث صحيحة في أعلى درجات الصحة، ولم يقل أحد من أهل العلم – سلفا وخلفا – بمخالفة أفعاله – صلى الله عليه وسلم – لأقواله – فيما يتعلق بكثرة صيامه ليوم الجمعة – بناء على حديث ابن مسعود – رضي الله عنه – المذكور هذا؛ فالنبي – صلى الله عليه وسلم ـلم يثبت عنه أنه كان يصوم الجمعة منفردا، وإنما كان يتبعه بصيام يوم، أو يسبقه بصيام يوم، وبذلك يمكن الجمع بين حديث ابن مسعود هذا، وبين أحاديث النهي عن صيام يوم الجمعة، وأما عن صوم يومي العيدين وأيام التشريق فهو محرم شرعا، وهو ما عليه جمهور العلماء.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 884\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى رد أحاديث التشهد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن اختلاف الصحابة في صيغ التشهد يعد من اختلاف التنوع، وليس من اختلاف التضاد، وهو الأمر الذي يعد رحمة بالأمة؛ إذ إن اجتماعهم حجة قاطعة، واختلافهم رحمة واسعة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن التشهد ركن في الصلاة لا يصح الاستغناء عنه، أو استبدال شيء آخر به، وما روي عن الصحابة من تعدد صيغ التشهد محمول على سماعها من النبي صلى الله عليه وسلمـ؛ إذ إن أقوال وأفعال الصلاة كلها توقيفية، وما صح إسناده إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – من أقوال وأفعال يجب الأخذ به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. اختلاف الصحابة في صيغ التشهد اختلاف تنوع لا يضر، وليس اختلاف تضاد:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لا يظن ظان أن وجود الاختلاف يوجب الشك؛ فإن الاختلاف إذا كان من باب التنوع، عر", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى رد أحاديث التشهد 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن اختلاف الصحابة في صيغ التشهد يعد من اختلاف التنوع، وليس من اختلاف التضاد، وهو الأمر الذي يعد رحمة بالأمة؛ إذ إن اجتماعهم حجة قاطعة، واختلافهم رحمة واسعة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن التشهد ركن في الصلاة لا يصح الاستغناء عنه، أو استبدال شيء آخر به، وما روي عن الصحابة من تعدد صيغ التشهد محمول على سماعها من النبي صلى الله عليه وسلمـ؛ إذ إن أقوال وأفعال الصلاة كلها توقيفية، وما صح إسناده إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – من أقوال وأفعال يجب الأخذ به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. اختلاف الصحابة في صيغ التشهد اختلاف تنوع لا يضر، وليس اختلاف تضاد:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لا يظن ظان أن وجود الاختلاف يوجب الشك؛ فإن الاختلاف إذا كان من باب التنوع، عر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 882\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض الأحاديث بشأن صلاة المأمومين خلف الإمام الجالس

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن الأحاديث الواردة في صلاة المأمومين خلف الإمام الجالس صحيحة في أعلى درجات الصحة، ولا تعارض بينها؛ فقد جمع العلماء بينها من خلال حمل حديث عائشة – رضي الله عنها – على أنهم بدءوا الصلاة قائمين خلف إمامهم أبي بكر -رضي الله عنه-، فلم يجز لهم أن يرجعوا إلى القعود، وقد انعقدت صلاتهم بالقيام، وهذا هو الأصل الذي أشار إليه حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- وغيره؛ لأن متابعة الإمام واجبة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الأحاديث الواردة في صلاة المأمومين خلف الإمام الجالس صحيحة في أعلى درجات الصحة؛ لورودها في الصحيحين، من ذلك ما رواه البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: «… قال: إنما جعل الإمام لي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض الأحاديث بشأن صلاة المأمومين خلف الإمام الجالس

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن الأحاديث الواردة في صلاة المأمومين خلف الإمام الجالس صحيحة في أعلى درجات الصحة، ولا تعارض بينها؛ فقد جمع العلماء بينها من خلال حمل حديث عائشة – رضي الله عنها – على أنهم بدءوا الصلاة قائمين خلف إمامهم أبي بكر -رضي الله عنه-، فلم يجز لهم أن يرجعوا إلى القعود، وقد انعقدت صلاتهم بالقيام، وهذا هو الأصل الذي أشار إليه حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- وغيره؛ لأن متابعة الإمام واجبة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الأحاديث الواردة في صلاة المأمومين خلف الإمام الجالس صحيحة في أعلى درجات الصحة؛ لورودها في الصحيحين، من ذلك ما رواه البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: «… قال: إنما جعل الإمام لي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 880\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض أحاديث سجود السهو قبل التسليم وبعده 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن دعوى التعارض بين أحاديث سجود السهو دعوى عارية من الصحة تفتقد إنعام النظر، والوقوف على ما تقتضيه أقوال النبي -صلى الله عليه وسلم-وأفعاله من السجود قبل التسليم أو بعده، وما لم تقيده كان المكلف مخيرا بين السجود قبل التسليم وبعده من غير فرق بين زيادة أو نقصان، ثم إن دعوى النسخ تفتقد إلى دليل صحيح مقاوم متراخ؛ فالنسخ لا يثبت بالاحتمال، ولابد أن تقوم به قرينة إن لم ينص عليه.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن سجود السهو من باب إضافة الشيء إلى سببه، والشيء قد يضاف إلى زمنه، وقد يضاف إلى مكانه، وقد يضاف إلى نوعه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          “والسهو لغة: نسيان الشيء والغفلة عنه، والمراد هنا الغفلة عن شيء في الصلاة، وإنما يسن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض أحاديث سجود السهو قبل التسليم وبعده 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن دعوى التعارض بين أحاديث سجود السهو دعوى عارية من الصحة تفتقد إنعام النظر، والوقوف على ما تقتضيه أقوال النبي -صلى الله عليه وسلم-وأفعاله من السجود قبل التسليم أو بعده، وما لم تقيده كان المكلف مخيرا بين السجود قبل التسليم وبعده من غير فرق بين زيادة أو نقصان، ثم إن دعوى النسخ تفتقد إلى دليل صحيح مقاوم متراخ؛ فالنسخ لا يثبت بالاحتمال، ولابد أن تقوم به قرينة إن لم ينص عليه.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن سجود السهو من باب إضافة الشيء إلى سببه، والشيء قد يضاف إلى زمنه، وقد يضاف إلى مكانه، وقد يضاف إلى نوعه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          “والسهو لغة: نسيان الشيء والغفلة عنه، والمراد هنا الغفلة عن شيء في الصلاة، وإنما يسن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 878\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض الأحاديث في حكم صلاة المنفرد خلف الصف

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن الأحاديث الواردة في مسألة حكم صلاة المنفرد خلف الصف صحيحة ثابتة، ولا تعارض بينها؛ إذ الراجح أن صلاته باطلة لا تصح إلا لعذر تمام الصف، وحديثا علي بن شيبان ووابصة بن معبد صريحان في بطلان صلاته بغير عذر، أما حديثا أبي بكرة وابن عباس رضي الله عنهم، فالأول منهما محمول على من فعل ذلك لعذر خشية الفوت لو انضم إلى الصف، والنهي فيه «لا تعد»؛ أي: إلى الإسراع؛ لأنه مناف للوقار والسكينة، أما حديث ابن عباس فما هو إلا انفراد جزئي لا تبطل به الصلاة باتفاق العلماء.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الخبرين إذا صحا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فلا يمكن توهم التعارض بينهما ألبتة؛ فلكل منهما حكمته ووجهته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          فأول ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض الأحاديث في حكم صلاة المنفرد خلف الصف

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن الأحاديث الواردة في مسألة حكم صلاة المنفرد خلف الصف صحيحة ثابتة، ولا تعارض بينها؛ إذ الراجح أن صلاته باطلة لا تصح إلا لعذر تمام الصف، وحديثا علي بن شيبان ووابصة بن معبد صريحان في بطلان صلاته بغير عذر، أما حديثا أبي بكرة وابن عباس رضي الله عنهم، فالأول منهما محمول على من فعل ذلك لعذر خشية الفوت لو انضم إلى الصف، والنهي فيه «لا تعد»؛ أي: إلى الإسراع؛ لأنه مناف للوقار والسكينة، أما حديث ابن عباس فما هو إلا انفراد جزئي لا تبطل به الصلاة باتفاق العلماء.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الخبرين إذا صحا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فلا يمكن توهم التعارض بينهما ألبتة؛ فلكل منهما حكمته ووجهته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          فأول "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 876\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الفهم الخاطئ لحديث “التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • ليس في الحديث ما يوهم خطأ الرواة في فهمه؛ فالتسبيح للرجال، والتصفيق للنساء فقط إذا انتاب أيا منهما أمر في الصلاة؛ كما صرحت بذلك روايات أخرى صحيحة للحديث، كقوله صلى الله عليه وسلم: «… فليسبح الرجال، وليصفق النساء»، وهذا يعد دليلا على التخصيص، كما أجمع جمهور العلماء، والعلة في ذلك أن النساء مأمورات بخفض أصواتهن، لا سيما عند حضور الرجال خشية الافتتان بها؛ لذا منعن من التسبيح، وشرع لهن التصفيق بغرض تنبيه الإمام على خطئه فحسب، وهو بذلك يعد أمرا عارضا، وليس من باب اللهو والعبث الذي يفعله أهل الجاهلية أثناء صلاتهم عند البيت؛ إذ لو كان كذلك لما شرعه الإسلام.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          من الثابت أن حدي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الفهم الخاطئ لحديث “التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • ليس في الحديث ما يوهم خطأ الرواة في فهمه؛ فالتسبيح للرجال، والتصفيق للنساء فقط إذا انتاب أيا منهما أمر في الصلاة؛ كما صرحت بذلك روايات أخرى صحيحة للحديث، كقوله صلى الله عليه وسلم: «… فليسبح الرجال، وليصفق النساء»، وهذا يعد دليلا على التخصيص، كما أجمع جمهور العلماء، والعلة في ذلك أن النساء مأمورات بخفض أصواتهن، لا سيما عند حضور الرجال خشية الافتتان بها؛ لذا منعن من التسبيح، وشرع لهن التصفيق بغرض تنبيه الإمام على خطئه فحسب، وهو بذلك يعد أمرا عارضا، وليس من باب اللهو والعبث الذي يفعله أهل الجاهلية أثناء صلاتهم عند البيت؛ إذ لو كان كذلك لما شرعه الإسلام.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          من الثابت أن حدي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 874\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار أحاديث جواز البصق عن اليسار عند الضرورة في الصلاة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • لقد أثبتت الأحاديث النبوية العديدة في كتب الصحاح والسنن والمسانيد كراهية البصق في المساجد مطلقا، وإن استثنى من ذلك – ضرورة – جوازه جهة اليسار أو تحت القدمين، فإن الاستثناء لا ينفي القاعدة، وهي المنع للكراهة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد أكدت السنة النبوية على كراهية البصق في الصلاة والمساجد مطلقا، بل جعلته خطيئة داخل المسجد يجب كفارتها، وإنما أبيح في الصلاة لـمن به عذر وللضرورة، ومن باب رفع الحرج عن المسلمين، ولكن بشروط وقيود محددة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          فلقد جاء التصريح بكراهية البصق في المساجد والصلاة في كثير من كتب السنة المختلفة بطرق صحيحة متصلة مرفوعة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- منها", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار أحاديث جواز البصق عن اليسار عند الضرورة في الصلاة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • لقد أثبتت الأحاديث النبوية العديدة في كتب الصحاح والسنن والمسانيد كراهية البصق في المساجد مطلقا، وإن استثنى من ذلك – ضرورة – جوازه جهة اليسار أو تحت القدمين، فإن الاستثناء لا ينفي القاعدة، وهي المنع للكراهة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد أكدت السنة النبوية على كراهية البصق في الصلاة والمساجد مطلقا، بل جعلته خطيئة داخل المسجد يجب كفارتها، وإنما أبيح في الصلاة لـمن به عذر وللضرورة، ومن باب رفع الحرج عن المسلمين، ولكن بشروط وقيود محددة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          فلقد جاء التصريح بكراهية البصق في المساجد والصلاة في كثير من كتب السنة المختلفة بطرق صحيحة متصلة مرفوعة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- منها"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 872\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى إباحة السنة إمامة المرأة للرجال في الصلاة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن الثابت في سنة النبي – صلى الله عليه وسلم – أن المرأة لا تؤم الرجال في الصلاة، وهو ما عليه جمهور فقهاء المذاهب المتبوعة؛ لعموم قوله – صلى الله عليه وسلم -: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة»، أما حديث (أم ورقة بنت نوفل) السابق، والذي استدل به على جواز إمامتها للرجال، فهو مختلف في صحته، حيث ضعفه بعض العلماء، وعلى هذا؛ فدعوى جواز إمامة المرأة للرجال بلا دليل – دعوى ساقطة، أما إذا افترضنا صحة هذا الحديث – كما يرى بعض العلماء – فهو لا يصلح دليلا على إمامة المرأة للرجال، بل على إمامتها للنساء فقط، وما ورد عن أبي ثور والطبري من إجازة إمامتها للرجال شاذ مخالف لما عليه الجمهور؛ فلا يلتفت إليه.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى إباحة السنة إمامة المرأة للرجال في الصلاة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن الثابت في سنة النبي – صلى الله عليه وسلم – أن المرأة لا تؤم الرجال في الصلاة، وهو ما عليه جمهور فقهاء المذاهب المتبوعة؛ لعموم قوله – صلى الله عليه وسلم -: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة»، أما حديث (أم ورقة بنت نوفل) السابق، والذي استدل به على جواز إمامتها للرجال، فهو مختلف في صحته، حيث ضعفه بعض العلماء، وعلى هذا؛ فدعوى جواز إمامة المرأة للرجال بلا دليل – دعوى ساقطة، أما إذا افترضنا صحة هذا الحديث – كما يرى بعض العلماء – فهو لا يصلح دليلا على إمامة المرأة للرجال، بل على إمامتها للنساء فقط، وما ورد عن أبي ثور والطبري من إجازة إمامتها للرجال شاذ مخالف لما عليه الجمهور؛ فلا يلتفت إليه.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 870\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض السنة مع القرآن بشأن صلاة تحية المسجد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  لقد دلت الأحاديث الصحيحة الصريحة على استحباب صلاة ركعتي تحية المسجد في جميع الأوقات إلا وقت الفريضة، ويكره الجلوس قبل صلاتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لقد حمل جمهور المفسرين، وكثير من الفقهاء الأمر في الآية على سماع القرآن والإنصات إليه في الصلاة؛ لدلالة سبب نزول الآية عليه، وأما القول بإطلاقه فهو محمول على الندب؛ لمراعاة أحوال المسلمين وظروفهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. استحباب صلاة تحية المسجد عند دخوله في كل الأوقات:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ليس هناك شك في أن صلاة ركعتي تحية المسجد سنة لمن دخل مسجدا غير المسجد الحرام، فإن تحيته الطواف[1].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ومما يدل على هذا ما رواه أبو قتادة الأنصاري – رضي الله", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض السنة مع القرآن بشأن صلاة تحية المسجد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  لقد دلت الأحاديث الصحيحة الصريحة على استحباب صلاة ركعتي تحية المسجد في جميع الأوقات إلا وقت الفريضة، ويكره الجلوس قبل صلاتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لقد حمل جمهور المفسرين، وكثير من الفقهاء الأمر في الآية على سماع القرآن والإنصات إليه في الصلاة؛ لدلالة سبب نزول الآية عليه، وأما القول بإطلاقه فهو محمول على الندب؛ لمراعاة أحوال المسلمين وظروفهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. استحباب صلاة تحية المسجد عند دخوله في كل الأوقات:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ليس هناك شك في أن صلاة ركعتي تحية المسجد سنة لمن دخل مسجدا غير المسجد الحرام، فإن تحيته الطواف[1].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ومما يدل على هذا ما رواه أبو قتادة الأنصاري – رضي الله"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 868\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض السنة النبوية في مسألة تخفيف الصلاة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد تواترت الأحاديث في حث الأئمة على التخفيف في الصلاة، وأكدت أفعال النبي – صلى الله عليه وسلم – هذا التخفيف، بتخفيف القراءة والتشهد، وإطالة الطمأنينة في الركوع والسجود وفي الاعتدال عنهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أحيانا يطيل القراءة في صلاة المغرب لبيان الجواز، إذا كان ذلك لا يشق على المأمومين؛ وضمنت رغبتهم في ذلك، والدليل على ذلك عدم مواظبته – صلى الله عليه وسلم – على قراءة سور بعينها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. موافقة أفعال النبي – صلى الله عليه وسلم- أقواله في الأمر بتخفيف الصلاة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنه مما لا شك ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض السنة النبوية في مسألة تخفيف الصلاة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد تواترت الأحاديث في حث الأئمة على التخفيف في الصلاة، وأكدت أفعال النبي – صلى الله عليه وسلم – هذا التخفيف، بتخفيف القراءة والتشهد، وإطالة الطمأنينة في الركوع والسجود وفي الاعتدال عنهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أحيانا يطيل القراءة في صلاة المغرب لبيان الجواز، إذا كان ذلك لا يشق على المأمومين؛ وضمنت رغبتهم في ذلك، والدليل على ذلك عدم مواظبته – صلى الله عليه وسلم – على قراءة سور بعينها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. موافقة أفعال النبي – صلى الله عليه وسلم- أقواله في الأمر بتخفيف الصلاة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنه مما لا شك "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 866\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى نسخ أحاديث صلاة المفترض خلف المتنفل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لا ناسخ لحديثي جابر – رضي الله عنه – في صلاة المفترض خلف المتنفل؛ لإمكان الجمع بينهما وبين حديث ابن عمر رضي الله عنهما، فحديث ابن عمر محمول على من صلى الصلاة مرتين ينوي بهما الفريضة، وليس في حديثي جابر – رضي الله عنه – شيء من ذلك؛ فالصلاة الأولى في كل منهما كانت فريضة، بينما كانت الثانية فيهما نفلا، فلا إعادة حينئذ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن صلاة المفترض خلف المتنفل صحيحة مجزئة؛ لقوة أدلة القائلين بذلك، ولا يلتفت إلى قول المانعين؛ لضعف أدلتهم وردها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. حديثا جابر – رضي الله عنه – ثابتان، ولا ناسخ لهما:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الأحاديث الواردة في صلاة المفترض خلف المتنفل ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى نسخ أحاديث صلاة المفترض خلف المتنفل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لا ناسخ لحديثي جابر – رضي الله عنه – في صلاة المفترض خلف المتنفل؛ لإمكان الجمع بينهما وبين حديث ابن عمر رضي الله عنهما، فحديث ابن عمر محمول على من صلى الصلاة مرتين ينوي بهما الفريضة، وليس في حديثي جابر – رضي الله عنه – شيء من ذلك؛ فالصلاة الأولى في كل منهما كانت فريضة، بينما كانت الثانية فيهما نفلا، فلا إعادة حينئذ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن صلاة المفترض خلف المتنفل صحيحة مجزئة؛ لقوة أدلة القائلين بذلك، ولا يلتفت إلى قول المانعين؛ لضعف أدلتهم وردها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. حديثا جابر – رضي الله عنه – ثابتان، ولا ناسخ لهما:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الأحاديث الواردة في صلاة المفترض خلف المتنفل "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 863\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “يقطع الصلاة: المرأة والحمار والكلب”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن حديث: «يقطع الصلاة: المرأة والكلب والحمار» قد رواه غير واحد من الصحابة، منهم أبو ذر وأبو هريرة – رضي الله عنهما، وهو ثابت في صحيح مسلم وغيره من كتب السنة الصحيحة بلا منازع، فكيف يعتريه التحريف أو التصحيف؟! بل كيف يدعى أن أحد رواته وهو أبو هريرة – رضي الله عنه – راوية الإسلام – يتحامل على النساء، وهو أحفظ الصحابة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أجمعت الأمة على توثيقه وعدالته؟! كما أنه قد روى عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ما هو صحيح ثابت في الوصية بالنساء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لقد أخذ جمهور الفقهاء بحديث قطع الصلاة، لكن على تأويل القطع فيه بنقص الصلاة وليس إبطالها؛ وذلك لانشغال القلب بالأمور الثلاثة الم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “يقطع الصلاة: المرأة والحمار والكلب”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن حديث: «يقطع الصلاة: المرأة والكلب والحمار» قد رواه غير واحد من الصحابة، منهم أبو ذر وأبو هريرة – رضي الله عنهما، وهو ثابت في صحيح مسلم وغيره من كتب السنة الصحيحة بلا منازع، فكيف يعتريه التحريف أو التصحيف؟! بل كيف يدعى أن أحد رواته وهو أبو هريرة – رضي الله عنه – راوية الإسلام – يتحامل على النساء، وهو أحفظ الصحابة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أجمعت الأمة على توثيقه وعدالته؟! كما أنه قد روى عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ما هو صحيح ثابت في الوصية بالنساء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لقد أخذ جمهور الفقهاء بحديث قطع الصلاة، لكن على تأويل القطع فيه بنقص الصلاة وليس إبطالها؛ وذلك لانشغال القلب بالأمور الثلاثة الم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 861\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث السواك 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الأحاديث الواردة في الحث على استخدام السواك صحيحة ثابتة في الصحيحين بطرق مختلفة، وكذا في غيرهما بأسانيد قوية صحيحة، وهي بذلك لم ترو عن ضعفاء كما يدعون؛ فإن محمد بن عمرو ثقة وثقه العديد من العلماء، واحتجوا بحديثه، كما أنها لا تحوي زيادات ضعيفة إلا زيادة واحدة عن أبي سلمة قالوا – خطأ – بضعفها، وقد صححها أهل العلم سندا ومتنا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لا تعارض ألبتة بين أحاديث السواك من جهة تحديد وقت استخدامه؛ إذ إن بعضها يدل على استحبابه في جميع الأوقات، وبعضها الآخر قد أكد هذا الاستحباب في أوقات معينة، كعند الوضوء والصلاة؛ وذلك زيادة في طهارة الفم للوقوف بين يدي الله تعالى، وليس في هذا ما يثير اشمئزاز المصلين، كما هو معلوم بداهة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث السواك 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الأحاديث الواردة في الحث على استخدام السواك صحيحة ثابتة في الصحيحين بطرق مختلفة، وكذا في غيرهما بأسانيد قوية صحيحة، وهي بذلك لم ترو عن ضعفاء كما يدعون؛ فإن محمد بن عمرو ثقة وثقه العديد من العلماء، واحتجوا بحديثه، كما أنها لا تحوي زيادات ضعيفة إلا زيادة واحدة عن أبي سلمة قالوا – خطأ – بضعفها، وقد صححها أهل العلم سندا ومتنا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لا تعارض ألبتة بين أحاديث السواك من جهة تحديد وقت استخدامه؛ إذ إن بعضها يدل على استحبابه في جميع الأوقات، وبعضها الآخر قد أكد هذا الاستحباب في أوقات معينة، كعند الوضوء والصلاة؛ وذلك زيادة في طهارة الفم للوقوف بين يدي الله تعالى، وليس في هذا ما يثير اشمئزاز المصلين، كما هو معلوم بداهة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض أحاديث الغسل من الجماع 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • لا تعارض بين أحاديث الغسل من الجماع؛ إذ إن الأحاديث التي لا توجب الغسل من الجماع إلا بالإنزال كانت رخصة من النبي -صلى الله عليه وسلم- في أول الإسلام، ثم نسخت بالأحاديث التي توجب الغسل بالتقاء الختانين حتى ولو لم يحصل الإنزال، وهذا باتفاق جمهور الفقهاء والمحدثين، وبهذا تسقط دعواى المشككين.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد أجمع علماء الحديث والفقه على أن الأحاديث القائلة بعدم وجوب الغسل من الجماع إلا بالإنزال أحاديث منسوخة ولا عمل عليها؛ إذ إنها كانت رخصة رخص بها النبي -صلى الله عليه وسلم- في بداية الإسلام، ثم أوجب الغسل على كل من جامع امرأته سواء حدث إنزال منه أم لم يحدث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وهذا ما قال به كل من تناول باب الغسل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض أحاديث الغسل من الجماع 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • لا تعارض بين أحاديث الغسل من الجماع؛ إذ إن الأحاديث التي لا توجب الغسل من الجماع إلا بالإنزال كانت رخصة من النبي -صلى الله عليه وسلم- في أول الإسلام، ثم نسخت بالأحاديث التي توجب الغسل بالتقاء الختانين حتى ولو لم يحصل الإنزال، وهذا باتفاق جمهور الفقهاء والمحدثين، وبهذا تسقط دعواى المشككين.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد أجمع علماء الحديث والفقه على أن الأحاديث القائلة بعدم وجوب الغسل من الجماع إلا بالإنزال أحاديث منسوخة ولا عمل عليها؛ إذ إنها كانت رخصة رخص بها النبي -صلى الله عليه وسلم- في بداية الإسلام، ثم أوجب الغسل على كل من جامع امرأته سواء حدث إنزال منه أم لم يحدث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وهذا ما قال به كل من تناول باب الغسل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 857\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث بول النبي – صلى الله عليه وسلم- قائما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن حديث بول النبي -صلى الله عليه وسلم- قائما على سباطة القوم صحيح في أعلى درجات الصحة، وإنما فعل ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- لبيان الجواز مع وجود عذر يمنع من الجلوس (القعود)، وذلك ما اتفق عليه علماء الأمة، ولا تعارض بين هذا الحديث وحديث عائشة – رضي الله عنها؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يبل قائما في منزله قط، فهي تحدث بما علمت به وعهدته من النبي -صلى الله عليه وسلم- داخل المنزل.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد صح في كتب السنة المعتمدة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد بال قائما على سباطة قوم خلف حائط، ومن ذلك ما رواه الشيخان في صحيحيهما من حديث حذيفة -رضي الله عنه- قال: «رأيتني أنا والنبي -صلى ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث بول النبي – صلى الله عليه وسلم- قائما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن حديث بول النبي -صلى الله عليه وسلم- قائما على سباطة القوم صحيح في أعلى درجات الصحة، وإنما فعل ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- لبيان الجواز مع وجود عذر يمنع من الجلوس (القعود)، وذلك ما اتفق عليه علماء الأمة، ولا تعارض بين هذا الحديث وحديث عائشة – رضي الله عنها؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يبل قائما في منزله قط، فهي تحدث بما علمت به وعهدته من النبي -صلى الله عليه وسلم- داخل المنزل.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد صح في كتب السنة المعتمدة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد بال قائما على سباطة قوم خلف حائط، ومن ذلك ما رواه الشيخان في صحيحيهما من حديث حذيفة -رضي الله عنه- قال: «رأيتني أنا والنبي -صلى ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 855\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “غسل اليدين بعد الاستيقاظ من النوم”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن حديث “غسل اليدين بعد الاستيقاظ من النوم” صحيح، بل في أعلى درجات الصحة، ولا غرابة في متنه؛ لأن المراد من قوله صلى الله عليه وسلم: «فإنه لا يدري أين باتت يداه» أي: أين باتت من جسده، وقد أكدت بعض الروايات الصحيحة ذلك بزيادة لفظة “منه”، كما أن علة المنع من ذلك ليست مجرد مس الفرج؛ وإنما العلة خشية وقوع اليد على بعض النجاسات التي قد ينتجها الجسم أثناء النوم، وقد أرجع البعض علة ذلك إلى خشية مبيت الشيطان على يده، أو مبيتها عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد أكد العلم الحديث بما لديه من مخترعات علمية حديثة صحة ما جاء في حديث “غسل اليدين بعد الاستيقاظ من النوم”، وقد بين خطورة عدم غسل اليدين خاصة بعد الاستيقاظ من النوم، لما له م", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “غسل اليدين بعد الاستيقاظ من النوم”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن حديث “غسل اليدين بعد الاستيقاظ من النوم” صحيح، بل في أعلى درجات الصحة، ولا غرابة في متنه؛ لأن المراد من قوله صلى الله عليه وسلم: «فإنه لا يدري أين باتت يداه» أي: أين باتت من جسده، وقد أكدت بعض الروايات الصحيحة ذلك بزيادة لفظة “منه”، كما أن علة المنع من ذلك ليست مجرد مس الفرج؛ وإنما العلة خشية وقوع اليد على بعض النجاسات التي قد ينتجها الجسم أثناء النوم، وقد أرجع البعض علة ذلك إلى خشية مبيت الشيطان على يده، أو مبيتها عليه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد أكد العلم الحديث بما لديه من مخترعات علمية حديثة صحة ما جاء في حديث “غسل اليدين بعد الاستيقاظ من النوم”، وقد بين خطورة عدم غسل اليدين خاصة بعد الاستيقاظ من النوم، لما له م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 853\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم صحة حديث “إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن الناظر في سند هذا الحديث يجد إسنادا ضعيفا واهيا؛ فعمارة بن غراب، والرواي عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، والراوي عن عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني كلهم لا يحتج بحديثهم؛ ولذا حكم علماء الحديث عليه بالضعف، ولا وجه للقول بصحته.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          من المعلوم أنه ليس كل حديث أخرجه أصحاب الحديث في كتبهم – بخلاف الصحيحين – يعد حديثا صحيحا، كما وضح هذا علماء الحديث ونقاده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ومن ثم فإن حديث«إحدانا تحيض، وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد» حديث ضعيف، ضعفه العلماء، وقد رواه أبو داود في سننه، قال: حدثنا عبد الله بن سلمة، أخبرنا عبد الله ̵", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم صحة حديث “إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن الناظر في سند هذا الحديث يجد إسنادا ضعيفا واهيا؛ فعمارة بن غراب، والرواي عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، والراوي عن عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني كلهم لا يحتج بحديثهم؛ ولذا حكم علماء الحديث عليه بالضعف، ولا وجه للقول بصحته.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          من المعلوم أنه ليس كل حديث أخرجه أصحاب الحديث في كتبهم – بخلاف الصحيحين – يعد حديثا صحيحا، كما وضح هذا علماء الحديث ونقاده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ومن ثم فإن حديث«إحدانا تحيض، وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد» حديث ضعيف، ضعفه العلماء، وقد رواه أبو داود في سننه، قال: حدثنا عبد الله بن سلمة، أخبرنا عبد الله ̵"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 851\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض السنة مع القرآن بشأن الوضوء من القبلة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن تقبيل النبي -صلى الله عليه وسلم- نساءه وعدم الوضوء منه لا يناقض القرآن؛ إذ إن ملامسة النساء الموجبة للتيمم عند فقد الماء في قوله تعالى: )أو لامستم النساء(، يقصد بها الجماع، وليس لمس عضو من أعضاء المرأة، وهذا ما دل عليه سياق الآية والقرائن الأخرى، كما قرر ذلك جمهور المفسرين والفقهاء، وقد جاءت السنة بهذا، ولكن بشيء من التفصيل؛ حيث ذكرت أن مس يد المرأة أو شيء من جسدها لا ينقض الوضوء، وبذلك فلا تعارض.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن القرآن الكريم والحديث الشريف كليهما وحي من الله -عز وجل-، وقد خرجا من مشكاة واحدة؛ ولهذا لا يمكن للوحي أن يتعارض أو يتناقض مع نفسه، ومن ثم، يحسن بنا في مطلع دحض هذه الشبهة أن نبدأ بتفسير ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض السنة مع القرآن بشأن الوضوء من القبلة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن تقبيل النبي -صلى الله عليه وسلم- نساءه وعدم الوضوء منه لا يناقض القرآن؛ إذ إن ملامسة النساء الموجبة للتيمم عند فقد الماء في قوله تعالى: )أو لامستم النساء(، يقصد بها الجماع، وليس لمس عضو من أعضاء المرأة، وهذا ما دل عليه سياق الآية والقرائن الأخرى، كما قرر ذلك جمهور المفسرين والفقهاء، وقد جاءت السنة بهذا، ولكن بشيء من التفصيل؛ حيث ذكرت أن مس يد المرأة أو شيء من جسدها لا ينقض الوضوء، وبذلك فلا تعارض.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن القرآن الكريم والحديث الشريف كليهما وحي من الله -عز وجل-، وقد خرجا من مشكاة واحدة؛ ولهذا لا يمكن للوحي أن يتعارض أو يتناقض مع نفسه، ومن ثم، يحسن بنا في مطلع دحض هذه الشبهة أن نبدأ بتفسير "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 849\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث الإسرار بالبسملة في الصلاة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن حديث الإسرار بالبسملة في الصلاة صحيح، ولم تثبت أي من العلل التي توهمها الطاعنون في هذا الحديث، سواء في سنده، أو في متنه، أو في مجموع طرقه، ولقد صب الطاعنون هذه العلل على الحديث، وهي لا تتناول بعض الطرق، وقد ذكر الحافظ ابن حجر بعض هذه العلل في “الفتح” وأجاب عنها بما يشفي.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد طعن بعض الناس في صحة حديث الإسرار بالبسملة، لكن طعنهم هذا مردود؛ إذ إن الحديث صحيح سندا ومتنا، وبيان ذلك فيما يلي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          قال الشافعي عن هذا الحديث: “يبدءون بأم القرآن قبل أن يقرأ وبعدها، ولا يعني أنهم يتركون “بسم الله الرحمن الرحيم”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وقال الدارقطني: وه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث الإسرار بالبسملة في الصلاة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن حديث الإسرار بالبسملة في الصلاة صحيح، ولم تثبت أي من العلل التي توهمها الطاعنون في هذا الحديث، سواء في سنده، أو في متنه، أو في مجموع طرقه، ولقد صب الطاعنون هذه العلل على الحديث، وهي لا تتناول بعض الطرق، وقد ذكر الحافظ ابن حجر بعض هذه العلل في “الفتح” وأجاب عنها بما يشفي.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد طعن بعض الناس في صحة حديث الإسرار بالبسملة، لكن طعنهم هذا مردود؛ إذ إن الحديث صحيح سندا ومتنا، وبيان ذلك فيما يلي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          قال الشافعي عن هذا الحديث: “يبدءون بأم القرآن قبل أن يقرأ وبعدها، ولا يعني أنهم يتركون “بسم الله الرحمن الرحيم”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وقال الدارقطني: وه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 847\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث حكم قتل الكلاب وبيان نجاستها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد بين النبي – صلى الله عليه وسلم- أنه لولا أن الله قد خلق جنس الكلاب لحكمة معينة، لأمر بقتلها جميعا دون استثناء، ولكن إذا اقتضى الأمر فلتقتلوا الأسود والأضر منها فقط؛ لقلة نفعه وكثرة شره، حيث وصفه النبي -صلى الله عليه وسلم-: «بأنه شيطان»، وقتل النبي -صلى الله عليه وسلم- جميع الكلاب بالمدينة؛ لأنها مهبط الملائكة بالوحي، والملائكة لا تدخل مكانا به كلب أو صورة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لا تعارض بين أحاديث بيان عدد غسلات الإناء الذي يلغ فيه الكلب؛ فقد اتفق العلماء على أن الغسلات سبع، ولكن أطلق على التتريب غسلة مستقلة مجازا؛ لأنه داخل ضمن غسله من السبع، ولأن جنس التراب غير جنس الماء، على غرار قوله عز وجل: )ثلاثة رابعهم كلبهم( (الكهف: ٢٢)، كما أن رواية أبي هريرة -رضي الل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث حكم قتل الكلاب وبيان نجاستها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد بين النبي – صلى الله عليه وسلم- أنه لولا أن الله قد خلق جنس الكلاب لحكمة معينة، لأمر بقتلها جميعا دون استثناء، ولكن إذا اقتضى الأمر فلتقتلوا الأسود والأضر منها فقط؛ لقلة نفعه وكثرة شره، حيث وصفه النبي -صلى الله عليه وسلم-: «بأنه شيطان»، وقتل النبي -صلى الله عليه وسلم- جميع الكلاب بالمدينة؛ لأنها مهبط الملائكة بالوحي، والملائكة لا تدخل مكانا به كلب أو صورة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لا تعارض بين أحاديث بيان عدد غسلات الإناء الذي يلغ فيه الكلب؛ فقد اتفق العلماء على أن الغسلات سبع، ولكن أطلق على التتريب غسلة مستقلة مجازا؛ لأنه داخل ضمن غسله من السبع، ولأن جنس التراب غير جنس الماء، على غرار قوله عز وجل: )ثلاثة رابعهم كلبهم( (الكهف: ٢٢)، كما أن رواية أبي هريرة -رضي الل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 845\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض الأحاديث بشأن قراءة الفاتحة للمأموم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) ليس ثمة تعارض بين الأحاديث الصحيحة في مسألة قراءة الفاتحة في الصلاة؛ وذلك لأن بعضها قد أوجب القراءة دون تخصيص للمأموم، وهي محمولة كما قال – المحققون من أهل العلم – على الصلاة السرية، وعلى سكتات الإمام في الصلاة الجهرية، وكذا البعيد الذي لا يسمع قراءة الإمام، وأما بعضها الآخر فقد خص بصلاة المأموم خلف الإمام في الصلاة الجهرية، وهذا يقتضي منه وجوب الاستماع والإنصات للإمام إن كان يسمعه، كما دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع؛ فإن قراءة الإمام قراءة له إلا في حالة سكتات الإمام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن حديث «… اقرأ ما تيسر من القرآن…» حديث صحيح، وهو بذلك لا يعارض بحال الأحاديث الموجبة لقراءة الفاتحة في الصلاة؛ لأنه محمول – كما قال العلماء ̵", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض الأحاديث بشأن قراءة الفاتحة للمأموم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) ليس ثمة تعارض بين الأحاديث الصحيحة في مسألة قراءة الفاتحة في الصلاة؛ وذلك لأن بعضها قد أوجب القراءة دون تخصيص للمأموم، وهي محمولة كما قال – المحققون من أهل العلم – على الصلاة السرية، وعلى سكتات الإمام في الصلاة الجهرية، وكذا البعيد الذي لا يسمع قراءة الإمام، وأما بعضها الآخر فقد خص بصلاة المأموم خلف الإمام في الصلاة الجهرية، وهذا يقتضي منه وجوب الاستماع والإنصات للإمام إن كان يسمعه، كما دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع؛ فإن قراءة الإمام قراءة له إلا في حالة سكتات الإمام.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن حديث «… اقرأ ما تيسر من القرآن…» حديث صحيح، وهو بذلك لا يعارض بحال الأحاديث الموجبة لقراءة الفاتحة في الصلاة؛ لأنه محمول – كما قال العلماء ̵"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 843\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار النسخ في تحويل القبلة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن جل المتقدمين من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – والتابعين من بعدهم، ثم أهل العلم العدول على أن قوله عز وجل: )قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون (144)( (البقرة). نسخ استقبال بيت المقدس بالصلاة، واستقبال النبي – صلى الله عليه وسلم – بيت المقدس ابتداء لم يكن باجتهاد منه، وإنما كان بوحي من الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن نسخ القرآن والسنة المتواترة بأخبار الآحاد الصحيحة جائز من ناحية العقل، غير ممتنع من ناحية الشرع، دل على ذلك حادثتا أهل قباء وتحريم الخمر والعديد من القرائن، فالأولى أن الآحاد حجة بنفسه، وإثباته ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار النسخ في تحويل القبلة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن جل المتقدمين من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – والتابعين من بعدهم، ثم أهل العلم العدول على أن قوله عز وجل: )قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون (144)( (البقرة). نسخ استقبال بيت المقدس بالصلاة، واستقبال النبي – صلى الله عليه وسلم – بيت المقدس ابتداء لم يكن باجتهاد منه، وإنما كان بوحي من الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن نسخ القرآن والسنة المتواترة بأخبار الآحاد الصحيحة جائز من ناحية العقل، غير ممتنع من ناحية الشرع، دل على ذلك حادثتا أهل قباء وتحريم الخمر والعديد من القرائن، فالأولى أن الآحاد حجة بنفسه، وإثباته "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 841\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض أحاديث الوضوء من مس الذكر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن الأحاديث الواردة بشأن الوضوء من مس الذكر صحيحة، ولا تعارض بينها، وللعلماء في دفع هذا التعارض المتوهم قولان؛ أحدهما: أن حديث طلق بن قيس «إنما هو بضعة منك» منسوخ بحديث بسرة «إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ»، والثاني: هو الجمع بين الحديثين؛ على أن الوضوء واجب إذا كان اللمس بشهوة وإلا فلا، أو أن الأمر بالوضوء على الاستحباب لا الوجوب؛ وعلى كلا القولين فلا تعارض بينهما.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الأحاديث التي توهم هؤلاء بطلانها بدعوى تعارضها أحاديث صحيحة ثابتة ولا تعارض بينها، وحتى يتضح الأمر نذكر هذه الأحاديث، ونبين مدى ثبوتها؛ فقد روى الإمام أحمد عن قيس بن طلق عن أبيه قال: «سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيتوضأ أحدنا إذا م", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض أحاديث الوضوء من مس الذكر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن الأحاديث الواردة بشأن الوضوء من مس الذكر صحيحة، ولا تعارض بينها، وللعلماء في دفع هذا التعارض المتوهم قولان؛ أحدهما: أن حديث طلق بن قيس «إنما هو بضعة منك» منسوخ بحديث بسرة «إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ»، والثاني: هو الجمع بين الحديثين؛ على أن الوضوء واجب إذا كان اللمس بشهوة وإلا فلا، أو أن الأمر بالوضوء على الاستحباب لا الوجوب؛ وعلى كلا القولين فلا تعارض بينهما.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الأحاديث التي توهم هؤلاء بطلانها بدعوى تعارضها أحاديث صحيحة ثابتة ولا تعارض بينها، وحتى يتضح الأمر نذكر هذه الأحاديث، ونبين مدى ثبوتها؛ فقد روى الإمام أحمد عن قيس بن طلق عن أبيه قال: «سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيتوضأ أحدنا إذا م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 839\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم صحة حديث “طوبى شجرة في الجنة”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن حديث «طوبى شجرة في الجنة» باطل سندا لعلل كثيرة في إسناده؛ إذ في رجال إسناده من عرف بالوضع والكذب مثل: محمد بن زياد اليشكري، وفرات بن أبي الفرات، كما أن الحديث باطل متنا برواياته المتعددة التي تدل على أنه من وضع الشيعة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) جمهور المفسرين على أن طوبى تعني: الثواب العظيم الجزيل الذي أعده الله للمؤمنين في الجنة، فهل خفي هذا الحديث – على فرض صحته – على جميع المفسرين، أم أنهم خالفوا تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم؟ أما من فسرها بأنها شجرة، فقد اعتمد على هذا الحديث الباطل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. بطلان حديث «طوبى شجرة في الجنة» سندا ومتنا:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن حديث: «طوبى شجرة في الجنة» أخر", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم صحة حديث “طوبى شجرة في الجنة”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن حديث «طوبى شجرة في الجنة» باطل سندا لعلل كثيرة في إسناده؛ إذ في رجال إسناده من عرف بالوضع والكذب مثل: محمد بن زياد اليشكري، وفرات بن أبي الفرات، كما أن الحديث باطل متنا برواياته المتعددة التي تدل على أنه من وضع الشيعة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) جمهور المفسرين على أن طوبى تعني: الثواب العظيم الجزيل الذي أعده الله للمؤمنين في الجنة، فهل خفي هذا الحديث – على فرض صحته – على جميع المفسرين، أم أنهم خالفوا تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم؟ أما من فسرها بأنها شجرة، فقد اعتمد على هذا الحديث الباطل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. بطلان حديث «طوبى شجرة في الجنة» سندا ومتنا:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن حديث: «طوبى شجرة في الجنة» أخر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 837\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم صحة حديث “الجنة تحت أقدام الأمهات”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن حديث «الجنة تحت أقدام الأمهات…»حديث موضوع بإجماع العلماء؛ لوجود موسى بن محمد بن عطاء الكذاب في سنده، لذلك وجب تركه وعدم الاستشهاد به، لا سيما وأن في القرآن الكريم والسنة الصحيحة ما يغني عنه في الحث على طاعة الوالدين؛ وذكر فضائلهما، فلماذا الأخذ بما لم يصح عن النبي – صلى الله عليه وسلم – وفيما صح غنية عن غيره؟!
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن حديث «الجنة تحت أقدام الأمهات…» بلفظه هذا، حديث موضوع ومنكر، أخرجه ابن عدي في “الكامل” عن موسى بن محمد بن عطاء، حدثنا ميمون عن ابن عباس مرفوعا، وقال: “هذا حديث منكر”[1]، وموسى بن محمد أحد رواة هذا الحديث مجروح، ومعروف بأنه وضاع ومنك", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم صحة حديث “الجنة تحت أقدام الأمهات”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن حديث «الجنة تحت أقدام الأمهات…»حديث موضوع بإجماع العلماء؛ لوجود موسى بن محمد بن عطاء الكذاب في سنده، لذلك وجب تركه وعدم الاستشهاد به، لا سيما وأن في القرآن الكريم والسنة الصحيحة ما يغني عنه في الحث على طاعة الوالدين؛ وذكر فضائلهما، فلماذا الأخذ بما لم يصح عن النبي – صلى الله عليه وسلم – وفيما صح غنية عن غيره؟!
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن حديث «الجنة تحت أقدام الأمهات…» بلفظه هذا، حديث موضوع ومنكر، أخرجه ابن عدي في “الكامل” عن موسى بن محمد بن عطاء، حدثنا ميمون عن ابن عباس مرفوعا، وقال: “هذا حديث منكر”[1]، وموسى بن محمد أحد رواة هذا الحديث مجروح، ومعروف بأنه وضاع ومنك"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 835\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض الأحاديث الواردة في مآل الأطفال الموتى

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  لقد اتفقت كلمة أهل السنة وإجماع الأمة على أن الموتى من أطفال المسلمين في الجنة، واختلفوا في أطفال المشركين بين قائل بأن مصيرهم النار، ومتوقف في مصيرهم، وبين قائل بأن مصيرهم الجنة، والرأي الأخير هو الراجح، وعليه جمهور أهل العلم؛ حيث إن أولاد أهل الكتاب وغيرهم من أهل الشرك والملل المختلفة – فضلا عن أطفال المسلمين – مشمولون بقوله – صلى الله عليه وسلم -: «كل مولود يولد على الفطرة…»، فهم في الجنة إذا ماتوا قبل البلوغ؛ لأنهم ماتوا قبل التكليف الشرعي، وقد قال تعالى: )وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (15)( (الإسراء). وقال، صلى الله عليه وسلم: «رفع القلم عن ثلاث – ذكر منهم: الصبي حتى يحتلم…»

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  إن الأحاديث التي استدل بها", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض الأحاديث الواردة في مآل الأطفال الموتى

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  لقد اتفقت كلمة أهل السنة وإجماع الأمة على أن الموتى من أطفال المسلمين في الجنة، واختلفوا في أطفال المشركين بين قائل بأن مصيرهم النار، ومتوقف في مصيرهم، وبين قائل بأن مصيرهم الجنة، والرأي الأخير هو الراجح، وعليه جمهور أهل العلم؛ حيث إن أولاد أهل الكتاب وغيرهم من أهل الشرك والملل المختلفة – فضلا عن أطفال المسلمين – مشمولون بقوله – صلى الله عليه وسلم -: «كل مولود يولد على الفطرة…»، فهم في الجنة إذا ماتوا قبل البلوغ؛ لأنهم ماتوا قبل التكليف الشرعي، وقد قال تعالى: )وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (15)( (الإسراء). وقال، صلى الله عليه وسلم: «رفع القلم عن ثلاث – ذكر منهم: الصبي حتى يحتلم…»

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  إن الأحاديث التي استدل بها"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 833\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم صحة حديث “سماع الحي من الميت”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن قصة الرجل الذي سمع ميتا يقرأ سورة من القرآن قصة باطلة منكرة، ولا شاهد لها؛ فقد ذكرها الترمذي والأصفهاني، وقالا: حديث غريب، وراوي الحديث يحيى بن عمرو الذي تفرد بروايته ضعيف باتفاق جل علماء الحديث، كما أنه لم يثبت سماع الأحياء من الأموات إلا ما اختص الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنه ليس صحيحا ما يدعيه بعض المغالطين من أن الحديث الذي أورده الإمام الترمذي في سننه بشأن سماع رجل من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إنسانا ميتا يقرأ – وهو في القبر – سورة “الملك” حتى ختمها – حديث صحيح؛ فالرواية ضعيفة منكرة، ولم تصح نسبتها إلى النبي – ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم صحة حديث “سماع الحي من الميت”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن قصة الرجل الذي سمع ميتا يقرأ سورة من القرآن قصة باطلة منكرة، ولا شاهد لها؛ فقد ذكرها الترمذي والأصفهاني، وقالا: حديث غريب، وراوي الحديث يحيى بن عمرو الذي تفرد بروايته ضعيف باتفاق جل علماء الحديث، كما أنه لم يثبت سماع الأحياء من الأموات إلا ما اختص الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنه ليس صحيحا ما يدعيه بعض المغالطين من أن الحديث الذي أورده الإمام الترمذي في سننه بشأن سماع رجل من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إنسانا ميتا يقرأ – وهو في القبر – سورة “الملك” حتى ختمها – حديث صحيح؛ فالرواية ضعيفة منكرة، ولم تصح نسبتها إلى النبي – "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 831\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث عذاب القبر ونعيمه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد جاءت آيات كثيرة في القرآن الكريم تثبت حقيقة عذاب القبر ونعيمه، وقد فسرها العلماء بما يفيد أن هناك حياة برزخية لها أحكامها الخاصة بها، وأنها فيها امتحان وسؤال وجزاء، فمن ثبته الله جازاه بالنعيم في القبر، ومن كان غير ذلك بقي في العذاب إلى يوم القيامة بما لا يعارض الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا المعنى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الأحاديث الواردة في عذاب القبر ونعيمه أحاديث صحيحة متواترة، غير منسوخة، ومن خلالها أجمع العلماء قديما وحديثا على ثبوت عذاب القبر ونعيمه، ولم ينكر ذلك إلا جاحد لا يؤمن بالغيب، ولا يسلم لله ورسوله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن الشرع لا يأتي بما تحيله العقول، ولكنه قد يأتي بما تحار فيه العقول، وع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث عذاب القبر ونعيمه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد جاءت آيات كثيرة في القرآن الكريم تثبت حقيقة عذاب القبر ونعيمه، وقد فسرها العلماء بما يفيد أن هناك حياة برزخية لها أحكامها الخاصة بها، وأنها فيها امتحان وسؤال وجزاء، فمن ثبته الله جازاه بالنعيم في القبر، ومن كان غير ذلك بقي في العذاب إلى يوم القيامة بما لا يعارض الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا المعنى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الأحاديث الواردة في عذاب القبر ونعيمه أحاديث صحيحة متواترة، غير منسوخة، ومن خلالها أجمع العلماء قديما وحديثا على ثبوت عذاب القبر ونعيمه، ولم ينكر ذلك إلا جاحد لا يؤمن بالغيب، ولا يسلم لله ورسوله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن الشرع لا يأتي بما تحيله العقول، ولكنه قد يأتي بما تحار فيه العقول، وع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 829\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن حديث «يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح…» حديث صحيح متفق على صحته، بل له شواهد ومتابعات في كتب السنة الأخرى، وما أخبر عنه فهو من الغيبيات التي أخبر بها النبي – صلى الله عليه وسلم – وهي مما يجب التصديق بها، سواء أقبلها العقل؛ أم عجز عن إدراكها، وما يحتويه هذا الحديث ليس بمستغرب عن العقول، فإن العقل له حدود لا يتخطاها، والعقل نفسه الذي يعترض به على هذا الحديث هل يستطيع أن يدرك نفسه؟ أو يدرك الروح التي تسري في الجسد؟ وحياتنا كلها مليئة بهذه الأشياء التي لا يدركها العقل، مثل الكهرباء، فهل يستبعد أن يحول الله المعاني إلى مواد فيجعل الموت على هيئة كبش ويذبح؟!.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          نظرا لسوء فهم ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن حديث «يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح…» حديث صحيح متفق على صحته، بل له شواهد ومتابعات في كتب السنة الأخرى، وما أخبر عنه فهو من الغيبيات التي أخبر بها النبي – صلى الله عليه وسلم – وهي مما يجب التصديق بها، سواء أقبلها العقل؛ أم عجز عن إدراكها، وما يحتويه هذا الحديث ليس بمستغرب عن العقول، فإن العقل له حدود لا يتخطاها، والعقل نفسه الذي يعترض به على هذا الحديث هل يستطيع أن يدرك نفسه؟ أو يدرك الروح التي تسري في الجسد؟ وحياتنا كلها مليئة بهذه الأشياء التي لا يدركها العقل، مثل الكهرباء، فهل يستبعد أن يحول الله المعاني إلى مواد فيجعل الموت على هيئة كبش ويذبح؟!.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          نظرا لسوء فهم "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 827\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لا تعارض بين الحديث والآية؛ فالميت الذي يعذب ببكاء أهله عليه هو من أوصى بأن يناح عليه بعد موته، أو كانت هذه سنته، فيستحق العذاب بموجب ما أوصى به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إنكار أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنه – للحديث، وحكمها على الراوي بالتخطئة أو النسيان، أو أنه سمع بعضا ولم يسمع بعضا – بعيد؛ لأن الرواة لهذا المعنى من الصحابة كثيرون، وهم جازمون، فلا وجه للنفي مع إمكان حمله على محمل صحيح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  المراد بالبكاء هنا النوح؛ وهو البكاء بصياح وعويل، وهذا منهي عنه، أما دموع العين وحزن القلب فمباح، وعليه فلا وجه للقول بتعارض هذا الحديث مع فعل النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          <", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لا تعارض بين الحديث والآية؛ فالميت الذي يعذب ببكاء أهله عليه هو من أوصى بأن يناح عليه بعد موته، أو كانت هذه سنته، فيستحق العذاب بموجب ما أوصى به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إنكار أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنه – للحديث، وحكمها على الراوي بالتخطئة أو النسيان، أو أنه سمع بعضا ولم يسمع بعضا – بعيد؛ لأن الرواة لهذا المعنى من الصحابة كثيرون، وهم جازمون، فلا وجه للنفي مع إمكان حمله على محمل صحيح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  المراد بالبكاء هنا النوح؛ وهو البكاء بصياح وعويل، وهذا منهي عنه، أما دموع العين وحزن القلب فمباح، وعليه فلا وجه للقول بتعارض هذا الحديث مع فعل النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          <"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 825\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث الكتابي فداء للمسلم من النار

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمع علماء الأمة على صحة حديث الكتابي فداء للمسلم من النار سندا ومتنا؛ فأورده الإمام مسلم في صحيحه – مع علمنا بمكانته الفضلى بين علماء الأثر – ومما يؤكد صحة الحديث من جهة أخرى اتفاق معناه مع ما جاء من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه -: «ما منكم من أحد إلا وله منزلان…»، كما أورد الإمام مسلم أيضا روايات عدة للحديث في صحيحه – مع بقاء متن الحديث صحيحا مستقيما بالاتفاق – وهي بمثابة دعم للحديث؛ إذ تجعل منه طودا عظيما، لا سبيل لتقويضه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) هذا الحديث لا يتفق مع مقولة اليهود والنصارى؛ إذ إن أهل الكتاب بشركهم وفتنتهم وحسدهم على الدين هو موقف الظالم لهم، فينطبق عليهم مع المسلمين قاعدة الظالم والمظلوم بين المسلمين وبعضهم الموجبة ل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث الكتابي فداء للمسلم من النار

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمع علماء الأمة على صحة حديث الكتابي فداء للمسلم من النار سندا ومتنا؛ فأورده الإمام مسلم في صحيحه – مع علمنا بمكانته الفضلى بين علماء الأثر – ومما يؤكد صحة الحديث من جهة أخرى اتفاق معناه مع ما جاء من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه -: «ما منكم من أحد إلا وله منزلان…»، كما أورد الإمام مسلم أيضا روايات عدة للحديث في صحيحه – مع بقاء متن الحديث صحيحا مستقيما بالاتفاق – وهي بمثابة دعم للحديث؛ إذ تجعل منه طودا عظيما، لا سبيل لتقويضه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) هذا الحديث لا يتفق مع مقولة اليهود والنصارى؛ إذ إن أهل الكتاب بشركهم وفتنتهم وحسدهم على الدين هو موقف الظالم لهم، فينطبق عليهم مع المسلمين قاعدة الظالم والمظلوم بين المسلمين وبعضهم الموجبة ل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 823\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن أحاديث “النيل والفرات من الجنة ” تخالف الواقع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الأحاديث التي جاء فيها أن «النيل والفرات من الجنة» صحيحة في أعلى درجات الصحة، فقد اتفق عليها الشيخان، ولا تعارض الواقع في شيء؛ إذ إنها جاءت على سبيل التشبيه، بأنها تشبه الجنة في صفتها وعذوبتها وكثرة خيراتها، أو أن أصل النيل والفرات في الجنة، ولهما مادة من الجنة، وهذا الأخير لا يمنعه العقل، بل يشهد له ظاهر النصوص، وهو المعتمد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الحديث الذي رواه أبو هريرة عن النيل والفرات لا يشبه حديث كعب في شيء، والأقرب للصحة أن يكون حديث كعب تفسيرا لحديث أبي هريرة، عملا بقوله عز وجل: )مثل الجنة التي وعد المتقون…( (محمد: ١٥) فدل هذا على بطلان القول أنه من الإسرائيليات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن أحاديث “النيل والفرات من الجنة ” تخالف الواقع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الأحاديث التي جاء فيها أن «النيل والفرات من الجنة» صحيحة في أعلى درجات الصحة، فقد اتفق عليها الشيخان، ولا تعارض الواقع في شيء؛ إذ إنها جاءت على سبيل التشبيه، بأنها تشبه الجنة في صفتها وعذوبتها وكثرة خيراتها، أو أن أصل النيل والفرات في الجنة، ولهما مادة من الجنة، وهذا الأخير لا يمنعه العقل، بل يشهد له ظاهر النصوص، وهو المعتمد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الحديث الذي رواه أبو هريرة عن النيل والفرات لا يشبه حديث كعب في شيء، والأقرب للصحة أن يكون حديث كعب تفسيرا لحديث أبي هريرة، عملا بقوله عز وجل: )مثل الجنة التي وعد المتقون…( (محمد: ١٥) فدل هذا على بطلان القول أنه من الإسرائيليات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 821\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض الأحاديث في حكم مرتكبي الكبائر وعصاة الموحدين ومصيرهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الأحاديث النبوية الواردة في حكم مرتكبي الكبائر وعصاة الموحدين لا تعارض بينها ولا تناقض؛ إذ اتفقت كلمة أهل السنة وعلماء السلف – رغم اختلاف الفرق والمذاهب في هذه المسألة – على أن أصحاب الكبائر والعصاة من أهل التوحيد أمرهم في الآخرة إلى الله، إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم، ولا يخرجون من الإيمان بكبائرهم، ولا يخلدون في النار إذا دخلوها، ومصيرهم في النهاية إلى الجنة، وبهذا الفهم القويم تتفق الأحاديث وتتكامل وينتفي ما توهم فيها من تعارض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن لأهل العلم ومحققي السنة آراء واحتمالات وتأويلات صحيحة في الأحاديث التي توهم المغرضون تعارضها، والتي تفيد بأن أصحاب المعاصي والكبائر تحرم عليهم الجنة ولا يدخلونها ومصيرهم إلى النار، فأ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض الأحاديث في حكم مرتكبي الكبائر وعصاة الموحدين ومصيرهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الأحاديث النبوية الواردة في حكم مرتكبي الكبائر وعصاة الموحدين لا تعارض بينها ولا تناقض؛ إذ اتفقت كلمة أهل السنة وعلماء السلف – رغم اختلاف الفرق والمذاهب في هذه المسألة – على أن أصحاب الكبائر والعصاة من أهل التوحيد أمرهم في الآخرة إلى الله، إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم، ولا يخرجون من الإيمان بكبائرهم، ولا يخلدون في النار إذا دخلوها، ومصيرهم في النهاية إلى الجنة، وبهذا الفهم القويم تتفق الأحاديث وتتكامل وينتفي ما توهم فيها من تعارض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن لأهل العلم ومحققي السنة آراء واحتمالات وتأويلات صحيحة في الأحاديث التي توهم المغرضون تعارضها، والتي تفيد بأن أصحاب المعاصي والكبائر تحرم عليهم الجنة ولا يدخلونها ومصيرهم إلى النار، فأ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 819\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث دنو الشمس من الخلق يوم القيامة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) حديث دنو الشمس من الخلق يوم القيامة حديث صحيح متفق على صحته، وليس هناك انقطاع في سنده عند الإمام مسلم، فقد أثبت علماء الجرح والتعديل إدراك سليم بن عامر للمقداد بن الأسود – رضي الله عنه – وروايته عنه، فالسند متصل لا انقطاع فيه ولا ضعف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن القرآن الكريم لم يشر من قريب ولا من بعيد إلى عدم وجود الشمس يوم القيامة، وإنما كل ما أشار إليه وذكره – كما قال جل المفسرين – أن الشمس ستكور؛ أي: تلف ويرمى بها في النار تبكيتا لعبادها، فيذهب ضوؤها، وهذا بالطبع لن يكون إلا بعد دنوها من الخلق، وإلا فما سبب بعض الأهوال التي سيعاينها الناس حينها، كما دل على ذلك حديث الشفاعة العامة؟!!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث دنو الشمس من الخلق يوم القيامة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) حديث دنو الشمس من الخلق يوم القيامة حديث صحيح متفق على صحته، وليس هناك انقطاع في سنده عند الإمام مسلم، فقد أثبت علماء الجرح والتعديل إدراك سليم بن عامر للمقداد بن الأسود – رضي الله عنه – وروايته عنه، فالسند متصل لا انقطاع فيه ولا ضعف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن القرآن الكريم لم يشر من قريب ولا من بعيد إلى عدم وجود الشمس يوم القيامة، وإنما كل ما أشار إليه وذكره – كما قال جل المفسرين – أن الشمس ستكور؛ أي: تلف ويرمى بها في النار تبكيتا لعبادها، فيذهب ضوؤها، وهذا بالطبع لن يكون إلا بعد دنوها من الخلق، وإلا فما سبب بعض الأهوال التي سيعاينها الناس حينها، كما دل على ذلك حديث الشفاعة العامة؟!!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار أحاديث سماع الموتى لكلام النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن المقصود بنفي السماع في قوله تعالى: )وما أنت بمسمع من في القبور (22)( (فاطر)، وقوله: )إنك لا تسمع الموتى( (النمل:80)، هو سماع الكفار الذين ختم الله على قلوبهم، فلا يسمعون الحق سماع اهتداء وانتفاع، وهذا لا يتعارض مع صحة حديث قليب بدر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد فصل العلماء القول في مسألة سماع الموتى، فجاء على ثلاثة آراء: فذهب بعض العلماء إلى إطلاق السماع؛ مستدلين بحديث القليب وحديث سماع الميت قرع نعال مشيعيه، وذهب فريق آخر من العلماء إلى أن السماع يكون في حال دون حال ووقت دون وقت؛ مستدلين بما سبق من أحاديث، وذهب فريق ثالث إلى نفي السماع مطلقا إلا ما ورد النص بتخصيصه، كما في حديث القليب وحديث سماع الميت قرع نعال مشيعيه، وهذا هو الراجح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. اختلاف مفهوم سماع ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار أحاديث سماع الموتى لكلام النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن المقصود بنفي السماع في قوله تعالى: )وما أنت بمسمع من في القبور (22)( (فاطر)، وقوله: )إنك لا تسمع الموتى( (النمل:80)، هو سماع الكفار الذين ختم الله على قلوبهم، فلا يسمعون الحق سماع اهتداء وانتفاع، وهذا لا يتعارض مع صحة حديث قليب بدر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد فصل العلماء القول في مسألة سماع الموتى، فجاء على ثلاثة آراء: فذهب بعض العلماء إلى إطلاق السماع؛ مستدلين بحديث القليب وحديث سماع الميت قرع نعال مشيعيه، وذهب فريق آخر من العلماء إلى أن السماع يكون في حال دون حال ووقت دون وقت؛ مستدلين بما سبق من أحاديث، وذهب فريق ثالث إلى نفي السماع مطلقا إلا ما ورد النص بتخصيصه، كما في حديث القليب وحديث سماع الميت قرع نعال مشيعيه، وهذا هو الراجح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. اختلاف مفهوم سماع ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 812\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث وقت قيام الساعة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «… فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة» حديث صحيح في غاية الصحة؛ لإيراد الإمام مسلم له في صحيحه، ولصحة شواهده بطرقها المتعددة في الصحيحين، كما أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يقصد – أبدا – من هذا الحديث قيام الساعة الكبرى؛ وإنما قصد قيام ساعة الأعرابي الذي سأله متى قيام الساعة؟ أي: موته؛ لعلم النبي – صلى الله عليه وسلم – بجفاء الأعراب وقلة إيمانهم، فلو قال له: لا أدري، لارتاب في الدين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لقد أجمعت الأمة على صحة حديث:«بعثت أنا والساعة كهاتين»، وتلقته بالقبول؛ فقد اتفق الشيخان على صحته، وقد قصد النبي – صلى الله عليه وسلم – بذلك المبالغة في قرب وقوع القيامة؛ فبعثة الن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث وقت قيام الساعة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «… فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة» حديث صحيح في غاية الصحة؛ لإيراد الإمام مسلم له في صحيحه، ولصحة شواهده بطرقها المتعددة في الصحيحين، كما أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يقصد – أبدا – من هذا الحديث قيام الساعة الكبرى؛ وإنما قصد قيام ساعة الأعرابي الذي سأله متى قيام الساعة؟ أي: موته؛ لعلم النبي – صلى الله عليه وسلم – بجفاء الأعراب وقلة إيمانهم، فلو قال له: لا أدري، لارتاب في الدين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لقد أجمعت الأمة على صحة حديث:«بعثت أنا والساعة كهاتين»، وتلقته بالقبول؛ فقد اتفق الشيخان على صحته، وقد قصد النبي – صلى الله عليه وسلم – بذلك المبالغة في قرب وقوع القيامة؛ فبعثة الن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 810\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث المسيح الدجال

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمع علماء الأمة ومحدثوها على تواتر أحاديث الدجال، وأنه يخرج آخر الزمان، قبيل الساعة، وأن الله سيجري على يديه خوارق عظيمة؛ ليمتحن عباده وليميز المؤمن من المنافق، ولا يقدح في هذا التواتر ما وقع من اختلاف طفيف في بعض الروايات حول التفصيلات الجزئية؛ لأن حقيقة وجود الدجال وخروجه مجمع عليها في كل الروايات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد أشار القرآن الكريم إلى الدجال، ولكنه لم يصرح بذكره، وقد أكد على ذلك جمع من المفسرين والعلماء، علاوة على أن السنة وحدها تكفي دليلا لإثبات حقيقة الدجال؛ لأن السنة حجة بنفسها، فهي وحي من عند الله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لا يتعارض العلم باقتراب الساعة مع مجيئها بغتة، فقد قال تعالى: )اقتربت الس", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث المسيح الدجال

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمع علماء الأمة ومحدثوها على تواتر أحاديث الدجال، وأنه يخرج آخر الزمان، قبيل الساعة، وأن الله سيجري على يديه خوارق عظيمة؛ ليمتحن عباده وليميز المؤمن من المنافق، ولا يقدح في هذا التواتر ما وقع من اختلاف طفيف في بعض الروايات حول التفصيلات الجزئية؛ لأن حقيقة وجود الدجال وخروجه مجمع عليها في كل الروايات.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد أشار القرآن الكريم إلى الدجال، ولكنه لم يصرح بذكره، وقد أكد على ذلك جمع من المفسرين والعلماء، علاوة على أن السنة وحدها تكفي دليلا لإثبات حقيقة الدجال؛ لأن السنة حجة بنفسها، فهي وحي من عند الله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لا يتعارض العلم باقتراب الساعة مع مجيئها بغتة، فقد قال تعالى: )اقتربت الس"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 808\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث المهدي المنتظر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن الأحاديث التي جاءت بشأن ظهور المهدي ليست كلها ضعيفة، كما زعموا؛ فقد أجمع جمهور علماء الحديث، منهم: ابن حجر المكي، والبيهقي، وابن كثير، وابن تيمية، والشوكاني على صحتها وتواترها عن ابن مسعود، وأم سلمة، وأبي سعيد، وعلي – رضي الله عنهم – وقد خرجها كثير من الأئمة في كتبهم، بأسانيد قوية؛ ومن هؤلاء الأئمة، أبو داود، وأحمد، والترمذي، وغيرهم كثير.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  إن عدم إشارة القرآن الكريم للمهدي ليست دليلا لإنكار ظهوره؛ فيكفي ورودها والتأكيد عليها في السنة النبوية الشريفة، إذ السنة حجة بنفسها؛ فقد أكد القرآن حجيتها كثيرا؛ قال تعالى: )وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا( (الحشر: ٧)، فدل ذلك على أن السنة حجة كالقرآن الكريم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث المهدي المنتظر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن الأحاديث التي جاءت بشأن ظهور المهدي ليست كلها ضعيفة، كما زعموا؛ فقد أجمع جمهور علماء الحديث، منهم: ابن حجر المكي، والبيهقي، وابن كثير، وابن تيمية، والشوكاني على صحتها وتواترها عن ابن مسعود، وأم سلمة، وأبي سعيد، وعلي – رضي الله عنهم – وقد خرجها كثير من الأئمة في كتبهم، بأسانيد قوية؛ ومن هؤلاء الأئمة، أبو داود، وأحمد، والترمذي، وغيرهم كثير.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  إن عدم إشارة القرآن الكريم للمهدي ليست دليلا لإنكار ظهوره؛ فيكفي ورودها والتأكيد عليها في السنة النبوية الشريفة، إذ السنة حجة بنفسها؛ فقد أكد القرآن حجيتها كثيرا؛ قال تعالى: )وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا( (الحشر: ٧)، فدل ذلك على أن السنة حجة كالقرآن الكريم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم تعارض أحاديث تنازع الخيرية بين أول زمان الأمة وآخره

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ثبوت صحة الأحاديث الواردة في خيرية زمان أمة الإسلام أوله وآخره – لينفي التعارض المتوهم بينها؛ لأنه لا تعارض بين الصحيح، والشر المذكور في الحديث ليس على عمومه وإطلاقه؛ فقرن الصحابة -رضي الله عنهم- وإن كان أفضل القرون، إلا أنه لا يدل على نزع الخيرية من آخر الزمان؛ لأن الخيرية بالنسبة للمجموع لا للأفراد، ويدل على ذلك ما يكون من خير ورفعة لراية الإسلام، وذلك بخروج المهدي ونزول عيسى -عليه السلام- آخر الزمان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) في السنة أحاديث كثيرة تؤكد أن المستقبل للإسلام، ولا داعي لاتهام تلك الأحاديث التي معنا بأنها تثير الإحباط واليأس في قلوب الناس؛ لأنه يجب الجمع بين الأحاديث؛ فالنبي -صلى الله عليه وسلم- قال في حديث له: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهر", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم تعارض أحاديث تنازع الخيرية بين أول زمان الأمة وآخره

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ثبوت صحة الأحاديث الواردة في خيرية زمان أمة الإسلام أوله وآخره – لينفي التعارض المتوهم بينها؛ لأنه لا تعارض بين الصحيح، والشر المذكور في الحديث ليس على عمومه وإطلاقه؛ فقرن الصحابة -رضي الله عنهم- وإن كان أفضل القرون، إلا أنه لا يدل على نزع الخيرية من آخر الزمان؛ لأن الخيرية بالنسبة للمجموع لا للأفراد، ويدل على ذلك ما يكون من خير ورفعة لراية الإسلام، وذلك بخروج المهدي ونزول عيسى -عليه السلام- آخر الزمان.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) في السنة أحاديث كثيرة تؤكد أن المستقبل للإسلام، ولا داعي لاتهام تلك الأحاديث التي معنا بأنها تثير الإحباط واليأس في قلوب الناس؛ لأنه يجب الجمع بين الأحاديث؛ فالنبي -صلى الله عليه وسلم- قال في حديث له: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 804\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث “تجديد أمر الدين كل مائة سنة” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن حديث: «إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها»حديث صحيح لا مجال للطعن فيه، والصحة ثابتة سندا ومتنا، وهناك ما يعضده من الشواهد الأخر؛ فالسند صحيح، رجاله ثقات، والمتن يبعث الأمل في نفوس الأمة بأن جذوتها لن تخبو، وأن دينها لن يموت، وأن الله يقيض لها كل فترة زمنية من يجدد لها شبابها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الدين ثابت لا يتغير ولا تتبدل أحكامه، إنما التجديد فيما خفي واندرس من معالمه، فيكون إظهار معالمه على يد عالم مجدد؛ لأن شريعتنا الخالدة قادرة على مواجهة التطور، ومعالجة قضايا عصرنا، وقيادة ركب الحياة، إذ إن الشريعة لا تضيق بجديد، ولا تقف عاجزة أمام مشكلة بل عندها لكل مشكلة حل، ولكل داء دواء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:إنكار حديث “تجديد أمر الدين كل مائة سنة” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن حديث: «إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها»حديث صحيح لا مجال للطعن فيه، والصحة ثابتة سندا ومتنا، وهناك ما يعضده من الشواهد الأخر؛ فالسند صحيح، رجاله ثقات، والمتن يبعث الأمل في نفوس الأمة بأن جذوتها لن تخبو، وأن دينها لن يموت، وأن الله يقيض لها كل فترة زمنية من يجدد لها شبابها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الدين ثابت لا يتغير ولا تتبدل أحكامه، إنما التجديد فيما خفي واندرس من معالمه، فيكون إظهار معالمه على يد عالم مجدد؛ لأن شريعتنا الخالدة قادرة على مواجهة التطور، ومعالجة قضايا عصرنا، وقيادة ركب الحياة، إذ إن الشريعة لا تضيق بجديد، ولا تقف عاجزة أمام مشكلة بل عندها لكل مشكلة حل، ولكل داء دواء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:إنكار أحاديث نزول عيسى  عليه السلام آخر الزمان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد تعددت آيات القرآن الكريم التي تثبت نزول عيسى ابن مريم – عليه السلام – آخر الزمان، وأن الله رفعه إليه حيا، وأما الأحاديث التي جاءت بذلك فهي صحيحة متواترة، قال بتواترها أعلام الحديث؛ كابن كثير، والمباركفوري، والشوكاني، والغماري، والكشميري، وأحمد شاكر، والألباني، وقد جاوزت الأحاديث في ذلك سبعين حديثا، فوجب تصديقها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لا تعارض مطلقا بين قوله تعالى: )إني متوفيك ورافعك إلي( وبين القول بنزول عيسى عليه السلام؛ لأن المعنى: إن رافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا، ومتوفيك بعد أن تنزل من السماء، وقوله تعالى: )فلما توفيتني(؛ أي: لـما رفعتني إلى السماء، وأما قوله تعالى: )وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد(؛ أي: قضى الله تعالى أن لا يخلد في الدنيا بشر، وعيس", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار أحاديث نزول عيسى  عليه السلام آخر الزمان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد تعددت آيات القرآن الكريم التي تثبت نزول عيسى ابن مريم – عليه السلام – آخر الزمان، وأن الله رفعه إليه حيا، وأما الأحاديث التي جاءت بذلك فهي صحيحة متواترة، قال بتواترها أعلام الحديث؛ كابن كثير، والمباركفوري، والشوكاني، والغماري، والكشميري، وأحمد شاكر، والألباني، وقد جاوزت الأحاديث في ذلك سبعين حديثا، فوجب تصديقها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لا تعارض مطلقا بين قوله تعالى: )إني متوفيك ورافعك إلي( وبين القول بنزول عيسى عليه السلام؛ لأن المعنى: إن رافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا، ومتوفيك بعد أن تنزل من السماء، وقوله تعالى: )فلما توفيتني(؛ أي: لـما رفعتني إلى السماء، وأما قوله تعالى: )وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد(؛ أي: قضى الله تعالى أن لا يخلد في الدنيا بشر، وعيس"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 800\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث أشراط الساعة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن الأحاديث الدالة على علامات الساعة هي مما صح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والإخبار بذلك هو مما علمه الله لرسوله – صلى الله عليه وسلم – من أمور الغيب، وليس معناه إثبات علم الغيب للرسول صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  إن قول الله تعالى: )لا تأتيكم إلا بغتة( (الأعراف: ١٨٧) لا يعارض أحاديث أشراط الساعة؛ ذلك لأن القرآن نفسه قد أشار إليها في آياته، بل وذكر منها ما يوافق الأحاديث كخروج الدابة، ويأجوج ومأجوج، أما حديث: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل»، فالمقصود به وقت قيام الساعة لا أشراطها؛ بدليل أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد بين في هذا الحديث بعضا من علامات الساعة، وليس هناك وجه مقارنة، ولو كان سؤال جبريل الأول عن أشراط الساعة، ل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث أشراط الساعة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن الأحاديث الدالة على علامات الساعة هي مما صح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والإخبار بذلك هو مما علمه الله لرسوله – صلى الله عليه وسلم – من أمور الغيب، وليس معناه إثبات علم الغيب للرسول صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  إن قول الله تعالى: )لا تأتيكم إلا بغتة( (الأعراف: ١٨٧) لا يعارض أحاديث أشراط الساعة؛ ذلك لأن القرآن نفسه قد أشار إليها في آياته، بل وذكر منها ما يوافق الأحاديث كخروج الدابة، ويأجوج ومأجوج، أما حديث: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل»، فالمقصود به وقت قيام الساعة لا أشراطها؛ بدليل أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد بين في هذا الحديث بعضا من علامات الساعة، وليس هناك وجه مقارنة، ولو كان سؤال جبريل الأول عن أشراط الساعة، ل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 797\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث الفتنة من المشرق

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) أحاديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الواردة في بيان أن الفتن ستظهر من الشرق أحاديث صحيحة في أعلى درجات الصحة سندا ومتنا، وقد ظهر من تلك الفتن الكثير، وهناك فتن لم تظهر بعد كخروج الدجال الأعور وغيرها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد أجمع علماء الحديث وشراحه على أن المقصود من لفظ «نجدنا»في حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ليس المقصود منها بلاد “نجد” المعروفة بهذا الاسم؛ لكن المقصود منها هو ما ارتفع من الأرض؛ وقد ذكر الحديث في المدينة، فمن كان في المدينة فالعراق نجده؛ وبذلك فالمقصود من تلك اللفظة هو (بلاد العراق).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. أحاديث مجيء الفتن من قبل المشرق أحاديث صحيحة في أعلى درجات الصحة", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث الفتنة من المشرق

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) أحاديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الواردة في بيان أن الفتن ستظهر من الشرق أحاديث صحيحة في أعلى درجات الصحة سندا ومتنا، وقد ظهر من تلك الفتن الكثير، وهناك فتن لم تظهر بعد كخروج الدجال الأعور وغيرها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد أجمع علماء الحديث وشراحه على أن المقصود من لفظ «نجدنا»في حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ليس المقصود منها بلاد “نجد” المعروفة بهذا الاسم؛ لكن المقصود منها هو ما ارتفع من الأرض؛ وقد ذكر الحديث في المدينة، فمن كان في المدينة فالعراق نجده؛ وبذلك فالمقصود من تلك اللفظة هو (بلاد العراق).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. أحاديث مجيء الفتن من قبل المشرق أحاديث صحيحة في أعلى درجات الصحة"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 795\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث “الجساسة”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد اتفق على صحة “حديث الجساسة” جمع كبير من علماء الأمة، فقد رواه الإمام مسلم في صحيحه، كما أخرجه غيره من أصحاب السنن والمسانيد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وقد روى هذا الحديث – غير فاطمة بنت قيس – أبو هريرة، وعائشة، وجابر رضي الله عنهم، كما أن الإمام الشعبي لم ينفرد بروايته عنها، فلقد تابعه في ذلك أبو سلمة، ويحيى بن يعمر وغيرهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد اتفق جل العلماء من الفقهاء والمحدثين على توثيق الإمام الشعبي والثناء عليه ثناء بالغا، لدرجة أنهم اعتبروا مرسله عن الصحابة صحيحا، لأنه سمع عن كثير منهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث “الجساسة”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد اتفق على صحة “حديث الجساسة” جمع كبير من علماء الأمة، فقد رواه الإمام مسلم في صحيحه، كما أخرجه غيره من أصحاب السنن والمسانيد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وقد روى هذا الحديث – غير فاطمة بنت قيس – أبو هريرة، وعائشة، وجابر رضي الله عنهم، كما أن الإمام الشعبي لم ينفرد بروايته عنها، فلقد تابعه في ذلك أبو سلمة، ويحيى بن يعمر وغيرهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد اتفق جل العلماء من الفقهاء والمحدثين على توثيق الإمام الشعبي والثناء عليه ثناء بالغا، لدرجة أنهم اعتبروا مرسله عن الصحابة صحيحا، لأنه سمع عن كثير منهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض الأحاديث في شأن الفئة التي تقوم عليها الساعة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الأحاديث الواردة بشأن الفئة التي تقوم عليها الساعة صحيحة في أعلى درجات الصحة، فقد رواها الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما وغيرهما من رواة السنن، ولها شواهد عديدة تؤيدها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الطائفة التي لا تزال على الحق ظاهرة تستمر كذلك إلى حين قرب قيام الساعة، ثم يرسل الله تعالى ريحا باردة طيبة لا تدع مؤمنا إلا قبضته، حتى إذا خلت الأرض من الأخيار، ولم يبق إلا الأشرار قامت عليهم الساعة؛ وعلى هذا فلا تعارض بين الأحاديث في هذا الشأن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الأحاديث الواردة في شأن الفئة التي تقوم عليها الساعة في أعلى درجات الصحة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الأحاديث الواردة في شأن الفئة التي تقوم عليها الساع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض الأحاديث في شأن الفئة التي تقوم عليها الساعة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الأحاديث الواردة بشأن الفئة التي تقوم عليها الساعة صحيحة في أعلى درجات الصحة، فقد رواها الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما وغيرهما من رواة السنن، ولها شواهد عديدة تؤيدها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الطائفة التي لا تزال على الحق ظاهرة تستمر كذلك إلى حين قرب قيام الساعة، ثم يرسل الله تعالى ريحا باردة طيبة لا تدع مؤمنا إلا قبضته، حتى إذا خلت الأرض من الأخيار، ولم يبق إلا الأشرار قامت عليهم الساعة؛ وعلى هذا فلا تعارض بين الأحاديث في هذا الشأن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الأحاديث الواردة في شأن الفئة التي تقوم عليها الساعة في أعلى درجات الصحة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الأحاديث الواردة في شأن الفئة التي تقوم عليها الساع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 791\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض حديث “لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد” مع القرآن والواقع 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  لا يوجد تعارض بين حديث حديث رأس المائة المذكور وبين القرآن، فإخبار النبي-صلى الله عليه وسلم- عن بعض الغيبيات والأمور التي سوف تحدث، لا يعني أنه -صلى الله عليه وسلم- يعلم الغيب كله، وإنما يطلعه الله على بعض غيبه ليؤيد رسالته، وليكون ذلك معجزة له، ودلالة على صدق نبوته؛ فقال تعالى: )عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا (26) إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا (27)( (الجن).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  هذا الحديث لا يخالف الواقع في شيء، فليس المراد منه أن تنتهي الحياة بعد مائة سنة، وإنما المراد أنه عند انقضاء مائة سنة من مقالته تلك ينقضي ذلك القرن، فلا يبقى أحد ممن كان موجودا حال تلك المقالة، وهذا ما وقع بالفعل، فكان معجزة م", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض حديث “لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد” مع القرآن والواقع 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  لا يوجد تعارض بين حديث حديث رأس المائة المذكور وبين القرآن، فإخبار النبي-صلى الله عليه وسلم- عن بعض الغيبيات والأمور التي سوف تحدث، لا يعني أنه -صلى الله عليه وسلم- يعلم الغيب كله، وإنما يطلعه الله على بعض غيبه ليؤيد رسالته، وليكون ذلك معجزة له، ودلالة على صدق نبوته؛ فقال تعالى: )عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا (26) إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا (27)( (الجن).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  هذا الحديث لا يخالف الواقع في شيء، فليس المراد منه أن تنتهي الحياة بعد مائة سنة، وإنما المراد أنه عند انقضاء مائة سنة من مقالته تلك ينقضي ذلك القرن، فلا يبقى أحد ممن كان موجودا حال تلك المقالة، وهذا ما وقع بالفعل، فكان معجزة م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 789\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث تكلم الذئب والبقرة بلغة البشر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن الأحاديث الواردة في تكلم الذئب والبقرة بلغة البشر – صحيحة؛ رواها الشيخان في صحيحيهما، وبهذا فهي في أعلى درجات الصحة، وهذا الأمر من الغيبيات الواقعة التي أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويجب الإيمان بها، وقد آمن بها النبي – صلى الله عليه وسلم – والصحابة، وهذان الحدثان من الأشياء الممكنة الوقوع، والداعية إلى الاستغراب، والتي تندرج تحت مشيئة الله وقدرته المطلقة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لا شك أن السنة المطهرة قد نالت الكثير والكثير على أيدي الذين جردوا أنفسهم للنيل مما ثبت وصح في أقوى الكتب وأصحها، ومقصدهم معروف، وهدفهم ليس خفيا عنا، وقد اخترع هؤلاء كافة الحجج العقلية؛ ليهدموا التراث النبوي من", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث تكلم الذئب والبقرة بلغة البشر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن الأحاديث الواردة في تكلم الذئب والبقرة بلغة البشر – صحيحة؛ رواها الشيخان في صحيحيهما، وبهذا فهي في أعلى درجات الصحة، وهذا الأمر من الغيبيات الواقعة التي أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويجب الإيمان بها، وقد آمن بها النبي – صلى الله عليه وسلم – والصحابة، وهذان الحدثان من الأشياء الممكنة الوقوع، والداعية إلى الاستغراب، والتي تندرج تحت مشيئة الله وقدرته المطلقة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لا شك أن السنة المطهرة قد نالت الكثير والكثير على أيدي الذين جردوا أنفسهم للنيل مما ثبت وصح في أقوى الكتب وأصحها، ومقصدهم معروف، وهدفهم ليس خفيا عنا، وقد اخترع هؤلاء كافة الحجج العقلية؛ ليهدموا التراث النبوي من"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 787\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث جريان الشمس وسجودها تحت العرش

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن جريان الشمس وحركتها حقيقة علمية ثابتة، لا ينزلق في إنكارها أحد، أكد هذا علماء الفلك من خلال أبحاثهم العلمية، وهذا يدل على صحة حديث النبي – صلى الله عليه وسلم _ وموافقته الاكتشافات العلمية الحديثة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن سجود الشمس تحت عرش الرحمن لا يتعارض مع جريانها وحركتها، فإن الله – عز وجل – يسجد له جميع ما في السماوات والأرض، ولكن كل خلق يسجد بالسمت الذي يناسب خلقه، ولا يلزم قياسه بالمعنى الاصطلاحي لدى البشر، فالشمس تسجد لله – عز وجل – مع جريانها بصورة لا يستنكر منها شيء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. جريان الشمس وحركتها حقيقة علمية ثابتة توافق ما جاء في حديث أبي ذر السابق:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث جريان الشمس وسجودها تحت العرش

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن جريان الشمس وحركتها حقيقة علمية ثابتة، لا ينزلق في إنكارها أحد، أكد هذا علماء الفلك من خلال أبحاثهم العلمية، وهذا يدل على صحة حديث النبي – صلى الله عليه وسلم _ وموافقته الاكتشافات العلمية الحديثة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن سجود الشمس تحت عرش الرحمن لا يتعارض مع جريانها وحركتها، فإن الله – عز وجل – يسجد له جميع ما في السماوات والأرض، ولكن كل خلق يسجد بالسمت الذي يناسب خلقه، ولا يلزم قياسه بالمعنى الاصطلاحي لدى البشر، فالشمس تسجد لله – عز وجل – مع جريانها بصورة لا يستنكر منها شيء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. جريان الشمس وحركتها حقيقة علمية ثابتة توافق ما جاء في حديث أبي ذر السابق:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار أحاديث السحر وحد الساحر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد بين القرآن الكريم في آيات كثيرة حقيقة السحر ووقوعه؛ قال تعالى: )يعلمون الناس السحر( (البقرة:١٠٢) وقول تعالى: )سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم (116)( (الأعراف)، لذلك أنزل الله – عز وجل – سورة الفلق؛ حفظا للنبي – صلى الله عليه وسلم – وأمته من كيد الشيطان والسحرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ثبوت صحة الأحاديث التي تؤكد أن السحر حقيقة وليس خيالا كما يدعون، وليس أدل على ذلك من حديث سحر النبي – صلى الله عليه وسلم – الذي ورد في الصحيحين، وهذا الذي عليه جمهور المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لقد ذهب جمهور العلماء – قديما وحديثا – إلى وجوب إقامة الحد على الساحر وقتله", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار أحاديث السحر وحد الساحر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد بين القرآن الكريم في آيات كثيرة حقيقة السحر ووقوعه؛ قال تعالى: )يعلمون الناس السحر( (البقرة:١٠٢) وقول تعالى: )سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم (116)( (الأعراف)، لذلك أنزل الله – عز وجل – سورة الفلق؛ حفظا للنبي – صلى الله عليه وسلم – وأمته من كيد الشيطان والسحرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ثبوت صحة الأحاديث التي تؤكد أن السحر حقيقة وليس خيالا كما يدعون، وليس أدل على ذلك من حديث سحر النبي – صلى الله عليه وسلم – الذي ورد في الصحيحين، وهذا الذي عليه جمهور المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لقد ذهب جمهور العلماء – قديما وحديثا – إلى وجوب إقامة الحد على الساحر وقتله"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 783\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          رد أحاديث كون ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن الأحاديث الواردة في ثبوت ليلة القدر صحيحة في أعلى درجات الصحة، وهي تحصر وقوعها في العشر الأواخر من رمضان بوجه عام، وفي الليالي الوترية بوجه خاص، ولا دليل لمن يزعم إمكانية وقوعها في أي ليلة من ليالي رمضان.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           إن الأحاديث التي تثبت أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان على العموم، والوتر منها على الخصوص صحيحة، بل في أعلى درجات الصحة، ومن هذه الأحاديث:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          عن عائشة – رضي الله عنها – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان»[1].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وعن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          رد أحاديث كون ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن الأحاديث الواردة في ثبوت ليلة القدر صحيحة في أعلى درجات الصحة، وهي تحصر وقوعها في العشر الأواخر من رمضان بوجه عام، وفي الليالي الوترية بوجه خاص، ولا دليل لمن يزعم إمكانية وقوعها في أي ليلة من ليالي رمضان.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           إن الأحاديث التي تثبت أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان على العموم، والوتر منها على الخصوص صحيحة، بل في أعلى درجات الصحة، ومن هذه الأحاديث:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          عن عائشة – رضي الله عنها – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان»[1].

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وعن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 781\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث: “الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن حديث: «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر» صحيح؛ فقد رواه الإمام مسلم في صحيحه، وغيره من رواة الحديث، وقد جاء كاشفا القناع الزائف عن وجه الدنيا القبيح، وأظهر حقيقتها لدى كل من المؤمن والكافر؛ فالمؤمن وإن كان فقيرا أو بلغ من الغنى ما بلغ؛ فإنما دنياه هي كالسجن بالنسبة إلى ما أعده الله له في الآخرة من نعيم مقيم. أما الكافر وإن كان غنيا أو فقيرا، فإنما دنياه كالجنة بالنسبة إلى ما ينتظره في الآخرة من العذاب الأليم الدائم، وإذا كان هذا هو معنى الحديث؛ فليس فيه – إذن – ما يعارض آيات القرآن.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          مما لا شك فيه أن حديث «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر»[1] حديث صحيح ثابت في كتب السنة الن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث: “الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن حديث: «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر» صحيح؛ فقد رواه الإمام مسلم في صحيحه، وغيره من رواة الحديث، وقد جاء كاشفا القناع الزائف عن وجه الدنيا القبيح، وأظهر حقيقتها لدى كل من المؤمن والكافر؛ فالمؤمن وإن كان فقيرا أو بلغ من الغنى ما بلغ؛ فإنما دنياه هي كالسجن بالنسبة إلى ما أعده الله له في الآخرة من نعيم مقيم. أما الكافر وإن كان غنيا أو فقيرا، فإنما دنياه كالجنة بالنسبة إلى ما ينتظره في الآخرة من العذاب الأليم الدائم، وإذا كان هذا هو معنى الحديث؛ فليس فيه – إذن – ما يعارض آيات القرآن.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          مما لا شك فيه أن حديث «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر»[1] حديث صحيح ثابت في كتب السنة الن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 779\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث “إن الله لا يجمع أمتي على ضلالة” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) ذهب جمهور أهل العلم من المحدثين والعلماء إلى أن حديث «لا يجمع الله أمتي على ضلالة»حديث حسن؛ لتعدد طرقه وشواهده، وهذا ما قرره الحاكم في “المستدرك”، وابن حجر في “التلخيص الحبير”، والشيخ الألباني في “السلسلة الصحيحة”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد اتفق علماء الأمة قديما وحديثا على عصمة الأمة من الضلال، إذا اجتمعت على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وذلك إلى يوم القيامة، وهذا من خواص هذه الأمة، ويؤيد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين…»إلى قوله: «إلى يوم القيامة».

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الحديث حسن لتعدد طرقه وشواهده:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ذهب جم", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث “إن الله لا يجمع أمتي على ضلالة” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) ذهب جمهور أهل العلم من المحدثين والعلماء إلى أن حديث «لا يجمع الله أمتي على ضلالة»حديث حسن؛ لتعدد طرقه وشواهده، وهذا ما قرره الحاكم في “المستدرك”، وابن حجر في “التلخيص الحبير”، والشيخ الألباني في “السلسلة الصحيحة”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد اتفق علماء الأمة قديما وحديثا على عصمة الأمة من الضلال، إذا اجتمعت على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وذلك إلى يوم القيامة، وهذا من خواص هذه الأمة، ويؤيد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين…»إلى قوله: «إلى يوم القيامة».

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الحديث حسن لتعدد طرقه وشواهده:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ذهب جم"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 777\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)       إن حديث «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» حديث صحيح ثابت في كتب السنة المتعددة؛ فقد أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، والإمام أحمد في مسنده، والإمام الترمذي وأبو داود في سننيهما، وذكره الطحاوي في شرح مشكل الآثار، وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط أيضا. كما أن أبا كبشة من الرواه الثقات كما أجمع العلماء والمحدثون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)       إن جملة: «وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج»صحيحة ثابتة من ناحية المتن؛ لأنها تدل على إباحة النبي – صلى الله عليه وسلم – الحديث عن بني إسرائيل بعد أن كان قد نهى عن ذلك؛ خشية الفتنة، قبل استقرار الأحكام التشريعية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. صحة حديث:«حدثوا عن بني إسرائيل ولا حر", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)       إن حديث «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» حديث صحيح ثابت في كتب السنة المتعددة؛ فقد أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، والإمام أحمد في مسنده، والإمام الترمذي وأبو داود في سننيهما، وذكره الطحاوي في شرح مشكل الآثار، وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط أيضا. كما أن أبا كبشة من الرواه الثقات كما أجمع العلماء والمحدثون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)       إن جملة: «وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج»صحيحة ثابتة من ناحية المتن؛ لأنها تدل على إباحة النبي – صلى الله عليه وسلم – الحديث عن بني إسرائيل بعد أن كان قد نهى عن ذلك؛ خشية الفتنة، قبل استقرار الأحكام التشريعية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. صحة حديث:«حدثوا عن بني إسرائيل ولا حر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 775\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن حديث «المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء» حديث صحيح سندا ومتنا، فقد جاء في أصح كتب السنة، كما أنه لا يتعارض مع الحال التي خلق الإنسان عليها، والحديث له منطوق ومفهوم، وإلى كل ذهب فريق من العلماء.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الأحاديث الواردة في أن المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء – أحاديث صحيحة في أعلى درجات الصحة؛ حيث رواها أصحاب الصحيح والسنن والمسانيد بطرق صحيحة متصلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          فقد روى الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عبيد الله عن نافع عن ابن عمر – رضي الله عنهما – عن النبي ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن حديث «المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء» حديث صحيح سندا ومتنا، فقد جاء في أصح كتب السنة، كما أنه لا يتعارض مع الحال التي خلق الإنسان عليها، والحديث له منطوق ومفهوم، وإلى كل ذهب فريق من العلماء.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الأحاديث الواردة في أن المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء – أحاديث صحيحة في أعلى درجات الصحة؛ حيث رواها أصحاب الصحيح والسنن والمسانيد بطرق صحيحة متصلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          فقد روى الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عبيد الله عن نافع عن ابن عمر – رضي الله عنهما – عن النبي "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 773\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى بطلان حديث “العين حق”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «العين حق» صحيح في أعلى درجات الصحة، فقد اتفق الشيخان على صحته، فضلا عن تعدد طرق الحديث وتنوعها، ووروده في أغلب كتب الحديث بأسانيد صحيحة، علاوة على تصريح القرآن الكريم بذلك، وكذلك الأحاديث الشريفة في التأكيد على ما للعين من تأثير واضح على الأشياء والأجسام الأخرى دون ملامسة أو اتصال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لقد كثرت الوقائع المشاهدة أمام أعيننا في كل زمان ومكان، بما لا يدع مجالا للشك أن للعين تأثيرا لا ينكر في تغير طبائع الأشياء، كما أن اختلاف الناس وتغير أحوالهم وتفاوت طبائعهم ليدل على أنهم يختلفون أيضا في الإضرار بأعينهم أو عدم الإضرار، ولا ينبغي لمن لا يملك الشيء أن ينكر وجود الشيء لدى من يملكه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى بطلان حديث “العين حق”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «العين حق» صحيح في أعلى درجات الصحة، فقد اتفق الشيخان على صحته، فضلا عن تعدد طرق الحديث وتنوعها، ووروده في أغلب كتب الحديث بأسانيد صحيحة، علاوة على تصريح القرآن الكريم بذلك، وكذلك الأحاديث الشريفة في التأكيد على ما للعين من تأثير واضح على الأشياء والأجسام الأخرى دون ملامسة أو اتصال.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لقد كثرت الوقائع المشاهدة أمام أعيننا في كل زمان ومكان، بما لا يدع مجالا للشك أن للعين تأثيرا لا ينكر في تغير طبائع الأشياء، كما أن اختلاف الناس وتغير أحوالهم وتفاوت طبائعهم ليدل على أنهم يختلفون أيضا في الإضرار بأعينهم أو عدم الإضرار، ولا ينبغي لمن لا يملك الشيء أن ينكر وجود الشيء لدى من يملكه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى بطلان حديث “إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما…”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد جاء حديث ابن مسعود – رضي الله عنه – عند الإمام البخاري مجملا، وعند الإمام مسلم مفصلا بزيادة صحيحة توضح مجمل رواية الإمام البخاري، وهي قوله: «في ذلك»، فجمع الخلق يتم في أربعين يوما، وذكر العلقة والمضغة يتم من قبيل التفصيل لهذا المجمل، ويدل على ذلك الأحاديث الصحيحة عند الإمام مسلم والإمام أحمد التي تحدد مدة جمع الخلق في اثنين وأربعين يوما، وهذا ما أكده العلم الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)   الروح سر من أسرار الله تعالى أخفاها عن جميع خلقه، يقول تعالى: )ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (85)( (الإسراء)، وقد أثبت العلم الحديث أن الروح تنفخ في الجنين بعد مرحلة التصوير التي ذكرها الحديث، ولم يح", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى بطلان حديث “إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما…”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد جاء حديث ابن مسعود – رضي الله عنه – عند الإمام البخاري مجملا، وعند الإمام مسلم مفصلا بزيادة صحيحة توضح مجمل رواية الإمام البخاري، وهي قوله: «في ذلك»، فجمع الخلق يتم في أربعين يوما، وذكر العلقة والمضغة يتم من قبيل التفصيل لهذا المجمل، ويدل على ذلك الأحاديث الصحيحة عند الإمام مسلم والإمام أحمد التي تحدد مدة جمع الخلق في اثنين وأربعين يوما، وهذا ما أكده العلم الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)   الروح سر من أسرار الله تعالى أخفاها عن جميع خلقه، يقول تعالى: )ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (85)( (الإسراء)، وقد أثبت العلم الحديث أن الروح تنفخ في الجنين بعد مرحلة التصوير التي ذكرها الحديث، ولم يح"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 769\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “تقارب الزمان” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لا تعارض بين حديث تقارب الزمان والواقع؛ لأن شراح الحديث لم يصرفوا لفظ “تقارب الزمان” عن حقيقته، وإنما اختلفوا في المقصود من “تقارب الزمان”؛ لأنه أمر غيبي، وقد حملت طائفة من أهل العلم لفظ (تقارب الزمان) على حقيقته، وهو الراجح من أقوالهم، لاسيما أن الحديث صحيح وثابت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فقد رواه الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما، وجاء شاهد مفسر له في مسند الإمام أحمد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لفظ “تقارب الزمان” المراد به: نقص عدد ساعات اليوم نتيجة لسرعة دوران الأرض، وقد حدث هذا في أول الخلق، وسيحدث في منتهاه، وهذا ما تؤكده الحقائق العلمية، والنظريات الكونية، وقبل ذلك الآيات القرآنية الخالدة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “تقارب الزمان” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لا تعارض بين حديث تقارب الزمان والواقع؛ لأن شراح الحديث لم يصرفوا لفظ “تقارب الزمان” عن حقيقته، وإنما اختلفوا في المقصود من “تقارب الزمان”؛ لأنه أمر غيبي، وقد حملت طائفة من أهل العلم لفظ (تقارب الزمان) على حقيقته، وهو الراجح من أقوالهم، لاسيما أن الحديث صحيح وثابت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فقد رواه الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما، وجاء شاهد مفسر له في مسند الإمام أحمد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لفظ “تقارب الزمان” المراد به: نقص عدد ساعات اليوم نتيجة لسرعة دوران الأرض، وقد حدث هذا في أول الخلق، وسيحدث في منتهاه، وهذا ما تؤكده الحقائق العلمية، والنظريات الكونية، وقبل ذلك الآيات القرآنية الخالدة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن حديث «ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا» حديث صحيح سندا ومتنا، وليس في إعراض النبي – صلى الله عليه وسلم – عن كتابة الكتاب الذي هم به خيانة للوحي؛ لأنه لم يكن وحيا، إنما هو اجتهاد منه – صلى الله عليه وسلم – لمصلحة ارتآها، ثم صرفه الله عن ذلك؛ لأمر قضاه، ووقوع الاجتهاد من النبي – صلى الله عليه وسلم – فيما لم ينزل فيه نص أمر ثابت ومتكرر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يكن امتناع بعض الصحابة عن امتثال ما أمر به النبي – صلى الله عليه وسلم – إعراضا منهم عن أمره، إنما أرادوا أن يرفعوا المشقة عنه إشفاقا عليه وحبا له، ولما رأوا من حال مرضه وتوجعه، فقد كان يشغلهم أمره أكثر مما يشغلهم أمرهم، ولا يوجد في التاريخ من بدايته إلى نهايته ط", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن حديث «ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا» حديث صحيح سندا ومتنا، وليس في إعراض النبي – صلى الله عليه وسلم – عن كتابة الكتاب الذي هم به خيانة للوحي؛ لأنه لم يكن وحيا، إنما هو اجتهاد منه – صلى الله عليه وسلم – لمصلحة ارتآها، ثم صرفه الله عن ذلك؛ لأمر قضاه، ووقوع الاجتهاد من النبي – صلى الله عليه وسلم – فيما لم ينزل فيه نص أمر ثابت ومتكرر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يكن امتناع بعض الصحابة عن امتثال ما أمر به النبي – صلى الله عليه وسلم – إعراضا منهم عن أمره، إنما أرادوا أن يرفعوا المشقة عنه إشفاقا عليه وحبا له، ولما رأوا من حال مرضه وتوجعه، فقد كان يشغلهم أمره أكثر مما يشغلهم أمرهم، ولا يوجد في التاريخ من بدايته إلى نهايته ط"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 765\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن حديث شفاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – لعمه أبي طالب يتعارض مع القرآن الكريم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن نفي انتفاع الكفار بالشفاعة في القرآن عام، وأما الشفاعة لأبي طالب فهو استثناء من هذا العموم؛ وذلك لما كان له من يد بيضاء في حماية النبي – صلى الله عليه وسلم – ليبلغ دعوة الله، ومع ذلك فإنه لا يخرج من النار.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بالتعصب لأقاربه من خلال شفاعته لعمه أبي طالب، قول باطل يدحضه كثير من المواقف التي تدل على أنه لم يحاب أحدا من أقاربه، فقد قال يوما لرجل سأله عن مصير أبيه – أي: أبي السائل – فقال له: «إن أبي وأباك في النا» فهل أبو طالب أولى من أبي الرسول ليشفع له، أو يطلب من ربه التخفيف عن أبيه؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن حديث شفاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – لعمه أبي طالب يتعارض مع القرآن الكريم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن نفي انتفاع الكفار بالشفاعة في القرآن عام، وأما الشفاعة لأبي طالب فهو استثناء من هذا العموم؛ وذلك لما كان له من يد بيضاء في حماية النبي – صلى الله عليه وسلم – ليبلغ دعوة الله، ومع ذلك فإنه لا يخرج من النار.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن اتهام النبي – صلى الله عليه وسلم – بالتعصب لأقاربه من خلال شفاعته لعمه أبي طالب، قول باطل يدحضه كثير من المواقف التي تدل على أنه لم يحاب أحدا من أقاربه، فقد قال يوما لرجل سأله عن مصير أبيه – أي: أبي السائل – فقال له: «إن أبي وأباك في النا» فهل أبو طالب أولى من أبي الرسول ليشفع له، أو يطلب من ربه التخفيف عن أبيه؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 763\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “وإن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) ليس كون مدار الحديث على راو واحد مما يسوغ رده؛ فقد اتفق علماء الحديث قديما وحديثا على قبول رواية الواحد إذا كان ثقة، ولا يخفى على أحد مدى ثقة ابن عباس وسعيد بن جبير – رضي الله عنهما – ومكانتهما في الحديث، فضلا عن أن للحديث شواهد أخرى بنفس المعنى من طرق غير طريق ابن عباس، أمثال: أبي هريرة، وابن مسعود، وحذيفة، وأنس رضي الله عنهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن أحاديث كل من: الإمام مسلم، والإمام ابن ماجه، والإمام أحمد صحيحة سندا، ولا غبار عليها، فقد أكد أكثر علماء الحديث ثقة كل من: محمد بن حاتم بن ميمون، وزافر بن سليمان، وعاصم بن بهدلة، وقبول حديثهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) م", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث “وإن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) ليس كون مدار الحديث على راو واحد مما يسوغ رده؛ فقد اتفق علماء الحديث قديما وحديثا على قبول رواية الواحد إذا كان ثقة، ولا يخفى على أحد مدى ثقة ابن عباس وسعيد بن جبير – رضي الله عنهما – ومكانتهما في الحديث، فضلا عن أن للحديث شواهد أخرى بنفس المعنى من طرق غير طريق ابن عباس، أمثال: أبي هريرة، وابن مسعود، وحذيفة، وأنس رضي الله عنهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن أحاديث كل من: الإمام مسلم، والإمام ابن ماجه، والإمام أحمد صحيحة سندا، ولا غبار عليها، فقد أكد أكثر علماء الحديث ثقة كل من: محمد بن حاتم بن ميمون، وزافر بن سليمان، وعاصم بن بهدلة، وقبول حديثهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 760\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث رهن النبي – صلى الله عليه وسلم – درعه عند اليهودي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن حديث رهن النبي – صلى الله عليه وسلم – درعه عند اليهودي حديث صحيح في أعلى درجات الصحة، حيث ورد في الصحيحين وفي كتب السنة الأخرى بطرق صحيحة متصلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تعارض مطلقا بين الحديث وقوله تعالى: )ووجدك عائلا فأغنى (8)(؛ لأن الغنى المقصود في الآية ليس الترف والدعة والثراء الفاحش، وإطلاق العنان للشهوات، وإنما هو غنى النفس وترفعها عن شهوات الدنيا وملذات الحياة، وحتى لو كان الغنى في الآية بمعنى الثراء المادي، فإن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، وما كان يبقي لنفسه شيئا، وقد اختار – صلى الله عليه وسلم – لنفسه الحياة البسيطة الزاهدة، ولم يرض من الدنيا إلا بالقليل، وعلم أنها متاع زائل لا قيمة له، فزهد في ملذاتها، وعاش حياة الفقراء، ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث رهن النبي – صلى الله عليه وسلم – درعه عند اليهودي 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن حديث رهن النبي – صلى الله عليه وسلم – درعه عند اليهودي حديث صحيح في أعلى درجات الصحة، حيث ورد في الصحيحين وفي كتب السنة الأخرى بطرق صحيحة متصلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تعارض مطلقا بين الحديث وقوله تعالى: )ووجدك عائلا فأغنى (8)(؛ لأن الغنى المقصود في الآية ليس الترف والدعة والثراء الفاحش، وإطلاق العنان للشهوات، وإنما هو غنى النفس وترفعها عن شهوات الدنيا وملذات الحياة، وحتى لو كان الغنى في الآية بمعنى الثراء المادي، فإن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، وما كان يبقي لنفسه شيئا، وقد اختار – صلى الله عليه وسلم – لنفسه الحياة البسيطة الزاهدة، ولم يرض من الدنيا إلا بالقليل، وعلم أنها متاع زائل لا قيمة له، فزهد في ملذاتها، وعاش حياة الفقراء، "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 758\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث خطبة علي بن أبي طالب لابنة أبي جهل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الحديث الوارد في شأن خطبة علي بن أبي طالب لابنة أبي جهل حديث صحيح في أعلى درجات الصحة؛ لوروده في الصحيحين، وقد روي في غيرهما بأسانيد قوية صحيحة، كما أن المسور بن مخرمة صحابي جليل سمع من النبي – صلى الله عليه وسلم – هذا الحديث وغيره؛ إذ الصحابة كلهم عدول، وهو بذلك لم يرد اختلاس سيف رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ـ كما يدعون – ليعطيه يزيد بن معاوية؛ لأنه قد ثبت تاريخيا أن المسور كان في حزب علي رضي الله عنه، ولم يكن في حزب معاوية، بل كان من أشد المعارضين له ولخلافة ابنه يزيد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يكن للنبي – صلى الله عليه وسلم – أن يحرم حلالا أو يحل حراما، كما صرحت بذلك رواية ابن شهاب الزهري، ولكن نهى – صلى الله علي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث خطبة علي بن أبي طالب لابنة أبي جهل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الحديث الوارد في شأن خطبة علي بن أبي طالب لابنة أبي جهل حديث صحيح في أعلى درجات الصحة؛ لوروده في الصحيحين، وقد روي في غيرهما بأسانيد قوية صحيحة، كما أن المسور بن مخرمة صحابي جليل سمع من النبي – صلى الله عليه وسلم – هذا الحديث وغيره؛ إذ الصحابة كلهم عدول، وهو بذلك لم يرد اختلاس سيف رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ـ كما يدعون – ليعطيه يزيد بن معاوية؛ لأنه قد ثبت تاريخيا أن المسور كان في حزب علي رضي الله عنه، ولم يكن في حزب معاوية، بل كان من أشد المعارضين له ولخلافة ابنه يزيد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يكن للنبي – صلى الله عليه وسلم – أن يحرم حلالا أو يحل حراما، كما صرحت بذلك رواية ابن شهاب الزهري، ولكن نهى – صلى الله علي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 756\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث “فضل عائشة على النساء”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) ليس في الحديث – المتفق على صحته – ما يوهم بتعصبه – صلى الله عليه وسلم – وانحيازه لعائشة – رضي الله عنها؛ فهي – رضي الله عنها – قد نالت التفضيل على سائر النساء بوحي من الله – عز وجل – إلى نبيه؛ وذلك بسبب علمها وفقهها في الدين، وليس في ذلك تعصب منه صلى الله عليه وسلم؛ فهذا لا يستلزم ثبوت الأفضلية المطلقة لها؛ فقد وردت أحاديث أخرى تنص على تفضيل خديجة بنت خويلد وفاطمة – رضي الله عنهما – على سائر النساء دون ذكر عائشة – رضي الله عنها – وهذا يعني أن لكل منهن فضلها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد أوتي النبي – صلى الله عليه وسلم – جوامع الكلم في الفصاحة والتعبير، وهذا الحديث ضرب من ذلك، فالتعبي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار حديث “فضل عائشة على النساء”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) ليس في الحديث – المتفق على صحته – ما يوهم بتعصبه – صلى الله عليه وسلم – وانحيازه لعائشة – رضي الله عنها؛ فهي – رضي الله عنها – قد نالت التفضيل على سائر النساء بوحي من الله – عز وجل – إلى نبيه؛ وذلك بسبب علمها وفقهها في الدين، وليس في ذلك تعصب منه صلى الله عليه وسلم؛ فهذا لا يستلزم ثبوت الأفضلية المطلقة لها؛ فقد وردت أحاديث أخرى تنص على تفضيل خديجة بنت خويلد وفاطمة – رضي الله عنهما – على سائر النساء دون ذكر عائشة – رضي الله عنها – وهذا يعني أن لكل منهن فضلها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد أوتي النبي – صلى الله عليه وسلم – جوامع الكلم في الفصاحة والتعبير، وهذا الحديث ضرب من ذلك، فالتعبي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 753\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم صحة حديث “أحد أبوي بلقيس كان جنيا”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن حديث «أحد أبوي بلقيس كان جنيا» حديث منكر، وعلته سعيد بن بشير، وهو ضعيف منكر الحديث، فكيف نعتمد عليه؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لقد جعل الله – سبحانه وتعالى – أزواج بني آدم من أنفسهم من عالم الإنس، وليس من عالم الجن؛ تحقيقا لقوله تعالى: )يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء( (النساء:١).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. إن حديث أحد أبوي بلقيس كان جنيا حديث منكر، وعلته سعيد بن بشير:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن حديث «أحد أبوي بلقيس كان جنيا» حديث “منكر”، رواه ابن عدي في الكامل عن سعيد بن بشير عن قتادة عن النضر بن أنس بن نهيك عن أبي هريرة مرفوعا[1]، وع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم صحة حديث “أحد أبوي بلقيس كان جنيا”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن حديث «أحد أبوي بلقيس كان جنيا» حديث منكر، وعلته سعيد بن بشير، وهو ضعيف منكر الحديث، فكيف نعتمد عليه؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لقد جعل الله – سبحانه وتعالى – أزواج بني آدم من أنفسهم من عالم الإنس، وليس من عالم الجن؛ تحقيقا لقوله تعالى: )يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء( (النساء:١).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. إن حديث أحد أبوي بلقيس كان جنيا حديث منكر، وعلته سعيد بن بشير:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن حديث «أحد أبوي بلقيس كان جنيا» حديث “منكر”، رواه ابن عدي في الكامل عن سعيد بن بشير عن قتادة عن النضر بن أنس بن نهيك عن أبي هريرة مرفوعا[1]، وع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 751\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في صحة رواية حادثة الإفك

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) جاء حديث الإفك عن أربعة من الرواة العدول الثقات، ورواه البخاري ومسلم في صحيحيهما، واتهام رواة الحديث بالوهم والخطأ والتناقض اتهام باطل لا دليل عليه، ولا ترد به الأحاديث الصحيحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) دعوى أن حادثة الإفك لم تقع في غزوة بني المصطلق (المريسيع) مغالطة تاريخية لا تستند إلى أدلة صحيحة، وما ذكره المشتبه من أدلة على ذلك لا تقف أمام النقد والتمحيص.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن ما أورده المشتبه من إشكالات يستنبط منها دخول بعض ما ليس من القصة فيها مجاب عنه من قبل العلماء قديما، فلا حاجة إلى رد الحديث أو ادعاء دخول الوهم والخطأ فيه لهذا السبب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في صحة رواية حادثة الإفك

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) جاء حديث الإفك عن أربعة من الرواة العدول الثقات، ورواه البخاري ومسلم في صحيحيهما، واتهام رواة الحديث بالوهم والخطأ والتناقض اتهام باطل لا دليل عليه، ولا ترد به الأحاديث الصحيحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) دعوى أن حادثة الإفك لم تقع في غزوة بني المصطلق (المريسيع) مغالطة تاريخية لا تستند إلى أدلة صحيحة، وما ذكره المشتبه من أدلة على ذلك لا تقف أمام النقد والتمحيص.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن ما أورده المشتبه من إشكالات يستنبط منها دخول بعض ما ليس من القصة فيها مجاب عنه من قبل العلماء قديما، فلا حاجة إلى رد الحديث أو ادعاء دخول الوهم والخطأ فيه لهذا السبب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 749\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث إرسال الشهب على الشياطين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الأحاديث التي تثبت أن رمي الشياطين بالشهب كان في الجاهلية، والأخرى التي تؤكد أن ذلك كان بعد البعثة ونزول القرآن – أحاديث صحيحة، لا تعارض بينها؛ فإن إرسال الشهب على الشياطين واقع، لكنه لم يكن على الدوام في الجاهلية، بل كانت ترمى في وقت دون وقت، ومن جانب دون جانب، فلما بعث النبي – صلى الله عليه وسلم – كثر ذلك وغلظ، وشدد في حراسة السماء، فأصبحوا يرمون في كل وقت ومن كل جانب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن ما جاء في كتاب الله – عز وجل – بشأن استراق الشياطين السمع لا يتعارض مع الأحاديث النبوية التي في هذا الموضوع، وحقيقة ما تعرض له القرآن بشأن هذا الموضوع لا ينفي استراق الشياطين السمع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث إرسال الشهب على الشياطين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الأحاديث التي تثبت أن رمي الشياطين بالشهب كان في الجاهلية، والأخرى التي تؤكد أن ذلك كان بعد البعثة ونزول القرآن – أحاديث صحيحة، لا تعارض بينها؛ فإن إرسال الشهب على الشياطين واقع، لكنه لم يكن على الدوام في الجاهلية، بل كانت ترمى في وقت دون وقت، ومن جانب دون جانب، فلما بعث النبي – صلى الله عليه وسلم – كثر ذلك وغلظ، وشدد في حراسة السماء، فأصبحوا يرمون في كل وقت ومن كل جانب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن ما جاء في كتاب الله – عز وجل – بشأن استراق الشياطين السمع لا يتعارض مع الأحاديث النبوية التي في هذا الموضوع، وحقيقة ما تعرض له القرآن بشأن هذا الموضوع لا ينفي استراق الشياطين السمع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 747\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في الأحاديث الواردة بشأن الجن والشياطين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن عالم الجن والشياطين من الغيب الذي أمرنا بالإيمان به، إذ لا نمتلك أدوات التعرف إليه، وطريق معرفتنا به الوحي من قرآن وسنة، وجمهور طوائف المسلمين، بل أهل الكتاب من اليهود والنصارى على إثبات الجن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد أثبتت الأحاديث الصحيحة من رواية البخاري ومسلم وغيرهما من أئمة الحديث – أن الجن يأكلون ويشربون، ودل القرآن على أنهم يتناكحون، فلا وجه للقول بأنهم عالم روحاني كالملائكة؛ إذ بينهما فرق واضح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) معنى خلق الإبل من الشياطين – كما ذكره العلماء – أنها خلقت من جنس الشياطين، فهي متصفة بصفاتها، ومتطبعة بطباعها من النفور والهياج، وليس من نسلها وصلبها، وذلك ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في الأحاديث الواردة بشأن الجن والشياطين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن عالم الجن والشياطين من الغيب الذي أمرنا بالإيمان به، إذ لا نمتلك أدوات التعرف إليه، وطريق معرفتنا به الوحي من قرآن وسنة، وجمهور طوائف المسلمين، بل أهل الكتاب من اليهود والنصارى على إثبات الجن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد أثبتت الأحاديث الصحيحة من رواية البخاري ومسلم وغيرهما من أئمة الحديث – أن الجن يأكلون ويشربون، ودل القرآن على أنهم يتناكحون، فلا وجه للقول بأنهم عالم روحاني كالملائكة؛ إذ بينهما فرق واضح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) معنى خلق الإبل من الشياطين – كما ذكره العلماء – أنها خلقت من جنس الشياطين، فهي متصفة بصفاتها، ومتطبعة بطباعها من النفور والهياج، وليس من نسلها وصلبها، وذلك "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 745\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار أحاديث الشفاعة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن أحاديث الشفاعة ثابتة صحيحة؛ لأنها وردت في كتب السنة الصحيحة التي تلقتها الأمة بالقبول، كصحيح البخاري ومسلم وكتب السنة الأربعة والمسانيد وغيرها، حتى أنها بلغت حد التواتر. فكيف ننفي صحة ما بلغ حد التواتر؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الآيات التي استدلوا بها على نفي الشفاعة هي في حقيقتها إثبات لشفاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – وذلك لأن الله لا يشفع إلا من رضي عنه وارتضاه، وهذا لا محالة متحقق في النبي – صلى الله عليه وسلم – فكيف ينكرون شفاعته؟! كما أن الذين توعدهم الحق – سبحانه وتعالى – بعدم الخروج من النار هم الكفار والمشركون لا عصاة المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لا تعارض بين أحاديث الشفاعة", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار أحاديث الشفاعة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن أحاديث الشفاعة ثابتة صحيحة؛ لأنها وردت في كتب السنة الصحيحة التي تلقتها الأمة بالقبول، كصحيح البخاري ومسلم وكتب السنة الأربعة والمسانيد وغيرها، حتى أنها بلغت حد التواتر. فكيف ننفي صحة ما بلغ حد التواتر؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) الآيات التي استدلوا بها على نفي الشفاعة هي في حقيقتها إثبات لشفاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – وذلك لأن الله لا يشفع إلا من رضي عنه وارتضاه، وهذا لا محالة متحقق في النبي – صلى الله عليه وسلم – فكيف ينكرون شفاعته؟! كما أن الذين توعدهم الحق – سبحانه وتعالى – بعدم الخروج من النار هم الكفار والمشركون لا عصاة المسلمين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لا تعارض بين أحاديث الشفاعة"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 743\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في بعض الأحاديث لذكرها ألفاظا جنسية صريحة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • الأحاديث النبوية المشتملة على ألفاظ جنسية صريحة تدل على حالات الجماع والمعاشرة – أحاديث صحيحة ثابتة، رواها أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد بطرق مختلفة مرفوعة إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا تطعن هذه الأحاديث بحال من الأحوال في حياء النبي – صلى الله عليه وسلم -حيث إنه كان يكتفي بالتعريض والكناية عند ذكر ما يستحيى من ذكره في أمور الحياة العادية، بينما كان يذكر – صلى الله عليه وسلم – هذه الألفاظ صراحة عند إقامة الحدود، وما يجب التثبت فيه واليقين؛ لأن الأمر يتعلق بإزهاق نفوس بشرية، والنفس البشرية لها حرمتها.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد جاء الإسلام دعوة عالمية شاملة لكل البشر جمي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في بعض الأحاديث لذكرها ألفاظا جنسية صريحة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • الأحاديث النبوية المشتملة على ألفاظ جنسية صريحة تدل على حالات الجماع والمعاشرة – أحاديث صحيحة ثابتة، رواها أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد بطرق مختلفة مرفوعة إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا تطعن هذه الأحاديث بحال من الأحوال في حياء النبي – صلى الله عليه وسلم -حيث إنه كان يكتفي بالتعريض والكناية عند ذكر ما يستحيى من ذكره في أمور الحياة العادية، بينما كان يذكر – صلى الله عليه وسلم – هذه الألفاظ صراحة عند إقامة الحدود، وما يجب التثبت فيه واليقين؛ لأن الأمر يتعلق بإزهاق نفوس بشرية، والنفس البشرية لها حرمتها.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد جاء الإسلام دعوة عالمية شاملة لكل البشر جمي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 741\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التشكيك في حديث غوص قوائم فرس سراقة أثناء هجرة النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن حديث غوص قوائم فرس سراقة في الرمال حديث صحيح، بل في أعلى درجات الصحة؛ إذ اتفق على روايته الشيخان – البخاري ومسلم – في صحيحيهما، وما ورد فيه ليس من المبالغات، بل معجزة أيد بها الله – عز وجل – نبيه صلى الله عليه وسلم، وليست من عوامل الطبيعة – كما زعموا، وإلا فلماذا لم تسخ أقدام الفرس بعد أن أخذ سراقة الأمان، والأرض هي الأرض، والفرس هي الفرس؟!
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          بداية، نشير إلى أن المعجزة أمر خارق للعادة يظهره الله تعالى على أيدي الأنبياء والمرسلين تأييدا لهم، ودليلا على نبوتهم، وهي ليست من عمل النبي وكسبه، وإنما هي خلق محض من الله تعالى على خلاف سنته في ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التشكيك في حديث غوص قوائم فرس سراقة أثناء هجرة النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن حديث غوص قوائم فرس سراقة في الرمال حديث صحيح، بل في أعلى درجات الصحة؛ إذ اتفق على روايته الشيخان – البخاري ومسلم – في صحيحيهما، وما ورد فيه ليس من المبالغات، بل معجزة أيد بها الله – عز وجل – نبيه صلى الله عليه وسلم، وليست من عوامل الطبيعة – كما زعموا، وإلا فلماذا لم تسخ أقدام الفرس بعد أن أخذ سراقة الأمان، والأرض هي الأرض، والفرس هي الفرس؟!
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          بداية، نشير إلى أن المعجزة أمر خارق للعادة يظهره الله تعالى على أيدي الأنبياء والمرسلين تأييدا لهم، ودليلا على نبوتهم، وهي ليست من عمل النبي وكسبه، وإنما هي خلق محض من الله تعالى على خلاف سنته في "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 739\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض السنة بشأن مزاح النبي صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الأحاديث في مزاح النبي – صلى الله عليه وسلم – كثيرة وصحيحة، ولا يعارضها ما ثبت من أحاديث تقصر قوله – صلى الله عليه وسلم – على الحق؛ لأنه – صلى الله عليه وسلم – لم يمزح – قط – بالباطل، وإنما كان مزاحه في حدود ما لا يعارض الدين، أو يؤذي الآخرين، ولا شك أن الشرع لم ينه عن هذا المزاح، وأن المنهي عنه غير ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) جاء مزاح النبي – صلى الله عليه وسلم – في صور كثيرة مفيدا إباحة المزاح إذا خلى عن الحرام كالكذب والترويع، ولم يكن مزاح النبي – صلى الله عليه وسلم – للعبث أو لمجرد الترويح، وإنما كان جزءا من تربيته – صلى الله عليه وسلم – لأصحابه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض السنة بشأن مزاح النبي صلى الله عليه وسلم 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الأحاديث في مزاح النبي – صلى الله عليه وسلم – كثيرة وصحيحة، ولا يعارضها ما ثبت من أحاديث تقصر قوله – صلى الله عليه وسلم – على الحق؛ لأنه – صلى الله عليه وسلم – لم يمزح – قط – بالباطل، وإنما كان مزاحه في حدود ما لا يعارض الدين، أو يؤذي الآخرين، ولا شك أن الشرع لم ينه عن هذا المزاح، وأن المنهي عنه غير ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) جاء مزاح النبي – صلى الله عليه وسلم – في صور كثيرة مفيدا إباحة المزاح إذا خلى عن الحرام كالكذب والترويع، ولم يكن مزاح النبي – صلى الله عليه وسلم – للعبث أو لمجرد الترويح، وإنما كان جزءا من تربيته – صلى الله عليه وسلم – لأصحابه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث العرنيين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن حديث العرنيين حديث صحيح في أعلى درجات الصحة؛ فقد رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما، وكان توجيه النبي – صلى الله عليه وسلم – العرنيين إلى التداوي بأبوال الإبل وألبانها بغية الاستشفاء من مرض الاستسقاء[2] الذي أصابهم، ولقد أجمع جمهور العلماء على طهارة أبوال الإبل، بل ذكر ابن تيمية العديد من الأدلة على ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن بول الإبل يحتوي على عدد من العوامل العلاجية كمضادات حيوية؛ مثل: البكتريا الموجودة به والملوحة واليوريا، ومادة اليوروبيلين والبيليرابين المدرتان للبول، وهذا أمر أساسي في معالجة استسقاء البطن؛ بغية التخفيف من شدته، إلى جانب العديد من المكونات الأخرى التي أثبتها الطب حديثا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث العرنيين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن حديث العرنيين حديث صحيح في أعلى درجات الصحة؛ فقد رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما، وكان توجيه النبي – صلى الله عليه وسلم – العرنيين إلى التداوي بأبوال الإبل وألبانها بغية الاستشفاء من مرض الاستسقاء[2] الذي أصابهم، ولقد أجمع جمهور العلماء على طهارة أبوال الإبل، بل ذكر ابن تيمية العديد من الأدلة على ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  لقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن بول الإبل يحتوي على عدد من العوامل العلاجية كمضادات حيوية؛ مثل: البكتريا الموجودة به والملوحة واليوريا، ومادة اليوروبيلين والبيليرابين المدرتان للبول، وهذا أمر أساسي في معالجة استسقاء البطن؛ بغية التخفيف من شدته، إلى جانب العديد من المكونات الأخرى التي أثبتها الطب حديثا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث الإسراء والمعراج

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن دعوى رد أحاديث الإسراء والمعراج لتناقضها فيما بينها – دعوى باطلة ولا دليل عليها، فهذه الأحاديث في أعلى درجات الصحة؛ فقد وردت بروايات متعددة في صحيحي البخاري ومسلم، منها ما رواه ابن شهاب، ومنها ما رواه قتادة، ومنها ما رواه ثابت البناني، ومنها ما رواه شريك بن عبد الله، وكل هذه الروايات مروية عن الصحابي الجليل أنس بن مالك – رضي الله عنه – عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، ومن أحسن تأمل هذه الروايات علم علما يقينيا أنها تتكامل وتتعاضد، ولا تتناقض فيما بينها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          o  فالقول باضطراب الروايات المشتملة على تحديد وقت الحادثة، قول غير صحيح؛ وذلك لأن الروايات لا تتناقض، فقد أجمعت كل الروايات على أن الحادثة كانت بعد البعثة، أما بعض الروايات التي توح", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أحاديث الإسراء والمعراج

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن دعوى رد أحاديث الإسراء والمعراج لتناقضها فيما بينها – دعوى باطلة ولا دليل عليها، فهذه الأحاديث في أعلى درجات الصحة؛ فقد وردت بروايات متعددة في صحيحي البخاري ومسلم، منها ما رواه ابن شهاب، ومنها ما رواه قتادة، ومنها ما رواه ثابت البناني، ومنها ما رواه شريك بن عبد الله، وكل هذه الروايات مروية عن الصحابي الجليل أنس بن مالك – رضي الله عنه – عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، ومن أحسن تأمل هذه الروايات علم علما يقينيا أنها تتكامل وتتعاضد، ولا تتناقض فيما بينها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          o  فالقول باضطراب الروايات المشتملة على تحديد وقت الحادثة، قول غير صحيح؛ وذلك لأن الروايات لا تتناقض، فقد أجمعت كل الروايات على أن الحادثة كانت بعد البعثة، أما بعض الروايات التي توح"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 733\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى بطلان حديثي سحر النبي – صلى الله عليه وسلم – وسمه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) حديثا سحر النبي – صلى الله عليه وسلم – وسمه ثابتان صحيحان في أعلى درجات الصحة؛ لإيراد الشيخين البخاري ومسلم لهما في صحيحيهما، وكون حديث تعرضه – صلى الله عليه وسلم – للسحر آحادا لا يقدح في صحته ألبتة؛ إذ إن رواته ثقات عدول، ولا مطعن في أحدهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لا تعارض بين هذين الحديثين وقوله تعالى: )والله يعصمك من الناس(؛ لأن المقصود بالعصمة في حق النبي – صلى الله عليه وسلم – هو الحفظ من القتل؛ لإبلاغ الدعوة، وإتمام الرسالة، إلى جانب العصمة من الغواية والضلال وارتكاب المعاصي، فضلا عن أن آية العصمة هذه قد نزلت متأخرة عن هاتين الحادثتين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى بطلان حديثي سحر النبي – صلى الله عليه وسلم – وسمه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) حديثا سحر النبي – صلى الله عليه وسلم – وسمه ثابتان صحيحان في أعلى درجات الصحة؛ لإيراد الشيخين البخاري ومسلم لهما في صحيحيهما، وكون حديث تعرضه – صلى الله عليه وسلم – للسحر آحادا لا يقدح في صحته ألبتة؛ إذ إن رواته ثقات عدول، ولا مطعن في أحدهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لا تعارض بين هذين الحديثين وقوله تعالى: )والله يعصمك من الناس(؛ لأن المقصود بالعصمة في حق النبي – صلى الله عليه وسلم – هو الحفظ من القتل؛ لإبلاغ الدعوة، وإتمام الرسالة، إلى جانب العصمة من الغواية والضلال وارتكاب المعاصي، فضلا عن أن آية العصمة هذه قد نزلت متأخرة عن هاتين الحادثتين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار أحاديث شرب النبي – صلى الله عليه وسلم – النبيذ

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن الأحاديث الواردة في شرب النبي – صلى الله عليه وسلم – النبيذ صحيحة ومتوافرة، حيث خرجت في معظم المصنفات الحديثية، وقد أورد الإمام مسلم في صحيحه عدة روايات بطرق مختلفة في غاية الصحة، تثبت شرب النبي – صلى الله عليه وسلم – النبيذ، وقولهم بأن هذه الأحاديث تتعارض مع نهي القرآن الكريم عن شرب الخمر، قول مردود؛ لأنه نشأ عن خلط مغلوط بين الخمر والنبيذ، حتى إن كلمة “النبيذ” أطلقت على الخمر في العصر الحديث، والحق أن الخمر كل ما أسكر وخمر العقل، وليس للنبيذ الذي شربه النبي – صلى الله عليه وسلم – هذا التأثير؛ ولذلك حرم الله – سبحانه وتعالى – الخمر (حتى المطلق عليه نبيذ حديثا)، وأكد رسوله – صلى الله عليه وسلم R", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                إنكار أحاديث شرب النبي – صلى الله عليه وسلم – النبيذ

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • إن الأحاديث الواردة في شرب النبي – صلى الله عليه وسلم – النبيذ صحيحة ومتوافرة، حيث خرجت في معظم المصنفات الحديثية، وقد أورد الإمام مسلم في صحيحه عدة روايات بطرق مختلفة في غاية الصحة، تثبت شرب النبي – صلى الله عليه وسلم – النبيذ، وقولهم بأن هذه الأحاديث تتعارض مع نهي القرآن الكريم عن شرب الخمر، قول مردود؛ لأنه نشأ عن خلط مغلوط بين الخمر والنبيذ، حتى إن كلمة “النبيذ” أطلقت على الخمر في العصر الحديث، والحق أن الخمر كل ما أسكر وخمر العقل، وليس للنبيذ الذي شربه النبي – صلى الله عليه وسلم – هذا التأثير؛ ولذلك حرم الله – سبحانه وتعالى – الخمر (حتى المطلق عليه نبيذ حديثا)، وأكد رسوله – صلى الله عليه وسلم R"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 729\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      دعوى بطلان حديث تعرض الشيطان للنبي – صلى الله عليه وسلم – أثناء صلاته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن حديث تعرض الشيطان للنبي – صلى الله عليه وسلم – أثناء الصلاة حديث صحيح، بل في أعلى درجات الصحة؛ لأنه مما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم، ورواه أيضا الإمام أحمد في مسنده، والنسائي في سننه، وليس دسيسة إسرائيلية كما يزعمون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) الحديث لا يسلب ملك سليمان – عليه السلام – ويضعه في يد النبي – صلى الله عليه وسلم – كما يزعمون؛ لأن تمكين الله لنبيه – صلى الله عليه وسلم – من هذا الجني لا يعد تعديا على ملك سليمان عليه السلام، وقد فهم النبي – صلى الله عليه وسلم – ذلك فتركه تواضعا منه، وتأدبا مع أخيه سليمان –عليه السلام- الذي خصه الله بتسخير الجن له.دعوى بطلان حديث تعرض الشيطان للنبي – صلى الله عليه وسلم – أثناء صلاته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن حديث تعرض الشيطان للنبي – صلى الله عليه وسلم – أثناء الصلاة حديث صحيح، بل في أعلى درجات الصحة؛ لأنه مما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم، ورواه أيضا الإمام أحمد في مسنده، والنسائي في سننه، وليس دسيسة إسرائيلية كما يزعمون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) الحديث لا يسلب ملك سليمان – عليه السلام – ويضعه في يد النبي – صلى الله عليه وسلم – كما يزعمون؛ لأن تمكين الله لنبيه – صلى الله عليه وسلم – من هذا الجني لا يعد تعديا على ملك سليمان عليه السلام، وقد فهم النبي – صلى الله عليه وسلم – ذلك فتركه تواضعا منه، وتأدبا مع أخيه سليمان –عليه السلام- الذي خصه الله بتسخير الجن له.دعوى بطلان حديث نسيان النبي صلى الله عليه وسلم – بعض آيات من القرآن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) حديث نسيان النبي – صلى الله عليه وسلم – لبعض آيات القرآن، ثم تذكير الصحابي له إياها، حديث صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو في أعلى درجات الصحة؛ لرواية البخاري ومسلم له في صحيحيهما، ونسيان النبي – صلى الله عليه وسلم – لا يقدح في عصمته؛ فقد اتفق علماء الأمة على أنه يجوز وقوع النسيان من النبيـ صلى الله عليه وسلم – فيما ليس هو مأمور فيه بالبلاغ مطلقا، أما ما هو مأمور فيه بالبلاغ، فيجوز وقوع النسيان منه في ذلك بشرطين؛ أولهما: أن يقع منه النسيان بعدما يقع منه التبليغ، وثانيهما: أن لا يستمر على نسيانه؛ بل يحصل له تذكرة، إما بنفسه وإما بغيره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن إسقاط النبي – صلى الله عليه وسلم &#", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      دعوى بطلان حديث نسيان النبي صلى الله عليه وسلم – بعض آيات من القرآن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) حديث نسيان النبي – صلى الله عليه وسلم – لبعض آيات القرآن، ثم تذكير الصحابي له إياها، حديث صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو في أعلى درجات الصحة؛ لرواية البخاري ومسلم له في صحيحيهما، ونسيان النبي – صلى الله عليه وسلم – لا يقدح في عصمته؛ فقد اتفق علماء الأمة على أنه يجوز وقوع النسيان من النبيـ صلى الله عليه وسلم – فيما ليس هو مأمور فيه بالبلاغ مطلقا، أما ما هو مأمور فيه بالبلاغ، فيجوز وقوع النسيان منه في ذلك بشرطين؛ أولهما: أن يقع منه النسيان بعدما يقع منه التبليغ، وثانيهما: أن لا يستمر على نسيانه؛ بل يحصل له تذكرة، إما بنفسه وإما بغيره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن إسقاط النبي – صلى الله عليه وسلم &#"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 725\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الطعن في حديث “اللهم أحيني مسكينا”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)  إن حديث «اللهم أحيني مسكينا…» يرتقي بمجموع طرقه إلى درجة الصحة، فقد رواه الترمذي عن ثابت بن محمد عن أنس – رضي الله عنه – ورواه ابن ماجه عن يزيد بن سنان عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – وقد صحح الألباني – رحمه الله – روايتيهما بشيء من التفصيل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)  هذا الحديث لا يتعارض مع أحاديث سؤال الرسول – صلى الله عليه وسلم – الله الغنى والاستعاذة من الفقر؛ لأن المسكنة لا تفسر بالفقر، بل تعني الإخبات لله والتواضع له، لا سيما وأن الله قد امتن على رسوله – صلى الله عليه وسلم – بالغنى؛ حيث قال: )ووجدك عائلا فأغنى (8)( (الضحى) وطالما أن المسكنة لا تعني الفقر، فليس الحديث دعوة إلى الفقر أو التفاقر كما", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الطعن في حديث “اللهم أحيني مسكينا”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)  إن حديث «اللهم أحيني مسكينا…» يرتقي بمجموع طرقه إلى درجة الصحة، فقد رواه الترمذي عن ثابت بن محمد عن أنس – رضي الله عنه – ورواه ابن ماجه عن يزيد بن سنان عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – وقد صحح الألباني – رحمه الله – روايتيهما بشيء من التفصيل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)  هذا الحديث لا يتعارض مع أحاديث سؤال الرسول – صلى الله عليه وسلم – الله الغنى والاستعاذة من الفقر؛ لأن المسكنة لا تفسر بالفقر، بل تعني الإخبات لله والتواضع له، لا سيما وأن الله قد امتن على رسوله – صلى الله عليه وسلم – بالغنى؛ حيث قال: )ووجدك عائلا فأغنى (8)( (الضحى) وطالما أن المسكنة لا تعني الفقر، فليس الحديث دعوة إلى الفقر أو التفاقر كما"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 723\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      دعوى اشتمال أحاديث نبوية على ألفاظ نهى القرآن عن استعمالها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • إن حديث «كلكم راع» صحيح في أعلى درجات الصحة، ومادة “رعي” لا تحط من أقدار الناس؛ لأنها بمعنى المحافظة والمراقبة، كما قال علماء اللغة، وبهذا المعنى استخدمها القرآن في غير موضع، وإنما نهى الله – عز وجل – المؤمنين أن يقولوا: “راعنا”؛ لأنها كلمة كانت تجري مجرى السخرية، فاغتنمها اليهود لسب النبي – صلى الله عليه وسلم – فأمروا أن يخاطبوه بالتعزير والتوقير، ولم يناههم الله عن استخدام المعنى الصحيح لها.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إن حديث «كلكم راع» حديث صحيح في أعلى درجات الصحة؛ فقد رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن عمر – رضي الله عنهما – عن النبي R", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      دعوى اشتمال أحاديث نبوية على ألفاظ نهى القرآن عن استعمالها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • إن حديث «كلكم راع» صحيح في أعلى درجات الصحة، ومادة “رعي” لا تحط من أقدار الناس؛ لأنها بمعنى المحافظة والمراقبة، كما قال علماء اللغة، وبهذا المعنى استخدمها القرآن في غير موضع، وإنما نهى الله – عز وجل – المؤمنين أن يقولوا: “راعنا”؛ لأنها كلمة كانت تجري مجرى السخرية، فاغتنمها اليهود لسب النبي – صلى الله عليه وسلم – فأمروا أن يخاطبوه بالتعزير والتوقير، ولم يناههم الله عن استخدام المعنى الصحيح لها.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إن حديث «كلكم راع» حديث صحيح في أعلى درجات الصحة؛ فقد رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن عمر – رضي الله عنهما – عن النبي R"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 721\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      توهم صحة الحديث المفترى على سيدنا داود عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)        إن هذا الحديث من طريق يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعا, ويزيد وإن كان من الصالحين إلا أنه ضعيف الحديث جدا عند الأئمة؛ لذلك فلا يصح سند هذا الحديث, كما أنه لم يثبت فيها حديث يجب اتباعه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)        إن ما ورد في متن الحديث في حق نبي الله داود – عليه السلام – من قتل وعشق يتعارض مع صفاته، وثناء الله عليه المذكور في القرآن, فقد آتاه ربه الحكمة والعلم, وأمر محمدا – صلى الله عليه وسلم – بالاقتداء به في صبره وكثرة ذكره, فقال عز وجل: )اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب (17)( (ص).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3)        مما يؤكد أن هذا الحديث موضوع، وأن", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      توهم صحة الحديث المفترى على سيدنا داود عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1)        إن هذا الحديث من طريق يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعا, ويزيد وإن كان من الصالحين إلا أنه ضعيف الحديث جدا عند الأئمة؛ لذلك فلا يصح سند هذا الحديث, كما أنه لم يثبت فيها حديث يجب اتباعه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)        إن ما ورد في متن الحديث في حق نبي الله داود – عليه السلام – من قتل وعشق يتعارض مع صفاته، وثناء الله عليه المذكور في القرآن, فقد آتاه ربه الحكمة والعلم, وأمر محمدا – صلى الله عليه وسلم – بالاقتداء به في صبره وكثرة ذكره, فقال عز وجل: )اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب (17)( (ص).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3)        مما يؤكد أن هذا الحديث موضوع، وأن"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 719\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار حديث “تخفيف القرآن على داود عليه السلام”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن حديث «خفف على داود القرآن» حديث صحيح، والقرآن المذكور في الحديث هو الزبور الذي أنزل على داود – عليه السلام – لأن كلمة القرآن تعني القراءة؛ أي قراءة الزبور، والدليل على ذلك: أن كلمة القرآن في اللغة هي جنس القراءة أيا كانت، وكل الكتب السماوية تسمى قرآنا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن سرعة قراءة داود – عليه السلام – الزبور لا تستلزم عدم التدبر والفهم، إذ إن الله تعالى قد وهبه نعما كثيرة، منها تسبيح الجبال والطير معه، وإلانة الحديد له، والقوة في العبادة، والقادر على ذلك قادر على أن يبارك له في الوقت؛ ليقرأ الذبور في مدة يسيرة مع الفهم والتدبر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. الحديث صحيح؛ والمراد بالقر", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار حديث “تخفيف القرآن على داود عليه السلام”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن حديث «خفف على داود القرآن» حديث صحيح، والقرآن المذكور في الحديث هو الزبور الذي أنزل على داود – عليه السلام – لأن كلمة القرآن تعني القراءة؛ أي قراءة الزبور، والدليل على ذلك: أن كلمة القرآن في اللغة هي جنس القراءة أيا كانت، وكل الكتب السماوية تسمى قرآنا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2) إن سرعة قراءة داود – عليه السلام – الزبور لا تستلزم عدم التدبر والفهم، إذ إن الله تعالى قد وهبه نعما كثيرة، منها تسبيح الجبال والطير معه، وإلانة الحديد له، والقوة في العبادة، والقادر على ذلك قادر على أن يبارك له في الوقت؛ ليقرأ الذبور في مدة يسيرة مع الفهم والتدبر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أولا. الحديث صحيح؛ والمراد بالقر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 717\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      تعارض حديث تخيير الأنبياء بين الموت و الحياة مع القرآن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إن حديث تخيير الأنبياء – عليهم السلام – بين الحياة والموت حديث صحيح متفق على صحته سندا ومتنا، ولا مجال للطعن فيه، بل له شواهد أخرى تعضده وتقويه، وليس ثمة تعارض بين الأحاديث وبين قول الله تعالى: )وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون (34)(، فالحياة في الحديث ليست بمعنى الحياة الأبدية الدائمة، وإنما هو البقاء لمدة أطول، وهذا ما أوضحته الشواهد الأخرى، كما أن التخيير في الأحاديث خاص بالأنبياء فقط.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      روى الإمام البخاري – رحمه الله – بسنده عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: «سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة. وكان في شكواه الذي قبض فيه أخذته بحة[1] شديدة، فسمعته يقول: )م", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      تعارض حديث تخيير الأنبياء بين الموت و الحياة مع القرآن

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إن حديث تخيير الأنبياء – عليهم السلام – بين الحياة والموت حديث صحيح متفق على صحته سندا ومتنا، ولا مجال للطعن فيه، بل له شواهد أخرى تعضده وتقويه، وليس ثمة تعارض بين الأحاديث وبين قول الله تعالى: )وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون (34)(، فالحياة في الحديث ليست بمعنى الحياة الأبدية الدائمة، وإنما هو البقاء لمدة أطول، وهذا ما أوضحته الشواهد الأخرى، كما أن التخيير في الأحاديث خاص بالأنبياء فقط.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      روى الإمام البخاري – رحمه الله – بسنده عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: «سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة. وكان في شكواه الذي قبض فيه أخذته بحة[1] شديدة، فسمعته يقول: )م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 715\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار حديث إيذاء بني إسرائيل لموسى عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن حديث إيذاء بني إسرائيل لموسى – عليه السلام – حديث صحيح، بل في أعلى درجات الصحة؛ فقد رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما، وكذا رواه أصحاب السنن بأسانيد صحاح، وإنه لمن الثابت أن الذي اتهم موسى – عليه السلام – بالسحر هو فرعون وملؤه، وقد كانت معجزة انقلاب العصا حية تأييدا لموسى في دعوته إياهم، وبراءة له مما اتهموه به من السحر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أما بنو إسرائيل فقد كان إيذاؤهم لموسى – عليه السلام – بعد أن آمنوا به، وبعد أن نجاهم الله من القوم الظالمين، فاتهموه في خلقته وجسده، وتقولوا عليه الكذب والضلال، فبرأه الله مما قالوا بهذه الطريقة، التي هي أنسب ما يكون لطبيعة بني إسرائيل ولعقولهم المادية المتمردة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار حديث إيذاء بني إسرائيل لموسى عليه السلام 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن حديث إيذاء بني إسرائيل لموسى – عليه السلام – حديث صحيح، بل في أعلى درجات الصحة؛ فقد رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما، وكذا رواه أصحاب السنن بأسانيد صحاح، وإنه لمن الثابت أن الذي اتهم موسى – عليه السلام – بالسحر هو فرعون وملؤه، وقد كانت معجزة انقلاب العصا حية تأييدا لموسى في دعوته إياهم، وبراءة له مما اتهموه به من السحر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      أما بنو إسرائيل فقد كان إيذاؤهم لموسى – عليه السلام – بعد أن آمنوا به، وبعد أن نجاهم الله من القوم الظالمين، فاتهموه في خلقته وجسده، وتقولوا عليه الكذب والضلال، فبرأه الله مما قالوا بهذه الطريقة، التي هي أنسب ما يكون لطبيعة بني إسرائيل ولعقولهم المادية المتمردة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الطعن في حديث “الكذبات الثلاث لإبراهيم عليه السلام”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن حديث الكذبات الثلاث حديث صحيح في أعلى درجات الصحة، وهذا الحديث لم يجوز نسبة الكذب إلى إبراهيم – عليه السلام – وإنما سماها النبي – صلى الله عليه وسلم – كذبات لكونها أقوالا يعتقدها السامع كذبا، لكنه إذا حقق لم يكن كذبا؛ لأنها من باب المعاريض المباحة، ومن ثم فإن ذلك لا يتعارض مع وصف الله تعالى له بأنه صديق؛ إذ الصديق هنا أي: بلغ الغاية في تصديق كل ما يأتي إليه من الله تعالى، بالإضافة إلى أن التعريض لا يتنافى مع الصدق الذي فهموه من الآية، ففيه مندوحة عن الكذب؛ لذلك فلا تعارض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إن الأحاديث التي ذكرت كذب إبراهيم ثلاث مرات أحاديث صحيحة في أعلى درجات الصحة، رواها البخاري ومسلم في صحيحيهما، وغيرهما من أصحاب السنن والمسانيد، ومن المعلوم أن أي ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      الطعن في حديث “الكذبات الثلاث لإبراهيم عليه السلام”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن حديث الكذبات الثلاث حديث صحيح في أعلى درجات الصحة، وهذا الحديث لم يجوز نسبة الكذب إلى إبراهيم – عليه السلام – وإنما سماها النبي – صلى الله عليه وسلم – كذبات لكونها أقوالا يعتقدها السامع كذبا، لكنه إذا حقق لم يكن كذبا؛ لأنها من باب المعاريض المباحة، ومن ثم فإن ذلك لا يتعارض مع وصف الله تعالى له بأنه صديق؛ إذ الصديق هنا أي: بلغ الغاية في تصديق كل ما يأتي إليه من الله تعالى، بالإضافة إلى أن التعريض لا يتنافى مع الصدق الذي فهموه من الآية، ففيه مندوحة عن الكذب؛ لذلك فلا تعارض.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إن الأحاديث التي ذكرت كذب إبراهيم ثلاث مرات أحاديث صحيحة في أعلى درجات الصحة، رواها البخاري ومسلم في صحيحيهما، وغيرهما من أصحاب السنن والمسانيد، ومن المعلوم أن أي "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 711\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      إنكار أحاديث بدء الوحي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      1) إن الأحاديث الواردة بشأن بداية نزول الوحي على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – صحيحة ولا تعارض بينها، والمقصود بحامل الوحي في تلك الروايات هو جبريل عليه السلام، وقد ورد ذكره في سورتي مريم والنجم، وهما من السور المكية إشارة إلى أن النبي – صلى الله عليه وسلم – رآه مرة أخرى، مما يثبت رؤيته له من قبل، أما رؤيته له في المنام فإنما كان ذلك توطئة لما يأتي بعد في اليقظة، ولم يكن الوحي خيالا تخيله رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ليرقى إلى وسيلة يقضي بها على الوثنية في جزيرة العرب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      2)   ليس في أحاديث ابتداء الوحي شيء يستحيل على العقل إدراكه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • \nإنكار أحاديث بدء الوحي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الأحاديث الواردة بشأن بداية نزول الوحي على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – صحيحة ولا تعارض بينها، والمقصود بحامل الوحي في تلك الروايات هو جبريل عليه السلام، وقد ورد ذكره في سورتي مريم والنجم، وهما من السور المكية إشارة إلى أن النبي – صلى الله عليه وسلم – رآه مرة أخرى، مما يثبت رؤيته له من قبل، أما رؤيته له في المنام فإنما كان ذلك توطئة لما يأتي بعد في اليقظة، ولم يكن الوحي خيالا تخيله رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ليرقى إلى وسيلة يقضي بها على الوثنية في جزيرة العرب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)   ليس في أحاديث ابتداء الوحي شيء يستحيل على العقل إدراكه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \nالطعن في حديث “لا نورث ما تركناه صدقة”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  إن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا نورث ما تركناه صدقة»صحيح سندا، وليس من وضع الوضاعين، فقد رواه الشيخان عن أبي بكر رضي الله عنه، وله طرق أخرى عن أبي هريرة، وعائشة، وعمر، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، والعباس، وعلي رضي الله عنهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  لا تعارض بين الحديث والقرآن؛ فقد أجمع علماء الأمة على أن جميع الأنبياء لا يورثون، وليس المراد بالإرث في قصة زكريا وداود – عليها السلام – الإرث المادي أو إرث المال؛ وإنما المقصود هو إرث النبوة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  سبب منازعة فاطمة لأبي بكر – رضي الله عنهما – في إرث والدها –", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث “لا نورث ما تركناه صدقة”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  إن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا نورث ما تركناه صدقة»صحيح سندا، وليس من وضع الوضاعين، فقد رواه الشيخان عن أبي بكر رضي الله عنه، وله طرق أخرى عن أبي هريرة، وعائشة، وعمر، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، والعباس، وعلي رضي الله عنهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  لا تعارض بين الحديث والقرآن؛ فقد أجمع علماء الأمة على أن جميع الأنبياء لا يورثون، وليس المراد بالإرث في قصة زكريا وداود – عليها السلام – الإرث المادي أو إرث المال؛ وإنما المقصود هو إرث النبوة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3)  سبب منازعة فاطمة لأبي بكر – رضي الله عنهما – في إرث والدها –"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 707\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث لطم موسى ملك الموت

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث لطم موسى لملك الموت في أعلى درجات الصحة، رواه الثقات العدول من أئمة الإسلام والحديث، ونسبة عبد الرزاق – أحد رواته – للتشيع لا تقدح في روايته، وغمز أبي هريرة – رضي الله عنه – برواية الإسرائيليات إغفال للحق، وقصد لغير سبيل المؤمنين، فقد أجمعت الأمة على حفظه وعدالته؛ لتواتر عدالته – وعموم الصحابة – عن الله ورسوله، فلا يسعنا إلا أن نسلم بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يرد بمجرد استشكال العقل القاصر له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن تمثل ملك الموت في صورة بشر أمر غير مستغرب ولا ممتنع؛ فقد دلت نصوص القرآن والسنة على ظهور الملائكة في صورة البشر بما يخفي حالهم على الأنبياء – فضلا عن عموم الناس – ولا يلزم من ذلك خروج الملك عن مل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث لطم موسى ملك الموت

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث لطم موسى لملك الموت في أعلى درجات الصحة، رواه الثقات العدول من أئمة الإسلام والحديث، ونسبة عبد الرزاق – أحد رواته – للتشيع لا تقدح في روايته، وغمز أبي هريرة – رضي الله عنه – برواية الإسرائيليات إغفال للحق، وقصد لغير سبيل المؤمنين، فقد أجمعت الأمة على حفظه وعدالته؛ لتواتر عدالته – وعموم الصحابة – عن الله ورسوله، فلا يسعنا إلا أن نسلم بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يرد بمجرد استشكال العقل القاصر له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن تمثل ملك الموت في صورة بشر أمر غير مستغرب ولا ممتنع؛ فقد دلت نصوص القرآن والسنة على ظهور الملائكة في صورة البشر بما يخفي حالهم على الأنبياء – فضلا عن عموم الناس – ولا يلزم من ذلك خروج الملك عن مل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 705\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث “نحن أحق بالشك من إبراهيم” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث «نحن أحق بالشك من إبراهيم» حديث صحيح، بل في أعلى درجات الصحة؛ فقد رواه الشيخان – البخاري ومسلم – في صحيحيهما، وذهب جمهور العلماء إلى أن المراد من الحديث هو نفي الشك عن إبراهيم عليه السلام، فكأنه قال: إن إبراهيم لم يشك، ولو كان الشك متطرقا إليه لكنا نحن أحق بالشك منه، فإذا كنا نحن لم نشك في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، فإبراهيم أولى ألا يشك، فالنبي نفى الشك عن إبراهيم وعن نفسه وسائر الأنبياء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم يكن قوله صلى الله عليه وسلم:«يرحم الله لوطا» لوما للوط – عليه السلام – أو نسبة الخطأ إليه كما يتوهمون، بل يدل على أنه – عليه السلام – كان يأوي إلى الله دائما، كما أن ثناء النبي – صلى الله عليه و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث “نحن أحق بالشك من إبراهيم” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث «نحن أحق بالشك من إبراهيم» حديث صحيح، بل في أعلى درجات الصحة؛ فقد رواه الشيخان – البخاري ومسلم – في صحيحيهما، وذهب جمهور العلماء إلى أن المراد من الحديث هو نفي الشك عن إبراهيم عليه السلام، فكأنه قال: إن إبراهيم لم يشك، ولو كان الشك متطرقا إليه لكنا نحن أحق بالشك منه، فإذا كنا نحن لم نشك في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، فإبراهيم أولى ألا يشك، فالنبي نفى الشك عن إبراهيم وعن نفسه وسائر الأنبياء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لم يكن قوله صلى الله عليه وسلم:«يرحم الله لوطا» لوما للوط – عليه السلام – أو نسبة الخطأ إليه كما يتوهمون، بل يدل على أنه – عليه السلام – كان يأوي إلى الله دائما، كما أن ثناء النبي – صلى الله عليه و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 703\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث انشقاق القمر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث التي تناولت معجزة انشقاق القمر أحاديث صحيحة في أعلى درجات الصحة؛ لتواترها عن جمع كثير من الصحابة، وخرجها أئمة الحديث في كتبهم كالبخاري ومسلم وأصحاب السنن، ولا تعارض بينها، وليس في ذلك مخالفة للسنة الكونية في إهلاك المكذبين عقب رؤيتهم للآية؛ لأنه لو كان هذا صحيحا، لما تركهم الله بعد نزول القرآن على نبيه ساعة من نهار.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   ليس هناك تعارض بين ثبوت معجزة الانشقاق، وبين قول الله سبحانه وتعالى: )وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا (59)( (الإسراء)؛ لأن هذه الآية خاصة بما اقترحه المشركون على النبي – صلى الله عليه وسلم – من آيات ذكرت قبل هذه الآية، مثل تفجير الأرض والرقي في ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث انشقاق القمر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث التي تناولت معجزة انشقاق القمر أحاديث صحيحة في أعلى درجات الصحة؛ لتواترها عن جمع كثير من الصحابة، وخرجها أئمة الحديث في كتبهم كالبخاري ومسلم وأصحاب السنن، ولا تعارض بينها، وليس في ذلك مخالفة للسنة الكونية في إهلاك المكذبين عقب رؤيتهم للآية؛ لأنه لو كان هذا صحيحا، لما تركهم الله بعد نزول القرآن على نبيه ساعة من نهار.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   ليس هناك تعارض بين ثبوت معجزة الانشقاق، وبين قول الله سبحانه وتعالى: )وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا (59)( (الإسراء)؛ لأن هذه الآية خاصة بما اقترحه المشركون على النبي – صلى الله عليه وسلم – من آيات ذكرت قبل هذه الآية، مثل تفجير الأرض والرقي في ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 699\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث استشفاع إبراهيم لأبيه آزر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن إسناد حديث للبخاري لا يطعن فيه إلا من ليس له دراية بفنون نقد الحديث، ورواية البخاري لإسماعيل بن أبي أويس قد انتخبها من أصوله، فضلا عن معرفته بحاله فهو شيخه، وما نقل من طعون بعض النقاد فيه، لم يصح عنهم من حيث النقل، أما أخوه عبد الحميد فمتفق على توثيقه، ثم إن رواية الشيخين عن الراوي يعد توثيقا له إذا خرجا له في الأصول.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن طلب إبراهيم – عليه السلام – الشفاعة في أبيه – مع علمه أنه مشرك – جاء من قبيل شفقته ورقة قلبه، فقد مدحه الله تعالى بالأواه الحليم، أي: رحيم القلب، وهو في هذا ليس بدعا من الرسل، فقد فعل هذا نوح مع ولده المشرك، ورسول الله محمد مع أمه، وهذا أمر جبلي معهود بنوازع الرحم والدم، وأما استنكارهم لخزي إبراهيم بتعذيب أبيه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث استشفاع إبراهيم لأبيه آزر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن إسناد حديث للبخاري لا يطعن فيه إلا من ليس له دراية بفنون نقد الحديث، ورواية البخاري لإسماعيل بن أبي أويس قد انتخبها من أصوله، فضلا عن معرفته بحاله فهو شيخه، وما نقل من طعون بعض النقاد فيه، لم يصح عنهم من حيث النقل، أما أخوه عبد الحميد فمتفق على توثيقه، ثم إن رواية الشيخين عن الراوي يعد توثيقا له إذا خرجا له في الأصول.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن طلب إبراهيم – عليه السلام – الشفاعة في أبيه – مع علمه أنه مشرك – جاء من قبيل شفقته ورقة قلبه، فقد مدحه الله تعالى بالأواه الحليم، أي: رحيم القلب، وهو في هذا ليس بدعا من الرسل، فقد فعل هذا نوح مع ولده المشرك، ورسول الله محمد مع أمه، وهذا أمر جبلي معهود بنوازع الرحم والدم، وأما استنكارهم لخزي إبراهيم بتعذيب أبيه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 697\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض حديث “إذا أنزل الله بقوم عذابا” مع القرآن والواقع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  إن حديث نزول العذاب على الأمم الظالمة – حديث صحيح، ولا يتعارض مع القرآن الكريم، فالقرآن يقرر ذلك في آيات كثيرة، ووجود أناس صالحين في الأمة المقضي عليها بالعذاب أو الإهلاك لا يمنع من نزوله بهم جميعا، فأولئك الصالحون يدخلون في عموم الإهلاك، إما لأنهم ساكتون عن المنكر الذي انتشر بين الناس فيعذبون بذلك، أو أن ذلك يعتبر ابتلاء لهم، لرفع درجاتهم في الآخرة، وعليه يكونون قد اشتركوا جميعا في عذاب الدنيا، إلا أنهم سيحاسبون يوم القيامة كل على حسب عمله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  لقد ثبت في الشرع والواقع أن الله – سبحانه وتعالى – قد يعزل الصالحين عن الطالحين إذا أراد أن ينزل كارثة، كما فعل مع قوم نوح وقوم لوط وأصحاب السبت، لكن الله –", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض حديث “إذا أنزل الله بقوم عذابا” مع القرآن والواقع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  إن حديث نزول العذاب على الأمم الظالمة – حديث صحيح، ولا يتعارض مع القرآن الكريم، فالقرآن يقرر ذلك في آيات كثيرة، ووجود أناس صالحين في الأمة المقضي عليها بالعذاب أو الإهلاك لا يمنع من نزوله بهم جميعا، فأولئك الصالحون يدخلون في عموم الإهلاك، إما لأنهم ساكتون عن المنكر الذي انتشر بين الناس فيعذبون بذلك، أو أن ذلك يعتبر ابتلاء لهم، لرفع درجاتهم في الآخرة، وعليه يكونون قد اشتركوا جميعا في عذاب الدنيا، إلا أنهم سيحاسبون يوم القيامة كل على حسب عمله.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  لقد ثبت في الشرع والواقع أن الله – سبحانه وتعالى – قد يعزل الصالحين عن الطالحين إذا أراد أن ينزل كارثة، كما فعل مع قوم نوح وقوم لوط وأصحاب السبت، لكن الله –"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 695\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث الاستسقاء بالعباس

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   إن حديث استسقاء عمر بن الخطاب بالعباس – رضي الله عنهما – حديث صحيح رواه الإمام البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – ولم يروه أحد من مسلمة أهل الكتاب ليقال: إنه دسيسة إسرائيلية، وليس في الحديث ذكر لكعب الأحبار، أو أنه أغرى عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – بهذا؛ ليفسد على المسلمين عقيدتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   ليس في توسل عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – بالعباس – عم النبي صلى الله عليه وسلم – أي لون من ألوان الشرك أو اتخاذ الأنداد من دون الله؛ لأنه توسل بالأحياء وليس توسلا بالأموات، كما أنه توسل بدعاء الصالحين من آل بيت النبي – صلى الله عليه وسلم – والعباس من خيرة آل البيت، وليس توسلا بذاته أو جاهه؛ ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث الاستسقاء بالعباس

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)   إن حديث استسقاء عمر بن الخطاب بالعباس – رضي الله عنهما – حديث صحيح رواه الإمام البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – ولم يروه أحد من مسلمة أهل الكتاب ليقال: إنه دسيسة إسرائيلية، وليس في الحديث ذكر لكعب الأحبار، أو أنه أغرى عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – بهذا؛ ليفسد على المسلمين عقيدتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)   ليس في توسل عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – بالعباس – عم النبي صلى الله عليه وسلم – أي لون من ألوان الشرك أو اتخاذ الأنداد من دون الله؛ لأنه توسل بالأحياء وليس توسلا بالأموات، كما أنه توسل بدعاء الصالحين من آل بيت النبي – صلى الله عليه وسلم – والعباس من خيرة آل البيت، وليس توسلا بذاته أو جاهه؛ "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 693\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في صحة حديث مغفرة الله لامرأة مومسة سقت كلبا

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن حديث سقي المرأة البغي الكلب حديث صحيح متفق عليه، وغفران الله لهذه المرأة بهذا الفعل الضئيل لا ينافي العدالة الإلهية؛ لأن الجزاء من جنس العمل فلما رحمت رحمت، ثم تغمدها فضل الله ورحمته التي سبقت غضبه، وقد ذكر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – تلك القصة لأخذ العبرة وعدم القنوط من رحمة الله عز وجل.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن هذا الحديث صحيح في أعلى درجات الصحة:فقد رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال «غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركي يلهث، قال: كاد يقتله العطش – فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء فغفر ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في صحة حديث مغفرة الله لامرأة مومسة سقت كلبا

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن حديث سقي المرأة البغي الكلب حديث صحيح متفق عليه، وغفران الله لهذه المرأة بهذا الفعل الضئيل لا ينافي العدالة الإلهية؛ لأن الجزاء من جنس العمل فلما رحمت رحمت، ثم تغمدها فضل الله ورحمته التي سبقت غضبه، وقد ذكر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – تلك القصة لأخذ العبرة وعدم القنوط من رحمة الله عز وجل.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن هذا الحديث صحيح في أعلى درجات الصحة:فقد رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال «غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركي يلهث، قال: كاد يقتله العطش – فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء فغفر "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 691\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى بطلان أحاديث قعود أولي الضرر عن الجهاد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  إن الأحاديث الواردة في سبب نزول قوله تعالى: )غير أولي الضرر( (النساء: ٩٥) بعد قوله تعالى: )لا يستوي القاعدون من المؤمنين( صحيحة كلها؛ لورودها في الصحيحين وغيرهما من الكتب الصحيحة، كما أن نزول الوحي للمرة الثانية ليس دليلا على نسيان الله ولا غفلته تعالى الله عن ذلك، بل هو دليل على رحمته – سبحانه وتعالى – بعباده، فالقرآن نزل منجما لمراعاة أحوال الناس، ومتابعة الأحداث، وإظهار رحمته – سبحانه وتعالى – بعباده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  إن الله – سبحانه وتعالى – عندما أنزل هذه الآية – قبل الاستثناء – لم يكن مريدا بها ابن أم مكتوم أو أبا أحمد بن جحش أو غيرهما من أهل الضرر؛ لأنه – سبحانه وتعالى – يعلم عجزهما وعذرهما، ولما ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى بطلان أحاديث قعود أولي الضرر عن الجهاد

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  إن الأحاديث الواردة في سبب نزول قوله تعالى: )غير أولي الضرر( (النساء: ٩٥) بعد قوله تعالى: )لا يستوي القاعدون من المؤمنين( صحيحة كلها؛ لورودها في الصحيحين وغيرهما من الكتب الصحيحة، كما أن نزول الوحي للمرة الثانية ليس دليلا على نسيان الله ولا غفلته تعالى الله عن ذلك، بل هو دليل على رحمته – سبحانه وتعالى – بعباده، فالقرآن نزل منجما لمراعاة أحوال الناس، ومتابعة الأحداث، وإظهار رحمته – سبحانه وتعالى – بعباده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)  إن الله – سبحانه وتعالى – عندما أنزل هذه الآية – قبل الاستثناء – لم يكن مريدا بها ابن أم مكتوم أو أبا أحمد بن جحش أو غيرهما من أهل الضرر؛ لأنه – سبحانه وتعالى – يعلم عجزهما وعذرهما، ولما "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 689\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تناقض أحاديث العلاج بالكي وتعارضها مع التوكل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن كلا من الأحاديث التي جاءت في العلاج بالكي أو النهي عنه أحاديث صحيحة ثابتة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ولكن لكل حديث مناسبته؛ ولذا فليس ثمة تعارض بين هذه الأحاديث، فالأحاديث التي نهت عن الكي إنما هي لمن كانوا يكتوون قبل نزول البلاء بهم، ويعتقدون أن الكي يمنع البلاء، أما الأحاديث التي فيها جواز الكي إنما تجيزه عند الضرورة، كالابتلاء بالأمراض المزمنة التي لا ينجح فيها إلا الكي، ويخاف الهلاك عند تركه، فالنهي عن الكي كان سدا للذريعة، والعلاج بالكي مصلحة راجحة، وما منع سدا للذريعة قد يباح لمصلحة راجحة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن أحاديث إباحة العلاج بالكي والنهي عنه أحاديث صحيحة وثابتة عن النبي صلى ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تناقض أحاديث العلاج بالكي وتعارضها مع التوكل

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن كلا من الأحاديث التي جاءت في العلاج بالكي أو النهي عنه أحاديث صحيحة ثابتة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ولكن لكل حديث مناسبته؛ ولذا فليس ثمة تعارض بين هذه الأحاديث، فالأحاديث التي نهت عن الكي إنما هي لمن كانوا يكتوون قبل نزول البلاء بهم، ويعتقدون أن الكي يمنع البلاء، أما الأحاديث التي فيها جواز الكي إنما تجيزه عند الضرورة، كالابتلاء بالأمراض المزمنة التي لا ينجح فيها إلا الكي، ويخاف الهلاك عند تركه، فالنهي عن الكي كان سدا للذريعة، والعلاج بالكي مصلحة راجحة، وما منع سدا للذريعة قد يباح لمصلحة راجحة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إن أحاديث إباحة العلاج بالكي والنهي عنه أحاديث صحيحة وثابتة عن النبي صلى "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 687\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض أحاديث القتل مع القرآن الكريم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)    لا تعارض بين قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما…» وقوله تعالى: )وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما( (الحجرات: ٩)؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – سئل: هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: «إنه كان حريصا على قتل صاحبه». فجزاء المقتول بالنار؛ لأنه كان مصرا ومتعمدا قتل صاحبه، أما الآية فتختص بمن لم يكن متعمدا القتل، وإنما كان متأولا؛ لرد بغاة أو نصرة مظلوم، أو توحيد كلمة المسلمين ولم شملهم، أو تعذير خارج عن الدولة، وما إلى ذلك مما لا تعمد فيه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)    إن حديث: «لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها» لا يتعارض مع قوله تعالى: )ولا تزر وازرة وزر أخرى( (الإسراء: ١٥)؛ لأن الله تعالى يعاقب أئمة الضلال م", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض أحاديث القتل مع القرآن الكريم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)    لا تعارض بين قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما…» وقوله تعالى: )وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما( (الحجرات: ٩)؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – سئل: هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: «إنه كان حريصا على قتل صاحبه». فجزاء المقتول بالنار؛ لأنه كان مصرا ومتعمدا قتل صاحبه، أما الآية فتختص بمن لم يكن متعمدا القتل، وإنما كان متأولا؛ لرد بغاة أو نصرة مظلوم، أو توحيد كلمة المسلمين ولم شملهم، أو تعذير خارج عن الدولة، وما إلى ذلك مما لا تعمد فيه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2)    إن حديث: «لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها» لا يتعارض مع قوله تعالى: )ولا تزر وازرة وزر أخرى( (الإسراء: ١٥)؛ لأن الله تعالى يعاقب أئمة الضلال م"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 685\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              إنكار صحة حديث الرقية بفاتحة الكتاب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث الرقية بفاتحة الكتاب – حديث صحيح، رواه الشيخان، وهو بذلك في أعلى درجات الصحة، وقد اتفق جمهور العلماء على أن أخذ الأجرة على تأدية الخدمات جميعها أمر جائز شرعا، بما في ذلك تحفيظ القرآن والرقية به، وأخذ الأجر على ذلك أفضل بكثير من انصراف الناس عن تأدية هذه الخدمات بحثا عن لقمة عيشهم، وليس أخذ الأجر في مقابل القرآن ذاته، بل هو رهين الجهد المبذول في التعليم أو الرقية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا تعارض بين كون القرآن كتاب هداية وبين كونه شفاء للناس؛ فقد وصف الله – عز وجل – القرآن بأنه شفاء في أكثر من آية، وقد أثبت العلم الحديث أن الجسم تصيبه أوجاع وآلام لا تعالج إلا بالطب النفسي، فإن كان لكلام البشر تأثير في شفاء الإنسان فما بالك بكلام رب البشر في شفائهم؟!إنكار صحة حديث الرقية بفاتحة الكتاب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن حديث الرقية بفاتحة الكتاب – حديث صحيح، رواه الشيخان، وهو بذلك في أعلى درجات الصحة، وقد اتفق جمهور العلماء على أن أخذ الأجرة على تأدية الخدمات جميعها أمر جائز شرعا، بما في ذلك تحفيظ القرآن والرقية به، وأخذ الأجر على ذلك أفضل بكثير من انصراف الناس عن تأدية هذه الخدمات بحثا عن لقمة عيشهم، وليس أخذ الأجر في مقابل القرآن ذاته، بل هو رهين الجهد المبذول في التعليم أو الرقية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لا تعارض بين كون القرآن كتاب هداية وبين كونه شفاء للناس؛ فقد وصف الله – عز وجل – القرآن بأنه شفاء في أكثر من آية، وقد أثبت العلم الحديث أن الجسم تصيبه أوجاع وآلام لا تعالج إلا بالطب النفسي، فإن كان لكلام البشر تأثير في شفاء الإنسان فما بالك بكلام رب البشر في شفائهم؟!الطعن في أحاديث التبرك بالنبي – صلى الله عليه وسلم – وآثاره

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن التبرك بالنبي – صلى الله عليه وسلم – وآثاره أمر ثابت، وقد جاءت فيه عدة أحاديث ثابتة الصحة سندا ومتنا، ولا مجال للطعن فيها، فإن معظمها في الصحيحين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد تلقت الأمة مشروعية التبرك بالقبول، ومنه المشروع والممنوع، وهناك تبرك بالنبي – صلى الله عليه وسلم – وآثاره، وهناك تبرك بأشياء أخرى فضلها الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن بشرية النبي – صلى الله عليه وسلم – لا تعني أنه شخص عادي، فلقد باركه الله – عز وجل – وأيده بالمعجزات، والخصوصيات التي لم يجعلها لنبي قبله، ولا لبشر بعده، ولكن لا يجوز التبرك بشيء من آ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث التبرك بالنبي – صلى الله عليه وسلم – وآثاره

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن التبرك بالنبي – صلى الله عليه وسلم – وآثاره أمر ثابت، وقد جاءت فيه عدة أحاديث ثابتة الصحة سندا ومتنا، ولا مجال للطعن فيها، فإن معظمها في الصحيحين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لقد تلقت الأمة مشروعية التبرك بالقبول، ومنه المشروع والممنوع، وهناك تبرك بالنبي – صلى الله عليه وسلم – وآثاره، وهناك تبرك بأشياء أخرى فضلها الله عز وجل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن بشرية النبي – صلى الله عليه وسلم – لا تعني أنه شخص عادي، فلقد باركه الله – عز وجل – وأيده بالمعجزات، والخصوصيات التي لم يجعلها لنبي قبله، ولا لبشر بعده، ولكن لا يجوز التبرك بشيء من آ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 681\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث منح الأنبياء قوة خاصة في الجماع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث الواردة في منح الأنبياء قوة خاصة في الجماع أحاديث صحيحة ثابتة، بل في أعلى درجات الصحة، ولا غرابة في معرفة أنس – رضي الله عنه – طواف النبي – صلى الله عليه وسلم – على نسائه؛ إذ كان خادم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولازمه مدة عشر سنوات، منذ أن كان في العاشرة من عمره، وفي معرفة مثل ذلك عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فائدة عظيمة، هي بيان أحكام الشريعة وأدق تفاصيلها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) كان طوافه – صلى الله عليه وسلم – على نسائه في ساعة واحدة من ليل أو نهار، وليس في كل وقت كما صرح بذلك حديث أنس، وهذا الطواف يعد بيانا عمليا لما جاء في القرآن الكريم من قوله تعالى: )وعاشروهن بالمعروف( (النساء: 19)", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث منح الأنبياء قوة خاصة في الجماع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن الأحاديث الواردة في منح الأنبياء قوة خاصة في الجماع أحاديث صحيحة ثابتة، بل في أعلى درجات الصحة، ولا غرابة في معرفة أنس – رضي الله عنه – طواف النبي – صلى الله عليه وسلم – على نسائه؛ إذ كان خادم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولازمه مدة عشر سنوات، منذ أن كان في العاشرة من عمره، وفي معرفة مثل ذلك عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فائدة عظيمة، هي بيان أحكام الشريعة وأدق تفاصيلها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) كان طوافه – صلى الله عليه وسلم – على نسائه في ساعة واحدة من ليل أو نهار، وليس في كل وقت كما صرح بذلك حديث أنس، وهذا الطواف يعد بيانا عمليا لما جاء في القرآن الكريم من قوله تعالى: )وعاشروهن بالمعروف( (النساء: 19)"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 679\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تناقض أحاديث التفاضل بين الأنبياء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • لا تعارض بين الأحاديث المذكورة؛ إذ إن أحاديث النهي عن المفاضلة بين الأنبياء محمولة على اعتقاد جانب النقص في حق بعضهم؛ لأن هذا كفر يتنزه عنه المسلم، أما اعتقاد فضل الجميع، ثم تمايزهم في هذا الفضل، فلا حرج فيه شرعا، بل هو منطوق النصوص، قال تعالى: )تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض( (البقرة: ٢٥٣)، وأيضا نهي عن التفاضل سدا لذريعة الجدل والخصومة، وليس كل هذا بقادح في أفضلية النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – على الناس جميعا، وعلى الأنبياء خاصة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد خلق الله الخلق وفاضل بينهم، قال تعالى: )وربك يخلق ما يشاء ويختار( (القصص: 68)، فقد اختار من أرضه مكة، فجعلها مقر بيته العتيق، الذي من دخله كان آمنا، و", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تناقض أحاديث التفاضل بين الأنبياء

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • لا تعارض بين الأحاديث المذكورة؛ إذ إن أحاديث النهي عن المفاضلة بين الأنبياء محمولة على اعتقاد جانب النقص في حق بعضهم؛ لأن هذا كفر يتنزه عنه المسلم، أما اعتقاد فضل الجميع، ثم تمايزهم في هذا الفضل، فلا حرج فيه شرعا، بل هو منطوق النصوص، قال تعالى: )تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض( (البقرة: ٢٥٣)، وأيضا نهي عن التفاضل سدا لذريعة الجدل والخصومة، وليس كل هذا بقادح في أفضلية النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – على الناس جميعا، وعلى الأنبياء خاصة.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد خلق الله الخلق وفاضل بينهم، قال تعالى: )وربك يخلق ما يشاء ويختار( (القصص: 68)، فقد اختار من أرضه مكة، فجعلها مقر بيته العتيق، الذي من دخله كان آمنا، و"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 676\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث نزول القرآن على سبعة أحرف

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن أحاديث نزول القرآن على سبعة أحرف أحاديث صحيحة متواترة المعنى، رواها أكثر من عشرين صحابيا، وهذه الأحرف السبعة وحي من عند الله على رسوله – صلى الله عليه وسلم – وليست من اختراع القراء كما زعم هؤلاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لو كان اختلاف القراءات بسبب خلو المصاحف من الشكل والإعجام لكان القارئ الذي يقرأ الكلمة وفق رسم معين يلتزمه في أمثاله ونظائره في القرآن كله، والحاصل غير ذلك، فهناك كلمات ترد وفق رسم ما في سياق، ثم تأتي برسم آخر في سياق آخر في نفس القراءة، ولو لم تتعلق القراءة بالوحي لما اختلف الرسم، أما القول بأن اختلاف لهجات القبائل هو السبب في تنوع القراءات فهذا مردود؛ إذ إن عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم قد اختلفا في القراءة، وهما من قبيلة واحدة هي قريش، وأقر ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في أحاديث نزول القرآن على سبعة أحرف

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) إن أحاديث نزول القرآن على سبعة أحرف أحاديث صحيحة متواترة المعنى، رواها أكثر من عشرين صحابيا، وهذه الأحرف السبعة وحي من عند الله على رسوله – صلى الله عليه وسلم – وليست من اختراع القراء كما زعم هؤلاء.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) لو كان اختلاف القراءات بسبب خلو المصاحف من الشكل والإعجام لكان القارئ الذي يقرأ الكلمة وفق رسم معين يلتزمه في أمثاله ونظائره في القرآن كله، والحاصل غير ذلك، فهناك كلمات ترد وفق رسم ما في سياق، ثم تأتي برسم آخر في سياق آخر في نفس القراءة، ولو لم تتعلق القراءة بالوحي لما اختلف الرسم، أما القول بأن اختلاف لهجات القبائل هو السبب في تنوع القراءات فهذا مردود؛ إذ إن عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم قد اختلفا في القراءة، وهما من قبيلة واحدة هي قريش، وأقر ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 673\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض حديث “إذا أنا مت فأحرقوني…” مع ثوابت الدين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن من جهل صفة من صفات الله تعالى، وآمن بسائر صفاته، وعرفها لم يكن – بجهله لبعض صفات الله تعالى – كافرا، والرجل المذكور في الحديث إنما شك – جاهلا – في طلاقة قدرة الله – عز وجل – لذلك فهو معذور بجهله، وليس كل من وقع في شيء منالكفر وقع الكفر عليه.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد عد قوم من الناس هذا الحديث من الحديث المشكل، فظاهره أن الرجل كان شاكا في قدرة الله؛ لأنه قال: لئن قدر علي ربي، والشك في قدرة الله كفر، ولا يغفر الله لكافر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وعلى هذا رد هؤلاء الحديث بدعوى تعارضه مع القرآن وثوابت الدين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              والحق أن ما حدث في هذ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض حديث “إذا أنا مت فأحرقوني…” مع ثوابت الدين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن من جهل صفة من صفات الله تعالى، وآمن بسائر صفاته، وعرفها لم يكن – بجهله لبعض صفات الله تعالى – كافرا، والرجل المذكور في الحديث إنما شك – جاهلا – في طلاقة قدرة الله – عز وجل – لذلك فهو معذور بجهله، وليس كل من وقع في شيء منالكفر وقع الكفر عليه.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              لقد عد قوم من الناس هذا الحديث من الحديث المشكل، فظاهره أن الرجل كان شاكا في قدرة الله؛ لأنه قال: لئن قدر علي ربي، والشك في قدرة الله كفر، ولا يغفر الله لكافر.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وعلى هذا رد هؤلاء الحديث بدعوى تعارضه مع القرآن وثوابت الدين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              والحق أن ما حدث في هذ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 671\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض الأحاديث الواردة في عدد أسماء الله الحسنى 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) ليس ثمة تعارض بين الأحاديث الواردة في عدد أسماء الله الحسنى، فأسماء الله تعالى ليست محصورة بعدد، وهذا هو الصحيح، أما أحاديث تحديدها بتسعة وتسعين، فليس المراد منها اقتصار الأسماء على هذه فقط، كما أن من المعروف في لغة العرب إطلاق هذا العدد على الشيء الذي له أسماء كثيرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن عدم تحديد النبي – صلى الله عليه وسلم – لأسماء الله – عز وجل – إنما هو لعلل وغايات جمة، منها الاجتهاد في العبادة، كما أنه دليل على بشرية النبي – صلى الله عليه وسلم – وعدم علمه بالغيب، وكل ما جاء من روايات في تحديدها فهي ضعيفة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن كلمة “أحصاه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض الأحاديث الواردة في عدد أسماء الله الحسنى 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) ليس ثمة تعارض بين الأحاديث الواردة في عدد أسماء الله الحسنى، فأسماء الله تعالى ليست محصورة بعدد، وهذا هو الصحيح، أما أحاديث تحديدها بتسعة وتسعين، فليس المراد منها اقتصار الأسماء على هذه فقط، كما أن من المعروف في لغة العرب إطلاق هذا العدد على الشيء الذي له أسماء كثيرة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) إن عدم تحديد النبي – صلى الله عليه وسلم – لأسماء الله – عز وجل – إنما هو لعلل وغايات جمة، منها الاجتهاد في العبادة، كما أنه دليل على بشرية النبي – صلى الله عليه وسلم – وعدم علمه بالغيب، وكل ما جاء من روايات في تحديدها فهي ضعيفة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              3) إن كلمة “أحصاه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 667\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض أحاديث الصفات مع القرآن، واعتبارها من التشبيه والتجسيم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  علم من دين الله – عز وجل – بالضرورة أن الإيمان بما جاء عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من جملة الإيمان بالله – عز وجل – لكونه وحيا من الله – عز وجل – ونسبة السنة إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – إنما هي من جهة أنه المنشئ لألفاظها؛ لذلك فهي مصدر أصيل في التعرف على الغيبيات، ولا مدخل للعقل في إثبات شيء أو نفيه مما يتعلق بالغيب عامة، وبصفات الله – عز وجل – خاصة. فإذا كان هناك من صفات الله ما يستطيع العقل أن يستدل عليها بنفسه، كاتصاف الله بالعلم والقدرة والحكمة ونحو ذلك، فإنه يقف عاجزا ليس له من سبيل إلا النصوص ليتمكن من التعرف على صفات الله الذاتية والفعلية كصفة الوجه، واليد، والمجيء والنزول ونحو ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض أحاديث الصفات مع القرآن، واعتبارها من التشبيه والتجسيم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1)  علم من دين الله – عز وجل – بالضرورة أن الإيمان بما جاء عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من جملة الإيمان بالله – عز وجل – لكونه وحيا من الله – عز وجل – ونسبة السنة إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – إنما هي من جهة أنه المنشئ لألفاظها؛ لذلك فهي مصدر أصيل في التعرف على الغيبيات، ولا مدخل للعقل في إثبات شيء أو نفيه مما يتعلق بالغيب عامة، وبصفات الله – عز وجل – خاصة. فإذا كان هناك من صفات الله ما يستطيع العقل أن يستدل عليها بنفسه، كاتصاف الله بالعلم والقدرة والحكمة ونحو ذلك، فإنه يقف عاجزا ليس له من سبيل إلا النصوص ليتمكن من التعرف على صفات الله الذاتية والفعلية كصفة الوجه، واليد، والمجيء والنزول ونحو ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث اهتزاز العرش لموت سعد بن معاذ رضي الله عنه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) حديث اهتزاز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ صحيح ثابت عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بلغ حد التواتر؛ فقد رواه عن النبي – صلى الله عليه وسلم – جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وأسيد بن حضير، وعبد الله بن عمر، ومعيقيب، وأبي سعيد الخدري، وعائشة، وحذيفة، وغيرهم رضي الله عنهم. بأسانيد صحيحة لا وجه لإنكارها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) اهتزاز العرش الوارد في الحديث، يعنى به عرش الرحمن، ولا يمنع كون الاهتزاز على الحقيقة، لكونه خلق لله مسخرا، إذا شاء له الاهتزاز اهتز، ولا يصار إلى التأويل وصرف اللفظ عن حقيقته إلا بدليل أو قرينة شرعية، وواجبنا نحو الغيب الذي دلت عليه النصوص الصحيحة التسليم، وقطع الطمع في إدراك ما خفي من كيفيته، ولا حجة لمن أنكر الاه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              الطعن في حديث اهتزاز العرش لموت سعد بن معاذ رضي الله عنه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              1) حديث اهتزاز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ صحيح ثابت عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بلغ حد التواتر؛ فقد رواه عن النبي – صلى الله عليه وسلم – جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وأسيد بن حضير، وعبد الله بن عمر، ومعيقيب، وأبي سعيد الخدري، وعائشة، وحذيفة، وغيرهم رضي الله عنهم. بأسانيد صحيحة لا وجه لإنكارها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              2) اهتزاز العرش الوارد في الحديث، يعنى به عرش الرحمن، ولا يمنع كون الاهتزاز على الحقيقة، لكونه خلق لله مسخرا، إذا شاء له الاهتزاز اهتز، ولا يصار إلى التأويل وصرف اللفظ عن حقيقته إلا بدليل أو قرينة شرعية، وواجبنا نحو الغيب الذي دلت عليه النصوص الصحيحة التسليم، وقطع الطمع في إدراك ما خفي من كيفيته، ولا حجة لمن أنكر الاه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 663\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              دعوى تعارض أحاديث نفي دخول الجنة بالعمل مع القرآن الكريم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  • إن حديث: «لن ينجو أحد منكم بعمله» صحيح وفي أعلى درجات الصحة، حيث قد ورد في الصحيحين، كما أنه لا يتناقض – كغيره من أحاديث هذا الباب – مع ما نص عليه القرآن الكريم بأن دخول الجنة يكون بالأعمال كما ورد في قوله سبحانه وتعالى: )ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون (32)( (النحل)؛ لأن الباء المقتضية للدخول غير الباء التي تنفي معها الدخول، فالتي في – القرآن الكريم – هي باء السببية الدالة على أن الأعمال سبب للدخول، أما التي نفي بها الدخول – في الحديث الشريف – فهي باء المعاوضة والمقابلة، فليس العمل مقابلة الجنة، والعمل الذي هو سبب دخول الجنة يدخل تحت رحمة الله وفضله، فهو – سبحانه وتعالى – الذي وفق الإنسان للعمل وقبله منه، فهو لم يدخل بمجرد العمل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    دعوى تعارض أحاديث نفي دخول الجنة بالعمل مع القرآن الكريم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        • إن حديث: «لن ينجو أحد منكم بعمله» صحيح وفي أعلى درجات الصحة، حيث قد ورد في الصحيحين، كما أنه لا يتناقض – كغيره من أحاديث هذا الباب – مع ما نص عليه القرآن الكريم بأن دخول الجنة يكون بالأعمال كما ورد في قوله سبحانه وتعالى: )ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون (32)( (النحل)؛ لأن الباء المقتضية للدخول غير الباء التي تنفي معها الدخول، فالتي في – القرآن الكريم – هي باء السببية الدالة على أن الأعمال سبب للدخول، أما التي نفي بها الدخول – في الحديث الشريف – فهي باء المعاوضة والمقابلة، فليس العمل مقابلة الجنة، والعمل الذي هو سبب دخول الجنة يدخل تحت رحمة الله وفضله، فهو – سبحانه وتعالى – الذي وفق الإنسان للعمل وقبله منه، فهو لم يدخل بمجرد العمل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 661\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم بطلان حديث “خلق الله التربة يوم السبت” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أكد العلماء على صحة الحديث سندا، فقد رواه مسلم في صحيحه، ورواه الإمام أحمد في مسنده، والنسائي، وابن مردويه، وابن أبي حاتم وغيرهم، وصحح إسناده أحمد شاكر والألباني والمعلمي اليماني، أما قول البخاري: “وقال بعضهم: عن أبي هريرة عن كعب الأحبار، وهو أصح ” – فإنه لا يقدح في صحة رواية مسلم، وإنما هو من قبيل الأصح والصحيح، والأصح مقدم على الصحيح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن التفصيل الذي في الحديث الشريف غير التفصيل الذي في الآيات التي تتحدث عن خلق السماوات والأرض، لذلك فالواجب هو ضم أحدهما للآخر كما ذكر أهل العلم ذلك، كما أن خلق آدم لا يعد من الأيام الستة؛ لأن الأرض قد خلقت قبل خلقه ودبت عليها الحياة قبله بدليل قوله تعالى: )وإذ قال ربك للملائكة إني ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم بطلان حديث “خلق الله التربة يوم السبت” 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أكد العلماء على صحة الحديث سندا، فقد رواه مسلم في صحيحه، ورواه الإمام أحمد في مسنده، والنسائي، وابن مردويه، وابن أبي حاتم وغيرهم، وصحح إسناده أحمد شاكر والألباني والمعلمي اليماني، أما قول البخاري: “وقال بعضهم: عن أبي هريرة عن كعب الأحبار، وهو أصح ” – فإنه لا يقدح في صحة رواية مسلم، وإنما هو من قبيل الأصح والصحيح، والأصح مقدم على الصحيح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن التفصيل الذي في الحديث الشريف غير التفصيل الذي في الآيات التي تتحدث عن خلق السماوات والأرض، لذلك فالواجب هو ضم أحدهما للآخر كما ذكر أهل العلم ذلك، كما أن خلق آدم لا يعد من الأيام الستة؛ لأن الأرض قد خلقت قبل خلقه ودبت عليها الحياة قبله بدليل قوله تعالى: )وإذ قال ربك للملائكة إني "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 659\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض حديث “الشر ليس إليك” مع القرآن الكريم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • لا تعارض بين قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «والشر ليس إليك» وقوله عز وجل: )إن كان الله يريد أن يغويكم( (هود:٣٤)؛ لأن نفي الشر عن الله في هذا الدعاء الذي دعا به النبي – صلى الله عليه وسلم – ليس معناه نفي خلق الله للشر، بل معناه نفي الشر المحض عن فعل الله؛ فكل شر يقدره الله ليس شرا من جهة المقدر – الله عز وجل – وإنما يكون شرا من جهة المقدر عليه – أي المخلوق – وليس على إطلاقه، بل هو شر من وجه، وخير من وجه آخر.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن أحاديث البشير النذير – صلى الله عليه وسلم – لا تخالف كتاب الله – عز وجل – إطلاقا؛ فهي شارحة له، أو مفصلة لمج", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض حديث “الشر ليس إليك” مع القرآن الكريم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • لا تعارض بين قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «والشر ليس إليك» وقوله عز وجل: )إن كان الله يريد أن يغويكم( (هود:٣٤)؛ لأن نفي الشر عن الله في هذا الدعاء الذي دعا به النبي – صلى الله عليه وسلم – ليس معناه نفي خلق الله للشر، بل معناه نفي الشر المحض عن فعل الله؛ فكل شر يقدره الله ليس شرا من جهة المقدر – الله عز وجل – وإنما يكون شرا من جهة المقدر عليه – أي المخلوق – وليس على إطلاقه، بل هو شر من وجه، وخير من وجه آخر.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن أحاديث البشير النذير – صلى الله عليه وسلم – لا تخالف كتاب الله – عز وجل – إطلاقا؛ فهي شارحة له، أو مفصلة لمج"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 657\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار أحاديث القدر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الأحاديث الواردة في إثبات القدر صحيحة، وهي لا تدل بحال على إجبار الله – سبحانه وتعالى – للعبد، وقهره على ما قدره وكتبه في اللوح المحفوظ؛ لأنه سبحانه أعلى وأجل من أن يفعل هذا؛ وإنما المراد الإخبار عن تقدم علم الله تعالى الأزلي لما سيقع، وتصرح بأن القدر لا يمنع من العمل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن حديث تحاج آدم وموسى – عليهما السلام – حديث صحيح متفق على صحته سندا ومتنا، وهو لا يدل بحال على جواز احتجاج العصاة بالقدر، فآدم – عليه السلام – قد تاب من ذنبه، وقد كان لوم موسى – عليه السلام – له على المصيبة التي أخرجته وذريته من الجنة، وهي الإهباط إلى الأرض، كما بين ذلك المحققون من أهل العلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار أحاديث القدر

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الأحاديث الواردة في إثبات القدر صحيحة، وهي لا تدل بحال على إجبار الله – سبحانه وتعالى – للعبد، وقهره على ما قدره وكتبه في اللوح المحفوظ؛ لأنه سبحانه أعلى وأجل من أن يفعل هذا؛ وإنما المراد الإخبار عن تقدم علم الله تعالى الأزلي لما سيقع، وتصرح بأن القدر لا يمنع من العمل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن حديث تحاج آدم وموسى – عليهما السلام – حديث صحيح متفق على صحته سندا ومتنا، وهو لا يدل بحال على جواز احتجاج العصاة بالقدر، فآدم – عليه السلام – قد تاب من ذنبه، وقد كان لوم موسى – عليه السلام – له على المصيبة التي أخرجته وذريته من الجنة، وهي الإهباط إلى الأرض، كما بين ذلك المحققون من أهل العلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 655\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض أحاديث رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة مع القرآن الكريم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الأحاديث النبوية الواردة في رؤية الله – تبارك وتعالى – في الآخرة أحاديث في أعلى درجات الصحة؛ حيث رواها أصحاب الصحاح والمسانيد والسنن بطرق صحيحة مختلفة ثابتة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – حتى بلغت حد التواتر عنه – صلى الله عليه وسلم – فقد رواها عنه ما يزيد عن عشرين صحابيا، كما لا يوجد تعارض مطلقا بين الأحاديث والآيات القرآنية، فالآيات التي استدل بها المنكرون على امتناع الرؤية هي في الواقع أدل على ثبوت الرؤية من امتناعها، كما أن هناك كثيرا من الأدلة الصريحة في القرآن الكريم على ثبوت الرؤية، ومنها قوله تعالى: )وجوه يومئذ ناضرة (22) إلى ربها ناظرة (23)( (القيامة).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الأدلة العقلية التي اعتمد ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض أحاديث رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة مع القرآن الكريم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الأحاديث النبوية الواردة في رؤية الله – تبارك وتعالى – في الآخرة أحاديث في أعلى درجات الصحة؛ حيث رواها أصحاب الصحاح والمسانيد والسنن بطرق صحيحة مختلفة ثابتة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – حتى بلغت حد التواتر عنه – صلى الله عليه وسلم – فقد رواها عنه ما يزيد عن عشرين صحابيا، كما لا يوجد تعارض مطلقا بين الأحاديث والآيات القرآنية، فالآيات التي استدل بها المنكرون على امتناع الرؤية هي في الواقع أدل على ثبوت الرؤية من امتناعها، كما أن هناك كثيرا من الأدلة الصريحة في القرآن الكريم على ثبوت الرؤية، ومنها قوله تعالى: )وجوه يومئذ ناضرة (22) إلى ربها ناظرة (23)( (القيامة).

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الأدلة العقلية التي اعتمد "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 653\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث الرجل الذي قتل مائة نفس

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن حديث قاتل المائة نفس حديث صحيح، فقد رواه الشيخان في صحيحيهما، وغيرهما من الأئمة، ولم يكن هذا القاتل يائسا من رحمة الله؛ لأنه لما قتل تسعة وتسعين نفسا أنبته نفسه على ذلك وندم وتوجه راجيا التوبة على يد عالم، فلما دل على عابد وآيسه من رحمة الله قتله فأتم به المائة، ولم ييأس وواصل البحث عمن يستفتيه حتى دل على عالم، مما يؤكد أنه لم ييأس من رحمة الله، بل واصل البحث مرارا وتكرارا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ليس هناك تناقض بين هذا الحديث وبين قوله تعالى: )ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم(؛ لأن الحديث صريح جدا في قبول توبة القاتل، وإن كثر قتله، أما الجزاء بالخلود في النار على قاتل العمد في الآية، فهو ثابت لمن مات ولم يتب من قتله مع استحلاله له، وإن لم يكن مستحلا للقتل ودخل النار، فسيخرج", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في حديث الرجل الذي قتل مائة نفس

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن حديث قاتل المائة نفس حديث صحيح، فقد رواه الشيخان في صحيحيهما، وغيرهما من الأئمة، ولم يكن هذا القاتل يائسا من رحمة الله؛ لأنه لما قتل تسعة وتسعين نفسا أنبته نفسه على ذلك وندم وتوجه راجيا التوبة على يد عالم، فلما دل على عابد وآيسه من رحمة الله قتله فأتم به المائة، ولم ييأس وواصل البحث عمن يستفتيه حتى دل على عالم، مما يؤكد أنه لم ييأس من رحمة الله، بل واصل البحث مرارا وتكرارا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ليس هناك تناقض بين هذا الحديث وبين قوله تعالى: )ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم(؛ لأن الحديث صريح جدا في قبول توبة القاتل، وإن كثر قتله، أما الجزاء بالخلود في النار على قاتل العمد في الآية، فهو ثابت لمن مات ولم يتب من قتله مع استحلاله له، وإن لم يكن مستحلا للقتل ودخل النار، فسيخرج"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 650\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض أحاديث زيادة العمر ورد القضاء مع القرآن الكريم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  لقد توافرت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في إثبات أن صلة الرحم تزيد في العمر، وقد وجه العلماء هذه الزيادة في العمر توجيهات عديدة، الراجح منها عند المحققين من أهل العلم أن الزيادة على حقيقتها؛ فإن للمسلم عمرين: عمرا محددا عند الله لا يعلمه غيره، فهو لا يتغير، وعمرا مرددا بين الزيادة والنقصان عند ملك الموت، فهو محتمل التغير.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  صرحت الأحاديث الصحيحة بأن الأعمال جميعها من قدر الله تعالى، وأن من القدر رد البلاء بالدعاء؛ فالدعاء سبب لرد البلاء واستجلاب الرحمة؛ كما أن الترس سبب لرد السهم، والماء سبب لخروج النبات من الأرض؛ وبذلك تحصل النتيجة إذا أخذ بالسبب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تعارض أحاديث زيادة العمر ورد القضاء مع القرآن الكريم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  لقد توافرت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في إثبات أن صلة الرحم تزيد في العمر، وقد وجه العلماء هذه الزيادة في العمر توجيهات عديدة، الراجح منها عند المحققين من أهل العلم أن الزيادة على حقيقتها؛ فإن للمسلم عمرين: عمرا محددا عند الله لا يعلمه غيره، فهو لا يتغير، وعمرا مرددا بين الزيادة والنقصان عند ملك الموت، فهو محتمل التغير.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  صرحت الأحاديث الصحيحة بأن الأعمال جميعها من قدر الله تعالى، وأن من القدر رد البلاء بالدعاء؛ فالدعاء سبب لرد البلاء واستجلاب الرحمة؛ كما أن الترس سبب لرد السهم، والماء سبب لخروج النبات من الأرض؛ وبذلك تحصل النتيجة إذا أخذ بالسبب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 647\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن وجود المعلق في الصحيحين يشكك في صحتهما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن وجود المعلقات في صحيح البخاري لا يطعن فيه، فقد ذكرها البخاري في تراجم الأبواب لا الأصول، فضلا عن أن ما جاء معلقا في صحيحه في موضع جاء موصولا في موضع آخر في الصحيح، وما لم يأت موصولا في الصحيح جاء موصولا في كتب أخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن ما جاء في صحيح مسلم من المعلقات جاء في الشواهد والمتابعات، وليس في الأصول، فضلا عن قلة هذه الأحاديث المعلقة والتي حصرها العلماء في اثني عشر حديثا، وقد وصلها الإمام مسلم في صحيحه، إلا حديثا واحدا وصله البخاري في صحيحه، وأبو داود والنسائي في سننيهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. معلقات البخاري ليست في أصول الكتاب، كما أنها موصولة إما في الصحيح، وإما في غيره:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          <", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن وجود المعلق في الصحيحين يشكك في صحتهما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن وجود المعلقات في صحيح البخاري لا يطعن فيه، فقد ذكرها البخاري في تراجم الأبواب لا الأصول، فضلا عن أن ما جاء معلقا في صحيحه في موضع جاء موصولا في موضع آخر في الصحيح، وما لم يأت موصولا في الصحيح جاء موصولا في كتب أخرى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن ما جاء في صحيح مسلم من المعلقات جاء في الشواهد والمتابعات، وليس في الأصول، فضلا عن قلة هذه الأحاديث المعلقة والتي حصرها العلماء في اثني عشر حديثا، وقد وصلها الإمام مسلم في صحيحه، إلا حديثا واحدا وصله البخاري في صحيحه، وأبو داود والنسائي في سننيهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. معلقات البخاري ليست في أصول الكتاب، كما أنها موصولة إما في الصحيح، وإما في غيره:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          <"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 645\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم وجود خلل في منهج كتاب “الترغيب والترهيب”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن كتاب الإمام المنذري رحمه الله مؤلف في فضل الزهد وفضل الفقر، وقد اشتملت مؤلفات السنة المختلفة ودواوينها على كتب وأبواب كثيرة في فضل الزهد، فليس كتاب الترغيب والترهيب للمنذري بدعا في هذا الفن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد كان باعث الإمام المنذري رحمه الله من تأليفه لهذا الكتاب تمييز الزهد المحمود من غيره مما يذم، ومحاربة الترف الزائد، وبيان مسلك الصحابة – رضي الله عنهم – في ذلك، ولا يعد مثل ذلك عيبا يقدح في كتابه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. كتاب “الترغيب والترهيب” للإمام المنذري ليس الوحيد في موضوعه، وإنما سبقه ولحقه كثير من المؤلفات:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن كتب الزهد من الكتب", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          توهم وجود خلل في منهج كتاب “الترغيب والترهيب”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن كتاب الإمام المنذري رحمه الله مؤلف في فضل الزهد وفضل الفقر، وقد اشتملت مؤلفات السنة المختلفة ودواوينها على كتب وأبواب كثيرة في فضل الزهد، فليس كتاب الترغيب والترهيب للمنذري بدعا في هذا الفن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد كان باعث الإمام المنذري رحمه الله من تأليفه لهذا الكتاب تمييز الزهد المحمود من غيره مما يذم، ومحاربة الترف الزائد، وبيان مسلك الصحابة – رضي الله عنهم – في ذلك، ولا يعد مثل ذلك عيبا يقدح في كتابه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. كتاب “الترغيب والترهيب” للإمام المنذري ليس الوحيد في موضوعه، وإنما سبقه ولحقه كثير من المؤلفات:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن كتب الزهد من الكتب"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 643\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الاستدراكات على الصحيحين منقصة لهما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) “المستدرك على الصحيحين” هو الكتاب الذي يجمع فيه صاحبه الأحاديث التي هي على شرط الشيخين أو أحدهما، ولم يذكراها في صحيحيهما، وليس استدراكا على أخطاء فيهما، وهذا لا يعد منقصة لهما؛ لأنهما لم يشترطا جمع كل الصحيح في صحيحيهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) القول بكمال الصحيحين، وعصمة البخاري ومسلم قول خاطئ لم يقل به أحد قط، وهذا لا ينقص من قدر صحيحيهما شيئا، فصحتهما لا تعني الكمال والعصمة، ونفي الكمال والعصمة عنهما لا يطعن أبدافي صحتهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الاستدراكات على الصحيحين ليست أخطاء؛ بل إكمال للعمل على ذات الشرط:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن تعدد الاستدراكات على الصحيحين لا ينقص من قدرهما، بل يؤكد صح", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الاستدراكات على الصحيحين منقصة لهما

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) “المستدرك على الصحيحين” هو الكتاب الذي يجمع فيه صاحبه الأحاديث التي هي على شرط الشيخين أو أحدهما، ولم يذكراها في صحيحيهما، وليس استدراكا على أخطاء فيهما، وهذا لا يعد منقصة لهما؛ لأنهما لم يشترطا جمع كل الصحيح في صحيحيهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) القول بكمال الصحيحين، وعصمة البخاري ومسلم قول خاطئ لم يقل به أحد قط، وهذا لا ينقص من قدر صحيحيهما شيئا، فصحتهما لا تعني الكمال والعصمة، ونفي الكمال والعصمة عنهما لا يطعن أبدافي صحتهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الاستدراكات على الصحيحين ليست أخطاء؛ بل إكمال للعمل على ذات الشرط:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن تعدد الاستدراكات على الصحيحين لا ينقص من قدرهما، بل يؤكد صح"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 641\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التشكيك في إجماع الأمة على صحة صحيحي”البخاري ومسلم”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • الإجماع على صحة أحاديث الصحيحين، وتلقي الأمة لهما بالقبول، صحيح لا شك فيه، ومنعقد لا ريب في انعقاده، ولا يعتبر في الإجماع هنا إلا أهل العلم بالحديث دون غيرهم، ولا عبرة لخلاف من عداهم؛ لأنهم أهل الصناعة وخاصتها، وكلام بعض الحفاظ في بعض أحاديث الصحيحين لا يخرق هذا الإجماع؛ لكون الانتقاد بعيدا عن أصل الصحة، موجها لمدى الالتزام بشرطهما في بعض المواضع.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد هيأ الله سبحانه وتعالى على مراحل التاريخ أعلاما، وضعوا ضوابط وقواعد تضبط الراوي والمروي، فجعلوا الأمر وكأنه أسوارا حديدية، لا يتجاوزها إلا ما كان مسندا، صحيحا غير معل، ولا شاذ، ثابت النسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.التشكيك في إجماع الأمة على صحة صحيحي”البخاري ومسلم”

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • الإجماع على صحة أحاديث الصحيحين، وتلقي الأمة لهما بالقبول، صحيح لا شك فيه، ومنعقد لا ريب في انعقاده، ولا يعتبر في الإجماع هنا إلا أهل العلم بالحديث دون غيرهم، ولا عبرة لخلاف من عداهم؛ لأنهم أهل الصناعة وخاصتها، وكلام بعض الحفاظ في بعض أحاديث الصحيحين لا يخرق هذا الإجماع؛ لكون الانتقاد بعيدا عن أصل الصحة، موجها لمدى الالتزام بشرطهما في بعض المواضع.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد هيأ الله سبحانه وتعالى على مراحل التاريخ أعلاما، وضعوا ضوابط وقواعد تضبط الراوي والمروي، فجعلوا الأمر وكأنه أسوارا حديدية، لا يتجاوزها إلا ما كان مسندا، صحيحا غير معل، ولا شاذ، ثابت النسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.ادعاء أن في الصحيحين خرافات وإسرائيليات موضوعة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  لقد أباح لنا الشرع رواية الإسرائيليات إذا وافقت شرعنا ولم تخالفه، وما جاء في الصحيحين من قبيل ذلك المباح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الرواية التي تذكر أن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ظفر بحمل جمل من كتب أهل الكتاب، وكان يحدث منهما عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ليست من الصحيح، ولكن ذكرها ابن حجر في أثناء شرحه لحديث أبي هريرة رضي الله عنه، وأما زيادة جملة “يرويها عن النبي” فليست من الرواية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن رواية السيدة عائشة رضي الله عنها التي في الصحيحين تنفي رؤية النبي – صلى الله عليه وسلم – ربه، وعلى فرض أن في الصحيحين إثبات الرؤية، فإن هذه قضية اخت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن في الصحيحين خرافات وإسرائيليات موضوعة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  لقد أباح لنا الشرع رواية الإسرائيليات إذا وافقت شرعنا ولم تخالفه، وما جاء في الصحيحين من قبيل ذلك المباح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الرواية التي تذكر أن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ظفر بحمل جمل من كتب أهل الكتاب، وكان يحدث منهما عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ليست من الصحيح، ولكن ذكرها ابن حجر في أثناء شرحه لحديث أبي هريرة رضي الله عنه، وأما زيادة جملة “يرويها عن النبي” فليست من الرواية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن رواية السيدة عائشة رضي الله عنها التي في الصحيحين تنفي رؤية النبي – صلى الله عليه وسلم – ربه، وعلى فرض أن في الصحيحين إثبات الرؤية، فإن هذه قضية اخت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 637\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في سنن الترمذي لروايته عن غير الثقات

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن مصطلح الحديث الحسن لم يكن من اختراع الإمام الترمذي، فقد سبقه بعض أئمة الحديث كالإمام مالك، والبخاري، وعلي بن المديني وغيرهم، ولكن الإمام الترمذي أصل له في كتابه وعرفه، وجعله قسما بين الصحيح والضعيف، وقد قسمه العلماء بعد ذلك إلى الحسن لذاته، والحسن لغيره، وهذا يدل على اقتناعهم به كمصطلح، ورضاهم عنه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد كان للإمام الترمذي منهج معروف في التصحيح والتحسين؛ إذ يعتمد على المتابعات والشواهد، فيرتفع عنده الحديث من الضعيف إلى الحسن، ومن الحسن إلى الصحيح بهذه المتابعات وتلك الشواهد، وهو لم يقصد الرواية عن الضعفاء، وليس هذا من منهجه، وهذا ما حدث في الحديثين – موضوع الشبهة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في سنن الترمذي لروايته عن غير الثقات

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن مصطلح الحديث الحسن لم يكن من اختراع الإمام الترمذي، فقد سبقه بعض أئمة الحديث كالإمام مالك، والبخاري، وعلي بن المديني وغيرهم، ولكن الإمام الترمذي أصل له في كتابه وعرفه، وجعله قسما بين الصحيح والضعيف، وقد قسمه العلماء بعد ذلك إلى الحسن لذاته، والحسن لغيره، وهذا يدل على اقتناعهم به كمصطلح، ورضاهم عنه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد كان للإمام الترمذي منهج معروف في التصحيح والتحسين؛ إذ يعتمد على المتابعات والشواهد، فيرتفع عنده الحديث من الضعيف إلى الحسن، ومن الحسن إلى الصحيح بهذه المتابعات وتلك الشواهد، وهو لم يقصد الرواية عن الضعفاء، وليس هذا من منهجه، وهذا ما حدث في الحديثين – موضوع الشبهة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى وجود أحاديث ضعيفة وموضوعة في صحيح مسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمع نقاد الحديث وصيارفته – قديما وحديثا – على أن أحاديث صحيح مسلم كلها أحاديث صحيحة، وهؤلاء هم أهل الفن الذين يعتد بأقوالهم في ذلك، ولو أن به أحاديث غير صحيحة لما أجمعوا على ذلك، لا سيما أنهم قد درسوا غير الصحيحين وبينوا أن فيها الصحيح والضعيف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن حديث الإسراء والمعراج الذي رواه مسلم حديث صحيح، ولفظة «قبل أن يوحى إليه» لا تعني أن الإسراء والمعراج كان قبل البعثة، وإنما المعنى قبل أن يوحى إليه في شأن الإسراء والمعراج، لا الوحي بالرسالة، ويشهد لذلك قوله في الحديث نفسه أن جبريل قال لبواب السماء لما قال له: «أبعث إليه؟ قال: نعم».

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن حديث «خلق الت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى وجود أحاديث ضعيفة وموضوعة في صحيح مسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمع نقاد الحديث وصيارفته – قديما وحديثا – على أن أحاديث صحيح مسلم كلها أحاديث صحيحة، وهؤلاء هم أهل الفن الذين يعتد بأقوالهم في ذلك، ولو أن به أحاديث غير صحيحة لما أجمعوا على ذلك، لا سيما أنهم قد درسوا غير الصحيحين وبينوا أن فيها الصحيح والضعيف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن حديث الإسراء والمعراج الذي رواه مسلم حديث صحيح، ولفظة «قبل أن يوحى إليه» لا تعني أن الإسراء والمعراج كان قبل البعثة، وإنما المعنى قبل أن يوحى إليه في شأن الإسراء والمعراج، لا الوحي بالرسالة، ويشهد لذلك قوله في الحديث نفسه أن جبريل قال لبواب السماء لما قال له: «أبعث إليه؟ قال: نعم».

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن حديث «خلق الت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 633\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن البخاري روى عن الضعفاء في صحيحه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد اتبع البخاري منهجا علميا في انتقاء الرواة، فلم يخرج في الأصول إلا لمن هو ثقة متصف بالعدالة، وعلى الرغم من تشدد البخاري في شروط صحة الحديث إلا أن نقاد الحديث لم يتركوا حديثا أو راويا للبخاري دون تمحيص؛ حتى أثبتوا صحة أحاديثه، وبينوا عدالة رواته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) حصول اسم الصدق لمن خرج لهم البخاري في المتابعات والشواهد والتعاليق متحقق، وإن كانوا يتفاوتون في درجات الضبط وغيره، وقد قال الشيخ أبو الحسن المقدسي فيمن خرج عنه في الصحيح: “هذا جاز القنطرة” أي أنه لا يلتفت إلى ما قيل فيه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) معرفة البخاري بالحديث وعلله، وبالرواة وأحوالهم، وإقرار كبار العلماء له بهذه المعرفة ي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن البخاري روى عن الضعفاء في صحيحه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد اتبع البخاري منهجا علميا في انتقاء الرواة، فلم يخرج في الأصول إلا لمن هو ثقة متصف بالعدالة، وعلى الرغم من تشدد البخاري في شروط صحة الحديث إلا أن نقاد الحديث لم يتركوا حديثا أو راويا للبخاري دون تمحيص؛ حتى أثبتوا صحة أحاديثه، وبينوا عدالة رواته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) حصول اسم الصدق لمن خرج لهم البخاري في المتابعات والشواهد والتعاليق متحقق، وإن كانوا يتفاوتون في درجات الضبط وغيره، وقد قال الشيخ أبو الحسن المقدسي فيمن خرج عنه في الصحيح: “هذا جاز القنطرة” أي أنه لا يلتفت إلى ما قيل فيه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) معرفة البخاري بالحديث وعلله، وبالرواة وأحوالهم، وإقرار كبار العلماء له بهذه المعرفة ي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 631\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار الاحتجاج بما في مسند الإمام أحمد من الأحاديث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إجماع الأمة الإسلامية على تلقي مسند الإمام أحمد بالقبول، وجعله حجة وإماما يعول عليه عند الاختلاف – ينفي القول برده وإسقاط الاحتجاج به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  شرط الإمام أحمد في مسنده ألا يروي إلا عن الثقة العدل يدل على تشدده في الرواية وتحريه في قبول الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لا وجود للأحاديث الموضوعة بين دفتي المسند، وقول بعض أهل العلم بوجود أحاديث موضوعة فيه إنما هو من قبيل الوهم، وهو مردود بأقوال جمهور أهل العلم، وضعف بعض الأحاديث فيه لا يمنع الاحتجاج به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. تلقي الأمة لمسند أحمد بالقبول واحتجاج العلماء به:", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار الاحتجاج بما في مسند الإمام أحمد من الأحاديث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إجماع الأمة الإسلامية على تلقي مسند الإمام أحمد بالقبول، وجعله حجة وإماما يعول عليه عند الاختلاف – ينفي القول برده وإسقاط الاحتجاج به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  شرط الإمام أحمد في مسنده ألا يروي إلا عن الثقة العدل يدل على تشدده في الرواية وتحريه في قبول الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لا وجود للأحاديث الموضوعة بين دفتي المسند، وقول بعض أهل العلم بوجود أحاديث موضوعة فيه إنما هو من قبيل الوهم، وهو مردود بأقوال جمهور أهل العلم، وضعف بعض الأحاديث فيه لا يمنع الاحتجاج به.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. تلقي الأمة لمسند أحمد بالقبول واحتجاج العلماء به:"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 629\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التشكيك في نسبة الجامع الصحيح بصورته الحالية للإمام البخاري

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لا ينكر أي منصف أن يكون البخاري هو مؤلف “الجامع الصحيح” لثبوت ذلك عقلا ونقلا؛ إذ إنه بعد تنقيحه وتهذيبه عرضه على ثلاثة من كبار علماء الحديث فاستحسنوه، وقدحدث به كثيرا من تلامذته فنقلوه عنه، كما كتبه في صيغته التي وصلت إلينا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن طريقة تصنيف كتاب “الجامع الصحيح” تشير إلى أنه من تأليف الإمام البخاري؛ فقد حرص البخاري على أن يخرج كتابه بهذا الترتيب والتبويب؛ حيث راعى فيه الدقة والتحري والتشدد في قبول الأحاديث، وأن يشتمل على الصحيح لا على غيره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن ما استدل به مثيرو الشبهة لم يقع من الإمام البخاري سهوا، وإنما كان لفقه خاص به؛", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التشكيك في نسبة الجامع الصحيح بصورته الحالية للإمام البخاري

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لا ينكر أي منصف أن يكون البخاري هو مؤلف “الجامع الصحيح” لثبوت ذلك عقلا ونقلا؛ إذ إنه بعد تنقيحه وتهذيبه عرضه على ثلاثة من كبار علماء الحديث فاستحسنوه، وقدحدث به كثيرا من تلامذته فنقلوه عنه، كما كتبه في صيغته التي وصلت إلينا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن طريقة تصنيف كتاب “الجامع الصحيح” تشير إلى أنه من تأليف الإمام البخاري؛ فقد حرص البخاري على أن يخرج كتابه بهذا الترتيب والتبويب؛ حيث راعى فيه الدقة والتحري والتشدد في قبول الأحاديث، وأن يشتمل على الصحيح لا على غيره.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن ما استدل به مثيرو الشبهة لم يقع من الإمام البخاري سهوا، وإنما كان لفقه خاص به؛"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 627\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى اشتمال صحيح مسلم على أحاديث معلة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن المقصد الأساسي من العلل في قول الإمام مسلم في مقدمة صحيحه، هو العلل التي لا تقدح أبدا في صحة الحديث، مثل اختلاف الرواة بالزيادة والنقصان في ألفاظ المتون، وهذا الاختلاف من باب العلل غير القادحة في صحة الحديث؛ لأن النقص لا يضر، وزيادة الثقة مقبولة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الرواية التي استدل بها الطاعنون على أنها معلة، ليس بها أية علة أو ضعف، وإنما إيراده لها من قبيل زيادة الثقة في الإسناد، وهي مقبولة عند المحققين من علماء الحديث، ثم تدخل ضمنا في باب متابعة الطرق المذكورة قبلها؛ تعضيدا لها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن منهج الإمام “مسلم” في تقديم الروايات وتأخيرها ليس لبيان علتها، وإنما للتأكيد على", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى اشتمال صحيح مسلم على أحاديث معلة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن المقصد الأساسي من العلل في قول الإمام مسلم في مقدمة صحيحه، هو العلل التي لا تقدح أبدا في صحة الحديث، مثل اختلاف الرواة بالزيادة والنقصان في ألفاظ المتون، وهذا الاختلاف من باب العلل غير القادحة في صحة الحديث؛ لأن النقص لا يضر، وزيادة الثقة مقبولة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الرواية التي استدل بها الطاعنون على أنها معلة، ليس بها أية علة أو ضعف، وإنما إيراده لها من قبيل زيادة الثقة في الإسناد، وهي مقبولة عند المحققين من علماء الحديث، ثم تدخل ضمنا في باب متابعة الطرق المذكورة قبلها؛ تعضيدا لها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن منهج الإمام “مسلم” في تقديم الروايات وتأخيرها ليس لبيان علتها، وإنما للتأكيد على"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 624\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في “صحيح البخاري” لعدم اشتماله على الأحاديث الصحيحة كلها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لم يكن هدف الإمام البخاري من تدوين صحيحه جمع كل الأحاديث الصحيحة فيه – بل كان هدفه انتقاء جملة من الأحاديث الصحيحة التي أجمع عليها المحدثون في فروع الدين المختلفة؛ وذلك من باب تقريب السنة من الأمة، وجمعها على كتاب مختصر صحيح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد كان الإمام البخاري من حفاظ الدنيا؛ إذ كان يحفظ مائة ألف حديث صحيح أو أكثر، ولعل مؤلفاته هي خير شاهد على ذلك، فكيف يتهم بندرة الصحيح في محفوظه؟!! ثم إن الستمائة ألف حديث المتداولة في عصره ليس عددها على حقيقته، بل شمل العدد طرق الحديث المتعددة، وآثار الصحابة والتابعين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. هدف الإمام البخاري من جمع كتابه تقريب السنة من الأمة", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في “صحيح البخاري” لعدم اشتماله على الأحاديث الصحيحة كلها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لم يكن هدف الإمام البخاري من تدوين صحيحه جمع كل الأحاديث الصحيحة فيه – بل كان هدفه انتقاء جملة من الأحاديث الصحيحة التي أجمع عليها المحدثون في فروع الدين المختلفة؛ وذلك من باب تقريب السنة من الأمة، وجمعها على كتاب مختصر صحيح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد كان الإمام البخاري من حفاظ الدنيا؛ إذ كان يحفظ مائة ألف حديث صحيح أو أكثر، ولعل مؤلفاته هي خير شاهد على ذلك، فكيف يتهم بندرة الصحيح في محفوظه؟!! ثم إن الستمائة ألف حديث المتداولة في عصره ليس عددها على حقيقته، بل شمل العدد طرق الحديث المتعددة، وآثار الصحابة والتابعين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. هدف الإمام البخاري من جمع كتابه تقريب السنة من الأمة"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 622\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن صحيح البخاري حوى أحاديث تخالف العقيدة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • ليس في صحيح البخاري أي أحاديث تخالف العقيدة، وأما عن الحديث الذي بين أيدينا، فإن المراد منه نفي صحة الشؤم ووجوده حقيقة، فالمراد من شؤم الدار ضيقها وسوء جوارها، وشؤم المرأة عقمها وسلاطة لسانها، وشؤم الفرس ألا يغزى عليه؛ وذلك لأن هذه الأشياء سبب لشقاوة المرء، كما دلت على ذلك أحاديث صحيحة، و يؤكد هذا أن البخاري وغيره قد روى أحاديث كثيرة في تكريم الإسلام للمرأة، وفي فضل الخيل وبركتها إذا اتخذت للغزو.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الطاعنين في صحيح البخاري قد بنوا كلامهم كله على فهم خاطئ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الشؤم في ثلاثة…»([1]) الحديث، ولو أنهم تأملوا أحاديث النبي – صلى الله عليه وسلم – ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن صحيح البخاري حوى أحاديث تخالف العقيدة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • ليس في صحيح البخاري أي أحاديث تخالف العقيدة، وأما عن الحديث الذي بين أيدينا، فإن المراد منه نفي صحة الشؤم ووجوده حقيقة، فالمراد من شؤم الدار ضيقها وسوء جوارها، وشؤم المرأة عقمها وسلاطة لسانها، وشؤم الفرس ألا يغزى عليه؛ وذلك لأن هذه الأشياء سبب لشقاوة المرء، كما دلت على ذلك أحاديث صحيحة، و يؤكد هذا أن البخاري وغيره قد روى أحاديث كثيرة في تكريم الإسلام للمرأة، وفي فضل الخيل وبركتها إذا اتخذت للغزو.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الطاعنين في صحيح البخاري قد بنوا كلامهم كله على فهم خاطئ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الشؤم في ثلاثة…»([1]) الحديث، ولو أنهم تأملوا أحاديث النبي – صلى الله عليه وسلم – "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 620\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تساهل الإمام مسلم بإيراده المتابعات والشواهد الحديثية في صحيحه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن من أصول علم مصطلح الحديث أن الشواهد والمتابعات من الطرق التي يتقوى بها الحديث، وتزيده متانة، فكيف يعدون الإمام مسلما متساهلا لإيراده لها في صحيحه، وهي أصل في علم الحديث؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم ينفرد الإمام مسلم – رحمه الله – بجمع المتابعات والشواهد وحده، وإنما الأمر عام في جميع كتب الحديث، كصحيح البخاري، وجامع الترمذي وسنن ابن ماجة وغيرهم، وهذا يدل على فساد هذه الشبهة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن لفظة “في قبره” الواردة في صحيح مسلم، قد وردت أيضا في بعض روايات الإمام البخاري، والإمام النسائي – رحمهما الله – وهذا يؤكد على صحة سماع الإمام مسل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى تساهل الإمام مسلم بإيراده المتابعات والشواهد الحديثية في صحيحه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن من أصول علم مصطلح الحديث أن الشواهد والمتابعات من الطرق التي يتقوى بها الحديث، وتزيده متانة، فكيف يعدون الإمام مسلما متساهلا لإيراده لها في صحيحه، وهي أصل في علم الحديث؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم ينفرد الإمام مسلم – رحمه الله – بجمع المتابعات والشواهد وحده، وإنما الأمر عام في جميع كتب الحديث، كصحيح البخاري، وجامع الترمذي وسنن ابن ماجة وغيرهم، وهذا يدل على فساد هذه الشبهة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن لفظة “في قبره” الواردة في صحيح مسلم، قد وردت أيضا في بعض روايات الإمام البخاري، والإمام النسائي – رحمهما الله – وهذا يؤكد على صحة سماع الإمام مسل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 618\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى اشتمال صحيح البخاري على أحاديث معلة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن انتقاد الدارقطني لبعض أحاديث صحيح البخاري مبني على قواعد لبعض المحدثين غير متفق عليها، وقد فند الحافظ ابن حجر – رحمه الله – تلك الانتقادات في مقدمته لشرح صحيح البخاري المسماة(هدي الساري مقدمة فتح الباري)، وبين أن الحق فيها مع البخاري.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الإمام الحافظ ابن حجر قد تتبع في مقدمته المواضع المنتقدة على البخاري تفصيلا، ولكنه لم يورد ذلك الحديث المستشهد به كدليل على أن صحيح البخاري فيه أحاديث معلة؛ مما يدل على أنه رأى أن هذا الخلاف لا يؤثر على صحة الحديث، فقد رأى البخاري أن الحديث محفوظ بالإسنادين معا، وهو ما قرره الترمذي حين أشار إلى صحة الإسنادين أيضا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. انتقاد الدارقطني لبعض", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى اشتمال صحيح البخاري على أحاديث معلة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن انتقاد الدارقطني لبعض أحاديث صحيح البخاري مبني على قواعد لبعض المحدثين غير متفق عليها، وقد فند الحافظ ابن حجر – رحمه الله – تلك الانتقادات في مقدمته لشرح صحيح البخاري المسماة(هدي الساري مقدمة فتح الباري)، وبين أن الحق فيها مع البخاري.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الإمام الحافظ ابن حجر قد تتبع في مقدمته المواضع المنتقدة على البخاري تفصيلا، ولكنه لم يورد ذلك الحديث المستشهد به كدليل على أن صحيح البخاري فيه أحاديث معلة؛ مما يدل على أنه رأى أن هذا الخلاف لا يؤثر على صحة الحديث، فقد رأى البخاري أن الحديث محفوظ بالإسنادين معا، وهو ما قرره الترمذي حين أشار إلى صحة الإسنادين أيضا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. انتقاد الدارقطني لبعض"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 616\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في صحيح البخاري لإهماله الرواية عن أهل الرأي وأهل البيت

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن شروط الرواية في علم الحديث تقتضي كون الراوي، حافظا، ضابطا لما يحفظ، ثقة في نقله، فليس الفقه واستنباط الأحكام شرطا في الراوي، وهذا حال الفقهاء كالقاضي أبي يوسف، ومحمد بن الحسن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد كان الإمام البخاري كغيره من أهل السنة محبا لأهل البيت، ويدل على ذلك إيراده في صحيحه مناقبهم جميعا، كمناقب علي وفاطمة والحسن والحسين وغيرهم، وليس هذا فحسب، بل إنه روى عنهم أحاديث كثيرة إذا وصل إليه السند صحيحا كما اشترط في صحيحه، وهو بذلك لم يرو عنهم كلهم؛ وذلك لأنه لم يورد كل الأحاديث الصحيحة في جامعه الصحيح، كما أن انشغال أهل البيت بالحياة السياسية كان سببا في قلة مروياتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في صحيح البخاري لإهماله الرواية عن أهل الرأي وأهل البيت

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن شروط الرواية في علم الحديث تقتضي كون الراوي، حافظا، ضابطا لما يحفظ، ثقة في نقله، فليس الفقه واستنباط الأحكام شرطا في الراوي، وهذا حال الفقهاء كالقاضي أبي يوسف، ومحمد بن الحسن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد كان الإمام البخاري كغيره من أهل السنة محبا لأهل البيت، ويدل على ذلك إيراده في صحيحه مناقبهم جميعا، كمناقب علي وفاطمة والحسن والحسين وغيرهم، وليس هذا فحسب، بل إنه روى عنهم أحاديث كثيرة إذا وصل إليه السند صحيحا كما اشترط في صحيحه، وهو بذلك لم يرو عنهم كلهم؛ وذلك لأنه لم يورد كل الأحاديث الصحيحة في جامعه الصحيح، كما أن انشغال أهل البيت بالحياة السياسية كان سببا في قلة مروياتهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن أحاديث الموطأ لا يصح الاحتجاج بها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الشروط التي وضعها الإمام مالك لقبول الأحاديث في موطئه تنأى بالموطأ عن أن تكون أحاديثه لا يصح الاحتجاج بها، إذ ظل أربعين سنة ينقحه ويهذبه؛ حتى عرف له القدماء قدره ومكانته بين كتب الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن جميع الآراء الواردة حول درجة الموطأ في السنة لا يخرج أي منها عن كون الموطأ من أصح كتب الحديث النبوي، فبعضها يجعله مقدما على الصحيحين، وبعضها يجعله في مرتبة واحدة معهما، وبعضها يجعله بعدهما مباشرة من حيث الصحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن ما يقصده الإمام مالك بقوله: “لا ينبغي أن نحمل الناس على قول رجل واحد يخطئ ويصيب” هو آراؤه واجتهاداته الفقهية التي كان يدلي بها عقب كل حديث يذكره، ول", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن أحاديث الموطأ لا يصح الاحتجاج بها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الشروط التي وضعها الإمام مالك لقبول الأحاديث في موطئه تنأى بالموطأ عن أن تكون أحاديثه لا يصح الاحتجاج بها، إذ ظل أربعين سنة ينقحه ويهذبه؛ حتى عرف له القدماء قدره ومكانته بين كتب الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن جميع الآراء الواردة حول درجة الموطأ في السنة لا يخرج أي منها عن كون الموطأ من أصح كتب الحديث النبوي، فبعضها يجعله مقدما على الصحيحين، وبعضها يجعله في مرتبة واحدة معهما، وبعضها يجعله بعدهما مباشرة من حيث الصحة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن ما يقصده الإمام مالك بقوله: “لا ينبغي أن نحمل الناس على قول رجل واحد يخطئ ويصيب” هو آراؤه واجتهاداته الفقهية التي كان يدلي بها عقب كل حديث يذكره، ول"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 612\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار الأحاديث الواردة في فضائل البلدان وأهلها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن فضل بعض البلدان والأمصار ثابت بالقرآن والسنة الصحيحة، والحديث الذي في حق مصر حديث صحيح، كما أنه ليس فيه ثناء واضح مباشر على شعب مصر حتى يزعم أن المصريين وضعوه تحت إملاء النعرة القومية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن مع الاعتراف بكثرة الأحاديث الموضوعة أو الضعيفة التي جاءت في الثناء على بعض الأمصار، فإن علماء الحديث قد فحصوها حديثا حديثا، وبينوا صحيحها من موضوعها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. فضائل بعض البلدان والأمصار ثابتة بالأحاديث الصحيحة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           العصبية القومية مرض قل أن تسلم منه أمة من الأمم؛ فقد وضع الشعوبيون مثلا أحاديث في ذم العرب، ومدح أنفسهم وإعلاء شأنهم، ومما وضعوه في ذلك حديث «إن الله إذا غضب أنزل الو", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار الأحاديث الواردة في فضائل البلدان وأهلها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن فضل بعض البلدان والأمصار ثابت بالقرآن والسنة الصحيحة، والحديث الذي في حق مصر حديث صحيح، كما أنه ليس فيه ثناء واضح مباشر على شعب مصر حتى يزعم أن المصريين وضعوه تحت إملاء النعرة القومية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن مع الاعتراف بكثرة الأحاديث الموضوعة أو الضعيفة التي جاءت في الثناء على بعض الأمصار، فإن علماء الحديث قد فحصوها حديثا حديثا، وبينوا صحيحها من موضوعها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. فضائل بعض البلدان والأمصار ثابتة بالأحاديث الصحيحة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           العصبية القومية مرض قل أن تسلم منه أمة من الأمم؛ فقد وضع الشعوبيون مثلا أحاديث في ذم العرب، ومدح أنفسهم وإعلاء شأنهم، ومما وضعوه في ذلك حديث «إن الله إذا غضب أنزل الو"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 609\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن السنة مليئة بالأخطاء التاريخية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن المعارف التاريخية والأحداث التي أخبر بها النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يكن الرسول – صلى الله عليه وسلم – ليعلمها ويخبر بها من تلقاء نفسه، وهو الأمي الذي لم يقرأ كتابا في التاريخ أو العلم، وإنما هي وحي من الله إليه تثبت الأحداث التاريخية كل يوم صدقها وصحتها، ومن أصدق من الله حديثا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد جاءت السنة النبوية لتبين للناس ما نزل إليهم من القرآن الكريم، وقد حوت بين طياتها أحداثا تاريخية صادقة، مما يجعلها أحد مصادر التاريخ الصادقة، وليس هناك دليل على وجود أي من هذه الأغلاط التاريخية المزعومة في الأحاديث الصحيحة، وأما الأحاديث غير الصحيحة فلا يعتد بها، وقد تناولها العلماء بالفحص والتمحيص.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:الزعم أن السنة مليئة بالأخطاء التاريخية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن المعارف التاريخية والأحداث التي أخبر بها النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يكن الرسول – صلى الله عليه وسلم – ليعلمها ويخبر بها من تلقاء نفسه، وهو الأمي الذي لم يقرأ كتابا في التاريخ أو العلم، وإنما هي وحي من الله إليه تثبت الأحداث التاريخية كل يوم صدقها وصحتها، ومن أصدق من الله حديثا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد جاءت السنة النبوية لتبين للناس ما نزل إليهم من القرآن الكريم، وقد حوت بين طياتها أحداثا تاريخية صادقة، مما يجعلها أحد مصادر التاريخ الصادقة، وليس هناك دليل على وجود أي من هذه الأغلاط التاريخية المزعومة في الأحاديث الصحيحة، وأما الأحاديث غير الصحيحة فلا يعتد بها، وقد تناولها العلماء بالفحص والتمحيص.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:الزعم أن الأحاديث الواردة في فضائل علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – كلها صحيحة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن هذه الأحاديث التي وردت في مضمون هذه الشبهة لا يصح منها شيء في ميزان النقد الحديثي، فهي إما موضوعة وإما ضعيفة، وقد بين المحدثون كذبها أو ضعفها وعللها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن منزلة علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – ومكانته في الإسلام ثابتة بالقرآن الكريم والسنة الصحيحة، فليس في حاجة لمن يضع له أحاديث تعلي شأنه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الأحاديث التي يدعون صحتها في فضل علي – رضي الله عنه – لا تصح في ميزان النقد الحديثي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          كان من أهم أسباب الوضع في الحديث النبوي التعصب لمذهب ما أو شخص بعينه، فيضع المتعصبون من الأحاديث ما يعلي من شأن هذ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن الأحاديث الواردة في فضائل علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – كلها صحيحة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن هذه الأحاديث التي وردت في مضمون هذه الشبهة لا يصح منها شيء في ميزان النقد الحديثي، فهي إما موضوعة وإما ضعيفة، وقد بين المحدثون كذبها أو ضعفها وعللها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن منزلة علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – ومكانته في الإسلام ثابتة بالقرآن الكريم والسنة الصحيحة، فليس في حاجة لمن يضع له أحاديث تعلي شأنه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الأحاديث التي يدعون صحتها في فضل علي – رضي الله عنه – لا تصح في ميزان النقد الحديثي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          كان من أهم أسباب الوضع في الحديث النبوي التعصب لمذهب ما أو شخص بعينه، فيضع المتعصبون من الأحاديث ما يعلي من شأن هذ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 605\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام أئمة المسلمين بوضع أحاديث تمجد نبيهم وأمتهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن في السنة الصحيحة كثيرا من الأحاديث التي تمجد النبي – صلى الله عليه وسلم – وأمته، مما يغني أئمة المسلمين عن الوضع في هذا الباب، فضلا عن أنهم حماة السنة لا واضعوها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الله – عز وجل – هو الذي مدح النبي – صلى الله عليه وسلم – وبين فضل أمته, ثم جاءت السنة وعضدت ما أورده – عز وجل – فكيف يدعون أن ثمة اختلافا بين السنة والقرآن في هذا الصدد؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الأحاديث الصحيحة تبين فضائل النبي – صلى الله عليه وسلم – وأمته:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن من الجهل بمكان أن نتهم أئمة المسلمين بوضع الأحاديث لا سيما في تمجيد ومدح نبيهم – صلى", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام أئمة المسلمين بوضع أحاديث تمجد نبيهم وأمتهم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن في السنة الصحيحة كثيرا من الأحاديث التي تمجد النبي – صلى الله عليه وسلم – وأمته، مما يغني أئمة المسلمين عن الوضع في هذا الباب، فضلا عن أنهم حماة السنة لا واضعوها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الله – عز وجل – هو الذي مدح النبي – صلى الله عليه وسلم – وبين فضل أمته, ثم جاءت السنة وعضدت ما أورده – عز وجل – فكيف يدعون أن ثمة اختلافا بين السنة والقرآن في هذا الصدد؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الأحاديث الصحيحة تبين فضائل النبي – صلى الله عليه وسلم – وأمته:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن من الجهل بمكان أن نتهم أئمة المسلمين بوضع الأحاديث لا سيما في تمجيد ومدح نبيهم – صلى"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 603\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن السنة من وضع الزهاد والصالحين ومسلمي أهل الكتاب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إذا كان هناك وضع واختلاق في الحديث النبوي فقد بينه العلماء، وذكروا أسبابه وأفردوه بالتصنيف، وأنشأوا لذلك علوم الحديث والمصطلح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  إن قول بعض العلماء “ما رأيت الصالح يكذب في شيء أكثر من الحديث” المقصود منه الجهال من الصالحين والزهاد، وليست الكلمة على إطلاقها، والمقصود بكذبهم هو قبولهم الأحاديث المكذوبة دون تمحيص، وليس اختلاقها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  لقد وقف العلماء من الإسرائيليات موقفا حازما؛ فلم يقبلوا منها إلا ما ورد الشرع بتصديقه فقط، وعرفت على أنها إسرائيليات، وليست أقوالا للنبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن السنة من وضع الزهاد والصالحين ومسلمي أهل الكتاب

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إذا كان هناك وضع واختلاق في الحديث النبوي فقد بينه العلماء، وذكروا أسبابه وأفردوه بالتصنيف، وأنشأوا لذلك علوم الحديث والمصطلح.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  إن قول بعض العلماء “ما رأيت الصالح يكذب في شيء أكثر من الحديث” المقصود منه الجهال من الصالحين والزهاد، وليست الكلمة على إطلاقها، والمقصود بكذبهم هو قبولهم الأحاديث المكذوبة دون تمحيص، وليس اختلاقها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)  لقد وقف العلماء من الإسرائيليات موقفا حازما؛ فلم يقبلوا منها إلا ما ورد الشرع بتصديقه فقط، وعرفت على أنها إسرائيليات، وليست أقوالا للنبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 601\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن خلفاء بني أمية كانوا وراء وضع الأحاديث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن معاوية – رضي الله عنه – صحابي جليل صحت الأخبار في فضله, وما اتهم به من سبه لعلي رضي الله عنه، أو حث أصحابه على ذلك باطل لا يقوى في ميزان النقد الحديثي, والصحيح أن معاوية أمر بإقصاء أصحاب علي لا اضطهاد حديثهم كما زعموا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن زيادة الأمويين درجة في المنبر, وتقديمهم خطبة العيد على الصلاة, وخطبتهم الجمعة جلوسا – لا يعد ذلك دليلا على وضعهم للأحاديث؛ لأنهم لم يستدلوا بأحاديث تؤيد فعلهم, وإنما اعترفوا بأن ذلك مخالف للسنة ولكنه لضرورة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن صلة الزهري بالأمويين صلة الناصح للخليفة أو الأمير, وهذا ما يبرر وجوده في حاشيتهم, أما حديث «لا تشد الرحال» ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن خلفاء بني أمية كانوا وراء وضع الأحاديث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن معاوية – رضي الله عنه – صحابي جليل صحت الأخبار في فضله, وما اتهم به من سبه لعلي رضي الله عنه، أو حث أصحابه على ذلك باطل لا يقوى في ميزان النقد الحديثي, والصحيح أن معاوية أمر بإقصاء أصحاب علي لا اضطهاد حديثهم كما زعموا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن زيادة الأمويين درجة في المنبر, وتقديمهم خطبة العيد على الصلاة, وخطبتهم الجمعة جلوسا – لا يعد ذلك دليلا على وضعهم للأحاديث؛ لأنهم لم يستدلوا بأحاديث تؤيد فعلهم, وإنما اعترفوا بأن ذلك مخالف للسنة ولكنه لضرورة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن صلة الزهري بالأمويين صلة الناصح للخليفة أو الأمير, وهذا ما يبرر وجوده في حاشيتهم, أما حديث «لا تشد الرحال» "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 599\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام الفقهاء بوضع الأحاديث لإرضاء خلفاء بني العباس

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمع المسلمون على جواز المسابقة في الجملة، فالمسابقة بغير عوض تجوز مطلقا من غير تقييد بشيء معين، كالمسابقة على الأقدام والسفن والطيور (وفيها الحمام بطبيعة الحال) والبغال والحمير، ومن هنا لم يكن المهدي بحاجة إلى تزوير حديث لممارسة هوايته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) من المعروف بين علماء الحديث والفقهاء أن غياث لم يكن معدودا بين المحدثين، فقد نبذه المحدثون كما نبذوا المئات من أمثاله، والمهدي نفسه كان يعلم أن الرجل كذاب، وقد قال لما قام غياث من عنده: “أشهد أن قفاك قفا كذاب”، وهذا دليل على أن المسلمين كانوا قادرين على كشف المزور من الأحاديث، وتمييز صحيحها من سقيمها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام الفقهاء بوضع الأحاديث لإرضاء خلفاء بني العباس

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمع المسلمون على جواز المسابقة في الجملة، فالمسابقة بغير عوض تجوز مطلقا من غير تقييد بشيء معين، كالمسابقة على الأقدام والسفن والطيور (وفيها الحمام بطبيعة الحال) والبغال والحمير، ومن هنا لم يكن المهدي بحاجة إلى تزوير حديث لممارسة هوايته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) من المعروف بين علماء الحديث والفقهاء أن غياث لم يكن معدودا بين المحدثين، فقد نبذه المحدثون كما نبذوا المئات من أمثاله، والمهدي نفسه كان يعلم أن الرجل كذاب، وقد قال لما قام غياث من عنده: “أشهد أن قفاك قفا كذاب”، وهذا دليل على أن المسلمين كانوا قادرين على كشف المزور من الأحاديث، وتمييز صحيحها من سقيمها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3)"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 597\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن التمسك الشديد بالسنة كان من دواعي الوضع 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) التمسك بالسنة والتشدد في قبول الأخبار والأحاديث أدى إلى تمحيصها، وتمييز صحيحها من سقيمها والاهتمام بها، والحفاظ عليها، وليس الوضع فيها كما يزعم المغرضون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) من المأثور أن الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها, فما الداعي لرفضها ما دامت لا تصادم نصوص الشريعة، ولا روحها، ولا غايتها السامية، ولا آدابها المطلوبة، وما الداعي إذن لوضع الأحاديث، أو صبغ الحكمة بصبغة دينية؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) القرآن الكريم والسنة النبوية هما مصدر التشريع الإسلامي, ولا يجوز لأحد أن يحكم في القضاء الإسلامي بخلاف ما جاء فيهما, ولا يجوز للمجتهد أن يجتهد في مسألة بغير الرجوع إليهما, ولم يثبت أن أحد", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن التمسك الشديد بالسنة كان من دواعي الوضع 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) التمسك بالسنة والتشدد في قبول الأخبار والأحاديث أدى إلى تمحيصها، وتمييز صحيحها من سقيمها والاهتمام بها، والحفاظ عليها، وليس الوضع فيها كما يزعم المغرضون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) من المأثور أن الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها, فما الداعي لرفضها ما دامت لا تصادم نصوص الشريعة، ولا روحها، ولا غايتها السامية، ولا آدابها المطلوبة، وما الداعي إذن لوضع الأحاديث، أو صبغ الحكمة بصبغة دينية؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) القرآن الكريم والسنة النبوية هما مصدر التشريع الإسلامي, ولا يجوز لأحد أن يحكم في القضاء الإسلامي بخلاف ما جاء فيهما, ولا يجوز للمجتهد أن يجتهد في مسألة بغير الرجوع إليهما, ولم يثبت أن أحد"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 594\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن القواعد الكلية للحكم على الحديث الموضوع لم تعرف إلا في القرن الثامن الهجري

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن المتأمل لجهود علماء الأمة في مقاومة الوضع في الحديث النبوي ليجد أن هذه الجهود قد بدأت منذ ظهور الوضع في أثناء الفتنة, ومن حينها والسنة محاطة بسياج من التوقي والنقد, فلا ينفذ إليها دخل, ولا يخلص إليها دخيل, وقد مارس العلماء قواعد الحكم على الحديث الموضوع على أرض الواقع مباشرة منذ فجر الرواية والتحديث, وقد جاءت بعض هذه القواعد في مؤلفاتهم, كما راعوها في تأليفهم تطبيقا، وذلك كله كان قبل القرن الثامن الهجري.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  اتفق العلماء على أن أصح كتابين بعد كتاب الله صحيحا البخاري ومسلم, وقد تلقتهما الأمة بالقبول, وليس ذلك ناتجا إلا عن فحص، وتدقيق، وتطبيق لقواعد وضوابط الحكم على الحديث, وما استدراكات الحاكم والدارقطني والبي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن القواعد الكلية للحكم على الحديث الموضوع لم تعرف إلا في القرن الثامن الهجري

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  إن المتأمل لجهود علماء الأمة في مقاومة الوضع في الحديث النبوي ليجد أن هذه الجهود قد بدأت منذ ظهور الوضع في أثناء الفتنة, ومن حينها والسنة محاطة بسياج من التوقي والنقد, فلا ينفذ إليها دخل, ولا يخلص إليها دخيل, وقد مارس العلماء قواعد الحكم على الحديث الموضوع على أرض الواقع مباشرة منذ فجر الرواية والتحديث, وقد جاءت بعض هذه القواعد في مؤلفاتهم, كما راعوها في تأليفهم تطبيقا، وذلك كله كان قبل القرن الثامن الهجري.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2)  اتفق العلماء على أن أصح كتابين بعد كتاب الله صحيحا البخاري ومسلم, وقد تلقتهما الأمة بالقبول, وليس ذلك ناتجا إلا عن فحص، وتدقيق، وتطبيق لقواعد وضوابط الحكم على الحديث, وما استدراكات الحاكم والدارقطني والبي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 592\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن أحاديث التفسير كلها موضوعة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن أحاديث التفسير كغيرها من الأحاديث تم فحصها وتمييز صحيحها من سقيمها، وقد ثبت كثير منها بطرق صحيحة لا غبار عليها، مما يؤكد تواتر الأحاديث الصحيحة التي تبين القرآن، ومنها أحاديث التفسير.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إذا صحت مقولة الإمام أحمد فإنها لا تعني التشكيك في أحاديث التفسير كلها، بدليل ثبوت أحاديث التفسير في أمهات الكتب، وفي مسند الإمام أحمد نفسه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لم يرد الإمام البخاري أن يحصر الصحيح كله في كتابه، إنما أراد أن يجمع أبواب الإسلام لتقريب السنة من الأمة، وألا يجمع إلا ما كان على شرطه الذي اشترطه على نفسه في تصنيف كتابه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. إ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن أحاديث التفسير كلها موضوعة 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن أحاديث التفسير كغيرها من الأحاديث تم فحصها وتمييز صحيحها من سقيمها، وقد ثبت كثير منها بطرق صحيحة لا غبار عليها، مما يؤكد تواتر الأحاديث الصحيحة التي تبين القرآن، ومنها أحاديث التفسير.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إذا صحت مقولة الإمام أحمد فإنها لا تعني التشكيك في أحاديث التفسير كلها، بدليل ثبوت أحاديث التفسير في أمهات الكتب، وفي مسند الإمام أحمد نفسه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لم يرد الإمام البخاري أن يحصر الصحيح كله في كتابه، إنما أراد أن يجمع أبواب الإسلام لتقريب السنة من الأمة، وألا يجمع إلا ما كان على شرطه الذي اشترطه على نفسه في تصنيف كتابه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. إ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 590\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى إهمال المحدثين الأسباب السياسية الدافعة للوضع في الحديث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) كان من أسباب العناية بالحديث سندا ومتنا، ظهور المذاهب السياسية المختلفة في أواخر القرن الأول الهجري؛ فكيف يدعون أن المحدثين أهملوا النظر في الأسباب السياسية الدافعة للوضع، وهم أول من كشف ذلك وقاومه؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) اهتمام المحدثين بنقد روايات الشيعة – وهم إحدى الفرق السياسية – والتنبيه على عدم الأخذ عنهم، ونبذ أقوالهم، كل ذلك يؤكد اهتمام المحدثين بالأسباب السياسية الدافعة للوضع في الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) كان لبعض الخوارج – وهم من الفرق السياسية أيضا – دور في وضع الحديث، وهذا ما حدا بالمحدثين إلى التشديد في قبول الرواية عنهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          <", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى إهمال المحدثين الأسباب السياسية الدافعة للوضع في الحديث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) كان من أسباب العناية بالحديث سندا ومتنا، ظهور المذاهب السياسية المختلفة في أواخر القرن الأول الهجري؛ فكيف يدعون أن المحدثين أهملوا النظر في الأسباب السياسية الدافعة للوضع، وهم أول من كشف ذلك وقاومه؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) اهتمام المحدثين بنقد روايات الشيعة – وهم إحدى الفرق السياسية – والتنبيه على عدم الأخذ عنهم، ونبذ أقوالهم، كل ذلك يؤكد اهتمام المحدثين بالأسباب السياسية الدافعة للوضع في الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) كان لبعض الخوارج – وهم من الفرق السياسية أيضا – دور في وضع الحديث، وهذا ما حدا بالمحدثين إلى التشديد في قبول الرواية عنهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          <"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 588\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن علماء المسلمين كانوا يخترعون الكتب وينسبونها للنبي – صلى الله عليه وسلم – لإثبات قواعدهم الفقهية حين تعوزهم الروايات

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد كان علماء المسلمين على حذر في قبول الصحف المكتوبة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولذلك نقدوها وأجرو عليها قواعدهم الدقيقة، وما قبلوا منها إلا الصحيح الذي لا لبس فيه؛ ولذلك حكموا بالوضع على مثل نسخ ابن هدبة ودينار وأبي الدنيا الأشج وغيرهم، في مقابل إجماعهم مثلا على صحة كتاب أبي بكر إلى أنس.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن تلمس الدليل فيما لا يعد دليلا ضرب من فقدان المرجعية؛ إذ إن الناس قد يصدقون كل شيء إلا أن يكون متصلا برسول الله – صلى الله عليه وسلم – منسوبا إليه، فإنه يخضع لتمحيص شديد، ثم إنه لا يصح أن يتخذ الاختلاف في صحة نص في مسألة ما وردت فيها عدة نصوص دليلا على وضع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن علماء المسلمين كانوا يخترعون الكتب وينسبونها للنبي – صلى الله عليه وسلم – لإثبات قواعدهم الفقهية حين تعوزهم الروايات

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد كان علماء المسلمين على حذر في قبول الصحف المكتوبة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولذلك نقدوها وأجرو عليها قواعدهم الدقيقة، وما قبلوا منها إلا الصحيح الذي لا لبس فيه؛ ولذلك حكموا بالوضع على مثل نسخ ابن هدبة ودينار وأبي الدنيا الأشج وغيرهم، في مقابل إجماعهم مثلا على صحة كتاب أبي بكر إلى أنس.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن تلمس الدليل فيما لا يعد دليلا ضرب من فقدان المرجعية؛ إذ إن الناس قد يصدقون كل شيء إلا أن يكون متصلا برسول الله – صلى الله عليه وسلم – منسوبا إليه، فإنه يخضع لتمحيص شديد، ثم إنه لا يصح أن يتخذ الاختلاف في صحة نص في مسألة ما وردت فيها عدة نصوص دليلا على وضع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 586\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الادعاء أن تدوين السنة في قصور الأمراء أدى إلى الوضع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد كانت علاقة علماء الحديث بالحكام والأمراء – في الأغلب – علاقة قلقة، فقد كانوا يترفعون عن التردد على قصور الحكام، ومن كانت له منهم علاقة بولاة الأمر، فقد كانت هذه العلاقة علاقة العالم الناصح المرشد والمنتقد في كثير من الأحيان، لا علاقة ضعيف بقوي أو خادع بمخدوع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد كان الحكام من الأمويين والعباسيين على درجة كبيرة من العلم والورع والتقوى تمنعهم من السعي إلى اختلاق أحاديث لأي سبب من الأسباب، بل كان الوضع في السنة النبوية يتم على أيدي أعدائهم من الرافضة والزنادقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن من له إلمام بالحديث النبوي وأغراضه التي قيل من أجلها، لن يعثر على حديث ف", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الادعاء أن تدوين السنة في قصور الأمراء أدى إلى الوضع

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد كانت علاقة علماء الحديث بالحكام والأمراء – في الأغلب – علاقة قلقة، فقد كانوا يترفعون عن التردد على قصور الحكام، ومن كانت له منهم علاقة بولاة الأمر، فقد كانت هذه العلاقة علاقة العالم الناصح المرشد والمنتقد في كثير من الأحيان، لا علاقة ضعيف بقوي أو خادع بمخدوع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد كان الحكام من الأمويين والعباسيين على درجة كبيرة من العلم والورع والتقوى تمنعهم من السعي إلى اختلاق أحاديث لأي سبب من الأسباب، بل كان الوضع في السنة النبوية يتم على أيدي أعدائهم من الرافضة والزنادقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن من له إلمام بالحديث النبوي وأغراضه التي قيل من أجلها، لن يعثر على حديث ف"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 584\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن علماء المدينة الأتقياء وضعوا أحاديث ضد بني أمية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد كتب تاريخ بني أمية على أيدي أعدائهم من صنائع العباسيين وغلاة الروافض، فلا يصح الاعتماد على تلك الأخبار في الحكم عليهم، ومع ذلك فإن كثيرا من النصوص تؤكد تدين خلفاء بني أمية وحرصهم على مصلحة المسلمين، ونشرهم الإسلام في ربوع الأرض، فلماذا يعاديهم علماء المدينة الأتقياء؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يستبح علماؤنا أبدا الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، حتى ولو كان ذلك دفاعا عن الدين كما يزعمون، بل كانوا أتقياء حقا في تحريهم الصدق ومقاومتهم للكذبة الوضاعين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إذا كان سعيد بن المسيب تعرض للتعذيب الشديد دفاعا عن إحدى سنن النبي – صلى الله عليه وسلم – وهي عدم جواز ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن علماء المدينة الأتقياء وضعوا أحاديث ضد بني أمية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد كتب تاريخ بني أمية على أيدي أعدائهم من صنائع العباسيين وغلاة الروافض، فلا يصح الاعتماد على تلك الأخبار في الحكم عليهم، ومع ذلك فإن كثيرا من النصوص تؤكد تدين خلفاء بني أمية وحرصهم على مصلحة المسلمين، ونشرهم الإسلام في ربوع الأرض، فلماذا يعاديهم علماء المدينة الأتقياء؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يستبح علماؤنا أبدا الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، حتى ولو كان ذلك دفاعا عن الدين كما يزعمون، بل كانوا أتقياء حقا في تحريهم الصدق ومقاومتهم للكذبة الوضاعين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إذا كان سعيد بن المسيب تعرض للتعذيب الشديد دفاعا عن إحدى سنن النبي – صلى الله عليه وسلم – وهي عدم جواز ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 582\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى عدم كتابة السنة في عصر النبي – صلى الله عليه وسلم – لجهل العرب بالكتابة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) كان العرب في الجاهلية يعتمدون على ملكة الحفظ، ويتميزون بقوة الذاكرة، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا لا يعرفون الكتابة؛ إذ أثبتت النقوش الأثرية وجود بعض الكتابات التي ترجع إلى العصر الجاهلي، وكذلك كتابة المعلقات السبع على أستار الكعبة، وصحيفة المقاطعة التي أعلنتها قريش ضد النبي – صلى الله عليه وسلم – في بداية الدعوة الإسلامية، كما عرفت أدوات الكتابة ومادتها عن طريق وصفها في كتب التاريخ والأدب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) انتشرت الكتابة انتشارا واسعا في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه، وثبت ذلك في بعض النقوش الأثرية أيضا، ودل على هذا الانتشار افتداء أسرى بدر بتعليم المسلمين القراءة والكتابة، ومعاهدات النبي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى عدم كتابة السنة في عصر النبي – صلى الله عليه وسلم – لجهل العرب بالكتابة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) كان العرب في الجاهلية يعتمدون على ملكة الحفظ، ويتميزون بقوة الذاكرة، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا لا يعرفون الكتابة؛ إذ أثبتت النقوش الأثرية وجود بعض الكتابات التي ترجع إلى العصر الجاهلي، وكذلك كتابة المعلقات السبع على أستار الكعبة، وصحيفة المقاطعة التي أعلنتها قريش ضد النبي – صلى الله عليه وسلم – في بداية الدعوة الإسلامية، كما عرفت أدوات الكتابة ومادتها عن طريق وصفها في كتب التاريخ والأدب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) انتشرت الكتابة انتشارا واسعا في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه، وثبت ذلك في بعض النقوش الأثرية أيضا، ودل على هذا الانتشار افتداء أسرى بدر بتعليم المسلمين القراءة والكتابة، ومعاهدات النبي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 579\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن الشيعة هم أول من دونوا السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد بدأ التدوين الرسمي للسنة قبل ظهور فرق الشيعة، وعلي بن أبي طالب وأبو رافع لم يكونا شيعيين، ولم يدعوا إلى التشيع، وأول من دون من الشيعة هو الكليني في كتابه “الكافي”، بعد قرابة قرنين من التدوين الرسمي لأهل السنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إذا صح خبر أبي رافع فيكون ممن دون في عصر الصحابة، وقد سبقه عبد الله بن عمرو بن العاص، وإذا صح أن كتابه كان مرتبا على الأبواب (الصلاة والصيام والحج والزكاة والقضايا)، كان لأبي رافع شرف الأولية في التأليف لا في التدوين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) الشيعة لا يقرون بالسنة؛ لأنها منقولة عن طريق أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، الذين ارتدوا كلهم – حسب المنظور الشيعي ̵", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن الشيعة هم أول من دونوا السنة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد بدأ التدوين الرسمي للسنة قبل ظهور فرق الشيعة، وعلي بن أبي طالب وأبو رافع لم يكونا شيعيين، ولم يدعوا إلى التشيع، وأول من دون من الشيعة هو الكليني في كتابه “الكافي”، بعد قرابة قرنين من التدوين الرسمي لأهل السنة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إذا صح خبر أبي رافع فيكون ممن دون في عصر الصحابة، وقد سبقه عبد الله بن عمرو بن العاص، وإذا صح أن كتابه كان مرتبا على الأبواب (الصلاة والصيام والحج والزكاة والقضايا)، كان لأبي رافع شرف الأولية في التأليف لا في التدوين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) الشيعة لا يقرون بالسنة؛ لأنها منقولة عن طريق أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، الذين ارتدوا كلهم – حسب المنظور الشيعي ̵"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 577\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار كتابة السنة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الأحاديث المتقدمة من أدلة الزاعمين لا تدل على النهي العام المطلق عن كتابة الحديث، وهي تتعارض مع أحاديث أكثر ثبوتا وأصرح دلالة أباح فيها النبي – صلى الله عليه وسلم – كتابة السنة، مما يقوي القول بنسخها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد ثبتت أحاديث كثيرة أباح النبي – صلى الله عليه وسلم – فيها كتابة السنة، وأن النهي عن كتابتها في بادئ الأمر كان لعلل، فلما زالت تلك العلل أذن النبي – صلى الله عليه وسلم – في كتابتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لا ننكر أن السنة كانت تنقل مشافهة غالبا وذلك لاعتماد العرب على الذاكرة أكثر من اعتمادهم على الكتابة، لكن هذا لا يعني أنها كانت لا تكت", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار كتابة السنة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الأحاديث المتقدمة من أدلة الزاعمين لا تدل على النهي العام المطلق عن كتابة الحديث، وهي تتعارض مع أحاديث أكثر ثبوتا وأصرح دلالة أباح فيها النبي – صلى الله عليه وسلم – كتابة السنة، مما يقوي القول بنسخها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد ثبتت أحاديث كثيرة أباح النبي – صلى الله عليه وسلم – فيها كتابة السنة، وأن النهي عن كتابتها في بادئ الأمر كان لعلل، فلما زالت تلك العلل أذن النبي – صلى الله عليه وسلم – في كتابتها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لا ننكر أن السنة كانت تنقل مشافهة غالبا وذلك لاعتماد العرب على الذاكرة أكثر من اعتمادهم على الكتابة، لكن هذا لا يعني أنها كانت لا تكت"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 575\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام مدوني الحديث بالوضع فيه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) تواترت الأخبار على تعديل وتوثيق أول من دونوا السنة التدوين الرسمي في عصر عمر بن عبد العزيز وبعده، بما يستحيل معه تواطؤهم على الوضع في سنة النبي – صلى الله عليه وسلم – والكذب عليه صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) نشأة المذاهب الفقهية والاختلاف بينها أدى إلى أن يبذل أئمة كل مذهب جهدهم لتوثيق ما عندهم من الأحاديث، ومناقشة مخالفيهم، وهو ما أسفر عن حركة هائلة في توثيق الحديث، بل أمر هؤلاء الأئمة أتباعهم بنبذ كل قول يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم، مما ينفي أن يضع أتباع هذه المذاهب أحاديث تؤيد مذهبهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. توثيق علماء الجرح والتعديل لمدوني الحديث التدوين الرسمي من التابعين وتابعيهم، والحكم بأمانتهم وعدا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام مدوني الحديث بالوضع فيه

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) تواترت الأخبار على تعديل وتوثيق أول من دونوا السنة التدوين الرسمي في عصر عمر بن عبد العزيز وبعده، بما يستحيل معه تواطؤهم على الوضع في سنة النبي – صلى الله عليه وسلم – والكذب عليه صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) نشأة المذاهب الفقهية والاختلاف بينها أدى إلى أن يبذل أئمة كل مذهب جهدهم لتوثيق ما عندهم من الأحاديث، ومناقشة مخالفيهم، وهو ما أسفر عن حركة هائلة في توثيق الحديث، بل أمر هؤلاء الأئمة أتباعهم بنبذ كل قول يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم، مما ينفي أن يضع أتباع هذه المذاهب أحاديث تؤيد مذهبهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. توثيق علماء الجرح والتعديل لمدوني الحديث التدوين الرسمي من التابعين وتابعيهم، والحكم بأمانتهم وعدا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 573\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء عدم تثبت الصحابة في كتابة الحديث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد توافرت عوامل كثيرة لحفظ السنة النبوية، والتثبت في نقلها، وكتابتها من حيث شخصية النبي – صلى الله عليه وسلم – وطريقة تعليمه لأصحابه، ومادة السنة نفسها، والمتلقين لها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ما ورد عن تثبت الصحابة ورد أحاديث بعضهم بعضا، إنما كان لزيادة الاستيثاق والحيطة والتثبت، وكان ذلك في حالات قليلة، ولو كانت تدل على وجود خلط أو اضطراب في السنة – نتيجة التعجل – لوجدنا الشاهد يرد حديث الغائب، لكن الحقيقة أنه كان يؤيده ويثبته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لم يكن امتناع الصحابة عن التحديث ببعض الأحاديث بسبب إنكارهم لها – كما زعموا – بل كان من باب مخاطبة الناس على قدر عقولهم، فع", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء عدم تثبت الصحابة في كتابة الحديث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد توافرت عوامل كثيرة لحفظ السنة النبوية، والتثبت في نقلها، وكتابتها من حيث شخصية النبي – صلى الله عليه وسلم – وطريقة تعليمه لأصحابه، ومادة السنة نفسها، والمتلقين لها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ما ورد عن تثبت الصحابة ورد أحاديث بعضهم بعضا، إنما كان لزيادة الاستيثاق والحيطة والتثبت، وكان ذلك في حالات قليلة، ولو كانت تدل على وجود خلط أو اضطراب في السنة – نتيجة التعجل – لوجدنا الشاهد يرد حديث الغائب، لكن الحقيقة أنه كان يؤيده ويثبته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لم يكن امتناع الصحابة عن التحديث ببعض الأحاديث بسبب إنكارهم لها – كما زعموا – بل كان من باب مخاطبة الناس على قدر عقولهم، فع"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 571\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى ضياع خمسمائة خطبة نبوية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إذا كانت خطبه – صلى الله عليه وسلم – لم تدون ولم تصل إلينا، فمن أين إذن عرفوا أن عدم تدوينهاكان بسبب مناقضتها لنظم الحكم السائدة في عصر التدوين؟! ثم إن كثيرا من خطبه – صلى الله عليه وسلم – كانت عبارة عن سور من القرآن فلا تحتاج إلى تدوين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد شمل التدوين خطب النبي – صلى الله عليه وسلم – منذ جمعت السنة في مطلع القرن الثاني الهجري، سواء المكتوب منها أو المحفوظ في صدور الرواة والحفاظ، ونجدها الآن مبثوثة في كتب التراث المختلفة، وكذلك فقد جمعها بعض علماء العصر الحديث في كتب مستقلة مما يدل على تدوينها، ووصولها إلينا، خلافا لما زعمه المشككون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. افتراء مفضوح يقوم على غير", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى ضياع خمسمائة خطبة نبوية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إذا كانت خطبه – صلى الله عليه وسلم – لم تدون ولم تصل إلينا، فمن أين إذن عرفوا أن عدم تدوينهاكان بسبب مناقضتها لنظم الحكم السائدة في عصر التدوين؟! ثم إن كثيرا من خطبه – صلى الله عليه وسلم – كانت عبارة عن سور من القرآن فلا تحتاج إلى تدوين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد شمل التدوين خطب النبي – صلى الله عليه وسلم – منذ جمعت السنة في مطلع القرن الثاني الهجري، سواء المكتوب منها أو المحفوظ في صدور الرواة والحفاظ، ونجدها الآن مبثوثة في كتب التراث المختلفة، وكذلك فقد جمعها بعض علماء العصر الحديث في كتب مستقلة مما يدل على تدوينها، ووصولها إلينا، خلافا لما زعمه المشككون.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. افتراء مفضوح يقوم على غير"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 568\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن الحديث لم يكتب إلا في عهد عمر بن عبد العزيز

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الكتابة في اللغة هي مطلق خط الشيء دون مراعاة لجمع الصحف المكتوبة في ديوان، أما التدوين فهو جمع هذه الصحف في ديوان يحفظها؛ لذلك فكتابة السنة كانت منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، والتدوين كان في عهد عمربن عبد العزيز.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن السنة النبوية تنوقلت كتابة في كتب وصحائف منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم، مرورا بعصر الخلفاء الراشدين، حتى وصلت إلى مرحلة التدوين الرسمي في عهد عمر بن عبد العزيز.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الفرق بين الكتابة والتدوين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الفهم الصحيح لمعنى كلمة (الكتابة)، وكلمة (التدوين) وإدراك الفرق بين المعنيين يحدد إلى حد كبير الرد الصحيح على أعداء السنة في قولهم إن تدوين", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن الحديث لم يكتب إلا في عهد عمر بن عبد العزيز

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الكتابة في اللغة هي مطلق خط الشيء دون مراعاة لجمع الصحف المكتوبة في ديوان، أما التدوين فهو جمع هذه الصحف في ديوان يحفظها؛ لذلك فكتابة السنة كانت منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، والتدوين كان في عهد عمربن عبد العزيز.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن السنة النبوية تنوقلت كتابة في كتب وصحائف منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم، مرورا بعصر الخلفاء الراشدين، حتى وصلت إلى مرحلة التدوين الرسمي في عهد عمر بن عبد العزيز.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. الفرق بين الكتابة والتدوين:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الفهم الصحيح لمعنى كلمة (الكتابة)، وكلمة (التدوين) وإدراك الفرق بين المعنيين يحدد إلى حد كبير الرد الصحيح على أعداء السنة في قولهم إن تدوين"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 565\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن تأخر تدوين السنة أدى إلى ضياعها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن صيانة السنة تحصل أول ما تحصل بعدالة حاملها, وإذا خلت الكتابة من الحفظ والفهم والعدالة فلا يوثق حينئذ بشيء من المكتوب؛ ألا ترى أن اليهود والنصارى كانوا يكتبون التوراة والإنجيل ومع ذلك وقع التبديل والتغيير فيهما لـما تجردوا من صفة العدالة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الكتابة لا تفيد القطع بالصحة، كما أنها دون الحفظ قوة, خصوصا من العرب ومن على شاكلتهم, وعلى رأسهم الصحابة والتابعون، وليس في تأخر تدوين السنة إلى رأس المائة الأولى دليل على ضياعها لقرب المدة وقصر السند في ذلك الوقت؛ إذ لم يكن فيه سوى راو واحد أو اثنين كما عند مالك في الموطأ الذي فيه ما بين مالك والصحابي رجل واحد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. إن صيانة السنة تحصل بعدالة حامل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن تأخر تدوين السنة أدى إلى ضياعها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن صيانة السنة تحصل أول ما تحصل بعدالة حاملها, وإذا خلت الكتابة من الحفظ والفهم والعدالة فلا يوثق حينئذ بشيء من المكتوب؛ ألا ترى أن اليهود والنصارى كانوا يكتبون التوراة والإنجيل ومع ذلك وقع التبديل والتغيير فيهما لـما تجردوا من صفة العدالة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الكتابة لا تفيد القطع بالصحة، كما أنها دون الحفظ قوة, خصوصا من العرب ومن على شاكلتهم, وعلى رأسهم الصحابة والتابعون، وليس في تأخر تدوين السنة إلى رأس المائة الأولى دليل على ضياعها لقرب المدة وقصر السند في ذلك الوقت؛ إذ لم يكن فيه سوى راو واحد أو اثنين كما عند مالك في الموطأ الذي فيه ما بين مالك والصحابي رجل واحد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. إن صيانة السنة تحصل بعدالة حامل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 563\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى إحراق النبي – صلى الله عليه وسلم – وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما لما دون من الأحاديث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لا وجه للاستدلال بحديثي أبي هريرة؛ إذ إن استنكار النبي – صلى الله عليه وسلم – كتابة حديثه كان في بادئ الأمر لعلة ألا تختلط السنة بالقرآن فيختلط الأمر على الناس، وألا يضاهى القرآن بشيء حتى ولو كانت السنة، هذا فضلا عن ضعف الحديث الثاني والنزاع حول صحة الأول.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ما روي عن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أنه أحرق أحاديث كانت عنده لا يصح سنده؛ لأن في إسناده راو مجهول، وعلى فرض صحته فلماذا لم يتخذ إجراء شرعيا ضد رواة الأحاديث وكاتبيها وهو الخليفة آنذاك؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) ما روي عن عمر بن الخطاب – ر", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى إحراق النبي – صلى الله عليه وسلم – وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما لما دون من الأحاديث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لا وجه للاستدلال بحديثي أبي هريرة؛ إذ إن استنكار النبي – صلى الله عليه وسلم – كتابة حديثه كان في بادئ الأمر لعلة ألا تختلط السنة بالقرآن فيختلط الأمر على الناس، وألا يضاهى القرآن بشيء حتى ولو كانت السنة، هذا فضلا عن ضعف الحديث الثاني والنزاع حول صحة الأول.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ما روي عن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – أنه أحرق أحاديث كانت عنده لا يصح سنده؛ لأن في إسناده راو مجهول، وعلى فرض صحته فلماذا لم يتخذ إجراء شرعيا ضد رواة الأحاديث وكاتبيها وهو الخليفة آنذاك؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) ما روي عن عمر بن الخطاب – ر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 561\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن الصحابة تحرجوا من تدوين الحديث وروايته لعدم شرعيته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن تحرج الصحابة – رضي الله عنهم – في رواية الحديث النبوي الشريف وكتابته، وتثبتهم – بشتى طرق التثبت – مما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم – أمر ثابت تنص عليه كتب السنة والتاريخ والطبقات. وقد تحولت هذه المحمدة العظمى لدى مثيري هذه الشبهة إلى مذمة، وذلك عن طريق قلب النتائج التي تسلم إليها تلك المحمدة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الأقوال التي أثرت عن كبار الصحابة في المنع من كتابة الحديث تدل دلالة واضحة على مدى حرصهم وحيطتهم في رواية الحديث وكتابته، وهي في الوقت نفسه موقوتة بالعلة التي دفعتهم إلى مثل هذا، وهي الخوف من أن تختلط السنة بالقرآن في بادئ الأمر، فلما انتفت هذه العلة وجدنا الصحابة المانعين أنفسهم يكتبون الأحاديث.دعوى أن الصحابة تحرجوا من تدوين الحديث وروايته لعدم شرعيته

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن تحرج الصحابة – رضي الله عنهم – في رواية الحديث النبوي الشريف وكتابته، وتثبتهم – بشتى طرق التثبت – مما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم – أمر ثابت تنص عليه كتب السنة والتاريخ والطبقات. وقد تحولت هذه المحمدة العظمى لدى مثيري هذه الشبهة إلى مذمة، وذلك عن طريق قلب النتائج التي تسلم إليها تلك المحمدة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الأقوال التي أثرت عن كبار الصحابة في المنع من كتابة الحديث تدل دلالة واضحة على مدى حرصهم وحيطتهم في رواية الحديث وكتابته، وهي في الوقت نفسه موقوتة بالعلة التي دفعتهم إلى مثل هذا، وهي الخوف من أن تختلط السنة بالقرآن في بادئ الأمر، فلما انتفت هذه العلة وجدنا الصحابة المانعين أنفسهم يكتبون الأحاديث.دعوى أن الوضع في الحديث بدأ في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لم يظهر الوضع في الحديث النبوي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما كانت بداية ظهوره بعد اندلاع الفتنة في آخر حياة سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه، وانقسام الأمة وتفرقها بعد وفاته، وظهور المذاهب المختلفة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن حديث “من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار” لم يرد ما يثبت أن سبب قوله هو الكذب على النبي – صلى الله عليه وسلم – في حياته، وإنما قاله حين أمرهم بتبليغ حديثه إلى من بعدهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. بداية الوضع في الحديث النبوي كانت بعد ظهور الفتنة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد حذر النبي – صلى الله عليه وسلم – من الكذب عليه، فقال صلى الله عليه وس", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى أن الوضع في الحديث بدأ في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لم يظهر الوضع في الحديث النبوي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما كانت بداية ظهوره بعد اندلاع الفتنة في آخر حياة سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه، وانقسام الأمة وتفرقها بعد وفاته، وظهور المذاهب المختلفة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن حديث “من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار” لم يرد ما يثبت أن سبب قوله هو الكذب على النبي – صلى الله عليه وسلم – في حياته، وإنما قاله حين أمرهم بتبليغ حديثه إلى من بعدهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. بداية الوضع في الحديث النبوي كانت بعد ظهور الفتنة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد حذر النبي – صلى الله عليه وسلم – من الكذب عليه، فقال صلى الله عليه وس"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 554\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام ابن حجر بالتساهل في أحكامه النقدية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ابن حجر لم يصحح حديث الغرانيق، وبالتالي لا يعد متساهلا في قبوله لمجرد قوله: إن كثرة طرقها – قصة الغرانيق – دليل على أن لها أصلا بقدر ما يعد اجتهادا منه في تمحيص آراء العلماء والمفسرين قبله، واختيار ما يناسب النبوة المحمدية الداعية إلى التوحيد، وليس في تأويله للرواية ما يناقض مبادئ الشرع القويم، ولا ما يحط من مكانة النبي – صلى الله عليه وسلم – ونبوته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد كان ابن حجر معتدلا في أحكامه النقدية، بعيدا عن التعسف أو التساهل، يدل على ذلك ثناء العلماء عليه قديما وحديثا، وتراجعه عن بعض آرائه في الفتح، فكيف يوصف بما ليس فيه، وهو حافظ عصره وانعقدت كلمة العلماء على إنصافه وعلمه وحفظه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام ابن حجر بالتساهل في أحكامه النقدية

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ابن حجر لم يصحح حديث الغرانيق، وبالتالي لا يعد متساهلا في قبوله لمجرد قوله: إن كثرة طرقها – قصة الغرانيق – دليل على أن لها أصلا بقدر ما يعد اجتهادا منه في تمحيص آراء العلماء والمفسرين قبله، واختيار ما يناسب النبوة المحمدية الداعية إلى التوحيد، وليس في تأويله للرواية ما يناقض مبادئ الشرع القويم، ولا ما يحط من مكانة النبي – صلى الله عليه وسلم – ونبوته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد كان ابن حجر معتدلا في أحكامه النقدية، بعيدا عن التعسف أو التساهل، يدل على ذلك ثناء العلماء عليه قديما وحديثا، وتراجعه عن بعض آرائه في الفتح، فكيف يوصف بما ليس فيه، وهو حافظ عصره وانعقدت كلمة العلماء على إنصافه وعلمه وحفظه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 550\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام ابن أبي حاتم الرازي بسرقة علم البخاري

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  من الثابت عند علماء السنة أن ابن أبي حاتم إمام من أئمة الحديث في عصره، وله العديد من المؤلفات في هذا المجال غير كتاب ” الجرح والتعديل “، وقد أثبت جدارته في جميعها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن كتاب “الجرح والتعديل” هو توضيح لأحكام كتاب “التاريخ الكبير”، وتكميل له، وهو كتاب فيه حكم على الرجال بالجرح أوالتعديل وليس نسخة منه كما يزعم بعضهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن مصادر ابن أبي حاتم ومنهجه في كتاب “الجرح والتعديل” ينفيان كونه نسخة من كتاب البخاري “التاريخ الكبير”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. مكانة ابن أبي ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام ابن أبي حاتم الرازي بسرقة علم البخاري

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1)  من الثابت عند علماء السنة أن ابن أبي حاتم إمام من أئمة الحديث في عصره، وله العديد من المؤلفات في هذا المجال غير كتاب ” الجرح والتعديل “، وقد أثبت جدارته في جميعها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن كتاب “الجرح والتعديل” هو توضيح لأحكام كتاب “التاريخ الكبير”، وتكميل له، وهو كتاب فيه حكم على الرجال بالجرح أوالتعديل وليس نسخة منه كما يزعم بعضهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن مصادر ابن أبي حاتم ومنهجه في كتاب “الجرح والتعديل” ينفيان كونه نسخة من كتاب البخاري “التاريخ الكبير”.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. مكانة ابن أبي "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 548\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام النسائي ببغض معاوية رضي الله عنه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • لقد نص النسائي على فضل معاوية – رضي الله عنه – وصحبته، وروى عنه أحاديث عديدة في سننه، ولم يثبت عنه ما يدل على بغضه له، وما قاله في دمشق ليس ذما فيه إنما هو كف عن التحدث عنه، وأما تأليفه كتابا في فضائل علي – رضي الله عنه – فكان رجاء منه أن يهدي الله به كثرة من رآهم ينحرفون عن علي في دمشق.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          هل كان النسائي يبغض معاوية؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لم يثبت عن النسائي ما يدل على بغضه معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنه – أما سبب هذا الاتهام فإنه عندما سئل في دمشق عن معاوية بن أبي سفيان، قال: ألا يرضى معاوية رأسا برأس حتى يفضل؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          “قال الحافظ أبو ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام النسائي ببغض معاوية رضي الله عنه 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • لقد نص النسائي على فضل معاوية – رضي الله عنه – وصحبته، وروى عنه أحاديث عديدة في سننه، ولم يثبت عنه ما يدل على بغضه له، وما قاله في دمشق ليس ذما فيه إنما هو كف عن التحدث عنه، وأما تأليفه كتابا في فضائل علي – رضي الله عنه – فكان رجاء منه أن يهدي الله به كثرة من رآهم ينحرفون عن علي في دمشق.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          هل كان النسائي يبغض معاوية؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لم يثبت عن النسائي ما يدل على بغضه معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنه – أما سبب هذا الاتهام فإنه عندما سئل في دمشق عن معاوية بن أبي سفيان، قال: ألا يرضى معاوية رأسا برأس حتى يفضل؟

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          “قال الحافظ أبو "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 546\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار الاحتجاج بآراء الألباني الحديثية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ثناء العلماء المعاصرين على الشيخ الألباني، وكذلك رجوعهم إليه في دقائق الأمور الحديثية، واعتماد الهيئات والمجامع العلمية والإسلامية عليه، يدلنا على أن الشيخ الألباني ملك أدوات علم الحديث جيدا، ولو كان غير ذلك لكان هؤلاء جميعا أول من يعلم بحاله، وأبعد الناس عن اعتماده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن ما فعله الشيخ الألباني مع الصحيحين لا يسمى تعديا، وإنما هو من قبيل اجتهاد العلماء الذي أقره علماء الأمة؛ ولهذا وجدنا الشيخ الألباني يدافع بشدة عن الصحيحين وأحاديثهما التي توجه إليها المطاعن من جانب بعض المتقدمين والمتأخرين، ولم يكن نقده بدعا، فقد سبقه خيرة النقاد الأفذاذ إلى ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن اختصار الش", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إنكار الاحتجاج بآراء الألباني الحديثية 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن ثناء العلماء المعاصرين على الشيخ الألباني، وكذلك رجوعهم إليه في دقائق الأمور الحديثية، واعتماد الهيئات والمجامع العلمية والإسلامية عليه، يدلنا على أن الشيخ الألباني ملك أدوات علم الحديث جيدا، ولو كان غير ذلك لكان هؤلاء جميعا أول من يعلم بحاله، وأبعد الناس عن اعتماده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن ما فعله الشيخ الألباني مع الصحيحين لا يسمى تعديا، وإنما هو من قبيل اجتهاد العلماء الذي أقره علماء الأمة؛ ولهذا وجدنا الشيخ الألباني يدافع بشدة عن الصحيحين وأحاديثهما التي توجه إليها المطاعن من جانب بعض المتقدمين والمتأخرين، ولم يكن نقده بدعا، فقد سبقه خيرة النقاد الأفذاذ إلى ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن اختصار الش"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 544\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى إهمال الشيخين لأحايث فضائل بني أمية مداراة للعباسيين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما أحاديث في فضائل بني أمية، كما أخرجا أحاديث في فضل علي وأبنائه أكثر من العباس وابنه، والعباسيون يعتبرون العلويين مناوئين لهم، فلو كان البخاري ومسلم يداهنان العباسيين لما ذكرا مثل هذه الأحاديث التي تمدح أعداءهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن السبب في كثرة أحاديث فضائل بني أمية في مسند الإمام أحمد قياسا على الصحيحين هو أنه كان يرى التساهل في رواية أحاديث الفضائل دون الأحكام، أما البخاري ومسلم فلم يأخذا بهذا المنهج، بل تشددا في كل ما روياه، وعدم تنفيذهما أوامر الحكام إذا مست العلم خير دليل على عدم مداراة الحكام آنذاك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. لقد روى البخاري ومسلم أحاديث في فضائل بني أمي", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى إهمال الشيخين لأحايث فضائل بني أمية مداراة للعباسيين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما أحاديث في فضائل بني أمية، كما أخرجا أحاديث في فضل علي وأبنائه أكثر من العباس وابنه، والعباسيون يعتبرون العلويين مناوئين لهم، فلو كان البخاري ومسلم يداهنان العباسيين لما ذكرا مثل هذه الأحاديث التي تمدح أعداءهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن السبب في كثرة أحاديث فضائل بني أمية في مسند الإمام أحمد قياسا على الصحيحين هو أنه كان يرى التساهل في رواية أحاديث الفضائل دون الأحكام، أما البخاري ومسلم فلم يأخذا بهذا المنهج، بل تشددا في كل ما روياه، وعدم تنفيذهما أوامر الحكام إذا مست العلم خير دليل على عدم مداراة الحكام آنذاك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. لقد روى البخاري ومسلم أحاديث في فضائل بني أمي"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 542\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن الإمام مسلما كان يروي عن الضعفاء والمتروكين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لم يرو مسلم عن المتروكين – كما يدعي هؤلاء – وإنما روى عن المتوسطين الواقعين في الطبقة الثانية، ولا عيب عليه في ذلك؛ إذ قد يكون الراوي ضعيفا عند غيره ثقة عنده، أو أنه قد روى عنه في الشواهد والمتابعات، دون الأصل، أو يكون ضعف الضعيف قد طرأ عليه بعد أخذ مسلم عنه؛ إذ إن رواية مسلم عن راو توثيق له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) جمهور أئمة الجرح والتعديل على توثيق سعد بن سعيد الأنصاري، وأما تضعيف من ضعفه فيحمل على أنه ضعف نسبي ينزل به رتبة عن الثقة، بيد أنه لا يقل عن رتبة حسن الحديث إن لم يكن أحسن حالا من ذلك، أو أنه ضعف لخطئه في بعض الروايات، وليس من شروط الثقة ألا يغلط ولا يخطئ ولا يسهو.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. لا تثر", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن الإمام مسلما كان يروي عن الضعفاء والمتروكين

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لم يرو مسلم عن المتروكين – كما يدعي هؤلاء – وإنما روى عن المتوسطين الواقعين في الطبقة الثانية، ولا عيب عليه في ذلك؛ إذ قد يكون الراوي ضعيفا عند غيره ثقة عنده، أو أنه قد روى عنه في الشواهد والمتابعات، دون الأصل، أو يكون ضعف الضعيف قد طرأ عليه بعد أخذ مسلم عنه؛ إذ إن رواية مسلم عن راو توثيق له.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) جمهور أئمة الجرح والتعديل على توثيق سعد بن سعيد الأنصاري، وأما تضعيف من ضعفه فيحمل على أنه ضعف نسبي ينزل به رتبة عن الثقة، بيد أنه لا يقل عن رتبة حسن الحديث إن لم يكن أحسن حالا من ذلك، أو أنه ضعف لخطئه في بعض الروايات، وليس من شروط الثقة ألا يغلط ولا يخطئ ولا يسهو.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. لا تثر"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 540\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن زياد بن عبد الله البكائي كان كذابا

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن ما نقل عن وكيع من تكذيبه للبكائي يعد من تحريف الكلم عن مواضعه؛ لأن ما قيل عنه على النقيض من ذلك؛ إذ قال عنه: “هو – أي زياد – أشرف من أن يكذب” وليس كما زعموا[1]، وقصارى ما قيل فيه أنه ليس قويا في الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          حقيقة قول وكيع:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن القول بأن وكيع قال عن زياد بن عبد الله البكائي: “إنه كان يكذب في الحديث مع شرفه”ـ إنما هو قول زور وبهتان لم يتفوه به وكيع قط، وهو لا يتعدى تحريف الكلم عن مواضعه، قصده المغرضون ليتخذوا منه دليلا على الطعن في أحد رواة الحديث، واتهامه بباطل لم يثبت عنه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وحتى يتضح لنا الأمر ويفتضح أمرهم، فإن ما قاله وكيع عن زياد يختلف تماما عما زعمه هؤلاء؛ إذ إن ما قاله وكيع قد أورده الإمام البخاري ف", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن زياد بن عبد الله البكائي كان كذابا

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن ما نقل عن وكيع من تكذيبه للبكائي يعد من تحريف الكلم عن مواضعه؛ لأن ما قيل عنه على النقيض من ذلك؛ إذ قال عنه: “هو – أي زياد – أشرف من أن يكذب” وليس كما زعموا[1]، وقصارى ما قيل فيه أنه ليس قويا في الحديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          حقيقة قول وكيع:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن القول بأن وكيع قال عن زياد بن عبد الله البكائي: “إنه كان يكذب في الحديث مع شرفه”ـ إنما هو قول زور وبهتان لم يتفوه به وكيع قط، وهو لا يتعدى تحريف الكلم عن مواضعه، قصده المغرضون ليتخذوا منه دليلا على الطعن في أحد رواة الحديث، واتهامه بباطل لم يثبت عنه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وحتى يتضح لنا الأمر ويفتضح أمرهم، فإن ما قاله وكيع عن زياد يختلف تماما عما زعمه هؤلاء؛ إذ إن ما قاله وكيع قد أورده الإمام البخاري ف"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 538\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن فارسية البخاري أعاقت تمكنه في الحديث(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الإمام البخاري ليس فارسي الأصل، وإنما هو من بلاد بخارى على نهر جيحون، تعلم العربية وأتقن فروعها، وقد اشترط في المحدث الكامل أن يكون متقنا للكتابة واللغة والصرف والنحو؛ فكيف يشترط في المحدث شروطا ليست متوافرة فيه؟! ثم إنه لا مشاحة في أن يكون حملة العلم في الإسلام أكثرهم من العجم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد ألهم الإمام البخاري حفظ الحديث منذ صباه، ثم رحل في طلبه إلى جميع الأمصار، حتى حاز قصب السبق، وتبوأ – عن جدارة – مركز الصدارة في علم الحديث والأثر، فكان إمام هذا الشأن والمقتدى به فيه والمعول على كتابه بين أهل الإسلام، وقد شهد بذلك شيوخه وأقرانه ومن جاء بعده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا.جنسية “الإمام البخاري” لا تمنع إتقانه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الإمام البخاري ه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن فارسية البخاري أعاقت تمكنه في الحديث(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الإمام البخاري ليس فارسي الأصل، وإنما هو من بلاد بخارى على نهر جيحون، تعلم العربية وأتقن فروعها، وقد اشترط في المحدث الكامل أن يكون متقنا للكتابة واللغة والصرف والنحو؛ فكيف يشترط في المحدث شروطا ليست متوافرة فيه؟! ثم إنه لا مشاحة في أن يكون حملة العلم في الإسلام أكثرهم من العجم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد ألهم الإمام البخاري حفظ الحديث منذ صباه، ثم رحل في طلبه إلى جميع الأمصار، حتى حاز قصب السبق، وتبوأ – عن جدارة – مركز الصدارة في علم الحديث والأثر، فكان إمام هذا الشأن والمقتدى به فيه والمعول على كتابه بين أهل الإسلام، وقد شهد بذلك شيوخه وأقرانه ومن جاء بعده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا.جنسية “الإمام البخاري” لا تمنع إتقانه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن الإمام البخاري ه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 533\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الشافعي كان شيعيا منجما يضع الأحاديث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد اشتهر عن الشافعي أنه كان يقول بأفضلية الخلفاء كترتيبهم في الخلافة، وأنه كان كثير الطعن في الروافض، كما أن حبه لآل البيت لا يدل على التشيع، فحبهم واجب على المسلمين أجمعين، وأما عن رأي يحيى بن معين فقد رجع عنه عندما حاجه الإمام أحمد بن حنبل فأقنعه بسنية الشافعي وعدم تشيعه، ودفاع الشافعي عن نفسه يثبت ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن اتهام الشافعي بالتنجيم اتهام باطل؛ إذ إن أدلة المشتبهين كلها ضعيفة لا تصح سندا ولا متنا، وهذا ما أثبته ابن القيم، والصحيح أن الشافعي كان من أفرس الناس، عالما بما كانت العرب تعرفه من علم المنازل والاهتداء بالنجوم في الطرقات وغير ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن القول بأن الشاف", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن الشافعي كان شيعيا منجما يضع الأحاديث

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد اشتهر عن الشافعي أنه كان يقول بأفضلية الخلفاء كترتيبهم في الخلافة، وأنه كان كثير الطعن في الروافض، كما أن حبه لآل البيت لا يدل على التشيع، فحبهم واجب على المسلمين أجمعين، وأما عن رأي يحيى بن معين فقد رجع عنه عندما حاجه الإمام أحمد بن حنبل فأقنعه بسنية الشافعي وعدم تشيعه، ودفاع الشافعي عن نفسه يثبت ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن اتهام الشافعي بالتنجيم اتهام باطل؛ إذ إن أدلة المشتبهين كلها ضعيفة لا تصح سندا ولا متنا، وهذا ما أثبته ابن القيم، والصحيح أن الشافعي كان من أفرس الناس، عالما بما كانت العرب تعرفه من علم المنازل والاهتداء بالنجوم في الطرقات وغير ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن القول بأن الشاف"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 531\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن البخاري كان يصرف الأحاديث عن حقيقتها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد حدد العلماء والمحدثون من عناهم النبي – صلى الله عليه وسلم – بقوله: «أصحابي» – وفي رواية «”أصيحابي» – في الحديث الذي نحن بصدده بأنهم هم المرتدون الذين ارتدوا على عهد أبي بكر – رضي الله عنه – فقاتلهم أبو بكر، ولم يشر أحدهم إلى أن المعنى الاصطلاحي لكلمة “الصحابي” هو المقصود هنا؛ لتيقنهم بعدالة الصحابة أجمعين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ليس في حديث البراء بن عازب أية إشارة إلى ارتداد الصحابة – رضوان الله عليهم – بعد النبي – صلى الله عليه وسلم – غاية الأمر أنه لما غبط من التابعي بصحبة النبي – صلى الله عليه وسلم – سلك مسلك التواضع، فرد عليه قائلا: «أنت لا تدري ما أحدثنا بعده»، فكأنه R", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن البخاري كان يصرف الأحاديث عن حقيقتها

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد حدد العلماء والمحدثون من عناهم النبي – صلى الله عليه وسلم – بقوله: «أصحابي» – وفي رواية «”أصيحابي» – في الحديث الذي نحن بصدده بأنهم هم المرتدون الذين ارتدوا على عهد أبي بكر – رضي الله عنه – فقاتلهم أبو بكر، ولم يشر أحدهم إلى أن المعنى الاصطلاحي لكلمة “الصحابي” هو المقصود هنا؛ لتيقنهم بعدالة الصحابة أجمعين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ليس في حديث البراء بن عازب أية إشارة إلى ارتداد الصحابة – رضوان الله عليهم – بعد النبي – صلى الله عليه وسلم – غاية الأمر أنه لما غبط من التابعي بصحبة النبي – صلى الله عليه وسلم – سلك مسلك التواضع، فرد عليه قائلا: «أنت لا تدري ما أحدثنا بعده»، فكأنه R"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 528\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن البخاري كان جبريا(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن عقيدة أهل السنة والجماعة تقوم على نفي الجبر، وما قرره الإمام البخاري في صحيحه عند تفسير هذه الآية، هو ما قرره المفسرون من أهل السنة والجماعة في كتبهم، وهو نفي الجبر عن أفعال العباد، وتقرير مبدأ أهل السنة في ذلك، كابن كثير، والقرطبي، والبغوي، وغيرهم من المفسرين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          عقيدة أهل السنة والجماعة في مسألة الجبر والاختيار:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن موقف البخاري في مسألة الجبر والاختيار هو موقف أهل السنة والجماعة وهو موقف معروف، فقد سئل جعفر بن محمد الصادق رحمه الله: “العباد مجبورون؟ فقال: الله – عز وجل – أعدل من أن يجبر عبده على معصيته ثم يعذبه عليها. فقال له السائل: فهل أمرهم مفوض إليهم؟ فقال: الله أعز من أن يجوز في ملكه ما لا يريد. فقال له السائل: فكيف ذاك إذا؟ قال: أمر بين الأمرين، ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن البخاري كان جبريا(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن عقيدة أهل السنة والجماعة تقوم على نفي الجبر، وما قرره الإمام البخاري في صحيحه عند تفسير هذه الآية، هو ما قرره المفسرون من أهل السنة والجماعة في كتبهم، وهو نفي الجبر عن أفعال العباد، وتقرير مبدأ أهل السنة في ذلك، كابن كثير، والقرطبي، والبغوي، وغيرهم من المفسرين.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          عقيدة أهل السنة والجماعة في مسألة الجبر والاختيار:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن موقف البخاري في مسألة الجبر والاختيار هو موقف أهل السنة والجماعة وهو موقف معروف، فقد سئل جعفر بن محمد الصادق رحمه الله: “العباد مجبورون؟ فقال: الله – عز وجل – أعدل من أن يجبر عبده على معصيته ثم يعذبه عليها. فقال له السائل: فهل أمرهم مفوض إليهم؟ فقال: الله أعز من أن يجوز في ملكه ما لا يريد. فقال له السائل: فكيف ذاك إذا؟ قال: أمر بين الأمرين، "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 526\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن البخاري كان وضاعا للأحاديث(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الزعم بأن البخاري وضع الأحاديث انتقاما لقضاء الإسلام على الإمبراطورية الفارسية زعم لا دليل عليه؛ فالبخاري ليس فارسيا أصلا؛ وقد روى أحاديث كثيرة في مدح العرب ورفع شأنهم، وبيان فضلهم على غيرهم من الأمم، ولو كان الأمر كما يدعون لكان الأولى أن يضع أحاديث للحط من شأنهم، ومدح الفرس والثناء عليهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد خدمت السنة خدمة جيدة من قبل الإمام البخاري حتى جاء البخاري والمؤلفات في السنة قد كثرت وتعددت، فالسنة كان بعضها مكتوبا في صحائف منذ عهد النبي – صلى الله عليه وسلم – وبعضها كتب بعد ذلك قبل عهد البخاري، فكانت في عهده قد تعدت مرحلة الكتابة والتدوين إلى مرحلة التصنيف والترتيب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. البخاري ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن البخاري كان وضاعا للأحاديث(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن الزعم بأن البخاري وضع الأحاديث انتقاما لقضاء الإسلام على الإمبراطورية الفارسية زعم لا دليل عليه؛ فالبخاري ليس فارسيا أصلا؛ وقد روى أحاديث كثيرة في مدح العرب ورفع شأنهم، وبيان فضلهم على غيرهم من الأمم، ولو كان الأمر كما يدعون لكان الأولى أن يضع أحاديث للحط من شأنهم، ومدح الفرس والثناء عليهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد خدمت السنة خدمة جيدة من قبل الإمام البخاري حتى جاء البخاري والمؤلفات في السنة قد كثرت وتعددت، فالسنة كان بعضها مكتوبا في صحائف منذ عهد النبي – صلى الله عليه وسلم – وبعضها كتب بعد ذلك قبل عهد البخاري، فكانت في عهده قد تعدت مرحلة الكتابة والتدوين إلى مرحلة التصنيف والترتيب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. البخاري "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 524\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام البخاري بقصر نظره في نقد الحديث(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن النظرة المنصفة تؤكد أن البخاري وأئمة الحديث جميعا قد أولوا المتن اهتماما كبيرا إلى جانب الإسناد، فجهابذة نقاد السند هم جهابذة نقاد المتن في آن واحد، والبخاري كان لا يقبل حديثا إلا وله أصل يحفظه من القرآن أو السنة الثابتة عنده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن حديث «لا يبقى على وجه الأرض بعد مائة عام…» دليل عليهم لا لهم؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يقل إن انتهاء العالم بعد مائة عام، وإنما أخبر أنه لا يبقى على وجه الأرض أحد من الموجودين الآن حيا بعد مائة عام، وقد كان هذا بالفعل، فكيف يكون مخالفا للحقيقة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لقد أثبت الطب الحديث أن العجوة علاج للسم والسحر؛ فهي مبيدة ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام البخاري بقصر نظره في نقد الحديث(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن النظرة المنصفة تؤكد أن البخاري وأئمة الحديث جميعا قد أولوا المتن اهتماما كبيرا إلى جانب الإسناد، فجهابذة نقاد السند هم جهابذة نقاد المتن في آن واحد، والبخاري كان لا يقبل حديثا إلا وله أصل يحفظه من القرآن أو السنة الثابتة عنده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن حديث «لا يبقى على وجه الأرض بعد مائة عام…» دليل عليهم لا لهم؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يقل إن انتهاء العالم بعد مائة عام، وإنما أخبر أنه لا يبقى على وجه الأرض أحد من الموجودين الآن حيا بعد مائة عام، وقد كان هذا بالفعل، فكيف يكون مخالفا للحقيقة؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لقد أثبت الطب الحديث أن العجوة علاج للسم والسحر؛ فهي مبيدة "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 521\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن عبد الله بن المبارك كان مغفلا (*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن أخذ العلماء عن عبد الله بن المبارك وثناءهم عليه، وتوثيقهم له لخير دليل على بطلان هذه الشبهة؛ إذ إنهم لا يأخذون ولا يوثقون إلا الثقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد كان عبد الله بن المبارك من مشاهير أئمة عصره، الذين عنوا بنقد الرجال نقدا شديدا، وكان يؤخذ برأيه في نقد الرجال والحكم عليهم، فكيف يروي عمن يقبل ويدبر؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن المدقق في عبارة الإمام مسلم سيجد أنها من كلام عبد الله بن المبارك في”بقية” المحدث، فابن المبارك هو المتحدث لا المتحدث عنه؛ إذ يقول: “كان بقية صدوق اللسان ولكنه كان يأخذ عمن أقبل وأدبر”، وجاء الطاعن وحرف كلمة “بقية” وجعلها “ثقة", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن عبد الله بن المبارك كان مغفلا (*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن أخذ العلماء عن عبد الله بن المبارك وثناءهم عليه، وتوثيقهم له لخير دليل على بطلان هذه الشبهة؛ إذ إنهم لا يأخذون ولا يوثقون إلا الثقة.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد كان عبد الله بن المبارك من مشاهير أئمة عصره، الذين عنوا بنقد الرجال نقدا شديدا، وكان يؤخذ برأيه في نقد الرجال والحكم عليهم، فكيف يروي عمن يقبل ويدبر؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن المدقق في عبارة الإمام مسلم سيجد أنها من كلام عبد الله بن المبارك في”بقية” المحدث، فابن المبارك هو المتحدث لا المتحدث عنه؛ إذ يقول: “كان بقية صدوق اللسان ولكنه كان يأخذ عمن أقبل وأدبر”، وجاء الطاعن وحرف كلمة “بقية” وجعلها “ثقة"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 519\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن الإمام أحمد كان متساهلا في الأسانيد قائلا بالتشبيه(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن في سيرة الإمام أحمد بن حنبل ما يشهد له بعظيم منزلته، ورسوخ قدمه، أجمع على توثيقه كبار المعدلين من أئمة المحدثين، وتوثيق علماء الجرح والتعديل له يدحض القول بتساهله في الأسانيد وقبوله أحاديث ضعيفة في مسنده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ليس المراد بالضعيف عند الإمام أحمد الباطل، ولا المنكر، ولا ما في روايته متهم بحيث لا يسوغ الذهاب إليه والعمل به، بل الحديث الضعيف عنده قسيم الصحيح، وقسم من أقسام الحسن؛ إذ لم يكن يقسم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف، بل إلى صحيح وضعيف، وللضعيف عنده مراتب؛ فإذا لم يجد في الباب أثرا يدفعه ولا قول صحابي، ولا إجماعا على خلافه، كان العمل به عنده أولى من القياس، وتقديم الضعيف الذي بهذا المعنى عند الإمام أحمد على الرأي والقياس أمر مجمع عل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن الإمام أحمد كان متساهلا في الأسانيد قائلا بالتشبيه(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن في سيرة الإمام أحمد بن حنبل ما يشهد له بعظيم منزلته، ورسوخ قدمه، أجمع على توثيقه كبار المعدلين من أئمة المحدثين، وتوثيق علماء الجرح والتعديل له يدحض القول بتساهله في الأسانيد وقبوله أحاديث ضعيفة في مسنده.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) ليس المراد بالضعيف عند الإمام أحمد الباطل، ولا المنكر، ولا ما في روايته متهم بحيث لا يسوغ الذهاب إليه والعمل به، بل الحديث الضعيف عنده قسيم الصحيح، وقسم من أقسام الحسن؛ إذ لم يكن يقسم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف، بل إلى صحيح وضعيف، وللضعيف عنده مراتب؛ فإذا لم يجد في الباب أثرا يدفعه ولا قول صحابي، ولا إجماعا على خلافه، كان العمل به عنده أولى من القياس، وتقديم الضعيف الذي بهذا المعنى عند الإمام أحمد على الرأي والقياس أمر مجمع عل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 517\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في ضبط قتيبة بن سعيد وإتقانه(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن سيرة الإمام قتيبة – رحمه الله – وثناء العلماء عليه وتوثيقهم له لخير شاهد على ضبطه وإتقانه، كما يشهد بذلك – أيضا – كتب الصحاح الزاخرة بالأخذ عنه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يرو قتيبة بن سعيد هذا الحديث عن خالد المدائني بل رواه في حضور خالد عن الليث مباشرة، ومما يؤكد ذلك قبول العلماء لهذا الحديث وتصحيحهم له، ولو رواه عن خالد ما قبله العلماء ولا حكموا بصحته لتركهم خالد المدائني.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. توثيق أئمة الجرح والتعديل لقتيبة وثناؤهم عليه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن قتيبة قد روى عنه جم غفير من أهل العلم، منهم البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي في كتبهم فأكثروا وروى ابن ماجه عن محمد بن يحيى الذه", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في ضبط قتيبة بن سعيد وإتقانه(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن سيرة الإمام قتيبة – رحمه الله – وثناء العلماء عليه وتوثيقهم له لخير شاهد على ضبطه وإتقانه، كما يشهد بذلك – أيضا – كتب الصحاح الزاخرة بالأخذ عنه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يرو قتيبة بن سعيد هذا الحديث عن خالد المدائني بل رواه في حضور خالد عن الليث مباشرة، ومما يؤكد ذلك قبول العلماء لهذا الحديث وتصحيحهم له، ولو رواه عن خالد ما قبله العلماء ولا حكموا بصحته لتركهم خالد المدائني.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. توثيق أئمة الجرح والتعديل لقتيبة وثناؤهم عليه:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن قتيبة قد روى عنه جم غفير من أهل العلم، منهم البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي في كتبهم فأكثروا وروى ابن ماجه عن محمد بن يحيى الذه"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 515\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام البخاري بالتعصب والانتصار للمهدوية(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الحديث الذي استدل به المشككون على اتهام البخاري بالتعصب للمهدوية ليس له أدنى علاقة بالمهدي، والمقصود بالرجل القحطاني في الحديث رجل آخر غير المهدي، ومع ذلك فالمهدي حقيقة ثابتة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ولو ذكرها البخاري لكان محقا أيضا وليس متعصبا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لا علاقة بين سند البخاري لهذا الحديث وسند الطبراني؛ إذ إن رجال سند البخاري كلهم ثقات عدول لا يشوبهم شائبة، أما رجال سند الطبراني فليسوا كذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. لا علاقة بين حديث القحطاني وأحاديث المهدي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          حديث «لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه»[1] لا علاقة له بأحاديث المهدي، بل هو من دلائل النبوة", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام البخاري بالتعصب والانتصار للمهدوية(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) الحديث الذي استدل به المشككون على اتهام البخاري بالتعصب للمهدوية ليس له أدنى علاقة بالمهدي، والمقصود بالرجل القحطاني في الحديث رجل آخر غير المهدي، ومع ذلك فالمهدي حقيقة ثابتة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ولو ذكرها البخاري لكان محقا أيضا وليس متعصبا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لا علاقة بين سند البخاري لهذا الحديث وسند الطبراني؛ إذ إن رجال سند البخاري كلهم ثقات عدول لا يشوبهم شائبة، أما رجال سند الطبراني فليسوا كذلك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. لا علاقة بين حديث القحطاني وأحاديث المهدي:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          حديث «لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه»[1] لا علاقة له بأحاديث المهدي، بل هو من دلائل النبوة"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 512\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن بعض الأئمة أباحوا إتيان النساء في أدبارهن(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمعت الأمة سلفا وخلفا بالأدلة النقلية والعقلية على حرمة إتيان النساء في أدبارهن، ولم يخالف في ذلك أحد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد خلط أصحاب هذه الشبهة في القديم والحديث، وحاولوا إلصاق إباحة هذه التهمة بعلماء المسلمين، ولقد دفع العلماء عن أنفسهم هذه الشبهة، مكذبين من ألصق بهم الإباحة في هذه المسألة، موضحين حرمة هذا الفعل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. إجماع الأمة على حرمة إتيان النساء في أدبارهن:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد حرمت الشريعة الإسلامية إتيان المرأة في دبرها، لما روي «أن رجلا سأل النبي – صلى الله عليه وسلم – عن إتيان النساء في أدبارهن، أو إتيان الرجل امرأته في دبرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الزعم أن بعض الأئمة أباحوا إتيان النساء في أدبارهن(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمعت الأمة سلفا وخلفا بالأدلة النقلية والعقلية على حرمة إتيان النساء في أدبارهن، ولم يخالف في ذلك أحد.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد خلط أصحاب هذه الشبهة في القديم والحديث، وحاولوا إلصاق إباحة هذه التهمة بعلماء المسلمين، ولقد دفع العلماء عن أنفسهم هذه الشبهة، مكذبين من ألصق بهم الإباحة في هذه المسألة، موضحين حرمة هذا الفعل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. إجماع الأمة على حرمة إتيان النساء في أدبارهن:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          لقد حرمت الشريعة الإسلامية إتيان المرأة في دبرها، لما روي «أن رجلا سأل النبي – صلى الله عليه وسلم – عن إتيان النساء في أدبارهن، أو إتيان الرجل امرأته في دبرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 510\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن عكرمة مولى ابن عباس كان كذابا خارجيا (*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمع عامة أهل العلم على الاحتجاج بحديث عكرمة مولى ابن عباس وأخذوا عنه، وتلقي حديثه بالقبول قرنا بعد قرن، إلى زمن الأئمة الذين أخرجوا الصحيح، فلم يمسك أحد عن الرواية عنه، أو ترك حديثه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن قول ابن عمر، وغيره من الأقوال التي استدلوا بها على كذب عكرمة على ابن عباس لم تثبت؛ فقد نفى عنه ابن عباس هذه الفرية، وأمر الناس أن يصدقوه فيما يرويه عنه، وإن ثبتت هذه الأقوال، فلا تقدح في روايته، وذلك لاحتمالها أوجها كثيرة؛ ولأن إطلاق الكذب عند الحجازيين يأتي بمعنى الخطأ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لم يثبت أن عكرمة مولى ابن عباس كان إباضيا يرى رأي الخوارج، ولا أن مالكا قد ترك حديثه، فقد ذكره ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ادعاء أن عكرمة مولى ابن عباس كان كذابا خارجيا (*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمع عامة أهل العلم على الاحتجاج بحديث عكرمة مولى ابن عباس وأخذوا عنه، وتلقي حديثه بالقبول قرنا بعد قرن، إلى زمن الأئمة الذين أخرجوا الصحيح، فلم يمسك أحد عن الرواية عنه، أو ترك حديثه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن قول ابن عمر، وغيره من الأقوال التي استدلوا بها على كذب عكرمة على ابن عباس لم تثبت؛ فقد نفى عنه ابن عباس هذه الفرية، وأمر الناس أن يصدقوه فيما يرويه عنه، وإن ثبتت هذه الأقوال، فلا تقدح في روايته، وذلك لاحتمالها أوجها كثيرة؛ ولأن إطلاق الكذب عند الحجازيين يأتي بمعنى الخطأ.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لم يثبت أن عكرمة مولى ابن عباس كان إباضيا يرى رأي الخوارج، ولا أن مالكا قد ترك حديثه، فقد ذكره "} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 508\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام الإمام مالك بن أنس بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم (*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن ما عرف عن الإمام مالك من عدم روايته إلا عن الثقات، وحرصه على سلامة متن الحديث – لينفي عنه اتهامه بالتخرص على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما أنه كان ينسب اجتهاداته إلى رسول الله، فهذا مما لا دليل عليه، وهذا الموطأ شاهد قاطع على أنه كان يعزو كل قول إلى قائله.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          من العجب – حقا – أن نجد من يجادل في البدهيات والمسلمات، ويشكك في المقررات، بدافع من التحيز الأعمى الذي يعمي القلب عن الحقيقة ولو كانت كالشمس في وضوحها، وكالضحى في جلائها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          فالإمام مالك بن أنس – إمام دار الهجرة – ممن اشتهرت إمامته، واستفاضت عدالته، واجتمعت ا", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام الإمام مالك بن أنس بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم (*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • إن ما عرف عن الإمام مالك من عدم روايته إلا عن الثقات، وحرصه على سلامة متن الحديث – لينفي عنه اتهامه بالتخرص على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما أنه كان ينسب اجتهاداته إلى رسول الله، فهذا مما لا دليل عليه، وهذا الموطأ شاهد قاطع على أنه كان يعزو كل قول إلى قائله.
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          • \n
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          من العجب – حقا – أن نجد من يجادل في البدهيات والمسلمات، ويشكك في المقررات، بدافع من التحيز الأعمى الذي يعمي القلب عن الحقيقة ولو كانت كالشمس في وضوحها، وكالضحى في جلائها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          فالإمام مالك بن أنس – إمام دار الهجرة – ممن اشتهرت إمامته، واستفاضت عدالته، واجتمعت ا"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 506\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أئمة الحديث ورواته بدعوى بشريتهم(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن بشرية الرواة لا تطعن فيهم، إذ قد وضع علم الجرح والتعديل لبيان معايير النقص والكمال عند رواة الحديث وأئمته، لذلك وجدناهم قد وضعوا شروطا غاية في الدقة لاختيار من ينقلون عنهم، واتخذوا لذلك طرقا عملية منها؛ تحديد سن الراوي عند التحمل والأداء، واستخدام صيغ معينة عند الأداء؛ كحدثنا وأخبرنا، وتحديد طرق معينة لنشر الحديث وتأديته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد اهتم الرواة بنقل الروايات نقلا صحيحا بعيدا عن التغيير والتبديل، حتى إن أحدهم كان يرى أن يخر من السماء أحب إليه من أن يزيد في الرواية حرفا أو ينقص منها حرفا؛ لذلك كانوا أحرص الناس على نقل الحديث الشريف وحفظه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. معايير النقص والكمال عند رواة الحديث:<", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          الطعن في أئمة الحديث ورواته بدعوى بشريتهم(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن بشرية الرواة لا تطعن فيهم، إذ قد وضع علم الجرح والتعديل لبيان معايير النقص والكمال عند رواة الحديث وأئمته، لذلك وجدناهم قد وضعوا شروطا غاية في الدقة لاختيار من ينقلون عنهم، واتخذوا لذلك طرقا عملية منها؛ تحديد سن الراوي عند التحمل والأداء، واستخدام صيغ معينة عند الأداء؛ كحدثنا وأخبرنا، وتحديد طرق معينة لنشر الحديث وتأديته.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لقد اهتم الرواة بنقل الروايات نقلا صحيحا بعيدا عن التغيير والتبديل، حتى إن أحدهم كان يرى أن يخر من السماء أحب إليه من أن يزيد في الرواية حرفا أو ينقص منها حرفا؛ لذلك كانوا أحرص الناس على نقل الحديث الشريف وحفظه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. معايير النقص والكمال عند رواة الحديث:<"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 504\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام كعب الأحبار بدس إسرائيليات في السنة (*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن النظرة العادلة المنصفة لحياة كعب الأحبار، والرجوع إلى أقوال بعض أعلام الصحابة فيه ليشهد له بقوة إيمانه وصدق يقينه، وينفي عنه كل ما وجه إليه من اتهامات الكذب والتزييف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن رواية كعب الأحبار لبعض الإسرائيليات ليست دليلا على أنه وضاع مختلق؛ لأنه هو وأضرابه قد رووا هذه الإسرائيليات على أنها مما في كتبهم، وليس على أنها من قول النبي صلى الله عليه وسلم، والمقصود من كلمة معاوية هو أن كعبا كان يخطيء أحيانا فيما يخبر به، ولم يرد أنه كان كذابا، وأما نهي عمر له عن التحديث فكان مخافة التشويش على عقائدهم وأفكارهم؛ لعدم تمييزهم بين الحق والباطل، وهذا منهجه مع كبار الصحابة أيضا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          <", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام كعب الأحبار بدس إسرائيليات في السنة (*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن النظرة العادلة المنصفة لحياة كعب الأحبار، والرجوع إلى أقوال بعض أعلام الصحابة فيه ليشهد له بقوة إيمانه وصدق يقينه، وينفي عنه كل ما وجه إليه من اتهامات الكذب والتزييف.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن رواية كعب الأحبار لبعض الإسرائيليات ليست دليلا على أنه وضاع مختلق؛ لأنه هو وأضرابه قد رووا هذه الإسرائيليات على أنها مما في كتبهم، وليس على أنها من قول النبي صلى الله عليه وسلم، والمقصود من كلمة معاوية هو أن كعبا كان يخطيء أحيانا فيما يخبر به، ولم يرد أنه كان كذابا، وأما نهي عمر له عن التحديث فكان مخافة التشويش على عقائدهم وأفكارهم؛ لعدم تمييزهم بين الحق والباطل، وهذا منهجه مع كبار الصحابة أيضا.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          <"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 502\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام الزهري بالكذب وعدم الأمانة في الحديث (*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمع العلماء والمحدثون على عدالة الزهري، وتوثيقه، وورعه، فضلا عن كونه عالم الأمة ومحدثها في زمانه، والذي جمعت السنة على يديه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن صلة الزهري بالأمويين صلة الناصح الأمين للحكام، وعليه فلا غضاضة من وجوده في حاشيتهم، أو تربيته لأولادهم؛ لأنهم الخلفاء، فكيف يتهم بموالاتهم، وقد أنكر عليهم في بعض المواقف؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. عدالة الزهري وورعه وعلمه ينفيان هذه الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن المتأمل في كتب علماء الجرح والتعديل، وما كتبه أصحاب التراجم وكتب الرجال، يتبين له دون أدنى ريبة أن العلماء جميعا قد اتفقوا على توثيق الإمام الزهري، وإتقانه وعدالته وصدقه، ويمكننا تفصيل هذه الحقيقة بذكر بعض ما", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام الزهري بالكذب وعدم الأمانة في الحديث (*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجها إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمع العلماء والمحدثون على عدالة الزهري، وتوثيقه، وورعه، فضلا عن كونه عالم الأمة ومحدثها في زمانه، والذي جمعت السنة على يديه.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن صلة الزهري بالأمويين صلة الناصح الأمين للحكام، وعليه فلا غضاضة من وجوده في حاشيتهم، أو تربيته لأولادهم؛ لأنهم الخلفاء، فكيف يتهم بموالاتهم، وقد أنكر عليهم في بعض المواقف؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          التفصيل:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          أولا. عدالة الزهري وورعه وعلمه ينفيان هذه الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          إن المتأمل في كتب علماء الجرح والتعديل، وما كتبه أصحاب التراجم وكتب الرجال، يتبين له دون أدنى ريبة أن العلماء جميعا قد اتفقوا على توثيق الإمام الزهري، وإتقانه وعدالته وصدقه، ويمكننا تفصيل هذه الحقيقة بذكر بعض ما"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 500\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام أبي حنيفة بوضع الأحاديث والرواية عن الضعفاء(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمع علماء الجرح والتعديل على توثيق الإمام أبي حنيفة، وقبول حديثه، فهل يعقل أنه لو كان يضع الأحاديث أن يوثقه علماء الجرح والتعديل، الذين لم يحابوا أحدا قط؟! إلى جانب أن شهرته بالتقوى والعلم والورع تربأ به عن فعل هذا الأمر الشنيع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يكن الإمام أبو حنيفة يروي عن الضعفاء لجهله بضعفهم؛ وإنما لأن الثقة عنده قد يكون ضعيفا عند غيره، وهذا الأمر معلوم ومسطر في كتب الجرح والتعديل، وهو بذلك ليس بدعا من القوم، فيتهم بقلة معرفته بعلم الحديث؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) كان للإمام أبي حنيفة – رحمه الله – علم بالحديث رواية ودراية، مفتيا على هديه، لا يخرج عن سنة النبي صلى ال", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          اتهام أبي حنيفة بوضع الأحاديث والرواية عن الضعفاء(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمع علماء الجرح والتعديل على توثيق الإمام أبي حنيفة، وقبول حديثه، فهل يعقل أنه لو كان يضع الأحاديث أن يوثقه علماء الجرح والتعديل، الذين لم يحابوا أحدا قط؟! إلى جانب أن شهرته بالتقوى والعلم والورع تربأ به عن فعل هذا الأمر الشنيع.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) لم يكن الإمام أبو حنيفة يروي عن الضعفاء لجهله بضعفهم؛ وإنما لأن الثقة عنده قد يكون ضعيفا عند غيره، وهذا الأمر معلوم ومسطر في كتب الجرح والتعديل، وهو بذلك ليس بدعا من القوم، فيتهم بقلة معرفته بعلم الحديث؟!

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) كان للإمام أبي حنيفة – رحمه الله – علم بالحديث رواية ودراية، مفتيا على هديه، لا يخرج عن سنة النبي صلى ال"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 498\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى مخالفة بعض أئمة الحديث للعقيدة الصحيحة(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن من قواعد مصطلح الحديث أن رواية المبتدع مقبولة ما لم يكن داعية إلى بدعته، طالما أنه ثقة عدل ضابط عند علماء الجرح والتعديل، فمن استفاضت عدالته واشتهرت إمامته لا يقبل الجرح في حقه، فإن كان داعية إلى بدعته، ناصرا لها فهذا يوجب رد روايته وعدم الأخذ بها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الأدلة على اتهام محمد بن إسحاق بالقدر أدلة ضعيفة لا تصح؛ إذ وردت بصيغة التمريض، بل نصت الروايات نفسها على أنه أبعد الناس منه، ولم يؤثر ذلك في روايته، فهو حسن الحديث، صالح الحال، صدوق عند علماء الجرح والتعديل، استشهد بحديثه البخاري ومسلم في صحيحيهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لقد كان الدارقطني شديد الإنكار على الشيعة محرجا لهم، قائ", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          دعوى مخالفة بعض أئمة الحديث للعقيدة الصحيحة(*)

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن من قواعد مصطلح الحديث أن رواية المبتدع مقبولة ما لم يكن داعية إلى بدعته، طالما أنه ثقة عدل ضابط عند علماء الجرح والتعديل، فمن استفاضت عدالته واشتهرت إمامته لا يقبل الجرح في حقه، فإن كان داعية إلى بدعته، ناصرا لها فهذا يوجب رد روايته وعدم الأخذ بها.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن الأدلة على اتهام محمد بن إسحاق بالقدر أدلة ضعيفة لا تصح؛ إذ وردت بصيغة التمريض، بل نصت الروايات نفسها على أنه أبعد الناس منه، ولم يؤثر ذلك في روايته، فهو حسن الحديث، صالح الحال، صدوق عند علماء الجرح والتعديل، استشهد بحديثه البخاري ومسلم في صحيحيهما.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لقد كان الدارقطني شديد الإنكار على الشيعة محرجا لهم، قائ"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 495\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:  

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن حال سلفنا الصالح من تحمل المشاق الكثيرة والسفر والترحال الطويل في طلب الحديث؛ من أجل التأكد من صحة نسبته إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – والحكم عليه – وإن كان حديثا واحدا – ينفي ما ادعاه مثيرو هذه الشبهة من اتكائهم على التخيلات فيما نقلوه لنا من أحاديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن ثمة شواهد لا حصر لها تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ما كان عليه أهل الحديث من إنصاف وإحقاق للحق وإبطال للباطل، وتنفي نفيا قاطعا ما ادعي من اعتمادهم على الأهواء والتخيلات، ومن هذه الشواهد: عدم ردهم خبر من خالفهم في العقيدة من الفرق الضالة إذا توافرت فيه شروط الصحة، وعدم محاباتهم أحدا – ولو كان أبا أو ابنا – في الجرح والتعديل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لقد وضع عل", "completion": "

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:  

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) إن حال سلفنا الصالح من تحمل المشاق الكثيرة والسفر والترحال الطويل في طلب الحديث؛ من أجل التأكد من صحة نسبته إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – والحكم عليه – وإن كان حديثا واحدا – ينفي ما ادعاه مثيرو هذه الشبهة من اتكائهم على التخيلات فيما نقلوه لنا من أحاديث.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن ثمة شواهد لا حصر لها تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ما كان عليه أهل الحديث من إنصاف وإحقاق للحق وإبطال للباطل، وتنفي نفيا قاطعا ما ادعي من اعتمادهم على الأهواء والتخيلات، ومن هذه الشواهد: عدم ردهم خبر من خالفهم في العقيدة من الفرق الضالة إذا توافرت فيه شروط الصحة، وعدم محاباتهم أحدا – ولو كان أبا أو ابنا – في الجرح والتعديل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) لقد وضع عل"} {"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 491\nالمحتوى:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمع أئمة الحديث على إمامة العجلي في علم الحديث، وأنه أحد نقاد الآثار وصيارفة العلل وأئمة الجرح والتعديل، أما من توهم أنه متساهل في التوثيق فمردود عليه بوجوه تبين أن الأمر ليس كما توهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن ابن خزيمة جرح رواة بالجهالة، ورد حديثهم بذلك في مواضع كثيرة من كتابيه (صحيح ابن خزيمة، التوحيد)، فلو كان الأصل عنده إجراء الرواة على الثقة والعدالة لم يكن لجرحه بالجهالة معنى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن منهج ابن حبان في التوثيق لا يعني أن من وثقهم في كتابه “الثقات” هم ممن يحتج بهم، بل فيهم من هو حجة، وفيهم من هو دون ذلك ممن هو صالح الاعتبار، وقد أفصح هو عن ذلك في مقدمة الكتاب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          وجوه إبطال الشبهة:

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          1) لقد أجمع أئمة الحديث على إمامة العجلي في علم الحديث، وأنه أحد نقاد الآثار وصيارفة العلل وأئمة الجرح والتعديل، أما من توهم أنه متساهل في التوثيق فمردود عليه بوجوه تبين أن الأمر ليس كما توهم.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          2) إن ابن خزيمة جرح رواة بالجهالة، ورد حديثهم بذلك في مواضع كثيرة من كتابيه (صحيح ابن خزيمة، التوحيد)، فلو كان الأصل عنده إجراء الرواة على الثقة والعدالة لم يكن لجرحه بالجهالة معنى.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          3) إن منهج ابن حبان في التوثيق لا يعني أن من وثقهم في كتابه “الثقات” هم ممن يحتج بهم، بل فيهم من هو حجة، وفيهم من هو دون ذلك ممن هو صالح الاعتبار، وقد أفصح هو عن ذلك في مقدمة الكتاب.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          \n